Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٦٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ بنُ الفَضْلِ، عن ثُمَامَةَ بنِ حَزْنٍ ، قال: لَقِيتُ عائشةَ فسألْتُها عن النَِّيذِ، فقالتْ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَلَه عن الدَُّّاءِ والمُزَقَّتِ والنَّقِيرِ والحَنْتَم. ودَعَتْ جارِيةٌ حَبَشِيَّةً فقالتْ: سَلْ هَذِهِ، فإِنَّها كانتْ تَنْتَبِذُ لرسولِ اللهِ ◌ِِّهِ. فقالتْ: كنتُ أَنْتَبِذُ له فى سِقاءٍ، فَأُوْكِيهِ وَأُعَلَّقُه، فإذا أَصْبَحَ شَرِبَه(١) . ١٦٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ أبى محُمَيْدٍ ، قال : أَخْبَرَنى عبدُ اللَّهِ بنُ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ الضَّغْرِىُّ، عن أبيه، أَنَّه دَخَلَ على عائشةَ، فقالَ لها: نَشَدْتُكِ اللَّهَ، أَسَمِعْتِ رسولَ اللَّهِ عَ لَمِ يقولُ: ((مَا أعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَىْءٍ، فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ))؟ قالتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، اللَّهُمَّ (٢) نَعَمْ(٢) . = من عائشة، بينهما عباد بن عبد اللَّه والد يحيى. وأخرجه أحمد (٢٦٣٤٩)، وأبو داود (٣١٤١)، وابن ماجه (١٤٦٤)، وابن الجارود (٥١٧)، وابن حبان (٦٦٢٧، ٦٦٢٨)، والحاكم ٥٩/٣، والبيهقى ٣٨٧/٣، وفى الدلائل ٢٤٢/٧ من طرق عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة. وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم. وصرح عنده ابن إسحاق بالسماع . وأخرجه ابن سعد ٢٧٦/٢، ٢٧٧ من طريق آخر عن عباد بن عبد الله بن الزبير، به . (١) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٩٩/٨ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٢٥٠٤٤)، ومسلم (٣٧/١٩٩٥)، والنسائى (٥٦٥٤) من طرق عن القاسم بن الفضل، به . ورواه الأسود وغيره، عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٧٣). (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال ابن أبى حميد. وسبق تخريجه برقم (١٤٦١) فى مسند عمرو بن أمية الضمرى ، مطولًا. ١٢١ ١٦٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِىِّ ابنِ زَيْدٍ، عن أبى عُثْمَانَ(١)، قال: قالتْ عائشةُ: كانَ رسولُ اللَّهِ عَه يقولُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا))(٢) . ١٦٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، و(٣) سَلَامٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقَةَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمُونِ الأُؤْدِىِّ، عن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ اللّهِ مََّهِ يُقَبِّلُ فى شَهْرِ الصَّوْمِ. (١) وقال قَيْسٌ: كان رسولُ اللَّهِ عَهُ» يُقَبِّلُ وهُوَ صَائِمٌ(٥). (١) ضبب عليها فى : د . (٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف على بن زيد بن جدعان . وأخرجه البيهقى فى الشعب (٦٩٨٩) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٢٥١٦٣، ٢٥٥٩١)، وابن ماجه (٣٨٢٠)، وأبو يعلى (٤٤٧٢)، والطبرانى فى الدعاء (١٤٠١)، والخطيب ٢٣٣/٩ من طرق عن حماد، عن على، به . وأخرجه أحمد (٢٥٠٢٤) عن عفان، عن حماد ، به . وخالفه الحسن بن المثنى، عن عفان؛ فقال: ((عن ثابت)) بدلًا من: ((على بن زيد)). أخرجه البيهقى فى الشعب (٦٩٩٦) . (٣) ضبب عليها فى : د . (٤ - ٤) سقط من: خ، ص، م . والمثبت من : د. (٥) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢٣٣/٤ من طريق المصنف ، عن سلام - وحده - به . وأخرجه مسلم (١١٠٦)، وأبو داود (٢٣٨٣)، والترمذى (٧٢٧)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٩٠)، وابن ماجه (١٦٨٣) من طريق أبى الأحوص سلام بن سليم ، به . وأخرجه أحمد (٢٥٠٣٣، ٢٥٨٨٩، ٢٦٢٥٩، ٢٦٣٢٤)، ومسلم (١١٠٦) من طرق عن زياد بن علاقة ، به بنحو رواية قيس . وذكره ابن أبى حاتم فى العلل (٧٧٣) من طريق قيس . ورواه الأسود وغيره، عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٤٩٤). ١٢٢ ١٦٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ يَزِيدَ الأَنْماطِئُ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ هَرِمٍ، عن جابرِ بنِ زَيْدٍ ، قال: قالتْ عائشةُ: كانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ يُصَلِّى بَمَكَّةَ رَكْعَتَيْنٍ (١) - يَغْنِى الفرائِضَ - فلمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ، وفُرِضَتْ عليه الصَّلاةُ أَرْبَعًا وَثَلاثًا، صَلَّى، وتَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ(٢) كانَ يُصَلِّيهما بِمَكَّةَ تمامًا للمُسافِ(٣) . ١٦٤٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال : سَمِعْتُ أبا وائل يقولُ: قالتْ عائشةُ: ما رَأَيْتُ أَحَدًا كان الوَجَعُ أنْيَنَ عليه (٤منه على٤) رسولِ اللَّهِ مَّةٍ(٥). (١) فى خ، ص، م: ((بركعتين)). والمثبت من: د. (٢) سقط من : ص، م . (٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ حبيب بن