Indexed OCR Text

Pages 281-300

- ٢٨١ -
٨٥١- عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: صلى النبي
صا اله
في خوف الظهر فصف بعضهم خلفه وبعضهم بإزاء العدو
فصلى بهم ركعتين ثم سلم ، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا
موقف أصحابهم ، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين
ثم سلم فكانت لرسول الله وَ أربعا ولأصحابه ركعتين
ر کعتین.
قال في المجموع ٢٧٢/٤ : " رواه ابو داود والنسائي بإسناد
حسن .
وقال في المجموع ٤٠٦/٤ : " حديث صحيح ، رواه أبو
داود بإسناد صحيح ، ورواه البخاري ومسلم من رواية جابر
بمعناه ".
وقال في الخلاصة ٦٩٩/٢: " رواه أبو داود والترمذي
بإسناد حسن ".
٨٥٢- عن شرحبيل بن سعد قال : حضرت عبد الله بن
عباس صلى بنا على جنازة بالأبواء ، وكبر ثم قرأ بأم القرآن
رافعا صوته بها ، ثم صلى على النبي ◌ُّ ... ثم قال: ( أيها
الناس ، إني لم أقرأ علنا إلا لتعلموا أنها السنة ) .
قال في الخلاصة ٩٧٦/٢ : " إسناده ضعيف" .
٨٥٣- عن سمرة - رضي الله عنه - قال: صلى بنا النبي
صلى الله عليه وسلم في كسوف لانسمع له صوتا .
قال في المجموع ٤٦/٥: " رواه الترمذي بإسناد صحيح،
وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) " .

- ٢٨٢ -
٨٥٤- عن محمد ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
صلى بنا رسول الله ◌ّ إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر،
قال : فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم
المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى ، بعرف في
وجهه الغضب ، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون : قصوت
الصلاة، قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر ، فهاباه أن
یکلماه ، فقام رجل کان رسول الله څ يسميه ذا اليدين فقال:
يا رسول الله ، أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ قال: " لم أنس ولم
تقصر الصلاة " قال : بل نسيت يا رسول الله ، فأقبل رسول
الله وَّةٌّ على القوم ، فقال : " أصدق ذو اليدين؟" فلومؤوا :
أي نعم، فرجع رسول الله وَظَه إلى مقامه فصلى الركعتين
الباقيتين ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع
وكبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر .
فقيل لمحمد : سلم في السهو ؟ فقال : لم أحفظه عن أبي
هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم .
قال في الخلاصة ٦٣٣/٢ : " هذه رواية لأبي داود بإسناد
صحیح " .
٨٥٥- روي أن حذيفة - رضي الله عنه - صلى على
دكان والناس أسفل منه ، فجذبه سلمان الفارسي - رضي الله
عنه - حتى أقامه ، فلما انصرف قال : أما علمت أن أصحلبك
يكرهون أن يصلي الإمام على شيء وهم أسفل منه ؟ قال
حذيفة : بلى ، وقد ذكرت حين جذبتني .

- ٢٨٣ -
قال في المجموع ٢٩٤/٤، ٢٩٥؛ وتهذيب الأسماء واللغات
٣٢٥/٢:" رواه البيهقي في السنن الكبير هكذا بإسناد ضعيف
جدا " .
٨٥٦ - عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - أن
رسول الله وَّ صلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى
فأسفر بها ، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات لم يعد
إلى أن يسفر .
قال في المجموع ٥٢/٣: " رواه أبو داود بإسناد حسن. قال
الخطابي : ( صحيح الإسناد ) "
٨٥٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله
الله
صلى بذي الحليفة ركعتين ثم أحرم .
وستر
قال في المجموع ٢١٦/٧ : " رواه أبو داود وغيره وإسناده
ليس بقوي " .
٨٥٨- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله
صلى ركعتين ولم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب .
قال في المجموع ٣٨٩/٣ : " رواه البخاري بإسناد ضعيف "
وقال في الخلاصة ٣٦٥/١ : " حديث ضعيف" .
صَلى الله
٨٥٩- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي
صلى صلاة فقرأ فيها ، فلبس عليه ، فلما انصرف قال لأبي : "
أصليت معنا ؟" قال : نعم ، قال : " فما منعك؟ " .
قال في المجموع ٢٤١/٤؛ والخلاصة ٥٠٣/١ : " رواه أبو
داود بإسناد صحيح كامل الصحة " .

