Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٧ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة أَبُو دَاوُدَ (١) [١٣٢٦] عَنْ عَائِشَةً فِیهِ. ١٢٢١ - عن أبي أيوب، أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((الوِتُر حقٍّ على كلِّ مسلمٍ؛ فَمَنْ أحبّ أن يُوتَر بخمسٍ فليفعلْ، ومَن أحبَّ أَنْ يُوتِرَ بثلاثٍ فليفعلْ، ومَن أحبّ أن يوتِرَ بواحدةٍ فليفعل)). [٩٠٥] ■ أَبُو دَاوُدَ [١٤٢٢]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٣٨/٣]، وَابْنُ مَاجَه (٢) [١١٩٠] عَنْهُ فِيهِ. ١٢٢٢ - وَقَالَ: ((إن اللّه - تعالى - وتْرٌ يحبُّ الوتر، فأَوتِروا يا أهلَ القرآن!)).[٩٠٦] الثّلاثَةُ (٣) هو عند ق أيضاً [د ١٤١٦ ت٤٥٣ س ١٦٧٤] عَنْهُ(٤) فِيهِ. ١٢٢٣ - عن خارجة بن حُذْافَة، قال: خرج علينا رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -، فَقَالَ: ((إن الله - تعالى - أَمَدَّكم بصلاةٍ؛ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ: الوترُ، جعلَه اللّه فيما بينَ صلاةِ العشاء إلى أنْ يَطلُعَ الفجر)).[٩٠٧] ] أَبُو دَاوُدَ [١٤١٨]، وَالتِّرْمِذِيُّ (٥) [٤٥٢]، وَابْنُ مَاجَه [١١٦٨] عَنْهُ فِيهِ. (١) وإسناده صحيح. (٢) بإسناد صحيح؛ وهو مخرج في ((صلاة التراويح) (ص٨٤). (٣) ورجالهم ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - وهو السبيعي - كان قد اختلط، ومع ذلك قال الترمذي: «حدیث حسن)»! ولا غرابة فيه؛ فإنه يعني أنه حسن لغيره، كما نبه عليه في آخر كتابه، وهو حسن كما قال؛ فإن له شاهداً من حديث ابن مسعود: أخرجه ابن ماجه (١١٦٩). (٤) أي: عن علي. والحديث أخرجه - كذلك - ابن ماجه (١١٦٩). (ع) ٥٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٢٢٤ - وَقَالَ: ((من نامَ عن وترِ؛ فَلْيُصَلِّ إذا أَصَبَحَ)).[٩٠٨] ■ الْبَغَرِيُّ (١) [٨٨/٤] عَنْهُ(٢) مُرْسَلاً. ١٢٢٥ - وسُئلت عائشة -رضي اللّه عنها -: بأي شيءٍ كان يوتُر رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-؟ قالت: كان يقرأُ في الأولى بـ: ﴿سبِّح اسم رَبِّكَ الأعلى﴾، وفي الثانية بـ: ﴿قلْ يا أيُّها الكافرون﴾، وفي الثالثة بـ: ﴿قل هو الله أحدٌ﴾ والمعوذتين.[٩٠٩] ] أَبُو دَاوُدَ [١٤٢٤]، وَالتِّرْمِذِيُّ (٣) [٤٦٣] عَنْ عَائِشَةَ - رضي اللّه عَنْهَا - فِي الطَّهَارَةِ(٤)، وَالنِّسَائِيُّ (٥) وضعفه بقوله (٣١٥/٢): ((حديث غريب)). قلت: وعلته: عبد اللّه بن راشد الزوفي، قال الذهبي: ((ليس بمعروف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ... )). قلت: وقال: ((يروي عن عبد الله بن أبي مرة - إن كان سمع منه -! ومن اعتمده؛ فقد اعتمد إسناداً مشوشاً». قلت: وعن ابن أبي مرة: يروي هذا الحديث الزوفيّ. نعم؛ الحديث صحيح من حديث أبي بَصْرة مرفوعاً،دون قوله: ((هي خير لكم من حمر النعم)): أخرجه أحمد بسند صحيح. ومن الغريب أن الشيخ الكتاني - وقد خرَّج الحديث في تخريجه لِـ ((تحفة الفقهاء)) عن عشرة من الصحابة -: ولم يذكر فيها هذه الطريق الصحیحة! (١) قال التبريزي: ((رواه الترمذي مرسلاً)». قلت: وإسناده حسن، وقد وصله الترمذي (٢/ ٣٣٠) بذكر أبي سعيد الخدري، وإسناده ضعيف جدًّا. لکنه عند أبي داود بسند صحيح. وسيأتي في الكتاب (١٢٧٩). (٢) أي: عن زيد بن أسلم؛ ثم إن البغوي لم يسنده عنه؛ وإنما علقه! أما الترمذي؛ فقد أسنده عنه مرسلاً (٤٦٥) وموصولاً (٤٦٦)، كما تقدم في كلام شيخنا! (ع) ٥٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) [٢٤٤/٣] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبزى، وَأَحْمَدُ (١) [١٢٣/٥] عَنْ أُبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ، والدارمي(٢) [٣٧٢/١] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي اللّه عنه-، وَلَمْ يَذْكُرُوًا: ((الْعَوَّذَتَيْنَ)) (٣). ١٢٢٦ - وعن الحسن بن علي -رضي اللّه عنهُما-، أنه قال: علَّمَني رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كلماتٍ أقولُهنَّ في قنوتِ الوتِرِ: ((اللّهم! اهدني فیمن هدیت، وعافِني فيمن عافيتَ، وتَوَلَّني فيمن تَوَلَّيْتَ، وبارك لي فيما أعطيتَ، وَقِنِي شرَّ ما قضيتَ؛ فإنَّكَ تَقضي ولا يُقضَى عليكَ، أنتَ تَمُنُّ، ولا يُمَنُّ عليكَ، أنت الغنِيُّ، ونحن الفقراءُ إليك، وإنه لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ (٤)، تباركتَ ربَّنا! وتعالَيْتَ))(٥). [٩١٠] (٣) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده ضعيف. لكن رواه الحاكم (٣٠٥/١) من طريق أخرى صحيحة، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبي. (٤) بل في (الصلاة)! (ع) (١) كذا! والصواب أنه من زوائد عبد اللّه على («المسند»؛ وانظر ((زوائد عبد الله بن أحمد في (المسند)) (رقم: ٤٥ - ٤٧) للدكتور عامر صبري - وفقه الله -. على أن الحديث - من رواية أُبيِّ-؛ لم ينفرد به عبد اللّه، بل رواه داود (١٤٢٣)، وابن ماجه (١١٧١)، والنسائي (٢٣٥/٣، ٢٤٤)؛ فعزوه لعبد الله - وحده - تقصير، والله أعلم! (ع) (٢) هذا الحديث - من رواية ابن عباس - لم ينفرد به الدارمي؛ بل رواه النسائي (٢٣٦/٣)، وابن ماجه (١١٧٢)، والترمذي (٤٦٢)؛ فعدم عزوه إليهم تقصير! (ع) (٣) يعني: ابن أبزى، وأبياً، وابن عباس؛ فإن هؤلاء جميعاً لم يذكروا المعوذتين في حديثهم. ولا منافاة بينه وبين حديث عائشة؛ إذ كل ذكر ما سمع؛ ولا مانع من أن يكون - عليه الصلاة والسلام - قرأ أحياناً هكذا، وتارة هكذا، ولذلك أمثلة كثيرة في عبادته صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ. (٤) زاد البيهقي، وغيره: ((ولا يعز من عادیت)). ٦٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة الأَرْبَعَةُ (١) [د(١٤٢٥) ت (٤٦٤) س (٢٤٨/٣) ق (١١٧٨)] عَنْهُ فِيهِ. ١٢٢٧ - وعن أُبيِّ بن كعبٍ، أنه قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- إذا سلَّم من الوترِ قال: ((سبحانَ الملكِ القُدُّوسِ» ثلاثَ مراتٍ؛ يرفُع في الثالثةِ صَوْتَه.[٩١١] أَبُو دَاوُدَ [١٤٣٠]، وَالنِّسَائِيّ (٢) [٢٣٥/٣] عَنْهُ فِيهِ. ١٢٢٨- وعن علي -رضي اللّه عنهُ -: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- كانَّ يقولُ في آخر وتْرهِ: ((اللّهم! إني أعوذُ برضاكَ من سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثناءً عليكَ؛ أنتَ كما أَثنيتَ على نفسِك)).[٩١٢] الأَرْبَعَةُ (٣) [د١٤٢٧ ت ٣٥٦٦ ق١١٧٩ س٢٤٨/٣] عَنْهُ فِیهِ. الفصل الثالث: ١٢٢٩ - عن ابن عبّاسٍ، قيل له: هلْ لكَ في أمير المؤمنينَ معاويةً؛ ما أوْترَ إلاَّ بواحدةٍ؟! قال: أصابَ؛ إنَّه فقيةٌ. وفي روايةٍ: قال ابنُ أبيُ مُلَيْكةَ: أوْترَ معاويةُ بعدَ العِشاء بركعةٍ، وعندَه موْلىّ لابنِ (٥) زاد ابن مندة في «التوحید» (ق٢/٧٠): «لا منجا منك إلا إليك»، وسنده حسن. (١) وقال الترمذي: ((حدیث حسن)). قلت: وإسناده صحيح. (٢) وإسناده صحيح. (٣) وقال الترمذي: ((حدیث حسن)). قلت: وسنده صحيح. ٦١ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة عبَّاسٍ، فأتى ابنَ عبَّاسٍ فأخبرَه؟ فقال: دَعْهُ؛ فإنَّه قدْ صِحبَ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -. [١٢٧٧] ] البخاري (٣٧٦٤) (٣٧٦٥) عنه. ١٢٣٠ - وعن بريدةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يقولُ: ((الوترُ حقٌّ؛ فمنْ لم يُوتِرْ فليسَ منَّا، الوترُ حقٌّ؛ فمنْ لَمْ يوترْ فليسَ منَّا، الوترُ حقٌّ؛ فمنْ لم يُوترْ فليسَ منَّ)). [١٢٧٨] ■ أبو داود (١) (١٤١٩) عنه. ١٢٣١ - وعن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((مَنْ نامَ عنِ الوترِ أو نسِيه؛ فلْيُصلِّ إذا ذكرَ - أو إذا استيقظَ -)). [١٢٧٩] ] أبو داود (٢) (١٤٣١)، والترمذي (٤٦٥)، وابن ماجه (١١٨٨) عنه. ١٢٣٢- وعن مالكٍ، بلَغه أنَّ رجلاً سألَ ابنَ عمرَ عنِ الوترِ: أواجبٌ هوَ؟! فقال عبدُ اللّه: قدْ أوْترَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وأوترَ المسلمونَ؛ فجعلَ الرجلُ يُردِّدُ عليه؟ وعبدُ الله يقولُ: أوترَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وأوترَ المسلمونَ. [١٢٨٠] مالك (٣) (٩٧) عنه. (١) وإسناده ضعيف؛ فيه عبيد اللّه بن عبد الله العتكي - وهو المروزي-؛ ضعيف. (٢) وإسناده صحيح، بخلاف إسناد الترمذي، وكذا ابن ماجه؛ فإنه ضعيف، وقد سبق بيان علته قريباً (١٢٦٨). (٣) وإسناده ضعيف لانقطاعه. ٦٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٢٣٣ - وعن عليٌّ -رضي اللّه عنهُ-،قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يوترُ بثلاثٍ، يقرأ فيهِنَّ بتسعِ سُوَرٍ منَ المفصَّلِ؛ يقرأ في كلّ ركعةٍ بثلاثِ سورٍ آخرُهنَّ: ﴿قُلْ هوَ اللّه أحدٌ﴾. [١٢٨١] الترمذي (١) (٤٦٠) عنه. ١٢٣٤ - وعن نافعٍ، قال: كنتُ مع ابنِ عمرَ بمكةً، والسَّماءُ مغيِّمةٌ، فخشيَ الصُّبْحَ، فأوْترَ بواحدةٍ، ثمِّ انكشفَ، فرأى أنَّ عليه ليلاً، فشفَعَ بواحدةٍ ثمَّ صَلى ركعتَين ركعتين، فَلَمَّا خَشِيَ الصُّبْحَ أوترَ بواحدةٍ. [١٢٨٢] مالك (٢) (٩٧) عنه موقوفاً. ١٢٣٥ - وعن عائشةً: أنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- كانَ يُصلِّي جالساً، فيقرَأُ وهوَ جالسٌ، فإذا بَقِي منْ قِراءتِهِ قَدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعينَ آيَةً؛ قامَ وَقَرأَ وهُو قائِمٌ، ثمَّ ركعَ، ثمَّ سجدَ، ثمَّ يفعلُ في الرِّكعةِ الثانيةِ مثلَ ذلكَ. [١٢٨٣] مسلم (٧٣١) عنها. ١٢٣٦- وعن أمّ سَلمةَ -رضي الله عنها -: أنَّ النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - كانَ يُصَلِّي بعدَ الوتر ركعتين. [١٢٨٤] الترمذي (٣) (٤٧١)، وابن ماجه (١١٩٥) عنها؛ وزاد: ((خفيفتين وهو جالس)). (١) ساكتاً عليه، وفيه الحارث - وهو الأعور-؛ ضعيف جداً؛ متهم! (٢) بإسناد صحيح. (٣) وسكت عليه، ولكنه إشار إلى تقويته بمجيئه عن جماعة من الصحابة سماهم - منهم أبو أمامة؛ ويأتي حديثه قريباً (١٢٧٨) -؛ وانظر ((صفة صلاة النبي)) (ص١٢٢). ٦٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ١٢٣٧ - وعن عائشةَ -رضي الله عنها-، قالت: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُوتِرُ بواحدَةٍ ثمَّ يركعُ ركعتَين يقرأُ فيهما وهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أنْ يركعَ قامَ فركعَ. [١٢٨٥] ابن ماجه (١) (١١٩٦) عن عائشة. ١٢٣٨ - وعن ثَوْبَانَ، عن النَّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قالَ: ((إِنَّ هذا السَّفَر جُهدٌ وثِقَلٌ، فإذا أوترَ أحدُكم فَلَيَرْكَعْ رَكْعتَينِ، فإنْ قامَ منَ الليْل؛ وإلاَّ كانَتَا له)). [١٢٨٦] الدارمي (٢) (١٥٩٤). قلت: وصححه ابن حبان [٢٥٧٧]. ١٢٣٩ - وعن أبي أمامةَ: أنَّ النَِّيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ يصلِيهما بعدَ الوترِ وَهُوَ جالسٌ؛ يَقرأ فيهما: ﴿إذا زُلزِلَتْ﴾،﴿قُلْ يا أيُّها الكافِرِونَ﴾. [١٢٨٧] ■ أحمد (٣) (٢٦٠/٥) عنه. ٣٥- باب القنوت مِنَ («الصِّحَاحِ)): ١٢٤٠ - عن أبي هريرة -رضي الله عنهُ-،: أن رسولَ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ على أحدٍ، أو يدعوَ لأحدٍ؛ قنتَ بعدَ الركوعِ، فرُبَّما قال إذا قال: ((سمعَ اللّه لِمَن حَمِدَه، ربَّنا! لك الحمدُ)) -: ((اللّهم! أَنْج الوليد بن الوليدِ، وسلمةً (١) بإسناد صحیح، ورواه ابن حبان (٢٤١٤،٢٤١٣، ٢٤١٨). (٢) بإسناد صحيح. (٣) وابن نصر؛ بإسناد حسن. ٦٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ابن هشام، وعَيَّاشَ بن أبي ربيعةَ، اللّهم! اشدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، واجعلْها سِنينَ كَسِنِيّ يوسفَ)) يجهرُ بذلك، وكَانَ يقولُ في بعض صلاتِه: ((اللّهم! العْن فلاناً وفلاناً)؛ لأحياء من العربِ، حتَّى أنزلَ الله - تعالى -: ﴿ليسَ لكَ من الأمرِ شيءٌ﴾ الآية.[٩١٣] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [م ٦٧٥] عَنْهُ البخاري [٤٥٩٠] فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، وَاللَّفْظُ لَهُ فِي الصَّلاَةِ. ١٢٤١ - وَقَالَ عاصم الأحولُ: سألتُ أنس بن مالكٍ -رضي الله عنه، عن القنوتِ في الصلاةِ: كانَ قبلَ الركوعِ أو بعدَه؟! قال: قبلَه؛ إنما قنتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بعدَ الركوع شهراً، إنه كانَ بعثَ أُناساً - يقال لهم: القراءُ، سبعونَ رجلاً-؛ فأُصيبوا، فقنتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- بعدَ الركوع شهراً يَدعو عليهم. [٩١٤] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٠٠٢) م (٦٧٧/٣٠١)] عَنْهُ فِي القُنُوتِ مِنْ كِتَابِ الصَّلاَةِ. مِنَ ((الحِسَانِ)): ١٢٤٢ - قال ابن عباس -رضي الله عنهما -: قنتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - شهراً متتابعاً: في الظهرِ، والعصرِ، والمغرب، والعشاءِ، وصلاةِ الصبحِ، إذا قال: ((سمعَ اللّه لمن حَمِدَه) من الركعةِ الآخرةِ؛ يدعو على أحياءٍ من بني سُلَيْمٍ؛ على رِعْلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ؛ ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَهُ.[٩١٥] أَبُو دَاوُدَ (١) [١٤٤٣] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ. ١٢٤٣- عن أنس -رضي الله عنهُ -: أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- قنتَ شهراً، ثُمَّ تَرَكَه. [٩١٦] (١) وإسناده حسن. ٦٥ إلى تخريج أحاديث (المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ا أَبُو دَاوُدَ (١) [١٤٤٥]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٠٣/٢، ٢٠٤]، وَابْنُ مَاجَه [١٢٤٣]، كُلُّهُمْ فِي الصَّلاَةِ عَنْهُ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [٢٩٩/٦٧٧] بِدُونِ قَوْلِهِ: ثُمَّ تَرَكَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -. ١٢٤٤ - وعن أبي مالكٍ الأشجعي، أنه قال: قلتُ لأبي: إنك قد صليتَ خلفَ رسول اللّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-، وأبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليِّ بن أبي طالبٍ - رضي الله عنهم - ههُنا بالكوفةِ نحواً من خمس سنينَ، أكانوا يَقْتُونَ؟! قال: أَيْ بُنَيَّ! مُحْدَثٌ.[٩١٧] الّرْمِذِيُّ (٢) [٤٠٢]، وَالنِّسَائِيُّ [٢٠٤/٢]، وَابْنُ مَاجَه [١٢٤١] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ. الفصل الثالث: ١٢٤٥ - عن الحسنِ: أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمعَ النَّاسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ، فكانَ يُصَلِّي بِهِمْ عشرينَ ليلةٌ، ولا يقنْتُ بهمْ إلَّ في النصفِ الباقي، فإذا كانتِ العَشْرُ الأواخِرُ؛ تخلَّفَ فصلَّى في بيته، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبيّ. [١٢٩٣] ] أبو داود (٣) (١٤٢٩) عنه في الصَّلاة به موقوفاً. ١٢٤٦ - وسُئلَ أنسُ بنُ مالكِ عن القُنوتِ؟! فقالَ: قَنَتَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بعدَ الركوع - وفي رواية: قبلَ الركوعِ(٤) - وبعدَه. [١٢٩٤] (١) وإسناده صحيح. (٢) واللفظ له؛ وقال: ((حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم)). قلت: وإسناده صحيح. (٣) بإسناد ضعيف؛ لأنه من رواية الحسن أن عمر بن الخطاب ... وهذا منقطع. (٤) قلت: هذه الرواية أرجح؛ لتناسب قوله: وبعده. ٦٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة [ ابن ماجه (١) (١١٨٣، ١١٨٤) عنه فيه. ٣٦- باب قیام شھر رمضان مِنَ (الصِّحَاحِ)»: ١٢٤٧ - قال زيد بن ثابت -رضي الله عنه -: إنَّ رسولَ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - اتَّخذَ حُجْرةً في المسجدِ من حَصیر، فصلَّی فیها ليالي، حتَّى اجتمعَ إلیه ناسٌ، ثُمَّ فَقّدوا صوتَه ليلةً، وظنُوا أنه قد نامَ، فجعلَ بعضُهم يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إليهم، فَقَالَ: ((ما زالَ بِكُمُ الَّذي رأيْتُ مِن صَنيعِكم، حتَّى خشيتُ أن يُكتَبَ عليكم، ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أيُّها الناسُ! في بيوتكم؛ فإن أفضلَ صلاةِ المَرْء في بيتِه؛ إلا الصلاةَ المكتوبة)).[٩١٨] الَخَمْسَةُ [خ (٧٣١) م (٧٨١/٢١٣) د١٤٤٧ ت ٤٥٠ س١٩٨/٣] فِي الصَّلاَةِ عَنْهُ. ١٢٤٨ - وَقَالَ أبو هريرة - رضي الله عنهُ-،: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يُرَغّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أنْ يأمُرَهم فيه بعزيمةٍ، فيقول: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً؛ غُفِرٍ له ما تَقَدَّمَ من ذنبهِ»، فتُوفِيَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- (١) بإسنادین صحیحین. لكن الرواية الثانية ليست صريحة في الرفع. ولفظها: عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: سئل عن القنوت في صلاة الصبح؟! فقال: كنا نقنت قبل الركوع وبعده. أقول هذا؛ متذكراً ما جاء في المصطلح أن قول الصحابي: كنّا نفعل كذا؛ إنَّما هو في حكم المرفوع، ولكن المصنف رواه بالمعنى، وما أظن هذا سائغاً في التأليف! == ٦٧ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة والأمرُ على ذلك، ثُمَّ كانَ الأمرُ على ذلكَ في خلافةٍ أبي بكر -رضي اللّه عنه-، وصدراً من خلافةٍ عمرَ -رضي الله عنه -. [٩١٩] مُسْلِمٌ [٧٥٩/٨٧٤] عَنْهُ فِيهَا. ١٢٤٩ - وَقَالَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إذا قضى أحدُكم الصلاةَ في مسجده؛ فليجعل لبيته نصيباً من صلاته؛ فإن اللّه جاعل في بيته من صلاته خيراً)).