Indexed OCR Text

Pages 401-420

- ٤٠١ -
أراضین ، فليس بکتر ، و کل مال لا تؤدى زكاته فهو كتر وإن
کان على وجه الأرض " .
قال في الخلاصة ١٠٧٧/٢، ١٠٧٨ : " حديث ضعيف.
قال البيهقي : ( الصحيح أنه موقوف علی ابن عمر ) "
١٢٧٧ - عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أن
النبي ◌ُّ قال له في الصيد يأكل منه كلب الصيد:
" کل وإن أکل منه الكلب " .
قال في شرحه على صحيح مسلم ٧٥/١٣ : " رواه أبو داود
وغيره بإسناد حسن " .
١٢٧٨ - عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن
رسول الله ◌َّ قال : " كل غلام رهينة بعقيقته ، تذبح عنه يوم
سابعه ، ويحلق ، ویسمی " .
قال في الأذكار ص ٢٤٥؛ والمجموع ٤٣٥/٨: " رواه أبو
داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بالأسانيد
الصحيحة . قال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) " .
١٢٧٩ - عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال :
كنا إذا أتينا رسول الله ◌ّ جلسنا حيث ننتهي.
قال في الخلاصة ٧٨٦/٢: " رواه البيهقي بإسناد صحيح".
١٢٨٠ - عن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا إذا
نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال .
قال في رياض الصالحين ص٣١٢ : " رواه أبو داود بإسناد
على شرط مسلم " .

- ٤٠٢ -
قوله : ( لا نسبح ) : أي لا نصلي النافلة ، ومعناه : إنا مع
حرصنا على الصلاة لا نقدمها على حط الرحال ، وإزاحة
الدواب. رياض الصالحين ٣١٣ .
١٢٨١ - عن جابر - رضي الله عنهما - قال: كنا
فقال:
حملنا القتلى يوم أحد لندفنهم ، فجاء منادي النبي
إن رسول الله ◌ّ يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم
فرددناهم .
قال في المجموع ٣٠٣/٥؛ والخلاصة ١٠٣٢/٢: " رواه أبو
داود والترمذي ، والنسائي بأسانيد صحيحة . قال الترمذي :
( حديث حسن صحيح ) " .
١٢٨٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله
فجاء شاب فقال : يا رسول
عنه - قال : كنا عند النبي
الله أقبل وأنا صائم ؟ فقال: " لا". فجاء شيخ فقال: أقبل
وأنا صائم ؟ قال " نعم ".
قال في المجموع ٣٥٥/٦ : " رواه أحمد بن حنبل بإسناد
ضعيف من رواية ابن لهيعة "
١٢٨٣ - عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال:
كنا في سفر مع النبي ◌ّ في ليلة مظلمة فلم يدر أين القبلة،
فصلى كل رجل منا حياله ، فلما أصبحنا ذكرناه للنبي
صل الله
DE
فنزل ﴿ فأينما تولوا فثم وجه الله
قال في الخلاصة ٣٣٥/٣ : " حديث ضعيف ، ضعفه
الترمذي ، والبيهقي ، وآخرون " .

