Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٧١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو كَعْبٍ (١) ، عن شَهْرِ بنِ
حَوْشَبٍ، قالَ: دَخَلْتُ على أمّ سلَمَةَ، فَقُلْتُ لها(٢) : أَخْبِرِينى بأكْثَرٍ ما
كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِىُّ عَلَّهِ. فقالَتْ: كَانَ أَكْثِرُ دُعاءِ النَّبِىِّ مَِّّمِ: ((يا مُقَلِّبَ
القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ)). فقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ أنْ
= من طريق المصنف .
وأخرجه أبو داود (٥٠٩٤)، والنسائى فى الكبرى (٩٩١٤)، والطبرانى ٣٢٠/٢٣ (٧٢٦)
من طريق مسلم بن إبراهيم وبهز، عن شعبة، به .
ورواه مؤمل، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبى، به. أخرجه النسائى فى الكبرى
(٩٩١٣)، وقال: هذا خطأ، والصواب: شعبة، عن منصور. ومؤمل بن إسماعيل كثير الخطأ .
وأخرجه الحمیدی (٣٠٣)، وابن أبى شيبة ٢١١/١٠، وأحمد (٢٦٦٥٨)، وعبد بن حميد
(١٥٣٤)، وابن ماجه (٣٨٨٤)، والترمذى (٣٤٢٧)، والنسائى (٥٥٠١، ٥٥٥٤)، وفى
الكبرى (٩٩١٥)، والحاكم ٥١٩/١، والبيهقى ٢٥١/٥ من طريق سفيان وفضيل بن عياض
وإدريس الأودى وجرير وعبيدة بن حميد - جميعًا - عن منصور، به .
وأخرجه البيهقى ٢٥١/٥ من طريق عطاء ، عن الشعبى ، به .
وقال الحاكم : هذا حديث على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وربما توهم متوهم أن
الشعبى لم يسمع من أم سلمة ، وليس كذلك ؛ فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعًا، ثم أكثر
الرواية عنهما جميعًا . اهـ . ووافقه الذهبي .
وقال الحافظ فى نتائج الأفكار ١٥٩/١- ١٦١: وقد خالف ذلك فى علوم الحديث له،
فقال: لم يسمع الشعبى من عائشة .
وقال ابن المدينى فى كتاب العلل: لم يسمع الشعبى من أم سلمة. قال الحافظ: وعلى هذا
فالحديث منقطع ... فلعل من صححه سهّل الأمر فيه؛ لكونه من الفضائل، ولا يقال: اكتفى
بالمعاصرة؛ لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين إذا كان النافى واسع
الاطلاع مثل ابن المدينى، واللَّه أعلم. اهـ.
ورُوى عن الشعبى، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة، وسيأتى برقم (١٧٣٥)، وانظر
علل الدارقطنى (٥ ب / ق : ٦٠ - ب) .
(١) ضبب عليها فى الأصل، خ .
(٢) سقط من : خ، ص، م .
١٨١

تَدْعُوَ [١٤٢ظ] بهذا (١)! فقال: ((إنَّ قَلْبَ ابنِ آدَمَ بَيْنَ إِصبَعَي الرَّحمنِ ،
عَزَّ وَجَلَّ، ما شَاءَ أقامَ، وما شاءَ أزاغَ))(٢) .
١٧١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إسحاقَ ،
قال: سَمِعْتُ أبا سَلَمَّةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، يُحَدِّثُ عن أمِّ سَلَمَةَ، قالَتْ:
واللَّهِ ما مَاتَ - تَعْنِى النَّبيَّ عَلَّهِ - حتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِه وهو قَاعِدٌ ،
وكَانَ أحبُّ الأعمالِ إليه ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ(٣).
(١) بعده فى ص، م: ((الدعاء)).
(٢) إسناده حسن؛ لحال شهر بن حوشب. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠٩/١٠، ٢١٠، وأحمد
(٢٦٧٢١)، والترمذى (٣٥٢٢) وابن أبى عاصم فى السنة (٢٢٣، ٢٣٢)، وأبو يعلى
(٦٩١٩، ٦٩٨٦)، والطبرانى ٣٣٤/٢٣ (٧٧٢) من طرق عن أبى كعب الجُزْمُوزِى، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٦١٨)، وعبد بن حميد (١٥٣٤)، والدارمى فى الرد على المريسى ص
٦٢، وابن خزيمة فى التوحيد ص ٥٤، والطبرانى ٣٣٨/٢٣ (٧٨٥)، والآجرى فى الشريعة
(٧٢٩) من طريق عبد الحميد بن بهرام ومقاتل بن حيان وابن أبى حسين المكى، عن شهر، به .
ورواه أيضًا سالم الخياط ، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة . أخرجه الطبرانى ٣٦٦/٢٣
(٨٦٥)، والآجرى فى الشريعة (٧٣٠). وسالم الخياط متكلم فيه .
وله شواهد عن أنس وعائشة وعبد الله بن عمرو والنواس بن سمعان وغيرهم عند الترمذى
(٢١٤٠)، وأحمد (٦٥٦٩، ٩٤١٠، ١٢١٢٨، ١٧٦٦٧)، وابن أبى عاصم (٢١٩-
٢٣٨)، والآجرى (٧٢٧ - ٧٣٥)، وغيرهم.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٧٥٢، ٢٦٧٧٣)، والنسائى (١٦٥٣)، وأبو يعلى
(٦٩٣٣، ٦٩٧٣)، وابن حبان (٢٥٠٧) من طرق عن شعبة، به، وعندهم: ((إلا المكتوبة))
أو: ((إلا الفريضة)).
وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١)، وابن أبى شيبة ٤٨/٢، وأحمد ( ٢٦٦٤١، ٢٦٦٤٧،
٢٦٧٥٢، ٢٦٧٦٩)، والنسائى (١٦٥٤)، وابن ماجه (١٢٢٥، ٤٢٣٧)، والطبرانى ٢٣/
٢٥٣،٢٥٢ (٥١٣- ٥١٦) من طرق عن أبى إسحاق ، به ، مطولا ومختصرا .
=
١٨٢

