Indexed OCR Text
Pages 601-620
وحَلْقِ العانَةِ، ونَتْفِ الإِبِطِ، وقَصِّ الشَّارِبِ، أَرْبَعِينَ(١) يَؤْمًا(٢). ٢٢٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودىُّ، عن أبى عِمْرانَ المَدائِنيّ، عن أنس، عن النبيِّ عَّ ◌َّهِ، أَنَّهُ كانَ يَسْتَعِيذُ مِن ثمانٍ: الهَمِّ (١) كذا فى النسخ ، وهو جائز، على أنه أقام الجار والمجرور مقام نائب الفاعل ، وانتصب ((أربعين)) على الظرفية. انظر شرح ابن عقيل على الألفية ٥٠٩/٢ - ٥١١، باب نائب الفاعل. (٢) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ١٩٠/١ من طريق المصنف ، عن جعفر بن سليمان - وحده - به . وأخرجه مسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٤٢٠٠) - معلقًا - والترمذى (٢٧٥٩)، والنسائى (١٤)، وابن ماجه (٢٩٥)، والعقيلى فى الضعفاء ٢٠٨/٢، والبغوى فى الجعديات (٣٣٢٩)، والبيهقى ١٥٠/١ من طرق عن جعفر بن سليمان، به، بلفظ ((وُقِّت لنا)). وعند الترمذى ، والنسائى: ((وَقَّت لنا رسول اللَّه عَلِ)). وأخرجه أحمد (١٢٢٥٤، ١٣١٣٣)، وأبو داود (٤٢٠٠)، والترمذى (٢٧٥٨)، والبغوى فى الجعديات (٣٣٢٦، ٣٣٢٧)، والعقيلى فى الضعفاء ٢٠٨/٢، وأبو يعلى (٤١٨٥)، وابن الأعرابى فى معجمه (٦٢٤)، وابن عدى ١٣٩٤/٤، والبيهقى ١٥٠/١ من طرق عن صدقة، به، بلفظ: ((وَقَّت لنا رسول اللَّه ◌ِعَهِ)) . قال الترمذى ، عقب حديث جعفر بن سليمان : هذا أصح من الحديث الأول - يعنى حديث صدقة - وصدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ . اهـ. وقال أبو داود ، عقب حديث صدقة : رواه جعفر بن سليمان عن أبى عمران عن أنس ، لم يذكر النبى معَّه، قال: ((ؤُقّت لنا)). وهذا أصح. اهـ. وقال العقيلى ، عقب حديث صدقة : هذا لا يتابع على رفعه . وقال عقب حديث جعفر : والرواية فى هذا الباب متقاربة الضعف ، وفى حديث جعفر نظر . وقال ابن عدى : رواه عن أبى عمران صدقة بن موسى ، وجعفر بن سليمان ؛ فقال صدقة : ((وقت لنا رسول اللَّه عَه)). وقال جعفر: ((وقت لنا فى حلق العانة)). فذكره. وما أعلم رواه عن أبى عمران غيرهما. وانظر الفتح ٣٤٦/١٠، وما سبق برقم (٦٧٦) . (٣ - ٣) هكذا فى الأصل، خ، ص، م. وفى د: ((عن أبى عمرو المدائنى)). والصواب: ((أبو عثمان المدنى عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب))، كما فى ترجمته والمصادر. ٦٠١ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والْجُبْنِ والْبُخْلِ، ومِن ضَلَعِ الدَّيْنِ(١) وغَيَّةِ (٢)(٣) الرجال (٤) ٢٢٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا الرَّبِيُ بنُ صَبِیح، عن محمدِ بنِ سِيرينَ، عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ ، وأنسٍ بنِ مالكٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّ قال: ((الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالثَّمْرُ بِالثَّعْرِ، وَالْبُ (١) ضلع الدين: ثقله وشدته. والصَّلَع: الاعوجاج . أى يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال . النهاية ٩٦/٣ . (٢) غلبة الرجال : أى قهرهم وشدة تسلطهم . (٣) حديث صحيح. وسماع المصنف من المسعودى حال اختلاطه. وأخرجه أحمد (١٢٢٤٧) من طريق المسعودى ، به . وأخرجه أحمد (١٢٦٣٧، ١٣٣٢٨، ١٣٥٤٨)، والبخارى (٢٨٩٣، ٥٤٢٥، ٦٣٦٣، ٦٣٦٩)، وفى الأدب المفرد (٨٠١)، وأبو داود (١٥٤١)، والترمذى (٣٤٨٤)، والنسائى (٥٥١٨)، وفى الكبرى (٨٨٤، ٧٨٨٦، ٧٨٩٠، ٧٩١١)، وأبو يعلى (٣٧٠٣)، والطبرانى فى الدعاء (١٣٤٩)، والبيهقى ٣٠٤/٦، ١٢٥/٩، وفى الدلائل ٢٢٨/٤، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٧٧) من طرق عن عمرو بن أبى عمرو، به . وأخرجه النسائى (٥٤٦٨) من طريق سعيد بن سلمة بن أبى الحسام ، عن عمرو ، عن عبد الله بن المطلب، عن أنس. زاد فى إسناده: عبد اللَّه بن المطلب. وقال النسائى : سعيد بن سلمة شيخ ضعيف ، وإنما خرجناه للزيادة فى الحديث . وأخرجه أحمد (١٢١٣٤، ١٢١٨٧، ١٢٨٥٦٢، ١٣٠٩٨، ١٣١٥٥، ١٣١٩٥، ١٣٢٥٦، ١٣٤٤١، ١٣٨٠٨)، وعبد بن حميد (١٣٩٥)، والبخارى (٢٨٢٣، ٤٧٠٧، ٦٣٦٧، ٦٣٧١)، ومسلم (٢٧٠٦)، وأبو داود (١٥٤٠)، والترمذى (٣٤٨٥)، والنسائى (٥٤٦٣، ٥٤٦٦، ٥٤٦٧، ٥٤٧٢، ٥٤٧٤، ٥٥١٠)، وأبو يعلى (٣٠١٨، ٣٠٧٤)، وابن حبان (١٠٠٩) من طرق عن أنس . (٤) فى د: ((حدثنا)). : ٦٠٢ بِالْرّ، [١٨٩ ظ] وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، عَيْنَا بِعَيْنٍ)). أو قال: ((وَزْنًا بِوَزْنٍ)). قال: وقال أحَدُهما ولم يَقُلْهُ الآخَرُ: ((وَلَا بَأْسَ بالدِّينَارِ بِالْوَرِقِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ ، وَلَا بَأْسَ بِالْغُرَّ بِالشَّعِيرِ اثْنَيْنٍ بِوَاحِدٍ ، وَلَا بَأْسَ بِالْمِلْحِ بِالشَّعِيرِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ))(١). ٢٢٥٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن يَعْلَى بِنِ عَطاءٍ، قال : سَمِعْتُ أبا فَزَارَةَ(٢) يُحَدِّثُ عن أنسٍ، قال: كُنَّا نُصَلِّى الوَّكْعَتَيْنِ - (١) إسناده ضعيف ؛ لضعف الربيع . وحديث عبادة أخرجه مسلم ، وسبق برقم (٥٨٢) بالإسناد نفسه ومتنه مختصر على الشطر الأول منه . وعزاه الحافظ فى