Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦٠
-
تيسير المصطلح
[٦] المُتَشَابِه (١)
١ - تعريفه: أ - لغة: اسم فاعل من ((التّشَابَه)) بمعنى ((التماثل)) ويراد بالمتشابه هنا
((المُلْتَبس)) ومنه ((المتشابه)) من القرآن. أى الذى يلتبس معناه.
١
ب - اصطلاحاً : أن تتفق أسماء الرواة لفظاً وخَطّاً، وتختلف أسماء الآباء لفظاً لا
خَطَّاً، أو بالعكس (٢) .
٢ - أمثلته: أ - ((محمد بن عقيل)) بضم العين و ((محمد بن عَقِيل)) بفتح العين،
اتفقت أسماء الرواة، واختلفت أسماء الآباء .
ب - ((شريح بن النعمان)) و((سريج بن النعمان)) اختلف أسماء الرواة، واتفقت أسماء الآباء.
٣ - فائدته : وتكمن فائدته فى ضبط أسماء الرواة، وعدم الالتباس فى النطق بها، وعدم
الوقوع فى التصحيف والوهم .
٤ - أنواع أخرى من المتشابه : هناك أنواع أخرى من المتشابه، أذكر أهمها فمنها :
أ - أن يحصل الاتفاق فى الاسم واسم الاب إلا فى حرف أو حرفين مثل .
((محمد بن حنين)) و ((محمد بن جبير)) .
ب - أو يحصل الاتفاق فى الاسم واسم الأب خَطَّاً ولفظاً، لكن يحصل الاختلاف فى
التقديم والتأخير .
١ - إما فى الاسمين جملة مثل: ((الأسود بن يزيد)) و((يزيد بن الأسود)) (٣).
٢ - أو فى بعض الحروف مثل: ((أيوب بن سيَّار)) و ((أيوب بن يَسَار)).
٥ - أشهر المصنفات فيه. أ- ((تلخيص المتشابه فى الرِّسم، وحماية ما أَشْكَل منه عن
بَوَادِر التصحيف والوهم)) للخطيب البغدادى. ب - ((تالى التلخيص)) للخطيب أيضاً، وهو عبارة
ھ
عن تتمة أو ذيل للكتاب السابق، وهما كتابان نفيسان لم يصنّف مثلهما فى هذا الباب (٤).
(١) وهو يتركب من النوعين قبله، أى من نوعى ((المتفق والمفترق)) و((المؤتلف والمختلف)).
(٢) كأن تختلف أسماء الرواة نطقاً، وتتفق أسماء الآباء خطاً ونطقاً .
(٣) وهذا النوع يسميه بعضهم ((المشتبه المقلوب)) وهو مما يقع فيه الاشتباه فى الذهن لا فى الخط وربما انقلب
اسمه على بعض الرواة، وقد صنف الخطيب فى هذا النوع كتاباً سماه «رافع الارتياب فى المقلوب من الأسماء
والأنساب)) .
(٤) توجد منهما نسختان كاملتان فى دار الكتب المصرية وعندى صورة عنهما .

١٦١
تيسير المصطلح
[٧] المُهْمَل
١ - تعريفه :
أ - لغة: اسم مفعول من ((الإِهْمَال)) بمعنى ((التَّرْك)) كأن الراوى ترك الاسم
بدون ذكر ما يميزه عن غيره .
ب - اصطلاحاً: أن يروى الراوى عن شخصين متفقين فى الاسم فقط أو مع اسم
الأب أو نحو ذلك، ولم يتميزا بما يَخْصُّ كل واحد منهما .
٢ - متى يَضُرُّ الإهمال؟:
إن كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً، لأنه لا ندرى من الشخص المروى عنه هنا، فربما
كان الضعيف منهما، فيضعف الحديث.
أما إذا كانا ثقتين، فلا يضر الإهمال بصحة الحديث، لأن أياً منهما كان المروى عنه
فالحديث صحيح .
٣ - مثاله :
أ - إذا كانا ثقتين: ما وقع للبخارى من روايته عن ((أحمد)» - غير منسوب - عن ابن
وهب. فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، وكلاهما ثقة .
ب - إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً: ((سليمان بن داود)) و ((سليمان بن داود))
فإن كان ((الخَوْلانى)) فهو ثقة وإن كان ((اليَمَانى)) فهو ضعيف .
٤ - الفرق بينه وبين المُبْهَم:
والفرق بينهما أن المُهْمَلَ ذُكرَ اسمه والتَّسَ تعيينه، والَبْهَم لم يُذْكَر اسمه .
٥ - أشهر المصنفات فيه :
كتاب ((الْمُكْمَلِ فى بيان المُهْمَلَ)) للخطيب .
*
*

