Indexed OCR Text

Pages 401-420

١٩٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عبدِ اللهِ بنِ
دِينارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ عن الجُنُبِ يَنَامُ،
فقال: ((اغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ، ثم ارْقُدْ))(١).
١٩٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عبدِ اللَّهِ بن
دِينارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَظِلّهِ عن الوَرْسِ وَالزَّعْفَرانِ .
قُلْتُ(٢): للمُخْرِمِ؟ قال: للمُحْرِمِ(١).
= الكبرى (٤٨٢٦، ٤٨٢٧)، وابن ماجه (٣٢٤٢)، والطحاوى ٢٠٠/٤، وابن حبان
(٥٢٦٥)، والبيهقى ٣٢٢/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٩٧، ٢٧٩٨) من طرق عن عبد الله
ابن دينار به. وفى رواية للنسائى والبغوى: عبد الله بن دينار مقرونًا بنافع ، عن ابن عمر. وانظر
علل الرازى (٢٥٢).
وأخرجه الشافعى ٣٧٠/٢، وعبد الرزاق (٨٦٧٢)، وابن أبى شيبة ٧٨/٨، وأحمد
(٤٤٩٧، ٤٦١٩)، ومسلم (١٩٤٣)، والطحاوى ٢٠٠/٤، وتمام فى الفوائد (٩٥٢ - الروض
البسام)، والبيهقى ٣٢٢/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٧٩٦) من طرق عن نافع، عن ابن
عمر .
وسيأتى من طريق الشعبى عن ابن عمر بمعناه برقم (٢٠٥٧).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٣١٦).
(١) حديث صحيح . وهو مكرر لرقم (١٧) بهذا الإسناد .
(٢) القائل هو شعبة ، كما فى رواية أحمد .
(٣) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥٠٧٦، ٥١٣١) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه مالك ٣٢٥/١، والشافعى ٥٠٨/١، وأحمد (٥١٩٣، ٥٢٤٤، ٥٣٣٦)
٥٤٢٧)، والبخارى (٥٨٤٧، ٥٨٥٢)، ومسلم (١١٧٧)، والنسائى (٢٦٦٥)، وابن ماجه
(٢٩٣٠)، والطحاوى ١٣٦/٢، وابن حبان (٣٩٥٦)، والبيهقى ٥٠/٥ من طرق عن ابن
دينار، به. ويُروى بزيادة ستأتى بهذا الإسناد برقم (١٩٩٥).
ورواه سالم ونافع عن ابن عمر ، وسبق برقم (١٩١٥، ١٩٤٨). وانظر ما سبق برقم
(١٤٢٠) .
٤٠١
( مسند الطيالسى ٢٦/٣ )

١٩٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ اللَّهِ بن
دِينارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقولُ: كُنَّا إِذا بايَغْنَا رسولَ اللَّهِ وَهِ عَلَى السَّمْعِ
والطّاعةِ) يُلَقِّنُنَا: ((فيما اسْتَطَعْتَ))(٢).
١٩٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عبدِ اللَّهِ بن
دِينارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يقولُ: كان رَجُلٌ يُخْدَعُ عندَ البَيْعِ، فَذَكَرَ ذلك
للنَبِيِّ عَّمِ فقال: ((إذا بَايَعْتَ فَقُلْ(٢): لا خِلَابَةَ(٤)))(٥).
(١ - ١) زيادة من : د .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٢٨٢، ٥٥٣١، ٥٧٧١، ٦٢٤٣)، وأبو داود (٢٩٤٠)،
وابن حبان (٤٥٥٢)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣٢٣/١ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه مالك ٩٨٢/٢، وعبد الرزاق (٩٨٢٢)، والحميدى (٦٤٠)، وأحمد (٤٥٦٥،
٥٢٨٢)، والبخارى (٧٢٠٢)، ومسلم (١٨٦٧)، والترمذى (١٥٩٣)، والنسائى (٤١٩٨،
٤١٩٩)، وابن الجارود (١٠٩٦)، والطحاوى فى المشكل (٥٠٠)، وابن حبان (٤٥٦٥)، وأبو
نعيم فى أخبار أصبهان ٣٢٣/١، والبيهقى ١٤٥/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٥٤) من طرق
عن ابن دينار ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٤٢/١٢، وأحمد (٤٦٦٨، ٦٢٧٨)، وعبد بن حميد (٧٥٠)،
وابن زنجويه فى الأموال (٢١)، والبخارى (٢٩٥٥)، ومسلم (١٨٣٩)، وأبو داود (٢٦٢٦)،
والترمذى (١٧٠٧)، والنسائى فى الكبرى (٨٧٢٠)، وابن ماجه (٢٨٦٤)، والطرسوسى فى
مسند ابن عمر (٤٥)، وأبو عوانة ٤٥٠/٤، والبيهقى ١٥٦/٨،١٢٧/٣، والبغوى (٢٤٥٣) من
طرق عن نافع، عن ابن عمر ، بمعناه .
وفى الباب عن أنس ، وسيأتى برقم (٢١٩٦).
(٣) سقط من: ص. وفى خ: ((فقال)).
(٤) أى لا خداع . والخلابة : المخادعة . وقيل : الخديعة باللسان .
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٣٦، ٥٥٦١، ٥٨٥٤)، ومسلم (١٥٣٣)، والبغوى
فى الجعديات (١٦١٤)، والبيهقى ٢٧٣/٥ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه مالك ٦٨٥/٢، وعبد الرزاق (١٥٣٣٧)، وأحمد (٥٢٧١، ٥٤٠٥، ٥٥١٥)=
٤٠٢