[٩٢٠] مُسْلِمٌ [٧٧٨/٢١٠] عَنْهُ فِيهَا. مِنَ ((الحِسَانِ)): ١٢٥٠ - قال أبو ذرِّ -رضي اللّه عنهُ -: صُمْنا مَعَ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-؛ فلم يَقُمْ بنا شيئاً من الشهرِ، حتَّى بقيَ سبعٌ، فقامَ بنا حتَّى ذهبَ ثلثُ الليلِ، فلمَّا كانت السادسةُ لم يَقُمْ بنا فلمَّا كانت الخامسةُ قام بنا حتَّى ذهبَ شَطْرُ الليلِ، فقلتُ: يا رسولَ اللّه! لو نَفَّلْتَنا قيامَ هذهِ الليلةِ، فَقَالَ: ((إن الرجلَ إذا صلى مع الإمام حتّى ينصرفَ؛ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ»، فلمَّا كانت الرابعةُ لم يَقُمْ بنا، حتَّى بقيَ ثلاثٌ، فلمَّا كانت الثالثةُ؛ جمعَ أهلَهُ ونساءَهُ والناسَ، فقامَ بنا حتَّى خَشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ - يعني: السُّحور-، ثُمَّ لم يقمْ بنا بقيةَ الشهر.[٩٢١] ■ الأَرْبَعَةُ (١) [د (١٣٧٥) ت (٨٠٦) س (٨٣/٣-٨٤) ق (١٣٢٧)] فِي الصَّلاَةِ عَنْهُ. قال أبو الحارث - عفا الله عنه -: والرواية الأولى: ((بعد الركوع))؛ أخرجها البخاري (١٠٠١)، ومسلم (٦٧٧)! (ع) (١) وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). قلت: وسنده صحيح. ٦٨ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٢٥١ - وعن عائشة -رضي اللّه عنها-، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -أنه قال: ((إنَّ اللّه - تعالى - ينزلُ ليلة النصف من شعبانَ إلى السماء الدنيا، فيغفرُ لأكثرَ من عددِ شعرٍ غَنَمٍ كَلْبٍ)). ضعيف.[٩٢٢] ] التّرْمِذِيُّ [٧٣٩]، وَابْنُ مَاجَه [١٣٨٩] عَنْهَا فِيهَا، قَالَ الترمذي: سَمِعْتُ مُحَمَّداً يُضَعِّفُهُ (١). ١٢٥٢ - عن زيد بن ثابت - رضي الله عنهُ-، أن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((صلاةُ المرء في بيتِهِ أفضلُ من صلاتِهِ في مسجدي هذا؛ إلا المكتوبةَ)).[٩٢٣] الثّلاثَةُ (٢) [د (١٠٤٤) ت (٤٥٠) س (الكبرى ١٢٩١)] عَنْهُ فِي الصَّلاَةِ. قُلْتُ: أَصْلُهُ فِي «الصَّحِيحِ)). [خ ٧٣١ م٧٨١] الفصل الثالث: ١٢٥٣ - عن عبد الرحمن بن عبد القاريِّ (٣) قال: خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطابِ ليلةٌ إلى المسجدِ؛ فإذا النَّاسُ أوزاعٌ متفرّقونَ: يُصلِّ الرَّجلُ لنفسِهِ، ويُصلّي الرجلُ فُيُصَلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقال عمرُ: إنّي لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحد لكانَ أمثَلَ، ثمَّ عزَمَ فجَمعُهم على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، قال: ثمَّ خرجتُ معَه ليلةٌ أُخرى والنَّاس يصلّونَ بصلاةٍ (١) وتمام كلام البخاري - في ((الترمذي)) (١/ ١٤٣) -: وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. قلت: لكن صح بغير هذا اللفظ؛ فانظر ((الصحيحة)) (١١٤٤). (٢) بإسناد صحيح، وفي عزوه للترمذي بهذا اللفظ نظر! فإني لم أره عنده إلا بنحوه، فإن أراد المؤلف المعنى؛ ففي عزوه حينئذ قصور؛ إذ رواه الشيخان - كذلك-، وقد تقدم لفظهما (١٢٩٥). (٣) بتشديد الياء التحتيّة؛ نسبة إلى قبيلة (قارة). ٦٩ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) قارئِهم؛ قال عمرُ: نعِمتِ البدعةُ هذِهِ، والتي تنامونَ عنها أفضلُ منَ التي تقومونَ - يُريد آخرَ الليلِ-؛ وكانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أوَّله. [١٣٠١] البخاري (٢٠١٠) عنه في الصَّلاة(١). ١٢٥٤ - وَعَنِ السَّائبِ بْنِ يزيدَ، قال: أمرَ عمرُ أَبَيَّ بنَ كعبٍ، وتميماً الدَّاريَّ أنْ يقُومَا للنَّاسِ في رمضانَ بإحدى عشرةَ ركعةٌ، فكانَ القارئُ يقرأ بالمئينَ، حتى كنَّا نعتمِدُ على العصا من طول القِيامِ، فما كنَّا ننصرِفُ إلَّ في فروع (٢) الفجر. [١٣٠٢] مالك (٣) (٩٢) عنه. ١٢٥٥- وعن الأعرَجَ، قالَ: ما أَدْرَكْنَا النَّاسَ إلاَّ وهُم يلعنونَ الكَفَرَةَ في رمضانَ؛ قال: وكانَ القارئُ يقرأ سورةَ البقرةِ في ثمان ركعات، وإذا قامَ بها في ثِنْتِي عشرةَ ركعةً؛ رأى النَّاسُ أَنَّه قد خفَّفَ. [١٣٠٣] مالك (٤) (٩٢) عنه موقوف. ١٢٥٦ - وعن عبدِ الله بن أبي بكر، قال: سمعتُ أبي يقولُ: كنّا ننصرفُ في (١) بل