Indexed OCR Text

Pages 661-680

١٥٧
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
١٤٧٣ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إن
اللَّه - تعالى - يقول يومَ القيامة: يا ابنَ آدم! مرضْتُ فلم تَعُدْني، قال: يا رب! كيف
أُعُودُكَ، وأنت رب العالمين؟! قال: أَما علمتَ أن عبدي فلاناً مِرضَ فلم تَعُدْه؟! أَما
علمتَ أنك لَوْ عُدْتَه لَوَ جَدْتَنِي عنده؟! ابنَ آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعِمِنِ، قال: يا ربِّ!
وكيف أُطعِمُك وأنت رب العالمين؟! قال: أَما علمتَ أنه استطعَمك عبدي فلانٌ فَلَمْ
تُطْعِمْهُ؟! أما علمتَ أنك لو أطعمتَه لَوَجدتَ ذلك عندي؟! ابن آدم! استسقيتُك فَلمْ
تُسقِني، قال: يا ربِّ! كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟! قال: استسقاك عبدي فلان فلم
تُسقِهِ، أما عَلِمْتَ أنك لو سَقَيْتَهُ لَوَ جَدْتَ ذلك عندي؟!)).[١٠٨٨]
] مُسْلِمٌ [٢٥٦٩/٤٣] فِي الأَدَّبِ، وَالتِّرْمِذِيُّ(١) فِي الزُّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٤٧٤ - وَقَالَ ابن عباس: إن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - دخل على أعرابي
يعودُه، وكَانَ إذا دخلَ على مريضٍ يعودُه قال: ((لا بأسَ، طَهُورٌ إن شاء الله - تعالى -))،
فَقَالَ له: ((لا بأسَ؛ طَهُورٌ إن شاء اللَّه))، قال: كلا؛ بل حُمَّى تفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزِيُره
القبورَ! فقال له النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((فَنَعَم إذا)). [١٠٨٩]
الْبُخَارِيُّ [٥٦٦٢]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٧٨] فِي الطَّبِّ( ٢) عِنْهُ.
١٤٧٥ - وقالت عائشة -رضي اللّه عنها -: كان النَِّيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إذا
في ((سنن الترمذي)) (٩٦٧).
وإليه - مع مسلم - عزاه المزي في ((تحفة الأشراف)) (١٣٧/٢)، والصدر المناوي في ((كشف المناهج))
(ق١٥٧)، وا لله أعلم! (ع)
(١) لم نجده عند الترمذي، وما نخالة فيه! (ع)
(٢) بل رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة))! (ع)

١٥٨
۵- كتاب الجنائز
هداية الرواة
اشتكى منا إنسان؛ مَسَحه بيمينه، ثُمَّ قال: ((أَذْهِبْ الباسَ - ربِّ الناس !- ، واشف- أنت
الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك - شفاءً لا يغادِرِ سَقَماً)). [١٠٩٠]
مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٠٥٦٧٥) م (٢١٩١/٤٦)] فِي الطِّبِّ عَنْهَا (س [الكبرى١٠٨٤٨]، ق[١٦١٩]).
١٤٧٦ - وقالت عائشة - رضي اللّه عنها -: كان إذا اشتكى الإنسانُ الشيءَ منه،
أو كانتْ به قَرْحَةً أو جَرْحٌ؛ قال النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بإصبعه: ((باسم اللَّه؛ تُرْبَةُ
أرضنا، بريقَةِ بعضِنا؛ ليُشْفَى به سَقِيمُنَا؛ بإذن ربِّنا».[١٠٩١]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ٥٧٤٥، م٢١٩٤] عَنْهَا (د[٣٨٩٥]، س [الكبرى ١٠٨٦٢]، ق [٣٥٢١]).
١٤٧٧ - وعن عائشة -رضي اللّه عنها-، قالت: كان النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - إذا اشتكى؛ نفثَ على نَفْسِهِ بالمعوِّذات، ومسحَ عنه بيده، فلمَّا اشتكى وَجَعَه
الذي تُوفي فيه؛ كنتُ أنفثُ عليه بالمعوِّذات التي كان ينفثُ، وأمسحُ بيدِ النِيِّ -صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؛ رجاءَ بركتها. [١٠٩٢]
] مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٥٧٥١) م (٢١٩٢/٥١٠)] فِي الطِّبِّ عَنْهَا د[٣٩٠٢]، س[الكبرى ١٠٨٤٧]
ق[٣٥٢٩].
ويروى: «كان إذا مَرِض أحدٌ من أهل بيته نفثَ عليه بالمعوِّذات)).
■ مُسْلِمٌ [٢١٩٢/٥٠] فِي الطَّبِّ عَنْهَا.
١٤٧٨ - وعن عثمان بن أبي العاص: أنه شكى إلى رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - وجعاً يجدُه في جسدِهِ، فَقَالَ له رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ضع يدَك
اليمنى على الذي يُؤْلِمُ من جسدِك، وقل: بسم اللَّه - ثلاثاً-، وقل - سبع مرات -: أعوذ
بعزة اللَّهِ وقدرته من شر ما أَجدُ وأحاذِرٍ))، قال: ففعلتُ، فأَذْهَبَ اللَّه ما كان
بي.[١٠٩٣]
] مُسْلِمٌ [٢٢٠٢] والأُرْبَعَةُ [د٣٨٩١ ت ٢٠٨٠ ق٣٥٢٢ س في الکبری ١٠٨٣٩] في الطّبِّ عنه.