١٩٩٤- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن ابنِ دِینارٍ ، سَمِعَ
ابنّ عُمَرَ(١)، أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِحِ قال: «كُلَّ بَيِّعَيْنِ فلا يَيْعَ بينَهما حَتَّى
يَتَفَرَّقا، إِلَّ ◌َتْعَ الخِيارِ))(٢).
١٩٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن ابنِ دِينارٍ، عن(٣)
ابنِ عُمَرَ(٤)، أَنَّ النَّبِيَّ عَظِّمِ قال: ((مَنْ لَم يَجِدْ إِزَارًا فليَلْتَسْ سَرَاوِيلَ، ومَنْ
لم يَجِدْ نَعْلَينٍ فليَلْبَسْ خُقَينٍ)). قلتُ(٥): للمُخْرِمِ؟ قال: للمُخْرِمِ().
= ٥٩٧٠)، والبخارى (٢١١٧، ٢٤٠٧، ٢٤١٤، ٦٩٦٤)، ومسلم (١٥٣٣)، وأبو داود
(٣٥٠٠)، والنسائى (٤٤٩٦)، والطحاوى فى المشكل (٤٨٥٤، ٤٨٥٥)، وابن حبان (٥٠٥١،
٥٠٥٢)، والبيهقى ٢٧٣/٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٥٢) من طرق عن ابن دينار، به .
وأخرجه الحميدى (٦٦٢)، وأحمد (٦١٣٤)، وابن الجارود (٥٦٧)، والطحاوى فى
المشكل (٤٨٥٦)، والدارقطنى ٥٤/٣، والحاكم ٥٢٢/٢، والبيهقى ٢٧٣/٥ من طريق نافع عن
ابن عمر.
(١) بعده فى د: ((يقول)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥١٣٠)، والنسائى (٤٤٩١)، والطحاوى ١٢/٤ من
طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه الحميدى (٦٥٥)، وابن أبى شيبة ١٢٤/٧، وأحمد (٤٥٦٦، ٦١٩٣)،
والبخارى (٢١١٣)، ومسلم (١٥٣١)، والنسائى (٤٤٨٧ - ٤٤٩٢)، وابن الجارود (٦١٧)،
والطحاوى ١٢/٤، وابن حبان (٤٩١٣)، والبيهقى ٢٦٩/٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٥٠)
من طرق عن ابن دينار ، به .
ورواه نافع عن ابن عمر ، وسبق برقم (١٩٧١).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٦٤) .
(٣) فى د: ((سمع)).
(٤) بعده فى د: ((يقول)).
(٥) القائل هو شعبة ، كما سبق فى الحديث (١٩٩١).
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٧٥، ٥٤٣١، ٥٥٢٨، ٦٢٤٤)، وابن ماجه =
٤٠٣
:
1
أ
i
أ

١٩٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن ابنِ دِينارٍ، عن
ابنِ عُمَرَ، أَنَّه كَانَ يُصَلِّى على راحِلَتِهِ [١٦٨و] حيثُ كَانَ وَجْهُهُ فى
السَّفَرِ، ويُخْبِرُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يَفْعَلُه(١).
١٩٩٧- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن ابنِ دِينارٍ، عن
ابنِ عُمَرَ، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ مَ لِ عن تَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِبَتِهِ(١).
قلتُ(٣) : أَنْتَ سَمِعْتَه منه؟ قال: نَعَمْ، سَأَلَه ابنُّهُ(٤) عنه(٥).
= (٢٩٣٢)، والطحاوى ١٣٥/٢ من طرق عن شعبة، به. وتقدم بهذا الإسناد برقم (١٩٩١)
بزيادة فى أوله .
وقوله: ((من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل)). لم نقف على من تابع المصنف عليها من رواية
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وإنما ذكروها من رواية نافع وسالم ، كما سبق برقم (١٩١٥،
١٩٤٨) .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٦٢، ٥٥٢٩)، والطيرانى (١٣٦٢٨) من طرق عن
شعبة ، به .
وأخرجه مالك ١٥١/١، والشافعى ١٨١/١، وأحمد (٥١٨٩، ٥٣٣٤، ٥٤٠٦)
٥٤١٣)، والبخارى (١٠٩٦)، ومسلم (٧٠٠)، والنسائى (٤٩١، ٧٤٢)، وأبو عوانة ٢/
٣٤٣، وابن حبان (٢٥١٧)، والطبرانى (١٣٦٢٧)، والدارقطنى ٣٦/٢، والبيهقى ٤/٢ من
طرق عن ابن دينار ، به .
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٣٥).
(٢) أى بيع ولاء مواليها وأخذ المال مقابله ، وقد كانت العرب تفعله .
(٣) القائل هو شعبة ، كما فى رواية أحمد .
(٤) هو حمزة بن عبد اللَّه بن عمر ، كما فى رواية أحمد .
(٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥٤٩٦، ٥٨٥٠)، والبخارى (٢٥٣٥)، ومسلم
(١٥٠٦)، وأبو داود (٢٩١٩)، والترمذى (١٢٣٦)، والنسائى (٤٦٧٣)، وفى الكبرى
(٦٤١٤)، وابن ماجه (٢٧٤٧)، وابن حبان (٤٩٤٨)، والطبرانى (١٣٦٢)، وفى الأوسط
(١٥١٩)، وابن عدى ٨٩/١، والبيهقى ٢٩٢/١٠، والخطيب فى المدرج ص : ٥٧٧ من =
٤٠٤

١٩٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبةُ ، عن ابنِ دِینارٍ ، عن
ابنِ عُمَرَ، قال: نَهَى رسولُ اللّهِ مَّلِ عِن تَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُه.
قال ابنُ عُمَّرَ: و(١)صَلَاحُه أنْ يُؤْكَلَ منه(٢).
١٩٩٩- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن ابنِ دِينارٍ،
سَمِعَ ابنَ عُمَرَ، قال: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ عن بَيْعِ الطَّعامِ حتَّى
= طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه مالك ٧٨٢/٢، والشافعى ١٣٩/٢، وعبد الرزاق (١٦١٣٨)، والحميدى
(٦٣٩)، وابن أبى شيبة ١١٢/٦، وأحمد (٤٥٦٠)، والدارمى (٢٥٧٥)، والبخارى
(٦٧٥٦)، ومسلم (١٥٠٦)، والترمذى (١٢٣٦، ٢١٢٦)، والنسائى (٤٦٧١، ٤٦٧٢)،
وابن ماجه (٢٧٤٧)، وابن الجارود (٩٧٨)، وابن حبان (٤٩٤٩، ٤٩٥٠)، والطبرانى فى
الأوسط (٥٠)، وابن عدى ١٥٧٣/٤، ١٦٠٧، والحاكم ٣٤١/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٧/
٣٣١، والبيهقى ٢٩٢/١٠، والخطيب ٩٣/٤، ١١٦/٥، وفى المدرج ص : ٥٧٧، والبغوى فى
شرح السنة (٢٢٢٥، ٢٢٢٦) من طرق عن ابن دينار ، به .
قال مسلم : الناس كلهم عيال على عبد اللَّه بن دينار فى هذا الحديث .
وانظر جامع الترمذى ٥٣٨/٣ (١٢٣٦)، وعلل ابن أبى حاتم (١٦٤٥)، والمدرج للخطيب
ص: ٥٨١. وفيه أن بعضهم جعل: ((وعن هبته)) مدرجًا .
(١) سقط من: خ، ص ، م .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣٠٠/٥ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٠٦٠، ٥٤٩٩)، والبخارى (١٤٨٦)، ومسلم (١٥٣٤)، والطحاوى
٢٣/٤، وابن حبان (٤٩٨٩)، والبيهقى ٣٠٠/٥، والخطيب فى المدرج ص: ١١٧/١، ١١٨
من طرق عن شعبة ، به. وعند البخارى ومسلم : صلاحه: تذهب عاهته .
وأخرجه الشافعى ٣٠٦/٢، وأحمد (٤٩٤٣، ٥١٣٤، ٥٤٤٥)، ومسلم (١٥٣٤)، وأبو
يعلى (٥٧٩٩)، والطحاوى ٢٣/٤، وابن حبان (٤٩٨١)، والبيهقى ٣٠٠/٥، والخطيب فى
المدرج ١١٩/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٧٨) من طرق عن ابن دينار ، به .
ورواه غير واحد عن ابن عمر . انظر ما سبق برقم (١٩١٦).
٤٠٥

