Indexed OCR Text

Pages 41-60

٢٣
= والمشهور أنه توفى سنة ست وثلاثين ومائة . قاله محمد بن عبد الله الحضرمى الملقب بمُطَيِّن ؛
وقال ابن حبان : سنة ثلاث وستين . كذا ذكره فى طبقة التابعين ، ثم ذكره فى طبقة أتباع
التابعين ، وقال : سنة ست ، وهذا هو المشهور ، والذى جزم الذهبى به فى العبر .
وأما الحصين الثانى ؛ فهو حصين بن عبد الرحمن الكوفى أيضا . نسبته : الحارثى ، حدث عن
الشعبى. روى عنه إسماعيل بن أبى خالد، والحجاج بن أرطأة. ذكره البخارى فى ((التاريخ)) ،
وابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)). وحكى عن أحمد أنه قال فيه: ليس يُغْرَف ، ما روى عنه غير
الحجاج وإسماعيل بن أبى خالد .
وذكره ابن حبان فى (( الثقات)» وقال : ليس هذا بالأول ... مات سنة تسع وثلاثين ومائة .
والثالث : حصين بن عبد الرحمن الكوفى النَّخْعِىّ ، أخو مسلم بن عبد الرحمن النخعى . روى
عن الشعبى أيضًا. روى عنه حفص بن غياث. ذكره البخارى فى ((التاريخ))، وابن أبى حاتم فى
((الجرح والتعديل))، والخطيب.
وروى عن أحمد أنه قال : هذا رجل لا يُغْرَف ، وقال الخطيب : لم يرو عنه غير حفص بن
غياث .
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)). قال: وليس هذا بالأُؤَّلَيْن، والثلاثة من أهل الكوفة . قال :
وربما يتوهم المتوهم أنهم واحد ، وليس كذلك : أحدهم سُلَمِىّ، والآخر حارثى ، والثالث نَخْعِىّ .
والرابع : حصين بن عبد الرحمن الکوفی الجُغْفِیّ ، أخو إسماعيل بن عبد الرحمن ، روى عن
عبد الله بن على بن الحسين بن أبى طالب . روى عنه طعمة بن غيلان الكوفى .
ذكره الخطيب فى ((المتفق والمفترق))، وتبعه المزى فى ((التهذيب))، والذهبى فى ((الميزان))
وقال : مجهول . انتهى .
قال حصين الأول : جاءنا قتل الحسين بن على فمكثنا ثلاثًا كأن وجوهنا طُلِيت رَمّادًا .
روى له البخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والتّوْمِذِىّ ، وابن ماجة ، والنسائى .
وتوفى سنة ست وثلاثين ومائة .
[ الكواكب النيرات (١٢٦ - ١٤٠ ) ] .
هذا ، ومن سمع منه قبل اختلاطه على قول من قال إنه اختلط ؛ ابن الصلاح وغيره : أحمد بن
حنبل ، وعبد الله بن محمد المسندى ، وأبو حاتم الرازى ، وأبو يَعْلَى محمد بن أحمد بن خالد
الزُّرَيْقِيّ .
وقال ابن الصلاح : ما رواه عنه البخارى ، ومحمد بن يحيى الذهلى ، وغيرهما من الحفاظ
ينبغى أن يكون مأخوذًا عنه قبل اختلاطه . انتهى .
وممن سمع منه بعد اختلاطه :
أبو زرعة الرازى ، وعلى بن عبد العزيز التَغَوِىّ ، وكانت وفاته سنة أربع وعشرين ومائتين .=

٢٤
١٢ - حفص بن غياث القاضى :
أحد رجال الصحيحين أيضًا .
قال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثَبْت ، يُتَّقَی بعض حديثه ، وإذا حدث من كتابه
فَتَبْت .
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما اشْتُقْضِی ، فمن کتب عنه من کتابه فهو
ثقة صالح .
= راجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب (٣٨١/٢)، التقريب (١٨٢/١)، التاريخ الكبير
(٧/١/٢)، الجرح والتعديل (١٩٣/٢/١)، طبقات ابن سعد (٣٣٨/٦)، تذكرة الحفاظ (١/
١٤٣)، الكاشف (١/ ٢٣٧)، الخلاصة ( ص ٨٦)، تاريخ الثقات ( ص ١٢٢ )، سير أعلام
النبلاء ( ٤٢٢/٥)، ضعفاء النسائى (ص ٢٨٨)، التبصرة (٢٦٨/٣) الاغتباط (ص ٨٨ ).
١٢ - حفص بن غياث بن طَلْق بن معاوية النخعى أبو عمر الكوفى القاضى :
ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلًا فى الآخر ، من الثامنة . مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة ، وقد
قارب الثمانين . روى له الجماعة - التقريب (١٨٩/١ ) .
ولد سنة ١١٧ .
روى عن أبى مالك الأشجعى ، وعاصم الأحول ، وهشام بن عروة ، والأعمش ، والثورى ،
وابن جريج ، وخلق .
وعنه أحمد ، وإسحاق ، وأبو كريب ، وابن معين ، وأبو داود الحفرى ، وآخرون .
قال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا ثبتًا ، إلا أنه كان يدلس . وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه .
وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبى خالد .
وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضى ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو
كذاب .
وقال الحافظ فى ((هدى السارى)): حفص من الأئمة الأثبات أجمعوا على توثيقه والاحتجاج
به ، إلا أنه فى الآخر ساء حفظه ، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه .
قال أبو زرعة : وقال ابن المدينى : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : حفص أوثق أصحاب
الأعمش . قال : فكنت أنكر ذلك ، فلما قدمت الكوفة بأخرة أخرج إلىّ ابنه عمر كتاب أبيه عن
الأعمش فجعلت أترجّم على القطَّان .
قال الحافظ - بعد هذا -: قلت : اعتمد البخارى على حفص هذا فى حديث الأعمش ؛ لأنه
كان يميز ما صرح به الأعمش بالسماع وبين مادلّسه . نتّه على ذلك أبو الفضل بن طاهر ، وهو كما
قال)): [ ملحق (١) بالكواكب النيرات، ص ( ٤٥٨ - ٤٥٩ )] .
وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ( ٤١٥/٢)، التاريخ الكبير (٣٧٠/٢/١)، طبقات ابن سعد =