في (صلاة التراويح)! (ع) (٢) أي: أوائله، وأعالیه، وفرع كل شيء أعلاه. (٣) بإسناد صحيح. وأما روايته عقب هذه - عن يزيد بن رومان-، أنه قال: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة: فضعيفة؛ لأن ابن رومان لم يدرك عمر، ولم يصح عنه إلا الرواية الأولى؛ لما حققته في رسالتي («صلاة التراويح))، فراجعها؛ فإنها مهمة. (٤) بإسناد صحيح. ٧٠ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة رمضانَ منَ القيامِ، فنستعجلُ الخدَمَ بالطعام؛ مخافةَ فوْتِ السَّحور- وفي أُخرى: مخافةً الفجرِ -. [١٣٠٤] ■ مالك (١) (٩٢) عن عبد الله بن أبي بكر - رضي اللّه عنهُ-،: سَمِعْتُ أُبيّ. قلت: كذا فيه! وهو غلط، كَأَنّ ظَنَّ أَنَّ الناسخ لَحَنَ في إسقاط الْأَلِفِ! وَلَيْسَ كَذلك؛ وإِنَّما هو بفتح الهمزة وَكَسْرِ الموحَّدَةِ وتخفيف آخِرِهِ؛ والصواب: سمعتُ أَبِي - وهو أَبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم-؛ وَأَمَّا عبدُ اللّه بنُ أبي بكر - رضي اللّه تعالى عنهُ-؛ فلم يَلْحَقْ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ -رضي الله عنه -. ١٢٥٧- وعن عائشةَ، عن النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((هلْ تدْرِينَ ما هذِهِ الليلةَ - يعني: ليلةَ النصفِ منْ شعبانَ -؟))، قالتْ: ما فيها يا رسولَ اللّه؟! فقال: («فيها أنْ يُكتبَ كلُّ مولودٍ منْ بنَي آدَمَ في هذه السَّنةِ، وفيها أنْ يُكتبَ كلُّ هالكٍ منْ بني آدمَ في هذه السَّئةِ، وفيها تُرْفِعُ أعمالُهم، وفيها تنزِلُ أرزاقُهم))، فقالتْ: يا رسولَ اللّه! ما مِنْ أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلاَّ برحمةِ اللّه - تعالى -؟! فقال: ((ما من أحدٍ يدخلُ الجِنَّةَ إِلاَّ برحمةِ اللّه - تعالى -))، ثلاثاً قلتُ: ولا أنتَ يا رسولَ اللّه؟! فوضع يده على هَامَتِهِ! فقال: ((ولا أنا؛ إلاَّ أَنْ يتغمَّدَنيَ الله منه برَحْمَتِه))؛ يقولها ثلاث مرَّاتٍ (٢). [١٣٠٥] (١) بسند صحيح بالرواية الأخرى. وأما الأولى؛ فلم أرها عنده. (٢) قال التبريزي: ((رواه البيهقي في ((الدعوات الكبير ... )). قلت: لم أقف على الكتاب، ولا على إسناد الحديث، ولا على من تكلم عليه، وغالب الظن أنه ضعيف؛ اللّهم إلّ قوله: ((ما أحد يدخل الجنة إلا برحمة اللّه ... )) إلخ؛ ثأر ثابت في (الصحيح)). قال أبو الحارث - كان اللّه له -: أمَّ كتاب ((الدعوات الكبير))؛ فقد وقفت عليه؛ ولكني لم أهندٍ إلى الحدیث فيه! لكن وقفت على الحديث في كتاب «فضائل الأوقات)» (رقم: ٢٦) للبيهقي نفسه؛ وإسناده ضعيف؛ فيه النضر بن کثیر العبدي؛ وهو ضعيف؛ كما في ((التقریب)». == ٧١ ٤- كتاب الصلاة إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ١٢٥٨- وعن أبي موسى الأشعري، عنْ رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، قال: ((إنَّ اللّه - تعالى - لَيَطَّلِعُ في ليلةِ النَّصْفِ منْ شعبانَ، فيغفرُ لجميعِ خلقِهِ؛ إلاَّ لمشرِكٍ أو مُشاحن (١)(٢). [١٣٠٦] ١٢٥٩ - ورواه أحمد (٣) عنْ عبدِ الله بن عمرو بن العاصِ، وفي روايته: ((إلاّ اثنين: مُشاحنٌ وقاتِلُ نفسٍ)). [١٣٠٧] ١٢٦٠ - وعن عليّ -رضي الله عنهُ-،قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -: ((إذا كانتْ ليلةُ النصفِ مِنْ شعبانَ؛ فقُوموا لَيلَها، وصومُوا يومَها؛ فإنَّ اللّه - تعالى - ينزلُ فيها لغُروبِ الشَّمسِ إلى السَّماءِ الدنيا، فيقولُ: أَلاَ مِنْ مُستغفرٍ فأغفِرَ له؟! ألاَ مسترزقٌ فأرزُقَه؟! ألاَ مُبتَلىَ فأعافِيّه؟! ألاَ كذا ألاَ كذا؟! حتى يطلع الفجرُ))(٤).[١٣٠٨] والحديث رواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٧/٢) من طريق أخرى عن عروة عنها: وإسناده ضعيف أيضاً. (ع) (١) أراد به صاحب البدعة، المفارق للجماعة، كذا في ((شرح السنة)) (٢/١٨/٢) (٢) قال التبريزي: ((رواه ابن ماجه)). قلت: (رقم: ١٢٩٠) بإسناد ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، وفيه انقطاع - أيضاً - كما نص عليه المنذري. لكن الحديث قوي عندي لشواهده، وقد ذكرتها في تعليقي على رسالة الأخ محمد نسيب الرفاعي في هذه الليلة، ثم خرجتها - مجموعة مصححة - في ((الصحيحة)) (١١٤٤). (٣) في ((المسند)) (٢/ ١٧٦)، وفيه ابن لهيعة - أيضاً-؛ وهذا وجه من وجوه اضطرابه في إسناده المشار إليه في الحديث