Indexed OCR Text
Pages 1-20
الأَخَاذُيُ وَالأَشَل الِ حَكَم عَلْبِهَا الإِمَامُ النوويّ فی كُتُبُهِ أغْدَادُ الدكتور ناصر بن سعود بن عبدالله السلامَه القاضى بمحكمة عفيف دَارُالَائِ المَشْرُ التوزيع جميع الحقوق محفوظة للمؤلف الطَّعَّة الأولى ١٤٢٠هـ - ١٩٩٩م دَار أطلس للنشر وَالتوزيع الرياض ١١٣٦٢ - صب: ١٦٢ - ت: ٤٢٦٦١٠٤ - ٤٢٦٦٩٦٣ الزَّياضُ - المملكة العَربيّة التعُوريَّةَ - ف: ٤٢٥٧٩٠٦ - ٣ - بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(١) ﴾ ﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا(٢) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما(٣))﴾ أما بعد : فإنه ينبغي لكل أحد أن يتخلق بأخلاق رسول الله علـ ويقتدي بأفعاله وأقواله وتقريره في الأحكام والآداب وسائر معالم الإسلام ، وأن يعتمد في ذلك ما صح ويجتنب ما ضعف ، ولا يغتر بمخالفي السنن الصحيحة ، ولا يقلد معتمدي الأحاديث الضعيفة فإن الله سبحانه وتعالى قال : (ما آتاكم الرسول : (١) سورة آل عمران (١٠٢). (٢) سورة النساء (١) (٣) سورة الأحزاب (٧٠، ٧١ ). - ٤ - فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (٤))وقال: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة(٥)) وقال تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم (٦) ،ونهي عن فهذه الآيات وما في معناها حث على اتباعه الابتداع والاختراع ، وأمرنا الله سبحانه وتعالى عند التنازع بالرجوع إلى الله والرسول ، أي الكتاب والسنة ، وهذا كله في سنة صحت أما ما لم تصح فكيف تكون سنة ، وكيف يحكم على رسول الله - أنه قاله أو فعله من غير مسوغ لذلك ، ولا تغترن بكثرة المتساهلين في العمل ، والاحتجاج في الأحكام بالأحاديث الضعيفة وإن كانوا مصنفين وأئمة في الفقه وغيره ، وقد أكثروا من ذلك في كتبهم ، ولو سئلوا عن ذلك لأجابوا بأنه لا يعتمد في ذلك الضعيف ، وإنما أباح العلماء العمل بالضعيف في القصص وفضائل الأعمال التي ليست فيها مخالفة لما تقرر في أصول الشوع مثل : فضل التسبيح وسائر الأذكار ، والحث على مكارم الأخلاق ، والزهد في الدنيا ، وغير ذلك مما أصوله معلومة مقررة(٧) . ولما كانت الأمة مجمعة على ما في صحيحي البخاري ومسلم، وأن جميع ما فيهما صحيح ، وأن بقية كتب السنة فيها (٤) سورة الحشر (٧) . (٥) سورة الأحزاب (٢١). (٦) سورة آل عمران (٣١ ): (٧) من مقدمة النووي في كتابه خلاصة الأحكام ١/ ٥٩ - ٦٠. : الصحيح والحسن والضعيف ، ولما كانت معرفة الحكم على الأحاديث الواردة في كتب السنن ومعرفة درجتها لا يستطيعها كل أحد من العلماء ، وإنما بعض الأئمة العلماء الممارسين لعلم الحديث ، ومن هؤلاء الأئمة الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي المتوفى سنة ٦٧٦ هـ -رحمه الله- فإنه حكم على جملة كبيرة من الأحاديث والآثار الواردة في السنن وبين درجتها صحة وحسنا وضعفا . ولما كان حكمه على الأحاديث والآثار منتشرا في عموم كتبه الكثيرة فقد قمت بقراءتها وتتبعت الأحاديث والآثار التي حكم عليها فأحببت أن أفردها في كتاب مستقل ليعم النفع بها وقد رتبت الأحاديث والآثار التي حكم عليها النووي على حروف المعجم وسميته "الأحاديث والآثار التي حكم عليها الإمام النووي في كتبه " . أسأل الله عز وجل أن ينفع بها وأن يجعل عملنا في رضاه ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتبه أبو عبد الله ناصر بن سعود بن عبد الله السلامة القاضي في محكمة عفيف في مساء يوم