و(١)
يَسْتَوْفِيَه صاحِبُهُ
٠
٢٠٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ
دِينارٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ، سَمِعَ النَّبِىَّ عَ لَّه يقولُ: ((لَيْلَةَ القَدْرِ تَحَّوْها، فمَنْ
كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيَها، فَلْيَتَحَرَّهَا ليلةَ سَبْع وعِشْرِينَ)). أو قال: ((فى السَّبْعِ
الأوَاخِرِ))(٢).
(١) حديث صحيح. فى أكثر المصادر ((حتى يقبضه)) بدل ((يستوفيه))، وأخرجه أحمد
(٥٠٦٤، ٥٥٠٠، ٥٨٦١)، والبخارى (٢١٣٣)، والطحاوى ٣٣/٤ من طرق عن شعبة ،
به. وعندهم: ((حتى يقبضه)) بدل: (( يستوفیه)) .
وأخرجه مالك ٢/ ٦٤٠، والشافعى ٢٩١/٢، وابن أبى شيبة ٣٦٦/٦، وأحمد (٥٢٣٥،
٥٤٢٦)، ومسلم (١٥٢٦)، والنسائى (٤٦١٠)، والطحاوى ٣٧/٤، وابن حبان (٤٩٨١)،
والطبرانى فى الأوسط (١٥٩٢)، والبيهقى فى المعرفة (٣٤٥٣) من طرق عن ابن دينار، به .
وأخرجه أحمد (٤٥١٧، ٥٣٠٩، ٥٩٠٠، ٢١٧١٢) وغير موضع، والبخارى (٢١٢٤،
٢١٢٦، ٢١٣١، ٢١٣٦، ٢١٣٧، ٢١٦٧)، ومسلم (١٥٢٦، ١٥٢٧)، وأبو داود
(٣٤٩٥)، والنسائى (٤٦٠٩، ٤٦٢٢)، والطحاوى ٣٨/٤، وفى المشكل (٣١٤٩، ٣١٥٣)،
وابن حبان (٤٩٧٩، ٤٩٨٦، ٤٩٨٧)، والطبرانى (١٣٠٩٨)، وتمام (٦٧٩ - الروض
البسام)، والبيهقى ٣١٤/٥ من طرق عن ابن عمر. وفى رواية نافع والقاسم لفظة: ((حتى
يستوفيه)). وانظر ما سبق برقم (١٤١٥).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٨٠٨، ٦٤٧٤)، وعبد بن حميد (٧٩١)، والطحاوى
٩١/٣، والبيهقى ١١١/٤ من طرق عن شعبة، به.
وعند أحمد زيادة : قال شعبة : وذكر لى رجل ثقة عن سفيان أنه كان يقول : إنما قال :
((من كان متحريها فليتحرها في السبع البواقى)). قال شعبة: فلا أدرى ذا أو ذا؟ شعبة شك،
والرجل الثقة : يحيى القطان، كما قال أحمد .
وأخرجه مالك ٣٢٠/١، وابن أبى شيبة ٥١١/٢، ٧٧/٣، وأحمد (٥٢٨٣، ٥٤٣٠) =
٤٠٦

٢٠٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن عبدِ اللَّهِ بن
دِينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبِيِّ عَظِّمِ قال: ((خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ المُحْرِمُ فى
الحِلِّ والحَرَمِ؛ الكَلْبُ العَقُورُ، والفَأْرَةُ، والغُرابُ، والعَقْرَبُ،
(١) (٢)
والحدَيًّا(١)))(٢).
= ٥٩٣٢)، ومسلم (١١٦٥)، وأبو داود (١٣٨٥)، والنسائى فى الكبرى (٣٤٠٠،
١١٦٨٦)، والطحاوى ٨٧/٣، وابن حبان (٣٦٨١)، والبيهقى ٣١١/٤ من طريق مالك
والثورى وغيرهم، عن ابن دينار، به. وعندهم: ((السبع الأواخر)) بدون شك.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٨١، ٧٦٨٨)، وأحمد (٤٩٣٨)، والدارمى (١٧٩٠)،
والبخارى (١١٥٨، ٢٠١٦، ٦٩٩١)، ومسلم (١١٦٥)، وأبو داود (١٣٨٧)، والنسائى فى
الكبرى (٣٣٩٧)، وابن الجارود (٤٠٥)، والطحاوى ٩١/٣، وابن خزيمة (٢١٨٢)، وابن
حبان (٣٦٧٥)، والبيهقى ٣١٠/٤ من طرق عن ابن عمر، وعندهم أيضًا: ((السبع الأواخر)).
وانظر علل الرازى ١ / ٩٤.
ورواه عقبة بن حريث ومحارب بن دثار عن ابن عمر، وسيأتى برقم (٢٠٢٤، ٢٠٤٧).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٢٧، ٥٤٤، ٨١٥).
(١) هى الحدأة؛ وهى طائر من الجوارح، ينقضُّ على الجرذان والدواجن والأطعمة. يقال:
أخطف من حدأة .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥١٣٢)، والطحاوى ١٦٦/٢ من طريق شعبة، به .
وعند أحمد: ((الحية)) بدل: («العقرب)).
وأخرجه مالك ٣٥٦/١، وأحمد (٥١٠٧، ٦٢٢٨)، والبخارى (١٨٢٦، ٣٣١٥)،
ومسلم (١١٩٩)، والطحاوى ١٦٦/٢، وابن حبان (٣٩٦٢)، والبيهقى ٣١٥/٩، والبغوى فى
شرح السنة (١٩٩٠) من طرقٍ عن ابن دينار، به .
وأخرجه مالك ٣٥٦/١، والحميدى (٦١٩)، وأحمد (٤٧٣٧)، والبخارى (١٨٢٦،
١٨٢٧)، ومسلم (١١٩٩)، وأبو داود (١٨٤٦)، وابن ماجه (٣٠٨٨)، وأبو يعلى (٥٤٢٨،
٥٤٩٧، ٥٥٤٤)، وابن الجارود (٤٤٠)، وابن حبان (٣٩٦١)، والبيهقى ٣١٦/٥ من طرق
عن ابن عمر، به .
وقد سبق عن عائشة بنحوه برقم (١٦٢٥) .
٤٠٧