- ٤٠٣ -
١٢٨٤ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -
قال : كنا في مسير فأصابنا غيم فتحيرنا في القبلة ، فصلى كل
رجل على حدة ، وجعل أحدنا يخط بين يديه ، فلما أصبحنا إذا
نحن قد صلينا لغير القبلة، فقال النبي (صَلّ:" قد أجيزت
صلاتكم " .
قال في الخلاصة ٣٣٥/١ : " حديث ضعيف، ضعفه
الدارقطني والبيهقي وغيرهما . قال البيهقي : ( لا نعلم له إسنادا
صحيحا ) ".
١٢٨٥ - عن أم عطية - رضي الله عنها - أنها قالت :
كنا لا نعتد بالصفرة والكدرة بعد الغسل شيئا .
قال في الخلاصة ٢٣٣،٢٣٢/١: " رواه الدارمي بإسناد
صحيح ، ورواه البخاري بلفظ : ( كنا لا نعد الصفرة والكدرة
شيئا ) .
وفي رواية لأبي داود بإسناد صحيح : ( كنا لا نعد الصفرة
والكدرة بعد الطهر شيئا ) " .
وقال في المجموع ٣٨٨/٢ : " هذه رواية لأبي داود،
وإسنادها إسناد صحيح على شرط البخاري " .
١٢٨٦ - عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال:
كنا مع رسول الله وَّ في حنين، فلما أصاب من هوازن ما
أصاب من أموالهم وسباياهم أدرك وفد هوازن بالجعرانة ، وقد
أسلموا ، فقالوا : يا رسول الله ، لنا أهل وعشيرة ، وقد أصابنا
من البلاء ما لم يخف عليك ، فامنن علينا من الله عليك . قال :

- ٤٠٤ -
فقال رسول الله وميةّ: " نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم
أموالكم ؟ " فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين
أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله وم الي: "
أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا أنا صليت
بالناس فقوموا وقولوا : إنا نستشفع برسول الله وصلة إلى
حل اله
المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله وَّ في أبنائنا ونسائنا
فسأعطيكم عند ذلك ، وأسأل لكم ". فلما صلى رسول الله
وِزّ بالناس الظهر، قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله وَ التّ
فقال رسول الله وَّ: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو
ـا الله
لكم " .فقال المهاجرون : فما كان لنا فهو لرسول الله
٤
وصية فقال
وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله
الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا . وقال العباس بن
مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا . فقالت بنو سليم : بل ما كان لنا
فهو لرسول الله وَّ وقال عيينة بن بدر : أما أنا وبنو فزارة
فلا. فقال رسول الله وَيَّ : " من أمسك منكم بحقه فله بكل
إنسان ستة فرائض من أول فيء نصيبه فردوا إلى الناس نسلوهم
وأبناءهم " ثم ركب رسول الله وُّ واتبعه الناس يقولون: ينا
رسول الله ، اقسم علينا فيئنا . حتى اضطروه إلى شجرة ،
فانتزعت عنه رداءه ، فقال رسول الله وَّ: " يا أيها الناس
ردوا علي ردائي ، فوالذي نفسي بيده لو كان لكم عدد شجر
تهامة نعما لقسمتها علیکم ، ثم ما ألفیتموني بخيلا ولا جبانا، ولا
كذابا ". ثم قام رسول الله وَّ إلى جنب بعير، وأخذ من

- ٤٠٥ -
سنامه وبرة ، فجعلها بين أصبعيه فقال: " أيها الناس، والله
مالي من فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس ، والخمس مردود
عليكم ، فأدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول عار ، ونار ،
وشنار على أهله يوم القيامة " . فجاء رجل من الأنصار بكبة من
خيوط شعر فقال : يا رسول الله أخذت هذا لأخيط به برذعة
بعير لي دبر فقال رسول الله وَّ: " أما حقي منها لك فقال
الرجل : أما إذا بلغ الأمر هذا فلا حاجة لي بها ، فرمى بها من
يده .
قال في كتابه ( مسألة وجوب تخميس الغنيمة وقسمة باقيها)
ص٩ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح " .
١٢٨٧ - عن البراء - رضي الله عنه - قال : كنا مع
رسول الله ◌َ في جنازة، فلما انتهى إلى القبر جثا على القبو،
فبكى حتى بل الثرى بدموعه ثم قال : " إخواني ، لمثل هذا اليوم
فأعدوا " .
قال في الخلاصة ٨٩٤/٢ : " رواه ابن ماجه وغيره بإسناد
حسن " .
١٢٨٨ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا
مع رسول الله ◌ّ في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها
فرخان ، فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحمرة ، فجعلت ترعش ،
فجاء النبي ◌ُّ فقال: " من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها
إليها " ورأى قرية مل قد حرقناها ، فقال: " من حرق هذه ؟ "
قلنا : نحن . قال: " إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".

