Indexed OCR Text
Pages 1-20
التَّيَّيَنْ لاَسَاءِ المُدْاسْين لسَبْط ابن العَجَبِي السَّافِنى تحضير يُحَ شفيق دار الكتب العلمية بَيروت - لبستان جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م يطلبُ س: دَار الكتب العلميَّة بيروت- لبنان هاتف : ٨٠١٣٣٢ - ٨٠٥٦٠٤ - ٨٠٠٨٤٢ : ١١/٩٤٢٤ تلكس : Nasher 41245Le ◌ِلَهِ الرَّحْمِالرَّحِيَمِ ١.٤ تصدير الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله نبي الهدى وخاتم النبيين. أما بعد لقد خص الله تعالى أمة الإسلام بأعظم خاصية حفظ الله بها دينه وشريعته متمثلة في علم الإسناد بحيث تم نقل الدين على أعين الرجال ومسامع الحافظين ... فما تجد من أمر من أمور الدين إلا وأمكنك أن تعلم صحة نسبته الى الله تعالى أو نبيه ◌َّ لله من عدمه ... وسخر الله تعالى لحفظ شريعته قرآناً وسنة كتاباً وحكمة رجالاً وعلوماً وإمكانات، فأما الرجال فحفاظ هذه الأمة وعُدُولها وثقاتهم وضابطوهم، وأما العلوم فكل العلوم التي تناولت كل أمر يخص أمر تمحيص الخبر الصحيح الثابت نسبته إلى النبي ◌َ ◌ّم من غيره من كتب تراجم وتواريخ الرجال وكتب في علل الحديث وآفات الإسناد ومدونات في قواعد قبول الخبر أورده وموازين التحمل والأداء وأنواع العلل ومراتب الصحة ودرجات العدالة والتوثيق ... ولقد ظهر في عهدنا الحديث أنواع من الفنون والعلوم الحديثية لم تكن موجودة بحجمها الرائع هذا أيام السابقين من الحفاظ والأئمة مما تبعه بالحتم ظهور موازين اصطلاحية ومقررات نقلية لا يمكن لأحد من الناس أجمعين إنسهم وجنهم، تقيّهم وفاجرهم، أن يرد منها شعرة ولا ينكر منها شيئاً . ٣ ظهرت في هذه الآونة فهارس حديثية اختلفت أحجامها ومنهج التصنيف فيها فمنها المعاجم، ومنها الفهارس، ومنها الموسوعات، ومنها موسوعة الموسوعات، ولقد أبرز الصديق محمد السعيد بسيوني آل زغلول موسوعة الأطراف وهي موسوعة حازت إعجاب الخاصة ودهشة العامة وتهافت خاصة الخاصة عليها - وقام الأستاذ الفاضل محمد السعيد زغلول بمنحي نسخة مخطوطة من الموسوعة اشتريتها (١) منه وتضم هذه الموسوعة بالشكل غير المعدل أطراف أحاديث مائة كتاب من كتب السنة والسيرة والفقه والرجال والعلل والمصنفات والمسانيد وغيرها .. رتبها هجائياً على أطراف الأحاديث ومقاطعها وهي طريقة تعتبر من أحسن طرق الفهرسة راجع كتاب ((منهج التصنيف والفهرسة في الحديث والعلل)) للدكتور عبد الغفار سليمان عبد الغفار البنداري ، حيث قام بعمل مؤلف ضخم قيّم للغاية في منهج الفهارس والفهرسة ومناهج التصنيف، تناول فيه بابا غاية في الأهمية في وصف موسوعة الفهارس التي قام بإعدادها الشيخ الفاضل محمد السعيد بسيوني زغلول وتناول في هذا الباب فوائد الموسوعة والانقلاب العلمي الحديثي الذي أحدثته هذه الموسوعة في عالم التحقيقات والتصنيفات والعلل والحديث بل والفقه نفسه .. وقد أطلعه الدكتور عبدالغفار على بعض فوائد هذه الموسوعة في منهج مقارنة المتون - وهو ثمرة ناضجة حية أحدثت صحوة حديثية سيعم نورها وينتشر ضياؤها آتياً إن شاء الله تعالى ... وقد تبين من خلال عملية فهرسة المتون هجائياً من حوالى مائة وخمسين كتاباً ومصنفاً حتى الآن الاختلافات التي دخلت على المتون من تصحيفات أو تحريفات أو تبديلات لفظية أو معنوية أو إسقاطات أو حذف أو ايجاز أو روايات بالمعنى أو بالتصور أو تدليسات المتن - وهو علم سنتعرض له هنا (١) تقوم الآن دار الكتب العلمية بواسطة الاستاذ، محمد علي بيضون صاحب الدار بطباعة أطراف الحديث بشكلها المعدل للأستاذ محمد السعيد بسيوني. ٤ بإيجاز - وقد أسهبه في كتابه (منهج مقارنة المتون) وهو سيطبع إن شاء الله قريباً. وهكذا