٢٠٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ أَبِى سَلَمَةً،
عن عبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبِىَّ عَّهِ قال: ((الظُّلْمُ ظُلُماتٌ
يَوْمَ القِيَامَةِ ))(١).
وما رَوَى مُجاهِدٌ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٠٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةٌ ،
قال: أَخْبَرَنى الأَعْمَشُ، عن مُجَاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: انْشَقَّ القَمَرُ
على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ مَ ظَهِ، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((اشْهَدُوا))(٢).
٢٠٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عن إبراهيمَ بنِ
المُهَاجِرِ، عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَعِ قال: ((اقْذَنُوا
(١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٠٣٠)، والبيهقى ١٣٤/١٠ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٦٢١٠، ٦٤٤٦)، والبخارى (٢٤٤٧)، وفى الأدب المفرد (٤٨٥)،
ومسلم (٢٥٧٩)، والبيهقى ٩٣/٦، والبغوى فى شرح السنة (٤٦١٠) من طرق عن عبد العزيز
ابن أبى سلمة الماجشون ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٢/١٣، وأحمد (٥٦٦٢، ٥٨٣٢، ٦٢٠٦)، وعبد بن حميد
(٨١٢)، والبيهقى فى الشعب (٧٤٥٩)، وغيرهم من طريق محارب بن دثار، عن ابن عمر.
وفى الباب عن عبد الله بن عمرو، وسيأتى برقم (٢٣٨٦).
(٢) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٢١٨٢، ٣٢٨٨) من طريق المصنف .
وأخرجه مسلم (٢٨٠١)، والطبرى فى التفسير ٥٠/٢٧، والطحاوى فى المشكل (٧٠٠)،
وابن حبان (٦٤٩٦)، والطبرانى (١٣٤٧٣)، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٧/٢ من طرق عن
شعبة، به .
وفى الباب عن ابن مسعود وأنس . انظر ما سبق برقم (٢٧٨، ٢٩٣)، وما سيأتى برقم
(٢٠٧٢) .
٤٠٨

للنِّساءِ أنْ يُصَلِّينَ بِاللَّيْلِ فى المسْجِدِ))(١).
٢٠٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحوصِ سَلَامٌ ، عن أبى
إسحاقَ، "عن مُجاهد٢ٍ)، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَحِ
[١٦٧ ظ]، أكثرَ مِن عِشْرِينَ مَرَّةً، يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَينِ بعدَ المغربِ،
والرّكْعَتَينِ قبلَ الصُّبْحِ(٣): ﴿قُلْ يَأَيُهاَ اَلْكَفِرُونَ﴾، و﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُ﴾(٤)
(١) حديث صحيح. وإسناد المصنف فيه ابن المهاجر، وقد توبع. وأخرجه أحمد (٥٧٢٥)،
وعبد بن حميد (٨٠٣)، والطبرانى (١٣٥٦٥) من طريق ابن المهاجر ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٥١٠٨)، وأحمد (٤٩٣٣، ٥١٠١، ٥٧٢٥، ٦٣١٨)، والبخارى
(٨٩٩)، ومسلم (٤٤٢)، وأبو عوانة ٥٧/٢، ٥٨، وابن حبان (٢٢١٠)، والطبرانى
(١٣٤٧١، ١٣٥٧٠) من طريق ابن أبى نجيح وليث ويزيد بن أبى زياد وعمرو بن دينار ، عن
مجاهد ، به .
وزُوى عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، مباشرة، وسيأتى برقم (٢٠١٥).
ورواه الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، وسيأتى برقم (٢٠٠٦).
وأخرجه عبد الرزاق (٥١٠٧)، والحميدى (٦١٢)، وأحمد (٤٥٢٢، ٤٥٥٦، ٤٦٥٥،
٤٩٣٢، ٥٠٤٥، ٥٢١١، ٥٤٦٨، ٦٢٥٢، ٦٣٠٣، ٦٣٠٤، ٦٣٨٧، ٦٤٤٤)، والدارمى
(٤٤٨، ١٢٨١)، والبخارى (٨٦٥، ٨٧٣، ٩٠٠، ٥٢٣٨)، ومسلم (٤٤٢)، وأبو داود
(٥٦٦، ٥٦٧)، والنسائى (٧٠٥)، وابن ماجه (١٦)، وابن خزيمة (١٦٧٨، ١٦٨٤) من طرق
عن ابن عمر، وذكر الليل عند البخارى (٨٦٥)، وابن خزيمة (١٦٧٨)، وقال الحميدى: قال
سفيان : يرون أنه بالليل .
(٢ - ٢) سقط من : م .
(٣) بعده فى د: (( بـ)).
(٤) حديث صحيح ؛ أخرجه البيهقى ٤٣/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٤٢/٢، والطيرانى (١٣٥٢٨) من طريق أبى الأحوص، عن أبى
إسحاق ، به. وليس عند الطبرانى ذكر المغرب .
٤٠٩

٢٠٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأَعْمَشِ، عن
مُجاهدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَمِ قال: ((لا تَمْتَعوا النِّساءَ المَسَاجِدَ
باللَّيلِ) . فقال ابنه(١): بَلَى)(٢)، واللَّهِ لتَمْنَعُهُنَّ؛ يَتَّخِذْنَه دَغَلا(٣). فرَفَعَ يَدَه
فَلَطَمَه، فقال(٤): أَحَدِّثُكَ عن رسولِ اللَّهِ عِ لَّهِ وَتَقُولُ هذا!(٥).
= وأخرجه أحمد (٤٧٦٣، ٥٢١٥، ٥٦٩٩، ٥٧٤٢)، والطحاوى ٢٩٨/١ من طرق عن
إسرائيل، عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٩٠)، وأحمد (٤٩٠٩، ٥٦٩١)، والترمذى (٤١٧)، وابن
ماجه (١١٤٩)، وابن حبان (٢٤٥٩) من طريق الثورى ، عن أبى إسحاق ، به. ولم يذكر
ركعتى المغرب. وقال الترمذى : حسن.
وأخرجه النسائى (٩٩١)، والبيهقى ٤٣/٣ من طريق عمار بن رزيق، عن أبى إسحاق، عن
إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد ، به .
قال أبو حاتم فى العلل (٢٨٣): هذا الحديث ليس بصحيح ، وهو عن أبى إسحاق
مضطرب، وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى، عن ابن عمر، عن النبى معَّمٍ. اهـ.
ورواية نفيع بن الحارث عند ابن عدى فى الكامل ٢٦٤٨/٧، ونفيع متروك .
وأخرجه الطبرانى (١٣١٢٣) من طريق سالم عن ابن عمر . وفى إسناده عبد العزيز بن
عمران، وهو متروك .
وله شاهد من حديث أبى هريرة وابن مسعود عند مسلم (٧٢٦)، وابن ماجه (١١٦٦).
(١) هو بلال بن عبد الله بن عمر ، كما عند مسلم .
(٢) سقط من : د .
(٣) أصله الشجر الملتف ، ثم استعمل فى المخادعة ؛ لكون المخادع يلف ضميره أمرًا ويظهر غيره ،
وكأنه قال ذلك لما رأى من فساد بعض النساء فى ذلك الوقت ، وحملته على ذلك الغيرة ، وإنما
أنكر عليه ابن عمر لتصريحه بمخالفة الحديث . فتح البارى ٣٤٨/٢.
(٤) فى د: ((وقال)).
(٥) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٢/ ٥٨، والبيهقى ١٣٢/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٥٠٢١)، والطبرانى (١٣٤٧٢) من طريق غندر وعمرو بن مرزوق عن
شعبة ، به .
=
٤١٠
-:

