Indexed OCR Text

Pages 1301-1320

ولكن هذا الظن ليس صحيحًا! ومن قال إن كتاب سمرة
كله، هو تلك النسخة الموجودة بين أيدينا؟!
ومن يستطع الجزم، بأن الكتاب كله هو الذي وجدناه
محفوظًا في بعض كتب السنة؟!
وما أدرانا؟ لعل الموجود في الكتاب، ليس إلا بعضه!
نصفه؟ أو أقل؟ أو أكثر؟!
لذلك لا يحق لنا الجزم، بأن ما وجدناه من أحاديث الحسن
عن سمرة، غير مُتَّفِقٍ بما في كتاب سمرة الذي بين أيدينا، أنه
مما تَلَقّاه الحسنُ من سمرة سماعًا، لعدم وقوفنا عليه في نسخة
الکتاب التي عندنا!
لا يحق لنا الجزم بذلك، لأنه لا يحق لنا الجزم - من قبل -
بأن كتاب سمرة جميعَه هو الذي بين أيدينا.
وبما أن الحسن قد روی الکتاب جمیعه، کما یقول ابن عون.
وبما أننا وجدنا دلائل أخذ الحسن من ذلك الكتاب، ظاهرةً
في بضعة وثلاثين حديثًا، أبقينا الحكم العام على عمومه، بأن
أحاديث الحسن عن سمرة كتاب. سواء وجدنا بعض تلك
الأحاديث في نسخة الكتاب التي عندنا، أم لم نجدها!
ثم استثنينا حديث العقيقة من هذا العموم، لأنه الحديث
الوحيد، الذي يصح فيه تصريح الحسن بالسماع من سمرة
رضي الله عنه.
لذلك، وبعد هذا العرض الطويل للمسألة، يكون الراجح
فيها: أن الحسن لم يسمع من سمرة رضي الله عنه إلا حديث
العقيقة، والباقي كتاب غير مسموع.
فهذا هو القول الراجح عندي، الذي يجمع بين أدلة الأقوال
المختلفة، والذي يخرج بالقول الوسط العدل الحق في المسألة.
والله أعلم.
١٣٠٠

رضوعية
درجة أحاديث الحسن عن سمرة
بعد أن رجحنا القول: بأن أحاديث الحسن عن سمرة
رضي الله عنه كتاب، إلا حديث العقيقة. تكون أحاديث الحسن
عن سمرة رضي الله عنه. سوى حديث العقيقة، من باب الوجادة.
والوجادة من طرق التحمل التي يلزم العمل بها، عند عامة
المحدثين، كما سبق تقريره في هذا البحث(١).
والكتاب الذي كان الحسن يروي منه، هو كتاب الصحابي
سمرة بن جندب رضي الله عنه. فهو كتاب موثوق، جليل،
كجلالة الصحابة رضي الله عنهم!
والكتاب الذي كان عند الحسن، إما أنه نسخة كتاب سمرة
نفسه، أو أنه نسخة نقلها الحسن من نسخة كتاب سمرة،
الموجودة عند بنيه.
والحسن قد سمع عن سمرة حديث العقيقة، وعاصره زمنًا
طويلاً، كما تقدم؛ فلا يعقل أن يكون يروي الكتاب، وهو كتاب،
بأكثر من أن يكون منقولاً عن نسخة الكتاب الأصلية، الموجودة
عند أبناء سمرة رضي الله عنه، على أبعد تقدير.
ويشهد لذلك، حديث ابن عون، الذي لم أميز أنا أحد
رجال إسناده، عندما سأل الحسن: ((سمعته من سمرة؟ سمعته من
بنيه؟ ... )).
(١) انظر ما تقدم (٨٨٠ - ٨٨٢).
-
١٣٠١

بل إن حديث ابن عون، برواياته الأخرى الصحيحة، يدل
بظاهره على أن نسخة كتاب سمرة الأصلية، هي التي كانت عند
الحسن!
((وجدت عند الحسن كتاب سمرة، فقرأته عليه)).
(دخلنا على الحسن، فأخرج إلينا كتابًا من سمرة)).
((قرأت كتابًا عند الحسن عن سمرة بن جندب إلى بنيه)).
على أن البزار قد نص على أن الحسن كان قد أخذ كتاب
سمره من أبنائه، حيث قال كما سبق: ((الحسن سمع من سمرة
حديث العقيقة، ثم رغب عن السماع منه. ولما رجع إلى ولده،
أخرجوا له صحيفة سمعوها من أبيهم. فكان يرويها عنه من غير
أن يخبر بسماع، لأنه لم يسمعها منه))(١).
بل قال ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام)، ما هو أصرح
من ذلك، عندما قال، كما سبق: ((حديث الحسن عن سمرة:
کتاب، استعاره من بنیه بعد موته))(٢).
وعلى كل حال: فكتاب يحتفي به الحسن كل تلك
الحفاوة، ويعتمد عليه كل ذلك الاعتماد؛ وهو كتاب موثوق،
لصحابي أجلُّ من أن يحتاج إلى تعديل؛ وهو صحابيٍّ عاصره
الحسن مدةً طويلة، وعاش في زمنه = لا شك أنه كتاب مقبول!
ويكفيه اعتمادُ الحسن عليه، وهو الخبير بأمره، الواقف
عليه، صاحب الشأن فيه. والحسن الحسن، إمامةً، وورعا،
وفقها، وفطنة، ودفاعًا عن الدين، وحماية للشرع.
وكفى باعتماد الحسن لهذا الكتاب، دليلاً على اعتماده !!
٠
(١) نصب الراية للزيلعي (٨٩/١ - ٩٠).
(٢) بيان الوهم والإيهام لابن القطان (١٧٤/٢/ب).
١٣٠٢