الذي قبله. (٤) قال التبريزي: ((رواه ابن ماجه)). ٧٢ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ٣٧ - باب صلاة الضحى مِنَ ((الصِّحَاحِ)): ١٢٦١- عن أم هانئ -رضي الله عنها-، أنها قالت: إن النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- دخلَ بيتَها يومَ فتح مكةَ، فاغتسلَ، وصلى ثمانيَ ركعاتٍ، فلم أَرَهُ يُصلي صلاةٌ قَطْ أَخَفَّ منها، غيرَ أنه يُتِمُّ الركوع والسجودَ، وذاكَ ضحى. [٩٢٤] مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٣٥٧) م (٣٣٦/٨٢)] عَنْهَا فِي الصَّلاَةِ. ١٢٦٢ - وقالت مُعاذَةُ: سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها -: كم كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يصلي صلاة الضُّحى؟! قالت: أربعَ ركعاتٍ، ويزيدُ ما شاءً الله.[٩٢٥] مُسْلِمٌ [٧١٩/٧٨]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٧٩] وَابْنُ مَاجَه [١٣٨١] عَنْهَا فِيهَا، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٨٨] فِي الشَّمَائِلِ. ١٢٦٣ - عن أبي ذرٌ، قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((يُصبحُ على كلِّ سُلامَى من أحدكم صدقةٌ: فكلُّ تسبيحةٍ صدقةٌ، وكلُّ تَحميدةٍ صدقةٌ، وكل تهليلةٍ صدقةٌ، وكل تكبيرةٍ صدقةٌ، وأَمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن المنكرِ صدقةٌ؛ ويجزئُ من ذلكَ ركعتان يركعُهما من الضُّحى)).[٩٢٦] مُسْلِمٌ [٧٢٠/٨٤] عَنْهُ فِيهَا. قلت: (رقم: ١٣٨٨) بإسناد واه جداً؛ فيه ابن أبي سبرة - وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة-، قال أحمد، وابن معين: ((يضع الحديث)). ٧٣ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة ١٢٦٤ - وَقَالَ: ((صلاةُ الأَوَّابينَ حينَ تَرْمَضُ الفِصالُ(١)). [٩٢٧] مُسْلِمٌ [٧٤٨/١٤٣] عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فِيهَا. مِنَ ((الحِسَانِ)»: ١٢٦٥ - قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-، عن الله - تبارك وتعالى-، أنه قال: ((يا ابنَ آدمَ! اركع لي أربعَ ركعاتٍ من أول النهارِ؛ أكْفِكَ آخِرَه)).[٩٢٨] ■ التّرْمِذِيُّ (٢) [٤٧٥] فِي الصَّلاَةِ عَنْ أَبِي ذَرِّ وَغَيْرِهِ، وَأَبُو دَاوُدَ [١٢٨٩]، وَالنِّسَائِيُّ [الكبرى ٤٦٦] عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ. ١٢٦٦ - وَقَالَ: «في الإنسان ثلاث مئةٍ وستونَ مَفْصِلاً، فعليه أنْ يتصدَّق عن كل مَفْصِلٍ منه بصدقةٍ))، قالوا: ومَن يُطِيقُ ذلك يا نبيَّ اللّه؟! قال: ((النخاعةُ في المسجدِ تَدْفِنُها، والشيءُ تْنَحِيه عن الطريقِ، فإن لم تجدْ، فركعتا الضُّحى تُجزئكَ)).[٩٢٩] أَبُو دَاوُدَ (٣) [٥٢٤٢] عَنْ بُرَيِّدَةً. (١) ترمض: تحترق. الفصال: جمع فصيل؛ وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه. (٢) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده شامي صحيح، على ما في اسم شيخ الترمذي من الاختلاف في نسخه، كما بينه المحقق أحمد شاكر. لكن الحديث - على كل حال - صحيح؛ فإن له طريقاً أخرى في ((المسند)) (٦/ ٤٥١/٤٤٠) عن أبي الدرداء وحده، وسنده صحيح؛ لولا أن شریح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء، کما في «التهذیب»، لکن یشهد له ما رواه أبو داود في «سننه» (١٢٨٩)، وأحمد أيضاً (٢٨٦/٥-٢٨٧) - عن نعيم بن همار بسند صحيح. قلت: ورواه جميع الصحابة المذكورين - أبي الدرداء، وأبي ذر، ونعيمٍ - وقد سبق تخريجها آنفاً. (٣) وأحمد أيضاً (٢٥٤/٥)، وإسناده صحيح على شرط مسلم. ٧٤ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٢٦٧ - وَقَالَ: ((من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعةً؛ بنى الله له قصراً من ذهبٍ في الجنة)). غريب. [٩٣٠] ■ الّرْمِذِيُّ (١) [٤٧٣]، وابن ماجه [١٣٨٠] عَنْ أَنَسٍ فِيهَا. ١٢٦٨- وَقَالَ: ((من قعدَ في مُصَلاَّهُ حينَ ينصرفُ من صلاةِ الصبحِ، حتَّى يُسبِّحَ ركعتي الضحى، لا يقولُ إلا خيراً؛ غُفِرَ له خطاياهُ، وإن كانتْ أكثرَ من زَبَدٍ البحر)).