١٧١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا كاملٌ أبو (١) العَلاءِ، عن حبیبٍ
ابنِ أبِى ثَابتٍ(٢)، عن أمّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ عَمٍ كَانَ يَتَنَوَّرُ(٣) ويَلِى عانَتَه
(٤)
بیده .
= واختلف على أبى إسحاق فى هذا الحديث ؛ فروى عنه على الوجه السابق .
ورواه يونس بن أبى إسحاق ، عن أبى إسحاق ، عن الأسود ، عن أم سلمة .
أخرجه أحمد (٢٦٥٨٦)، والنسائى (١٦٥٢).
ورواه عمر بن أبى زائدة ، عن أبى إسحاق ، عن الأسود، عن عائشة .
أخرجه أحمد (٢٦١٧٤)، والنسائى (١٦٥١)، وفى الكبرى (١٣٥٧).
وأخرجه أحمد (٢٦٥٢٢)، والترمذى (٢٨٥٦)، وأبو يعلى (٤٥٧٣، ٦٩٠٥) من طريق
الأعمش عن أبى صالح، عن عائشة وأم سلمة، قالتا: كان أعجب إلى النبى معَّم من العمل ما
دووم علیه . وانظر سنن النسائى (١٦٥٥، ١٦٥٦) .
وللحديث شاهد عن عائشة بشطره الثانى، وسبق برقم (١٥١٠، ١٦٠٣).
(١) فى ص، م: ((ابن)). وهو كامل بن العلاء أبو العلاء.
(٢) ضبب عليها فى الأصل .
(٣) أى يستعمل النورة - وهى أخلاط من أملاح الكالسيوم والباريوم - لإزالة شعر عانته.
(٤) إسناده منقطع؛ حبيب بن أبى ثابت لم يسمع من أم سلمة، وكامل أبو العلاء فيه لين.
وأخرجه البيهقى ١٥٢/١ من طريق المصنف، وقال الذهبى فى تهذيب سنن البيهقى ١٦٣/١:
منقطع، وكامل فيه لين .
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥٢) من طريق إسحاق بن منصور، عن أبى العلاء كامل بن العلاء به .
وخالفهما أبو غسان؛ فرواه عن كامل بن العلاء، عن حبيب، عن إنسان، عن أم سلمة .
أخرجه الطبرانى ٣٢٦/٢٣ (٧٤٨).
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٥١) من طريق حماد بن سلمة، عن أبى هاشم الرمانى ، عن حبيب
ابن أبى ثابت، عن أم سلمة، به .
وقال البيهقى ١٥٢/١: أسنده كامل أبو العلاء، وأرسله من هو أوثق منه. اهـ. ثم أخرجه
من طريق ابن وهب، عن الثورى، عن حبيب، به ، مرسلًا .
وأخرجه أيضًا من طريق ابن مهدى ، عن الثورى ، عن منصور ، عن حبيب ، به، مرسلًا كذلك . =
١٨٣

١٧١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عن أبى يُونُسَ
القُشَيْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ القِبْطِيَّةِ، عن أمّ سَلَمَةَ، قالت: قال لى رسولُ
اللَّهِ عَلَّهِ: ((يُقْبِلُ قَوْمٌ يَؤُمُّونَ البَيْتَ، حَتَّى إذا كانوا بيَبْدَاءَ مِنَ الأرْضِ
خُسِفَ بِهِم)). فقيل(١): يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ فِيهم المُكْرَةَ! قال: ((يُبْعَثُونَ
عَلَى نِيَّاتِهِمْ))(٢).
= وروى البيهقى أيضًا من طريق ابن المبارك قال: ما أدرى من أخبرنى عن قتادة : أن رسول
اللَّه عَ لَه لم يتنور. قال ابن المبارك: وهو أشبه الأمرين أن لا يكون، وذكر حديث أم سلمة
فقال : هذا ضعيف .
قال البيهقى : الحديث فيه ما قدمته - یعنی الإرسال والمخالفة - قال: وقد روی پاسناد آخر
ليس بالمعروف بعض رجاله. اهـ. ثم أخرجه من طريق سليمان بن سلمة الحمصى، بإسناده إلى
ثوبان. وسليمان بن سلمة هو الخبائرى ، متروك .
(١) ضبب عليها فى ((خ)). وكتب فى الهامش: ((فقلت))، وصححها ، وهى كذلك فى: د.
(٢) حديث صحيح. وفى إسناده هنا عمران القطان ، ضعيف ، لكنه متابع . وأخرجه ابن أبى
شيبة ٤٣/١٥، وأحمد (٢٦٥٣٠)، ومسلم (٢٨٨٢)، وأبو داود (٤٢٨٩)، والبغوى فى
الجعديات (٢٦٩٨)، وابن حبان (٦٧٥٦)، والطبرانى ٤٠٩/٢٣ (٩٨٤) من طرق عن عبد
العزيز بن رفيع، عن ابن القبطية، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٧٤٤)، والطبرانى ٤٠٩/٢٣ (٩٨٥) من طريق شعبة عن أبى يونس
الباهلى - شيخ مجهول - عن مهاجر بن القبطية المكى، عن أم سلمة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥/١٥، وأحمد (٢٦٢٧٠، ٢٦٥١٨، ٢٦٧٣٢، ٢٦٧٣٣)، وأبو
داود (٤٢٨٦)، والترمذى (٢١٧١)، وابن ماجه (٤٠٦٥)، وأبو يعلى (٦٩٢٦، ٦٩٤٠)،
وابن حبان (٦٧٥٧)، والحاكم ٤٣١/٤ من طريق نافع بن جبير والحسن البصرى وأمه وغيرهم،
عن أم سلمة، به نحوه ، مطولاً ومختصرًا .
وله شاهد من حديث عائشة عند أحمد (٢٤٧٨٢)، والبخارى (٢١١٨)، ومسلم
(٢٨٨٤). وانظر ما سبق برقم (٣٧) .
١٨٤

١٧١٧ - حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا سفيانُ الثَّورِىُّ، عن حَبيبٍ بنِ أُبی
ثَابتٍ، عن وَهْبٍ مَوْلَى أبى أحمدَ، عن أُمّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَل عَلَىَّ
رسولُ اللَّهِ عَلَهِ وأنا أُخْتَمِرُ، فقالَ: ((لَكَّةٌ لَا لَيْتَانٍ(١))(٢) .
١٧١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، قال: سَمِعْتُ ابنَ أبى
مُلَيْكَةَ يَقُولُ: سَمِعَتْ أُمُّ سَلَمَةَ الصَّرْخَةَ على عائِشَةَ، فَأَرْسَلَتْ جَارِيَتَها :
انْظُرِى ما صَنَعَتْ . فجاءَتْ، فقَالَتْ: قد قَضَتْ. فقالَتْ: يَرْحَمُها اللَّهُ،
والَّذى نَفْسِى بَدِه، لقد كانَتْ أحبَّ الناسِ كلِّهم إلى رسولِ اللهِ عَهِ،
إلَّا أَبُوهَا (٣)(٤).
١٧١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ أبى محمَيدٍ ، عن
(١) المراد بقوله: ((لية لا ليتان)). أى: لا تعتم مثل الرجل، فلا تكرره طاقا أو طاقين. وانظر
السنن لأبى داود (٤١١٥).
(٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة وهب مولى أبى أحمد. وأخرجه عبد الرزاق (٥٠٥٢)، وأحمد
(٢٦٥٦٥، ٢٦٥٨٠، ٢٦٦٥٧، ٢٦٦٥٩)، وأبو داود (٤١١٥)، وأبو يعلى (٦٩٧١)،
والطبرانى ٣١٢/٢٣ (٧٠٥)، والحاكم ١٩٤/٤، ١٩٥، وغيرهم من طرق عن الثورى، به .
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
(٣) هكذا فى: الأصل، خ، د، ص: ((إلا أبوها))، وهذا محمول على أن ((إلا)) هنا بمعنى
((لكنْ)). وانظر التعليق على الحديث (١٦٤٦).
(٤) إسناد ضعيف؛ لضعف زمعة بن صالح. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٥٤٨) للمصنف.
وأخرجه الحاكم ١٣/٤، ١٤ من طريق أبى عامر العقدى، عن زمعة به .
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. اهـ. وقال الذهبى: فيه زمعة بن
صالح، وما روى له إلا مسلم مقرونًا بآخر معه. اهـ.
وللحديث شاهد صحيح من حديث عمرو بن العاص عند البخارى ومسلم، وسبق برقم
(١٠٦٢). وثَمَّ شواهد أخر. انظر تاريخ دمشق ١٣٤/٣٠ - ١٣٧.
١٨٥

المُطَّلِبِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَيْطَبٍ، عن أمِّ سَلَمَةَ، أنَّ النَّبِىَّ عَه قال: ((مَن
كانَتْ له ابْتَتَانِ ، أَوْ أُخْتَانٍ ، أَوْ ذَوَاتَا قَرَابَةٍ ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِمَا حَتَّى يَكْفِيَهُما،
أَوْ يُغْنِيَهُما اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، كَانَتَا له حِجَابًا مِنَ النَّارِ))(١).
(١) إسناده ضعيف؛ لضعف ابن أبى حميد، وفى سماع المطلب من أم سلمة نظر. وعزاه الحافظ
فى المطالب (١٩١٨) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٥٥٩)، والطبرانى ٣٩٢/٢٣ (٩٣٨) من طريق قُّان بن تَمَّام وعبد
العزيز بن محمد - كلاهما - عن محمد بن أبى حميد، به .
وله شاهد من حديث عائشة، وسبق برقم (١٥٥٠)، ومن حديث أنس عند مسلم
(٢٦٣١)، ومن حديث أبى سعيد الخدرى عند أبى داود (٥١٤٧، ٥١٤٨)، ومن حديث عقبة
ابن عامر عند ابن ماجه (٣٦٦٩).
١٨٦

ما رَوَتْ أمُّ هانئ بنتُ أبى طالبٍ()
صَلى الله
عن النّبئِّ
١٧٢٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبی
ذِئْبٍ، عن سَعِيدِ بنِ أبى سعيدِ المَقْبُرىِّ، عن أبى مُؤَّةَ، مَوْلى أمّ هانى، عن
فاخِتَةً، وهى أمُّ هانىٍّ بنتُ أبى طالبٍ، قالَتْ: دَخَل عَلَىَّ رسولُ اللَّهِ عَه
يَومَ الفَتْحِ بَيْتِى، فَاغْتَسَلَ، فصَلَّى فى ثَوْبٍ واحدٍ [١٤٣و] مُلْتَحِفًا بِه (١).
(١) هى أم هانئ بنت أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشية، الهاشمية ، ابنة عم النبى
عَّ، وأخت على وجعفر، وأمها فاطمة بنت أسد، اختلف فى اسمها، والأشهر أنه فاختة،
وكانت زوج هبيرة بن عمرو المخزومى، تأخر إسلامها حتى عام الفتح، ودخل النبى عَّ إلى
منزلها ، فصلى عندها ثمان ركعات ضحى ، وماتت فى خلافة معاوية. أسد الغابة ٧/ ٤٠٤،
السير ٣١١/٢، الإصابة ٣١٧/٨، ٣١٨.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٩٣٦)، والترمذى (١٥٧٩) من طريق ابن أبى ذئب ،
به نحوه .
وأخرجه الحميدى (٣٣١)، وابن أبى شيبة ٤٠٩/٢، وأحمد (٢٧٤١٩)، والطبرانى
(١٠١٤ - ١٠١٦) من طريق سعيد المقبرى، به .
وأخرجه مالك ١٥٢/١، وأحمد (٢٦٩٤١، ٢٦٩٤٨، ٢٦٩٥٢، ٢٦٩٥٣، ٢٧٤٢٨،
٢٧٤٣٢)، والدارمى (١٤٦١)، والبخارى (٣٥٧، ٣١٧١، ٦١٥٨)، ومسلم ٢٦٥/١،
٤٩٨ (٣٣٦)، والترمذى (٢٧٣٤)، والنسائى (٢٢٥)، وابن ماجه (٤٦٥)، والطبرانى
(١٠٠٩- ١٠١٢، ١٠١٧ - ١٠١٩، ١٠٢١ - ١٠٢٤)، وابن حبان (١١٨٨، ٢٥٣٧)،
والبيهقى (١٩٨/١) من طرق عن أبى مرة، به، نحوه .
وأخرجه عبد الرازق (٤٨٥٨)، والحميدى (٣٣٢، ٣٣٣)، وأحمد (٢٦٩٣١ - ٢٦٩٣٣،
٢٦٩٤٣ - ٢٦٩٤٦)، ومسلم ٤٩٧/١ (٣٣٦)، والنسائى فى الكبرى (٤٨٣ - ٤٨٥)، =
١٨٧

