Indexed OCR Text

Pages 21-40

٣
بِسْمِ اللهُ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
اللهم صل على سيدنا محمد ، وآل محمد ، وصحبه ، وسلم .
قال شيخ الإِسلام ، عَلاَّمة الزمان : صلاح الدين أبو سعيد العلائی - رحمه
الله تعالى :
فصل
فيمن حصل له اختلاط فى آخر عمره من الرواة
أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط فى آخر عمرهم ، فهم على ثلاثة
أقسام :
أحدها : من لم يوجب ذلك له ضعفًا أصلاً، ولم يَخُطّ من مرتبته؛ إما لقصر
مدة الاختلاط وقلّته، كسفيان بن عُيَيْنَة ، وإسحاق بن إبراهيم بن رَاهَويه ، وهما
من أئمة الإِسلام المتفق عليهم ؛ وإما لأنه لم يرو شيئًا حال اختلاطه ، فَسَلِمَ
حديثُه من الوَهْم ، كجرير بن حازم ، وعَفَّان بن مسلم ، ونحوهما .
والثانى: من كان مُتَكُلِّمًا فيه قبل الاختلاط ، فلم يحصل من الاختلاط إلاّ
زيادة فى ضعفه ؛ كابن لهيعة ، ومحمد بن جابر الشّخَيْمى ، ونحوهما .
والثالث : من كان محتجًّا به، ثم اختلط ، أو عُمِّر فى آخر عُمُره ، فحصل
الاضطراب فيما روى بعد ذلك ، فيتوقف الاحتجاج به على التمييز بين ماحَدَّث
به قبل الاختلاط عما رواه بعد ذلك .
وهذه أسماء من وقفت عليهم من الرواة المشار إليهم على حروف المعجم ،
مُنَّبِّهًا على مَنْ هو منهم من الأقسام المذكورة - إن شاء الله تعالى - :

٤
١ - أبان بن صَمْعَة :
احتج به مسلم (١) .
قال عبد الرحمن بن مهدى : لقيته وقد اختلط البتّة قبل أن يموت بزمان .
وقال أحمد بن حنبل : صالح الحديث ، فقال له ابنه عبد الله : أليس قد تغيّر
بأَخَرَةٍ ؟ قال : نعم (٢).
وقال عمرو بن علی (٣) : إنما عيب عليه اختلاطه لما کپِر، ولم ینسب إلى
ضعف (٤) ؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم .
١ - أبان بن صَمْعَة الأنصارى: بصرى ، صدوق ، تغير آخرًا . وممن قال بتغيره واختلاطه آخرًا
يحيى القطان وأحمد بن حنبل وابن عدى وعبد الرحمن بن مهدى ..
قال ابن حجر : وحديثه عند مسلم متابعة . مات سنة ثلاث وخمسین ومائة ، وروی له البخاری
فى الأدب المفرد ، ومسلم والنسائى وابن ماجة . راجع : الكواكب النيرات ( ٧١ - ٧٧ ) الاغتباط
(ص: ٣٥)، الميزان (٨/١)، التهذيب (٩٥/١)، التقريب (٣٠/١)، الكاشف (١/
(٧٤)، الجرح والتعديل (٢٩٧/١/١)، التاريخ الكبير (٤٥٢/١/١)، تاريخ الثقات (٥٠)،
تاريخ أسماء الثقات ( ٦٧) ، سير أعلام النبلاء ( ٦١/٧ ) .
(١) متابعة كما قال الحافظ ابن حجر فى التقريب (٣٠/١).
وجاء فى الكواكب النيرات ( ص ٧٧ ): ((وروى له مسلم عن أبى الوازع عن أبى بَرْزَة فى
فضل عَمَّار، مستشهدًا به لأبى بكر بن شعيب)) .
ولم نجد لأبان بن صمعة رواية فى فضل عمار فى صحيح مسلم . ولقد ذكر الذهبى هذا القول
فى الكاشف ، ولعل صاحب الكواكب - رحمه الله - نقل منه ذلك من غير تحقيق .
والذى أخرجه الإمام مسلم عن أبان بن صمعة عن أبى الوازع عن أبي برزة فى (( كتاب البر
والصلة والآداب)) ((باب فضل إزالة الأذى عن الطريق)) مستشهدًا به لأبى بكر بن شعيب بن
الحبحاب وهو حديث ((اعزل الأذى عن طريق المسلمين)) الكاشف (٧٤/١).
م: (٢٠٢١/٤) (٤٥) ك البر والصلة والآداب (٣٦) ب فضل إزالة الأذى عن الطريق - من
طريق زهير بن حرب عن يحيى بن سعيد عن أبان بن صمعة عن أبى الوازع عن أبى برزة قال : قلتُ :
يانبيَّ الله! علمنى شيئًا أنتفع به قال: ((أعزل الأذى عن طريق المسلمين)) (٢٦١٨/١٣١).
وهذه متابعة لأبى بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبى الوازع الراسبى - به (١٣٢) .
(٢) العلل ومعرفة الرجال (٣٨/٢) رقم (٢٧٥)، وانظر: الكواكب النيرات ( ٧٦ ).
(٣) فى الكواكب النيرات (٧٦): ((وقال أبو أحمد بن عدى))، وذكر نحوه .
(٤) الكواكب النيرات (٧٦ )، الكامل لابن عدى (٣٨٣/١).

٥
٢ - إبراهيم بن العباس السامِرٍىّ:
أخرج له النَّسَائى، ووثقوه . قال ابن سعد: اختلط فى آخر عمره ، فحجبه
أهله حتى مات (١) ، يعنى ولم يَزْوٍ شيئًا حينئذ؛ فهو من القسم الأول .
١ - ( ز) إبراهيم بن خُثَيم بن عراك بن مالك الغفارى :
عن شريح بن يونس. قال الجوزجاني : كان غير مقنع . اختلط بأخَرة . قال
النسائى: متروك، وقال أبو زرعة: منكر الحديث. ((قاله فى الميزان)) (هامش
المخطوط ) .
وقال الدورى : سمعت ابن معين يقول : كان الناس يصيحون به : لا شىء ،
وكان لايكتب عنه ، وقال فى موضع آخر : ليس بثقة ولا مأمون ، وقال الساجى :
ضعيف ابن ضعيف ، وعدّه جماعة ممن ألف فى الضعفاء منهم . وأورد له العقيلي عن
أبيه عن جده ، عن أبى هريرة : أن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم - حبس رجلاً فى
تهمة ، وقال : لا يتابع على رفعه .
راجع: الميزان ( ٣٠/١)، لسان الميزان (٥٣/١)، الضعفاء الكبير (١/
٥٢)، الكواكب النيرات (١٠٤ - ١٠٥)، الاغتباط (ص : ٤٨).
٢ - إبراهيم بن العباس - ويقال : ابن أبى العباس - السامِرِىّ :
أطلق الإِمام أحمد بن حنبل وأبو عوانة والدارقطنى والحافظ ابن حجر القول بتوثيقه ، وعن أحمد
مرة: لا بأس به ، وقال أبو حاتم : شيخ .
وزاد ابن حجر: تَغَيّر بأُخَرَة ، فلم يحدث ؛ وقال ابن سعد: اختلط فى آخر عمره، فحجبه أهله
فى منزله حتى مات . وزاد الذهبى : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما
المُضَعِّف للشيخ أن يروى شيئًا زمن اختلاطه .
من الطبقة العاشرة . روى له النسائى .
راجع: الكواكب النيرات (٧٨ - ٨١ ) الاغتباط (ص: ٤٦)، الميزان (٣٩/١)،
التهذيب (١٣١/١)، التقريب (٣٧/١)، الكاشف (٨٣/١)، التاريخ الكبير (١/١/
٣٠٩)، الجرح والتعديل (١/١/ ١٢١)، الإكمال (٥٤٨/٤)، المغنى فى الضبط (٤٢).
(١) طبقات ابن سعد (٣٤٦/٧).
٢ - ( ز) أحمد بن بشير القرشى المخزومى :
قال ابن الجارود : تَغَيَّر، وليس حديثه بشىء ؛ (هامش المخطوط على صفحة العنوان)
قال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن
الفهم، وكان رأسًا فى الشعوبية يخاصم فى ذاك ، فوضعه ذلك عند الناس، وقال
أبو زرعة : صدوق . وقال الدارقطنى : ضعيف يعتبر به ، وقال النسائى : ليس بذاك
القوى ، وقال عثمان الدارمى: هو متروك. وقال أبو حاتم: محله الصدق ، وقال أبو بكر=