وتعجبني هنا، مواقف لبعض الأئمة، صريحة في الاحتجاج
بمرويات الحسن عن صحيفة سمرة رضي الله عنه! مما يدل على
أن كتاب سمرة رضي الله عنه، الذي كان عند الحسن، كتاب
صحيح، الرواية منه مقبولة.
فهذا الحاكم أبو عبد الله، قدّم رواية ابن عون، في حديث
الاضطرار، الذي وجده في كتاب سمرة عند الحسن؛ قدّمه بقوله:
((إسناد صحيح على شرط الشيخين))(١) !!!
فهذا يدل على أن كتاب سمرة الذي كان عند الحسن،
كتاب موثوق به عند الحاكم، الثقة كلها. سواء أكان الراوي منه
الحسن، أو أحد تلامذته، كابن عون مثلاً !!
وهذا شرف الدين الدمياطي، في كتابه (كشف المغطى في
تبيين الصلاة الوسطى)، يشير أيضًا إلى قيام كتاب سمرة الذي عند
الحسن بالحجة!
فهو يقول: بعد أن رجّح سماع الحسن من سمرة رضي الله
عنه: ((وعلى تقدير عدم السماع، قد قيل إنه كتاب، والكتابة حجة
عند أهل النقل))(٢).
وهذا ابن قيم الجوزية، في (إعلام الموقعين عن رب
العالمين) يذكر حديثًا للحسن عن سمرة رضي الله عنه، محتجًا
به، ثم يقول: ((وقد صحّ سماع الحسن من سمرة، وغاية هذا أنه
كتاب، ولم تزل الأمة تعمل بالكتب، قديمًا وحديثًا. وأجمع
الصحابة على العمل بالكتب، وكذلك الخلفاء بعدهم. وليس
اعتماد الناس في العلم إلا على الكتب، فإن لم يعمل بها تعطلت
الشريعة. وقد كان رسول الله ولم يكتب كتبه إلى الآفاق
(١) المستدرك (١٢٥/٤)، وانظر إتحاف المهرة لابن حجر (٤٦/٦ رقم
٦١٠٢).
(٢) كشف المغطى للدمياطي (٣٦ - ٣٧).
١٣٠٣

والنواحي، فيعمل بها من تصل إليه، ولا يقول: هذا كتاب!
وكذلك خلفاؤه من بعده، والناس إلى اليوم !!
فرد السنن بهذا الخيال البارد الفاسد، من أبطل الباطل !!
والحفظ يخون، والكتاب لا يخون !! ))(١).
بهذه القوة، يدافع ابن قيم الجوزية: خاصة عن قيمة كتاب
سمرة الذي عند الحسن، ويدافع عن الوجادات عامة. ويهمني
هنا، دفاعه الخاص. فإنه بعد أن رجح السماع، قال: ((وغاية هذا
أنه كتاب))، ودافع عن هذا الكتاب، ذلك الدفاع البالغ. فلا أدل
من ذلك على وجوب الاحتجاج بكتاب سمرة الذي عند الحسن،
في رأي ابن القيم، وعلى تمام اعتداده به!
بل وهذا الحافظ ابن حجر، في (تهذيب التهذيب)، يقول
في معرض الدفاع عن رواية الحسن عن سمرة، وتصحيحها: ((قال
يحيى القطان، وآخرون: هي كتاب. وذلك لا يقتضي
الانقطاع)»(٢).
فهذه إشارة واضحة إلى أن الحافظ يرى الاحتجاج برواية
الحسن عن سمرة، ولو كانت من الكتاب. وذلك لقوله، معقبًا
قول من قال إنها من كتاب: ((وذلك لا يقتضي الانقطاع)). يعني:
أنها وجادة، والوجادة من طرق التحمل المقبولة. ويعني أيضًا: أن
الانقطاع هو العلة التي رد بها - من رد - أحاديث الحسن عن
سمرة رضي الله عنه، فإذا كانت أحاديث الحسن عن سمرة من
كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، فهي أحاديث متصلة مقبولة.
لهذا كله: يترجح عندي أن أحاديث الحسن عن سمرة
رضي الله عنه، أحاديث جيدة قوية. إن نظرنا إلى أن الوجادة من
(١) إعلام الموقعين عن رب العالمين (١٤٤/٢).
(٢) التهذيب (٢٦٩/٢).
١٣٠٤