١٥٩
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
١٤٧٩ - وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-،: أن جبريل أتى النبيَّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فَقَالَ: يا محمد! أَشْتَكَيْتَ؟! فَقَالَ: ((نعم))، قال: بسم اللَّه أَرقيك، من
كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ، أو عين حاسدةٍ؛ اللَّهُ يَشفيك، بسم اللَّهِ
أَرقیك.[١٠٩٤]
مُسْلِمٌ [٢١٨٦/٤٠] فِي الطَّبِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٩٧٢]، وَالنَّسَانِيُّ [الكبرى ١٠٨٤٣]، وَابْنُ مَاجَه
[٣٥٢٣] عَنْهُ.
١٤٨٠ - عن ابن عباس -رضي اللّه عنهُما-، قال: كان النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يُعوِّذُ الحسن والحسينَ ويقول: ((إن أباكما - يعني: إبراهيم - كان يعوِّذُ بها
إسماعيل وإسحاقَ: أُعِيذُكما بكلماتِ اللَّهِ التامةِ؛ من كل شيطان وهامَّة (١)، ومن كل
عينٍ لامَّةٍ(٢)). [١٠٩٥]
■ البُخَارِيُّ [٣٣٧١]، وَالثّلاثَةُ [٤٧٣٧٥ ت ٢٠٦٠ س في الكبرى ١٠٨٤٤] وهو عند ق أيضاً
[٣٥٢٥] فِي الطَّبِّ(٣) عَنْهُ.
١٤٨١ - وَقَالَ رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((من يُرِدِ اللَّهُ به خيراً يُصِبْ
منه)). [١٠٩٦]
■ الْبُخَارِيُّ [٥٦٤٥]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٤٧٨] فِي الطِّبِّ عَنْهُ(٤).
(١) هي - بتشديد الميم -: كل دابة ذات سم يقتل، والجمع: الهوام.
(٢) أي: جامعة للشر على المعيون؛ من لَّهُ: إذا جمعه.
(٣) إنما أخرجه البخاري في (أحاديث الأنبياء)!
ثم إن الحديث أخرجه ابن ماجه - كذلك - (٣٥٢٥). (ع)
(٤) أي: عن أبي هريرة. (ع)

١٦٠
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
١٤٨٢ - وَقَالَ: ((ما يصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا همْ، ولا حَزَنَ،
ولا أَذْى، ولا غم - حتَّى الشوكةِ يُشاكُها-؛ إلا كَفَّ اللَّهُ بها مِن خطاياه)). [١٠٩٧]
مُتَّفَقْ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنهُ -: البخاري [٥٦٤١-٥٦٤٢] فِي الطَّبِّ، مسلم
[٢٥٧٣/٥٢] فِي الأَدَبِ.
١٤٨٣ - وَقَالَ: ((إِني أُوعَكُ (١) كما يُوعَك الرجلان منكم))؛ قيل: ذلك لأن لك
أجرين؟! قال: ((أجل))، ثُمَّ قال: ((ما من مسلمٍ يُصيبهُ أذى - من مرضٍ فما سِواه-؛ إلا
حطَّ اللَّهُ سيئاتِه كما تَحُطُ الشجرةُ وَرَقَها)). [١٠٩٨]
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٥٦٤٧ م٢٥٧١] فِيهِمَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
١٤٨٤ - وقالت عائشة - رضي الله عنها -: ما رأيت أحداً الوجعُ عليه أشدُّ من
رسول اللَّه - -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -. [١٠٩٩]
] مُتَّفَقْ عَلَيْهِ [خ (٥٦٤٦) م (٢٥٧٠/٤٤)] فِيهِمَا عَنْهَا (س [الكبرى ٧٤٨٤]، ق [١٦٢٢]).
١٤٨٥ - وقالت: مات النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - بين حاقنتي (٢) وذاقنتي؛ فلا
أَكره شدةَ الموتِ لأحدٍ أبداً بعدَ النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -. [١١٠٠]
الْبُخَارِيُّ [٤٤٤٦] فِي الوَفَاةِ النَّوِيَّةِ عَنْهَا.
١٤٨٦ - وَقَالَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مثلُ المؤمن؛ كمثل الخَامَةِ من
الزرعِ، تُفَيَّتُها الرياح؛ تصرعها مرة، وتَعْدِلها أخرى، حتَّى يأتِّه أجلُه، ومثل المنافقِ كمثل
(١) الوعك: حرارة الحمى وألمها.
(٢) الحاقنة: الوهدة المفخفضة بين الترقوتين.
والذاقنة: الذقن.

١٦١
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)
شجرة الأَرْزَةِ الْمُجْذيَةِ (١) التي لا يصيبها شيءٌ، حتَّى يكون انجعافُها (٢) مرةً واحدةً».
[١١٠١]
متفق عليه [خ (٥٦٤٣)، م (٢٨١٠)] في الطب(٣) عن كعب بن مالك]
١٤٨٧ - وَقَالَ: ((مثلُ المؤمنِ كمثلِ الزرعِ، لا تزالُ الريح تُميلُه، ولا يزالُ المؤمنُ
يصيبه البلاءُ، ومثل المنافقِ كمثل شجرة الأَرْزة؛ لا تَهْتَزُّ تَّى تُسْتَحْصَدَ)). [١١٠٢]
■ مُتَّفَقَّ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، البخاري [٥٦٤٤] فِي الطَّبِّ، مسلم [٢٨٠٩/٥٨] فِي التَّوْبَةِ(٤)،
[٢٨٦٦].
١٤٨٨ - وَقَالَ جابر -رضي الله عنهُ -: دخل رسولُ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - على أم السَّائِبِ، فَقَالَ: ((ما لَكِ تزَفْزفين (٥)؟!))، قالت: الحُمَّى، لا باركَ اللَّهُ
فيها، فَقَالَ: ((لا تَسُبِّ الْحُمَّى؛ فإنها تُذهِبُ خطايا بني آدم كما يُذْهِبُ الكِيرُ خَبَثَ
الحديدٍ)). [١١٠٣]
مسلم [٢٥٧٥] في الأدب عنه.
١٤٨٩ - وَقَالَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا مرض العبدُ أو سافر؛
كُتِبَ له بمثل ما كان يعملُ مقيماً صحيحاً). [١١٠٤]
■ الْبُخَارِيُّ [٢٩٩٦] فِي الْجِهَادِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣٠٩١] عَنْ أَبِي مُوسَى.
(١) أي: الثابتة القائمة.
(٢) أي: انقطاعها وانقلاعها.
(٣) إنما أخرجه مسلم في (صفة القيامة)! (ع)
(٤) بل في (صفة القيامة)! (ع)
(٥) من الزفزفة؛ وهي الارتعاد من البرد.

