Indexed OCR Text
Pages 461-480
وأما ورش فعن ابن خاقان عن أبي جعفر أحمد بن أسامة، عن إسماعيل النحاس، عن الأزرق، عن ورش عثمان بن سعيد المصري، مات بها سنة سبع وتسعين ومائة؛ وهما عن الإمام نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، أصله من أصبهان، وكان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك، لأن النبي عَّ لهم قرأ في فيه في المنام. توفي بالمدينة سنة تسع وستين ومائة. وهو غير نافع بن عبدالله مولى ابن عمر وشيخ مالك، وهذا توفي بالمدينة أيضاً سنة سبع عشرة ومائة. وقرأ نافع على سبعين من التابعين، منهم عبدالرحمن الأعرج عن ابن عباس وأبي هريرة، عن أبي بن كعب، عن رسول الله بهِ . الثاني: عبدالله بن کثیر وراوياه البزي وقنبل: أما البزي فالداني عن أبي القاسم عبدالعزيز الفارسي، عن أبي بكر النقاش(١٢)، عن أبي ربيعة، عن أحمد بن محمد البزي. وأما قنبل فالداني عن فارس بن أحمد، عن عبدالله بن الحسين السامري، عن ابن مجاهد، عن محمد بن عبدالرحمن المعروف بقنبل؛ وهو والبزي عن أبي الحسن أحمد بن محمد النبّال المعروف بالقواس، عن أبي الأخريط [ وهب بن واضح المكي. زاد البزي: قرأت أيضاً على أبي الأخريط ](١٣) المذكور وأبي القاسم عكرمة بن سليمان المكي، وعبدالله بن زياد المكي؛ ثلاثتهم عن أبي إسحاق إسماعيل المعروف بالقسط، عن أبي الوليد معروف بن مشكانه، وشبل بن عباد المكّبين؛ وهما والقسط أيضاً عن أبي معبد عبدالله بن كثير المكي، عن عبدالله بن السّائب المخزومي الصحابي، ومجاهد بن جبر المكي، ودرباس مولى ابن عباس؛ وهما عن ابن عباس، وهو وابن (١٢) في الأصل: النقاس - بالسين المهملة - وهو تصحيف. (١٣) ما بين معقوفتين ساقط من ع. ٤٦١ السائب عن أبي بن كعب، وزيد بن ثابت؛ وهما عن رسول الله عَ ليه. الثالث: أبو عمرو وزَبَّان(١٤) بن العلاء المازني البصري. وراوياه أبو عمر الدوري حفص بن عمر البغدادي، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي الرقي. أما الدوري فالداني عن عبدالعزيز البغدادي وأبي طاهر عبدالواحد بن أبي هاشم عن ابن مجاهد، عن أبي الزَّعراء عن الدوري. وأما السوسي فالداني عن فارس بن أحمد، عن السامري، عن أبي عمران موسی بن جرير، عن السوسي. وهو والدوري عن أبي محمد يحيى اليزيدي العدوي البصري، عن الإمام أبي عمرو بن العلاء، عن یزید بن القعقاع، ویزید بن رومان، وشيبة بن نصاح، وعبدالله بن كثير، ومجاهد بن حجير، وسعيد بن جبير، والحسن البصري، وحميد بن قيس الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة بن خالد، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن عبدالرحمن بن محيصن، ويحيى بن يعمر؛ وكلهم عن أبي، وزيد بن ثابت وغيرهما، عنه عَ لهم . الرابع: عبدالله بن عامر بن يزيد الشامي اليحصبي، وراوياه هشام بن عمار الدمشقي قاضيها وخطيبها، وعبدالله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي. أما هشام فالداني عن أبي الفتح فارس، عن أبي عبدالله بن الحسين، عن محمد بن عبدان، عن الحلواني، عن هشام، عن عراك بن خالد المري، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن ابن عامر. وأما ابن ذكوان فالداني عن عبدالعزيز الفارسي، عن أبي بكر النقاش، عن أبي . عبدالله الأخفش، عن ابن ذكوان، عن أيوب بن أبي تميمة، عن يحيى الذماري عن (١٤) صحف في ت٢ فكتب: زيان - بالمثناة -. ٤٦٢ ابن عامر، عن أبي الدرداء عويمر بن عامر، والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وهو عن عثمان بن عفان. وهو وأبو الدرداء عنه عَّ له. وما رُوي أن ابن عامر قرأ على عثمان بنفسه قال الداني ليس بصحيح. الخامس: عاصم بن أبي النجود، وراوياه أبو بكر شعبة بن عباس الأسدي الكوفي، وحفص بن سليمان البزار ربيب عاصم الكوفي. أما شعبة فالداني عن فارس بن أحمد، عن أبي الحسن عبدالباقي، عن إبراهيم بن عبدالرحمن البغدادي، عن يعقوب بن يوسف(١٥) الواسطي، عن شعيب الصريفيني، عن يحيى بن آدم، عن شعبة، عن عاصم. وأما حفص فالداني عن أبي الحسن [ طاهر، عن أبي الحسن ] (١٦) علي الهاشمي، عن أحمد بن سهل الأشناني، عن ابن الصباح، عن حفص، عن عاصم، عن أبي عبدالرحمن السلمي وزرّ بن حبيش؛ وهما عن عثمان، وابن مسعود. زاد الأول عن على، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت؛ كلهم عنه عَّهِ. السادس حمزة بن حبيب الزيات الكوفي الفرضي التيمي، وراوياه خلف بن هشام البزار، وخلاد بن خالد الكوفي. أما خلف فالداني عن أبي الحسن بن غلبون، عن محمد بن يوسف بن الحریکي، عن ابن بویان، عن إدريس، عن خلف، عن سليم، عن حمزة. وأما خلاد فالداني عن أبي الفتح الضرير، عن عبدالله بن الحسين، عن محمد بن شنبوذ، عن أبي بكر بن شاذان، عن خلاه، عن سليم، عن حمزة، عن (١٥) كذا في الأصل. وفي المخطوطات الأخرى: يوسف بن يعقوب. (١٦) ساقط من الأصل، ثابت في ع. وفي ت٢: فالداني عن أبي الحسن طاهر بن أبي الحسن، عن الهاشمي. وهو ظاهر الخلط. ٤٦٣ سليمان بن مهران الأعمش وغيره، عن يحيى بن وثاب، عن علقمة، والأسود، وزرّ بن حبيش وغيرهم؛ وكلهم عن ابن مسعود، عنه عَّم . السابع، علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي، وراوياه الليث أبو الحارث بن خالد البغدادي، وأبو عمر الدوري راوي أبي عمرو بن العلاء. أما أبو الحارث فالداني عن فارس بن أحمد، عن أبي الحسن عبدالباقي، عن زيد بن علي، عن أحمد البطي، عن محمد بن يحيى الكسائي الصغير، عن أبي الحارث اللیث، عن الکسائي. وأما الدوري فالداني عن أبي الفتح عن عبدالباقي بن الحسن، عن محمد بن الجلندا، عن جعفر بن محمد النصيبيني، عن الدوري، عن الكسائي، عن حمزة بن حبيب الزيات، وعليه اعتماده، بسنده السابق؛ والكسائي أيضاً عن عيسى بن عمر الهمداني، عن عاصم، وطلحة بن مصرف، والأعمش، بسندهم السابق أيضا. سلسلة النحو. أخذت النحو عن محققه الشمس محمد بن ولي الله محمد بن ولي اله أبي بكر الدِّلائي شارح التسهيل في أربع مجلدات، بسنده السابق في الألفية المسلسل بالمحمدين إلى الإمام ابن مالك، وهو أخذ النحو عن الشلوبين. ح. وأخذته عن شيخنا شيخ العلوم العلمية والعملية أبي عبدالله محمد بن سعيد المراكشي، بسنده إلى الجلال السيوطي عن التقي أحمد بن الكمال محمد الشمني، عن محمد بن إبراهيم الشطنوفي، عن محب الدين بن الجمال عبدالله بن هشام، ومحمد بن محمد الغماري وغيرهما؛ كلهم عن الإمام أبي حيان، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن الصائغ الإشبيلي، وأبي الحسن علي بن محمد الأبدي؛ وهما عن أبي علي عمر بن محمد الشلوبين، عن أبي بكر محمد بن عبدالله بن يحيى الفهري، وأبي إسحاق بن ملكون، وهو عن أبي القاسم عبدالرحمن بن محمد بن الرماك؛ وهو ٤٦٤ والفهري عن علي بن عبدالرحمن بن الأخضر. زاد ابن الرماك وعن ابن أبي العافية، وأبي الحسن ابن الطراوة؛ ثلاثتهم عن أبي الحجاج يوسف بن سليمان الأعلم، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد الإقليلي، عن محمد بن عاصم العاصمي، عن محمد بن يحيى بن عبدالسلام الرياحي، عن أبي جعفر أحمد بن محمد النحاس، عن أبي إسحاق الزجاج، عن أبي العباس المبرد، عن أبي عمر الجرمي، وأبي عثمان المازني؛ وهما عن أبي الحسن الأخفش، عن سيبويه، عن الخليل، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نصر بن عاصم الليثي، عن [ أبي ](١٧) الأسود الدؤلي، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - . سلسلة أصول الدين. أخذته عن شيخنا أبي عبدالله بن سعيد المراكشي بسنده إلى الجلال السيوطي، عن التقي الشمني، وشمس الدين إمام الشيخونية، وهو عن الكمال بن الهمام، عن العز ابن جماعة، عن ضياء الدين القرمي. وأخذ التقي الشمني عن الفاسي شمس الدين البساطي، وعلاء الدين البخاري. وهو عن المحقق سعد الدين التفتازاني، والبساطي، عن الضياء القرمي؛ وهو والتفتازاني عن القاضي عضد الدين الإِيجي، عن زين الدين الهنكي، عن القاضي ناصر الدين البيضاوي. وهو أخذ كثير من أصحاب التاج محمد بن الحسين الأرموي صاحب الحاصل، ومن أصحاب الصفي الأرموي صاحب التحصيل، عنهما؛ وهما عن الإمام فخر الدين الرازي، عن والده ضياء الدين، عن أبي القاسم سليمان بن ناصر الأنصاري، عن إمام الحرمين، عن أبي القاسم الإسكاف، عن الأستاذ أبي إسحاق الإِسفرائيني، عن أبي الحسين الباهلي(١٨)، عن شيخ السنة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري. سلسلة أصول الفقه. أخذته عن شيخنا الجامع أبي عثمان سعيد بن إبراهيم (١٧) ساقط إلا من ت٢. (١٨) في ع: البابلي، وهو تصحيف. ٤٦٥ الجزائري، عن أبي عثمان سعيد بن أحمد المقري، عن أبي زيد سُقَّيْن، عن شيخ الإِسلام زكريا، عن كمال الدين بن الهمام صاحب تحرير الأصول الذي قال فيه: إن مَن أتقنه يطير إلى الاصطلاحين بالجناحين، أي اصطلاح الحنفية والشافعية. فهو أخذ أصول الحنفية وفروعهاعن قاري الهداية بسنده السابق في سلسلة الفقه إلى محمد بن الحسن الإمام، وأخذ أصول الشافعية عن العز ابن جماعة عن يوسف بن محمد بن إبراهيم الدمشقي، عن الحسين بن إبراهيم الإِزبلى، عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي بسنده السابق في رسالة الإمام الشافعي أول مصنف في الأصول. سلسلة الصحبة. صحبت بفضل الله كثيراً من أولياء الله تعالى الداعين إليه على بصيرة من أهل المحو والصحو، والفناء والبقاء، وكشوفات وكرامات، من السادة المغاربة الذين أدرجوني في حزبهم المفلح، وبشروني بما أشكر الله تعالى عليه. وصحبتُهم وإن كانت من القربات إلى الله تعالى التي سترُها أَدْعَى لِقبولها، لكن رجوت بذكرهم عند الله مقاصد محمودة، أسأله بهم وبمن هم به أن يحققها. وأجري في ذكرهم على عادتنا من الاقتصار على ذكر الأسماء مما يقع به التمييز دون ذكر أوصالهم ومقاماتهم وأحوالهم التي اختصهم الله بها، إذ هي زواخر لا تعبر. فمنهم الداعي إلى الله أبو عبدالله محمد بن محمد الواوزغتي(١٩) التادلي. كنت مجتازاً على البلد الذي هو فيه إلى بلد آخر قصدته، وكنت أجد في نفسي كلما نظرت إلى بلده شدة الجذب إليه وقوة الشوق إليه، فسألت ما هذا البلد؟ فقيل لي: بلد فيه شيخ مُرَبّي صفته كذا وكذا، فلم أملك نفسي حتى دخلت بلده، فلقيني رجل خارج إليَّ وقال لي أمرني الشيخ أن أخرج إليك وآتيه بك، فلما دخلت عليه رفع (١٩) كذا في ت٢ - بواوين بينهما ألف - وهو الصواب. وسقطت الواو الثانية من الأصل وت١، وصحف في ع فكتب: الرازغني. ٤٦٦ إليَّ بصره فوقعت مغشيا علي بين يديه، وبعد حين أفقت فوجدته يضرب بيده بين كتفيّ ويقول: والله على جمعهم إذا يشاء قديرٌ ﴿أفمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيه﴾(٢٠) فأمرني بملازمته ومذاكرة أولاده بالعلم، فقلت له إني طلبت كثيرا لكن إلى الآن ما فتح الله لي في شيء ولا أقدر على استخراج ولا الآجرومية، وكنت إذ ذاك كذلك، فقال لي اجلس عندنا ودرِّس في كل علم شئت كل كتاب شئت، ونطلب الله أن يفتح لك، فجلست ودرست طائفة من الكتب التي كنت قرأتها، وكنت إذا توقفت في شيء أحس بمعاني تلقى على قلبي كأنها أجرام، وغالب تلك المعاني هي التي كانت مشائخنا تقررها لنا ولا نفهمها ولا أتذكرها قبل ذلك. وكان مسكني لصيق مسكنه، فكنت أعرف أنه يختم القرآن العظيم بين المغرب والعشاء يصلي به النوافل، ورأيته يوما تصفح جميع المصحف الشريف، وجميع تنبيه الأنام، وجميع دلائل الخيرات في مجلس واحد، فعجبت من ذلك وسألت بعض الحاضرين فقال لي من ورد الشيخ أنه يختم ثلاثتها بعد صلاة الضحى. وشاهدت له العجب العجاب في نزول البركة في الطعام وغير ذلك مما هو محض كرامة الله لأوليائه. صحب - نفعنا الله به - إمامي الطريقة، فكان مرج بحري الشريعة والحقيقة، سيدي عبدالله بن حسون السلاوي، وسيدي أبو بكر بن حِمّ الدلائي(٢١) جد شيخنا المرابط، ولكل منهما طريقة مشهورة بالمغرب. ومنهم الداعي إلى الله أبو عبدالله سيدي محمد بن عبدالله الفاسي(٢٢) صاحب (٢٠) الآية ٦١ من سورة