Indexed OCR Text
Pages 1501-1520
١٩ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٤٩٩] عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ فِيهِ. ٣٧٦٤ - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((قَفْلَةٌ(٢) كغزوةٍ)).[٢٩٠٦] [ أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٤٨٧] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِيهِ. ٣٧٦٥ - وقالَ: ((للغازي أَجْرُه، وللجاعِلِ(٤) أَجرُهُ وأجرُ الغازي)). [٢٩٠٧] ] أَبُو دَاوُدَ(٥) [٢٥٢٦] عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو فِيهِ. ٣٧٦٦ - عن أبي أيوب، سَمِعَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقول: ((ستُفَتَحُ عليكم الأمصارُ، وستكونُ جنودٌ مُجَنَّدةٌ، يُقطَعُ عليكم فيها بُعوثٌ، فَيَكرهُ الرجلُ البعثَ، فَيَتخلَّصُ مِن قومِهِ، ثُمَّ يتصفَّحُ القبائلَ، يَعرِضُ نفسَهُ عليهم: مَن أَكْفِيهِ بعثَ كذا(٦)؟ ألا وذلك الأجيرُ (٧) إلى آخرِ قطرةٍ من دمِهِ(٨)).[٢٩٠٨] (١) وإسناده ضعيف؛ فيه عنعنة بقية بن الوليد. لكنه صرح بالتحدیث - عند الحاكم، وصححه -. وله عند البيهقي (١٦٦/٩) شاهد؛ فالحديث صحيح أو حسن، وقد جزمت في (أحكام الجنائز)) (ص٥١) أنه حسن. (٢) أي: الرجوع من الغزو. (٣) وصححه الحاكم (٢/ ٧٣)، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد (١٧٢/٢)، وأبو نعيم (١٦٩/٥). (٤) الجاعل: من يدفع أجرة إلى غازٍ ليغزو. (٥) وأخرجه أحمد (٢/ ١٧٤)؛ وإسناده صحيح كالذي قبله. (٦) أي: يأخذني أجيراً أكفيه جيش كذا، ويكفيني هو مؤنتي وعيشي. (٧) أي: وذلك الرجل الذي کره البعث تطوعاً لا أجر له. (٨) أي: وليس بغاز إلى أن يقتل. == ٢٠ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ا أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٥٢٥] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ فِيهِ. ٣٧٦٧ - عن يَعلى بن أمية، قال: آذَنَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بالغزو، وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليسَ لي خادمٌ، فالتمستُ أجيراً يَكفيني، فوَجَدْتُ رجلاً سَمَّتُ لهُ ثلاثةَ دنانيرَ، فلمَّا حضرَتْ غَنِيمٌ؛ أردتُ أنْ أُجريَ لهُ سهمَهُ، فجئتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، فذكرتُ لهُ ذلك؟ فقال: ((ما أَجدُ لهُ فِي غَزْوَتِهِ هذهِ في الدنيا والآخرةِ إلا دنانيرَهُ التِي سَمَّی)).[٢٩٠٩] ] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٥٢٧] عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمِيَّةً فِهِ. ٣٧٦٨ - عن أبي هريرة: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللَّه! رجلٌ يريدُ الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ، وهو يبتغي عَرَضاً مِن عَرَضِ الدنيا؟ فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا أَجْرَ لهُ)). [٢٩١٠] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٥١٦] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، فِيهِ. ٣٧٦٩- وعن معاذ، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((الغَزْو غَزْوان، فأمَّا مَن ابتغَى وجهَ اللَّهِ، وأَطاعَ الإمامَ، وأَنفقَ الكريمةَ(٤)، وياسرَ(٥) الشريكَ، واجتنبَ الفسادَ؛ فإنَ نومَهُ ونُبْهَهُ أجرٌ كلُّه، وأمَّا مَن غَزَا فخراً، ورِياءً، وسُمعَةً، وعَصَى والمراد: المبالغة في نفي ثواب الغزو عن مثل ذلك الشخص. (١) وإسناده ضعيف؛ ابن أخي أبي أيوب وهو سورة-، قال الحافظ: ((ضعيف)). (٢) قلت: وإسناده جيد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (٣) حديث صحيح لشواهده؛ التي منها الذي قبله. (٤) أي: المختارة من ماله ونفسه. (٥) من المياسرة، بمعنى: المساهلة. : ٢١ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) الإمامَ، وأَفسدَ في الأرضِ؛ فإنه لم يرجعْ بالكفافِ)).[٢٩١١] [ أَبُو دَاوُدَ [٢٥١٥]، وَالنَّسَائِيُّ(١) [٤٩/٦] عَنْ مُعَاذٍ فِيهِ. ٣٧٧٠ - عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: يا رسول اللَّهِ! أَخبرني عن الجهادِ؟! فقال: ((إنْ قاتلْتَ صابراً محتسباً؛ بعثَكَ اللَّهُ صابراً محتسباً، وإنْ قاتلْتَ مُرائياً مُكاثراً؛ بعثَكَ اللَّهُ مُرائياً مُكاثراً، يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرو! على أَيِّ حالٍ قاتلْتَ أو قُتِلْتَ؛ بعثَكَ اللَّهُ على تِيكَ الحال)).