Indexed OCR Text
Pages 341-360
١٩٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةً، عن أبى بِشْرٍ، عن سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِىِّ، عن جابرٍ، قال: نَحَرْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ مَّهِ يَوْمَ الحُدَثِيَةِ سَبْعِينَ بَقَرَةً أَوْ سَبْعِينَ بَدَنَةً؛ البَقَرَةُ عن سَبْعَةٍ (١). ١٩٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُبارَكُ بنُ فَضالَةَ، عن نَصْرِ بنِ راشدٍ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّ نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ أوْ (٢) ◌ُثِنَى عَلَيْهِ(٢) . = لفظه ضمن سياق طويل. وانظر زوائد نعيم بن حماد على الزهد لابن المبارك (١٦٥، ١٦٦)، وتخريج الإحياء (٤٠٥٠ - ٤٠٥٢)، والسلسلة الضعيفة (٨٦٣). (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ أبو بشر لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكرى. وأخرجه الطحاوى ١٧٥/٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٤٨٥٠، ١٤٩٦٦)، وعبد بن حميد (١٠٩٥) من طريق أبى عوانة ، به . وأخرجه أحمد (١٤١٤٨، ١٤١٥٩، ١٤٢٦٧، ١٤٣٠٤، ١٤٤٣٨، ١٤٤٦٢، ١٤٦٣٣، ١٤٩٥٧، ١٥٠٨٥)، والدارمى (١٩٥٥، ١٩٥٦)، ومسلم (١٣١٨)، وأبو داود (٢٨٠٧ - ٢٨٠٩)، والترمذى (٩٠٤)، والنسائى (٤٤٠٥)، وابن ماجه (٣١٣٢)، وغيرهم من طرق عن جابر بن عبد الله. وفى الباب عن على. انظر ما سبق برقم (١٥٣). (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لعنعنة المبارك، وضعف شيخه. وأخرجه الطحاوى ٥١٦/١، وابن عدى ٢٣٢١/٦، والخطيب ٢١٣/١٣ من طريق المبارك، به . وأخرجه أحمد (١٥٣٢١، ١٥٣٢٢)، والخطيب ٢١٣/١٣ من طريق ابن فضالة ، عن نصر بن راشد ، عمن حدثه عن جابر. وأخرجه أحمد (١٤١٨١، ١٤١٨٢، ١٤٦٠٥، ١٤٦٨٨)، وعبد بن حميد (١٠٧٥) ،ومسلم (٩٧٠)، وأبو داود (٣٢٢٥، ٣٢٢٦)، والترمذى (١٠٥٢)، والنسائى (٢٠٢٧، ٢٠٢٨)، وابن ماجه (١٥٦٢)، والطحاوى ٥١٦/١، وابن حبان (٣١٦٢ - ٣١٦٥)، والحاكم ٣٧٠/١، والبيهقى ٤١٠/٣، ٤/٤ من طرق عن جابر. وانظر ما سبق برقم (٩٧). ٣٤١ ١٩٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن أبى إسحاقَ، عن(١) سَعِيدِ بنِ أبى كَرِبٍ، عن جابٍ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَحِ يقولُ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ الَّارِ))(٢) . ١٩٠٧- حدثنا أبو [١٦١ظ] داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن يَحْتِی ابنِ أبى كَثِيرٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ ثَوْبانَ ، قال : حَدَّثَنی جاِرٌ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَلِ كان يُصَلِّى على راحِلَتِهِ نَحْوَ المَشْرِقِ تَطُوُّعًا، فإذا أراد المَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ(٣). (١) بعده فى ص، م: ((أبى)). (٢) حديث صحيح . وقد صرح أبو إسحاق بالسماع عند أحمد (١٥٠٠٨). وأخرجه ابن ماجه (٤٥٤)، وأبو يعلى (٢٠٦٥)، والمزى فى تهذيب الكمال ٤٣/١١ من طريق سلام أبى الأحوص ، به . وأخرجه أحمد (١٥٠٠٨، ١٥٢٣٢، ١٥٢٦٣)، وأبو يعلى (٢١٤٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥/٩ من طرق عن أبى إسحاق، به . وانظر التاريخ للبخارى ٣/ ٥١٠. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥/١، وأحمد (١٤٤٣٢)، والترمذى (٤١)، وأبو عوانة ١/ ٢٥٢، وأبو يعلى (٢٣٠٨)، والطبرانى فى الصغير (٧١٣) من طرق عن جابر. وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٦٥٦)، وما سيأتى برقم (٢٤٠٤، ٢٦٠٨). (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٣١١، ١٤٥٧٣)، والبخارى (٤٠٠، ١٠٩٩) ، والدارمى (١٥١٣) من طرق عن هشام ، به . وأخرجه أحمد (١٥٠٨٠)، والبخارى (١٠٩٤)، وابن خزيمة (٩٧٦، ١٢٦٣) من طرق عن یحیی بن أبی کثیر، به. وأخرجه أحمد ( ١٤٦٢٨، ١٤٨٢٥، ١٤٥٩٥، ١٤٩٥٠، ١٥١٠٣، ١٥٢١٤، ١٥٢٠٥)، ومسلم (٥٤٠)، والترمذى (٣٥١)، وأبو داود (١٢٢٧) من طرق عن جابر. وسيأتى عند المصنف برقم (١٩٠٩) من طريق آخر عن جابر. وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١٩٣٥، ١٩٨٥، ١٩٩٦، ٢٢٢٨). ٣٤٢ ١٩٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن عَمَّارِ بنِ أُبی عَمَّارٍ، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ أُكَلَ عندَهم رُطَبًا، وشَرِبَ ماءً، وقال: ((هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِى تُمْأَلُونَ عَنْهُ))(١). ١٩٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبِى ذِئْبٍ، عن عُثْمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةً، عن جابرٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِ كَانَ يُصَلِّى فِى غَزْوَةٍ(٢) قِبَلَ المَشْرِقِ على راحِلَتِهِ(١). ١٩١٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا خارِجَةُ بنُ مُضْعَب ، عن زيْدِ ابنِ أسْلَمَ ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ مِقْسَمٍ، عن جابرٍ، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ يَغْتَسِلُ بالصَّاع. فقال