Indexed OCR Text
Pages 1321-1340
٣٣٦ ١٢- كتاب النكاح هداية الرواة ٣٢٧٩ - وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((للملوكِ طعامُه وكِسوتُه؛ ولا يُكلَّفُ مِن العملِ إلا ما يُطيقُ)). [٢٤٩٨] ] مُسْلِمٌ [١٦٦٢/٤١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَة - رضِيَ اللهُ عنهُ-، فِي الأَيَانِ وَالنّذُورِ. ٣٢٨٠- وَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: إخوانُكُم جعلَهم اللَّه تحتَ أيديكُم، فمن جعلَ اللَّهُ أخاهُ تحتَ يديهِ؛ فليُطعمْهُ مما يأكُل، وليُلبسْهُ مما يلبَسُ، ولا يُكلِّفُهُ من العملِ ما يَغْلِيُه؛ فإنْ كَلَّفَهِ ما يَغْلِيُه فلْيُعِنْهُ عليهِ)).[٢٤٩٩] مُتْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي ذَرِ، الْبُخَارِيُّ [٦٠٥٠] فِي الأَدَبِ، وَمُسْلِمٌ [١٦٦١] فِي الأَيَانِ وَالنَّذُورِ. ٣٢٨١- وعن عبد الله بن عمرو - رضِيَ اللَّهُ عنهُما -: أنه جاءَه قَهْرَ مانٌ(١) له، فقال: أَعطيتَ الرقيقَ قُوتَهم؟! قال: لا، قال: فانطلِقْ فَأَعطِهم؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((كَفَى بالمرء إثماً أنْ يَحبسَ عمن يملكُ قُوتَه)).[٢٥٠٠] ■ مُسْلِمٌ [٩٩٦/٤٠]، وَأَبُو دَاوُدَ [١٦٩٢] فِي الزَّكَاةِ، وَالنَّسَائِيُّ [٢٩٤ - ٢٩٥] فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ(٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرِو بْنِ العَاصِ. وفي رواية: ((كفى بالمرء إثماً أنْ يُضَيِّعَ مَن يَقُوتُ)). ] أَبُو دَاوُدَ [١٦٩٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩١٧٧] عَنْهُ كَذَلِكَ. ٣٢٨٢- وقال: ((إذا صنعَ لأحدِكم خادِمُه طعامَه، ثُمَّ جاءَه بهِ، وقد وَلِيَ حرَّهُ(٢) (١) القهرمان: الخازن والوكيل الحافظ لما تحت يد الرجل. (٢) في هذا التخريج تسامح؛ فإن أبا داود والنسائي لم يروياه بهذا السياق والقصة؛ وإنما روياه مختصراً المرفوع منه، ولذا قال الصدر المناوي في ((كشف المناهج)) (ق٣٣٩): (رواه مسلم ... ، وأبو داود فيه بمثل معناه، وكذلك النسائي ... ))! (ع) (٣) أي: تولى طبخه وإعداده. ٣٣٧ ١٢- كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) ودُخانَه؛ فليُقعِدْه معَه فليأكلْ، فإنْ كانَ الطعامُ مشفُوهاً(١) قليلاً؛ فليَضَعْ في يدِه منهُ أُكْلةً(٢) أو أُكلَتَيْن)). [٢٥٠١] [ مُتْفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٢٥٥٧] فِي العِثْقِ، وَمُسْلِمٌ [١٦٦٣/٤٢] فِي النُّذُورِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٨٤٦] فِي الأَطْعِمَةِ. ٣٢٨٣- وقال: ((إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لسيِّدِه، وأحسنَ عبادَةَ اللَّهِ؛ فلهُ أجرهُ مَرَّتين)).[٢٥٠٢] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٥٤٦) م (٤/٤٣ ١٦٦)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَالَّذِي قَبْلَهُ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٦٩] فِي الأَدَبِ. ٣٢٨٤- وقال: ((نِعِمًّا للملوكِ: أنْ يَتَوفَّاهُ اللَّهُ يُحْسِنُ عبادَةَ ربِّه وطاعةَ سيِّدهِ؛ نِعِمًا لهُ)).[٢٥٠٣] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٥٤٩) م (١٦٦٧/٤٦)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَذَلِكَ. ٣٢٨٥- وقال: ((إذا أَبَقَ العبدُ؛ لم تُقبَل له صلاةٌ)). [٢٥٠٤] مُسْلِمٌ [٧٠/١٢٤] فِي الإِمَانِ عَنْ جَرِيرٍ. ٣٢٨٦ - وقال: ((أيُّما عبدٍ أَبَقَ؛ فقد بَرِئَتْ منهُ الذمَّةُ)). [٢٥٠٥] مُسْلِمٌ [٦٩/١٢٣] عَنْهُ كَذَلِكَ. ٣٢٨٧- وقال: ((أيُّما عبدٍ أَبَقَ من مواليهِ؛ فقد كَفَرَ حتَّى يرجعَ إليهم)). [٢٥٠٦] مُسْلِمٌ [٦٨/١٢٢] عَنْهُ كَذَلِكَ. (١) أي: الذي كثرت عليه الأيدي. (٢) أي: لقمة أو لقمتين. ٣٣٨ ١٢ - كتاب النكاح هداية الرواة ٣٢٨٨- وقال: ((مَن قَذَفَ مملوكَهُ وهو بريءٌ مما قال؛ جُلِدَ يومَ القيامَةِ؛ إلا أنْ يكونَ كما قال)).[٢٥٠٧] ■ الخَمْسَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّهُ عنهُ -: البُخَارِيُّ [٦٨٥٨] فِي اللَّبَّاسِ (١)، وَمُسْلِمٌ [١٦٦٠/٣٧] فِي النُّذُورِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٦٥] فِي الأَدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٩٤٧] فِي الِرِّ، وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٧٣٥٢] فِي الرَّجْمِ. ٣٢٨٩ - وقال: ((مَن ضَرَبَ غلاماً له حدّاً لم يَأْتِهِ، أو لَطَمَه؛ فإنَّ كفَّارَتَه أنْ يُعتِقَهُ)).