١٦٢
تيسير المصطلح
[٨] مَعرِفَة المُبهِمَات
١ - تعريفه :
أ - لغة: المَبْهَمَات جمع ((مَبْهَم)) وهو اسم مفعول من ((الإبهام)) ضد الإيضاح.
ب - اصطلاحاً: هو من أَبْهم اسمه فى المتن أو الإسناد من الرواة أو ممن له علاقة
بالرواية .
٢ - من فوائد بحثه: أ - إن كان الإبهام فى السند: معرفة الراوى إن كان ثقة أو
ضعيفاً للحكم على الحديث بالصحة أو الضعف .
ب - وإن كان فى المتن : فله فوائد كثيرة أبرزها معرفة صاحب القصة أو السائل حتى
إذا كان فى الحديث منقبة له عرفنا فضله، وإن كان عكس ذلك، فيحصل بمعرفته السلامة
من الظن بغيره من أفاضل الصحابة .
٣ - كيف يُعَرَف العُبْهَم؟: يعرف بأحد أمرين :
أ - بوروده مُسَمّى فى بعض الروايات الأخرى. ب - بتنصيص أهل السير على كثير منه .
٤ - أقسامه :
يقسم المبْهَم بحسب شدة الإبهام أو عدم شدته إلى أربعة أقسام، وأَبْداً بأشدها إيهاماً .
أ - رجل أو أمرأة: كحديث ابن عباس أن ((رجلا)) قال يا رسول الله ، الحج كل
عام؟ هذا الرجل هو الأقرع بن حابس .
ب - الابن والبنت: ويلحق به الأخ والأخت وابن الأخ وابن الأخت وبنت الأخ
وبنت الأخت، كحديث أم عطية فى غسل ((بنت)) النبى معَّه بماء وسدر، هى زينب رضى
الله عنها .
جـ - العم والعمة: ويلحق به الخال والخالة وابن أو بنت العم والعمة وابن أو بنت
الخال والخالة. كحديث رافع بن خديج عن ((عمه)) فى النهى عن المُخَبَرَة، اسم عمه ظهير
بن رافع، كحديث ((عمة)) جابر التى بَكَتْ أباه لما قُتل يوم أُحْد، اسم عمته فاطمة بنت
عمرو .

١٦٣
-
تيسير المصطلح
د - الزوج والزوجة: كحديث الصحيحين فى وفاة ((زوج)) سبيعة، اسم زوجها
سعد بن خَوْلَة وكحديث ((زوجة)) عبد الرحمن بن الزبير التى كانت تحت رفاعة القرظى،
فطلقها، اسمها تميمة بنت وهب .
٥ - أشهر المصنفات فيه :
صنف فى هذا النوع عدد من العلماء، منهم عبد الغنى بن سعيد والخطيب والنووى،
وأحسنها وأجمعها كتاب ((المسْتَفَاد من مُبْهَمَات المتن والإسناد)» لولى الدين العراقى.
*
[٩] مَعرِفَةُ الوُحْدَان
١ - تعريفه :
أ - لغة : الوَحْدَان بضم الواو جمع واحد .
هو
ب - اصطلاحاً : هم الرواة الذين لم يرو عن كل واحد منهم إلا راوٍ واحد .
٢ - فائدته :
معرفة مجهول العَيْن، وَرَدُّ روايته إذا لم يكن صحابياً .
٣ - أمثلته: أ - من الصحابة: عروة بن مضرّس، لم يُرِو عنه غير الشّعْبى، والْمُسَيِّب
بن حزن، لم يُرْوِ عنه غير ابنه سعيد .
ب - من التابعين: أبو العَشَراء، لم يرو عنه غير حماد بن سلمة .
٤ - هل أخرج الشيخان فى صحيحيهما عن الوُحْدان؟
أ - ذكر الحاكم فى ((المَدْخَل)) أن الشيخين لم يخرجا من رواية هذا النوع شيئاً .
ب - لكن جمهور المحدثين قالوا إن فى الصحيحين أحاديث كثيرة عن الوحْدان من
الصحابة، منها :
١ - حديث (الُسَيّب)) فى وفاة أبى طالب، أخرجه الشيخان .
٢ - حديث ((قيس بن أبى حازم)) عن ((مرْدَاس الأَسْلَمى)) يذهب الصالحون الأول
فالأول ولا راوى ((لمرداس)) غير قيس. والحديث أخرجه البخارى.

١٦٤
تيسير المصطلح
٥ - أشهر المصنفات فيه :
كتاب ((الْمُنْفَرَدَات والوحدان)» للإمام مسلم .
*
*
[١٠] معرفة من ذُكرَ بأسماء أو صفات مختلفة
١ - تعريفه :
هو راوٍ وُصفَ بأسماء أو ألقاب أو كُنَى مختلفة، من شخص واحد أو من جماعة .
٢ - مثاله :
((محمد بن السائب الكلبى)) سماه بعضهم ((أبا النضر)) وسماه بعضهم ((حماد ابن
السائب)) وسماه بعضهم ((أبا سعيد)).
٣ - من فوائده :
أ- عدم الالتباس فى أسماء الشخص الواحد، وعدم الظن بأنه أشخاص متعددون.
ب - كشف تدليس الشيوخ .
٤ - استعمال الخطيب كثيراً من ذلك فى شيوخه :
فيروى فى كتبه عن أبى القاسم الأزهرى، وعن عبيد الله بن أبى الفتح الفارسى، وعن
عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفى، والكل واحد .
٥ - أشهر المصنفات فيه :
أ - إيضاح الإشْكال ، للحافظ عبد الغنى بن سعيد .
ب - موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادى .

١٦٥
تيسير المصطلح
[١١] معرفة المُفْرَدَات من الأسماء والكُنَى والألقاب
١- المراد بالمُفْرَدات:
أن يكون لشخص من الصحابة أو غير الرواة عامة أو أحد العلماء اسم أو كنية أو لقب لا
يشاركه فيه غيره من الرواة والعلماء، وغالباً ما تكون تلك المفردات أسماء غريبة يصعب النطق
بها .
٢ - فائدة معرفته :
عدم الوقوع فى التصحيف والتحريف فى تلك الأسماء المفردة الغربية .
٣ - أمثلته : أ - الأسماء :
١ - من الصحابة: ((أَحمَد بن عُجْيَان)) كسُفْيان، أو كعُلَيَان، و((سنْدَر)) بوزن جعفر.
٢ - من غير الصحابة: ((أَوْسَطَ)) بن عَمْرو، ((ضُرَيْب)) بن نُقيّر بن سُمَيْر .
ب ۔ الگُئی :
١ - من الصحابة: ((أبو الحَمْراء)) مولى رسول الله عَّه، واسمه هلال بن الحارث.
٢- من غير الصحابة: ((أبو العبيدين)) واسمه معاوية بن سبرة .
جـ - الألقاب :
١ - من الصحابة: ((سَفَيْنَة) مولى رسول الله عٍَّ، واسمه مهْرَان .
٢ - من غير الصحابة: ((مَنْدل)) واسمه عَمْرو بن على الغزى الكوفى.
٤ - أشهر المصنفات فيه :
أفرده بالتصنيف الحافظ أحمد بن هارون البرديجى فى كتاب سماه ((الأسماء المفردة)) ويوجد
فى أواخر الكتب المصنفة فى تراجم الرواة كثير منه، ككتاب ((تقريب التهذيب)) لابن حجر .

١٦٦
تيسير المصطلح
[١٢] معرفة أسماء من اشتهروا بكُنَاهُم
١ - المراد بهذا البحث : المراد بهذا البحث أن نفتش عن أسماء من اشتهروا بكناهم
حتى نعرف الاسم غير المشهور لكل منهم .
٢ - من فوائده : وفوائد معرفة هذا البحث هو ألا يظن الشخص الواحد اثنین، إذ ربما
يُذْكَر هذا الشخص مرة باسمه غير المشهور، ومرة بكنيته التى اشتهر بها، فيشتبه الأمر على من
لا معرفة له بذلك فيظنه شخصين، وهو شخص واحد .
٣- طريقة التصنيف فيه: المصنّف فى الكنَى يبوب تصنيفه على ترتيب حروف
المعجم فى الكنى، ثم يذكر أسماء أصحابها، فمثلا يذكر فى باب الهمزة ((أبا إسحق)) ويذكر
اسمه، وفى باب الباء ((أبا بشر)) ويذكر اسمه، وهكذا .
٤ - أقسام أصحاب الكنى وأمثلتها :
أ - من اسمُهُ كنيتُهُ: ولا اسمَ له غيرها، كأبى بلال الأشعرى، اسمه وكنيته واحد .
ب - من عُرِف بكنيته: ولم يُعْرَف أله اسم أم لا؟ كـ ((أبى أناس)) صحابى.
جـ - من لُقِّبَ بِكُنْيَة: وله اسم وله كنية غيرها: كـ ((أبى تراب)) وهو لقب لعلى بن
أبى طالب، وكنيته أبو الحسن .
د - من له كنيتان أو أكثر: كـ ((ابن جريج)) يُكْنَی بأبی الوليد وأبی خالد .
هـ ـ من اخْتُلفَ فى كنيته: كـ ((أسامة بن زيد)) قيل ((أبو محمد)) وقيل ((أبو عبد
الله)) وقيل ((أبو خارجة)).
و - من عُرِفَتْ كنيته واختلف فى اسمه: كـ ((أبى هريرة)) اختلف فى اسمه
واسم أبيه على ثلاثين قولا، أشهرها أنه ((عبد الرحمن بن صخر)).
ز - من اختلف فى اسمه وكنيته: كـ ((سفينة)) قيل اسمه ((عمير) وقيل ((صالح))
و
وقيل ((مِهْران)) وكنيته، قيل (أبو عبد الرحمن) وقيل ((أَبو البَخْتَرَى)).
ح - من عرف باسمه وكنيته، واشتهر بهما معاً: كآباء عبد الله ((سفيان
الثورى - ومالك ـ ومحمد بن إدريس الشافعى - وأحمد بن حنبل)) وكأبى حنيفة النعمان
بن ثابت .

