Indexed OCR Text

Pages 661-680

٢٣٢٤ - حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا (١) حَمّادُ بنُ سَلَمَةً، عن مُحَمّدٍ بنِ
إسحاقَ ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعْقُوبَ مَوْلى الحُرَقَةِ، قال: قال
لى أبى: إِنَّ لى إليك حاجَةً. فظَتَنْتُ أَنَّه يُرِيدُ شَيْئًا مِن عَرَضِ الدُّنيا،
فقُلْتُ: يا أبَهْ، سَلْ مَا شِئْتَ. قال: فإنِّى أسألُك أَنْ تُبَكَّرَ إلى الجُمُعَةِ ؛
فإِنِّى سَمِعْتُ أبا سعيدٍ يَقُولُ: قال رَسولُ اللَّهِ عِهِ: ((المَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَكْتُبُونَ النَّاسَ(٢)؛ فكالمُهْدِى بَعِيرًا، وكالمُقَدِّم بَقَرَةً، وَكَالْمُقَدِّمِ شَاةً،
وكالمُقَدِّم طائرًا، وكالمُقَدِّم بَيْضَةً، فإذا قَعَدَ الإِمامُ على المِنْبَرِ طُوِيَتِ
الصُّحُفُ))(٢).
= المصنف .
وأخرجه أحمد (١١٩٢٧)، والحسين المروزى فى زوائده على زهد ابن المبارك (١٠١٢)،
وعبد بن حميد (٩٧٧)، والترمذى (٢٤٠٧)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (١٢)، وأبو يعلى
(١١٨٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٤، والبيهقى فى الشعب (٤٩٤٥)، والمزى فى تهذيب
الكمال ٤٣١/٣٣ من طرق عن حماد بن زيد، به مرفوعًا .
قال الترمذى : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غیر واحد عن
حماد بن زيد ، ولم يرفعوه. وقال أبو نعيم : غریب من حدیث سعید. تفرد به حماد عن أبى
الصهباء .
وأخرجه الترمذى (٢٤٠٧)، وابن السنى فى اليوم والليلة (١) عن حماد بن زيد، به، وفيه
أحسبه عن النبى ټ .
وأخرجه أحمد فى الزهد ص : ١٩٥، وهناد فى الزهد (١٠٩٧)، والترمذى (٢٥١٩) من
طريق حماد بن زيد، به، موقوفًا .
قال الترمذى : وهذا أصح من حديث محمد بن موسى . يعنى المرفوع.
(١) فى خ: ((قال)).
(٢) بعده فى د: ((على منازلهم)).
(٣) إسناده شاذ ؛ تفرد به ابن إسحاق، وخالفه عامة أصحاب العلاء، فقالوا: عن العلاء، =
٦٦١

٢٣٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، قال: أخْبَرَنِى أبو
حَمْزَةً)، قال: سَمِعْتُ هِلالَ بنَ حِصْنٍ(٢)، يَقُولُ: قَدِمْتُ المدِينَةَ فِتَزَلْتُ
على أبى سعيدٍ فى دَارِهِ، فَضَمَّنِى وإِيَّه المَجْلِسُ، فسَمِعْتُه يُحَدِّثُ قال:
أصَابَنى [١٩٧و] مجوعٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ مَظَلِ حَتَّى شَدَدتُ على بَطْنِى
حَجَرًا، فَقَالَتْ لىَ امْرَأْتِى: لو أَتَّيْتَ رسولَ اللَّهِ بَلِ فِسَأَلْتَه؛ فقد أَتَاه فُلانٌ
فَسَأَلَه فأعْطَاهُ، وأَتَاهُ فلانٌ فِسَأَلَه فأعْطَاهُ. فَقُلْتُ: ("لا أَسْأَلُه٣) حَتَّى لَا
= عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرج حديث أبى سعيد الطحاوى ١٨٠/٤، وفى المشكل
(٢٦٠٦) من طريق حماد بن سلمة، به .
وأخرجه أحمد (١١٧٨٦)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٩٢/٣- من طرق
عن محمد بن إسحاق ، به .
قال المزى : رواه غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة. اهـ.
أخرجه أحمد (٩٨٩٨)، والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة ٢٢٧/١٠، ٢٢٩، ٢٣٥، وأبو
يعلى (٦٤٦٨)، وابن خزيمة (١٧٧٠)، وابن حبان (٢٧٧٤) من طرق عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة. وفيه زيادة فى أوله .
وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٦٣)، وأحمد (٧٦٧٣)، وعبد بن حميد (١٤٤١)، والنسائى
فى الكبرى - كما فى التحفة ٢٩٥/٩- من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن إسحاق أبى
عبد الله، عن أبى هريرة. وفيه زيادة فى أوله .
قال الدارقطنى فى العلل ٢٤/٩، ٢٥: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه ؛ فرواه روح
ابن القاسم وشعبة ... ، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبى هريرة . وخالفهم زيد بن أبى أنيسة وابن جريج؛
روياه عن العلاء، عن إسحاق أبى عبد اللَّه، عن أبى هريرة. وخالفهم محمد بن إسحاق؛ رواه عن
العلاء، عن أبيه، عن أبى سعيد الخدرى. والحديث حديث أبى هريرة؛ ويشبه أن يكون القولان
عن أبى هريرة صحيحين. اهـ. وسيأتى حديث أبى هريرة برقم (٢٥٠٦، ٢٦٨٨).
(١ - ١) فى خ، د، م: ((أبو جمرة)).
(٢) فى خ، ص، م: ((حصين)).
(٣ - ٣) فى خ، ص، م: ((لا أسأل)).
٦٦٢

أَجِدَ شَيْئًا، فالْتَمَسْتُ فَلم أَجِدْ شَيْئًا، فانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَوَافَقْتُه يَخْطُبُ،
فأدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: ((مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِنَّهُ اللَّهُ، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، ومَنْ
سَأَلَنَا فَإِمَّا أَنْ نَبْذُلَ له وإِمَّا أَنْ نُوَاسِيّه، ومَنِ اسْتَغْنَى عنَّا أَحَبُّ إليْنَا مِمَّنْ
سَأَلَنا). فَرَجَعْتُ فما سَأَلْتُ أَحَدًا (١) بعدَه شَيْئًا، فجَاءَتِ الدُّنْيَا، فما أهلُ
بَيْتٍ مِن الأَنْصَارِ أكَثَرَ أُمْوالًا مِنَّا(٧) .
٢٣٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الحَكَم، قال: حَدَّثَنَا
أبو الصِّدِّيقِ(٣)، عن أبى سعيدٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَه: ((بَشْرٍ
المَشّائِينَ فى ظُلَمِ اللَّيْلِ إلى المَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (٥).
(١) سقط من : خ، ص، م .
(٢) حديث صحيح؛ أبو حمزة وهلال لم يوثقهما غير ابن حبان ، وهلال متابع عليه . وأخرجه
البيهقى فى الشعب (٣٥٠٤) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١١/٣، وأحمد (١١٤١٩، ١١٤٢٠)، والطحاوى ١٦/٢، وأبو
نعيم فى الحلية ٢٠٣/٧ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أبو يعلى (١١٢٩، ١٢٦٧)، والطبرى فى التفسير ٩٩/٣، والطحاوى ١٦/٢،
والطبرانى فى الأوسط (٢٨٧٥) من طريق قتادة ، عن هلال بن حصن، به، وانظر التاريخ الكبير
٢٠٤/٨.
ورواه غير واحد عن أبى سعيد. انظر ما سبق برقم (٢٢٧٥).
(٣) بعده فى د: (( الناجى)).
(٤) إسناده ضعيف جدًّا؛ لحال عبد الحكم بن عبد اللَّه القسملی وله شواهد كثيرة حتى عُد من
المتواتر. وعزا حديث أبى سعيد البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٩٤٣) إلى المصنف .
وأخرجه أبو يعلى (١١١٣)، والعقيلى ١٠٥/٣، وابن عدى ١٩٧٢/٥، وابن الجوزى فى
العلل المتناهية (٦٨٩) من طرق عن عبد الحكم، به .
وأخرجه ابن عدى ٢٢٦٩/٦ من طريق آخر لا يصح، عن أبى الصديق الناجى، به . =
٦٦٣