٦
٣ - أحمد بن جعفر بن حَمْدان القَطِيعى :
راوى مسند أحمد عن عبد الله ابنه .
حكى أبو عَمْرو عن أبى الحسن بن الفرات أنه خَرِفَ فى آخر عمره ، حتى
كان لا يَعْرِفُ شيئًا مما يُقرأ عليه .
وقال ابن أبى الفوارس : صدوق لا يُشَك في سماعه .
= ابن أبى داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدّث ؛ وقال العقيلى :
ضعيف ؛ وأورد له ابن عدى حديثين منكرين ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين .
وقال ابن معين : لم يكن به بأس ، وقال ابن حجر : صدوق له أوهام . من
التاسعة . وقال الذهبى معقبًا : قد خرّج له البخارى فى صحيحه . مات سنة سبع
وتسعين ومائة .
راجع: تهذيب الكمال ( ٢٧٣/١ - ٢٧٦)، التهذيب ( ١٨/١ - ١٩)،
التقريب ( ص ٧٨ )، الميزان ( ٨٥/١ - ٨٦)، تاريخ بغداد (٤٦/٤).
٣ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القَطِيعى :
قال الحافظ ابن حجر : روى عن عبد الله بن أحمد المسند والزهد والتاريخ والمسائل وغير ذلك .
ولد سنة ٢٧٤ ، وتوفى سنة ٣٦٨. وقال الذهبى: صدوق فى نفسه مقبول تغيّر قليلاً ، وقال الحاكم :
ثقة مأمون ، وقال الخطيب : لم نر أحدًا ترك الاحتجاج به ، وقال أبو عمرو بن الصلاح : اختلّ فى آخر
عمره ، حتى كان لا يعرف شيئًا مما يُقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . واستنكر الذهبى ذلك
فقال : فهذا القول غلوّ وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه .
وقال ابن أبى الفوارس : لم يكن فى الحديث بذاك . له فى بعض مسند أحمد أصول فيها نظر .
وقال البَرْقانى: غرقَتْ قطعةٌ من كتبه فنسخها من كتابٍ ذكروا أنه لم يكن سماعُه فيه ، فغمزوه
لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة ، وكنتُ شديدَ التنقير عنه حتى تبين عندى أنه صدوق لا يُشك فى
سماعه ، قال : وسمعت أنه مجابُ الدعوة .
راجع: الكواكب النيرات ( ص ٩٢ - ٩٨) الاغتباط ( ص: ٣٧ )، الميزان (٨٧/١)،
لسان الميزان (١ / ١٤٥)، الوافى بالوفيات (٢٩٠/٦)، البداية والنهاية (٢٩٣/١١)، اللباب
( ٤٨/٣)، تاريخ بغداد (٧٣/٤)، طبقات الحنابلة (٦/٢)، المنتظم (٩٢/٧)، العبر (٢/
٣٤٦)، سير أعلام النبلاء (٢١٠/١٦)، مناقب الإمام أحمد لابن الجوزى (ص ٥١١ -
٥١٢) .

٧
٤ - أحمد بن سلمان بن الحسن النَّجاد الحنبلى :
مشهور، وقال الدارقطنى : حدّث من كتاب غيره ما لم يكن فى أصوله .
قال الخطيب : وكان قد عَمِى فى الآخر ، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك ؛
وقال ابن عَبْدَان : لا يدخل فى الصحيح .
٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخى عبد الله :
روى عنه مسلم فى صحيحه (١)، وأخذ عنه أبو زرعة وأبو حاتم قديمًا ، ثم
كثرت المناكير فى حديثه بعد ذلك .
قال ابن عدى : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه .
٤ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلى
المشهور :
روى عن خلف ، ورحل وصنّف السنن ، وروى عنه خلق كثير .
وكان رأسًا فى الفقه، رأسًا فى الرواية . ارتحل إلى أبى داود السّجِسْتانى، وأكثر
عنه . قال الذهبى : هو صدوق . ولم يذكره صاحب الكواكب .
راجع: الميزان ( ١٠١/١)، لسان الميزان (١٨٠/١).
٣ - (ز) (( أحمد بن أبى سليمان القواريرى : عن حماد بن سلمة . كذبه
الأزدى وغيره ، فلا يُفْرح به . بقى إلى سنة ٢٦٠ ، وقد اختلط بأخرة . قاله فى لسان
الميزان وأهمله المؤلف )) ( من هامش المخطوط ) .
وقال الدارقطنى : ضعيف . وقال الخطيب : كذبه ظاهر يغنى عن تعليل روايته
بجواز دخول الوهم والسهو عليه .
وقال الدارقطنى : روى عن حماد بن سلمة مقلوبات ، كان مُغَفَّلاً ، يترك ،
ولا يحتج به .. بقى إلى بعد الستين ومائتين .
راجع: الميزان ( ١٠٣/١)، لسان الميزان (١٨٣/١٠).
٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصرى . لقبه بَخشَل . يكنى أبا عبد الله :
أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه .
وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ، ثم خلط بَعْدُ ، ثم جاءنا الخبر
أنه رجع عن التخليط .
وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع ، وذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين بعد خروج مسلم
من مصر .
==