٢٥
وقال ابن معين : جميع ما حدّث به حفص ببغداد والكوفة فمن حفظه .
قلت : فحديثه ... (١) ونحوه من المناكير مما حدّث به من حفظه فى الآخر .
= (٣٨٩/٦)، التاريخ الصغير (ص ٢١٢)، الميزان (٥٦٧/١)، الكاشف (٢٤٣/١)،
طبقات الحفاظ (ص ١٢٤)، تاريخ بغداد ( ١٨٨/٨)، الوفيات (١٩٧/٢)، الجرح والتعديل (١/
٢/ ١٨٥)، تذكرة الحفاظ (٢٩٧/١)، تاريخ الثقات (ص ١٢٥)، سير أعلام النبلاء (١٩
٢٢)، هدى السارى ( ص ٣٩٨)، الاغتباط ( ص ٩٤ ).
(١) كذا بياض فى الأصل نحو كلمة، وجاء فى تهذيب التهذيب (٤١٧/٢ - ٤١٨ ) :
(( ومما أنكر على حفص حديثه عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر: كنا نأكل ونحن
نمشى . قال ابن معين: تفرد، وما أراه إلا وهم فيه . وقال أحمد: ما أدرى ماذا؟ كالمنكر له . وقال
أبو زرعة : رواه حفص وحده .
وقال ابن المدينى : انفرد حفص نفسه بروايته ، وإنما هو حديث أبى البزرى .
وكذا حديثه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة - رفعه -: (( من أقال مسلمًا
عثرته ... )) - الحديث .
قال ابن معين : تفرد به عن الأعمش .
وقال صالح بن محمد : حفص لما ولى القضاء جفا كتبه وليس هذا الحديث فى كتبه .
قال ابن عدى : وقد رواه عن حفص يحيى بن معين ، وزكرياء بن عدى . وقال عبد الله بن
أحمد : سمعت أبى يقول : فى حديث حفص عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس - مرفوعًا :
(( خَمِّرُوا وجوه موتاكم)) - الحديث . هذا خطأ، وأنكره ، وقال: قد حدثناه حجاج ، عن ابن
جريج ، عن عطاء مرسلًا .
٢٤ - ( ز ) حماد بن سلمة بن دينار ، أبو سلمة البصرى :
روى عن حميد الطويل ، وثابت البنانى ، وقتادة ، وعبد الملك بن عمير ، ومحمد
ابن زياد الجمحى ، وغيرهم .
وعنه ابن المبارك ، والقطان ، وابن مهدى ، وابن جريج ، والثورى ، وشعبة ،
وآخرون .
قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر .
وقال وهيب : هو سيدنا وأعلمنا .
وقال الإِمام أحمد : صالح ، وجعله أثبت فى مَعْمَر ، وحُمَيْد الطويل .
ووثقه يحيى بن معين .
ونقل ابن حجر فى ((التهذيب)) عن البيهقى أنه قال: أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه
لما كبر ساء حفظه ، فلذا تركه البخارى ، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن =
( ٤ )

٢٦
= ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوی حديثه عن ثابت لا يبلغ اثنى عشر
حديثًا أخرجها فى الشواهد .
وقال ابن رجب : قال عبد الله بن أحمد : سمعت يحيى بن معين يقول : من أراد
أن يكتب حديث حماد بن سلمة ، فعليه بعقَّان بن مسلم .
وقال أيضًا : قال النسائى : أثبت أصحاب حماد بن سلمة ؛ ابن مهدى ، وابن
المبارك ، وعبد الوهاب الثقفى .
وقال ابن حجر : ثقة ، عابد ، أثبت الناس فى ثابت ، وتغير حفظه بأخرة . من
كبار الثامنة .
مات سنة سبع وستين ومائة / خت م ٤ .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٦٠ - ٤٦١ ) ] .
وراجع: تهذيب التهذيب ( ١١/٣)، التقريب (١٩٧/١)، طبقات الحفاظ
(٨٧)، شذرات الذهب (٢٦٢/١)، الكاشف (٢٥٠/١)، التاريخ الكبير (٢/
٢٢/١)، الجرح والتعديل (١٤٠/٢/١)، تذكرة الحفاظ (٢٠٢/٢)، الميزان (١/
٥٩٠)، العبر (٢٤٨/١)، المغنى (١٨٩/١)، ديوان الضعفاء (٧٢)، طبقات
ابن سعد ( ٢٨٢/٧ )، الاغتباط ( ص ٩٦ ).
٢٥ - ( ز) حماد بن أبى سليمان : مسلم الأشعرى ، مولاهم أبو إسماعيل
الكوفى الفقيه :
روى عن أنس بن مالك ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ،
وعنه ابنه إسماعيل ، وعاصم الأحول ، وشعبة ، والثورى وحماد بن سلمة ، والحكم بن
عتيبة ، والأعمش ، ومغيرة ، وهو من أقرانه .
قال ابن سعد : كان ضعيفًا فى الحديث ، واختلط فى آخر عمره ، وكان مرجئا ،
وكان كثير الحديث. [هامش المخطوط ق ١/ب ] .
وقد تُكُلِّم فيه للإِرجاء . وقال ابن عدى : حماد كثير الرواية له غرائب ، وهو
متماسك ، لا بأس بهَ. وقال ابن معين وغيره : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج
به ، مستقيم فى الفقه . وقال الحافظ ابن حجر : فقيه صدوق له أوهام . من الخامسة
ورمى بالإِرجاء مات سنة عشرين ومائة أو قبلها .
راجع: تهذيب التهذيب ( ١٦/٣ - ١٨)، التقريب (١٧٨)، طبقات الحفاظ
(٤٨)، الميزان (٥٩٥/١ - ٥٩٦)، الكاشف (٢٥٢/١)، شذرات الذهب
( ١٥٦/١ - ١٥٧)، تهذيب الكمال (٢٦٩/٧ - ٢٧٩)، سير أعلام النبلاء (٥٪
٢٣١ - ٢٣٩)، العبر (١٥١/١)، طبقات ابن سعد (٣٣٢/٦)، التاريخ الكبير
( ١٨/٣ ).

٢٧
١٣ - حنظلة السدوسى :
بصرى ، يروى عن أنس وغيره ، وعنه شعبة .
١٣ - حنظلة السّدُوسى ، أبو عبد الرحيم :
ضعيف ، من السابعة ، واختلف فى اسم أبيه ، فقيل : عبد الله ، أو عبد الرحمن ، روى له
الترمذى ، وابن ماجه - التقريب (٢٠٦/١)
وفى الكواكب :
حنظلة بن عبد الله ، وقيل : ابن عبيد الله ، وقيل : ابن عبد الرحمن ، وقيل : ابن أبى صفية
السدوسى البصرى ، أبو عبد الرحيم إمام مسجد بنى سَدُوس - بفتح السين المهملة :
عن أنس بن مالك وشهر بن حوشب وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وغيرهم .
وعنه جرير بن حازم وعبد الله بن المبارك وشعبة وعبد الوارث .
أثبته ابن حبان فى الثقات .
قال ابن معين : تغير فى آخر عمره .
وقال يحيى القطان : اختلط بأَخْرَةَ .
وضعفه الإِمام أحمد .
روى له الترمذى، وابن ماجه)) ... [ الكواكب النيرات (١٤١ - ١٤٥ )]
٢٦ - ( ز) حيان بن عبيد الله ، أبو زهير :
شيخ بصرى ، عن أبى مِجْلَز .
قال البخارى : ذكر الصلت منه الاختلاط .
روى عنه مسلم ، وموسى التّبُوذَكی .
قاله فى الميزان ، وقد أهمله المؤلف [ هامش المخطوط ق ١/ب ] .
وزاد فى الميزان :
وقال إبراهيم بن الحجاج السامى : حدثنا حيان بن عبيد الله أبو زهير العدوی ،
حدثنا أبو مِجْلَز، عن ابن عباس ، وحدثنا ابن بريدة ، عن أبيه ، أن راية رسول الله -
عَ له - كانت سوداء ولواؤه أبيض ، وذكره ابن عدى فى الضعفاء.
[ الميزان (٦٢٣/١ ) ] .
وفى الجرح والتعديل :
روى عن عطاء ، وأبى مجلز ، وابن بريدة ، والضحاك .
روى عنه أبو داود ، وعبد الله بن موسى ، ومسلم بن إبراهيم ، وموسى بن
إسماعيل .
وقال أبو حاتم : صدوق .
الجرح والتعديل (٢٤٦/٢/١) .
وراجع: التاريخ الكبير (٥٨/٢/١)، الاغتباط (ص ١٠١).
==

