Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢٢٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى التََّّاحِ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَ لِ قال: ((البَرَكَةُ فِى نَوَاصِى الخَيْلِ (١))(٢)(٣). ٢٢٠٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى التََّاحِ، قال : سَمِعْتُ أنْسًا يقولُ: إِنْ كانَ رسولُ اللَّهِ وَمِ لَيُخالِطُنَا حَتَّى يقولَ لأَخِ لى صَغِيرٍ: ((يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ(٤)؟)) (٥). (١) قال الحافظ : كذا وقع، ولا بد فيه من شىء محذوف يتعلق به المجرور، وأولى ما يقدر ما ثبت فى رواية أخرى، فقد أخرجه الإسماعيلى من طريق عاصم بن على بن شعبة بلفظ: ((البركة تنزل فى نواصى الخيل))، وأخرجه من طريق ابن مهدى عن شعبة بلفظ: ((الخير معقود فى نواصى الخيل)) . قال عياض : إذا كان فى نواصيها البركة ، فيبعد أن يكون فيها شؤم ، فيحتمل أن يكون الشؤم الذى فى الفرس أن يكون فى غير الخيل التى ارتبطت للجهاد وهى المخصوصة بالخير والبركة ، أو يقال : الخير والشر يمكن اجتماعهما فى ذات واحدة، فإنه فسر الخير بالأجر والمغنم . الفتح ٦/ ٥٥، وانظر ما سبق برقم (١١٥٢ - ١١٥٤). (٢) هذا الحديث ساقط من: خ، ص، م. (٣) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٢٩/٦ من طريق المصنف . وأخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٢٤٢٦) ، وابن أبى شيبة ٤٨١/١٢، وأحمد (١٢١٤٧، ١٢٣١٢، ١٢٧٧٤)، والبخارى (٢٨٥١، ٣٦٤٥)، ومسلم (١٨٧٤)، والنسائى (٣٥٧١)، وأبو يعلى (٤١٧٣، ٤١٧٧)، والبغوى فى الجعديات (١٤١٤)، وابن حبان (٤٦٧٠)، والبيهقى ٣٢٩/٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٤٣) من طرق عن شعبة، به . (٤) النغير : طائر يشبه العصفور ، أحمر المنقار . (٥) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٤/٩، وأحمد (١٢٢٢٠، ١٢٧٧٦)، والبخارى (٦١٢٩)، وفى الأدب المفرد (٢٦٩)، والترمذى (٣٣٣، ١٩٨٩)، وفى الشمائل (٢٢٨)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٦٦، ١٠١٦٧)، وابن ماجه (٣٧٢٠، ٣٧٤٠)، وأبو عوانة ٢/ ٧٢، والبغوى فى الجعديات (١٤١٨)، وابن حبان (٢٣٠٨)، والبيهقى ٢٠٣/٥، والبغوى فى شرح السنة (٣٣٧٧) من طرق عن شعبة، به . = ٥٦١ ( مسند الطيالسى ٣٦/٣ ) ٢٢٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى التَّيَّاحِ، قال : سَمِعْتُ أنسًا يُحَدِّثُ عن النبيِّ ◌ِلّهِ، قال: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنٍ)) . وأشارَ(١) بالشّبَّابةِ والوُسْطَى(٢). الزُّهْرِئُّ عن أنسٍ ٢٢٠٤ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّ صُرِعَ(٣) مِن فَرَسٍ، فُجُحِشَ(٤) شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فصَلَّى قاعِدًا وصَلَّيْنا خَلْفَه قُعُودًا (٥)، فلَمَّا سَلَّم قال: ((إِّمَا = وأخرجه أحمد (١٣٠٠٢، ١٣٢٣٢)، والبخارى (٦٢٠٣)، ومسلم (٢١٥٠)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٦٨)، وأبو الشيخ ص: ٣٢، والبيهقى ٢٠٣/٥، ٣١٠/٩، وفى الدلائل ٣١٢/١ من طرق عن أبى التياح ، به . وأخرجه ابن سعد ٤٢٧/٨، وأحمد (١٢١٥٨، ١٢٩٨٠، ١٣٠٩٩، ١٣٣٤٩)، وعبد بن حميد (١٢٧٧، ١٣٢٩، ١٤١٣، ١٤١٤)، والبخارى فى الأدب المفرد (٨٤٧)، وأبو داود (٤٩٦٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٦٤)، وأبو يعلى (٢٨٣٦، ٣٣٤٧)، والطحاوى ٤/ ١٩٤، والطبرانى فى الأوسط (٦٤٢٩)، وأبو الشيخ ص : ٣٢، ٣٣، وأبو نعيم فى الحلية ٧/ ٣١٠ من طرق عن أنس. وانظر ما سيأتى برقم (٢٢٦١). (١) بعده فى د: ((أبو داود)). (٢) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (١٤٢١) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٢٣٥٦)، ومسلم (٢٩٥١)، والدارمى (٢٧٥٩)، والبغوى فى الجعديات (١٤٢١) ، وابن حبان (٦٦٤٠) من طريق شعبة ، به . وسبق من رواية قتادة عن أنس برقم (٢٠٩٢). (٣) أى سقط . (٤) أى انخدش جلده وانقشر . (٥) سقط من الأصل ، ومطموسة فى : خ . والمثبت من : د ، ص . ٥٦٢ جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَّ بِهِ، فَإِذَا كَثَرَ فَكَبُّوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَثُوا، وَإِذا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ (١)(٢). ٢٢٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ وَزَمْعَةُ(٣) وسُفْيانُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌َّاتٍ: ((لَا تَحَسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخوانًا))) [١٨٦ و]. (١) فى الأصل، خ، ص، م: ((أجمعين)). وضبب عليها فى الأصل. والمثبت من: د. قال الحافظ: ((أجمعون ، كذا فى جميع الطرق فى الصحيحين بالواو، إلا أن الرواة اختلفوا فى رواية همام عن أبى هريرة، فقال بعضهم: ((أجمعين)). بالياء، والأول تأكيد لضمير الفاعل فى قوله: ((صلوا)). وأخطأ من ضعفه فإن المعنى عليه، والثانى نصب على الحال ، أى جلوسًا مجتمعين أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب كأنه قال: أعنيكم أجمعين )). الفتح ١٨٠/٢. (٢) حديث صحيح . وزمعة