١٧٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سلَمَةً، عن سِماكٍ
ابنِ حَرْبٍ، عن هَارُونَ بنِ أمّ هانىٌّ، عن أُمّ هانِئٍّ بنتِ أبى طالبٍ، قالَتْ:
دَخَل عَلَىَّ رسولُ اللّهِ عَظَه، فَدَعَوْتُ له بشَرَابٍ فَشَرِبَ - أو قالَتْ: دَعَا
بشَرابٍ فَشَرِبَ - ثم نَاوَلَنِى فشَرِبْتُ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَا إِنِّى
كُنْتُ صَائِمَةً(١)، ولكِّى(٢) كَرِهْتُ أنْ(٣) أَزْدَّ سُؤْرَكَ. فقال رسولُ اللَّهِ
عَلَهِ: ((إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فصُومِى يَوْمًا مكَانَهُ، وإِنْ كَانَ تطَؤُّعًا
فإِن شِئْتِ فاقْضِى، وإن شِئْتِ فلا تَقْضِى))(٤).
= وابن ماجه (٦١٤، ١٣٧٩)، وابن خزيمة (١٢٣٥)، وابن حبان (١١٨٧)، والطبرانى
(١٠٢٥- ١٠٣٧)، والبيهقى ٤٨/٣ من طرق عن أم هانئ، مختصرًا ومطولًا. وانظر الفتح ٥٣/٣.
وسيأتى من رواية ابن أبى ليلى عن أم هانئ برقم (١٧٢٥) .
وفى الصلاة فى الثوب الواحد أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٠٤٤)، وما سيأتى برقم (١٨٢٢).
(١) فى خ، ص: ((صائمًا)).
(٢) فى خ، ص، م: ((ولكن)).
(٣) سقط من : خ .
(٤) إسناده ضعيف ؛ لجهالة هارون ، وقد اضطرب سماك فيه . وأخرجه البيهقى ٢٧٨/٤ من
طريق المصنف .
وأخرجه الدارمى (١٧٤٢)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٠٥)، والطحاوى ١٠٧/٢،
والدارقطنى ١٧٤/٢ من طرق عن حماد بن سلمة ، به.
ورواه أبو عوانة وأبو الأحوص وقيس بن الربيع، عن سماك، به، إلا أن أبا عوانة قال: عن
ابن أم هانئ، عن جدته. أخرجه الترمذى (٧٣١)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٠٤، ٣٣٠٦)،
والطبرانى ٤٠٨/٢٤، ٤٠٩ (٩٩١ - ٩٩٣)، والبيهقى ٢٧٦/٤.
ورواه شعبة، عن سماك، عن ابنى أم هانئ، وسيأتى برقم (١٧٢٣).
وأخرجه أحمد (٢٦٩٤٢) من طريق إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ.
وأخرجه أحمد (٢٧٤٢٥)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٠٩)، والدارقطنى ١٧٥/٢ من =
١٨٨

١٧٢٢- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قال: حَدَّثَنَا سِماكُ بنُ
حَرْبٍ ، عن أبى صَالح، مَوْلى أمّ هانىٍّ، عن أمّ هانىٌّ، قالت: سَأَلْتُ رسولَ
اللَّهِ بِهِ عن قولِ اللَّهِ، عزَّ وجلَّ: ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنْكَرِّ﴾(١).
قال: ((كَانُوا يَخْذِفُون مَنْ مَرَّ بِهِمْ، ويَسْخَرُونَ مِنْه، فَذَلِكَ المُّكَرُ الَّذِى
كَانُوا يَأْتُونَ »(٢) .
١٧٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنى
جَعْدَةُ - رَجِلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وهو ابنُ أمِّ هانئٌ، وكان سِماُ بنُ حَوْبٍ
يُحَدِّثُه، يقولُ: أَخْبَرنى ابنَا أمّ هانئَّ. قال شُعبةُ: فَلَقِيتُ أنا أَفْضَلَهُما؛
= طريق أبى يونس القشيرى، عن سماك، عن أبى صالح، عن أم هانئ.
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٣٠٧) من طريق أسباط ، عن سماك، عن رجل، عن يحيى
ابن جعدة، عن أم هانئ .
ويرويه جعدة بن أم هانئ ، عن أم هانئ - وهو الحديث ما بعد الآتى - ولم يسمعه منها .
قال النسائى فى الكبرى (٣٣٠٩): حديث أم هانئ اختلف على سماك بن حرب فيه،
فسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث؛ لأنه كان يقبل التلقين .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (١٧٢٣، ٢٣١٧).
(١) سورة العنكبوت : ٢٩ .
!
(٢) إسناده ضعيف؛ لضعف قيس وأبى صالح مولى أم هانئ. وأخرجه الطبرانى ٤١٢/٢٤
(١٠٠٢) من طريق قيس بن الربيع ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٩٣٥، ٢٧٤٢٣)، والترمذى (٣١٩٠)، وابن أبى الدنيا فى الصمت
(٢٨٢)، والطبرى فى التفسير ١٤٥/٢٠، وابن أبى حاتم فى التفسير (١٧٢٧١)، والطبرانى
٤١١/٢٤، (١٠٠٠، ١٠٠١)، والحاكم ٤٠٩/٢، ٢٨٣/٤، والبيهقى فى الشعب (٦٧٥٥)
من طرق عن أبى يونس حاتم بن أبى صغيرة ، عن سماك، به. وقال الترمذى : حسن غريب، إنما
نعرفه من حديث حاتم بن أبى صغيرة عن سماك . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه الطبرى من طريق آخر، عن حاتم بن أبى صغيرة ، عن سماك، عن باذام ، عن أبى صالح .
١٨٩

جَعْدَةَ، فحدَّثَنِى - عن أمّ هانىٌّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ بِلِ دَخَل عليها، فنَاوَلَتْه
شَرَابًا، فشَرِب، ثم ناوَلَها فشَرِبَتْ، فقلتُ(١): يا رسولَ اللَّهِ، كُنْتُ
صَائِمةٌ! فقال رسولُ اللَّهِ عَمِنَ ((الصائمُ المُتَطَوِّعُ أمينُ نَفْسِه - أو أميرُ
نَفْسِه - إِنْ شَاءَ صَامَ ، وإنْ شَاءَ أَقْطَر)) .
قال شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لَجَعْدَةَ: أَسَمِعْتَه أنت مِنْ أَمّ هانىّ؟ قال: أُخْبَرَنِى
أهلُنا وأبو صالحِ مَوْلى أمّ هانئ، عن أم هانئٌ(٢).
١٧٢٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَيبانُ ، عن جابرٍ، عن أبى
صالحٍ، عن أمّ هانىٍّ، قالَتْ: ما رأيْتُ بَطْنَ رسولِ اللَّهِ مَِّمٍ قَطَّ إلَّا ذَكَوْتُ
القَرَاطِيسَ المَثْنِيَّةَ بَعْضُها على بعضٍ(٣) .
(١) فى م: ((فقالت)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف جعدة وأبى صالح ، وجهالة المبهمين بين جعدة وجدته. وأخرجه
أحمد (٢٦٩٣٧)، والترمذى (٧٣٢)، والنسائى فى الكبرى (٣٣٠٣)، وابن أبى حاتم فى
مقدمة الجرح ١٦٣/١، والدارقطنى ١٧٤/٢، والبيهقى ٢٧٦/٤ من طريق المصنف.
ورواه غندر ، عن شعبة، به. أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٣٠٢).
قال النسائى: لم يسمع جعدة من أم هانئ. اهـ. وقال البخارى فى ترجمة جعدة من التاريخ
٢٣٩/٢ : لا يعرف إلا بحديث فيه نظر.
وسبق من رواية هارون بن أم هانئ عن أم هانئ برقم (١٧٢١) .
(٣) إسناده ضعيف؛ لضعف جابر الجعفى وأبى صالح مولى أم هانئ. وأخرجه الطبرانى ٢٤/
٤١٣ (١٠٠٦)، وابن عساكر فى تاريخه ٣١١/٣ من طريق المصنف. وعزاه الحافظ فى
المطالب (٤٢٥٨) إلى المصنف .
وأخرجه ابن سعد ٤٠٩/١، والخطيب ٦٤/١٢، وابن عساكر ٣١١/٣ من طريق الواقدى
ومعاوية بن هشام ، عن شيبان ، به .
١٩٠

