Indexed OCR Text
Pages 261-280
[١٨] حديث آخر قال مسلم في الصحيح(١) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو [ الناقد](٢) وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر كلهم ، عن ابن عيينة قال إسحاق : أبنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة قالت : قلت : يا رسول الله ، إني امرأة أشد ضفر رأسي ؛ فأنقضه لغسل الجنابة ؟ فقال : ((لا ؛ إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين) . قال(٣): وحدثنا عمرو الناقد ، ثنا يزيد بن هارون ح . قال : وحدثنا عبد بن حميد ، أبنا عبد الرزاق قالا : أبنا الثوري ، عن أيوب بن موسى في هذا الإسناد ، وفي حديث عبد الرزاق : ((فأنقضه للحيضة والجنابة ، فقال : لا ... )) ثم ذكر بمعنى حديث ابن عيينة . قال(٤) : وحدثنيه أحمد الدارمي ، ثنا زكريا بن عدي (ق ٥٩ - ب) ثنا يزيد - يعني : ابن زريع - عن روح بن القاسم قال : ثنا أيوب بن (١) (١ / ٢٥٩ - ٢٦٠ رقم ٣٣٠). (٢) طمس بالأصل والمثبت من الصحيح . (٣) صحيح مسلم (١ / ٢٦٠) . (٤) صحيح مسلم (١ / ٢٦٠). ٢٦١ موسى بهذا الإسناد، وقال: ((أفأحله فأغسله من الجنابة ؟)) ولم يذكر ((الحيضة)) . وقد رواه أبو داود(١) والترمذي (٢) وابن ماجه(٣) والنسائي(٤) من حديث ابن عيينة ، وقال الترمذي(٥) : حديث حسن صحيح . وقال أبو داود (٦) بعد أن روى حديث عبد الله بن رافع ، عن أم سلمة : حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : حدثني ابن نافع - يعني : الصائغ - عن أسامة ، عن المقبري ، عن أم سلمة - رضى الله عنها - ((أن امرأة جاءت إلى أم سلمة - رضى الله عنها ... )) بهذا. الحديث ((قالت: فسألت لها النبي ◌َ ... )) بمعناه، قال فيه: ((واغمزي قرونك(٧) عند كل حفنة)). كذا رواه أبو داود والصواب عن المقبري ، عن عبد الله بن رافع ، والله أعلم . (١) السنن (١ / ٦٥ رقم ٢٥١). (٢) الجامع (١ / ١٧٥ - ١٧٧ رقم ١٠٥). (٣) السنن (١ / ١٩٨ رقم ٦٠٣). (٤) السنن الصغرى (١ / ١٣١) وفي الكبرى (١ / ١١٧ - ١١٨ رقم ٢٤٣) (٥) الجامع (١ / ١٧٧). (٦) السنن (١/ ٦٥ رقم ٢٥٢). (٧) قوله ((واغمزي قرونك)) قال أبو الطيب في عون المعبود (١ / ٤٣١): قال في النهاية : الغمز : العصر والكبس باليد ، أي اكبسي واعصري ضفائر شعرك عند كل حنفة من الماء . وقال أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي : الغمز هو التحريك بشدة . والقرون واحدها قرن وهو شيء مجموع من الشعر من قولك قرنت الشيء بغيره أي : جمعته معه ، ويحتمل أن يكون ذلك الخمل من الشعر إذا جمعت جاءت على هيئة القرون ؛ فسميت بها ، انتهى ٠ ٢٦٢ وقال ابن أبي حاتم(١) : سألت أبي عن حديث رواه الحسين بن حفص الأصبهاني ، عن سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن سعيد المقبري ، عن أبي رافع، عن أم سلمة قالت : قلت : يا رسول الله ، إني [ امرأة] (٢) أشد ضفر رأسي، أفأنقضه من الجنابة؟ قال: ((لا؛ إنما يكفيك ثلاث حفنات ، ثم صبي عليك الماء فتطهري)» فسمعت أبي يقول : هذا خطأ ؛ إنما هو سعيد المقبري ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، عن أم سلمة ، عن النبي ◌َّر. انتهى ما ذكره. وفي قول أبي حاتم هذا خطأ نظر ؛ فإن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة كنيته : أبو رافع ، فبعضهم ذكره باسمه وبعضهم بكنيته ، وقد ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في كتابه(٣) أن كنيته : أبو رافع، وأن بعضهم قال فيه : عبد الله بن أبي رافع ، والصحيح : ابن رافع ، قاله أبو زرعة ، والله أعلم . (١) العلل (١ / ٧١ رقم ١٩٨). (٢) طمس بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧١) . (٣) الجرح والتعديل (٥ / ٥٣ الترجمة ٢٤٧). ٢٦٣ [٦٩] (ق ٦٠ ٠ ) حديث آخر قال ابن أبي حاتم(١): سمعت أبي - ورأى في كتابي عن الحسين ابن حفص ، عن سفيان ، عن منصور ، عن عمران الجعفي ، عن النخعي ، أن سعد بن مالك قال : «لم تُلحقون بدينكم ما ليس منه ؟! يرى أحدكم أن حقًّا [عليه ](٢) إذا بال أن يغسل ذكره)) فسمعت أبي - يقول : ليس هذا عمران الجعفي ؛ إنما هو عمران الخياط ، وعمران الجعفي هو عمران بن مسلم صاحب سويد بن غفلة . انتهى ما ذكره في: العلل . وقال في كتاب الجرح والتعديل(٣): عمران الخياط مولى جعفي ، روى عن زيد بن وهب وإبراهيم النخعي ، روى عنه منصور ومغيرة وابن عون . سمعت أبي يقول ذلك . وقال أيضًا(٤) : عمران بن مسلم الجعفي الأعمی کوفي ، روی عن سوید بن غفلة وزاذان وسعيد بن جبير ویزید بن عمرو ، روى عنه طلحة ابن مصرف والثوري وشعبة وزائدة وشريك وزهير وأبو عوانة ، سمعت أبي يقول ذلك . (١) العلل (١ / ٧ رقم ١٩٠). (٢) طمس بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧١). (٣) الجرح والتعديل (٦ / ٣٠٧ الترجمة ١٧١١). (٤) الجرح والتعديل (٦ / ٣٠٤ الترجمة ١٦٨٩). ٢٦٤ وهذا الأثر الذي ذكره في العلل منقطع ؛ فإن النخعي لم يدرك سعدًا(١) ، والله أعلم . (١) قلت : ثبت أن إبراهيم النخعي رأى بعض الصحابة، ولكن لم يسمع منهم شيئًا . قال ابن أبي حاتم في المراسيل (٩ رقم ١٩): قال علي بن المديني : إبراهيم النخعي لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ◌َّر وقال في (٩ / ٢١): سمعت أبي يقول : لم يلق إبراهيم النخعي أحدًا من أصحاب النبي ◌َّ إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئًا ؛ فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسًا ، ولم يسمع منه . وقال في (١٠ / ٢٣) : وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل . ٢٦٥ [٧٠] حديث آخر قال مسلم في صحيحه(١): حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، ثنا أبي ، عن جدي ، حدثني عقيل بن خالد قال : قال ابن شهاب : أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن خارجة بن زيد الأنصاري أخبره أن أباه زيد بن ثابت قال : سمعت رسول الله اَلر (ق ٦٠ - ب) يقول: ((الوضوء مما مست النار)) .. قال(٢) ابن شهاب : أخبرني عمر بن عبد العزيز أن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أخبره أنه وجد أبا هريرة يتوضأ على المسجد ، فقال : إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها؛ لأني سمعت رسول الله وَ ل و يقول : ((توضئوا مما مست النار)). قال(٣) ابن شهاب : أخبرني سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان - وأنا أحدثه هذا الحديث - أنه سأل عروة بن الزبير عن الوضوء مما مست النار ، فقال عروة: سمعت عائشة زوج النبي وَلهو تقول: قال رسول الله : ((توضئوا مما مست النار)). وقال النسائي(٤) أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو تقي الحمصي (١) (١ / ٢٧٢ رقم ٣٥١). (٢) صحيح مسلم (١ / ٢٧٢ رقم ٣٥٢) . (٣) صحيح مسلم (١ / ٢٧٣ رقم ٣٥٣) . (٤) السنن الصغرى (١ / ١٠٥) والكبرى (١ / ١٠٤ رقم ١٧٩). ٢٦٦ : قال : ثنا محمد بن حرب قال : حدثني الزبيدي ، عن الزهري أن عمر ابن عبد العزيز أخبره أن عبد الله بن قارظ أخبره أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله (0 8# يقول: ((توضئوا مما مست النار)). أخبرنا(١) إسحاق بن إبراهيم قال : ثنا إسماعيل وعبد الرزاق قالا : ثنا معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((توضئوا مما مست النار)) . وقال أبو القاسم بن عساكر في الأطراف(٢) بعد أن ذكر رواية النسائي للحديث عن أبي التقي : ورواه عن الربيع بن سليمان بن داود ، عن إسحاق بن بكر ، عن أبيه ، عن جعفر بن ربيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن محمد بن مسلم ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله ابن إبراهيم (ق ٦١ - أ) بن قارظ به أتم منه . رواه يونس بن (يزيد)(٣) وعقيل بن خالد وشعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن عمر ، عن عبد الله بن إبراهيم . انتهى كلامه . وقال ابن أبي حاتم(٤) : سألت أبي عن حديث رواه عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري - خال أبي طاهر أحمد بن (عمرو)(٥) بن (١) السنن الصغرى (١ / ١٠٥) والكبرى (١ / ١٠٤ رقم ١٨٠). (٢) تحفة الأشراف (١٠ / ١٣١ رقم ١٣٥٥٣). (٣) تحرف في المطبوع من تحفة الأشراف (١٠ / ١٣١) إلى : زياد ، والصواب ما بالأصل ؛ فهو يونس بن يزيد الأيلي ، من رجال التهذيب . (٤) العلل (١ / ٧١ - ٧٢ رقم ١٩١). (٥) كذا بالأصل ، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى : أحمد بن عمر . والصواب ما بالأصل ؛ فهو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح = ٢٦٧ السرح - عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي أنه قال: ((توضئوا مما مست النار)) فقال أبي: هو خطأ. ولم يبين الصواب ما هو وما علة ذلك ، والذي عندي أن الصحيح ما رواه معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . موقوفًا . ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق وابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن إبراهيم ابن قارظ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه. انتهى ما ذكره. وحديث عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهري لم يخرجه أصحاب السنن الأربعة ، وعبد الرحمن ثقة . وقوله في حديث أبي هريرة : ((عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ ، عن أبيه)) فيه زيادة ((أبيه)) على ما تقدم ، والله أعلم. = - بمهملات - أبو الطاهر المصري، من رجال التهذيب. وجاء على الصواب في النسخة التيمورية . ٢٦٨ [٧١] حديث آخر قال على بن عمر بن محمد السكري الحربي : حدثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق قال : حدثني يحيى بن أيوب ، عن محمد بن إبراهيم - وصوابه : يعقوب بن إبراهيم - عن محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن عبد الله بن سويد الخطمي (ق ٦١ - ب) عن أبي أيوب الأنصاري ح . وقال أبو يعلى(١): حدثنا أبو بكر بن زنجويه ، ثنا عمرو بن الربيع ابن طارق قال : حدثني يحيى بن أيوب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن عبد الله - يعني : الخطمي - عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله وَ الإ قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه ، ومن کان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم [ فلا يدخلن الحمام قال: ]»(٢) فنميت إلى عمر بن عبد العزيز في خلافته ، فكتب [ إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أن سل محمد ](٣) بن ثابت عن حديثه فإنه رضى . (١) المطالب العالية (١ / ١١٠ رقم ١٨٩). (٢) قطع بالأصل، والمثبت من المطالب العالية (١ / ١١٠). (٣) قطع بالأصل، والمثبت من المطالب العالية (١ / ١١٠ رقم ١٨٩)، والإتحاف للبوصيري (١ / ٣٠٢ رقم ٥١٣). ٢٦٩ فسألني [ فكتب إلى عمر، فمنع النساء من الحمام ](١) ۔۔ (١) قطع بالأصل، والمثبت من المطالب العالية ( / ١١٠ رقم ١٨٩)، والاتحاف (١ / ٣٠٢ رقم ٥١٣). (*) قطع غير مستو في أسفل الوجه (ب) ، قسم الجزء السفلي من هذا الوجه إلى: جزئين غير متساوين ، بين جزء به كلام وآخر بياض لذلك عمدت إلى طرق هذا الحديث وروايته ، فجمعتها قدر المستطاع وقد رواه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (١٨١ - ١٨٣ رقم ٩٤) أبو يعلى كما في المطالب العالية (١/ ١١٠ رقم ١٨٩)، وابن حبان كما في الإحسان (١/ ٤١٠ رقم ٥٥٩٧) والطبراني في الكبير (١٢٤/٤ رقم ٣٨٧٣) والأوسط (٢٨٧/٨ رقم ٨٦٥٨) ، والحاكم في المستدرك (٢٨٩/٤) والبيهقي في السنن الكبير (٣٠٩/٧) وشعب الإيمان (٦ / ١٥٦ رقم ٧٧٦٩) وقال : وعبد الله وإن كان الخطمي فاسم أبيه يزيد ولكن كان في كتاب ابنُّ سويد عنهما جميعًا . ووفقت بين الكلمات المقطوعة والمساحات الخاليةً من الكلمات وآثرت أن أكتبها في الهامش مع الاحتفاظ بالكلمات التي سلمت من القطع وتمييزها بخط سميك عن الأخرى وهي كما يلي : = ٢٧٠ كذا لفظ أبي بكر بن زنجويه ، وليس في رواية الحربي ((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره . فكتب إلى عمر بن عبد العزيز في خلافته ، فمنع النساء من الحمام)). ورواه البيهقي من طريق أحمد بن الحسن الصوفي ، وعنده عن محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي . ٢٧١ وقال القاضي أبو بكر أحمد بن على بن سعيد المروزي : حدثنا يحيى بن معين، ثنا عمرو بن الربيع ، حدثني يحيى بن أيوب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله وَلو قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل [ الحمام إلا ](١) بمئزر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخل الحمام» . . [ ورواه الطبراني ، عن الليث بن سعد ] (٢) عن يحيى بن أيوب فزاد [ فيه: عبد الرحمن بن جبير](٣). قال أبو القاسم الطبراني(٤): حدثنا [ مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله ابن صالح ، حدثني الليث ، عن يحيى بن أيوب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن ](٥) عبد الرحمن بن جبير ، عن محمد (ق ٦٢ - أ) بن ثابت بن شرحبيل القرشي أن عبد الله بن يزيد الخطمي ، حدثه عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلیکرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر (١) بياض بالأصل، والمثبت من مطبوع الإحسان (١ / ٤١٠ رقم ٥٥٩٧). (٢) لم يزو زيادة عبد الرحمن جبير إلا الطبراني والحاكم ، ثم عقب ابن عبد الهادي فساق رواية وسند الطبراني كما هي عادته في الكتاب ، فوجب أن يكون السقط هكذا . (٣) الزيادة في هذا الحديث هي زيادة عبد الرحمن بن جبير ، وانظر التعليق السابق ، وكذلك تخريج الحديث في الصفحة الماضية . (٤) المعجم الكبير (٤ / ١٢٤: رقم ٣٨٧٣) والأوسط (٨ / ٢٨٧ رقم ٨٦٥٨). (٥) قطع بالأصل، والمثبت من المعجم