ضعيف، وقد توبع . وأخرجه مالك ١٣٥/١، وعبد الرزاق (٤٠٧٩)، والحميدى (١١٨٩) وابن أبى شيبة ٣٢٥/٢، ١٧٤/١٤، وأحمد (١٢٠٩٥، ١٢٦٧٨)، وعبد بن حميد (١١٥٩)، والدارمى (١٢٥٩، ١٣١٦)، والبخارى (٦٨٩، ٧٣٢، ٧٣٣، ٨٠٥، ١١١٤)، ومسلم (٤١١)، وأبو داود (٦٠١)، والترمذى (٣٦١)، والنسائى (٧٩٣، ٨٣١، ١٠٦١)، وفى الكبرى (٩٠٦)، وابن ماجه (٨٧٦، ١٢٣٨)، وابن الجارود (٢٢٩)، وأبو يعلى (٣٥٥٨، ٣٥٩٥)، وابن خزيمة (٩٧٧)، وأبو عوانة ١٠٥/٢ - ١٠٧، والطحاوى ٤٠٣/١، وفى المشكل (٥٦٣٧)، وابن حبان (٢١٠٢، ٢١٠٣، ٢١٠٨، ٢٣١٣)، والبيهقى ٧٨/٣، ٧٩ من طرق عن الزهرى، به. وأخرجه أحمد (١٣٠٩٣)، والبخارى (٣٧٨)، وأبو يعلى (٣٧٢٨، ٣٨٢٥)، والطحاوى ٤٠٤/١ من طريق حميد ، عن أنس ، نحوه . (٣) ضبب عليها فى الأصل ، خ . (٤) حديث صحيح . وهو مع الذى بعده حديث واحد. وأخرجه الحميدى (١١٨٣)، = ٥٦٣ ٢٢٠٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَه: ((لَا يَجِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ))(١) . ٢٢٠٧ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يُصَلِّى العَصْرَ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى العَوالِى (٢) والشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ(١). = وأحمد (١٢٠٩٤)، ومسلم (٢٥٥٩)، والترمذى (١٩٣٥)، وأبو يعلى (٣٥٤٩، ٣٥٥٠) من طرق عن سفيان بن عيينة - وحده - به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٢٢٢)، ومالك ٩٠٧/٢، وأحمد (١٢٧١٤، ١٣٠٧٥، ١٣٢٠٣، ١٣٣٧٨)، والبخارى (٦٠٦٥، ٦٠٧٦)، وفى الأدب المفرد (٣٩٨)، ومسلم (٢٥٥٩)، وأبو داود (٤٩١٠)، وأبو يعلى (٣٥٥١، ٣٦١٢)، والطحاوى فى المشكل (٤٥٤، ٤٥٥)، والطبرانى فى الأوسط (٧٨٧٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٧٤/٣، وفى أخبار أصبهان ١/ ٢٥٧، والبيهقى ٣٠٣/٧، ٢٣٢/١٠، وفى الشعب (٦٦٠٣، ٦٦١٥، ٦٦١٦) من طرق عن الزهرى، به. وانظر علل الدارقطنى (٤/ ق: ٢٤ - أ). وأخرجه أحمد (١٣٢٠٢، ١٣٩٦٥، ١٤٠٤٨)، ومسلم (٢٥٥٩)، وأبو يعلى (٣٢٦١)، والطحاوى فى المشكل (٤٥٦)، والبيهقى فى الشعب (٦٦٠٣) من طرق عن قتادة، عن أنس . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥) . (١) حديث صحيح . وهذا الحديث والذى قبله حديث واحد كما سبق. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٠٤). (٢) العوالى : قرية جنوبى المدينة ، وهى الآن من ضواحيها . (٣) حديث صحيح. أخرجه الشافعى ١٥٢/١، وأحمد (١٣٢٥٨، ١٣٢٩٦)، والدارمى (١٢١١)، وأبو يعلى (٣٦٠٥)، وابن حبان (١٥١٨)، والبيهقى فى المعرفة (٦١٣) من طرق عن ابن أبی ذئب، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٩)، وأحمد (١٢٦٦٥، ١٣٣٥٥)، والبخارى (٥٥٠، = ٥٦٤ = ٧٣٢٩)، ومسلم (٦٢١)، وأبو داود (٤٠٤)، والنسائى (٥٠٦)، وابن ماجه (٦٨٢) ، وأبو يعلى (٣٥٩٣، ٣٦٠٤)، وأبو عوانة ٣٥١/١، ٣٥٢، والطحاوى ١٩٠/١، وابن حبان (١٥٢٠، ١٥٢٢)، والدارقطنى ٢٥٣/١، والبيهقى ٤٤٠/١ من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه مالك ٩/١، ومن طريقه البخارى (٥٥١)، ومسلم (٦٢١)، وأبو عوانة ٣٥١/١ عن الزهرى، به ، بلفظ: (( كنا نصلى العصر، ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء، فيأتيهم والشمس مرتفعة)) . وأخرجه مالك ٨/١، ومن طريقه عبد الرزاق (٢٠٧٩)، والبخارى (٥٤٨)، ومسلم (٦٢١)، وأبو عوانة ٣٥٢/١، والطحاوى ١٩٠/١ - فى موضعين - عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة ، عن أنس ، قال : كنا نصلى العصر ثم يخرج الإنسان إلى بنى عمرو بن عوف ، فيجدهم يصلون العصر . وأخرجه النسائى (٥٠٥)، والطحاوى ١٩٠/١، والدارقطنى ٢٥٣/١ من طريق مالك، عن الزهرى وإسحاق، عن أنس ، بلفظ: أن رسول اللَّه ◌َتم كان يصلى العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قباء، قال أحدهما: وهم يصلون. وقال الآخر: والشمس مرتفعة . وقد خولف مالك فى هذا الحديث من وجهين: الأول: أنه لم يذكر فيه النبى معََّه، وذكره أصحاب الزهرى. والثانى: أنه قال فى روايته: ((إلى قباء)). وقال سائر أصحاب الزهرى: ((إلى العوالى)). انظر فتح البارى لابن رجب ٢٨٣/٤. قال النسائى: لم يتابع مالكًا أحد على قوله فى هذا الحديث: ((إلى قباء)). والمعروف: ((إلى العوالى)). وقال ابن عبد البر فى التمهيد ١٧٨/٦: وقول مالك: ((إلى قباء)). وهم لا شك فيه، ولم يتابعه أحد عليه فى حديث ابن شهاب هذا، إلا أن المعنى فى ذلك متقارب على سعة الوقت ؛ لأن العوالى مختلفة المسافة. وانظر التتبع للدارقطنى ص: ٣٠٨، وكتاب الأحاديث التى خولف فيها مالك للدارقطنى أيضًا ص : ٦٣ - ٦٥ (١٦)، وفتح البارى لابن رجب ٢٨٢/٤ - ٢٨٤، وللحافظ ٣٦/٢. وسيأتى من رواية أبى الأبيض وعبد الرحمن بن وردان برقم (٢٢٤٦، ٢٢٥٢)، وانظر أيضًا (٢٢٤٤) . ٥٦٥ ٢٢٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أنسٍ، قال: أتانا رسولُ اللَّهِ عَهِ فى دارِنا فَحَلَيْنَا له شَاةً، وَشِيبَ (١) له مِن(٢) مَاءِ البِتْرِ، ونُووِلَ القَدَعَ، وأبو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عنه عن يَسارِهِ، وأعرابِىٌّ عن يَمِينِ رسولِ اللهِ عَه، فَشَرِبَ رسولُ اللَّهِ عَه وأعْطَى الأعرابِيِّ فَضْلَه(٣)، ثُمَّ قال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((الأَيْمَنَ فالأَيْمَنَ(٤)))(٥) . (١) فى الأصل، خ، م: ((شننت)). وضبب عليها فى الأصل، خ. وفى هامش خ: ((شيب)). وصححها . وهو الموافق لما فى د، ص. وشيب اللبن بالماء: خُلِطَ. والحكمة فى شوبه : أن يبرد أو يكثر أو المجموع . وانظر فتح البارى ٧٦/١٠، والفتح الربانى ١٠٧/١٧. (٢) سقط من الأصل ، خ ، ص ، م . والمثبت من : د . (٣) فى خ، ص، م: ((فضلته)). (٤) النصب على تقدير: قدموا، أو أعطوا. ويجوز فيها الرفع. وانظر الفتح ٧٦/١٠. (٥) حديث صحيح . وفى إسناده زمعة ، وقد توبع . وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٥٨٢) ، ومالك ٩٢٦/٢، والحميدى (١١٨٢)، وابن سعد ٢٠/٧، وأحمد (١٢٠٩٨، ١٢١٤٢، ١٣٠٦١، ١٣٤٤٦)، والدارمى (٢١٢٢)، والبخارى (٢٣٥٢، ٥٦١٢، ٥٦١٩)، ومسلم (٢٠٢٩)، وأبو داود (٣٧٢٦)، والترمذى (١٨٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٦٨٦١)، وابن ماجه (٣٤٢٥)، وأبو يعلى (٣٥٥٢ - ٣٥٥٥، ٣٥٦١، ٣٥٦٢، ٣٦٠٠، ٣٦١٣)، وأبو عوانة ٣٤٩/٥، وابن حبان (٥٣٣٣، ٥٣٣٤، ٥٣٣٦، ٥٣٣٧)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى عَالمِ ص: ٢٤٢، وأبو نعيم فى الحلية ٣٧٤/٣، والبيهقى ٢٨٥/٧، وفى الشعب (٣٦٠٤)، وفى الآداب (٦٨٨)، والخطيب ٣١٥/٤، ٣٣٦/٧، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٥١- ٣٠٥٣) من طرق عن الزهرى ، به . وأخرجه أحمد (١٣٥٣٦)، والبخارى (٢٥٧١)، ومسلم (٢٠٢٩) ، وأبو الشيخ ص : ٢٤٣ من طريق أبى طوالة عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أنس. ٥٦٦ أبو قِلابَةً عن أنسٍ ٢٢٠٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ، عن خالدِ الحَذَّاءِ، عن أبى قِلابَةً، عن أنسٍ، قال: أُمِرَ بِلالٌ أنْ يَشْفَعَ الأذانَ ويُوتِّرَ الإِقامَةَ(١) . ٢٢١٠- حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا ؤُهَيْبٌ ، عن خالدٍ ، عن أبى قِلابةَ، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّهِ: ((أرْحَمُ أُمَّتِى بِأُمَّتِى أَبُو بَكْرٍ، وأَشَدُّهُمْ فى دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَشَدُّهُمْ حَيَاءٌ - أَوْ أَصْدَقُهُمْ حَيَاءٌ - (١) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٣٢٧/١ من طريق المصنف . وأخرجه الدارمى (١١٩٤)، وأبو عوانة ٣٢٧/١، والطحاوى ١٣٢/١ من طريق عفان وغیره، عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥)، وابن أبى شيبة ٢٠٥/١، وأحمد (١٢٩٩٤)، والدارمى (١١٩٨)، والبخارى (٦٠٣، ٦٠٦، ٦٠٧، ٣٤٥٧)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٩)، والترمذى (١٩٣)، وابن ماجه (٧٢٩، ٧٣٠)، وأبو يعلى (٢٧٩٣)، وابن خزيمة (٣٦٦- ٣٦٩)، وأبو عوانة ٣٢٦/١ - ٣٢٨، والطحاوى ١٣٢/١، ١٣٣، وابن حبان (١٦٧٦، ١٦٧٨)، والبيهقى ٣٩٠/١، ٤١٢، والبغوى فى شرح السنة (٤٠٣) من طرق عن خالد الحذاء، به ، نحوه. وفى بعض الطرق : قال ابن علية: فحدثت به، فقال: إلا الإقامة - يعنى: قد قامت الصلاة . وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤)، وابن أبى شيبة ٢٠٥/١، وأحمد (١٢٠٢٠)، والدارمى (١١٩٧)، والبخارى (٦٠٥)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨)، والنسائى (٦٢٦)، وأبو يعلى (٢٧٩٢، ٢٨٠٤)، وابن خزيمة (٣٦٦، ٣٧٥، ٣٧٦)، وأبو عوانة ٣٢٧/١، ٣٢٨، والطحاوى ١٣٢/١، ١٣٣، وابن حبان (١٦٧٥)، والدارقطنى ٢٣٩/١، ٢٤٠، والحاكم ١/ ١٩٨، والبغوى فى شرح السنة (٤٠٥) من طرق عن أيوب، عن أبى قلابة، به . وفى صفة الأذان أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤٥١) . ٥٦٧ عُثْمَانُ - شَكَّ يُونُسُ(١) - وَأَعْلَمُهُمْ بِالخَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىَّ أَتَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وأَقْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ))(٢) . (١) فى ص، م: (( أبو داود )). (٢) حديث صحيح . وقد اختلف على خالد الحذاء فى وصله وإرساله؛ فوصله عنه وهيب بن خالد وسفيان الثورى وعبد الوهاب الثقفى وعمر بن حبيب . وخالفهم إسماعيل بن علية وبشر بن المفضل ومحمد بن أبى عدى ، عن خالد ، فجعلوا ما يتعلق بأبى عبيدة موصولًا ، وبقيته مرسلًا . ورواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى وشعبة ، عن خالد ، موصولًا ، مقتصرين على ما يتعلق بأبى عبيدة وحده . وقال الحافظ فى الفتح ٩٣/٧- وأورده من طريق عبد الوهاب الثقفى عن خالد -: وإسناده صحيح ، إلا أن الحفاظ قالوا : إن الصواب فى أوله الإرسال ، والموصول منه ما اقتصر عليه البخارى ، واللَّه أعلم . يعنى ذكر أبى عبيدة . وأخرجه ابن سعد ٣٤١/٢، ٣٤٧، ٣٥٩، ٤١٢/٣، ٥٨٦، ٣٨٨/٧، وأحمد (١٤٠٢٢)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٤٢)، والطحاوى فى المشكل (٨٠٨)، والبيهقى ٦/ ٢١٠، والخطيب فى المدرج ٦٨٠/٢، ٦٨١ من طريق وهيب، به ، موصولًا. وأخرجه الترمذى (٣٧٩١)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٨٧)، وابن ماجه (١٥٤)، والبيهقى ٢١٠/٦، والخطيب فى المدرج ٦٧٩/٢ ٦٨٢، وابن عساكر فى تاريخه ٤٥٥/٢٥، ٤٥٦ من طرق عن عبد الوهاب الثقفى وعمر بن حبيب ، عن خالد الحذاء، به، موصولًا . وقال الترمذى : حسن صحيح . وأخرجه ابن سعد ٣٥٩/٢، ٥٨٦/٣، ٣٨٨/٧، وأحمد (١٢٩٢٧)، وفى الفضائل (٨٦٥)، وابن ماجه (١٥٥)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٢٨١)، والطحاوى فى المشكل (٨١٠)، والخطيب فى المدرج ٦٧٨/٢، ٦٧٩، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٣٠)، وابن عساكر ٨٩/٤٦ من طرق عن الثورى، عن خالد الحذاء، به، موصولا . وأخرجه الخطيب فى المدرج ٦٧٧/٢ من طريق المعلى بن عبد الرحمن - وهو متهم بالوضع - عن الثوری، عن عاصم، عن أبى قلابة، عن ابن عمر . = ٥٦٨ = وقال الخطيب: وهم فى هذا القول، ولم يكن أبو قلابة يسند جميع المتن. اهـ. وأخرجه الفسوى فى المعرفة ٤٧٩/١، ٤٨٠، وابن أبى عاصم فى السنة (١٢٨٢)، والطحاوى فى المشكل (٨٠٩)، والحاكم فى معرفة علوم الحديث ص: ١١٤، وأبو نعيم فى الحلية ٢٢٨/١، ١٢٢/٣، والبيهقى ٢١٠/٦، والخطيب فى المدرج ٦٧٦/٢، وابن عساكر ٤٦/ ٨٩ من طريق قبيصة بن عقبة ، عن الثورى، عن خالد وعاصم، عن أبى قلابة، عن أنس . وقال أبو نعيم : لم يروه عنه عن عاصم وخالد - فيما أعلم - إلا قبيصة . اهـ . وكذا قال الخطيب . وقبيصة بن عقبة ضعيف فى الثورى . ورواه عاصم وأبو قحذم عن أبى قلابة مرسلًا كله بما فيه ذكر أبى عبيدة . أخرجه معمر فى جامعه (٢٠٣٨٧)، والخلال فى السنة (٣٤٦)، والخطيب فى المدرج ٢/ ٦٨٣ - ٦٨٥. وقد رواه عن خالد الحذاء إسماعيل بن علية ، فميز المرسل من المسند الموصول فجوده. وأما رواية إسماعيل بن علية بوصل بعضه وإرسال باقيه ، فأخرجها الخطيب فى المدرج ٢/ ٦٨٢، ٦٨٣ بالمرسل والمسند معًا، وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٧٢/٧ مرسلًا مختصرًا، وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٣١/٧، وأحمد (١٢٩٨٩)، ومسلم (٢٤١٩)، وأبو يعلى (٢٨٠٨)، والبيهقى ٦/ ٣٧١ من طرق عن إسماعيل ، به ، مسندًا . وقد تابعه على هذا التفريق - كما سبق - بشر بن المفضل ومحمد بن أبى عدى. أخرجه النسائى فى الكبرى (٨١٩٩، ٨٢٠٠)، وابن عساكر ٤٥٦/٢٥. وأخرج رواية شعبة وعبد الأعلى: البخارى (٣٧٤٤، ٤٣٨٢، ٧٢٥٥)، وابن عساكر ٢٥/ ٤٥٥ موصولًا بذكر أبى عبيدة فقط . وقد اختلف على شعبة فيه على أوجه ، أصحها الذى عند البخارى هنا . وقد روى هذا الحديث عن أنس قتادة واختلف عليه ؛ فرواه سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، موصولًا. أخرجه ابن أبى عاصم (١٢٥٢، ١٢٨٣)، والخطيب فى المدرج ٦٨٥/٢ من طريقين عن سعيد ، به ، وفى إسناده عند ابن أبى عاصم مصعب بن إبراهيم، وهو منكر الحديث . وفى إسناده عند الخطيب محمد بن حميد، وهو ضعيف . ورواه معمر ، عن قتادة ، واختلف عليه ؛ فرواه داود بن عبد الرحمن العطار ، عن معمر = ٥٦٩ أنسُ بنُ سِيرِينَ عن أُنسٍ ٢٢١١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أنسٍ بنِ سِيرِينَ، سَمِعَ أنسًا يقولُ: صَلَّى رسولُ اللَّهِ عَ لَه على (١) حصِير = موصولًا. أخرجه الترمذى (٣٧٩٠)، والخطيب فى المدرج ٦٨٦/٢، ٦٨٧. وقال الترمذى: حديث غريب ، لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه ... اهـ. وخالف داودَ بن عبد الرحمن عبدُ الرزاق ؛ فرواه عن معمر ، عن قتادة ، مرسلًا . أخرجه معمر فى جامعه (٢٣٠٨٧) - وعنه عبد الرزاق - والخطيب فى المدرج ٦٨٧/٢. وقال الخطيب: وإرساله هذا الحديث عن معمر عن قتادة أصح من إيصاله . اهـ. وانظر رسالة: دراسة حديث: ((أرحم أمتى بأمتى أبو بكر)) لمشهور بن حسن آل سلمان ، فقد توسع فيه کثیرًا . (١) حديث صحيح. وهو والذى بعده حديث واحد. وأخرجه أحمد (١٢٣٥١، ١٢٣٥٢، ١٢٩٣٣، ١٢٩٤٠، ١٤١٣٣)، وعبد بن حميد (١٢١٩)، والبخارى (٦٧٠، ١١٧٩)، وأبو داود (٦٥٧)، والبغوى فى الجعديات (١١٥٣)، وابن حبان (٢٠٧٠) والبيهقى ٣٠٨/٢ من طريق شعبة ، به، مطولًا بهذا الحديث والذى بعده. وأخرجه البخارى (٦٠٨٠)، وفى الأدب المفرد (٣٤٧)، وابن حبان (٢٣٠٩)، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٠٥) من طريق خالد الحذاء ، عن أنس بن سيرين ، به، بنحو لفظه هنا . وأخرجه ابن ماجه (٧٥٦) من طريق ابن عون ، عن أنس بن سيرين ، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود ، عن أنس . ورواه حماد بن زيد ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أنس . ورواه ابن إدريس ، عن ابن سيرين - ولم يسمه - عن أنس . قال الدارقطنى فى العلل (٤/ق: ٩- ب): والقول قول شعبة ومن تابعه . وأخرجه مالك ١٥٣/١، وأحمد (١٢٤٩٧، ١٢٥٢٩، ١٢٧٠٣، ١٢٨٦٧)، والدارمى (١٢٩١)، والبخارى (٣٨٠، ٨٦٠)، ومسلم (٦٥٨)، وأبو داود (٦٥٨)، والترمذى = ٥٧٠ ٢٢١٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أنس بنِ سِيرِینَ، قال: قال رَجُلٌ (١) لأنسٍ: أكانَ رسولُ اللّهِ مَهِ يُصَلّى الضُّحَى؟ قال: ما رَأَيْتُهُ صَلَّاها(٢). ٢٢١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال : حَدَّثَنَا أنسُ بنُ سِيرِينَ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو .(٣)(٤) على عُصَيَّةَ(١)(٤). (°مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ عن أَنَسٍ) ٢٢١٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هارونُ، قال: حَدَّثَنا محمدُ = (٢٣٤)، والنسائى (٧٣٦) من طريقين عن أنس بالصلاة على الحصير. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦٤٨). (١) قال الحافظ: هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصرى. هدى السارى ص : ٢٦٢، الفتح ١٥٨/٢. (٢) حديث صحيح. وهو جزء من الحديث السابق . وانظر ما سبق برقم (١٢٩). (٣) عصية: بطن من بنى سُلَيْم، قبيلة تنسب إلى عصية بن خفاف بن ندبة بن بهثة بن سليم . معجم قبائل العرب ٧٨٦/٢، الفتح ٣٩٢/٧. (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٩٣٤، ١٣٦٢٦)، ومسلم (٦٧٧)، وأبو داود (١٤٤٥)، وأبو عوانة ٢٨٦/٢ من طريق حماد بن سلمة، به، بلفظ: ((قنت شهرًا بعد الركوع)) وعند مسلم زيادة: ((فى صلاة الفجر يدعو على بنى عصية)). وفى رواية لأحمد وأبى داود : « قنت شهرًا ثم تر که)). وقد تقدم تخريجه من رواية قتادة، انظر ما سبق برقم ( ٢١٠١، ٢١٢٨). (٥ - ٥) زيادة من : د . ٥٧١ ابنُ سِيرِينَ، قال: سأَلْنا أنسًا، هَلْ حَضَبَ النبىُ [١٨٦ظ] عَِّ؟ فقال: لم يَبْلُغْ ذلِكَ(١) - وذَكَرَ قِلَّةٌ مِن شَئِه - ولَكِنْ أبو بَكْرِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، خَضَبَ بالحَّاءِ والكَتَمِ(٢). عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جَبٍْ (٣) عن أنسٍ ٢٢١٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أخْبَرَنى عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جَبْرٍ، سَمِعَ أنسًا يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ عَه فى الأنصارِ: ((الأَنْصَارُ آيَّةُ الْمُؤْمِنِ(٤) وَآيَةُ الْتَافِقِ؛ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّ مُنَافِقٌ))(٥)(٦) . (١) فى د: ((ذاك)). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن سعد ٤٣٢/١، ١٨٩/٣، ١٩١، وأحمد ( ١٢٦٥٦، ١٣١٦٥)، والبخارى (٥٨٩٤)، ومسلم (٢٣٤١)، وأبو زرعة الدمشقى فى تاريخه (٢٢)، والبزار (٢٩٨١- كشف)، وأبو يعلى (٢٨٢٩، ٢٨٣١)، والطحاوى فى المشكل ( ٣٦٨٥، ٣٦٨٦، ٣٦٩١)، وابن حبان (٥٤٧٢)، والحاكم ٢٤٤/٣، والبيهقى ٣٠٩/٧، وفى الدلائل ٢٢٩/١، ٢٣٠ من طرق عن محمد بن سيرين، عن أنس مختصرًا بدون ذكر أبى بكر ، ومطولًا بقصة أبى قحافة . وقد رواه غير واحد عن أنس . انظر ما سبق برقم (٢١٨٥). (٣) فى م: ((جابر)). وانظر الخلاف فيه فى تهذيب الكمال ١٧٢/١٥، والتعليق عليه. (٤) فى الأصل، خ، ص: ((المؤمنين)). وضبب عليها فى الأصل، خ. والمثبت من : د. (٥) هذا الحديث والذى بعده جاءا فى النسخة (( د)) بعد حديث رقم (٢٢١٠). (٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد ( ١٢٣٣٨، ١٢٣٩٢، ١٣٦٣٢)، والبخارى ( ١٧، ٤٧٨٤)، ومسلم (٧٤)، والنسائى (٥٠٣٤)، وفى الكبرى (٨٣٣١)، وأبو يعلى (٤٣٠٨)، = ٥٧٢ ٢٢١٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى عبدُ اللَّهِ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ جَهْرٍ، قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كان النبيُ مَِّ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوكٍ(١)، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةٍ(٢) مَكاكِئٍ(). = والبيهقى فى الشعب (١٥١٠)، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٦٦) من طريق شعبة، به. ورواه كدير بن رواحة، عن شعبة ، عن أبى التياح ، عن أنس . أخرجه أبو يعلى (٤١٧٥)، وابن عدى ٢٠٩٩/٦. وقيل عن شعبة : عن قتادة ، عن أنس . وقيل غير ذلك . قال الدارقطنى فى العلل (٤ / ق : ٢٢ - أ) : والصواب : عن ابن جبر ، عن أنس . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٣٩) . (١) المكوك: إناء يُشرب به، أعلاه ضيق ووسطه واسع. وجمعه: المكاكىّ، وجاء فى رواية للشيخين - كما سيأتى - بلفظ: ((مد )). (٢) مطموسة فى (( خ))، وفى ص، م: ((بخمس)). (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٣٢/١ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٢١٢٦، ١٤٠٣٢، ١٣٧٤٢، ١٤١٢٥)، والدارمى (٦٨٩)، ومسلم (٣٢٥)، والنسائى (٧٣، ٢٢٩، ٣٤٤)، وفى الكبرى (٧٤)، وابن خزيمة (١١٦)، وابن حبان (١٢٠٣، ١٢٠٤)، والبيهقى ١٩٤/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٧) من طريق شعبة ، به. وأخرجه ابن أبى شيبة ٦٥/١، والبخارى (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥)، والنسائى فى الكبرى (٧٥)، وأبو عوانة ٢٣٢/١، والبيهقى ١٩٤/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٦) من طريق عبد اللَّه، به، بلفظ: ((مد)) بدل: ((مكوك)). وأخرجه أحمد (١٢٦٨٢، ١٢٨٦٦)، وأبو داود (٩٥)، والترمذى (٦٠٩)، وأبو عوانة ٢٣٣/١ من طريق شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن ابن جبر، بلفظ: ((يجزئ فى الوضوء رطلان من ماء)). وقال الترمذى : حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ . وقال الدارقطنى فى العلل (٤/ق: ٢٢ - أ): أصاب - يعنى شريكا - فى هذا الإسناد، ووهم فى متنه، فقال: (( ... رطلين)). وإنما ذكره شريك على المعنى عنده، أن الصاع ثمانية أرطال. وفى الباب عن جابر . انظر ما سبق برقم (١٩١٠). ٥٧٣ يَزِيدُ بنُ أََانٍ عن أنسٍ ٢٢١٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا دُرُسْتُ، عن يَزِيدَ بنِ أبانِ الرَّقَاشِيِّ، عن أنسٍ، رَفَعَه إلى النبيِّ عَ لَّهِ قال: قال النبيُّ عَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ عَقِيرَانٍ(١) فِى النَّارِ))(٣)(٢). ٢٢١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ(٤)، قال: حَدَّثَنَا (١) ثوران عقيران: أى معقوران، قيل لما وصفهما الله تعالى بالسباحة: ((وكل فى فلك يسبحون)). ثم أخبر أنه يجعلهما فى النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها، صارا كأنهما زمنان عقيران. وانظر النهاية ٢٧٥/٣، والفتح ٦/ ٣٠٠. (٢) هذا الحديث جاء فى النسخة (د)) بعد حديث رقم (٢٢٢٢). (٣) إسناده ضعيف ؛ مداره على يزيد الرقاشى ، ودرست بن زياد القزاز ضعيف . وعزاه الحافظ فى المطالب (٥١١٥) إلى المصنف . وأخرجه مسدد - كما فى المطالب (٥١١٦) - وأبو يعلى (٤١١٦)، والطحاوى فى المشكل (١٨٤)، وابن حبان فى المجروحين ٢٩٣/١ وأبو الشيخ فى العظمة (٦٤٤)، وابن عدى ٣/ ٩٦٩، وابن الجوزى فى الموضوعات ١/ ١٤٠، وفى الواهيات (٣٠) من طرق عن درست ، به. وأخرجه أبو الشيخ (٦٤٣) من طريق حماد بن سلمة، عن يزيد، به. قال الشيخ المعلمى - كما فى هامش الفوائد المجموعة ص: ٤٥٩ -: فى سند المتابعة - يعنى طريق حماد - من لم أعرفه، ومع ذلك فمردود الخبر إلى يزيد الرقاشى ، وهو واه جدًّا ليس بشىء فى الرواية . قال الشوكانى: والحديث فى صحيح البخارى (٣٢٠٠) بلفظ: ((الشمس والقمر مكوران يوم القيامة)). اهـ. قال المعلمى: أما التكوير، فقد قال اللَّه تعالى: ﴿إذا الشمس كورت﴾. وقال سبحانه: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾. وأما الكون فى النار، فقد قال اللَّه تعالى: ﴿إِنكم وما تعبدون من دون اللَّه حصب جهنم﴾. إنما المستنكر كلمة: ((ثوران عقيران)). والله أعلم. (٤) فى د: ((عمر بن مهزم))، وهو خطأ، صوابه : محمدُ بن مِهْزَمٍ . وانظر المؤتلف للدار قطنى ٢٠١٠/٤. ٥٧٤ يَزِيدُ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ قال: ((لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ صَلَةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، أَحَبُّ إِلَىَّ ◌ِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَلَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أَحَبُ إِلَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ ثَمَانِيَةً(١) مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، دِيَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)). فحَسِبْنَا دِيَاتِهِم فى مَجْلِسٍ فبَلَغَتْ سِنَّةً وَتِسْعِينَ أَلْفًا، وهاهنا مَنْ يقولُ: ((أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)). واللَّهِ ما قال(٢) إِلَّ: ((ثمانيةً، دِيَّةُ كُلِّ واحِدٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا))(٣). ٢٢١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا الرَّبِيعُ، عن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عن أنسٍ، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ وَظَلِ عن صَوْمِ سِتَّةٍ أَيَّام مِنَ السَّنَّةِ؛ ثَلاثَةٍ (١) بعده فى خ، ص: ((ثمانية)). (٢) بعده فى خ، ص: ((ما قال)). (٣) إسناده ضعيف ؛ لضعف الربيع بن صَبِيح ويزيد الرقاشى. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٧٣٤) إلى المصنف . وأخرجه أبو يعلى (٤٠٨٧، ٤١٢٥، ٤١٢٦)، والحارث فى مسنده (١٠٥٣ - بغية)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٦٧٠)، والطبرانى فى الدعاء (١٨٧٩)، والبيهقى فى الشعب (٥٦٠) من طرق عن یزید، به . قال البوصیری فی الإتحاف ٢٧٢/٨ (٤٨١٨): مدار طرق حديث أنس هذا علی یزید بن أبان الرقاشی وهو ضعيف . اهـ. وأخرجه البيهقى ٧٩/٨، وفى الشعب (٥٦٢) من طريق قتادة ويزيد ، عن أنس به . وأخرجه أبو داود (٣٦٦٧)، والطبرانى فى الدعاء (١٨٧٨) والبيهقى فى الشعب (٥٦١) من طريق قتادة، وأبو يعلى (٣٣٩٢) من طريق ثابت، وأبو نعيم فى الحلية ٣٥/٣ من طريق سليمان التيمى ، والبيهقى فى الشعب (٥٥٩) من طريق الأعمش - كلهم - عن أنس مطولًا ومختصرًا، غير أنهم قالوا: ((أربعة من ولد إسماعيل)). وكل هذه الطرق معلّة ، غير أن بعضها يشهد لبعض، ويتقوى الحديث بمجموعها. وانظر العلل للدارقطنى (٤ / ق: ١٤ - أ) . ٥٧٥ أيَّامٍ مِنَ التَّشْرِيقِ، ويَوْمِ الفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى، ويَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُخْتَصَّةٌ مِنَ الأيام(١). ٢٢٢٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عن يَزِيدَ، عن أنسٍٍ، أنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((إِذَا نُودِىَ بِالصَّلَاةِ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ)). قال