المطالب ، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٤٨٩) إلى المصنف . ولم يذكر الحافظ عبادة . وقال البوصيرى : إسناده حسن ؛ الربيع بن صَبِيح مختلف فيه . وحديث عبادة سبق فى مسنده برقم (٥٨٢). وأخرجه البزار (١٣١٩ - كشف ) من طريق حجاج بن منهال ، عن الربيع ، به . وقال : لا نعلم رواه عن أنس إلا الربيع ، وإنما يعرف عن محمد ، عن مسلم بن يسار، عن عبادة . وأخرجه الدارقطنى ١٨/٣ من طريق أبى بكر بن عيّاش ، عن الربيع ، عن الحسن عن أنس، وعبادة . وقال : لم يروه غير أبى بكر عن الربيع هكذا . وخالفه جماعة ، فرووه عن الربيع ، عن ابن سيرين، عن عبادة، وأنس، عن النبى معَّ بلفظ غير هذا اللفظ. اهـ. وقال الدارقطنى فى العلل (٤/ق: ٢٦ - أ) : اختلف فيه على ابن سيرين ؛ فرواه سلمة بن علقمة ، عن ابن سيرين ، عن مسلم بن يسار ، عن عبادة . ورواه عقبة بن خالد ، عن ابن سيرين، عن شرحبيل بن حسنة ، عن عبادة بن الصامت . وقول سلمة بن علقمة أشبه بالصواب . وانظر ما علقناه على الحديث (٥٨٢) فى مسند عبادة . تنبيه : ذكرنا فى مسند عبادة فى تخريج الحديث رقم (٥٨٢) إسناد سلمة بن علقمة ، وقيل هناك: ((شراحيل بن آداة)). والصواب: ((شرحبيل بن حسنة)). (٢) فى الأصل، خ، ص، م: ((قتادة))، وكتب فى هامش خ: ((فزارة))، وأشار إلى نسخة . والمثبت من : د . ٦٠٣ يَغْنِى قَبْلَ المَغْرِبِ - على عَهْدِ النبيِّ ◌َ(١). أبو بكر الحنفىُّ عن أنسٍ ٢٢٥٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ابنُ شُمَيْطٍ ، قال : سَمِعْتُ أبا بَكْرِ الْحَنَفِئَ يُحَدِّثُ أپی وعَمِّی، عن أنس، أنَّ(٢) النبىَّ عَمِ قال: ((إِنَّ المَسْألَةَ لَاتَجِلُّ إِلَّ لإحدَى ثَلاثٍ؛ غُزْمِ مُقطع(٣)، أو(9) فَقْرٍ مُذْقِعٍ، أَوْ دَمٍ مُوچِعٍ))(٥). ٢٢٦٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ شُمَيْطٍ ، قال: حَدَّثَنَى أَبِى وعَمِّى، عن أبى بَكْرٍ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ مَ ◌ّهِ بَاعَ فيمَنْ (١) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى فى المشكل (٥٤٩٨) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٥٦/٢ من طريق آخر عن شعبة، به . ورواه عبد الرزاق (٣٩٨٢) عن يعلى بن عطاء، عن ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس قال: كان ناس من أصحاب النبى عَ ائِ يصلون الركعتين ... فذكره . والحديث رواه جماعة عن أنس بن مالك ، وهو فى الصحيحين وغيرهما . وسبق من رواية ثابت عن أنس برقم (٢١٣٣). (٢) فى خ، ص، م: ((عن)). (٣) فى الأصل: ((مفضع)). (٤) فى الأصل: ((و)). (٥) إسناده ضعيف ؛ أبو بكر الحنفى مجهول . وهذا الحديث والذى بعده حديث واحد . وهكذا رواه المصنف عن عُبيد اللَّه بن شُميط ، عن أبى بكر الحنفى ، عن أنس بن مالك. وتابع المصنفَ عليه عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث ، عن ابن شُميط، به. أخرجه أحمد (١٢٣٠٠). ٦٠٤ تَزِيدُ حِلْسًا(١) وقَعْبًا(٢)، وقال: ((مَنْ يَشْتَرِى؟(٣))) فقال رَجُلٌ(٤): بدِرْهَمٍ. فقال النبيُّ عَّهِ: ((مَنْ تَزِيدُ؟))(٥). الأفراد(٦) ٢٢٦١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا رِبْعِىُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الجارودِ = ورواه حميد بن مسعدة ، عن ابن شميط ، فقال: عن الأخضر بن عجلان، عن أبى بكر الحنفى به، فزاد الأخضر بن عجلان. وهو المحفوظ. أخرجه الترمذى (١٢١٨). والأخضر بن عجلان هو عم ابن شميط هذا - كما فى التاريخ للبخارى - وسيأتى فى الحديث الذى بعده رواية المصنف عن ابن شميط، عن عمه الأخضر، به . وقال الترمذى : هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان ... وقد روى المعتمر بن سليمان، وغير واحدٍ من كبار الناس عن الأخضر بن عجلان هذا الحديث . وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٩/٦، ٣٣٨/١٢، وأحمد (١١٩٨٦، ١١٩٨٧، ١٢١٥٥)، والبخارى فى التاريخ ٦٦/٢، وأبو داود (١٦٤١)، والترمذى فى العلل الكبير ص: ١٧٩، والنسائى (٤٥٢٠)، وابن ماجه (٢١٩٨)، والطحاوى ١٩/٢، والطبرانى فى الأوسط (٢٦٤٠)، والبيهقى ٢٥/٧ من طرق عن الأخضر، به . وقال البخارى : أبو بكر الحنفى : لا يصح حديثه . وقال ابن القطان : عدالته لم تثبت ؛ فحاله مجهولة . وانظر نصب الراية ٢٢/٤، والتلخيص الحبير ١٥/٣، وتهذيب التهذيب ٨٨/٦، والإرواء ١٣٠/٥. وفى الباب عن قبيصة بن مخارق . انظر ما سبق برقم (١٤٢٤). (١) الحِلْس : كساء يوضع على ظهر البعير تحت القتب لا يفارقه ، والحلس : البساط أيضًا . ومنه: كن حلس بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة أو ميتة قاضية. تحفة الأحوذي ٢٣٠/٢. (٢) القعب : هو قدح ضخم غليظ . (٣) بعده فى م: ((هذین)). (٤) بعده فى م: ((أنا آخذهما)). (٥) إسناده ضعيف ، كسابقه . وهو جزء من الحديث السابق. (٦) زيد هذا العنوان جريًا على عادة النسخ . ٦٠٥ الهُذَلِيُّ، قال: حَدَّثَنَى الجارودُ، عن أنس، قال: كانَ النبيُّ عَّهِ يَدْخُلُ على أُمَّى أُمّ سُلَيْم فتُتْحِفُهُ بِالشَّيْءِ، فدَخَلَ علينا يَوْمًا وعِنْدَها أخْ لى صَغِيرٌ، فرَآهُ خَائِرَ النَّفْسِ(١) فقال: ((مَا لِئِنِكِ يَا أُمَّ سُلَيْمِ؟)). فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ، مَاتَ (٢) صَغْوَتُهُ(٣) الَّتِى كَانَ يَلْعَبُ بها. فقال: ((يَا أَبًا عُمَيْرٍ، مَاتَ الثُّغَيْرُ، أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ(٤))(٥). ٢٢٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَى مُسْلِمٌ أبو عبدِ اللَّهِ الأَعْوَرُ، سَمِعَ أنشًا يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ يَوْكَبُ الحِمارَ، ويَلْبَسُ الصُّوفَ، ويُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَعْلُوكِ، ولَقَدْ رَأيْتُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ على حِمارٍ خِطامُهُ مِنْ لِيفٍ(٦)(٧). (١) خائر النفس : أى ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط. (٢) فى د: (( ماتت)). (٣) الصعوة : طائر أصغر من العصفور. وانظر ما سبق برقم (٢٢٠٢). (٤) فى د، م: ((الدُهَيْر)). (٥) حديث صحيح . وربعى والجارود صدوقان. وأخرجه ابن سعد ٤٢٧/٨، والطبرانى فى الأوسط (٢٥٣٥) من طريق ربعى بن عبد اللَّه، به. بلفظ: ((يا أبا عمير، ما فعل النغير)). والحديث فى الصحيحين من غير هذا الوجه . انظر ما سبق برقم (٢٢٠٢). (٦) الأحاديث (٢٢٦٢ - ٢٢٦٤) سقطت من : د . (٧) إسناده ضعيف ؛ لضعف مسلم أبى عبد اللَّه. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢٧)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٨٤٩، ٨٥٠)، وابن عدى ٢٣٠٩/٦، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٦٧٣)، وابن عساكر فى تاريخه ٧٨/٤ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه عبد بن حميد (١٢٢٨)، والترمذى (١٠١٧)، وفى الشمائل (٣٣٢)، وابن ماجه (٢٢٩٦، ٤١٧٨)، وأبو يعلى (٤٢٤٣)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى معَّه ص: ٦٢، وأبو نعيم فى الحلية ١٣١/٨، والبيهقى فى الدلائل ٢٠٤/٤، وابن عساكر ٧٨/٤ من طرق عن = ٦٠٦ ٠ ٢٢٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا أَبو غالبٍ، قال: شَهِدْتُ أنسًا وصَلَّى على رَجُلٍ(١)، فقامَ عِندَ رَأْسِ الشَّرِيرِ، ثُمَّ أَتِىَ بامْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ(٢) فصَلَّى عليها، فقامَ قَرِيبًا [١٩٠و] مِن وَسَطِ السَّرِيرِ، فكانَ فيمَنْ حَضَرَ جِنازَتَه العلاءُ بنُ زِيادٍ العَدَوىُّ(٣)، فلَمَّا رَأى اخْتِلافَ قِيامِهِ قُلْنا(٤): يا أبا حَمْزَةَ، أهكذا كانَ رسولُ اللَّهِ مَّ ◌َلَّه يقومُ مِنَ المَرْأَةِ والرّجُلِ كما قُمْتَ؟ قال: نَعَمْ. فَأَقْبَلَ علينا (٥)، وقال: احْفَظُوا(٩). = مسلم الأعور، به . قال الترمذى : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس. ومسلم الأعور يضعف وهو مسلم بن كيسان تكلم فيه ، وقد روى عنه شعبة، وسفيان . (١) هو عبد اللّه بن عمير كما فى رواية أبى داود السجستانى (٣١٩٤). (٢) فى بعض الروايات أنها أنصارية ، وعند أحمد (١٣١٣٦): من قريش أو من الأنصار. (٣) هو العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوى، أبو نصر البصرى، أرسل عن النبى عليه، وكان ربائيًا تقيًّا قانتًا للَّه، بكّاء من خشية اللَّه، وكان من قراء أهل البصرة، مات فى آخر ولاية الحجاج سنة ٩٤ هـ. السير ٢٠٢/٤. (٤) هكذا فى النسخ. وفى المصادر: ((قال العلاء)). (٥) يعنى العلاء بن زياد . كما فى المصادر . (٦) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٣/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٢٢٠١، ١٣١٣٦)، والترمذى (١٠٣٤)، وابن ماجه (١٤٩٤)، والطحاوى ٤٩١/١ من طرق عن همام، به . وأخرجه أبو داود (٣١٩٤)، والطحاوى ٤٩١/١، والبيهقى ٣٣/٤ من طريق آخر عن أبى غالب ، به . وقال البخارى فى صحيحه : باب أين يقوم من المرأة والرجل. ثم أورد حديث سمرة بن جندب أن النبى معَّم صلى على امرأة، فقام وسطها. وسبق برقم (٩٤٤). قال الحافظ فى الفتح ٢٠١/٣ : أورد المصنف الترجمة مورد السؤال، وأراد عدم التفرقة بين الرجل والمرأة، وأشار إلى تضعيف ما رواه أبو داود، والترمذى من طريق أبى غالب ، عن = ٦٠٧ ٢٢٦٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً، عن عَلِىِّ ابنِ زَيْدٍ ، عن أنس، قال: قَدِمْتُ على عُمَرَ بَعْدَ هَلائِ أبى بكرٍ ، رَضِىَ اللَّهُ عنه(١) ، فقُلْتُ: ارْفَعْ يَدَكَ أُبايعكَ على ما بايَعْتُ عَلَيْهِ صاحِبَيْكَ مِن قَبْلُ - يَغْنِى النبيُّ عَلَّهِ وَأَبا بَكْرٍ - فبايَعْتُهُ على السَّمْعِ والطَّاعَةِ فيما اسْتَطَعْتُ (٢). = أنس ... (فذكره). وتعقبه سماحة العلامة الجليل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - بقوله: إسناده جيد، وهو حجة قائمة على التفرقة. وانظر نصب الراية ٢٧٤/٢، والتلخيص الحبير ١٢٦/٢، والفتح ٢٠١/٣، وأحكام الجنائز للألبانى ص: ١٠٩. تنبيه: رَوى هذا الحديث وكيع عن همام ، فقال: عن غالب . والصواب : أبو غالب . قاله الإمام أحمد (١٢٢٠١)، والترمذى (١٠٣٤). (١) فى خ، ص، م: ((عنهما)). (٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف على بن زيد. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٢٨٧)، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب إلى المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده - كما فى المطالب (٢٢٨٦) - عن عفان، عن حماد ، به. وانظر ما سبق برقم (٢١٩٦). وفى الباب عن ابن عمر ، وسبق برقم (١٩٩٢). ٦٠٨ ما(١) روى أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ(٣) عن النَّبِىِّ ◌َه ما رَوى عنهُ أبو نَضْرَةَ ٢٢٦٥ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ، عن قتادةَ، سَمِعَ أبا نَضْرَةَ، عن أبى سَعِيدٍ، عن النبيِّ عَّ الِ، قال: ((لَا يَمْتَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ - أَوْ مَهَابَةُ النَّاسِ، قال شعبةُ أَحَدَهما - أنْ يَتَكَّلَّمَ بِحَقِّ يَعْلَمُهُ)). فما زالَ الأُمْرُ يُنْسَى(٢) حَتَّى قَصَّْنا(٤). (١) من هنا حتى قوله: (( فقال له )) فى الحديث (٢٢٧٥) - وقع فى النسخة (د)) ضمن مسند ابن عمر، كما سبق التنبيه عليه فى مسند أنس برقم (٢١٩٢). (٢) هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر، الخزرجى الأنصارى، أبو سعيد الخدری ، مشهور بکنیته، استصغر یوم أحد، واستشهد أبوه بها ، وشهد بعدها أبو سعيد مع النبى عَّ ثنتى عشرة غزوة، وكان من أفاضل الصحابة وفقهائهم والمكثرين رواية منهم، توفى بالمدينة سنة أربع وسبعين، وقيل : سنة أربع وستين عن أربع وسبعين سنة . وقيل غير ذلك . تهذيب الكمال ٢٩٤/١٠، الإصابة ٧٨/٣. (٣) فى د: ((بنا)). (٤) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١١٨١٠، ١١٨٨٧)، وابن حبان (٢٧٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٩٩/٣، والبيهقى ٩٠/١٠، وفى الشعب (٧٥٧٢) من طريق شعبة، به . قال شعبة - كما فى المسند عقب حديث (١١٨١٠) -: حدثنى هذا الحديث أربعة نفر عن أبى نضرة: قتادة، وأبو مسلمة، والجريرى، ورجل آخر. اهـ. ولعله المستمر بن الريان كما سیاتی . وأخرجه أحمد (١١٤٢١)، وعبد بن حميد (٨٦٧)، والطيرانى فى الصغير ٢٥٨/١، والبيهقى ٩٠/١٠، وفى الشعب (٧٥٧٣)، وابن عساكر فى تاريخ دمشق ٣٧٧/٢٠ من = ٦٠٩ ( مسند الطيالسى ٣٩/٣ ) ٢٢٦٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سَعِيدٍ، أنَّ النبيَّ ◌ِ قال: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فى سَفَرِ"، فَلْيُؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ))(٢) . ٢٢٦٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَقِيلِ بَشِيرُ بنُ عُقْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا أبو نَصْرَةَ، عن أبى سَعِيدٍ، أنَّ أعرابِيًّا (٣) سألَ = طريق شعبة، عن أبى مسلمة، عن أبى نضرة، به . وأخرجه أحمد (١١٠٣٠، ١١٥١٦، ١١٨٤٩)، وابن حبان (٢٧٥)، والطبرانى فى الأوسط (٤٩٠٦)، والبيهقى فى الشعب (٧٥٧٣) من طرق، عن أبى نضرة، به . وسيأتى برقم (٢٢٧٠) فى حديث طويل من رواية على بن زيد، وبرقم (٢٢٧٢) من رواية المستمر بن الريان - كلاهما - عن أبى نضرة . وأخرجه أحمد (١١٤٩٢، ١١٦٩٦، ١١٨٤٢)، وأبو يعلى (١٤١١)، والطيرانى فى الأوسط (٢٨٠٤) من طريق الحسن، عن أبى سعيد نحوه. والحسن لم يسمع من أبى سعيد . (١ - ١) هكذا فى الأصل ، خ ، د ، م، وسنن البيهقى من طريق المصنف . وفى ص ، ومسند أبى عوانة من طريق المصنف، وبقية المصادر بدونها . (٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٩/٢، والبيهقى ٨٩/٣، ١١٩ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١١٣٣٢)، ومسلم (٦٧٢)، والنسائى (٧٨١)، وفى الكبرى (٨٥٧)، وابن حبان (٢١٣٢) من طرق عن هشام، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٤٣/١، وأحمد (١١٢٠٧، ١١٣١٦، ١١٤٩٩، ١١٨١٢)، وعبد بن حميد (٨٧٦)، والدارمى (١٢٥٧)، ومسلم (٦٧٢)، والنسائى (٧٨١، ٨٣٩)، وابن خزيمة (١٥٠٨)، وأبو یعلی (١٢٩١)، وأبو عوانة ٩/٢، وابن حبان (٢١٣٢)، وابن عدى ١٢٦١/٣، والبيهقى ١١٩/٣، والبغوى (٨٣٦) من طرق عن قتادة، به . وأخرجه أحمد (١١٤٧٢)، ومسلم (٦٧٢)، وابن خزيمة (١٧٠١)، وابن عدى ٣/ ١١٨٣، والدارقطنى ٢٧٣/١ من طرق عن أبى نضرة، به. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٢٢٥، ٢٤٧) . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٥٢) . (٣) جاء فى رواية ابن ماجه (٣٢٤٠) أنه رجل من أهل الصَّفّة . ٦١٠ النبىَّ مَّ ◌َهِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنِّى فى حائطٍ مَضَبَةٍ(١)، وإِنَّهُ عامَّةُ طَعام أهْلِى؟ فسَكَتَ عنه، فقلنا: عاوِدْهُ. فعاوَدَهُ (٢ فسَكَتَ(٣)، ثُمَّ قلنا: عاوِدْهُ. فعاوَدَهُ الثَّالثةَ، فقال: ((يَا أُعْرَائِىُ، إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنٍ(٤) مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ، فَمَسَخَّهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِى الأَرْضِ، فَلَا أَدْرِى لَعَلَّهَا بَعْضُهَا، ولَسْتُ بناهِيكَ (*)، وَلَا آمُرُكَ بِهَا))(٦). (١) مضئّة : أى كثيرة الضِّباب - جمع ضب - مثل مأسدة ومذابة : أى ذات أسود وذئاب. وجمع المضبة : مَضَابُّ . ويروى : مُضِبة - والمعروف الأول - وهى اسم فاعل من أضبت . النهاية ٧٠/٣. (٢ - ٢) سقط من الأصل . (٣) بعده فى د: ((عنه)). (٤) السبط من اليهود كالقبيلة من العرب . (٥) بعده فى د : ((عنها)). (٦) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٢٥/٩ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١١٦١٧)، ومسلم (١٩٥١)، وأبو عوانة ١٨١/٥، والطحاوى ١٩٨/٤، وفى المشكل (٣٢٨٣) من طريق أبى عَقِيل، به، وعندهم: ((سبط))، بدل: ((سبطين)). وأخرجه ابن أبى شيبةٍ ٢٦٧/٨، وأحمد (١١٠٢٦، ١١١٦٠، ١١٤٤٣، ١١٦٥٢)، ومسلم (١٩٥١)، وابن ماجه (٣٢٤٠)، وأبو يعلى (١١٨٤)، والبيهقى ٣٢٤/٩، والخطيب ٣٣٦/١١ من طريق أبى نضرة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٧٩)، وابن سعد ٣٩٦/١ من طريق أبى عمران الجونى وبشر بن حرب، عن أبى سعيد. وانظر ما سبق برقم (١٣١٦). قال الطحاوى فى المشكل : ... وأن اللَّه لم يهلك قومًا فيجعل لهم نسلًا ولا عقبًا، فكان فى ذلك ما قد دل أن ما كان من رسول اللَّه عَّمِ مما خشيه فى الضب، كان ذلك منه قبل أن يُعْلِمَه اللَّه أنه لا يجعل لما يمسخه نسلاً ولا عقبًا، ففى ذلك ما قد دل على أن الضب ليس بمكروه لما فى هذه الأحاديث التى قد ذكرناها فى هذا الباب، وأن ما روى عن النبى معٍَّ مما أباح فيه أكل الضب متأخر عن ذلك. اهـ. ٦١١ ٢٢٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، قال: حَدَّثَنَا أبو نَعامَةَ السَّعْدِىُّ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سَعِيدٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ صَلَّى فِى نَعْلَيْهِ [١٩٠ ] فصَلَّى النَّاسُ فى نِعالِهِم، ثُمَّ أَلْقَى نَعْلَيْه (١)، فألْقَى النَّاسُ نِعَالَهُمْ وهم فى الصَّلاةِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ(١) قال: ((ما حَمَلَكُم على إلقاءٍ نِعالِكم فى الصَّلاةِ؟)). قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، رَأَيْناكَ فَعَلْتَ فَفَعَلْنا. قال: ((إِنَّ جِبْرِيلَ عَِّ أَخْبَرَنِى أَنَّ فِيها(١) أَذِى، فَإِذَا أَتَى أحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَنْظُرْ؛ فَإِنْ رَأَى فِى نَعْلَيْهِ أَذِّى(٤) ، وَإلَّا فَلْيُصَلٌ (٥) فيهِمَا))(٥). (١) فى د: ((نعله)). (٢) فى د: ((الصلاة)). (٣) فى د: ((فيهما)). (٤) بعده فى م: ((فليخلعهما)). (٥) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٤٠٢/٢ من طريق المصنف . وأخرجه ابن سعد ٤٨٠/١، وابن أبى شيبة ٤١٧/٢، وأحمد (١١١٦٩، ١١٨٩٥)، وعبد ابن حميد (٨٧٨)، والدارمى (١٣٨٥)، وأبو داود (٦٥٠)، وأبو يعلى (١١٩٤)، وابن خزيمة (١٠١٧)، والطحاوى ٥١١/١، وابن حبان (٢١٨٥)، والحاكم ٢٦٠/١، والبيهقى ٤٠٢/٢، ٤٣١، والخطيب فى الفقيه والمتفقه (١٠٢٠)، والبغوى فى شرح السنة (٢٩٩) من طرق عن حماد ، به . وصححه الحاكم، وأقره الذهبي. وقال البيهقى : هذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة ، عن أبى نعامة عبد ربه السعدى، عن أبى نضرة ... وكأن الشافعى، رحمه اللَّه، رغب عن حديث أبى سعيد ؛ لاشتهاره بحماد بن سلمة، عن أبى نعامة السعدى، عن أبى نضرة . وكل واحد منهم مختلف فى عدالته، وكذلك لم يحتج البخارى فى الصحيح بواحد منهم، ولم يخرجه مسلم فى كتابه مع احتجاجه بهم فى غير هذه الرواية . ويحتمل أن يكون رغب عنه لأنه جعل إعلام جبريل عليه السلام إياه بذلك ابتداء شرع، أو حمل الأذى المذكور عنه على ما يستقذر = ٦١٢ ٢٢٦٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن طَرِيفِ بنِ سُفْيانَ ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، قال: كُنّا معَ رسولِ اللَّهِ عَهِ، فأَّيْنا على غَديرٍ فيه جِيفَةٌ، فَتَوضَّأَ بعضُ القومِ، وأمسَكَ بعضُ القومِ حتى = من الطاهرات، واللَّه أعلم . اهـ. وقال الدارقطنى فى العلل ٣٢٨/١١، ٣٢٩: يرويه أبو نعامة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد. حدث به حماد بن سلمة والحجاج بن الحجاج وأبو عامر الخزاز وعمران القطان . اهـ. وقال البيهقى ٤٠٣/٢: روى عن الحجاج بن الحجاج، و[ فى السنن: عن] أبى عامر الخزاز، عن أبى نعامة . وليس بالقوى . وحديث الحجاج: أخرجه ابن خزيمة (٧٨٦). وقال الدارقطنى: ورُوى عن أيوب السختيانى، عن أبى نعامة ، مرسلًا، ومن قال فيه: عن أيوب ، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة. فقد وهم، والصحيح عن أيوب، سمعه من أبى نعامة ، ولم يحفظ إسناده فأرسله، والقول قول من قال: عن أبى سعيد. اهـ. وذكر نحوه أبو حاتم كما فى علل ابنه (٣٣٠)، وقال: والمتصل أشبه؛ لأنه اتفق اثنان - هما أبو نعامة والحجاج - عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، عن النبى معَّه . وأخرجه البيهقى ٤٠٣/٢ من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، عن معمر، عن أيوب، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد . وقال: غير محفوظ . وقال : ورواه إسحاق الحنظلى، عن عبد الرزاق - وهو فى المصنف (١٥١٦) - عن معمر، عن أيوب، عن رجل، عن أبى سعيد . اهـ . تنبيه: وقع فى المطبوع من سنن أبى داود، وكذا فى عون المعبود ٢٤٧/١: ((حماد بن زيد))، بدل: ((حماد بن سلمة)). وهو وهم. فالحديث حديث حماد بن سلمة ، ولا يعرف لحماد بن زيد