٢٨
روى له الترمذى (١) ، وابن ماجه (٢).
ضعّفه أحمد وابن معين والنسائى وغيرهم .
وقال يحيى القطان: تركته عمدًا. كان قد اختلط ، وكذلك قال ابن معين :
تغير فى آخر عمره ؛ فهو من القسم الثانى .
= وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب ( ٦٢/٣)، التقريب (٢٠٦/١)، التاريخ الكبير
(٤٣/١/٢)، التاريخ الصغير (١٦٣)، الضعفاء الصغير للبخارى (ص ٢٥٧)، الجرح والتعديل
( ٢٤٠/٢/١)، الضعفاء للنسائى (٢٨٩)، الميزان (٦٢١/١) الاغتباط (ص ٩٩).
(١) ت: (٧٥/٥) (٤٣) كتاب الاستئذان (٣١) باب ما جاء فى المصافحة - عن سويد ،
عن عبد الله ، عن حنظلة بن عبيد الله ، عن أنس بن مالك قال : قال رجل : يارسول الله ، الرجل منا
يلقى أخاه ، أو صديقه ، أينحنى له ؟ قال: لا ، قال: أفيلتزمه ويقبله ؟ قال: لا ، قال : أفيأخذ بيده
ويصافحه ؟ قال : نعم . حديث رقم ( ٢٧٢٨ ).
وقال الترمذى : هذا حديث حسن .
وقال الزيلعى: (( الحديث الذى رواه الترمذى ، رواه البيهقى فى شعب الإِيمان ، وقال : تفرد به
حنظلة السدوسى وكان قد اختلط فى آخر عمره)). نصب الراية (٢٥٧/٤ ).
(٢) جه: (١٢٢٠/٢) (٣٣) كتاب الأدب (١٥) باب المصافحة - حديث (٣٧٠٢).
عن على، ثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن حنظلة بن عبد الرحمن الشّدُوسى ، عن أنس بن مالك
قال: قلنا يارسول الله أينحنى بعضنا لبعض؟ قال: لا، قلنا: أيعانق بعضنا بعضًا؟ قال: لا، ولكن تصافحوا.
٢٧ - ( ز) خالد بن طهمان السلولى أبو العلاء الخفّاف الكوفى ، وهو خالد
ابن أبى خالد :
روى عن أنس وحبيب بن أبى حبيب البجلى ، وحبيب بن أبى ثابت . وعنه و کیع
والثورى وأبو نعيم وغيرهم .
قال ابن أبى مريم عن ابن معين : ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين - وكان قبل
ذلك ثقة. [ حاشية المخطوط ق ١/ب ]
وزاد فى الكواكب :
إنه يروى عن عطية العَوْفى ، وعنه عبد الله بن المبارك ، وأحمد بن يونس ،
وغيرهما . أثبته ابن حبان فى الثقات .
وقال أبو عبيد الآجرى : لم يذكره أبو داود إلا بخير .
ثم علق صاحب الكواكب على تضعيف ابن معين له بقوله : وما ضعفه ابن معين
إلا من أجل أنه اختلط ، والله أعلم . ( روى له الترمذى فى سننه ) .
[ الكواكب النيرات ( ١٤٨ - ١٥٠ ) ] .
وراجع: تهذيب التهذيب ( ٩٨/٣)، التقريب (٢١٤/١)، الكاشف (١/
٢٧٠)، التاريخ الكبير (١٥٧/١/٢)، الجرح والتعديل (٣٣٧/٢/١)، الميزان (١/
٦٣٢)، المغنى (٢٠٣/١)، الاغتباط ( ص ١٠٧ ).

٢٩
٢٨ - (ز) خالد بن مهران - أبو المنازل - بفتح الميم ، وقيل بضمها وكسر
الزاى - البصرى الحذاء .
والحَذَّاء لقب له، ولم يكن حذاء، وإنما كان يجلس إليهم، كما ذكر ذلك ابن سعد .
روى عن أبى قلابة الخراسانى ، ومعاوية بن قُرّة، ويزيد بن شُخَيْر ، وأنس ،
ومحمد ، وحفصة - أولاد سيرين ، وغيرهم .
وعنه شيخه ابن سيرين، وشعبة ، وبشر بن المفضَّل، والحَقَّادان ، والثورى ،
وغيرهم .
قال الإِمام أحمد : ثبت .
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وكذلك النسائى وغيره .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال الحافظ فى (( هدى السارى)): تكلم فيه شعبة وابن عُلَيَّة ؛ إما لكونه دخل
فى شىء من عمل السلطان ، أو لما قال حماد بن زيد : قدم علينا خالد قَدْمَةَ من الشام ،
فكأنَّا أنكرنا حفظه .
وقال الحافظ فى ((التقريب)) : ثقة يرسل ، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه
تغير لما قدم من الشام .
توفى سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة / ع .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات (٤٦١ - ٤٦٢ )].
وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب (١٢٠/٣)، التقريب (٢١٩/١)،
طبقات ابن سعد ( ٢٥٩/٧)، التاريخ الكبير (١٧٣/١/٢)، الجرح والتعديل (٢/١/
٣٥٢)، تذكرة الحفاظ (١٤٩/١)، الميزان (٦٤٢/١)، الكاشف (٢٧٤/١)،
العبر (١٩٢/١)، المغنى (٢٠٦/١)، طبقات الحفاظ (٦٤)، شذرات الذهب
( ٢١٠/١)، هدى السارى (٤٠٠).
٢٩ - (ز) خُصَيف - بالصاد المهملة مُصَغَّرًا - ابن عبد الرحمن الجَزَرِىّ
أبو عون .
روى عن عطاء ، وعكرمة ، وأبى الزبير ، وعبد العزيز بن جريج وآخرين .
وعنه السفيانان ، وعبد الملك بن جريج ، وحجاج بن أرطأة ، وابن إسحاق وغيرهم،
وثقه ابن سعد وأبو زرعة .
وقال يحيى بن معين : صالح .
وقال الإِمام أحمد : ضعيف الحديث .
وقال النسائى : ليس بالقوى .
=

