Indexed OCR Text
Pages 161-180
مَا جَاءَ فِى المحلِ وَالمَحلَّلِ لَهُ ٢٧٣ - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا مُعَلَّى بن منصور، عن عبدالله بن جعفر المخرميّ، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبُريّ، عن أبي هُريرة، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ◌ّهِ: ((لَعَنَ المحِلَّ، والمحَلَّلَ لَهُ)) (١). فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو حديثٌ حسنٌ (٢)، وعبدالله بن جعفر المخرميّ صدوقٌ ثقةٌ، وعثمان بن محمد الأخنسي ثقةٌ (٣)، وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المقبري. ٢٧٤ - وسألت محمداً عن حديث عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن مِشْرَحِ بن هَاعَانَ، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله عَ لٍ: (( ألا أخبركم بِالتَّيْسِ المسْتَعَارِ؟ وهُوَ المحِلُّ، والمحَلَّلُ لَهُ لَعَنَ اللهُ المحِلَّ وَالْمحَلَّلَ لَهُ)) (٤). = قلنا: وما قاله سعيد بن المسيب ليس بشيء ومردود على قائله. فقد صح عن النبي مُتّے من حديث عائشة أنه قال لامرأة رِفَاعة: ((لاَ. حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَتَذُوقِ عُسَيْلَتَكِ)). أخرجه أحمد ٣٧/٦ و٤٢ و١٩٣ و٢٢٦ و٢٢٩، والبخاري ٢٢٠/٣ و٥٦/٧ و ٧٣ و١٨٤ و١٩٢ و٢٧/٨، ومسلم ١٥٤/٤ و١٥٥، وابن ماجة (١٩٣٢)، والترمذي (١١١٨)، والنسائي ٩٣/٦ و١٤٦ و١٤٨. فكل قول يفقد قيمته متى تعارض مع قول خاتم الأنبياء محمد مع الله. ويرد على صاحبه، أياً كان صاحبه، وديننا كتاب أنزله الرحمن، ورسول جاء رحمة للعالمين. وما عدا ذلك فافعل به ما شئت. (١) أخرجه أحمد ٣٢٣/٢، والبزار (كشف الأستار - ١٤٤٢)، والبيهقي ٢٠٨/٧. (٢) وقال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة إلاَّ بهذا الإسناد. (٣) وثقه ابن معين. وقال ابن المديني: روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أحاديث مناكبر، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه ( وحديثنا هذا من رواية المخرمي عنه)، وقال النسائي: ليس بذاك القوي. ((تهذيب التهذيب)) ٧/ الترجمة ٣٠٠. (٤) أخرجه ابن ماجة (١٩٣٦)، والبيهقي ٢٠٨/٧. ١٦١ فقال عبدالله بن صالح لم يكن أخرجه في أيامنا، ما أرى الليث سمعه من مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ. لأن حيوة روى عن بكر بن عمرو، عن مِشْرَحٍ (١). مَا جَاءَ فِي [ تَحْرِيِ ] نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ٢٧۵ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جریر، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن الزُّهرِيِّ، عن عُمر بن العزيز، عن الربيع بن سَبْرَةً، عن أبيه أنَّ النَّبِيَّ مَ ◌ِّ(( نَهَى عَنِ الْمِتْعَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ)). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديثٌ خطأ، والصحيح: عن الزهري، عن الربيع بن سَبْرَةً، عن أبيه (٢) ليس فيه (عمر بن عبد العزيز) وإنما أتى هذا الخطأ من جرير بن حازم. مَا جَاءَ أنْ لاَّ تُنكح المرأةُ على عَمَّيَّهَا، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا ٢٧٦ - حدثنا محمد بن بشَّار، وأحمد بن منيع، ومحمود بن غيلان قالوا: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن بُرْقَان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ عَنْ نِكَاحَيْنِ: أَنْ تزوج المرأة على عمتها أو على خالتها (٢). ٢٧٧ - سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هو غلط، إنما هو عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة (٤). (١) مشرح بن هاعان؛ قال أحمد: معروف. ووثقه ابن معين، وقال ابن حبان: يروي عن عقبة بن عامر مناكير لا يُتابع عليها. فالصواب ترك ما انفرد به. (تهذيب التهذيب: ٢٩٥/١٠. (٢) أخرجه الحميدي (٨٤٦)، وأحمد ٤٠٤/٣ و٤٠٥، والدارمي (٢٢٠٢)، ومسلم ١٣٣/٤، وأبو داود (٢٠٧٢ و ٢٠٧٣). (٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢٤٧/٤، والبزار (كشف الأستار - ١٤٣٦). (٤) أخرجه أحمد ٤٠١/٢ و٤٥٢ و٥١٨، والبخاري ١٥/٧، ومسلم ١٣٥/٤، وأبو داود . (٢٠٦٦)، والنسائي ٩٦/٦، والبيهقي ١٦٥/٧. انظر ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم / رقم (١٤٧٤) فقد وافق أبو زرعة البخاري. ١٦٢ ٢٧٨ - حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة، عن سليمان بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َِِّ: (( نَھَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ المرأةِ وَخَالَتِهَا ))(١) . ٢٧٩ - سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الملك بن يسار وهو أخوه، عن أبي هريرة (٢) . ورواه زيد بن أسلم، عن أبي سعيد مرسلاً. (ق ٣٠ - أ). ٢٨٠ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن عاصم قال: قرأت على الشعبي كتاباً فيه: عن جابر بن عبدالله، أَنَّ النَّبِيُّ مَعْظِّمِ: ((نَهَىُ أَنْ تُنْكَح المرأةُ عَلَى عَمَّتِهَا أُوْ عَلَى خَالَتِهَا)) فقال الشعبي: سمعت هذا من جابر (٣) سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: يُحَدَّث الشعبي عن صحيفة جابر، ولم یعرف حديث أبي داود عن شعبة. ٢٨١٠ - وقال داود بن أبي هند: عن الشعبي، عن أبي هريرة (٤). وسألت محمداً عن اسم أبي حريز. فقال: هو عبدالله بن حسين (٥) . (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢٤٦/٤. (٢) أخرجه النسائي ٦ / ٩٧. (٣) رواه حماد بن زيد وعبدة وابن المبارك وشعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن جابر؛ أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢٤٥/٤، وأحمد ٣٣٨/٣ و٣٨٢، والبخاري ١٥/٧، والنسائي ٩٨/٦. (٤) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢٤٦/٤، وأحمد ٤٢٦/٢، وسعيد بن منصور (٦٥٢)، والدارمي (٢١٨٤)، وأبو داود (٢٠٦٥)، والترمذي (١١٢٦)، والنسائي ٩٨/٦، وابن حبان (٤١٠٥ و ٤١٠٦)، والبيهقي ١٦٦/٧. (٥) مناسبة ذكر عبدالله بن حسين أبي حريز هنا، هو روايته عن عكرمة، عن ابن عباس؛ ((أَنّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَهَىَ أَنْ تُزَوَّجَ المرْأةُ عَلَى عَمَّتِها، أَوْ عَلَى خَالَّتِها ». أخرجه أحمد ٣٧٢/١، والترمذي (١١٢٥). ١٦٣ ٢٨٢ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا محمد بن الصلت، عن مندل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ: (( لاَ تُنكَجُ المرأةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا)). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: مندل ضعيفُ الحديث، أنا لا أكتب حديثه، كأنه لم يعرف هذا الحديث من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. مَا جَاءَ فِي الرَّجلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ٢٨٣ - قال: وسألت مُحمداً عن حديث مَعْمَر، عن الزَّهريِّ، عن سالم، عن أبيه، أَنَّ غَيْلاَنَ بْنَ سَلَمَّةً أُسْلَمٌ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوةٍ (١). فقال: هو حديثٌ غيرُ محفوظٍ، إنما رَوَى هذا مَعْمَر بالعراق، وقد رُويّ عن مَعْمَرِ، عن الزَّهْرِيِّ هذا الحديث مُرْسَلاً (٢). وروى شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزهريِّ قال: حُدثْتُ عن محمد بن سويد الثقفي؛ أن غيلان بن سلمة أسلم. قال محمد: وهذا أصح. وإنما رَوَىُ الزَّهْرِيُّ عن سالم، عن أبيه أن عمر قال لرجل من ثقيف طَلَّقَ نِساءه فقال: لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَكَ، أَوْ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرَكَ، كَمَا رَجْمَ النَّبِيُّ ◌َلِ قَبْرَ أَبِي رغال (٢). مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ ٢٨٤ - حدثنا أبو كريب. قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٣١٧/٤، وأحمد ١٣/٢ و١٤ و٤٤ و٨٣ )،وابن ماجة (١٩٥٣)، والترمذي (١١٢٨)، والبيهقي ١٨١/٧. (٢) أخرجه البيهقي ١٨٢/٧. (٣) أخرجه أحمد ١٤/٢. ١٦٤ : إسحاق، عن البراء بـ جَ ازب، قال: أَصَبْنَا جَوَارِيّ يَوْمَ حُنَّيْنٍ، فَجَعَلْنَا نَعْزِلُ عَنْهُنَّ، فَقُلْنَا: هَذا رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فِيَكُمْ، أَفَلاَ تَسْأَلُونَهُ، فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَال: «لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ)). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هذا حديثٌ غير محفوظ. ٢٨٥ - والصحيح: عن أبي الوداك، عن أبي سعيد (١). وقد أدخلوا بين أبي إسحاق وبين أبي الوداك رجلاً . ما جاء في التسوية بين الضرائر ٢٨٦ - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا بشر بن السّري، حدثنا حماد بن سلمة،. عن أيوب، عن أبي قِلاَبَةَ، عن عبدالله (ق ٣٠ - ب) بن يزيد، عن عائشة أنَّ النَّبِيَّ عَلِ كَانَ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ هُذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ)) (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً (٣) . ٢٨٧ - حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا ابن مهديّ، حدثنا هَمَّم، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بَشِير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ صَ لِ قَالَ: (١) رواية أبي إسحاق عن أبي الوداك عن أبي سعيد؛ أخرجها أحمد ٤٩/٣ و٥٩ و ٩٣. (٢) أخرجه أحمد ١٤٤/٦، والدارمي (٢٢١٣)، وأبو داود (٢١٣٤)، وابن ماجة (١٩٧١)، والترمذي (١١٤٠)، والنسائي ٦٢/٧. (٢) قال الترمذي: رواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة، مرسلاً، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة. (( الجامع ٨ ٤٣٧/٣. وقال أبو زرعة الرازي: لا أعلم أحداً تابع حماداً (يعني ابن سلمة) عل هذا ((علل الحديث)) رقم (١٢٧٩). ١٦٥ إِذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأْتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَّامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ (١). حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال: كان يُقال: إذا كان عند الرجل آمرأتان فذكر نحو حديث همام. إلا أنه قال: شِقُّه مَائِلٌ. قال أبو عيسى: وحديث هَمَّام أشبه، وهو ثقةٌ حافظٌ (٢). مَّ جَاءَ فِي الزَّوْجَيْنِ المشْرِكَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا ٢٨٨ - حدثنا هنَّاد، وأحمد بن منيع قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِ لِّ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ. عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحِ جَدِيدٍ ، ومَهْرٍ جَدِيدٍ (٢). ٢٨٩ - حدثنا هناد، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني داود بن الحصين، عن عِكرمة، عن ابن عباسٍ قَالَ: رَدَّ النَّبِيُّ عَ لَّمِ ابْنَتْهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِ الْأَوَّلِ، وَلَمْ يُحْدِثْ نگَاحاً (٤). (١) أخرجه أحمد ٣٤٧/٢ و٤٧١، والدارمي (٢٢١٢)، وأبو داود (٢١٣٣)، وابن ماجة (١٩٦٩)، والترمذي (١١٤١)، والنسائي ٦٣/٧ (٢) وحديث أبي هريرة إسناده ضعيف؛ بشير بن نهيك، قال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه ((الجرح والتعديل [٥ ٢ / الترجمة (١٤٧٧). ونرى أن رواية سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة (مرسلاً) أصح من حديث همام عن قتادة (مسنداً)، وذلك لأن سعيد بن أبي عروبة من أعلم الناس بقتادة. قال يحيى بن معين: أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة، وهشام الدستوائي،وشعبة، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة الحديث: فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره. ((الجرح والتعديل)) ٤/ الترجمة : ٢٧٦. وهمام كما قال يزيد بن زريع -: حفظه رديء. انظر ((الجرح والتعديل)) ٩/ الترجمة ٤٥٧. (٣) أخرجه ابن ماجة (٢٠١٠)، والترمذي (١١٤٢). (٤) أخرجه أحمد ٢١٧/١ و٢٦١ و٣٥١، وأبو داود (٢٢٤٠)، وابن ماجة (٢٠٠٩)، والترمذي ( ١١٤٣). ١١٦٦ سألتُ محمداً عن هذين الحديثين فقال: حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدّه (١). باب مَا جَاءَ لاَ تُحَرّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَِّانِ ٢٩٠ - حدثنا أحمد بن عَبْدة الضَّبِيُّ، حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ : ((لاَ تُحَرَّمُ المِصَّةُ وَالمصََّانِ)) (٢). ٢٩١ - وقال أيوب: عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن الزبير، عن عائشة عن