Indexed OCR Text

Pages 321-340

- ٣٢١ -
على شرط البخاري " .
◌َُلَةُ قرأ
٩٧٣- عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي
بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ فعدها آية .
قال في المجموع ٣٣٣/٣: " حديث صحيح رواه ابن خزيمة
في صحيحه معناه " .
٩٧٤- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله وُ لد
قرأ في صلاة المغرب بسورة الأعراف ، فرقها في ركعتين .
قال في المجموع ٣٨٣/٣؛ والخلاصة ٣٨٦/١: " رواه
النسائي بإسناد حسن " .
٩٧٥- عن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال : قسم
رسول الله وَّ في أصحابه غنما، فأعطاني عتودا جذعا فقلل:
" ضح به "، فقلت: إنه جذع من المعز أضحي به؟ قال: "
نعم ضح به " فضحيت .
قال في شرحه على صحيح مسلم ١١٩/١٣ : " رواه
البيهقي ورواه أبو داود بإسناد جيد حسن ، وليس في رواية أبي
داود ( من المعز ) ولكنه معلوم من قوله " عتود" .
وقال في المجموع ٣٩٥/٨ : " رواه أبو داود بإسناد حسن".
٩٧٦- قصة ذي اليدين في سهو النبي ◌ُّ في صلاة
العصر .
قال في المجموع ٩٤/٤: " رواه البخاري ومسلم، وفي
رواية لأبي داود: ( فرجع رسول الله وهّ إلى مقامه، فصلى
الركعتين الباقيتين ثم سلم ) وإسنادها صحيح .

- ٣٢٢ -
٩٧٧- أن ابن عمر - رضي الله عنه - قصر في أربعة برد.
قال في المجموع ٣٢٨/٤ : " رواه مالك بإسناده الصحيح في
الموطأ " .
٩٧٨- عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أنه قضى
أم حبين يقتلها المحرم بحلان من الغنم
قال في المجموع ٤٢٧/٧: " رواه الشافعي والبيهقي بإسناد
ضعيف ، فيه مطرف بن مازن ، قال يحيى بن معين: ( هو
کذاب) ".
٩٧٩- روى الشافعي عن مالك بن أبي الزبير ، عن جابر
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قضى في الضبع بكبش
يقتله المحرم ، وفي الغزال بعتر، وفي الأرنب بعناق ، وفي
اليربوع بجفرة .
قال في المجموع ٤٢٦/٧: " هذا إسناد مبلج صحيح"
٩٨٠- عن ثعلبة بن أبي مالك - رضي الله عنه - قال:
" قعود الإمام يقطع السبحة ، وكلامه يقطع الكلام ، وإنهم
كانوا يتحدثون يوم الجمعة وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
جالس على المنبر ، فإذا سكت المؤذن قام فلم يتكلم أحد حتى
يقضي الخطبتين ، فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا "
قال في المجموع ٥٥٠/٤: " حديث صحيح، رواه الشافعي
في الأم بإسنادين صحيحين ، ورواه مالك في الموطأ بمعناه " .
٩٨١- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا شكا
إلى رسول الله ومية أنه تصيبه الآفات، فقال له رسول الله ﴾

- ٣٢٣ -
" قل إذا أصبحت : بسم الله على نفسي وأهلي ومالي ، فإنه لا
يذهب لك شيء " فقالهن الرجل فذهبت عنه الآفات .
قال في الأذكار صص٦٩ : " رواه ابن السني بإسناد
ضعیف".
٩٨٢- عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال:
قمت مع رسول الله ﴿ فقام، فقرأ (سورة البقرة ) لا يمر بآية
رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ،
قال : ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : " سبحان ذي
الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " ثم قال في سجوده مثل
ذلك .
قال في الأذكار ص ٤٢، ٤٣؛ والمجموع ٦٧/٤: "هذا
حديث صحيح ، رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي في كتاب
( الشمائل ) بأسانيد صحيحة وفي رواية للنسائي ( ثم سجد بقدر
ر کوعه ) " .
وقال في المجموع ٤١٣/٣، ٤١٤؛ والخلاصة ٣٩٦/١: "
رواه أبو داود بإسناد صحيح ".
٩٨٣- عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال:
قمنا مفع رسول الله وَّ ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل
الأول ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل ، ثم قمنا
ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح ، وهو
السحور.
قال في الخلاصة ٥٧٦/١: " رواه النسائي بإسناد حسن".