من علل أخرى تداخل المتن من خلال منهج مقارنة المتون - وقد عرضه منهجاً قيماً للغاية في كيفية ضبط المتن بعد المقارنة واستخراج أصح ألفاظ الرواية الواحدة - رغم صحة أسانيدها مع اختلاف ألفاظها بل وسياقها، وقد أخرج الدكتور عبدالغفار تحقيقاً على كتاب (الديباج المذهب) للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني الحنفي تناول فيه علل المتن باختصار أخرجته دار الحديث للنشر - القاهرة. كما تعرضنا نحن لتفصيلات هذا المنهج في تحقيق مفصل على هامش كتاب ((الانصاف في بيان سبب الاختلاف في الأحكام الفقهية)) للشيخ ولي الله أحمد ابن عبد الرحيم الفاروقي الدهلوي (١١١٠ - ١١٧٦) وهو تحت الطبع إن شاء الله تعالى .. كما تناوله هذا العلم في كتب كثيرة ستخرج الى حيز النور قريباً ان شاء الله والله الموفق ٥ نبذة عن تدليس المتن : لقد تناول اهل هذا الفن من أئمة النقد تدليس السند وأسهبوا في تفصيلاته حتى عدوا حوالى خمسة أو ستة أنواع منه، من ذلك تدليس الاسناد ، ومنه تدليس الشيوخ وكذا تدليس التسوية وكذا تدليس القطع وتدليس العطف. وقد جاء وصف لذلك في كتاب - تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس تحقيق الدكتور عبدالغفار البنداري وزيدان - فليراجع. [ إن من يدلس في الإسناد لا يعظم عليه أن يدلس في المتن لأن الباعث النفسي واحد - فكما أن هناك من يستبيح تدليس المتن أو تسويته غير أن اكتشاف مدلسي الإسناد سهل بخلاف مدلسي المتن والسبب عدم توجه الأولين بدراسة ومقارنة المتون وإفراد رسائل أو كتب خاصة بعلل المتن مثلما حدث في دراسة الأسانيد. انني لا أستطيع أن أحصي أعداد المصنفات التي تناولت الأسانيد وعللها، وعلى النقيض فلا أكاد أرى أو اقع على مصنفات أو كتب في دراسة المتن وعلله إلا بعض الرسائل التي برز بعضها في شكل فردي بصورة غير متكاملة - بغير قصد لمنهج شامل أو متكامل في هذا المجال - ولأجل هذا امتلأت كتب الفقه التى أسست قواعدها الشرعية على أساس الاستدلال بموضوع المتن اختلافاً ضارباً ومتشابكاً في أصغر المسائل وأكبرها وفي أبسطها وأخطرها - ذلك لأنك لو تصورت مثلاً أن رواية واحدة جاءت بأكثر من لفظ في بعضها اختصار وفي بعضها إجمال وفي بعضها إبدال وفي بعضها إدراج أو ٦ وهم أو خطأ أو سوء تأويل فلك أن تتخيل كم الخلاف الفقهي الذي سيرتبه كل صاحب مذهب يستدل بجزء من هذه المتون المختلفة للحديث الواحد ولك أيضاً أن تسرتسل في الخيال: فكم يكون حجم وشكل المسائل المتضاربة والمتناقضة وبالتالي حجم وكم الأحكام المختلفة المتضاربة في حادثة واحدة لصحابي واحد في مقام واحد . إن التدليس في المتن يكون: إما في السياق أو في الألفاظ؛ أما أنواع تدليسات المتن : ١ - تدليس السياق: وهو إيراد الرواية بسياق يفيد المعنى ومعنى آخر محقق للغرض من ذلك. ٢ - وأما تدليس اللفظ فهو روايته بلفظ مرادف لغرض إحداث قدر من التعمية دون طمس لأصل الحكم لأن أصل المعنى موجود ، ومن أسبابه دخول الشك في سماع أحد اللفظين واستحسان اللفظ المدلس، أو ايراد الرواية بأحد اللفظين لكونه سمعهما مع أنه سمع اللفظ الآخر بتأكيد أكثر إلا أنه لم يورده. ٣ - وأما تدليس التسوية فإسقاط أحد الألفاظ من العبارة تم تسوية طرفي الحديث فيستوي المتن على المعنى المراد . ومن أمثلة ذلك حديث عبدالله بن عمرو قال: [ لما نهى النبي عن ( ... ) الأسقية قيل للنبي: ليس كل الناس يجد سقاء فرخص لهم في الجر غير المزفت ]. فقد سقط من الحديث (النبيذ إلا في) وكان ينبغي أن يكون مكانها في الحديث بين القوسين ( ... ): بين لفظي ((عن)) و((الأسقية)) إن هذا الإسقاط أعطى حكماً زائفاً إذ صور أن المقصود هو