٢٠٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن الأعْمَش،
عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىَّ عْظَمِ قال: ((مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ باللَّهِ
فأُعِيذُوهُ، ومَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، ومَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِبُوهُ، ومَنْ آَتَّى
إِلَيْكُمْ مَعْروفًا فكافِئُوهُ، فإِنْ لم تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَه، فَأَثْنُوا عَلَيْهِ حَتَّى تَعْلَمُوا
أنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ))(١).
= وأخرجه أحمد (٦١٠١، ٦٢٩٦، ٦٣١٨)، والبخارى (٨٦٥) - معلقًا - ومسلم
(٤٤٢)، وأبو داود (٥٦٨)، والترمذى (٥٧٠)، وأبو عوانة ٥٨/٢، والطبرانى (١٣٤٧١) من
طرق عن الأعمش، به . وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٦، مع النكت الظراف، والفتح ٣٤٨/٢.
ورواه إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد . ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم
(٢٠٠٤) .
(١) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ١٩٩/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٣٦٥، ٥٧٤٣، ٦١٠٦)، وعبد بن حميد (٨٠٤)، والبخارى فى
الأدب المفرد (٢١٦)، وأبو داود (٥١٠٩)، والنسائى (٢٥٦٦)، والحاكم ٦٤/٢، وأبو نعيم فى
الحلية ٥٦/٩ من طرق عن أبى عوانة، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ؛
للخلاف بين أصحاب الأعمش فيه .
وأخرجه أبو داود (١٦٧٢، ٥١٠٩)، وابن حبان (٣٤٠٨)، والحاكم ٤١٢/١ من طرق
عن الأعمش ، به .
وأخرجه ابن حبان (٣٣٧٥، ٣٤٠٩) من طريق عبد الملك بن معن ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم التيمى ، عن مجاهد .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٨/٣، ٥٥٦/٦، وأحمد (٥٧٠٣) من طريق ليث بن أبى سليم،
عن مجاهد .
ورُوى من طريق العوام بن حوشب وحصين ، عن مجاهد. أخرجهما الطبرانى (١٣٤٨٠،
١٣٥٣٠). وانظر العلل للدارقطنى (٤ / ق: ٤٧ - أ، ب )، وشرح العلل لابن رجب ٢/
٧٤٤، والفتح للحافظ ٢٣٣/١١.
٤١١

وسَعْدُ بنُ عُبَيْدَةَ(١) عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٠٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ،
عن منصورٍ والأَعْمَشِ - قال أبو داود: وأنا لحديثِ الأعْمَشِ أَحْفَظُ.
والإسنادُ واحدٌ - سَمِعَا سعدَ بنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَجُلًا
سألَه عن الرَّجُلِ يَخْلِفُ(٢) بالكَغْبَةِ، فقال: لا تَحْلِفْ بالكَعْبَةِ ، ولكِنِ اخْلِفْ
بِرَبِّ الكَعْبَةِ، فإِنَّ عُمَرَ كَانَ يَحْلِفُ بأبيه، فقال له رسولُ اللَّهِ سَمِ: ((مَنْ
خَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أُشْرَكَ ))(٣).
(١) فى خ، ص: ((عبيد)).
(٢) فى خ، ص: ((يحلفه)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه البغوى فى الجعديات (٨٩٩) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٥٩٣، ٦٠٧٣)، والطحاوى فى المشكل (٨٣٠) من طريق غندر ووهب
ابن جرير، عن شعبة، عن منصور - وحده - عن سعد بن عبيدة ، قال: كنت جالسًا عند عبد
اللَّه بن عمر، فجئت سعيد بن المسيب، وتركت رجلًا من كندة، فجاء الكندى مرؤَّعًا، فقلت :
ما وراءك ؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفًا، فقال: أحلف بالكعبة ... فذكر الحديث.
وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد وشيبان عن منصور ، به ، وسمى شيبانُ الرجلَ الكندى :
محمدًا. أخرجه أحمد (٥٣٧٥)، والطحاوى فى المشكل (٨٣١).
وأخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٦)، وأحمد (٣٢٩، ٤٩٠٤، ٦٠٧٢)، وأبو داود (٣٢٥١)،
والترمذى (١٥٣٥)، والطحاوى (٨٢٥، ٨٢٦)، والحاكم ٥٢/١ من طرق عن الأعمش
ومنصور وغيرهما ، عن سعد بن عبيدة ، به، كرواية المصنف .
وقال الترمذى : حسن . وصححه الحاكم على شرطهما ، وأقره الذهبي .
وقال الطحاوى فى المشكل : فوقفنا على أن منصور بن المعتمر قد زاد فى إسناد هذا الحديث
على الأعمش، وعلى سعيد بن مسروق ، عن سعد بن عبيدة رجلًا مجهولًا بينه وبين ابن عمر فى
هذا الحديث ، ففسد بذلك إسناده . اهـ.
وقال البيهقى فى السنن ٢٩/١٠: وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر. اهـ . =
٤١٢

