Indexed OCR Text
Pages 141-160
الصَّحابةُ رضيَ اللهُ عنهُم المؤاخاةُ : ٢٣٢ - المؤاخاةُ بينَ الملائكةِ ليس لها أصلٌ(١). قالَ شيخُ الإِسلام ابنُ تيميَّةً رحمهُ اللهُ تعالى: ((ولا للمؤاخاةِ بينَ الملائكةِ أُصلٌ، بل جبريلُ لهُ عملٌ يختصُّ بهِ دونَ ميكائيلَ، وميكائيلُ لهُ عملٌ یختصُ بهِ دونَ جبريلَ ... )) انتهى . ٢٣٣ - أحاديثُ مؤاخاةِ النبيِّ وَّ لعليٍّ بن أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ كلُّها كذبٌ (٢). قالَهُ شيخُ الإِسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمهُ اللهُ تعالى، وعنهُ الذهبيُّ، وعنهما الألبانيُّ . ٢٣٤ - أحاديثُ المؤاخاةِ بينَ المهاجرينَ بعضهم معَ بعضٍ والأنصارِ بعضهم معَ بعضٍ كلُّها كذبٌ(٣). والنبيُّ ◌ٍَّ لم يؤاخِ عليّاً، ولا آخى بينَ أَبي بكرٍ وعمرَ، ولا بينَ مهاجريٍّ ومهاجريٍّ، ولكنْ آخى بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ ... )). (١) ((منهاج السنة النبوية)) (٧ / ١١٦). (٢) ((منهاج السنة النبوية)) (٤ / ٣٢، ٧ / ٢٧٩ - ٢٨٠، ٣٦١)، و((المنتقى)) للذهبي (ص ٣١٧ و٤٦٠)، و((السلسلة الضعيفة)) (رقم ٣٥١ و٣٥٢). وانظر: ((جامع الترمذي)) (٥ / ٣٠٠) (باب ٨٥، كتاب المناقب)، و («مشكاة المصابيح)) (٣ / ٢٤٣ - ٢٤٤)، و((مجمع الزوائد» (٩ / ١١١ - ١١٢)، و((ضعيف الجامع)) (٢ / ١٤). (٣) ((منهاج السنة)) (٧ / ٢٧٩ و٣٦١). ١٤١ وكانتْ مؤاخاتُهُ وَلِ﴿ بين المهاجرين والأنصارِ في أُوَّلِ قدومِه ◌َِّ المدینةً. ٢٣٥ - مُعاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ(١): قالَ إِسحاقُ بنُ راهويه: ((لا يصحُّ عن النبيِّ وَ ◌ّ ه في فضلِ معاويةً ابنِ أَبي سفيانَ شيءٌ)). انتهت من ((المغني)). قالَ ابنُ القيّم: ((ومن ذلك ما وضعَهُ بعضُ جَهَلَةٍ أَهلِ السُّنةِ في فضائلِ معاويةً بنِ أبي سفيانَ)). ثُمَّ ذكرَ كلمةَ إِسحاقَ بنَ راهويهِ، وقال: ((قلتُ: ومرادُه ومرادُ مَن قالَ ذلك مِن أَهلِ الحديثِ أَنْهُ لم يصحَّ حديثٌ في مناقبهِ بخصوصِه، وإِلَّ فما صحَّ في مناقبِ الصَّحابةِ على العُمومِ ، ومناقبٍ قريشٍ ؛ فمعاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ داخلٌ فيهِ)). ثمَّ قالَ: ((وكلَّ حديثٍ في ذمِّهِ؛ فھو کذبُ)) انتهى . تنبيهٌ : لا يَغابُ عنكَ هذا القيدُ ((على وجهِ الخصوص))، وانظرْ كلماتٍ سماناً مِن الذهبيِّ في فضل معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ تدلَّ على عظيم فقهِ هذا ٤ الإِمامِ الذهبيٍّ في السُّنةِ: ((تذكرة الحفّاظ)) (٢ / ٦٩٩)، ((سير أعلام (١) ((المغني)) (ص ١٦٥ - ١٦٨)، و((المنار)) (ص ١١٦ - ١١٧)، و((التنكيت والإِفادة)) (ص ٤٧)، و((الأسرار المرفوعة)) (ص ٤٧٧). وقد ألّف جماعة في فضائل معاوية بخصوصه، لكن ليس فيها ما يصح على وجه الخصوص؛ كما في ((صحيح البخاري)) (٧ / ٨١). ١٤٢ النبلاء)) (٣ / ١٢٨). ٢٣٦ - كَثُرَ الوضعُ في أَهلِ الصُّفَّةِ بما لا أَصلَ لهُ أَلْبِتَّة، ولا يُعرَفُ في كتابٍ(١). وذكرَ أَمثلَتَهُ شيخُ الإِسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمهُ اللهُ تعالى. ٢٣٧ - قولُ أَبي زُرعةَ: قُبِضَ رسولُ اللهِ نَّهِ عن مئةِ أَلفٍ وأربعةَ عشرَ أَلفاً مِن الصحابةِ ممَّن روى عنهُ وسمعَ عنهُ. قال الزَّبيديُّ في ((شرحِ الإِحياءِ)) (١ / ١٨٧): ((قلتُ: حكى ذلكَ ابنُ الصلاح وغيرُه، قال السيوطيُّ : قالَ الحافظُ العراقيُّ: وهذا القولُ عن أبي زُرعةَ لم أَقِفْ عليهِ على إِسنادٍ)(٢). ٢٣٨ - عَمرو بنُ العاص (٣): قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلُّ حديثٍ في ذمِّ عمرِو بنِ العاصِ فهو كذبٌ)). ٢٣٩ - أبو موسى الأشعريُّ(٤): قالَ ابنُ القيِّمِ : ((وحديثُ ذمَّ أَبي موسى مِن أَقبحِ الكذبِ)) انتهى. ٢٤٠ - ذُّ مروانَ بنِ الحكمِ (*): (١) ((الفتاوى)) (١١ / ٥٦ - ٥٧، ٧٢ - ٧٥). (٢) وانظر ((الإصابة)) (١ / ٣) للحافظ ابن حجر. (٣) («المنار)) (ص ١١٧ و١١٨). (٤) («المنار» (ص ١١٧). (٥) («المنار)) (ص ١١٧). ١٤٣ قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى في ذكرِ الضَّوابطِ للأحاديثِ الموضوعةِ: ((وكذلك أحاديثُ ذَمِّ الوليدِ وذَمِّ مروانَ بنَ الحكمِ)) انتهى. ٢٤١ - لا يصحُّ في أنّ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أسقطتْ حديثٌ(١). ٠ (١) ((تحفة المودود)) (ص ١١٥)، و((جلاء الأفهام)) (ص ١٣٦)، و((الإصابة)) (٨ / ١٤٠)، و(«البداية والنهاية)) (٥ / ٢٩٤). ١٤٤ سائرُ الإِنسانِ ٢٤٢ - بنُو أُميّةَ(١): قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((كلُّ حديثٍ في ذمِّ بني أُميَّةً فهو کذبٌ)) انتھی . ٢٤٣ - أحاديثُ ذمِّ الحبشةِ والسودانِ كلِّها كذبٌ (٢): * الإِيراد: قد يُورَدُ عليه ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ: أَنَّ النبيَّ وَلِّ قالَ: ((دَعوا الحَبَشَةَ ما وَدَعوكُم))؛ كما في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٧٧٢). ٢٤٤ - أَحاديثُ ذمّ التُّرِكِ كلُّها كذبٌ (٢). وانظُر ما قبلَه. ٢٤٥ - أَحاديثُ ذَمِّ الخِصْيانِ كَذِبٌ (٢). ٢٤٦ - أحاديثُ ذَمِّ المماليكِ كَذِبٌ (٢). ٢٤٧ - لا يدخُلُ الجنَّةَ ولدُ زِنا(٣): قالَ ابنُ الجوزيِّ رحمهُ اللهُ تعالى : ((وقد ورَدَ في ذلكَ أُحادیثُ لیس فيها شيءٌ يصحُّ، وهي مُعارَضَةٌ بقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾)) انتهى . (١) ((المنار المنيف)) (ص ١١٧). (٢) ((المنار المنيف)) (ص ١٠١)، و((الأسرار المرفوعة)) (ص ٤٦٤). (٣) ((المغني)) (ص ٤٩٥)، و((المنار)) (ص ١٣٣)، و((التنكيت)) (ص ١٥٨ - ١٥٩)، و ((الموضوعات)) لابن الجوزي (٣ / ١٠٩ - ١١١). ١٤٥ وقالَ ابنُ القيِّم رحمهُ اللهُ تعالى معقُّباً على كلام ابن الجوزيِّ : (قلتُ: ليستْ مُعارضةً بها إِنْ صحَّتْ؛ فإِنَّهُ لم يحرِّمِ الجنَّةَ بفَعَلِ والديهِ، بل لأنَّ النُّطفةَ الخبيثةَ لا يتخلَّقُ منها طيِّبٌ في الغالب، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إِلَّ نفسٌ طيِّبةٌ، فإِنْ كانتْ في هذا الجنس طيِّيةً؛ دخلتِ الجنَّةَ، وكانَ الحديثُ مِن