٣٠
= ونقل ابن أبى حاتم عن يحيى بن سعيد أنه قال : كنا تلك الأيام نتجنب حديث
خُصَيْف ، وما كتبت عن خصيف بالكوفة شيئًا ، إنما كتبت عن خصيف بأخَرَة ، وكان
يحيى يضعف خصيفًا .
وقال أبو حاتم : صالح يخلِّط ، وتكلم فى سوء حفظه .
وقال ابن حجر فى ((التقريب)): صدوق سيىء الحفظ، خلط بأخَرَة ، ورُمِىَ
بالإِرجاء .
مات سنة سبع وثلاثين ومائة / ٤ .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ص ٤٦٣ )]
وراجع ترجمته فى: الاغتباط ( ص ١٠٩)، تهذيب التهذيب ( ١٤٣/٣)،
التقريب (٢٢٤/١)، العبر (١٨٦/١)، الميزان (٦٥٤/١)، طبقات ابن سعد
(٤٨٢/٧)، التاريخ الكبير (٢٢٨/١/٢)، التاريخ الصغير (١٥٧)، الجرح
والتعديل (٤٠٣/٢/١ )، ضعفاء النسائى (٢٨٩)، الكاشف (٢٨٠/١ ).
٣٠ - ( ز) خطاب بن القاسم الحَّانيّ أبو عمر قاضى حَرَّان :
قال البرذعى عن أبى زرعة : منكر الحديث ، يقال : إنه اختلط قبل موته [ هامش
المخطوط ق ١/ب ] .
وجاء فى الميزان :
وثقة ابن معين وغيره ، وقال ابن أبى حاتم عن أبى زرعة : ثقة ، وقال سعيد
البرذعي ، عن أبى زرعة : منكر الحديث . يقال : إنه اختلط .
وأخرج النسائى لخطاب عن خُصيف عمن سَمّاه عن ابن عباس قوله عليه السلام
لعائشة وخَفْصة: ((صُومًا يومًا مكانه))، قال فيه النسائى : هو حديث منكر،
وخُصيف ضعيف ، وخطّاب لا عِلْمَ لى به .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
الميزان ( ٦٥٦/١)، الاغتباط (ص ١١٢)، أبو زرعة الرازى (٣٥٩/٢)،
الجرح والتعديل (٢/١/ ٢٨٦)، تهذيب التهذيب ( ١٤٦/٣)، تهذيب الكمال ( ٨/
٢٦٩)، التاريخ الكبير (٣/ ترجمة رقم ٦٨٧)، الكاشف (٢٨١/١).
٣١ - (ز) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعى مولاهم ، أبو أحمد :
كان بالكوفة ، ثم انتقل إلى واسط ، فسكنها مدة ، ثم تحول إلى بغداد ، فأقام بها ،
إلى حين وفاته .
رأى عَمْرو بن حريث صاحب النبى - عَ لّ -
قال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضَعُفَ وتغير واختلط .
=

٣١
= وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبى العباس ، وكذا حكاه مسلمة
الأندلسى ، ووثقه وقال : من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة . [ هامش المخطوط
صفحة العنوان ]
وجاء فى الكواكب :
رأى عمرو بن حريث الصحابى ، وهو ابن ست سنين .
وروى عن جعفر بن أبى وحشية وحميد بن عطاء الأعرج ومحارب بن دِثَّار، وغيرهم .
وعنه على بن حُجْر وقُتَئِيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وابن عرفة .
صدوق . قاله الذهبى .
وقال يحيى بن معين والنسائى : ليس به بأس .
وقال محمد بن عمار : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال ابن عدى : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أَبْرِيه من أن يخطىء فى بعض
الأحايين .
وقال ابن سعد : ثقة .
أنكر سفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه فى ذلك
سفيان . وقال أحمد : شُبِّه عليه . وقال أحمد أيضًا : رأيته مَفْلُوجًا سنة سبع وسبعين ومائة ،
و کان لا يفهم، فمن كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح . وعنه : قد أتيته فلم أفهم عنه . قيل
له: فى أى سنة مات ؟ قال : أظنه فى سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين .
وقال ابن سعد : تغيّر قبل موته واختلط .
وفى مسند أحمد : دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه .
وقاله عبد الله عن أبيه يعنى الإِمام أحمد : رأيت خلفًا وهو كبير، فوضعه إنسان ،
فصاح یعنی من الکبر فقال له إنسان : يا أبا أحمد ! حدثكم محارب بن دثار ، وقص
الحديث ، فتكلم بكلام خفى فجعلت لا أفهم فتركته .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائى ، وابن ماجة .
عاش تسعين سنة، وتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة. [ الكواكب النَّيّات (١٥٥
- ١٦١ ) ] .
وراجع ترجمته فى: الاغتباط (ص ١١٤)، تهذيب التهذيب ( ١٥٠/٣)، التقريب
(٢٢٥/١)، طبقات ابن سعد (٣١٣/٧)، التاريخ الكبير (١٩٤/١/٢)، الجرح
والتعديل (٣٦٩/٢/١)، تاريخ بغداد (٣١٨/٨)، الميزان (٦٥٩/١)، العبر (١/
٢٨٠)، المغنى (١/ ٢١٢).

٣٢
١٤ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن :
أحد التابعين . شيخ الإِمام مالك ، وأحد أئمة الإِسلام .
اتفقوا على الاحتجاج به .
٣٢ - (ز) (( داود بن فراهيج :
مولى قيس بن الحارث بن فهر ، مدنى قدم البصرة .
عن أبى هريرة ، وأبى سعيد .
وعنه شعبة ، وأبو غسان محمد بن مُطَّرِّف ، وابن إسحاق .
روی له أحمد فى المسند .
وقال القَطَّان : ثقة . وقال مرة : كان شعبة يضعفه .
وقال ابن معين : لا بأس به . وقال مرة : ضعيف .
وقال أبو حاتم : تغير حين كَبِرَ ، وهو ثقة ، صدوق .
وذكره ابن حبان فى الثقات .
قاله فى الميزان )) [ هامش المخطوط ق ١/ب ] ، وهو منقول من ذيل الكاشف
وله فى الكواكب النَّرات ( ص ١٦٢)، والاغتباط (ص ١١٧ ) ترجمة مختصرة .
وراجع ترجمته فى: الميزان (١٩/٢)، لسان الميزان (٤٢٤/٢)، المغنى (١/
٢٢٠) ، ديوان الضعفاء (٩٤)، طبقات ابن سعد (٣١٠/٥)، الجرح والتعديل
(٤٢٢/٢/١)، الثقات (٢١٦/٤)، ذيل الكاشف (٩٦ ).
١٤ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمى مولاهم ، أبو عثمان المدنى . المعروف
بربيعة الرأى .
واسم أبيه فَرُوخ .
ثقة مشهور . قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأى . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين
ومائة على الصحيح ، وقيل سنة ثلاث ، وقال الباجى : سنة اثنتين وأربعين .
روى له الجماعة - التقريب ( ٢٤٧/١) .
وجاء فى الكواكب :
(( يروى عن أنس ، والسائب بن يزيد ، وابن المسيب ، والحارث بن بلال ، والقاسم بن محمد
ابن أبى بكر الصديق ، وغيرهم .
وعنه مالك ، والليث ، والدراوردى ، وأبو ضمرة ، وإسماعيل بن جعفر ، وسفيان الثورى ،
وسليمان بن بلال ، وغيرهم .
احتج به الشيخان .
وأطلق أحمد بن حنبل ، والعِجْلِي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ويعقوب بن شيبة ، القول بتوثيقه .
زاد أحمد بن حنبل : أبو الزناد أعلم منه . وزاد يعقوب : أحد مفتي المدينة .
=