- ٣٢٤ -
٩٨٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قبت
رسول الله وية شهرا متابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء
والصبح في دبر كل صلاة ، إذا قال : سمع الله لمن حمده في الركعة
الأخيرة يدعو على أحياء من بني سليم ويؤمن من خلفه .
قال في الخلاصة ٤٦١/١: " وراه أبو داود بإسناد حسن أو
صحیح " .
٩٨٥- عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُ ﴾ قنت
شهرا يدعو على من قتل القراء ثم ترك فأما في الصبح فلم يول
يقنت حتى فارق الدنيا .
قال في المجموع ٥٠٤/٣: " حديث صحيح، رواه جماعة من
الحفاظ وصححوه ، وممن نص على صحته الحافظ أبو عبد الله
محمد بن على البلخي ، والحاكم في مواضع من كتبه ، والبيهقي ،
والدارقطني من طرق بأسانيد صحيحة "
وقال في المجموع ٥٠٢/٣؛ والخلاصة ٤٥٠/١ : " رواه أبو
داود بإسناد حسن أو صحيح ".
٩٨٦- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: القنوت
في الصبح بدعة .
قال في المجموع ٥٠٥/٣ : " ضعيف جدا ، رواه البيهقي من
رواية أبي ليلى الكوفي ، وقال : ( هذا لا يصح وأبو ليلى متروك )
وقال في الخلاصة ٤٥٣/١:" ضعيف جدا ضعفه البيهقي
وغيره " .
٩٨٧- عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله

- ٣٢٥ -
قال : "قفلة كغزوة".
عنهما - عن النبي
قال في رياض الصالحين ص ٣٨٧ : " رواه أبو داود بإسناد
جید " .

- ٣٢٦ -
حرف الكاف
٩٨٨- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال :
كان آخر الأمرين من رسول الله ◌ّ ترك الوضوء مما غيرت
النار .
قال في المجموع ٥/٢؛ والخلاصة ١٤٤/١؛ وشرحه على
صحيح مسلم ٤٣/٤: " رواه أبو داود ، والنسائي، وغيرهم،
بأسانید صحیحة " !
٩٨٩- أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانا لا
يضحيان مخافة أن يرى ذلك واجبا .
قال في المجموع ٣٨٣/٨: " رواه البيهقي وغيره بإسناد
حسن " .
۔۔
٩٩٠- عن كيسة بنت أبي بكرة أن أباها كان نهى أهله
عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله ولي أن يوم
الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ .
قال في المجموع ٦٢/٩: " رواه أبو داود بإسناد ضعيف،
ورواه البيهقي وقال : إسناده ليس بالقوي " .
٩٩١- عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود
أن أبا ذر - رضي الله عنه - كان يقول فيمن حج ثم فسخها
ـا الله
بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله وَلا
قال في المجموع ١٥٩/٧ : " رواه أبو داود ولكنه ضعيف،
لأن محمد بن إسحاق صاحب المغازي هذا مدلس ، وقد قال
(عن) وقد اتفق العلماء على أن المدلس إذا قال (عن ) لا يحتج