[٢٩١٢] ■ أَبُو دَاوُدَ(٢) [٢٥١٩] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو فِهِ. ٣٧٧١ - عن عقبة بن مالك، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((أَعَجَزْتُم - إذا بَعثتُ رجلاً فلم يَمْضِ لأمري - أنْ تَجْعَلُوا مكانَه مَن يَمضي لأمري؟!)).[٢٩١٣] ] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٦٢٧] فِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ مَالِكٍ، وَفِيهِ قِصَّةٌ. (١) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (٢/ ٨٥)، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن عدي (ق٢٤/ ٢). (٢) إسناده ضعيف؛ فيه حنان بن خارجة، قال الذهبي: ((لا يُعرف، أشار القطان إلى تضعيفه للجهل بحاله)). قلت: وذهب الذهبي إلى هذا، فوافق الحاكم على تصحيحه (٨٥/٢). (٣) فيه بشر بن عاصم الليثي؛ قال ابن القطان: ((مجهول الحال))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٢٢ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة الفصل الثالث: ٣٧٧٢- عن أبي أمامةَ، قال: خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في سَريَّةٍ، فمرَّ رجلٌ بغارِ فيهِ شيءٌ من ماءٍ وبَقْلٌ، فحدَّث نفسَهُ بأن يقيم فيه ويتخلَّى من الدُّنيا، فاستأذنَ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- في ذلك؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنّي لم أُبعثْ باليهوديّةِ، ولا بالنصرانيَّةِ، ولَكنِي بُعِثْتُ بالحنيفيةِ السمحةِ، والذي نفسُ محمَّدٍ بيده؛ لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيل اللَّهِ؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقَامُ أحدكم في الصفِّ؛ خيرٌ من صلاتِهِ ستين سنةً».[٣٨٤٩] ] رواه أحمد(١) (٢٦٦/٥) - رضِيَ اللهُ عنه -. ٣٧٧٣- وعن عبادة بن الصامتِ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((من غَزَا في سبيلِ اللَّهِ ولم يَنْوِ إِلا عِقالاً؛ فلَهُ ما نوى)). [٣٨٥٠] النسائي(٢) (٢٤/٦) عنه. ٣٧٧٤ - وعن أبي سعيدٍ -رضِيَ اللَّهُ عنه-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((من رضي باللَّهِ ربّاً، وبالإِسلامِ ديناً، وبمحمَّدٍ رسولاً؛ وجبت له الجنّةُ)، فعجبَ لها أبو سعيدٍ! فقال: أعِدْها عليَّ يا رسول اللّه! فأعادَها عليه، ثمَّ قال: ((وأُخرى يرفعُ اللّه بها العبدَ مئةَ درجةٍ في الجنَّةِ، ما بينَ كلِّ درجتين كما بينَ السماءِ والأرضِ))، قال: وما هي يا رسولَ اللّه؟! قال: ((الجهادُ في سبيل اللّه، الجهادُ في سبيل الله، الجهادُ في سبيلِ الله)). [٣٨٥١] (١) بسند فيه علي بن يزيد الألهاني؛ وهو ضعيف. (٢) ((حديث حسن)) لغيره، وقد صححه ابن حبان (١٦٠٥) والحاكم (١٠٩/٢) ووافقه الذهبي؛ وهو مخرج في ((التعليق الرغيب)) (٢/ ١٨٢). i ! ٢٣ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أخرجه مسلم (١٨٨٤) عنه. ٣٧٧٥ - وعن أبي موسى، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إِنَّ أبوابَ الجنَّةِ تحتَ ظلال السُّيوفِ»، فقامَ رجلٌ رَثُّ الهيئَةِ، فقال: يا أبا موسى! أنتَ سمِعتَ رسولَ اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ هذا؟! قال: نعمْ، فرجعَ إلى أصحابِه، فقال: أقرَأُ عليكُمْ السَّلامَ، ثمَّ كسرَ جَفْنَ(١) سيفِه، فأَلْقَاهُ، ثمَّ مشى بسَيفِه إلى العدُوِّ، فضربَ به حتى قُتلَ. [٣٨٥٢] مسلم (١٩٠٢) عن أبي موسى؛ وفيه قصة لرجل مع أبي موسى. כ ٣٧٧٦ - وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال لأصحابه: ((إِنَّه لَّا أُصيبَ إِخْوانُكم يومَ أُحُدٍ؛ جعلَ اللَّهُ أرواحهم في جوفِ طَيرِ خُضْرٍ، ترِدُ أنهارَ الجنّةِ؛ تأكلُ منْ ثمارِها، وتأوي إلى قَناديلَ منْ ذهبٍ معلّقةٍ في ظِلّ العرْشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهِم ومشرَبِهِمْ ومَقِيلهِم؛ قالوا: مَنْ يُبلّغُ إِخْوانَنَا عَنَّا أَنَّنَا أَحْياءٌ في الجنَّةِ؛ لِثَلا يزهَدوا في الجنةِ، ولا يَنكُلوا(٢) عندَ الحربِ؟! فقال اللَّهُ - تعالى -: أنا أُبلّغُهِمْ عنكم، فأنزلَ اللَّهُ - تعالى -: ﴿ولا تحسبَنَّ الذينَ قُتلِوا في سبيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بلْ أحياءٌ ... ﴾. إلى آخِرِ الآياتِ)). [٣٨٥٣] ا رواه أبو داود(٣) (٢٥٢٠) عن ابن عباس. (١) أي: غلافه. (٢) أي: لا يجبنوا. (٣) قلت: فيه عنعنة ابن إسحاق. لکن صرح بالتحدیث عند أحمد (١/ ٢٦٦،٢٦٥) - في إحدى روايتيه-؛ فهو حسن، وصححه الحاكم (٢٩٧،٥٨٨/٢) ووافقه الذهبي. ٢٤ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ٣٧٧٧- وعن أبي سعيد الخدريِّ، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال: ((المؤمنونَ في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذينَ آمنوا باللّهِ ورسولِه؛ ثمَّ لم يرتابوا وجاهَدوا بأموالهم وأنفُسِهِم في سبيلِ اللّه، والذي يأمَنُه النَّاسُ على أموالهم وأنفُسِهم، ثمَّ الذي إذا أشرفَ على طمَعٍ؛ تركَه للّهِ - عزَّ وجلَّ -)). [٣٨٥٤] ■ رواه أحمد(١) (٨/٣). ٣٧٧٨ - وعن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي عميرَةً، أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- قال: ((ما منْ نفْسٍ مُسلمَةٍ يقبِضُها ربُّها تحبُّ أنْ ترجعَ إليكم، وأنَّ لها الدُّنيا وما فيها؛ غيرَ الشّهيدِ)). قال ابنُ أبي عمِيرَةَ: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لأنْ أُقتَلَ في سبيلِ اللَّهِ؛ أحَبُّ إِليَّ منْ يكونَ لِي أَهْلُ الوَبرِ والمَدَرِ)). [٣٨٥٥] ] رواه النسائي(٢) (٣٣/٦). ٣٧٧٩- وعن حسْناءَ بنتِ معاويةَ، قالتْ: حدَّثنا عمِّي، قال: قلتُ للنِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: مَنْ في الجنَّةِ؟! قال: ((النبيُّ في الجنةِ، والشَّهيدُ في الجنةِ، والمولودُ في الجنةِ، والوَئيدُ(٣) في الجنةِ)). [٣٨٥٦] ■ أبو داود (٤). (٤) (٢٥٢١) عن حَسْنَاءَ بنت معاوية: حدثنا عمي؛ وفيه قصة. (١) بسند ضعيف؛ فيه دراج أبو السمح؛ وهو ضعيف. (٢) و كذا أحمد، وسنده حسن. وشطره الأول متفق عليه بنحوه؛ كما تقدم (٣٨٠٣). (٣) المدفون حيّاً. (٤) وسنده ضعيف؛ لأن حسناء - هذه - لم يوثقها أحد؛ فهي مجهولة. ٢٥ ١٧ - کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و(المشكاة)) ٣٧٨٠ - وعن عَليّ، وأبي الدَّرداء، وأبي هريرةً، وأبي أُمامةَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ، وعبدِ اللّه بنِ عمْرٍو، وجابرٍ بن عبدِ اللّه، وعِمْرانَ بن حُصَينِ -رضِيَ اللَّهُ عنهم أجمعينَ-؛ كلُّهم يُحدِّثُ، عن رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه قال: ((مَنْ أرسلَ نفَقةً في سبيلِ اللّه، وأقامَ في بيتِه؛ فلَه بكلِّ درهمٍ سبعُ مائةٍ درهم، ومَنْ غزا بنفسِه في سبيل اللّه وأنفَقَ في وجهِه ذلكَ؛ فَلَه بكلِّ درهمٍ سبعُ مئةِ ألفِ درهم))، ثمَّ تلاهذِه الآية: ﴿واللَّهُ يُضاعفُ لمنْ يشاءُ﴾. [٣٨٥٧] أخرجه ابن ماجه ١١). (٢٧٦١) عن علي، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وعبد الله بن عمر، 8 وعبد الله بن عمرو، وجابر بن عبد اللَّه، وعمران بن حصين - رضِيَ اللهُ عنهم - كُلُّهم يحدث بهذا. ٣٧٨١- وعن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ، قال: سمِعْتُ عمَّرَ بنَ الخطابِ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: («الشُّهداءُ أربعةٌ: رجلٌ مؤمنٌ جَيِّدُ الإيمان، لقي العدُوَّ؛ فصدَقَ اللَّهُ حتى قُتلَ؛ فذلكَ الذي يرفعُ النَّاسُ إليهِ أعيُنَهم يومَ القيامةِ هكذا))؛ ورَفعَ رأسَه حتى سقطتْ قَلنسُوَتُهُ(٢) - فما أدري؛ أقلنسُوَةَ عُمَرَ أرادَ، أمْ قلنسُوَةَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟ !- ، قال: ((ورجلٌ مؤمنٌ جَيِّدُ الإيمان، لقيَ ومن طريقها: رواه أحمد (٤٠٩،٥٨/٥) والبيهقي (١٦٣/٩) وابن أبي شيبة (٣٣٩/٥) وابن سعد (٨٤/٧). لكن له شواهد يتقوى بها: منها اثنان عند البزار (٣٠/٣ - ٣١ من حديث ابن عباس، وأنس، والأول منهما؛ حسَّن إسنادهُ الحافظ في ((مختصر الزوائد» (١٦٣/٢). وثالث عند الطبراني (٨٣٨/٢٦٣/١). (١) إسناد ضعيف؛ ثم خرجته في ((الضعيفة)) (٦٨٣٤). (٢) أي: طاقته. ٢٦ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة العدُوَّ، كأنَّما ضُربَ جلدُه بشَوْكِ طَلْحِ(١) منَ الجُبنِ، أتاهُ سهمُ غَربٍ فقتلَه؛ فهوَ في الدَّرجةِ الثانيةِ، ورجلٌ مؤمنٌ خَلَطَ عمَلاً صالحاً وآخرَ سَيِّئاً، لقي العدُوَّ؛ فصدَقَ اللَّهَ حتى قُتلَ؛ فذلكَ في الدَّرجةِ الثالثةِ، ورجلٌ مُؤمنٌ أُسرفَ على نفسِه، لقيَ العدُوَّ؛ فصدَقَ اللَّهَ حتى قُتْلَ؛ فذاكَ في الدَّرجةِ الرَّابعةِ)). [٣٨٥٨] ■ الترمذي (١٦٤٤)، وقال: حسن غريب(٢). ٣٧٨٢ - عن عُتبةَ بنِ عبدِ السُّلَميِّ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((القَتْلى ثلاثةٌ: مُؤْمنُ جاهدَ بنفسِهِ ومالِه في سبيلِ اللّه؛ فإِذا لقيّ العدُوَّ قاتلَ حتى يُقتلَ)؛ قال النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فيهِ: ((فذلكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتحَنُ (٣) في خَيْمَةِ اللّه تحتَ عرشِه، لا يفضُّلُه النبيُّونَ إلاَّ بدرجةِ النُّبوَّةِ؛ ومُؤمنٌ خلطَ عملاً صالحاً