٣٣
وقال أبو عَمْرو بن الصلاح : قيل : إنه تغير فى الآخر .
قلت : وكذلك ذكره ابن حبان فى ذيل الضعفاء، ولم يلتفت إلى تضعيفه ،
فهو من القسم الأول .
= وذكر أن والده فروخ خرج فى البعوث إلى خراسان أيام بنى أمية غازيا ، وربيعة حَمْلٌ في بطن
أمّه، وخلف عند أمه ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة ، وقد أنفقت المال عليه ،
ولما خرج إلى المسجد ، وأبصر حلقته فيها أشراف أهل المدينة سُؤَّ بذلك ، وقال لها : إنك لم تضيعي
المال .
وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أفطن من ربيعة .
وقال عبيد الله بن عمر : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دَهْرًا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم
فنطق بلب وعقل .
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله، أو سنة نبيه، عَّ اله - أخبرهم، وإلا
قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما .
وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كَفَّ إجلالاً له ، ولم يكن ربيعة بأسن
منه .
وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال :
ولا الحسن ، وابن سيرين .
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق ، قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم :
تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدًا أحفظ لشنَّة منه .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه ، وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى
منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد ، إلا رجلا لاحراد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل
ذلك ، أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها .
وكان يذكر مع جِلَّة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه
والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإِغراقه في الرأي .
وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة .
وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب
وتُعَمِّمُني ، وأنا صبي ، وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يابنى إيت مجلس ربيعة ،
فتعلم من سمته ، وأدبه ، قبل أن تتعلم من حديثه ، وفقهه .
وقال مالك : وجدت ربيعة يوما يبكى ، فقيل له : ما الذى أبكاك ؟ أمصيبة نزلت بك ؟ فقال :
لا ، ولكن أبكانى أنه استُفْتِيَ من لا علم له .
وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس إلى ربيعة ، فلما حضرت ربيعة الوفاة ، قال له عبد العزيز :
يا أبا عثمان ، إنا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء، لم نسمع فيه شيئا ، فنرى أن رأينا =

٣٤
= له خير من رأيه لنفسه فنفتيه ؟ فقال ربيعة : أجلسوني ، فجلس ، ثم قال : ويحك ياعبد
العزيز، لَأَن تموت جاهلا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ثلاث مرات .
وعن الدَّراوردى قال: إذا قال مالك: ((وعليه أدركت أهل بلدنا)) و((أهل العلم ببلدنا))،
الأمر المجتمع عليه عندنا))، فإنه يريد ربيعة وابن هُوْمُز .
و «
وقال مالك : لما خرج ربيعة إلى العراق قال : إن سمعت أني حدثتهم شيئًا ، أو أفتيتهم ، فلا
تعدني شيئًا ، قال : فكان كما قال .
وقال لبعض من يفتى : ها هنا أحق بالسجن من الشرَّاق .
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير فى آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى .
قال الأبناسي : وما تعرض أحد لاختلاطه ، ووثقه الجماعة ، إلا أن النباتي أورده في ذيل
الكامل ، وقال : إن البستي ، وهو ابن حبان ذكره في الزيادات ، مقتصرًا على قول ربيعة لابن
شهاب : إن حالى ليست تشبه حالك ، أنا أقول برأي ، مَنْ شاء أخذه .
وذكر البخاري قول ربيعة هذا في التاريخ الكبير .
وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه [ لموضع الرأي ] انتهى .
وقال ابن عبد البر: وكان سفيان بن عيينة، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا تَرْضَوْن عن رأيه ؛
لأن كثيرًا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان
أبو الزِّناد معاديًا له، وكان أعلم منه، وكان ربيعة أورع، وقد ذَمَّه جماعة من أهل الحديث لإِغراقه في
الرأي . انتهى .
وروى ابن عبد البر أيضًا في كتاب جامع بيان العلم بإسناده إلى مالك قال : قال لي ابن هُزْمُز :
لا تمسك عَلَى شيء مما سمعت منى من هذا الرأي فأنما أفتجرته أنا وربيعة فلا تتمسك به .
قال : والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة ، وكلهم من أبناء سبايا الأمم وهم ربيعة بالمدينة ، وعثمان البتِّ
بالبصرة ، وفلان بالكوفة . ( جامع بيان العلم وفضله ٤٠/٢، ١٨١ )
قال : وذكر العقيلي في التاريخ الكبير ، بإسناده إلى الليث قال : رأيت ربيعة في المنام فقلت له :
ما حالك ؟ فقال : صرت إلى خيرٍ ، إلا أني لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي . انتهى .
قال الأبناسى: لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي ، لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد بَوَأَه غير
واحد من الرأي . انتهى .
روى له الستة .
وتوفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة .
[ الكواكب النيرات ( ١٦٣ - ١٧٦ ) ] .
وراجع ترجمته فى : الاغتباط ( ص ١١٩)، تهذيب التهذيب ( ٢٥٨/٣)، التقريب (١/
٢٤٧)، الميزان (٤٤/٢)، تاريخ بغداد (٤٢٠/٨)، تذكرة الحفاظ (١٥٧/١ )، الجرح
والتعديل ( ٤٧٥/١/١)، التاريخ الكبير (٢٨٦/١/٢)، الوفيات (٢٨٩/٢)، تاريخ الثقات
(١٥٨)، سير أعلام النبلاء (٦ / ٨٩)، التبصرة (٢٧)، علوم الحديث (٣٥٤).

٣٥
١٥ - رَوَّاد بن الجرّاح :
يروى عن الأوزاعى وغيره ؛
وعنه جماعة منهم : ابن معين ووثقه .
وقال أبو حاتم: محله الصدق، تَغَيَّر بأَخَرَة حِفْظُهُ (١) ؛ وقال فيه
الدار قطنى : متروك .
وقال ابن عدی : عامة ما یرویه لا يتابعه علیه الناس ،
فهو من القسم الثانى ؛ ولم يرو له سوى ابن ماجة ؛ وممن نصّ عَلى أنه
١٥ - روّاد بن الجرّاح ، أبو عصام العسقلانى ، أصله من خراسان .
قال الحافظ ابن حجر : صدوق ، اختلط بأخرة ، فترك ، وفى حديثه عن الثوری ضعف شديد ،
من التاسعة . روى له ابن ماجة .
وقال النسائى : روى غير حديث منكر .. ليس بقوى .
وقال البخارى: ((رواد عن سفيان)): كان قد اختلط لا يكاد يقوم ، ليس له كبير حديث قائم.
وقد روى عباس عن ابن معين: لا بأس به ، إنما غلط فى حديث عن سفيان - يعنى: (( إذا
صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها - دخلت الجنة)).
قال الذهبى : وحديث خيركم خفيف الحاذ .
قال أبو حاتم : منكر، لا يشبه حديث الثقات ، وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لى أن رجلًاً
جاء إلى رواد ، فذكر له هذا الحديث فاستنسخه ، وكتبه ، ثم حدث به يظن أنه من سماعه .
(١) الجرح والتعديل (٥٢٤/٢/١) .
وفى الكواكب النيرات ( ١٧٧ ) :
عن أبى حاتم: (( كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث قائم)). ولم نقف على هذه العبارة
فى الجرح والتعديل .
وقد سبق أن ذكرنا أن هذه هى عبارة البخارى - كما نقل عنه الذهبى فى الميزان . [ انظر
التاريخ الكبير (٣٣٦/١/٢ ) ] .
وانظر : الكواكب النيرات (١٧٦ - ١٧٧)، الاغتباط (ص ١٢٣)، تهذيب التهذيب ( ٣/
٢٨٨)، الميزان (٥٥/٢ - ٥٦)، لسان الميزان (٤٦٤/٢)، التاريخ الكبير (٣٣٦/١/٢) ،
الجرح والتعديل (٥٢٤/٢/١)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، التقريب (٢٥٣/١).
٣٣ - (ز) ((زيد بن حِبَّان - بكسر المهملة وبالموحدة - الرَّقَى، كوفى
الأصل ، مولى ربيعة :
روى عن جريج ، وأيوب السَّخْتِياّي ، وعطاء بن السائب ، وأبى إسحاق السَّبِيعى،
ومحمد بن المنكدر ، وغيرهم .