٨
= وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا
عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهرى عن أنس: (( إذا حضر
العشاء)) ، فإنه ذكر أنه وجده فى درج من كتب عمه ، وأما سفيان بن وكيع ، فإن وَرَّاقه أدخل عليه
أحاديث ، وكلم فى شأنها ، فلم يرجع عنها ، فتركت الرواية عنه .
وقال عبدان : مستقيم الأمر فى أيامنا ؛ وكان أبو الطاهر بن السرح يُحَسِّن القول فيه ؛ وقال ابن
عدى : مَنْ ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن
عمه غيره ، ولعله خصه به . انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر : صدوق تغير بأخرة ، من الحادية عشرة ، مات سنة أربع وستين ومائتين .
روى له الإِمام مسلم .
راجع : الكواكب النيرات ( ص ٦٣ - ٧١ ) ، الاغتباط ( ص : ٤٠ )، الميزان (١/
١١٣)، التهذيب (٥٤/١)، التقريب (١٩/١)، الكاشف (٦٣/١)، الجرح والتعديل (١/
٥٩/١)، العبر (٢٨/٢)، المغنى فى الضعفاء (٤٥/١)، الوافي بالوفيات (٤٧/٧)، شذرات
الذهب (١٤٧/٢)، ديوان الضعفاء (ص ٤)، المجروحين (١٣٧/١).
(١) م: (١٤٧٠/٣) (٣٣) ك الإمارة (٨) ب وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية وتحريمها
فى المعصية - حديث رقم ( ١٧٠٩/٤٢ ) .
٤ - ( ز) ((أحمد بن أبى القاسم بن سُنْلَة البغدادى :
شيخ متأخر. مات سنة تسع عشرة وستمائة. (( اختلط قبل موته بأربع سنين ))
( هامش المخطوط ) .
وزاد الحافظ ابن حجر فى اللسان : سمع من أبى على الخرّاز، سمع منه ابن نقطة وغيره ،
وقال: إنه فسد حسّه بحيث إنه صار لايجوز السماع منه . وفيه (( سنيد )) بدل : سنبلة
الميزان ( ١٢٨/١)، لسان الميزان (٢٤٧/١) الاغتباط ( ص : ٤٤ )،
الكواكب النيرات (ص ٩٧ - ٩٨) ووقع فيها: (( توفى سنة اثنتى عشرة ومائتين))
وهو خطأ، والصواب: ((سنة تسع عشرة وستمائة)) كما فى المخطوط والميزان واللسان
والاغتباط - المغنى ( ٥٢/١).
٥ - (ز ) أحمد بن محمد بن حمدان الفارسى : قال صاحب الاغتباط : قال
الإدريسى : لم أكتب عنه خلط فى شىء انتهى . قاله الذهبى فى ميزانه .
الاغتباط ( ص ٤٥ )، الميزان ( ١٢٩/١).

٩
٦ - إسحاق بن إبراهيم الإِمام ابن رَاهَوِيه :
أحد شيوخ الإِسلام .
قال أبو داود : تَغَيَّر قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه فى تلك
الأيام، فَرَميْتُ به .
٦ - إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد الحنظلى ، أبو محمد بن راهويه المروزى : ثقة حافظ
مجتهد . قرين أحمد بن حنبل . ذكر أبو داود أنه تغيّر قبل موته بيسير . مات سنة ثمان وثلاثين
ومائتين، وله اثنان وسبعون . روى له الشيخان وأبو داود والترمذى والنسائى.
راجع: الاغتباط ( ص ٤٩ - ٥٠)، التقريب (٥٤/١)، التهذيب (٢١٦/١ - ٢١٩)،
الجرح والتعديل ( ٢٠٩/٢)، التاريخ الكبير (٣٧٩/١)، حلية الأولياء (٢٣٤/٩)، شذرات
الذهب ( ٨٩/٢)، تذكرة الحفاظ (٤٣٣/٢)، تاريخ بغداد (٣٤٥/٦ - ٣٥٥)، الميزان
(١٨٢/١ - ١٨٣)، العبر (٤٢٦/١)، النجوم الزاهرة (٢٩٠/٢)، طبقات الحفاظ (١٨٨ -
١٨٩)، خلاصة تذهيب الكمال (٢٧)، الأنساب (٥٦/٦ - ٥٧)، البداية والنهاية ( ١٠/
٣١٧)، وفيات الأعيان (١٩٩/١ - ٢٠١)، سير أعلام النبلاء (٣٥٨/١١ - ٣٨٣)، تهذيب
ابن عساكر (٢ / ٤٠٩ - ٤١٤)، الوافى بالوفيات (٣٨٦/٨ - ٣٨٨).
٦ - (ز) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبى فروة المدنى ،
أبو يعقوب :
روى عن مالك ، وسليمان بن بلال ، ومحمد بن جعفر بن أبى كثير وغيرهم ؛
وعنه البخارى ، والأثْرم ، وعلى بن عبد العزيز البغوى ، وجعفر بن محمد الطيالسى ،
ويحيى بن معلى بن منصور الرازى، وأبو إسماعيل الترمذى ، وغيرهم.
قال أبو حاتم: كان صدوقًا، ولكنه ذهب بصره، فربما لُّقِّن الحديث، وكُتُبه صحيحة .
وقال الآجرِّى : سألت أبا داود عنه فوهّاه جدًا .
وقال النسائى : ليس بثقة .
قال الحافظ ابن حجر فى هَدْى السارى :
(( والمعتمد فيه ما قاله أبو حاتم، وقال الدارقطنى والحاكم: عِيب على البخارى إخراج
حديثه. قلت: روى عنه البخارى فى كتاب ((الجهاد)) حديثًا، وفى ((فرض الخمس))
آخر - كلاهما عن مالك، وأخرج فى ((الصلح )) مقرونا بالأويسى ، وكأنها مما أخذه عنه
من كتابه قبل ذهاب بصره ، وروى له الترمذى وابن ماجه)) (هدى السارى) ص: ٤٠٩
وقال فى التقريب : صدوق . كُفَّ فَسَاء حفظه . من العاشرة . توفى سنة ٢٢٦/
خ ق ت ( ملحق (١) بالكواكب النيرات ( ص ٤٥٣ - ٤٥٤ ) .
راجع: التهذيب ( ٢٤٨/١ )، التقريب (٦٠/١)، هدى السارى
(ص ٤٠٩)، التاريخ الكبير (٤٠١/١/١)، التاريخ الصغير (ص ٢٣٠)، الجرح =
( ٣ )