١٦٧
تيسير المصطلح
ط ـ من اشتهر بكنيته مع معرفة اسمه: كـ ((أبي إدريس الخولانى)) اسمه
عائذ الله .
ى - من اشتهر باسمه مع معرفة كنيته: كـ ((طلحة بن عبيد الله التيمى)) و
((عبد الرحمن بن عوف)) و((الحسن بن على بن أبى طالب)) كنيتهم جميعاً ((أبو محمد)).
٥ - أشهر المصنفات فيه :
لقد صنف العلماء فى الكنى مصنفات كثيرة، وممن صنف فيه على بن المدينى،
ومسلم، والنسائى، وأشهر هذه المصنفات المطبوعة :
- كتاب ((الكُنَى والأسماء)) للدولابى أبى بشر محمد بن أحمد المتوفى سنة ٣١٠ هـ.
*
*
*
[١٣] معرفة الألقاب
١ - تعريفه لغة: الألقاب جمع لقب، واللقب كل وصف أَشْعَرَ بِرفْعَةٍ أو ضَعَةٍ، أو ما
دل على مدح أو ذم .
٢ - المراد بهذا البحث :
هو التفتيش والبحث عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث لمعرفتها وضبطها .
٣ - فائدته : وفائدة معرفة الألقاب أمران وهما :
أ - عدم ظن الألقاب أسامىَ، واعتبار الشخص الذى يُذْكَر تارة باسمه، وتارة بلقبه
شخصین، وهو شخص واحد .
ب - معرفة السبب الذى من أجله لُقِّبَ هذا الراوى بذاك اللقب، فيعرف عندئذ المراد
الحقيقى من اللقب الذى يخالف فى كثير من الأحيان معناه الظاهر .
٤ - أقسامه : الألقاب قسمان وهما :
أ - لا يجوز التعريف به : وهو ما يكرهه المُلَقّب به .
ب - يجوز التعريف به : وهو مالا يكرهه المَلَقِّب به .

١٦٨
تيسير المصطلح -
٥ - أمثلته :
أ - ((الضَّال)): لقب لمعاوية بن عبد الكريم الضال، لَقِّبَ به لأنه ضَلّ فى طريق مكة.
ب - ((الضعيف)): لَقَبُ عبد الله بن محمد الضعيف، لُقبَ به لأنه كان ضعيفاً فى
جسمه لا فى حديثه، قال عبد الغنى بن سعيد : ((رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان الضال
والضعيف)) .
جـ - ((غُنْدَر)): ومعناه المُشَغّب فى لغة أهل الحجاز، وهو لقب محمد بن جعفر
البصرى صاحب شعبة، وسبب تلقيبه بهذا اللقب أن ابن جريج قدم البصرة، فحدث بحديث
عن الحسن البصرى، فأنكروه عليه وشَغّبوا، وأكثر محمد بن جعفر من الشغب عليه، فقال
له «اسكت يا غندَر)» .
د - ((غُنْجَار)): لقب عيسى بن موسى التيمى، لُقِّبَ بـ ((غنجار)) لحمرة وجنتيه.
هـ ـ ((صاعقة)): لقب محمد بن إبراهيم الحافظ روى عنه البخارى، ولُقِّبَ بذلك
لحفظه وشدة مذاكرته .
و - «مُشْكُدَانه)): لَقَب عبد الله بن عمر الأموى، ومعناه بالفارسية ((حَبّة المسك أو
وعاء المسك)).
ز - ((مُطَيَّن)): لَقَبُ أبى جعفر الحضرمى، ولُقِّبَ به لأنه كان وهو صغير يلعب مع
الصبيان فى الماء، فيَطِّنُونَ ظهرهَ، فقال له أبو نعيم: يا مُطَيِّن لِمَ لا تحضر مجلس العلم ؟.
٦ - أشهر المصنفات فيه :
صنف فى هذا النوع جماعة من العلماء المتقدمين والمتأخرين، وأحسن هذه الكتب
وأخصرها كتاب ((نزهة الألباب)) للحافظ ابن حجر .

١٦٩
تيسير المصطلح
[١٤] معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم.
١ - المراد بهذا البحث : معرفة من اشتهر نسبه إلى غير أبيه، من قريب، كالأُمِّ والجَدِّ،
أو غريب، کالمربى ونحوه، ثم معرفة اسم ابيه .
٢ - فائدته : دفع توهم التعدد عند نسبتهم إلى آبائهم .
٣ - أقسامه وأمثلتها :
أ - من نُسبَ إلى أُمِّه: مثل مُعَاذ و مُعَوّذ وعَوْذ بنو عَفْراء، وأبوهم الحارث،ومثل
بلال بن حَمَامة، أبوه رباح ومحمد بن الحَنَفِيّة، أبوه على بن أبى طالب .
ب - من نُسب إلى جَدَّته: العليا أو الدنيا، مثل يَعْلَى بن منية، ومنية أم أبيه، وأبوه
أمية، بشير بن الخصاصية، وهى أم الثالث من أجداده، وأبوه مَعْبَد .
جـ ــ من نُسب إلى جده: مثل أبو عبيدة بن الجراح، اسمه عامر بن عبد الله بن
الجراح وأحمد بن حنبل، هو أحمد بن محمد بن حنبل .
د - من نُسب إلى أجنبى لسبب: مثل المقداد بن عمرو الكندى، يقال له المقداد
بن الأسود، لأنه كان فى حجْر الأسود بن عبد يغوث، فَتَبنّاهُ .
٤ - أشهر المصنفات فيه : لا أعرف مصنّفاً خاصاً فى هذا الباب، لكن كتب التراجم
عامة، تذكر نسب كل راو، لا سيما كتب التراجم الموسعة.
*
[١٥] معرفة النُّسَب التى على خلاف ظاهرها
١ - تمهيد : هناك عدد من الرواة نسبوا إلى مكان أو غزوة أو قبيلة أو صنعة، ولكن الظاهر
المتبادر إلى الذهن من تلك النِّسَب ليس مراداً، والواقع أنهم نسبوا إلى تلك النسب لعارض
عرض لهم من نزولهم ذلك المكان أو مجالستهم أهل تلك الصنعة ونحو ذلك .
٢ - فائدة هذا البحث : وفائدة هذا البحث هو معرفة أن هذه النسب ليست حقيقية،
وإنما نسب إليها صاحبها لعارض، ومعرفة العارض أو السبب الذى من أجله نسب إلى تلك
النسبة .