- ٤٠٦ -
قال في رياض الصالحين ص ٤٦١: " رواه أبو داود بإسناد
صحیح " ..
١٢٨٩ - عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه - أنهم
كانوا مع رسول اللّه ◌ُ لّ في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت
الصلاة ، فأمطروا ، السماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم،
فأذن رسول الله صَّ وهو على راحلته، وقام ، فتقدم على
راحلته وصلى بهم يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من
الركوع .
قال في الخلاصة ٢٨٩/١ : " رواه الترمذي بإسناد جيد"
١٢٩٠ - عن أبان بن أبي عباس - رحمه الله - عن أنس
بن مالك - رضي الله عنه - قال : كنا نأكل الجبن على عهد
رسول الله چچ وبعد ذلك لا نسأل عنه .
قال في المجموع ٩ / ٦٩:" رواه البيهقي، وهو حديث
ضعيف . أبان بن أبي عباس ضعيف متروك " .
١٢٩١ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كنا
تخرج مع رسول الله و إلى مكة فتضمد جباهنا بالمسك المطيب
عند الإحرام . فإذا عرقت إحدانا سالت على وجهها ، فيراه
حمد الله
◌ّ فلا ينهانا.
النبي
قال في المجموع ٢١٩/٧ : " حديث حسن، رواه أبو داود
بإسناد حسن " .
١٢٩٢ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - : كنا
نسلم على رسول الله ®ّ وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما

- ٤٠٧ -
رجعنا من عند النجاشي سلمت عليه فلم يرد علي . فقلنا : يا
رسول الله ، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا ، فقال : "
إن في الصلاة شغلا" .متفق عليه .
وفي رواية لأبي داود : (فسلمت عليه فلم يرد علي
السلام، فأخذني ما قدم ، وما حدث ، فلما قضى رسول الله
وَُّ الصلاة، قال: " إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن
الله سبحانه ، قد أحدث ألا تكلموا في الصلاة " فرد عليه
السلام .
قال في الخلاصة ٤٩٤/١؛ والمجموع ١٠٣/٤، ١٠٤ : "
إسناده حسن "
١٢٩٣- عن عمارة بن عبد الله بن صياد أن عطاء بن
يسار أخبره أن أبا أيوب الأنصاري أخبره قال : كنا نضحي
بالشاة الواحدة ، يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته ، ثم تباهى
الناس بعد فصارت مباهاة .
قال في المجموع ٣٨٤/٨، ٣٨٥:" هذا حديث صحيح،
رواه مالك في الموطأ ، والصحيح أن هذه الصيغة تقتضي أنه
حديث مرفوع " .
١٢٩٤ - عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -
قال : كنا نضع الر کبتین قبل الیدین .
قال في المجموع ٤٢٢/٣؛ والخلاصة ٤٠٣/١، ٤٠٤ :
" رواه ابن خزيمة في صحيحه ، وهذا الأثر ضعيف ظاهر
التضعيف ، بين البيهقي وغيره ضعفه ، وهو من رواية يحيى بن