١٧٢٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، قال: أَخْبَرَنِى عَمْرُو(١)
ابنُّ مُرَّةَ، قال: سَمِعْتُ ابنَ أبى لَيْلَى ("يَقُولُ: ما أخْبَرنى٢) أحدٌ أَنَّه رَأَى
رسولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّى الضُّحَى غَيْرَ أمّ هانئٌّ، فإِنَّها حَدَّثَتْ أنَّ النَّبِىُّ عَلَه
دَخَل بَيْتَها يومَ فَتْحِ مَكَّةَ، [١٤٣ ظ] فاغْتَسَلَ، وصَلَّى ثمانٍ رَكَعَاتٍ ، ما
رَأَيْتُه صَلَّى صلاةٌ قَطُّ أَخَفَّ مِنها، غيرَ أَنَّ كَانَ يُتِمُ الؤُكُوعَ والسُّجُودَ(٣).
(١) فى خ، ص: ((عمرة)).
(٢ - ٢) فى د: ((قال: ما أخبرنا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٩٤٥، ٢٦٩٤٩)، والدارمى (١٤٥٢) والبخارى
(١١٠٣، ١١٧٦)، ومسلم ٤٩٧/١ (٣٣٦)، وأبو داود (١٢٩١)، والترمذى (٤٧٤)،
والنسائى فى الكبرى (٤٨٦)، وابن خزيمة (١٢٣٣)، والبغوى فى الجعديات (٧٢)، والطبرانى
٤٣٦/٢٤ (١٠٦٦)، والبيهقى ٤٨/٣ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٩/٢ من طريق شريك عن عمرو بن مرة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٦٠)، وأحمد (٢٦٩٣١)، والطبرانى ٤٢٦/٢٤ (١٠٣٨)، وابن
حبان (١١٨٩)، والبيهقى ٨/١ من طريق آخر عن أم هانئ، به .
وتقدم من رواية أبى مرة، عن أم هانئ برقم (١٧٢٠) .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (١٢٩).
١٩١

ما رَوَتْ أُمَيْمَةُ بنتُ رُقِيْقَةٌ(١)
عن النَّبِىِّ عَلَه
١٧٢٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ
ابْنُ عُمَرَ اليَشْكُرِىُّ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ الْمُكَدِرِ، عن أُمَيْمَةً بنتٍ
رُقَيْقَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ فِيمَن بَايَعَ النَّبِىَّ عَلَّهِ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لا نَسرِقَ ،
الآيةَ(٢) كلَّها، فقُلْنَا: يا رسولَ اللَّهِ، بَايِعْنَا (٣). فقال: ((إِنِّى لا أُصافِعُ
النِّساءَ، وقَوْلِى لامْرَأَةٍ واحدةٍ كَقَوْلِى لِمِائَةِ امْرَأَةٍ))(٤).
(١) هى أميمة بنت بِجَاد بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية، وكانت من
المبايعات، وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة، فأميمة ابنة خالة أولاد رسول اللَّه
عَ ل من خديجة. أسد الغابة ٢٧/٧، الإصابة ٥٠٨/٧، ٥١٠.
(٢) يعنى آية: ١٢ من سورة الممتحنة: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَ اُلْمُؤْمِنَتُ يُبَيِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَّا
يُشْرِكْنَ بِلَِّ شَيْئًا وَلَا يَشْرِفْنَ وَلَا يَزْنِنَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَلَا يَأْتِيَنَ بِبُهْتٍَ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَبْدِيهِنَّ
وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِ مَعْرُوفٍ فَايِعْهُنَّ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهُّ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ .
(٣) أى بالمصافحة .
(٤) حديث صحيح. أخرجه مالك ٩٨٢/٢، والحميدى (٣٤١)، وأحمد (٢٧٠٥١ - ٢٧٠٥٥)،
والترمذى (١٥٩٧)، وفى العلل الكبير ص: ٢٦٣، والنسائى (٤١٩٢)، وفى الكبرى (٨٧١٣،
١١٥٨٩)، وابن ماجه (٢٨٧٤)، وابن حبان (٤٥٥٣)، والطيرانى ١٨٨/٢٤ (٤٧٠ - ٤٧٦)،
والحاكم ٤/ ٧١، وابن عساكر (ص ٥٢ - ٥٤ - تراجم النساء) من طرق عن ابن المنكدر، به .
قال الترمذى: حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر ... وسألت محمدًا
عن هذا الحديث فقال: لا أعرف لأميمة بنت رقيقة غير هذا الحديث. اهـ.
وأخرجه أحمد (٦٨٥٠، ٦٩٩٨)، وابن عساكر ص : ٥٥ من طريق عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده قال : أتت أميمة بنت رقيقة ... فذكره بنحوه .
وله شاهد عن عائشة عند البخارى (٤٨٩١، ٥٢٨٨)، ومسلم (١٨٦٦). وانظر ما سبق
برقم (٥٨٠).
١٩٢

وأخْتُ عبدِ اللَّهِ بن رَوَاحَةً(١)
عن النَّبئ ﴾﴾
١٧٢٧ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ،
عن محمدِ بنِ النُّعمانِ، عن طَلْحَةَ الْيَّامِىِّ، " عنِ امرأةٍ مِن عبدِ القَيْسِ)،
عن أخْتِ عبدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةَ، عن النَّبِىِّ عَلِ قال: ((وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى
كُلِّ(٢) ذَاتِ نِطاقٍ(٤)). يَغْنِى فِى العِيدَيْن(٥).
(١) هى عمرة بنت رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو الأنصارية، الخزرجية ، امرأة بشير
ابن سعد، والد النعمان، وهى التى سألت بشيرًا أن يخص ابنها منه بعطية دون إخوته، فرد
النبى معَّ الِ ذلك. أسد الغابة ٧/ ٢٠١، الإصابة ٣١/٨، ٣٢.
(٢ - ٢) سقط من جميع النسخ، وأثبتناه من الحلية ١٦٣/٧ من طريق يونس بن حبيب. وكذا
فى الإصابة ٣١/٨، ٣٢ عن الطيالسى، إلا أنه موقوف. وأخرجه الخطيب ٦٣/٤ من طريق على
ابن مسلم، عن الطيالسى، به، وفيه: ((عن رجل)).
(٣) سقط من: خ، ص، م.
(٤) النطاق: ما تشُدُّ به المرأة وسطها، فوق الثياب .
(٥) إسناده ضعيف؛ لجهالة محمد بن النعمان والمرأة المبهمة ، وللمخالفة فى الإسناد . وأخرجه
أبو نعيم فى الحلية ١٦٣/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٧٠٥٩)، والبخارى فى التاريخ ٢٥١/١، وأبو يعلى (٧١٥٢)، وابن
أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٤٢٠، ٣٤٢١)، والطيرانى ٣٣٨/٢٤ (٨٤٦، ٨٤٧)، وأبو
نعيم في الحلية ٧/ ١٦٣، والبيهقى ٣٠٦/٣ من طرق عن شعبة ، به .
والحديث ذكره البخارى فى التاريخ - كما سبق - فى ترجمة محمد بن النعمان ، وقال :
گأنه مرسل . اهـ .
وقد خالف الحسنُ بنُ عبيد اللَّه محمدَ بنَ النعمان؛ فرواه عن طلحة اليامى، قال: قال أبو
بكر الصديق: حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيدين. أخرجه ابن أبى شيبة ٢/ ١٨٢، =
١٩٣
( مسند الطيالسى ١٣/٣)