الأربعاء ١٤١٨/٩/٩ هـ بمنزله بحي شبرا بمدينة الرياض. - ٦ - ترجمة الإمام النووي رحمه الله سوف أختصر في ترجمتي للإمام النووي رحمه الله ، وسبب هذا الاختصار يعود إلى أنه ألف في ترجمته كتب مستقلة منها " المنهل العذب الروي في ترجمة الإمام النووي" للحافظ المؤرخ : شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي المتوفى سنة ٩٠٢هــ وقد حققه محمد العيد الخطراوي. ومنها " المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي" للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي المتوفى سنة ٩١١ هــ، وقد حققه محمد العيد الخطراوي أيضا وهذان الكتابان مطبوعان ، وكذلك كل من أتى من المؤرخين بعده كتب ترجمة عنه ، وكل من حقق كتابا له كتب ترجمة عنه في ذلك الكتاب *اسمه ونسبه وولادته : هو يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسین بن محمد بن جمعة بن حزام الحزامي ، الحوراني ، أبو زكريا ، محي الدين الدمشقي الشافعي، ولد في شهر محرم من عام ٦٣١ هــ ببلدة نوى من أعمال دمشق ، وقد حفظ القرآن بنوى قبل بلوغه العاشرة ، ثم قدم به والده دمشق حيث العلماء والمدارس ، وذلك عام ٦٤٩ هــ وقد اجتهد في طلب العلم على علماء دمشق في جميع التخصصات . شيوخه : - ٧ - من أبرز شيوخه في علم الحديث : (١) أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن ناصر الواسطي المتوفى سنة ٦٩٢هـ . (٢) الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى المرادي الأندلسي ثم المصري ثم الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٨هـ. (٣) المحدث أبو العباس أحمد عبد الدائم بن نعمت بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحنبلي ، مسند الشام المتوفى سنة ٦٦٨هـ. (٤) الحافظ : خالد بن يوسف بن سعد بن حسن ، أبو البقاء الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٣ هــ (٥) الشيخ الإمام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ثم الصالحي الدمشقي الحنبلي المتوفى سنة ٦٨٢هـ. (٦) الشيخ عبد العزيز أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن الأنصاري المتوفى سنة ٦٦٢هـ . (٧) القاضي عماد الدين أبو الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد بن الحرستاني خطيب دمشق المتوفى سنة ٦٦٢هـ . (٨) الحافظ أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري . (٩) الشيخ يحيى بن أبي الفتح الحراني الصيرفي المتوفى سنة ٦٧٨ هـ. هؤلاء هم أشهر شيوخه في الحديث . أبرز تلامذته : لقد تتلمذ على الإمام النووي جمع غفير من العلماء ، أذكر - ٨ - أبرزهم: (١) أبو العباس أحمد بن فرح الإشبيلي المتوفى سنة ٦٩٩ هـ. (٢) القاضي صدر الدين سليمان بن هلال الجعفري ، خطيب داريا المتوفى سنة ٧٢٥هـ . (٣) علاء الدين أبو الحسن على بن إبراهيم بن داود الدمشقي المعروف بابن العطار المتوفى سنة ٢٤ هـ . (٤) العلاء علي بن أيوب بن منصور المقدسي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ. (٥) البدر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة المتوفى سنة ٧٣٣هـ. هؤلاء هم أبرز تلامذة الإمام النووي رحمه الله . مؤلفاته : شرع الإمام النووي في التأليف بعد أن تأهل لذلك فللف في علوم شتى: الحديث ، والمصطلح ، والفقه ، واللغة ، والتراجم، والعقيدة ، وهذا بيانها مرتبة حسب حروف المعجم : ١- أجوبة عن أحاديث سئل عنها . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص٦١ "دون کراس". ٢- الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار . ذكر فيه عمل اليوم والليلة مع كثير من الأحكام المتناسبة مع - ٩ - الذكر . وقد طبع عدة مرات . ٣- الأربعين ( المعروفة بالأربعين النووية ) . كتاب صغير الحجم جمع فيه اثنين وأربعين حديثا مما يحتاجه كل مسلم وقام في آخرها بضبط الألفاظ المشكلات الواردة في الأحاديث التي ذكرها . وقد طبع عدة طبعات محققا . ٤- إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم : هذا الكتاب في مصطلح الحديث ، اختصر فيه مقدمة ابن الصلاح في المصطلح مع زيادات عليه . وقد طبع بتحقيق عبد الباري فتح الله السلفي ، ونشرته مكتبة الإيمان بالمدينة النبوية . الطبعة الأولى عام ١٤٠٨ هـ . ٥- الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات . اختصر فيه " الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" للخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هــ وأضاف إليه زيادات، وهذا الكتاب من أنواع مصطلح الحديث . وقد طبع هذا الكتاب على الحجر في المطبعة الدخانية بلاهور الهند سنة ١٣٤١ هـ، وقد أعيد طبعه محققا وألحق في آخر كتاب "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة" للخطيب البغدادي بتحقيق الدكتور عز الدين علي السيد ، ونشرته مطبعة المدني بالقاهرة . ٦- الإشارات لما وقع في الروضة من الأسماء واللغات - ١٠ - (دقائق الروضة) . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص٥٧: " لم يكمل: وصل فيه إلى أثناء الصلاة " . وقال السيوطي في المنهاج ص٧٣: " كتب منها إلى أثناء الأذان " . ومنه نسخة خطية في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (٢/٢٧٨٣) م بعنوان " الدقائق" فلعله هو . ٧- الأصول والضوابط : قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦١ : " وهي أوراق لطيفة تشتمل على شيء من قواعد الفقه ، وضوابط لذكرا العقود اللازمة والجائزة ، وما هو تقريب أو تحديد أو نحو ذلك ". وقد حققه الدكتور محمد حسن هيتو ، ونشرته دار البشائر الإسلامية ببيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٩هـ. ٨- الأمالي على حديث " الأعمال بالنيات " قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٥٥ في أثناء تعداده لمؤلفات النووي " قطعة من الإملاء على حديث " الأعمال بالنيات " قال : " وهو الأمالي" . ٩- الإیجاز: شرح سنن أبي داود . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٥٥ : ( وصل فيه إلى أثناء الوضوء سماه "الإيجاز" ) ١٠- الإيجاز في المناسك - ١١ - ذكره السخاوي في المنهل العذب الروي ص٥٨ ١١- الإيضاح في المناسك ذکره السخاوي في المنهل العذب الروي ص٥٨ وقد طبع بدار الكتب العلمية ببيروت . الطبعة الثانية عام ١٤٠٦ هـ ١٢- بستان العارفين يتكلم فيه عن دار الدنيا وأنها دار فناء ، ويرغب في العمل الصالح ، وما كان عليه صلحاء هذه الأمة ، وذكر بعض الآيات والأحاديث ، والآثار عن السلف ، وبعض حكايات الصالحين في الزهد في الدنيا والإخلاص لله . ١٣- التبيان في آداب حملة القرآن كتاب يتحدث فيه عن آداب حملة القرآن ، وما يجب أن يكونوا عليه ، وشرح ما وقع فيه من غريب الأسماء واللغات . وقد طبع عدة مرات . ١٤ - التحرير في ألفاظ التنبيه . . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص٥٧ : ( قال ابن الملقن : "وما أكثر فوائده"، وقال قاضي صفد: " وما أكثر فوائده وما أعم نفعه ، لا يستغني طالب علم عنه " ) . ١٥- تحفة الطالب النبيه قال السيوطي في المنهاج السوي ص٧٢ : " وصل فيه إلى أثناء الصلاة " - ١٢ - ١٦ - التحقيق في الفقه . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦٠: " وصل فيف إلى أثناء باب صلاة المسافر " ١٧- الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام . كتاب يتحدث فيه عن القيام لأهل الفضل والمزية من أهل العلم وطلبته، والوالدين ، والصالحين ، وسائر أخيار البرية ، على طريق الاحترام ، لا على طريق الرياء والإعظام .. وقد حققه أحمد بن راتب حموش ، ونشرته دار الفكر . الطبعة الأولى عام ١٤٠٢هـ . ١٨- تصحيح التنبيه . كتاب مختصر في فقه الشافعية ، تعقب فيه كتاب "التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي الشافعي المتوفى سنة ٤٧٦هـ . قال النووي فيه : " فإن التنبيه من الكتب المشهورات النافعات، المباركات ، فينبغي لمريد نصح المسترشدين ، وهداية الطالبين أن يعتني بتقريبه وتحريره ، وتهذيبه ، ومن ذلك بيان ما يفتى به من مسائله ، فإن فيه مسائل كثيرة فيها خلاف مطلق بلا ترجيح ، ومسائل جزم بها ، أو صحح فيها خلاف الصحيح عند الأصحاب والمحققين والأكثرين منهم ، ومواضع يسيرة جدا هي غلط ليس فيها خلاف ، وقد استخرت الله الكريم الرؤوف الرحيم في جمع كراسة تحصل بيان جميع هذا ، وتشتمل على نفائس أخرى مع - ١٣ - ذلك أبين فيها إن شاء الله تبارك وتعالى ما هو الراجح وبه الفتوى عن أئمة المذاهب " وقد حقق هذا الكتاب الدكتور محمد عقلة الإبراهيم ، ونشرته مؤسسة الرسالة . الطبعة الأولى عام ١٤١٧ هـ . ١٩ - التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير. هذا الكتاب في مصطلح الحديث ، اختصره من كتاب إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق و . وقد طبع هذا الكتاب مع شرحه للسيوطي المسمى " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " . ٢٠ - التلخيص شرح صحيح البخاري . بدأ النووي بشرح صحيح البخاري، وسماه " التلخيص" وصل فيه إلى كتاب العلم ، وتوفي ولم يكمله ، وهو شرح متوسط، لا من المختصرات المخلات ، ولا من المطولات المملات. وقد طبع هذا الشرح ومعه قطعة من إرشاد الساري للقسطلاني (ت ٩٢٣هـ) وعون الباري شرح صحيح البخاري لصديق حسن خان القنوجي (ت١٣٠٧هـ) وذلك في إدارة الطباعة المنيرية سنة ١٣٤٧ هـ . ٢١ - التنقيح في شرح الوسيط للغزالي . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص٥٩؛ والسيوطي في المنهاج ص٧٢ : " وصل إلى فيه إلى أثناء كتاب الصلاة " وقد طبع بهامش الوسيط للغزالي . حققه أحمد محمود إبراهيم ١ - ١٤ - ونشرته دار السلام بالقاهرة، الطبعة الأولى عام ١٤١٧ هـ . ٢٢ - تهذيب الأسماء واللغات . قال فيه : " أجمع كتابا في الألفاظ الموجودة في مختصر أبي إبراهيم المزني والمهذب ، والتنبيه ، والوسيط ، والوجيز، والروضة، فإن هذه الكتب الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات ، وأضم إلى ما فيها جملا مما ليس فيها ليعم الانتفاع به إن شاء الله تعالى ، اللغات العربية والعجمية والمعربة، والاصطلاحات الشرعية والألفاظ الفقهية ، وأضم إلى اللغات ما في هذه الكتب من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية وغيرها ، مسلما كان أو كافرا ، برا كان أو فاجرا . وقد طبع الكتاب قديما بإدارة المطبعة المنيرية بمصر، ثم صورته دار الكتب العلمية ببيروت . ٢٣- جامع السنن. قال السخاوي في المنهل: العذب الروي ص ٦٠ : " شرع في أوله وكتب منه دون كراسة " . ٢٤ - جزء أدعية . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦١ : " رأيته بمكة" ولعله " حرز الإمام النووي" له نسخ خطية بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض منها نسخة برقم (٢/٤٣٤٢) م صفحتان. ٢٥- جزء في الاستسقاء - ١٥ - ذكره السيوطي في المنهاج ص٧٣ ، وذكره السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦٢ بعنوان " مختصر آداب الاستسقاء" ٢٦ - حج المرأة كتاب مختصر يتحدث فيه عن صفة حج المرأة . منه نسخة خطية بمكتبة جامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (ف ٣/٤٢٨)٧ق . ٢٧- خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام. كتاب مختصر جمع فيه أحاديث الأحكام ، وصل فيه إلى كتاب الزكاة ، وتوفي ولم يكمله ، قال فيه : " قد استحرت الله الكريم الرؤوف الرحيم في جمع مختصر في الأحكام اعتمد فيه الصحيح والحسن وأفرد الضعيف في أواخر الأبواب تنبيها إلى ضعفعه لئلا يغتر به ، وأذكر فيه إن شاء الله جملا متكاثرة هي أصول قواعد الأحكام ، وأضيفها إلى الكتب المشهورة مصرحا بصحتها وحسنها ، وأنبه على بعض خفي معانيها وضبط لفظها". وقد قام بتحقيقه حسين بن إسماعيل الجمل ، ونشرته مؤسسة الرسالة . الطبعة الأولى عام ١٤١٨ هـ . ٢٨- رسالة فيما يعتقده السلف في الحرف والأصوات . منه نسخة خطية بجامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (٢٢٨٤) ٢٠ ق ٢٩- رؤوس المسائل وتحفة طلاب الفضائل . : - ١٦ - قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص٦٣ : " ذكر فيه من التفسير والحديث ، والفقه ، واللغة ، وضوابط ، ومسائل من العربية ، وغير ذلك جليل في معناه " . ٣٠- روضة الطالبين . كتاب اختصر فيه كتاب " فتح العزيز في شرح الوجيز" لأبي القاسم الرافعي ، وزاد فيه تصحيحات واختيارات حسان وقد طبع عدة طبعات ، بعضها في ثمان مجلدات ضخام . ٣١- رياض الصالحين كتاب عظيم النفع ، قلما يخلو منه بيت ، وقد لقي قبولا من جميع فئات المسلمين، وقد ذكر فيه ما يكون طريقاً لصاحب ے الآخرة ، ومحصلاً لآدابه الباطنة والظاهرة ، جامعاً للترغيب والترهيب ، وسائر أنواع الآداب ، وقد التزم فيه ذكر الحديث الصحيح ، وقد صدّر الأبواب بالآيات القرآنية . قد طبع عدة مرات محققاً . ٣٢- طبقات الفقهاء . كتاب اختصر فيه كتاب عمرو بن الصلاح في ذلك ، وزاد عليه أسماء نّه عليها في ذيل كتابه . وقد قام بتحقيقه عادل عبد الموجود وعلي معوض ، ونشرته دار الفكر، الطبعة الأولى عام ١٤١٦ هـ بعنوان " مختصر طبقات الفقهاء " . ٣٣- الفتاوى - ١٧ - وتسمى ( المسائل المنثورة ) وقد قامت دار الكتب العلمية ببيروت بنشرها . ٣٤- المجموع شرح المهذب . شرح فيه "المهذب" لأبي إسحاق الشيرازي المتوفى سنة ٤٧٦ هــ وهو في الفقه الشافعي، وقد ذكر فيه مذاهب فقهاء الأمصار من الصحابة والتابعين ومذاهب الفقهاء من الحنفية ، والمالكية ، والحنايلة . وقد توفي ولم يكمله ، وصل فيه إلى كتاب البيوع باب الربا ، وأكمل بعضه السبكي ، ثم توفي ولم يكمله ، ثم قام بتكميله محمد نجيب المطيعي . طبع الكتاب طبعتين . ٣٥- مختصر أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الثير. قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦١ أثناء ذكره لمؤلفات النووي : " ومختصر أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ، كما نبه عليه في مصنفه ( التقريب ) ". ٣٦- مختصر البسملة لأبي شامة . ذكره