یزید متكلم فيه ، وجابر لم أرى من ذكر له رواية عن عائشة. وأخرجه ابن عدى ٨٠٨/٢ من طريق المصنف عن عائشة وابن عباس وأبى هريرة ، وحديث أبى هريرة سیأتی برقم (٢٦٩٩)، وحديث ابن عباس سیأتی كذلك برقم (٢٧٣٤)، وميزان الاعتدال ٤٥٣/١، والمغنى ٢٢٠/١. وأخرجه ابن عدى فى الكامل ٨٠٧/٢ من طريق حبيب بن يزيد به ، نحوه وقد تفرد حبيب، عن عمرو ، عن جابر بهذا الحديث ، كما قال ابن عدى. انظر الكامل ٢/ ٨٠٩. ورُوى هذا الحديث عن عائشة بلفظ: فرضت الصلاة ركعتين فى الحضر والسفر؛ فأقرت صلاة السفر، وزيد فى صلاة الحضر. أخرجه مالك ١٤٦/١، وأحمد (٢٦٣٨١)، وعبد بن حميد (١٤٧٧)، والدارمى (١٥١٧)، والبخارى (٣٥٠، ١٠٩٠، ٣٩٣٥)، ومسلم (٦٨٥)، وأبو داود (١١٩٨)، والنسائى (٤٥٢ - ٤٥٥)، وابن خزيمة (٣٠٣) من طرق عن عروة، عن عائشة . (٤ - ٤) فى د: ((من)). (٥) حديث صحيح، وإسناد المصنف مرسل ؛ أبو وائل لم يسمع هذا الحديث من عائشة . وأخرجه الترمذى (٢٣٩٧) من طريق المصنف. وقال : حديث حسن صحيح . = ١٢٣ ١٦٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ راشدٍ، عن مَكْحُولٍ(١)، قيلَ لعائشةَ: إِنَّ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ: قال(٢) رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((الشُّؤْمُ فِى ثَلَاثَةٍ؛ فى الدَّارِ، وَالَرَةِ، وَالْفَرَسِ)). فقالت عائشةُ: لم يَحْفَظْ أبو هُرَيْرَةَ؛ لأَنَّه دَخَلَ ورسولُ اللَّهِ عَهِ يقولُ: ((قَاتَلَ اللَّهُ التَّهُودَ، يَقُولُونَ: إِنَّ الشُّؤْمَ فِى ثَلَاثَةٍ؛ فى الدَّارِ، وَالمَرَةِ، وَالْفَرَسِ)). فسَمِعَ آخِرَ الحَدِيثِ، ولم يَشْمَعْ أوَّلَهُ(٣) . ١٦٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن مالكِ بنِ = وأخرجه ابن حبان (٢٩١٨) من طريق شعبة ، به . أخرجه أحمد (٢٥٤٣٧، ٢٥٥٢٠)، والبخارى (٥٦٤٦)، ومسلم (٢٥٧٠)، وابن ماجه (١٦٢٢) من طريق شعبة وغيره، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن مسروق، عن عائشة . وسئل أحمد: أبو وائل سمع من عائشة؟ فقال: ما أدرى، ربما أُدخل بينه وبينها مسروق . مراسيل ابن أبى حاتم ص: ٨٨. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢١٢). (١) بعده فى د: ((قال)). (٢) بعده فى خ، ص، م: ((قال)). (٣) إسناده منقطع؛ مكحول لم يسمع من عائشة. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٦٨٥) إلى المصنف . وقد رُوى معناه من وجه آخر. أخرجه أحمد (٢٥٢٠٩) من طريق أبى حسان، أن رجلًا دخل على عائشة ... فذكره . وأخرجه أحمد (٢٦٠٧٦، ٢٦١٣٠)، والطحاوى فى المشكل (٧٨٦)، والحاكم ٤٧٩/٢ من طريق أبى حسان قال: دخل رجلان على عائشة فقالا ... فذكروا نحوه بزيادة فى آخره . وفيه أن هذا من قول أهل الجاهلية لا اليهود. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد . وقد ثبت قوله: ((الشؤم فى ثلاثة؛ فى الدار، والمرأة، والفرس)) من حديث ابن عمر وغيره. انظر ما سبق برقم (٢٠٧)، وما سيأتى برقم (١٩٣٠). ١٢٤ عُرْفُطَةَ(١)، عن عبدٍ خَيْرِ، عن عائشةَ، قالتْ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَه عن الدُّبَّاءِ، والحَنَّتَم، والْمُقَّتِ(٢) . ١٦٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُّ سَلَمَةَ، قال: أُخْبَرَنِى أبو عِمْرانَ الجَوْنِىُّ، عن رَجُلٍ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَحِ اعْتَكَفَ هو وخَدِيجةُ شَهْرًا(٢)، فوافَقَ ذلكَ رمضانَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ عَل٤ُ) وسَمِعَ: ((السَّلامُ عَلَيْكُم)). قالتْ(٥): ((فظَتَنْتُ(٦) أَنَّ فَجَةُ الجِّ)). فقال(٧): أَبْشِرْ(٨)؛ فَإِنَّ(٩) السَّلامَ خَيْرٌ. ثُمَّ رَأَى يَوْمًا آخَرَ جِبِْيلَ، عليه السّلامُ، على الشَّمْسِ؛ جَناح له بالمَشْرِقِ، وجَناخ له بالمَغْرِبِ، (١) قوله: ((مالك بن عرفطة)). كان شعبة يخطئ فيه، والصواب: ((خالد بن علقمة)). وقد تقدم مثله فى الحديث (١٤٢)، وانظر العلل لابن أبى حاتم (١٥٦٣، ١٥٧٨). (٢) حديث صحيح . ومالك بن عرفطة هو خالد بن علقمة، أخطأ فيه شعبة، كما تقدم. وأخرجه أحمد (٢٥٤٣٦، ٢٦١١٤) من طرق عن شعبة، به . وروى أبو عوانة هذا الحديث فتابع شعبة فيه . وقال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (١٥٦٣) - : كان شعبة يخطئ فى اسم ((خالد بن علقمة))، وكان أبو عوانة يقول: ((خالد بن علقمة))، فقال شعبة: لم يكن بـ ((خالد بن علقمة))، وإنما كان ((مالك بن عرفطة))، فلقنه الخطأ وترك الصواب ، وتلقن [ ما] قال شعبة، لم يجسر أن يخالفه. اهـ. وانظر علل ابن أبى حاتم أيضا (١٥٧٨). ورواه الأسود عن عائشة، وسبق برقم (١٤٧٣). (٣) بعده فى: م، والمطالب من طريق المصنف: (( بحراء)). (٤ - ٤) سقط من : د . (٥) بعده فى المطالب العالية: ((قال)). (٦) فى د: ((فظننا)). (٧) فى المطالب العالية: ((فقالت)). (٨) فى ص، م: ((أبشروا)). (٩) سقط من : خ . ١٢٥ ((فَهِبْتُ (١) مِنْهُ)). قالتْ(٢): فانْطَلَقَ بُرِيدُ أَهْلَه، فإذا هو (٣ بجِبْرِيلَ، عليه السَّلامُ ، بَيْنَه وَيْنَ البابِ، قال: ((فَكَلَّمَنِى حَتَّى أَنِسْتُ بِهِ، ثُمَّ وَعَدَنِى