له ابنُ الحَنَّفِيَّةِ: إِنَّ شَعَرِى كَثِيرٌ. فقال: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ (٤) وَأَظْيَبَ(٥). (١) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الشعب (٥٨٧٧) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (١٤٦٧٨، ١٤٨٢٨، ١٥٢٤٣)، والنسائى (٣٦٤١)، والطبرانى ٣٠/ ١٨٥، وأبو يعلى (١٧٩٠، ٢١٦١)، والطحاوى فى المشكل (٤٧٠)، وابن حبان (٣٤١١) من طرق عن حماد ، به مطولا ومختصرًا . والحديث مروى فى قصة ، وأصل هذه القصة أخرجها البخارى وغيره ، وليس عندهم هذا القدر. انظر مسند أحمد (١٤٣٩٨، ١٤٩٧٧، ١٥٠٤٧، ١٥٢٩٢، ١٥٣١٦)، وصحيح البخارى (٢١٢٧)، وسنن النسائى (٣٦٣٩). ولهذا القدر شواهد عند مسلم (٢٠٣٨)، وغيره، وانظر تفسير ابن كثير ٤٩٧/٤. (٢) هى غزوة أنمار. كما فى البخارى (٤١٤٠). (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٢٣٨)، والبخارى (٤١٤٠) من طريق ابن أبى ذئب ، به . ورواه غير واحدٍ عن جابر . انظر ما سبق برقم (١٩٠٧). (٤) سقط من : د . (٥) حديث صحيح. وخارجة بن مصعب متروك، وقد صح من غير طريقه. وأخرجه أحمد = ٣٤٣ وما أَسْنَدَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ(٣) رَحِمَهُ اللَّهُ عن النَّبِىِّ عَِّ ما رَوِى مُحَمَّدُ بنُ عَلِىٌّ بنِ حُسَيْنٍ عن عَبدِ اللَّهِ بِنِ عُمَرَ ) ١٩١١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المَشْعُودِىُّ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ عَلِىٌّ بنِ محُسَيْنٍ، قال: بَيْنَما عُبَيْدُ بنُ عُمَيْرِ يُحَدِّثُ وابنُ عُمَرَ عِنْدَه، فقال ابنُ عُمَيْرٍ فى حَدِيثِهِ: قالَ رسولُ اللَّهِ = (١٤١٤٥، ١٥٠٧٩) من طريق هشام ، ومعمر كلاهما عن زيد بن أسلم به . ورواه محمد بن على بن حسين ، عن جابر . أخرجه الحميدى (١٢٦٤)، وأحمد (١٤٤٧٠، ١٥٠١٧، ١٥٠٩٤)، والبخارى (٢٥٢، ٢٥٥)، وفى الأدب المفرد (٩٥٩)، ومسلم (٣٢٩) ، وابن ماجه (٥٧٧) ، وابن خزيمة (٢٤٣). وانظر ما سبق برقم (١٨٣٨، ١٨٨٧). (١ - ١) زيادة من : د . (٢) هو عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشى العدوى ، أبو عبد الرحمن المكى، ثم المدنى، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوى ، وأمه زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون الجمحى، أسلم قديمًا وهو صغير لم يبلغ الحلم، وهاجر مع أبيه وهو ابن عشر أو إحدى عشرة ونصف السنة، وعرض على النبى ست بيدر فاستصغره، ثم بأحد كذلك، ثم بالخندق فأجازه، وهو يومئذ ابن خمس عشرة كما ثبت فى الصحيح، ثم شهد ما بعدها من مشاهد، وهو أحد العبادلة، وأحد المكثرين من الصحابة، ومناقبه كثيرة جدًّا، توفى سنة أربع وسبعين. تهذيب الكمال ٣٣٢/١٥، الإصابة ١٨١/٤. ٣٤٤ عَّهِ: ((مَثَلُ الْمنُافِقِ كَشَاةٍ بَيْنَ رَبَضَيْنِ(١)، إِذَا أَتَتْ هَؤُلَاءِ نَطَحَتْهَا، وإن(٢) أَتَتْ هَؤُلَاءِ نَطَحَتْهَا)). فقالَ ابنُ عُمَرَ: ليسَ كذاكَ(٢)، إنّما قال: ((يَيْنَ غَتَمَيْنٍ)). فاخْتَلَفا فى: ((غَنَمَيْنٍ)) و((رَبَضَيْنٍ))، () فَاخْتَلَطَ (٥) ابنُ عُمَرَ، وقال٤): لولا أنِّى سَمِعْتُ النبىَّ عَّهِ لم أَقُلْ(٦). (١) فى د: ((رَبِيضَيْنٍ)). والربيض: الغنم نفسها. والربض: موضعها الذى تربض فيه. أراد أنه مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم أو بين مربضيهما . (٢) فى د: ((وإذا)). (٣) فى خ، ص، م: ((كذلك)). (٤ - ٤) فى المسند لأحمد (٤٨٧٢): ((فاحتفظ الشيخ وغضب، فلما رأى ذلك عبد اللَّه، قال)). (٥) بعده فى د: ((يعنى)). (٦) حديث صحيح . وسماع المصنف من المسعودى بعد الاختلاط. وعزاه الحافظ فى المطالب (١/٣٣٦٨) إلى المصنف. وأخرجه أحمد (٤٨٧٢) من طريق يزيد بن هارون، عن المسعودى، به . وأخرجه الحميدى (٦٨٨)، وأحمد (٥٥٤٦)، والدارمى (٣٢٤)، وابن حبان (٢٦٤)، والبيهقى فى الشعب (٨٤٣٧) من طريق محمد بن على، به نحوه، وقلب عند الحميدى وأحمد وابن حبان بين قول ابن عمر وقول عبيد بن عمير، وعند الدارمى قول عبيد بن عمير بالشك : ((بين الربضين أو بين الغنمين)). وفى الشعب مختصرًا على قول ابن عمر بلفظ: ((الربيضين)). وأخرجه أحمد (٥٣٥٩) من طريق ابن عبيد بن عمير، عن أبيه، نحوه . وأخرجه أحمد (٥٦١٠) من طريق يَعْفُر بن رُوذِى، عن عبيد بن عمير، به بلفظ: ((مثل المنافق كمثل الشاة الربضة بين الغنمين))، فقال ابن عمر: ((مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين)) . ورواه نافع عن ابن عمر بلفظ: ((مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة)). أخرجه أحمد (٥٠٧٩، ٥٧٩٠، ٦٢٩٨)، ومسلم (٢٧٨٤)، والنسائى (٥٠٥٢)، والطبرانى فى التفسير ٣٣٦/٥، والرامهرمزى فى الأمثال ص: ٨٦، وابن عدى = ٣٤٥ مَا رَوَى سَالمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ ١٩١٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن أبى بَكْرِ " بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ) بنِ الحَارثِ بنِ هِشَامٍ، عن نَوْفلٍ(٢)، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَه يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ، فكَأَنَّما