- ٣٢٧ -
بروايته " .
٩٩٢- حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن
زيد: كان أذان رسول الله وَّ شفعا شفعا في الأذان والإقامة.
قال في الخلاصة ٢٨٤/١، ٢٨٥: " حديث ضعيف، قلل
الترمذي : ( لم يسمع عبد الرحمن من عبد الله بن زيد ) " .
٩٩٣- إن أزواج رسول الله ولي كن يختضبن بالحناء وهن
محرمات .
قال في المجموع ٢٦٧/٧ : " غريب، وقد حكاه ابن المنذر
بالإشراف بغیر إسناد " .
٩٩٤- عن سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال : كان
أصحاب رسول الله ◌ّ يعتمرون في أشهر الحج فإذا لم يحجوا
من عامهم ذلك لم يهدوا .
قال في المجموع ١٧٤/٧ : " هذا أثر حسن رواه البيهقي
بإسناد حسن " .
٩٩٥- عن عبد الله بن شقيق التابعي - رحمه الله - قلل :
كان أصحاب رسول الله صلّ يكرهون بيع المصاحف.
قال في المجموع ٢٥٢/٩: "رواه البيهقي بإسناد صحيح".
٩٩٦- عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان أصحاب
رسول الله ◌ّ يلقن بعضهم بعضا في الصلاة.
والبيهقي
قال في المجموع ٢٣٩/٤: " رواه الدارقطني
بإسناد ضعيف ، ورواه الحاكم من طرق بألفاظ ، وقال : ( هو
حديث صحيح بشواهد ) .

- ٣٢٨ -
٩٩٧- عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب
رسول الله صلّ ينتظرون العشاء ، فينامون حتى تخفق رؤوسهم
.. ثم يصلون ولا يتوضؤون .
قال في المجموع ١٣/٢: " رواه أبو داود وغيره وإسناد رواية
أبي داود إسناد صحيح ، وقد روى مسلم في صحيحه بمعناه .
وقال في الخلاصة ١٣٣/١ : " رواه أبو داود بإسناد
صحيح".
٩٩٨- عن شقيق بن عبد الله العقيلي التابعي المتفق على
لا يرون شيئا من
جلالته قال: كان أصحاب محمد وليد
الأعمال تركه كفر غير الصلاة " .
قال في المجموع ١٦/٣؛ والخلاصة ٤٤٢/١؛ ورياض
الصالحين ٣٣٧ : " رواه الترمذي في كتاب الإيمان بإسناد
صحيح" .
٩٩٩- عن قتادة - رحمه الله - قال: كان أنس بن مالك
- رضي الله عنه - إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا .
قال في الأذكار ص ٨٨؛ والتبيان ص ١٢٩، ١٣٠
" رواه ابن أبي داود بإسنادين صحيحين" .
١٠٠٠- عن أنس - رضي الله عنه - أنه كان يكتحل
وهو صائم " .
قال في المجموع ٣٤٨/٦: " رواه أبو داود بإسناد كلهم
ثقات إلا رجلا مختلفا فيه ، ولم يبين الذي ضعفه سبب تضعيفه مع
أن الجرح لا يقبل إلا مفسرا".

- ٣٢٩ -
١٠٠١- الحديث المرفوع: "كان إذا بال نتر ذكره
ثلاث نترات " .
قال في الخلاصة ١٦١/١ : " حديث ضعيف".
١٠٠٢ - أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - كان
إذا قرأ السجدة سجد ثم سلم .
قال في التبيان في آداب حملة القرآن ص١٢٣ : " رواه ابن
أبي داود بإسناده الصحيح ".
١٠٠٣- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله
عنه - كان إذا نودي بالصلاة والرجل على امرأته لم يمنعه ذلك
أن يصوم إذا أراد الصيام قام واغتسل وأتم صيامه .
قال في المجموع ٣١١/٦: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح".
١٠٠٤ - عن مجاهد - رحمه الله - قال : كان ابن الزبير -
رضي الله عنه - إذا قام في الصلاة كأنه عود .
قال في المجموع ٥٢١/٣: " رواه البيهقي بإسناده الصحيح".
١٠٠٥- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان لا
يرى بأسا للمحرم بشم الريحان .
قال في المجموع ٢٧٦/٧ : " رواه البيهقي بإسناده الصحيح
المتصل " .
١٠٠٦ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه كان
يلتزم ما بين الركن والباب ، وكان يقول : ما بين الركن
والباب يدعى الملتزم ، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله عز وجل
شيئا إلا أعطاه إياه .