مَوْعِدًا)). قال: ((فَجِئْتُ لِمَوْعِدِهِ، وَاحْتَبَسَ عَلَىَّ جِبْرِيلُ)). فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ إِذَا هوَ بِهِ وبمِيكَائِيلَ، عليه السَّلامُ، فَهَبَطَ جِبْرِيلُ إلى الأَرْضِ، ويَقِىَ مِيكائيلُ بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ، قال: ((فَأَخَذَنِى جِبْرِيلُ، فَصَلَقَنِى لِحُلَاوَةِ القَفَا(٤) ، وَشَقَّ عَنْ بَطْنِى، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ غَسَلَهُ فى طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهِ، ثُمَّ كَفَأْنِى كَمَا يُكْفَأَ الإِنَاءُ، ثُمَّ خَتَمَ فى ظَهْرِى حَتَّى وَجَدْتُ مَشَ الخَمِ، ثُمَّ قَالَ لِى: ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ . وَلَمْ (٥) أَقْرَأْ كِتَابًا قَطُ ، فَأَخَذَ بِحَلَّقِى حَتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبِكَاءِ، ثُمَّ قَالَ لِى: خَلَقَ اُلْإِنِسَنَ مِنْ عَلَقٍ﴾ إِلى قَوْلِهِ: ﴿ مَا آقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ لَمْ يَعْلَمْ﴾)). قال(١) [١٣٧ ظ]: ((فمَا نَسِيْتُ شَيْئًا بَعْدُ)). قال(٧): ((ثُمَّ وَزَنَنِى بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ، ثُمَّ وَزَنَّنِى بِآَخَرَ فَوَزَنْتُهُ، ثُمَّ وَزَنَنِى بِمِائَةٍ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ: تَبِعَتْهُ أُمَّتُّهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)). قال(٨): ((ثُمَّ جِئْتُ إِلَى مَنْزِلِى، فَمَا (١) فى د: ((قال: فهلت)). (٢) فى د: ((قال)). (٣ - ٣) سقط من : م. (٤) أى أضجعنى على وسط القفا، لم يمل بى إلى أحد الجانبين . وتضم حاؤه، وتفتح، وتكسر . النهاية ٤٣٦/١. (٥) بعده فى د: ((أكن)). (٦) هنا نهاية الورقة المفقودة من الأصل، وكان أوله فى الحديث رقم (١٦٣٣). (٧) سقط من الأصل ، خ ، ص ، م . (٨) سقط من: خ، ص، م. ١٢٦ يُلْقَانِى(١) حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إِلَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رسول اللّهِ. حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَتْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ))(٢) . ١٦٤٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ، عن الحَكَمِ، عن عَلِىٌّ بنِ مُحُسَيْنٍ، عن ذَكْوانَ، عن عائشةَ، أَنَّها قالتْ: قَدِمَ رسولُ اللَّهِ صَلى الله لِأَرْبَع مَضَيْنَ مِن ذِى الحِجَّةِ - أو خَمْسٍ - فدَخَلَ عَلَىَّ وهو غَضْبانُ ، فقلتُ: مَنْ أَغْضَبَكَ يا رسولَ اللَّهِ، أدْخَلَه اللَّهُ النَّارَ؟ قال: ((أَمَا شَعَرْتِ أَنِّى أَمَوْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتْرَدَّدُونَ - قال الحَكَمُ: كَأَنَّهُم خُشُب٣ٌ) - وَلَوْ أَنِّى اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا سُقْتُ الهَدْىَ حَتَّى أَشْتَرِيَه ثُمَّ أَحِلَّ كَمَا حَلُّوا))(٤) . (١) فى خ، ص، م: ((تلقانى)). (٢) إسناده ضعيف ؛ فيه من لم يسم. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٦٩٢)، والسيوطى فى الخصائص ٩٦/١ إلى المصنف. وأخرجه الحارث بن أبى أسامة (٩٣٢ - بغية ) - ومن طريقه أبو نعيم فى المنتخب من الدلائل (١٦٣) - من طريق داود بن المحبر، عن حماد، عن أبى عمران الجونى، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة بنحوه. وداود بن المحبر متروك . وأصل الحديث فى الصحيح عند البخارى (٣)، ومسلم (١٦٠) بغير هذه الألفاظ . وانظر ما سبق برقم (١٥٧٠، ١٥٧٢)، وما سيأتى برقم (١٧٩٩). (٣ - ٣) كذا فى النسخ، وبعده فى خ: ((مسند)). وفى ص، م: ((مسنده)). وعند أحمد : ((قال الحكم: أحسبُ)). وعند مسلم: ((قال الحكم: يترددون، أحسبُ)). وعند البيهقى: (( قال الحكم: هابوا، أحسبُ )). (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٦٤)، ومسلم (١٣٠، ١٢١١/١٣١)، وابن خزيمة (٢٦٠٦)، والبيهقى ١٩/٥ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أحمد (٢٦١٣٦)، والبخارى (٧٢٢٩)، وأبو داود (١٧٨٤) من طريق عروة، عن عائشة به مقتصرًا على قوله: ((لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ... )). = ١٢٧ ١٦٤٥- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةً، عن خالدٍ الخَذَّاءِ، عن خالدِ بنِ أبي الصَّلْتِ، عن عِراكِ، عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ عَ لَّم. لَّا بَلَغَهُ(١)، أَمَرَ بِفْعَدَةٍ، فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ(٢). = وفى الباب عن جابر . انظر ما سيأتى برقم (١٧٨١). (١) أى لما بلغه أن قومًا يكرهون أن يستقبلوا بفروجهم القبلة. (٢) إسناده ضعيف؛ خالد بن أبى الصلت ضعيف ، وعراك لم يسمع من عائشة كما قال أحمد. وأخرجه البيهقى فى الخلافيات ٦٩/٢ من طريق المصنف، وعنده: (( خالد بن الصلت)). وقال: کذا قال، وقال غيره: خالد بن أبى الصلت . اهـ م. وأخرجه أحمد (٢٥١٠٧، ٢٥٨٧٩، ٢٥٩٤١، ٢٦٠٦٩)، وابن ماجه (٣٢٤) من طريق حماد بن سلمة، به . وأخرجه أحمد (٢٥٥٥١)، وأبو الحسن بن القطان فى زوائده على سنن