صَلى الله
وما رَوَتْ جُوَيْرِيَةٌ" عن النَّبيِّ.
١٧٢٨- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ،
عن قَنَادَةَ، سَمِعَ أبا أيُّوبَ، عن بُوَيْرِيَةَ، أَنَّه(٢) دَخَلَ عَليها رسولُ اللَّهِ مَاعِ
يومَ جُمُعَةٍ وهى صائِمَةٌ، فقالَ: ((صُمْتِ أمْس؟)). قالَتْ: لا. قال:
(( تَصُومِينَ غَدًا؟)). قالَتْ: لا. قال: ((فَأَقْطِرِى))(٣).
= وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٤٢٢).
وذكر نحوه الحافظ ابن رجب فى فتح البارى ٥٦/٩ عن علىٍّ موقوفًا . قال ابن رجب :
. وهذا مما لا يعلم به قائل ، أعنى وجوب الخروج على النساء فى العيد . اهـ .
وللحديث شاهد عند البخارى (٩٨١) من حديث أم عطية قالت : أمرنا أن نخرج فنخرج
الحيّض والعوائق وذوات الخدور ... الحديث .
(١) هى جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار بن حبيب، الخزاعية، أبوها من سادات بنى
المصطلق. سباها رسول اللَّه عَ له يوم المريسيع فى غزوة بنى المصطلق، وكانت تحت مسافع بن
صفوان المصطلقى، ولما تزوجها رسول اللَّه عَّهم كان اسمها بَرّة فسماها جويرية . وقد قدم أبوها
الحارث على النبى معَّاتٍ، فأسلم . توفيت سنة خمسين ، وقيل ست وخمسين ، فرضى اللَّه عنها.
السير ٢/ ٢٦١، الإصابة ٥٦٥/٧ - ٥٦٧.
(٢) فى د: (( أنها)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٤٤/٣، ٤٥، وأحمد (٢٦٧٩٨، ٢٧٤٦٢)،
وعبد بن حميد (١٥٥٥)، والبخارى (١٩٨٦)، والنسائى فى الكبرى (٢٧٥٤)، والطحاوى
٧٨/٢، والبيهقى ٣٠٢/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٨٠٥) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٦٧٩٩، ٢٧٤٦٥)، وأبو داود (٢٤٢٢)، والطحاوى ٧٨/٢ من طريق
همام، عن قتادة .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣/٣، وأحمد (٦٧٧١)، والنسائى فى الكبرى (٢٧٥٣)، وابن خزيمة
(٢١٦٢)، والطحاوى ٧٨/٢، وابن حبان (٣٦١١) من طرق عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، =
١٩٤

وما رَوَتْ الرُّبَيْعُ بنتُ مُعَوِّذٍ(١)
صَلى الله
عن النَّبئِّ
١٧٢٩ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ
الرَّبيع، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عَقِيلِ، قال: أرْسَلَنِى علىُّ بنُ
الحُسينِ إلى الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّدٍ أسأَلُها، أنَّ رسولَ اللّهِ عَلِ كَانَ كَثِيرًا ما
يَتَوَضَّأُ عندَهم، فَأَتَيْتُها فسأَلْتُها، فقالَتْ: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ عَلَهِ يَتَوَضَّأُ ،
فأخَذَ لرأْسِهِ ماءً جَدِيدًا(٢) .
عن ابن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول اللَّه عَ هِ دخل على جويرية ... فذكره .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٤) عن معمر، عن قتادة، عن سعيد مرسلاً . وانظر فتح البارى
٢٣٤/٤.
وفى الباب عن أبى هريرة ، وسيأتى برقم (٢٧١٨).
(١) هى الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء، الأنصارية، من بنى عدى بن النجار، وأبوها من كبار
البدريين، وهو الذى قتل أبا جهل، وكانت ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ، وربما غزت مع
رسول اللَّه عَ ه فتداوى الجرحى وترد القتلى. وقد زارها النبى عَ ل صبيحة عرسها صلة الرحمها.
توفيت فى خلافة عبد الملك سنة بضع وسبعين، رضى الله عنها. أسد الغابة ١٠٧/٧، السير ٣/
١٩٨، الإصابة ٦٤١/٧.
(٢) إسناده ضعيف؛ لحال قيس وابن عقيل. وأخرجه الطبرانى ٢٧٣/٢٤ (٦٩٣) من طريق
قیس ، به، وفيه زيادة .
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٠) من طريق شريك، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، به .
ورواه غير واحد عن ابن عقيل ؛ منهم : الثورى وابن عيينة وعبيد الله بن عمرو وبشر بن
المفضل فى آخرين، فلم يقولوا: ((أخذ ماءً جديدًا))، بل قال بعضهم: ((ومسح رأسه بما بقى من
وضوئه فی یدیه»، ونحوه .
=
١٩٥
؛