: - ٢٨٤ -
٨٦٠- عن خصيف ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن
مسعود ، عن أبيه - رضي الله عنه - قال : صلى رسول الله
١٠٠ الله
فقاموا صفا خلفه ، وصفا مستقبل العدو فصلى بهم ركعة ، ثم
جاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء العدو ، فصلى بهم
ركعة ، ثم سلم ، فقام هؤلاء، فصلوا لأنفسهم ركعة ، :
سلموا ، ثم ذهبوا ، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو ، ورجع
أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلموا .
قال في الخلاصة ٧٤٧/٢ : " رواه أبو داود، وهو ضعيف
منقطع ، خصيف ضعيف ، وأبو عبيدة لم يدرك أباه " .
٨٦١- عن أبي جابر البياضي ، عن سعيد بن المسيب ،
عن النبي ◌ُّ أنه صلى بالناس وهو جنب، وأعاد وأعادوا .
قال في المجموع: ٢٦٠/٤، ٢٦١؛ والخلاصة ٦٩٧/٢.
حديث مرسل ، وضعيف باتفاق أهل الحديث ، وقد اتفقوا على
تضعيف البياضي ، وقالوا : هو متروك ، وهذه اللفظة أبلغ ألفاظ
الجرح . وقال يحيى بن معين : ( هو كذاب ) ".
٨٦٢ - روي أن عليا - رضي الله عنه - صلى العيد
وعثمان - رضي الله عنه - محصور .
قال في المجموع ٥٨٣/٤: " هذا المنقول عن علي وعثمان -
رضي الله عنهما - صحيح ، رواه مالك في الموطأ ، ورواه
الشافعي في الأم بإسناده الصحيح " .
٨٦٣- عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت،
عن عاصم بن حمزة ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -

- ٢٨٥ -
أنه صلى بالقوم وهو جنب ، وأعاد ، ثم أمرهم فأعادوا .
قال في المجموع ٢٦٠/٤، ٢٦١؛ والخلاصة ٢٩٧/٢ :
" حديث ضعيف باتفاق أهل الحديث ، وأجمعوا على جرح عمرو
بن خالد . قال البيهقي : ( هو متروك رماه الحفاظ بالكذب )
وروى البيهقي بإسناده عن وكيع قال : ( كان عمرو بن خالد
كذابا فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر حدث عن حبيب
بن أبي ثابت ، عن عاصم بن حمزة ، عن علي أنه صلى بهم وهو
على غير طهارة فأعاد وأمرهم بالإِعادة ، وفيه ضعف من جهة
انقطاعه أيضا فقد روى البيهقي عن سفيان الثوري قال : ( لم يرو
حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن حمزة شيئا قط ) "
٨٦٤ - أن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - صلى بالناس
على دكان فتقدم حذيفة فأخذ على يديه ، فاتبعه عمار حتى
أنزله حذيفة ، فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة : ألم
تسمع رسول الله و يقول: " إذا أم الرجل القوم فلا يقم في
مكان أرفع من مقامهم " أو نحو ذلك قال عمار: لذلك اتبعتك
حين أخذت على يدي .
قال في الخلاصة ٧٢٢/٢، ٧٢٣ : " رواه أبو داود بإسناد
ضعيف " .
٨٦٥- حديث أبي سلمة ومحمد بن علي - رحمهما الله -
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلى المغرب فلم يقوأ ،
فقيل له ، فقال : كيف كان الركوع والسجود ؟ قالوا :
حسنا. قال : فلا بأس .

- ٢٨٦ -
قال في الخلاصة ٣٦٤/١؛ والمجموع ٣٣٠/٣: "ضعيف
منقطع ، لأنهما لم يدركا عمر . وفي رواية للبيهقي موصولة :
( أن عمر أعاد الصلاة ) " .
٨٦٦- عن سعيد بن الحارث قال : صلى لنا أبو سعيد
الخدري فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود ، وحين
سجد ، وحين رفع ، وحين قام من الركعتين ، وقال: ( هكذا
صَلى الله
رأيت النبي
قال في الخلاصة ٣٥٠/١: " رواه البخاري هكذا، وزاد
البيهقي فيه بإسناد حسن : ( أنه جهر بالتكبير حين افتتح ، وحين
ركع، وبعد أن قال : سمع الله لمن حمده ) " ..
٨٦٧- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صلى
معاوية بالمدينة صلاة يجهر بها بالقراءة ، فقرأ ( بسم الله الرحمن
الرحيم ) لأم القرآن ، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها ، حتى
قضى تلك القراءة ، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك
الصلاة ، فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل
مكان : يا معاوية ، أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد
ذلك قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) للتي بعد أم القرآن ، وكبر
حین یهوی ساجدا .
قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٢ : " صحيح.
قال الحاكم: ( صحيح على شرط مسلم ) والدارقطني: (
رجاله كلهم ثقات)٢
٨٦٨- عن أم هانئ - رضي الله عنها - أن النبي
يوم
:ضَلَ الله
وَسَيَّة