النهي عن الأسقية حيث الأصل الواقع عليه النهي ((النبيذ إلا في)) وسُوي المتن - وبرد المحذوف إلى وضعه في الحديث يصير كالآتي: [لما نهى النبي عن (النبيذ إلا في) الأسقية ... الخ ] الحديث . ٧ وهذا المتن متوافق تماماً مع ما رواه مسلم (٩٨/٦) ولفظه [ قال رسول الله عَ ◌ّمِ نهيتكم عن (النبيذ إلا في) سقاء واشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكراً ] من رواية بريدة عن أبيه مرفوعاً . فالحديث الناقص يفيد بأن النبي سعَ ◌ّ نهى عن الأسقية، والحديث الكامل يفيد بأمره بها إذ النهي عن النبيذ أصلاً - فالفرق بين النص ذاته قبل وبعد تسويته بعد الحذف هو الفرق بين الاثبات والنفي. أما كيف عرف ذلك فبمقارنة ألفاظ الرواية كلها النازلة في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما مما صح سنده . والفارق بين الإسقاط (الحذف) وبين إسقاط التسوية أنك تلمح في السياق بعد المقارنة براعة التسوية بين طرفي الحديث . إن أي عاقل أو مسلم متبصر يأبى أن يستدل بالحديث الناقص بعد التأكد من اعتلاله لأنه حتماً مناقض لمراد الله وحكمه لأن المراد النهي عن الانتباذ والمحرف هو النهي عن الأسقية وشتان بينهما . ٤ - ومن التدليس أيضاً تدليس الحذف إذا يتصرف أحد الرواة بحذف ألفاظ أو عبارات من النصوص وإليك أمثلة من هذا الحذف: روى البخاري في صحيحه (٣٩١ - فتح الباري) من حديث ميمون بن سياه عن أنس مرفوعاً [ من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته ]. وهذا لفظ مختصر محذوف منه ما جاء كاملاً في السياق التالي فقد روى البخاري (٣٩٣ - فتح الباري) نفس الرواية من نفس حديث ميمون بن سياه عن أنس بن مالك (يسأله) قال: يا أبا حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال: من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم] فحذف من أول الحديث في الرواية السابقة قوله ٨ (( من شهد أن لا إله إلا الله)) واستبدل في الحديث الثاني قوله: [ له ما للمسلم وعليه ما على المسلم] بمعناها في الحديث الأول [ له ذمة الله وذمة رسوله] وزاد فلا تخفروا الله في ذمته والراجح أنها من إدراج أنس. وهكذا فقد تبين أن الحديث قد يصح سنده ويعتل متنه بإحدى العلل التي غالباً ما تكون من تصرف أحد الرواة كالإيجاز والاختصار والرواية بالمعنى أو بالمفهوم أو بالابدال أو أن يدخل متنها التدليس فأنت ترى أن ابن جريج مع كونه ثقة إلا أنه دلس المتن. في حديث ( من مات مرابطاً مات شهيداً) فرواه: (من مات مريضاً مات شهيداً). وتوجد هناك أنواع أخرى سنتناولها في كتبنا قريباً ان شاء الله. وهكذا مما سنتابع بإذن الله ومشيئته تفصيله وذكره بعد ذلك. ولك ان تعلم كيف كانت قضية السند من حيث صحتها ليست كافية وحدها للحكم على الحديث بمطلق الصحة فقد قال السيوطي وابن الصلاح (ليس كل ما صح سنده يصح متنه). فمن كتاب علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح ص ٦ قال الحافظ ابن الصلاح: ومتى قالوا هذا حديث صحيح فمعناه أنه اتصل سنده مع سائر الأوصاف المذكورة (أي في علم الرجال) وليس من شرطه ان يكون مقطوعاً به في نفس الأمر (أي صحة المتن) وكذلك اذ قالوا الحديث غير صحيح فليس ذلك قطعاً بأنه كذب في نفس الأمر اذ قد يكون صدقاً في نفس الأمر (أي المتن) انما المراد إسناده على الشرط المذكور (أي في علم الإسناد). وكذلك نقل ابن الصلاح في فتاويه قال - وقد قالت الأئمة في الحديث: حديث صحيح الاسناد ضعيف المتن، وحديث ضعيف الاسناد صحيح المتن . ٩ وكذلك قال الزين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ هـ في ص ١٢ من فتح المغيث بشرح ألفية الحديث قال: وحيث