Indexed OCR Text
Pages 281-300
الصلاة)) قال الشافعي : والجرف قريب من المدينة . وقال الدارقطني (١) : حدثنا أبو محمد بن صاعد ، ثنا محمد بن زنبور ، ثنا فضيل بن عياض ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع ((أن ابن عمر تيمم بمريد النعم وصلى وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد» . وقد رواه يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان(٢) . ورواه يحيى الأنصاري ومالك ، عن نافع . وقال البيهقي (٣): أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا محمد بن جعشم ، عن سفيان (ق ٦٤ - ب) الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع قال : ((تيمم ابن عمر على رأس ميل - أو ميلين - من المدينة فصلى العصر ، فقدم والشمس مرتفعة ولم يعد الصلاة)) هذا هو الصحيح عن ابن عمر نفسه (٤). قال البيهقي(٥): وقد روي مسندًا عن النبي ◌َّه وليس بمحفوظ. أخبرناه(٦) أبو عبد الله الحافظ في الفوائد الكبير ، وأبو بكر أحمد ابن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي إملاءً ، وأبو سعيد بن (١) السنن (١ / ١٨٦). (٢) انظر سنن الدارقطني (١ / ١٨٦). (٣) السنن الكبير (١ / ٢٣١ - ٢٣٢). (٤) وقال البيهقي أيضًا في الخلافيات (٢ / ٥٢٣) : هذا عن ابن عمر ثابت . (٥) السنن الكبير (١ / ٢٢٤). (٦) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٢٤). ٢٨١ أبي عمرو قراءةً وأبو محمد عبيد بن محمد بن محمد بن مهدي لفظًا قالوا : أبنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ، ثنا هشام بن حسان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ((أن النبي ملا تيمم وهو ينظر إلى بيوت المدينة بمكان يقال له : مربد النعم)» . ورواه الدارقطني(١) عن ابن صاعد والمحاملي وغيرهما ، القزاز . عن وقال البيهقي (٢): أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أبنا أبو محمد بن (حيان)(٣) الأصفهاني ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أبو عامر ، ثنا الوليد : - يعني : ابن مسلم - قال : قيل : لأبي عمرو - يعني : الأوزاعي - حضرت الصلاة والماء ( جائر )(٤) عن الطريق أيجب عليَّ أن أعدل إليه ؟ قال : حدثني (ق ٦٥ - أ) موسى بن يسار، (١). السنن (١ / ١٨٥ - ١٨٦). قال البيهقي في المعرفة : تفرد عمرو بن محمد مسندًا . وقال الحافظ في التغليق (١ / ١٨٤ - ١٨٥): وعمرو بن محمد بن أبي رزين ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ . ثم قال : قلت : ورفعه لهذا الحديث من جملةً ما أخطأ فيه، والله أعلم . اه -. . (٢) السنن الكبير (١ / ٢٣٣) . (٣) كذا بالأصل، وقد تحرف في المطبوع من السنن الكبير إلى : حبان - بالباء الموحدة - والصواب ما أثبتناه ، وانظر الإكمال (٣ / ٧٠)، وتوضيح المشتبه. (٢ / ١٥٠) . (٤) تحرف في المطبوع إلى : حائر - بالحاء المهملة - والصواب : بالجيم المعجمة - كما بالأصل - والجور : ضد القصد ، والجور : ترك القصد في السير ، وكل ما مال فقد جار ، وجار عن الطريق : عدل ، وطريق جور : جائر وهو جور عن طريقنا ، أي : مائل عنه ليس على جادته . ٢٨٢ عن نافع ، عن ابن عمر «أنه كان يكون في السفر فتحضره الصلاة والماء منه على غلوة (4) - أو غلوتين - ونحو ذلك ثم لا يعدل إليه)) . (#) حاشية : يعني : رمية سهم . ٢٨٣ [٧٥] حديث آخر قال أبو القاسم الطبراني(١): حدثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد، ثنا أبو الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: اغتسل بعض أزواج النبي ◌َّرُ في جفنة(٢) فجاء النبي ◌َّ يتوضأ: منها - أو ليغتسل - فقالت له : يا رسول الله، إني كنت جنبًا. فقال رسول الله وَ ل#: ((إن الماء لا ينجس)). حدثنا(٣) إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق(٤)، عن الثوري ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن امرأة من نساء النبي ◌َّ استحمت من جنابة، فجاء النبي ◌َّ فتوضأ من فضلها ، فقالت : إني اغتسلت منه ! فقال: ((إن الماء لا ينجسه شيء). وقال الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة(٥) : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وأحمد بن منيع قالا : ثنا أبو أحمد - وهو الزبيري - ثنا سفيان ح . قال : وحدثنا عتبة بن عبد الله ، أبنا ابن المبارك (ق ٦٥ - ب) (١) المعجم الكبير (١١ / ٢٧٤ - ٢٧٥ رقم ١١٧١٦) .. (٢) الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع . (٣) المعجم الكبير للطبراني (١١ / ٢٧٤ رقم ١١٧١٤). (٤) المصنف (١ / ١٠٩ : رقم ٣٩٦) . (٥) الصحيح (١ / ٥٧ - ٥٨ رقم ١٠٩) . ٢٨٤ قال : أبنا سفيان ح . قال : وحدثنا سلم بن جنادة ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن سماك ابن حرب ، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن امرأة من أزواج النبي وَل اغتسلت من جنابة ، فتوضأ النبي وَلتر - أو اغتسل - من فضلها)). هذا حديث وكيع، وقال أحمد بن منيع: ((فتوضأ النبي ◌َّ من فضلها)) وقال أبو موسى وعتبة بن عبد الله: فجاء النبي وَلّه يتوضأ من فضلها ، فقالت له . فقال: ((إن الماء لا ينجسه شيء)). وقال أبو يعلى الموصلي(١) : حدثنا أبو معمر ، ثنا أبو الأحوص ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله اَلر: ((الماء لا ينجسه شيء)). رواه الإمام أحمد بن حنبل ، عن (٢) عبد الرزاق. وعن(٣) عبد الله ابن الوليد . وعن(٤) وكيع . وعن(٥) علي بن إسحاق ، عن ابن المبارك جميعًا، عن سفيان، وفيه: ((الماء لا ينجسه شيء)). ورواه أبو داود (٦)، عن مسدد. ورواه الترمذي(٧) عن قتيبة ، عن أبي الأحوص . وقال(٨) : حديث حسن صحيح . (١) المسند (٤ / ٣٠١ رقم ٢٤١١) . (٢) مسند أحمد (١ / ٢٨٤). (٣) مسند أحمد (١ / ٣٠٨). (٤) مسند أحمد (١ / ٣٠٨) . (٥) مسند أحمد (١ / ٢٣٥) . (٦) السنن (١ / ١٩ رقم ٦٨). (٧) الجامع (١ / ٩٤ رقم ٦٥) . (٨) جامع الترمذي (١ / ٩٤) . ٢٨٥ ورواه النسائي(١) ، عن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك . ورواه ابن ماجه(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص. وعن(٣) علي بن محمد ، عن وكيع . ورواه ابن خزيمة في صحيحه(٤) كما تقدم (ق ٦٦ - أ) ورواه أبو حاتم البستي(٥) ، عن الحسن بن سفيان، عن حبان ، عن ابن المبارك . وعن(٦) أبي يعلى الموصلي. وعن(٧) ( محمد بن عبد الله بن الجنيد)(٨) عن قتيبة ، عن أبي الأحوص وقال الإمام أحمد بن حنبل في المسند (٩) : حدثنا سليمان بن داود الطيالسي(١٠)، أبنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن ميمونة ((أن رسول الله وَلل توضأ بفضل غسلها من الجنابة)) . حدثنا (١١) هاشم بن القاسم ، ثنا شريك ، عن سماك، عن (١) المجتبى (١ / ١٧٣). (٢) السنن (١ / ١٣٢ رقم ٣٧٠). (٣) سنن ابن ماجه (١ / ١٣٢ رقم ٣٧١). : (٤) (١ / ٥٨ رقم ١٠٩) . (٥) كما في الإحسان (٤ / ٤٨ رقم ١٢٤٢). (٦) الإحسان (٤ / ٤٧ رقم ١٢٤١). (٧) الإحسان (٤ / ٧٣ رقم ١٢٦١). (٨) كذا بالأصل : محمد بن عبد الله بن الجنيد ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من الإحسان (٤ / ٧٣) إلى : عبد الله بن محمد بن الجنيد ، وقد روى ابن حبان عنه في جميع المواضع من كتابه فقال : محمد بن عبد الله بن الجنيد ، كما في الإحسان ، وانظر فهرس شيوخ المصنف (ص - ٧٥)، وكذلك ثقات ابن حبان (٩/ ١٥٥ - ١٥٦) ومعجم البلدان (١ / ٤٩٣) . (٩) (٦ / ٣٣٠) . (١٠) مسند الطيالسي (٢٢٦ رقم ١٦٢٥). (١١) مسند أحمد (٦ / ٣٣٠). ٢٨٦ عكرمة ، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي ◌َّ قالت: أجنبت أنا ورسول الله : ﴿ فاغتسلت من جفنة ففضلت فضلة، فجاء رسول الله القد ليغتسل منها فقلت : إني قد اغتسلت منها ! قال : ((إن الماء ليس عليه جنابة - أو لا ينجسه شيء - فاغتسل منه)) . وقال ابن ماجه(١) : حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن يحيى وإسحاق بن منصور قالوا : ثنا أبو داود ، ثنا شريك ، عن سماك ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي ◌َ # ((أن رسول الله وَل توضأ بفضل غسلها من الجنابة)) . وقال ابن أبي حاتم (٢): سألت أبا زرعة (ق ٦٦ - ب) عن حديث رواه سفيان ، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن بعض أزواج النبي ◌َ* اغتسلت من جنابة، فجاء النبي وَلقل فقالت له . فتوضأ بفضلها وقال : ((الماء لا ينجسه شيء)) . ورواه شريك ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن ميمونة . فقال: الصحيح : عن ابن عباس ، عن النبي ◌َّلو بلا ميمونة. (١) السنن (١ / ١٣٢ رقم ٣٧٢) . (٢) العلل (١ / ٤٣ رقم ٩٥). ٢٨٧ [٧٦] حديث آخر قال الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الُسروجردي(١) : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ(٢) وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو صادق محمد بن أحمد بن أبي الفوارس العطار قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر - يعني : ابن الزبير - عن عبد الله. ابن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَّل عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب ، فقال : ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث» وهكذا رواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وجماعة ، عن أبي أسامة . وأخبرنا(٣) أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الإسفراييني، أبنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر ، ثنا بشر بن موسى (ق ٦٧ - أ) ثنا الحميدي ، ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة ، ثنا الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه أن رسول الله وسلم قال: «إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثًا)). وكذلك رواه محمد بن عثمان بن كرامة وجماعة ، عن أبي أسامة . (١) السنن الكبير (١ / ٢٦٠). (٢) مستدرك الحاكم (١ / ١٣٢). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). ٢٨٨ فأخبرنا(١) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال : قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني(٢) الحافظ في هاتين الروايتين : فلما اختلف على أبي أسامة في إسناده أحببنا أن نعلم من أتى بالصواب ، فنظرنا في ذلك فإذا شعيب بن أيوب قد رواه عن أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير على الوجهين جميعًا ، فصح القولان عن أبي أسامة ، وصح أن الوليد بن كثير رواه عنهما جميعًا ، فكان أبو أسامة مرة يحدث به عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، ومرة يحدث به عن الوليد ، عن محمد بن عباد بن جعفر، والله أعلم . أخبرنا(٣) أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا : أبنا علي بن عمر الحافظ(٤) ، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني بواسط ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبد الله بن عبد الله ابن عمر ، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله وَ ل (ق ٦٧ - ب) سئل عن الماء وما ينوبه من السباع والدواب ، فقال رسول الله رَله: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)) . وأخبرنا(٥) أبو عبد الرحمن وأبو بكر قالا: أبنا عليّ (٦)، ثنا ابن سعدان ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن (١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٢) سنن الدار قطني (١ / ١٧). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٤) سنن الدار قطني (١ / ١٨). (٥) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦١) . (٦) سنن الدارقطني (١ / ١٨). ٢٨٩ محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عن النبي ◌َّ مثله. وأخبرنا(١) أبو عبدالله الحافظ(٢)، حدثني أبو علي محمد بن علي الإسفراييني من أصل كتابه وأنا سألته ، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، ثنا شعيب بن أيوب ، ثنا أبو أسامة ، ثنا الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: ((سئل رسول الله اللّه عن الماء ... )) فذكره بمثله . وقد روي في إحدى الروايتين عن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة كما رواه العامري ، وفي الأخرى كما رواه الحميدي . وفي إحدى الروايتين عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، عن أبي أسامة كما رواه العامري ، وفي الأخرى كما رواه الحميدي . وفي كل ذلك دلالة على صحة الروايتين جميعًا . أما الرواية الأولى عن عثمان : فأخبرنا(٣) (ق ٦٨ - أ) أبو عبد الله الحافظ(٤) ، أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى ، ثنا إسماعيل بن قتيبة ، ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا : ثنا أبو أسامة ، ثنا الوليد ابن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير . فذكره . (١) السنن الكبير للبيهقي (١/ ٢٦١). (٢) مستدرك الحاكم (١ / ١٣٣). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٤) المستدرك (١ / ١٣٢). ٢٩٠ وأما الرواية الأخرى عنه : فأخبرنا(١) أبو علي الروذباري ، أبنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود (٢) ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر . وأما الرواية الأولى عن أحمد بن عبد الحميد فأخبرنا (٣) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، ثنا أبو أسامة ، عن الوليد ، عن محمد بن جعفر بن الزبير . فذكره . وأما الرواية الأخرى فأخبرنا(٤) أبو بكر بن الحارث ، ثنا علي بن عمر الحافظ(٥) ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، ثنا أبو أسامة ، ثنا الوليد بن كثير ، عن محمد بن عباد بن جعفر . فذكره . ورواه محمد بن إسحاق بن يسار ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر. أخبرناه (٦) أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، ثنا حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا ( عبد الرحيم بن منيب )(٧) ثنا جرير ، عن محمد بن إسحاق . (١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠) . (٢) السنن (١ / ١٧ رقم ٦٣) . (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠). (٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٠) . (٥) سنن الدارقطني (١ / ١٧). (٦) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦١). (٧) كذا بالأصل : عبد الرحيم بن منيب . وهو كذلك في المعرفة للمصنف ٢٩١ وأخبرنا(١) أبو عبد الله (ق ٦٨ - ب) الحافظ (٢)، ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، ثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي ، ثنا أحمد بن خالد الوهبي ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن ابن عمر قال: ((سمعت النبي ◌َّ وسئل عن الماء يكون بأرض الفلاة وما ينوبه من الدواب والسباع، فقال رسول الله وَل#: إذا كان الماء قدر قلتين لم يحمل الخبث)). لفظ حديث أبي عبد الله الحافظ . وكذلك رواه إبراهيم بن سعد الزهري وزائدة بن قدامة وجماعة ، عن محمد بن إسحاق .. وأخبرنا(٣) أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء الأديب من أصل سماعه - ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه إملاء ، ثنا أبو القاسم بن الصقر ، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة ، ثنا حماد بن سلمة (3) ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله و ◌ّل سئل عن الماء يكون بالفلاة وترده السباع والكلاب ، قال : ((إذا كان الماء قلتين لا يحمل الخبث)) . (١/ ٣٢٨) وكذلك في مطبوع الأنساب (٤ / ٨١) فيمن روى عن حاجب، وأما مطبوع السنن الكبير (١ / ٢٦١) ففيه: عبد الرحيم بن منبه. وأما . السير (١٥ / ٣٣٧) ففيه : عبد الرحمن بن منيب . والله أعلم . (١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦١). (٢) مستدرك الحاكم (١ / ١٣٣). (٣) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦١) . (*) حاشية : كان فيه : حماد بن أسامة ، وهو وهم . ٢٩٢ كذا قال: ((الكلاب والسباع)) وهو غريب ، وكذلك قاله موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة . وقال إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن إسحاق : ((الكلاب والدواب)) إلا أن ابن عياش اختلف عليه في إسناده . (ق ٦٩ - أ) وروى هذا الحديث حماد بن سلمة ، عن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن النبي وَ﴾ . وفيه قوة لرواية ابن إسحاق. أخبرناه(١) أبو علي الروذباري ، أبنا أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود (٢)، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، أبنا عاصم بن المنذر ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر قال: حدثني أبي أن رسول الله اله قال : ((إذا كان الماء قلتين فإنه لا ينجس)). وكذلك رواه بشر بن السري ويعقوب الحضرمي والعلاء بن عبد الجبار المكي وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسي(٣)، عن حماد. وأخبرنا(٤) محمد بن عبد الله الحافظ ، ثنا أبو الوليد الفقيه وأبو بكر بن عبد الله قالا : ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن الحجاج وهدبة بن خالد قالا : ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن المنذر بن الزبير قال : ((دخلت مع عبيد الله بن عبد الله بن عمر بستانًا فيه (مقرى)(٥) ماء فيه جلد بعير ميت فتوضأ منه ، فقلت : أتتوضأ منه وفيه (١) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٢). (٢) سنن أبي داود (١ / ١٧ رقم ٦٥). (٣) المسند (٢٦٤ رقم ١٩٥٤). (٤) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٢) . (٥) المقرى والمقراة : الحوض الذي يجتمع فيه الماء . وانظر اللسان (٥ / ٣٦١٨) . ٢٩٣ جلد بعير ميت ؟! فحدثني عن أبيه عن النبي ◌َّ قال: ((إذا بلغ الماء قدر قلتين - أو ثلاث - لم ينجسه شيء)). كذا قالا : ((أو ثلاث)) (ق ٦٩ - ب) وكذلك قاله يزيد بن هارون وكامل بن طلحة ، ورواية الجماعة الذين لم يشكوا أولى . أخبرنا(١) أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه ، ثنا على بن عمر الحافظ (٢)، ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا ( عبد الله بن الحسين )(٣) بن جابر، ثنا محمد بن كثير المصيصي ، عن زائدة ، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ ل# قال: ((إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء)) . ٠٠ قال عليّ(٤) : رفعه هذا الشيخ ، عن محمد بن كثير ، عن زائدة ورواه معاوية بن عمرو ، عن زائدة موقوفًا ، وهو الصواب(٥) أخبرنا(٦) أحمد، ثنا علي (٧) قال : ثنا به القاضي الحسين بن إسماعيل ، ثنا جعفر بن محمد الصائغ ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا (١) السنن الكبير للبيهقي (١/ ٢٦٢). (٢) سنن الدارقطني (١/ ٢٣). (٣) كذا بالأصل ، وقد تحرف في المطبوع من السنن الكبير إلى : عبد الله بن الحسن : والصواب : عبد الله بن الحسين بن جابر ، وجاء على الصواب في الخلافيات (٣ / ١٨٠)، وسنن الدارقطني (١ / ٢٣). وقد صوبها ابن عبد الهادي في الأصل ؛ فكتب فوقها : صح . أي : الصواب ذلك ، وانظر ترجمته من السير (١٣/ ٣٠٧) ولسان الميزان (٣ / ٣٣٩) (٤) سنن الدار قطني (١ / ٢٣). (٥) وقال الدار قطني أيضًا في العلل (٢ / ق ٢٨ / ب): الموقوف أصح . (٦) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٢٦٢) . (٧) سنن الدار قطني (١ / ٢٣). ٢٩٤ زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر مثله موقوفًا . انتهى ما ذكره . وقد استوفيت الكلام على