Indexed OCR Text
Pages 301-320
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث عبد العزيز بن المختار، لا
نعرفه إلا من حديثه (١) .
- مَا جَاءَ فِي كَرَّاهِيَةٍ أَكْلِ الثَّومِ والْبَصَل
٥٥٨ - حدّثنا محمد بن حُميد، حدثنا الفُرات بن خالد، حدثنا خالد بن
ميسرة، عن معاوية بن قُرة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ◌َلَِّ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هذِهِ
الشَّجَرَةِ الْخَبِيثةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْهُ)) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ حسنّ. "
مَا جَاءَ فِي كَرَاهيةِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمرتَيْنِ
٥٥٩ - حدثنا یحیی بن موسى، حدثنا أبو داود، عن أبي عامر وهو الخزاز،
عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر قال: ((قَرَنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ◌ِّ ◌َهِ تَمْراً
فَنَّهِى النَّبِيُّ ◌ِِّ عَنِ الْإِقْرَانِ)) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى أبو عامر الخزاز هذا الحديث عن
الحسن، عن سعد مولى أبي بكر.
٥٦٠ - وروى ابن عون، عن الحسن، عن جندب. (وليس هو بجندب
البجلي).
ولم يقض أحد في هذا أيهما أصح.
(١) بل رواه غير عبد العزيز بن المختار.
أخرجه أحمد ٣٤١/٢، ومسلم ١١٥/٦: من رواية وُهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي
هريرة. ما زاد حرفاً في متنه ولا نقص.
(٢) أخرجه أحمد ١٩/٤، وأبو داود (٣٨٢٧).
(٢) أخرجه أحمد ١٩٩/١، وابن ماجة (٢٢٢٢).
٣٠١
مَا جَاءُ فِي أَسْتِحْبَابِ التّمْرِ
٥٦١ - حدّثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا
سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَ لِّ قَالَ:
((بَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ)) (١) .
٥٦٢ - قالت: وقال رسول الله عَلَّهِ: ((نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ)) (٢).
سألتُ محمداً عن هذين الحديثين. فقال: لا أعلم أحداً روى هذين الحديثين
غير يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال (٢). ولم يعرفهما محمد إلا من هذا الوجه
( ق ٥٦ - أ)
مَّ جَاءَ فِي الْأَكْلِ مَعَ الْمَجْذُومِ
٥٦٣٠ - حدّثنا أحمد بن سعيد الأشقر، وإبراهيم بن يعقوب، قالا: حدثنا
يونس بن محمد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبدالله، ((أنَّ رَسُولَ الله ◌ِلَّهِ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُوْمٍ فَأَدْخَلَهَا
مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ. ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكَّلاً عَلَيْهِ )) (٤) .
(١) أخرجه الدارمي (٢٠٦٧)، ومسلم ١٢٣/٦، وأبو داود (٣٨٣١)، وابن ماجة (٣٣٢٧)،
والترمذي (١٨١٥).
(٢) أخرجه الدارمي (٢٠٥٥)، ومسلم ١٢٥/٦، والترمذي (١٨٤٠)، وفي الشمائل (١٥١).
(٣) بل رواهما غير يحيى بن حسان : .
روى الحديث الأول مروان بن محمد، عن سليمان: أخرجه أبو داود (٣٨٣١)، وابن ماجة
(٣٣٢٧).
وروى الحديث الثاني يحيى بن صالح الوحاظي، عن سلیان: أخرجه مسلم ١٢٥/٦.
(٤) أخرجه عبد بن حُميد (١٠٩٣)، وأبو داود (٣٩٢٥)، وابن ماجة. (٣٥٤٢)، والترمذي
(١٨١٧ ).
وقال الترمذي: حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة.
قال الترمذي: وحديث شعبة أثبت عندي وأصح. ((الجامع) ٢٦٦/٤.
٣٫٠٢
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال:
٥٦٤ - روى شعبة هذا الحديث، عن حبيب بن الشهيد، عن عبدالله بن
بريدة، أن عمر أخذ بيد مجذوم ... شيئاً من هذا .
ولا أعلم أحداً روى هذا الحديث عن المفضل بن فضالة غير يونس بن محمد .