ؤُيِّرَ(٣) أَهْلَه ومَالَه)). قال الزُّهْرِىُّ: فَذَكَّرْتُ ذَلكَ لسَالم فقالَ: حَدَّثَنى أبى أنَّ رسولَ اللَّهِ عَمِ [١٦٢و] قال: ((مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ ... ))(٤). = ٣١٠/١، والخطيب ٢٦٨/١٤. وأخرجه الطبرانى فى الصغير ٢١١/١ من طريق آخر عن ابن عمر . وانظر ما سبق برقم (٦٧٩) . (١ - ١) سقط من الأصل، خ، ص، م. والمثبت من: د. (٢) ضبب عليها فى الأصل ، خ . وهو نوفل بن معاوية بن عروة ، صحابى ، قليل الحديث . الإصابة ٤٨١/٦، وسبق مسنده فى حديث (١٣٣٣). (٣) أى نُقص. يقال: وتَوْتَه، إذا نَقَصْتَه، فكأنك جعلته وترًا بعد أن كان كثيرًا . أو هو من الوِتْر، أى الجناية التى يجنيها الرجل على غيره؛ شبّه ما يلحق مَن فاتته صلاةُ العصر بمن قُتل حميمُه، أو سُلب أهلَه ومالَه . (٤) حديث صحيح. وقد خولف ابن أبى ذئب فيه . والحديث علقه البيهقى ٤٤٥/١ عن أبى داود الطيالسى . وأخرجه أحمد وغيره من طريق ابن أبى ذئب بحديث نوفل فقط ، وسبق تخريجه فى مسنده برقم (١٣٣٣)، والمحفوظ ما رواه صالح بن كيسان وعبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهرى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية . أخرجه البخارى ومسلم وغيرهما . وانظر فتح البارى لابن رجب ٣٠٣/٤ - ٣٠٦. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٤٢/١، وأحمد (٤٥٤٥، ٦١٧٧، ٦٣٢٠، ٦٣٢٤)، والدارمى = ٣٤٦ ١٩١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صَالِ قال: ((إذا مَرَّتْ بأحَدِكم جِنَازَةٌ ، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلِّفَهِ))(١) . = (١٢٣٣)، ومسلم (٦٢٦)، والنسائى (٥١١)، وابن ماجه (٦٨٥)، وأبو يعلى (٥٤٩٥، ٥٤٩٦)، وابن خزيمة (٣٣٥)، والطحاوى فى المشكل (٣١٨٨)، والطيرانى (١٣١٠٨)، وابن حزم فى المحلى ١٨٦/٣، والبيهقى ٤٤٥/١ من طريق الزهرى، عن سالم، عن أبيه . وسيأتى عند المصنف برقم (١٩١٧) عن إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، به . قال البيهقى: والحديث محفوظ عنهما جميعًا - أى ابن عمر ونوفل - رواه عراك بن مالك عنهما معًا؛ نوفل بن معاوية وعبد اللَّه بن عمر، إما بلاغًا أو سماعًا . ورواية عراك بن مالك أخرجها النسائى (٤٧٧ - ٤٧٩). وأخرجه مالك ١٢/١، وابن أبى شيبة ٣٤٢/١، وأحمد (٥٣١٣)، والبخارى (٥٥٢)، ومسلم (٦٢٦)، وأبو داود (٤١٤)، والنسائى فى الكبرى (٣٦٥)، وأبو عوانة ٣٥٤/١، وابن حبان (١٤٦٩)، وأبو نعيم فى الحلية ١٦٠/٩، والبيهقى ٤٤٤/١، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٠) من طريق نافع ، عن ابن عمر. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٤٨). (١) حديث صحيح . وقد خولف ابن أبى ذئب فى إسناده ؛ فرواه جماعة عن الزهرى فقالوا : عن سالم ، عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة . أخرجه الحاكم ٣٥٦/١ من طريق ابن أبى فديك، عن ابن أبى ذئب ، به، بلفظ: أن رسول اللَّه ◌ِ لِ كان إذا مرت به جنازة وقف حتى تمر به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وليس هذا متن حديث ابن عمر عن عامر بن ربيعة ، فإن ذلك المتن فى تشييع الجنازة ، وهذا فى القيام للجنازة، على كثرة اختلاف الروايات فيه . اهـ. وأخرجه أحمد (١٥٧٢٥)، والبخارى (١٣٠٧)، ومسلم (٩٥٨)، وأبو داود (٣١٧٢)، والترمذى (١٠٤٢)، والنسائى (١٩١٥)، وابن ماجه (١٥٤٢)، وغيرهم من طرق عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة ، بنحو لفظ المصنف. ورواه نافع، عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة ، كذلك . أخرجه أحمد (١٥٧٢١)، والبخارى (١٣٠٨)، ومسلم (٩٥٨)، والترمذى (١٠٤٢)، والنسائى (١٩١٤)، وابن ماجه (١٥٤٢) . = ٣٤٧ ١٩١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سالم، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلّهِ: ((مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُرَتْ(١) فَلَمْ يَشْتَرِطِ المُشْتَرِى الثَّمَرَةَ، فلا شَىءَ له، ومَنْ بَاعَ عَبْدًا وله مَالٌ "فَلَمْ يَشْتَرِط٢ْ) مالَه، فلا شَىءَ له))(٣). = وفى مسند عبد بن حميد : كان ابن عمر إذا رأى جنازة قام حتى تجاوزه . أورده الحافظ فى المطالب (٨٢٩)، وقال: إسناده صحيح وهو موقوف . وفى الباب عن على ، وسبق برقم (١٤٥). وانظر ما سيأتى برقم (٢٣٠٤). (١) أى: لُقِّحت. (٢ - ٢) فى خ، ص: ((فلم يشتر)). (٣) حديث صحيح. أخرجه الدارمى (٢٥٦٤)، والبغوى فى الجعديات (٢٧٩٠، ٢٧٩١)، والطحاوى ٢٦/٤، وابن حبان (٤٩٢١) من طريق ابن أبى ذئب ، به . وأخرجه الشافعى فى مسنده ٣٠٥/٢، وعبد الرزاق (١٤٦٢٠)، والحميدى (٦١٣)، وابن أبى شيبة ١١٢/٧، ٢٢٦/١٤، وأحمد (٤٥٥٢، ٥٥٤٠، ٦٣٨٠)، وعبد بن حميد (٧٢٠)، والبخارى (٢٣٧٩)، ومسلم (١٥٤٣)، وأبو داود (٣٤٣٣)، والترمذى (١٢٤٤)، والنسائى (٤٦٥٠)، وابن ماجه (٢٢١١)، وابن الجارود (٦٢٨، ٦٢٩)، وأبو يعلى (٥٤٢٧)، والطحاوى ٢٦/٤، وابن حبان (٤٩٢٢)، والطبرانى (١٣١٣٠)، والبيهقى ٢٩٧/٥، ٣٢٤، ٢١٩/٦، والبغوى فى شرح السنة (٢٠٨٥، ٢٠٨٦) من طريق الليث ويونس وابن عيينة وغيرهم، عن الزهرى ، به . ورواه سفيان بن حسين عن الزهرى ، فجعله من