- ٢٨٧ -
الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين ..
قال في المجموع ٣٩/٤؛ والخلاصة ٥٦٨/١ : " رواه أبو
داود بهذا اللفظ بإسناد صحيح على شرط البخاري " .
٨٦٩- عن طلحة بن عبد الله بن عون - رحمه الله - قال:
صليت خلف ابن عباس على جنازة فقرأ فاتحة الكتاب وسورة
فجهر فيها حتى سمعنا ، فلما انصرف أخذت بثوبه فسألته عن
ذلك فقال : سنة وحق .
قال في المجموع ٢٣٤/٥ : " رواه أبو يعلى الموصلي،
وإسناده صحيح " .
٨٧٠- عن هلب الطائي - رضي الله عنه - أنه صلى مع
رسول الله ◌ُّ فكان ينصرف عن شقيه .
قال في المجموع ٤٩٠/٣؛ والخلاصة ٤٧٥/١: " رواه أبو
داود والترمذي ، وابن ماجه وغیرهم بإسناد حسن " .
٨٧١- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه
- رضي الله عنه - أنه صلى مع رسول الله و وكان لا يتم
التكبير .
قال في المجموع ٣٩٧/٣، ٣٩٨ : " حديث ضعيف ، رواه
أبو داود ، والبيهقي ، وغيرهما ، وفي رواية للإمام أحمد بن حنبل
في مسنده زیادة ( لا یتم التکبیر : یعني إذا خفض وإذا رفع ) "
٨٧٢- عن أبي عبد الله الصنابحي التابعي : أنه صلى وراء
أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - المغرب فقرأ في الركعتين
الأوليين بأم القرآن ، وسورة من قصار المفصل ، ثم قام في

- ٢٨٨ -
الر کعة الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه ،
فسمعته قرأ بأم القرآن ، وهذه الآية ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد
إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
قال في الخلاصة ٣٨٧/١؛ والمجموع ٣٨٣/٣: " رواه
مالك ( الموطأ ) بإسناده الصحيح " .
٨٧٣- عن نعيم بن المجمر قال : صليت وراء أبي هريرة
فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ
( ولا الضالين ) فقال: آمين . ثم يقول إذا سلم : والذي نفسي
بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلالة .
قال في الخلاصة ٣٦٩/١، ٣٧٠ : " حديث صحيح ، رواه
النسائي ، وابن خزيمة في صحيحه " .
٨٧٤- حديث الحارث الأعور : أن رجلا قال لعلي -
رضي الله عنه -: صليت ولم أقرأ قال : أتممت الركوع
والسجود ؟ قال : نعم . قال : تمت صلاتك .
قال في الخلاصة ٣٦٤/١ : "ضعيف، الحارث مجمع على
ضعفه ، کان کذابا " .
٨٧٥- عن علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال : صلينا
خلف النبي ڭ فانصرف ، فرأى رجلا يصلي خلف الصف ،
فوقف نبي الله حتى انصرف الرجل ، فقال له : " استقبل
صلاتك لا صلاة للذي خلف الصف " .
قال في المجموع ٢٨٩/٤ : " رواه ابن ماجه بإسناد حسن
وقال في الخلاصة ٧١٨/٢: " رواه الإمام أحمد وابن ماجه