١٦٢
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
١٤٩٠ - وَقَالَ: ((الطاعون شهادة لِكُلِّ مسلم)). [١١٠٥]
مُتْفَقٌّ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، البخاري [٥٧٣٢] فِي الطّبِّ، وَمسلم [١٩١٦/١٦٦] فِي الجِهَادِ.
١٤٩١ - وَقَالَ: ((الشهداءُ خمسةٌ: المطعونُ، والمبطونُ، والغريقُ، وصاحبُ الهَدْم،
والشهيدُ في سبيلِ اللَّه)). [١١٠٦]
مُنِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٨٢٩) م (١٩١٤/١٦٤)] فِي الْجِهَادِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (ت[١٠٦٣]، س
[الکبری٧٥٢٨]).
١٤٩٢ - وَقَالَ: ((ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ، فيمكثُ في بلده صابراً محتسباً،
يعلم أنه لا يصيبُهُ إلا ما كتَبَ اللَّهُ له؛ إلا كان له مثلُ أجر شهيدٍ». [١١٠٧]
] الْبُخَارِيُّ [٥٧٣٤] فِي الطِّبِّ عَنْ عَائِشَةَ.
١٤٩٣- وَقَالَ: ((الطاعونُ رجزٌ (١) أُرسِل على طائفةٍ من بني إسرائيلٍ أو على مَن
كان قبلكم-، فإذا سمعتم به بأرض؛ فلا تَقَدَموا عليه، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتم بها؛ فلا
تخرجوا فِراراً منه)). [١١٠٨]
مُتْفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٩٧٤) م (٢٢١٨/٩٢)] عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ (ت[١٠٦٥]، س[الكبرى ٧٥٢٥]).
١٤٩٤ - وَقَالَ: ((إن الله - تعالى - قال: إذا ابتليتُ عبدي بحَبْبَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ؛
عوضتُه منهما الجنة)) - يريد عينيه -. [١١٠٩]
الْبُخَارِيُّ [٥٦٥٣] فِي الْمَرْخَى عَنْ أَنَسٍ - رضي اللّه عنهُ -.
مِنَ ((الحِسَان»:
١٤٩٥ - عن علي -رضي الله عنه-، أنه قال: سمعتُ رسولُ اللَّه -صَلَّى اللّهُ
(١) أي: عذاب.

١٦٣
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((ما مِن مسلمٍ يعودُ مسلماً غَدوةٌ؛ إلا صلى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ
حتَّى يُمْسيَ، ولا يعودُه مساءً؛ إلا صلى عليه سبعون ألف ملكٍ حتَّى يُصْبحَ، وكَانَ له
خريفٌ(١) في الجنة)). [١١١٠]
] أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٠٩٨) (٣٠٩٩) (٣١٠٠)]، فِي الْجَنَائِزِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى ٧٤٩٤]، وَابْنُ مَاجَه
[١٤٤٢] عنْهُ.
١٤٩٦ - وَقَالَ زيد بن أرقم: عادني النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- من وجعٍ كان
بعينيَّ. [١١١١]
! أَبُو دَاوُدَ(٣) [٣٠٩٧] عَنْهُ.
١٤٩٧- عن أنس، أنه قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((من
توضأ فأحسنَ الوضوءَ، وعادَ أخاه المسلمَ محتسباً؛ بُوعِدَ من جهنم مسيرةَ ستينَ
خريفاً(٤)). [١١١٢]
(١) أي: بستان.
(٢) وكذا الترمذي في ((سننه)) (١٨١/١)، وقال: ((حديث حسن غريب وقد روي عن علي من غير
وجه؛ منهم من وقفه ولم یرفعه)).
قلت: وإسناده ضعيف.
(لكن رواه أبو داود من طريقين آخرين مرفوعاً، وقال: ((أُسند هذا عن علي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسلَّمَ من غير وجه صحیح)).
وصحح الحاكم (٣٤١/٣) إحدى طرقه، ووافقه الذهبي.
(٣) انظر ((صحيح أبي داود)) (٢٧١٦).
(٤) أي: سنة.