العامِّ المخصوصِ . وقد وَرَدَ في ذَمِّهِ ((أَنَّهُ شرُّ الثلاثةِ))، وهو حديثٌ حسنٌ(١)، ومعناهُ صحيحٌ بهذا الاعتبارِ، فإِنَّ شرَّ الأبوين عارضٌ، وهذا نُطفةٌ خبيثةٌ، فشرُّهُ في أصلهِ، وشرُّ الأبوينِ مِن فِعلِهما)) انتهى. * الإِيرادُ: ٦ يَردُ عليهِ أَنَّ للحديثِ طُرقاً وشواهدَ تقوِّيهِ، جزمَ الألبانيُّ بها بصحّتِهِ في ((السلسلةِ الصَّحيحةِ)) (٢ / ٢٨٥ - ٢٨٩). وانظر: ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٣٢٢). ٢٤٨ - التَّحذير مِن أبناءِ المُلوكِ لما لَهُمْ مِن شَهْوةٍ كشهوةٍ العَذارى (٢): قالَ الموصليُّ رحمهُ اللهُ تعالى: ((لا يصحُّ في هذا البابِ شيءٌ عنِ النبيِّ مَ﴾)) انتهى. ٢٤٩ - أَهلُ خُراسانَ(٣): (١) انظر: ((السلسلة الصحيحة)) (٦٧٢). (٢) ((المُغني)) (ص ٤٣٣). (٣) ((المنار المنيف)) (ص ١١٧). ١٤٦ قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلُّ حديثٍ في مدحٍ أَهلِ خُراسان الخارجینَ معَ عبدالله بن عليٍّ ولدِ العبّاسِ، فھو گذِبُ)) انتهى. ٢٥٠ - وحديثُ عَدَدِ الخُلفاءِ مِن ولِدِ العَبَّاسِ كَذِبٌ(١). ٢٥١ - المَنْصورُ، والسَّفَّاحُ، والرَّشيدُ(١): قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلُّ حديثٍ في مدحِ المنصورِ والسَّفَّاحِ والرَّشيدِ فهُو كَذِبٌ)) انتهى. ٢٥٢ - تَحْرِيمُ وَلَدِ العَبَّاسِ على النَّارِ(١). قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلُّ حديثٍ في تحريمِ وَدِ العبّاسِ على النَّارِ فھو كَذِبُ)) انتهى . ٢٥٣ - الخلافةُ في ولدِ العَبَّاسِ (١): قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلُّ حديثٍ في ذكرِ الخلافةِ في وَلَدِ العبّاس فهُو گَذِب)) انتهى . ٢٥٤ - ذمُّ الأولادِ (٢): قالَ الموصلِيُّ رحمهُ اللهُ تعالى: ((بابٌ: لأنْ يُرِبِّيَ أَحدُكُم جَرْواً خيرٌ لهُ مِن أَنْ يُرِبِّيَ ولداً. وفي حديثٍ آخَرَ: يَكونُ المطَرُّ قيظاً، والولَدُ غَيْظاً)). (١) ((المنار المنيف)) (ص ١١٧). (٢) ((المغني)) (ص ٥٣٧ - ٥٣٨)، و(«المنار)) (ص ١٠٩)، و((التنكيت)) (ص ١٨٨)، و((الأسرار المرفوعة)) (ص ٤٧١). ١٤٧ قالَ: ((لا يصحُّ في هذا البابِ عنْ رسولِ اللهِ وَّ شَيءٌ)) انتهى. وقالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وأَحاديثُ ذمِّ الأولادِ كلُّهَا كَذِبٌ مِن أَوَّلِها إِلى آخِرِها ... )) انتهى. ٢٥٥ - مَدحُ أَبي حنيفةَ والشَّافعيِّ أَو ذمُّهُما (١): قالَ الموصليُّ رحمهُ اللهُ تعالى: ((لا يصحُّ في هذا البابِ عن النبيِّ ﴿َ﴿ر شيءٌ على الخُصوصِ)) انتهى. وقالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((ومِن ذلك ما وضَعَهُ الكذَّابُونَ فِي مَناقِب أبي حنيفةَ والشافعيِّ على التَّنصيص على اسميْهما، ومَا وَضَعَهُ الكِذَّابُونَ في ذَمِّهما عن رَسولِ اللهِ وَّ، وما يُرْوَى مِن ذَلكَ كُلُّهُ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ)) انتھی. وقالَ الفيروزآباديُّ: ((ليسَ فيهِ شيءٌ صحيحٌ، وكلُّ ما ذُكِرَ في ذلك فهو