صَلى الله
وما زَوَتْ مَيْمُونَةُ(١) عن النَّبيِّ
١٧٣٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَريكٌ ،
عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ ، عن عِكْرِمَةً، عن ابنِ عِبَّاسٍ، عن مَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ ،
أنَّ رسولَ اللّهِ مَهِ اغْتَسَلَ - أو قالت: تَوَضَّأَ - بِفَضْلِ غُسْلِها مِن الجَنَايَةِ(٢).
= أخرجه الحميدى (٣٤٢)، وأبو عبيد فى الطهور (١٠٦، ٣١٨، ٣٣٨)، وأحمد
(٢٧٠٦٠، ٢٧٠٦١، ٢٧٠٦٣، ٢٧٠٦٤، ٢٧٠٦٧، ٢٧٠٦٩، ٢٧٠٧٣)، وأبو داود
(١٢٦ - ١٣٠)، والترمذى (٣٣، ٣٤)، وابن ماجه (٤٣٨)، والطبرانى ٢٦٦/٢٤ - ٢٧٣
(٦٧٣ - ٦٧٦، ٦٧٩، ٦٨١ - ٦٩٢)، والبيهقى ٢٣٧/١، وفى الخلافيات (١٢٢ - ١٢٤)،
وقال الترمذى : هذا حديث حسن .
وقال الحافظ فى التلخيص ٨٤/١: حديث الربيع بنت معوذ ... مداره على عبد اللَّه بن
محمد بن عقيل ؛ وفيه مقال . اهـ . وانظر السلسلة الضعيفة (٩٩٥).
(١) هى ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن روبية الهلالية، أم المؤمنين، كان
اسمها برة، فسماها النبى معَ له ميمونة. تزوجها أولًا مسعود بن عمرو الثقفى قبيل الإسلام،
ففارقها، وتزوجها أبو رهم بن عبد العزى، فمات، فتزوج بها النبى عَِّ فى وقت فراغه من
عمرة القضاء سنة سبع فى ذى القعدة، وكانت من سادات النساء، وهى وأم الفضل بن عباس
وأم خالد بن الوليد أخوات . تُوفيت سنة إحدى وخمسين من الهجرة، وقيل غير ذلك. السير ٢/
٢٣٨، الإصابة ١٢٦/٨.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لحال شريك، ورواية سماك عن عكرمة فيها
اضطراب. وأخرجه أحمد (٢٦٨٤٤)، وابن ماجه (٣٧٢)، والدار قطنى ٥٣/١، والخطيب فى
المبهمات ص: ٣٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٨٤٥) من حديث أبى النضر هاشم، عن شريك، به .
وأخرجه أحمد (٣١٢٠)، والدار قطنى ٥٢/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٥٩) من طرق أخرى
عن شريك، به إلى ابن عباس بلفظ: أجنب النبى الهم وميمونة ، فاغتسلت ميمونة ، فذكر نحوه .
وقال: ((إن الماء ليست عليه جنابة)). أو قال: ((إن الماء لا ينجس)).
=
١٩٦

١٧٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سُلَيْمانَ
الشَّيْبَانيّ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَدَّادِ بنِ الهادِ [١٤٤و]، عن مَيْمونةَ، أَنَّ رسولَ
اللَّهِ عَلِ كان يُصَلِّى على الخُمْرَةِ(١).
١٧٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الحَكَم، قال :
= وأخرجه عبد الرزاق (٣٩٦)، وابن أبى شيبة ٣٣/١، ١٤٣، وأحمد (٢١٠٠ - ٢١٠٢،
٢٥٦٦، ٢٨٠٧)، والدارمى (٧٤٠، ٧٤١)، وأبو داود (٦٨)، والترمذى (٦٥)، والنسائى
(٣٢٤)، وابن ماجه (٣٧٠، ٣٧١)، وأبو يعلى (٢٤١١)، وابن الجارود (٤٨، ٤٩)، وابن
خزيمة (٩١، ١٠٩)، والطحاوى ٢٦/١، وابن حبان (١٢٤١، ١٢٤٢، ١٢٦١)، والطبرانى
(١١٧١٤)، والحاكم ١٥٩/١، والبيهقى ١٨٨/١، ١٨٩، ٢٦٧، والخطيب فى المبهمات ص :
٢٩٩، ٣٠٠ من طرق عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال : اغتسل بعض أزواج النبى
عَلِ فذكر نحوه. وقال الترمذى: حسن صحيح . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبى .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧)، وأحمد (٣٤٦٥)، ومسلم (٣٢٢، ٣٢٣)، وابن خزيمة
(١٠٨)، وأبو عوانة ٢٨٤/١، والدارقطنى ٥٣/١، والبيهقى ١٨٨/١ من طريق أبى الشعثاء
جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن رسول اللَّه عَلتم كان يغتسل بفضل ميمونة.
وثم خلافات فى بعض طرق هذا الحديث. انظر العلل لابن أبى حاتم ٤٣/١ (٩٥)، والعلل
للدارقطنى (٥ ب / ق : ٧١ - ب)، وفتح الباری لابن رجب الحنبلى ٢٥٤/١ - ٢٥٦، وما
سبق برقم (١٣٤٨) .
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن خزيمة (١٠٠٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٨٩٢)، والدارمى (١٣٨٠)، والبخارى (٣٨١)، والنسائى (٧٣٧)،
وابن الجارود (١٧٦)، وابن خزيمة (١٠٠٧)، والبيهقى ٤٢١/٢ من طريق شعبة، به .
وأخرجه الحميدى (٣١١)، وابن أبى شيبة ٣٩٨/١، وأحمد ( ٢٦٨٤٨، ٢٦٨٤٩)،
والبخارى (٣٣٣، ٣٧٩، ٥١٧، ٥١٨)، وأبو داود (٦٥٦)، وابن ماجه (١٠٢٨)، وابن
خزيمة (١٠٠٧)، والبيهقى ١٠٧/٣، والبغوى فى شرح السنة (٥٢٨، ٥٢٩) من طرق عن
سليمان الشيبانى ، به .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦٤٨).
١٩٧

قُلْتُ لِقْسَمِ: إِنِّى أُوتِرُ بثلاثٍ، ثم أُخْرُجُ إلى الصَّلاةِ مخَافَةً أَنْ تَقُوتَنِى،
فقال: ((لاَ يَصْلُغُ الوِتْرُ إلَّا بخَمْسٍ أو سَبْعٍ)). فأخْبَرْتُ به مُجاهِدًا ويحيى
ابنَ الجزَّارِ(١)، فقالا لى: سَلْهُ عَمَّن. فَسَأَلَّهُ، فقال: عن الثّقَةِ، عن(٢)
الثّقَةِ، عن مَيْمُونَ وعائشَةَ، عن النَّبِىِّ عَّه(١).
١٧٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَبو عَوانَةً، عن الأَعْمَشِ،
عن سالم بنٍ أبى الجَغْدِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسِ، عن مَيْمُونَةَ، أَنَّ
النَّبِيَّ عَّهِ اغْتَسَلَ عندَها، فأتَّه مِنْدِيلٍ فرَمَی پِهِ .
قال الأعمشُ: فذَكَوْتُه لإبراهيمَ، فقال: الحديثُ هكَذَا، ولا بأسَ
(١) بعده فى د: ((بقوله)).
(٢) ضبب عليها فى الأصل .
(٣) إسناده ضعيف؛ الإبهام الراويين فى إسناده ، والتوثيق على الإبهام لا يصح على الأرجح.
وأخرجه ابن أبى شيبة - كما فى المطالب (٦٥٠) - وأحمد (٢٥٦٥٧، ٢٦٨٩١)، والنسائى
فى الكبرى (١٤٠٦)، والحارث بن أبى أسامة (٢٢٥ - بغية)، وأبو يعلى (٧١٠٧) من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه النسائى (١٧١٥) من طريق سفيان بن الحسين، عن الحكم، عن مقسم، به ، إلا
أنه جعل بينه وبين عائشة وميمونة مبهما واحدًا، ولم يرفعه إلى النبى عَلَّهِ.
وجاء فى علل الدارقطنى (٥ ب / ق: ٥٥ - ب) : ... ورواه حجاج بن أرطاة ، عن الحكم،
عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن عائشة وميمونة ، عن النبى معَّمٍ، والمرسل عنهما أصح .
وقال فى (٥ أ / ق: ١٨ - ب)، وسُئل عن حديث ابن عباس ، عن عائشة وميمونة ، أن
النبى معَِّ كان يوتر بسبع أو خمس، فقال: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛ فرواه حجاج
ابن أرطاة، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن عائشة وميمونة، عن النبى معَئه .
وخالفه سفيان بن حسين ؛ فرواه عن الحكم ، عن مقسم ، عن عائشة وميمونة، لم یذکر ابن
عباس ، ولم يرفعه. ورواه منصور بن المعتمر ، عن الحكم، واختلف عنه، وأسنده عن أم سلمة .
اهـ . وانظر ما سبق برقم (٥٩٤، ١٥٥٢).
١٩٨