وعبدُ اللَّهِ بنُ مالكِ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٠٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن أبى إسحاقَ ، قال: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مالكِ يقولُ: شَهِدْتُ ابنَ عُمَرَ
بجَمْع، فصَلَّى المَغْرِبَ والعِشَاءَ ؛ جَمَعَ بينَهما بإقامةٍ، وقال: هكذا
رَأَيْثُ رَسولَ اللَّهِ عِلَّهِ صَلَّى (١) فى هذا المكانِ(٢).
= قلت : ولا يبعد رجوع سعد لابن عمر وسؤاله إياه ، فقد جاء فى ألفاظ الحديث، ولا
سيما عند أحمد (٥٣٧٥) من رواية شيبان عن منصور ما يشعر بقرب مجلس ابن عمر وسعيد بن
المسيب من بعضهما ، ولعلهما فى مكان واحدٍ ، وبعيد أن يتوانى سعد فى أخذه من ابن عمر
مباشرة مع قربه منه ، وحرصهم المعهود ، وسعد غير معروف بالتدليس فإذا روى بالعنعنة حمل
على الاتصال، وقد جاء ما يشهد لاتصاله عند أحمد أيضًا (٥٢٢٢، ٥٢٥٦) من رواية وكيع
عن الأعمش ، عن سعد ، قال : كنت مع ابن عمر فى حلقةٍ ، فسمع رجلًا فى حلقة أخرى وهو
يقول: لا وأبى. فرماه ابن عمر بالحصى، وقال: إنها كانت يمين عمر، فنهاه النبى معَّمِ عنها،
وقال: ((إنها شرك))، ويشهد لصحة هذه اللفظة ما رواه أحمد أيضًا (٥٣٤٦) بإسناد صحيح
عن سالم عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه عَّهِ: ((من حلف بغير اللَّه)). فقال فيه قولًا شديدًا.
والحديث فى الصحيحين - ليس فيه: ((من حلف بغير اللَّه فقد أشرك)) - من رواية نافع
وسالم وغيرهما ، عن ابن عمر ، وقد سبق برقم (١٩، ١٩٢٣).
(١) فى د: ((صنع)).
(٢) حديث صحيح. وفى إسناده هنا عبد اللَّه بن مالك، وقد توبع . وأخرجه أحمد (٥٤٩٥،
٦٤٠٠)، والبخارى فى التاريخ ٢٠٣/٥- تعليقًا - والطحاوى ٢١٢/٢ من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٤٦٧٦، ٤٨٩٣، ٤٨٩٤)، وأبو داود (١٩٢٩)، والترمذى (٨٨٧)،
وأبو يعلى (٥٧٩٢)، والطحاوى ٢١٢/٢، والبيهقى ٤٠١/١ من طريق الثورى، عن أبى
إسحاق، به. وقال الترمذى : وحديث سفيان حديث صحيح حسن . اهـ .
وخالف إسماعيلُ بنُ أبی خالد شعبةً، فقال: عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جبير، عن =
٤١٣

وَمِيمُ بنُ عِياضٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠١٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ،
عن زُهَيرٍ(١) بنِ أبي ثابتِ الأعْمَى، عن تميمٍ بنِ عِياضٍ، عن ابنٍ عُمَرَ،
قال: كانَ عَلْقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ(٢) عندَ رَسولِ اللّهِ وَهِ، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُه
بالصَّلاةِ، [١٦٨و] فقال رسولُ اللَّهِ عَلَه: ((رُوَيْدًا يا بِلالُ يَتَسَخَّرْ
= ابن عمر .
أخرجه أحمد (٤٤٥٢، ٤٤٦٠)، ومسلم (١٢٨٨)، وأبو داود (١٩٣١)، والترمذى
(٨٨٨)، والنسائى (٦٥٨)، والبيهقى ٤٠١/١.
ورجح يحيى القطان والترمذى والدارقطنى رواية الثورى وشعبة. انظر الجامع للترمذي ٣/
٢٣٥، ٢٣٦ (٨٨٧، ٨٨٨)، والتتبع للدارقطنى ص: ٣٠٣، ٣٠٤.
والصحيح صحة الوجهين ؛ فقد رواه شريك عن أبى إسحاق، عن سعيد بن جبير وعبد الله
ابن مالك، عن ابن عمر. أخرجه أبو داود (١٩٣٠)، والبيهقى ٤٠١/١.
ورجح الدارقطنى فى العلل (٤ / ق : ٧٥ - ب، ٧٦ - أ) أن يكون أبو إسحاق قد حفظه
عنهما جميعا .
ورواه شعبة ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ، وسبق برقم (١٩٨١).
ورواه كذلك عن سلمة بن كهيل ، عن ابن جبير، عن ابن عمر، وسبق برقم (١٩٨٢).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٩١).
(١) ضبب عليها فى الأصل ، خ .
(٢) هو علقمة بن عُلاثة بن عوف العامرى ، كان من أشراف بنى ربيعة بن عامر، وكان من
المؤلفة قلوبهم ، وكان سيدا فى قومه حليمًا عاقلًا، لكنه ارتد بعد عودة النبى عل ◌ّم من الطائف ،
ولحق بالشام ، أسلم فى خلافة أبى بكر ، رضى اللَّه عنه، وحشن إسلامه ، واستعمله عمر ،
رضى اللَّه عنه، على حوران، فمات بها، رحمه اللَّه. الاستيعاب ١٠٨٨/٣، أسد الغابة ٤/
٨٦، الإصابة ٥٥٣/٤.
٤١٤

علقمةُ)). قال(١): وهو يَتَسَخَّرُ بِرَأْسٍٍ(٢).
وعُبَيَدُ بنُ عُمَيرٍ(٣) عن ابنِ عُمَرَ
٢٠١١ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ،
عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرِ اللَّيْثِيِّ، عن أبيه،
قال: قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: أَراكَ تُزاحِمُ عَلَى مَسْح هَذِينِ الرُّكْنَينِ. فقال: إِنْ
أَفْعَلْ، فإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَِّهِ يَقُولُ: ((إنَّ مَسْحَهُما يَخُطَّانِ(٤)
الخَطَايَا ))(٥) .
(١) سقط من: خ ، ص ، م .
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف قيس بن الربيع. وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه (٨٠١/١١ -
مخطوط) من طريق المصنف. وعزاه الحافظ فى الإصابة ٥٥٤/٤، وفى المطالب (١١٠٠) إلى
المصنف .
وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٠)، وابن عدى ٢٠٦٥/٦ من طريق قيس بن الربيع، به،
بلفظ: عن ابن عمر قال: بينما النبى معَّلْمٍ يتسحر، فلما فرغ من سحوره جاء علقمة بن
علاثة ... وانظر ما سبق برقم (٣٤٨)، والسلسلة الصحيحة (١٣٩٤).
(٣) فى خ، ص، م: ((عمر)).
(٤) فى م: ((يحط)). وكذلك فى أكثر الروايات، وقال السندى فى حاشيته على النسائى:
قوله: ((إن مسحهما يحطان)). بالتثنية ، والضمير للركنين ، والعائد إلى المسح مقدر ؛ أى به ،
وفى نسخة: ((يحط)). بالإفراد ، وهو أظهر .
(٥) حديث صحيح . ورواية همام عن عطاء بعد الاختلاط ، والمعتمد فيه على رواية الثورى
وحماد بن زيد ، وروايتهما عنه صحيحة . وهذا الحديث والذى يليه حديث واحد . أخرجه
البيهقى ١١٠/٥ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٧٠١)، والطبرانى (١٣٤٣٩) من طريق همام ، به .
=
٤١٥

