Indexed OCR Text

Pages 81-100

أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ عن عائشَةَ
١٥٧٧- حدثنا يُونُسُ، قال : حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ [١٣٢ظ]، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن أبى سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ، عن
عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِذا اغْتَسَل مِنَ الجَنَابَةِ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْه ،
ثُمَّ أَخَذَ بيمينِه فصَبَّ على شِمالِهِ(١) ، فَغَسَل فَرْجَهُ حَتَّى يُنْقِيَه، ثمَّ مَضْمَضَ
ثَلاثًا ، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ صَبَّ
على رَأْسِهِ وجَسَدِهِ المَاءَ، فإِذا فَرَغَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ(٢) .
١٥٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ ، عن يَحْتَى بنِ أَبی
(١) ضبب عليها فى الأصل .
(٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ١٧٤/١ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٩٢) من طريق حماد بن سلمة، به .
وأخرجه أحمد (٢٥١٥١، ٢٥٣٢٢، ٢٥٤٤٨)، والنسائى (٢٤٣ - ٢٤٦)، وفى
الكبرى (٢٣٧)، وابن حبان (١١٩١) من طرق عن عطاء، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٤٧٤، ٢٥١٥٠)، والبخارى (٢٥١)، ومسلم (٣١٦)، والنسائى
(٢٢٧، ٤٢٠)، وفى الكبرى (٢٢٥) من طرق عن أبى سلمة، به.
ورواه عروة بن الزبير والأسود بن يزيد، عن عائشة. أخرجه مالك ٤٤/١، وعبد الرزاق
(٩٩٩)، والحميدى (١٦٣)، وابن أبى شيبة ٦٣/١، والدارمى (٧٥٤)، والبخارى (٢٤٨)،
ومسلم (٣١٦)، وأبو داود (٢٤٢، ٢٤٣)، والترمذى (١٠٤)، والنسائى (٤٢١)، وابن خزيمة
(٢٤٢)، والبيهقى ١٧٥/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٦، ٢٤٧). وانظر ما سبق برقم
(٤٩) .
٨١
( مسند الطيالسى ٦/٣ )

كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمةَ، عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِلّهِ كانَ لا يَصُومُ مِنَ
الشَّنَةِ شَهْرًا إِلَّا شَعْبانَ، فإِنَّه كانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ(١).
١٥٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبِى ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِىِّ،
عن أبى سَلَمةً، عن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ عَلِ يُقَبِّلُنِى وَهُوَ
(٢)
صائم
(١) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٨٣/٢، والبيهقى ٢١٠/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٥٠١١، ٢٥٥٩٩، ٢٦١٦٦)، والبخارى (١٩٧٠)، ومسلم ٨١١/٢
(١٧٧/٧٨٢)، والنسائى (٢١٧٩)، وابن خزيمة (٢٠٧٩)، وغيرهم من طرق عن هشام، به
بزيادة فيه .
وأخرجه أحمد (٢٦٠٠٦)، وابن خزيمة (١٢٨٣، ٢٠٧٨) من طرق عن يحيى، به .
وأخرجه الحميدى (١٧٣)، وأحمد (٢٤١٦٢، ٢٥١٤٤، ٢٦٣٥٣)، وعبد بن حميد
(١٥١٤)، والبخارى (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦)، وأبو داود (٢٤٣٤)، والترمذى (٧٣٧)،
والنسائى (٢١٧٦ - ٢١٧٨)، وابن ماجه (١٧١٠)، وابن الجارود (٤٠٠)، وابن خزيمة
(٢١٣٣) من طرق عن أبى سلمة، به نحوه .
وروى عبد اللَّه بن أبى قيس وربيعة الجُرَشى وجبير بن نفير وعروة وخالد بن سعد، عن
عائشة ، نحو هذا الحديث .
أخرجه أحمد (٢٥٥٨٩)، وأبو داود (٢٤٣١)، والترمذى (٧٤٥)، والنسائى (٢١٨٠،
٢١٨٥)، وابن ماجه (١٦٤٩، ١٧٣٩)، وابن خزيمة (٢١٣٥)، وغيرهم، وانظر ما سبق برقم
(١٤٩٤) .
وفى الباب عن أم سلمة ، وسيأتى برقم (١٧٠٨).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٩١٠، ٢٦٢٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٥٩) من
طريق ابن أبى ذئب ، به .
ورواه عُقيل ومعمر، عن الزهرى ، به. أخرجه أحمد (٢٥٩٠٩، ٢٥٩٩٥)، والنسائى فى
الكبرى (٣٠٥٧، ٣٠٥٨).
=
٨٢