- ٤٠٨ -
مسلمة بن كهيل ، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ . قال أبو حاتم :
(هو منكر الحديث). وقال البخاري : ( في حديثه مناکیر) " ..
١٢٩٥ - عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:
كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من
النياحة .
قال في المجموع ٣٢٠/٥ : " رواه أحمد بن حنبل، وابن
ماجه بإسناد صحيح ، وليس في رواية ابن ماجه ( بعد دفنه )
١٢٩٦ - عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت :
كنا نعد الصفرة والكدرة حيضا .
قال في المجموع ٣٨٨/٢:، ٣٨٩: " لا أعلم من رواه بهذا
اللفظ ، ولكن صح عن عائشة قريب من معناه ، فروى مالك في
الموطأ عن عقبة بن أبي عقبة عن أمة مولاة عائشة قالت : كانت
النساء يبعثن إلى عائشة - رضي الله عنها - بالدرجة فيها
الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض ، فتقول : ( لا تعجلن حتى
ترين القصة البيضاء ، تريد بذلك الطهر من الحيضة ) .
هذا لفظه في الموطأ، وذكره البخاري في صحيحه تعليقا
بصيغة الجزم .
وقال في الخلاصة ٢٣٣/١: " ضعيف".
١٢٩٧ - عن أبي ليلى - رضى الله عنه - قال: كنا
صلى الله
عند النبي ◌ُّ فأقبل الحسن يتمرغ عليه ، فرفع عن قميصه
وقبل زبيبته .
قال في المجموع ٤٣/٢:" حديث ضعيف، وقد بين

- ٤٠٩ -
البيهقي وغيره ضعفه " .
١٢٩٨ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كنا
نعد لرسول الله ◌ُّ سواكه وطهوره ، فيبعثه الله ما شاء أن
يبعثه من الليل ، فيتسوك ، ويتوضأ ، ويصلي .
قال في الخلاصة ٨٥/١ : " رواه مسلم. وفي رواية البيهقي
وإسنادها جيد : ( ثم يصلي ) " .
١٢٩٩ - عن جابر - رضي الله عنه - قال : كنا نغزو
مع رسول الله له فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم
فنستمتع بها ، ولا يعيب ذلك عليهم .
قال في الخلاصة ٨٢/١ : " حديث صحيح رواه أبو داود".
١٣٠٠- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا
نقول قبل أن يفرض علينا التشهد مع رسول الله صلطل: السلام
على الله قبل عباده ، السلام على جبريل وميكائيل ، السلام
◌ُّ : " لا تقولوا السلام على الله فإن
على فلان ، فقال النبي
الله هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات لله " .
قال في المجموع ٤٦٢/٣، ٤٦٣: " حديث صحيح رواه
الدارقطني ، والبيهقي وقالا : إسناده صحيح " .
١٣٠١ - حديث جابر - رضي الله عنه - كنا نمشي في
المسجد جنبا ، لا نرى به بأسا .
قال في الخلاصة ٢١٠/١ : " حديث ضعيف".
وقال في المجموع ١٦٢/٢: " رواه الدارمي بإسناد ضعيف"
١٣٠٢- عن عبد الرحمن بن جوشن أنه كان في جنازة

- ٤١٠ -
عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال : فكنا نمشي
مشيا خفيفا فلحقنا أبو بكرة فرفع سوطه قال : لقد رأيتنا ونحن
مع رسول الله نرمل رملا .
قال في الخلاصة ٩٩٦/٢ : " رواه أبو داود، والنسائي
بأسانيد صحيحة .
وفي رواية : " في جنازة عبد الرحمن بن سمرة " .
١٣٠٣- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا
يوم بدر اثنين على بعير ، وكان علي وأبو أمامة زميلي رسول
اللّه وَّّ، وكان إذا حانت عقبتهما قالا : يا رسول الله ، اركب
مش عنك ، فيقول : " إنكما لستما بأقوى على المشي مني ،
ولا أرغب عن الأجر منكما ".
قال في المجموع ٣٩٢/٤ : " رواه النسائي والبيهقي بإسناد
جید ".
١٣٠٤- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال :
كنت أبيع الإبل بالبقيع بالدنانير ، فآخذ الدراهم وأبيع
بالدراهم فآخذ الدنانير ، فقال رسول الله : " لا بأس مالم
تتفرقا وبينكما شيء " .
قال في المجموع ٢٧٣/٩ : " حديث صحيح، وراه أبو
داود، والترمذي ، والنسائي ، وآخرون بأسانيد صحيحة عن سماك
بن حرب ، عن سعيد ، عن ابن عمر بلفظه هنا ، قال الترمذي
وغيره: ( لم يرفعه غير سماك ) وذكر البيهقي في معرفة السنن
والآثار أن أكثر الرواة وقفوه على ابن عمر .