- ٢٨٩ -
صَل اله
بإسناد حسن ".
٨٧٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي
قال: " الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى
یوم تضحون " .
قال في المجموع ٢٨٣/٦: " رواه الترمذي وقال: ( حديث
حسن ) ورواه أبو داود بإسناد حسن ، ولفظه : ( الفطر يوم
تفطرون ) " .
صا الله
٨٧٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النسبي وُل ◌َّ
قال : " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم
فأ كملوا العدة ولا تستقبلوا الشهر استقبالا "
قال في المجموع ٢٩٦/٦: " رواه هكذا النسائي بإسناد
صحيح ، ورواه مسلم من رواية ابن عباس ولفظه ( إن الله قد
أمده لرؤيته ، فإن أغمي عليكم فأكملوا العدة ) . ورواه الترمذي
ولفظه : ( لا تصوموا قبل رمضان ، صوموا لرؤيته وأفطروا لعدته،
فإن حالت دونه غيابة فأكملوا ثلاثين يوما ) .
قال الترمذي ( حديث حسن صحيح ) " .
٨٧٨- عن النبي ◌ُ﴾ قال: " صومکم یوم نحر کم" .
قال في المجموع ٢٨٣/٦ : " حديث ضعيف، بل منكر".
٨٧٩- عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النبي
وِّ قال: " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، أيام
البيض ثلاث عشرة ، ورابع عشرة ، وخمس عشرة " .
قال في المجموع ٣٨٥/٦ : " رواه النسائي بإسناد حسن".

- ٢٩٠ -
٨٨٠- عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر صلي
عليه في المسجد ، صلى عليه صهيب .
قال في الخلاصة ٩٦٥/٢ : " رواه البيهقي بإسناد صحيح.
ورواه مالك في (الموطأ) عن ابن عمر ، لكن لم يذكر
صهيبا " .

- ٢٩١ -
حرف الضاد
٨٨١- حديث: " الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع
أصابعه بمنزلة واحدة " .
قال في الخلاصة ٤٩٣/١: " حديث ضعيف".
قال :
علية
٨٨٢- عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي
" الضبع صيد يؤكل " .
قال في المجموع ٩/٩ : " حديث صحيح ، رواه أبو داود ،
والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وغيرهم بأسانيد صحيحة ،
قال الترمذي : ( هو حديث حسن صحيح ) "
٨٨٣- عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه - عن
النبي ◌ُّ قال: " الضحك في الصلاة قرقرةً يبطل الصلاة
والوضوء " .
قال في المجموع ٦١/٢: " حديث ضعيف واه باتفاق أهل
الحديث ، وقد بيّن البيهقي وغيره وجوه ضعفه بياناً شافياً ، فلا
حاجة إلى الإطالة بتفصيله مع الإتفاق على ضعفه " .
٨٨٤- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي
قال: " الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء".
قال في المجموع ٦٠/٢: " حديث جابر هذا روي مرفوعاً
وموقوفاً على جابر ، ورفعُه ضعيف ، قال البيهقي وغيره الصحيح
أنه موقوف على جابر .
وذكره البخاري في صحيحه عن جابر موقوفاً عليه ، ذكره
تعليقاً "

- ٢٩٢ -
وقال في الخلاصة ١٤١/١:" حديث ضعيف، والصحيح
أنه موقوف على جابر ".
٨٨٥- عن سلمى أم ولد أبي رافع قالت : قالت فاطمة
بنت رسول الله وَ ◌ّ - رضي الله عنها - ضعي فراشي ههنا
واستقبلي بي القبلة ، ثم قامت فاغتسلت کأحسن ما يغتسل ،
ولبست ثياباً جدداً ، ثم قالت : تعلمين أني مقبوضة الآن ، ثم
استقبلت القبلة وتوسّدت يمينها .
قال في المجموع ١١١/٥ : " حديث سلمى غريب لا ذكر له
في هذه الكتب المعتمدة .
٨٨٦- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي
الله
قال : " الضيافة ثلاثة أيام فما سوى ذلك فهو صدقة "
قال في المجموع ٥٨/٩ : " رواه أبو داود بإسناد جيد"

- ٢٩٣ -
حرف الطاء
٨٨٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال : طاف النبي
قدّ ثلاثة أسباع جميعاً ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ست ركعات،
يسلم من كل ركعتين يميناً وشمالاً . قال أبو هريرة : أراد أن
ء
يعلّمنا .
قال في المجموع ٦٣/٨: " رواه البيهقي وإسناده ضعيف،
لا يصح الاحتجتج به " .
٨٨٨- عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر أن النبي
الله
طاف بالبيت فرمل من الحجر الأسود ثلاثاً ، ثم صلى
ركعتين قرأ فيهما : قل ياأيها الكافرون ، وقل هو الله أحد .
قال في المجموع ٥٠/٨: " رواه البيهقي وإسناده صحيح
على شرط مسلم " .
٨٨٩-عن يعلى بن أمية - رضي الله عنه- أن رسول الله
طاف بالبيت مضطبعاً ببرد .
عليه
قال في المجموع ١٩/٨ " رواه أبو داود والترمذي ، وابن ماجه
بأسانيد صحيحة ، قال الترمذي : ( هو حديث حسن صحيح ) "
٨٩٠ - أن عمر - رضي الله عنه - طاف بعد الصبح ولم
ير أن الشمس قد طلعت ، فركب فلما أتى ذا طوى أناخ
راحلته وصلى ركعتين .
قال في المجموع ٥٠/٨ : " رواه مالك في الموطأ بإسناد على
شرط البخاري ومسلم " .
٩٩١- روي أن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - طرح

