Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢٣ = والمشهور أنه توفى سنة ست وثلاثين ومائة . قاله محمد بن عبد الله الحضرمى الملقب بمُطَيِّن ؛ وقال ابن حبان : سنة ثلاث وستين . كذا ذكره فى طبقة التابعين ، ثم ذكره فى طبقة أتباع التابعين ، وقال : سنة ست ، وهذا هو المشهور ، والذى جزم الذهبى به فى العبر . وأما الحصين الثانى ؛ فهو حصين بن عبد الرحمن الكوفى أيضا . نسبته : الحارثى ، حدث عن الشعبى. روى عنه إسماعيل بن أبى خالد، والحجاج بن أرطأة. ذكره البخارى فى ((التاريخ)) ، وابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)). وحكى عن أحمد أنه قال فيه: ليس يُغْرَف ، ما روى عنه غير الحجاج وإسماعيل بن أبى خالد . وذكره ابن حبان فى (( الثقات)» وقال : ليس هذا بالأول ... مات سنة تسع وثلاثين ومائة . والثالث : حصين بن عبد الرحمن الكوفى النَّخْعِىّ ، أخو مسلم بن عبد الرحمن النخعى . روى عن الشعبى أيضًا. روى عنه حفص بن غياث. ذكره البخارى فى ((التاريخ))، وابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل))، والخطيب. وروى عن أحمد أنه قال : هذا رجل لا يُغْرَف ، وقال الخطيب : لم يرو عنه غير حفص بن غياث . وذكره ابن حبان فى ((الثقات)). قال: وليس هذا بالأُؤَّلَيْن، والثلاثة من أهل الكوفة . قال : وربما يتوهم المتوهم أنهم واحد ، وليس كذلك : أحدهم سُلَمِىّ، والآخر حارثى ، والثالث نَخْعِىّ . والرابع : حصين بن عبد الرحمن الکوفی الجُغْفِیّ ، أخو إسماعيل بن عبد الرحمن ، روى عن عبد الله بن على بن الحسين بن أبى طالب . روى عنه طعمة بن غيلان الكوفى . ذكره الخطيب فى ((المتفق والمفترق))، وتبعه المزى فى ((التهذيب))، والذهبى فى ((الميزان)) وقال : مجهول . انتهى . قال حصين الأول : جاءنا قتل الحسين بن على فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طُلِيت رَمّادًا . روى له البخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والتّوْمِذِىّ ، وابن ماجة ، والنسائى . وتوفى سنة ست وثلاثين ومائة . [ الكواكب النيرات (١٢٦ - ١٤٠ ) ] . هذا ، ومن سمع منه قبل اختلاطه على قول من قال إنه اختلط ؛ ابن الصلاح وغيره : أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد المسندى ، وأبو حاتم الرازى ، وأبو يَعْلَى محمد بن أحمد بن خالد الزُّرَيْقِيّ . وقال ابن الصلاح : ما رواه عنه البخارى ، ومحمد بن يحيى الذهلى ، وغيرهما من الحفاظ ينبغى أن يكون مأخوذًا عنه قبل اختلاطه . انتهى . وممن سمع منه بعد اختلاطه : أبو زرعة الرازى ، وعلى بن عبد العزيز التَغَوِىّ ، وكانت وفاته سنة أربع وعشرين ومائتين .= ٢٤ ١٢ - حفص بن غياث القاضى : أحد رجال الصحيحين أيضًا . قال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثَبْت ، يُتَّقَی بعض حديثه ، وإذا حدث من كتابه فَتَبْت . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما اشْتُقْضِی ، فمن کتب عنه من کتابه فهو ثقة صالح . = راجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٣٨١/٢)، التقريب (١٨٢/١)، التاريخ الكبير (٧/١/٢)، الجرح والتعديل (١٩٣/٢/١)، طبقات ابن سعد (٣٣٨/٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٤٣)، الكاشف (١/ ٢٣٧)، الخلاصة ( ص ٨٦)، تاريخ الثقات ( ص ١٢٢ )، سير أعلام النبلاء ( ٤٢٢/٥)، ضعفاء النسائى (ص ٢٨٨)، التبصرة (٢٦٨/٣) الاغتباط (ص ٨٨ ). ١٢ - حفص بن غياث بن طَلْق بن معاوية النخعى أبو عمر الكوفى القاضى : ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلًا فى الآخر ، من الثامنة . مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة ، وقد قارب الثمانين . روى له الجماعة - التقريب (١٨٩/١ ) . ولد سنة ١١٧ . روى عن أبى مالك الأشجعى ، وعاصم الأحول ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، والثورى ، وابن جريج ، وخلق . وعنه أحمد ، وإسحاق ، وأبو كريب ، وابن معين ، وأبو داود الحفرى ، وآخرون . قال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا ثبتًا ، إلا أنه كان يدلس . وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه . وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبى خالد . وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضى ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذاب . وقال الحافظ فى ((هدى السارى)): حفص من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به ، إلا أنه فى الآخر ساء حفظه ، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه . قال أبو زرعة : وقال ابن المدينى : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش . قال : فكنت أنكر ذلك ، فلما قدمت الكوفة بأخرة أخرج إلىّ ابنه عمر كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترجّم على القطَّان . قال الحافظ - بعد هذا -: قلت : اعتمد البخارى على حفص هذا فى حديث الأعمش ؛ لأنه كان يميز ما صرح به الأعمش بالسماع وبين مادلّسه . نتّه على ذلك أبو الفضل بن طاهر ، وهو كما قال)): [ ملحق (١) بالكواكب النيرات، ص ( ٤٥٨ - ٤٥٩ )] . وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ( ٤١٥/٢)، التاريخ الكبير (٣٧٠/٢/١)، طبقات ابن سعد = ٢٥ وقال ابن معين : جميع ما حدّث به حفص ببغداد والكوفة فمن حفظه . قلت : فحديثه ... (١) ونحوه من المناكير مما حدّث به من حفظه فى الآخر . = (٣٨٩/٦)، التاريخ الصغير (ص ٢١٢)، الميزان (٥٦٧/١)، الكاشف (٢٤٣/١)، طبقات الحفاظ (ص ١٢٤)، تاريخ بغداد ( ١٨٨/٨)، الوفيات (١٩٧/٢)، الجرح والتعديل (١/ ٢/ ١٨٥)، تذكرة الحفاظ (٢٩٧/١)، تاريخ الثقات (ص ١٢٥)، سير أعلام النبلاء (١٩ ٢٢)، هدى السارى ( ص ٣٩٨)، الاغتباط ( ص ٩٤ ). (١) كذا بياض فى الأصل نحو كلمة، وجاء فى تهذيب التهذيب (٤١٧/٢ - ٤١٨ ) : (( ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن نمشى . قال ابن معين: تفرد، وما أراه إلا وهم فيه . وقال أحمد: ما أدرى ماذا؟ كالمنكر له . وقال أبو زرعة : رواه حفص وحده . وقال ابن المدينى : انفرد حفص نفسه بروايته ، وإنما هو حديث أبى البزرى . وكذا حديثه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة - رفعه -: (( من أقال مسلمًا عثرته ... )) - الحديث . قال ابن معين : تفرد به عن الأعمش . وقال صالح بن محمد : حفص لما ولى القضاء جفا كتبه وليس هذا الحديث فى كتبه . قال ابن عدى : وقد رواه عن حفص يحيى بن معين ، وزكرياء بن عدى . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبى يقول : فى حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس - مرفوعًا : (( خَمِّرُوا وجوه موتاكم)) - الحديث . هذا خطأ، وأنكره ، وقال: قد حدثناه حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء مرسلًا . ٢٤ - ( ز ) حماد بن سلمة بن دينار ، أبو سلمة البصرى : روى عن حميد الطويل ، وثابت البنانى ، وقتادة ، وعبد الملك بن عمير ، ومحمد ابن زياد الجمحى ، وغيرهم . وعنه ابن المبارك ، والقطان ، وابن مهدى ، وابن جريج ، والثورى ، وشعبة ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر . وقال وهيب : هو سيدنا وأعلمنا . وقال الإِمام أحمد : صالح ، وجعله أثبت فى مَعْمَر ، وحُمَيْد الطويل . ووثقه يحيى بن معين . ونقل ابن حجر فى ((التهذيب)) عن البيهقى أنه قال: أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، فلذا تركه البخارى ، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن = ( ٤ ) ٢٦ = ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوی حديثه عن ثابت لا يبلغ اثنى عشر حديثًا أخرجها فى الشواهد . وقال ابن رجب : قال عبد الله بن أحمد : سمعت يحيى بن معين يقول : من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة ، فعليه بعقَّان بن مسلم . وقال أيضًا : قال النسائى : أثبت أصحاب حماد بن سلمة ؛ ابن مهدى ، وابن المبارك ، وعبد الوهاب الثقفى . وقال ابن حجر : ثقة ، عابد ، أثبت الناس فى ثابت ، وتغير حفظه بأخرة . من كبار الثامنة . مات سنة سبع وستين ومائة / خت م ٤ . [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٦٠ - ٤٦١ ) ] . وراجع: تهذيب التهذيب ( ١١/٣)، التقريب (١٩٧/١)، طبقات الحفاظ (٨٧)، شذرات الذهب (٢٦٢/١)، الكاشف (٢٥٠/١)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٢/١)، الجرح والتعديل (١٤٠/٢/١)، تذكرة الحفاظ (٢٠٢/٢)، الميزان (١/ ٥٩٠)، العبر (٢٤٨/١)، المغنى (١٨٩/١)، ديوان الضعفاء (٧٢)، طبقات ابن سعد ( ٢٨٢/٧ )، الاغتباط ( ص ٩٦ ). ٢٥ - ( ز) حماد بن أبى سليمان : مسلم الأشعرى ، مولاهم أبو إسماعيل الكوفى الفقيه : روى عن أنس بن مالك ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وعنه ابنه إسماعيل ، وعاصم الأحول ، وشعبة ، والثورى وحماد بن سلمة ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، ومغيرة ، وهو من أقرانه . قال ابن سعد : كان ضعيفًا فى الحديث ، واختلط فى آخر عمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث. [هامش المخطوط ق ١/ب ] . وقد تُكُلِّم فيه للإِرجاء . وقال ابن عدى : حماد كثير الرواية له غرائب ، وهو متماسك ، لا بأس بهَ. وقال ابن معين وغيره : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به ، مستقيم فى الفقه . وقال الحافظ ابن حجر : فقيه صدوق له أوهام . من الخامسة ورمى بالإِرجاء مات سنة عشرين ومائة أو قبلها . راجع: تهذيب التهذيب ( ١٦/٣ - ١٨)، التقريب (١٧٨)، طبقات الحفاظ (٤٨)، الميزان (٥٩٥/١ - ٥٩٦)، الكاشف (٢٥٢/١)، شذرات الذهب ( ١٥٦/١ - ١٥٧)، تهذيب الكمال (٢٦٩/٧ - ٢٧٩)، سير أعلام النبلاء (٥٪ ٢٣١ - ٢٣٩)، العبر (١٥١/١)، طبقات ابن سعد (٣٣٢/٦)، التاريخ الكبير ( ١٨/٣ ). ٢٧ ١٣ - حنظلة السدوسى : بصرى ، يروى عن أنس وغيره ، وعنه شعبة . ١٣ - حنظلة السّدُوسى ، أبو عبد الرحيم : ضعيف ، من السابعة ، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل : عبد الله ، أو عبد الرحمن ، روى له الترمذى ، وابن ماجه - التقريب (٢٠٦/١) وفى الكواكب : حنظلة بن عبد الله ، وقيل : ابن عبيد الله ، وقيل : ابن عبد الرحمن ، وقيل : ابن أبى صفية السدوسى البصرى ، أبو عبد الرحيم إمام مسجد بنى سَدُوس - بفتح السين المهملة : عن أنس بن مالك وشهر بن حوشب وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وغيرهم . وعنه جرير بن حازم وعبد الله بن المبارك وشعبة وعبد الوارث . أثبته ابن حبان فى الثقات . قال ابن معين : تغير فى آخر عمره . وقال يحيى القطان : اختلط بأَخْرَةَ . وضعفه الإِمام أحمد . روى له الترمذى، وابن ماجه)) ... [ الكواكب النيرات (١٤١ - ١٤٥ )] ٢٦ - ( ز) حيان بن عبيد الله ، أبو زهير : شيخ بصرى ، عن أبى مِجْلَز . قال البخارى : ذكر الصلت منه الاختلاط . روى عنه مسلم ، وموسى التّبُوذَكی . قاله فى الميزان ، وقد أهمله المؤلف [ هامش المخطوط ق ١/ب ] . وزاد فى الميزان : وقال إبراهيم بن الحجاج السامى : حدثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير العدوی ، حدثنا أبو مِجْلَز، عن ابن عباس ، وحدثنا ابن بريدة ، عن أبيه ، أن راية رسول الله - عَ له - كانت سوداء ولواؤه أبيض ، وذكره ابن عدى فى الضعفاء. [ الميزان (٦٢٣/١ ) ] . وفى الجرح والتعديل : روى عن عطاء ، وأبى مجلز ، وابن بريدة ، والضحاك . روى عنه أبو داود ، وعبد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل . وقال أبو حاتم : صدوق . الجرح والتعديل (٢٤٦/٢/١) . وراجع: التاريخ الكبير (٥٨/٢/١)، الاغتباط (ص ١٠١). == ٢٨ روى له الترمذى (١) ، وابن ماجه (٢). ضعّفه أحمد وابن معين والنسائى وغيرهم . وقال يحيى القطان: تركته عمدًا. كان قد اختلط ، وكذلك قال ابن معين : تغير فى آخر عمره ؛ فهو من القسم الثانى . = وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب ( ٦٢/٣)، التقريب (٢٠٦/١)، التاريخ الكبير (٤٣/١/٢)، التاريخ الصغير (١٦٣)، الضعفاء الصغير للبخارى (ص ٢٥٧)، الجرح والتعديل ( ٢٤٠/٢/١)، الضعفاء للنسائى (٢٨٩)، الميزان (٦٢١/١) الاغتباط (ص ٩٩). (١) ت: (٧٥/٥) (٤٣) كتاب الاستئذان (٣١) باب ما جاء فى المصافحة - عن سويد ، عن عبد الله ، عن حنظلة بن عبيد الله ، عن أنس بن مالك قال : قال رجل : يارسول الله ، الرجل منا يلقى أخاه ، أو صديقه ، أينحنى له ؟ قال: لا ، قال: أفيلتزمه ويقبله ؟ قال: لا ، قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : نعم . حديث رقم ( ٢٧٢٨ ). وقال الترمذى : هذا حديث حسن . وقال الزيلعى: (( الحديث الذى رواه الترمذى ، رواه البيهقى فى شعب الإِيمان ، وقال : تفرد به حنظلة السدوسى وكان قد اختلط فى آخر عمره)). نصب الراية (٢٥٧/٤ ). (٢) جه: (١٢٢٠/٢) (٣٣) كتاب الأدب (١٥) باب المصافحة - حديث (٣٧٠٢). عن على، ثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن حنظلة بن عبد الرحمن الشّدُوسى ، عن أنس بن مالك قال: قلنا يارسول الله أينحنى بعضنا لبعض؟ قال: لا، قلنا: أيعانق بعضنا بعضًا؟ قال: لا، ولكن تصافحوا. ٢٧ - ( ز) خالد بن طهمان السلولى أبو العلاء الخفّاف الكوفى ، وهو خالد ابن أبى خالد : روى عن أنس وحبيب بن أبى حبيب البجلى ، وحبيب بن أبى ثابت . وعنه و کیع والثورى وأبو نعيم وغيرهم . قال ابن أبى مريم عن ابن معين : ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين - وكان قبل ذلك ثقة. [ حاشية المخطوط ق ١/ب ] وزاد فى الكواكب : إنه يروى عن عطية العَوْفى ، وعنه عبد الله بن المبارك ، وأحمد بن يونس ، وغيرهما . أثبته ابن حبان فى الثقات . وقال أبو عبيد الآجرى : لم يذكره أبو داود إلا بخير . ثم علق صاحب الكواكب على تضعيف ابن معين له بقوله : وما ضعفه ابن معين إلا من أجل أنه اختلط ، والله أعلم . ( روى له الترمذى فى سننه ) . [ الكواكب النيرات ( ١٤٨ - ١٥٠ ) ] . وراجع: تهذيب التهذيب ( ٩٨/٣)، التقريب (٢١٤/١)، الكاشف (١/ ٢٧٠)، التاريخ الكبير (١٥٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٣٣٧/٢/١)، الميزان (١/ ٦٣٢)، المغنى (٢٠٣/١)، الاغتباط ( ص ١٠٧ ). ٢٩ ٢٨ - (ز) خالد بن مهران - أبو المنازل - بفتح الميم ، وقيل بضمها وكسر الزاى - البصرى الحذاء . والحَذَّاء لقب له، ولم يكن حذاء، وإنما كان يجلس إليهم، كما ذكر ذلك ابن سعد . روى عن أبى قلابة الخراسانى ، ومعاوية بن قُرّة، ويزيد بن شُخَيْر ، وأنس ، ومحمد ، وحفصة - أولاد سيرين ، وغيرهم . وعنه شيخه ابن سيرين، وشعبة ، وبشر بن المفضَّل، والحَقَّادان ، والثورى ، وغيرهم . قال الإِمام أحمد : ثبت . وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وكذلك النسائى وغيره . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال الحافظ فى (( هدى السارى)): تكلم فيه شعبة وابن عُلَيَّة ؛ إما لكونه دخل فى شىء من عمل السلطان ، أو لما قال حماد بن زيد : قدم علينا خالد قَدْمَةَ من الشام ، فكأنَّا أنكرنا حفظه . وقال الحافظ فى ((التقريب)) : ثقة يرسل ، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام . توفى سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة / ع . [ ملحق (١) الكواكب النيرات (٤٦١ - ٤٦٢ )]. وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب (١٢٠/٣)، التقريب (٢١٩/١)، طبقات ابن سعد ( ٢٥٩/٧)، التاريخ الكبير (١٧٣/١/٢)، الجرح والتعديل (٢/١/ ٣٥٢)، تذكرة الحفاظ (١٤٩/١)، الميزان (٦٤٢/١)، الكاشف (٢٧٤/١)، العبر (١٩٢/١)، المغنى (٢٠٦/١)، طبقات الحفاظ (٦٤)، شذرات الذهب ( ٢١٠/١)، هدى السارى (٤٠٠). ٢٩ - (ز) خُصَيف - بالصاد المهملة مُصَغَّرًا - ابن عبد الرحمن الجَزَرِىّ أبو عون . روى عن عطاء ، وعكرمة ، وأبى الزبير ، وعبد العزيز بن جريج وآخرين . وعنه السفيانان ، وعبد الملك بن جريج ، وحجاج بن أرطأة ، وابن إسحاق وغيرهم، وثقه ابن سعد وأبو زرعة . وقال يحيى بن معين : صالح . وقال الإِمام أحمد : ضعيف الحديث . وقال النسائى : ليس بالقوى . = ٣٠ = ونقل ابن أبى حاتم عن يحيى بن سعيد أنه قال : كنا تلك الأيام نتجنب حديث خُصَيْف ، وما كتبت عن خصيف بالكوفة شيئًا ، إنما كتبت عن خصيف بأخَرَة ، وكان يحيى يضعف خصيفًا . وقال أبو حاتم : صالح يخلِّط ، وتكلم فى سوء حفظه . وقال ابن حجر فى ((التقريب)): صدوق سيىء الحفظ، خلط بأخَرَة ، ورُمِىَ بالإِرجاء . مات سنة سبع وثلاثين ومائة / ٤ . [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٦٣ )] وراجع ترجمته فى: الاغتباط ( ص ١٠٩)، تهذيب التهذيب ( ١٤٣/٣)، التقريب (٢٢٤/١)، العبر (١٨٦/١)، الميزان (٦٥٤/١)، طبقات ابن سعد (٤٨٢/٧)، التاريخ الكبير (٢٢٨/١/٢)، التاريخ الصغير (١٥٧)، الجرح والتعديل (٤٠٣/٢/١ )، ضعفاء النسائى (٢٨٩)، الكاشف (٢٨٠/١ ). ٣٠ - ( ز) خطاب بن القاسم الحَّانيّ أبو عمر قاضى حَرَّان : قال البرذعى عن أبى زرعة : منكر الحديث ، يقال : إنه اختلط قبل موته [ هامش المخطوط ق ١/ب ] . وجاء فى الميزان : وثقة ابن معين وغيره ، وقال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة : ثقة ، وقال سعيد البرذعي ، عن أبى زرعة : منكر الحديث . يقال : إنه اختلط . وأخرج النسائى لخطاب عن خُصيف عمن سَمّاه عن ابن