٢٣٢٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ(١)، عن حَيْوَةَ بنِ
شُرَيحِ الشَّامِىِّ، عن رَجُلٍ قَد سمَّاه، عن أبى سعيدٍ، عن النَّبِىِّ ◌ٍَّ قال:
(( لا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِىٌّ، وَلَا تَصْحَبْ إلَّا مُؤْمِنًا)) (٢) .
= وفى الباب عن بريدة وأنس وأبى هريرة وعائشة وغيرهم، ولا تخلو أسانيدها من ضعف.
وقد استوعب تخريجها وتعليلها محقق الروض البسام ٣٠٣/١- ٣٠٧، وأجودها حديث بريدة
عند أبى داود (٥٦١)، والترمذى (٢٢٣)، وغيرهما، وفى إسناده عبد الله بن أوس، وهو
مجهول. وانظر ما سبق برقم (٣١١).
(١) فى الأصل: ((مبارك)).
(٢) إسناده ضعيف، فيه من لم يسم. والساقط اثنان أو ثلاثة - كما سيأتى - وأخرجه البيهقى
فى الشعب (٩٣٨٣) من طريق المصنف ..
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٣٦٤)، ومن طريقه أبو داود (٤٨٣٢)، والترمذى
(٢٣٩٥)، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٨٤) عن حيوة بن شريح، عن سالم بن غيلان، أن
وليد بن قيس التجيبى أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول. قال سالم: أو عن أبى الهيثم، عن
أبى سعيد. وقال الترمذى: حديث حسن، إنما نعرفه من هذا الوجه .
وأخرجه ابن حبان (٥٥٤، ٥٥٥)، والخطابى فى العزلة ص : ٦٦ من طريق ابن المبارك ، عن
حيوة، عن سالم، عن الوليد بن قيس، بدون شك.
وأخرجه ابن منيع فى مسنده - كما فى الإتحاف (٣٣٨٢) - من طريق ابن لهيعة، عن
حيوة، عن سالم، عن أبى سعيد .
وأخرجه أحمد (١١٣٥٥)، والدارمى (٢٠٦٣)، وأبو يعلى (١٣١٥) من طرق عن أبى
عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة بن شريح، به، بالشك .
وأخرجه الحاكم ١٢٨/٤ من طريق أبى عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة ، به ، بدون شك،
وصححه الحاكم .
وأخرجه ابن حبان (٥٦٠) من طريق ابن وهب، عن حيوة ، به ، بدون شك.
وأخرجه البيهقى فى الشعب (٩٣٨٢)، وفى الآداب (٣٠٩) من طريق المقرئ، عن حيوة،
عن سالم، عن دراج أبى السمح، عن أبى الهيثم، عن أبى سعيد. زاد فى الآداب: أو عن
الوليد بن قيس، عن أبى سعيد .
=
٦٦٤

٢٣٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ، عن يُونُسَ بنِ
يزيدَ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عطاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْتِىّ، عن أبى سعيدٍ، عن النَّبِىِّ
عَمِ قال: ((إذا سَمِعْتُمُ المُنَادِىَ يُنَادِى بِالصَّلَاةِ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ))(١).
٢٣٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عاصم، قال:
سَمِعْتُ أبا المتُوَكِّلِ، يُحَدِّثُ عن أبى سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلِ قال: ((إذا
أَرَادَ أَحَدُكُمُ العَوْدَ(٢) فَلْيَتَوَضَّأْ))(٣).
= وقال النووى فى رياض الصالحين ص : ١٨٨ (٣٧٠) : رواه أبو داود والترمذى بإسناد لا
بأس به .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٨٧٨)، والدارمى (١٢٠٤)، وابن خزيمة (٤١١)،
وأبو عوانة ٣٣٧/١، والطحاوى ١٤٣/١ من طريق يونس، به .
وأخرجه مالك ٦٧/١، والشافعى ١٧١/١، وعبد الرزاق (١٨٤٢)، وابن أبى شيبة ٢٢٧/١،
وأحمد (١١٠٣٣، ١١٥٢٢، ١١٧٥٩، ١١٨٧٨)، والبخارى (٦١١)، ومسلم (٣٨٣)، وأبو
داود (٥٢٢)، والترمذى (٢٠٨)، والنسائى (٦٧٢)، وفى الكبرى (٩٨٦٢)، وابن ماجه
(٧٢٠)، وأبو يعلى (١١٨٩)، وابن خزيمة (٤١١)، وأبو عوانة ٣٣٧/١، والطحاوى ١٤٣/١،
وابن حبان (١٦٨٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٣/ ٣٧٨، والبيهقى ٤٠٨/١، والخطيب ٣٣٥/٩،
والبغوى فى شرح السنة (٤١٩) من طريق مالك ومعمر وابن جريج، عن الزهرى، به .
وقد رُوى عن مالك فيه أوجه أخر ، وكذلك عن الزهرى ، ولا يصح منها شىء ، كما نبّه
عليه الأئمة الحفاظ ؛ البخارى وأبو حاتم والنسائى والدارقطنى وابن عبد البر وابن رجب وابن
حجر ، وانظر لهذه الروايات وأقوالهم فيها : التاريخ الكبير ٢٩٤/١، وسنن النسائى الكبرى
(٩٨٦١)، وسنن ابن ماجه (٧١٨)، والعلل لابن أبى حاتم (٢١٦)، وللدار قطنى ٧،١٠٠/٦/
٢٧٢، والكامل لابن عدى ٢٣٥٨/٦، والتمهيد ٣٧٩/٣، ٣٥١/٦، ١٣٤/١٠، ١٣٥، وتحفة
الأشراف مع النكت ٢٨/١٠، ٢٩، وفتح البارى لابن رجب ٢٤١/٥ - ٢٤٤، ولابن حجر ٢/
٩١، ولسان الميزان ٢٥٧/٥.
(٢) يعنى العودة إلى الجماع بعد أن يكون قد جامع.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١١٧٧)، وابن خزيمة (٢١٩، ٢٢١)، والطحاوى =
٦٦٥