السيوطي في المنهاج ص٧٤؛ والسخاوي في العذب الروي ص ٦٢ وقال السخاوي: " رأيته بخطه، وهو في شرح المهذب " ٣٧- مختصر سنن الترمذي . قال السيوطي في المنهاج ص٧٣: " مجلد وقفت عليه بخطه مسودة ، وبيّض منه أوراقا" . : - ١٨ - ٣٨- مختصر كتاب " المتحيرة" للدارمي . ذكره السيوطي في المنهاج ص٧٤ . ٣٩- مسألة وجوب تخميس الغنيمة. وهي عبارة عن جواب سؤال ورد عليه هذا نصه : " سأل سائلون عن حكم الغنائم المنقولة الحاصلة بالقهر من أموال الكفار، كالجواري والصبيان والدواب والأثاث إذا لم تخمس ولم تقسم القسمة الشرعية ولم يكن الإمام قال قبل الاغتنام " من أخذ شيئا فهو له " هي خلال لمن تصير إليه والحالة هذه؟ فأجاب عن هذا السؤال ، ثم رد على ابن الفركاح الجنفي المتوفى سنة ٦٩٠هـ في كتابه " الرخصة العميمة في احكام الغنيمة" . وتوجد نسخة خطية من هذا الكتاب ، ومن كتاب ابن الفركاح في مكتبة سستر بتي في إيرلندا وله صورة في مكتبة جامعة الإمام المركزية قسم المخطوطات تحت رقم (٣٤٨٦ ف). ٤٠- مسألة نية الاغتراف . ذكره السخاوي في المنهل العذب الروي ص٦٢ . ٤١- مناقب الشافعي . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦١ : "اختصر فيها كتاب البيهقي بحذف الأسانيد وهي في مجلد ". ٤٢ - المنتخب . قال السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٦١ " اختصر ( ٠ - ١٩ - التذنيب ) الرافعي ، سماه ( المنتخب ). وقد اسقط منه من آخر الفصل السادس أوراقا تزيد على الكراسة فلم يختصرها ". ٤٣- المنسك الوسيط . منه نسخة خطية بجامعة الملك سعود بالرياض تحت رقم (٤٠٧٢) ٤١ ق ٤٤- منهاج الطالبين . اختصر فيه كتاب "المحرر" لأبي القاسم الرافعي المتوفى سنة ٦٢٣هــ. ذكره السخاوي في المنهل العذب الروي ص ٥٧ . وقد لقي هذا الكتاب المختصر من علماء الشافعية قبولا ، فحفظه بعضهم ، وقد شرحه جماعة ، منهم : ابن الملقن (ت٨٠٤هـ)، وجلال الدين المحلي (ت ٨٦٤هـ ) وابن حجر الهيثمي المكي (ت ٩٧٤هـ )، والخطيب الشربيني (ت ٩٧٧هـ). وقد طبع هذا الكتاب . ٤٥- المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحاج . وهو شرح متوسط ليس من المختصرات المخلات ، ولا من المطولات المملات . وقد طبع أكثر من مرة . ٤٦- مهمات الأحكام . قال السخاوي في المنهل ص ٦١ : " قال بعضهم : وهو - ٢٠ - قريب من ( التحقيق ) في كثرة الأحكام ، لكنه لم يذكر فيه خلافا ، وصل فيه إلى أثناء طهارة البدن والثوب " . * وفاته : توفي - عليه رحمة الله - ببلدته نوى في الثلث الأخير من: الليل ليلة الأربعاء رابع عشر رجب سنة ست وسبعين وستمائة ، ودفن بنوى صبيحة الغد (٨) . ثناء العلماء عليه : أثنى على الإمام النووي جميع من ترجم له ، وأسوق منهم ثلاثة : ١ - قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في كتابه (البداية والنهاية ) ٢٧٨/١٣ عن الإمام النووي : "العلامة شيخ المذهب، وكبير الفقهاء في زمانه .. كان من الزهادة والعبادة ، والورع والتحري ، والانجماع عن الناس على جانب كبير لا يقدر عليه أحد من الفقهاء غيره .. " . ٢- وقال الذهبي - رحمه الله - عنه في تذكرة الحفاظ ١٧٤/٤ : " الإمام الحافظ الأوحد القدوة، شيخ الإسلام، علم الأولياء ، صاحب التصانيف المفيدة " . ٣- وقال عنه تاج الدين السبكي في الطبقات الكبرى ١٦٦/٥: " الشيخ الإمام العلامة محيي الدين أبو زكريا، شيخ الإسلام ، أستاذ المتأخرين، وحجة الله على اللاحقين ، والداعي (٨) انظر : المنهل العذب الروي ص ١٨٣، والمنهاج للسيوطي ص٨٧ .