Indexed OCR Text
Pages 321-340
سمعت محمداً يقول: أبو عزّة اسمه يسار بن عَبْدٍ الهذلي ولا أعرف له عن النبي عَ ◌ّ إلا هذا الحديث الواحد. قال: قلت له: أبو المليح سمع من أبي عزة؟ قال: نعم. ٣٢١ أبواب الفتن عن رسول الله ﴾. بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى الله على محمد وآله وسلَّم مّا جَاءَ لاَ يَحِلِّ دَمُ أَمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ ٥٩٥ - حدثنا أحمد بن عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حدّثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف؛ أَنَّ عثمانَ أشرَفَ يَوْمَ الدَّارِ فَقَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللّهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَّ ◌َلِ قَالَ: ((لاَ يَحِلُّ دَمُ آمْرِىءٍ مُسْلِمٍ إلَّ بإحدى ثلاثٍ: زِناً بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَو ارتدادٍ بَعْدَ إِسْلاَمٍ، أَوْ قَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ. نَفْسٍ فيُقتل (ق ٦٠ - أ) به)). فوالله ما زنيت في الجاهلية ولا في الإسلام، ولا ارتددتُ منذ بايعتُ رسولَ الله عَ لَّه، ولا قتلتُ النفس التي حرَّم اللهُ قيم تقتلونني (١)؟ !!. سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: رواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد : مثله ورفعه. قال محمد: حدثنا به داود بن شبيب، عن حماد بن سلمة. قال محمد: وحديث يحيى بن سعيد الأنصاري في هذا الباب عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن عثمان قوله. (١) أخرجه أحمد ٦١/١ و٦٥ و٧٠، والدارمي (٢٣٠٢)، وأبو داود (٤٥٠٢)، وابن ماجة. (٢٥٣٣)، والترمذي (٢١٥٨)، والنسائي ٧ /٩١. ٣٢٢ وحديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عثمان عن النبي مَ ◌ّمه مرفوع. قال محمد : روى الحديثين جميعاً يحيى بن سعيد الأنصاري. قال أبو عيسى: وإنما رَوى هذا الحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرفوعاً حماد بن سلمة، وحماد بن زيد ، وأما الآخرون فرووا عن يحيى بن سعيد موقوفاً . مَا جَاءَ فِي لُزُومِ الْجَمَاعَةِ ٥٩٦ - حدّثنا أحمد بن منيع، حدثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة، عن محمد ابن سُوقة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عُمر. قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالجَابِيّةِ. فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَّقَامِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ فِيْنَا فَقَالَ: (( أوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِين يَلُونَهُمْ ثم الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثُمَ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى يَخْلِفَ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَحْلَفَ، وَيَشْهَدِ الشَّاهِدُ وَلاَ يُسْتَشْهَدَ، أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إلاَّ كَان ◌َالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، عَلِيكُم بالجِمَاعَةِ، وَإِيَّاكم والفرقةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ وَاحِدٍ وَهُوَ مِنَ الْاثنيْنِ أَبْعَدُ. مَنْ أَرَادَ بَحُبُوحَة الجنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجِمَاعَة. مَّنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فذلكم المؤمِنُ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: رواه ابن المبارك، عن محمد بن سُوقة مثل هذا (٢). ٥٩٧ - حدثنا محمد بن (أحمد بن) نافع، حدثنا المعتمر بن سليمان، حدثنا (١) أخرجه أحمد ١٨/١، والترمذي (٢١٦٥). (٢) قال البخاري: وقال لنا عبدالله بن صالح: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن الهاد، عن ابن دينار، عن ابن شهاب، أن عمر، عن النبي مَِّ ، نحوه. وقال بعضهم: عن ابن دينار، عن أبي صالح. وحديث ابن الهاد أصح، وهو مرسل. بإرساله أصح. ((التاريخ الكبير: ١ / الترجمة ٢٨٧. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر ... وذكر الحديث. فقالا (أبو حاتم، وأبو زرعة): هذا خطأ . = ٣٢٣ سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، عن عبدالله بن عُمر قَالَ: قَالَ رَّسُولُ الله عَلِّ: إنَّ اللهَ لاَ يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ:(( أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلالَةٍ، وَيَدُ الله مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ هَذَّ إِلى النَّارِ))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: سُليمان المدني هذا منكر الحديث. وهو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عن سليمان بن سفيان: أبو داود الطيالسيّ، وأبو عامر العقديّ وغير واحد من المحدثين. مَا جَاءَ في الشَّامِ . ٥٩٨ - حدثنا الحسن بن الصبَّاح، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ، عن قتادة، عن أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ق ٦٠ - ب) عِلّهِ: ((لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ)). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديثٌ منكرٌ خطأ . ٥٩٩ - إنما هو قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، عن النبي ◌ّ التٍّ (٢). قال محمد: وكان أحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير. ويقول: كَتَبَ إلى اليمن حتى حُمل إليه كتابُ مَعْمر فرواه. = رواه ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عمر أخذ من الخيل الزكاة. ((علل الحديث)) رقم (١٩٣٣). وقال أبو حاتم: أفد ابن الهاد هذا الحديث و بين عورته: رواه ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب قال: قام فينا رسول الله عَ ◌ّ وهذا هو الصحيح. ((علل الحديث)) رقم (٢٥٨٣) وانظر أيضاً فيه رقم (٢٦٢٩). وذكر أبو الحسن الدارقطني طرق هذا الحديث، والخلاف فيه. وساق: رواية يزيد بن عبدالله ابن أسامة بن الهاد. وقال: وهو الصواب عن عبدالله بن دينار. ((العلل)) ٦٥/٢: ٦٨ القسم المطبوع بتحقيق الرجل المتقن محفوظ الرحمن زين الله السلفي . (١) أخرجه الترمذي (٢١٦٧). (٢) أخرجه أحمد ٤٢٩/٤ و٤٣٧، وأبو داود (٢٤٨٤). ٣٢٤ قال محمد : وهو قريب مما قال، يروي مناكير. مَا جَاءَ فِي أَشْراطِ السَّاعَةِ ٦٠٠ - حدّثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا ابن أبي عَدِي، عن حُميد، عن أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالُ فِي الْأَرْضِ أَلَهُ. أَللهُ﴾ (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هذا حديثٌ فيه اضطرابٌ، وروى بعضُهم هذا الحديث عن حُميد ولم يرفعه. ٦٠١ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، عن أنس قال: ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالُ فِي الْأَرْضِ أَللهُ. أَله))(٢). قال محمد بن المثنى: ما رأيت بالبصرة مثل خالد بن الحارث، ولا بالكوفة مثل عبدالله بن إدريس. باب ٦٠٢ - حدّثنا عبَّاد بن يعقوب الكوفيّ: حدثنا عبدالله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هِلال بن يَسَافٍ، عن عِمرانَ بن حُصين قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه : ((يَكُونُ فِي هُذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْلِمِينَ: وَمَتِى ذلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ القِيانُ، والمعَازِفُ، وَشْرِبَتِ الْخَمْرُ » (٣) . سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: يُروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرحمن بن سابط عن النبي صَ لّمه مرسلاً . (١) أخرجه أحمد ١٠٧/٣ و٢٠١، وعبد بن حميد (١٤١٢)، والترمذي (٢٢٠٧). (٢) أخرجه الترمذي (٢٢٠٧ مكرر). وقال: وهذا أصح من حديث الأول (يعني من المرفوع). (٣) أخرجه الترمذي (٢٢١٢) وقال: هذا حديثٌ غريبٌ. ٣٢٥ قال محمد: وعبدالله بن عبد القدوس مُقَارَب الحديث (١). مَا جَاءَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلىَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ٦٠٣ - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عنْ حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن محمد، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ لِقُرَيْشٍ: «لاَيَزَالُ هذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ ولاتُهُ )». وقال سفيان الثوري: عن حبيب، عن القاسم بن الحارث، عن عبدالله بن عتبة، عن أبي مسعود (٢). وقال شعبة: أخبرني حبيب قال: سمعت القاسم بن عُبيد الله أو عُبيد الله بن القاسم عن عُبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي مسعود البدري (٣) (ق ٦١ - أ). سألت، محمداً عن هذا الحديث. فلم يحفظه من حديث الأعمش، عن حبيب ابن أبي ثابت وقال: هو حديثٌ محفوظّ، وهو القاسم بن محمد بن الحارث .. قال أبو عيسى: وحديث الأعمش أصح من حديث سفيان، وشعبة، لأن (١) عبدالله بن عبد القدوس التميمي؛ قال عبدالله بن أحمد، عن ابن معين: ليس بشيء، رافضي خبيث. ((الضعفاء )) للعقيلي / الورقة ١٠٨/ الترجمة ٨٤٣. وفيه من التجريح الكثير. انظر (( تهذيب التهذيب )) ٥/ الترجمة ٥١٦ ولكن ليس بعد الرفض ذنب، وليس بعد غداوة أبي بكر الصديق تجريح، وكل من سب الصحابة الكرام أو نال منهم أو أعلن عداوته لأحدهم. فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين كائناً من كان. وهذا الذي اتهمه ابن معين بالرفض كان الصبيان يلعبون به. انظر ((الجرح والتعديل)) ٥٪ الترجمة ٤٧٩. وبعد هذا يأتي هذا ومن على شاكلته للطعن في أطهار الأمة وشرفها. والحمد لله. فقد كفانا الصبيان مؤونة الرد على الروافض الفجرة. (٢) أخرجه أحمد ١٠٠٢٧٤/٥ (٣) أخرجه أحمد ١١٨/٤. ٣٢٦. سفيان قال في حديثه: عن عبدالله بن عتبة. وهو عُبيدالله بن عبدالله بن عتبة. هكذا قال الأعمش. وقال شعبة في حديثه: عن القاسم بن عُبيدالله أو عُبيد الله :ابن القاسم. شك فيه، والصحيح عن القاسم بن محمد بن الحارث، عن عُبيد الله بن عبدالله، عن أبي مسعود، وقال سفيان في حديثه: عن القاسم بن الحارث. وهو صحیح نسبه إلى جَدّه (١). مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ ٦٠٤ - حدّثنا مُحمد بن عبد الأعلى، عن مُعتمر بن سليمان، عن عُبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبِيّ ◌َِّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّجَّالِ: فَقَالَ: ((أَلاَ إِنَّ رَبَكمْ لَيْسَ بِأَعْورَ أَلاَ إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ. عَيْنُهُ اليُمْنَى كأنهَا عِنْبَةٌ طَافِيةٌ)) (٢) . سألتُ محمداً عن هذا الحديث. فلم يعرفه من حديث عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر . وقد رواه مالك وغير واحد عن نافع عن ابن عمر . مَا جَاءَ فِي قَتْلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الدَّجَّالَ ٦٠٥ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مَالِك قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ سَ لَّهِ: (( سَيُدْرِكُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَشْهَدُونَ قِتَالَ الدَّجَّال)). سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه واستحسنه جداً . وقال: حدثنا علي عن ريحان بن سعيد . (١) والحديث كيفما دار، دار على مجهول، وهو القاسم هذا. قال الحسيني: مجهول. ((الإكمال)) صفحة (٨٨). (٢) أخرجه أحمد ١٢٤/٢، ومسلم ١٩٤/٨، والترمذي (٢٢٤١). ٣٢٧ قال ويُروى عن ريحان، عن عباد بن منصور أحاديث بهذا الإسناد ولا أراها عند علي وقد فاتته . قال أبو عيسى: ورأيت محمداً يستغرب أحاديث ريحان بن سعيد، عن عباد ابنمنصور، عن أیوب (١) ویرضی به. باب ٦٠٦ - سألت محمداً عن هذا الحديث - يعني حديث الجساسة. فقال: يرويه الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس (٢). ٦٠٧ - قال محمد: وحديث الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، في الدجال (٢)، هو حديث صحيح. باب ( ق ٦١ - ب) ٦٠٨ - حدّثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا شَريك بن عبدالله، عن الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن البراء، رفعه قَالَ: مَنْ بَدَّا جَفَا (٤). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: ٦٠٩ - إنما يَروي هذا الحسن بن الحكم، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍَّ (٥). (١) وقال أبو بكر البرديجي: فأما حديث ريحان، عن عباد، عن أيوب، عن أبي قلابة فهي مناكبر. ((تهذيب التهذيب )) ٣ / الترجمة ٥٦٣. (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٢٥). (٣) أخرجه الحميدي (٣٦٤)، وأحمد ٣٧٣/٦ و٤١٢ و٤١٦ و٤١٨، ومسلم ٢٠٣/٨ و ٢٠٥ و٢٠٦، وأبو داود (٤٣٢٦ و٤٣٢٧)، وابن ماجة (٤٠٧٤)، والترمذي (٢٢٥٣). (٤) أخرجه أحمد، وابنه عبد الله ٢٩٧/٤، وأبو يعلى (١٦٥٤). (٥) أخرجه أحمد ٣٧١/٢. ٣٢٨ ٦١٠ - ويقولون: عن أبي حازم، عن رجل من أصحاب النبي معَّه وكأنه ! يعد حديث شريك محفوظاً . باب ٦١١ - حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا عُمر بن شاكر، عن أنس بن مالك قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلِّ: (( يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌّ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلىَ الْجمْرِ )»(١) . سأل محمداً عن عمر بن شاكر فقال: هو معارب الحدیث (٢) . روى عنه عثمان الكاتب وغير واحد . آخر كتاب الفتن (١) أخرجه الترمذي (٢٢٦٠). (٢) عمر بن شاكر؛ قال أبو حاتم: ضعيف الحديث يروي عن أنس المناكير. ((الجرح والتعديل " ٦/ الترجمة ٦١٩. وقال ابن عدي: يُحدث عن أنس بنسخة قريب من عشرين حديثاً غير محفوظة. ثم ساق ابن عدي له جملة من هذه الأحاديث، وهذا منها. ثم قال: وأحاديثه غير محفوظة. ((الكامل )) ٢/ الورقة ٢٠٧. ٣٢٩ أبوابُ الزهد عن رسول الله ﴾﴾ بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم ما جًا في إعلام الحب ٦١٢ - حدّثنا قُتيبةُ وهنَّاد قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عمران بن مسلم القصير، قال: أخبرني سعيد بن سَلْمان، عن يزيد بن نَعَامة الصَّبِيِّ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَِّ: ((إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسَلْ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمَ أَبِيهَ وَمِمَّنْ هُوَ فَإِنَهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ))(١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديثٌ مرسلٌ، كأنه لم يجعل يزيد ابن نعامة من أصحاب رسول الله اتهم . مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيّةِ الْمُدْحَةِ وَالْمَداحِينَ ٦١٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي مَعْمر، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَأَثْنَى عَلَى أَمِيرٍ مِنْ (١) أخرجه الترمذي (٢٣٩٢). وقال: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعاً من النبي معظمئه . ٣٣٠ الْأَمَرَاءِ فَجَعَل المِقْدَادُ يَحْتُو فِي وَجْهِهِ التَّرَابَ، وَقَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ عَ لَّه أَنْ نَحْثُو فِي وَجُوهِ المداحِينَ التراب)» (١) . وقال يزيد بن أبي زياد: عن مجاهد، عن ابن عباس (٢) عن المقداد. من حديث أبي أسامة، عن زائدة، عن يزيد . سألت محمداً عن هذا (ق ٦٢ - أ) الحديث فقال: رواه جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد. أن المقداد. مُرْسَلٌ. ویُروی عن یزید ، عن مجاهد ، عن ابن عباس. وروى حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي مَعْمر ، عن المقداد . قال محمد : وحدیث یزید ، عن مجاهد مرسلاً أصح. ويزيد بن أبي زياد صدوق ولكنه يغلط (٣). قال أبو عيسى: وحديث حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي معمر ، عن المقداد هو عندي أصح من حديث يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس (٤). (١) أخرجه أحمد ٥/٦، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٩)، ومسلم ٢٢٨/٨، وابن ماجة (٣٧٤٢)، والترمذي (٢٣٩٣). (٢) أخرجه الطبراني (المعجم الكبير) ٣٣٩/٢٠/ حديث (٥٦٥). (٣) يزيد بن أبي زياد؛ قال الدوري: عن ابن معين: ليس بذاك ((١٧٥٢) وقال أحمد : لم يكن بالحافظ، ليس بذاك، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ليّن، يُكتب حديثه، ولا يُحتج به. ((الجرح والتعديل)) ٩ / الترجمة ١١١٤، وقال النسائي: ليس بالقوي. (( الضعفاء والمتروكون)) ٦٥١. وقال الدار قطني: ليس بثقة. ((العلل ) ٣ / الورقة ١٧٠. ولم نجد أحداً من علماء الجرح والتعديل تابع البخاريَّ على قوله: ((صدوق)) ولم نجد له في ذلك سلفاً. ويكفي يزيد هذا تجريحاً أنه كان من أئمة الروافض. انظر ((تهذيب التهذيب ) ١١/ الترجمة ٦٣٠. (٤) وكذا قال أبو الحسن الدار