- ٤١١ -
قلت : وهذا لا يقدح في رفعه ، والحديث إذا رواه بعضهم
مرسلا ، وبعضهم متصلا ، وبعضهم موقوفا مرفوعا كان محكوما
بوصله ورفعه على المذهب الصحيح الذي قاله الفقهاء
والأصوليون، ومحققو المحدثين من المتقدمين والمتأخرين ".
١٣٠٥ - عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: كنت
أخفق برأسي . فقلت : يا رسول الله وجب علي الوضوء ؟
قال: " لا . حتى تضع جنبك "
قال في المجموع ١٩/٢: " حديث ضعيف، رواه البيهقي
وبین ضعفه " .
١٣٠٦- عن عطاء - رحمه الله - : كنت أسمع الأئمة
ابن الزبير ومن بعده يقولون : آمين ، ومن خلفهم : آمين حتى
إن للمسجد للجة " .
قال في الخلاصة ٣٨١/١: " رواه الشافعي بإسناد صحيح،
أو حسن " .
١٣٠٧ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت :
كنت ألبس أوضاحا من ذهب ، فقلت : يا رسول الله ، أكتر
هو ؟ فقال : " ما بلغ أن تؤدي ز کاته فز کي فلیس بكتر " .
قال في المجموع ١٣/٦: " رواه أبو داود في اول كتاب
الزكاة بإسناد حسن ".
١٣٠٨- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كنت
أنا وحفصة صائمتين ، فعرض لنا طعام فاشتهيناه فأكلنا فدخل
علينا رسول الله ◌ّ فبدرتني حفصة، وكانت بنت أبيها حقا

:
- ٤١٢ -
فقصت عليه القصة فقال رسول الله : " اقضيا يوما مكانه
ء
قال في المجموع ٣٩٦/٦، ٣٩٨ : " حديث ضعيف ، رواه
البيهقي " .
١٣٠٩- عن أبي أمامة التيمي قال: كنت رجلا أكري في
هذا الوجه ، وإن ناسا يقولون : ليس لك حج . فقال ابن عمر:
أليس يحرم ، ويلبي، ويطوف بالبيت ، ويفضي من عرفات ،
ويرمي الجمار ؟ قلت : بلى . قال : فإن لك حجا ، جاء رجل
إلى النبي ◌َّ فسأله عما سألتني عنه، فسكت رسول الله و ◌َ ال
فلم يجبه حتى نزلت هذه الآية: ﴿ ليس عليكم جناح أن تبتغوا
فضلا من ربكم) فأرسل إليه رسول الله صل وقرأ عليه هذه
الآية وقال : " لك حج " .
قال في المجموع ٧٧/٧ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
١٣١٠- عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه : -
قال: كنت رجلا مذاء ، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق
وَلَّ فقال: " لا تفعل، إذا رأيت
ظهري ، فذكرت ذلك للنبي
المذي فاغسل ذكرك ، وتوضأ للصلاة ، فإذا فضخت الماء
فاغتسل " .
قال في المجموع ١٤٣/٢، ٥٥٣: " حديث صحيح ، رواه
أبو داود ، والنسائي ، والبيهقي باللفظ المذكور ، ورواه البخاري
ومسلم في صحيحيهما عن علي قال : ( كنت رجلا مذاء فأمرت
المقداد أن يسأل النبي ◌َّ عن ذلك، فسأله، فقال: (توضأ
واغسل ذكرك ) وفي رواية لهما ( فأمرت رجلا ) وفي رواية