[٢٥٠٨] مُسْلِمٌ [١٦٥٧/٣٠] عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي النُّذُورِ. ٣٢٩٠- عن أبي مسعود الأنصاري -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: كنتُ أَضرِبُ غلاماً لي، فسمعتُ مِن خلفي صَوْتاً: ((اعلمْ أَبا مسعودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عليكَ منكَ عليهِ))، فالتَفَتُّ؛ فإذا هوَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه! هوَ حرٌّ لوجهِ اللَّهِ، فقال: ((أَما لو لَمْ تفعلْ؛ للفَحَتْكَ النارُ - أَوْ لَمسَّتْكَ النارُ -».[٢٥٠٩] ] مُسْلِمٌ [١٦٥٩/٣٥] فِي الأَيَمَانِ وَالنُّذُورِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٥٩] فِي الأَدَبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٩٤٨] فِي البِرِّ عَنْهُ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ٣٢٩١ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: إنَّ لي مالاً، وإِنَّ والدي يحتاجُ إلى ، فقال: ((أنتَ ومالُكَ لوالِدَيْكَ، إنَّ أَولادَكم مِن أطيبٍ كَسبكم، كُلُوا مِن كسبِ أولادِكم)). [٢٥١٠] (١) كذا عزاه إلى (اللباس) -تبعاً للصدر المناوي في ((الكشف)) (ق٣٤٠) -! وإنما هو في (الحدود)؛ وإليه عزاه المزي في ((التحفة)) (١٥٤/١٠)، ولكن باسم (المحاربين)؛ وهو هو! (ع) ! ٣٣٩ ١٢- كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) أَبُو دَاوُدَ [٣٥٣٠]، وَابْنُ مَاجَهَ(١) [٢٢٩٢] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الْبُوعِ. ٣٢٩٢ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -، فقال: إني فقيرٌ ليسَ لي شيءٌ وَلي يتيمٌ؟ فقال: (كُلْ مِن مال يتيمِكَ؛ غيرَ مسرِفٍ، وَلا مُبادِرٍ (٢)، ولا مُتَأَثِّل(٣)).[٢٥١١] ■ أَبُو دَاوُدَ [٢٨٧٢]، وَالنَّسَائِيُّ [١٥٦/٦]، وَابْنُ مَاجَهَ(٤) [٢٧١٨] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الوَصَايَا: ٣٢٩٣- عن أم سلمة، عن النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أَنَّه كانَ يقولُ في مرضِه: ((الصلاةَ وما مَلَكَت أَيْمانُكم)).[٢٥١٢] النِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٠٩٨] فِي الوَفَاةِ، وَابْنُ مَاجَه [١٦٢٥] فِي الْجَنَائِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ(٥). وَلأَّبِي دَاوُدَ [٥١٥٦] فِي الأَدَبِ، وَابْنِ مَاجَه [٢٦٩٨] عَنْ عَلِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْوَصَايَا نَحْوُهُ. ٣٢٩٤ - وقال: ((لا يدخلُ الجنَّةَ سَيِّئُ (٦) المَلَكَةِ)).[٢٥١٣] التّرْمِذِيُّ [١٩٤٦] فِي الْبِرِّ، وَابْنُ مَاجَه(٧) [٣٦٩١] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ.(٨) (١) صحيح لطرقه، وقد خرجتها في ((الإرواء)) (٨٣٨). (٢) المبادر: المستعجل. (٣) المتأثل: جامع المال. (٤) وأخرجه أحمد أيضاً (٢/ ٢١٦،٥١٢)، وسنده حسن. (٥) وأخرجه أحمد - أيضاً-، وإسناده صحيح؛ وقد خرجته مع حديث علي - الآتي بعده - في ((الإرواء)) (١١٧٨). (٦) الذي يسيء صحبة المماليك. (٧) وفيه فرقد السَّبخي - وهو ضعيف -. == ٣٤٠ ١٢ - كتاب النكاح هداية الرواة ٣٢٩٥- عن رافِعٍ بن مَكِيث -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -، قال: ((حُسْنُ الملَكَةِ يُمْنٌ، وسوءُ الْخُلْقِ شُؤْمٌ، والصدقةُ تمنعُ مِيتةَ السوءِ، والبِرُّ زيادةٌ للعمر)). [٢٥١٤] أَحْمَدُ(١) [٥٠٢/٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٥١٦٢ ٥١٦٣] فِي الأَدَبِ عَنْ رَافِعِ بْنِ مَكِیثٍ. ( ??? ) ٣٢٩٦ - وقال: ((إذا ضربَ أحدُكم خادِمَه فَذَكَّرَهُ اللَّهَ؛ فليُمْسِك)).[٢٥١٥] [ التّرْمِذِيُّ(١) [١٩٥٠) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْبِرِّ. ٣٢٩٧ - وقال: ((مَن فَرَّقَ بينَ والدةٍ وولدِها؛ فرَّقَ اللَّهُ بينَهُ وبِينَ أَحِيَّتِهِ يومَ القيامَةِ)).[٢٥١٦] ■ التِّرْمِذِيُّ(٢) [١٢٨٣] عَنْ أَبِي أَيُوبَ فِي الْبُوعِ. ٣٢٩٨- وعن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: وهبَ لي رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - غلامينِ أَخَوَيْنِ، فبعتُ أحدَهما، فَقَالَ لي رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((ما فعلَ غلامُك؟!))، فأخبرتُه، فقال: ((رُدَّهُ؛ رُدَّهُ)). [٢٥١٧] ■ التّرْمِذِيُّ(٣) [١٢٨٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٢٤٩] عَنْ عَلِيِّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، فِي البَيْعِ. ومن طريقه: رواه الترمذي، وقال: ((حديث غريب، وقد تكلم أيوب السختياني - وغير واحد - في فرقد السبخي من قبل حفظه». (٨) وأخرجه أحمد أيضاً (٢/ ٢١٦،٥١٢)، وسنده حسن. (١) وضعفه، وكذا رواه البغوي في ((شرح السنة)) - وضعفه -. قلت: وسنده ضعيف جدًّا، كما بينته في ((الضعيفة)) (١٤٤١). (٢) وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده حسن. ٣٤١ ١٢- كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٢٩٩- وروي عن علي -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنه فرَّقَ بينَ جاريةٍ وولدِها؛ فنهاهُ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عن ذلكَ، فَرَدَّ البيعَ. منقطع.[٢٥١٨] أَبُو دَاوُدَ [٢٦٩٦] عَنْ عَلِيِّ فِي الْجِهَادِ. ٣٣٠٠- عن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، أنَّه قال: ((ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه؛ يَسَّرَ اللَّهُ حتفَهُ وأدخَلَهُ جَنَّتَهُ: رفْقٌ بالضعيفِ، وشفقةٌ على الوالدينٍ، والإِحسان إلى المملوكٍ)). غريب.[٢٥١٩] التِّرْمِذِيُّ [٢٤٩٤] عَنْ جَابِرٍ فِي الزُّهْدِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(١). ٣٣٠١- عن أبي أمامة -رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وَهَبَ لعليٍّ غلاماً، فقال: ((لا تضربْه؛ فإني نُهيتُ عن ضَرْبِ أهلِ الصلاةِ، وقد رأيتُهُ يُصلي)).[٢٥٢٠] أَحْمَدُ(٢) [٢٥٠/٥، ٢٥٨] عَنْ أَبِي أُمَامَةً. ٣٣٠٢- عن عبد الله بن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - (٣) قال الترمذي: ((حسن غريب)). قلت: إسناده ضعيف؛ فيه ميمون بن أبي شيب؛ لم يسمع من علي، كما قال ابن خِراش، وأبو داود، قاله عقب الحديث الآتي. (١) قلت: أي: ضعيف؛ وإسناده موضوع، كما في ((الضعيفة)) (٩٢). (٢) قلت: وسنده حسن. ٣٤٢ ١٢ - كتاب النكاح هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: يا رسولَ اللَّه! كَمْ نعفو عن الخادِمِ؟! فَصَمَتَ، ثُمَّ أعادَ عليهِ الكلامَ؟ فصمتَ، فلمَّا كانت الثالثةُ؛ قال: ((اعفوا عنه كلَّ يومٍ سبعينَ مرةٌ)).[٢٥٢١] أَبُو دَاوُدَ [٥١٦٤] فِي الأَدَبِ، وَالتّرْمِذِيُّ [١٩٤٩] فِي الِّ(١) عَنِ ابْنِ عُمَرَ. ٣٣٠٣- عن أبي ذر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال: رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَن لاءَمَكم مِن مَملُوكِيكُمْ؛ فَأَطعِمُوه مما تأكلونَ، واكسُوهُ مما تُكْسَون، ومَن لم يُلائمكُم مِنهم فبيعوهُ، ولا تعذّبوا خَلْقَ اللَّهِ». [٢٥٢٢] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٥١٦١] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي ذَرِّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-،. ٣٣٠٤ - عن سهل ابْنِ الحَنْظِليَّة، قال: مرَّ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يبعير قد لَحِقَ ظهرُه ببطنِه، فقال: ((اتقوا اللَّهَ في هذهِ البهائمِ المعجَمةِ؛ فاركَبُوها صالحةً، وكِلُوها صالحة)).[٢٥٢٣] أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢٥٤٨] فِي الْجِهَادِ عَنْ سَهْلِ ابْنِ الْخَنْظَلِيَّةِ. الفصل الثالث: ٣٣٠٥- عن ابن عبّاس، قال: لَّا نزلَ قولُه - تعالى -: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مال اليتيمِ إلّ بالتي هي أحسَنُ﴾، وقولُه - تعالى -: ﴿إِنَّ الذينَ يأكلُونَ أمْوالَ اليتامى ظُلماً ... ) الآية؛ انطلَقَ مَنْ كانَ عندَه يتيمٌ، فعزَل طعامَه منْ طعامِهِ، وشرابَه منْ شرابه، فإذا فضَلَ منْ (١) قلت: وكذا أحمد (٢/ ٩٠، ١١١)، وسنده صحيح، وقال الترمذي ((حديث حسن غريب)). (٢) وكذا أحمد (١٦٨/٥، ١٧٣)؛ وإسناده صحيح. (٣) وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٢٣). : ٣٤٣ ١٢- كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث ((المصابيح) و((المشكاة)) طعامِ اليتيمٍ وشرابه شيءٌ؛ حُبسَ له حتى يأكلَه أو يفْسُدَ، فاشتدَّ ذلكَ عليهم، فذكروا ذلكَ لرسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟ فأنزَلَ اللَّه - تعالى -: ﴿ويسألونَكَ عن اليتامى قُلْ إصلاحٌ لَهُمْ خِيرٌ وإنْ تُخالِطُوهُمْ فإخوانُكم﴾؛ فخلَطوا طعامَهم بطعامهم، وشرابَهم بشرابهم. [٣٣٧١] أبو داود (٢٨٧١)، والنسائي(١) (٢٥٦/٦) عنه. ٣٣٠٦- وعن أبي موسى، قال: لعنَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مَنْ فرَّقَ بينَ الوالدِ ووَلَدِهِ، وبينَ الأخِ وبينَ أخيهِ.