أضعف طرق التحمل أنزلناها إلى الحُسْن، وإن نظرنا إلى إمامة
الحسن البصري، وإلى إتقانه الكتابة والقراءة - جودناها أو
صححناها!
الغاية: أن أحاديث الحسن عن سمرة أحاديث يحتج بها !!
والله أعلم.
١٣٠٥

ما اتفق ــ في لفظه أو معناه - من أحاديث الحسن
عن سمرة، بأحادیث کتاب سمرة
الرقم
مرويات الحسن عن
سمرة رضي الله عنه(١)
مرويات كتاب
سمرة رضي الله عنه
١ - ((من وجد عين ماله عند رجل فهو
أحق به، ويتبع البيع من باعه)).
أخرجه الإمام أحمد (٢) وأبو داود
في (السنن)، وفي (المراسيل)(٣)
والترمذي في (العلل الكبير) (٤)
والنسائي في (المجتبى) و(السنن
الكبرى)(٥) وأحمد بن عيسى في
(أماليه)(٦) وابن هانيء في (مسائل
(من ضل له مال، أو استرق،
فعرّفه، وجاء عليه سنة، فإن ماله
يؤدي إليه. وإن الذي ابتاعه يبيع
ثمنه، عند بيعه، الذي اتباع منه»
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
(١) حكمي على الإسناد في أحاديث الحسن عن سمرة، أعني به إسناد
الحديث إلى الحسن البصري، ثم يُحكم على الحديث والإسناد كله
بحسب ما ترجح سابقاً في حكم أحاديث الحسن عن سمرة، وهو أنها
جيدة أو صحيحة.
(٢) مسند الإمام أحمد (١٠/٥، ١٣).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٥٣١)، والمراسيل له (رقم ١٩٣).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٧).
(٤) العلل الكبير للترمذي (٥٠٤/١).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٣٩).
(٥) المجتبى (رقم ٤٦٨١)، والكبرى (رقم ٦٢٧٧).
(٦) انظر رأب الصدع شرح أمالي أحمد بن عيسى (رقم ٢٢٦٣).
١٣٠٦

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أحمد)(١) والبزار في (مسنده)(٢)
والروياني في (مسنده)(٣) وابن
الجارود في (المنتقى)(٤) وبحشل
في (تاريخ واسط)(٥) والطبراني في
(المعجم الكبير)(٦) وفي (مسند
الشاميين)(٧) وابن عدي في
(الكامل)(٨) والدارقطني في
(السنن)(٩) وابن جُمَيْع في (معجم
شيوخه)(١٠) والبيهقي في (السنن
الكبرى)، (الصغرى) و (معرفة
السنن والآثار)(١١) وابن الجوزي
في (التحقيق)(١٢)
وإسناده صحيح إلى الحسن
البصري
وانظر كلام محمد بن يحيى
الذهلي في معنى هذا الحديث، في
(تحفة الأشراف) للمزي(١٣)
(١) مسائل أحمد لابن هانىء (رقم ١٢٦٦).
(٢) مسند البزار - الكتانية (٢٥٤).
(٣) مسند الروياني (رقم ٨٣٠).
(٤) المنتقى لابن الجارود (رقم ١٠٢٦).
(٥) تاريخ واسط (١١٦).
(٦) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٦٠ - ٦٨٦١).
(٧) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٥٣).
(٨) معجم شيوخ ابن جميع الصيداوي (٣٦٤ - ٣٦٥ رقم ٣٥٣).
(٩) الكامل لابن عدي (٤٣/٥).
(١٠) سنن الدراقطني (٢٨/٣).
(١١) السنن الكبرى للبيهقي (١٠١،٥١/٦) والصغرى (رقم ٢٠٦٣)، ومعرفة
السنن والآثار (رقم ١١٩٦١).
(١٢) التحقيق لابن الجوزي (١٨٠/ ب - ١٨١/أ).
(١٣) تحفة الأشراف للمزي (رقم ٤٥٩٥).
١٣٠٧