- ٤١٣ -
النسائي : ( فأمرت عمار بن ياسر ) وفي رواية لمسلم : ( توضأ
وانضح فرجك ) وفي رواية ( منه الوضوء ) ".
١٣١١- عن العتبي بن معبد - رحمه الله - قال: كنت
رجلا نصرانيا ، فأسلمت ، فأهللت بالحج والعمرة ، فلما أتيت
العذيب لقيني سلمان بن ربيعة ، وزيد بن حوصان ، وأنا أهل
بهما جميعا ، فقال أحدهما للآخر : ما هذا بأفقه من بعيره ! قال:
فكأنما ألقي علي جبل حتى أتيت عمر بن الخطاب ، فقلت له :
يا أمير المؤمنين إني كنت رجلا أعرابيا نصرانيا ، وإني أسلمت ،
وأنا حريص على الجهاد ، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين
علي ، فأتيت رجلا من قومي ، فقال لي : اجمعهما واذبح ما
استيسر من الهدي ، وإني أهللت بهما جميعا . فقال عمر :
هدیت لسنة نبيك
قال في المجموع ١٥٦/٧، ١٥٧ : " رواه أبو داود والنسائي
بإسناد صحيح . قال الدارقطني في كتاب العلل : ( هو حديث
صحیح ) " .
١٣١٢- عن ليلى بنت قانف الثقفية الصحابية - رضي
الله عنها - قالت: كنت فيمن غسل بنت رسول الله وَ د
فكان أول ما أعطانا رسول الله ومث الحقا، ثم الدرع، ثم
الخمار ، ثم الملحفة ، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر . قللت :
ورسول الله يّ جالس عند الباب معه كفنها يناولنا ثوبا ثوبا.
قال في المجموع ٢٠٥/٥ : " رواه أبو داود وإسناده حسن
إلا رجلا لا أتحقق حاله ، وقد رواه أبو داود فلم يضعفه " .

- ٤١٤ -
:
وقال في الخلاصة ٩٥٤/٢ : " رواه أبو داود بإسناد حسن"
١٣١٣- عن أنس بن سيرين قال : كنت مع أنس بن
مالك - رضي الله عنه - عند نفر من المجوس ، فجيء
بفالوذج على إناء من فضة فلم يأكله ، فقيل له : حوله ،
فحوله علی إناء من خلنج وجيء به فأكله .
قال في رياض الصالحين ص ٥٠٣ : " رواه البيهقي بإسناد
حسن " . .
١٣١٤- وعن مجاهد - رحمه الله - قال : کنت مع ابن
عمر ، فثوب رجل في الظهر أو العصر فقال : اخرج بنا فإن
هذه بدعة .
قال في المجموع ٩٨/٣ : " رواه أبو داود وليس إستاده
بقوي".
١٣١٥- عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال:
صَلى الله
كنت مع النبي ◌ُّ في سفر فأهويت لأنزع خفيه، فقال:
" دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين " فمسح عليهما .
قال في الخلاصة ١٢٧/١: " متفق عليه".
وفي رواية لأبي داود بإسناد صحيح ، فقلت : يا رسول الله
نسيت ؟ فقال : ( بل أنت نسيت ، بهذا أمرني ربي ) .
١٣١٦- كتب عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -إلى
أبي موسى الأشعري - رضى الله عنه - يسأله عن أشياء ، فكتب
إليه أبو موسى : إني كنت مع رسول الله وَنَّ ذات يوم، فأراد
أن يبول ، فأتى رمثا في أصل جدار فبال ، ثم قال : " إذا أراد