ابن ماجه (٣٢٤)، والبيهقى فى السنن ٩٢/١، ٩٣، وفى الخلافيات ٦٩/٢ - ٧١ من طرق عن خالد الحذاء به. وقد أنكر الإمام أحمد مجئ بعض طرقه بتصريح عراك فيها بالسماع من عائشة . انظر مراسيل ابن أبى حاتم ص: ١٦٢، ١٦٣. وقد اختلف على خالد الحذاء فى هذا الحديث . قال الدارقطنى فى السنن ٥٩/١، ٦٠: رواه أبو عوانة، والقاسم بن مُطَيِّب، ويحيى بن مطر، عن خالد الحذاء، عن عراك. ورواه على بن عاصم، وحماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبى الصلت، عن عراك . وتابعهما عبد الوهاب الثقفى، إلا أنه قال : عن رجل. اهـ. وقال الذهبى فى الميزان ٦٣٢/١: هذا حديث منكر . اهـ . وقال البخارى كما فى علل الترمذى الكبير ص: ٢٤: هذا حديث فيه اضطراب، والصحيح : عن عائشة من قولها . اهـ . ورجح الموقوفَ أيضًا أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٥٠) - وقال : لم أزل أقفو أثر هذا الحديث حتى كتبت ... عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة موقوف، وهذا أشبه . اهـ. وكذا قال البخارى فى التاريخ ١٥٥/٣، ١٥٦، وزاد طريقًا أخرى عن عراك، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعًا. وانظر تهذيب التهذيب ١٧٤/٧، والضعيفة (٩٤٧). ١٢٨ ١٦٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ نافع، قال: أَخْبَرَنِى أُبَيَّةُ(١) - يَغْنِى أباهُ - عن الشَّائبِ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌ِّهِ نَهَى عَن قَتْلِ جِنَّانِ(٢) الْبُيُوتِ - يَغْنِى مِنِ الحَيَّاتِ - "إلَّ الأَبْتَرُ وذُو الطَّفْيَتَيْنِ)؛ فإِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ الأَبْصَارَ، وَيَقْتُلَانِ الحَبَلَ فِى بُطُونِ النِّسَاءِ، فمَنْ لم يَقْتُلْهَا(٤) فَلَيْسَ مِنَّ (٥). (١) فى الأصل، خ، ص، م: ((أبوه))، والمثبت من : د. (٢) جِنَّانُ البيوت: هى الحيات التى تكون فى البيوت، واحدها: جانّ. وهو الدقيق الخفيف. النهاية ٣٠٨/١. (٣ - ٣) هكذا فى النسخ: ((إلا الأبتر وذو الطفيتين)). وهذا محمول على أن (إلا)) هنا بمعنى (لكن)). والأبتر وذو الطفيتين نوعان من الحيات الأول منهما أزرق مقطوع الذنب ، والآخر على ظهره خطان أبيضان . انظر النهاية ٩٣/١، ١٣٠/٣. (٤) فى د، م: ((يقتلهما)). (٥) حديث صحيح . وإسناده هنا منكر؛ فيه عبد الله بن نافع ، ضعيف، وقد خالف الثقات، كما سيأتى. والحديث عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٣١٦، ٤٠٥٩) إلى المصنف، وفيه: ((عبيد الله بن نافع، عن أمه)). وهو خطأ . وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (١٣١٧) - من طريق عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، به. أخرجه أحمد (٢٤٢٦٥، ٢٥١٨٥)، وابن عبد البر فى التمهيد ١٣٢/١٦ من طريق عبيد اللَّه وعبد ربه بن سعيد وأيوب وعبد الرحمن، عن نافع مولى ابن عمر، عن سائبة مولاة للفاكه بن المغيرة المخزومى، عن عائشة ، بنحوه . وأخرجه مالك ٩٧٦/٢ عن نافع، عن سائبة ، مرسلًا. قال ابن عبد البر فی التمهيد ١٣١/١٦: هكذا روی هذا الحدیث یحیی، عن مالك، عن نافع، عن سائبة، مرسلًا ، لم يذكر عائشة؛ وليس هذا الحديث عند القعنبی ، ولا عند ابن بکیر، ولا عند ابن وهب، ولا عند ابن القاسم - لا مرسلًا، ولا غير مرسل - وهو معروف من حديث مالك مرسلًا، ومن حديث نافع أيضًا، وأكثر أصحاب نافع وحفاظهم يروونه عن نافع، عن سائبة، عن عائشة - مسندًا متصلًاً. = ١٢٩ ( مسند الطيالسى ٩/٣ ) ١٦٤٧ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن عَمْرِو بنٍ غالبٍ ، أنَّ عائشةَ قالتْ لعَمَّارٍ: أَمَّا أنتَ يا عَمَّارُ فَقَدْ عَلِمْتَ ما قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بِإِحْدَى ثَلاَثٍ؛ رَجُلٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ فَيَقْتَلُ))(١). ١٦٤٨ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن الأُزْرَقِ بنِ قَيْس، = وأخرجه أحمد (٢٤٥٧٩) من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن مولاة للفاكه بن المغيرة المخزومى، عن عائشة. والسائبة مولاة الفاكه مجهولة . وأخرجه أحمد (٢٤٠٥٦، ٢٤٣٠٠، ٢٥٠٦٩، ٢٥٩٨٠)، والبخارى (٣٣٠٨، ٣٣٠٩)، ومسلم (٢٢٣٢)، وابن ماجه (٣٥٣٤) من طريق عروة، عن عائشة بنحوه مطولاً، ومختصرًا. وفى الباب عن ابن مسعود ، وسبق برقم (٣١٣) ، وعن ابن عمر فى الصحيحين . (١) حديث صحيح . وعمرو بن غالب ثقة، وثقه النسائى وابن حبان ، وصحح له الترمذى . والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ٩/ ٤١٤، والطحاوى فى المشكل (١٨٠٩)، والمزى فى تهذيب الكمال ١٨٥/٢٢ من طريق أبى الأحوص سلام ، به نحوه مطولًا . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤١٤/٩، وأحمد (٢٤٣٤٩، ٢٥٥١٤، ٢٥٧٤١، ٢٥٨٣٦)، والنسائى (٤٠٢٩)، والطحاوى فى المشكل (١٨٠٨) من طرق عن أبى إسحاق، به . وأخرجه النسائى (٤٠٣٠) من طريق زهير، عن أبى إسحاق به موقوفًا. ورواية زهير عن أبى إسحاق متأخرة . وأخرجه أبو داود (٤٣٥٣)، والنسائى (٤٠٥٩، ٤٧٥٧)، والطحاوى فى المشكل (١٨٠٠، ١٨٠١)، والطبرانى فى الأوسط (٣٧٦٠)، والدارقطنى ٨١/٣، والحاكم ٣٦٧/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٩/ ١٥، والبيهقى ٢٨٣/٨ من طرق عن عبيد بن عمير، عن عائشة نحوه. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤١٤/٩ من طريق مسروق عن عائشة . وقد سبق فى التعليق على حديث ابن مسعود برقم (٢٨٧) قول الأعمش، فحدثت به إبراهيم - أى حديث ابن مسعود - فحدثنى، عن الأسود، عن عائشة بمثله. وهذا الطريق فى مسلم برقم (١٦٧٦)، والنسائى (٤٠٢٨)، والدار قطنى ٨٣/٣، وانظر علل الدار قطنى ٢٥٣/٥، ٢٥٦. وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٢) . ١٣٠ ٠٠ عن ذَكْوانَ ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يُصَلِّى على الخُصْرَةِ(١). ١٦٤٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُّ سَلَمَةَ و(٢) المُبَارَكُ بنُ فَضالَةَ، عن أبى عِمْرانَ الجَوْنِىٌّ، عن يَزِيدَ بنِ بابنُوسَ، قال: [١٣٨و] دَخَلْنا على عائشةَ، فَذَكَوْنا وَفَاةَ النبيِّ عَ لَّهِ، فقالتْ: دَخَلَ أبو بَكْرٍ، فَجَعَلَ يُراوِحُ بَيْنَ خَدَّيْهِ قُبَلً(٢) وهو يقولُ: يا نَبِيَّاهُ، يا صَفِيَّاهُ(٤). (١) حديث صحيح ، عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٦٣٩) إلى المصنف. وأخرجه ابن أبى عمر العدنى فى مسنده - كما فى الإتحاف (٦٤٠) - وأحمد (٢٥٢٠٤، ٢٥٤٩٨، ٢٥٧٩٠) من طريق حماد، به . وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢٠٧٥) من طريق هشام الدستوائى، عن الأزرق، به، بلفظ: كان يصلى على حصير، وقال: لم يروه عن هشام إلا حماد بن مَسْعَدة، والمشهور من حديث حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس. اهـ. وأخرجه أحمد (٢٦١٥٤)، وابن خزيمة (١٠١١) من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهرى، عن عروة ، عن عائشة بنحوه، بزيادة فى آخره . وسبق برقم (١٥٣٣) من حديث القاسم عن عائشة بلفظ: ((ناولينى الخمرة)». وهو عند مسلم . قال ابن رجب الحنبلى فى فتح البارى ٢٣/٣: وقد روى صلاة النبى معَ له على الخمرة من روايات عدة من الصحابة، ولم يخرج فى الصحيحين سوى حديث ميمونة - وسيأتى برقم (١٧٣١) - ولم يخرج فى بقية الكتب الستة سوى حديث لابن عباس خرجه الترمذى - وسيأتى برقم (٢٧٩٤) - وأسانيدها كلها لا تخلو من مقال. اهـ. وفى الباب عن أنس ، وسيأتى برقم (٢٢١١). وانظر ما سبق برقم (١٦١٣). (٢) ضبب عليها فى د . (٣) فى الأصل، خ، ص: ((فتلًا)). والمثبت من: د. وراوح بين خديه قبلا: أى عاقب بينهما تقبيلًا، كما يقال: راوح بين جنبيه. أى عاقب النوم عليهما . (٤) إسناده حسن ؛ لحال يزيد بن بابنوس. وهذا الحديث قطعة من حديث طويل روى بعضه المبارك بن فضالة، ورواه بطوله ومختصرًا حماد بن سلمة، ومرحوم بن عبد العزيز، وسبق = ١٣١ ١٦٥٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عُمَمُ(١) بِنُ العَلَاءِ الْيَشْكُرِىُّ، قال: حَدَّثَنَى صالحُ بنُ سَرْجٍ، مِن عبدِ القَيْسِ، عن عِمْرانَ بنِ حِطّانَ، قال: سَمِعْتُ عائشةَ تقولُ، وذُكِرَ عِنْدَها القُضاةُ، فقالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ يقولُ: ((يُؤْثَى بِالْقَاضِى الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنٍ فى تَمْرَةٍ قَطُ))(٢). ١٦٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ بُدَيلٍ = تخريج بعضه من رواية حماد بن سلمة برقم (١٦٢٠). وقد أخرجه ابن سعد ٢٦٥/٢، وأحمد (٢٥٨٨٣) من طريق حماد بن سلمة، به، مطولًا . وأخرجه أحمد (٢٤٠٧٥)، والترمذى فى الشمائل (٣٧٤) من طريق مرحوم بن عبد العزيز، عن أبى عمران ، به، نحوه . وروى أبو داود (٢١٣٧) قطعة أخرى منه من طريق مرحوم أيضًا . وفى صحيح البخارى (٣٦٦٧، ٤٤٥٤ - ٤٤٥٧) من رواية أبى سلمة، وعروة، وعبيد اللَّه ابن عبد اللَّه بن عتبة، عن عائشة، أن أبا بكر دخل على النبى معَّمِ وهو ميت، فقبَّله وبكى ... وانظر ما سبق برقم (١٥١٨). (١) كذا فى النسخ: ((عمر))، وهو كذلك عند ابن أبى الدنيا والبيهقى من طريق المصنف. وعند أحمد والخطيب من طريق المصنف: ((عمرو)). واستشكلها البيهقى فقال: كذا فى كتابى: عمر بن العلاء. اهـ. والصواب: ((عمرو)). كما فى ترجمته والمصادر. وانظر الجرح والتعديل ٢٥١/٦. (٢) إسناده ضعيف جدًّا ؛ عمرو بن العلاء وصالح بن سرج مجهولان، وعمران متكلم فيه . وأخرجه أحمد (٢٤٥٠٨)، وابن أبى الدنيا فى الإشراف فى منازل الأشراف (٩٢)، والبيهقى ٩٦/١٠، والخطيب فى الموضح ٣٣١/٢ من طريق المصنف. وأخرجه البخارى فى التاريخ ٢٨٢/٤، ووكيع فى أخبار القضاة ٢٠/١، ٢١، والعقيلى ٣/ ٢٩٨، وابن حبان (٥٠٥٥)، والطبرانى فى الأوسط (٢٦١٩)، والدارقطنى فى المؤتلف والمختلف ٧٢٢/٢، ٧٢٣، والبيهقى ٩٦/٦، والخطيب فى الموضح ٣٣١/٢ من طرق عن عمرو بن العلاء، به، نحوه. وانظر الضعيفة (١١٤٢). ١٣٢ العُقَيلِيُ - بَصْرِىٌّ ثِقَةٌ صَدُوقٌ - عن أبيه، عن أبى الجَوْزاءِ، عن عائشةَ، قالتْ(١) : كانَ(٢) رسولُ اللَّهِ عَهِ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاَةَ بِالتَّكْبِيرِ، والقِراءةَ بـ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، فإِذا رَكَعَ لم