٢٣٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمانَ، قال: أُخْبَرَنِى
أبو بكرِ بنُ المُنْكَدِرِ، عن عمرو بنٍ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عن أبى سعيدٍ ، أَنَّ
النَبيَّ عَلَّهِ قال: ((الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ، وأن يَمَسَّ(١) مِنْ طِيبٍ، وأنْ
[١٩٧ظ] يَسْتَاكَ(٢))).
فأمَّا (٣) الغُسْلُ، فَأَشْهَدُ أَنَّه(٤) وَاجِبٌ، وأمَّا الاسْتِنانُ(٥) والطِّيبُ، فاللَّهُ
أَعْلَمُ أَواجِبٌ أم لا، ولَكِنْ هَكَذا قال(٦).
= ١٢٩/١، وابن حبان (١٢١١)، والحاكم ١٥٢/١، والبيهقى ٢٠٤/١، ١٩٢/٧، والبغوى
فى شرح السنة (٢٧١) من طريق غندر وخالد بن الحارث ومسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به،
بلفظ: ((إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد العود فليتوضأ)). وفى بعض طرقه زيادة: ((فإنه أنشط
للعود)). وقال الحاكم: لم يخرجاه بهذا اللفظ، ولم يذكر فيه: ((فإنه أنشط للعود)). وهذه
لفظة تفرد بها شعبة، عن عاصم، والتفرد من مثله مقبول عندهما. اهـ. قلت: بل تفرد بها
مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، كما نص على ذلك ابن حبان .
وأخرجه الحميدى (٧٥٣)، وابن أبى شيبة ٧٩/١، وأحمد (١١٠٥٠، ١١٢٤٣)، ومسلم
(٣٠٨)، وأبو داود (٢٢٠)، والترمذى (١٤١)، والنسائى (٢٦٢)، وفى الكبرى (٩٠٣٨)،
وابن ماجه (٥٨٧)، وابن خزيمة (٢١٩)، وأبو عوانة ١/ ٢٨٠، والطحاوى ١٢٩/١، وابن
حبان (١٢١٠)، والبيهقى ٢٠٣/١، ١٩٢/٧ من طرق عن عاصم، به، نحوه. وانظر علل
الترمذى الكبير ص: ٦١، وعلل ابن أبى حاتم (٦٧)، وعلل الدارقطنى ٢٤٠/٢.
(١) فى د: ((تمس)).
(٢) فى د: (( تستاك)).
(٣) هذا من كلام عمرو بن سليم، صرح به البخارى فى روايته .
(٤) بعده فى د: ((قال)).
(٥) الاستنان : استعمال السواك فى الأسنان، وهو افتعال من الأسنان، أى يمره عليها .
(٦) حديث صحيح . وفليح صدوق ، وقد توبع . وأخرجه أحمد (١١٦٤٣) عن يونس، عن
فلیح، به، بإسقاط عمرو من إسناده .
=
٦٦٦

٢٣٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن داودَ
السَّرَّاج، عن أبى سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ مَله: ((مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ فى
الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فى الآخِرَةِ، وإِنْ دَخَلَ الجَنَّةَ لَبِسَه أهْلُ الجَنَّةِ، ولم(١)
يَلْبَسْه هُوَ))(٢).
= وأخرجه البخارى (٨٨٠)، ومسلم ٥٨١/٢ (٧/٨٤٦)، وأبو داود (٣٤٤)، والنسائى
(١٣٧٤)، وأبو يعلى (١١٠٠)، وابن خزيمة (١٧٤٤، ١٧٤٥)، والطبرانى فى الأوسط
(٢٨٢٠)، والبيهقى ٢٤٢/٣ من طريق شعبة وبكير بن الأشج ومحمد بن المنكدر، عن أبى
بكر بن المنكدر، به .
وأخرجه أحمد (١١٢٦٨، ١١٦٧٦)، ومسلم ٥٨١/٢ (٧/٨٤٦)، وأبو داود (٣٤٤)،
والنسائى (١٣٧٤، ١٣٨٢)، وابن خزيمة (١٧٤٣)، وابن حبان (١٢٣٣)، والبيهقى ٢٤٢/٣
من طريق بكير وسعيد بن أبى هلال، عن أبى بكر بن المنكدر، عن عمرو بن سليم الزرقى، عن
عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، بزيادة عبد الرحمن فى السند. وصحح الدارقطنى فى العلل
٢٧٣/١١- ٢٧٦ هذه الطريق، وقال: إنهما ضبطا إسناده وجوده . اهـ .
وقال الحافظ فى الفتح ٣٦٥/٢ : والذى يظهر أن عمرو بن سليم سمعه من عبد الرحمن بن
أبی سعید، عن أبيه ، ثم لقی أبا سعيد، فحدثه، وسماعه منه ليس بمنكر؛ لأنه قديم، ولد فى
خلافة عمر بن الخطاب، ولم يوصف بالتدليس. اهـ. وانظر علل ابن أبى حاتم (٦١٤)، وفتح
البارى لابن رجب ٨٤/٨ - ٨٧، ولابن حجر ٣٥٠/٢.
وأول الحديث رُوى من وجه آخر عن أبى سعيد . أخرجه الحميدى (٧٣٦)، وأحمد
(١١٠٤١)، والدارمى (١٥٤٥)، والبخارى (٨٧٩)، ومسلم ٥٨٠/٢ (٥/٨٤٦)، وأبو داود
(٤٣١)، والنسائى (١٣٧٦)، وابن ماجه (١٠٨٩)، وأبو يعلى (١١٢٧)، وابن الجارود
(٢٨٤)، والطحاوى ١١٦/١، والبيهقى ١٨٨/٣.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٢).
(١) فى د: ((ولا)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لجهالة السراج . وشطره الأول ثابت عن عدد من الصحابة فى الصحيحين .
وانظر ما سبق برقم (١٨). وحديث أبى سعيد أخرجه الطحاوى ٢٤٦/٤، والخطيب فى المدرج
٥٨٩/١ من طريق المصنف .
=
٦٦٧