[٣٣٧٢] ] ابن ماجه(٢) (٢٢٥٠) عن أبي موسى. ٣٣٠٧ - وعن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ، قال: كانَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- إذا أَتِيَ بالسَّبْي؛ أعطى أهل البيتِ جميعاً؛ كراهيةَ أنْ يُفرَّقَ بينهُم. [٣٣٧٣] ] ابن ماجه(٣) (٢٢٤٨) عنه. ٣٣٠٨- وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((ألاً أَنْبِّئُكُم بشِرارِكم؟! الذي يأْكُلُ وَحدَه، ويجلِدُ عبدَه، ويمنَعُ رفدَه)).[٣٣٧٤] ] ذكره رزین(٤). (١) أخرجاه في الوصية، وفيه عطاء بن السائب، وكان اختلط. ومن طريقه: رواه أحمد (٣٢٥/١). (٢) إسناده ضعيف. (٣) وكذا أحمد (٣٨٩/١)؛ وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي؛ وهو ضعيف. (٤) لم أقف على إسناده! وعزاه السيوطي لابن عساكر عن معاذ. وقال المناوي: ((ورواه الطبراني من حديث ابن عباس، وضعفه المنذري)). ٣٤٤ ١٢- كتاب النكاح هداية الرواة قلت: ووصله [ ](١). ٣٣٠٩- وعن أبي بكرِ الصَّديقِ -رضِيَ اللَّهُ عنه-، قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((لا يدخلُ الجنَّةَ سيِّئُ الملَكةِ))، قالوا: يا رسولَ اللَّه! أليسَ أخبَرتَنَا أنَّ هذهِ الأمةَ أكثرُ الأمم مَملوكينَ ويَتامى؟! قال: ((نعمْ، فأكرِموهُم ككرامةِ أولادِكم، وأطعِموهُم ◌َما تأكلونَ))، قالوا: فما تنفعُنا الدُّنيا؟! قال: ((فرَسٌ ترتبطُه تُقاتلُ عليهِ في سبيلِ اللَّه، ومَملوكٌ يكفيكَ(٢)، فإذا صلَّى فهوَ أخوكَ)).[٣٣٧٥] ] ابن ماجه [٣٦٩١](٣) عنه؛ وقد تقدم في الحسان من هذا الوجه. ١٧ - باب بلوغ الصغير وحضانته في الصغر مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٣٣١٠- عن ابن عمر - رضِيَ اللهُ عنهُما-، قال: عُرِضْتُ على رسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - عامَ أحدٍ وأنا ابنُ أَرْبَعَ عشرةَ سنةً؛ فردَّني، ثُمَّ عُرِضْتُ عليهِ عامَ الخندق وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً؛ فأَجازني. قال عمر بن عبد العزيز: هذا فَرْقُ ما بينَ المقاتِلةِ والذُّرِّيةِ. [٢٥٢٤] ■ مُتَّفَقّ عَلَيْهِ عَنْهُ، الْبُخَارِيُّ [٢٦٦٤] فِي الشَّهَادَاتِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٦٨/٩١] فِي الْمَغَازِي. قلت: وقد بينت علته في ((الضعيفة)) (١٤٦٧). (١) بياض في الأصل. (ع). (٢) أي: يكفيك أمورك الدنيوية الشاغلة عن الأمور الأخروية. (٣) وكذا الترمذي (١٩٤٦)، دون قوله: قالوا: يا رسول الله .... وقد تقدم الكلام عليه. ٣٤٥ ١٢- كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٣١١- عن البراء بن عازبٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: صالحَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يومَ الحديبيةِ على ثلاثةِ أشياءً: على أنَّ مَن أتاهُ مِن المشركينَ ردَّه إليهم، ومَن أَتاهم مِن المسلمينَ لم يَرُدُّوه، وعلى أنْ يَدخُلَها مِن قابلِ ويُقيمَ بها ثلاثةَ أيَّامٍ، فلمَّا دَخَلَها ومَضَى الأجلُ؛ خرجَ فَتَبعَتْهُ ابنةُ حمزةَ تنادي: يا عمِّ! يا عمِّ! فَتناولها عليٌّ فأَخَذَ بَيَدِها، فاختصمَ فيها عليٍّ، وزيدٌ، وجعفرٌ قال عليٍّ: أَنا أخذتُها، وهي بنتُ عمي، وَقَالَ جعفرٌ: ابنةُ عمي؛ وخالتُها تحتِي، وَقَالَ زيدٌ: ابنةُ أَخي، فقضى بها النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - لخالتِها، وقال: ((الخالةُ بمنزِلَةِ الْأُمِ))، وَقَالَ لعليٌّ: ((أنتَ مِنِّي وأنا منكَ))، وَقَالَ لجعفر: ((أَشْبَهتَ خَلْقي وخُلُقي))، وَقَالَ لزيدٍ: ((أنتَ أَخُونا ومولانا)).