١٦٤
٥- كتاب الجنائز
هداية الرواة
أَبُو دَاوُدَ(١) [٣٠٩٧] عَنْهُ.
١٤٩٨ - عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، أنه قال: قال رسول اللَّه -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ما من مسلم يعودُ مسلماً فيقول - سبعَ مراتٍ -: أسألُ اللَّهَ العظيمَ
ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيكَ؛ إلا شُفِيَ؛ إلا أن يكونَ قد حضرَ أجَلُهُ)).
غريب. [١١١٣]
] الثَّلاثَةُ(٢) [د(٣١٠٦) ت (٢٠٨٣) س في الكبری ١٠٨٨٧] عَنْهُ.
١٤٩٩ - عن ابن عباس -رضي اللّه عنهما -: أن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-
كان يُعلِّمهم من الحُمَّى - ومن الأوجاع كلِّها - أن يقولوا: ((بسم اللَّه الكبير، أعوذ بالله
العظيمٍ من شر كلِ عرْقِ نعَّارِ(٣)، ومن شر حَرِّ النارِ)).
غریب. [١١١٤]
التِّرْمِذِيُّ [٢٠٧٥]، وَابْنُ مَاجَه [٣٥٢٦] عَنْهُ، قَالَ الترمذي: غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ إِنْرَاهِيمَ
بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حبيبةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ (٤).
١٥٠٠ - وعن أبي الدرداء، أنه قال: سمعت رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- يقول: ((من اشتكى منكم شيئاً، أو اشتكاه أخٌ له؛ فليقلْ: ربَّنا اللَّه الذي في
السماء! تقدَّسَ اسمك، أَمْرُك في السماء والأرضِ، كما رَحْمَتُكَ في السماء؛ فاجعلْ
(١) وإسناده ضعيف؛ فيه الفضل بن دلهم الواسطي؛ وهو لين، كما قال الحافظ في ((التقريب)).
(٢) وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)).
قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (٢٧١٩).
(٣) أي: فوار الدم.
(٤) وسنده ضعيف؛ لما ذكره الترمذي.

١٦٥
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
رحمتَك في الأرض، اغفر لنا حُوْبَنَا(١) وخطايانا؛ أنتَ ربُّ الطَّيِّينَ، أنْزلْ رحمةً وشفاءً من
شفائك على هذا الوجعِ، فیبرأ)). [١١١٥]
أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٨٩٢] فِي الطَّبِّ، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ١٠٨٧٧] فِي الْيَوْمِ وَالْلَيْلَةِ عَنْهُ.
١٥٠١- عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: قال رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ -: ((إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضاً؛ فليقلْ: اللَّهم! اشفٍ عبدَك؛ يَنْكُ(٣) لكَ عدواً،
أو يمشي لك إلى جنازةٍ)). [١١١٦]
أَبُو دَاوُدَ(٤) [٣١٠٧] فِي الْجَنَائِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي اللّه عنهُ-).
١٥٠٢ - وسُئلت عائشةُ -رضي اللّه عنها - عن قول الله - تعالى -: ﴿إن تبدوا
ما في أنفسكم أو تُخفوه يحاسبكم به الله﴾، وعن قوله - تعالى -: ﴿ومن يعمل سوءاً
يُجْزَ بِهِ﴾؟! فقالت: سألتُ رسولَ اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟! فَقَالَ: ((هذه معاتبةٌ
اللَّهِ العبدَ بما يصيبهُ من الْحُمَّى والنَّكبةِ(٥)، حتَّى البضَاعَةِ يضعُها في يد قميصِهِ؛ فيفقِدُها
فيفزعُ لها، حتّى إن العبدَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التّبْرُ الأحمرُ من الكِير)). [١١١٧]
(١) أي: ذنبنا.
(٢) وفيه زياد بن محمد؛ وقد ضعفه البخاري جدًّا، بقوله: ((منكر الحديث))؛ وقد تفرد بهذا الحديث، كما
قال الذهبي.
ومن هذا الوجه: رواه الحاكم (٣٤٤/١).
(٣) أي: يجرح.
(٤) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (٣٤٤/١، ٥٤٩)، ووافقه الذهبي.
(٥) أي: المحنة.

١٦٦
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
التِّرْمِذِيُّ(١) [٢٩٩١] فِي تَفْسِيرِ الْنّسَاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْهَا.
١٥٠٣- وعن أبي موسى، أن رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - قال ((لا
تصيبُ عبداً نَكْبَةٌ - فما فوقها أو دونَها - إلا بذنب، وما يعفو اللَّه عنه أكثرُ))، وقرأ:
﴿وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾. [١١١٨]
■ التِّرْمِذِيُّ [٣٢٥٢] فِي تَفْسِيرِ الشُورَى عَنْهُ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٢).
وَفِيهِ مَجْهُولٌ.
١٥٠٤- وَقَالَ رسول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إن العبدِ إذا كان على
طريقةٍ حسنةٍ من العبادةِ، ثُمَّ مَرِضَ؛ قيل للملك الُوَكَّلِ به: اكتبْ له مثلَ عملهِ إذ كان
طليقاً حتَّى أُطلِقَهُ، أو أَكْفِتَهُ(٣) إليّ). [١١١٩]
أَحْمَدُ [٢٠٣/٢] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِسَنَدٍ جَيِّدٍ.
وفي رواية: ((فإن شفاه؛ غسَّله وطهَّره، وإنْ قبضَه؛ غفر له ورَحِمه)).
أَحْمَدُ [١٤٨/٣] عَنْهُ(٤).
(١) وقال: ((حديث حسن غريب)).
قلت: وإسناده ضعيف؛ من أجل علي بن زيد -وهو ابن جدعان-؛ وهو ضعيف، وأمية -وهي: زوجة
أبيه-، ولم يرو عنها غيره، فهي مجهولة.
ومن هذا الوجه: رواه أحمد - أيضاً -(٢١٨/٦).
(٢) أي: ضعيف، وعلته: أنه من رواية عبيد الله بن الوازع: حدثني شيخ من بني مرة - وهما مجهولان -.
(٣) أي: أقبضه.
(٤) وروى - كذلك - (١٨٤/٢-١٩٤-١٩٨_٢٠٥) الأول منهما من طريق أخرى نحوه، وإسناده
صحيح، وصححه الحاكم (٣٤٨/١)، ووافقه الذهبي.