رواية عن أبى نعامة ، إنما يرويه عن أيوب، عن أبى نعامة، كما فى علل ابن أبى حاتم. وانظر تهذيب الكمال ٣٤٩/٣٤، والإرواء ٣١٥/١، وأيضًا فإن الحديث حديث حماد بن سلمة كما قال البيهقى . وفى الباب عن أنس بإسناد لا بأس به . قاله البيهقى، وأخرجه ٤٠٤/٢ من طريق عبد اللَّه أبن المثنى، عن أنس . وقال: تفرد به عبد الله بن المثنى. وانظر فتح البارى لابن رجب ٤٣/٣، ٤٥، والإرواء ٣١٤/١، ٣١٥، وقد عد ابن رجب حديث أبى سعيد أجود ما فى الباب. وفى الصلاة فى النعلين أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٩٥) . ٦١٣ يَجِىءَ النَّبِىُّ عَلَّهِ، فجاء التَبِىُّ عَّهِ فِى أُخرياتِ النَّاسِ، فقال: ((تَوَضَّئُوا وَاشْرَبُوا، فَإِنَّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَىءٌ))(١). ٢٢٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن علىِّ ابنِ زَيْدٍ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللَّهِ عَ لَّمِ خُطْبَةً بعدَ العصرِ إلى مُغَيْرِبانِ الشَّمْسِ(٢)، حَفِظَها مَن حَفِظَها ونَسِيَها مَن نَسِيَها، فقال: ((أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، أَلَا إِنَّ بَنِى آدَمَ(٣) (٢ ◌ُخُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى؛ مِنْهُمْ(٥) مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَا) وَيَحْيَا مُؤْمِنًا (٦) وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا(١)، (( وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَّدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، أَلَا إِنَّ خَيْرَ التَّّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القَضَاءِ حَسَنَ الطََّبِ، (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف قيس بن الربيع وطريف بن سفيان - ويقال : ابن سعد. ويقال: ابن شهاب - وأخرجه البيهقى ٢٥٨/١ من طريق المصنف. وأخرجه الطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص : ٧٠٦، والطحاوى ١٢/١، وابن عدى ١٤٣٧/٤، ١٤٣٨، والبيهقى ٢٥٨/١ من طريق طريف، به . وأخرجه الطبرى أيضًا من طريق طريف ، به، عن جابر أو أبى سعيد . وسيأتى من وجه آخر عن أبى سعيد برقم (٢٣١٣) . (٢) أى وقت مغيبها . (٣) فى هامش خ: ((إسرائيل)). وأشار إلى نسخة . (٤ - ٤) سقط من : ص . (٥) فى د: ((فمنهم)). (٦) فى خ، ص، م: ((كافرًا)). (٧ - ٧) سقط من : خ ، ص، م . ٦١٤ أَا وَشَرُّ التََّجَارِ مَنْ كَانَ سَيَِّّ القَضَاءِ سَيِّىَّ الطَّلَبِ، (١ فَإِذَا كَانَ حَسَنَ القَضَاءِ سَيِّئَّالطَّلَبِ ١)، أَوْ حَسَنَ الطَّلَبِ سَمِّىَّ القَضَاءِ فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا وَإِنَّ شَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِىءَ الفَىْءٍ(٢) ( أَلَا وَخَيْرُ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِىءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَىْءِ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَىْءِ فَإِنَّهَا ◌ِهَا ، وَإِذَا كَانَ بَطِىءَ الغَضَبِ بَطِىءَ الفَىْءٍ فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تَوَقِّدُ فى جَوْفٍ ابنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَ [١٩١ و] إلَى حُمْرَةٍ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أوْدَاجِهِ؟! فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالأَرْضَ الأرْضَ(٣)، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ(٤) قال الحَسَنُ: يُنْصَبُ عِنْدَ اسْتِهِ. ثم رجَع إلى حديثٍ أبى سعيدٍ ثم قال :- أَا وَلَا غَادِرَ(٥) أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أمِيرٍ عَامَّةٍ ، أَلَا لَا يَمْتَعَنَّ رَجُلًا(٦) مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ، أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّ كَمَا بَقِىَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ))(٧). . (١ - ١) سقط من: خ، ص، م . (٢) أى بطىء الرجوع عن الغضب . (٣) قوله: ((الأرضَ الأرضَ)). أى فليلزم الأرض. يؤيده أمر النبى عَّم الغاضب بالجلوس إذا كان واقفًا حال غضبه وبالاتكاء إن كان جالسًا. وروى: ((فليلزق بالأرض)). (٤) بعده فى د: ((قال: و)). (٥) فى خ، ص، م: ((غدر)). (٦) فى الأصل، خ، ص: ((رجل)). والمثبت من : د. (٧) إسناده ضعيف ؛ لضعف على بن زيد . وبعض متنه صحيح كما سيأتى . وأخرجه أحمد (١١١٥٩)، وعبد بن حميد (٨٦٢)، وأبو يعلى (١١٠١)، والحاكم ٥٠٥/٤، ٥٠٦، والبيهقى فى الشعب (٨٢٨٩) من طريق حماد، به . وقال الحاكم : هذا حديث تفرد بهذه السياقة على بن زيد بن جدعان القرشى، عن أبى نضرة. والشيخان ، رضى اللَّه عنهما، لم يحتجا بعلى بن زيد. اهـ. قال الذهبى : ابن جدعان = ٦١٥ ٢٢٧١ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ ، عن أبی نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، قال: خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ لَّهِ إلى محُنَيْنٍ لثمانٍ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ خَلَتْ مِن رمضانَ ، فصام طوائفُ مِن النّاسِ وأفطّرَ آخرون، فلم يُعَبْ - أو قال: ولم يَعِبْ - على الصّائم صَوْمُّه ولا على المُفْطِرِ (١) إفطاره(١) . = صالح الحديث . اهـ. وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٧٢٠)، والحميدى (٧٥٢)، وأحمد (١١٠٥٢، ١١٦٠٤، ١١٦٨٤)، والترمذى (٢١٩١)، وابن ماجه (٢٨٧٣، ٤٠٠٠، ٤٠٠٧)، والخطيب ١٠/ ٢٣٧، ٢٣٨، والبغوى فى شرح السنة (٤٠٣٩) من طرق عن على بن زيد، به، مطولًا ومختصرًا. وقال الترمذى : حسن صحيح. وقوله أول الحديث: ((ألا إن الدنيا حلوة خضرة ... واتقوا النساء)). أخرجه أحمد (١١١٨٥)، وعبد بن حميد (٨٦٥)، ومسلم (٢٧٤٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٦٩)، وابن خزيمة (١٦٩٩)، والطحاوى فى المشكل (٤٣٢٦)، وابن حبان (٣٢٢١)، والرامهرمزى فى الأمثال ص: ٤٧، والبيهقى ٩١/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٤٣)، من طريق آخر عن أبى نضرة، به . وقوله آخر الحديث: (( إلا أنه لم يبق من الدنيا ... )). أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٥٩٣) عن المعتمر بن سليمان، عن على بن زيد. وأبو الشيخ فى الأمثال (٢٨٣) من طريق عبد العزيز ابن مسلم - كلاهما - عن أبى نضرة، به. وانظر ما سبق برقم (٢٢٦٥)، وما سيأتى برقم (٢٢٧٢، ٢٢٧٣). تنبيه : قول الحسن : ينصب عند استه . قاله سفيان عن على بن زيد فى حديثه هذا . (١) حديث صحيح . أخرجه مسلم (١١١٦)، والطحاوى ٦٨/٢ من طريق هشام، به. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧/٣، وأحمد (١١٢٠٧، ١١٤٣١، ١١٧٠٢، ١١٧٢٣، ١١٨٨٨)، ومسلم (١١١٦)، وأبو يعلى (١٠٣٥)، وابن جرير الطبرى فى مسند ابن عباس من تهذيب الآثار ص : ١٠٩، ١١٠، والطحاوى ٦٨/٢، وابن حبان (٣٥٦٢) من طرق عن قتادة ، به . ١ ٦١٦ ٢٢٧٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْمُسْتَمِؤُ بنُ الرَّيّانِ ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال فى خُطْيتِه: ((أَلَا لَا (١) يَمْتَعَنَّ "رَجُلًا مَخَافَةُ النّاسِ أنْ يَقُولَ الحَقَّ إِذَا عَلِمَةُ(٢))(٣)(٤). ٢٢٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْمُسْتَمِرُ، قال: حَدَّثَنَا أَبو نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قال: ((إِنَّ لِكْلُ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ ))(٥) . = وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧/٣، وأحمد (١١٠٩٨، ١١٤٨٩)، ومسلم (١١١٦)، والترمذی (٧١٢، ٧١٣)، والنسائی (٢٣٠٨، ٢٣٠٩)، وأبو یعلی (١٣٧٢)، وابن جرير ص: ١٠٩، وابن خزيمة (٢٠٣٠)، والطحاوى ٦٨/٢، وابن حبان (٣٥٥٨)، وابن عبد البر فى التمهيد ١٧٦/٢، والبيهقى ٢٤٥/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧٦٣) من طرق عن أبى نضرة ، به . وأخرجه مسلم (١١١٧)، والنسائى (٢٣١١)، وابن خزيمة (٢٠٢٩)، والطحاوى ٦٨/٢، والبيهقى ٢٤٤/٤ من طريق أبى نضرة، عن أبى سعيد وجابر بن عبد اللَّه . وأخرجه مسلم (١١٢٠)، وأبو داود (٢٤٠٦)، وابن خزيمة (٢٠٣٨)، والبيهقى ٢٤٢/٤ من طريق قزعة، عن أبى سعيد. وانظر علل الدارقطنى ٣٣٠/١١، وما سبق برقم (١٢٧١). (١) سقط من : خ . (٢ - ٢) غير واضح فى الأصل من جراء التصوير . (٣) هذا الحديث سقط من: ص. وجاء فى (( د)) بعد الحديث التالى. (٤) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٩٨/٣، ٩٩ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (١١٤٤٦)، وأبو يعلى (١٢١٢، ١٢٩٧) من طريق المستمر، به، وقد سبق من طريق قتادة عن أبى نضرة برقم (٢٢٦٥). (٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١١٤٤٥)، ومسلم (١٧٣٨)، وأبو يعلى (١٢١٣)، والبيهقى ١٦٠/٨ من طريق المستمر، به . وأخرجه أحمد (١١٣٢١، ١١٦٣٤)، ومسلم (١٧٣٨)، وأبو يعلى (١٢٤٥)، وتمام فى الفوائد ( ٨٧٦ - الروض البسام ) من طريق أبى نضرة، به . = ٦١٧ ١ ٢٢٧٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المُسْتَمِرُ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ ، أنَّ النَبيَّ عَمِ قال: ((أَطْيَبُ الطِّيبِ المِسْكُ))(١). ٢٢٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ وهُشَيْمٌ(٢)، عن أبى بِشْرِ، عن أبى نَضْرةَ، عن أبى سعيدٍ ، أَنَّه أصابه جوعٌ - أو أصاب رَجُلًا مجوعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ مَ لَه - فقال له بعضُ أهْلِه: لو أتَّيْتَ رسولَ اللَّهِ عَمِ فَرَضَخَ(٢) لك. فانطلَقَ فوجَدَ النَّبِىَّ عَّهِ يَخْطُبُ وهو يقولُ: ((مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِنَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلْنَا فَوَجَدْنَا شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ)). قال: فرجَعَ فما سألَه ولا سألَ أَحَدًا بعدَه(٤). = وأخرجه أحمد (١١٣٦٩)، والنسائى فى الكبرى (٨٧٣٥)، والخطيب ٣٨٤/١١ من طريق الحسن البصرى وعطية العوفى، عن أبى سعيد مطولاً ومختصرًا. وسبق من حديث على بن زید برقم (٢٢٧٠). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٥٢، ١٣٨١، ١٣٨٢). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٣٢٩، ١١٦٠٧)، وأبو داود (٣١٥٨)، والنسائى (١٩٠٥)، والبغوى فى الجعديات (١٥٢٦)، والحاكم ٣٦١/١ من طريق المستمر، به. وأخرجه أحمد (١١٣٨٢، ١١٤٤٤، ١١٦٦٤)، ومسلم (٢٢٥٢)، والنسائى (٥٢٧٩)، وأبو يعلى (١٢٣٢، ١٢٩٣)، وابن خزيمة (١٦٩٩)، وابن حبان (٥٥٩١)، والبيهقى ٤٠٥/٣ من طريق المستمر، به، وفيه قصة . وسيأتى من رواية شعبة عن خليد بن جعفر عن أبى نضرة برقم (٢٢٨٣). (٢) فى ص، م: ((هشام)). (٣) الرضخ : العطية القليلة . (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١٠٠٢) من طريق هشيم، به، وأيضًا (١١٤١٨) من طريق شعبة، به، بدون القصة . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٠١٤)، ومالك ٩٩٧/٢، وأحمد (١١٠١٨، ١١٠٧٥، ١١٠٧٦، ١١٩١٠)، والدارمى (١٦٥٣)، والبخارى (١٤٦٩، ٦٤٧٠)، ومسلم = ٦١٨ ٠ أَعْطَيْنَاهُ)). قال: فرجَعَ فما سألَه ولا سألَ أَحَدًا بعدَه(٤). ٢٢٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو الأشْهَبِ، عن أبی نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ رَأى فى أصحابِهِ تَّأَثُّرًا (١) فقال: ((اثْتَمُوا بِى، وَلْيَأْتُمْ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ))(٢) . ٢٢٧٧- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنا أبانُ بنُ تَزِيدَ ، عن یحیی بنِ أبى كَثِيرٍ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: = (١٠٥٣)، وأبو داود (١٦٢٨، ١٦٤٤)، والترمذى (٢٠٢٤)، والنسائى (٢٥٩٤)، وأبو يعلى (١٠٣٨، ١٣٥٢)، وابن خزيمة (٢٤٤٧)، وابن حبان (٣٣٩٨)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٧٠، والبيهقى ١٩٥/٤، وابن عساكر فى تاريخه ٣٨٧/٢٠ - ٣٨٩ من طرق عن أبى سعيد مطولًا ومختصرًا . وسيأتى نحوه من رواية هلال بن حصن عن أبى سعيد برقم (٢٣٢٥). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٢٠) . (١) يعنى: عن الصفوف الأول. مسلم بشرح النووى ١٥٩/٤. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١١١٥٨، ١١٣١٠، ١١٥٢٩)، وعبد بن حميد (٨٧٢)، ومسلم (٤٣٨)، وأبو داود (٦٨٠)، والنسائى (٧٩٤)، وابن ماجه (٩٧٨)، وأبو يعلى (١٠٦٥، ١١٨١)، والبغوى فى الجعديات (٣١٧٣)، وابن خزيمة (١٦١٢)، وأبو نعيم فى الحلية ١٩/٩، وفى أخبار أصبهان ٢٢٥/٢، والبيهقى ١٠٣/٣ من طرق عن أبى الأشهب ، به . وأخرجه مسلم (٤٣٨)، والنسائى (٧٩٥)، وابن خزيمة (١٥٦٠) من طريق الجريرى، عن أبى نضرة، به. وانظر ما سبق برقم (٣١١). (٣) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٣٠٩/٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١١٦٩٣)، والدارمى (١٥٩٦)، وأبو عوانة ٣٠٩/٢ من طريق أبان ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٤٥٨٩)، وابن أبى شيبة ٢٨٨/٢، وأحمد (١١١١٢، ١١٣٢٠، = ٦١٩ ٢٢٧٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ؤُهَيْبٌ، عن داودَ، عن أبى نَضْرَةَ، عن أبى سعيدٍ، أنَّ الأَشْعَرِىَّ استأذَنَ على عُمرَ فلم يأذنْ له، فرجَعَ، فأرسَل إليه: ما رَدَّكَ؟ فقال: إِنِّى استأذَنْتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لى، وإنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَ لِ يقولُ: ((إِذَا اسْتَأْذَنَ الْمُسْتَأْذِنُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ)). فقال: لَتَأْتِيَنِّى بَمَن يَعْلَمُ هذا أو لأَفْعَلَنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ. فقال أبو سعيدٍ : فجاءنى الأشعرىُّ يُؤْعَدُ قدِ اصْفَرَّ وجْهُهُ، فقام على حَلْقَةٍ مِن أصحابِ النبيِّ عَّهِ، فقال: أَنْشُدُ اللَّهَ رَبجُلًا عَلِمَ مِن هذا عِلمًا إلّ قام به، فإِنِّى قد خِفْتُ هذا الرَّجُلَ على نَفْسِى. قال أبو سعيدٍ. فقلتُ: أنا معكَ. فقال آخر (١): وأنا معكَ. فشرِّىَ عنه(٢). = ١١٣٤٢)، ومسلم (٧٥٤)، والترمذى (٤٦٨)، والنسائى (١٦٨٢، ١٦٨٣)، وابن ماجه (١١٨٩)، ومحمد بن نصر المروزى فى قيام الليل ص : ١٣٨، وابن خزيمة (١٠٨٩)، وأبو عوانة ٣٠٩/٢، والطحاوى فى المشكل (٤٤٩٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٦١/٩، والحاكم ١/ ٣٠١، والبيهقى ٤٧٨/٢ من طرق عن يحيى بن أبى كثير، به، نحوه. وأخرجه المروزى ص : ١١٤ من طريق أبى سفيان، عن أبى نضرة . وانظر ما سبق برقم (١٢٨، ١٧٧٦)، وما سيأتى برقم (٢٣٠٦). (١) هو أبى بن كعب، كما فى صحيح مسلم (٢١٥٣، ٢١٥٤). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٢٦١/٨، وأحمد (١١١٦١، ١٩٦٩٢، ١٩٧٦٥)، والدارمى (٢٦٣٢)، وابن ماجه (٣٧٠٦) من طرق عن داود بن أبى هند، به . وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٤٢٣)، وأحمد (١٩٥٢٨، ١٩٦٢٧)، ومسلم (٢١٥٣)، والترمذى (٢٦٩٠)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (١٤٦٩، ١٤٧٠)، والطحاوى فى المشكل (١٥٧٩)، وأبو محمد البغوى فى شرح السنة (٣٣١٨) من طريق أبى نضرة. وأخرجه الحميدى (٧٣٤)، وأحمد (١١٠٤٣)، والبخارى (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣)، وأبو داود (٥١٨٠)، وأبو يعلى (٩٨١)، والطحاوى فى المشكل (١٥٧٨)، وابن حبان (٥٨١٠)، والبيهقى ٣٣٩/٨ من طرق عن بسر بن سعيد، عن أبى سعيد. = ٦٢٠