والمفضل بن فضالة شيخ بصري روى عنه مسلم بن إبراهيم، وموسى بن
إسماعيل .
قال محمد : والمفضل بن فضالة المصري آخر.
والفضيل بن فضالة؛ اثنان: أحدهما روى له شعبة، والآخر أقدم منه، يروي
عن بعض أصحاب النبي ێّه .
مَا جَاءَ أَنَّ المؤْمِنَ يَأْكُلُ فِي مِعِىّ وَاحِدٍ
٥٦٥ - حدّثنا أبو كُريب، وأبو السَّائب، وحسين بن الأسود البغداديّ.
قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بُريد بن عبدالله، عن جَدِّه أبي بردة. عن أبي
موسى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ عَ لَّه: ((الكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءِ، وَالمُؤْمِنُ
يَأْكُلُ في مِعِىٌّ وَاحِدٍ (١).
١ = وساق العقيلي حديث المفضل بن فضالة البصري في ترجمته في ((الضعفاء)الورقة ٢١٥، ثم ذكر
رواية شعبة ، وقال: وهذه الرواية أو ثق
وقال ابن عدي: لم أر له أنکر من هذا يعني حديث جابر.
وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وقال الآجري، عن أبي داود :
بلغني عن علي أنه قال: في حديثه نكارة، وقال النسائي: ليس بالقوي. ( وكعادته) ذكره ابن
حبان في الثقات (ولا عجب في ذلك). ((تهذيب التهذيب)) ٤٩٠/١٠.
(١) أخرجه مسلم ١٣٣/٦، وابن ماجة (٣٢٥٨) من رواية أبي كريب.
وأخرجه الترمذي في (( كتاب العلل، وهو ما يُعرف بـ ((العلل الصغير)) مثل ما رواه هنا ثم
قال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه من قِبل إسناده. وقد روي من غير وجه عن النبي
عَلُ هذا، وإنما يُستغرب من حديث أبي موسى.
٣٠٣
=
سألت محمداً قال: هذا حديث أبي كريب.
فقلت له: حدثنا غير واحد عن أبي أسامة. فجعل يتعجب منه، ولم يعرفه إلا
من حديثه .
مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْجَلاَّلَةِ وَالْبَانِهَا
٥٦٦ - حدّثنا هُنَّاد، حدثنا عَبْدَة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي
نّجيح، عن مُجاهد، عن ابن عُمر قال: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ مَِّ عَنْ أَكْلِ لُجُومِ
الْجَلَّلَةَ وَأَلْبَانِهَا)) (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: رَوَىُ سُفيان الثوريّ، عن ابن أبي
نَجیح، عن مجاهد قال: «نَھَى رَسُولُ الله عَ لِ عن لحوم الجلالة)» مُرْسَلٌ.
مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْأَكْلِ مُتَكِئاً
٥٦٧ - حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغداديّ، حدثنا يعقوب
ابن إسحاق، حدثنا شعبة، (ق ٥٦ - ب) عن سفيان الثوري، عن علي بن
الأَقمر، عن أبي جُحيفة قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ عَ لَّهِ: ((أَمَّا أنا فَلاَ آَكُلُ مُتْكِئاً)) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: حديث ابن الأقمر لا أعلم أحداً رواه
غير علي بن الأقمر (٣).
= سألت محمود بن غيلان عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث أبي كريب عن أبي أسامة.
وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث. فقال: هذا حديث أبي كريب عن أبي أسامة، لم
نعرفه إلا من حديث أبي كريب عن أبي أسامة. فقلت له: حدثنا غير واحد عن أبي أسامة،
بهذا. فجعل يتعجب. وقال: ما علمت أن أحداً حدث هذا غير أبي كريب. وقال
محمد: كنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الحديث عن أبي أسامة في المذاكرة. «العلل) ٧٦٠/٥.