وآخرَ سيِّئاً، جاهدَ بنفسِهِ ومالِه في سبيلِ اللّه؛ إذا لقيَ العدُوَّ قاتلَ حتّى يُقتلَ)؛ قال النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - فيهِ: ((مُمَصْمِصَةٌ(٤) مَحَتْ ذُنوبَه وخطاياهُ؛ إنَّ السَّيفَ عَاءٌ للخطايا، وأُدخِلَ منْ أيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ، ومُنافقٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِه، فإذا لقيَ العدُوَّ قاتلَ حتى يُقتلَ؛ فذاكَ في النارِ؛ إِنَّ السيفَ لا يمحُو النِّفاقَ)). [٣٨٥٩] (١) شجر عظيم له شوك. (٢) قلت: وفيما قاله نظر؛ لأن أبا يزيد الخولاني مجهول، كما قال الحافظ والذهبي. ومن طريقه: رواه أحمد (٢٢/١) وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٤٦/١) والبيهقي في ((الشعب)) (٤٢٦٢/٢٩/٤). ثم خرجته في ((الضعيفة)) (٢٠٠٤). (٣) قال في ((المرقاة)): ((المشروح صدره، وهو الذي امتحن الله قلبه التقوى)). (٤) أي: مطهرة من دنس الخطايا. : ٠ : ٢٧ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) رواه الدارمي(١) (٢٤١١). قلت: وصححه ابن حبان [٤٦٦٣]. ٣٧٨٣- وعن ابن عائذٍ، قال: خرجَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في جنازة رجلٍ، فلمَّا وُضِعَ قال عمَرُ بنُ الخطابِ - رضِيَ اللَّهُ عنه -: لا تُصلِّ عليه يا رسولُ اللَّهِ! فإنّهُ رجلٌ فاجرٌ، فالتفتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - إلى الناسِ، فقال: ((هلْ رآهُ أحدٌ منكم على عمَلِ الإسلامِ؟!»، فقال رجلٌ: نعمْ، يا رسولَ اللّه! حرّسَ ليلةً في سبيلِ اللّه، فصلَّى عليه رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وحَثا علیهِ الترابَ، وقال: ((أصحابُكَ يظنونَ أَنَّكَ مِنْ أهلِ النار، وأنا أشهدُ أنَّكَ منْ أهلِ الجنةِ))، وقال: ((يا عمَرُ! إِنَّكَ لا تُسألُ عنْ أعمالِ الناسِ؛ ولكنْ تُسألُ عنِ الفطرةِ» [٣٨٦٠] ■ البيهقي(٢) (٤٢٩٧) في ((الشعب). (١) وإسناده صحيح. (٢) لم أقف على إسناده، وقد أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد))، فقال (٢٨٨/٥) ((وعن أبي عطية: أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ جلس، فحدث أن رجلاً توفي، فقال: ((هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الجاهلية ... )) مثله، رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرفة الحمصي، ضعفه الذهب)). ثم رأيته في ((المعجم الكبير)) للطبراني (٩٤٥/٣٧٨/٢٢) عن ابن عرفة - هذا -... بسنده، عن خالد ابن معدان قال: قال أبو عطية ... فذكره بنحوه. وأبو عطية لا يُعرف اسمه، وقد ذكروه في الصحابة، انظر ((الإصابة)) (١٣٤/٤-١٣٥). ثم رأيته في «الشعب» (٤٢٩٧/٤٣/٤) من طريق أبي عبد الرحمن شعوذ بن عبد الرحمن، حدثه، قال: سمعت ابن عائذ يقول ... فذكره. وابن عائذ؛ اسمه: عبد الرحمن الشمالي الحمصي، وهو ثقة، وقال الحافظ: ((ووهم من ذكره في الصحابة)». فالحديث - من هذا الوجه - مرسل، ولكنه يتقوى بطريق ابن معدان؛ والله أعلم. ٢٨ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ٢- باب إعداد آلة الجهاد مِنَ ((الصِّحَاحِ)»: ٣٧٨٤ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وهو على المنبر يقولُ: ((﴿وَأَعِدُّوا لهم ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾؛ أَلا إِنَّ القُوَّةَ الرميُّ، أَلا إِنَّ القُوَّةَ الرميُّ؛ أَلا إنَّ القُوَّةَ الرميُ)).[٢٩١٤] مُسْلِمٌ [١٩١٧/١٦٧]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥١٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨١٣] فِي الْجِهَادِ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ. ٣٧٨٥ - وقالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((ستُفتحُ عليكم الرومُ، ويَكفيكُم اللَّهُ، فلا يَعجزْ أحدُكم أنْ يَلهُوَ بأَسهُمِهِ)).[٢٩١٥] مُسْلِمٌ [١٩١٨/١٦٨] عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِيهِ. ٣٧٨٦ - وقالَ: ((مَن عَلِمَ الرميَ ثُمَّ تَرَكَهُ؛ فليسَ منا - أَوْ قد عصى-)).[٢٩١٦] مُسْلِمٌ(١) [١٩١٩/١٦٩] عَنْ عُقْبَةَ - أَيْضاً - فِيهِ. ٣٧٨٧ - وعن سلمة بن الأكوعِ، قال: خرجَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - على قومٍ من أسلمَ يَتناضَلُونَ(٢) بالسوقِ، فقال: ((ارمُوا بَنِي إسماعيلَ!»، فإنَّ أَباكم كانَ رامياً، وأَنا معَ بني فلان، لأحدِ الفَرِیقین)»، فأمسكُوا بأيديهم، فقال: ((ما لَكم؟! قالوا: وكيفَ نَرمي وأنتَ مَعَ بَني فلان؟! قال: ((ارمُوا، وأَنا معكم كلّكم)).