٢٣٣٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هشامٌ، عن قَتَادةَ، عن سعيدٍ
ابنِ المُسَيِّبٍ، عن أبى سعيدٍ، قال: أَتِىَ رسولُ اللَّهِ وَهِ بِتَعْرٍ رَيَّانَ، وكان
تَمْ رسولِ اللَّهِ مَّغِ بَعْلًا، أى فيه يُتْس، فقال لخَادِمِه: «أَنَّ لَكُمْ هَذَا؟ »
قال: بِعْنَا صَاعَيْنٍ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ هَذَا. فقال: ((فَلا تَفْعَلْ، بِعْ(١)
تْرَكَ، ثُمَّ اشْتَرٍ مِنْ هذا حَاجَتَكَ))(٢).
= وأخرجه أحمد (١١١٩٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٦١١)، وأبو يعلى - كما فى
الإتحاف بذيل المطالب (٣٠٣٨) - وابن حبان (٥٤٣٧)، والحاكم ١٩١/٤، والخطيب فى
المدرج ٥٨٩/١، ٥٩٠، والمزى فى تهذيب الكمال ٤٧١/٨ من طريق هشام، به . وصححه
الحاكم ، وأقره الذهبى .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٦٠٧، ٩٦٠٨)، والخطيب فى المدرج ٥٨٧/١، والبيهقى
٤٧٠/٥ من طريق شعبة، عن قتادة، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٦٠٩، ٩٦١٠)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات
(٩٨١) - ومن طريقه الخطيب فى المدرج ٥٨٩/١، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة
(٣١٠١) - والخطيب فى المدرج ٥٨٨/١- من طريق شعبة، به، موقوفًا. وزاد أبو القاسم
البغوى فى آخره . قال شعبة: قال هشام - وكان أحفظ عن قتادة وأكثر مجالسة له منى -: هو
عن النبى ٹے .
(١) فى خ: ((بيع)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٦٨/٤ من طريق هشام، به .
وأخرجه أحمد (١١٤٣٠، ١١٦٥٨)، والنسائى (٤٥٦٨)، وابن حبان (٥٠٢٠) من
طريق سعيد، عن قتادة ، به .
وأخرجه مالك ٦٢٣/٢، والدارمى (٢٥٨٠)، والبخارى (٢٢٠١، ٢٢٠٢، ٢٣٠٢،
٤٢٤٤، ٤٢٤٥، ٧٣٥٠، ٧٣٥١)، ومسلم (١٥٩٤)، والنسائى (٤٥٦٧)، والطحاوى ٦٧/٤،
وابن حبان (٥٠٢١)، والدارقطنى ١٧/٣، والبيهقى ٢٨٥/٥، ٢٩١، والبغوى فى شرح السنة
(٢٠٦٤) من طرق عن عبد المجيد بن سهل، عن ابن المسيب، عن أبى سعيد وأبى هريرة ، نحوه .
ورُوى من طرق أخرى عن أبى سعيد . انظر ما سبق برقم (٢٢٨٤).
٦٦٨

٢٣٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن علىٍّ بنِ
زَيْدٍ، عن سعيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ، عن أبى سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ:
((إِنَّ أَسْوَأَ النّاسِ سَرِقَةٌ الَّذِى يَشْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ)). قالوا: يا رسولَ اللَّهِ،
وكَيْفَ يَشْرِقُ مِن صَلَاتِه؟ قال: (( لا يُتِمُّ رُكُوعَها ولا سُجُودَها))(١).
٢٣٣٤- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا المُتَّى بنُ سعيدٍ، عن أبى المُتُوَكِّل،
عن أبى سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَظِهِ نَهَى عن الحَنْتَمِ والنَِّيرِ وَالْمُقَّتِ(٢).
٢٣٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ ثابتٍ، عن (١)
عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، عن حَمْزَةَ بنِ أبى سعيدٍ ، عن أبيه، قال :
خَطَبَ رسولُ اللَّهِ عَلِ فقال: ((أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أنَّ رَحِمِى(٤) لا
تَنْفَعُ(٥)، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ رَحِمِى(٤) لَوْصُولٌ فى الدُّنْيَا والآخِرَةِ، أَلَا
وإِنِّى فَرَطُكُمْ(١) أَيُّها النَّاسُ على الحَوْضِ، أَلَا وسَيَجِىءُ قَوْمٌ يَوْمَ القِيَامَةِ،
(١) إسناده ضعيف؛ تفرد به على بن زيد، كما قال أبو نعيم. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٨/١،
وأحمد (١١٥٤٩)، وعبد بن حميد (٩٨٨)، والبزار (٥٣٦- كشف)، وأبو يعلى (١٣١١)،
وابن عدى ١٨٤٣/٥، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٢/٨ من طرق عن حماد، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٤٦).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١١٨٧٢)، ومسلم (١٩٩٦)، والنسائى (٥٦٤٩)، وابن
ماجه (٣٤٠٣)، وأبو عوانة ٣٠٥/٥ من طرق عن المثنى بن سعيد، به .
وروى عن أبى سعيد من وجوه . انظر ما سبق برقم (٢٢٨٦).
(٣) فى د: ((حدثنا)).
(٤) فى د: ((رحمتى)).
(٥) فى خ: ((ينفع)). والياء معراة فى الأصل. والمثبت من : د.
(٦) أى متقدمكم إليه .
٦٦٩

فِيَقُولُ القائلُ مِنْهُمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا فُلَانُ بنُ فُلانٍ. فَأَقُولُ: أمّا النَّسَبُ
فَقَدْ عَرَفْتُ، ولكِنَّكُمُ ارْتَدَدْتُم بَعْدِى وَرَجَعْتُمُ القَهْفَرَى))(١).
٢٣٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال :
سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُثْبَةَ(٢)، يُحَدِّثُ [١٩٨و] عن أبى سعيدٍ، قال: كَانَ
رَسولُ اللَّهِ مَلِ أَشَدَّ حَيَاءَ مِنَ العَذْرَاءِ فى خِدْرِهَا، وكَانَ إذا كَرِهَ شيئًا
عَرَفْنَاه فى وَجْهِه(٣) .
(١) إسناده ضعيف جدًّا؛ لضعف عمرو بن ثابت وابن عَقِيل، وجهالة حمزة . وأخرجه ابن أبى
شيبة فى مسنده - كما فى مختصر الإتحاف (٨٧٢٢) - وأحمد (١١١٥٤، ١١١٥٥،
١١٦٠٨)، وعبد بن حميد (٩٨٤)، والحاكم ٧٤/٤، ٧٥ من طرق عن ابن عقيل، به .
وصححه الحاكم، وأقره الذهبى .
وقد اضطرب فيه ابن عَقِيل ؛ فقيل : عنه ، عن حمزة ، عن أبيه - كما سبق - وقيل : عنه ،
عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه. وقيل: عنه، عن ابن المسيب، عن أبى سعيد. انظر
مسند أحمد (١١٣٦٣)، وأبى يعلى (١٢٣٨)، والبزار (٢٤٥٧ - كشف).
ولأوله شاهد من حديث عمر بلفظ: (( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببی)).
أخرجه سعيد بن منصور (٥٢٠)، وابن سعد ٤٦٣/٨، والحاكم ١٤٢/٣، وإسناده منقطع.
وروى نحو هذا عن ابن عباس عند الطبرانى (١١٦٢١)، وعن المسور عند أحمد
(١٨٩٢٧).
ولشطره الأخير شواهد عند الشيخين عن أبى هريرة وابن عباس وابن مسعود .
(٢) كذا فى النسخ ، وقد كان شعبة يضطرب فيه ؛ فمرة يقول : ابن عتبة . ومرة يقول : ابن أبى
عتبة. وهو الصحيح، وانظر تهذيب الكمال ٢٧١/١٥.
(٣) حديث صحيح . أخرجه ابن سعد ٣٦٨/١، وأحمد (١١٨٨٠)، وعبد بن حميد
(٩٧٦)، والترمذى فى الشمائل (٣٤٣) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٦٧٦)، وابن سعد ٣٦٨/١، وابن أبى شيبة ٣٣٥/٨،
٣٣٦، وأحمد (١١٧٠١، ١١٧٦٥، ١١٨٥١، ١١٨٩٢)، والبخارى (٣٥٦٢، ٦١٠٢، =
٦٧٠