النبي عَ لَّهِ نحوه (٣). (١) قال الترمذي - عقب حديث عمرو بن شعيب: هذا حديث في إسناده مقال. وفي الحديث الآخر أيضاً مقال - إشارة إلى حديث ابن عباس. ثم قال عقب حديث ابن عباس: هذا حديث ليس بإسناده بأس، ولكن لا نعرف وجه هذا الحديث، ولعله قد جاء هذا من قبل داود بن حصين، من قبل حفظه. (الجامع ٥ ٤٣٩/٣. قلنا: ورواية حجاج بن أرطاة عن عمروبن شعيب لا تساوي شيئاً؛ قال البخاري: قال ابن المبارك: كان الحجاج يدلس، يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما يحدث محمد العرزمي، والعرزمي متروك لا نقربه. ((التاريخ الكبير٥ ٢ / الترجمة ٢٨٣٥، و((الضعفاء الصغير)) الترجمة (٧٥)، والتاريخ الصغير ١١٠/٢. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: الحجاج بن أرطاة ضعيف، ولا يحتج بحديثه. ((السنن )) ٨/ ٩٢. أما رواية ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فلا تقل ضعفاً عن رواية حجاج: - محمد بن إسحاق؛ فيه خلاف شديد. انظر (تهذيب التهذيب) ٩ / الترجمة ٥١. - وقال أبو حاتم: سئل علي بن المديني عن داود بن حصين؟ فقال: ما روى عن عكرمة فمنكر الحديث. ومالك روى عن داود بن حصين عن غير عكرمة. ((الجرح والتعديل)) ٣ / الترجمة. ١٨٧٤. وهذا من روايته عن عكرمة. - وعكرمة فيه خلاف لا يقل عن خلافهم في ابن إسحاق. انظر ((تهذيب التهذيب ٥ ٤٧٥/٧. (٢) أخرجه ابن حبان (٤٢١٢)، والبيهقي ٤٥٤/٧. (٣) أخرجه أحمد ٣١/٦ و٩٥ ٢١٩ و٢٤٧، ومسلم ١٦٦/٤، وأبو داود (٢٠٦٣)، وابن ماجة = ١٦٧ فسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: الصحيح عن ابن الزبير عن عائشة. وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه، وزاد فيه (عن الزبير)، إنما هو: C ٢٩٢ - هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، عن النبي عَيّ (ق ٣١ - أ). ما جاء ما يذهب مذمة الرضاع ٢٩٣ - حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا سُفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن أبي الحجاج الأسلميّ، عن أبيه، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ مَ ◌َّهِ فَقَالَ: مَّا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ فَقَالَ ((غُرَّةُ الْعَبْدِ أَوِ الْأَمَةِ)). (٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن حجاج بن حجاج، عن أبيه (٣)، ولا أعرف له عن النبي ◌َ ◌ّ غير هذا الحديث الواحد ومن قال الحجاج ابن أبي الحجاج فهو خطأ . مَا جَاءَ أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفَرَّاشِ ٢٩٤ - حدثنا أبو عمار الحسين بن حُريث، ومحمد بن حميد الرازيّ. قالا: = (١٩٤١)، والترمذي (١١٥٠)، والنسائي ١٠١/٦، وسعيد بن منصور (٩٦٩)، وابن حبان (٤٢١٤)، والبيهقي ٤٥٤/٧. (١) أخرجه أحمد ٤/٤، والنسائي ١٠١/٦، من رواية يحيى بن سعيد. وأخرجه أحمد ٥/٤ من رواية وكيع. كلاهما (يحيى، ووكيع) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي ◌َّم قال: لا يحرم من الرضاع المصة والمصتان. (٢) رواية سفيان، أخرجها الحميدي (٨٧٧) وفيها: عن حجاج الأسلمي عن أبيه. (٣) رواه يحيى بن سعيد، وابن نمير، وعبدة بن سلمان، وأبو معاوية، وابن إدريس،وحاتم بن إسماعيل، وعمرو بن الحارث: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه. أخرجه أحمد ٤٥٠/٣، والدارمي (٢٢٥٩)، وأبو داود (٢٠٦٤)، والترمذي (١١٥٣)، والنسائي ١٠٨/٦، وابن حبان (٤٢١٦ و٤٢١٧). ١٦٨ حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، عن عبدالله قال: قال رسول الله معَ العِ : (الْوَلَدُ لِلْفَرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ )) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: إنما هو مغيرة، عن أبي وائل مرسلاً أن النبي عَ لِّ (٣) . قال محمد: وإنما هو قال عبد الله بن حذافة للنبي عَ لّه . ٢٩٥ - سألت محمداً عن حديث البراء، وزيد بن أرقم عن النبي عَ لّه قال: ((الولد للفراش))(٣) قال: إنما روى هذا الحديث عن أبي إسحاق موسى بن عثمان الحضرمي وهو ذاهب الحديث. فصل ٢٩٦۔۔ حدثنا یحیی بن أکثم، حدثنا یحیی بن آدم، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلّ عَائِشَة وَهِيَ ابْنَةُ سِتَّ سِنِينَ، وَدَخَلَ بِهَا وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ، وَقُبِضُ عَلِّ وَهِيَ ابْنَةُ ثَمَان عَشْرَةَ(٤) . سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: هذا خطأ، إنما هو أبو إسحاق، عن أبي عُبيدة، أن النبي ◌َّ ◌ُله تزوج عائشة. هكذا حدثوا عن إسرائيل عن أبي إسحاق. (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٤١٦/٤، وسعيد بن منصور (٢١٣٢)، والنسائي ١٨١/٦، وابن حبان ( ٤٠٩٢). (٢) قال النسائي: لا أحسب هذا عن عبدالله بن مسعود. ((السنن) ١٨١/٦. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٥٠٥٧). وكان في الأصل: موسى بن عثمان الكندي فأثبتناه على الصواب من جامع الطبراني. وانظر ((لسان الميزان) ٤٣٣/٦. (٤) أخرجه ابن ماجه (١٨٧٧). ١٦٩ ٢٩٧ - ويقولون: عن أبي عبيدة، عن عائشة (١) أيضاً. (قال أبو طالب القاضي:) هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في كتاب ((الجامع)). (١) عن أبي عُبيدة قال: قالت عائشة: تزوجني رسول الله بَ ◌ّهِ لتسع سنينَ وَصَحِيْتُهُ تِسْعاً. أخرجه النسائي ٦/ ٨٢ ١٧٠ أبواب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم. ( ق ٣١ - ب) مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُطَلَّقُ آَمْرَأَتَهُ الْبَّةَ ٢٩٨ - حدثنا هنَّاد، حدثنا قَبِيصَة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبدالله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جَدِّه. قال: أَتَيْتُ رَسولَ اللّهِ عَ لَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأْتِي الْبَّةَ. فقال: ((مَا أَرَدْتَ بِهَا))؟ قُلْتُ: وَاحِدَةً. قَالَ: ((وَالله))؟ قُلْتُ: وَاللهِ. قَالَ ((فَهُوَ مَّا أُرَدْتَ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطرابٌ. ٢٩٩ - ويُروى عن ابن عباس، أن ركانة طلق امرأته ثلاثاً ... (٢) (الحديث). مّا جَاءَ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ ٣٠٠ - حدثنا علي بن نصر بن علي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد ابن زيد. قال: قلتُ لأيوب: هل علمتَ أحداً قال في (أمرك بيدك) إنها ثلاثٌ (١) أخرجه الدارمي (٢٢٧٧)، وأبو داود (٢٢٠٨)، وابن ماجة (٢٠٥١)، والترمذي ( ١١٧٧). (٢) أخرجه أبو داود (٢١٩٦). ١٧١ "إلا الحسن؟ قال: لا. ثم قال: اللَّهُمَّ غُفْراً، إلا ما حدَّثني به قتادةٌ عن كثير مولى ابن سمرة، [عن أبي سلمةً، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ثَلاَثٌ. قال أيوب: فلقيت كثيراً مولى ابن سمرة،] فسألته. فلم يعرفه. فرجعت إلى قتادة فأخبرته. فقال: نسي (١) . سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: حدثنا به سليمان بن حرب موقوفاً (١). وكأن محمداً لم يحفظ هذا الحديث عن النبي معَّةٍ. وكان علي بن نصر حافظاً صاحب حدیث. مَا جَاءَ فِى الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثاً لاَ سُكْنَىْ لَهَا وَلاَ نَفْقَةَ ٣٠١ - حدثنا أبو هشام، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيَّاش، عن أبي حُصين، عن الشعبيِّ، عن فاطمة ابنة قيس، أن النَّبِيَّ مَِّ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى، وَلاَ نَفَقَةَ حِينَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا . سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث أبي حصين، عن الشعبي ورأيته يُضَعَّفُ أبا هشام الرفاعي. قال أبو عيسى: ورأيت عبدالله بن عبدالرحمن يُكثر الرواية عن أبي هشام (٣). (١) أخرجه أبو داود (٢٢٠٤)، والترمذي (١١٧٨)، والنسائي ٦ /١٤٧. (٢) وقال النسائي: هذا حديث منكر (السنن) ١٤٧/٦، وكثير هذا ذكره العقيلي في كتابه ((الضعفاء)) وساق له هذا الحديث. انظر الورقة ١٨٤ - أ. وقال البيهقي : - بعد إيراده لهذا الحديث -: كثير هذا لم يثبت من معرفته ما يوجب قبول روايته ((السنن الكبرى) ٣٤٩/٧. (٣) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة أبو هشام الرفاعي؛ قال أبو حاتم: سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي. قال: كان أضعفنا طلباً. وأكثرنا غرائب. وقال أبو حاتم: ضعيف، يتكلمون فيه. الجرح والتعديل ، ٨/ الترجمة ٥٧٨. وقال النسائي: ضعيف .