قطني. انظر ((العلل: ٥/ الورقة ١٣. ٣٣١ ما جاء في حفظ اللسان ٦١٤ - حدثنا عبدالله بن سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عَجْلان، عن أبي حازم، عن أبي هُريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ: ((مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْتَيْهِ، وَثَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجِنَّةً)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديث أبي خالد (٢)). ٦١٥ - وقال: حديث عُمر بن علي. فيه. غريبٌ أيضاً (٣). باب ٦١٦ - حدّثنا خَلاَّد بن أسلم البغداديّ، أخبرنا النَّضر بن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قَالَتْ: مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ النَّاسَ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللهَ بِرِضَى النَّاسِ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ. سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: أخطأ النضر إنما روى هذا شعبة، عن واقد بن محمد، عن رجل عن ابن أبي مليكة (٤). (١) أخرجه الترمذي (٢٤٠٩). وقال: أبو حازم الذي روى عن أبي هريرة اسمه سلمان مولى عزة الأشجعي وهو كوني، وأبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد هو أبو حازم الزاهد مدني، واسمه سلمة بن دينار. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. (٢) وذكره أبو الحسن الدارقطني، وسرد طرق الخلاف فيه، وقال: أوأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئاً، والحديث يرويه أبو حازم عن سهل بن سعد. ((العلل)) ٣ / الورقة ٣٢. : (٣) هو حديث عُمر بن علي المقدميّ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ◌ُ من يتكفل لي ما بين لحيبه وما بين رجليه أتكفل له بالجنة )). أخرجه أحمد ٣٣٣/٥، والبخاري ١٢٥/٨ ٢٠٣، والترمذي (٢٤٠٨). : (٤) الذي وقفنا عليه من رواية شعبة: عن واقد بن محمد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله مَالله قال ... الحديث. أخرجه عبد بن حميد (١٥٢٤)، وابن حبان (٢٧٧). ٣٣٢ وروى عثمان بن واقد، عن أبيه، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن عائشة (١) وهذا أصح. وروى سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية بهذا الحديث (٢). مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ ٦١٧ - حدّثنا محمد بن بشَّار، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن ثابت البناني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَابِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلِّ: ((شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي))(٢). قال محمد بن علي: فقال جابر: يا محمد فمن لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة. فسألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه. باب ٦١٨ - حدّثنا عُبيد بن أسباط بن محمد القرشيّ، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله الرازي، عن سعد مولى طلحة، عن ابن عُمر قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيِّ مَلِ يُحدث (ق ٦٢ - ب) حَدِيثاً لو لم أسمعه إلا مَرَّةً أو مرتين حتى عد سبع مرات يقول: كَانَ الكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ. فَأَتَتْهُ أَمْرَأَةٌ ... الحديث (٤). (١) أخرجه ابن حبان (٢٧٦) (٢) أخرجه الترمذي (٢٤١٤ مكرر). (٣) أخرجه الترمذي (٢٤٣٦) وقال: حديثٌ حسنّ غريبٌ من هذا الوجه، يُستغرب من حديث جعفر بن محمد . وابن ماجة (٤٣١٠) من رواية زهير بن محمد ، عن جعفر. (٤) أخرجه أحد ٢٣/٢، والترمذي (٢٤٩٦). ٣٣٣ سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: بعض أصحاب الأعمش رَوَوْا هذا الحديث فأوقفوه، وأكثرهم رفعوه، والصحيح أنه مرفوع. قلت له: روى أبو بكر بن عياش عن الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر . فقال: أبو بكر بن عياش يهم فيه . باب ذكر أبو عيسى حديث أبي هريرة عن النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَلُيَكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أو لِيَصْمُتْ. ثم قال وفي الباب عن عائشة، وأنس، وأبي شریح. وحديث