٣٦
اختلط : البخارى والنسائى وأبو أحمد الحاكم ومحمد بن عوف الطائى .
= وعنه معمر بن سليمان الرَّقِّى ، وأبوٍ أحمد الزبيرى ، ومسكين بن بُكَيْر ، وعلى
ابن ثابت الجَزَرِيّ ، وفياض بن محمد الرَّقَى ، وآخرون .
قال الإمام أحمد - حينما سئل عنه - : حدثنا عنه معمر الرقى ، وتركنا حديثه .
وقال أيضًا فى علله : قال مَعْمَر الرَّقِّى : أنا سمعت من زيد بن حبان قبل أن يَفْسُد
أو يتغير .
وقال يحيى بن معين : لا شىء .
ووثقه يحيى فى رواية أخرى ، كما نقله الذهبى .
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)).
وقال ابن عدى : لا أرى به بأسا .
وضعّفه الدارقطنى وقال : لا يَثْبُتُ حديثه .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق ، كثير الخطأ ، وتغير بأَخَرَة . مات سنة ثمان
وخمسين ومائة . روى له النسائى وابن ماجة .
ومما تقدم تبين أن مَعْمَرًا الرقى سمع منه قبل تغيره)).
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٦٣ - ٤٦٤ )].
وراجع ترجمته فى: تهذيب التهذيب ( ٤٠٤/٣)، الميزان (١٠١/٢ ) ،
الكاشف (٣٣٧/١)، التاريخ الكبير (٣٩٣/١/٢)، الجرح والتعديل (٢/١/
(٥٦)، علل الإِمام أحمد (٢٠٤/١)، المجروحين (٣٠٨/١)، المغنى (١/
٢٤٦)، ديوان الضعفاء ( ١١٣ ).
٣٤ - (ز) ((سعد بن سنان، ويقال : سنان بن سعد الكندى المصرى :
روی عن أنس .
وعنه يزيد بن أبى حبيب وحده .
والرواة عن يزيد . يقول بعضهم : عن يزيد ، عن سعد بن سنان . وبعضهم يقول :
عن يزيد ، عن سنان بن سعد .
وذکر البخاری الاختلاف فى اسمه ، وذكره فی باب سنان ، وصوّب ابن يونس :
سنان بن سعد .
وقال الإِمام أحمد : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال
بعضهم : سعد بن سنان ، وبعضهم : سنان بن سعد . وقال أيضًا : تركت حديثه ؛ لأنه
مضطرب غير محفوظ . وقال أيضًا : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث
أنس .
وقال النسائى : منكر الحديث .
==

٣٧
١٦ - سعید بن إياس الجريرى :
من رجال الصحيحين .
= ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن معين توثيقه ، كما نقل عنه أنه قال : سمع
عبد الله بن يزيد من سِنان بن سعد بعد ما اختلط .
وقال الحافظ فى (( التقريب)) : سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد الكندى
المصرى ، وصوّب الثانى البخارى ، وابن يونس . صدوق له أفراد . من الخامسة / بخ د
ت ق )) .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات (ص ٤٦٤ - ٤٦٥ )].
وراجع ترجمته فى : تهذيب الكمال (٢٦٥/١٠ - ٢٦٨) ، تهذيب التهذيب
(٣/ ٤٧١)، الميزان (١٢١/٢)، التاريخ الكبير (١٦٣/٢/٢)، التاريخ الصغير
(٣٠٠/١)، التقريب (٢٨٧/١).
١٦ - سعيد بن إياس الجُزَيرى ، أبو مسعود البصرى.
قال الحافظ ابن حجر : ثقة . من الخامسة . اختلط قبل موته بثلاث سنين . مات سنة أربع
وأربعين ومائة . روى له الجماعة . التقريب (٢٩١/١) .
وفى الكواكب :
روى عن ثمامة بن حزن القشيرى ، وحيان بن عمير القيسى ، وعبد الله بن بريدة ، وأبى
الطفيل ، ويزيد بن شِخِّير ، وغيرهم .
وعنه إسماعيل بن علية ، وسفيان الثورى ، وعبد الله بن المبارك ، وشعبة ، ويزيد بن هارون ،
وغيرهم .
وهو ثقة احتج به الشيخان .
وأطلق يحيى بن معين والنسائى القول بتوثيقه .
وقال أحمد بن حنبل : محدث أهل البصرة .
قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، فمن كتب عنه قديمًا فهو صالح ، وهو حسن الحديث .
وقال كهمس : أنكر الجريرى أيام الطاعون .
وقال النسائى : ثقة أنكر أيام الطاعون .
وقال يزيد بن هارون : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهى أول سنة دخلت البصرة ، ولم
ننكر منه شيئًا ، وكان قيل لنا : إنه اختلط . وعنه : ربما ابتدأنا الجريرى ، وكان قد أنكر .
وقال ابن أبى عدى : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط .
وقال ابن حبان : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين . قال : وقد رآه يحيى القطان ، وهو
مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشًا .
قال الأبناسى : وممن سمع منه قبل التغيير: شعبة ، وسفيان الثورى ، والحَقَّادان ، وإسماعيل بن
عُلَيَّة ، ومَعْمَر، وعبد الوارث بن سعيد ، ويزيد بن زُرَيْع ، وؤُهَيْب بن خالد ، وعبد الوهاب
=