١٠
= والتعديل (٢٣٣/١/١)، الضعفاء للنسائى (٢٨٥)، المجروحين (١١٩/١)،
الميزان ( ١٩٨/١ - ١٩٩)، شذرات الذهب (٢/ ٥٨)، الكاشف (١١٢/١).
٧ - (ز) إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد الحداد أبو رجاء الأصبهانى :
قال صاحب الاغتباط : قال الذهبى فى ميزانه : قال ابن ناصر : وضع حديثًا وأملاه
وكان يخلط . الاغتباط ( ص ٥٣ )، الميزان (٢٤٨/١ ).
٨ - (ز ) إسماعيل بن حماد الجوهرى صاحب صحاح اللغة : قال صاحب
الاغتباط : ترجمته معروفة ، وقد رأيت بخط يشبه أن يكون خط الحافظ تقى الدين
محمد بن رافع السلامى ترجمة الجوهرى ، وفيها ما لفظه : وقيل : إنه اختلط فى آخر
عمره ، الاغتباط ( ص ٥٤ )
٩ - (ز) ((إسماعيل بن عَيَّاشِ بن سُلَيم - بالضم - معدود فى الحِمْصِيِّين:
عن إسحاق بن عبد الله وسليمان الأعمش ، وهشام بن عروة وغيرهم ، وعنه حَيْوَة
ابن شُرَيح ، وعلى بن حُجْر وغيرهم، أثبته ابن سميع فى السادسة .
وقال يعقوب : تكلم فيه قوم ، وهو ثقة عدل ، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه
دافع ، وكلامهم فيه أكثره إنما هو ذكره بأنه يُغْرِب عن ثقات المدنيين والمكيين.
وقال دُخَيْم : هو عن الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين .
وقال يحيى بن معين : خلط فى حديثه عن أهل العراق ، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام .
وقال البخارى : فى حديثه عن غير بلده نظر .
وقال وكيع : قدم علينا ، فأخذ منى أطرافًا لإِسماعيل بن أبى خالد ، فرأيته يخلط
فى أخذه .
وقال البخارى : إذا حدث عن أهل حمص صحيح .
وذكره ابن الجوزى فى ((الموضوعات)) فى باب ((ذم الوليد)). فقال: ((وإسماعيل
ابن عياش لما كبر تغير حفظه، وكثر الخطأ فى حديثه، وهو لا يعلم، فلعلّ هذا الحديث أدخل
عليه فى كبره ، أو قد رواه وهو مختلط . انتهى. (الموضوعات ٤٦/٢ )
والحديث الذى ذكره له ابن الجوزى رواه عن الأوزاعى ، وغيره ، عن الزهرى ، عن
سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: ((ولد لأخى أم سلمة زوج النبى - عد اله
- غلام فسموه الوليد، فقال رسول الله - عَ لَّه : سميتموه بالوليد باسم فراعنتكم ،
ليكونن فى هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو شو على هذه الأمة من فرعون لقومه .
قال أبو حاتم ابن حبان: هذا خبر باطل، ما قال رسول الله - عَ ليهِ هذا، ولا رواه عمر،
ولا حدث به سعيد، ولا الزهرى، ولا هو من حديث الأوزاعى بهذا الإسناد (الموضوعات ٤٦/٢).
ذكره صاحب ((الاغتباط)). روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه . =

١١
= وتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة)). [ الكواكب النيرات (ص ٩٨ - ١٠٤)].
راجع: التهذيب ( ٣٢١/١)، التقريب (٧٣/١)، الخلاصة (ص ٣٥)،
المجروحين (١١٢/١)، التاريخ الكبير (٣٦٩/١/١)، التاريخ الصغير (١٩٩)،
الجرح والتعديل (١٩١/١/١)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٥٣)، الميزان (٤٠/١).
الاغتباط ( ص ٥٦ ) .
١٠ - (ز) ((إسماعيل بن مسلم المكى ، أبو إسحاق البصرى :
سكن المدينة ، روى عن عامر بن واثلة ، والحسن البصرى ، والشعبى ، وقتادة ،
وغيرهم ؛ وعنه الأعمش ، وابن المبارك ، وعلى بن مُشْهِر ، ومحمد بن عبد الله
الأنصارى ، وعدّة .
قال البخارى : تر که ابن المبارك ، وربما روى عنه ، وتر که یحیی ، وابن مهدى ،
ونقل عن ابن أبى حاتم ، عن يحيى القطان قال : لم يزل مختلطا ، كان يحدثنا
بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب .
وقال الإِمام أحمد : منكر الحديث .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، مخلط ؛ وقال ابن أبى حاتم : قلت لأبى : هو
أحب إليك أو عمرو بن عبيد ؟ قال : جميعًا ضعيفين ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث
ليس بمتروك ، يكتب حديثه .
وقال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة ، إلا أنه ممن يكتب حديثه .
وقال الحافظ فى ((التقريب)): كان من البصرة ، ثم سكن مكة ، كان فقيهًا
ضعيف الحديث . من الخامسة / ت ق .
[ ملحق (٢) الكواكب النيرات، ص ٤٩٩ - ٥٠٠ ] الاغتباط ( ص ٦١ ).
راجع: التهذيب ( ٣٣١/١)، التقريب (٧٤/١)، التاريخ الكبير (١/١/
٣٧٢)، الجرح والتعديل ( ١٩٩/١/١)، المجروحين (١٢٠/١).
١١ - (ز) ((إسماعيل بن يزيد بن حُرَيث بن مَزْدَائِه القطان أبو أحمد :
عن ابن عيينة ، ووكيع ، وغيرهما . روى عنه محمد بن حميد الرازى مع تقدمه ،
وأحمد بن الحسين الأنصارى ، وغيرهما .
قال أبو نعيم فى تاريخ أصبهان : اختلط عليه بعض حديثه فى آخر أيامه . فات
المؤلف ( هامش المخطوط ) .
وجاء فى لسان الميزان :
إسماعيل بن يزيد بن حريث أبو برد بن القطان أبو أحمد [ وقوله ((أبو برد))
خطأ، وتصحيف لكلمة: ((مَرْدَانْبِهِ)) ].
قال ابن حجر : روى عن سفيان بن عيينة ، وبشر بن السرىّ ، ووكيع ، وأنس =

١٢
= ابن عياض ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، وابن مهدى ، وأبى داود الطيالسى
وعدة .
روى عنه محمد بن حميد الرازى مع تقدمه، وأحمد بن الحسين الأنصارى وغيرهما ،
وصنف المسند ، والتفسير ، وكان يذكر بالزهد ، والعبادة . كثير الغرائب ، والفوائد .
قال أبو نعيم فى تاريخ أصبهان : اختلط عليه بعض حديثه فى آخر أيامه . ثنا محمد بن
جعفر بن يوسف ، ثنا أحمد بن الحسين الأنصارى، ثنا إسماعيل بن يزيد القطان ، ثنا الحسن
ابن حفص ، ثنا عمر بن قيس المكى ، عن الزهرى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: (( حريم القليب العادية خمسون ذراعًا ،
والبادية خمسة وعشرون ذراعًا)).
وقال سعيد بن المسيب: (( من ذاته)) وحريم الحرث من ذاته ثلاث مائة ذراع؛
وعمر بن قيس المكى هو الملقب بسندل . ضعيف .
وروی أبو نعيم بسنده كذلك إلى إسماعيل بن يزيد ، ثنا هشام بن عبيد الله ، ثنا
حكيم بن نافع، حدثنى عطاء الخراسانى، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - عَ لّه -:
((الكر والخديعة والخيانة فى النار)) (تاريخ أصبهان ٢٠٩/١).
وذكر أبو الشيخ فى طبقات أصبهان ، أنه يروى عن ابن عيينة ، وسمع منه، وسمع
من الحميدى ، عن ابن عيينة ، فاختلط حديثه ولم يتعمد الكذب . قال : وكان خيرًا
فاضلاً كثير الفوائد والغرائب. [طبقات المحدثين ٢٧٠/٢ رقم ١٧٠] .
توفى قبل الستين والمائتين ، وقال أبو نعيم : مات سنة ستين أو قبلها بقليل .
وفى كتاب ابن أبى حاتم : إسماعيل بن يزيد غير منسوب .
روى عن السندى ابن عبدويه وإسحاق بن سليمان .
روى عنه أبو حاتم وسئل عنه فقال : صدوق ، وهو خال أبى حاتم ، وعم أبى
زرعة. الجرح والتعديل ( ٢٠٥/٢ )، فأظن أنه القطان .
لسان الميزان ( ٤٤٣/١ - ٤٤٤ ) .
انظر ترجمته فى : تاريخ أصبهان لأبى نعيم ( ٢٠٩/١ )، وطبقات المحدثين
بأصبهان ( ٢/ ٢٧٠)، ولسان الميزان (٤٤٣/١ - ٤٤٤ ).
١٢ - ( ز) أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومى عن مولاه : وقال ابن
عدى : له عن غير مولاه اليسير من الحديث .
قال ابن المبارك : ثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حَىّ فى وَثَاق قد تغير .
وقال ابن حبان تَغَيَّر بأخرَة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج به إلا بعد
التخليص ( لم يقله المصنف ) ( هامش المخطوط ) .
=