١٧٠
-
تيسير المصطلح
٣ - أمثلة :
أ - أبو مسعود البَدْرى: لم يشهد بَدْراً، بل نزل فيها فُنُسبَ إليها .
ب - يزيد الفقير: لم يكن فقيراً، وإنما أُصيب فى فَقَار ظهره .
جـ - خالد الحَذَّاء: لم يكن حذّاء، وإنما كان يجالس الحذائين .
٤ - أشهر المصنفات فى الأنساب :
كتاب ((الأنساب)) للسمعانى، وقد لخصه ابن الأثير فى كتاب سماه («اللباب فى تهذيب
الأنساب)) ولَخْصَ الُلَخّصَ هذا السيوطى فى كتاب سماه ((لُبُّ اللُّباب)).
[١٦] معَرَفَة تَواريخ الرُّوَاة
١ - تعريفه :
أ - لغة: تواريخ جمع تاريخ وهو مصدر ((أَرّخَ)) وسهّلَت الهمزة فيه.
ب - اصطلاحاً : هو التعريف بالوقت الذى تضبط به الأحوال من المواليد والوفيات
والوقائع وغيرها .
٢ - المراد به هنا :
معرفة تاريخ مواليد الرواة وسماعهم من الشيوخ، وقدومهم لبعض البلاد، ووفياتهم.
٣- أهميته وفائدته: هو فن مهم، قال سفيان الثورى: ((لما استعمل الرواة الكذب
استعملنا لهم التاريخ، ومن فوائده معرفة اتصال السند، أو انقطاعه)) . وقد ادعى قوم الرواية عن
قوم فنظرَ فى التاريخ، فظهر أنهم زعموا الرواية عنهم بعد وفاتهم بسنين .
٤ - أمثلة من عيون التاريخ :
أ - الصحيح فى سن سيدنا محمد # وصاحبيه أبى بكر وعمر رضى
الله عنهما ثلاث وستون .
١ - وقُبضَ رسول الله عَّه ضحى الإثنين لثنتى عشرة خلت من ربيع الأول سنة
١١ هـ.
٢ - وقُبِضَ أبو بكر رضى الله عنه فى جُمَادَى الأولى سنة ١٣ هـ.

١٧١
تيسير المصطلح
٣ - وقُبضَ عمر رضى الله عنه فى ذى الحجة سنة ٢٣ هـ .
٤ - وقُتل عثمان رضى الله عنه فى ذى الحجة سنة ٣٥هـ ، وعمره ٨٢ سنة وقيل
ابن ٩٠ سنة .
٥ - وقُتل على رضى الله عنه فى شهر رمضان سنة ٤٠ هـ ، وهو ابن ٦٣ سنة.
ب - صحابيان عاشا ستين سنة فى الجاهلية وستين فى الاسلام وماتا
بالمدينة سنة ٥٤هـ وهما : ١ - حكيم بن حزام .
٢ - حسان بن ثابت .
جـ - أصحاب المذاهب المتبوعة :
١ - النعمان بن ثابت: ((أبو حنيفة)).
٢ - مالك بن أنس :
٣ - محمد بن ادريس الشافعى .
٤ - أحمد بن حنبل .
د - أصحاب كتب الحديث المعتمدة :
١ - محمد بن اسماعيل البخارى :
٢ - مسلم بن الحجاج النيسابورى :
٣ - أبو داود السجستانى : .
٤ - أبو عيسى الترمذى : (١)
٥ - أحمد بن شعيب النسائى :
٦ - (ابن ماجه) القزوينى :
ولد سنة ٨٠ هـ ـ وتوفى سنه ١٥٠ هـ
ولد سنة ٩٣ هـ ـ وتوفى سنه ١٧٩ هـ
ولد سنة ١٥٠ هـ ـ وتوفى سنه ٢٠٤ هـ
ولد سنة ١٦٤ هـ - وتوفى سنه ٢٤١ هـ
ولد سنة ١٩٤ هـ - وتوفى سنه ٢٥٦ هـ
ولد سنة ٢٠٤ هـ ـ وتوفى سنه ٢٦١ هـ
ولد سنة ٢٠٢ هــ وتوفی سنه ٢٧٥ هـ
ولد سنة ٢٠٩ هـ ـ وتوفى سنه ٢٧٩ هـ
ولد سنة ٢١٤ هـ - وتوفى سنه ٣٠٣هـ
ولد سنة ٢٠٧ هـ- وتوفی سنه ٢٧٥ هـ
٥ - أشهر المصنفات فيه :
أ - كتاب ((الوَفَيَّات)) لابن زَبْر محمد بن عبيد الله الربعى محدث دمشق المتوفى سنة
٣٧٩ هـ وهو مرتب على السنين .
ب - ذيول على الكتاب السابق منها للكتانى ثم للأكفانى، ثم للعراقى، وغيرهم.
(١) اختلف فى سنة ولادته، وأكثر المؤرخين لم يحددوا السنة التى ولد فيها وإنما ذكروا أن ولادته كانت فى
العقد الأول من القرن الثالث، لكن بعض المتأخرين ذكروا أنه ولد سنة ٢٠٩ هـ منهم شارح الشمائل محمد
بن قاسم جسوس جـ١ - ص ٤.