٣٨
قال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته (١) .
وقال أبو أحمد بن عدی : لا نكذب الله ، سمعنا من الحدیث شىء ، وهو
مختلط (٢).
وقال ابن معین : سمع یحیی بن سعید من الجريرى ، وكان لا يروى عنه ،
لأنه سمع منه بعد الاختلاط . قال : وقال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس :
أسمعت من الجريرى ؟ قال : نعم . قال : لا تروى منه .
وقال النسائى : أنكر أيّام الطاعون ، وهو أثبت عندنا من خالد الحذاء ، ما
سُمع منه قبل الطاعون (٣) .
= ابن عبد المجيد الثقفى ؛ وذلك لأن هؤلاء كلهم سمعوا من أيوب السّخْتِيانى ، وقد قال أبو داود . فيما
رواه عنه أبو عبيد الآجرى -: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريرى جيد ؛ وممن سمع منه بعد التغيير :
محمد بن أبى عدى وإسحاق الأزرق ويحيى بن سعيد القطان ، ولذلك لم يحدث عنه شيئا .
وقد روى الشيخان للجريرى من رواية بشر بن المفضل ، وخالد بن عبد الله ، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى ، وعبد الوارث بن سعيد - عنه .
وروى له البخارى فقط من رواية محمد بن عبد الله الأنصارى عنه ، وروى له مسلم فقط من
رواية جعفر بن سليمان الضبعى ، وحماد بن أسامة ، وحماد بن سلمة ، وشعبة ، وسفيان الثورى ،
وسالم بن نوح ، وابن المبارك ، وعبد الواحد بن زياد ، ويزيد بن هارون ؛ وقد قيل : إن يزيد بن هارون
إنما سمع منه بعد التغيير ، فقد روى ابن سعد عنه قال : سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وهى
أول سنة دخلت البصرة ، ولم ننكر منه شيئًا قال : وكان قيل لنا : إنه قد اختلط .
روى له الجماعة ، وتوفى سنة أربع وأربعين ومائة .
راجع: تهذيب التهذيب (٥/٤)، التاريخ الكبير (٤٥٦/١/٢)، الجرح والتعديل (١/١/٣)،
طبقات ابن سعد ( ٢٦١/٧)، الميزان (١٢٧/٢)، الحلية (٢٠٠/٦)، المغنى فى الضعفاء (١/
٢٥٦)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، تاريخ الثقات (١٨١)، تاريخ أسماء الثقات (١٤٣)، سير أعلام
النبلاء (١٥٣/٦)، الكواكب النيرات (١٧٨ - ١٨٨)، التبصرة (٦٥) الاغتباط (ص ١٢٧ ).
(١) الجرح والتعديل (٢/١/٢) وزاد: ((فمن كتب عنه قديمًا فهو صالح ، وهو حسن
الحديث)) وكذا فى الكواكب ( ١٨١ ).
(٢) كذا فى النص، وفى الكامل ( ١٢٢٨/٣): (( لا أكذب الله ، ما سمعت من الجریری إلا
بعد ما اختلط)). وقوله: ((أبو أحمد بن عدى)) خطأ، ووهم، وإنما هو ((محمد بن أبى عدى )
وهو قد توفى سنة ١٩٤، وكنيته : أبو عمرو .
وراجع : تهذيب التهذيب ( ٦/٤)، الكواكب النيرات (١٨٢)، الميزان (١٣٧/٣)، تاريخ
ابن معين ( ١٤٦/٤)، التبصرة للعراقى (٢٦٥/٢ - ٢٦٦)، الاغتباط ( ص ١٢٧ ).
(٣) فى الحاشية : وممن سمع منه قبل الاختلاط : عباد بن العوام .

٣٩
١٧ - سعيد بن أبى سعيد المقّبُرِىّ :
مشهور أيضًا ، من رجال الصحيحين .
قال شعبة : ساء بعد ما كَبِر .
وقال محمد بن سعد : ثقة ، إلا أنه اختلط قبل موته بأربع سنين .
٣٥ - ( ز ) سعيد بن حفص بن عمرو بن نفيل .
وقيل : ابن عمرو بن نفيل الهذلى النفيلى الحرّانى ، يكنى : أبا عمرو ، وهو خال
أبى جعفر عبد الله بن محمد النفيلى .
روى عن موسى بن أعين ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخْعى ، وزهير بن معاوية فى
آخرین
روى عنه أحمد بن سليمان الرهاوى ، وبَقِىّ بن مَخْلَد ، والحسين بن سفيان ،
وآخرون .
قال أبو عَرُوبة الحَّانِيّ فى تاريخه : كان قد كبر ، ولزم البيت ، وتغير فى آخر
عمره .
ذكره ابن حبان فى ((الثقات)).
وقال الذهبى : إنه ثقة شهير .
قال أبو عروبة الحرانى ، وعلى بن عثمان ، النفيلى : مات فى شهر رمضان سنة
٢٣٧ [ المخطوط ق ٢/أ ] .
ومما جاء فى ملحق الكواكب :
ووثقه مسلمة بن قاسم ، والذهبى .
وقال ابن حجر فى («التقريب)»: صدوق تَغَيَّر فى آخر عمره .
مات سنة سبع وثلاثين ومائتين .
[ ملحق (١) الكواكب النيرات ( ٤٦٥ - ٤٦٦ )] .
وراجع: الكاشف (٣٥٧/١)، تهذيب التهذيب (١٧/٤)، التقريب (١/
٢٩٣) .
١٧ - سعيد بن أبى سعيد : كَيْسَان المقبرى ، أبو سعد المدنى :
ثقة . من الثالثة . تغير قبل موته بأربع سنين . وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة . مات فى
حدود العشرين ، وقيل قبلها ، وقيل بعدها . روى له الجماعة - التقريب ( ٢٩٧/١) .
وفى ملحق الكواكب فى ترجمة سعيد المقبرى :
=

٤٠
قال الحافظ الذهبى : ما أجد أنّ أحدًا عنه فى الاختلاط (١) ، فإن ابن
عيينة (٢) - يعنى سنين أتاه فرأى لُعابه يسيل، فلم يحمل عنه . وروى عنه مالك
والليث ، ويقال : أثبت الناس فيه الليث بن سعد (٣) .
= روى عن أبيه ، وجبير بن مطعم ، وجابر ، وعائشة ، وأم سلمة ، ومعاوية ، ويزيد بن هرمز ،
وعبد الله بن رافع ، وآخرين . وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة .
وعنه إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى ، ويحيى بن سعيد الأنصارى ، وابن عجلان ، والليث ، وغيرهم .
وثقه ابن المدينى ، وابن سعد ، وأبو زرعة ، والعِجْلِىّ ، والنسائى . وقال الإِمام أحمد : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تَغَيَّر واختلط قبل موته بأربع سنين .
وذكره ابن حبان فى ((الثقات))، وقال : اختلط قبل موته بأربع سنين .
وأنكر الذهبى اختلاطه ، فقال : شاخ ، ووقع فى الهرم ، ولم يختلط .
والعجب من الذهبى إنكار اختلاطه وقد أقر باختلاطه : الواقدى ، وابن سعد ، ويعقوب بن
شيبة ، وابن حبان .
وقال الحافظ فى ((هدى السارى)) : كان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبرى بعد أن كبر .
وقال الساجى عن يحيى بن معين : أثبت الناس فيه ابن أبى ذئب .
قال ابن خراش أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
ثم قال الحافظ ابن حجر :
قلت : أكثر ما أخرج له البخارى من حديث هذين عنه ، وأخرج له أيضًا من حديث مالك
وإسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عُمَر العُمَرِىّ ، وغيرهم من الكبار . وروى له الباقون ، لكن لم
يخرجوا من حديث شعبة عنه شيئًا .
قال المحدث التهانوى - بعد أن ذكر كلام الحافظ المذكور -:
قلت : فرواية الكبار من أصحاب المختلط محمولة على الصحة .
وقال السخاوى : وثقه ابن سعد ، وقال : اختلط قبل موته بأربع سنين ، وقال : زاد غيره : وكأنه
لم يرو فيها شيئا ، أو تميز ، وإلا فقد احتج به الأئمة الستة .
( ملحق (١) الكواكب النيرات (ص ٤٦٦ - ٤٦٧ )] .
وراجع ترجمته فى: الاغتباط (ص ١٣٢)، تهذيب التهذيب (٣٨/٤)، التاريخ الكبير (١/٢/
٤٧٤)، التاريخ الصغير (١٢٩)، الجرح والتعديل (٥٧/١/٢)، الميزان (١٣٩/٢)، تذكرة الحفاظ
(١١٦/١)، الكاشف (٣٦١/١)، هدى السارى (ص ٤٠٥)، فتح المغيث (٣٣٥/٣)، تاريخ
أسماء الثقات (١٤٥ - ١٤٦)، التحفة اللطيفة (١٨٩/٢)، قواعد فى علوم الحديث (٤١١).
(١) كذا فى المخطوط، وعبارة الذهبى: ((ما أحسب أن أحدًا أخذ عنه فى الاختلاط)) ( ميزان
١٤٠/٢) .
(٢) فى المخطوط: ((قال ابن عيينة)) وهو خطأ، وصوبناه من الميزان (١٤٠/٢).
(٣) قاله ابن خراش . الكواكب النيرات ( ص ٤٦٧)، ملحق (١).