(( الضعفاء والمترو كون) الترجمة (٥٥١). ١٧٢ مَا جَاءَ لاَ طَلاَقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ٣٠٢ - حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ سُ لِّ : ((لاَ نَذْرَ لِاِبْنِ آدَمَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ عِثْقَ لَهُ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ، وَلاَ طَلاَقَ لَهُ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فقلت: أي حديث في هذا الباب أصح ـ في الطلاق قبل النكاح -؟ فقال: حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (٢). ٣٠٣ - وحديث هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. فقلت: إن بشر بن السري وغيره قالوا: عن هشام بن سعد، عن (ق ٣٢ - أ) الزهري، عن عروة عن عائشة عن النبي عَ لّه. فقال: إن حماد بن خالد روى عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، موقوفاً (٣). (١) أخرجه أحمد ٢/ ١٩٠، وابن ماجة (٢٠٤٧)، والترمذي (١١٨١) من طريق عامر الأحول. (٢) رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ليست بحجة. انظر تعليقنا على الحديث (٥٥). (٣) وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه هشام بن سعد، واختلف عنه: فرواه حماد بن خالد عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. موقوفاً. وخالفه بشر بن السري، فرواه عن هشام بن سعد عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. ورفعه. وقيل: عن بشر بن السري، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة . والصحيح عن هشام بن سعد ما قاله حماد بن خالد. والله أعلم. ((العلل )) ٥ / الورقة ١١٧. وقال ·ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه حماد بن خالد الخياط، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لا طلاق إلا بعد نكاح.، قال أبي. هذا حديث منكر. وإنما يُروى عن الزهري، أنه قال: ما بلغني في هذا رواية عن أحد من السلف، ولو كان عنده عن عروة عن عائشة كان لا يقول ذلك. («علل الحديث)) ١٢٧١. ١٧٣ (قال أبو طالب:) كذا في طرة كتاب ابن العربي من أصل الترمذي هذا الكلام متصل بكلام أبي عيسى الذي في داخل هذا الكتاب. وأظن أنه نقله من كتاب ((العلل)) لأبي عيسى. وسقط هذا الملحق هنا من كتاب ((العلل) الذي كتب هذا الكتاب منه، وإلحاقه أحسن فإن به يتم الكلام. مَّا جَاءَ فِي الْمُخْتَلِمَات ٣٠٤ - حدثنا أبو كريب، حدثنا مُزاحم بن ذَوَّاد بن علبة، عن أبيه، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان، قال: قال رسول الله: ((الْمختَلِعَاتُ هُنَّ المنَافِقَاتُ)) (١). سألت محمداً عن هذا الحديث. فلم يعرفه (٢). فقلت له: أبو الخطاب. من هو؟ قال: لعله الهجري (٣)، وأبو زرعة لعله يحيى. ابن أبي عمر السيباني. وقال: كنيته أبو زرعة. باب ٣٠٥ - حدثنا قُتِيبة، حدثنا يَعْلَى بن شَبِيبٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قالت: كَانَ الرَّجُلُ يَطَلَّقُ آَمْرَأْتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُطَلّقَ وَهِيَّ آمْرَأَتُهُ إِذَا آرْتَجَعَهَا وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ ... الحديث (٤). (١) أخرجه الترمذي (١١٨٦). (٢) قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. (٣) ترجم البخاري لأبي الخطاب الهجري، ثم ترجم لأبي الخطاب هذا، وجعلهما اثنين «التاريخ الكبير ٩٨/ الترجمة (٢٧). (٤) أخرجه الترمذي ( ١١٩٢). ١٧٤ فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلاً . وروی الحميدي عن تَعْلَی بن شبيب. مَا جَاءَ فِي المِظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ٣٠٦ - حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبدالله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر البياضي، عن النبي ◌َ ◌ِّ فِي المِظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أنْ يُكَفِّرَ قَالَ: (كَفَّارَةٌ (١) وَاحِدَةٌ))(١). وقال علي بن المبارك: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثنا أبو سلمة، ومحمد ابن عبدالرحمن، أن سلمان بن صخر الأنصاري أحد