[٢٩١٧] الْبُخَارِيُّ [٣٥٠٧] عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ فِهِ. (١) وانظر ((الصحيحة)) (٣٤٤٨). (٢) أي: يترامون على سبيل المسابقة. : ٢٩ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) ٣٧٨٨- عن أنس، قال: كانَ أبو طلحةَ يَتترَّسُ مَعَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- بِتُرْسٍ واحدٍ، وكَانَ أبو طلحةَ حسنَ الرمي، فَكَانَ إذا رَمَّى؛ تشرَّفَ(١) النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - فينظرُ إلى موضعٍ نَبْلِهِ. [٢٩١٨] ■ الْبُخَارِيُّ [٢٩٠٢] عَنْ أَنَسٍ فِي بَابِ المِجَنِّ. ٣٧٨٩ - عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((البركةُ في نَواصي الخيلِ)). [٢٩١٩] ■ مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، الْبُخَارِيُّ [٢٨٥١]، وَمُسْلِمٌ [١٨٧٤/١٠٠] فِيهِ، وَالنَّسَائِيُّ [٢٢١/٦] فِي الخَيْلِ. ٣٧٩٠- وعن جرير بن عبد الله، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَلْوي ناصيةَ فرسٍ بأصبعيهِ، وهو يقولُ: ((الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومٍ القيامةِ: الأجرُ والغَنِيمةُ)). [٢٩٢٠] [ مُسْلِمٌ [١٨٧٢/٩٧] فِيهِ، وَالنّسَائِيُّ [٢٢١/٦] فِي الْخَيْلِ عَنْ جَرِيرٍ. ٣٧٩١ - وعن أبي هريرة، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن احتبسَ فرساً في سبيلِ اللَّهِ - إيماناً باللهِ، وتصديقاً بِوَعدِه-؛ فإنَّ شِبَعَه ورِيَّهُ ورَوْثَه وبَوْلَه: في ميزانِهِ يومَ القيامةِ)).[٢٩٢١] [ الْبُخَارِيُّ [٢٨٥٣] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ. ٣٧٩٢- عن أبي هريرة، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ يَكْرُهُ الشِّكالَ في الخيلِ. والشِّكالُ في الخيلِ: أنْ يكونَ الفرسُ في رجلِه اليُمنى بياضٌ، وفي يدهِ اليُسرى - (١) أي: تحقق النظر، وأتبع نظره سهم أبي طلحة. ٣٠ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة أَوْ في يدِہ الیمنی، ورجله اليُسری -. [٢٩٢٢] مُسْلِمٌ [١٠١ -١٨٧٥/١٠٢]، وَالأَرْبَعَةُ [٢٥٤٧٥ ت ١٦٩٨ ق٢٧٩٠] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - فِيهِ؛، إِلاَّ النّسَائِيَّ [٢١٩/٦] فَفِي الْخَيْلِ. ٣٧٩٣- عن عبد الله بن عمر: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - سابَقَ بين الخيلِ التي أُضمِرَتْ: مِن الْحَفياءِ،(١) وَأَمَدُها(٢) ثَنِيَّةُ الوداع - وبينَهما ستةُ أميال-، وسابَقَ بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ: مِن الثنيَّةِ إلى مسجدٍ بَنِي زُرَيْقٍ - وبينهما مِيلٌ -. [٢٩٢٣] الخَمْسَةُ [م (١٨٧٠/٩٥ [ (د٢٥٧٥ ت١٦٩٩ ق - أيضاً - ٢٨٧٧]] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ، وَذَكَرَه الْبُخَارِيُّ [(٤٢٠) (٢٨٦٨)] أَيْضاً - فِي الصَّلاَةِ، وَالْنِسَائِيُّ [٢٢٥/٦] فِي الْخَيْلِ. ٣٧٩٤ - عن أنس -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كانتْ ناقةٌ لرسول اللَّهِ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانتْ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيّ على قَعُودٍ لهُ، فسبقَها، فاشتدَّ ذلك على المسلمينَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنَّ حقّاً على اللَّهِ؛ أنْ لا يرتَفِعَ شَيءٌ مِن الدنيا إلا وَضَعَهُ)).[٢٩٢٤] ■ الْبُخَارِيُّ [٢٨٧٢] فِي الْجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٨٠٣] فِي الأَدَبِ عَنْ أَنَسِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-). مِنَ ((الحِسَانِ)): ٣٧٩٥ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((إنَّ اللَّهَ يُدخِلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةَ نفرِ الجنةَ: صانِعَهُ؛ يَحتسِبُ في صنعَتِهِ الخيرَ، (١) موضع يبعد عن المدينة ستة أميال تقريباً. (٢) أي: غايتها. 1 1 : ـ : 1 ٣١ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) والرامي بهِ، ومُنَبِّلَهُ(١)، وارمُوا، واركُبُوا، وأنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَرْكُبُوا، كلُّ شيءٍ يَلُهُو بهِ الرجلُ باطِلٌّ؛ إلا رَمَّيَهُ بِقَوْسِهِ، وتَأْدِيبَهُ فرسَه، ومُلاعبتَهُ امرأتَهُ؛ فإنهنَّ مِن الحقِّ، ومَن تَرَكَ الرميَ بعدَ ما عَلِمَهُ - رغبةٌ عنه - فإنه نِعمةٌ تَرَكَها - أو قال: كفرَها -».