١٦٧
٥- كتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
١٥٠٥ - وَقَالَ: ((الشهادةُ سبعٌ - سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ -: المطعونُ شهيدٌ،
والغريقُ شهيدٌ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ، وصاحبُ الحريق شهيدٌ،
والذي يموتُ تحتَ الهَدْمِ شهيدٌ، والمرأة تموت يُجُمْعٍ(١) شهيدٌ)). [١١٢٠]
■ أَبُو دَاوُدَّ [٣١١١]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٧٥٢٩] فِي الطِّبِّ(٢)، وَابْنُ مَاجَه [٢٨٠٣] فِي الجِهَادِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ(٣).
١٥٠٦ - وعن سعد، أنه قال: سئلَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: أيُّ الناسِ
أشدُّ بلاءً؟! قال: ((الأنبياءُ، ثُمَّ الأمثلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى الرجلُ على حَسَبِ دينِهِ؛ فإنْ كانَ
في دينِهِ صُلباً اشتدَّ بلاؤه، وإنْ كانَ في دينهِ رقةٌ هُوِّنَ عليه، فما يزال كذلك، حتّى يمشي
على الأرضِ ما لَهُ من ذنبٍ)).
صحيح. [١١٢١]
■ التِّرْمِذِيُّ [٢٣٩٨]، وَالنِّسَائِيُّ(٤) [الكبرى ٧٤٨١]، وَمَالِكٌ(٥) فِي الْجَنَائِزِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٢٣] فِي
الفِتَنِ (٦)، كُلُّهُمْ عَنْهُ.
(١) بضم الجيم - ويكسر - وسكون الميم: من تموت وفي بطنها ولد.
(٢) وكذلك في (الجنائز) من ((الصغرى)) (١٤/٤). (ع)
(٣) ومالك في ((الموطإِ)) (١/ ٣٦/٢٣٣)، وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة، وقد ذكرتها في كتابي
(أحكام الجنائز وبدعها)) (ص٥٤-٥٥).
(٤) إنما رواه النسائي في (الطب)! (ع)
(٥) كذا عزاه إلى مالك! ولم نره فيه؛ ولم يعزه الصمد المناوي في ((كشف المناهج)) (ق١٦١) إليه، بل ولا
أورده المصنف نفسه في ((إتحاف المهرة)) من حديث سعد! (ع)
(٦) وإسناده حسن؛ وانظر ((الصحيحة)) (رقم: ١٤٣ -١٤٥).

١٦٨
٥- كتاب الجنائز
هداية الرواة
١٥٠٧- وقالت عائشة - رضي الله عنها -: ما أَغْبطُ أحداً بهَون الموتِ بعدَ الذي
رأيتُ من شِدَّةٍ موتٍ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [١١٢٢]
■ التِّرْمِذِيُّ(١) [٩٧٩] فِي الْجَائِرِ عَنْ عَائِشَةَ - رضي اللّه عَنْهَا -.
١٥٠٨ - وقالت: رأيتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - وهو بالموتِ؛ وعندهُ قَدَحٌ
فيه ماءً، وهو يُدْخِلُ يدَه في القَدَحِ، ثُمَّ يمسحُ وجهه، ثُمَّ يقول: ((اللَّهم! أَعِنّي على
منكراتِ الموت - أو سكراتِ الموتِ -». [١١٢٣]
الترمذي(٢) [٩٧٨] في الجنائز عن عائشة - رضي اللّه عنها-، وَأَصْلُهُ فِي ((الصَّحِيحَيْنِ)).
١٥٠٩ - وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا أرادَ اللَّهُ بعبدِهِ الخيرَ؛ عجَّل له
العقوبةَ في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشرَّ؛ أَمسكَ عنه بذنْبهِ، حتّى يوافيه به يومَ
القيامة». [١١٢٤]
] أَبُو دَاوُدَ(٣)، وَالتِّرْمِذِيٌّ(٤) [٢٣٩٦] فِي الرُّهْدِ عَنْ أَنَسٍ.
E
(١) وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن العلاء -وهو ابن اللجلاج؛ وهو مجهول، كما أشار إلى ذلك
الترمذي، بقوله: «إنما نعرفه من هذا الوجه)).
(٢) وقال: ((حديث حسن غريب))! كذا في نسختنا من ((السنن)).
ونقل عنه الحافظ أنه قال: ((غريب)) - فقط - دون التحسين؛ وهذا هو الأقرب لحال إسناده؛ فإن فيه
موسی بن سرجس، ولم یوثقه أحد، ولم یرو عنه غیر اثنين!
(٣) لم نره في ((سنن أبي داود)) ولم يعزه إليه المزي في ((التحفة)) (٢٢٢/١)، ولا الصدر المناوي في ((كشف
المناهج)) (ق١٦١)! (ع)
(٤) وقال: ((حديث حسن غريب)).
قلت: وسنده حسن؛ إن شاء الله - تعالى -.

١٦٩
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
١٥١٠ - وَقَالَ: ((إنَّ عِظَمَ الجزاء مع عِظَم البلاء، وإِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - إذا
أَحَبَّ قوماً ابتلاهم؛ فَمَنْ رضي فله الرضى، ومن سَخِط فَلَهُ السُّخْطُ». [١١٢٥]
■ الّرْمِذِيُّ(١) [٢٣٩٦] فِي الزُّهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٣١] فِي الْفِتَنِ عَنْ أَنَسٍ.
١٥١١ - وَقَالَ: ((لا يزالُ البلاءُ بالمؤمن - أو المؤمنة - في نفسِه ومالِه وولدِه؛
حتَّى يَلْقَى اللَّهَ وما عليه من خطيئةٍ)).
صحيح. [١١٢٦]
التّرْمِذِيُّ [٢٣٩٩] فِي الرُّهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢).
١٥١٢ - وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إن العبدَ إذا سَبَقَتْ له من اللَّهِ
منزلةٌ؛ لم يبلغْها بعملِهِ؛ ابتلاه اللَّهُ في جسدِهِ أو في مالِهِ أو في ولدِهِ، ثُمَّ صبَّرَه على
ذلك، حتَّى يُبَلِّغَهُ المنزلةَ التي سبقتْ له من اللَّهِ». [١١٢٧]
أَبُو دَاوُدَ(٣) [٢١٥٠) مِنْ طَرِيقٍ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ.
١٥١٣- وَقَالَ: مُثْلَ ابنِ آدمٍ وإلى جنبهِ تسعٌ وتسعونَ منيةً؛ إن أخطأته المنايا
وقعَ في الْهَرَمِ، حتّى يموتَ)) (غريب). [١١٢٨]
■ التّْمِذِيُّ [٢٤٥٦] فِي الزُّهْدِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الشَّخِيرِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(٤).
(١) بإسناد الذي قبله؛ وهو حسن، كما عرفت.
وجملة (الحُبِّ)؛ لها شاهد قوي من حديث محمود بن لبيد ... مرفوعاً: رواه أحمد (٤٢٧/٥) بسند
صحيح؛ وانظر ((الصحيحة)) (رقم: ١٤٦).
(٢) وإسناده حسن، وصححه الحاكم (٣٤٦/١) - ووافقه الذهبي -. ورواه أحمد - أيضاً - (٢٨٧/٢،
٤٥٠).
(٣) وإسناده ضعيف؛ من أجل محمد بن خالد - هذا-؛ فإنه مجهول، كما في ((التقريب)).

١٧٠
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
١٥١٤ - وَقَالَ: ((يَوَدُّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ - حينَ يُعطَى أهلُ البلاء الثوابَ-
لو أنَّ جلودهم كانتْ قُرِضَتْ في الدنيا بالمقاریضِ» ..
غريب. [١١٢٩]
] التِّرْمِذِيُّ [٢٤٠٢] فِي الزُّهْدِ عَنْ جَابٍِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(١).
١٥١٥- عن عامر الرَّام، أنه قال: سمعتُ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-
يقول: ((إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ، ثُمَّ عافاه اللَّهُ؛ كانَ كفَّارةً لِمَا مضى من ذنوبهِ،
وموعظةً له فيما يستقبل، وإِنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كانَ كالبعير؛ عَقَلهُ أهلُهُ ثُمَّ
أرسلوهُ؛ فلم يدرِ لِمَ عقلُوه، ولِمْ أرسلُوه؟!)). [١١٣٠]
■ أَبُو دَاوُدَ(٢) [٣٠٨٩] فِي الْجَنَائِ عَنْهُ.
(٤) وفي نسختنا من ((السنن)): ((حسن غريب))! وكذا نقله عنه الضياء في ((المختارة))
(١١١/١٨٣/٥٨).
قلت: وسنده حسن؛ فيه عمران القطان.
وقد تابعه - عند الضياء -: الحجاج بن الحجاج - وهو الباهلي-؛ وهو ثقة؛ فصح الحديث، والحمد
لله!
(١) وإنما أستغربه - والله أعلم-؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن مغراء، عن الأعمش - وقد تُكُلّم في
حديثه عنه؛ كما في ((التقريب)) -. ثم إن فيه أبا الزبير، وهو مدلس، وقد عنعنه. فقول ميرك: ((وإسناده جيد،
والحدیث حسن))! غیر جید.
نعم؛ هو حسن باعتبار أن له شاهداً عن ابن عباس؛ انظر «الترغيب)» (١٤٦/٤)، و((المجمع))
(٣٠٤/٢ -٣٠٥).
(٢) ومن طريقه: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢/٣٦٥/٢)، وإسناده ضعيف؛ فيه أبو منظور -
رجل من أهل الشام-؛ وهو مجهول، كما في ((التقریب)).

١٧١
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و ((المشكاة))
١٥١٦ - عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أنه قال: قال رسول الله -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا دخلتم على المريضِ؛ فنفْسُوا(١) له في أجلهِ؛ فإن ذلك لا
يردُّ شيئاً، ويُطَيِّبُ نفسَه)) (غريب). [١١٣١]
■ التِّرْمِذِيُّ(٢) [٢٠٨٧]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٣٨] فِي الْجَنَائِزِ عَنْهُ.
١٥١٧ - وَقَالَ: ((مَن قَتَله بطنُه؛ لم يُعَذَّبَ في قبره)). [١١٣٢]
■ أَحْمَدُ [٢٦٢/٤]، وَالتّرْمِذِيُّ [١٠٦٤]، وَالنِّسَائِيُّ [٩٨/٤] فِي الْجَنَائِزِ، وَابْنُ حِبَّانَ [٢٩٣٣] عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيْمَانَ ... وَقَالَ: غَرِيبٌ (٣).
الفصل الثالث:
١٥١٨- عن أنسٍ، قال: كانَ غُلامٌ يهودِيٌّ يَخْدُمُ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-،
فمرِضَ، فأتاهُ النِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يعودُه، فقعدَ عند رأسِه، فقال له: ((أسْلِمْ)،
فنظرَ إلى أبيهِ وهوَ عندَه، فقال: أَطَعْ أبا القاسمِ، فأسلمَ، فخرَجَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - وهوَ يقولُ: ((الحمدُ للهِ الذي أنقذَه منَ النّار)). [١٥٧٤]
البخاري (١٣٥٦) في الجنائز عنه.
(١) أي: اذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله، بأن تقولوا: لا بأس؛ طهور.
(٢) وقال: ((غريب)).
قلت: أي: ضعيف؛ فإن فيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث، كما في ((التقريب))؛
وقد تكلمت على الحديث في ((الأحاديث الضعيفة)) (رقم: ١٨٢).
(٣) الذي في نسختنا من ((سنن الترمذي)): ((حسن غريب)).
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط.
لكن إسناده الآخر - عند أحمد (٢٦٣/٤) - صحيح، وبه رواه الطيالسي في ((مسنده)) (١٢٨٨).