الكبير (٤ / ١٢٤). ٢٧٢ من نسائكم فلا تدخلن الحمام)) . وقال ابن أبي حاتم (١): سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن أيوب ، واختلف في الرواية على يحيى بن أيوب ؛ فروى عبد الله بن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن محمد بن ثابت بن [ شرحبيل ، عن عبد الله بن يزيد ](٢) عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول [ الله وَ ل* قال: ((من ](٣) كان يؤمن بالله [ واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمزر ، ومن كان ](٤) يؤمن بالله [ واليوم الآخر من نسائكم فلا تدخلن الحمام)) فرواه ](٥) الليث بن سعد وعمرو [ بن الربيع بن طارق كلاهما عن يحيى بن أيوب ، عن ](٦) يعقوب بن إبراهيم [ بن عبد الله بن حنين ، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل ، عن ](٧) عبد الله بن سويد(٨) [ الخطمي ، عن أبي أيوب ، (١) العلل (١ / ٧٢ رقم ١٩٢). (٢) قطع طولي غير متساوي بالأصل ، والمثبت من مطبوع العلل (١ / ٧٢). (٣) قطع طولي غير متساوي بالأصل ، والمثبت من مطبوع العلل (١ / ٧٢). (٤) قطع غير متساوي بالأصل ، والمثبت من مطبوع العلل (١ / ٧٢) . (٥) قطع طولي بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧٢). (٦) قطع طولي بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧٢). (٧) قطع طولي بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧٢). (٨) كذا بالأصل : عبد الله بن سويد . أما رواية الليث ؛ فقد رواها الطبراني في الكبير (٤ / ١٢٤ رقم ٣٨٧٣) والأوسط (٨ / ٢٨٧ رقم ٨٦٥٨)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٨٩) . وقال فيها : عبد الله بن يزيد الخطمي . وأما رواية عمرو بن الربيع بن طارق ؛ فقد رواها ابن حبان كما في الإحسان (١ / ٤١٠ رقم ٥٥٩٧) وقال فيها : عبد الله بن سويد الخطمي . ورواها البيهقي في السنن الكبير (٧ / ٣٠٩) فقال : عبد الله بن يزيد الخطمي ، وقد راجعت هذا الحديث على النسخة التيمورية فكانت كالمطبوع ، ثم راجعته مع أخينا الشيخ طارق ابن عوض الله - جزاه الله خيرًا فقد علمت أنه يحقق العلل = ٢٧٣ غير أن اللیث زاد [ في الاسناد رجلا . روی عن النبي ](١) وَليل الليث ، عن يحيى بن ](٢) أيوب ، عن يعقوب بن [ إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن محمد بن ثابت ](٣) بن شرحبيل القرشي -. من [ بني عبد الدار - أن عبد الله بن سويد الخطمي ، أخبره عن أبي أيوب ، عن رسول الله وَّر فسمعت أبي يقول : عبد الله بن سويد أشبه . قال ابن أبي حاتم (٤): والذي عندي - والله أعلم - أن الأصح على ما رواه ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ، عن يعقوب ، عن محمد بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن أبي أيوب ](٥) = ويقابله على عدة نسخ خطية - فكانت كالمطبوع ، وانظر قول البيهقي عقب روايته للحديث في الشعب وراجع ذلك في هامش الحديث ، والله أعلى وأعلم . (١) قطع طولي بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧٢) . (٢) قطع طولي بالأصل، والمثبت من العلل (١ / ٧٢). (٣) قطع طولي بالأصل ، والمثبت من العلل (١ / ٧٢) . (٤) العلل (١ / ٧٢) . (٥) قطع طولي بالأصل ، والمثبت من العلل (١ / ٧٢). ٢٧٤ [٧٢] [ حديث آخر قال ابن أبي حاتم(١) : سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه الفريابي ، عن مالك بن مغول ، عن سيار أبي الحكم ، عن شهر بن حوشب ، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال : قدم علينا رسول الله مَ] (٢) (ق ٦٢ - ب) فقال: ((إن الله - عز وجل - قد أحسن الثناء عليكم في الطهور)) ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَنَظَهَّرُواْ﴾(٣) وذكر الاستنجاء بالماء ، ورواه سلمة بن رجاء ، عن مالك بن مغول ، عن سيار ، عن شهر ، عن محمد بن عبد الله بن سلام قال: قال أبي: ((قدم علينا رسول الله . .... 