قال أهل الحديث: هذا الحديث صحيح فمرادهم فيما ظهر لنا عملاً بظاهر الاسناد لا أنه مقطوع بصحته في نفس الأمر لجواز الخطأ والنسيان في الثقة. وكذلك ذكر السمعاني في القواطع: إن الصحيح لا يعرف برواية الثقات فقط وإنما يعرف بالفهم والمعرفة وكثرة السماع والمذاكرة. وكذلك ذكر النووي في التقريب لأكثر المحققين: إن صحة الحديث لا توجب القطع به في نفس الأمر لجواز الخطأ والنسيان على الثقة وعزاه لأكثر المحققين . والله أسأل أن تتنبه أمة الاسلام الى أهمية هذا المنهج وخطورة أن يغفل ومدى تأثيره في ضبط الفقه ونصوص الشرع على الوجه الذي نزل به الوحي والمطابق لإرادة الله تعالى والخارج من فم النبي عَ لَّه الذي لا ينطق عن الهوى. وللأسف الشديد لقد غفل بعض الناس عن هذه الحقيقة وكأن العلماء لم يذكروا عنها شيئاً. ولأجل احقاق الحق ولأجل اظهار العلم الذي ذكره العلماء سنتابع النشر في هذا الموضوع ولقد أعددنا عدتنا له كما أنني والزميل الدكتور عبدالغفار سليمان البندري أعددنا كتباً تناولنا فيها المنهج وستنشر قريباً ان شاء الله، فالله وحده نسأل ان يحق الحق، إن الله على ما يشاء قدير، وما توفيقي إلا بالله . المحقق حي شفیق حسن مؤسس المدرسة الظاهرية بمصر ١٠ بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب قال شيخنا الإمام العالم العلامة الحافظ الرحلة الورع برهان الدين أبو الوفا ابراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الشافعي أمتع الله بحياته وبمحمد وآله. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. أما بعد فهذا تعليق في أسماء المدلسين كنت جمعته قديماً في سنة اثنتين وتسعين وسبعماية (٧٩٢ هـ) في تعليق لي على سيرة أبي الفتح اليعمري ثم في تعليق لي على صحيح البخاري ثم إني نقلتهم الى هذا المؤلف المفرد وأسماؤهم تحتمل مجدداً إذا ذكرت تراجمهم ولكني اختصرتها الآن جدا ليسهل تحصيلهم وغالبهم في كلام شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين خليل العلائي في كتابه ((المراسيل)) وقد أخبرني به إجازة شيخنا الحافظ سراج الدين ابن الملقن القاهري بقراءته له عليه أجمع ببيت المقدس وبعضهم رأيته في قصيد الامام أبي محمود المقدسي أخبرني بأنها له شيخنا ابن الملقن وبعضهم ظفرت أنا به في تواليف أذكرها في ذكر أسمائهم وقد رأيت في كتاب المراسيل المشار إليه ان الحافظ الذهبي نظم غالبهم في قصيدة. انتهى. ولم أر هذه القصيدة أنا . ثم اعلم أن التدليس على ثلاثة أقسام: الأول: تدليس الاسناد وهو أن يسقط اسم شيخه الذي سمع منه ويرتقي الى شيخ شيخه بعن وان قال أو يسقط أداة الرواية ويسمي الشيخ فقط فيقول فلان مثلاً . ١١ واختلف في أهل هذا القسم فقيل: يرد حديثهم مطلقاً سواء أثبتوا (١) السماع أم لا وأن التدليس نفسه جرح. والصحيح التفصيل فإن صرح بالاتصال كقوله سمعت أو ثنا أو أنا فهو مقبول يحتج به وإن أتى بلفظ يحتمل فحكمه حكم المرسل. والقسم الثاني: تدليس الشيوخ وهو ان يصف الشيخ المسمع بوصف لا يعرف به من اسم أو كنية أو لقب أو نسب إلى قبيلة أو بلدة أو صنعة ونحو ذلك. ولم أذكر أنا من أهل القسم أحداً. قال ابن الصلاح: وأمره أخف يعني من القسم الأول، انتهى. وقد جزم ابن الصباغ (٢) في العدة بأن من فعل ذلك لكون من روى عنه غير ثقة عند الناس وإنما أراد أن يغير اسمه ليقبلوا خبره يجب ان لا يقبل خبره وإن كان يعتقد فيه الثقة فقد غلط في ذلك لجواز ان يعرف غيره من جرحه ما لا يعرفه هو وإن كان لصغر سنه فيكون ذلك رواية عن مجهول لا يجب قبول خبره حتی یعرف من روی عنه انتھی. والقسم الثالث: وهو تدليس التسوية ولم يذكره ابن الصلاح وقد ذكره غيره