بني بياضة جعل امرأته عليه كُظهر أُمِّهِ حتى يمضي رمضان ... الحديث (٢). فسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديثٌ مرسلٌ، لم يُدرك سليمانٌ ابن يسار سلمةً بن صخر. قال محمد : ويُقال سلمة بن صخر، وسلمان بن صخر. مَا جَاءَ فِي اللِّعَانِ ٣٠٧ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عديّ، حدثنا هشام بن حسَّان، قال: حدثني عِكرمةُ، عن ابن عِبَّاس؛ أَنَّ هِلاَلَ (ق ٣٢ - ب) بَنْ أُمَيَّةً قَذَفَ آمْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَ لِّ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ ... الحديث (٢). (١) أخرجه أحمد ٣٧/٤ و٤٣٦/٥، والدارمي (٢٢٧٨)، وأبو داود (٢٠٢١٣ و٢٢١٧)، وابن ماجة (٢٠٦٢ و٢٠٦٤)، والترمذي (١١٩٨ و٣٢٩٩)، وابن خزيمة (٢٣٧٨). (٢) أخرجه الترمذي (١٢٠٠). (٣) رواية هشام بن حان؛ أخرجها أبو داود (٢٢٥٤). وابن ماجة (٢٠٦٧)، والترمذي (٣١٧٩)، والبيهقي ٣٩٣/٧. ١٧٥ فسألت محمداً عنه. وقلت: روى عباد بن منصور هذا الحديث عن عكرمة، عن ابن عباس (١)، مثل حديث هشام. وروى أيوب، عن عكرمة؛ أن هلال بن أمية ... مرسلاً. فأي الروايات : أصح؟ فقال: حديث عكرمة عن ابن عباس هو محفوظ . ورآه حديثاً صحيحاً (٢) (١) رواية عباد؛ أخرجها أحمد ٢٣٨/١ و٢٤٥، وأبو داود (٢٢٥٦)، والبيهقي ٣٩٤/٧. (٢) عكرمة مولى ابن عباس، مختلف في أمره، ولم يحتج به مسلم في صحيحه، واحتج به البخاري انظر ((تهذيب التهذيب)) ٧/ الترجة ٤٧٥ للوقوف على شدة الخلاف حوله. ١٧٦ أبوابُ البيوعِ عن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى اللهُ على مُحمد وآله وسلم ما جاء في التُّجَّارِ وَتَسْمِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهُمْ ٣٠٨ - حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غَرِزَةَ؛ قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لَّه السَّمَاسِرَةَ ... الحديث (١). وسألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: لا أعرف لقيس بن أبي غرزة عن النبي ◌َ ◌ّه غير هذا الحديث. قال أبو عيسى: وروى هذا الحديث منصور بن المعتمر (٢)، وحبيب بن أبي ثابت (٣)، وعاصم بن بهدلة (٤)، عن أبي وائل (٥) ، عن قيس بن أبي غَرَزَةً. (١) وتمامه :... فقال: يا معشر التجار، إن الشيطان والإثم يحضران البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة. من رواية الأعمش؛ أخرجه أحمد ٦/٤ و٢٨٠، وأبو داود (٣٣٢٦)، وابن ماجه (٢١٤٥)، والترمذي (١٢٠٨)، والبيهقي ٢٦٥/٥. (٢) أخرج رواية منصور: النسائي ١٥/٧ و٢٤٧. (٣) أخرج رواية حبيب: أحمد ٦/٤، والبيهقي ٢٦٦/٥. (٤) رواية عاصم؛ أخرجها الحميدي (٤٣٨)، وأحمد ٦/٤، وأبو داود (٣٣٢٧)، والترمذي (١٢٠٨)، والنسائي ١٤/٧. (٥) ورواه عن أبي وائل أيضاً: ١٧٧ ٣٠٩ - حدثنا قتيبة، حدثنا عبدالله بن بكر السهميّ، حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة، عن عمرو بن دينار، أن البَرَاءَ بن عَازب قَالَ: ((أَثَانًا رَسُولُ اللهِ صَلّ وَنَحْنَ نَتَبَايَعُ فِي السُّوقِ، وَتَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنكم تكثرون الحلفَ ... ) الحديث (١). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: عمرو بن دينار لم يسمع من البراء (٢) وبينهما عندي رجل. مَا جَاءَ في التَّبْكِيرِ بِالتِّجَارَةِ ٣١٠ - وسألت محمداً عن حديث عُمَارَةَ بن حَدِيدٍ، عن صَخر الغامديّ، عن النبي عَلِّ، ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا)) (٢). فقال: لا أعرف لصخر الغامدي عن النبي عَ لَّه إلا هذا الحديث، ولا لعمارة ابن حديد (٤) . ٣١١ - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن - جامع بن أبي راشد: أخرجه الحميدي (٤٣٨)، وأحمد ٦/٤، وأبو داود (٣٣٢٧)، والنسائي ١٤/٧. - وعبد الملك بن أعين: أخرجه الحميدي (٤٣٨)، وأبو داود (٣٣٢٧): والنسائي ١٤/٧. ـ ومغيرة: أخرجه أحمد ٦/٤، والنسائي ١٥/٧. (١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٢١/٧. (٢) وكذا قال ابن معين. ((تاريخ الدوري - ٥٠٣). (٣) أخرجه أحمد ٤١٦/٣ و٤١٧ و٤٣١ و٤٣٢ ٣٨٤/٤١ و٣٩٠، وعبد بن حميد (٤٣٢)، وأبو داود (٢٦٠٦)، وابن ماجة (٢٢٣٦)، والترمذي (١٢١٢). (٤) عمارة بن حديد البجلي؛ قال أبوحاتم: مجهول. وقال أبو زرعة: لا يُعرف. ((الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠٠٨. قال أبو حاتم: لا أعلم في ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) حديثاً صحيحاً. ((علل الحديث ٢٣٠٠. ١٧٨ إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن عَلي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ ◌ِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا )» (١) سألت محمداً عن هذا الحديث. فقال: يُضَعَّفُ عَبْدُ الرحمن، ونظرتُ في (ق ٣٣ - أ) حديثه فإذا حديثه مُقَارِبٌ. فقلتُ له: من روى عن النعمان بن سعد غيره؟، قال: ما روى له كبيرُ أحدٍ غير عبدالرحمن بن إسحاق. قال محمد : وأما عبدالرحمن بن إسحاق القرشي المدني فهو ثقةٌ . مَا جَاءَ فِي بَيْعِ مَنْ يَزِيدُ ٣١٢ - حدثنا علي بن سعيد الكندي الكوفي، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، عن رَجُل من الأنصار، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَه بَاعَ قَدَحاً وَحِلْساً فِيمَنْ يَزِيدُ (٢) . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الأخضر بن عجلان ثقة، وأبو بكر الحنفي الذي روى عن أنس اسمه عبدالله (٣). مَا جَاءَ فِي بَيْعِ المدَبَّرِ ٣١٣ - حدثنا محمد بن طريف الكوفي، حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن (١) أخرجه عبدالله بن أحمد ١٥٣/١ و١٥٤ و١٥٥ و١٥٦، والبزار (١٢٤٨). (٢) انفرد الترمذي بهذه الرواية عن علي بن سعيد. إذا زاد فيها: (عن أنس، عن رجل من الأنصار ). وقد رواه أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم عن معتمر، ورواه مع معتمر يحيى بن سعيد ، وعبد الله بن عثمان، وعُبيد الله بن شميط، وعيسى بن يونس. خمستهم عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس، عن النبي صَلٍّ. ليس فيه (عن رجل من الأنصار): أخرجه أحمد ١٠٠/٣ و١١٤ و١٢٦، وأبو داود (١٦٤١)، وابن ماجة (٢١٩٨)، والترمذي (١٢١٨)، والنسائي ٢٥٩/٧. (٣) قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال ابن القطان: عدالته لم تثبت. فحاله مجهول. «تهذيب التهذيب : ٦ / الترجمة ١٧٦. ١٧٩ حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن جابر أن النبي ◌َّهِ بَاعَ مُدَبِّراً فِي دَیْنٍ. سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه (١)، وجعل يتعجب منه. مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةٍ تَلَفِّي البُيُوعِ ٣١٤ - حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبدالملك، عن أبيه عن عَلي؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلِّ: نَهَى عَنِ التَّلَقِّي))(٢). سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الربيع بن حبيب منكر الحديث، ونوفل ابن عبدالملك الذي روى عن أبيه. عن علي هو مرسل. وأراه نوفل بن عبدالملك ابن مساحق . مَا جَاءَ لاَّ بَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ٣١٥ - حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عطاء. ابن السائب، قال: حدثني حكيم بن يزيد، عن أبيه، قَالَ رَسُولُ اللهِ چلتے (( دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا أَسْتَنْصَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ)). حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء، نحوه، وقال: حكيم ابن أبي يزيد (٣). (١) لم يعرفه البخاري من هذا الطريق، لكنه عرفه من طرق أخرى: عرفه من طريق سلمة بن كهيل عن عطاء، عن جابر؛ وأخرجه في الصحيح ١٠٩/٣ و٩١/٩ وعرفه من رواية الحسين المعلم عن عطاء، عن جابر؛ وأخرجه في الصحيح ٩١/٣ و١٥٦. (٢) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (المصنف) ٣٩٩/٦. (٣) أخرجه أحمد ٤١٨/٣ قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عطاء بن السائب، قال حدثني حكيم بن أبي زيد [ كذا في المطبوع ولعله خطأ ] عن أبيه، قال: حدثني أبي [ كذا]. أخرجه عبد بن حُميد (٤٣٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا ابن عُلية، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد ، عن أبيه . ١٨٠