١٣
= وجاء فى الكواكب النيرات ( ص ٤٥٤ - ٤٥٥ ) :
أصبغ مولى عمرو بن حريث - بضم ففتح - المخزومى :
روى عن مولاه عمرو بن حُرَيث ، وعنه إسماعيل بن أبى خالد .
قال يحيى بن معين : ثقه ، ووثقه النسائى .
وقال أبو حاتم : شيخ .
قال البخارى : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ
حَىّ فى وَثَاق قد تغير .
وقال النسائى : قيل إنه كان تغير .
وقال ابن عدى : له عِن غير مولاه اليسير من الحديث ، وليس هو بالمعروف .
وقال ابن حبان : تغير بأخَرة حتى كبل بالحديد ، ولا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد
التخليص ، وُلِمَ الوقت الذى حدث فيه ، والسبب الذى يؤدى إلى هذا العلم معدوم
فيه .
وقال الذهبى فى ((الميزان)): فيه جهالة ، ويقال : إنه تغير .
وقال الحافظ ابن حجر فى ((التقريب)): ثقة، تغير ، من الرابعة . روى له
أبو داود ، وابن ماجة .
وقال فى التهذيب : رويا له ؛ يعنى د ، ق حديثًا واحدًا فى القراءة فى الصبح .
الاغتباط ( ص: ٦٥): التهديب (٣٦٣/١)، التقريب (٨١/١)، التاريخ
الكبير (٣٥/٢/١)، الجرح والتعديل (٣٢٠/١/١)، المجروحين (١٧٣/١)،
الميزان (٢٧١/١)، الكاشف (١٣٦/١)، ضعفاء النسائى (٢٨٥)، المغنى (١/
٩٣)، ديوان الضعفاء (٢٥)، الكامل لابن عدى (٣٩٩/١)
١٣ - (ز) (( أفضل بن أبى الحسن بن محفوظ الحفار :
قال ابن النجار : بلغنى أنه تغير قبل موته .
توفى فى شعبان سنة سبع وستمائة .
قاله فى اللسان . فات المؤلف ( هامش المخطوط ) .
وجاء فى اللسان : متأخر سمع من ابن الطلاية .
قال ابن النجار : سمعت منه، وكان شيخًا لا بأس به ، بلغنى أنه تَغَير قبل موته .
توفى فى رابع عشر شعبان سنة سبع وستمائة - لسان الميزان ( ٤٦٥/١ ) .
١٤ - ( ز) (( أنيس بن خالد :
روى عنه زيد بن الحباب .
=

١٤
= قال ابن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم : فى حديثه شىء. من كتب عنه قديمًا فأحاديثه أشبه . (لم يذكره
المؤلف رحمه الله ))) ( هامش المخطوط ).
وجاء فى ترجمته :
قال الذهبى : شيخ روى عنه زيد بن الحباب .
قال البخارى : ليس بذاك ، سمع المسيب بن رافع ومحارب بن دثار . انتهى .
وقال ابن عدى : ليس بالمعروف ، وذكره ابن حبان فى الثقات .
وقال ابن أبى حاتم فيه : التميمى السعدى . روى عن عطاء وأبى إسحاق والمسيب
ابن رافعٍ ومحارب بن دثار وجامع بن أبى راشد ، وعنه زيد بن حباب أبو نعيم وأبو
الوليد وأحمد بن عبد الله بن يونس، سمعت أبى يقول ذلك . وقال ابن أبى حاتم : روى
عن حارث العكلى . وقال أبو حاتم : أنيس بن خالد فى حديثه شىء ، مَنْ كتب عنه
قديمًا فأحاديثه أشبه .
راجع :
الميزان ( ٢٧٧/١)، لسان الميزان (٤٧٠/١)، ثقات ابن حبان (٦/ ٨٢)،
الكامل لابن عدى ( ٤٠٣/١)، الجرح والتعديل (.٣٣٥/١/١).
١٥ - (ز) ((بَخر بن مَرّار بن عبد الرحمن بن أبى بكرة الثقفى أبو معاذ البصرى :
عن جده ، وجد أبيه .
قال البخارى : قال القطان : رأيته قد خلط .
وقال ابن حبان فى المجروحين : اختلط بأخرة حتى كان لا يدرى ما حدث ،
فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز . تركه القطان .
وقال النسائى فى الضعفاء: تَغَيّر. ( هامش المخطوط ) .
وجاء فى الكواكب :
...
معدود فى البصريين .
عن الحكم بن الأعرج ، وجده عبد الرحمن ، وجد أبيه أبى بكرة بطريق الإِرسال ؛
وعنه الأسود بن شيبان ، وشعبة بن الحجاج وغيرهما .
أطلق يحيى بن معين وابن ماكولا القول بتوثيقه .
وقال ابن المدينى : سمعت يحيى يثنى عليه خيرًا .
وقال النسائى : ليس به بأس .
وقال يحيى بن سعيد : رأيته قد اختلط .
وقال النسائى : تغير .
=

١٥
= وقال الكوسج [ الحافظ إسحاق بن منصور بن بهرام ] : ثقة .
روى له ابن ماجة . - الكواكب النيرات ( ١٠٦ - ١٠٩ ).
وراجع :
التهذيب ( ٤١٩/١)، التقريب (٩٣/١)، الخلاصة (٤٦)، الميزان (١/
٢٩٨)، الكاشف (٤٩/١)، الجرح والتعديل (١٤٨/١/١)، التاريخ الكبير
(١٢٦/٢/١)، المجروحين (١٨٤/١)، ضعفاء النسائى (ص ٢٨٦)، ديوان
الضعفاء ( ص ٢٨)، المغنى (١٠٠/١)، الاغتباط (ص : ٦٧ ).
١٦ - (ز) (( بُزْد بن على بن بُزد أبو سعيد (الأبهرى ):
قال أبو القاسم بن الطحان - فى ذيله على تاريخ الغرباء الذين قدموا مصر -: سمع
معنا ، وقبلنا فى رحلته من المشرق . قال : وكان قد اختلط قبل موته بشىء يسير .
توفى فى شهر رجب سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة . ( فات المؤلف ) ( هامش
المخطوط ).
وزاد الحافظ ابن حجر فى اللسان : وفيها أرخه القراب عن أبى سعيد المالينى
وقال : كان قد سمع ، وكتب، وقرأ القرآن، ومات بمصر. لسان الميزان ( ٧/٢ ).
١٧ - ( ز) ((بزغش بن عبد الله الرٍومى ، مولى أبى جعفر :
قال ابن النجار : كتبت عنه وكان صالحاً ، ثم أصابه خَرَف فى آخر عُمُره ،
وتغيرت أحواله .
توفى فى صفر سنة عشر وست مائة)) ( هامش المخطوط )
وجاء فى اللسان :
( بزغش بن عبد الله الرومی أبو منصور مولی ابن جعفر بن جحدر . روی عن أبی
الحسن بن عبد السلام ، والقاضى أبى الفضل الأموى ، والفضل بن سهل الإِسفرائني .
قال ابن النجار فى المشيخة المنذرية : كتبت عنه ، وكان صحيح السماع ، صالحاً ،
إلا أنه خَرَف فى آخر عمره ، وتغيرت أحواله. ذُكِر لى أنه ولد تقريبًا سنة إحدى وثلاثين
وخمس مائة ، ومات فى صفر سنة عشر وست مائة .
قلت : روى عنه النجيب الحرانى بالسماع وغيره)).
لسان الميزان ( ١١/٢ ) .
١٨ - ( ز ) بسر بن أرطأة بن أبى أرطاة :
قال صاحب الاغتباط: يقال إنه لم يسمع من النبى. عَ ◌ّه - لأنه معَ له قبض =