وهو أن يروي حديثاً عن شيخ ثقة غير مدلس وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة فيأتي المدلس الذي سمع من الثقة الأول غير المدلس فيسقط الضعيف الذي في السند ويجعل الحديث عن شيخه الثقة الثاني بلفظ محتمل فيستوي الاسناد كله ثقات. وهذا أشر الأقسام. قال شيخنا الحافظ العراقي في ((النكت)) له على ابن الصلاح وهذا قادح فيمن تعمد فعله انتهى. وقال العلائي في كتاب ((المراسيل)) ولا ريب في تضعيف من أكثر من هذا النوع وقد وقع فيه جماعة من الأئمة الكبار لكن يسيراً كالأعمش والثوري حكاه عنهما الخطيب انتهى. وممن نقل عنه فعل ذلك بقية بن (١) في النسخة الظاهرية بينوا هـ م. ١ (٢) هو أبو نصر عبد السيد بن محمد المعروف بابن الصباغ الشافعي المتوفى سنة ٤٧٧ واسم كتابه كما في كشف الظنون عدة العالم والطريق السالم. ١٢ الوليد والوليد بن مسلم والحسن بن ذكوان كما سيأتي وقال الخطيب البغدادي: وكان الأعمش والثوري وبقية يفعلون مثل هذا، انتهى. وقد تقدم بعض هذا. ونقل الذهبي عن أبي الحسن بن القطان في بقية أنه يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك، وهذا إن صح عنه مفسد لعدالته. قال الذهبي في الميزان قلت نعم وأنه صح هذا عنه أنه يفعله وصح عن الوليد ابن مسلم وعن جماعة كبار فعله وهذا بلية منهم ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس أنه تعمد الكذب، وهذا أمثل ما يعتذر به عنهم والله أعلم انتهى. (تنبيه) اعلم أن الشافعي أثبت أصل التدليس بمرة واحدة قال ابن الصلاح والحكم بأنه لا يقبل من المدلس حتى يبين قد أجراه الشافعي فيمن عرفناه دلس مرة، انتهى. وممن حكاه عن الشافعي البيهقي في ((المدخل)) والله أعلم. واعلم أنه لا يدخل في المدلسين القسم الذين أرسلوا وقد ذكر منهم العلائي في كتابه المراسيل جملة وزدت أنا جملة ذكرتهم على هوامش كتابه لكن الفرق بين التدليس وبين الارسال الخفي أن الارسال رواية الشخص عمن لم يسمع منه قال الحافظ أبو بكر البزار ان الشخص إذا روى عمن لم يدركه بلفظ موهم فإن ذلك ليس بتدليس على الصحيح المشهور، انتهى. والتدليس إذا روى بعن أو إن أو قال وكان قد عاصر المروي عنه أو لقيه ولم يسمع منه أو سمع منه ولم يسمع منه ذلك الحديث الذي دلسه عنه. وقد حكى ابن عبدالبر في التمهيد عن قوم الذي ذكرته في الإرسال أنه تدليس فجعلوا التدليس أن يحدث الرجل عن الرجل بما لم يسمعه منه بلفظ لا يقتضي تصريحاً بالسماع(١) وإلا لكان كذباً والصحيح الأول وهو الفرق بين التدليس والارسال الخفي والله أعلم. والله أسأل أن ينفع به قارئه وكاتبه والمنتفع به إنه قريب مجيب بمنه وكرمه. (١) قال ابن عبد البر وعلى هذا فما سلم من التدليس أحد لا مالك ولا غيره ١ هـ من الهامش بخط ابن النصيبي. ١٣ وقد رتبتهم على حروف المعجم في الاسم واسم الأب ورقمت على من له في الكتب الستة أو بعضها علامة برقومهم المعروفة عند أهل الحديث وسميته (التبيين لأسماء المدلسين). ١ - (و) (ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي) شيخ الامام الشافعي وصفه الإمام أحمد بالتدليس. وتوفي سنة ١٨٤ . ٢ - (ع) (ابراهيم بن يزيد النخعي) ذكر الحاكم وغيره أنه مدلس وحكى خلف بن سالم عن عدة من مشايخه أن تدليسه من أحض شيء وكانوا يتعجبون منه. توفي سنة ٩٣ . ٣ - (ع) (إسماعيل بن أبي خالد) ذكره بالتدليس النسائي وغيره توفي سنة ١٣٢. ١ - أبراهيم بن محمد هو إبراهيم بن محمد بن اني يحيى الأسلمي شيخ الإمام الشافعي توفي ١٨٤ وكنيته أبو إسحاق المديني نسبة إلى المدينة وقال عنه الحافظ ابن حجر مدلس. وقد ذكره الدار قطني البغدادي في الضعفاء والمتروكون ترجمة رقم ١٠٣/١٤. وقال عنه الذهبي هو ابو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الي يحيى الأسلمي المدني احد العلماء الضعفاء. راجع : ١ - تهذيب التهذيب ١٥٨/١. ٢ - ميزان الاعتدال ١/ ٥٧. ٣ - تعريف أهل التقديس ابن حجر ١٣٧ طبعة دار الكتب العلمية. ٢ - ابراهيم بن يزيد النخعي ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال يرسل عن جماعة ولم يصح له السماع من صحابي وقال عنه الشعبي يروي عن مسروق ولم يسمع منه شيئاً وقال الذهبي : كان لا يحكم العربية وانه اذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة. قال ابن حجر ذكره الحاكم وابو حاتم وقال كان يدلس راجع میزان الاعتدال ج ٧٥/١ تعريف أهل التقديس لابن حجر / ٥٠. ٣ - اسماعيل بن ابي خالد هو اسماعيل بن أبي خالد واسمه هرمز ويقال سعد ويقال كثير البجلي الأحمش مولاهم ابن عبد الله الكوفي قال عنه ابن حجر في تعريف أهل التقديس - وصفه النسائي بالتدليس . = ١٤ / ٤ - (م٤) (بشير بن المهاجر الغنوي) قال ابن حبان في ثقاته روى عن أنس ولم يره دلس عنه. قال البخاري عن علي بن المديني: له نحو ثلاثمائة حديث. = وقال عبدالله بن المبارك عن سفيان الثوري: الناس ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليان ويحيى بن سعيد الانصاري. وقال سفيان: إسماعيل اعلم الناس بالشعبي وأثبتهم. وقال أسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة وقال أبو بكر بن أبي إسماعيل عن يحيى بن معين: سمعت من سأل عنه عبدالرحمن بن مهدي عن اسماعيل بن ابي خالد فقال : ثقة وقال محمد بن عبدالله العجلي - تابعي ثقة وكان رجلاً صالحاً وسمع من خمسة من أصحاب التي څټ . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي حجة وإذا لم يكن حجة فمن حجة اذاً؟ وقال النسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتاً. وقال الخطيب: حدث عنه الحكم بن عتبة ويحيى بن هشام السمسار وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين روى له الجماعة. وقال عنه الذهبى توفي سنة ١٤٦ . راجع تهذيب الكمال ج ٩٩/١ - ١٠٠ الكاشف ج ١٢٢/١ جامع التحصيل - ٣٥ تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ترجمة رقم ٣٦ ص ٥١ طبعة دار الكتب العلمیة ( بيروت). بشير بن المهاجر ٤ ٠ هو بشير بن المهاجر الغنوي كوفي من صغار التابعين. قال عنه ابن حجر کان یدلس وقال الذهبي في الميزان - قال أحمد منكر الحديث وقال النسائي ليس به بأس. قال ابو بكر بن الأثرم عن أحمد بن حنبل - منكر الحديث. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين - ثقة. وقال ابو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البخاري يخالف في بعض حديثه وقد رأى أنساً وقال النسائي ليس به بأس. قال ابو حاتم لا يحتج به. ١٥ ٥ - (٤) (بقية بن الوليد) مشهور بالتدليس مكثر له عن الضعفاء وتعانى تدليس التسوية وقد تقدمت صورته. توفي سنة ١٩٧ . وقال ابو أحمد بن عدي - رویما لا یتابع علیه وهو ممن یکتب حديثه وان كان فيه بعض = الضعف روى له الجماعة سوى البخاري. راجع تهذيب الكمال - ١٥٣/١ - ١٥٤. تعريف أهل التقديس - ٥٤ . ميزان الاعتدال ١ ص ٣٤٩ ترجمة رقم ١٢٤٣ بقية بن الوليد ٥ - هو بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي الميتمي ابو محمد الحمصي ولد سنة عشر ومائة وقيل مات سنة سبع وتسعين وله سبع وثمانون سنة. قال عنه ابن حجر كان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين قال ابن المبارك - صدوق لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. قال الدار قطني كثير التدليس عن الضعفاء . وقال النسائي - بقية ثقة