٢٣٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ وعِمرانُ ، عن قَتَادً ،
سَمِعَ سُلَيْمانَ بنَ أبى سُلَيْمانَ، يُحَدِّثُ عن أبى سعيدٍ ، أَنَّ النَّبِىَّ عَّمِ قال:
(( يَكُونُ أُمَراءُ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ، يَأْتِيِهم، قال عِمرَانُ: غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ.
وقال شعبةُ: حَوَاشِ(١) مِنَ النَّاسِ. فَمَنْ صَدَّقَهُم بِكَذِيِهِم فَلَيْسَ مِنِّى
(٢) (٣)
وَلَسْتُ مِنْه(٢)))(٣).
= ٦١١٩)، وفى الأدب المفرد (٤٦٧، ٥٩٩)، ومسلم (٢٣٢٠)، وابن ماجه (٤١٨٠)،
وابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (٨١)، وأبو يعلى (٩٩١، ١١٥٦)، وأبو القاسم البغوى فى
الجعديات (١٠٠٠)، وابن حبان (٦٣٠٦ - ٦٣٠٨)، والبيهقى ١٩٢/١٠، وأبو محمد البغوى
فى شرح السنة (٣٦٩٣) من طرق عن شعبة به، وفى بعض الطرق اقتصر على الشطر الأول منه .
هذا، وقد اضطرب شعبة فى اسم الراوى عن أبى سعيد، وفى الزهد لابن المبارك : عبد الله
ابن أبى عتبة، أو قال : عبد اللَّه بن عتبة . قال ابن صاعد: والصواب ابن أبى عتبة . وكذلك قال
البخارى فى التاريخ ١٥٨/٥. وانظر تهذيب الكمال ٢٧١/١٥.
ورواه محمد بن سواء عن شعبة، فقال : عن قتادة ، عن أبى السؤَّار العدوى، عن عمران بن
حصين. أخرجه الطبرانى ٢٠٦/١٨ (٥٠٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥١/٢.
والمحفوظ رواية الجماعة عن شعبة، وأما حديث عمران فهو حديث: (( الحياء لا يأتى إلا
بخير)). وسبق فى مسند عمران برقم (٨٩٣، ٨٩٤).
وأخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق ص : ٤٩ من طريق أبى صالح، عن أبى سعيد .
(١) غواش وحواش ، معناهما متقارب ، والمراد من يكون حول الأمير من حاشيته وزائريه. وقال
السندى : قوله : غواش أو حواش : يريد أراذلهم .
(٢) فى ص، م: ((منهم)).
(٣) إسناده ضعيف ؛ لجهالة سليمان بن أبى سليمان ، وقد اضطرب شعبة فى اسمه . وعزاه
البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٧١٩) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١١٢٠٨، ١١٨٩١)، وأبو يعلى (١٢٨٦) من طريق شعبة، به، مطولًا
ومختصرًا .
وأخرجه أبو يعلى (١١٨٧)، وابن حبان (٢٨٦) من طريق هشام، عن قتادة، به .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٩٥، ١٠٦٨).
٦٧١

٢٣٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ ، عن يحيى بن أبى
كَثِيرٍ، عن أبى إبراهيمَ الأَنْصَارىِّ، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَّمِ
وأصْحابَه حَلَقُوا رُءوسَهُمْ يَوْمَ الحُدَيْبِيَّةِ إلَّا عُثْمَانَ بنَ عَقَّانَ وَأَبَا قَتَادَةَ ،
فاسْتَغْفَر رسولُ اللَّهِ مِّهِ للمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا وللمُقَصِّرِينَ مَرَّةً (١).
٢٣٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُثَنَّى بنُ سعيدٍ، عن أبى
المُتُوَكِّلِ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ رسولَ الَّهِ عَلِ قال: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا
بِثْلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ))(٣).
٢٣٤٠- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنا زُهَیرُ بنُّ محمدٍ ، عن زَيْدِ بنِ
أسْلَمَ ، عن عياضٍ(٣)، عن أبى سعيدٍ، قال كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الفِطْرِ عَلَى
(١) إسناده ضعيف ؛ لجهالة أبى إبراهيم. وأخرجه ابن سعد ١٠٤/٢، وأحمد (١١١٦٥،
١١٨٦٥)، وأبو يعلى (١٢٦٣)، والبيهقى فى الدلائل ١٥١/٤، والمزى فى تهذيب الكمال
٧/٣٣، ٨ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (١١٨٦٦)، والطحاوى فى المشكل (١٣٦٨، ١٣٦٩) من طرق عن
یحیی بن أبی کثیر، به.
ودعاؤه له للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين واحدة ثابت فى الصحيحين من حديث عبد الله بن
عمرو وأبى هريرة، وانظر ما سبق برقم (١٧٦٠) .
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٠٤/٧، ١٠٥، وأحمد (١١٤٨٤، ١١٦٥٣،
١١٩٤٧)، وعبد بن حميد (٨٦٠)، ومسلم (١٥٨٤)، والنسائى (٤٥٧٩)، وأبو يعلى
(١٢١٧)، وابن الجارود (٦٤٨)، والبيهقى ٢٧٨/٥ من طرق عن أبى المتوكل، به، أتم منه.
وروى من طرق أخرى عن أبى سعيد. انظر ما سبق برقم (٢٢٨٤).
(٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((عطاء)). والمثبت من: د، والمصادر. وهو عياض بن عبد اللَّه
ابن أبى السرح .
٦٧٢

عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَ لَهِ صَاعًا صَاعًا، وإِنْ كَانَ طَعَامُهُمْ يَوْمَئِذٍ الثَّمْرَ
والزَّبِيبَ(١).
٢٣٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةً، عن
الزُّهْرِىِّ، عن محُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمِنِ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ سَلامِ
أَبْصَرَ نُخَامَةً فى قِثْلَةِ الْمَسْجِدِ فحَكّهَا بِحَصَاةٍ، وقال: ((لَا يَتْزُقِ الرَّجُلُ
أَمَامَهُ ولا عن يَجِينِهِ (٢)، ولَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِه))(٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه مالك ٢٨٤/١، والشافعى ٤٤١/١، ٤٤٢، وعبد الرزاق
(٥٧٨١)، وأحمد (١١٧١٦)، والدارمى (١٦٧١)، والبخارى (١٥٠٦، ١٥٠٨، ١٥١٠)،
ومسلم (٩٨٥)، والترمذى (٦٧٣)، والنسائى (٢٥١١)، والطحاوى ٤٠/٢، وفى المشكل
(٣٣٩٩، ٣٤٠٠، ٣٤٠٤)، والبيهقى ١٦٤/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٥٩٥) من طرق
عن زيد بن أسلم، به، نحوه مطولاً بقصة .
وأخرجه الشافعى ٢٤٢/١، وعبد الرزاق (٥٧٨١، ٥٧٨٧)، والحميدى (٧٤٢)، وابن أبى
شيبة ١٧٢/٣، وأحمد (١١١٩٨، ١١٩٥١)، والدارمى (١٦٧٠)، ومسلم (٩٨٥)، وأبو
داود (١٦١٦ - ١٦١٨)، والنسائى (٢٥١٠، ٢٥١٢، ٢٥١٣، ٢٥١٦، ٢٥١٧)، وابن ماجه
(١٨٢٩)، وأبو يعلى (١٢٢٧)، وابن الجارود (٣٥٧، ٣٥٨)، وابن خزيمة (٢٤٠٧، ٢٤٠٨،
٢٤١٣، ٢٤١٤، ٢٤١٨، ٢٤١٩)، والطحاوى ٤٢/٢، وفى المشكل (٣٤٠١ - ٣٤٠٦)،
وابن حبان (٣٣٠٥ - ٣٣٠٧)، والدارقطنى ١٤٦/٢، والحاكم ٤١١/١، والبيهقى ١٦٥/٤،
١٧٢، والبغوى فى شرح السنة (١٥٩٦) من طرق عن عياض بن عبد اللَّه بن سعد بن أبى
سرح، به ، نحو سابقه .
(٢) فى حديث أبى هريرة عند البخارى (٤١٦): ((فلا يبصق أمامه فإنما يناجى اللَّه ... ولا عن
يمينه فإن عن يمينه ملكًا)). وانظر الفتح ٥١٣/١.
(٣) حديث صحيح. أخرجه الحميدى (٧٢٨)، وابن أبى شيبة ٣٦٤/٢، وأحمد (١١٠٣٩)،
والبخارى (٤١٤)، ومسلم (٥٤٨)، والنسائى (٧٢٤)، وفى الكبرى (٨٠٤)، وأبو يعلى
(٩٧٥)، وابن خزيمة (٨٧٤)، والبغوى فى شرح السنة (٤٩٣) من طرق عن سفيان، به . =
٦٧٣
( مسند الطيالسى ٤٣/٣ )