[٢٥٢٥] ■ مُنْفَقّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ، الْبُخَارِيُّ [(٢٧٠٠) (٤٢٥١)] فِي الصُّلْحِ، وَمُسْلِمٌ [١٧٨٣/٩٠٠] فِي المَغَازِي. مِنَ ((الحِسَان)»: ٣٣١٢- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللَّه! إنَّ ابني هذا؛ كانَ بَطني لهُ وعاءً، وثَدْيي له سِقاءً، وحِجْري له حِواءً، وإِنَّ أباهُ طلَّقني وأرادَ أنْ ينزِعَه مني؟! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أنتِ أَحَقُّ بهِ؛ ما لم تَنْكِحي)). [٢٥٢٦] ] أَبُو دَاوُدَ(١) [٢٢٧٦] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي الطَلاَقِ. ٣٣١٣- عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ. خيَّرَ غلاماً بينَ أبيهِ وأُمِّهِ.[٢٥٢٧] (١) قلت: وإسناده حسن، وصححه الحاكم، والذهبي، وانظر ((الإرواء)) (٢١٨٧)، و((الصحيحة)) (٣٦٨). ٣٤٦ ١٢- كتاب النكاح هداية الرواة الأَرْبَعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٢٢٧٧]، وَالنِّسَائِيُّ [١٨٥/٦] فِي الطَّلاَقِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٣٥٧]، وَابْنُ مَاجَه [٢٣٥١] فِي الأَحْكَامِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١). ٣٣١٤- عن أبي هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ-، قال: جاءَت امرأةٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقالت: إنَّ زوجي يريدُ أنْ يذهبَ بابني، وقد سَقاني ونَفَعَنِي،(٢) فَقَالَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: «هذا أبوكَ وهذهِ أُمُّكَ، فخُذْ بَيَدٍ أَيِّهما شِئتَ))، فأَخَذَ بيدٍ أُمِّه؛ فانطلقَتْ بهِ. [٢٥٢٨] أَبُو دَاوُدَ [٢٢٧٧]، وَالْنّسَائِيُّ(٣) [١٨٥/٦ ١٨٦] فِي الطَّلاَقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. الفصل الثالث: ٣٣١٥- عن هلال بن أُسامةَ، عن أبي ميمونةَ سليمانَ - مولىٌ لأهلِ المدينةِ -، قال: بَيْنَما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارسيةٌ، معَها ابنٌ لها، وقدْ طلَّقها زوجُها، فادَّعياهُ، فرَطنتْ(٤) له تقولُ: يا أبا هريرةً! زوجي يُرِيدُ أَنْ يذهبَ بابني، فقال أبو هريرةً: اسْتَهمَا(٥) عليهِ؛ رَطنَ لها بذلكَ، فجاءَ زوجُها، وقالَ: من يُحاقُّني(٦) في ابني؟! قال أبو هريرةَ: اللَّهمَّ! إني لا أقولُ هذا؛ إلا أنّي كنتُ قاعداً معَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فأتَّتْه امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ! إنَّ زوجي يريدُ أنْ يذهَبَ بابني، وقد (١) قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((الإرواء)) (٢١٩٢). (٢) تريد أن ابنها بلغ مبلغاً تنتفع بخدمته. (٣) وإسناده صحيح، وهو روايته في الحديث الذي قبله. (٤) الرطانة: التكلم بالأعجمية. (٥) أي: اقترعي أنت وأبوه عليه. (٦) ينازعني. ٣٤٧ ١٢ - كتاب النكاح إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة)) نفعَني، وسقاني من بئرِ أبي عنَبَّة - وعند النسائي: من عَذبِ الماء-؟! فقالَ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((استَهما عليه))، فقال زوجُها: من يُحاقُني في ولدي؟! فقال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((هذا أبوكَ وهذهِ أُمُكَ، فخُذْ بيدٍ أيِّهما شِئْتَ)»، فأخذ بيد أمِّهِ.[٣٣٨١] أبو داود (٢٢٧٧)، والنسائي(١) (١٨٥/٦) عنه. (١) قلت: وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا، راجع المصدر السابق. ٣٤٩ هداية الرواة إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و(المشكاة)) ١٣- كتاب العتق ١٣- كتاب العِتقِ [١ - باب] مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٣٣١٦- قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((من أعتقَ رقبةً مسلمةً؛ أعتَقَ اللَّهُ بكلٌ عضو منه عضواً منه من النار، حتَّى فرجَهُ بفرجهٍ)).[٢٥٢٩] ■ مُتْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عنهُ -: البُخَارِيُّ [٦٧١٥] فِي الكَفَّارَاتِ، وَمُسْلِمٌ [١٥٠٩/٢٣] في العِتْقِ. ٣٣١٧ - وعن أبي ذرِ -رضِيَ اللهُ عنهُ-، قال: سألتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أيُّ العملِ أَفضلُ؟ قال: ((إيمانٌّ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ))، قال: قلتُ: فأيُّ الرقابِ أَفضلٌ؟! قال: ((أَغلاها ثمناً وأنفَسُها عندَ أهلِها»، قلتُ: فإنْ لم أَفعَلْ؟! قال: (تُعِينُ صانِعاً أو تَصنعُ لأخْرَقَ(١))، قلتُ: فإنْ لم أَفْعَلْ؟! قال: ((تَدَعُ الناسَ مِن الشرِّ؛ فإنها صدقةٌ تَصَّدَّقُ بها على نفسِك)). [٢٥٣٠] ■ مُثْفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي ذَرِّ، البُخَارِيُّ [٢٥١٨]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٨٩٤] فِي العِثْقِ، وَمُسْلِمٌ [٨٤/١٣٦] فِي الْأَيْمَانِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢٣] فِي الأَحْكَامِ. مِنَ (الحِسَانِ)): ٣٣١٨- عن البراء بن عازب -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: جاء أعرابي إلى النبيِّ - (١) الأخرق: من لا يحسن العمل والتصرف في الأمور، ولا يتقن ما يحاول فعله. ٣٥٠ ١٣- كتاب العتق هداية الرواة صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: علّمني عملاً يدخِلُني الجنةَ؟ قال: ((لئنْ كنتَ أَقْصرتَ الخطبةَ؛ لقد أَعْرَضْتَ المسألةَ: اعتِقِ النَّسمة، وفُكَّ الرقبة)»، قال: أَوَ لَيْسا واحداً؟! قال: ((لا، حِتْقُ النَّسمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِثْقِها، وفَكُّ الرقبةِ أنْ تُعينَ في ثمنِها، والمنحةَ(١) الوَكُوفَ، والفيءَ على ذي الرحمِ الظالمٍ، فإنْ لم تُطِقْ ذلكَ؛ فَأَطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظمآنَ، وأُمُرْ بالمعروفِ، وَانْهَ عن المنكرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلكَ؛ فَكُفَّ لسانَكَ إلا مِن خير)).[٢٥٣١] ■ الْبَغَوِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - [٢٤١٩] فِي ((شَرْحِ السَُّةِ) بِطُولِهِ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّات [٣٧٤]، وَأَخْرَجَةُ الْبَيْهَقِيُّ [٤٣٣٥] فِي «الشُّعَبِ(٢)). ٣٣١٩ - عن عمرو بن عَبّسة، أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن بَنِى مسجداً ليُذكرَ اللَّهُ فيهِ؛ بُنِيَ له بيتٌ في الجنةِ، ومَن أَعْتَقَ نفساً مسلمةً؛ كانتْ فِدْتَهُ مِن جهنم، ومَن شابَ شيبةً في سبيلِ اللَّهِ؛ كانتْ له نُوراً يومَ القيامةِ)).[٢٥٣٢] [■ أَبُو دَاوُدَ [] فِي العِثْقِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٦٣٥] فِي الْجِهَادِ، وَالنَّسَائِيُّ(٣) [الكبرى ٤٣٥٠ و٤٨٨٤] فِيهِمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ عَسَةً. وَاقْتَصَرَ أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ عَلَى ذِكْرِ العِثْقِ، وَالتّرْمِذِيُّ عَلَى أَوَّلِهِ، وَفَرَّقَهُ النِّسَائِيُّ. (١) المنحة: العطية، والوكوف: الكثيرة الات. قال في ((المرقاة): ((والرواية المشهورة فيهما: بالنصب على تقدير: وامنح المنحة وآثر الفيء؛ ليحسن العطف على الجملة السابقة)). (٢) وفي ((السنن الكبرى)) - أيضاً- (١٠ ٢٧٢ -٢٧٣)، وإسناده صحيح. قلت: وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا، راجع المصدر السابق. (٣) تلت: وأخرجه أحمد (٣٨٦/٤) بإسناد صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٧٣٥)، وابن حبان (١٦٥٤) من حديث عمر بن الخطاب. ٣٥١ ١٣- كتاب العتق إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) الفصل الثالث: ٣٣٢٠- عن الغَريف بن عياش الديلمي، قال: أتينا واثلة بن الأسقعِ، فقُلنا: حدِّثْنا حديثاً ليس فيه زيادةٌ ولا نُقصانٌ، فغَضِبَ وقال: إنَّ أحدكم ليقرأُ ومُصْحفُه مُعلَّقٌ في بيتِهِ؛ فيزيدُ وينقصُ! فقُلنا: إنَّما أردنا حديثاً سمعتَهُ من النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فقال: أتينا رسولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - في صاحبٍ لنا أوجَبَ - يعني: النار- بالقتل، فقال: ((أَعْتِقُوا عنهُ؛ يُعتِّقِ اللَّهُ بكلَّ عُضْوٍ منه عضواً منه من النار)).[٣٣٨٦] ] أبو داود(١) (٣٩٦٤) عنه. ٣٣٢١ - وعن سَمُرةَ بن جندبٍ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((أفضلُ الصدقةِ الشفاعةُ؛ بها تُفْكُ الرقبةُ)).