حديث القلتين في مكان آخر وذكرت الاختلاف في إسناده ومتنه ، ومن صححه من الأئمة مرفوعًا ، ومن صحح وقفه ، وقد رواه أصحاب المسانيد والسنن ، ولم يروه صاحبا الصحيحين لأجل الاختلاف في إسناده . وقد تكلم عليه الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد (١) كلامًا حسنًا ؛ فقال : وهو حديث يرويه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير جميعًا (ق ٧٠ - أ) عن محمد بن جعفر بن الزبير ، وبعض رواة الوليد بن كثير يقول فيه : عنه ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، ولم يختلف عن الوليد بن كثير أنه قال فيه : عن عبد الله(٢) بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه . يرفعه ، ومحمد بن إسحاق يقول فيه : عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه . مرفوعًا أيضًا ؛ فالوليد يجعله عن عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن إسحاق يجعله عن عبيد الله بن عبد الله . ورواه عاصم بن المنذر ؛ فاختلف فيه عليه أيضًا ، قال فيه : حماد ابن سلمة ، عن عاصم بن المنذر ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه . وقال فيه : حماد بن زيد ، عن عاصم بن المنذر ، عن أبي بكر بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عمر (٣) . وقال حماد بن سلمة فيه : (١) (١ / ٣٢٩) . (٢) كتب فوقها : صح . (٣) كذا بالأصل ، وكذلك مطبوع التمهيد ، إلا أن رواية حماد بن زيد لم أقف = ٢٩٥ ((إذا كان الماء قلتين أو ثلاثًا لم ينجسه شيء)) وبعضهم يقول: ((إذا كان قلتين لم يحمل الخبث)) وهذا لفظ محتمل للتأويل ، ومثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث (إلى)(١) أن القلتين غير معروفتين ، ومحال أن يتعبد الله عباده بما لا يعرفونه . انتهى كلامه . وقد سئل الحافظ أبو الحسن الدارقطني عن حديث يروى عن عبد الله وعبيد الله أبني عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن النبي وَله (ق ٧٠ - ب) : ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبئًا)) فقال في رواية عبيد الله : رواه عياد بن صهيب ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير فقال : عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبيه . وكذلك قال محمد بن إسحاق : عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه . حدث به عنه جماعة منهم : حماد بن سلمة وإبراهيم بن سعد وإسماعيل ابن علية وعبدة بن سليمان وأبو معاوية الضرير ويزيد بن هارون وجرير بن عبد الحميد وإسماعيل بن عياش ومحمد بن سلمة الحراني وأحمد بن خالد الوهبي . وكذلك رواه زائدة بن قدامة وسفيان الثوري وسعيد بن زيد ، عن محمد بن إسحاق : ورواه المغيرة بن سقلاب ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، = عليها مسندة - في حد علمي وقصر بحثي - لكن قال عنها أبو داود في السنن (١ / ١٧): وقفه حماد بن زيد، عن عاصم . ونقله عن أبي داود أيضًا الحافظ في النكت الظراف (٦ / ٣) وذكر ذلك الدارقطني أيضًا في السنن (١/ ٢٢) وانظر نصب الراية (١ / ١٠٩) والله أعلى وأعلم . : (١) كذا بالأصل ، وكذلك مطبوع التمهيد ، والصواب: إلاّ. لأن السياق يقتضي ذلك . ٢٩٦ عن ابن عمر . ووهم فيه . ورواه عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن إسحاق ، واختلف عنه ؛ فرواه على بن سلمة اللبقي وإبراهيم بن أحمد بن يعيش ، عن عبد الوهاب ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . وخالفهم يحيى بن أبي طالب ، فرواه عن عبد الوهاب ، عن ابن إسحاق: أنه بلغه عن النبي ◌َّ ولم يذكر إسناده ، وفيل : عن إسماعيل (ق ٧١ - أ) بن عياش ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة . ولا يصح ، والمحفوظ : عن ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عمر ، عن أبيه . وقال ابن أبي حاتم (١) : سألت أبا زرعة عن حديث محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، فقلت : إنه يقول : عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن ( ابن عمر )(٢) عن النبي ◌َّل. ورواه الوليد بن كثير فقال : عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن ( ابن عمر )(٣) عن النبي ◌َّ قال: ((إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء)) فقال أبو زرعة : ابن إسحاق ليس (١) العلل (١ / ٤٤ رقم ٩٦). (٢) كذا بالأصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى : عمر . وجاء على الصواب في النسخة التيمورية من العلل . (٣) كذا بالأصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من العلل والنسخة التيمورية من العلل كذلك إلى : عمر . وانظر رواية الوليد من تحفة الأشراف (٥/ ٤٧١ ) . ٢٩٧ يمكن أن يقضى له . قلت له : ما حال محمد بن جعفر ؟ فقال : صدوق . فقلت لأبي : إن حجاج بن حمزة حدثنا عن أبي أسامة ، عن الوليد ابن كثير فقال : عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن عبد الله ابن عمر ، عن ابن عمر، عن النبي بَطير . فقال أبي : محمد بن عباد بن جعفر ثقة ، ومحمد بن جعفر بن الزبير ثقة ، والحديث لمحمد بن جعفر بن الزبير أشبه . والله الموفق للصواب . ٢٩٨ [٧٧] (ق ٧١ - ب) حديث آخر قال ابن ماجه(١) : حدثنا محمود بن خالد والعباس بن الوليد الدمشقيان قالا : ثنا مروان بن محمد ، ثنا رشدين ، قال : حدثني معاوية ابن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن أبي أمامة الباهلي ﴾ قال : قال رسول الله اله: ((الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)). قال الحافظ عبد الغني المقدسي : ورواه أبو معاوية محمد بن خازم وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق وأبو إسماعيل المؤدب ، عن الأحوص ابن حكيم ، عن راشد بن سعد، عن النبي وَّل مرسلًا . ورواه أبو شرحبيل عيسى بن خالد بن أخي أبي اليمان ، عن (مروان بن معاوية)(٢) ، عن رشدين ، عن معاوية بن صالح ، عن راشد ابن سعد ، عن ثوبان ، عن النبي ◌َالطير . قال الدارقطني (٣) : لم يرفعه غير رشدين بن سعد ، وليس بالقوي . كذا رأيته بخط الحافظ ، عن مروان بن معاوية ، عن رشدين ، وإنما هو ابن محمد . (١) السنن (١ / ١٧٤ رقم ٥٢١). - (٢) كذا بالأصل ، وانظر تعليق ابن عبد الهادي - رحمه الله - بعده . (٣) السنن (١ / ٢٩). ٢٩٩ وقال الطحاوي((): حدثنا محمد بن الحجاج ، ثنا على بن معبد، ثنا عيسى بن يونس ، عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن (ق ٧٢ - أ) سعد قال: قال رسول الله مثل: ((الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على لونه أو طعمه)) . قال الطحاوي(٢): هذا منقطع، وأنتم لا تثبتون المنقطع ولا تحتجون به ! وقال أبو أحمد بن عدي في الكامل(٣): حدثنا ( ابن جوصاً ، ثنا أبو أمية )(٤) محمد بن إبراهيم ، ثنا حفص بن عمر ، عن ثور بن یزید ، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله مخلة: ((الماء لا ينجس إلا ما غير ريحه أو طعمه)) . قال ابن عدي(٥) : وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور إلا حفص. ابن عمر الأبلي ، وأحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد ، وهو إلى الضعف أقرب . ورواه(٦) ( رشدين بن سعد )(٧) عن معاوية بن صالح ، عن راشد (١) شرح معاني الآثار (١ / ١٦). (٢) شرح معاني الآثار (١ / ١٦). (٣) الكامل في الضعفاء (٢ / ٣٨٩). (٤) كذا بالأصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من الكامل إلى : حدثنا ابن جوصاء أبو أمية . وابن جوصا هو أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن موسى بن جوصا، وانظر السير (١٥ ٪ ١٥). (٥) الكامل في الضعفاء (٢ / ٣٩٠). (٦) انظر الكامل في الضعفاء (٢ / ٣٨٩). (٧) كذا بالأصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من الكامل إلى : رشد بن سعد . ٣٠٠ :