٢٣٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن العَلاءِ بنِ
عبدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى الْحُرَقَةِ، عن أبيه، قال: سَأَلْتُ أبا سعيدٍ عن الإزَارِ،
فقال: على الخَيرِ سَقَطْتَ، قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((إِذْرَةُ المُؤمِنِ - أو
قال(١) : المُسْلِم - إِلى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ، ما بَيْنَه وَبَيْنَ الكَغْبَيْنِ، فمَا أسْفَلَ
مِنْ ذَلِكَ فَفِى الَّارِ، لَا يَنْظُرُ اللَّهُ [٩٨ ١ ظ] إلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَه بَطَرًا))(٢).
= وأخرجه أحمد (١١٥٦٧، ١١٨٥٥، ١١٨٩٧، ١١٨٩٨)، والبخارى (٤٠٨،
٤٠٩)، والدارمى (١٤٠٥)، ومسلم (٥٤٨)، وابن ماجه (٧٦١)، وابن خزيمة (٨٧٥)، وأبو
عوانة ٤٠٢/١، وابن حبان (٢٢٦٨)، والبيهقى ٢٩٣/٢ من طرق عن الزهرى، عن حميد بن
عبد الرحمن، عن أبى سعيد وأبى هريرة .
وأخرجه الحميدى (٧٢٩)، وابن أبى شيبة ٣٦٣/٢، وأحمد (١١٦٤٢)، وأبو داود
(٤٨٠)، وأبو يعلى (٩٩٣، ١٠٨١)، وابن خزيمة (٨٨٠، ٩٢٦)، وابن حبان (٢٢٧٠)،
والحاكم ٢٥٧/١، والبيهقى ٢٩٣/٢ من طرق عن أبى سعيد بقصة .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٨٥).
(١) سقط من : ص، م .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٠٢٣، ١١٤١٥، ١١٩٤٤)، وأبو داود (٤٠٩٣)،
وأبو عوانة ٤٨٣/٥ من طرق عن شعبة ، به.
وأخرجه مالك ٩١٤/٢، والحميدى (٧٣٧)، وابن أبى شيبة ٢٠٣/٨، وأحمد (١١٠٤٢،
١١٢٧٤، ١١٥٠٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٧١٤، ٩٧١٦، ٩٧١٧)، وابن ماجه
(٣٥٧٣)، وأبو يعلى (٩٨٠)، وأبو عوانة ٤٨٣/٥، وابن حبان (٥٤٤٦، ٥٤٤٧، ٥٤٥٠)،
والدارقطنى فى العلل ٢٧٧/١١، والبيهقى ٢٤٤/٢، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٨٠) من طرق
عن العلاء، به ، نحوه .
قال الدارقطنى فى العلل ٢٧٧/١١: اختلف عن شعبة ؛ فرواه أبو زيد الهروى، عن شعبة،
عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة . وغيره يرويه عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى
سعيد ؛ وهو الصواب. اهـ . وفى الفتح ٢٥٦/١٠ أن النسائى صحح الطريقين.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٤٩).
٦٧٤

٢٣٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: أخْبَرَنى سَلَمَةُ
ابْنُ كُهَيْلٍ، عن أبى الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قال: أَخْبَرَنِى أَخِى، عن أبى سعيدٍ ،
قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ بِّهِ عن الجرّ، والدَُّّاءِ، والمُقَّتِ، وأَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ
البُشْرِ والتَّْر. يَعْنِى النَّبِيذَ(١).
٢٣٤٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
مُبَيْدِ اللَّهِ بن عبدِ اللهِ، عن أبى سعيدٍ، قال: نَهَى رَسولُ اللَّهِ عَلّهِ عن
اخْتِنَاثِ الأسْقِيَةِ، فشُئِلَ الزُّهْرِىُّ: مَا اخْتِناثُ الأَسْقِيَةِ؟ قال: الشُّرْبُ مِنْ
أفْواهِها(٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٧/ ٤٧٥، وأحمد (١٨٥)، والدارمى (٢١١٧)،
والطحاوى ٢٢٣/٤، ٢٢٤ من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبى الحكم السلمى عن
ابن عمر عن عمر، وعن ابن عباس، وعن ابن الزبير، وعن مالك بن الحارث أخى أبى الحكم
السلمى عن أبى سعيد .
وأخرجه أحمد (١١٦١٦)، وفى الأشربة (٨٠)، والنسائى (٥٥٦٨)، وفى الكبرى
(٥٠٦٢)، وأبو يعلى (١١٣٩، ١٢٥٩) من طرق عن الأعمش، عن مالك بن الحارث أخى أبى
الحكم السلمى ، به .
وأخرجه أحمد (١١٠٠٤، ١١٠٨٠، ١١٣١٥، ١١٤٨٢، ١١٥٧٦، ١١٧٠٠،
١١٨٦٧ - ١١٨٧٠)، ومسلم (١٩٨٦، ١٩٨٧)، والترمذى (١٨٧٧)، والنسائى ( ٥٥٦٥،
٥٥٨٤، ٥٥٨٥، ٥٥٨٧)، وفى الكبرى (٥٠٧٨، ٥٠٧٩، ٥٠٨١، ٦٨١٠)، وأبو يعلى
(١١٧٦، ١١٧٧)، وابن حبان (٥٣٧٨) من طرق عن أبى سعيد، مقتصرًا على آخره. وانظر
ما سبق برقم (٢٢٨٦)، وما سيأتى برقم (٢٣٥٨).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦).
(٢) حديث صحيح. وزمعة متابع. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٩/٨، وأحمد (١١٠٤٠، ٠.
١١٦٦٠، ١١٦٨٠، ١١٩٠٦)، والدارمى (٢١٢٥)، والبخارى (٥٦٢٥، ٥٦٢٦)، ومسلم
(٢٠٢٣)، وأبو داود (٣٧٢٠)، والترمذى (١٨٩٠)، وابن ماجه (٣٤١٨)، وأبو يعلى =
٦٧٥