- ٣٣٠ -
قال في المجموع ٢٦١/٨ : " رواه البيهقي موقوفا على ابن
عباس بإسناد ضعيف " .
١٠٠٧ - عن نافع أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان
إذا أهدى هديا من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة ، يقلده
قبل أن يشعره ، وذلك في مكان واحد ، وهو موجه للقبلة
يقلده نعلين ، ويشعره من الشق الأيسر ثم يساق معه حتى
يوقف به مع الناس بعرفة ، ثم يدفع معهم إذا دفعوا فإذا قدم في
غداة نحره .
قال في المجموع ٥٣٩/٨: " رواه مالك في الموطأ عن نافع
فهو صحيح بالإجماع " .
.. ١٠٠٨- أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر
قدر رمية بحجر .
قال في المجموع ١٤٦/٨:" هذا صحيح عن ابن عمر،
رواه مالك في الموطأ ، ورواه البيهقي أيضا عن عائشة " .
١٠٠٩- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا
اغتسل من الجنابة يتوضأ فيغسل وجهه وينضح في عينيه .
قال في المجموع ٣٦٨/١: " هذا الأثر عن ابن عمر - رضي
الله عنهما - صحيح رواه مالك في (الموطأ) والبيهقي وغيرهما " ..
وقال في الخلاصة ١٠٧/١ : "رواه مالك، صحيح
موقوف" ..
١٠١٠ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا
حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه .

- ٣٣١ -
قال في المجموع ٢٠١/٨ : " رواه مالك، والشافعي،
والبيهقي بالإسناد الصحيح ".
١٠١١ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان إذا
خرج للسعي بدأ بالصفا ، ثم يدعو بعد التهليل والتكبير لنفسه،
فإذا فرغ من الدعاء نزل من الصفا ، ويمشي حتى يكون بينه
وبين الميل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحو من ستة أذرع ،
فيسعى سعيا شديدا حتى يحاذي الميلين الأخضرين اللذين بفناء
المسجد وحذاء دار العباس ، ثم يمشي حتى يصعد المروة .
قال في المجموع ٦٥/٨: " دعاء ابن عمر المذكور بعد
التكبير ن، والتهليل لنفسه فصحيح ، رواه مالك في الموطأ عن
نافع، عن ابن عمر " .
١٠١٢ - عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله
عنهما - كان إذا صعد الصفا قال: اللهم إنك قلت: ( ادعوني
أستجب لكم ﴾ وإنك لا تخلف الميعاد ، وإني أسألك كما
هديتني إلى الإسلام أن لا تترعه مني حتى تتوفاني وأنا مسلم " .
قال في المجموع ٦٨/٨: " رواه مالك في الموطأ وإسناده
صحيح على شرط البخاري ومسلم " .
١٠١٣- عن عطاء - رحمه الله - قال : كان ابن عمر -
رضي الله عنهما - إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم فصلى
ركعتين ، ثم تقدم فصلى أربعا ، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة،
ثم رجع إلى بيته فصلى ركعتين ، ولم يصل في المسجد . فقيل له،
فقال: كان رسول الله ◌ّ يفعل ذلك.

- ٣٣٢ -
قال في الخلاصة ٨١٢/٢ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
١٠١٤- عن عطاء بن أبي رباح أن ابن عمر وابن عباس
- رضي الله عنهما - كانا يصليان ركعتين ، ويفطران في أربعة
برد فما فوق ذلك .
قال في المجموع ٣٢٧/٤، ٣٢٨؛ والخلاصة ٧٣٠/٢:
" رواه البيهقي بإسناد صحيح، وذكره البخاري في صحيحه
تعليقا بصيغة الجزم ".
١٠١٥- عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع - رحمه
الله - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يأتي الجمار في
الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا ، ويخبر أن
رسول اللّه ◌ُلَ ◌ّ كان يفعل ذلك .
قال في المجموع ٢٤٢/٨: " رواه أبو داود والبيهقي
وغيرهما، وهو حديث ضعيف ، لأن عبد الله العمري ضعيف عند
الله
وَسَّ
أهل الحديث ، وإنما الصحيح من هذا رواية ابن عمر (أن النبي
كان إذا رمى الجمار مشى إليه ذاهبا وراجعا ) رواه الترمذي
بإسناد على شرط البخاري ومسلم ، وقال : ( هذا حديث حسن
صحيح ) .
١٠١٦- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يجلس في
التشهد في الصلاة على وركه الأيسر .
قال في الخلاصة ٤٢٥/١: " رواه مالك بإسناده الصحيح.
١٠١٧- عن نافع أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان
يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب .

- ٣٣٣ -
قال في الخلاصة ٧٨٨/٢، ٧٨٩: " رواه البيهقي بإسناده
الصحيح " .
١٠١٨- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يحمل
ولد البدنة إلى أن يضحى عليها ".
قال في المجموع ٣٦٣/٨ : " هذا أثر صحيح ، رواه مالك في
· الموطأ بإسناده الصحيح ، وهو مالك عن نافع " .
١٠١٩- ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يتختم في
يساره .
قال في المجموع ٤٦٢/٤: " رواه أبو داود بإسناد صحيح".
١٠٢٠ - عن نافع - رحمه الله - قال : كان ابن عمر
يدخل مكة ضحى ، فيأتي البيت فيستلم الحجر ، ويقول : باسم
الله والله أكبر .
قال في المجموع ٣١/٨: " رواه الإمام أحمد والبيهقي بإسناد
صحيح " .
١٠٢١- عن نافع - رحمه الله - قال: کان ابن عمر یطیل
الصلاة قبل الجمعة ، ويصلي بعدها ر کعتين في بيته ، ويحدث أن
رسول الله صَلّ كان يفعل ذلك.
قال في الخلاصة ٨١٣/٢ : " صحيح رواه أبو داود بإسناد
على شرط البخاري " .
١٠٢٢- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يغتسل
يوم الفطر قبل أن يغدو .
قال في المجموع ٦/٥؛ والخلاصة ٨١٩/٢: " الأثر صحيح،

- ٣٣٤ -
----
رواه مالك في الموطأ عن نافع ، ورواه الشافعي وغيره عن مالك
عن نافع " .
١٠٢٣- عن نافع - رحمه الله - أن ابن عمر - رضي الله
عنهما - كان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة
من المفصل في صلاة الفريضة "
قال في الخلاصة ٣٩٠/١ : " صحيح، رواه مالك في الموطأ"
١٠٢٤ - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يقلم
أظافره ، ويقص شاربه في كل جمعة .
قال في الخلاصة ٧٨١/٢ : " رواه البيهقي ، بإسناد صحيح،
وصححه " .
١٠٢٥- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه كان يكره
شم الريحان للمحرم .
قال في المجموع ٢٧٦/٧ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح
١٠٢٦ - عن ابن عمر - رضي الله عهما - أنه اکن يمشي
بين الصفا والمروة ، وقال : إن أمشي فقد رأيت رسول الله
عَليه
مَالله
يمشي ، وأنا شيخ كبير .
قال في المجموع ٨/ ٦٦: " رواه أبو داود والترمذي،
والنسائي ، وابن ماجه ، والبيهقي ، وغيرهم . قال الترمذي :
( هو حديث حسن صحيح ) ، وفيما قاله نظر ، لأن جميع طرقه
تدور على عطاء بن السائب ، عن كثير بن جهمان ، عن ابن
عمر، وفي هذا نظر، لأن عطاء اختلط في آخر عمره ، وتركوا ..
الاحتجاج بروايات من سمع منه آخرا ، والراوي عنه في الترمذي