١٧٢
-
تيسير المصطلح
[١٧] معرفة من اخْتَلَطَ من الثقات
١ - تعريف الاختلاط :
أ - لغة: الاختلاط لغة فساد العقل، يقال ((اختلط فلان)) أى فسد عقله، كما
فى القاموس .
ب - اصطلاحاً: فساد العقل، أو عدم انتظام الأقوال بسبب خَرَف أو عَمَى أو احتراق
كتب أو غير ذلك .
٢ - أنواع المُخْتَلَطين :-
أ - من اختلط بسبب الخَرَف : مثل عطاء بن السائب الثقفى الكوفى .
ب - من اختلط بسبب ذهاب البصر : مثل عبد الرزاق بن همام الصنعانى، فكان
بعد أن عَمِىَ يُلَقَّنُ فَيَتَلَفِّنُ .
جـ - من اختلط بأسباب أخرى: كاحتراق الكتب، مثل عبد الله بن لهيعة
المصرى .
٣ - حكم رواية المختلط: أ - يقبل منها ما روى عنه قبل الاختلاط.
ب - ولا يقبل منها ما روى عنه بعد الاختلاط، وكذا ما شُكّ فيه أنه قبل الاختلاط أو
بعده .
٤ - أهميته وفائدته : هو فن مهم جدا، وتكمن فائدته فى تمييز أحاديث الثقة التى
حدث بها بعد الاختلاط لردها وعدم قبولها .
٥ - هل أخرج الشيخان فى صحيحيهما عن ثقات أصابهم الاختلاط؟
نعم، ولكن عَمّن عرف أنهم حدثوا به قبل الاختلاط .
٦ - أشهر المصنفات فيه: صنف فيه عدد من العلماء، كالعلائى والحازمى، ومن
٠
هذه المصنفات كتاب ((الاغتباط بمن رمى بالاختلاط)) للحافظ إبراهيم بن محمد سبط بن
العجمى المتوفى سنة ٨٤١ هـ .

١٧٣
تيسير المصطلح
[١٨] معرفة طبقات العلماء والرواة
١ - تعريف الطبقة: أ - لغة : القوم المتشابهون .
ب - اصطلاحاً: قوم تقاربوا فى السن والإسناد أو فى الإسناد فقط (١).
ومعنى التقارب فى الإسناد: أن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر، أو يقاربوا شيوخه .
٢ - من فوائد معرفته :
أ۔ ومن فوائد معرفته الأمن من تداخل المتشابهین فی اسم أو کنیة ونحو ذلك، لأنه قد
يتفق اسمان فى اللفظ فيظن أن أحدهما هو الآخر، فيتميز ذلك بمعرفة طبقاتهما .
ب - الوقوف على حقيقة المراد من العنعنة .
٣ - قد يكون الراويان من طبقة باعتبار، ومن طبقتين باعتبار آخر:
مثل أنس بن مالك وشبهه من أصاغر الصحابة، فهم مع العشرة فى طبقة واحدة باعتبار
أنهم كلهم صحابة، وعلى هذا فالصحابة كلهم طبقة واحدة.
وباعتبار السوابق إلى الدخول فى الاسلام، تكون الصحابة بضع عشرة طبقة كما تقدم
فى نوع ((معرفة الصحابة)) فلا يكون أنس بن مالك وشبهه فى طبقة العشرة من الصحابة .
٤ - ماذا ينبغى على الناظر فيه ؟ ينبغى على الناظر فى علم الطبقات أن يكون
٠٠
عارفاً بمواليد الرواة ووفياتهم، ومن رووا عنه، ومن روى عنهم .
٥ - أشهر المصنفات فيه :
أ - كتاب ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد .
ب - كتاب ((طبقات القراء) لأبى عمرو الدانى .
جـ ـ كتاب ((طبقات الشافعية الكبرى)) لعبد الوهاب السبكى .
د - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبى.
(١) انظر تدريب الراوى جـ٢ - ص ٣٨١.