٤١
١٨ - سعيد بن أبى عَروبة :
من أصحاب قتادة ، احتج به الشيخان ، والناس بما حدّث قديمًا .
قال يحيى بن معين : اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله سنة اثنين
وأربعين ومائة ، ومات هو سنة ست وخمسين ، وقيل : سنة سبع .
٣٦ - (ز ) سعيد بن سفيان الأندلسى :
رحل وأدرك إسحاق الدبرى [ إسحاق ابن إبراهيم . صاحب عبد الرزاق ] .
قال ابن الفرضى [ عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدى أبو الوليد الحافظ
صاحب تاريخ الأندلس ]: ((خلط فى آخر عمره)) الظاهر أنه أراد الاختلاط . ذكره
صاحب الاغتباط . ( الكواكب النيرات : ٢٤٨ - ٢٤٩ ) .
وعبارة ابن الفرضى هى : رحل إلى المشرق ، وسمع من يونس بن عبد الأعلى
وعلى بن عبد العزيز والدبرى ، ثم خلط فى آخر عمره ، فوضع ذلك منه وتوفى سنة
٣٢٩. فقول ابن الكيال: ((الظاهر أنه أراد الاختلاط)) راجع إلى قوله: ((فوضع
ذلك منه)) .
الميزان ( ١٤٠/٢)، المغنى (٢٦٠/١)، تاريخ علماء الأندلس (٣٠٠)،
الاغتباط (ص ١٣٥ ) .
١٨ - سعيد بن أبى عَرُوبة: مِهْرَان اليَشْكُرىّ ، مولاهم ، أبو النضر البصرى : ثقة حافظ .
له تصانيف لكنه كثير التدليس ، واختلط ، وكان أثبت الناس فى قتادة .
من السادسة . مات سنة ست ، وقيل : سبع وخمسين ومائة . روى له الجماعة - التقريب (١/
٣٠٢) .
وفى الكواكب النيرات (١٩٠ - ٢٠٧ ) فى ترجمة سعيد بن أبى عروبة :
أحد الأعلام الثقات .
احتج به الشيخان .
أطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائى - القول بتوثيقه .
وعن يحيى : أثبت الناس فى قتادة سعيد بن أبى عَرُوبَة ، وهشام الدَّسْتُوائيّ ، وشعبة ، فمن
حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعنى عن قتادة ، فلا تبال أن لا تسمعه من غيره .
وقال أبو عَوَانة : لم يكن عندنا فى ذلك الزمان أحفظ منه .
وقال ابن الصلاح: وممن سمع منه بعد اختلاطه: وكيع، والمُعَافَى بن عِمْران الموصلى . بلغنا عن
ابن عمار الموصلى أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشىء ، إنما سماعهما بعد ما اختلط .
وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبى عروبة ، وإنما سمعتَ منه فى
الاختلاط ؟! فقال : رأيتنى حدثت عنه إلا بحديث مستوٍ؟ . انتهى.
=
( ٥ )

٤٢
قال أبو نعيم : كتبتُ حديثين ، ثم اختلط ، فقمت وتركته .
= وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . انتهى .
وقال الأبناسى : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين .
قال : وقد اخْتِلفَ فى مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مُخْرَج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ،
وكذا قال ابن حبان وزاد : وبقى خمس سنين فى اختلاطه .
واعتُرِض على ابن الصلاح فى اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور
فى التواريخ أن خروجه وقتله فى سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذى
القعدة ، واحتز رأسه .
وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع . قاله ابن حبان . وكذلك
شعيب بن إسحاق سمع منه سنة أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع
منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعًا منه .
وقال ابن عدى: أرواهم عنه عبد الأعلى السامى ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعَبْدَةٍ بن سليمان ،
وعبد الوَهَّاب الخَفَّاف، وأثبتهم فيه يزيد بن زُرَيْع ، وخالد بن الحارث ، ويحبى القَطَّان.
وقال عَبْدَة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه فى الاختلاط ، إلا أنه يريد بذلك بيان
اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه فى الاختلاط .
وممن سمع منه فى الاختلاط: أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن ، ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلى .
روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، ورَوْح بن عُيَادَة ، وعبد الأعلى الشَّامى ،
وعبد الرحمن بن عثمان البكراوى ، ومحمد بن سواء السدوسى ، ومحمد بن أبى عدى ، ويزيد بن
زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه .
وروى له البخارى فقط من رواية بِشْر بن المفضَّل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد
الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصارى ، وكَهْمَس بن المنهال - عنه .
وروى له مسلم فقط من رواية ابن ◌ُلَيَّةً، وأبى أسامة ، وسعيد بن عامر الضُّبَعِىّ ، وسالم بن
نوح ، وأبى خالد الأحمر ، وعبد الوهّاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلى بن مسهر ، وعيسى
بن يونس ، ومحمد بن بكر البُرْسَانى ، وغُنْدَر - عنه .
وقال النسائى : من حدث عنه سعيد بن أبى عروبة ولم يسمع منه : لم يسمع من عمرو بن
دينار ، ولا مِن هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبى الزناد ،
ولا من الحكم ، ولا من حَمَّاد ، ولا من إسماعيل بن أبى خالد .
روى له الجماعة .
راجع ترجمته فى : تهذيب التهذيب ( ٦٣/٤)، التاريخ الكبير (٥٠٤/١/٢)، التاريخ الصغير
(١٧٦)، الجرح والتعديل (٦٥/١/٢)، الضعفاء للنسائى (٢٩٢)، مشاهير علماء الأمصار
=