德 ورواه أبو خالد الأحمر ، عن داود بن أبي هند ، عن شهر ، عن النبي ◌َّ مرسلًا، فسمعت أبا زرعة يقول : الصحيح عندنا - والله أعلم - عن محمد بن عبد الله بن سلام قط ، ليس فيه : عن أبيه . (١) العلل (١ / ٤٢ - ٤٣ رقم ٩٢). (٢) هذه الورقة مجمعة من وجهين لورقتين مختلفتين . أحدهما (ق ٦٢ - أ) وهو الذي مرَّ ، والآخر وجه لورقة أخرى ، وما بين المعكوفين قطع من أول الورقة ، والمثبت من العلل (١ / ٤٢ - ٤٣) . (٣) التوبة : ١٠٨ . ٢٧٥ : [٧٣] حديث آخر قال الترمذي(١) : حدثنا (محمد بن حميد) (٢): ثنا مالك بن إسماعيل ، عن إسرائيل ، عن يوسف بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلّ إذا خرج من الخلاء قال. «غفرانك» . قال الترمذي(٣) : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل ، عن يوسف بن أبي بردة ، وأبو بردة بن أبي موسى اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، ولا نعرف في هذا الباب عن النبي ◌َو إلا حديث عائشة . ۔۔ ذكر الحافظ أبو القاسم في الأطراف (٤) أن الترمذي رواه عن محمد ابن إسماعيل عن مالك بن إسماعيل ، والنسخة التي كتبت منها قديمة ، وفيها : محمد بن حميد . (١) جامع الترمذي (١ / ١٢ رقم ٧) . (٢) كذا بالأصل ، وفي المطبوع من جامع الترمذي : محمد بن إسماعيل . كما. أشار محقق الجامع إلى أنه الصواب، وأشار - رحمه الله - إلى أنه في بعض النسخ : محمد بن حميد. ورجح المزي في التحفة (١٢ / ٣٣٩) أنه محمد بن إسماعيل ، وانظر تعليق المصنف - رحمه الله - بعده ، والله أعلم . (٣) الجامع (١ / ١٢). (٤) تحفة الأشراف (١٢ / ٣٣٩) . ٢٧٦ وقال شيخنا الحافظ أبو الحجاج(١): في بعض النسخ المتأخرة (ق ٦٣ - أ) محمد بن حميد بدل محمد بن إسماعيل . وقال الحافظ عبد الغني المقدسي في أحكامه الكبرى التي بالأسانيد : رواه الترمذي عن محمد بن حميد . قال شيخنا : والأشبه محمد بن إسماعيل ، وهو البخاري . وقد روى هذا الحديث أبو داود (٢) عن عمرو بن محمد الناقد ، عن هاشم بن القاسم ، عن إسرائيل . ورواه النسائي في اليوم والليلة (٣) عن أحمد بن نصر النيسابوري . ورواه ابن ماجه(٤) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن يحيى بن أبي بكير ، عن إسرائيل . وقال البيهقي(٥) : أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه ، أبنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، ثنا أحمد بن يوسف ، ثنا طلق بن غنام ، ثنا إسرائيل بن يونس بن عمرو بن عبد الله ، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل إذا خرج من الغائط قال: ((غفرانك)). وأخبرنا (٦) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس - هو الأصم - ثنا (١) تحفة الأشراف (١٢ / ٣٣٩). (٢) السنن (١ / ٩ رقم ٣٠). (٣) السنن الكبرى (٦ / ٢٤ رقم ٩٩٠٧). (٤) السنن (١ / ١١٠ رقم ٣٠٠). (٥) السنن الكبير (١ / ٩٧). (٦) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٩٧). ٢٧٧ الحسن بن مکرم ، ثنا أبو النضر ، ثنا إسرائيل بن يونس بمثله . فذكره وأخبرنا(١) أبو عبد الله الحافظ ، أبنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أبنا إسرائيل بن يونس ... فذكره بنحوه ، وذكر فيه سماع أبي بردة من عائشة - رضي الله عنها . وأخبرنا(٢) أبو عبد الله ، ثنا أبو بكر بن إسحاق ، أبنا محمد بن أحمد بن النضر ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا إسرائيل ... فذكره بنحوه . وقد أخبرنا(٣) أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أبنا أبو إسحاق (ق ٦٣ - ب) إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، أبنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا يحيى بن أبي بكير فذكره بإسناده ، وزاد: ((غفرانك ربنا وإليه المصير)). قال ابن خزيمة (٤) : وحدثنا محمد بن أسلم ، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل بهذا الإسناد مثله . قال البيهقي(٥) : وهذه الزيادة في هذا الحديث لم أجدها إلا في رواية ابن خزيمة وهو إمام ، وقد رأيته في نسخة قديمة بكتاب ابن (١) السابق (١ / ٩٧). (٢) السنن الكبير للبيهقي (١ / ٩٧). (٣) السنن الكبير (١ / ٩٧). (٤) الصحيح (١ / ٤٨ رقم ٩٠). (٥) السنن الكبير (١ / ٩٧). ٢٧٨ ! خزيمة ليس فيه هذه الزيادة ، ثم ألحقت بخط آخر بحاشيته ، فالأشبه أن تكون ملحقة بكتابه من غير علمه ، والله أعلم ، وقد أنبأنا (١) الإمام أبو عثمان الصابوني ، أبنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا جدي ... فذكره دون هذه الزيادة ، فصح بذلك بطلان هذه الزيادة في الحديث . وقال ابن أبي حاتم(٢): سمعت أبي يقول : أصح حديث في هذا الباب - يعني : في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء - حديث عائشة ، يعني : حديث إسرائيل ، عن يوسف بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن عائشة . (١) السنن الكبير (١ / ٩٧). (٢) العلل (١ / ٤٣ رقم ٩٣). ٢٧٩ [٧٤] حديث آخر. قال ابن أبي حاتم(١) : سمعت أبي يقول في حديث رواه ( ابن لهيعة)(٢) عن عبد الله بن هبيرة ، عن ( حنش ) (٣) الصنعاني، عن ابن عباس (ق ٦٤ - أ) أن رسول الله وَّر كان يخرج فيبول فيتمسح بالتراب ، فقيل : يا رسول الله، الماء منك قريب! فقال: ((ما أدري لعلي لا أبلغ)) فقال أبي : لا يصح هذا الحديث ، ولا يصح في هذا الباب حديث . انتهى ما ذكره . ولم يخرج أحد من أصحاب السنن هذا الحديث ؛ بل روى عن ابن عمر ((أنه تيمم والماء منه قريب)). قال الشافعي(٤) : أبنا ابن عيينة ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ((أنه أقبل من الجرف حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه وصلى العصر ، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد (١) العلل (١ / ٤٣ رقم ٩٤). : (٢) كذا بالأصل ، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى : رواه لهيعة. والصواب ابن لهيعة ، وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي من رجال التهذيب . (٣) كذا بالأصل ، وهو الصواب ، وقد تحرف في المطبوع من العلل إلى. خفش - بالفاء المعجمة بواحدة والصواب : حنش - بفتح أوله والنون الخفيفة بعدها معجمة - بن عبد الله ، ويقال : ابن علي بن عمر السبائي أبو رشدين الصنعاني ، كذا ضبطه الحافظ في التقريب (١٨٣ الترجمة ١٥٧٦). (٤) مسند الشافعي (ص - ٢٠) وكذا في الأم (١ / ٤٥ - ٤٦). ٢٨٠