[٢٩٢٥] الأَرْبَعَةُ(٢) [د (٢٥١٣) ت (١٦٣٧٩ س (٢٢٢/٦-٢٢٣) ق (٢٨١١)] عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الجِهَادِ، وَاخْتَصَرَهُ الْنّسَائِيُّ، وَسَاقَهُ بِتَمَامِهِ فِي الَخَيْلِ. ٣٧٩٦ - عن أبي نَجيحِ السُّلَمي، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((مَن بلغَ بسهم في سبيلِ اللَّهِ؛ فهو لهُ درجةٌ في الجنةِ، ومَن رَمَى بسهمٍ؛ فهو لهُ عَدْلُ مُحَرَّرِ، ومَن شابَ شيبةً في سبيلِ اللَّهِ؛ كانَتْ لهُ نوراً يومَ القيامةِ)).[٢٩٢٦] الأَرْبَعَةُ(٣) [د٣٩٦٥ ت١٦٣٨ س٢٦/٦ وفي الكبرى ٤٣٥١ ق٢٨١٢] عَنْ أَبِي نَجِيحٍ فِي الجِهَادِ، إِلَّ أَبَا دَاوُدَ فَفِي العِثْقِ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ فَرَّقَهُ. ٣٧٩٧ - وعن أبي هريرة، عن النبيِّ -صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((لا سَبْقَ(٤) إلا في نَصْلِ، أو خُفِّ، أو حافِرٍ)). [٢٩٢٧] الثّلاثَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٢٥٦٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٧٠٠] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [٢٢٦/٦] فِي (١) هو الذي يناول الرامي النبل. (٢) وقال الترمذي: ((حسن صحیح))! قلت وفي سنده اضطراب، بينته في ((تخريج فقه السيرة)) (ص٢١١). (٣) وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). قلت: وكذا رواه أحمد (١١٣/٤) وسنده صحيح، وقال ((في سبيل اللَّه)) مكان: ((في الإسلام)). (٤) أي: لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلا في أحدها. ٣١ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة الَخَيْلِ، وَحَسََّهُ التّْمِذِيُّ.(١) ٣٧٩٨- وقالَ: «مَن أدخلَ فَرساً بينَ فرسين؛ فإنْ كانَ يُؤمِنُ أَنْ يَسبِقَ؛ فلا خيرَ فيهِ، وإِنْ كان لا يُؤمَنُ أنْ يَسبقَ؛ فلا بأسَ بهِ)).[٢٩٢٨] ■ أَبُو عُبَيْدٍ(٢) فِي الأَمْوَالِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وفي رواية: ((وهو لا يَأْمنُ أنْ يَسْبِقَ؛ فليسَ بقِمارِ، وإِنْ كانَ قد أَمِنَ أنْ يَسْبِقَ؛ فهو قِمارٌ». أَحْمَدُ [٥٠٥/٢]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٧٩]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٧٦]، وَالحَاكِمُ [١١٤/٢] فِي الْجِهَادِ عَنْهُ(٣). ٣٧٩٩- وقالَ: ((لا جَلَبَ(٤)، ولا جَنَبَ(٥))؛ يعني: في الرِّهان. [٢٩٢٩] ] الأَرْبَعَةُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَبُو دَاوُدَ [٢٥٨١] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١١٢٣]، وَالنِّسَائِيُّ [١١١/٦] فِي الْنّكَاحِ، وَابْنُ مَاجَهَ(٦) [٣٩٣٧] فِي الْفِتَنِ. وَبَيَّنَ أَبُو دَاوُدَ أَنَّ قَوْلَهُ: ((فِي الرِّهَانِ) مُدْرَجٌ عَنْ قَتَادَةَ رَاوِيهِ. (١) وإسناده صحيح، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٥٠٦). (٢) لم نره عنده في ((الأموال))؛ وإنما هو في ((غريب الحديث)) (١٤٣/٢) - له -! وقد أطلق العزو إلى أبي عبيد - دون تقييده بـ: ((أموال)) -: الصدر المناوي في (الكشف))؛ فلعل المصنف قیده به لأنه مظنة له، وا لله أعلم! (ع) (٣) وإسناده ضعيف؛ وبي أنه في ((الإرواء)) (١٥٠٩). (٤) لا جلب؛ أي: لا صياح على الخيل. (٥) والجنب: أن يجنب إلى جنب مر کوبه فرساً آخر لیر کبه إذا خاف أن يسبق. (٦) قلت: وقد بينت - فيما تقدم (٢٩٤٧) - أنه حديث صحيح. ٣٣ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٨٠٠- وعن أبي قتادة، عن النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((خيرُ الخيلِ: الأدهمُ (١) الأقرَحُ(٢) الأرثمُ(٣)، ثُمَّ الأقرَحُ المُحَجَّلُ (٤) طُلْقُ اليمنى(٥)، فإنْ لم يكنْ أَدْهَمَ؛ فَكُمَيْتٌ (٦) على هذه الشِّيّةِ(٧)).[٢٩٣٠] ■ التّرْمِذِيُّ [١٦٩٦] عَنْ أَبِي فَتَادَة فِي الْجِهَادِ، وَصَحَّحَهُ(٨). ٣٨٠١- عن أبي وهب الجُشَمي، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((عليكم بكلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحجَّلٍ، أو أَشقرَ أَغَرَّ محجَّلٍ، أو أَدْهَمَ أَغَرَّ محجَّلٍ)).