القصص. (٢١) بكسر الحاء والميم المشددة، تحريف لمحمد في لهجة برابرة الأطلس. انظر ترجمته في كتابنا الزاوية الدلائية ص٤٣ - ٤٥ . (٢٢) يدعى (مَعْن) به عرف. ترجمته مطولة عند محمد القادري، نشر المثاني، ٥٥:٢ - ٥٨. وألّف عبدالرحمن بن عبدالقادر الفاسي في ترجمته كتاب عوارف المئة، في مناقب أبي عبدالله محمد بن عبدالله معن محيي السنة . . ٤٦٧ المخْفِيّة حومة بفاس، رأيت له من الکشوفات في نفسي وسيرتي عجائب، ووقع لي معه أول ملاقاته قريب مما وقع لي مع الأول، ونهاني عن أشياء لا يعرها مني كنت إذ ذاك مشتغلاً بها من التعلق بالاسم(٢٣) والعزائم وطلب العلوم الغريبة والفلكيات، ووفقني الله لقبول نصيحته لله الحمد. صحب - نفعنا الله به - العارف بالله تعالى سيدي يوسف الفاسي - نفعنا الله به -، وسلسلتُه كسلسلة الأولين غائبةٌ عني(٢٤) الآن، وهي مشهورة بالمغرب. ومنهم إمام أهل الطريقة، الجامع بين علوم الشريعة والحقيقة، أبو عبدالله مَحمد بن ناصر الدرعي، صاحب الإشارات الباهرة، والكرامات الظاهرة. قرأت عليه أصول الدين، والنحو، ولازمته أربعة أعوام في التفسير والحديث والفقه والتصوف وغيرها، وصاحبته واهتديت به لله الحمد، وبشرني بأشياء بإشاراته الخفيّة، إذ عادته التستر وحبّ الخمول، لله الحمد، رأيت بعض ذلك وأرتجي ببركته الباقي. وهو - نفعنا الله به - صحب الولي الكبير سيد عبدالله بن الحسين القباب، وهو صحب سيدي أحمد بن علي، وهو صحب مجدد الطريقة سيدي الغازي، صحب سيدي علي بن عبدالله السجلماسي، صحب سيدي أحمد بن يوسف الملياني، صحب سيدي أحمد زروق. ح. وأعلى منه صحبة شيخنا الجزائري، صحب شيخه المقري، صحب الولي الصالح سيدي محمد بن علي الخّوبي الطرابلسي، وهو صحب زروق، وهو صحب أبا زيد عبدالرحمن الثعالبي، والشيخ أبا العباس أحمد بن عقبة الحضرمي المصري، وهو صحب الشيخ أبا زكريا، صحب السيد علي الوفا، صحب والده السيد محمد وفاء، صحب الشيخ داود الباخرزي، صحب أبا الفضل أحمد بن عبدالكريم بن عطاء الله ، صحب أبا العباس المرسي، صحب القطب أبا الحسن (٢٣) في المخطوطات الأخرى: بالأسماء، وهو أنسب. (٢٤) صحفت في المخطوطات فكتبت: عن. ٤٦٨ الشاذلي، صحب القطب عبدالسلام بن مشيش(٣٥) صحب أبا زيد عبدالرحمن الزیات المدني، صحب أبا أحمد جعفر بن عبدالله بن سید بونة بسنده الآتي في لبس الخرقة. وأما الثعالبي فهو صحب ولي الدين العراقي، صحب كثيراً من أصحاب الفخر ابن البخاري، كالصلاح بن أبي عمر، وصحب الفخر حنبل بن عبدالله الرصافي، صحب أبا القاسم هبة الله بن محمد الشيباني، صحب الحسن بن محمد التميمي المعروف بابن المذهب، صحب أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي، صحب عبدالله بن الإِمام أحمد بن حنبل، صحبه والده الإِمام، صحب سفيان بن عيينة، صحب عمرو بن دينار، صحب الحبر عبدالله بن عباس، صحب رسول الله عَ ليه حتى قبضه الله تعالى إليه، ثم صحب خليفته أبا بكر الصديق، ثم بعده صحب عمر، ثم صحب عثمان، ثم صحب علي - رضي الله عنهم -. ولا يخفى أن الإمام أحمد صحب الشافعي، وهو صحب مالكاً، ومحمد بن الحسن الشيباني. وهو صحب الإِمام الأعظم أبا حنيفة؛ وهو ومالك أيضاً صحبا الإمام جعفر الصادق، وهو صحب والده السبط الشهيد الحسين بن علي، وهو صحب والده والنبي عد اله ، فهذه السلسلة مع علوها فيها من اللطائف الاتصال بالخلفاء الأربعة، وأرباب المذاهب الأربعة، وأهل البيت. سلسلة لبس الخرفة الصوفية، طرقها كثيرة متشعبة، أفردها بالتصنيف ابن أبي الفتوح الصوفي وسماه: جمع الفِرَق، لرفع الخِرَق(٢٦)، أَقْتَصِرُ منها على الخرقة المدينية نسبة إلى أبي مدين الغوث فأقول: لبست الخرقة الصوفية المدينية من يد شيخنا أبي عثمان الجزائري - قدس روحه - وأكبر ظني أن الذي قال لي عند ذلك: (٢٥) صحف في المخطوطات فكتب بشيش - بالباء - . (٢٦) في ت٢: لدفع الخرق. وهو تصحيف. ٤٦٩ خالدة تالدة لا تُباع ولا توهب، وهو لبسها من يد شيخه أبي عثمان المُقِرّ، وهو لبسها