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
(من باع أرضاً، أو داراً، فإن جار
الأرض، وجار الدار، هو أحق
بابتياعها، إذا أقام ثمنها)).
أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير)(*)
(جار الدار أحق بالدار)).
٢ -
أخرجه الإمام أحمد(١) وأبو داود(٢)
والترمذي وقال: ((حسن
صحيح))(٣) والنسائي في (السنن
الكبرى)(٤) وأبو داود الطيالسي في
(مسنده)(٥) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٦) وأحمد بن عيسى في
(أماليه)(٧) والبزار في (المسند) (٨)
وأبو القاسم البغوي في
(الجعديات)(٩) والروياني في
(مسنده)(١٠) وابن الجارود في
(المنتقى)(١١) وابن أبي حاتم في
(العلل)(١٢) والطحاوي في (شرح
معاني الآثار)(١٣) والطبراني في
(المعجم الكبير)(١٤) وفي (مسند
(١) مسند الإمام أحمد (٨/٥، ١٢، ١٣، ١٧، ١٨ مرتين، ٢٢).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٥١٧).
(٣) جامع الترمذي (رقم ١٣٦٨).
(٤) لم أجده في مطبوع السنن الكبرى، وانظر تحفة الأشراف للمزي (رقم
٤٤٥٨٨، ٤٦١٠).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٦٧).
(٥) مسند الطيالسي (رقم ٩٠٤).
(٦) مصنف ابن أبي شيبة (١٦٥/٧) (رقم ٢٢٧٢٠).
(٧) أمالي أحمد بن عيسى، انظر رأب الصدع (رقم ٢٢٢٧).
(٨) مسند البزار - نسخة الكتاني (٢٥١).
(٩) الجعديات للبغوي (رقم ١٣٩٣ - ١٣٩٧).
(١٠) مسند الروياني (رقم ٧٨٦، ٧٩٩، ٨٢٣، ٨٦٦).
(١١) المنتقى لابن الجارود (رقم ٦٤٤).
(١٢) العلل لابن أبي حاتم (رقم ١٤٣٦).
(١٣) شرح معاني الآثار (١٢٣/٤).
(١٤) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٠٠ - ٦٨٠٧، ٦٩٢٠، ٦٩٢٣، ٦٩٤١).
١٣٠٨

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
الشاميين)(١) وأبو بكر القطيعي في
جزء (الألف دينار)(٢)، وأبو الطاهر
الذهلي في (جزء حديثه)(٣) وابن
عدي في (الكامل) (٤) وأبو الطاهر
المخلص في (فوائده)(٥) وأبو نعيم
في (ذكر أخبار أصبهان)(٦)
والبيهقي في (السنن الكبرى)(٧)
وابن الجوزي في (التحقيق)(٨)
والضياء في (المختارة)(٩).
وإسناده صحيح
وانظر كلام بعض الأئمة على بعض
طرق هذا الحديث، في (العلل
الكبير) للترمذي(١٠)
والعلل لابن أبي حاتم(١١) وفي
(المختارة) للضياء (١٢).
(١) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٥١).
(٢)
جزء الألف دينار للقطيعي (رقم ١٣٥).
جزء أبي الطاهر الذهلي (رقم ٥١).
(٣)
(٤)
الكامل لابن عدي (٣١٦/٢) (٩/٣).
(٥) فوائد المخلص، بنتقاء ابن أبي الفوارس - مجموع ٢١ - (٢٢٢/ب،
٢٥٣/أ).
(٦) ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم (٣٢٦/٢).
(٧) السنن الكبرى للبيهقي (١٠٦/٦).
(٨) التحقيق لابن الجوزي (١٨٦/أ).
(٩) انظر حاشية تحقيق الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (الحديث رقم
٥١٨٢).
(١٠) العلل الكبير للترمذي (٥٦٨/١).
(١١) العلل لابن أبي حاتم (رقم ١٤٣٦).
(١٢) حاشية تحقيق الإحسان (الحديث رقم ٥١٨٢).
١٣٠٩

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
٣ -
((أيما امرأة زوّجها وليّان، فهي
للأول منهما. وأيما رجل باع بيعًا
من رجلين فهو للأول منهما)»
((إذا أنكحت المرأة، ينكحها رجلان
شتى كلاهما مولى فأحق الناكحين
أولهما.
والبيع إذا ابتاع رجلان سلعة واحدة
فإن أحقهما بها أوّلهما))
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
أخرجه الإمام أحمد(١) وأبو داود (٢)
والترمذي وقال: ((حسن)(٣)
والنسائي في (المجتبى) وفي
(الکبری)(٤) وابن ماجه(٥) وأبو داود
الطيالسي في (مسنده)(٦) والدارمي
في (سننه)(٧) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٨) والبزار في (مسنده)(٩)
والروياني في (مسنده)(١٠) وابن
الجارود في (المنتقى)(١١) والطبراني
في (المعجم الكبير) و (المعجم
الأوسط)(١٢) وأبو الطاهر الذهلي في
(١) مسند الإمام أحمد (٨/٥ مرتين، ١١ مرتين، ١٢، ١٨ مرتين -
٢٢،١٩).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٢٠٨٨).
(٣) جامع الترمذي (رقم ١١١٠).
(٤) المجتبى (رقم ٤٦٨٢)، والكبرى (رقم ٥٣٩٧، ٦٢٧٨، ٦٢٧٩).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٢١٩٠، ٢١٩١، ٢٣٤٤).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٨).
(٦) مسند الطيالسي (رقم ٩٠٣).
(*) المعجم الكبير للطبراني (٧٠٦٨).
(٧) سنن الدارمي (رقم ٢١٩٩، ٢٢٠٠).
(٨) مصنف ابن أبي شيبة (١٣٩/٤) (رقم ١٥٩٩٤).
(٩) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(١٠) مسند الروياني (رقم ٨٠٠، ٨١٠).
(١١) المنتقى لابن الجارود (رقم ٦٢٢، ٦٢٣).
(١٢) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٣٩ - ٦٨٤٣، ٦٩٢٤) والمعجم الأوسط
له (٣٥/٢/ ب).
١٣١٠