[٢٩٣١] ء أَبُو دَاوُدَ [٢٥٤٣]، وَالنَّسَائِيُّ(٩) [٢١٨/٦-٢١٩] فِي الْخَيْلِ عَنْ أَبِي وَهْبِ الْجُشْمِيِّ. ٣٨٠٢- عن ابن عباس -رضيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: قال رسولُ اللَّهِ - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يُمْنُ الخيلِ في الشُّقْرِ)). [٢٩٣٢] (١) الأدهم: أي: الذي اشتد سواده. (٢) الأقرح: الذي فيه بیاض یسیر. (٣) الأرثم: هو الذي في أنفه وشفته العليا بياض. (٤) التحجيل: بياض في قوائم الفرس. (٥) إذا لم یکن في إحدى قوائمه تحجیل. (٦) الكميت: الذي في أذنيه وعرفه سواد، والباقي أحمر. (٧) العلامة. (٨) قلت: وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٦٣٣) والحاكم (٩٢/٢) ووافقه الذهبي. وأعله ابن أبي حاتم - عن أبيه - بالإرسال! وليس بشيء؛ فقد ذكره هو نفسه في مكان آخر (٣٤٣/١) من طريق أخرى موصولة. (٩) وإسناده ضعيف. ٣٤ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة أَبُو دَاوُدَ [٢٥٤٥]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٦٩٥] - وَحَسَّنَهُ(١) - فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٣٨٠٣- عن شيخ من بني سُلَيْم، عن عُتبة بن عبد السُّلَميّ، أنه سمع رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقولُ: ((لا تَقُصُّوا نَواصيَ الخيلِ، ولا معارِفَها،(٢) ولا أَذنابَها؛ فإِنَّ أذنابَها مَذابُها(٣)، ومَعارفَها دفاؤها، ونَواصيّها معقودٌ فيها الخيرُ)).[٢٩٣٣] أَبُو دَاوُدَ [٢٥٤٢] عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ فِیهِ. ٣٨٠٤- وعن أبي وهب الجُشَميِّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ارتبطوا الخيلَ، وامْسَحُوا بنَواصِيها وأَعجازها - أو قال: أَكفالِها-؛ وقَلِّدوها، ولا تُقَلِّدُوها الأوتارَ)).[٢٩٣٤] ] أَبُو دَاوُدَ [٢٥٥٣]، فِيهِ، وَالَّسَائِيُّ(٤) [٢١٨/٦-٢١٩] فِي الْخَيْلِ عَنْ أَبِي وَهْبِ الْجُشَمِيِّ. ٣٨٠٥- عن ابن عباس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عبداً مأموراً؛ ما اختصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ؛ إلا بثلاثٍ: أَمَرَنا أنْ نُسبغَ الوضوءَ، وأنْ لا نأكلَ الصدقةَ، وأنْ لا نُنْزِيّ حماراً على فرسٍ. [٢٩٣٥] ■ الأَرْبَعَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَبُو دَاوُدَ [٢٠٨] فِي الصَّلاَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(٥) [١٧٠١] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ (١) قلت: وإسناده حسن، وصححه ابن أبي حاتم (٣٢٨/١ - ٣٢٩) - عن أبيه - والضياء في ((المختارة)) (٦٠٦-٩١-١). (٢) أي: شعور عنقها. (٣) أي: مراوحها، تذهب بها الهوام عن نفسها. (٤) وإسناده ضعيف. (٥) وقال: ((حسن صحيح)). قلت: وسنده صحيح. 1 ٣٥ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) [٢٢٤/٦-٢٢٥] فِي الخَيْلِ، وَابْنُ مَاجَه [] فِي الطَّهَارَةِ. ٣٨٠٦- عن علي، قال: أُهديَتْ لرسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بغلةٌ، فركبَها، فَقَالَ عليٍّ: لو حَمَلْنا الحميرَ على الخيلِ، فكانَتْ لنا مثلَ هذه؟! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إنما يفعلُ ذلكَ الذينَ لا يعلمونَ)).[٢٩٣٦] ■ أَبُو دَاوُدَّ [٢٥٦٥] فِيهِ، وَالنِّسَائِيُّ [٢٢٤/٦] فِي الَخَيْلِ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِيَّانَ [٤٦٨٢] عَنْ عَلِيِّ (إسناده صحيح). ٣٨٠٧ - قال أنس: كانتْ قَبِيعَةُ(١) سيفِ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- مِن فِضَّةٍ.[٢٩٣٧] الثّلاثَةُ عَنْ أَنَسٍ، أَبُو دَاوُدَ [٢٥٨٣]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٦٩١] فِي الْجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ [٢١٩/٨] فِي الزِّيْنَةِ. ٣٨٠٨- عن هُودِ بن عبد الله بن سعد، عن جده مَزِيدة، قال: دخلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يومَ الفتحِ؛ وعلى سيفِهِ ذهب وفضةٌ. غريب.[٢٩٣٨] ■ التّرْمِذِيُّ [١٦٩٠] فِيهِ عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ.(٢) ٣٨٠٩- عن السائب بن يزيد: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ عليهِ يومَ أحدٍ دِرعان، قد ظاهرَ(٣) بينَهما.[٢٩٣٩] (١) أي: قَبْضَتُهُ. (٢) أي: ضعيف، وفي نسخة بولاق: ((حسن غريب)). والأول أقرب؛ لأن هود بن عبد الله مجهول، كما قال ابن القطان. (٣) أي: لبس أحدهما فوق الآخر. ٣٦ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة الأَرْبَعَةُ فِيهِ عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزَيدٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أَبِي دَاوُدَ، عَنِ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ - قَدْ سَمَّاهُ: أَبُو دَاوُدَ [٢٥٩٠]، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٠٦] فِي الْجِهَادِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١١١] فِي الشَّمَائِلِ، وَالنَّسَائِيُّ(١) [الكبرى ٨٥٨٣] فِي السِّيْرِ. ٣٨١٠- عن ابن عباس، قال: كانَتْ رايةُ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - سوداءَ، ولواؤهُ أبيضَ.