من يد أبي العباس أحمد بن حجي الوهراني، وهو لبسها من يد شيخ الطريقة التازية أبي سالم سيدي إبراهيم التازي اللنتي، وهو لبسها من يد أبي الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي المدني بالمسجد النبوي، ومن يد سيدي صالح بن محمد بن موسى الزواوي. أما المراغي فهو لبسها من يد أبي المعروف إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي، وهو من يد الشيخ الضجاعي، من يد برهان الدين العلوي، من أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الجماس، من أبي الفضل القاسم بن سعد بن محمد العذري، من الحافظ أبي عبدالله بن يوسف الخلاسي، من أبي بكر محمد بن يوسف بن مُسْدي الأزدي، من أبي أحمد جعفر بن عبدالله بن سيد بونة الخزاعي. وأما الزواوي فهو لبسها من يد المعمر محمد بن مخلص، من الشيخ مغلطاي بن قليج، من أبي عبدالله العريان، من والده الشيخ جماعة الطويل الناصري، من الشريف أبي محمد التاجوري، من القطب أبي محمد صالح (٢٧)؛ وهو والخزاعي من يد الغوث الفرد الجامع أبي مدين شعيب بن الحسن - رضي الله عنه - . وهو لبسها من يد الشيخ أبي الحسن علي بن حرازم، والشيخ الجليل أبي يَعْزَا (٢٨). والأول لبسها من يد أبي بكر بن العربي، من أبي حامد الغزالي، من إمام الحرمين الجويني، من أبي طالب مكي، وأبي القاسم القشيري، ومكي من أبي عثمان المغربي، من أبي عمرو الزجاجي، والقشيري من أبي علي الدقاق، من أبي القاسم النصراباذي، من (٢٧) صاحب الرباط المشهور بمدينة أسفي. ألف في ترجمته أحمد بن إبراهيم الماجري كتاب: المنهاج الواضح، في تحقيق كرامات أبي محمد صالح. وهو مطبوع بمصر عام ١٣٥٢هـ/١٩٣٣م. (٢٨) صاحب الضريح الشهير تباغيا عند قدم الأطلس المتوسط. ألفت في ترجمته ومناقبه كتب، منها: المُعزى ، في أخبار الشيخ أبي يعزى، لأحمد بن قاسم الصومعي التادلي. ٤٧٠ الشلبي، من الإِمام الجنيد. والثاني لبسها من القطب أبي شعيب أيوب سارية (٢٩) ، ولقب سارية لطول قيامه. وهو لبسها من يد عبدالجليل وَايْجَدَا - بواو مفتوحة وألف وياء ساكنة وجيم ودال مفتوحتين وآخره ألف - وهو من أبي الفضل الجوهري، من والده أبي عبدالله الحسين بن بشر، من أبي الحسن أحمد بن محمد النوري المعروف بابن البغوي؛ وهو والجنيد من يد سري السقطي، من أبي محفوظ معروف بن فيروز الكرخي، من أبي سليمان داود بن نصر الطائي، والإمام أبي محمد علي بن موسى الرضي. فأبو سليمان لبسها من حبيب العجمي، من الحسن البصري من الإِمام علي(٣٠) كرم الله وجهه. وهو لبسها من يد المصطفى عَ ◌ّه. والامام الرضي لبسها من أبيه موسى الكاظم، من أبیه جعفر الصادق، من أبيه محمد الباقر، من أبيه زین العابدين علي بن الحسين، من أبيه الحسين الشهيد، من أبيه الإمام علي، منه عَ لآدم. سلسلة المصافحة. بهذا السند صافحني شيخنا أبو عثمان الجرائري وشدّ على يدي وقال لي: المراد بهذا الشد الاشتداد في تأكيد الصحبة، ومن صافحني أو صافح مَن صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة، وفعل مثل ذلك كل شيخ منه إلى سيدي أبي صالح الزاووي، عن الشريف محمد الفاسي نزيل الاسكندرية بذلك الوصف والقول إلى النبي عَّه. والفاسي عن والده عبدالرحمن، وعاش مائة وأربعين سنة، عن أحمد بن عبدالغفار القوصي، عن أبي عباس الملثم، عن المعمر، وهو صافح النبي عَ لُه وقال: مَن صافحني إلخ. وصافح(٣١) سيدي صالح أيضاً شيخه أبا محمد عبدالله بن محمد بن موسى العبدوسي وقال له مثل ذلك، عن أبي عبدالله محمد بن (٢٩) المشهور: السارية. وضريحه معروف في مدينة أزمور جنوبي الدار البيضاء، وهو مترجم في كتاب التشوف وغيره. (٣٠) في هامش ع فقرة نصها: «في ثبت الشرقاوي الحسن البصري عن الرماح السبط الحسن بن علي، عن أبيه علي - كرم الله تعالى وجهه - فليراجع». (٣١) في ع: وصافحني. وهو تصحيف. ٤٧١ جابر الغساني، عن أبي عبدالله محمد بن علي المراكشي يعرف بابن عليوات، عن أبي عبدالله الصدفي، عن أبي العباس أحمد بن