- ٤١٥ -
أحد کم أن یبول فلیرتد لبوله " .
قال في الخلاصة ١٤٩/١ : " حديث ضعيف".
١٣١٧- عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ،
عن أبيه قال: کنت مع عبد الله بن عمرو بن العاص ، فلما جئنا
دبر الكعبة قلت : ألا تتعوذ ؟ قال : نعوذ بالله من النار . ثم
مضى ، حتى استلم الحجر ، وأقام بين الركن والباب ، فرفع
صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا ، ثم قال :
هكذا رأيت رسول الله وُصَلّ يفعله .
قال في المجموع ٢٦٠/٨: " رواه أبو داود، وابن ماجه
والبيهقي ، وهذا الإسناد ضعيف ، لأن المثنى بن الصباح ضعيف".
١٣١٨- قال عطية القرظي لاصحابي - رلاضي الله عنه
- كنت مع سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر
قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، وكنت فيمن لم ينبت فتركت .
قال في تهذيب الأسماء ٣٣٥/١ : " رواه أبو داود ،
والترمذي ، والنسائي بأسانيد صحيحة " .
١٣١٩- إن عائشة - رضي الله عنها - كنيت بسقط
صا الله
أسقطته من النبي
.
قال في المجموع ٤٣٨/٨: " حديث ضعيف، رواه ابن
السني " .
١٣٢٠ - عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال المولى
له ، وهو على أمواله بالطائف : كيف تصنع في صدقة مالي ؟
قال : منها ما أتصدق به ، ومنها ما أدفع إلى السلطان . فقال :

- ٤١٦ -
وفيم أنت من ذلك ؟ فقال : إنهم يشترون بها الأرض ،
ويتزوجون بها النساء . فقال : ادفعها إليهم ، فإن رسول الله
أمرنا أن ندفعها إليهم .
قال في المجموع ١٦٣/٦: " رواه البيهقي في السنن الكبير
پإسناد فیه ضعف ".
١٣٢١ - عن أبي صالح - رحمه الله - عن بعض أصحاب
وِّ قال: قال رسول الله وَلَّ الرجل: "كيف تقول في
النبي
الصلاة؟ " " قال: أتشهد وأقول : اللهم إني أسألك الجنة،
وأعوذ بك من النار ، أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ.
فقال النبي څچلّ : " حولها ندندن " .
قال في المجموع ٤٧١/٣؛ والخلاصة ٤٤٣/١؛ والأذكار
ص٥٦ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح" .
١٣٢٢- عن عبد الرحمن بن صفوان قال : قلت لعمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - كيف صنع رسول الله صَلّ حين
دخل الكعبة ؟ قال : صلى ركعتين .
قال في شرحه على صحيح مسلم ٨٤/٩ : " رواه أبو داود
في سننه بإسناد فیه ضعف " .
:
١٣٢٣ - سأل سعيد بن العاص أبا موسى وحذيفة -
رضي الله عنهم - كيف كان رسول الله يكبر في الأضحى
والفطر ؟ فقال أبو موسى : کان یکبر أربعا تكبيره على الجنائز.
فقال حذيفة : صدق .
قال في المجموع ٢٠/٥ :" رواه أبو داود بإسناد فيه ضعف،

- ٤١٧ -
وأشار البيهقي إلى تضعيفه وشذوذه ، ومخالفة رواية الثقلت ، وأن
المشهور وقفه على ابن مسعود " .
١٣٢٤- عن عبد الله بن أبي قبيس قال : سألت عائشة
كيف كانت قراءة النبي ◌ُّصلّ بالليل؟ أيجهر أم يُسرّ ؟ قالت:
کل ذلك قد کان یفعله ، ربما جھر وربما أسر .
قال في الخلاصة ٣٩٣/١: " رواه النسائي بإسناد صحيح.
ورواه أبو داود والنسائي ، وابن ماجه بإسناد صحيح من
رواية غضيف بن الحارث ، عن عائشة مثله "