بالمَسْحِ بالمِنْدِيلِ، أَما هو عَادةٌ(١).
١٧٣٤- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنا أبو عَوانَةَ، عن الأعمشِ، عن سالم
ابن أبى الجَعْدِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَبيَّ ◌َِّ
كان إذا اغْتَسَلَ تَنَّى من المُغْتَسَلِ فَغَسَل قَدَمَيْهِ(٢).
١٧٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو بَكْرِ الهُذَلِىُّ، عن عامرٍ،
عن عبدِ اللهِ بنٍ شَدَّادٍ ، عن مَيْمونَةَ، أَنَّها قالَتْ: كان رسولُ اللَّهِ عَلِ إذا
خَرَجَ مِن بَيِى، رَفَعَ رَأْسَه إلى السّماءِ، فقالَ: ((اللَّهمَّ إِنِّى أعوذُ بِكَ أن
أزِلَّ، أو أَضِلَّ، أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَىَّ))(١).
(١) حديث صحيح . وهو والذى بعده حديث واحد فرقهما المصنف. وأخرجه البيهقى ١/
١٨٥ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٦٨٩٩)، والبخارى (٢٦٦) من طريق أبى عوانة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٩٨)، والحميدى (٣١٦)، وابن أبى شيبة ٦٢/١ - ٦٣، ٦٩،
وأحمد (٢٦٨٤١، ٢٦٨٤٢، ٢٦٨٨٥، ٢٦٨٨٦)، والدارمى (٧٥٣)، والبخارى (٢٤٩،
٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٥، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٨١)، ومسلم (٣١٧)، وأبو داود (٢٤٥)،
والترمذى (١٠٣)، والنسائى (٢٥٣، ٢٥٤، ٤٠٦، ٤١٦، ٤١٧)، وابن ماجه (٤٦٧،
٥٧٣)، وابن الجارود (٩٧، ١٠٠)، وابن خزيمة (٢٤١)، وأبو عوانة ٢٩٩/١ - ٣٠٠، وابن
حبان (١١٩٠)، والبيهقى ١٧٣/١، ١٧٤، ١٧٧، ١٨٤، ١٩٧ من طرق عن الأعمش، به ،
مختصرًا ومطولًاً .
وأخرجه عبد بن حميد (١٥٤٨)، والدارمى (٧١٨) من طريق سلمة بن كهيل، عن
كريب ، به، نحوه، وفيه : ثم يؤتى بالمنديل فيضعه بين يديه، فينفض أصابعه ولا يمسه .
(٢) حديث صحيح. وهو جزء من الحديث السابق .
(٣) إسناده ضعيف جدًّا؛ أبو بكر الهذلى متروك. وعزاه الحافظ فى المطالب (٣٧٠١) إلى المصنف.
وأخرجه الطبرانى ٩/٢٤ (١١)، وفى الأوسط (٢٣٨٣)، وفى الدعاء (٤١٩) من=
١٩٩

ما رَوَتْ أسماءُ بنتُ يَزِيدَ الأنْصَارِيَّةُ()،
رَضِىَ اللهُ عنها، عن النّبيِّ عَئه
١٧٣٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ
ابنُّ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أسماءَ بنتِ يَزِيدَ
الأنصارِيَّةِ ، قالَتْ(٢): سَمِعْتُ النَّبيَّ عَّهِ يَقْرَأُ: (إِنَّه عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ)(٣)(٤) .
= طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبى بكر الهذلى، به .
وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن الشعبى، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة ، إلا
أبو بكر، تفرد به مسلم . اهـ.
وأبو بكر الهذلى - على ضعفه - قد خولف فى إسناده ، خالفه منصور؛ فرواه عن الشعبى ،
عن أم سلمة - ولم يسمع منها - عن النبى عَلِّ، وقد سبق برقم (١٧١٢).
وسئل الدارقطنی کما فى العلل ( ٥ب / ق : ٧٣ - أ) عن حدیث عبد الله بن شداد عن
ميمونة؟ فقال : يرويه الشعبى، واختلف عنه ؛ فرواه أبو بكر الهذلى ، عن الشعبى ، عن عبد الله بن
شداد، عن ميمونة. والصحيح: عن الشعبى، عن أم سلمة ، بيناه فى حديث أم سلمة. اهـ.
وفى الباب عن أم سلمة ، انظر ما سبق برقم (١٧١٢).
(١) هى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، الأشهلية، أم عامر، وأم سلمة، بنت عمة
معاذ بن جبل، سكنت دمشق، وكانت من المبايعات المجاهدات، وقتلت بعمود خبائها يوم
اليرموك تسعة من الروم . عاشت إلى دولة يزيد بن معاوية . السير ٢/ ٢٩٦، الإصابة ٤٩٨/٧.
(٢) سقط من : د .
(٣) سورة هود : ٤٦ .
(٤) إسناده حسن، لحال شهر. وأخرجه أحمد ( ٢٧٦١٠، ٢٧٦٣٦، ٢٧٦٤٧)، وأبو داود
(٣٩٨٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به .
واختلف على ثابت فى هذا الحديث ؛ فرواه هارون النحوى وعبد العزيز بن المختار وعبد اللَّه
ابن حفص وداود بن أیی هند وموسی بن خلف وعثمان بن مطر وغیرهم، عن ثابت ، عن شھر ،
عن أم سلمة، عن النبى عَّله به. وقد سبق من هذا الوجه برقم (١٦٩٩).
=
٢٠٠