موضوعٌ ومُفْتَری» انتھی . تنبيهٌ(٢): هذا ما تواَرَدَتْ عليهِ كلمةُ العُلماءِ المتقدِّمينَ والمتأخَّرِينَ، وأَنَّ ما يُروى في هذا البابِ على وجهِ الخُصوصِ كذِبٌ موضوعٌ. (١) ((المغني)) (ص ١٦٩ - ١٧٠)، و((المنار المنيف)) (ص ١١٦)، و((التنكيت والإِفادة)) (ص ٤٧ - ٥٢). وانظر: ((الأسرار المرفوعة)) (ص ٤٧٧)، و((التنكيل)) للمُعلِّمي (١ / ٤٥٩ - ٤٦٢) مهم. (٢) ((الموضوعات)) لابن الجوزي (٢ / ٤٨)، و((التنكيل)) للمعلمي (١ / ٤٥٩ - ٤٦٢) مهم، و((السلسلة الضعيفة)) (٥٧٠). ١٤٨ وقد وضعَ متعَصِّبو الحنَفيَّةِ مِن جهةٍ عصبيَّتِهِم للإِمام أبي حنيفةً وتعصُّبهم ضدَّ الشَّافعيِّ: ((يَكونُ في أُمَّتي رجلٌ؛ يُقالُ لهُ: محمَّدُ بنُ إدريسَ؛ أَضرَّ عَلى أُمَّتِي مِن إِبليسَ، ويكونُ في أُمَّتي رجلٌ يُقالُ لهُ: أَبو حَنيفةً؛ هُو سِراجُ أُمَّتي)). قالَ ابنُ الجوزيِّ : ((هذا حَديثٌ موضوعٌ، لعَنَ اللهُ واضِعَهُ)) انتهى . وأمَّا عَلى وجْهِ العُموم ؛ فَهُناكَ ثلاثةُ أحاديثَ معلومةٌ، طبَّقَها أَهلُ كلِّ مذهبٍ على إِمامِهم. ٢٥٦ - ذَمُّ الزَّنجِ والتَّحذيرُ منهُم(١): كحديثِ: ((الزَّنجيُّ إِذا شبعَ زَنى، وإِذا جاعَ سَرَقَ))، وحديثٍ: (إِيَّكُم وَالزَّنجيَّ؛ فإِنه خَلْقٌ مشوَّه)). ذكرَ ذلك ابنُ القيِّم رحمهُ اللهُ مِن الموضوعاتِ كما في («المنارِ)). (١) ((المنار)) (ص ١٠١). ١٤٩ البُلْدان ٢٥٧ - ٢٦٠ - فضائِلُ بيتِ المقدِس، والصَّخرةِ، وعَسْقلانَ، وقَزْوينَ (١). غیرُ صلىالله وَسيّة قالَ الموصليُّ : ((لا يصحُّ في هذا البابِ شيءٌ عن النبيِّ ثلاثةِ أُحاديثَ في بيتِ المقدِسِ (ثُمَّ ذكَرَها)). ونحوهُ قالَ الفيروزآباديُّ في «خاتِمَةِ سِفْرِ السَّعادةِ)». وترجَمَ عليهِ ابنُ هِمَّاتٍ بقولِه: ((بابُ فضائلِ بيتِ المقدِسِ ، والصَّخرةِ، وعَسْقلانَ، وقَزوينَ، والأندلس ، ودمشقَ)). وكلامُ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى أُوفى ممَّنْ سَبَقَهُ، وقد اعتمدَ عليهِ جُلُّ مَن لحِقَهُ، وهذا نصُّهُ: ((ومِن ذلك: الحديثُ الذي يُرْوَى في الصَّخرةِ: ((أنّها عرشُ اللهِ الأدْنى))؛ تعالى اللهُ عنْ كذب المُفتَرِينَ . ولمَّا سمعَ عُروةُ بنُ الزُّبير هذا؛ قالَ: سبحانَ اللهِ! يقولُ اللهُ تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ﴾، وتكونُ الصَّخرةُ عرشَه الأدْنى؟! وكلُّ حَديثٍ في الصَّخرةِ؛ فهو كَذِبٌ مُفْتَرِى، وَالقَدَمُ الذي فيها كَذِبٌ مَوْضوعٌ مِمّا عَمِلَتْهُ أَيْدِي المُزَوِّرِينَ، الذينَ يُرَوِّجونَ لها لِيَكْثُرَ سوادُ الزَّائرينَ . وأرفعُ شيءٍ في الصَّخرةِ: أنّها كانتْ قِبِلَةَ اليَهودِ، وهيَ في المكانِ (١) ((المغني)) (ص ١٥٢ - ١٦٤)، و((المنار المنيف)) (ص ٨٦ - ٩٤)، و((التنكيت والإِفادة» (ص ٥٣ - ٦٤). ١٥٠ كيومِ السَّبتِ في الزَّمانِ، أَبدلَ اللهُ بها هذه الأمّةَ المحمَّديَّةَ الكعبةَ البيتَ الحرام . ولمّا أَرادَ أَميرُ المؤمِنِينَ عُمُرُ بنُ الخَطَّاب رضيَ اللهُ عنهُ أَنْ يبنِيَ المسجِدَ الأقْصى؛ استشارَ النَّاسَ: هلْ يجْعَلُهُ أَمامَ الصَّخرةِ أَو خلْفَها؟ فقالَ لهُ كعبٌ: يا أميرَ المؤمنينَ! آبنِه خَلْفَ الصَّخرةِ. فقالَ: يا ابنَ الْيَهودِيَّةِ! خالَطَتْكَ اليَهودِيَّةُ! بل أَبْنِيهِ أَمامَ الصَّخرةِ، حتَّى لا يستَقْبِلَها المضلُّونَ، فبناهُ حيثُ هو اليومَ . وقد أَكثرَ الكذَّابونَ مِن الوضعِ في فضائِلها وفضائلٍ بيتِ المقدسِ : والذي صَحَّ في فضلِهِ قولُهُ وَّهِ: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إِلّا إِلى ثلاثةِ مساجدٍ : المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا)»، وهو في الصَّحیحینِ . وقولُه - مِن حديثٍ أَبِي ذَرِّ وقد سأَلَ رسولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ مسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أَوَّلَ؟ فقالَ -: ((المسجدُ الحرامُ)). قالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قالَ: ((المسجدُ الأقصى)) ... الحديث، وهو متَّفقٌ عليهِ. وحديثُ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: ((لمَّا بنى سُليمانُ البيتَ؛ سأَلَ ربَّهُ ثلاثَ مسائلَ: حُكْماً يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأعطاهُ إِيّاهُ، وسألهُ مُلْكاً لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِه، فأعطاهُ إِيّاهُ، وسأُلُهُ أَنْ لا يؤمَّ أَحدٌ هذا البيتَ لا يُريدُ إِلّ الصَّلاةَ فيهِ إِلَّ رَجَعَ مِن خطيئِتِهِ كيومٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وأَنا أَرْجو أَنْ يكونَ اللهُ قَدْ أَعطاءُ ذلك)). وهو في ((مسندٍ أَحمدَ))، و((صحيحِ الحاكمِ)). وفي البابِ حديثٌ رابعٌ دونَ هذهِ الأحاديثِ، رواهُ ابنُ ماجه في ١٥١ (سُنِهِ))، وهو حديثٌ مضطربٌ: ((إِنّ الصَّلاةَ فيهِ بخمسينَ أَلْفَ صلاةٍ)). وهذا مُحالٌ؛ لأنّ مسجدَ رسولِ اللهِ وَ الَ أَفضلُ منهُ، والصَّلاةُ فيهِ تفضُلُ على غيرِهِ بِأَلْفِ صلاةٍ. وقد رُوِيَ في بيتِ المقدِسِ التَّفضيلُ بخمس مئةٍ، وهو أَشبهُ. وصحَّ أَنَّه ◌َ: ((أُسْرِيَ بِهِ إِليهِ)). وأَنَّه: ((صلَّى فيهِ، وأَمَّ المُرسَلينَ في تلكَ الصَّلاةِ، وربَطَ الْبُراقَ بِحَلْقَةِ البابِ، وعُرِجَ بِهِ منهُ)). وصحَّ عنهُ(أَنَّ المؤمِنِينَ يتحصَّنونَ بِهِ مِن يأجوج ومأجوجَ)). فهذا مجموعُ ما صحَّ فيهِ مِن الأحادیثِ . ثُمَّ افتَتَحَ الكذَّابُ الجرابَ، وأكملَ الأحاديثَ المكذوبةَ فيهِ وفي الخلیلِ . فقَّحَ اللهُ الكاذِبِينَ على اللهِ وعلى رسولِهِ بَّه والمحرِّفينَ للصَّحيحِ مِن كلامِه، فيا للهِ! مَن للأمَّةِ مِن هاتين الطائفتين؟! * الإِيرادُ(١): يَردُ بشأنِ الصَّخرةِ حديثُ رافعِ المُزنِيِّ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ونَ﴿ يقولُ: ((العَجْوَةُ والصَّخرةُ مِن الجنّةِ)). رواهُ ابنُ ماجه (٢ / ١١٤٣)، وقالَ البوصيريُّ: ((إِسنادُهُ صحيحٌ، (١) وانظر: ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٦٩٦)، و((السلسلة الضعيفة)) (٣ / ٤٠٧)، و ((ضعيف الجامع)) (٣٨٥٤ و٣٨٥٥). ١٥٢ ورجالهُ ثِقاتٌ)) انتهى . ورواهُ الحاكمُ، وصحَّحَهُ، وأقرَّهُ الذهبيُّ؛ كما في ((المستَدْرَكِ)) و((تلخيصِهِ)) (٤ / ١٢٠). ولكنَّ في متنِهِ اضطرابٌ كما بيَّنَه الألبانيُّ في ((إِرواءِ الغَليلِ)) (٢٦٩٦)، فليُراجَعْ . وحديثٌ آخرُ، وهو ما أَخرجَهُ: النَّسائيُّ (٢ / ٣٤)، وأحمدُ (٢ / ١٧٦)، وابنُ حبَّانَ (١٠٤٢)، والحاكمُ (١ / ٣٠ - ٣١)، وابن ماجه (١٤٠٨)؛ بسندٍ صحيحٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو: أنَّ النبيَّ وَ قالَ: ((إِنَّ سُليمانَ بنَ داودَ وَُّ لمّا بنى بيتَ المقدِس؛ سَأَلَ اللهَ عزَّ وَجَلَّ خلالاً ثلاثةً: سأَلَ اللهَ عزَّ وجلَّ حُكماً يُصادِفُ حُكمَهُ، فَأُوتِيَهِ، وسأَلَ اللهَ عزَّ وجلَّ مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِهِ، فَأُوتِيَه، وسأَلَ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ فَرَغَ مِن بناءِ المسجدِ أَنْ لا يَأْتِيَهُ أَحدٌ لا ينهزُهُ إِلّ الصلاةُ فيهِ: أَنْ يُخْرِجَهُ مِن خطيئِهِ كيومٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). وها هُنا تنبيهاتٌ : الأوَّلُ: أَنّ الحديثَ الثَّالثَ مِن الأحاديثِ التي ذكرها الموصليُّ، وردَ عندَهُ: ((أَنّ الصَّلاةَ فيهِ تعدِلُ سبعَ مئةٍ صلاةٍ))! والصوابُ في لفظِهِ: (( ... خمسَ مئةٍ صلاةٍ))؛ كما في ((التّنكيتِ والإِفادةِ)) (ص ٥٤)(١). الثَّاني: أَنّ الحديثَ نفسَه في سندِه ضعفٌ؛ كما بيَّنَهُ العلَّمةُ الألبانىُّ في ((إِرواءِ الغَليلٍ)) (١١٣٠). (١) ولم يُنبه عليها الحويني في ((جُنَّة المرتاب))! ١٥٣ الثَّالثُ: روى الحاكمُ في ((المستدركِ)) (٤ / ٥٠٩)، والطّبرانيُّ في ((الأوسط)) - كما في ((المجمعِ)) (٤ / ٧) -، والبيهقيُّ في ((شُعب الإِيمانِ)) (٣٨٤٩)؛ بسندٍ حسنٍ - إِنْ شاءَ اللهُ - عن أبي ذرٍّ: أنّه سأَلَ النبيَّ وَالّ: الصَّلاةُ في بيتِ المقدَسِ أَفضلُ أَوِ الصَّلاةُ في مسجدٍ رسولِ اللهِ وَّ؟ فقالَ وََّ: ((صلاةٌ في مسجدي هذا أَفضلُ مِن أَربعِ صلواتٍ فيهِ ... )). وقالَ الهيثميُّ: ((رجاله رجالُ الصَّحیحِ)). وقالَ المنذريُّ في ((التَّرغيب)) (٢ / ٢١٧): ((إِسنادُه لا بأْسَ بِهِ)). وانظر «تمامَ المِنَّةِ)) (ص ٢٩٤). ٢٦١ - مَدخُ المُدنِ وذَمُّها (١): قالَ ابنُ القيِّم رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلَّ حَديثٍ فيهِ أَنَّ مدينةَ كذا وكذا مِن مُدنِ الجنَّةِ أَو مِن مُدنِ النَّارِ؛ فهو كَذِبٌ)) انتهى. ٢٦٢ - بغدادُ وغيرُها مِن المُدنِ(١). قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكلَّ حَديثٍ في مدح بغدادَ أُو ذَمِّها والبَصْرَةِ والكوفةِ ومَرٍ وعَسقَلانَ والإِسكندريَّةِ ونَصيبِينَ وأَنطاكيَّةَ؛ فَهُو كذبٌ)) انتهى . ٢٦٣ - كَرْبَلاء: كُلُّ حَديثٍ فِي فَضْلِ كَرْبَلاء والتُّربةِ الحُسيْنِيَّةِ فيها فهو موضوعٌ ممَّا عملْهُ أَيْدي الرَّافضةِ . (١) ((المنار المنيف)) (ص ١١٧). ١٥٤ ولم يَصِحَّ إِلَّ إِخْبَارُ النبيِّ وَّرَ بِقْلِ الحُسينِ فيها. وهذا لا يقتضي فضيلةً لها واستحبابَ اتِّخاذِ قُرْصٍ مِنها للسُّجودِ عليهِ كما تفعَلُهُ الرَّوافِضُ . وتَجِدُ هذا مبسوطاً في ((السلسلةِ الصَّحيحةِ)) (٣ / ١٥٩ - ١٦٧) (رقم ١١٧٢). ١٫٥٥ ۔۔ الحيوانات د ٢٦٤ - النَّهْيُ عن سَبِّ البرغُوثِ (١): قالَ العقيليُّ رحمهُ اللهُ تعالى: ((لا يصحُّ في سبِّ البراغيثِ عنِ النبيِّ. ﴾﴾ شيءٌ)) انتھی. وقالَ ابنُ القيِّم رحمهُ اللهُ تعالى: ((ومِن ذُلكَ أحاديثُ النّهْي عن سبِّ البراغيثِ؛ قالَ العُقيليُّ: (فذكره)) انتهى. وحديثُ البابِ هُو(٢) حديثُ أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رجلًا سبَّ برغوثاً عندَ النّبِّ وَّةَ، فقالَ: ((لا تَسُبَّهُ؛ فإِنَّهُ أَيقَظَ نبيّاً مِن الأنبياءِ الصَّلاةِ)). رواهُ: البُخاريُّ في ((الأدب المُفرَدِ))، والبزَّارُ، وغيرُهما. وفي سندِهِ سويدٌ أبو حاتمٍ ، وهو ضعيفٌ. ولهُ شاهدٌ مِن حديثٍ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ؛ كما في («مجمع الزَّوائدِ)) (٨ / ٧٨)، ولكنَّ في سنِدِهِ سعْدُ بنُ طَرِيفٍ، وهو متّهَمٌ. وللحديثينِ عِلَلٌ أُخْرى تُنظَرُ في كلامِ ابنِ الجوزيِّ في «الواهِيَاتِ)». وقد أُفردَهُ ابنُ حجرٍ بجزءٍ سمَّاهُ ((البَسْطَ المَبْثوث في خَبَرِ البَرغوث)»، واختَصَرَهُ السيوطيُّ في ((الَطُرُثُوث في خَيْرِ البَرْغوث)). (١) ((المغني)) (ص ٤٩٩ - ٥٠١)، و ((المنار)) (ص ١٣٤)، و ((التنكيت)) (ص ١٦١ - ١٦٢)، و((العلل المتناهية)) (١١٩٠). (٢) انظر: ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٦١)، و((الميزان)) (٢/ ٢٤٧)، و ((المجروحين)) (١ / ٣٤٧). ١٥٦ ٢٦٥ - أحاديثُ الحَمام - بالتّخفيفِ - لا يصحُّ منها شيءٌ(١). * الإِيرادُ : يَردُ عليهِ قولُ النبيِّي وَ لِمَّا رأى رجلاً يَتْبَعُ حَمامةً: ((شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطانً))(٢). ٢٦٦ - أحاديثُ اتَّخاذِ الدَّجاج ليسَ فيها حديثٌ صحيحٌ (٣). ٢٦٧ - أَحاديثُ الدِّيكِ (٤): بعدَ أَنْ ذَكَرَ ابنُ القيِّمِ حديثَ الدِّيكِ الأبيض ، وحديثَ ((لا تَسبُوا الدِّيكَ فإِنَّهُ صَديقي))، وحديثَ: ((إِنَّ للهِ ديكاً عُنْقُه ... ))؛ قال: ((وبالجُملةِ؛ فكلُّ أَحاديثِ الدِّيكِ كَذِبٌ إِلَّ حديثاً واحداً: إِذا سمِعْتُمْ صِياحَ الدِّيكةِ فاسْأَلُوا اللهَ مِن فضلِهِ؛ فإِنَّها رأَتْ مَلَكً)) انتهى. وقالَ أَيضاً: ((ومِن ذلك أَحاديثُ فَضائلِ الدِّيكِ، كلُّها كَذِبٌ؛ إِلَّ حديثاً (فذكرهُ كما تقدَّم)) انتهى . (١) ((المنار المنيف)) (ص ١٠٦ - ١٠٨). (٢) إسناده حسن؛ كما في حاشية ((مشكاة المصابيح)) (٤٥٠٦). وانظر: ((تحريم النرد والشطرنج والملاهي)) (ص ١٨٦) للآجري، وتعليق محقِّقه عليه . (٣) ((المنار المنيف)) (ص ١٠٨)، و((الأسرار المرفوعة)) (ص ٤٧٠). (٤) («المنار المنيف)) (ص ٥٥ - ٥٦، ١٣٠). قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢١٩): ((وقد أفرد الحافظ أبو نُعيم أخبار الديك في جزء)) انتهى . ١٥٧ i یَردُ علیهِ : حَديثُ زيدٍ بن خالدٍ الجُهَنِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: قالَ رسولُ الله وَلَى : ((لا تَسبُّوا الدِّيكَ؛ فإِنَّهُ يوقِظُ الصَّلاةِ)). رواهُ: أُبو داودَ (٤ / ٤٤٥)، وأحمد بنحوه (٤ / ١١٥، ٥ / ١٩٣). قالَ ابنُ حجرٍ في ((الفتح)) (٦ / ٢٥١): ((وصحّحَه ابنُ حِبَّنَ ... )) انتھی . وصحّحَهُ النوويُّ كما في ((الأذكارِ)) (ص ٣٢٤). وانظُرُ: ((مِشكاةَ المصابيحِ)) (٤١٣٦)، و ((شرحَ السُّنةِ)) (١٢ / ١٩٩). ٢٦٨ - فَضْلُ الدِّيكِ الأبيض (١): قالَ الخَطيبُ: ((لا يصحُّ متنُ هذا الحدیثِ ولا إِسنادُهُ)) انتهى. وقالَ الفيروزآباديُّ: ((لم يَثْبُتْ فيهِ شيءٌ، والحديثُ المسلسلُ المَشهورُ فيهِ: ((الدِّيكُ الأبيضُ صديقي)) باطلٌ موضوعٌ)). ٢٦٩ - السَّمَكُ (٢): قالَ ابنُ القيِّم رحمهُ اللهُ تعالى: ((وكحديثٍ: أكلُ السَّمكِ يوهِنُ الجَسَدَ)) انتهى . (١) ((المغني)) (ص ٤٦٣)، و((التنكيت والإِفادة)) (ص ١٤٧ - ١٤٨). وانظر: ((المنار المنيف)) (ص ٥٥). (٢) («المنار)) (ص ٦٤). ١٥٨ الأطعِمَةُ أنواعٌ مِن الأطعمةِ والأشربةِ؛ مَدْحاً أو ذمّاً، لا يثُبُتُ فيها شيءٌ أُلبتَّة؛ منها : ٢٧٠ - الأُرُزّ: ((المنار)) (ص ٥٤ و١٢٨)، ((الطبّ)) (ص ٢٢٠). ٢٧١ - الباقلاء: ((المنار) (ص ٥٤ و١٢٨)، ((المغني)) (٤٤١). ٢٧٢ - الباذنجان لما أُكِلَ له: ((المُغني)) (٤٤١)، ((المنار)) (٥١ و١٢٨)، ((زاد المعاد)) (٣ / ١٥٩)، ((الطب)) (٢٢٤). ٢٧٣ - الْبَان: ((الطب)) (٢٣٨). ٢٧٤ - البَصَل: ((المنار)) (٦٤). ٢٧٥ - البَقْلَةُ؛ أي: الرِّجلةُ: ((المنار)) (٥٤). ٢٧٦ - البَقْلةُ؛ أي: الجرجير: ((المنار)) (٥٤). ٢٧٧ - البطَّخْ: ((المنار)) (٥٥ و١٢٨ و١٣٠)، وفيه قالَ الإِمامُ أحمدُ: ((لا يصحُّ في فضلِ البِطَّخِ شيءٌ؛ إِلَّ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ كَانَ یأْكُلُه)). ٢٧٨ - البيضُ: ((المنار)) (٦٤). ٢٧٩ - التَّمْرُ على الرِّيقِ والنُّفساءِ: ((المنار)) (٦٥). ٢٨٠ - التِّينُ: ((الطب)) (٢٢٥). ٢٨١ - الجُبنُ داءٌ: ((المُغني)) (٤٤١)، ((المنار)) (١٢٨). ٢٨٢ - الجَوْزُ دَواءٌ: ((المُغني)) (٤٤١)، ((المنار)) (٥٤). ١٥٩ ٢٨٣ - الجَزَرُ: ((المنار)) (١٢٨). ٢٨٤ - الحُلْبةُ: ((المنار)) (٥٤). ٢٨٥ - الحَلْوى: ((المنار)) (٦٤ و٦٥). ٢٨٦ - الرُّمَّانُ: ((المُغني)) (٤٤١)، ((المنار)) (٥٥ و١٢٨). ٢٨٧ - الزَّبيبُ: ((المُغني)) (٤٤١)، ((المنار)) (١٢٨)، ((الطب)) (٢٤٥) . ٢٨٨ - السَّفَرْجَل: ((الطبّ)) (٢٤٧). ٢٨٩ - السُّكَّر: ((الطبّ)) (٢٦ و٢٧٥). ٢٩٠ - السَّمَك: ((المنار)) (٦٤). ٢٩١ - العَدَس: ((المنار)) (٥١ و١٢٨)، ((الطب)) (٢٦٦). ٢٩٢ - العِنَب: ((المنار)) (٥٥)، ((الطب)) (٢٦٢). ٢٩٣ - العَسَل؛ مدحُه: ((المغني)) (٤٤١). ٢٩٤ - الفاكهة: ((كشف الخفاء)) (١ / ٤٢٣)، ((السلسلة الضعيفة)) (رقم ١٦٥). ٢٩٥ - الفُولُ: («المنار)) (٥٥). ٢٩٦ - الكمَاةُ: ((المنار)) (٥٥). ٢٩٧ - الكَرَفْسُ: ((المنار)) (٥٥). ٢٩٨ - الكُرَّاثُ: ((المنار)) (٥٤ و١٢٨)، ((الزاد)) (٣/ ١٨٥). ٢٩٩ - إيثارُهُ اللبن: ((المغني)) (٤٤١). ٠١٦٠