[٣٣٨٧] ■ البيهقي (٢) (٧٦٨٣) في الشعب عنه. ٢- باب إعتاق العبد المشترك وشراء القريب والعتق في المرض مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ٣٣٢٢- عن ابن عمر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ (١) إسناده ضعيف، وعلته الغريف هذا - وهو لقبه-، واسمه عبد الله - وهو مجهول -. وما ذكرت من اسمه؛ مما لا تجده في ترجمته؛ فلا تظننه وهما، بل هو ما وصلت إليه بعد أن جمعت طرق الحديث إليه، وأودعته في ((الأحاديث الضعيفة)) (٩٠٧). (٢) وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه متروك وغيره، وقد خرجته في ((الضعيفة)) (١٤٤٢). ٣٥٢ ١٣- کتاب العتق هداية الرواة وسَلَّمَ-، قال: ((مَن أَعتَقَ شِرْكاً لهُ في عبدٍ، وكَانَ لهُ مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ؛ قُوِّمَ العبدُ عليهِ قيمةَ عدل، فأُعطيَ شُرَكاؤهُ حِصَصَهم، وعتقَ عليه العبدُ؛ وإلا فقد عَتَّقَ منه ما عَتَقَ)).[٢٥٣٣] [ مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: البُخَارِيُّ [٢٥٢٢]، وَمُسْلِمٌ [١٥٠١/١]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٩٤٠]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٩٥٧] فِي العِثْقِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢٨] فِي الأَحْكَامِ. ٣٣٢٣- وعن أبي هريرةَ -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن أَعْتَقَ شِقْصاً(١) في عبدٍ؛ أُعتِقَ كلُّه إنْ كانَ له مالٌ، وإنْ لم يكنْ لهُ مالٌ؛ استُسعيَ(٢) العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليهِ)). [٢٥٣٤] ■ الجَمَاعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، الْبُخَارِيُّ [٢٥٠٤] فِي الشَّرِكَةِ، وَمُسْلِمٌ [/١٥٠٣]، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٩٣٤]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٩٦٢] فِي العِثْقِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٣٤٨]، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢٧] فِي الأَحْكَامِ. ٣٣٢٤- عن عمران بن حُصَّين - رضِيَ اللهُ عنهُ -: أنَّ رجلاً أعتقَ ستةَ مَمْلوكينَ لهُ عندَ مَوْتِهِ، لم يكنْ لهُ مالٌ غيرُهم، فدعا بهم رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فجزَّأَهم أَثلاثاً ثُمَّ أَقْرَعَ بينَهم، فَأَعْتَقَ اثنينِ، وأَرَقَّ أربعةً، وَقَالَ لهُ قولاً شديداً.[٢٥٣٥] ] مُسْلِمٌ، وَالأَرْبَعَةُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، مُسْلِمٌ [١٦٦٨/٥٦] فِي النُّذُورِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٩٥٨]. وَالْنّسَائِيُّ [الكبرى ٤٩٧٤] فِي العِثْقِ، وَالّْمِذِيُّ [١٣٦٤]، وَابْنُ مَاجَه [٢٣٤٥] فِي الأَحْكَامِ. ٣٣٢٥ - عن أبي هريرة -رضيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا يَجْزِي وَلَدٌ والِدَهُ؛ إلا أنْ يَجِدَهُ مَملوكاً فيشتَرِيَهُ فُيُعتِقَهُ)).[٢٥٣٦] ] مُسْلِمٌ [١٥١٠/٢٥] فِي العِثْقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عنهُ-، (١) أي: نصيباً. (٢) أي: وحمل على العمل والسعي. ٣٥٣ ١٣- كتاب العتق إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٣٣٢٦- عن جابر - رضِيَ اللَّهُ عنهُ -: أنَّ رجلاً من الأنصارِ دَبَّرَ مملوكاً، ولَمْ يَكُنْ لهُ مالٌ غيرُهُ، فبلغَ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال: ((مَن يَشتريهِ مِنِّي؟!))، فاشتراهُ نُعيمُ بنُ النَّحَّامِ بثمان مئة درهم. [٢٥٣٧] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ جَابِرٍ، الْبُخَارِيُّ [٦٧١٦] فِي الْكَفَّارَاتِ وَالإِكْرَاهِ، وَمُسْلِمٌ [ج٥/ ص٩٧] فِي النَّذُورِ. وفي رواية: فاشتراهُ نُعيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ العدويِّ بثمان مئة درهم، فجاءَ بها رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، فدَفَعَها إليهِ، ثُمَّ قال: ((ابدأ بنفسِكَ فَتَصَدَّق عليها؛ فإنْ فَضَلَ شيءٌ فلأهلِكَ؛ فإنْ فَضَلَ عن أهلِكَ شيءٌ فَلِذي قرابَتِكَ؛ فإنْ فَضَلَ عن ذي قرابَتِكَ؛ شيءٌ فهكذا وهكذا - يقولُ ؛ فَبْينَ يَدَيْكَ، وعن يمينكَ، وعن شِمالك)). مُسْلِمٌ [٩٩٧] عَنْ جَابِرٍ فِي الزَّكَاةِ. مِنَ (الْحِسَانِ)»: ٣٣٢٧- عن الحسن، عن سمرة، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((من مَلَّكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ؛ فهو حُرٍّ)). [٢٥٣٨] الثّلاثَةُ عَنْ سَمُرَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٣٩٤٩]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٨٩٩] فِي العِثْقِ، وَالتّرْمِذِيُّ(١) [١٣٦٥] فِي الأَحْكَامِ. ٣٣٢٨- عن