- ٢٩٤ -
فقال : خاتمي . ففتح موضعا فيه
خاتمه في قبر رسول الله رحمة
فأخذه، وكان يقول: أنا أقربكم عهدا برسول الله و ◌َ الثّ :.
وفي رواية : ( فترل علي - رضي الله عنه - وقد رأى
موقعه فتناوله فدفعه إليه ) .
قال في المجموع ٣٠٠/٥: " حديث ضعيف غريب، قال
الحاكم أبو أحمد وهو شيخ الحاكم أبي عبد الله: ( لا يصح هذا
الحدیث ) "
وقال في الخلاصة ١٠٢٥/٢ : " حديث ضعيف، قال
الحاکم أبو أحمد وغيره : هو حديث باطل " ..
٩٩٢- عن عطاء - رحمه الله - قال: طفت خلف ابن
عمر وابن عباس فما سمعت واحدا منهما متكلما حتى فرغ من
طوافه .
قال في المجموع ٤٦/٨:" رواه الشافعي والبيهقي بإسنادهما
الصحيح " .
٨٩٣- حديث " طلب العلم فريضة على كل مسلم"
قال في الفتاوى ص ١٧٩ و١٨٠ : " حديث ضعيف وإن
كان معناه صحيحا !" .
۔۔
٨٩٤- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال
رسول الله جملة: " الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه
الكلام " .
قال في المجموع ١٤/٨: " روي هذا الحديث عن ابن عباس
مرفوعا بإسناد ضعيف ، والصحيح أنه موقوف على ابن عباس ،

- ٢٩٥ -
كذا ذكره البيهقي وغيره من الحفاظ " .
٨٩٥- عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي
قال : " الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون
فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير " .
قال في المجموع ١٧٩/٤: " رواه الترمذي في آخر كتاب
الحج عن عطاء بن السائب ، عن طاوس عن ابن عباس أن النبي
وظّ فذكره. قال الترمذي : ( وروي عن ابن طاوس وغيره ، عن
طاوس ، عن ابن عباس موقوفا . قال : ولا نعرفه مرفوعا إلا من
رواية عطاء بن السائب ). قلت : وعطاء ضعيف ولا يحتج به " .
٨٩٦- عن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال : قال
رسول الله څ : " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا "
قال في الأذكار ص ٣٨٤ : " رواه ابن ماجة بإسناد جيد"

- ٢٩٦ -
حرف الظاء
٨٩٧- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال
رسول الله وَّ: " الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى " .
قال في المجموع ٨٠/٨ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح على
شرط مسلم "
۔۔

- ٢٩٧ -
حرف العين
٨٩٨- عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال : عادني
رسول الله ◌ُّ من وجع كان بعيني.
قال في المجموع ١١٢/٥؛ والخلاصة ٩٠٩/٢: " رواه أبو
داود بإسناد صحيح ، والحاكم وقال : صحيح على شرط
البخاري ومسلم " .
٨٩٩- حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعا:
" عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها من المسجد ،
وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من
القرآن أوتيها رجل ثم نسيها " .
قال في الخلاصة ٣٠٦/١، ٣٠٧: " رواه أبو داود،
والترمذي بإسناد فيه ضعف ، ولم يضعفه أبو داود ، وضعفه
الترمذي " .
٩٠٠- عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي
وَزِّ قال: " عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن عرنة".
قال في المجموع ١٢٠/٨-١٢٢: " حديث ضعيف ، رواه
ابن ماجه من رواية جابر بن عبد الله، عن النبي وصَرّ بإسناد
ضعيف جدا ، لأن فيه القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن
عاصم بن عمر بن الخطاب ، وأجمعوا على تضعيف القاسم هذا .
قال أحمد بن حنبل : ( هو كذاب كان يضع الحديث فترك النلس
حديثه )
وقال يحيى بن معين : ( هو ضعيف ليس بشيء ) وقال أبو