١٧٤
تيسير المصطلح
[١٩] معرفة الموالى من الرواة والعلماء
١ - تعريف المولى
أ - لغة : الموالى جمع مولى، والمولى من الأضداد فيطلق على المالك والعبد،
والمُعْتَق والمُعْتَقَ(١)
ب - اصطلاحاً: هو الشخص المُحَالَف، أو المُعْتَقُ، أو الذى أسلم على يد غيره.
٢ - أنواع الموالى : أنواع الموالى ثلاثة وهى :
أ - مولى الحِلْف: مثل الإمام مالك بن أنس الأَصْبَحِى التيمى، فهو أصبحى صَلَيبةً،
تيمى بولاء الحلْف، وذلك لأنْ قومه ((أَصْبَح) موالى لتيم قريش بالحلْف.
ب - مولى العَتَاقة: مثل أبو البخْتَرى الطائى التابعى، واسمه سعيد بن فيروز، هو
مولى طيئ، لأن سيده كان من طبئ فأعتقه .
جـ ـ مولى الاسلام: مثل محمد بن اسماعيل البخارى الجعفى، لأن جده المغيرة
كان مجوسياً فأسلم على يد الَيمَان بن أُخْنَس الجُعْفِى، فنسب إليه .
٣ - من فوائده :
الأمن من اللَّبْس، ومعرفة المنسوب إلى القبيلة نسباً أو ولاء، ومن ثم ليتميز المنسوب إلى
القبيلة ولاء عمن يشاركه فى اسمه من تلك القبيلة نسباً .
٤ - أشهر المصنفات فيه :
صنف فى ذلك أبو عمر الكندى بالنسبة إلى المصريين فقط .
[٢٠] معرفة الثقات والضعفاء من الرواة
١ - تعريف الثقة والضعيف :
أ - لغة: الثقة لغة المؤتمن، والضعيف ضد القوى، ويكون الضعيف حسياً ومعنوياً .
ب - اصطلاحاً: الثقة: هو العدل الضابط، والضعيف: هو اسم عام يشمل من فيه
طعن فى ضبطه أو عدالته .
(١) انظر القاموس جـ ٤ - ص ٤٠٤.

١٧٥
تيسير المصطلح
٢ - أهميته وفائدته :
هو من أَجَلِّ أنواع علوم الحديث، لأنه بواسطته يعرف الحديث الصحيح من الضعيف .
٣ - أشهر المصنفات فيه وأنواعها:
أ - مصنَّفات مُفْرَدَة فى الثقات: مثل كتاب ((الثقات)) لابن حبّان، وكتاب
(الثقات) للعجْلى .
ب - مصنَّفات مُفَرَدَةٌ فى الضعفاء: كثيرة جداً، كالضعفاء للبخارى، والنسائى،
والعُقيلى، والدارقطنى، ومنها كتاب ((الكامل فى الضعفاء)) لابن عدى، وكتاب ((المغنى فى
الضعفاء)) للذهبى .
جـ ـ مصنفات مشَتَركة بين الثقات والضعفاء: وهى كثيرة أيضاً: كتاب
((تاريخ البخارى الكبير)) ومنها كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبى حاتم، وهى كتب عامة
للرواة، ومنها كتب خاصة ببعض كتب الحديث، مثل كتاب ((الكمال فى أسماء الرجال))
لعبد الغنى المقدسى، وتهذيباته المتعددة التى للمزى والذهبى وابن حجر والخزرجى .
[٢١] معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
١ - المراد بهذا البحث
الأوطان جمع وطن، وهو الإقليم أو الناحية التى يولد الإنسان أو يقيم فيها، والبلدان
جمع بلد، وهى المدينة أو القرية التى يولد الإنسان ويقيم فيها .
والمراد بهذا البحث هو معرفة أقاليم الرواة ومدنهم التى ولدوا فيها أو أقاموا فيها .
٢ - من فوائده :
ومن فوائده التمييز بين الاسمين المتفقين فى اللفظ إذا كانا من بلدين مختلفين، وهو
مما يَحتاج إليه حفاظ الحديث فى تصرفاتهم ومصنفاتهم .
٣ - إلى أى شئ ينْتَسب كلٌ من العرب والعجم ؟ :
أ - لقد كانت العرب قديماً تنتسب إلى قبائلها، لأن غالبيتهم كانوا بدواً رُحّلاً، وكان
ارتباطهم بالقبيلة أوثق من ارتباطهم بالأرض، فلما جاء الاسلام، وغلب عليهم سكنى البلدان

١٧٦
تيسير المصطلح
والقرى انتسبوا إلى بلدانهم وقراهم .
ب - أما العجم فإنهم ينتسبون إلى مدنهم وقراهم من القديم .
٤ - كيف ينتسب من انتقل عن بلده ؟ :
أ - إذا أراد الجَمْعَ بينهما فى الانتساب: فليبدأ بالبلد الأول ثم بالثانى المنتقل إليه،
ويحسن أن يُدْخَلَ على الثانى حرف ((ثم)) فيقول مَنْ وَلِدَ فى حَلَب، وانتقل إلى المدينة المنورة:
((فلان الحَبِى ثم الَدَنَى)) وعلى هذا عَمَلُ أكثر الناس.
ب - واذا لم يُرِدِ الجَمْع بينهما: له أن ينتسب إلى أيهما شاء وهذا قليل .
٥ - كيف يَنْتَسِب من كان من قرية تابعة لبلده ؟ :
أ - له أن ينتسب إلى تلك القرية.
ب - وله أن ينتسب إلى البلدة التابعة لها تلك القرية.
جـ ــ وله أن ينتسب إلى تلك الناحية التى منها البلدة أيضاً.
ومثال ذلك: إذا كان شخص من ((الباب)) وهى تابعة لمدينة ((حلب)) وحَلَب من ((الشام))
فله أن يقول فى انتسابه : فلان البَابِى، أو فلان الحَلَبِى، أو فلان الشَّامِى.
٦ - كم المدة التى إن أقامها الشخص فى بلد نُسب إليها؟ :
أربع سنين، وهو قول عبد الله بن المبارك.
٧ - أشهر المصنفات فيه :
أ - يمكن أن نعتبر كتاب ((الأنساب)) للسمعانى الذى تقدم من مصنفات هذا النوع لأنه
يذكر الانتساب إلى الأوطان وغيرها .
ب - ومن مظان ذكر أوطان الرواة وبلدانهم كتاب ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد.
هذا أخر ما يسره الله فى هذا الكتاب. وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين.