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
(جزء حديثه)(١) والحاكم في
(المستدرك)، وقال: ((صحيح على
شرط الشيخين))(٢) وأبو نعيم في
(حلية الأولياء)(٣) والبيهقي في
(السنن الكبرى) (٤).
وإسناده صحيح.
وقد اختلف في هذا الحديث على
الحسن، أهو من حديثه عن سمرة
رضي الله عنه؟ أم من حديثه عن
عقبة بن عامر رضي الله عنه.
والصحيح أنه من حديث الحسن
عن سمرة بن جندب رضي الله
عنه، كما قال أبو حاتم وأبو زرعة
الرازيان(٥)، وكما قال البيهقي
أيضًا(٦). وهو ما حسنه الترمذي
كما سبق، وصرّح الترمذي أيضًا
بتقديم حديث الحسن عن سمرة
عن حديث الحسن عن عقبة بن
عامر، فيما نقله عنه الحافظ في
(تلخيص الحبير)(٧)
((أمرنا النبي هو أن نرد على الإمام
٤ -
وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على
بعض))
((أمرنا أن يحب بعضنا بعضا، وأن
يسلم بعضنا على بعض إذا التقينا))
(١) جزء أبي الطاهر الذهلي (رقم ٥٣).
(٢) المستدرك (١٧٥/٢).
(٣) حلية الأولياء (٦/ ١٩٠ - ١٩١).
(٤) السنن الكبرى للبيهقي (١٣٩/٧).
(٥) العلل لابن أبي حاتم (رقم ١٢١٠)، وتلخيص الحبير (١٨٨/٣).
(٦) معرفة السنن والآثار للبيهقي (رقم ١٣٧٠١).
(٧) تلخيص الحبير (١٨٩/٣).
١٣١١

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مروبات كتاب سمرة
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
أخرجه أبو داود(١) وابن ماجة(٢)
وابن خزيمة في (صحيحه)(٣)
والفسوي في (المعرفة والتاريخ) (٤)
والبزار في (مسنده)(٥) والروياني
في (مسنده)(٦) والطبراني في
(المعجم الكبير)(٧) وفي (مسند
الشاميين)(٨) وابن عدي في
(الكامل)(٩) والدارقطني في
(السنن) (١٠) والحاكم وقال:
((صحيح الإسناد))(١١) والبيهقي في
(السنن الكبرى)(١٢).
وإسناده صحيح
وجوّد إسناده ابن القطان في (بيان
الوهم والإيهام)(١٣) ووافقه مغلطاي
في (الإعلام بسنته)، فقال: ((على
(١) سنن أبي داود (١٠٠١).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٩٢١، ٩٢٢).
(#) مسند البزار - الكتانية (٢٥٦).
(٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٧١٠، ١٧١١).
(*) المعجم الكبير للطبراني (٧٠١٧).
(٤) المعرفة والتاريخ (١٢٣/٢ - ١٢٤).
(٥) مسند البزار - الكتانية (٢٥٣).
(٦) مسند الروياني (رقم ٨٢٩).
(٧) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٩٠، ٦٨٩٩، ٦٩٠٦، ٦٩٠٧).
(٨) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٤٣).
(٩) الكامل لابن عدي (٣٢٤/٣).
(١٠) سنن الدار قطني (٣٦٠/١).
(١١) المستدرك (٣٧٠/١).
(١٢) السنن الكبرى للبيهقي (١٨١/٢).
(١٣) بيان الوهم والإيهام لابن القطان (٧٨/٢/أ).
١٣١٢