ابن عباس -رضِيَ اللَّهُ عنهُما- عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا وَلَدَت أَمَةُ الرجلِ منهُ؛ فهي مُعتَقةٌ عن دبرِ منهُ أو بعده)). [٢٥٣٩] (١) قلت: وأشار إلى إعلاله بالوقف! والحديث - عندي - صحيح، كما بينته في ((الإرواء)) (١٧٤٦). ٣٥٤ ١٣- كتاب العتق هداية الرواة أَحْمَدُ [٣٠٣/١]، وَابْنُ مَاجَه(١) [٢٥١٥] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ-). ٣٣٢٩- عن جابر -رضِيَ اللَّهُ عنهُ-، قال: بعْنا أُمهاتِ الأولادِ على عهد رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، وأبي بكرٍ، فلمَّا كانَ عمرُ؛ نهانا عنه فانتَهَيْنا.[٢٥٤٠] ■ أَبُو دَاوُدَ [٣٩٥٤] - وَاللَّفْظُ لَهُ فِي العِثْقِ-، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٥٠٣٩]، وَابْنُ مَاجَهَ(٢) [٢٥١٧] عَنْهُ. ٣٣٣٠ - عن ابن عمر - رضِيَ اللَّهُ عنهُما-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَن أَعتَقَ عبداً ولهُ مالٌ؛ فمالُ العبدِ له؛ إلا أنْ يشترطَ السيِّدُ)).[٢٥٤١] ] أَبُو دَاوُدَ [٣٩٦٢]، وَالْنّسَائِيُّ(٣) [الكبرى ٤٩٨٠] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي العِثْقِ. ٣٣٣١ - وعن أبي المَلِيح، عن أبيه: أنَّ رجلاً أعتقَ شِقْصاً(٤) مِن غلام، فذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟ فقال: ((ليسَ للَّهِ شريكٌ(٥)).[٢٥٤٢] أَبُو دَاوُدَ [٣٩٣٣]، وَالنَّسَائِيُّ(٦) [الكبرى ٤٩٧٠] فِي العِثْقِ عَنْ أَبِي الَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، وَصَوَّبَ النِّسَائِيُّ إِرْسَالَهُ. ٣٣٣٢- عن سَفينَةَ، قال: كنتُ مَملوكاً لأم سلمةَ، فقالتْ: أُعْتِقُكَ وأَشتَرطُ عليكَ أنْ تخدُمَ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - ما عِشْتَ؟ فقلتُ: إِنْ لَمْ تَشْتَرِطي (١) قلت: إسناده ضعيف، وبيانه في المصدر السابق (١٧٧١). (٢) وإسناده صحيح، وصححه الحاكم، والذهبي، وهو مخرج هناك (١٧٧٧). (٣) وإسناده صحيح، وبيانه ثَمَّةَ (١٧٤٩). (٤) أي: نصيباً. (٥) أي: حکم بعتقه کله. (٦) وإسناده صحيح، وهو مخرج في ((الإرواء)) (١٥٢٢). ٣٥٥ ١٣- كتاب العتق إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) عليَّ؛ ما فارقتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ما عِشتُ، فأعتقَتْنِي فاشْتَرَطَتْ عليّ. [٢٥٤٣] أَبُو دَاوُدَ [٣٩٣٢]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٩٩٥] فِي العِثْقِ، وَابْنُ مَاجَه(١) [٢٥٢٦] فِي الأَحْكَامِ عَنْهُ. ٣٣٣٣- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ، قال: ((الْمُكاتَبُ عبدٌ؛ ما بقي عليهِ مِن مُكاتَبَتِهِ درهمٌ)). [٢٥٤٤] ■ أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٩٢٦] عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي العِْقِ. ٣٣٣٤ - عن أم سلمةَ، قالت: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا كانَ عندَ مُكاتَبٍ إحداكُنَّ وَفاءٌ؛ فلتَحْتَجبْ منه)).[٢٥٤٥] ■ الأَرْبَعَةُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَبُو دَاوُدَ [٣٩٢٨] فِي العِثْقِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٢٦١] فِي الْبُيُوعِ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٩٢٢٧] فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٥٢٠] فِي الأَحْكَامِ، وَقَالَ التّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٣). ٣٣٣٥- وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((مَن كاتَبَ عبدَه على مئة أوقيةٍ فأدَّاها إلا عشرةَ أواق - أو قال: عشرةَ دنانير - ثُمَّ عَجَزَ؛ فهو رَقيقٌ)). [٢٥٤٦] ] الأَرْبَعَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِهِ، أَبُو دَاوُدَ [٣٩٢٧]، وَالنّسَائِيُّ [الكبری ٥٠٢٦] فِي العِثْقِ، وَالّزْمِذِيُ(٤) [١٢٦٠] فِي الْبُوعِ - وَاللَّفْظُ لَهُ-، وَابْنُ مَاجَه [٢٥١٩] فِي الأَحْكَامِ. (١) إسناده جيد، وقد خرجته في ((الإرواء)) (١٧٥٢). (٢) وإسناده حسن، وبيانه في ((الإرواء)) (١٦٧٤). (٣) قلت: بل إسناده ضعيف، وبيانه في ((الإرواء)) (١٧٦٩). (٤) قلت: سكت عليه الترمذي! وفيه ضعيف. لكنه قد توبع - عند الآخرين-؛ وهو رواية في الحديث المتقدم قبل حديث؛ واللفظ للترمذي، ولفظ