١٦
٧ - بِشْر بن الوليد الكندى الفقيه :
من أصحاب أبى يوسف القاضى ، وروى عن مالك وغيره .
لم يُخَرِّجوا له فى الكتب الستة شيئًا، وؤُثِّق وضُعِّف .
وقال صالح بن محمد (١): كان قد خَرِف .
٨ - جرير بن حازم :
من رجال الصحيحين الأثبات .
قال أبو حاتم : تَغَيَّر قبل موته بسنة .
= وهو صغير . هذا قول الواقدى وابن معين وأحمد وغيرهم، وقالوا: خرف فى آخر عمره
... الاغتباط ( ص ٦٩ )
٧ - بشر بن الوليد ، أبو الوليد الكندى :
كان عَلَمًا من أعلام المسلمين ، وكان واسع الفقه ، وهو صاحب أبى يوسف ، ومن المقدمين
عنده . قال صالح بن محمد جزرة الحافظ : صدوق ولكنه لا يعقل ما يحدث به ، كان قد خَرِف .
توفى سنة ثمان وثلاثين ومائتين .
راجع: الكواكب النيرات ( ص ١٠٩ - ١١٠)، الاغتباط (ص: ٧٢)، الميزان (٣٢٦/١)،
لسان الميزان (٢ / ٣٥)، شذرات الذهب (٨٩/٢)، الجرح والتعديل (٣٦٩/١/١)، تاريخ بغداد
(٨٠/٧)، العبر (٤٢٧/١)، البداية والنهاية (٣١٧/١٠)، سير أعلام النبلاء (٦٧٣/١٠).
وجاء فى هامش المخطوط: (( سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس ، وتفقه بأبى
يوسف . روى عنه البغوى وأبو يعلى . قال صالح بن محمد جزرة : هو صدوق ، ولكنه لا يعقل .
كان قد خَرِف . مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ))
(١) هو صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب الأسدى ، أبو على شيخ ما وراء النهر ، الملقب
بجزرة ، ولد سنة ٢٠٥ . قال الدارقطنى: كان ثقة حافظًا عارفًا، وتوفى سنة ٢٩٣ .
تذكرة الحفاظ ( ٦٤١/٢ - ٦٤٢ ) .
٨ - جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدى ، أبو النضر البصرى ، والد وهب :
ثقة ، لكن فى حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدّث من حفظه ، وهو من السادسة .
مات سنة سبعين ومائة بعدما اختلط لكن لم يحدّث فى حال اختلاطه . روى له الجماعة .
وجاء فى الكواكب :
روى عن أيوب السَّخْتِيانى، والحسن البصرى ، وحميد الطويل ، وأبى رجاء العُطَارِدى .
وعنه ولده وهب ، وعبد الرحمن بن مهدى ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، وهُذْبَة بن
خالد ، وشيبان ، وغيرهم .
=

١٧
وقال عبد الرحمن بن مهدی : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع منه أحد
فی حال اختلاطه .
فهو من القسم الأول ، كما تقدم ، وإنما ذكرته وأمثاله استطرادًا .
٩ - جرير بن عبد الحميد :
من رجال الصحيحين أيضًا
ذكر البيهقى أنه نُسب فى آخر عمره إلى سوء الحفظ .
= أطلق يحيى بن معين ، والعجلى ، وأبو حاتم ( القول ) بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثًا
من السرى بن يحيى .
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس ، فقيل له : هو يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير فقال : هو عن
قتادة ضعيف ؛ وقيل له : من أحب إليك هو أو أبو الأشهب ؟ فقال: ما أقربهما وجرير أكثرهما وهمًا .
وقال ابن مهدى : هو أثبت عندى من قُوّة بن خالد .
وقال ابن عدى : هو من أجلة أهل البصرة ورفعائهم حدّث عنه الكبار ؛ وعنه : هو مستقيم
الحديث ، صالح إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروى عنه مالا يرويه غيره ، وهو من ثقات المسلمين .
قال ابن مهدى : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئًا .
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
وكان حماد بن سلمة يعظمه كثيرًا .
حدث عنه شيبان بن فروخ ، ويزيد بن حبيب ، وبين وفاتهما مائة وثمان سنين ، وأيوب
السختياني ، وبين وفاته ووفاة شيبان مائة ، وخمس سنين .
روى له البخارى ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذى ، والنسائىّ ، وابن ماجة .
وتوفى سنة سبعين ومائة . [ الكواكب النيرات ( ص ١١١ - ١١٩) ] الاغتباط ( ص ٧٣ ).
وراجع: التهذيب ( ٦٩/٢)، التقريب (١٢٧/١)، الميزان (٣٩٢/١)، الكاشف (١/
١٨١)، التاريخ الكبير (٢١٣/٢/١)، التاريخ الصغير (ص ١٨٩)، تذكرة الحفاظ ( ١/
٩٩)، العبر (٢٥٨/١)، تاريخ الثقات (٩٦)، تاريخ أسماء الثقات (٨٨)، سير أعلام النبلاء
(٩٨/٧)، الجرح والتعديل (٨٠٥/١/١).
٩ - جرير بن عبد الحميد بن قُزط الضبىّ الكوفى . نزيل الرى وقاضيها :
ثقة ، صحيح الكتاب . قيل : كان فى آخر عمره يَهم من حفظه . مات سنة ثمان وثمانين
ومائة، وله إحدى وسبعون سنة . روى له الجماعة .
راجع: الكواكب النُّيرات ( ص ١٢٠ - ١٢٢)، الاغتباط (ص: ٧٦)، التهذيب (٧٥/٢)،
التقريب (١/ ١٢٧) .
=