يَزِيدُ: [١٨٧ و] وكانَ يُقالُ: الدُّعاءُ يَيْنَ الأذانِ والإِقامَةِ لا يُرَدُّ(٢). (١) إسناده ضعيف، كسابقه. وعزاه الحافظ فى المطالب (١١٥٤) إلى المصنف. وأخرجه أبو يعلى (٤١١١)، والحارث فى مسنده (٣٤٦ - بغية) من طريق الربيع وآخر، عن الرقاشى، مقتصرًا على أيام التشريق . وأخرجه أبو يعلى (٤١١٧)، والحارث (٣٤٥ - بغية) من طريق يزيد الرقاشى، عن أنس بلفظ: نهى رسول اللَّه عْه، عن صوم خمسة أيام؛ يوم الفطر، ويوم الأضحى، وأيام التشريق. وأخرجه أبو يعلى (٢٩١٣) عن محمد بن خالد الطحان، عن أبيه، عن سعيد، عن قتادة ، عن أنس. وقال الحافظ فى المطالب (١١٥٨): أخطأ فيه محمد بن خالد الطحان، وإنما هو: يزيد الرقاشى، لا قتادة . اهـ. وله شاهد من حديث ابن عمر فى النهى عن صيام يوم الجمعة، وسبق برقم (٢٠٣٤)، ومن حديث أبى سعيد فى النهى عن صيام يوم الفطر ويوم النحر ، وسيأتى برقم (٢٣٥٢)، ومن حديث أبى هريرة فى النهى عن صيام يوم الجمعة، وسيأتى برقم (٢٧١٨). (٢) إسناده ضعيف، كسابقه. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٨٢) إلى المصنف. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٠٨/٦ من طريق الربيع، به، بالشطر الأول. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٦/١٠، وأبو يعلى (٤١٠٩)، والطبرانى فى الدعاء (٤٨٥، ٤٨٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٥٤/٣ من طرق عن يزيد الرقاشى، به، مقتصرًا على الشطر الأول، وعند ابن أبى شيبة الشطر الآخر بلفظ: وإذا كان عند الإقامة لم ترد الدعوة . وأخرجه أبو يعلى (٤٠٧٢) من طريق سليمان التيمى ، عن أنس ، به ، بشطره الأول. وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٩٠٠) من طريق التيمى ، عن قتادة ، عن أنس، موقوفًا بأوله ، بلفظ : إذا أقيمت الصلاة ... = ٥٧٦ -٠٠ 1 ٢٢٢١- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا الربیعُ، عن تَزِيدَ ، عن أنس، أنَّ النبيَّ ◌َّهِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمًا، ولا يُفْطِرَنَّ أَحَدٌ حتَّى آذَنَ لَهُ. فصامَ النَّاسُ، فَلَمَّا أَمْسَوْا جَعَل الرَّجُلُ يَجِىءُ إلى رسولِ اللَّهِ بِهِ فيقولُ: ظَلْتُ(١) مُنْذُ اليَوْمِ صَائِمًا، فَأَذَنْ لِى فَلْأُقْطِرْ (٢). فِيَأْذَنُ له (٣) ، ويَچِىءُ الرَّجُلُ فيقولُ ذَلِكَ فيأذَنُ له، حتى جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنَّ فَتَاتَيْنِ مِنْ أَهْلِكَ ظَلَّنَا مُنْذُ اليَوْمِ صائِمَتَيْنٍ، فَأْذَنْ لهما فَلْيُقْطِرا. فأعْرَضَ عنه، ثُمّ أعادَ عليه، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((مَا صَامَتَا، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ، اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ(٤) أنْ يَسْتَقِيئًا)). ففَعَلَتَا ، فقاءَتْ كُلُّ واحِدَةٍ منهما عَلَقَةً(٥)، فأتى النبيَّ مَّمِ فَأَخْبَرَهُ، فقال رسولُ اللَّهِ مِ ◌َعِ: ((لَوْ مَاتَتَا وَهُمَا فِيهِمَا لَأَكَلَتْهمَا النَّارُ))(٦). = وأما قول يزيد: وكان يقال ... فقد روى عن أنس موقوفًا ومرفوعًا؛ فأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٨٩٨) من طريق قتادة ، عن أنس ، موقوفًا . وأخرجه عبد الرزاق (١٩٠٩)، وابن أبى شيبة ٢٢٥/١٠، ٢٢٦، وأحمد (١٢٢٢١، ١٢٦٠٦)، وأبو داود (٥٢١)، والترمذى (٢١٢، ٣٥٩٤، ٣٥٩٥)، والنسائى فى الكبرى (٩٨٩٥ - ٩٨٩٧)، وأبو يعلى (٣٦٧٩، ٣٦٨٠، ٤١٤٧)، وابن خزيمة (٤٢٥ - ٤٢٧)، وابن حبان (١٦٩٦)، والطبرانى فى الدعاء (٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٨)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (١٠٢)، والبيهقى ٤١٠/١ من طريق معاوية بن قرة ويريد بن أبى مريم، عن أنس، مرفوعًا بلفظ: ((لا يرد الدعاء بين الآذان والإقامة)). وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٤٦٦). وانظر الإرواء ٢٦٢/١. (١) فى د: ((ظللت)). (٢) فى د: ((فأفطر)). (٣) سقط من: خ، ص، م. (٤) فى خ ، ص: ((يتمن)). (٥) هى قطعة دم منعقد. (٦) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦/ ٣٠٩، والبيهقى فى الشعب = ٥٧٧ ( مسند الطيالسى ٣٧/٣ ) ٢٢٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عن يَزِيدَ، عن أنسٍ، عن النبىِّ عَمِ قال: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه، إِنِّى لَأَرَى الشَّيَاطِينَ يَيْنَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا غَنَمْ عُقٌْ(١))(٢). = (٦٧٢٢) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (١٧٠) من طريق الرَّبيع بن صَبِيح، به . وقد رُوى نحوه من طريق آخر عن النبى عَل. أخرجه أحمد (٢٣٧٠٣)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (١٧١). وفيه من لم يسم. (١) عفر: واحدتها عفراء، وهى الغنم البيضاء. (٢) حديث صحيح بغير هذا السياق ، وإسناده هنا ضعيف ، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٦ من طريق المصنف . وأخرجه الدارقطنى فى العلل (٤/ق: ١٤ - ب) من طريق عبيدة بن حميد وأبى يحيى التيمى، عن عطاء بن السائب ، عن الرقاشى، به . ورواه أبو الأحوص وإبراهيم بن طهمان وجرير بن عبد الحميد، عن عطاء، عن أنس. ليس فيه الرقاشى . ذكره الدارقطنى فى العلل . وأخرجه أحمد (١٢٥٩٤) من طريق جعفر الأحمر، عن عطاء بن السائب، عن أنس مرفوعًا بلفظ: ((راصوا الصفوف؛ فإن الشياطين تقوم فى الخلل)). وروى عن عطاء، عن الحسن ويزيد الرقاشى، مرسل. ذكره الدارقطنى فى العلل، وقال : والاضطراب فيه من عطاء بن السائب . وأخرجه أحمد (١٣٧٦١، ١٤٠٤٨)، وأبو داود (٦٦٧)، والنسائى (٨١٤)، وابن خزيمة (١٥٤٥)، وابن حبان (٢١٦٦، ٦٣٣٩)، والبيهقى ٣/ ١٠٠، والبغوى فى شرح السنة (٨١٣) من طريق قتادة، عن أنس مرفوعًا بلفظ: ((راصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق ، فوالذي نفس محمد بيده إنى لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحَذَف)). ورواه قتادة ، عن أنس ، مرفوعًا بلفظ: ((سووا صفوفكم ؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة)). وسبق برقم (٢٠٩٤). وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٦٢)، وأحمد (١٢٠٣٠، ١٢٢٧٧، ١٢٩٠٧، ١٣٨٠٣، ١٤٠٨٦)، وعبد بن حميد (١٤٠٤)، والبخارى (٧١٩، ٧٢٥)، والنسائى ( ٨١٣، = ٥٧٨ ٢٢٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبيعُ، عن يَزِيدَ ، عن أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ؛ فَظُلْمْ لَا يَتْرُكُهُ اللَّهُ، وَظُلْمٌ يُغْفَرُ، وَظُلْمٌ لا يُغْفَرِ؛ فَأُمَّا الظُّلْمُ الَّذِى لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ، لا يَغْفِرُهُ اللَّهُ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِى يُغْفَرْ فَظُلْمُ الْعَبْدِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَأَمَّا(١) الَّذِى (٢لَ يُتْرِكُ فَقَص٢ُّ) اللَّهِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ))(٣). ٢٢٢٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عن يَزِيدَ، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، ومَنٍ = ٨٤٤)، وأبو يعلى (٣٧٢٠)، والبيهقى ٢١/٢ من طريق حميد، عن أنس مرفوعًا بلفظ: ((أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإنى أراكم من وراء ظهرى)). وانظر تاريخ الدورى ٥٧٢/٣ (٢٨٠١)، وعلل الدارقطنى (٤/ق: ١٤ - ب). وأخرجه البخارى (٧١٨)، والبيهقى ١٠٠/٣ من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، بلفظ حدیث حمید . وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٧، ٢٤٦٣)، وأحمد (١٣٨٦٥، ١٤٠٨٥)، والنسائى (٨١٢)، وأبو يعلى (٣٢٩١) من طريق ثابت، نحوه. وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٤٧). (١) بعده فى خ، د، ص، م: ((الظلم)). (٢ - ٢) فى د: ((لا يترك يقص))، وفى ص، م: ((لا يتركه فيقص)). (٣) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٠٩/٦ من طريق المصنف . وعزاه الحافظ فى المطالب (٥١٥٧) إلى المصنف . وأخرجه البزار (٣٤٣٩ - كشف) من طريق زياد النميرى، عن أنس، نحوه . ورُوى نحوه عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٦٠٧٣)، وفى إسناده ضعف . وقال الهيثمى فى المجمع ٢٤٨/١: رواه البزار عن شيخه أحمد بن مالك القشيرى، ولم أعرفه ، وبقية رجاله قد وثقوا على ضعفهم . اهـ . ٥٧٩ ! 1 أ اْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ))(١). ٢٢٢٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، عن يَزِيدَ ، قال: قلنا لأنسٍ : يا أبا حَمْزَةَ، ما تقولُ فى أطْفالِ الْمُشْرِكِينَ؟ فقال: قال رسولُ اللَّهِ (١) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه البيهقى ٢٩٦/١ من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى مختصر الإتحاف (١٧٠٨) إلى المصنف . وأخرجه الطحاوى ١١٩/١، وابن عدى ٩٩٣/٣، والبيهقى ٢٩٦/١ من طريق الربيع بن صَبِیح، به . وأخرجه البزار (٦٢٨ - كشف)، والطحاوى ١١٩/١ من طريق الربيع، عن يزيد والحسن البصرى، عن أنس . وعند البيهقى زيادة فى آخره . وقال البزار: إنما يعرف هذا عن يزيد، عن أنس، هكذا رواه غير واحد، وجمع يحيى، عن الربيع فى هذا الحديث بين الحسن ويزيد، عن أنس، فحمله قوم على أنه عن الحسن، عن أنس، وأحسب أن الربيع إنما ذكره عن الحسن مرسلًا، وعن يزيد، عن أنس، فلما لم يفصله جعلوه كأنه عن الحسن عن أنس، وعن يزيد عن أنسٍ. اهـ. وأخرجه الطحاوى ١١٩/١ من طريق الحسن، عن أنس، ولا يصح سنده. وانظر نصب الراية ١ / ٩١. وأخرجه الطحاوى ١١٩/١ من طريق ابن الجعد، عن الربيع، والثورى، عن يزيد، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٠٨٦)، والبغوى فى الجعديات (١٧٧٣)، والطحاوى ١١٩/١، وابن عدى ٩٩٣/٣ من طريق الثوری، عن يزيد، به . وقال البغوى : هکذا حدثنا علی، عن سفيان ، عن یزید الرقاشی، عن أنس، وهو مرسل؛ لم يسمع الثورى من يزيد الرقاشى شيئا وبينهما الربيع بن صَبِيح. ثم أخرجه (١٧٧٤) من طريق الثوری ، عن الربيع، عن یزید، به . وأخرجه ابن ماجه (١٠٩١)، وابن عدى ٩٦٨/٣ من طريق يزيد، به ، وعند ابن ماجه زيادة . وسبق هذا الحديث فى مسند عبد الرحمن بن سمرة برقم (١٤٤٧). وانظر ما سبق برقم (٥٢) . ٥٨٠