يُشْخِصْ(٢) رَأْسَهُ ولم يَخْفِضْه، ولَكِنْ بَيْنَ ذلكَ، فإِذا رَفَعَ رَأْسَه لم يَشْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِىَ قائمًا، فإِذا سَجَدَ فَرَفَعَ رَأْسَه لم يَسْجُدْ حَتَّى يَشْتَوِىَ قَاعِدًا، وكانَ يَفْرُشُ قَدَمَه اليُشْرَى، ويَنْصِبُ(٤) قَدَمَه الْيُمْنَى، وكانَ يقولُ فى كلِّ رَكْعَتَيْنِ: ((التَّحِيَّاتُ)). وكانَ يَنْهَى عن عَقِبٍ(٥) الشَّيْطانِ، وعن افْتِراشِ كافْتِراشِ" السَّبُع والكَلْبِ، وكانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بالتَّسْلِيمُ). (١) سقط من : د . (٢) فى خ: ((كانت )). (٣) لم يُشخص رأسه : أى لم يرفعه. (٤) سقط من الأصل، خ، ص . وأثبت من : د. (٥) فى ص، م: ((عقبة)). وعقب الشيطان: فسره أبو عبيد وغيره بالإقعاء المنهى عنه؛ وهو أن يلصق ألييه بالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض، كما يفرش الكلب وغيره من السباع. مسلم بشرح النووى ٢١٣/٤، ٢١٤. (٦) سقط من: خ، د، ص، م . (٧) حديث صحيح . وقد تكلم بعض أهل العلم فى سماع أبى الجوزاء من عائشة . وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦٣/٣، ٨٢ من طريق المصنف. وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٤٠)، وابن أبى شيبة ٢٢٩/١، ٢٨٤، ٢٨٥، ٤١٠، وأحمد (٢٤٠٧٦، ٢٤٨٣٥، ٢٥٤٢١، ٢٥٦٥٨، ٢٦٤٤٥)، والدارمى (١٢٣٩)، ومسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣)، وابن ماجه (٨١٢، ٨٦٩، ٨٩٣)، وابن خزيمة (٦٩٩)، وابن حبان (١٧٦٨)، والبيهقى ١٥/٢، ٨٥، ١٧٢ من طرق عن بديل بن ميسرة، به مطولا ومختصرًا . ورواه إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن أبى الجوزاء. فقال: أرسلت رسولًا إلى عائشة يسألها، فذكر الحديث ... أخرجه جعفر الفريابى فى كتاب الصلاة - كما فى تهذيب = ١٣٣ ١٦٥٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ إبراهيمَ ، عن محمدٍ، قال: قالتْ عائشةُ: كان رسولُ اللَّهِ وَه يُصَلِّى قَبْلَ الفَجْرِ رَكْعَتَيْنٍ، يقولُ فيهما قَدْرَ فاتحةِ الكِتابِ(١) . ١٦٥٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَامٌ ، عن سِماكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: دخَلَ عَلَىَّ النبيُّ عََّّهِ، فَقَدَّمْتُ إليه ◌َحْمًا أو عَظْمًا، فقلتُ: هذا مِمَّا أَتَتْنا به بَرِيرَةُ. فقال: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيٌَّ))(٢) . ١٦٥٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا إسحاقُ بنُ سَعِيدِ القُرَشِىّ - مِن وَلَدِ سَعِيدِ بنِ العاصِ - قال: حَدَّثَنِى أَبى، قال: ذُكِرَ عِنْدَ عائشةَ صَوْمُ = الحافظ ٣٨٤/١- وقال الحافظ: فهذا ظاهره أنه لم يشافهها، ولكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك، فشافهها على مذهب مسلم فى إمكان اللقاء، والله أعلم. اهـ. وانظر التمهيد ٢٠٥/٢٠، ونصب الراية ٣٣٤/١، وفتح البارى لابن رجب ٣٠٩/٦، ٣١٠، والتلخيص ٢١٧/١، والإرواء ٢/ ٥١. وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٦٥٤، ١١١٣). (١) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع؛ محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة . وأخرجه أحمد (٢٥٨٦٦) من طريق آخر عن ابن سيرين به، وقال ابن معين - فى رواية ابن محرز عنه ١٢٧/١ - ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئًا قط، ولا رآها . وكذلك قال أبو حاتم فى المراسيل (٦٨٧)، وانظر جامع التحصيل (٦٨٣). والحديث رواه غير واحدٍ عن عائشة بمعناه . انظر ما سبق برقم (١٦٠١، ١٦١٤)، وما سيأتى برقم (١٦٨٠، ١٦٨٦). (٢) حديث صحيح . وفى رواية سماك عن عكرمة اضطراب . ورواه غير واحدٍ عن عائشة، وفيه قصة عتق بريرة. وانظر ما سبق برقم (١٤٧٨). ١٣٤ شَهْرِ رَمَضانَ تِسْع وعِشْرِينَ يَوْمًا (١) ، فتعجّبَ مِن ذَلِكَ، فقالتْ عائشةٌ: وما يُعْجِئُكُم مِن ذلكَ؟ فما صُمتُ معَ رسولِ اللهِ عَلَّه تَشْعًا(٢) وعِشْرِينَ أكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلاثِينَ(٢). ١٦٥٥- حدثنا أبو داودَ، قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ بنُ مُعاذٍ، عن سِماكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: دَخَلَ عَلَىَّ رسولُ اللَّهِ مَلِ ذاتَ يَوْمِ فقال: ((أَعِنْدَكِ شَىْءٌ؟)) قلتُ(٤): لا. قال: ((إِذَا أَصُومُ))(٥). ودخَلَ عَلَىَّ يَوْمًا آخَرَ فقال: ((عِنْدَكِ شَىْءٌ؟)). قلتُ: نَعَمْ. قال: ((إِذَا أُقْطِرُ وَإِنْ كُنْتُ(٦) فَرَضْتُ الصَّوْمَ))(١). ١٦٥٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي ذِئْبٍ ، عن عِمْرانَ ابنِ بَشِيرٍ، عن سَالِمِ سَبَلَانَ، قال: سَمِعْتُ عائشةَ تقولُ لأَخِيها: (١) سقط من : د . (٢) من هنا ورقة مفقودة من الأصل، وتنتهى أثناء الحديث (١٦٦٧). (٣) إسناده صحيح . أخرجه أحمد (٢٤٥٦٢، ٢٤٦٤١) من طريق آخر عن إسحاق بن سعيد ، به . وفى الباب عن ابن عمر ، وسيأتى برقم (٢٠١٧). (٤) فى د: ((قالت)). (٥) بعده فى د: ((قالت)). (٦) بعده فى د: (( قد )). (٧) حديث صحيح . وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف سليمان بن معاذ ، ورواية سماك عن عكرمة مضطربة. وأخرجه البيهقى ٢٠٣/٤ من طريق المصنف، وقال : إسناد صحيح . وأخرجه النسائى (٢٣٢٩) من طريق إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين . = ١٣٥ يا عبد الرحمنِ، أَسْبِغ الوُضُوءَ؛ فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عَ لَّمِ يقولُ: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (١). ١٦٥٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِينارٍ، عن سالم بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عائشةَ، قالتْ: طَّبْتُ رسولَ اللَّهِ عَظَهِ بِمِنَّى قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ(٢). = وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٩٢) عن إسرائيل عن سماك عن عائشة بنت طلحة عن عائشة . وأخرجه الشافعى ٤٦٢/١، وعبد الرزاق (٧٧٩٣)، والحميدى (١٩٠، ١٩١)، وأحمد (٢٤٢٦٦، ٢٥٧٧٢)، ومسلم (١١٥٤)، وأبو داود (٢٤٥٥)، والترمذى (٧٣٣، ٧٣٤)، والنسائى (٢٣٢١ - ٢٣٢٨)، وابن ماجه (١٧٠١)، وأبو يعلى (٤٥٦٣، ٤٥٩٦، ٤٧٤٣)، وابن خزيمة (٢١٤١، ٢١٤٣)، والطحاوى ١٠٩/٢، وابن حبان (٣٦٢٨، ٣٦٣٠)، والبيهقى ٢٧٤/٤، ٢٧٥، والبغوى فى شرح السنة (١٧٤٥، ١٨١٢)، من طرق عن عائشة بنت طلحة ومجاهد وأم كلثوم، عن عائشة . (١) حديث صحيح . وفى إسناده هنا عمران بن بشير، لم يوثقه إلا ابن حبان، وقد توبع. وأخرجه البيهقى ٦٩/١ من طريق المصنف . وأخرجه الشافعى ٩٥/١، وأحمد (٢٤٨٥٧، ٢٦٢٥٧)، والبيهقى فى المعرفة ١٦٦/١ من طريق حسين المعلم وهاشم بن القاسم ومحمد بن إسماعيل بن أبى فديك، عن ابن أبى ذئب ، به . وأخرجه الشافعى ٩٦/١، وابن أبى شيبة ٢٦/١، وأحمد (٢٤٥٦٠، ٢٤٥٨٧، ٢٤٧٢٢)، والبخارى فى التاريخ ١١٠/٤، ومسلم (٢٤٠)، والطحاوى ٣٨/١، والبيهقى فى المعرفة ١٦٧/١، والطبرانى فى الأوسط (٥٣٠٨) من طرق عن سالم سبلان، به. وأخرجه الحميدى (١٦١)، وأحمد (٢٤١٦٩، ٢٥٦٣٠)، وابن ماجه (٤٥٢) من طريق أبى سلمة، عن عائشة به. وانظر علل الرازى (١٤٨، ١٧٨، ١٩٤)، وعلل مسلم لابن عمار الشهيد ص: ٥٠ (٤). وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١٩٠٦، ٢٤٠٤، ٢٦٠٨). (٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٤٨٠٥)، والنسائى (٢٦٨٣)، وابن خزيمة = ١٣٦ عبدُ اللَّهِ بنُ شَقِيقٍ عن عائشةَ ١٦٥٨- حدثنا يُونُسُ، حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو شُعَيْبِ الصَّلْتُ ابنُّ دِينارٍ ، قال: حَدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ شَقِيقٍ، قال: قلتُ لعائشةَ: أكانَ رسولُ اللَّهِ عَّهِ يُصَلِّى الضُّحَى؟ قالتْ: لا، إِلَّ أنْ يَجِىءَ مِن مَغِيبِه(١). ١٦٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ ابنُ شَقِيقٍ، قال: قلتُ لعائشةَ: أكانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ يَقْرِنُ بَيْنَ = (٢٩٣٤)، وابن حبان (٣٨٨١) من طرق عن حماد بن زيد، به . وأخرجه الحميدى (٢١٢)، وأحمد (٢٤٧٩٤)، وابن خزيمة (٢٩٣٨) من طريق عمرو بن دینار، به . وأخرجه الشافعى ٥٠٥/١، ٥٠٦، من طريق عمرو بن دينار، به . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٤١٦٦)، وابن خزيمة (٢٩٣٩) من طريق الزهرى، عن سالم، به، وفى بعض هذه الروايات سياق أطول من هذا. وقد رواه غير واحد عن عائشة، وانظر ما سبق برقم (١٥٢١). (١) حديث صحيح، وفى إسناد المصنف الصلت بن دينار، وهو متروك، وقد صح الحديث من غير طريقه. وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه ١٩٦/٢٤ من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٧/٢، وأحمد (٢٤٠٧١، ٢٥٧٣٢)، ومسلم (٧١٧)، وأبو داود (١٢٩٢)، والترمذى فى الشمائل (٢٧٧)، والنسائى (٢١٨٣، ٢١٨٤)، وفى الكبرى (٤٨١)، وابن خزيمة (٥٣٩، ١٢٣٠، ٢١٣٢)، وابن حبان (٢٥٢٦، ٢٥٢٧)، والبيهقى ٣/ ٤٩، والبغوى فى شرح السنة (١٠٠٣) من طرق عن عبد الله بن شقيق، به . وأخرجه ابن خزيمة (١٢٢٩)، وابن حبان (٢٥٢٨) بهذا اللفظ من حديث ابن عمر كذلك، وانظر نصب الراية ١٤٦/٢. = وهذا الحديث واللذان بعده، جعلها بعض الرواة حديثًا واحدًا، فراجع تخريجهما . ١٣٧ السُّورَتَيْنِ؟ قالتْ: لا، إلَّا مِنَ المُفَصَّلِ(١). ١٦٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ، عن خالدِ الحَذَّاءِ، سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ شَقِيقٍ، قال(٢): سَأَلْتُ عائشةَ: أكانَ رسولُ اللَّهِ صَحِ يَصُومُ الأَيَّمَ الَغْلُومَةَ مِنَ الشَّهْرِ؟ قالتْ: نَعَمْ(٣). ١٦٦١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هارونُ الأَغْوَرُ، عن بُدَيلِ العُقَيلِيٌّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ، عن عائشةً، عن النبيِّ عَّهِ، أَنَّه قَرَأَ : (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ (٤))(٥). = وقد روى عن عائشة من وجوه. انظر ما سبق برقم (١٥٣٩)، وما سيأتى برقم (١٦٧٦)، وكذلك ما سبق برقم (١٢٩) من مسند على . (١) حديث صحيح، وإسناده كسابقه. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠١)، وأحمد (٢٥٤٢٤، ٢٥٧٢٨، ٢٥٨٧١)، وأبو داود (٩٥٦، ١٢٩٢)، وابن خزيمة (٥٣٩)، وأبو عوانة ٢٦٨/٢، والطحاوى ٣٤٥/١، وابن حبان (٢٥٢٦، ٢٥٢٧)، وغيرهم من طرق عن كهمس والجريرى، عن عبد اللَّه بن شقيق، به. وراجع تخريج الحديث السابق. وفى الصحيحين من حديث ابن مسعود: لقد عرفت النظائر التى كان النبى معَ ئه يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل ... الحديث. وقد تقدم برقم (٢٥٧، ٢٦٥). (٢) سقط من : خ، ص، والمثبت من : د . (٣) إسناده صحيح . أخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠٩)، وأحمد (٢٥٤٦١) عن غندر وروح، عن شعبة، به . وهذا الحديث واللذان قبله، جعلها بعض الرواة حديثًا واحدًا، فانظر تخريجهما . وروى عن عائشة نحوه . انظر ما سيأتى برقم (١٦٧٧) . وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٢) . (٤) بعده فى ص، م: ((له)). وقوله: (فرُوح) بضم الراء، هى قراءة رُوَيْس عن يعقوب الحضرمى، وابن عباس، والحسن، وغيرهم . وقرأ الجمهور بفتح الراء . انظر البحر المحيط ٨/ ٢١٥، وتفسير الطبرى ٢١١/٢٧، وابن كثير ٢٦/٨، ٢٧. (٥) إسناده صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦٣/٣ من طريق المصنف . ١٣٨ = الأفرادُ(١) ١٦٦٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ثابتٌ أبو زيدٍ، عن عاصِمِ الأخوَلِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ، عن عائشةً، قالتْ: ما كانَ رسولُ اللَّهِ وَمِ يَنْتَظِرُ إذا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ إلَّا أَنْ يقولَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالْإِكْرَام))(١). = وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٠٨)، وأحمد (٢٤٣٩٧، ٢٥٨٢٦)، والبخارى فى التاريخ ٢٢٢/٨، وأبو داود (٣٩٩١)، والترمذى (٢٩٣٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٦٦)، وأبو يعلى (٤٥١٥، ٤٦٤٤)، والطبرانى فى الصغير (٦١٧)، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٢٩٠)، والحاكم ٢٣٦/٢، وتمام فى الفوائد (١٣٨٩- ١٣٩١ - الروض البسام)، والخطيب فى الموضح ١٨٩/١، وأبو نعيم فى الحلية ٣٠٢/٨، والذهبى فى المعجم المختص ص: ١٦٠ من طرق عن هارون الأعور، به . وقال الترمذى : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور. وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الحاكم ٢٥٠/٢ من طريق حماد، عن بديل، به . وفى الباب عن ابن عمر عند الطبرانى فى الصغير (٦٠٨)، وعن أنس عند الخطيب ١٢/ ٤٤٠. (١) سبق فى مسند عائشة ص: ١١٣ مثل هذا العنوان: ((الأفراد)). (٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٢/١، ٣٠٤، وأحمد (٢٤٣٨٣، ٢٦٠٢١)، والدارمى (١٣٥٤)، ومسلم (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والترمذى (٢٩٨، ٢٩٩)، والنسائى (١٣٣٨)، وفى الكبرى (١٢٦١، ٧٧١٧، ٩٩٢٣، ٩٩٢٤، ٩٩٢٦، ١٠١٩٩)، وابن ماجه (٩٢٤)، وأبو عوانة ٢٤١/٢، ٢٤٢، وابن حبان (٢٠٠٠)، والبيهقى ١٨٣/٢، والبغوى فى شرح السنة (٧١٣) من طرق عن عاصم، به . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٩٩٢٢) من طريق سفيان ، عن عاصم، عن رجل يقال له: عبد الرحمن بن الرماح، عن عبد الرحمن بن عوسجة - أحدهما عن الآخر - عن عائشة، به . وخطأ هذه الطريق النسائى . ورواه شعبة عن عاصم، عن عوسجة الرماح، عن ابن أبى الهذيل، عن ابن مسعود، موقوفًا، وسبق برقم (٣٧١) . = ١٣٩ ١٦٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادَةً ، عن مُطَرِّفٍ، عن عائشةَ، أَنَّها قالتْ: صُنِعَتْ لرسولِ اللَّهِ عَلَّهِ بُوْدَةٌ سَوْدَاءُ مِن صُوفٍ، فَلَبِسَها فأَعْجَبَتْهُ، فلمَّا عَرِقَ فيها فوجَدَ رِيحَ الثَّمِرَةِ(١) قَذَفَها(٢). "وما روَى عنها النساءُ" ١٦٦٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِىّ ابنِ زَيْدٍ، عن عَمَّتِهِ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَمِ قال: ((لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهِ))(٤)(٥) . = وأخرجه أحمد (٢٥٥٤٦)، ومسلم (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٩٢٥)، وابن حبان (٢٠٠١)، وابن السنى (١٠٧) من طرق عن خالد الحذاء، عن عبد الله ابن الحارث ، به . (١) مطموسة فى : خ . والنمرة : كل شملة مخططة من مازر العرب. (٢) رجاله ثقات ، وفيه عنعنة قتادة . وأخرجه البيهقى ٤١٩/٢ من طريق المصنف. وأخرجه ابن سعد ٤٥٣/١، وأحمد (٢٥٠٤٧، ٢٥١٦٠، ٢٦١٦٠)، وأبو داود (٤٠٧٤)، والنسائى فى الكبرى (٩٥٦١، ٩٦٦١)، والحاكم ١٨٨/٤ من طريق همام، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . ورواه هشام، عن قتادة، عن مطرف، مرسلًا. أخرجه النسائى فى الكبرى (٩٦٦٢). (٣ - ٣) زيادة من : د. (٤) هذا الحديث سقط من : د . (٥) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف على بن زيد، وجهالة عمته، وهى امرأة أبيه، يقال لها : أمية ، أو أمينة ، وتكنى أم محمد . وانظر العلل لابن أبى حاتم (٢٦٣٥). والحديث عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٠٩٣) إلى المصنف. وأخرجه أحمد (٢٤٦٩٥) من طريق حماد ، به . ١٤٠ =