١٧٧
تيسير المصطلح
المصادر والمراجع
- القرآن الكريم .
- تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادى - نشر دار الكتاب العربى - بيروت
- تدريب الراوى فى شرح تقريب النواوى، للسيوطى - تحقيق عبد الوهاب عبد
اللطيف - الطبعة الثانية سنة ١٣٨٥ هـ .
- الرسالة، للشافعى - تحقيق أحمد محمد شاكر .
- الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السن المشرفة، للكتانى - تحقيق الشيخ
محمد المنتصر الكتانى - نشر دار الفكر .
- سنن الترمذى مع شرحه تحفة الأحوذي - الطبعة المصرية - نشر محمد عبد
المحسن الكتبى .
- سنن أبى داود - طبع الهند على الحجر .
- سنن ابن ماجه - ترتيب وتحقيق محمد فؤاد عبد الباقى - طبع عيسى البابى الحلبى
وشركاه سنة ١٣٧٢ هـ .
- سنن الدارقطنى - تصحيح وتحقيق ونشر السيد عبد الله هاشم اليمانى المدنى.
- شرح ألفية العراقى، له - طبع المغرب .
- صحيح البخارى مع شرحه فتح البارى - تحقيق الشيخ عبد العزيز بن باز -
المطبعة السلفية بالقاهرة سنة ١٣٨٠ هـ .
- صحيح البخارى، المتن فقط - طبعة بولاق سنة ١٢٩٦ هـ.
- صحيح مسلم مع شرح النووى - الطبعة الأولى - المطبعة المصرية بالأزهر سنة
١٣٤٧ هـ .

١٧٨
-
تيسير المصطلح
- علوم الحديث، لابن الصلاح - تحقيق الدكتور نور الدين عتر - نشر المكتبة العلمية
بالمدينة المنورة سنة ١٣٨٦ هـ .
- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، للسخاوى - تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان -
نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة .
- القاموس المحيط، للفيروز آبادى - طبع المطبعة الميمنية بمصر .
- الكفاية فى علم الرواية، للخطيب البغدادى - طبع دائرة المعارف العثمانية بالهند سنة
١٣٥٧ هـ .
- المتفق والمفترق، للخطيب البغدادى - مخطوط .
- المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابورى - نشر مكتبة النصر الحديثة بالرياض .
- معرفة علوم الحديث، للحاكم النيسابورى - نشر الدكتور السيد معظم حسين - طبع
دائرة المعارف العثمانية .
- معالم السنن، للخطابى - تحقيق أحمد محمد شاكر ومحمد حامد الفقى - مطبعة
أنصار السنة المحمدية سنة ١٣٦٧ هـ .
- ميزان الاعتدال فى نقد الرجال، للذهبى - تحقيق على محمد البجاوى - طبع
عيسى البابى الحلبى سنة ١٣٨٢ هـ .
- موطأ مالك، تصحیح وتعلیق محمد فؤاد عبد الباقى - طبع عيسى البابى الحلبى وشركاه
سنة ١٣٧٠ هـ .
- نزهة النظر شرح نخبة الفكر، للحافظ ابن حجر - نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.

١٧٩
تيسير المصطلح
فهرس الموضوعات
المقدمة العامة
٥
المقدمة : في نشأة علم المصطلح وأشهر المصنفات فيه
٩
- نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح والأطوار التى مر بها .
١١
- أشهر المصنفات فى علم المصطلح
١٥
١٢
- تعريفات أولية .
١٩
الباب الأول : الخبر .
* الفصل الأول : تقسيم الخبر باعتبار وصوله إلينا .
٢١
- المبحث الأول: الخبر المتواتر .
٢٣
٢١
- المبحث الثانى: خبر الآحاد .
٢٤
- المشهور .
٢٦
- العزيز .
٢٧
- الغريب.
٢٩
- تقسيم خبر الآحاد بالنسبة إلى قوته وضعفه
٣٠
* الفصل الثانى : الخبر المقبول .
٣٠
- المبحث الأول : أقسام المقبول
٣٠
- الصحيح
٣٩
- الحسن .
٤٣
- الصحيح لغيره
- الحسن لغيره .
٤٣
- خبر الآحاد المقبول المحتف بالقرائن
٤٤
.
- المبحث الثانى : تقسيم الخبر المقبول إلى معمول به، وغير معمول به .... ٤٦