(١) أخرجه أبو داود (٣٧٨٥)، وابن ماجة (٣١٨٩)، والترمذي (١٨٢٤)
(٢) أخرجه أحمد ٣٠٨/٤ و٣٠٩، والحميدي (٨٩١)، والدارمي (٢٠٧٧)، والبخاري ٩٣/٧،
وأبو داود (٣٧٦٩)، وابن ماجة (٣٢٦٢)، والترمذي (١٨٣٠)
(٣) علي بن الأقمر؛ قال ابن طهمان، عن ابن معين: ثقة. ((روايته - ٢٤٨)، وكذا قال إسحاق بن
منصور عن ابن معين، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. ((الجرح والتعديل) ٦ / الترجمة ٩٥٤
٣٠٤
مّا جَاءَ فِي إِكْثَارِ مَاءِ الْمَرِقَةِ
٥٦٨ - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدميّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا
محمد بن فَضَاء ، قال: حدثني أبي، عن علقمة بن عبدالله المزني، عن أبيه، قال:
قال النَّبِيَّ عَلَّمِ: ((إِذَا اشْتَرى أَحَدُكم لحماً فليُكثر مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لم يَجِدْ لحماً أَصَابَ
مَرَقَّةً وَهُوَ أَحَدُ اللَّحمَيْنِ)) (١) .
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: محمد بن فضاء ضعيفٌ. يذكر أنه كان
صاحب شراب - أو كان يبيع الشراب، وأبوه فضاء مجهول، والحديث الذي
روى عن علقمة بن عبدالله المزني لا يُعرف عن علقمة إلا من هذا الطريق.
مَا جَاءَ فِي الْخَلِّ
٥٦٩ - حدّثنا أبو كُريب، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أبي حمزة ثابت
الثّالي، عن الشعبيّ، عن أم هَانِىء ،((قالت: دَخَلَ عَلَيّ رَسُولُ اللهِ عَِّ فَقَالَ:
هَلْ عِنْدِكُمْ شَيْءٍ؟ فَقُلْتُ: لاَ، إِلَّ كِسَرٌ يَابِسَةٌ وَخَلِّ. فَقَالَ: يَا أُمَّ هَانِىءٍ، مَا
آفْتَقَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمِ فِيهِ خَلَّ)) (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرف للشعبي سماعاً من أم هانىء.
قلتُ له: أبو حمزة الثمالي كيف هو ؟ قال: أحمد بن حنبل يتكلم فيه، وهو عندي
مقارب الحديث ليس له کبیر حديث(٣) .
(١) أخرجه الترمذي (١٨٣٢).
(٢) أخرجه الترمذي ( ١٨٤١).
(٣) ثابت بن أبي صفية؛ قال أحمد: ضعيف الحديث، ليس بشيء، وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: لين الحديث، يُكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: كوفي لين. ((الجرح
والتعديل)) ٢/ الترجمة ١٨١٣. وقال النسائي: ليس بالقوي ((الضعفاء والمتروكون - ١٩٣،
وقال الدار قطني: متروك. (( برقاني - ٦٤).
نقول: وقد ورد فيه أسوأ مما سبق بكثير مما يطعن في دينه :
قال أبو داود: جاءه ابن المبارك، فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان. فرد (ابن =
٣٠٥
وفي هذا الباب حديث آخر ذكره أبو عيسى في كتاب العلل مقروناً بغيره
وقد تقدم(١) ذكره في باب استحباب التمر .
مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الزَّيْتِ
٥٧٠ - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرَّزاق قال: أخبرنا معمر، عن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَ لِ:((اقْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ،
وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ))(٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ مرسلٌ.
قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه (٣) (ق ٥٧ -
أ).
= المبارك) الصحيفة على الجارية. وقال: قولي له: قبحك الله وقبح صحيفتك. ((آجري) ٥/
الورقة ٣٧؛ ومثل هذا الملعون لا يُقال فيه: مقارب الحديث. بل ما قاله علماء الحديث لا
يكفي. فقد كان من الرافضة الغلاة . انظر ((تهذيب التهذيب) ٢ / الترجمة ١٠.
(١) رقم (٥٦٢) وهو حديث عائشة مرفوعاً:((نعم الإدام اخل)).
(٢) أخرجه عبد بن حُميد (١٣)، وابن ماجة (٣٣١٩)، والترمذي (١٨٥١).
(٣) وقال أبو داود: سألت أحمد عن حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه،
عن عمر، عن النبي مَ ﴾ (( كلوا الزيت وادهنوا به، فإنها من شجرة مباركة)). فقال هذا حدثنا
به عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، ليس فيه (عمر). ((مسائل أحمد)) لأبي
داود / صفحة (٢٩٥)
:
وقال أبو حاتم: روى عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه ، عن عمر، عن النبي
منتج (( كلوا الزيت والتدموا به ... ).