- ٣٣٥ -
ممن سمع منه آخرا ، ولكن رواه النسائي من رواية سفيان الثوري ،
عن عطاء ، وسفيان ممن سمع منه قديما . وكثير بن جهمان
مستور، وقد رواه أبو داود ولم يضعفه فهو أيضا حسن عنده " .
١٠٢٧- أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان ينام وهو
جالس ، ثم يصلي ولا يتوضأ .
قال في المجموع ١٩/٢: " رواه مالك والشافعي بإسناد
صحیح " .
١٠٢٨ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان
يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى ، فرآه النبي
فوضع
يده اليمنى على اليسرى .
قال في المجموع ٣١٢/٣؛ والخلاصة ٣٥٧/١: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح على شرط مسلم " .
١٠٢٩ - عن عمرو بن ميمون - رحمه الله - وهو من أکبر
التابعين قال: كان أصحاب محمد ◌ّ أعجل الناس إفطارا
وأبطأهم سحورا .
قال في المجموع ٣٦٢/٦: "رواه البيهقي بإسناده الصحيح".
١٠٣٠- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان
الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صَ ل محرمات، فإذا
حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا
جاوزونا كشفناه .
قال في المجموع ٢٥١/٧ : " رواه ابن داود ، وابن ماجه،
وغيرهما وإسناده ضعيف " .

- ٣٣٦ -
١٠٣١ - أم الزبير بن العوام - رضي الله عنه - كان
يتزود لحم الظباء في الإحرام .
قال في المجموع ٣٢٧/٧ : " رواه مالك في الموطأ بإسناده
الصحيح " .
١٠٣٢- عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد
الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق . قال : فإذا غدونا إلى
السوق لم يمر عبد الله على سقاط ، ولا صاحب بيعة ، ولا
مسكين ، ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد الله
بن عمر يوما فاستتبعني إلى السوق ، فقلت له : ما تصنع
بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا
تسوم بها ، ولا تجلس في مجالس السوق ، وأقول : اجلس بنا
هاهنا نتحدث . فقال : يا أبطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما
نغدو من أجل السلام ، نسلم على من لقيناه .
قال في رياض الصالحين ص٢٨٦ : "رواه مالك في الموطأ
بإسناد صحيح ".
١٠٣٣- عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال:
كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال
رسول الله صَلّ: " إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما
ذلكم من الشيطان " . فلم يترلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم
بعضهم إلى بعض .
قال في المجموع ٣٩٨/٤؛ ورياض الصالحين ص١٢°
" رواه أبو داود بإسناد حسن" .
....

- ٣٣٧ -
١٠٣٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إن
الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى وعرفات ، وذي المجاز ،
ومواسم الحج ، فخافوا البيع وهم حرم ، فأنزل تعالى : ( ليس
عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ﴾ في مواسم الحج .
قال في المجموع ٧٧/٧ : " رواه أبو داود بإسناد على شرط
البخاري ومسلم " .
ما الله
١٠٣٥ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - كان النبي
إذا أتى الخلاء أتيته بماء في ركوة ، فاستنجى ، ثم مسح يده على
الأرض ، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ .
قال في المجموع ١٠١/٢، ١٠٢ : " رواه أحمد، وأبو داود،
وابن ماجه ، والبيهقي ، ولم يضعفه أبو داود ولا غيره ، وإسناده
صحيح إلا أن فيه شريك بن عبد الله القاضي ، وقد اختلفوا في
الاحتجاج به " .
وقال في الخلاصة ١٧٠/١، ١٧١ : " حسن ، رواه أبو
داود " .
١٠٣٦ - عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - قال:
كان النبي ◌ُّ إذا استفتح الصلاة قال: "لا إله إلا أنت
سبحانك ، ظلمت نفسي ، وعملت سوءا فاغفر لي إنه لا يغفو
الذنوب إلا أنت " .
قال في الأذكار ص٣٦ : " هذا حديث ضعيف، فإن
الحارث الأعور متفق على ضعفه ، وكان الشعبي يقول :
( الحارث كذاب ) ".