- ٢٩٨ -
حاتم : ( هو متروك )
وقال أبو زرعة : ( هو: ضعيف لا يساوي شيئا متروك
الحديث ، منكر الحديث ) .
صَلى الله
ورواه البيهقي من رواية محمد بن المنكدر عن النبي
پاسناد صحیح لكنه مرسل .
ورواه بإسناد صحيح موقوفا علی ابن عباس و یإسناد ضعيف
مرفوعا .
ورواه الحاكم في المستدرك مرفوعا بالإسناد الذي ذكره
البيهقي وقال : ( هو صحيح على شرط مسلم ) وليس كما قال ،
فليس هو على شرط مسلم ، ولا إسناده صحيح ، لأنه من رواية
محمد بن كثير ، ولم يرو له مسلم وقد ضعفه جمهور الأئمة " .
عق
٩٠١٠- عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي
عن الحسن والحسين وقال : " قولوا: بسم الله والله أكبر،
اللهم لك وإليك ، هذه عقيقة فلان " .
قال في المجموع ٤٢٨/٨: " رواه البيهقي بإسناد حسن".
وُّ عق عن الحسن والحسين .
صَلى الله
٩٠٢- عن بريدة أن النبي
قال في المجموع ٤٢٧/٨: " رواه النسائي بإسناد صحيح.
٩٠٣- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي
عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا .
سالله
قال في المجموع ٤٢٨/٨ : " رواه أبو داود بإسناد صحيح ".
٩٠٤- عن عبد اله بن محرر ، عن قتادة ، عن أنس أن
النبي ◌ُّعق عن نفسه بعد النبوة .

- ٢٩٩ -
قال في المجموع ٤٣١/٨: " حديث باطل ، رواه البيهقي،
وقال : ( هو حديث منكر ) قال البيهقي : ( وقد روي هذا
· الحديث من وجه آخر عن قتادة ، ومن وجه آخر عن أنس وليس
بشيء ، فهو حديث باطل ، وعبد الله بن محرر ضعيف متفق على
ضعفه . قال الحفاظ : هو متروك والله أعلم " .
٩٠٥- عن سراقة بن مالك - رضي الله عنه - قال :
( علمنا رسول الله ◌َّ إذا دخل أحدنا الخلاء أن يعتمد
الیسری وینصب الیمنی "
قال في المجموع ٨٩/٢ : " حديث ضعيف، رواه البيهقي
عن رجل عن أبيه عن سراقة " .
وقال في الخلاصة ١٦٠/١: " حديث ضعيف".
٩٠٦- عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال :
علمنا رسول الله لل خطبة الحاجة: " الحمد لله نستعينه
ونستغفره ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل
له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( يا أيها الناس
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها
وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به
والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا﴾. ﴿ يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ﴿ يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم
ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾

- ٣٠٠ -
هذه إحدى روايات أبي داود ، وفي رواية له أخرى بعد قوله :
ورسوله ( أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، من يطع
الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ،
ولا يضر الله شيئا
قال في الأذكار ص ٢٤١ : " رواه أبو داود، والترمذي
والنسائي ، وابن ماجة ، وغيرهم بالأسانيد الصحيحة .
قال الترمذي ؛ ( حديث حسن ) .
وقال في شرطه على صحيح مسلم ١٦٠/٦: " ثبت في سنن
أبي داود بإسناد صحيح .
صلى الله
٩٠٧- حديث أسلع - رضي الله عنه - أن النبي
علمه التيمم فضرب بكفيه الأرض ، ثم نفضهما ، ثم مسح بهمد
وجهه ، ثم أمر على لحيته ، ثم أعادهما إلى الأرض فمسح بهما
الأرض ، ثم مسح بهما ذراعيه .
قال في الخلاصة ٢٢٢،٢٢١/١: " حديث ضعيف".
٩٠٨- عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - قال:
علمني رسول الله وَّ كلمات أقولهن في الوتر: " اللهم اهدئي
فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، :
وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا
يقضى عليك ، وإنه لا يذل من والبت ، تباركت ربنا
وتعالیت".
قال في الخلاصة ١/ ٤٥٥، ٤٥٧: " رواه الثلاثة بإسناد
صحيح " . وقال: " وجاء في رواية ضعيفه للبيهقي زيادة : ( ولا