حدّث مرة عن زيد بن أسلم عن أبيه، أن النبي ظلم. هكذا رواء دهراً.
ثم قال بعد: زيد بن أسلم، عن أبيه، أحسبه عن عمر، عن النبي مَّهِ. ثم لم يمت حتى جعله: عن
زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي :{4}، بلا شك !!. ((علل الحديث)) رقم
(١٥٢٠).
نقول والذي فعل ذلك هو عبد الرزاق. قال الترمذي: كان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا
الحديث. ثم ساق نحواً مما ذكر أبو حاتم. انظر ((جامع الترمذي)) ٢٨٥/٤.
٣٠٦
مَا جَاءَ فِي فَضْلٍ إِطْعَامِ الطَّعَامِ
٥٧١ - حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر أحمد بن عبدالله الهمداني، حدثنا عبد
الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا زربي، عن أنس بن مالك قال: سمعته
يقول: قال رسول اللّه عَّه: ((مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعٍ)).
سألت محمداً عن هذا الحديث. قلتُ له: كيف زربي؟ قال: هو مُقارب
الحديث (١)
مَّا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةَ عَلَى الطَّعَامِ
٥٧٢ - حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا ابن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن
وهب بن كيسان، عن عُمر بن أبي سلمة قَالَ: كُنْتُ غُلاَماً فِي حِجْرِ رَسُولِ الله
عَ لَهِ ، فَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَ لِ: (( يَا غُلاَمُ،
إِذا أَكَلْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللهِ وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، فَ زَالَتْ تِلْكَ
طُعْمَتِي بَعْدُ)) (٢) .
وحدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (٣)
بمثله .
فسألتُ محمداً عن هذا الحديث. فقال: يُروى هذا الحديث، عن هشام بن
عروة عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة (٤)،
وكأن حديث أبي وجزة أصح.
آخر كتاب الأطعمة، وأول كتاب الأشربة.
(١) زربي بن عبدالله أبو يحيى البصري؛ قال البخاري: فيه نظر. ((التاريخ الكبير) ٣/ الترجمة
١٤٨٨. وقال الترمذي: له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره. ((الجامع)) ٣٢٢/٤.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) الورقة ٧٣/ الترجمة (٥٣٥) وذكر قول البخاري: فيه نظر.
(٢) أخرجه أحمد ٢٦/٤، والبخاري ٨٨/٧، ومسلم ١٠٩/٦، وابن ماجة (٣٢٦٧).
(٣) أخرجه أحمد ٢٦/٤، وابن ماجة (٣٢٦٥)، والترمذي (١٨٥٧)
(٤) أخرجه أحمد ٢٦/٤.
٣٠٧
أبوابُ الأشربة
عن رسول الله ٹ
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى الله على محمد وآله وسلّم
ءَا جَاءَ: كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
٥٧٣ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا روح بن عبادة، عن الحجاج بن
حبّان، عن المثنى بن ماوي، عن أبي المنازل، عن الأشج العصري، أَنَّ النّبِيَّ
عَ لِ قَالَ: ((كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (١).
سألتُ محمداً عن هذا الحديث. فقال: إنما هو المثنى بن مازن. هكذا حدثنا
إسحاق عن روح.
قلت له: أبو المنازل ما آسمه؟ فلم يعرف اسمه (٢) (ق ٥٧ - ب).
(١) أخرجه أبو بشر الدولابي (الكنى) ١٣٠/٢.
(٢) هكذا جاء في الأصل: (المثنى بن ماوي، عن أبي المنازل، عن الأشج) وأيضاً سؤال الترمذي.
(قلت له: أبو المنازل، ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه) وجاء خلاف ذلك في ((التاريخ الكبير » ٧/
الترجمة ١٨٤٦ قال البخاري: مثنى بن مازن أبو المنازل العبدي أحد بني غنم، عن الأشج، روى
عنه الحجاج بن حسان.