١٧٢
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
١٥١٩ - وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ
عادَ مريضاً؛ نادى مُنادٍ في السَّماء: طِيْتَ وطابَ مَمْشاكَ، وتبوَّأَتَ مِنَ الجِنَّةِ منزلاً)).
[١٥٧٥]
ابن ماجه(١) (١٤٤٣) في الطب عنه.
١٥٢٠- وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: إنَّ عليّاً خرَجَ منْ عندِ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ- في وجعهِ الذي تُوُنِّيَ فيهِ، فقال الناسُ: يا أبا الحسن! كيفَ أصبحَ رسولُ اللَّهِ
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؟! قال: أصبحَ - بحمْدِ اللَّهِ - بارئاً. [١٥٧٦]
■ البخاري (٦٢٦٦) عنه.
١٥٢١ - وعن عطاء بن أبي ربَاحٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: ألا أريكَ امرأةً منْ
أهل الجنَّةِ؟! قلتُ: بَلى، قال: هذِه المرأةُ السَّوداءُ، أتتِ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -
فقالت: يا رسولَ اللهِ! إني أُصْرِعُ وإني أتكشّفُ، فادْعُ اللَّهَ لي؟ فقال: ((إنْ شئتٍ
صبرتٍ ولكِ الجنَّةُ، وإِنْ شئتِ دعوْتُ اللَّهَ أنْ يُعافِيَكِ؟»، فقالتْ: أصبرُ، فقالتْ: إني
أتكشّفُ، فادعُ الله أنْ لا أتكشّفَ، فدَعا لها. [١٥٧٧]
متفق عليه [خ (٥٦٥٢) م (٢٥٧٦)] في الطبّ عنه.
١٥٢٢- وعن يحيى بن سعيدٍ، قال: إنَّ رجلاً جاءَه الموتُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ -
(١) وإسناده ضعيف؛ فيه أبو سنان القسملي -واسمه: عيسى بن سنان-؛ وهو لين، كما في ((الميزان))،
و ((التقریب)».
ومن طريقه: أخرجه الترمذي في «البر والصلة)) (١/ ٣٦١)، وقال: «حديث حسن غريب، وقد روى
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ... مرفوعاً شيئاً من هذا».
وسيعاد الحديث (برقم: ٥٠١٥) مع شاهد في التعليق.

١٧٣
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة))
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، فقال رجلٌ: هنيئاً له، ماتَ ولم يُبْتلَ بمرضٍ! فقال رسولُ اللَّهِ -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((ويْحَكَ! وما يُدريكَ لوْ أنَّ اللَّهَ ابْتَلَاهُ بمرضٍ فكفَّر عنه منْ
سیئاته؟!)). [١٥٧٨]
مالك(١) (٨/٩٤٢/٢) مرسل.
١٥٢٣- وعن شدَّادِ بن أوسٍ، والصُّنابحيّ: أنّهما دخلا على رجلٍ مريضٍ
يُعُودانِهِ، فقالا له: كيفَ أصبحتَ؟! قال: أصبحتُ بنعمةٍ، فقال له شدَّاد: أبشرْ بكفَّارات
السَّيئات، وحَطِ الخطايا؛ فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((إنَّ
اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقول: إذا أنا ابتلَيتُ عبداً منْ عبادي مؤمناً، فحمدني على ما ابتلَيْتُه؛
فإنَّه يقومُ منْ مضجعِه ذلكَ كيومَ ولدَته أُمُّه منَ الخطايا، ويقولُ الربُّ - تباركَ وتعالى -:
أنا قيَّدْتُ عَبدي وابتَليتُه، فَأَجْرُوا له ما كُنتمْ تُجْروُنّ له وهوَ صحيحٌ)). [١٥٧٩]
رواه أحمد(٢) (١٢٣/٤) عن شداد بن أوس، والصُّنَابجي.
١٥٢٤ - وعن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا
كثُرتْ ذنوبُ العبدِ، ولم يكنْ له ما يكفّرُها منَ العملِ؛ ابتلاهُ اللَّهُ بالحُزْنِ ليُكفّرَها عنه».
[١٥٨٠]
(١) وهو مرسل، صحيح الإسناد.
(٢) وإسناده حسن، وإن كان فيه إسماعيل بن عياش؛ فإنه صحيح الحديث في روايته عن الشاميين،
وهذه منها؛ خلافاً لما يشير إليه كلام المنذري (٤/ ١٥١).
وصرح به الهيثمي، حيث قال: ((إنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني، وهو ضعيف في
غیر الشامیین»!
وخفي عليهما أن الصنعاني هذا ینسب إلى صنعاء دمشق - لا اليمن -! وهو صدوق له أوهام؛ كما في
((التقریب)).