[٢٩٤٠] أَبُو دَاوُدَ(٢)، وَابْنُ مَاجَه(٣) [٢٨١٨] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ. ٣٨١١- وسئل البراء بن عازب عن راية رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟! فقال: كانَت سوداءَ مُرَبَّعةٌ مِن نَمِرة٤١ٍ).[٢٩٤١] الأَرْبَعَةُ(٥)(٦) [د (٢٥٩١) ت (١٦٨٠)] عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِيهِ؛ إِلاَّ النِّسَائِيَّ الكبرى (٨٦٠٦) فَفِي السِّيرِ. (١) وأخرجه أحمد (٤٤٩/٣) - كذلك-، وسنده صحيح. (٢) كذا قال! ولم نره عنده من حديث ابن عباس مطلقاً! وإنما شطره الأول عنده (٢٥٩١) من حديث البراء، وسیأتي والثاني (٢٥٩٢) من حديث جابر! أما الحديث المذكور في المتن؛ فقد رواه الترمذي (١٦٨١)، وابن ماجه. وإليهما - دون أبي داود - عزاه المزي في «التحفة)) (٢٦٦/٥)! (ع) (٣) وكذا الترمذي (١٦٨١)، وقال: ((حسن غريب)). قلت: وفيه يزيد بن حيَّان؛ قال الحافظ: ((صدوق يخطئ)). لكنه حسن بحديث جابر - الآتي -. (٤) وهي بردة يلبسها الأعراب، فيها تخطيط من سواد وبياض. (٥) وأخرجه أحمد (٤٤٩/٣) - كذلك-، وسنده صحيح. (٦) لم نره عند ابن ماجه، ولم يعزه إليه المزي في ((التحفة)) (٦٦/٢)! (ع) . i ٣٧ ١٧- کتاب الجهاد إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٨١٢- وعن جابر: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - دخلَ مكةَ ولِواؤُهُ أبيضُ.[٢٩٤٢] الأَرْبَعَةُ (١) [د (٢٥٩٢) ت (١٦٧٩) س (٢٠٠/٥) ق (٢٨١٧)] عَنْ جَابِرٍ كَالَّذِي قَبْلَهُ. الفصل الثالث: ٣٨١٣- عن أنسٍ، قال: لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إلى رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - - بعدَ النساءِ - من الخيلِ. [٣٨٩٠] رواه النسائي(٢) (٢١٧/٦) عنه. ٣٨١٤- وعن عليّ، قال: كانتْ بيدٍ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قوسٌ عربيةٌ؛ فرأى رجلاً بيدهِ قوسٌ فارسيَّةٌ، قال: ((ما هذه؟! ألقِها، وعليكم بهذهِ وأشباهِها، ورماحِ القنا؛ فإِنَّها يؤيِّدُ اللَّهُ لكم بها في الدِّينِ، ويمكّنُ لكم في البلادٍ)). [٣٨٩١] رواه ابن ماجه(٣) (٢٨١٠) عنه. (١) وقال الترمذي: ((غريب))؛ أي: ضعيف. قلت: وعلته: شريك بن عبد الله سيئ الحفظ. لكن له شاهد؛ فهو - به - حسن؛ على الأقل؛ فانظر ((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٤)، و((الصحيحة)) (٢١٠٠). (٢) وسنده صحيح. وله شاهد من حديث معقل بن يسار: أخرجه أحمد (٢٧/٥) بنحوه. (٣) وإسناده ضعيف جداً؛ فيه أشعث بن سعيد - وهو متروك-، وشيخه عبدالله بن بشر - وفيه ضعف -. وبه أعله البوصيري، فلم يحسن! ٣٨ ١٧- کتاب الجهاد هداية الرواة ٣- باب آداب السفر مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٣٨١٥- عن كعب بن مالك: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - خرجَ يومَ الخميسِ في غزوة تبوك، وكَانَ يُحِبُّ أنْ يَخرُجَ يومَ الخميس. [٢٩٤٣] ■ البُخَارِيُّ [٢٩٥٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٦٠٥] فِي الْجِهَادٍ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٧٨٥] فِي السَِّرِ عَنْ كَعْبِ ابْنِ مَالِكٍ. ٣٨١٦- وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: «لو يعلمُ الناسُ ما في الوحدةِ ما أَعْلَمُ؛ ما سارَ راكِبٌ بليلٍ وحدَهُ)).[٢٩٤٤] [ الْبُخَارِيُّ [٢٩٩٨]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٦٧٣] فِي الْجِهَادِ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨٥١] فِي السَِّرِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٧٦٨] فِي الأَدَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٣٨١٧ - وقالَ: ((لا تَصْحَبُ الملائكةُ رفقةً(١) فيها كلبٌ ولا جرسٌ (٢)). [٢٩٤٥] مُسْلِمٌ [٢١١٣/١٠٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٥٥] فِي الْجِهَادِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨١٠-السير] فِي المَلائِكَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٣٨١٨- وقالَ: ((الجرسُ مَزاميرُ الشيطان)).[٢٩٤٦] مُسْلِمٌ [٢١١٤/١٠٤]، وَأَبُو دَاوُدَ [٢٥٥٦]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٨٨١٢] عَنْهُ. ٣٨١٩- عن أبي بشير الأنصاري: أنه كانَ معَ رسولِ اللهِ في بعضِ أسفارِهِ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - رسولاً: ((لا يُبْقَيِّنَّ في رقبةٍ بغيرِ قلادة مِن (١) بضم الراء وكسرها. (٢) الجرس: الجلجل الذي يعلق على الدواب.