١٨
قال أحمد بن حنبل : اختلط علیه حدیث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم
عليه بهْز فعرفه (١) .
= التاريخ الكبير (٢١٤/١/٢)، الجرح والتعديل (٥٠٥/١/١)، الميزان (٣٩٤/١)، الكاشف (١/
١٨١)، شذرات الذهب (٣١٩/١)، طبقات الحفاظ (١١٦)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٨١)، تاريخ
بغداد (٢٥٣/٧)، تاريخ الثقات (٩٦)، تاريخ أسماء الثقات (٨٩)، سير أعلام النبلاء (٩/٩).
(١) العلل للإِمام أحمد ( ١٩٥/١ ).
١٩ - (ز) ((الحارث بن عُمَيْر - أبو عُمَيْر البصرى، نزيل مكة :
روى عن أيوب السَّخْتِيَانِىّ، وحُمَيْد الطويل، وسليمان بن المغيرة ، وأبى طُوالة ،
وغيرهم .
وعنه ابن عيينة ، وابن مهدى ، وابنه حمزة بن الحارث ، وجماعة .
وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم .
وقال أبو زرعة : رجل صالح :
وقال ابن حبان : يروى عن الأثبات الأشياء الموضوعات .
وقال الأزدى : ضعيف ، منكر الحديث .
وقال الذهبى فى ((الميزان)) - بعد أن ذكر توثيق من وثقه -: وما أراه إلا بَيِّنْ
الضعف ، ثم ذكر ما قاله ابن حبان ، وقال : قال الحاكم : روى عن حميد وجعفر
الصادق أحاديث موضوعة .
وقال الحافظ ابن حجر: (( من الثامنة ، وثقه الجمهور ، وفى أحاديثه مناكير ضعفه
بسببها الأزدى ، وابن حبان ، وغيرهما ، فلعله تغير حفظه فى الآخر )).
[ ملحق (١) الكواكب النيرات (ص ٤٥٥ - ٤٥٦ ) ].
٢٠ - (ز) ((حِبَّان بن يسار الكلابى، أبو رويحة، ويقال: أبو روح البصرى:
عن محمد بن واسع ، وهشام بن عروة .
وعنه عمرو بن عاصم والتَّبُوذَكِىّ [موسى بن إسماعيل ].
قال البخارى ، عن الصلت بن محمد : رأيته آخر عمره ، وذكر منه اختلاطًا .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوى ولا بالمتروك .
وذكره ابن حبان فى الثقات وحديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذى ذكر عنه .
أخرج له أبو داود فى السنن ، والنسائى فى مسند على حديثًا واحدًا مُعَلَّلًا، وذكره
البخارى فى التاريخ ، وذكر فى اسم أبيه اختلافًا ، وأعلّ حديثه .
وقال أبو داود: لا بأس به)). ( هامش المخطوط ) .
٢١ - ( ز) حبان بن زهير ويقال : ابن يسار ، أبو روح :
قال صاحب الاغتباط : اختلط . وقال ابن حبان : لا يحتج به ، لكن فرّق بين =

١٩
١٠ - حَجَّاج بن محمد المِصِيصِىّ:
من رجال الصحيحين أيضًا المتفق عليهم .
قال إبراهيم الحربی : حدثنی صدیق لی قال : لما قدم حجاج بغداد فى آخر
مرة خلّط ، فرآه ابن معين يُخَلِّط ، فقال لابنه : لا تُدخل عليه أحدًا .
قلت : فهو من القسم الأول أيضًا .
= ابن زهير وابن يسار الآتى - الاغتباط ( ص ٨١ )، الميزان (٤٤٨/١).
وجاء فى الكواكب أنه يروى: (( عن عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله ، ويزيد بن
أبى مريم ، وثابت البنانيّ ، وعنه حَبَّان - بالفتح - بن هلال ، والتبوذکی ، وعمرو بن
عاصم الكلابى .
أثبته ابن حبان فى الثقات ، وعن غيره : صويلح تغير حفظه واختلط ..
وقال الصلت بن محمد : اختلط آخر عمره .
وقال الذهبى : تَغَيَّرَ حفظه .
روى له أبو داود. [ الكواكب النيرات، ( ص ١٢٣ - ١٢٦ ) ] .
وراجع ترجمته فى: الاغتباط ( ص: ٨٢) التهذيب ( ١٧٥/٢)، الميزان (١/
٤٤٩)، المجروحين (٢٥٧/١)، التاريخ الكبير (٨٥/١/٢)، الجرح والتعديل
(٢٧٠/٢/١)، الكاشف (٢٠١/١)، المغنى (١٤٥/١)، التقريب (١٥٠)،
ثقات ابن حبان ( ٢٣٩/٦ ) .
١٠ - حجاج بن محمد المِصِّيصى الأعور ، أبو محمد الترمذى الأصل ، نزيل بغداد ، ثم
المِصِيصَة : ثقة ثبت ؛ لكنه اختلط فى آخر عمره ، لما قدم بغداد قبل موته . من التاسعة ، مات ببغداد
سنة ست ومائتين . روى له الجماعة .
روى عن إسرائيل بن يونس ، وحمزة بن حبيب الزيات ، وشعبة ، وابن جريج ، والليث ،
وجماعة ؛ وعنه الإِمام أحمد ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، وشريح بن يونس ، ويحيى بن معين ،
وغيرهم .
قال ابن سعد : كان ثقة صدوقًا إن شاء الله ، وكان قد تغير فى آخر عمره .
وقال الإِمام أحمد : ما كان أضبط حجاج يعنى ابن محمد ، وأصح حديثه وأشد تعاهده
للحروف ، ورفع أمره ؛ وفى رواية عنه : كان قد اختلط فى آخر عمره .
ووثقه على بن المدينى والنسائى .
وقال أبو حاتم : صدوق .
ويحكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدًا .
ونقل الخطيب فى تاريخه أن حجاجًا الأعور خرج من بغداد إلى الثغر سنة تسعين يعنى ومائة ،
وقد اختلط حجاج فى آخر قدمته إلى بغداد وآخر قدمته كانت بعد هذا .
=

٢٠
= وقال أبو داود : خرج أحمد ويحبى إلى حجاج الأعور إلى المصيصة ، وبلغنی أن یحیی کتب
عنه نحوًا من خمسين ألف حديث .
ونقل الأثرم عن أحمد أنه قال : كان سنيد لزم حجاجًا قديما ، قد رأيت حجاجًا يملى عليه ،
وأرجو ألا يكون حدث إلا بالصدق .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدًا عند حجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب
الجامع لابن جريج : أخبرت عن الزهرى ، وأخبرت عن صفوان بن سليم وغير ذلك ، قال : فجعل
سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد قل ابن جريج ، عن الزهرى وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال :
فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمده أبى فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك ، قال أبى :
وبعض تلك الأحاديث التى كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا ییالی عن من
أخذها .
وقال الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : وروی أن حجاجًا کان هذا منه وقت تغیرہ ،
ويرى أن أحاديث الناس من حجاج صحاح إلا ما روى سُنَيْد كما فى التهذيب فى ترجمة سُنَيْد .
وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، لكنه اختلط فى آخر عُمُره لما قدم بغداد قبل موته . مات سنة ست
ومائتين)). راجع: الاغتباط (ص ٨٣) التهذيب (٢٠٥/٢)، التقريب (١٥٤/١)، التاريخ
الكبير (٣٨٠/٢/١)، طبقات ابن سعد (٣٣٣/٧)، شذرات الذهب (١٥/٢): الميزان (١/
٤٦٤)، الكاشف ( ٢٠٧/١)، تذكرة الحفاظ (٣٤٥/١)، تاريخ بغداد ( ٢٣٦/٨)، علل
الإِمام أحمد ( ٣٥١/١)، تاريخ الثقات (١٠٨)، سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٩)، هدى السارى
(٣٩)، ملحق الكواكب (١) (٤٥٦ - ٤٥٨).
٢٢ - (ز) ((الحسين بن الحسين الفانيدى، الراوى عن على بن شاذان ، وغيره .
قال السَّلَفِىّ: قال شجاعِ الذُّهْلِىّ وغيره : تغير بأُخَرَة .
روى عنه ابن ناصر والسَّلَفِىّ. قاله فى الميزان. (لم يذكره المؤلف ) )) ( هامش
المخطوط)، ونحوه فى الكواكب النيرات (ص ١٤٥ - ١٤٦)، الاغتباط (ص ٨٦).
وجاء فى ترجمته فى اللسان وغيره :
وقد ذكر ابن السمعانى قال : سألت عبد الله بن طاهر بن فارس : هل سمعت من
الفانيدى شيئًا، فقال : حضرت عنده ، فسألت بعض أهل الحديث أن يقرأ عليه شيئًا ،
فقرأ حديثين ، فجاء ابن خسرو فعرك أذنى ، وقال : هذا مجنون ، كيف تسمع منه ؟
فتركته . وقد قال السِّلَفى فى معجم شيوخه : لم نر له عن غيرِ ابن شاذان ، وكان
صحيح السَّمَاع ، ماروى غير جزئين أو ثلاثة وتناقص عقله فى آخر عُمُرٍه .
مات فى شوال سنة ست وتسعين وأربعمائة .
وأثنى عليه عبد الوهاب الأتْمَاطِى .
راجع: الميزان ( ٥٣٣/١)، لسان الميزان (٢٧٩/٢)، العِبَر (٣٤٤/٣).