وقال ابن أبي حاتم: مثنى بن ماوي العبدي أبو المنازل أحد بني غنم، روى عن الأشج العصري،
روى عنه حجاج بن حسان. سمعت أبي يقول ذلك. (( الجرح والتعديل٥ ١٥٠٤/٨.
وقال الدولابي: أبو المنازل المثنى بن ماوي العبدي. ثم قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
٣٫٠٨
مَا جَاءَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
٥٧٤ ٫- سألتُ مُحمداً عن حديث أبي عثمان الأنصاريِّ، عن القاسم بن
مُحمد، عن عَائِشَة، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّ ◌َلَّهِ: ((مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْ ﴾
الكَفِّ مِنْه حَرَامٌ )» (١).
وقلتُ له: أبو عثمان الأنصاريّ ما اسمه؟ فقال: آسٍمِه عَمْرو بن سالم، روى
عنه مهدي بن ميمون، والربيع بن صبيح، وروى عنه مطرف بن طريف
أحاديث.
مّا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ أَنْ يُنْبَذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
٥٧٥ - حدّثنا عبدالله بن أبي زياد ، حدثنا شبابة، عن شعبة، عن بُكير بن
عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعْمُر (( أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَّهَى عَنِ الدَُّّاءِ وَالمزَقَّتِ)) (٢).
سألتُ محمداً فقال: هذا حديث شبابة عن شعبة .. لم يعرفه إلا من حديث
شبابة .
قال محمد : ولا يصح هذا الحديث عندي.
= قال: حدثنا روح بن عبادة، عن الحجاج بن حسان، عن المثنى بن ماوي أبي المنازل عن الأشج
العصري، أن النبي ﴾ قال: ((كل مسكر حرام)). ((الكنى)) ١٢٩/٢ و١٣٠.
فظهرمن هذا أن أبا المنازل هو المثنى بن مازن - أو ابن ماوي -
وكان من الممكن أن نعتبر ما جاء في الأصل (المثنى، عن أبي المنازل) خطأً من الناسخ، لولا
قول الترمذي: قلت له: أبو المنازل ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه.
(١) أخرجه أحمد ٧١/٦ و٧٢ و١٣١، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦). وقال: هذا
حديثٌ حسنّ.
(٢) أخرجه ابن ماجة (٣٤٠٤)، والنسائي ٣٠٥/٨. وأخرجه الترمذي في ((العلل الصغير)).
٧٦١/٥ وقال: هذا حديثٌ غريبٌ من قِبَل إسناده، لا نعلم أحداً حدث به عن شعبة غير
قتادة .
٣٠٩
نافع، عن ابن عمر قال: (ق ٥٨ - أ) كُنَّا تَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله عَّه
وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ (١).
فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديثٌ فيه نظر.
قال أبو عيسى: لا يُعرف عن عبيدالله إلاَّ من وجه رواية حفص. وإنما
يُعرف من حديث عمران بن حدير، عن أبي البزري، عن ابن عمر (٢)، وأبو
البزري اسمه یزید بن عطارد .
آخر كتاب الأشربة، وأول كتاب البر والصلة .
(١) أخرجه أحمد ١٠٨/٢، والدارمي (٢١٣٢)، وابن ماجة (٣٣٠١)، والترمذي (١٨٨٠).
(٢) أخرجه أحمد ١٢/٢ و٢٤ و٢٩، والدارمي (٢١٣١).
٣١١
مَا جَاءَ فِي الرَّخْصَّةِ أَنْ يُنْبَذَ في الظَّرُوفِ
٥٧٦ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، حدثنا ابن عيينة، عن سليمان
الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبدالله بن عمرو، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مَّهِ رَخَّصَ فِي الْجَرَّ غَيْرِ المزَفَّتِ)) (١).
فقال: هو حديثٌ صحيحٌ.
قال محمد : ورواه زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبدالله بن عمرو ، عن
النبي عَ لّم هذا الحديث.
مَا جَاءَ فِي الانْتِيَاذِ في السِّقَاءِ
٥٧٧ - حدّثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهَّاب الثقفيّ، عن يونس بن
عُبيد، عن الحسن، عن أُمّهِ، عن عائشة، قَالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِعَ لَه فِي
سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلاَهُ. لَهُ عَزْلاَء. نَنْبِذُهُ غُدْوَّةً فَيَشْرَبُّهُ عِشَاءٍ. وَتَنْبِذُهُ عِشَاءً فَيَشْرَبُه
غُدْوَةٌ (٢).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ له عِلة، يقولون: عن عائشة
هذا الحديث موقوفاً.