أنس تقدم ذكره في حق الجوار من كتاب البر والصلة (١) إذا ذكره أبو عيسى في كتاب العلل مقروناً بغيره. باب ١٠ ٦١٩ - حدّثنا عباس بن محمد الدوريّ، حدثنا یحی بن أبي بُکیر، حدثنا إسرائیل، عن هلال الصيرفيّ، عن أبي بشر، عن أبي وائل، عن أبي سعيد قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ: ((مَنْ أَكَلَ طَيِّاً، وَعَمِلَ فِي سَنَّةٍ، وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ. دَخَلَ الْجَنَّةً)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرف أبا بشر هذا، ولا أدري ما هذا الحديث، وعرف هذا الحديث من هذا الوجه وَضَعَّفَهُ. آخر كتاب الزهد (١) سبق برقم (٥٨٣). ! (٢) أخرجه الترمذي (٢٥٢٠) وقال: غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث إسرائيل. ٣٣٤ أبواب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم ما جاء في صفة أهل الجنة ٦٢٠ - حدثنا أبو هشام، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَ لَّه: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَن تَكُونُوا رَبُعَ أَهْلِ الجَنّةِ فَكَبَّرْنَا ... )) الحديث. فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ إنما هو عن أبي سعيد . ٦٢١ - قال محمد: حدثنا عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي عٍَّ بهذا (ق ٦٣ - أ) الحديث (١). مَا جَاءَ فِي رِزْيَة الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَیْ ٦٢٢ - حدثنا أبو كريب، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: ((تَضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ ... )) الحديث (٢). (١) أخرجه أحمد ٣٢/٣، وعبد بن حُميد (٩١٨)، والبخاري ١٦٨/٤ و١٢٢/٦ و١٧٣/٩، ومسلم ١٣٩/١ و١٤٠. (٢) أخرجه ابن ماجة (١٧٩). ٣٣٥ ٦٢٣ - وقال يحيى بن عيسى الرملي، وجابر بن نوح الحماني: عن الأعمش، عن أبي مصالح، عن أبي هريرة عن النبي مَلِّ نحوه (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وهكذا روى سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة (٢). . وكأنه لم يعد حديث ابن إدريس محفوظاً . ٦٢٤ - حدّثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ: ((هَلْ تَضَارُّوَن فِي رُؤْيَّةٍ الْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَإِنكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَكمْ لا تَضَامِون فِي رؤيته)) (٣). وفيه قصة. ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة ٦٢٥ - حدّثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن أبي الصديق النَّاجي، عن أبي سعيد الخدري قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ: ((المؤْمِنُ إِذَا أَشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنَّهُ فِي سَاعَةٍ كَما يَشْتَهِي)» (٤). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث هشام الدستوائي لم يعرفه إلا من هذا الوجه. . قال محمد: وفي حديث أبي رزين عن النبي ◌َ ◌ّله في قصة أهل الجنة قال ولكن لا يتوالدون (٥) (١) أخرجه ابن ماجة (١٧٨) .. (٢) أخرجه الحميدي (١١٧٨). (٣) أخرجه أحمد ٣٦٨/٢، والترمذي (٢٥٥٧) (٤) أخرجه أحمد ٩/٣ و٨٠، والدارمي (٢٨٣٧)، وابن ماجة (٤٣٣٨)، والترمذي (٢٥٦٣) --- (٥) أخرجه أحمد ١٣/٤. ٣٣٦ -- ما جاء في كلام الحور العين حدثنا (١) أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله عَ لَّهِ: (( ثلاثةٌ على كثبان المسك أراه قال يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون: رجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة، ورجل يؤم قوماً وهم له راضون، وعبدٌ أدَّى حق الله وحق مواليه . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديث سفيان لا أعرفه من حديث غيره . ٦٢٦ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن (ق ٦٣ - ب) عبدالله، رفعه قَالَ: ثلاثةٌ يحبهم اللهُ: رجل قام من الليل يتلو كتابَ اللهِ، ورجل يتصدق صدقة بيمينه أراه قال أخفاها من شِمَالِه، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه، فاستقبل العدو (٢). ٦٢٧ - وقال شعبة: عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي صَ لّم (٣). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو هذا حديث أبي ذر. آخر كتاب صفة الجنة (١). هذا الحديث سبق مع الكلام عليه. انظر رقم (٥٨٦). (٢) أخرجه الترمذي (٢٥٦٧) وقال: حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وهو غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي ◌َلِّ . وأبو بكر بن عياش كثير الغلط. . (٣) أخرجه أحمد ١٥٣/٥، والترمذي (٢٥٦٨ / مكرر)، والنسائي ٢٠٧/٣ و٨٤/٥، وابن خزيمة (٢٤٥٦ و٢٥٦٤). ٣٣٧ أبواب الإيمان عن رسول الله پڼ﴾ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم ما جاء أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً ٦٢٨ - حدثنا أبو كريب، حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ فَالَ: ((إِنَّ الْإِسْلاَمَ بَدَأ غَرِيباً وسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَّا بَدَأْ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ)) (١). سألّت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير حفص بن غياث وهو حديثٌ حسنٌ (٢). مَا جَاءَ فِي عَلَامَةِ الْمِنَافِقِ ٦٢٩ - سألت محمداً عن حديث زياد بن عبدالله البكائي، عن منصور، عن شقيق عن عبدالله بن مسعود عن النبي عّ لّه قال: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ))(٣). (١) أخرجه أحمد ٣٩٨/١، والدارمي (٢٧٥٨)، وابن ماجة (٣٩٨٨)، والترمذي (٢٦٢٩). .(٢) حفص، والأعمش، وأبو إسحاق، ثلاثتهم من المدلسين. (٣) أخرجه البزار (كشف الأستار) رقم (٨٦) وقال: وهذا لا نعلم أسنده إلا أبو داود بهذا الإسناد ، وغيره يرويه موقوفاً .. ٣٣٨ فلم يعرفه من حديث منصور مرفوعاً . وقال: الأعمش يقول عن أبي وائل، عن مسروق عن عبدالله بن عمرو عن صلالله النبي عَّةٍ . ويروون هذا عن عبدالله بن مسعود قوله. ٦٣٠ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش المعنى واحد عن عبدالله بن مُرَّة، عن مسروق، عن عبدالله بن عَمْرو، عن النَّبِيِّ صَ لِّ قال: ((أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فِيه كَانَ مُنَافِقاً ... )) الحديث (١). قال أبو عيسى: وهذا الحديث غير حديث عبدالله بن مسعود وكلاهما عندي صحيح. إنما روى منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله (٢). وروى الأعمش، عن عبدالله بن مُرَّة، عن مسروق، عن عبدالله بن عمرو (ق ٦٤ - أ). (١) أخرجه أحمد ١٨٩/٢، و١٩٨، وعبد بن حميد (٣٢٢)، والبخاري ١٥/١ و١٧٢/٣ و١٢٤/٤، ومسلم ٥٦/١، وأبو داود (٤٦٨٨)، والترمذي (٢٦٣٢)، والنسائي ١١٦/٨. (٢) قال أبو الحسن الدارقطني: يرويه منصور وعاصم، عن أبي وائل موقوفاً. قال ذلك جریر بن عبد الحمید ، وعمار بن رزيق، عن منصور . وقال حماد بن سلمة: عن عاصم. ورفعه أبو داود الطيالسي عن شعبة، عن منصور . وغيره يرويه موقوفاً أيضاً عن شعبة. والموقوف أصح. ۔ وقد رفعه زياد بن عبدالله البكائي عن منصور أيضاً. ((العلل )) ١ / الورقة ١٩٠. ٣٣٩ أبواب العلم عن رسول الله ﴾﴾. بسم الله الرحمن الرحيم صلَّى الله على محمد وآله وسلم ما جاء في تعظيم الكذب على رسول الله . ٦٣١ - حدّثنا عمرو بن مالك، حدثنا جارية بن هرم الفقيمي، حدثنا عبدالله بن بُسْر الْحُبْراني، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري وكانت له صحبة يُحدث عن أبي بكر الصديق، قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ مَلِ يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً أَوْ رَدَّ عَلَيَّ شَيْئاً أَمَرْتُ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْنَا فِي جَهَنَّمَ ) (١). سمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمرو بن مالك هذا كذاب، كان استعار كتاب أبي جعفر المسندي فألحق فيه أحاديث (أو قال حديثاً كذباً) فروى الشيخ فوجده في وسط كتبه مكتوباً. قدمتُ من العراق فقلت له: ما هذا؟ فأخبرني بالقصة، فإذا عمرو بن مالك هو ألحق في كتبه. وذکر عن عمرو بن مالك عجائب. قال: وقد كان روى حديثاً أنكر عليه فقدم أبو جعفر البصرة فاستعار کتابه و کتبه فيه. (١) أخرجه أبو يعلى (٧٣)، والعقيلي في الضعفاء ١١/ الورقة ٣٧ في ترجمة جارية بن هرم. وقال: ولا يُتابع علیه: وانظر ((العلل)) للدار قطني ٢٤٣/١/ سؤال ٤٤. ٣٤٠