مسند ابن عمر عن أبيه ، مقتصرا على شطره الأخير. ورواية سفيان هذه غير محفوظة كما قال أبو زرعة. انظر العلل لابن أبى حاتم (١١٧٥)، ومسند البزار (١١٢)، وعلل الدارقطنى ٢/ ٥٠، ٥١. وقال الترمذى : قال محمد بن إسماعيل : حديث الزهرى ، عن سالم ، عن أبيه، عن النبى عَالم أصح ما جاء فى هذا الباب. وأخرجه أحمد (٤٥٠٢، ٥١٦٢، ٥٣٠٦، ٥٤٨٧، ٥٧٨٨)، والبخارى (٢٢٠٣، ٢٢٠٤، ٢٢٠٦، ٢٧١٦)، ومسلم (١٥٤٣)، وأبو داود (٣٤٣٤)، والنسائى (٤٦٤٩)، وابن ماجه (٢٢١٠)، والطبرانى فى الأوسط (٣٨١)، والبيهقى ٢٩٧/٥، ٢٩٨ من طرق = ٣٤٨ ١٩١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهرىِّ، عن سالم، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللَّهِ، مَا يَلْبَسُ المُخْرِمُ؟ فقال: (( لا يَلْبَسُ القَمِيصَ، وَلَا العِمَامَةَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ(١)، وَلَا ثَوْبًا مَسَّه وَرْسٌ ولا زَغْفَرَانٌ، ولا يَلْبَشُ الحُقَّينِ، إلّا أنْ لا يَجِدَ نَعْلَيْنِ فِيَقْطَعَهما إلى أسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ))(٣). = عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى معَّه بقصة النخل فقط. وقد اختلف سالم ونافع فى رفع قوله: ((من باع عبدًا له مال ... )). ووقفه . قال الدارقطنى فى العلل ٥١/٢: ورواه نافع مولى ابن عمر، فخالف فيه سالماً، فجعله عن ابن عمر، عن عمر قوله. كذلك رواه أصحاب نافع عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله .اهـ . غير أن فى رواية عبد ربه بن سعيد عن نافع عند أحمد (٥٤٩١)، والنسائى فى الكبرى (٤٩٨٢)، وابن ماجه (٢٢١٢) بقصة النخل والمملوك معًا . قال شعبة - کما عند النسائی - : فحدثته بحدیث أيوب ، عن نافع أنه حدث بالنخل عن النبى معَالتهم، والمملوك عن عمر. فقال عبد ربه: لا أعلمهما جميعًا إلا عن النبى معَِّ. اهـ. ورجح وقف رواية نافع على عمر: الإمام أحمد والنسائى والدارقطنى وغيرهم. وانظر شرح علل الترمذى لابن رجب ٤٧٢/٢، ٤٧٣. وصحح الروايتين البخارى، كما نقل عنه الترمذى فى علله ص : ١٨٦، وانظر سنن أبى داود عقب حديث (٣٤٣٤). وقال ابن التين - كما فى فتح البارى ٥/ ٥٢ -: لا أدرى من أين أُدخل الوهم على نافع مع إمكان أن يكون عمر قال ذلك - يعنى على جهة الفتوى - مستندًا إلى ما قاله النبى عَلَّه، فتصح الروايتان . وانظر التتبع للدارقطنى ص: ٢٩٤، والتمهيد ٢٨٢/١٣ - ٢٨٦، وفتح البارى ٥٩/٥، ٦٠. (١) بعده فى مصادر التخريج: ((ولا البرنس)). (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٢٤٣)، والبخارى (١٣٤، ٣٦٦)، والطحاوى ٢/ ١٣٥ من طريق ابن أبي ذئب ، به . وأخرجه الشافعى ٥٠٩/١، والحميدى (٦٢٦)، وأحمد (٤٥٣٨، ٤٨٩٩)، والبخارى (١٨٤٢، ٥٨٠٦)، ومسلم (١١٧٧)، وأبو داود (١٨٢٣)، والنسائى (٢٦٦٦)، وابن الجارود = ٣٤٩ ١٩١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِ هِ قال: ((لا تَجْتَاعُوا الثِّمَارَ حتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا))(١) . ١٩١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ سعدٍ، عن الزُّهرىِّ، عن سالم، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَمِ قال: ((إِنَّ الَّذِى تَفُوتُه صَلاةُ العَصْرِ، كأنَّما وُتِرَ أَهْلَه ومالَه))(٢). = (٤١٦)، وأبو يعلى (٥٤٢٥، ٥٤٨٨، ٥٥٣٣)، وابن خزيمة (٢٦٠١، ٢٦٨٥) والطحاوى ١٣٥/٢، والدارقطنى ٢٣٠/٢، والبيهقى ٤٩/٥ من طرق عن الزهرى ، به. ورواه نافع وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وسيأتى برقم (١٩٤٨، ١٩٩١، ١٩٩٥). وفى الباب عن جابر وابن عباس ، وليس فيها الأمر بقطع الخفين . انظر ما سبق برقم (١٨٤١)، وما سيأتى برقم (٢٧٣٢). وانظر مجموع الفتاوى ١٠٩/٢٦، ١١٠، والتعليق المغنى على سنن الدارقطنى ٢٢٩/٢. (١) حديث صحيح. أخرجه عبد الرزاق (١٤٣١٤)، والحميدى (٦٢٢)، وابن أبى شيبة ٦/ ٥٠٧، وأحمد (٦٣٧٦)، والبخارى (٢١٨٣)، ومسلم (٥٧/١٥٣٤، ٥٨/١٥٣٨)، والنسائى (٤٥٣٢، ٤٥٣٤، ٤٥٤٥)، وأبو يعلى (٥٤١٥، ٥٤٨٩)، والطحاوى ٢٣/٤، والطبرانى (١٣١٢٦)، والبيهقى ٢٩٩/٥ من طرق عن الزهرى به. وأخرجه أحمد (٤٨٦٩)، وعبد بن حميد (٧٣٥)، وأبو يعلى (٥٥٢٨) من طريق محمد بن عمرو، عن سالم، به. ورواه طاووس وعثمان بن عبد اللَّه بن سراقة وغيرهما ، عن ابن عمر. أخرجه أحمد (٤٩٩٨، ٥٠١٢، ٥٢٧٣، ٥٥٢١)، والبخارى (٢٢٤٩)، والنسائى (٤٥٣٥)، والطرسوسى فى مسند ابن عمر (٧)، والبيهقى ٣٠٢/٥. وسيأتى برقم (١٩٤٠، ١٩٩٨، ٢٠٥٢) من رواية نافع وعبد الله بن دينار ورجل من أهل نجران ، عن ابن عمر . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦١١). (٢) حديث صحيح . تقدم تخريجه برقم (١٩١٢). ٣٥٠ ١٩١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ سعدٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: أَوتِىَ نَبِّكُم عَّهِ مَفاتيحَ الغَيْبِ إلَّ الْخَمْسَ. ثم تَلاَ هذه الآيةَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(١) إلى آخرِها (٢). ١٩١٩- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا (٢ ابنُ سَعْدٍ) ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سَالمٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ بِ لِ: ((صُومُوا لرُؤْيَتِه، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا له))(٤)(٥). (١) سورة لقمان : ٣٤ . (٢) حديث صحيح بلفظ: ((مفاتيح الغيب خمس))، وقرأ الآية بتمامها. ولفظ المصنف إنما هو لحديث ابن مسعود. قال الحافظ فى الفتح ٥١٤/٨: أخرجه الطيالسى ... وأظنه دخل له متن فى متن؛ فإن هذا اللفظ أخرجه ابن مردويه من طريق عبد الله بن سلمة، عن ابن مسعود، نحوه . اهـ. وحديث ابن مسعود أخرجه أحمد وغيره بلفظ: أعطى نبيكم. وسبق برقم (٣٨٥). وحديث ابن عمر أخرجه أحمد (٦٠٤٣)، وعبد بن حميد (٧٣١)، والبخاری (٤٦٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٧٧٣٨)، وأبو يعلى (٥٤٥٦) من طرق عن إبراهيم بن سعد ، به، بلفظ : ((مفاتيح الغيب خمس)). وأخرجه أحمد (٤٧٦٦، ٥١٣٣)، وعبد بن حميد (٧٨٩)، والبخارى (١٠٣٩، ٤٦٩٧، ٧٣٧٩)، والنسائى فى الكبرى (١١٢٥٨)، والطبرى فى التفسير ٨٨/٢١، وابن حبان (٧٠، ٧١)، والبغوى فى شرح السنة (١١٧٠) من طرق عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، مثله. وأخرجه أحمد (٥٥٧٩)، والبخارى (٤٧٧٨)، والطبرى ٨٨/٢١، والطبرانى (١٣٢٤٦، ١٣٣٤٤) من طريق عبيد اللّه بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن زيد، عن ابن عمر، به، وعند أحمد بلفظ: ((أوتيت مفاتيح كل شىء إلا الخمس)). وفى الباب حديث أبى هريرة عند البخارى (٥٠)، ومسلم (٩، ١٠). (٣ - ٣) ضبب عليها فى خ، وكتب فى هامشها: ((أبو سعد))، وأشار إلى نسخة . (٤) هذا الحديث جاء فى (( د)) بعد الحديث الآتى . (٥) حديث صحيح . أخرجه الشافعى فى مسنده ٤٧٣/١، وأحمد (٦٣٢٣)، وابن ماجه = ٣٥١ ب ١٩٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ سَعدٍ، عن الزُّهْرِىِّ، قال: أُخْبَرَنى سعيدُ بنُ المُسَيِّبٍ(١)، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((رَأَيْتُ إِبراهيمَ ومُوسَى وعِيسَى، صلواتُ اللَّهِ عَلَيهِم، بِبَيْتِ المَقْدِسِ - يَغْنِى حَيْثُ أُشْرِىَ به - فرَأَيْتُ مُوسَى رِجُلًا ضَرْبًّا (٢) آدَمَ(٢) بينَ الرَّجلَين، كأنَّه من رِجال شَئُوءَةً(٤)، ورَأَيْتُ عِيسى رَبّجُلًا أَحْمَرَ كأنتما أُخْرِجَ مِن = (١٦٥٤)، وأبو يعلى (٥٤٤٨، ٥٤٥٢) من طريق إبراهيم بن سعد ، به . وأخرجه البخارى (١٩٠٠)، ومسلم (١٠٨٠)، والنسائى (٢١١٩)، وابن خزيمة (١٩٠٥)، والبيهقى ٢٠٤/٤ من طريق الزهرى ، به . وأخرجه مالك ٢٨٦/١، وعبد الرزاق (٧٣٠٧)، وأحمد (٤٤٨٨، ٤٦١١، ٥٢٩٤)، والدارمى (١٦٩١)، والبخارى (١٩٠٦)، ومسلم (١٠٨٠)، وأبو داود (٢٣٢٠)، والنسائى (٢١٢٠، ٢١٢١)، وابن خزيمة (١٩١٨)، والطحاوى ١٢٢/٣، والطبرانى فى الأوسط (٥٩٣)، والدار قطنى ١٦١/٢، والبيهقى ٢٠٤/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧١٣) من طريق نافع، عن ابن عمر. وأخرجه مالك ٢٨٦/١، والشافعى ٤٧٢/١، والبخارى (١٩٠٧)، ومسلم (١٠٨٠)، وابن خزيمة (١٩٠٧)، وابن حبان (٣٤٤٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤٧/٦، والبيهقى ٢٠٥/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧١٤) من طريق عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) من طريق موسى بن طلحة، عن ابن عمر. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠٩)، وابن حبان (٣٤٥٥)، والبيهقى ٢٠٥/٤ من طريق محمد ابن زيد، عن ابن عمر. ورواه المصنف عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهرى ، عن سعيد ، عن أبى هريرة ، وسيأتى برقم (٢٤٢٥). وانظر ما سبق برقم (٩١٤). (١) ضبب عليها فى الأصل . (٢) قال القاضى عياض: هو الرجل بين الرجلين فى كثرة اللحم وقلته. مسلم بشرح النووى ٢٣١/٢. (٣) أى أسمر . (٤) شنوءة: حى من اليمن ينسبون إلى شنوءة، وهو عبد الله بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك = ٣٥٢ دِيماسٍ (١) ، وأنا أشْبَهُ بَنى إبراهيمَ بِهِ، وأَتِيتُ بإناءٍ خَمْرٍ وإناءٍ لَنٍ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ، فقال جِبْرِيلُ، عليه السَّلامُ: هُدِيتَ للِفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الخَفْرَ غَوَتْ(٢) أُمَّتُكَ)) . قال الزُّهْرِىُّ: فَكَانَ سَعيدٌ يُحَدِّثُنا هذا، وقد أخبرَنَا سالمٌ أَنَّ أباه قال: "واللهِ ما٢) قال رسولُ اللَّهِ مَِّ لعيسى: (أحمرُ. ولكنَّه قال: ((لَقَدْ رَأَيْنِى فى المَنَامِ كأَنِّى أَطُوفُ بالبَيْتِ ، فَرَأَيْتُ عِيسَى) رَجُلًا بينَ الرَّجُلين، كأنَّ رَأْسَه يَنْطِفُ مَاءً، أو يُهَرَاقُ مَاءً، فالتَفَتُّ فإذا رَجُلٌ أحْمرُ، جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ العَيْنِ(٥) الُمْنَى، (٦ كَأنَّ عَيْنَه عِنَبَةٌ طافِيَةٌ) ، فقيل: هذا الدَّجَالُ. أَقْرَبُ النَّاسِ شَبَهَا بابنٍ قَطَنِ الْخُزَاعِىِّ(٧) مِنْ بَتِى الْمُصْطَلِقِ)). قال = ابن نصر بن الأزد . ولقِّب شنوءة؛ لشنآن كان بينه وبين أهله. قال ابن قتيبة: سمى بذلك من قولك: رجل فيه شنوءة؛ أى تقزز. والتقزز: التباعد عن الأدناس. فتح البارى ٤٢٩/٦. (١) ديماس، بفتح الدال وكسرها: الكِنُّ؛ أى كأنه مُخَدَّر لم ير شمسًا، وقيل: هو السّرّب المظلم. وقيل: هو الحمام. وقد جاء فى الحديث مفسرًا أنه الحَمَّام. النهاية ١٣٣/٢، الوسيط (د م س ) . (٢) فى خ: ((غرق))، وكتب فى هامشها: ((غوت))، وأشار إلى نسخة. (٣ - ٣) سقط من: ص، م. (٤ - ٤) سقط من: خ ، ص، م . (٥) فى خ، د، ص، م: ((عين)). (٦ - ٦) فى الأصل، ص: ((كأن عينه طافية))، وضبب فى الأصل على كلمة: ((عينه)). وفى د: ((كأنه عنبة طافية)). وعنبة طافية: أى ناتئة نتوء حبة العنب من بين أخواتها، أريد به جحوظ عينه الواحدة، وقيل: أراد الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها . النهاية ١٣٠/٣. (٧) ابن قطن الخزاعى : هو عبد العزى بن قطن بن عمرو بن جندب بن سعيد بن عائذ بن مالك ابن المصطلق. فتح البارى ٤٨٨/٦ ٣٥٣ ( مسند الطيالسى ٢٣/٣ ) الزُّهْرِىُّ: وتُؤُنِّى فى الْجَاهِلِيَّةِ(١). ١٩٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن موسى بنِ عُقْبَةَ، عن سالم، عن أبيه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عََّحِ يقولُ: ((أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلىَّ)). ولم يَسْتَثْنِ فاطمةً ولا غَيْرَها (٢). (١) حديث ابن عمر صحيح. ومرسل ابن المسيب، صوابه: عن أبى هريرة، مرفوعًا . والحديث أخرجه الطبرى فى التفسير ١٥/١٥، وأبو عوانة ٣٢٥/٥، والبيهقى فى الدلائل ٢/ ٣٥٩، ٣٦٠ من طريق الزهرى، عن ابن المسيب ، مرسلا وأخرجه عبد الرزاق ٣٢٩/٥ (٩٧١٩)، وأحمد (٧٧٧٦، ١٠٦٥٥)، والدارمى (٢٠٩٤)، والبخارى (٣٣٩٤، ٣٤٣٧، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦، ٥٦٠٣)، ومسلم (١٦٨)، والترمذى (٣١٣٠)، والنسائى (٥٦٧٣)، والطبرى فى التفسير ١٥/١٥، وأبو عوانة ١٢٩/١، ٣٢٤/٥، وابن حبان (٥١، ٥٢)، والبيهقى ٢٨٦/٨، وفى الدلائل ٣٨٧/٢ من طرق عن الزهرى، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة ، مرفوعًا، مطولاً ومختصرًا . قال الدارقطنى فى العلل ٢٧٤/٧: يرويه الزهرى، واختلف عنه ؛ فرواه يونس والزُّبيدى ومعمر و ... عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة ... ورواه بحر السقاء ، عن الزهرى ، عن سعيد ، وأبى سلمة، عن أبى هريرة. ورواه إبراهيم بن سعد ، عن الزهرى ، عن سعيد مرسلاً. والصحيح قول من قال : عن سعيد - وحده - عن أبى هريرة . اهـ. وأخرجه أحمد (٦٣١٢)، والبخارى (٣٤٤١)، وأبو عوانة ١٤٧/١، ١٤٨ من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه . وأخرجه أحمد (٦٠٣٣)، والبخارى (٧٠٢٦، ٧١٢٨)، ومسلم (١٧١) من طريق الزهرى ، به . وأخرجه أحمد (٤٧٤٣، ٤٩٧٧، ٥٥٥٣، ٦٤٢٥)، ومسلم (١٦٩/٢٧٥) من طريق حنظلة بن أبى سفيان ، عن سالم ، به . وأخرجه مالك ٩٢٠/٢، وأحمد (٦٠٩٩)، والبخارى (٥٩٠٢، ٦٩٩٩، ٧٤٠٧)، ومسلم (١٦٩)، وأبو عوانة ١٤٨/١ من طريق نافع، عن ابن عمر، وليس فيه الاختلاف فى كون عيسى بن مريم عليه السلام أحمر أو آدم. وانظر الفتح ٤٨٦/٦. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٧٠٧)، والطيرانى (٣٧٢)، والحاكم ٥٩٦/٣، = ٣٥٤ ١٩٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سالم، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((لَا يُلْدَعُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَّيْنِ)). قال أبو داودَ(١): لا يُعاقَبُ على ذَتْبِهِ(٢) فى الدُّنيا (٣) فيعاقِبَه(٤) فى (٥)(٦) الآخِرَةِ(٥)(٦). = وابن عساكر فى تاريخه ٥٥/٨، ٥٦ من طريق حماد بن سلمة، به، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم . وأخرجه أحمد (٥٦٣٠، ٥٨٤٨)، والبخارى (٤٤٦٨)، والنسائى فى فضائل الصحابة (٨٣) من طرق عن موسى بن عقبة، به مطولًا . وروى عن حماد بن سلمة ، عن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر. أخرجه الطرسوسى فى مسند ابن عمر (٩١)، ومن طريقه ابن عساكر ٥٨/٨. ورواه محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ، عن الزهرى ، عن سالم ، عن أبيه. أخرجه النسائى فى فضائل الصحابة (٨٢). وأخرجه مسلم (٦٤/٢٤٢٦) من طريق عمر بن حمزة ، عن سالم ، به نحوه. وأخرجه ابن سعد ٦٥/٤، وأحمد (٤٧٠١، ٥٨٨٨)، والبخارى (٣٧٣٠، ٤٢٥٠، ٤٤٦٩، ٧١٨٧)، ومسلم (٦٣/٢٤٢٦)، والترمذى (٣٨١٦)، والنسائى فى فضائل الصحابة (٧٨)، وابن حبان (٧٠٥٩)، والبيهقى ١٢٨/٣، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٣٩) من طرق عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر مطولًا. وانظر ما سبق برقم (٦٦٨). (١) بعده فى د: ((و)). (٢) فى د: ((ذنب)). (٣) فى خ: (( دنيا)). (٤) بعده فى م: ((عليه)). (٥) هذا الحديث سقط من : ص . (٦) إسناده ضعيف ؛ لحال زمعة ، وقد خولف . وأخرجه أحمد (٥٩٦٤)، وعبد بن حميد (٧٣٣)، وابن ماجه (٣٩٨٣)، والطبرانى (١٣١٣٨)، وابن عدى ١٠٨٥/٣، ١٣٨٣/٤= ٣٥٥ ١٩٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن سالم، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَجِ(١): ((إِنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، يَتْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بَآبَائِكُمْ)). فقال عُمَرُ(٢): فما حَلَفْتُ بها منذُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يقُولُ هذا؛ ٢ ذاكرًا ولا نَاسِيًا "(٤). = من طرق عن زمعة ، به . وتابعه صالح بن أبى الأخضر ، عن الزهرى . أخرجه ابن عدى ١٠٨٥/٣، ١٣٨٣/٤ وخالفهما أصحاب الزهرى: يونس وعُقيل وغيرهما؛ فرووه عن الزهرى، عن ابن المسيب ، عن أبى هريرة. أخرجه أحمد (٨٩١٥)، والدارمى (٢٧٨٤)، والبخارى (٦١٣٣)، ومسلم (٢٩٩٨)، وأبو داود (٤٨٦٢)، وابن ماجه (٣٩٨٢)، والطحاوى فى المشكل (١٤٦٤)، وابن حبان (٦٦٣)، وأبو نعيم فى الحلية ١٢٧/٦، والبيهقى ١٢٩/١٠، والبغوى فى شرح السنة (٣٥٠٧). قال الدارقطنى فى العلل ١١١/٩: ورواه صالح بن أبى الأخضر وزمعة بن صالح، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر، ووهما فيه . اهـ . وقال نحوه أبو حاتم وأبو زرعة ، كما فى العلل لابن أبى حاتم (٢٣٨٦، ٢٥١٤). وقال الحافظ فى الفتح ٥٣٠/١٠ عقب حديث أبى هريرة عند البخارى : وكذا قال أصحاب الزهرى فيه. وخالفهم صالح بن أبى الأخضر وزمعةٌ بن صالح ، وهما ضعيفان. اهـ. (١) فى مصادر التخريج: ((أن النبى عٍَّ سمع عمر وهو يقول: بأبى. فقال رسول اللَّه عٍَّ ... )). (٢) فى خ، ص، م: ((ابن عمر)). (٣ - ٣) فى مصادر التخريج: ((لا ذاكرًا، ولا آثرًا)). يعنى: ما حلفت به مبتدئًا من نفسى، ولا رويت عن أحد أنه حلف بها. النهاية ٢٢/١. (٤) حديث صحيح . وفى إسناده هنا زمعة، وهو متابع. وأخرجه الحميدى (٦٢٤)، وأحمد (٤٥٢٣، ٤٥٤٨)، ومسلم (١٦٤٦)، والترمذى (١٥٣٣)، والنسائى (٣٧٧٥)، وابن الجارود (٩٢٢)، والطحاوى فى المشكل (٨١٦)، وأبو يعلى (٥٤٣٠)، والبيهقى ٢٨/١٠ من طريق الزهرى، به . وأخرجه أحمد (٥٠٨٩)، والنسائى (٣٧٧٤) من طريق رجل من بنى غفار، عن سالم، به = ٣٥٦ ١٩٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالمٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: صَلَّى رسولُ اللّهِ عَه بمنّى صلاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنٍ، ١ ثم صَلَّى أبو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنٍ، ثم صَلَّى بعدَه عُمَّرُ رَكْعَتَين، ثم صَلَّى بعدَه عثمانُ رَكْعَتَيْن١)، ثم إنَّ عثمانَ أَمَّ بعدُ(٢). = دون قول عمر. وأخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٢)، وأحمد (١١٢، ٢٤١)، وعبد بن حميد (٩)، والبخارى (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦)، وأبو داود (٣٢٥٠)، والنسائى (٣٧٧٦، ٣٧٧٧)، وابن ماجه (٢٠٩٤)، والطحاوى فى المشكل (٨١٧)، والبيهقى ٢٨/١٠ من طرق عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، عن عمر . وأخرجه البخارى (٦٦٤٨)، ومسلم (١٦٤٦)، والنسائى (٣٧٧٥)، والبيهقى ٢٩/١٠، ٣٠ من طريق عبد اللَّه بن دينار ، عن ابن عمر . وسبق برقم (١٩) من حديث نافع عن ابن عمر قال: أتى رسول اللَّه عَ لثم على عمر وهو يحلف بأبيه ... وسيأتى من حديث سعد بن عبيدة ، عن ابن عمر برقم (٢٠٠٨). (١ - ١) سقط من: خ، ص، م. وبعده فى المصادر: ((صدرًا من خلافته)). (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف، كسابقه. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٦٨)، وأحمد (٤٥٣٣، ٦٢٥٥، ٦٣٥٢)، والدارمى (١٥١٤، ١٨٨٢)، ومسلم (٦٩٤) ، وأبو يعلى (٥٤٣٨)، وأبو عوانة ٣٣٩/٢، وابن حبان (٢٧٥٨) من طريق الزهرى ، به . وأخرجه أحمد (٦٢٥٦)، والبخارى (١٦٥٥)، والنسائى (١٤٥٠) من طريق الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه . وأخرجه أحمد (٤٦٥٢، ٥١٧٨، ٥٢١٤)، والبخارى (١٠٨٢)، ومسلم (٦٩٤)، والنسائى (١٤٤٩)، وابن الجارود (٤٩١)، وابن خزيمة (٢٩٦٣)، وأبو عوانة ٣٣٩/٢، والطحاوى ٤١٧/١، وابن حبان (٣٨٩٣) من طريق نافع، عن ابن عمر . وسيأتى من طريق حفص بن عاصم، عن ابن عمر برقم (٢٠٥٩). وانظر كذلك (١٩٧٥) . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٩٨). ٣٥٧ ١٩٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهرِىِّ أو غيرِه، عن سالم [١٦٣و] - شَكَّ أبو داودَ - عن ابنٍ عُمَرَ، قال: إِنْ ٥ كانَ رسولُ اللَّهِ مِلَّهِ لِيَأْمُرُنا بالتَّخْفِيفِ فى الصَّلاةِ، وإن كان لَيَؤُمُّنَا فِى الصُّبْحِ بالصَّافَّاتِ(١). ١٩٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةً، عن الزُّهْرِىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشُونَ أمامَ الجِنَازَةِ(٢) . (١) إسناده حسن . وقد جزم غير أبى داود بالواسطة ، وأنه الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبى ذئب، فقد أخرجه أحمد (٤٧٩٦، ٤٩٨٩، ٦٤٧١)، والنسائى (٨٢٥)، وأبو يعلى (٥٤٤٥)، وابن خزيمة (١٦٠٦)، وابن حبان (١٨١٧)، والطبرانى (١٣١٩٤)، والبيهقى ٣/ ١١٨ من طرق عن ابن أبى ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن سالم، عن أبيه . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٤١). (٢) حديث صحيح . وقد اختلف فى وصله وإرساله كثيرًا؛ فوصله ابن عيينة وابن جريج وزياد ابن سعد وعقيل، ورواه مالك ويونس ومعمر، عن الزهرى، قال: كان رسول الله عٍَّ ... مرسلا . وأخرجه الحميدى (٦٠٧)، وابن أبى شيبة ٢٧٧/٣، وأحمد (٤٥٣٩)، وأبو داود (٣١٧٩)، والترمذى (١٠٠٧)، والنسائى (١٩٤٣)، وابن ماجه (١٤٨٢)، وأبو يعلى (٥٤٢١، ٥٥٣٢)، والطحاوى ٤٧٩/١، وابن حبان (٣٠٤٥، ٣٠٤٦)، والدارقطنى ٧٠/٢، والبيهقى ٢٣/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٤٨٨) من طرق عن سفيان بن عيينة ، به. وأخرجه أحمد (٤٩٣٩، ٤٩٤٠، ٦٢٥٣، ٦٢٥٤) من طريق عُقيل وزياد بن سعد وابن جريج ، عن الزهرى قال : حدثنى سالم أن عبد الله بن عمر كان يمشى بين يدى الجنازة، وقد كان رسول اللَّه عَّمِ وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمامها. وأخرجه الترمذى (١٠٠٨)، والنسائى (١٩٤٤)، والبيهقى ٢٤/٤ من طريق همام، عن سفیان ومنصور وزیاد بن سعد ویکر بن وائل، عن الزهرى، به . ٣٥٨ = وقال الترمذى : وروى همام بن يحيى هذا الحديث ، عن زياد ومنصور وبكر وسفيان ، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، وإنما هو سفيان بن عيينة روى عنه همام. اهـ. وأخرجه مالك ٢٢٥/١، وعبد الرزاق (٦٢٥٩)، والترمذى (١٠٠٩)، والطحاوى ١/ ٤٨٠ من طريق مالك ومعمر، عن الزهرى قال: كان النبى عليه .... زاد معمر: قال الزهرى: وأخبرنى سالم أن أباه كان يمشى أمام الجنازة . وقال الترمذى : حديث ابن عمر ، هکذا رواه ابن جريج ، وزیاد بن سعد، وغیر واحد ، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، نحو حديث ابن عيينة . ورَوی معمر، ويونس بن يزيد، ومالك، وغير واحد من الحفاظ ، عن الزهرى ، أن النبى كان يمشى أمام الجنازة . قال الزهرى: وأخبرنى سالم أن أباه كان يمشى أمام الجنازة . وأهل الحديث كلهم يرون أن الحديث المرسل فى ذلك أصح. اهـ. وقال ابن المبارك : الحفاظ عن الزهرى ثلاثة : مالك ومعمر وابن عيينة ، فإذا اجتمع اثنان منهم على قول أخذنا به ، وتركنا قول الآخر. وانظر التحفة ٣٧١/٥. وقال الحافظ فى التلخيص ١١١/٢: وقد ذكر الدارقطنى فى العلل اختلافًا كثيرًا فيه على الزهرى ، قال : والصحيح قول من قال : عن الزهرى عن سالم عن أبيه أنه كان يمشى . قال : وقد مشى رسول الله عَ هٍ وأبو بكر وعمر. واختار البيهقى ترجيح الموصول؛ لأنه من رواية ابن عيينة، وهو ثقة حافظ . وعن على ابن المدينى قال : قلت لابن عيينة : يا أبا محمد خالفك الناس فى هذا الحديث . فقال : استيقن، الزهرى حدثنى مرارًا لست أحصيه ، يعيده وييديه ، سمعته من فيه ، عن سالم عن أبيه . قلت : وهذا لا ينفى عنه الوهم ، فإنه ضابط ؛ لأنه سمعه منه عن سالم عن أبيه، والأمر كذلك، إلا أن فيه إدراجًا، لعل الزهرى أدمجه إذ حدث به ابن عيينة ، وفصله لغيره ... وجزم أيضًا بصحته ابن المنذر وابن حزم. اهـ. ورجح أحمد والنسائى وغيرهما هذا الإدراج، وأن قوله: وكان رسول الله عَ ليه يمشى، إلى آخره، هو من كلام الزهرى ، وحديث سالم : إنما هو فعل أبيه فقط . ورجح الرواية المرسلة جمع من الحفاظ كأحمد والبخارى وابن المبارك والنسائى وابن عبد البر والخطيب وغيرهم. وانظر العلل الكبير (١١٤)، والتمهيد ٩٣/١٢، والمدرج للخطيب ٣٣١/١، ونصب الراية ٢٩٤/٢، والتلخيص ١١٢/٢، والمعجم الكبير (١٣١٣٣)، وتهذيب السنن ٣١٥/٤، = ٣٥٩ ١٩٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ أبى سَلَمةَ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَمِ على المِنْتُرِ وهو يَقُولُ: ((مَنْ جاءَ إلى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ))(١). ١٩٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ العزيزِ بنُ أبى سَلَمةً، عن الزُّهرىِّ، عن سالم، عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((إِنَّ بِلالًا يُؤَذِّنُ بَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ)). قال: وكانَ = والإرواء ١٩٠/٣، وللألبانى فيه كلام جيد فى تصحيح رواية ابن عيينة ، ونفى الوهم عن الجميع ، وتوجيه الاختلاف بأن الزهرى كان يرسله مرة ويسنده أخرى ، وكلِّ نقل ما سمع ، وانظر أيضًا تعليق أحمد شاكر على المسند ٢٤٧/٦. (١) حديث صحيح. أخرجه الشافعى ٢٩٠/١، وعبد الرزاق (٥٢٩٠، ٥٢٩١)، والحميدى (٦٠٨)، وأحمد (٤٥٥٣، ٤٩٢٠، ٦٣٦٩)، والبخارى (٨٩٤، ٩١٩)، ومسلم (٨٤٤)، والترمذى (٤٩٢)، والنسائى (١٤٠٥)، وفى الكبرى (١٦٧١) وابن الجارود (٢٨٣)، وأبو يعلى (٥٤٨٠)، وابن خزيمة (١٧٤٩)، والطحاوى ١١٥/١، والطبرانى فى الأوسط (٥٤٧)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣٤٨/١، والبيهقى ٢٩٣/١، ١٨٨/٣، وفى المعرفة (١٦٨١) من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه أحمد (٦٠٢٠، ٦٣٧٠)، ومسلم (٨٤٤)، والترمذى (٤٩٣)، وفى العلل الكبير ص: ٨٥، ٨٦، والنسائى (١٤٠٦)، وفى الكبرى (١٦٧٠)، وأبو يعلى (٥٧٩٣)، والطحاوى ١١٥/١، والخطيب ٤٥٤/٧، والبيهقى ٢٩٣/١ من طرق عن الليث وابن جريج، عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه . ونقل الترمذى عن البخارى تصحيح الوجهين . وأخرجه أحمد (٤٩٤٢، ٥٤٥٠)، والحميدى (٦٠٩)، وابن حبان (١٢٢٣)، والبيهقى فى المعرفة (٤٤٨) من طريق عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر. ورواه نافع ويحيى بن وثاب، عن ابن عمر، وسيأتى برقم (١٩٥٩، ١٩٦١، ١٩٨٧). وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٢) . ٣٦٠