مّا جَاءَ في الرخصة في الشرب قائماً
٥٧٨ - حدّثنا أبو السَّائب، حدثنا حَفْصُ بن غياث، عن عُبيد الله، عن
(١) أخرجه الحميدي (٥٨٢)، وأحمد ١٦٠/٢، والبخاري ١٣٨/٦، ومسلم ٩٨/٦، والنسائي
٠٣١٠/٨
(٢) أخرجه مسلم ١٠٢/٦، وأبو داود (٣٧١١)، والترمذي (١٨٧١). وقال: هذا حديثٌ
غريبّ، لا نعرفه من حديث يونس بن عُبيد إلا من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من
غير هذا الوجه عن عائشة أيضاً .
٣١٠
أبواب البر والصلة
عن رسول الله ټپ}
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى الله على محمد وآله وسلَّم
ما جاء في الفضل في رضا الوالدين
٥٧٩ - حدّثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن
يَعْلَى بن عطاء، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: (( رِضاً
الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَشَخَطُ الرَّبِّ في سَخّطِ الْوَالِد)) (١).
قال أبو عيسى: أصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث، ورفعه خالد بن
الحارث.
ما جاء في رحمة المسلمين
٥٨٠ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن
فراس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدريّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَنْ لاَ
يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللهُ)) (٢).
(١) أخرجه الترمذي (١٨٩٩)، ثم رواه موقوفاً وقال: وهذا أصح.
(٢) أخرجه أحمد ٤٠/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٩٥)، والترمذي (٢٣٨١).
٣١٢
٥٨١ - وقال شريك: عن عبدالله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر عن
النبي ◌َ ◌ِّ (١).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هكذا يقول شريك: عطية، عن ابن
عمر .
وحديث عطية عن أبي سعيد عندي أصح.
هذا الحديث ذكره أبو عيسى في ((الجامع)) في باب الرياء والسمعة من أبواب
الزهد مقروناً بغيره وساقه في كتب العلل هكذا مفرداً فجُعل في هذا الموضع إذ
هو أليق به لا سيما وقد قال أبو عيسى في هـ.١ الباب من ((الجامع)): وفي الباب
عن أبي سعيد ، وابن عمر وعد غيرهما من الصحابة .
مّا جَاءَ فِي حَقُّ الْجِوَارِ
٥٨٢ - حدّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي،
حدثنا محمد بن ثابت البناني، حدثني أبي، عن أنس بن مالك أنَّ رَسُولَ اللهِ عَ له
قَالَ: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُورَتُه)) (٢).
٥٨٣٠ - وبهذا الإسناد عن أنس، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّ للم قَالَ: (( مَنْ كَانَ(ق ٥٨
- ب) يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكرِمْ ضَيْفَهُ)» ... الحديث (٣).
٥٨٤ - وعن أنس أَن رَسُولَ الله عَ لَلِ قَالَ: ((إِذَا مَرَرْتُمْ برياض الجنَّةِ
فَارْتَعُوا، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الجنَّةِ؟ قَالَ: حِلَقُ الذِّكْرِ)) (٤).
سألت محمداً عن هذه الأحاديث. فلم يعرف شيئاً وقال: لمحمد بن ثابت
عجائب .
(١) أخرجه البزار (كشف الأستار - ١٩٥٢). ولفظه: ((من لا يرحم لا يُرحم)).
(٢) أخرجه البزار ( كشف الأستار - ١٨٩٩).
(٣) أخرجه البزار (كشف الأستار - ١٩٢٧).
(٥) أخرجه أحمد ١٥٠/٣، والترمذي (٣٥١٠).
٣١٣
مَّا جَاءَ فِي النَّفَقَةِ عَلَى الْأَهْلِ
٥٨٥ - حدّثنا أحمد بن مُحمد، حدثنا مُحمد بن كثير مولى بني هاشم،
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أوفى قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللهِ
عَلَُّ : نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ))(١).