اذا حدث عن الثقات. روايته عن أهل الشام نبت فيها وإذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. قال أبو حاتم لا يحتج به . وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك. وقال الجوز جاني - رحم الله بقية، ما کان یبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه فإن حدث عن الثقات فلا بأس به وهذه صيغة قدح شديدة. وقال أحمد بن حنبل يحدث بالمناكير عن المجاهيل والمشاهير. وقال ابن حبان ثقة مشهور ولکنه یدلس. وقال ابن معين ثقة . وقال ابن معين إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم انه لا يساوي شيئاً . وقال ابن عدي - يحدث بما يخالف بعض حديث الثقات. راجع تعريف أهل التقديس ص ١٢١ ترجمة رقم ١١٧. ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٣١ ترجمة رقم ١٢٥٠. الضعفاء والمتروكون ص ٤١٤ ترجمة رقم ٦٣٠ علل أحمد - ٣٨٠/١، ٣٨٢. ١٦ ٦ - (بکیر بن سلمان الکوفي) قال فيه أحمد بن صالح العجلي: کان یدلس. ٧ - (ت) (تليد بن سليمان) رأيته في قصيدة منسوبة لأبي محمود المقدسي وقاله شيخنا العراقي أيضاً. الكبير ٠١٥٠/٢/١ = الصغير ٢٨١/٢. التاريخ ٤٢٤/٢. الجرح ٤٣٤/١/١. العقيلي ٥٩. الكامل ٤٣ ب. المجروحين ٢٠٠/١. سؤالات السلمي ت رقم ٩٤ . ٦ - بكير بن سليمان قال عنه الذهبي: لا يعرف. وقال عنه أبو زرعة : منکر حدیث. وقال ابن حجر: قال أحمد بن صالح كان يدلس. راجع ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٤٩ ترجمة رقم ١٣٠٤. تليد بن سليمان هو تليد بن سليمان المحاربي الكوفي ويقال أبو ادريس الأعرج الكوني. قال أحمد بن حنبل: يدلس. قال المجلي : يدلس قال الدار قطني: يدلس قال ابن حجر : مشهور بالضعف. وقد عرض البخاري - بضعفه قال عنه تكلم فيه يحيى بن معين. قال عنه يحيى بن معين كذاب. قال عنه الساجي : كذاب وقال عنه الحاكم: منكر الحديث وقال عنه أبو سعيد النقاش - رديء المذهب منكر الحديث. ١٧ = ٨ - (ح٤) (ثور بن يزيد) قال أبو داود في سننه في مسح الخفين: بلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء يعني ابن حيوه انتهى ولفظه فيه عن رجاء وقد تقدم كلام الشافعي. توفي سنة ٥٥ وقيل سنة ٥٣ وقيل غير ذلك (د ت ق) (جابر الجعفي) قال أبو نعيم: قال الثوري: كل ما قال فيه جابر سمعت أو حدثنا فاشدد یدیك به وما كان سوى ذلك فتوقه. ٩ - (م٤) (جبير بن نفير) قال ابن عبد الهادي الامام شمس الدين الحنبلي وقال عنه النسائي - ضعيف. = وقال عنه ابن عدي - ضعيف يتبين على رواياته وقال عنه أبو داود - رافضي خبيث رجل سوء يسب أبا بكر وعمر. قال عنه ابن حبان - رافضي يشتم الصحابة . وقال عنه العجلي: لا بأس به کان یتشيع ویدلس راجع : تهذيب التهذيب ١ / ٥٠٩ - ٥١٠ تعريف أهل التقديس ترجمة رقم ١٣٢/ص ١٣٩. ثور بن يزيد ٨ - هو ثور بن يزيد الكلاعي أبو خالد الحمصي أحد الحفاظ قيل انه مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين. قال أحمد بن حنبل: كان ثور يرى القدر ولذلك نفاه أهل حمص وقال أبو مسهر - عن عبدالله بن سالم قال أدركت أهل حمص وقد أخرجوا ثور وأحرقوا داره لكلامه في القدر. وقال الوليد: قلت للاوزاعي حدثنا ثور بن يزيد فقال لي: فعلتها ؟ وقال سلمة بن العيار: كان الاوزاعي سيء القول في ثور. وقال عیسی بن یونس: کان ثور من أثبتهم. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ليس في نفسي منه شيء. وقال عنه وكيع: كان ثور بن يزيد من أعبد ما رأيت. وقال دحيم: ثور ثبت. راجع ميزان الاعتدال ج ٣٧٤/١ / ترجمة رقم / ٠١٤٠٦ ٩ - جبير بن نفير منهو جبير بن مالك بن عامر الحضرمي [ابو عبدالرحمن] ويقال أبو عبدالله الشامي الحمصي. الُه عنه أبو زرعة - ثقة. ١٨ = في طبقات الحفاظ (١) لم يخرج له البخاري لأنه ربما دلس عن قدماء الصحابة توفي سنة ٧٥ وقيل سنة ٨٥ وكان مخضرماً. ١٠ - (٤) (حبيب بن أبي ثابت) قال ابن حبان كان مدلساً وروى وقال عنه أبو حاتم - ثقة من كبار تابعي أهل الشام من القدماء. = وقال عنه أبو زرعة الدمشقي - جبير بن نفير رافع الشأن. وقال عنه النسائي - ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة: قيس بن أبي حازم رأيي عثمان النهدي وجبير بن نفير . وقد روى له البخاري في الأدب وغيره والباقون. راجع : ١ - تهذيب الكمال ١٨٥/١. ٢ - جامع التحصيل (٨٨) تعريف اهل التقديس ترجمة رقم ٥٥/٩ . (١) منه نسخة نفيسة حسنة الخط في مكتبة المدرسة الأحمدية بحلب رقمها (٢٦٢) وفي آخرها خط الحافظ البرهان الحلبي مؤلف هذه الرسائل. ١٠ - حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن أبي ثابت قيس بن دينار ويقال قيس بن هند وقيل إن اسم الي ثابت هند الأسدي مولاهم ((أبو يحيى الكوني)). قال البخاري - له نحو مائتي حديث وقال ابو بكر بن عياش - كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا حبيب بن أبي والحكم وحماد وقال عنه العجلي : كوفي تابعي ثقة. وقال عنه ابن معين: ثقة حجة. وقال ابن معين - روى حديثين منكرين: المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير، وحديث القبلة للصائم. وقال عنه أبو حاتم صدوق ثقة ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة . وقال عنه ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه أهل الحديث اتفقوا على عدم سماع حبيب حديث المستحاضة من عروة. وقال ابن حبان في الثقات - كان مدلساً وقال ابن خزيمة في صحيحه - كان مدلاً. راجع تهذيب التهذيب ١٧٩،١٧٨/٢. وتعريف أهل التقديس ترجمة رقم ٦٩ /٨٤. ١٩ أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت، لو أن رجلاً حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك (١) . توفي سنة ١١٩ وقيل غير ذلك. ١٩٠٠ - ٤٦م) (حجاج بن أرطاة) مشهور به عن الضعفاء. توفي سنة ١٤٧. ١٢ - (٤) (الحسن بن أبي الحسن البصري) من المشهورين بالتدليس. (١) في الظاهرية زيادة وهي: وقال ابن خزيمة في توحيده أيضاً مدلس. ١١ - حجاج بن أرطاة هو حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفي المشهور وصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء و قال عنه ابن المبارك - مدلس وقال عنه يحيى بن القطان - مدلس وقال عنه يحيى بن معين - مدلس وقال عنه أحمد - مدلس وقال عنه أبو حاتم - إذا قال حدثنا فهو صالح وليس بالقوي. وقال عنه العجيلي كان فقيهاً مفتياً وكان فيه تيه - أي غرور - وعيب عليه التدليس. وقال عنه ابن معين ليس بالقوي وهو صدوق بدلس وقال عنه الامام أحمد - مدلس وقد عده النسائي من جملة المدلسين وعده واحداً منهم. وقال عنه الدار قطني وغیرہ لا يحتج به. وقال عنه الشافعي - قال الحجاج بن ارطأة لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة ثم قال قبح الله هذه المروءة. وقال ابن حجر - مدلس ورماه غير واحد بتدليس. راجع ميزان الاعتدال ج ٤٥٨/١ . وتعريف أهل التقديس ترجمة رقم ١٢٥/١١٨. ١٢ - الحسن بن أبي الحسن البصري قال ابن حجر - كان مكثراً من الحديث ويرسل كثيراً. وقال عنه النسائي مدلس وقال عنه أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل وقال عنه أبو حاتم لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية وقال عنه أحمد بن حنبل لا نعرف للحسن سماعاً من عتبة بن غزوان. وقال أحمد بن حنبل: مات الحسن في رجب سنة عشر ومائة. ٢٠