البنا، عن ولي الله أبي عبدالله الهزميري، عن أبي العباس الخضر، عن رسول الله عَ لٍّ . ح. وأبو عثمان المقري صافح أيضاً سيدي محمد الخرّوبي الطرابلسي، وهو صافح سيدي أحمد زروق، صافح الشمس السخاوي، صافح أحمد [ بن علي بن محمد المواز بصالحية دمشق، عن الكمال ابن النحاس عن أحمد ](٣٢) بن عبدالرحمن البعلي، عن أبي عبدالله خطيب مردا، عن أبي الفرج الثقفي، عن جده لأمه أبي القاسم الطلحي، عن الحسن بن أحمد السمرقندي، عن أبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري، عن أبي العباس إبراهيم بن محمد بن موسى السرخسي، عن أبي القاسم عبدان بن حميد، عن عمر بن سعيد بن سنان، عن أحمد بن دهقان، عن خلف بن تميم قال: دخلنا على أبي هرمز نعوده فقال: دخلنا على أنس بن مالك نعوده فقال: صافحت بكفي هذه كفَّ رسول الله عَ لَّلِ فما مسستُ خزاً ولا حريراً ألينَ مِن كف رسول الله عَّهِ. قال أبو هرمز: فقلنا لِأنس صافِحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله عَ لِّ فصافحنا، فما مسست خزاً ولا حريراً ألين من كفه، وقال السلام علیکم. قال خلف فقلنا لأبي هرمز: صافحنا بالکف التي صافحت بها أنساً فصافحنا، فما مسست خزاً ولا حريراً ألين من كفه، وقال السلام عليكم. وهكذا مسلسلا بهذا إلى زروق. ومع هذا فالطريقة الأولى أفضل من هذه، لما قال الحفاظ من أن هذا الإسناد ليس بعمدة وإن كان المتن صحيحاً. سلسلة المشابكة، شابكني شيخنا الجزائري وقال لي: شابِكْني فَمَن شابَكَني دخل الجنة، إذ بذلك شابكني شيخنا أبو عثمان المقري، وبذاك شابكه سيدي أحمد بن حجي، وبذاك شابكه أبو سالم التازي عن سيدي صالح الزواوي، عن (٣٢) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل. ٤٧٢ عزالدين ابن جماعة، عن الشيخ محمد شیین، عن الشيخ سعدالدین الزعفراني، عن والده محمود الزعفراني، عن أبي بكر السيواسي، وناصر الدين علي بن أبي بكر بن ذي النور الملطي؛ وهما عن محمد بن إسحاق القونوي، عن الشيخ الأكبر محبي الدين بن عربي، عن الشيخ أحمد بن مسعود بن سداد المقري الموصلي، عن الشيخ علي بن محمد الحائكي الباهري، عن الشيخ أبي الحسن الباغوزاوي، قال رأيت رسول الله عَ ◌ٍّ في المنام، فشبّك أصابعه بأصابعي وقال يا علي شابكني فمَن شابكني دخَلَ الْجَنَّة، وما زال يعدّ حتى وصل إلى سبعة، ثم استيقظت وأصابعي في أصابع رسول الله عَ لّله. قال الشيخ التازي: كذا ينبغي لكل مَن شابك أحداً أن يقول له شابکني فمن شابکني دخل الجنة. سلسلة الضيافة النبوية. أضافني شيخنا أبو عثمان المذكور بالأسودين التمر والماء [ قال: أضافنا شيخنا المقري بالأسودين التمر والماء ](٣٣) عن سيدي أحمد بن حجي، عن أبي سالم التازي، عن أبي الفتح محمد بن أبي بكر المراغي المدني، عن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم العلوي اليمني بتعز، عن والده، عن تقي الدين عمر بن علي الشعبي، عن القاضي فخر الدين الطبري في زبيد، عن فخر الدين محمد بن إبراهيم الخبري الفارسي، عن الحافظ أبي العلاء الهمداني، عن أبي بكر هبة الله بن الفرج المعروف بابن أخت الطويل، عن أبي جعفر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الصوفي، عن علي بن الحسن الواعظ، عن أبي شيبة أحمد بن أحمد بن إبراهيم العطار المخزومي، عن جعفر بن محمد بن عاصم الدمشقي، عن نوفل بن إهاب، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن أبيه زين العابدين، عن أبيه الحسين، قال: أضافني أبي الإِمام علي - كرم الله وجهه - على الأسودين التمر والماء. وهكذا السلسلة من أوله إلى (٣٣) ساقط من الأصل. ٤٧٣ آخره كل يقول: أضافني فلان على الأسودين التمر والماء. قال علي - كرم الله وجهه - أضافني رسول الله عَ له على الأسودين التمر والماء، ثم قال: مَن أضاف مؤمناً فكأنما أضاف آدم، ومن أضاف مؤمنين فكأنما أضاف آدم وحواء، ومَن أضاف ثلاثة مؤمنين فكأنما أضاف جبريل وميكائيل وإسرافيل، ومن أضاف أربعة فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ومَن أضاف خمسة فكأنما صلّى الخمس في الجماعة مِن أول خلق الله الخلق إلى يوم القيامة، ومَن أضاف ستة فكأنه أعتق ستين رقبة من ولد إسماعيل، ومَن أضاف سبعة غُلِّقت عنه سبعةُ أبواب جهنم، ومَن أضاف ثمانية فتحت له أبواب الجنة، ومن أضاف تسعة كتب الله له حسنات بعدد من عصاه مِن أول يوم خلق الله الخلق إلى يوم القيامة، ومَن أضاف عشرة كتب الله له أُجْرَ مَنْ صلّى وصام وحج واعتمر إلى يوم القيامة. سلسلة السبحة المباركة. ناولني شيخنا أبو عثمان - رحمه الله - السبحة المباركة بعد أن رأيتها في يده، قال: أخبرني أبو عثمان المقري وفي يده سبحة، أخبرني سيدي أحمد حجي وفي يده سبحة، أخبرني سيدي إبراهيم التازي وفي يده سبحة، عن أبي الفتح المراغسي وفي يده سبحة، عن أبي العباس أحمد بن أبي بكر الرداد وفي يده سبحة، عن مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي اللغوي وفي يده سبحة، عن جمال الدين يوسف بن محمد الصُّرْمُرِي وفي يده سبحة، عن تقي الدين بن أبي الثناء محمود بن علي وفي يده سبحة، عن مجد الدين عبدالصمد بن أبي الجيش المقري وفي يده سبحة، عن أبيه وفي يده سبحة، عن أبي الفضل محمد بن الناصر وفي يده سبحة، عن أبي محمد عبدالله بن أحمد السمرقندي وفي يده سبحة، عن أبي بكر محمد بن علي السلامي الحداد وفي يده سبحة، عن أبي نصر عبدالوهاب بن عبدالله بن عمرو وفي يده سبحة، عن أبي الحسن علي بن الحسن بن القاسم الصوفي وفي يده سبحة، قال: سمعت أبا الحسن المالكي وقد رأيته وفي يده ٤٧٤ سبحة، فقلت: يا أستاذ وأنت إلى الآن مع السبحة، يقول كذلك رأيت أستاذي [ الجنيد وفي يده سبحة فقلت يا أستاذ إلى الآن مع السبحة، فقال كذلك رأيت أستاذي ](٢٤) سري بن المغلس السقطي وفي يده سبحة، فقلت يا أستاذ وأنت مع السبحة، فقال كذلك رأيت أستاذي معروف الكرخي وفي يده سبحة، فسألته عما سألتني عنه فقال كذلك رأيت أستاذي بشر الحافي وفي يده سبحة وسألته عما سألتني عنه فقال: رأيت أستاذي عمر المكي وفي يده سبحة فسألته عما سألتني عنه فقال: رأيت أستاذي الحسن البصري وفي يده سبحة، فقلت: يا أستاذ مع عظم شأنك وحس عبادتك وأنت الآن مع السبحة، فقال لي هذا شيء كنا استعملناه في البدايات مانتركه (٣٠) في النهايات، أنا أحب أن أذكر الله بقلبي ويدي ولساني. قال الشيخ أبو العباس الرداد يتبين من قول الحسن البصري أن السبحة كانت موجودة متخذة في عهد الصحابة، لقوله هذا شيء كنا استعملناه في البدايات، وبداية الحسن من غير شك كانت مع أصحاب رسول الله عَلآدم فإنه وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، ورأى عثمان وعليا وطلحة، وحضر يوم الدار في قضية عثمان وعمره أربع عشرة سنة، وروى عن عثمان وعلي، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي موسى، وابن عباس، وجابر بن عبدالله، وخلق كثير من الصحابة. انتهى. والخلاف في روايته عن علي مشهور. سلسلة تلقين الذكر. لقنني ذكر الله تعالى شيخنا أبو عثمان المذكور - رحمه الله تعالى - ، وهو لقنه إياه شيخه المقري، لقنه شيخه أبو العباس حجي، لقنه أبو سالم التازي شيخ الطريقة، لقنه سيدي صالح الزواوي بسنده السابق في لبس الخرقة إلى النبي عَ له، وأوصى الشيخ أبو سالم - نفعنا الله به - كل مَن دخل في هذه (٣٤) ما بين معقوفتين ساقط من ع. (٣٥) في ع: ما كنا نتركه. ٤٧٥ الطريقة بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته، وأن يعرف حق الخرقة، وأن تنزه عن الامتهان، وأن يواظب على ذكر الله تعالى كل حين وأوان، وقال: وأفضل ذلك لا إله إلا الله، فإنها تجلي عن القلب ما غشيه من الرّان، وأوصى باحترام المشايخ وخدمة الإِخوان، والتواضع للفقراء والرأفة بالمؤمنين، والشفقة على خلق الله أجمعين، وأن يذكر صبيحة كل يوم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله، مائة مرة، ولا إله إلا الله الملك الحق المبين، مائة مرة، وقال: فإن في ذلك غنى من الفقر، وتيسيراً للأمر، وأن يقرأ كل يوم وليلة أربع سور من القرآن: إقرأ باسم ربك وإنَّ أنزلناه، وإذَا زُلزِلت، وإِيلَافِ قُريش. فإنَّ قراءتهن تدفع شر الظاهر والباطن، وقد جرب ذلك ونص عليه في فتح الغيب سيدي عبدالقادر وقال: اقطعوا اليأس من أيدي الناس تعيشوا أعزاء. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه وعشرته الطاهرين الطيبين، وعلى كل من ألحقنا ويلحق بهم إلى يوم الدين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. تم ولله الحمد والمنة صلة الخلف بموصول السلف، على يد أفقر العباد المعترف بالذنب والتقصير، الفقير الحقير، أبو بكر بن محمد غفر له ولوالديه ولجميع المسلمين أجمعين. تم ليلة الخميس في ليلة خمس من شهر ربيع الثاني من شهور سنة سبعة وتسعين وألف(٣٦). (٣٦) هذا ختام مخطوطة الرباط التي رمزنا إليها بالأصل. وفي المخطوطات الأخرى عبارات مغايرة، فيها اسم الناسخ في ع: درويش بن محمد المهيني، عام ١١٧٥ . ٤٧٦ فَهَارُسْ الْكِتَابْ فهرس الأعلام البشرية فهرس الأماکن فهرس الموضوعات فهرس الأعلام البشرية -أ. ابن آجروم، أبو عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي : ٢٠٤. الآجري، أبو بكر محمد بن الحسين : ٧٣، ١٦٣، ١٩٧، ٢١٣، ٣١١، ٤٢١. آدم - عليه السلام -: ٤٧٤. ابن آدم، أبو محمد أحمد بن محمد : ٣٢١. ابن آدم، یحیی : ٤٦٤. آسية بنت محمد بن حسان، أم محمد: ٣٨. الآمدي، إبراهيم بن داود: ١٩٦ . الآمدي، إسحاق بن يحيى: ٢٩١. الآمدي، الحسن بن بشر: ٢٣٧ . الآمدي، العفيف إسحاق بن يحيى: ٣٨٠. ابن الأبار، الزاهد، محمد: ٢٣٦. ابن الأبار، القضاعي محمد: ٢٧٩ . الأبي، علي بن إبراهيم: ٢٨. الأبي، محمد بن خلفة التونسي: ٦٤، ١٩٣، ٤٥٦. الأبدي، علي بن محمد: ٤٦٥. ابن إبراهيم، علاء الدين علي الحنفي: ٤٢٧. ابن إبراهيم، أبو عمر بن محمد: ١٨٣. الإبراهيمي، عبدالله بن عطاء: ٢٨٦. الإبراهيمي، عبدالله بن محمد: ٣٨٨. الأبرقوهي ، شهاب الدين: ٦٦. الأبرقوهي، أبو المعالي أحمد بن إسحاق : ٢٢٦، ٣٩٧. الأبروقي، أحمد بن محمد: ٤٣٠. الأبري، أبو الحسين محمد بن الحسين: ٣٨٩. الأبزاري، أبو عبدالله : ٣٦٦. الأبناسي، إبراهيم بن موسى: ١٦٠. الأبنوسي، أبو بكر بن محمد - القاضي - : ٣٢٢. الأبنوسي، علي بن محمد: ٢٠٠ . الأبهري، عبد الواسع بن محمد: ١٥٥. الأبياري ، عبدالله بن أحمد: ١٤٢. ٤٧٩ الأبيوردي، ناصر الدين القاضي: ٤٥٣. الأبيودي، الحسن بن علي بن محمد: ١٨٥، ٤٠٨. الأتقاني، أبو حنيفة أمير كاتب ابن عمر: ٢٠٢، ٤٢٧. الأثرم، أبو بكر أحمد بن محمد: ١٤٤، ٢٦٢، ٤٣٦، ٤٤٧. الأثري، أبو سعيد شعبان بن محمد: ١٤٣. ابن الأثير، أثير الدين المبارك بن محمد: ١٩٩، ٤٣٨. ابن الأثير، الضياء نصر الله بن محمد: ٤٤٧. الأجهوري، علي بن أحمد: ٢٤، ٢٨. الأجهوري، النور: ٢٦٤، ٢٧٨ . الأحدب، منصور ابن الخير: ٢٥١ . ابن أحمد، ناصر الدين داود بن حمزة: ٣٨٤.١٥٤. ابن الأحمر، أبو بكر بن معاوية القرشي : ٦٦. الأحنف، عبد الرحمن بن محمد: ٢٥٠، ٠٤٣٩ ابن أبي الأحوص أبو الحسن: ٢١٥، ٢٦٣. الأحوص، أبو علي بن علي: ٤٨، ١٦٩، ١٧٢، ٢٠١، ٢٠٧، ٤٣٩، ٤٤٨. ابن الأخشيد، إسماعيل بن الفضل : ١٤١، ٢٧٤، ٣١٥. ابن الأخضر، أبو محمد عبد العزيز بن محمود: ٦٣، ٢٠٩، ٢٥٤. الأخفش، أبو الحسن سعيد بن مسعدة : ٢٧١ . الأخفش، أبو الحسن علي بن سليمان : ١٨٣، ٣٤٥. الأخفش، أبو عبدالله : ٤٦٣. ابن الإخوة، المؤيد بن عبد الرحيم: ٣٧٠. ابن الإخوة، الوليد الواعظ: ٣٢٠. ابن أخي ميمي، أبو عبدالله (وأبو نصر) محمد بن عبدالله الدقاق : ١٧٥، ٣٢٦، ٣٦٠. الإدريسي، سعيد بن محمد: ١٧٧ . الأدمي، عبد الرحمن بن مسروق : ٢٥٨. الأدمي، غالب بن أحمد: ٢٤٧. الأذرعي، إسحاق بن إبراهيم: ٧٠. الأذرعي، خليل : ١٤٥ . الأذرعي، عبدالله بن محمد: ٤٣١. الأذرعي، أبو هريرة عبد الرحمن بن خليل : ١٤٥. الإربلي، الحسين بن إبراهيم: ٤٦٧. الإربلي، المجد محمد بن الظهير: ١٨٧. الإربلي، علي بن عبد العزيز: ٢٨١. ٤٨٠