سألتُ عبدالله بن عبد الرحمن، ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فأنكراه
جدّاً ولم يعداه شيئاً.
هذا الحديث ذكره أبو عيسى، في كتب العلل، وكرره فيه، وقد تقدم
ذكره في كتاب الزكاة، ولم يخرجه في الجامع عن ابن أبي أوفى، ولا عَدَّه في هذا
الباب في جملة مَنْ روى هذا المعنى عن النبي ◌َّه من الصحابة.
مَّا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ
٥٨٦ - حدّثنا أبو كُريب قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي اليقظانِ،
عن زَاذَان، عن ابن عُمرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ: (( ثَلاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ المِسْكِ
(أَرَاهُ قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ) يَغْبِطَهِمُ الْأَوَّلونَ والآخِرُونَ: رَجُلٌ يَنَادِي بِالصَّلَوَاتِ
الْخَمْسِ فِي كُلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَعَبْدٌ أَدَّى
حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ))(٢)
سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هو حديث سفيان. لا أعرفه من
حدیث غيره (٣) .
(١) سبق في كتاب ((الزكاة)) حديث رقم (١٨٩).
(٢) أخرجه أحمد ٢٦/٢، والترمذي (١٩٨٦ و٢٥٦٦).
(٣) إسناده ضعيفٌ جداً؛ أبو اليقظان عثمان بن عمير؛ قال عمرو بن علي: لم يرض يحيى بن سعيد
أبا اليقظان، ولا حدث عنه هو ولا عبد الرحمن بن مهدي، وقال أحد : کان ابن مهدي ترك.
حديث أبي اليقظان عثمان بن عُمير. وقال عبدالله بن أحمد: كان أبي يُضَعَّفُ أبا اليقظان. وقال
٣١٤
هذا الحديث ذكره أبو عيسى في هذا الموضع من الجامع، وكرره في كتاب
((صفة الجنة)) وسيأتي ذكره هنالك أيضاً.
مَا جَاءَ فِي الْحَيّاء
٥٨٧ - حدّثنا أحمد بن الحسن بن خِراش البغداديّ، حدثنا حبَّان بن
هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حُميد، عن الحسن، عن عمران بن
حُصين، عَنِ النَّبِيِّ عَ لِّ قَالَ: ((الْحَيّاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)) (١).
٥٨٨ - حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا هشيم، عن منصور وهو ابن
زَاذَانَ، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: قال رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َلِّ: ((الْبَذَاءُ مِنَ الجِفَاءِ،
والجَفَاءُ فِي النَّارِ، والْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الجنَّةِ (٢).
سألت محمداً فقال: حديث الحسن، عن أبي بكرة محفوظٌ .
ولم يعرف محمد حديث حُميد (ق ٥٩ - أ)، عن الحسن، عن عمران بن
حُصين فِي الحياء.
مَّا جَاءَ فِي الثََّاءِ بِالْمَعْرُوفِ
٥٨٩ - حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، حدثنا الأحوص بن جَوَّاب، عن
سُعَيرِ بن الخِمْسِ ، عن سُليمان التيميّ، عن أبي عُثمان، عن أسامة بن زيد قَالَ:
الدوري، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء، وضَعَّفه محمد بن عبدالله بن نمير، وقال أبو حاتم:
ضعيف الحديث، منكر الحديث، كان شعبة لا يرضاه. ((الجرح والتعديل)) ٨٨٤/٦.
وقال ابن عدي: رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة. ((الكامل) ٢/ الورقة ٢٥٢.
وساق فيه من مناكيره طرفاً من هذا الحديث.
(١) أخرجه أحمد ٤٤٠/٤.
(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٣١٤)، وابن ماجة ( ٤١٨٤)
٣١٥
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِله: جَزَّاكَ اللهُ خَيْراً.
فَقَدْ أَبْلَغَ في الثَّنَاءِ (١) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا منكرّ (٢)، وسُعير بن الخمس كان
قلیل الحدیث ویروون عنه منا کیر.
قلت له: فَمَالِك بن سعير؟ فقال: هذا مقارب الحديث، وهو ابنه.
آخر كتاب البر والصلة
(١) أخرجه الترمذي (٢٠٣٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٠).