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
هذا يكون السند صحيحًا، على ما
ذكره ابن القطان وغيره))(١) .
((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا،
٥ -
ويأخذ كل واحد منهما ما رضي
من البيع)).
أخرجه الإمام أحمد(٢) والنسائي في
(الصغرى) و (الكبرى)(٣) وابن
ماجه(٤) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٥) والبزار في
(مسنده)(٦) والروياني في
(مسنده)(٧) والطحاوي في (بيان
مشكل الأحاديث)، وفي (شرح
والطبراني في
معاني الآثار)(٨)
(المعجم الكبير)(٩) وأبوالفضل
الزهري في جزء (حديثه) (١٠)،
والحاكم في (المستدرك)
((إذا تبايع منا الرجلان، فإن أحدهما
يبيعه بالخيار حتى يقار صابحه،
ويخير كل واحد منهما صاحبه فيختار
كل واحد منهما هواه من البيع))
أخرجه ابن أبي عمر العدني في
(مسنده)(*) والبزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
(١) الاعلام بسنته (١٤٣/٤/أ - ب).
(٢) مسند الإمام أحمد (١٧/٥ مرتين، ٢١، ٢٢ مرتين ٢٣).
(٣) الصغرى للنسائي (رقم ٤٤٨١)، الكبرى (رقم ٦٠٧٣، ٦٠٧٤).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٢١٨٣).
(٥) مصنف ابن أبي شيبة (١٨١/١٤) (رقم ٣٦١٦١).
(*) إتحاف الخيرة للبوصيري (١٤١/١/ ب).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٦٠)، وانظر كشف الأستار (رقم ٤٦٥).
(٦) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٧) مسند الروياني (رقم ٨١٢).
(٨) بيان مشكل الأحاديث للطحاوي (٢٨٠/١٣ رقم ٥٢٦٦)، وشرح معاني
الآثار (١٣/٤).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٩٩، ٧٠٨٠).
(٩) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٣٣ - ٦٨٣٨).
(١٠) حديث أبي الفضل الزهري (٦٢ / أ رقم ١٧٨).
١٣١٣

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وصححه(١) والبيهقي في (السنن
الكبرى)(٢) وابن الجوزي في
(التحقيق)(٣)
وإسناده صحيح.
٦ -
قال سمرة رضي الله عنه: ((كنا
نسافر مع رسول الله وَ﴿ وإذا
أمطرت السماء، سمعنا منادي
رسول الله وَالر: صلوا في
رحالكم»
أخرجه الإمام أحمد(٤) والبخاري
في (التاريخ الكبير)(٥) وأبو داود
الطيالسي في (مسنده)(٦) وابن أبي
شيبة في (المصنف)(٧) والبزار في
(المسند)(٨) وأبو يعلى في (مسنده
الكبير)(٩) والمروياني في
(مسنده)(١٠) والطبراني في (المعجم
((كان إذا مطرنا في السفر، ونودي
بالصلاة، من كراهية أن يشق علينا،
يأمر المؤذن: أن صلوا في
رحالکم».
أخرجه ابن أبي عمر العدني في
(مسنده)(*) والبزار في (مسنده)(*
والطبراني في (المعجم الكبير) (*)
(١) مستدرك الحاكم (١٥/٢ - ١٦).
(٢) السنن الكبرى للبيهقي (٢٧١/٥).
(٣) التحقيق لابن الجوزي (١٦٧/ أ).
(٤) مسند الإمام أحمد (١٣/٥، ١٥، ١٩، ٢٢ مرتين).
(٥) التاريخ الكبير للبخاري (٢٠٠/١).
(*) إتحاف الخيرة للبوصيري (١٤١/١/ ب).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٦٠)، وانظر كشف الأستار (رقم ٤٦٥).
(٦) مسند الطيالسي (رقم ٩٠٧).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٩٩، ٧٠٨٠).
(٧) المصنف لابن أبي شيبة (٢٣٤/٢) (رقم ٦٢٦٦).
(٨) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٩) إتحاف الخيرة للبوصيري (١٤١/١/ب)، والجزء الذي بتحقيق سليمان
السعود (رقم ٤٩٣).
(١٠) مسند الروياني (رقم ٨٠٤، ٨٢٥).
١٣١٤

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
الكبير)(١)
وإسناده صحيح.
((الصلاة الوسطى: صلاة العصر))
٧ -
أخرجه الإمام أحمد(٢) والترمذي
وقال: ((حديث حسن))(٣) وابن أبي
شيبة في (المصنف)(٤) والبزار في
(مسنده)(٥) وأبو علي الطوسي في
(مختصر الأحكام)(٦)، والروياني
في (مسنده)(٧)، والحكيم الترمذي
في (الصلاة ومقاصدها)(٨)، وابن
جرير الطبري في (تفسيره)(٩)
والطحاوي في (شرح معاني
الآثار)(١٠) والطبراني في (المعجم
الكبير)(١١) وابن عدي في
(الكامل)(١٢) وأبو نعيم في (ذكر
((أمرنا أن نحافظ على الصلوات كلها
وأوصى بالصلاة الوسطى، ونبأنا أنها
صلاة العصر))
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
وابن زبر الربعي في (وصايا
العلماء)(*) وشرف الدين الدمياطي
في (كشف المغطى في تبيين الصلاة
الوسطى)(*).
(١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٢١ - ٦٨٢٢، ٦٩٥٤).
(٢) مسند الإمام أحمد (٧/٥، ١٢، ١٣، ٢٢).
(٣)
جامع الترمذي (رقم ١٨٢).
(٤) مصنف ابن أبي شيبة (٥٠٥/٢ - ٥٠٦) (رقم ٨٦٢٢).
(٥) مسند البزار - الكتانية (٢٥٢).
(٦) مسند الروياني (رقم ٧٩٠، ٧٩١، ٨٠٥).
(٧) مختصر الأحكام للطوسي (رقم ١٦٤، ١٦٦،١٦٥).
(٨) الصلاة ومقاصدها الحكيم الترمذي (١٧٩).
(#) مسند البزار - الكتانية (٢٥٦).
(٩) تفسير الطبري (رقم ٥٤١٧، ٥٤٣٨، ٥٤٣٩).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٠٩ - ٧٠١٠).
(١٠) شرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ١٧٤).
(*) وصايا العلماء للربعي (٨٨ - ٨٩).
(١١) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٢٣ - ٦٨٢٦).
(١٢) الكامل لابن عدي (٤٢٦/٦).
(*) كشف المغطى للدمياطي (رقم ٣٧).
١٣١٥