٢١
١١ - خُصين بن عبد الرحمن الكوفى :
أحد الأعلام المتفق عليهم .
روى الحسن الحلوانى عن يزيد بن هرون، أنه اختلط بأخَرَة ، وأنكر ذلك ابن
المدینی .
فهو من القسم الأول أيضًا .
٢٣ - (ز) ((الحسين بن على النخعى :
شيخ كتب عنه الإِسماعيلى .
روی عن العیاش بن الوليد .
عُمِّر وتغَيَّر ، لا يعتمد عليه ، وأتى بخبر باطل .
قاله فى الميزان . ( فات المؤلف ))) ( هامش المخطوط ) ،
وله ترجمة مختصرة فى الكواكب النيرات ( ١٤٧ ) .
حدَّث عن : سليمان بن عبد الرحمن والعياش بن الوليد الخلال الدمشقيين ، وداود
ابن رشيد ، وغيرهم .
وحدّث عنه : عبد الصمد بن على الطستى ، وأبو الشيخ الأصبهانى ، وأحمد بن
إبراهيم الإِسماعيلى ، وغيرهم .
ذكره الخطيب ، ولم يذكر فيه جرحًا ، ولا تعديلًا .
وقال الذهبى : عُمِّر وتَغَيّر ، لا يعتمد عليه ، وأتى بخبر باطل ، قال : حدثنا العباس
ابن الوليد الخلال ، حدثنا مروان بن محمد ، حدثنا سعيد ، حدثنا قتادة ، عن أنس -
مرفوعًا -: (( فضلت بأربع: بالسخاء، والشجاعة ، وكثرة الجماع، وشدة البطن)).
رواه عنه الإِسماعيلى .
راجع : الميزان ( ٥٤٣/١)، لسان الميزان ( ٣٠٣/٢)، تاريخ بغداد (٨/
٦٩)، المغنى (١٧٣/١)، الاغتباط (ص ٨٧ ).
١١ - حصين بن عبد الرحمن السّلَمِىّ، أبو الهُذَيْل الكوفى:
ثقة ، تغير حفظه فى الآخر . من الخامسة . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وله ثلاث وتسعون .
روى له الجماعة - التقريب (١/ ١٨٢).
وجاء فى الكواكب :
حصين - بضم الحاء المهملة - ابن عبد الرحمن السلمى - بضم السين المهملة - أبو الهُذَيْل :
معدود فى الكوفيين . ابن عم منصور .
=

٢٢
= عن جابر بن سمرة ، وحبيب بن أبى ثابت ، وعامر الشعبى ، وعطاء بن أبى رباح ، وغيرهم .
وعنه سفيان الثورى، وشعبة بن الحجاج، وأبو عَوَانة الوضَّاح بن عبد الله، وهُشَيْم ، وعلى بن
عاصم ، وغيرهم .
أحد الثقات الأثبات . احتج به الشيخان ، ووثقه أحمد ، وأبو زرعة ، ويحيى بن معين ،
والعِجْلِىّ ، وأبو حاتم ، وزاد أحمد : من كبار أصحاب الحديث ، وقال العجلى : سكن المبارك بأخرة
[ اسم قرية بين واسط وفم الصلح ] وقال أبو حاتم : ثقة فى الحديث ، وفى آخر عمره ساء حفظه ،
صدوق .
وقيل لأبى زرعة : يُحتج بحديثه ؟ قال : إى والله .
وقال مالك بن مِغْوَل للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينك مثل طلحة بن مُصَرِّف ؟ قال : نعم .
حصين بن عبد الرحمن .
قال هشيم : أتى عليه ثلاث وتسعون سنة ، وكان أكبر من الأعمش وقريبًا من إبراهيم .
وقال يزيد بن هارون . إنه اختلط .
وقال النسائى : تغير .
وقال على بن عاصم : إنه لم يختلط . حكاه صاحب الميزان .
وقال ابن الصلاح فى علومه : حصين بن عبد الرحمن ، اختلط وتغير ، ذكره النسائى وغيره .
اعترض عليه الحافظ الأبناسى [ فى كتابه الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح فى النوع الثانى
والستين ] من وجهين :
أحدهما : أن من تسمى بهذا الاسم أربعة ، كل منهم اسمه حصين بن عبد الرحمن الكوفى ،
ويتميز كل واحد منهم بنسبته أو كنيته، وقد ذكر الأربعة الخطيب فى ((المتفق والمفترق))، والمزى فى
((التهذيب))، والذهبى فى ((الميزان))، وميزوا بينهم ، فكان ينبغى أن يميز بينهم - يعنى ابن
الصلاح .
فأما هذا المتكلّم فيه المختلط ، فهو حصين بن عبد الرحمن الكوفى ، كنيته أبو الهذيل وهو
سُلَمِىّ ، وروايته فى الكتب الستة ، وليس لغيره من بقية الأربعة المذكورين فى شىء من الكتب الستة ،
وإنما ذكرهم المزى فى ((التهذيب)) للتمييز ، وهذا ثقة حافظ ، وثقه أحمد وأبو زرعة وابن معين
والعِجْلِىّ والنسائى فى ((الكنى )) وابن حبان ، وغيرهم.
وقال أبو حاتم الرازى : ثقة ساء حفظه فى الآخر .
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حَىّ . كان يقرأ عليه ، وكان قد نسى واختلط .
وذكره البخارى فى ((الضعفاء))، وكذلك العقيلى ، وابن عدى ، ولم يذكروا فيه تضعيفًا ،
غير أنه كبر ونسى .
الثانى : أنه لم يذكر - يعنى ابن الصلاح - فى ترجمة هذا من سمع عنه قبل الاختلاط ، أو
بعده ، وقد سمع منه قديمًا قبل أن يتغير : سليمان التيمى ، وسليمان الأعمش، وشعبة ، وسفيان .=