(٢) وقال أبو حاتم: هذا حديثٌ عندي موضوعٌ بهذا الإسناد. ((علل الحديث)) رقم (٢١٩٧).
٣١٦
أبوابُ الطب
عن رسول الله ڼ
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد وآله وسلَّم
ما جاء في تبريد الحمى بالماء
٥٩٠ - حدّثنا عبدالله بن سعيد الأشج، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي،
عن الجراح بن الضحاك الكنديّ، عن كريب بن سليم، عن أمه، امرأة الزبير بن
العوام، قالتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ يَأْمُرُنَا إذا حُمَّ الزَّبَيْرُ أَنْ نُبَرَّدَ الماءَ
وَنَحْدُرَهُ عَلَيْهِ )).
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الجراح بن الضحاك مُقارب الحديث.
وامرأة الزبير بن العوام هي أم خالد بنت سعيد بن العاص التي روت عن
النبي عَ ◌ّ في عذاب القبر (١).
باب
٥٩١ - حدّثنا عبدالله بن سعيد، حدثنا عُقبة بن خالد، حدثنا موسى بن
محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ: (( إِذَا
(١) حديثها في إبراد الحمى لم نقف على تخريجه.
وحديثها في عذاب القبر، أخرجه الحميدي (٢٣٦)، وأحمد ٢٦٤/٦ و٣٦٥، والبخاري
١٢٤/٢ و ٠٩٧/٨
٣١٧
دَخَلْتُمْ عَلَى المريضِ فَنَفَّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّ ذُلِكَ لاَ يَرُدُّ شَيْئاً وَهُوَ يُطَيِّبُ
بِنَفْسِهِ)) (١) .
سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر
الحديث (٢). وأبوه سحيح الحديث.
قلت له: أدرك محمد بن إبراهيم أبا سعيد الخدريّ؟ قال: لا إنما روى عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد.
آخر كتاب الطب
(١) أخرجه ابن ماجة (١٤٣٨)، والترمذي (٢٠٨٧).
.(٢) وذكره ابن أبي حاتم مع حديثين آخرين من طريق موسى بن محمد هذا، وقال أبو حاتم: هذه
أحاديث منكرة، كأنها موضوعة، وموسى ضعيف الحديث جداً، وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي
لم يسمع من جابر، ولا من أبي سعيد، وروى عن أنس حديثاً واحداً. ((علل الحديث)) رقم
( ٢٢١٤).
٣١٨
[ أبواب الولاء والهبة
عن رسول الله پڼ
ما جاء في النهي عن بيع الولاء وعن هبته ]
حديث (١) عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، ((أَنَّ (ق ٥٩ - ب) رَسُولَ الله
عَِّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الوَلاَءِ، وَعَنْ هِبَتِه)). وهو المذكور في أبواب الولاء. قد
تقدم ذكره في ((أبواب البيوع)) فإن أبا عيسى ذكره في هذين الموضعين من
((الجامع)).
(١) سبق في ((أبواب البيوع)) حديث رقم (٣١٨).
٣١٩
أبوابُ القَدَّر
عن رسول الله له}
بسم الله الرحمن الرحيم
وصَلَّى اللهُ على محمد وآله وسلَّمِ
ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام
٥٩٢ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا المعتمر بن سُليمان، حدثنا
أبي، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عَنِ النَّبِيِّ عَّ ◌َّ قَالَ:
((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَىْ)) ... (١).
فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هكذا روی جرير عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هُريرة.
٥٩٣ - وقد قيل: أبو صالح، عن أبي سعيد (٢).
مَا جَاءَ أَنَّ النَّفْسَ تَمُوتُ حَيْثُ مَّا كُتِبَ لَهَا
٥٩٤ - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن
أبي المليح، عن أبي عَزَّةً، وكانت له صحبة. قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ: (( إِذَا
أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعْلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً)) (٣).
(١) أخرجه أحمد ٢٩٨/٢، والترمذي (٢١٣٤)
(٢) أخرجه البزار ( كشف الأستار - ٢١٤٧).
(٢) أخرجه أحمد ٤٢٩/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٧٨٠)، والترمذي (٢١٤٧).
٣٢٠