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
أخبار أصبهان)(١) والبيهقي في
(السنن الكبرى)(٢) وشرف الدين
الدمياطي في (كشف المغطى في
تبيين الصلاة الوسطى)(٣).
وإسناده صحيح
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في
(المصنف)(٤) بإسناد صحيح كذلك
إلى الحسن البصري - مرسلاً إلى
النبي *، دون ذكر سمرة
رضي الله عنه
((من قتل عبده قتلناه، ومن جدع
٨ -
أنفه جدعناه))
أخرجه الإمام أحمد(٥) وأبو داود (٦)
والترمذي وقال: ((حسن غريب))(٧)
والنسائي في (السنن الصغرى) و
(الكبرى)(٨) وابن ماجه(٩) والدارمي
في (سننه) (١٠) وأبو داود الطيالسي
((لا يحل لرجل مسلم أن يجدع
عبده، ولا يخصيه ومن نعلمه فعل
من ذلك شيئاً نفعل به مثله)).
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
(١) ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم (٢/ ١٥٠).
(٢) السنن الكبرى للبيهقي (٤٦٠/١).
(٣) كشف المغطى للدمياطي (رقم ٣١ - ٣٥).
(٤) مصنف ابن شيبة (٥٠٣/٢) (رقم ٨٥٩٨).
(٥) مسند الإمام أحمد (١٠/٥، ١١ مرتين، ١٢ مرتين، ١٨ مرتين، ١٩).
(٦) سنن أبي داود (رقم ٤٥١٥ - ٤٥١٧).
(٧) جامع الترمذي (رقم ١٤١٤).
(٨) السنن الصغرى للنسائي (رقم ٤٧٣٨، ٤٧٥٣، ٥٧٥٤، ٤٧٣٦)، والكبرى
له (رقم ٦٩٣٨ - ٦٩٤٠، ٦٩٥٥ - ٦٩٥٦).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٦٠).
(٩) سنن ابن ماجه (رقم ٢٦٦٣).
(١٠) سنن الدارمي (رقم ٢٢٦٣).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩٩٩، ٧٠٨٠).
١٣١٦

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
في (مسنده)(١) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٢) والبزار في
(مسنده)(٣) وأبو القاسم البغوي في
(الجعديات)(٤) والروياني في
(مسنده)(٥) وابن الأعرابي في
(معجمه)(٦) وابن قانع في (معجم
الصحابة)(٧) والطبراني في (المعجم
الكبير)(٨) وابن عدي في
(الكامل)(٩) وأبو محمد المخلدي
في (فوائده) (١٠) وأبو طاهر
المخلص في (فوائده) (١١) والحاكم
في (المستدرك) وصححه (١٢) وأبو
نعيم في (ذكر أخبار أصبهان)(١٣)
وأبو القاسم بن بشران في
(أماليه)(١٤) والبيهقي في (السنن
الكبرى) و (الصغرى)(١٥)
(١) مسند الطيالسي (رقم ٩٠٥).
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٣/٩) (رقم ٢٧٥٠٧).
(٣) مسند البزار - الكتانية (٢٥١).
(٤) الجعديات لأبي البغوي (رقم ١٠١٩، ١٠٢٠).
(٥) مسند الروياني (رقم ٧٨٥، ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٠٧).
(٦) المعجم لابن الأعرابي (رقم ٦٧٢).
(٧) معجم الصحابة لابن قانع (٦٢/أ).
(٨) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٠٨ - ٦٨١٦، ٩٦٢٧، ٦٩٣٧).
(٩) الكامل لابن عدي (٣١٦/٢) (١١٤/٧).
(١٠) فوائد المخلدي (رقم ٤٨٨).
(١١) فوائد المخلص، بانتقاء ابن أبي الفوارس - مجموع ٢١ - (٢١٢/أ - ب).
(١٢) المستدرك (٣٦٧/٤ - ٣٦٨).
(١٣) ذكر أخبرا أصبهان (١٨٦/١).
(١٤) أمالي أبي القاسم بن بشران (٩٠/٢/أ).
(١٥) السنن الكبرى للبيهقي (٣٥/٨) والصغرى له (رقم ٢٩٤٦، ٢٩٤٧).
١٣١٧