٢٠١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن عطاءِ بنِ
الشَّائبِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ بنِ عُمَيْرٍ، عن أبيه، عن ابنٍ عُمَرَ، قال :
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ لََّهِ يَقُولُ: ((مَنْ طَافَ بالبَيْتِ سَبْعًا يُخْصِيهُ(١)،
كُتِبَتْ(٢) بِكُلِّ خُطوةٍ حَسَنةٌ، ومُحِيَتْ عنه سَيِّئَةٌ، ورُفِعَتْ لَه دَرَجَةٌ ،
= وأخرجه عبد الرزاق (٨٨٧٧)، وأحمد (٤٤٦٢، ٥٦٢١)، وعبد بن حميد (٨٢٩،
٨٣٠)، والترمذى (٩٥٩)، وأبو يعلى (٥٦٨٧ - ٥٦٨٩)، وابن خزيمة (٢٧٢٩، ٢٧٣٠،
٢٧٥٣)، وابن حبان (٣٦٩٧، ٣٦٩٨)، والطبرانى (١٣٤٣٨)، والحاكم ٤٨٩/١، والبيهقى
٨٠/٥، والبغوى فى شرح السنة (١٩١٦) من طرق عن عطاء ، به. وحسنه الترمذى ، وصححه
الحاكم، وأقره الذهبي .
وأخرجه أحمد (٤٥٨٥)، والنسائى (٢٩١٩)، وفى الكبرى (٣٩٥١)، والطبرانى
(١٣٤٤٦، ١٣٤٤٧) من طريق حماد بن زيد والثورى، عن عطاء، عن عبد الله بن عبيد بن
عمير، عن ابن عمر. ليس فيه: ((عن أبيه)).
وأمر هذا الاختلاف يسير؛ فقد أخرج أحمد (٤٤٦٢) عن هشيم، عن عطاء، عن عبد اللَّه
ابن عبيد بن عمير ، أنه سمع أباه يقول لابن عمر ... فذكره .
فلعل عبد اللَّه كان يرويه مرة عن أبيه ، لكونه صاحب القصة ، ومرة عن ابن عمر مباشرة ،
لحضوره وسماعه ، وعلى أىٌّ فرواية حماد والثورى هى المعتمدة ، ولا خلاف فى سماع عبد اللَّه
ابن عبيد من ابن عمر ، والله أعلم .
وروی معناه سالم ونافع وعبید بن جریچ وغیرهم، عن ابن عمر ، وفیہ حرص ابن عمر علی
استلامهما لرؤيته النبى معَّمٍ يفعله. وفى رواية سالم: لم أرَ رسول اللَّه عَل يمسح إلا الركنين
اليمانيين .
أخرجه أحمد (٤٤٦٣، ٥٦٢٢)، والبخارى (١٦٠٦، ١٦٠٩)، ومسلم (١٢٦٧)،
وأبو داود (١٨٧٤)، والنسائى (٢٩٤٩)، وابن ماجه (٢٩٤٦)، وغيرهم. وانظر ما سبق برقم
(١٩٧٦)، وما سيأتى برقم (٢٠٤٠).
(١) بعده فى م: (( له)).
(٢) فى د: (( كُتب له )).
٤١٦

(( وكان١) له عِدْلُ(٢) رَقَبَةٍ))(٣).
٢٠١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عن عطاءِ بنِ
الشَّائبِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيرٍ، عن أبيه، عن ابنٍ عُمَرَ، قال :
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لم تُقْبَلْ له صَلَةٌ أَرْبَعِينَ
لَيْلَةً، فإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عليه، فَإِنْ عَادَ لم تُقْبَلْ له صَلاةٌ أُرْبَعِينَ
لَيْلَةً، فإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عليه، فإنْ عادَ لم تُقْبَلْ له صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فإِنْ
تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فإنْ عَادَ(٤) الرّابعةَ لم تُقْبَلْ له صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فإن
تَابَ لم يَتُبِ اللَّهُ عليه، وكان حَقًّا على اللَّهِ أنْ يَسْقِيَّهُ مِنْ طِينَةِ الخَالِ)).
قِيلَ(٥): يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، وما طِينَةُ الخَالِ؟ قال: صَدِيدُ أهلِ النَّارِ(١).
(١ - ١) فى د: ((وكانت)).
(٢) عِدْل الشىء : مثله من جنسه أو مقداره . وعَدْله : ما يقوم مقامه من غير جنسه .
(٣) حديث صحيح . وهو جزء من الحديث السابق .
(٤) بعده فى د: (( فى)).
(٥) فى خ، ص، م: ((قال)).
(٦) حديث صحيح من رواية حماد بن زيد عن عطاء، وليس فيه: ((فإن تاب لم يتب اللَّه
عليه)). ورواية همام عن عطاء متأخرة. وأخرجه البغوى فى شرح السنة (٣٠١٦) من طريق
المصنف .
وأخرجه الطبرانى (١٣٤٤١) من طريق حفص بن عمر ، عن همام ، به .
وأخرجه الترمذى (١٨٦٢)، وأبو يعلى (٥٦٨٦)، وابن الجوزى فى العلل المتناهية ١٨١/٢
من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عطاء، به. وقال الترمذى: حديث حسن. وقال ابن
الجوزى : حديث لا يثبت عن رسول اللَّه عَه .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٨)، وأحمد (٤٩١٧)، والطبرانى (١٣٤٤٥، ١٣٤٤٨)،
والبيهقى فى الشعب (٥٥٨٠) من طريق معمر وحماد بن زيد، عن عطاء، عن عبد الله بن =
٤١٧
( مسند الطيالسى ٢٧/٣ )

وما رَوَى عَمْرُو بنُ دِينارٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠١٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُ زَيْدٍ ، عن عَمْرٍو بنِ دِينارٍ ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ عَمِ طَافَ بِالْبَيْتِ
سَبْعًا، وصَلَّى خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنٍ، وطَافَ بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ. وقال(١).
(٢)(٣)
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ ﴾
= عبيد بن عمير، عن ابن عمر، بدون ذكر أبيه. وليس فى لفظه عندهم: (( فإن تاب لم يتب
اللَّه عليه)) .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٩)، والنسائى (٥٦٨٤)، وأبو يعلى (٥٦٠٧)، والطبرانى
٤٠٤/١٢، والبغوى فى شرح السنة (٣٠١٤) من طرق عن ابن عمر.
وفى الباب عن ابن عباس عند أبى داود (٣٦٨٠)، وعن أسماء بنت يزيد عند أحمد
(٢٧٦٤٤). وانظر الموضوعات لابن الجوزى ٤١/٣، واللآلئ للسيوطى ٢٠٢/٢، وما سيأتى
برقم (٢٤٥٨).
(١) يعنى ابن عمر .
(٢) سورة الأحزاب : ٢١ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٢٣٤)، وأبو يعلى (٥٦٢٩)، والطبرانى (١٣٦٣٠) من
طريق حماد ، به .
وأخرجه الحميدى (٦٦٨)، وأحمد (٤٦٤١، ٥٥٧٣، ٦٣٩٨)، والدارمى (١٩٣٧)،
والبخارى (٣٩٥، ١٦٢٣، ١٦٢٧، ١٦٤٥، ١٦٤٧، ١٧٩٣)، ومسلم (١٢٣٤)، والنسائى
(٢٩٣٠)، وابن ماجه (٢٩٥٩)، وأبو يعلى (٥٦٢٧، ٥٦٣٤)، وابن خزيمة (٢٧٦٠) ،
والبغوى فى الجعديات (١٢٢٤، ١٢٢٥)، وابن حبان (٣٨٠٩)، والطبرانى (١٣٦٣١-
١٣٦٣٦)، والبيهقى ٩٧/٥، ١٧١ من طرق عن عمرو بن دينار، به .
وأخرجه مسلم (١٢٣٤)، والنسائى (٢٩٢٩) من طريق وبرة، عن ابن عمر .
وفى الباب عن أبى ذر . انظر ما سبق برقم (٤٥٧) .
٤١٨

٢٠١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مِشامُ الدَّسْتُوائِىُّ، عن
عمرو بنِ دِينارٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ [١٦٨ظ] النَّبيُّ ◌ََِّّ قال: ((لا تَمْتَعُوا
النِّساءَ أَنْ يَأْتِينَ المَسَاجِدَ)). فقال ابنُّه: واللَّهِ لتَمْنَعُهُنَّ(١). فقال ابنُ عُمَرَ:
أُحَدِّئُكَ عن رسولِ اللهِ عَه وتَقُولُ هذا!(٢).
ويَزِيدُ بنُ عُطَارِدٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠١٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابنُ سَلَمَةً، عن عمرانَ بنِ محدَيرٍ، عن يَزِيدَ بنِ عُطارِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ،
قال: كنَّا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَمِ نَشْرَبُ قِيامًا ونأكُلُ ونحنُ نَسْعَى (١).
(١) فى الأصل: ((لمنعهن)). وفى خ، ص: ((لمنعتهن)). والمثبت من: د.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو عوانة ٥٨/٢ من طريق المصنف .
والحديث يعرف من رواية عمرو بن دينار، عن مجاهد، عن ابن عمر. أخرجه البخارى
(٨٩٩)، ومسلم (٤٤٢)، وغيرهما. وسبق برقم (٢٠٠٤، ٢٠٠٦) من رواية الأعمش وابن
المهاجر، عن مجاهد. ورواه غیر واحد عن ابن عمر .
(٣) إسناده ضعيف؛ لجهالة يزيد بن عطارد. وأخرجه البيهقى ٢٨٣/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧/٨، وأحمد (٤٦٠١، ٤٧٦٥، ٤٨٣٣)، والدارمى (٢١٣١)،
وابن الجارود (٨٦٧)، والطحاوى ٢٧٣/٤، ٢٧٤، وابن حبان (٥٢٤٣)، والبيهقى ٢٨٣/٧،
وفی الشعب (٥٩٨٨، ٥٩٨٩) من طرق عن عمران بن حدیر ، به .
ز
ورواه حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر .
أخرجه ابن أبى شيبة ١٧/٨، ١٨، وأحمد (٥٨٧٤)، والدارمى (٢١٣٢)، والترمذى
(١٨٨٠)، وابن ماجه (٣٣٠١)، وابن حبان (٥٣٢٢، ٥٣٢٥).
قال الترمذى : حسن صحيح غريب . وقال فى العلل الكبير ص: ٣١١: سألت محمدًا عن
هذا الحديث، فقال: هذا حديث فيه نظر. وقال الترمذى: لا يعرف عن عبيد اللَّه إلا من وجه =
٤١٩

وما رَوَى جَبَلَّةُ بنُ سُحَيمٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠١٧- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ،
قال: أَخْبَرَنِى جَبَلَةُ بنُ سُحَيْم، قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمَّرَ يَقُولُ: قالَ رسولُ
اللَّهِ مَِّ: ((الشَّهْرُ هَكَذَاً وهَكَذَا وهَكَذَا)). أَشَارَ(١) بِأَصَابِعِه ثَلاثًا،
وخَنَسَ الإِبْهَامَ(٢) فى الثَّالِثَةِ(٣) .
= رواية حفص، وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير، عن أبى البَزَرِى، عن ابن عمر، وأبو
البزرى اسمه يزيد بن عطارد .
وقال ابن المدينى - كما فى سؤالات الآجرى لأبى داود (٥٨٠) -: نعس حفص نعسة -
يعنى حين روى حديث عبيد الله بن عمر - وإنما هو حديث أبى البزرى. اهـ. وقال أحمد: ما
أدرى ما ذاك، كالمنكر له ... إنما هو حديث يزيد بن عطارد .
وقال ابن معين : لم يحدث به أحد إلا حفص ، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث
عمران بن حدير فغلط بهذا. انظر تاريخ بغداد ١٩٥/٨، ١٩٦. وقال أبو حاتم : حديث لا أصل
له بهذا الإسناد . وقال أبو زرعة: رواه حفص وحده. انظر علل ابن أبى حاتم (١٥٠٠). وانظر
ما سبق برقم (١٤١)، وما سيأتى برقم (٢٧٧٠).
(١) فى خ، ص، م: ((وأشار)).
(٢) خنس الإبهام : أى قبضها . والمعنى أنه تسع وعشرون .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٣٩، ٥٥٣٦)، والبخارى (١٩٠٨، ٥٣٠٢)،
ومسلم (١٠٨٠)، والنسائى (٢١٤١)، وابن خزيمة (١٩١٧)، والطحاوى ١٢٢/٣، وابن
حبان (٣٤٥٤) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٤٤٨٨، ٤٨٦٦، ٤٩٨١، ٥٠١٧)، والبخارى (١٩٠٠، ١٩٠٦،
١٩٠٧، ١٩١٣)، ومسلم (١٠٨٠)، وابن خزيمة (١٩٠٧)، وابن حبان (٣٤٤٩)، وأبو نعيم
فى الحلية ٣٤٧/٦، والبيهقى ٢٠٥/٤ من طرق عن ابن عمر.
وفى الباب عن عائشة ، وسبق برقم (١٦٥٤).
٤٢٠