١٧٤
٥- كتاب الجنائز
هداية الرواة
أحمد (١) (١٥٧/٦) عنها.
١٥٢٥ - وعن جابر، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ عادَ
مريضاً؛ لم يزَلَ يُخُوضُ الرَّحمةَ حتى يجلِسَ؛ فإذا جلسَ اغْتمسَ فيها)). [١٥٨١]
] أحمد (٣٠٤/٣) ومالك (٢) (١٧/٩٤٦/٢) عنه.
١٥٢٦- وعن ثوبانَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إذا
أصابَ أحدكم الحُمَّى؛ فإنَّ الحمَّی قِطعةٌ منَ النَّار، فليُطفئها عنه بالماء، فليستنقع في نهرٍ
جارٍ، وليْستقبِلْ جِرْيتَه، فيقولُ: بسم اللَّهِ، اللَّهمَّ! اشفِ عبدَكَ، وصدِّقْ رسولكَ - بعدَ
صلاةِ الصُّبْحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ - ولَيْنغمسْ فيه ثلاثَ غمَساتٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، فإنْ لم
يبرَأ في ثلاثٍ؛ فخمسٌ، فإنْ لم يبرَأ في خمسٍ؛ فسبحٌ، فإنْ لم يبرَأ في سبعٍ؛ فتسعٌ؛ فإنّها لا
تكادُ تجاوزُ تسعاً بإذن اللَّهِ - عزَّ وجلَّ -)). [١٥٨٢]
■ الترمذي (٢٠٨٤) في الطب وقالَ: غريب(٣).
١٥٢٧ - وعن أبي هريرةَ، قال: ذُكرتِ الْحُمَّى عندَ رسول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ-، فسبَّها رجلٌ، فقال النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((لا تسبَّها؛ فإنَّها تَنْفي
الذُّنوبَ كما تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الحديد)). [١٥٨٣]
■ ابن ماجه (٤) (٣٤٦٩) في الطب عنه.
(١) وفيه ليث بن أبي سليم؛ وهو ضعيف.
(٢) بلاغاً دون سند.
ولكن هو - عند أحمد (٣٠٤/٣) - بإسناد رجاله ثقات؛ إلا أن هشيماً مدلس، وقد عنعنه، لكن
الحديث صحيح لشواهده الكثيرة.
(٣) أي: ضعيف، وعلته: أن فيه رجلاً لم يُسمَّ.
==

١٧٥
٥- کتاب الجنائز
إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة))
١٥٢٨- وعنه، قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - عادَ مريضاً فقال:
((أبشِرْ فإنْ اللَّهَ - تعالى - يقولُ: هيَ ناري أسلُطها على عبْديَ المؤمن في الدنيا؛ لتكونَ
حظّه منَ النَّارِ يومَ القيامةِ)). [١٥٨٤]
] أحمد (٤٤٠/٢)، وابن ماجه(١) (٣٤٧٠) عن أبي هريرة.
١٥٢٩ - وعن أنس، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ الربَّ -
سبحانه وتعالى - يقولُ: وعزَّتي وجلالي؛ لا أُخرِجُ أحداً منَ الدُّنيا أريدُ أغفرُ له؛ حتى
أستوْفيَ كلَّ خطيئةٍ في عنقهِ بسُقْمٍ في بدَنه، وإقتّار في رزْقهِ)). [١٥٨٥]
] ذکره رزین(٢).
١٥٣٠- وعن شقيق، قال: مرضَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعود، فعُدْناهُ، فجعلَ يَبكي،
فعُوتبَ، فقال: إني لا أبكي لأجلِ المرضِ؛ لأني سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وسَلَّمَ - يقولُ: ((المرضُ كفَّارة)؛ وإنما أبكي أنه أصابني على حالٍ فترةٍ، ولم يصبني في
حال اجتهادٍ؛ لأنَّه يكتبُ للعبدِ منَ الأجرِ - إذا مرِضَ - ما كانَ يُكتبُ له قبلَ أنْ
يمرضَ، فمنعَه منه المرضُ. [١٥٨٦]
] ذکره رزین.
(٤) بسند ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
ولكن يشهد له حديث جابر المتقدم (١٥٤٣).
(١) وكذا الحاكم (٣٤٥/١)، وقال: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا، كما بينته في
((صحیحة)) (٥٥٦).
(٢) قال المنذري (٤/ ١٥٣): «ذكره رزين، ولم أره))؛ يعني: في شيء من الأصول الستة، وغيرها.
قلت: وكذا الذي بعده؛ لم أرهما في شيء من کتب الحديث التي وصلت إليها يدي!

١٧٦
٥- کتاب الجنائز
هداية الرواة
١٥٣١- وعن أنس، قال: كانَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- لا يعودُ مريضاً إلاَّ
بعدَ ثلاثٍ. [١٥٨٧]
[ ابن ماجه(١) (١٤٣٧) في الطب(٢) عنه.
١٥٣٢ - وعن عمرَ بنِ الخطابِ -رضي اللّه عنهُ-، قال: قال رسولُ اللَّهِ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا دخلتَ على مريضٍ؛ فمُرْهُ يدعُو لكَ؛ فإنَّ دعاءَه كدُعاء
الملائكةٍ)). [١٥٨٨]
ابن ماجه(٣) (١٤٤١).
١٥٣٣- وعن ابن عبّاسٍ، قال: منَ السُّنَّةِ تخفيفُ الجلوس، وقلّة الصَّخَبِ في
العيادةِ عندَ المريضِ. [١٥٨٩]
ذكره رزین عن ابن عباس (٤).
قال: وقالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ◌َّا كثُرَ لغطُهمْ واختلافُهم -:
(قُوموا عنّي)).
(١) بإسناد ضعيف جدًّا؛ فيه مسلمة بن علي، وهو متهم.
وقال أبو حاتم: ((هذا حديث باطل موضوع))؛ كما بينته في ((الأحاديث الضعيفة)) رقم (١٤٥).
ولا يقويه حديث: «لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث»؛ فإنه مثله في الوهن، كما بينته في المصدر المذكور
عقب هذا الحديث!
(٢) بل في (الجنائز)! (ع)
(٣) وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين ميمون بن مهران، وعمر - رضيَ اللهُ عنه -.
(٤) قلت: أخرجه الشيخان، وأحمد (٣٢٤/١-٣٢٥) من حديث ابن عباس ... بالشطر الثاني مئة في
قصة مرض موته صلی ا لله عليه وسلم.