٢٣٤٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن سعيدِ بنِ
أبى سعيدِ المَقْبُرِىِّ، قال: حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبى سعيدٍ، عن أبيه،
قال: كُنَّا مع رسولِ اللَّهِ عَ ظَه يومَ الخَتَّدَقِ، فَشُغِلْنَا عن صَلَوَاتٍ ، فَأُمَرَ
رسولُ اللَّهِ مَِّ بِلالًا فَأَقَامَ لِكُلِّ صَلَاةٍ إِقَامَةً، وذلك قبلَ أنْ يَنْزِلَ عليه:
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾(١)(٢).
= (٩٩٦، ١١٢٤)، وأبو عوانة ٣٣٩/٥، والطحاوى ٢٧٧/٤، وابن حبان (٥٣١٧)،
والبيهقى ٢٨٥/٧، وفى الشعب (٦٠١٦)، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٤١) من طرق عن
الزهرى ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٥٩٩)، ومن طريقه أحمد (١١٩٠٦) عن الزهرى، عن
عطاء بن يزيد، عن أبى سعيد. وانظر العلل للدارقطنى ٢٨٤/١١ ..
(١) سورة البقرة : ٢٣٩ .
(٢) حديث صحيح . وابن أبى ذئب من أثبت الناس فى المقبرى . وأخرجه البيهقى ٢٥١/٣ من
طريق المصنف .
وأخرجه الشافعى ٣٦٩/١، ومسدد، وابن منيع فى مسنديهما - كما فى الإتحاف بذيل
المطالب (١٣١٦، ١٣١٨) - وابن أبى شيبة ٢/ ٧٠، وفى المسند - كما فى الإتحاف
(١٣١٧) - وأحمد (١١٢١٤، ١١٢١٥، ١١٤٨٣، ١١٦٦٢)، والدارمى (١٥٣٢)،
والنسائى (٦٦٠)، وفى الكبرى (١٦٢٥)، وأبو يعلى (١٢٩٦)، وابن خزيمة (٩٩٦،
١٧٠٣)، والطحاوى ١/ ٣٢١، وابن حبان (٢٨٩٠)، والبيهقى ٤٠٢/١، وابن عبد البر فى
التمهيد ٢٣٥/٥، ٢٣٦ من طرق عن ابن أبى ذئب ، به .
وفى الباب عن ابن مسعود ، وفيه أنهم شغلوا عن أربع صلوات. أخرجه أحمد (٣٥٥٥،
٤٠١٣)، والترمذى (١٧٩)، والنسائى (٦٦١، ٦٦٢)، وغيرهم. وانظر ما سبق برقم (٣٣١).
وفى الصحيحين من حديث عمر أنهم شُغلوا عن صلاة العصر ، فمن أهل العلم من رجح
أنها صلاة واحدة، ومنهم من قال بتعدد القصة فى أيام الخندق . وانظر عارضة الأحوذي ١/
٢٩١، وفتح البارى لابن رجب ١٤٩/٥ - ١٥١، وللحافظ ٢/ ٦٩، ٧٠، وحاشية السيوطى
على النسائى ١٧/٢، ١٨.
٦٧٦

٢٣٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أَنْبَأَنا أبو
إِسْحاقَ، قال: سَمِعْتُ الأُغَرَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ على أبى سعيدٍ وأبى هُرَيْرَةَ
أَنَّهما شَهِدًا على رسولِ اللهِ عَهِ أَنَّهُ قال: ((إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَحْضِىَ ثُلْنَا(١)
اللَّتِلِ، ثم يَهْبِطُ فيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
مِنْ ذَنْبٍ؟)) فقال له رجلٌ: حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ؟ فقال: ((نَعَمْ))(١).
(١) فى خ، ص، م: ((ثلث)).
(٢) حديث صحيح . وسيتكرر بهذا الإسناد من مسند أبى هريرة برقم (٢٥٠٧). وأخرجه أبو
عوانة ٢/ ٢٨٨، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ٤٥٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١١٣١٣)، ومسلم (١٧٢/٧٥٨)، وابن خزيمة (١١٤٦)، وفى التوحيد
ص: ٨٣، والطبرانى فى الدعاء (١٤٢)، والآجرى فى الشريعة (٧٠٥)، والدارقطنى فى النزول
ص: ٧٢ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٥٤، ٢٠٥٧٧)، وابن أبى شيبة ٣٤٠/١٠، ٣٤١،
وأحمد (٨٩٦٢، ١١٤٠٤، ١١٩١١)، وعبد بن حميد (٨٥٩)، ومسلم (١٧٢/٧٥٨)،
والنسائی فی الکبری (١٠٣١٥، ١٠٣١٦)، وابن أبى الدنيا فى التهجد وقيام الليل (٢٤٦)،
وابن أبى عاصم فى السنة (٥٠١)، وأبو يعلى (١١٨٠)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٨٣،
وأبو عوانة ٢٨٨/٢، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية ص: ٣٨، وابن حبان
(٩٢١)، والطبرانى فى الدعاء (١٤١، ١٤٣، ١٤٨)، والآجرى فى الشريعة (٧٠٣، ٧٠٤،
٧٠٦ - ٨٠٨)، والدارقطنى فى النزول ص: ٧١ - ٧٩، والبغوى فى شرح السنة (٩٤٧) من
طرق عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٥٠١)، والآجرى فى الشريعة (٧٠٣)، والدارقطنى فى
النزول ص: ٧٩ من طريق حبيب بن أبى ثابت، عن الأغر أبى مسلم، به .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٥٠٠، ٥٠١)، وابن خزيمة فى التوحيد ص: ٨٤،
والآجرى فى الشريعة (٧٠٣)، والدارقطنى فى النزول ص: ٧٧ من طريق أبى صالح، عن أبى
هريرة وأبی سعید .
٦٧٧