عباس قوله عليه السلام لعائشة وخَفْصة: ((صُومًا يومًا مكانه))، قال فيه النسائى : هو حديث منكر، وخُصيف ضعيف ، وخطّاب لا عِلْمَ لى به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . الميزان ( ٦٥٦/١)، الاغتباط (ص ١١٢)، أبو زرعة الرازى (٣٥٩/٢)، الجرح والتعديل (٢/١/ ٢٨٦)، تهذيب التهذيب ( ١٤٦/٣)، تهذيب الكمال ( ٨/ ٢٦٩)، التاريخ الكبير (٣/ ترجمة رقم ٦٨٧)، الكاشف (٢٨١/١). ٣١ - (ز) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعى مولاهم ، أبو أحمد : كان بالكوفة ، ثم انتقل إلى واسط ، فسكنها مدة ، ثم تحول إلى بغداد ، فأقام بها ، إلى حين وفاته . رأى عَمْرو بن حريث صاحب النبى - عَ لّ - قال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضَعُفَ وتغير واختلط . = ٣١ = وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبى العباس ، وكذا حكاه مسلمة الأندلسى ، ووثقه وقال : من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة . [ هامش المخطوط صفحة العنوان ] وجاء فى الكواكب : رأى عمرو بن حريث الصحابى ، وهو ابن ست سنين . وروى عن جعفر بن أبى وحشية وحميد بن عطاء الأعرج ومحارب بن دِثَّار، وغيرهم . وعنه على بن حُجْر وقُتَئِيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وابن عرفة . صدوق . قاله الذهبى . وقال يحيى بن معين والنسائى : ليس به بأس . وقال محمد بن عمار : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن عدى : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أَبْرِيه من أن يخطىء فى بعض الأحايين . وقال ابن سعد : ثقة . أنكر سفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه فى ذلك سفيان . وقال أحمد : شُبِّه عليه . وقال أحمد أيضًا : رأيته مَفْلُوجًا سنة سبع وسبعين ومائة ، و کان لا يفهم، فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح . وعنه : قد أتيته فلم أفهم عنه . قيل له: فى أى سنة مات ؟ قال : أظنه فى سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين . وقال ابن سعد : تغيّر قبل موته واختلط . وفى مسند أحمد : دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه . وقاله عبد الله عن أبيه يعنى الإِمام أحمد : رأيت خلفًا وهو كبير، فوضعه إنسان ، فصاح یعنی من الکبر فقال له إنسان : يا أبا أحمد ! حدثكم محارب بن دثار ، وقص الحديث ، فتكلم بكلام خفى فجعلت لا أفهم فتركته . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجة . عاش تسعين سنة، وتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة. [ الكواكب النَّيّات (١٥٥ - ١٦١ ) ] . وراجع ترجمته فى: الاغتباط (ص ١١٤)، تهذيب التهذيب ( ١٥٠/٣)، التقريب (٢٢٥/١)، طبقات ابن سعد (٣١٣/٧)، التاريخ الكبير (١٩٤/١/٢)، الجرح والتعديل (٣٦٩/٢/١)، تاريخ بغداد (٣١٨/٨)، الميزان (٦٥٩/١)، العبر (١/ ٢٨٠)، المغنى (١/ ٢١٢). ٣٢ ١٤ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن : أحد التابعين . شيخ الإِمام مالك ، وأحد أئمة الإِسلام . اتفقوا على الاحتجاج به . ٣٢ - (ز) (( داود بن فراهيج : مولى قيس بن الحارث بن فهر ، مدنى قدم البصرة . عن أبى هريرة ، وأبى سعيد . وعنه شعبة ، وأبو غسان محمد بن مُطَّرِّف ، وابن إسحاق . روی له أحمد فى المسند . وقال القَطَّان : ثقة . وقال مرة : كان شعبة يضعفه . وقال ابن معين : لا بأس به . وقال مرة : ضعيف . وقال أبو حاتم : تغير حين كَبِرَ ، وهو ثقة ، صدوق . وذكره ابن حبان فى الثقات . قاله فى الميزان )) [ هامش المخطوط ق ١/ب ] ، وهو منقول من ذيل الكاشف وله فى الكواكب النَّرات ( ص ١٦٢)، والاغتباط (ص ١١٧ ) ترجمة مختصرة . وراجع ترجمته فى: الميزان (١٩/٢)، لسان الميزان (٤٢٤/٢)، المغنى (١/ ٢٢٠) ، ديوان الضعفاء (٩٤)، طبقات ابن سعد (٣١٠/٥)، الجرح والتعديل (٤٢٢/٢/١)، الثقات (٢١٦/٤)، ذيل الكاشف (٩٦ ). ١٤ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمى مولاهم ، أبو عثمان المدنى . المعروف بربيعة الرأى . واسم أبيه فَرُوخ . ثقة مشهور . قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأى . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح ، وقيل سنة ثلاث ، وقال الباجى : سنة اثنتين وأربعين . روى له الجماعة - التقريب ( ٢٤٧/١) . وجاء فى الكواكب : (( يروى عن أنس ، والسائب بن يزيد ، وابن المسيب ، والحارث بن بلال ، والقاسم بن محمد ابن أبى بكر الصديق ، وغيرهم . وعنه مالك ، والليث ، والدراوردى ، وأبو ضمرة ، وإسماعيل بن جعفر ، وسفيان الثورى ، وسليمان بن بلال ، وغيرهم . احتج به الشيخان . وأطلق أحمد بن حنبل ، والعِجْلِي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة ، القول بتوثيقه . زاد أحمد بن حنبل : أبو الزناد أعلم منه . وزاد يعقوب : أحد مفتي المدينة . = ٣٣ وقال أبو عَمْرو بن الصلاح : قيل : إنه تغير فى الآخر . قلت : وكذلك ذكره ابن حبان فى ذيل الضعفاء، ولم يلتفت إلى تضعيفه ، فهو من القسم الأول . = وذكر أن والده فروخ خرج فى البعوث إلى خراسان أيام بنى أمية غازيا ، وربيعة حَمْلٌ في بطن أمّه، وخلف عند أمه ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة ، وقد أنفقت المال عليه ، ولما خرج إلى المسجد ، وأبصر حلقته فيها أشراف أهل المدينة سُؤَّ بذلك ، وقال لها : إنك لم تضيعي المال . وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة . وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دَهْرًا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل . وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله، أو سنة نبيه، عَّ اله - أخبرهم، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما . وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كَفَّ إجلالاً له ، ولم يكن ربيعة بأسن منه . وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، وابن سيرين . وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق ، قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدًا أحفظ لشنَّة منه . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه ، وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد ، إلا رجلا لاحراد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك ، أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جِلَّة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإِغراقه في الرأي . وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة . وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب وتُعَمِّمُني ، وأنا صبي ، وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يابنى إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته ، وأدبه ، قبل أن تتعلم من حديثه ، وفقهه . وقال مالك : وجدت ربيعة يوما يبكى ، فقيل له : ما الذى أبكاك ؟ أمصيبة نزلت بك ؟ فقال : لا ، ولكن أبكانى أنه استُفْتِيَ من لا علم له . وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس إلى ربيعة ، فلما حضرت ربيعة الوفاة ، قال له عبد العزيز : يا أبا عثمان ، إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء، لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا = ٣٤ = له خير من رأيه لنفسه فنفتيه ؟ فقال ربيعة : أجلسوني ، فجلس ، ثم قال : ويحك ياعبد العزيز، لَأَن تموت جاهلا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ثلاث مرات . وعن الدَّراوردى قال: إذا قال مالك: ((وعليه أدركت أهل بلدنا)) و((أهل العلم ببلدنا))، الأمر المجتمع عليه عندنا))، فإنه يريد ربيعة وابن هُوْمُز . و « وقال مالك : لما خرج ربيعة إلى العراق قال : إن سمعت أني حدثتهم شيئًا ، أو أفتيتهم ، فلا تعدني شيئًا ، قال : فكان كما قال . وقال لبعض من يفتى : ها هنا أحق بالسجن من الشرَّاق . قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير فى آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى . قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في ذيل الكامل ، وقال : إن البستي ، وهو ابن حبان ذكره في الزيادات ، مقتصرًا على قول ربيعة لابن شهاب : إن حالى ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي ، مَنْ شاء أخذه . وذكر البخاري قول ربيعة هذا في التاريخ الكبير . وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه [ لموضع الرأي ] انتهى . وقال ابن عبد البر: وكان سفيان بن عيينة، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا تَرْضَوْن عن رأيه ؛ لأن كثيرًا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزِّناد معاديًا له، وكان أعلم منه، وكان ربيعة أورع، وقد ذَمَّه جماعة من أهل الحديث لإِغراقه في الرأي . انتهى . وروى ابن عبد البر أيضًا في كتاب جامع بيان العلم بإسناده إلى مالك قال : قال لي ابن هُزْمُز : لا تمسك عَلَى شيء مما سمعت منى من هذا الرأي فأنما أفتجرته أنا وربيعة فلا تتمسك به . قال : والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة ، وكلهم من أبناء سبايا الأمم وهم ربيعة بالمدينة ، وعثمان البتِّ بالبصرة ، وفلان بالكوفة . ( جامع بيان العلم وفضله ٤٠/٢، ١٨١ ) قال : وذكر العقيلي في التاريخ الكبير ، بإسناده إلى الليث قال : رأيت ربيعة في المنام فقلت له : ما حالك ؟ فقال : صرت إلى خيرٍ ، إلا أني لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي . انتهى . قال الأبناسى: لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي ، لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد بَوَأَه غير واحد من الرأي . انتهى . روى له الستة . وتوفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة . [ الكواكب النيرات ( ١٦٣ - ١٧٦ ) ] . وراجع ترجمته فى : الاغتباط ( ص ١١٩)، تهذيب التهذيب ( ٢٥٨/٣)، التقريب (١/ ٢٤٧)، الميزان (٤٤/٢)، تاريخ بغداد (٤٢٠/٨)، تذكرة الحفاظ (١٥٧/١ )، الجرح والتعديل ( ٤٧٥/١/١)، التاريخ الكبير (٢٨٦/١/٢)، الوفيات (٢٨٩/٢)، تاريخ الثقات (١٥٨)، سير أعلام النبلاء (٦ / ٨٩)، التبصرة (٢٧)، علوم الحديث (٣٥٤). ٣٥ ١٥ - رَوَّاد بن الجرّاح : يروى عن الأوزاعى وغيره ؛ وعنه جماعة منهم : ابن معين ووثقه . وقال أبو حاتم: محله الصدق، تَغَيَّر بأَخَرَة حِفْظُهُ (١) ؛ وقال فيه الدار قطنى : متروك . وقال ابن عدی : عامة ما یرویه لا يتابعه علیه الناس ، فهو من القسم الثانى ؛ ولم يرو له سوى ابن ماجة ؛ وممن نصّ عَلى أنه ١٥ - روّاد بن الجرّاح ، أبو عصام العسقلانى ، أصله من خراسان . قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، اختلط بأخرة ، فترك ، وفى حديثه عن الثوری ضعف شديد ، من التاسعة . روى له ابن ماجة . وقال النسائى : روى غير حديث منكر .. ليس بقوى . وقال البخارى: ((رواد عن سفيان)): كان قد اختلط لا يكاد يقوم ، ليس له كبير حديث قائم. وقد روى عباس عن ابن معين: لا بأس به ، إنما غلط فى حديث عن سفيان - يعنى: (( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها - دخلت الجنة)). قال الذهبى : وحديث خيركم خفيف الحاذ . قال أبو حاتم : منكر، لا يشبه حديث الثقات ، وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لى أن رجلًاً جاء إلى رواد ، فذكر له هذا الحديث فاستنسخه ، وكتبه ، ثم حدث به يظن أنه من سماعه . (١) الجرح والتعديل (٥٢٤/٢/١) . وفى الكواكب النيرات ( ١٧٧ ) : عن أبى حاتم: (( كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث قائم)). ولم نقف على هذه العبارة فى الجرح والتعديل . وقد سبق أن ذكرنا أن هذه هى عبارة البخارى - كما نقل عنه الذهبى فى الميزان . [ انظر التاريخ الكبير (٣٣٦/١/٢ ) ] . وانظر : الكواكب النيرات (١٧٦ - ١٧٧)، الاغتباط (ص ١٢٣)، تهذيب التهذيب ( ٣/ ٢٨٨)، الميزان (٥٥/٢ - ٥٦)، لسان الميزان (٤٦٤/٢)، التاريخ الكبير (٣٣٦/١/٢) ، الجرح والتعديل (٥٢٤/٢/١)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، التقريب (٢٥٣/١). ٣٣ - (ز) ((زيد بن حِبَّان - بكسر المهملة وبالموحدة - الرَّقَى، كوفى الأصل ، مولى ربيعة : روى عن جريج ، وأيوب السَّخْتِياّي ، وعطاء بن السائب ، وأبى إسحاق السَّبِيعى، ومحمد بن المنكدر ، وغيرهم . ٣٦ اختلط : البخارى والنسائى وأبو أحمد الحاكم ومحمد بن عوف الطائى . = وعنه معمر بن سليمان الرَّقِّى ، وأبوٍ أحمد الزبيرى ، ومسكين بن بُكَيْر ، وعلى ابن ثابت الجَزَرِيّ ، وفياض بن محمد الرَّقَى ، وآخرون . قال الإمام أحمد - حينما سئل عنه - : حدثنا عنه معمر الرقى ، وتركنا حديثه . وقال أيضًا فى علله : قال مَعْمَر الرَّقِّى : أنا سمعت من زيد بن حبان قبل أن يَفْسُد أو يتغير . وقال يحيى بن معين : لا شىء . ووثقه يحيى فى رواية أخرى ، كما نقله الذهبى . وذكره ابن حبان فى ((الثقات)). وقال ابن عدى : لا أرى به بأسا . وضعّفه الدارقطنى وقال : لا يَثْبُتُ حديثه . وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، كثير الخطأ ، وتغير بأَخَرَة . مات سنة ثمان وخمسين ومائة . روى له النسائى وابن ماجة . ومما تقدم تبين أن مَعْمَرًا الرقى سمع منه قبل تغيره)). [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٦٣ - ٤٦٤ )]. وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب ( ٤٠٤/٣)، الميزان (١٠١/٢ ) ، الكاشف (٣٣٧/١)، التاريخ الكبير (٣٩٣/١/٢)، الجرح والتعديل (٢/١/ (٥٦)، علل الإِمام أحمد (٢٠٤/١)، المجروحين (٣٠٨/١)، المغنى (١/ ٢٤٦)، ديوان الضعفاء ( ١١٣ ). ٣٤ - (ز) ((سعد بن سنان، ويقال : سنان بن سعد الكندى المصرى : روی عن أنس . وعنه يزيد بن أبى حبيب وحده . والرواة عن يزيد . يقول بعضهم : عن يزيد ، عن سعد بن سنان . وبعضهم يقول : عن يزيد ، عن سنان بن سعد . وذکر البخاری الاختلاف فى اسمه ، وذكره فی باب سنان ، وصوّب ابن يونس : سنان بن سعد . وقال الإِمام أحمد : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وبعضهم : سنان بن سعد . وقال أيضًا : تركت حديثه ؛ لأنه مضطرب غير محفوظ . وقال أيضًا : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس . وقال النسائى : منكر الحديث . == ٣٧ ١٦ - سعید بن إياس الجريرى : من رجال الصحيحين . = ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن معين توثيقه ، كما نقل عنه أنه قال : سمع عبد الله بن يزيد من سِنان بن سعد بعد ما اختلط . وقال الحافظ فى (( التقريب)) : سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد الكندى المصرى ، وصوّب الثانى البخارى ، وابن يونس . صدوق له أفراد . من الخامسة / بخ د ت ق )) . [ ملحق (١) الكواكب النيرات (ص ٤٦٤ - ٤٦٥ )]. وراجع ترجمته فى : تهذيب الكمال (٢٦٥/١٠ - ٢٦٨) ، تهذيب التهذيب (٣/ ٤٧١)، الميزان (١٢١/٢)، التاريخ الكبير (١٦٣/٢/٢)، التاريخ الصغير (٣٠٠/١)، التقريب (٢٨٧/١). ١٦ - سعيد بن إياس الجُزَيرى ، أبو مسعود البصرى. قال الحافظ ابن حجر : ثقة . من الخامسة . اختلط قبل موته بثلاث سنين . مات سنة أربع وأربعين ومائة . روى له الجماعة . التقريب (٢٩١/١) . وفى الكواكب : روى عن ثمامة بن حزن القشيرى ، وحيان بن عمير القيسى ، وعبد الله بن بريدة ، وأبى الطفيل ، ويزيد بن شِخِّير ، وغيرهم . وعنه إسماعيل بن علية ، وسفيان الثورى ، وعبد الله بن المبارك ، وشعبة ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . وهو ثقة احتج به الشيخان . وأطلق يحيى بن معين والنسائى القول بتوثيقه . وقال أحمد بن حنبل : محدث أهل البصرة . قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديمًا فهو صالح ، وهو حسن الحديث . وقال كهمس : أنكر الجريرى أيام الطاعون . وقال النسائى : ثقة أنكر أيام الطاعون . وقال يزيد بن هارون : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهى أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئًا ، وكان قيل لنا : إنه اختلط . وعنه : ربما ابتدأنا الجريرى ، وكان قد أنكر . وقال ابن أبى عدى : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط . وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشًا . قال الأبناسى : وممن سمع منه قبل التغيير: شعبة ، وسفيان الثورى ، والحَقَّادان ، وإسماعيل بن عُلَيَّة ، ومَعْمَر، وعبد الوارث بن سعيد ، ويزيد بن زُرَيْع ، وؤُهَيْب بن خالد ، وعبد الوهاب = ٣٨ قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته (١) . وقال أبو أحمد بن عدی : لا نكذب الله ، سمعنا من الحدیث شىء ، وهو مختلط (٢). وقال ابن معین : سمع یحیی بن سعید من الجريرى ، وكان لا يروى عنه ، لأنه سمع منه بعد الاختلاط . قال : وقال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس : أسمعت من الجريرى ؟ قال : نعم . قال : لا تروى منه . وقال النسائى : أنكر أيّام الطاعون ، وهو أثبت عندنا من خالد الحذاء ، ما سُمع منه قبل الطاعون (٣) . = ابن عبد المجيد الثقفى ؛ وذلك لأن هؤلاء كلهم سمعوا من أيوب السّخْتِيانى ، وقد قال أبو داود . فيما رواه عنه أبو عبيد الآجرى -: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريرى جيد ؛ وممن سمع منه بعد التغيير : محمد بن أبى عدى وإسحاق الأزرق ويحيى بن سعيد القطان ، ولذلك لم يحدث عنه شيئا . وقد روى الشيخان للجريرى من رواية بشر بن المفضل ، وخالد بن عبد الله ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الوارث بن سعيد - عنه . وروى له البخارى فقط من رواية محمد بن عبد الله الأنصارى عنه ، وروى له مسلم فقط من رواية جعفر بن سليمان الضبعى ، وحماد بن أسامة ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، وسفيان الثورى ، وسالم بن نوح ، وابن المبارك ، وعبد الواحد بن زياد ، ويزيد بن هارون ؛ وقد قيل : إن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير ، فقد روى ابن سعد عنه قال : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهى أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئًا قال : وكان قيل لنا : إنه قد اختلط . روى له الجماعة ، وتوفى سنة أربع وأربعين ومائة . راجع: تهذيب التهذيب (٥/٤)، التاريخ الكبير (٤٥٦/١/٢)، الجرح والتعديل (١/١/٣)، طبقات ابن سعد ( ٢٦١/٧)، الميزان (١٢٧/٢)، الحلية (٢٠٠/٦)، المغنى فى الضعفاء (١/ ٢٥٦)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، تاريخ الثقات (١٨١)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٣)، سير أعلام النبلاء (١٥٣/٦)، الكواكب النيرات (١٧٨ - ١٨٨)، التبصرة (٦٥) الاغتباط (ص ١٢٧ ). (١) الجرح والتعديل (٢/١/٢) وزاد: ((فمن كتب عنه قديمًا فهو صالح ، وهو حسن الحديث)) وكذا فى الكواكب ( ١٨١ ). (٢) كذا فى النص، وفى الكامل ( ١٢٢٨/٣): (( لا أكذب الله ، ما سمعت من الجریری إلا بعد ما اختلط)). وقوله: ((أبو أحمد بن عدى)) خطأ، ووهم، وإنما هو ((محمد بن أبى عدى ) وهو قد توفى سنة ١٩٤، وكنيته : أبو عمرو . وراجع : تهذيب التهذيب ( ٦/٤)، الكواكب النيرات (١٨٢)، الميزان (١٣٧/٣)، تاريخ ابن معين ( ١٤٦/٤)، التبصرة للعراقى (٢٦٥/٢ - ٢٦٦)، الاغتباط ( ص ١٢٧ ). (٣) فى الحاشية : وممن سمع منه قبل الاختلاط : عباد بن العوام . ٣٩ ١٧ - سعيد بن أبى سعيد المقّبُرِىّ : مشهور أيضًا ، من رجال الصحيحين . قال شعبة : ساء بعد ما كَبِر . وقال محمد بن سعد : ثقة ، إلا أنه اختلط قبل موته بأربع سنين . ٣٥ - ( ز ) سعيد بن حفص بن عمرو بن نفيل . وقيل : ابن عمرو بن نفيل الهذلى النفيلى الحرّانى ، يكنى : أبا عمرو ، وهو خال أبى جعفر عبد الله بن محمد النفيلى . روى عن موسى بن أعين ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخْعى ، وزهير بن معاوية فى آخرین روى عنه أحمد بن سليمان الرهاوى ، وبَقِىّ بن مَخْلَد ، والحسين بن سفيان ، وآخرون . قال أبو عَرُوبة الحَّانِيّ فى تاريخه : كان قد كبر ، ولزم البيت ، وتغير فى آخر عمره . ذكره ابن حبان فى ((الثقات)). وقال الذهبى : إنه ثقة شهير . قال أبو عروبة الحرانى ، وعلى بن عثمان ، النفيلى : مات فى شهر رمضان سنة ٢٣٧ [ المخطوط ق ٢/أ ] . ومما جاء فى ملحق الكواكب : ووثقه مسلمة بن قاسم ، والذهبى . وقال ابن حجر فى («التقريب)»: صدوق تَغَيَّر فى آخر عمره . مات سنة سبع وثلاثين ومائتين . [ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٦٥ - ٤٦٦ )] . وراجع: الكاشف (٣٥٧/١)، تهذيب التهذيب (١٧/٤)، التقريب (١/ ٢٩٣) . ١٧ - سعيد بن أبى سعيد : كَيْسَان المقبرى ، أبو سعد المدنى : ثقة . من الثالثة . تغير قبل موته بأربع سنين . وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة . مات فى حدود العشرين ، وقيل قبلها ، وقيل بعدها . روى له الجماعة - التقريب ( ٢٩٧/١) . وفى ملحق الكواكب فى ترجمة سعيد المقبرى : = ٤٠ قال الحافظ الذهبى : ما أجد أنّ أحدًا عنه فى الاختلاط (١) ، فإن ابن عيينة (٢) - يعنى سنين أتاه فرأى لُعابه يسيل، فلم يحمل عنه . وروى عنه مالك والليث ، ويقال : أثبت الناس فيه الليث بن سعد (٣) . = روى عن أبيه ، وجبير بن مطعم ، وجابر ، وعائشة ، وأم سلمة ، ومعاوية ، ويزيد بن هرمز ، وعبد الله بن رافع ، وآخرين . وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة . وعنه إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، وابن عجلان ، والليث ، وغيرهم . وثقه ابن المدينى ، وابن سعد ، وأبو زرعة ، والعِجْلِىّ ، والنسائى . وقال الإِمام أحمد : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تَغَيَّر واختلط قبل موته بأربع سنين . وذكره ابن حبان فى ((الثقات))، وقال : اختلط قبل موته بأربع سنين . وأنكر الذهبى اختلاطه ، فقال : شاخ ، ووقع فى الهرم ، ولم يختلط . والعجب من الذهبى إنكار اختلاطه وقد أقر باختلاطه : الواقدى ، وابن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، وابن حبان . وقال الحافظ فى ((هدى السارى)) : كان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبرى بعد أن كبر . وقال الساجى عن يحيى بن معين : أثبت الناس فيه ابن أبى ذئب . قال ابن خراش أثبت الناس فيه الليث بن سعد . ثم قال الحافظ ابن حجر : قلت : أكثر ما أخرج له البخارى من حديث هذين عنه ، وأخرج له أيضًا من حديث مالك وإسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عُمَر العُمَرِىّ ، وغيرهم من الكبار . وروى له الباقون ، لكن لم يخرجوا من حديث شعبة عنه شيئًا . قال المحدث التهانوى - بعد أن ذكر كلام الحافظ المذكور -: قلت : فرواية الكبار من أصحاب المختلط محمولة على الصحة . وقال السخاوى : وثقه ابن سعد ، وقال : اختلط قبل موته بأربع سنين ، وقال : زاد غيره : وكأنه لم يرو فيها شيئا ، أو تميز ، وإلا فقد احتج به الأئمة الستة . ( ملحق (١) الكواكب النيرات (ص ٤٦٦ - ٤٦٧ )] . وراجع ترجمته فى: الاغتباط (ص ١٣٢)، تهذيب