- ٤١٨ -
حرف اللام
١٣٢٥- عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول
اللّه وَّ: " لأن أجلس مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة
العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أعتق ثمانية من ولد
إسماعيل " .
قال في الأذكار ص ٧٢، ٧٣ : " رواه ابن السني بإسناد
ضعيف " .
١٣٢٦ - عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال :
قلتُ لأنظرنّ إلى صلاة رسول الله وَخَّ كيف يصلي، فقام
رسول الله مد فاستقبل القبلة فكبر فرفع يده حتى حاذى أذنيه،
ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.
قال في المجموع ٣١٢/٣ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح
١٣٢٧ - حديث : "لا أحل المسجد لحائض ولا جنب".
قال في الخلاصة ٢١٠/١ : " حديث ضعيف".
١٣٢٨ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لا
أدري أكان رسول الله وَّ يقرأ في الظهر والعصر أم لا ؟
قال في المجموع ٣٦٢/٣: " رواه أبو داود بإسناد صحيح
مَالله
١٣٢٩ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي
قال : " لا إسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جرّ شيئا
خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة " .
قال في المجموع ١٨٧/٣: " رواه أبو داود والنسائي بإسناد
صحيح " .
٠

- ٤١٩ -
١٣٣٠ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: لا
بأس أن يتطاعم الصائم بالشيء .
قال في المجموع ٣٥٤/٦: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح.
وقال : معنى الشيء : المرقة ونحوها .
١٣٣١- عن أم سلمة عن النبي ◌ُّ: " لا بأس بجلد
الميتة إذا دبغ ، ولا بشعرها إذا غسل " .
قال في المجموع ٢٣٧/١ : " حديث ضعيف باتفاق الحفاظ،
قالوا : لأنه تفرّد به يوسف بن السفر ، وهو متروك الحديث ، قال
الدارقطني : ( هو متروك ، يكذب على الأوزاعي ) . وقال
البيهقي : ( هو يضع الحديث ) " .
١٣٣٢- حديث عليّ - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله ◌ُّ: " لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حيّ أو
میت " .
قال في الخلاصة ٣٢٥/١ : " حديث ضعيف".
وقال في المجموع ١٥٨/٥ : " حديث ضعيف رواه أبو داود
وغيره " .
١٣٣٣ - عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا
رسول الله، إني أبيع بيوعاً كثيرة فما يحل لي منها وما يحرح ؟
قال : " لا تبع ما لم تقبضه " .
قال في المجموع ٢٦٤/٩، ٢٧١ : " حديث حسن، رواه
البيهقي " .
١٣٣٤ - عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - أن النبي
:

- ٤٢٠ - .
قال : " لا تبع ما ليس عندك" .
عَل جر
قال في المجموع ٢٥٩/٩: " حديث صحيح ، رواه أبو
داود، والترمذي، والنسائي ، وابن ماجه، وغيرهم بأسانيد
صحيحة".
١٣٣٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " لا
تبيعوا الصوف على ظهر الغنم ، ولا تبيعوا اللبن في الضرع
قال في المجموع ٣٢٦/٩ : " هذا أثر صحيح ، رواه
الدارقطني ، والبيهقي ، وروياه عنه مرفوعا بإسناد ضعيف . قال
البيهقي : ( تفرد برفعه عمر بن فروخ ، وليس بقوي ) ، قال :
(والمحفوظ أنه موقوف) " .
١٣٣٦- عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن،
عن أبي أمامة، عن رسول اللّه وَّ قال: " لا تبيعوا القينات،
ولا تشتروهن ، ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فیھن ، وثمنهن
حرام " . وفي مثل هذا أنزلت الآية { ومن الناس من يشتري
لهو الحديث
قال في المجموع ٢٥٥/٩ : " رواه بهذا الإسناد الترمذي،
وابن ماجه ، والبيهقي ، وغيرهم ، واتفق الحفاظ على أنه ضعيف
لأن مداره على علي بن يزيد ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ،
ضعفه أحمد بن حنبل ، وسائر الحفاظ . قال البخاري : ( هو
منكر الحديث ) . وقال النسائي : ( ليس هو ثقة ). وقال أبو
حاتم : ( ضعيف الحديث ، أحاديثه منكرة ) . وقال يعقوب بن
شيبة : ( هو واهي الحديث ) ".
۔۔