[٩٣١] ■ أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٢٨٧] عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ فِيهَا. الفصل الثالث: ١٢٦٩ - عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلْمَ -: ((مَنْ حافظَ على شَفعِة الضُّحى؛ غُفرتُ له ذنوبُه؛ وإنْ كانتْ مثلَ زبدِ البحر)). [١٣١٨] أحمد (٤٩٩/٢)، والترمذي (٣) (٤٧٦)، وابن ماجه (١٣٨٢) في الصَّلاة عنه. ١٢٧٠ - وعن عائشةَ: أَنَّها كانَتْ تصلِّي الضُّحَى ثمانيَ ركعاتٍ، ثمَّ تقولُ: لَوْ نُشِرَ لي أَبُوايَ ما تركتُها. [١٣١٩] (١) وقال: ((غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). قلت: وعلته أن فیه موسی بن فلان بن أنس؛ وهو مجهول. (٢) بإسناد ضعيف. (٣) وقال: ((لا نعرفه إلا من حديث نهاس بن قهم)). قلت: وهو ضعيف. ٧٥ إلى تخريج أحاديث ((المصابيح)) و((المشكاة)) ٤- كتاب الصلاة مالك (١) (١١٣) عنها. ١٢٧١ - وعن أبي سعيدٍ، قال: كانَ رسولُ الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- يُصلّي الضُّحَى حتى نقولَ: لا يدَعُها، ويدَعُها حتى نقولَ: لا يُصلِّيها. [١٣٢٠] الترمذي (١) (٤٧٧) عنه في الصَّلاة. ١٢٧٢ - وعن مُوَرِّقِ العِجْليِّ، قال: قلتُ لابنِ عمرَ: تُصَلّى الضُّحى؟! قال: لا، قلتُ: فعمرُ؟! قالَ: لا، قلتُ: فأبو بكر؟! قالَ: لا، قلتُ: فالنِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - ؟! قال: لا إخالُه. [١٣٢١] ] البخاري (١١٧٥) عنه في الصَّلاة. ٣٨- باب التطوع مِنَ («الصِّحَاحِ)): ١٢٧٣ - قال النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- لبلال عندَ صلاة الفجر: ((يا بلالُ! حدِّثْنِي بِأَرْجَى عملٍ عَمِلْتَه في الإسلامِ؛ فإني سمعتُ دَفَّ نعليكَ بين يديَّ في الجنةِ؟!))، قال: ما عملتُ عملاً أَرْجَى عندي من أني لم أَتَطَهَّر طُهُوراً في ساعةٍ من ليلٍ ولا نهارٍ؛ إلا صليتُ بذلكَ الطُّهور ما كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ. [٩٣٢] ـا مُتِّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١١٤٩) م (٢٤٥٨/١٠٨)] فِي الصَّلاَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنهُ -. (١) بإسناد صحيح. (٢) وقال: (حديث حسن غريب)). وأقول: إسناده ضعيف؛ فيه عطية العوفي؛ وهو ضعيف مدلس، انظر تفصيل تدليسه في كتابي («لأحاديث الضعيفة)) (ج٣٢/١) ٧٦ ٤- كتاب الصلاة هداية الرواة ١٢٧٤ - وَقَالَ جابر - رضي الله عنه-»: كان النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يُعَلِّمُنا الاستخارَةَ في الأمور كلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ من القرآن يقولُ: ((إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ؛ فليركع ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثُمَّ ليقل: اللّهم! إني أستخيرُكَ بعلمِكَ، وأستقدرُكَ بقدرتِكَ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ؛ فإنك تقدرُ ولا أَقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ علَّمُ الغيوبِ، اللّهم! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ - ويُسمِّي حاجَتَهُ - خيرٌ لي في ديني، ومَعاشي، وعاقبةٍ أمري وآجلهِ؛ فاقدره لي، ويسِّرْه لي، ثُمَّ بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرِّ لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري؛ فاصرفهُ عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخيرَ حيثُ كانَ، ثُمَّ أَرْضِني به)).[٩٣٣] ■ الْبُخَارِيُّ، وَالأَرْبَعَةُ عَنْهُ: البخاري [١١٦٢] فِي الدَّعَوَاتِ، النسائي [٨٠/٦] فِي النّكَاحِ (أبو داود [١٥٣٨]، والترمذي [٤٨٠] ابن ماجه [١٣٨٣]) فِي الصَّلاَةِ. مِنَ ((الحِسَان)»: ١٢٧٥ - قال عليّ -رضي اللّه عنهُ -: ما حدَّثني أحدٌ حديثاً إلا استحلفتُه، فإذا حلفَ لي صدَّقُته، وحدَّثني أبو بكر الصديقُ -رضي اللّه عنهُ؛ وصدَقَ أبو بكرٍ -، قال: سمعتُ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يقول: ((ما مِن رجلٍ يُذْنِبُ ذنباً، ثُمَّ يقومُ فيتطهرُ، ثُمَّ يصلي، ثُمَّ يستغفر اللّه - تعالى-؛ إلا غفرَ اللّه لهُ))، ثُمَّ قرأ: ﴿والذينَ إذا فعلوا فاحشةٌ أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾. [٩٣٤] ■ التِّرْمِذِيُّ (١) [٣٠٠٦]، وابن ماجه [١٣٩٥] فِي الصَّلاَةِ عَنْ عَلِيِّ: حَدَّثَبِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ - رضي اللّه عَنْهُمَا -. (١) وقال: ((حدیث حسن)). قلت: وإسناده حسن، ورواه أبو داود - أيضاً - (رقم: ١٥٢١)؛ خلافاً لما يشعره كلام المؤلف.