التهذيب (٣٨/٤)، التاريخ الكبير (١/٢/ ٤٧٤)، التاريخ الصغير (١٢٩)، الجرح والتعديل (٥٧/١/٢)، الميزان (١٣٩/٢)، تذكرة الحفاظ (١١٦/١)، الكاشف (٣٦١/١)، هدى السارى (ص ٤٠٥)، فتح المغيث (٣٣٥/٣)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٥ - ١٤٦)، التحفة اللطيفة (١٨٩/٢)، قواعد فى علوم الحديث (٤١١). (١) كذا فى المخطوط، وعبارة الذهبى: ((ما أحسب أن أحدًا أخذ عنه فى الاختلاط)) ( ميزان ١٤٠/٢) . (٢) فى المخطوط: ((قال ابن عيينة)) وهو خطأ، وصوبناه من الميزان (١٤٠/٢). (٣) قاله ابن خراش . الكواكب النيرات ( ص ٤٦٧)، ملحق (١). ٤١ ١٨ - سعيد بن أبى عَروبة : من أصحاب قتادة ، احتج به الشيخان ، والناس بما حدّث قديمًا . قال يحيى بن معين : اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله سنة اثنين وأربعين ومائة ، ومات هو سنة ست وخمسين ، وقيل : سنة سبع . ٣٦ - (ز ) سعيد بن سفيان الأندلسى : رحل وأدرك إسحاق الدبرى [ إسحاق ابن إبراهيم . صاحب عبد الرزاق ] . قال ابن الفرضى [ عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدى أبو الوليد الحافظ صاحب تاريخ الأندلس ]: ((خلط فى آخر عمره)) الظاهر أنه أراد الاختلاط . ذكره صاحب الاغتباط . ( الكواكب النيرات : ٢٤٨ - ٢٤٩ ) . وعبارة ابن الفرضى هى : رحل إلى المشرق ، وسمع من يونس بن عبد الأعلى وعلى بن عبد العزيز والدبرى ، ثم خلط فى آخر عمره ، فوضع ذلك منه وتوفى سنة ٣٢٩. فقول ابن الكيال: ((الظاهر أنه أراد الاختلاط)) راجع إلى قوله: ((فوضع ذلك منه)) . الميزان ( ١٤٠/٢)، المغنى (٢٦٠/١)، تاريخ علماء الأندلس (٣٠٠)، الاغتباط (ص ١٣٥ ) . ١٨ - سعيد بن أبى عَرُوبة: مِهْرَان اليَشْكُرىّ ، مولاهم ، أبو النضر البصرى : ثقة حافظ . له تصانيف لكنه كثير التدليس ، واختلط ، وكان أثبت الناس فى قتادة . من السادسة . مات سنة ست ، وقيل : سبع وخمسين ومائة . روى له الجماعة - التقريب (١/ ٣٠٢) . وفى الكواكب النيرات (١٩٠ - ٢٠٧ ) فى ترجمة سعيد بن أبى عروبة : أحد الأعلام الثقات . احتج به الشيخان . أطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائى - القول بتوثيقه . وعن يحيى : أثبت الناس فى قتادة سعيد بن أبى عَرُوبَة ، وهشام الدَّسْتُوائيّ ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعنى عن قتادة ، فلا تبال أن لا تسمعه من غيره . وقال أبو عَوَانة : لم يكن عندنا فى ذلك الزمان أحفظ منه . وقال ابن الصلاح: وممن سمع منه بعد اختلاطه: وكيع، والمُعَافَى بن عِمْران الموصلى . بلغنا عن ابن عمار الموصلى أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشىء ، إنما سماعهما بعد ما اختلط . وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبى عروبة ، وإنما سمعتَ منه فى الاختلاط ؟! فقال : رأيتنى حدثت عنه إلا بحديث مستوٍ؟ . انتهى. = ( ٥ ) ٤٢ قال أبو نعيم : كتبتُ حديثين ، ثم اختلط ، فقمت وتركته . = وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . انتهى . وقال الأبناسى : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اخْتِلفَ فى مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مُخْرَج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ، وكذا قال ابن حبان وزاد : وبقى خمس سنين فى اختلاطه . واعتُرِض على ابن الصلاح فى اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور فى التواريخ أن خروجه وقتله فى سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذى القعدة ، واحتز رأسه . وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع . قاله ابن حبان . وكذلك شعيب بن إسحاق سمع منه سنة أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعًا منه . وقال ابن عدى: أرواهم عنه عبد الأعلى السامى ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعَبْدَةٍ بن سليمان ، وعبد الوَهَّاب الخَفَّاف، وأثبتهم فيه يزيد بن زُرَيْع ، وخالد بن الحارث ، ويحبى القَطَّان. وقال عَبْدَة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه فى الاختلاط ، إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه فى الاختلاط . وممن سمع منه فى الاختلاط: أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن ، ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلى . روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، ورَوْح بن عُيَادَة ، وعبد الأعلى الشَّامى ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوى ، ومحمد بن سواء السدوسى ، ومحمد بن أبى عدى ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه . وروى له البخارى فقط من رواية بِشْر بن المفضَّل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصارى ، وكَهْمَس بن المنهال - عنه . وروى له مسلم فقط من رواية ابن ◌ُلَيَّةً، وأبى أسامة ، وسعيد بن عامر الضُّبَعِىّ ، وسالم بن نوح ، وأبى خالد الأحمر ، وعبد الوهّاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلى بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البُرْسَانى ، وغُنْدَر - عنه . وقال النسائى : من حدث عنه سعيد بن أبى عروبة ولم يسمع منه : لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا مِن هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبى الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حَمَّاد ، ولا من إسماعيل بن أبى خالد . روى له الجماعة . راجع ترجمته فى : تهذيب التهذيب ( ٦٣/٤)، التاريخ الكبير (٥٠٤/١/٢)، التاريخ الصغير (١٧٦)، الجرح والتعديل (٦٥/١/٢)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، مشاهير علماء الأمصار =