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
وإسناده صحيح.
بينما أخرجه عبد الرزاق في
(المصنف)(١) وابن أبي شيبة في
(المصنف)(٢) أيضًا، من طريق
الحسن البصري - مرسلاً إلى
النبي و 18، دون ذكر سمرة
رضي الله عنه.
٩ - ((الدجال خارج، وهو أعور عين
الشمال، عليها ظفرة غليظة. وأنه
يبريء الأكمه والأبرص، ويحيى
الموتى. ويقول للناس: أنا ربكم،
فمن قال: أنت ربي، فقد فتن،
ومن قال: ربي الله، حتى يموت
على ذلك، فقد عصم من فتنة
الدجال، ولا فتنة عليه. فيلبث ما
شاء الله في الأرض. ثم يجيء
عيسى بن مريم، من قبل المغرب،
مصدقًا بمحمد وَل﴾، ويقتل
الدجال، وإنما هو قيام الساعة))
أخرجه الإمام أحمد (٣) والروياني
في (مسنده)(٤) والطبراني في
(المعجم الكبير)(٥)
وإسناده صحيح.
((إن المسيح الدجال أعور عين
الشمال عليها ظفرة غليظة، وإنه
يبريء الأكمه والأبرص، ويحيى
الموتى، ويقول: أنا ربكم، فمن
اعتصم بالله، فقال: ربي الله، ثم أبى
إلا ذلك حتى يموت؛ فلا عذاب ولا
فتنة. ومن قال: أنت ربي، فقد
فتن. إن المسيح الدجال يلبث في
الأرض ما شاء الله، ثم يجيء
عيسى بن مريم صلى الله عليه، من
المشرق، مصدقاً محمد صل﴿، وعلى
ملته، ثم يقتل المسيح الدجال ثم
إنما هو قيام الساعة)).
أخرجه البزار في (مسنده)(*)
والطبراني في (المعجم الكبير)(*)
(١) مصنف عبد الرزاق (رقم ١٨١٣٠).
(٢) مصنف ابن أبي شبيبة (١٨٧/١٤) (رقم ٣٦١٨٠).
(٣) مسند الإمام أحمد (١٣/٥).
(٤) مسند الروياني (رقم ٨٢٨).
(٥) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٩١٨ - ٦٩١٩).
(*) مسند البزار الكتانية (٢٥٧)، وانظر كشف الأستار (رقم ٣٣٩٧، ٣٣٩٨).
(*) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٧٠٨٢).
١٣١٨

الرقم
مرويات الحسن عن سمرة
مرويات كتاب سمرة
والظّفَرَةُ: لحمة تنبت عند المآقي،
وقد تمتد إلى السواد فتغشيه(١).
وقاسم بن ثابت السرقسطي في
(الدلائل في غريب الحديث)(*).
١٠-
(جنة الفردوس هي ربوة الجنة العليا،
التي هي أوسطها وأحسنها»
((إن الفردوس هي ربوة الجنة
الوسطى، التي هي أرفعها وأحسنها))
أخرجه البزار في (مسنده)(*).
والطبراني في (المعجم الكبير)(*).
أخرجه ابن أبي الدنيا في (صفة
الجنّة)(٢) والبزار في (مسنده)(٣)
والروياني في (مسنده)(٤) وابن
جرير الطبري في (التفسير)(٥)
والطبراني في (المعجم الكبير)(٦)
وفي (مسند الشاميين)(٧) وأبو نعيم
في (صفة الجنة)(٨) والسهمي في
(تاريخ جرجان)(٩)
والحديث بمجموع طرقه حسن إلى
الحسن البصري.
١١
((اقتلوا شيوخ المشركين،
واستبقوا شرخهم)) أخرجه الإمام
أحمد(١٠)
إذ قاتلتم المشركين، فاقتلوا
شيوخهم، فإن ألينهم قلوباً
شرخهم)) .
(#) الدلائل في غريب الحديث - نسخة الرباط (٤٠).
(١) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير - ظفر (١٥٨/٣).
(٢) صفة الجنة لابن أبي الدنيا (رقم ٨٥).
(*) مسند البزار - الكتانية (٢٥٤)، وانظر كشف الأستار (رقم ٣٥١٣).
(٣) مسند الروياني (رقم ٧٨٩).
(٤) مسند البزار - الكتانية (٢٥٨)، وانظر كشف الستار (رقم ٣٥١٤).
(٥) تفسير الطبري (٣٠/١٦ - ٣١).
(*) معجم الطبراني الكبير (رقم ٧٠٨٨).
(٦) المعجم الكبير للطبراني (رقم ٦٨٨٥ - ٦٨٨٦).
(٧) مسند الشاميين للطبراني (رقم ٢٦٥٠).
(٨) صفة الجنة لأبي نعيم (رقم ١١).
(٩) تاريخ جرجان للسهمي (٣٣١ ترجمة رقم ٦٠٣).
(١٠) مسند الإمام أحمد (١٢/٥، ٢٠).
١٣١٩