- ٣٣٨ -
١٠٣٧ - عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال:
کان النبي
إذا اشتدت الريح يقول: " اللهم لقحاً لا
عقيما".
قال في المجموع ٩٨/٥؛ والأذكار ص١٥٢؛ والخلاصة:
" رواه ابن السني بإسناد صحيح".
١٠٣٨ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان
النبي ◌ّ إذا افتتح الصلاة قال: " سبحانك اللهم وبحمدك،
وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك " .
قال في الأذكار ص٣٥ : " رواه الترمذي ، وأبو داود ، وابن
ماجه بأسانيد ضعيفة ، وضعفه أبو داود ، والترمذي ، والبيهقي
وغيرهم ، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي
من رواية أبي سعيد الخدري وضعفوه " .
وقال في الخلاصة ٣٦٠/١ : " حديث ضعيف ضعفه أبو
داود ، والترمذي " .
١٠٣٩- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال : " بارك الله لك، وبارك
عليك ، وجمع بينكما في خير " .
قال في الأذكار ص ٢٤٢: " رواه أبو داود، والترمذي،
وابن ماجه ، وغيرهم بالأسانيد الصحيحة " .
١٠٤٠- عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان النبي
◌ُللت إذا توضأ أمر الماء على مرفقيه .
قال في المجموع ٣٨٥/١: " هذا الحديث رواه البيهقي

- ٣٣٩ -
وإسناده ضعيف " .
وقال في الخلاصة ١٠٨/١ : " حديث ضعيف "
صَلى الله
١٠٤١- عن أبي رافع - رضي الله عنه - أن النبي
كان إذا توضأ حرك خاتمه .
قال في المجموع ٣٩٤/١؛ والخلاصة ١٠٨/١: " حديث
ضعيف " .
١٠٤٢ - عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن
رسول الله ◌َّ كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في
نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم " .
قال في رياض الصالحين ص٣١٦، ٣١٧، ٣٨٤؛
والمجموع ٣٩٦/٤؛ والأذكار ص ١٠٤، ١٧٩؛ والإيضاح في
المناسك ص١٩: " رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح".
صَلى الله
١٠٤٣- عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن النبي ◌ُّظَّ
كانإذا خرج من الخلاء قال: " الحمد لله الذي أذهب عني
الأذى وعافاني " .
قال في المجموع ٧٥/٢ : " حديث ضعيف، رواه النسائي في
كتابه ( عمل اليوم والليلة ) من طرق بعضها مرفوع ، وبعضها
موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي ، ورواه ابن
مُّ بإسناد ضعيف" .
ما جه عن انس ، عن النبي
وقال في الخلاصة ١٧١/١، ١٧٢: " ضعيف "
١٠٤٤ - عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي ◌ُّ
إذا خرج من الخلاء قال : " الحمد لله الذي أذهب عني الأذى

- ٣٤٠ -
وعافاني " .
قال في المجموع ٧٥/٢ : " حديث ضعيف ، رواه النسائي في
كتابه ( عمل اليوم والليلة ) من طرق بعضها مرفوع ، وبعضها
موقوف على أبي ذر، وإسناده مضطرب غير قوي ، ورواه ابن
ماجه عن انس ، عن النبي ◌ُّ بإسناد ضعيف".
وقال في الخلاصة ١٧١/١، ١٧٢ : " ضعيف "
ـا الله
١٠٤٤- عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي
كان إذا خرج من بيته قال : " بسم الله، توكلت على الله،
اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ، أو أزل أو أزل ، أو
أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي " .
قال في الأذكار ص١٨ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود ،
والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، قال الترمذي : ( حديث
صحیح ) " .
وقال في المجموع ٣٨٨/٤؛ ورياض الصالحين ص٥١:
رواه أبو داود ، والترمذي ، وغيرهما بأسانيد صحيحة " .
١٠٤٥- عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: كان مَُ ◌ّ
إذا خرج يوم الجمعة جلس على المنبر حتى يسكت المؤذن ثم قام
فخطب ..
قال في المجموع ٥٢٦/٤ : " رواه أبو داود بإسناد ضعيف
١٠٤٦- عن سعد القرظ: كان النبي ◌ُّ إذا خطب في
الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على
عصا .