٢٣٤٧ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، عن
الأُغَرّ، قال: أَشْهَدُ على أبى سعيدٍ وأبي هُرَيْرَةَ أَنَّهما شَهِدَا على رسولِ اللهِ
عَمِ أَنَّه قال: ((لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ، عَزَّ وجل، إلَّ حَقَّتْهُمُ
المَلَائِكَةُ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وذَكَرَهُمُ اللَّهُ،
عَزَّ وجَلَّ ، فِيمَنْ عِنْدَه))(١).
٢٣٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيع وسَلَّمُ بنُ
سُلَيْم، عن سعيدِ بنِ مَشْروقٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى نُغمٍ(٢)، عن أبى
سعيدٍ، أنَّ عَلِيًّا بَعَثَ إلى رسولِ اللَّهِ عَ لَه بِذَهَبَةٍ (٣) فى تُرْبَيِها، فَقَسَمَها
رسولُ اللَّهِ عَلِ يَوْمَئِذٍ بِينَ [١٩٩و] أَرْبَعَةٍ؛ بينَ عُيَيْنَةَ(٤) بِنِ حِضْنٍ
الفَزَارَىِّ، وعَلْقَمَةَ بنِ عُلاثَةَ الكِلابِىِّ، والأَقْرَعِ بنِ حابِسٍ الحَظَلِىِّ، وَزَيْدِ
(١) حديث صحيح. وسيتكرر بهذا الإسناد فى سمند أبى هريرة برقم (٢٥٠٨). وأخرجه أبو
نعيم فى الحلية ٢٠٤/٧، والبيهقى فى الشعب (٥٣٠) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١١٨٩٣)، ومسلم (٢٧٠٠)، والترمذى (٣٣٨٠)، وأبو يعلى (١٢٥٢،
١٢٨٣) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٥٧٧)، وابن أبى شيبة ٣٠٧/١٠، ٣٠٨، وأحمد
(١١٣٠٥، ١١٤٨١، ١١٩١٠)، وعبد بن حميد (٨٥٩)، ومسلم (٢٧٠٠)، والترمذى
(٣٣٧٨)، وابن ماجه (٣٧٩١)، وابن حبان (٨٥٥)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٠٦/١ من
طرق عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (١٥٠٠) من طريق أبى مسلم الخولانى، عن أبى سعيد
الخدرى وأبى هريرة .
(٢) فى خ، ص، م: (( نعيم)).
(٣) فى م: ((بذهيبة)). والذهبة: واحدة الذهب.
(٤) بعده فى د: ((ابن بدر)). وهو : عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر .
٦٧٨

الخَّلِ الطَّائِيِّ ثم أحدٍ بَنِى هَزَّانَ(١)، فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ و(٢) الأَنْصارُ، وقالوا
يُعْطِى(٢) أَهْلَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا! فقال رسولُ اللَّهِ ◌َهِ: (( إََّا أَعْطَيْتُهُمْ أَتَلَّفُهُمْ)).
فقامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مَخْلُوقُ الوَّأْسِ، مُشْرِفُ الوَجْنَيْنِ(٤)، ناتِئُ
الجيين(٥)، فقال: اتَّقِ اللَّهَ. فقالَ رسولُ اللّهِ عَهِ: ((فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ
عَصَيْتُهُ أَنَا(٦)؟ أَيَأْمَنُنِى أَهْلُ السَّمَاءِ وَلَا تَأْمُنُونِى)). فاستأْذَنَّهُ عُمَرُ، رَحِمَه
اللَّهُ، فى قَتْلِهِ فَتَى، ثم قال رسولُ اللَّه عَظِلّهِ: ((يَخْرُجُ مِنْ ضِغْضِىُ(١) هَذَا
قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ◌َمْزُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَحْزُقُ السَّهْمُ
مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أهْلَ الأَوْثَانِ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ
لَأَنْثَنَّهُمْ قَتْلَ (٨) عَادٍ)) (٩) .
(١) هذا معطوف على قوله: ((الطائى)). وطئ ليس فيها هزان ، والصحيح ما جاء عند مسلم
وغيره « نبهان » .
(٢) فى د: ((أو )).
(٣) بعده فى خ، د، م: ((صناديد)).
(٤) مشرف الوجنتين : أى بارزهما . والوجنة - بتثليث الواو - : ما ارتفع من الخد .
(٥) ناتئ الجبين : أى مرتفعه . والجبين : ما فوق الصُّدْغ عن يمين الجبهة أو شمالها .
(٦) سقط من : د .
(٧) الضئضئ : أصل الشىء ومعدنه، والمعنى : يخرج من نسله وعقبه .
(٨) فى خ: ((مثل)). ووضع فوقها علامة لحق، وكتب فى الهامش: ((قتل))، وأشار إلى
نسخة. وفى ص، م: ((مثل قتل)).
(٩) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٥/ ٧٢، والبيهقى فى الدلائل ٤٢٦/٦ من
طريق المصنف ولم يذكر البيهقى قيس بن الربيع.
وأخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٢٩٠٣)، ومسلم (١٠٦٤)، والنسائى (٢٥٧٧)،
وفى الكبرى (١١٢٢١) من طريق أبى الأحوص سلّام، به .
وأخرجه أحمد (١١٢٨٥، ١١٦٦٦، ١١٧١١، ١١٧١٣)، والبخارى (٣٣٤٤، =
٦٧٩

٢٣٤٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زِمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن
عَمْرَةَ، قالتْ(١): قيل لعائشةَ: إِنَّ أبا سعيدٍ قال: إنَّ النَّبيَّ عَلِ قال:
(( "إِنَّ المَرَةَ لَا تُسَافِر٢ُ) إِلَّ مَعَ ذِى رَحِمِ(٣) مَخْرَم)). فالْتَّقْتَتْ عائشةُ(٤) إلى
بَعْضِ مَنْ معها فقالت: واللَّهِ ما كُلُّهُنَّ لها مَخْرَمٌ(٥).
= ٤٦٦٧، ٧٤٣٢)، وأبو داود (٤٧٦٤)، والنسائى (٤١١٢) وابن أبى عاصم فى السنة
(٩١٠) من طريق سعيد بن مسروق ، به .
وأخرجه أحمد (١١٠٢١)، والبخارى (٤٣٥١)، ومسلم (١٠٦٤)، وأبو يعلى
(١١٦٣)، وابن حبان (٢٥)، وابن خزيمة (٢٣٧٣)، وفى التوحيد ص: ٧٨، وأبو نعيم فى
الحلية ٧١/٥، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص : ٤٢١ من طريق ابن أبى نعم ، به .
وروى من طرق عن أبى سعيد ، وسبق برقم (٢٢٧٩) .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦٠).
(١) فى الأصل، خ، ص، م: ((قال)). والمثبت من: د.
(٢ - ٢) فى د: ((لا تسافر المرأة)).
(٣) سقط من: خ، د، ص، م .
(٤) سقط من : خ، ص، م .
(٥) حديث صحيح وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف زمعة، وللانقطاع بين عمرة وبين أبى
سعيد؛ فإنها لم تسم الذى حدث عائشة عن أبى سعيد. وأخرجه أحمد (١١٦٤٤)،
والطحاوى ١١٥/٢، والطبرانى فى الأوسط (٦٣٧٦)، وابن حبان (٢٧٣٣، ٢٧٣٤)،
والبيهقى ٢٢٦/٥ من طرق عن الزهرى، به، نحوه .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥/٤، وأحمد (١١٥٣٣)، والدارمى (٢٦٨١)، ومسلم (١٣٤٠)،
وأبو داود (١٧٢٦)، والترمذى (١١٦٩)، وابن ماجه (٢٨٩٨)، وابن خزيمة (٢٥١٩) من
طريق أبى صالح عن أبى سعيد، بلفظ: (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرًا
يكون ثلاثة أيام فصاعدًا إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو أخوها أو ذو محرم منها )).
وأخرجه الحميدى (٧٥٠)، وأحمد (١١٠٥٤، ١١٧٥١)، ومسلم (٤١٧/٨٢٧)، وأبو
يعلى (١١٦٦)، والبيهقى ٤٥٢/٢ من طريق قزعة، عن أبى سعيد مطولًا.
=
٦٨٠