= ورُوى عن الزهرى ، عن عروة، عن عائشة. أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٥٥،
٣٠٥٦) ، والزهرى واسع الرواية ، فيحتمل أنهما عنده .
ورواه يحيى بن أبى كثير، واختلف عليه ؛ فروى عنه، عن أبى سلمة، عن عائشة .
أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٦١، ٣٠٦٢) من طريق الأوزاعى، وهشام الدستوائى ، عن
يحيى .
وتابعه صالح بن أبى حسان والحارث بن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، به .
أخرجه أحمد (٢٦٢٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٥٩، ٣٠٦٠).
ورُوى عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن عروة، عن عائشة. زاد فيه ((عروة)).
أخرجه أحمد (٢٥٦٥٤، ٢٦٠٨٧، ٢٦١٨٨)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٦٣، ٣٠٦٤)
من طريق هشام الدستوائى وعلى بن المبارك، عن يحيى .
ورواه شيبان بن عبد الرحمن ومعاوية بن سلام، عن يحيى ، عن أبى سلمة، عن عمر بن
عبد العزيز، عن عروة ، عن عائشة .
أخرجه أحمد (٢٦٤٣٥)، ومسلم (١١٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٦٦، ٣٠٦٧).
وروى عن قتادة ، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم سلمة .
أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٦٨) وقال: هذا خطأ من حديث قتادة . اهـ.
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٧٣٩): سألت أبى عن حديث رواه عقيل، عن الزهرى، عن
أبى سلمة، أن عائشة أخبرته: أن رسول اللَّه ◌ٍَّ قبلها وهو صائم.
قال أبى: روى يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة ، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة :
أن النبى ◌َالله كان يقبلها وهو صائم. وروى معاوية بن سلام، وشيبان، عن يحيى بن أبى كثير،
عن أبى سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، عن النبى عليه .
قال أبى: حديث يحيى بن أبى كثير أشبه من حديث عُقيل.
قال أبى: كان الزهرى أضبط من أن يخفى عليه مثل هذا، ولكن أخاف أن يكون لم يضبط
عقيل عنه . اهـ .
ورواه غير واحد عن عائشة فى الصحيحين وغيرهما. انظر ما سبق برقم (١٤٩٤).
وفى الباب عن حفصة وسيأتى برقم (١٦٩١).
٨٣

١٥٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ، عن
يَخْتَى بنِ أبى كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، قال: أَخْبَرَتْنِى عائشةُ وابنُ عَبَّاسٍ، أنَّ
رسولَ اللَّهِ عَلِ أَقَامَ بِّكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عليه، وبالمدِينةِ عَشْرَ سِنِينَ(١).
١٥٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنَةً ، عن
الزُّهْرِىِّ، عن أبى سَلَمَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: («كُلُّ
شَرَابٍ أُسْكَرَ، فَهُوَ حَرَامٌ))(٢).
١٥٨٢- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، قال :
*
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٤/ ٢٩٠، وأحمد (٢٦٩٦)، وعبد بن حميد
(١٥١٩)، والبخارى (٤٤٦٤، ٤٩٧٨)، والنسائى فى الكبرى (٧٩٧٧)، والطبرانى
(١٠٧٢٦) من طريق شیبان، عن یحیی بن أبی کثیر، به .
(٢) حديث صحيح. أخرجه الشافعى ١٨٣/٢، والحميدى (٢٨١)، وابن أبى شيبة ٤٥٨/٧،
٤٥٩، وأحمد (٢٤١٢٨)، والبخارى (٢٤٢)، ومسلم (٢٠٠١)، والنسائى (٤٦٥٠)، وابن
ماجه (٣٣٨٦)، وأبو يعلى (٤٥٢٣)، وابن الجارود (٨٥٥)، والطحاوى ٢١٦/٤، وابن حبان
(٥٣٩٣)، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٠٩) من طرق عن سفيان، به .
وأخرجه مالك ٢/ ٨٤٥، وعبد الرزاق (١٧٠٠٢)، وأحمد (٢٤٦٩٦، ٢٥٦١٣)،
والدارمى (٢١٠٣)، والبخارى (٥٥٨٦)، ومسلم (٢٠٠١)، وأبو داود (٣٦٨٢)، والترمذى
(١٨٦٣)، والنسائى (٥٦٠٨ - ٥٦١٠)، وابن حبان (٥٣٤٥، ٥٣٧١، ٥٣٧٢، ٥٣٩٧)،
والدارقطنى ٢٥١/٤، والبيهقى ٢٩١/٨، والبغوى فى شرح السنة (٣٠٠٨) من طرق عن
الزهرى، به، وفى أوله: سئل رسول اللَّه ◌ِّم عن البتع؟ فقال: ((كل شراب ... )) الحديث، إلا
رواية صالح بن كيسان فقد تابع سفيان على عدم ذكرها .
قال الحميدى : قيل لسفيان : فإن مالكًا وغيره يذكرون البتع. فقال: ما قال لنا ابن شهاب
البتع، ما قال لنا ابن شهاب إلا كما قلت لك. اهـ.
:
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٤٩٩، ٥٠٠)، وما سيأتى برقم (٢٠٢٨).
٨٤
:

سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الرحمنِ، يُحَدِّثُ، قال: سُئِلَتْ عائشةُ: أَىُّ
العَمَلِ كانَ أُحَبَّ إلى رسولِ اللهِ عَهِ؟ فقالتْ: أَدْوَمَهُ(١).
١٥٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ ، عن
أبى سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عائشةً أو أبي هُرَيْرَةَ - ليسَ الشَّكُّ(١) مِن أبى
داودَ(٣) - أنَّ رسولَ اللَّهِ مِلّه قال: ((اْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ)»(٤).
١٥٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَى (°حَرْبُ بنُ) شَدَّادٍ، عن
يَحْتَى بنِ أبِى كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمةَ، عن عائِشَةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِّ نَھَی
عنِ الخَلِيطَيْنِ(٢)(٧).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٧١، ٢٥٥١٢)، وعبد بن حميد (١٥١٣)،
والبخارى (٦٤٦٥)، ومسلم (٧٨٣)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به، عن عائشة، قالت :
سُئل رسول اللَّه عَلَّهِ: أى العمل أحب إلى اللَّه؟ فقال: ((أدومه)). هكذا مرفوعًا، وعند المصنف
موقوفًا من كلام عائشة ، وانظر الحديث الذى بعده .
ورواه غير واحدٍ عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٥٠١).
(٢) فى خ: ((شك)).
(٣) الشك هنا من سعد بن إبراهيم كما عند أحمد (٢٥٥١٢م).
(٤) حديث صحيح . وهو جزء من الحديث السابق . وأخرجه أحمد (٢٥٥١٢ م) من طريق
شعبة ، به ، والشك فيه من سعد بن إبراهيم .
وسيأتى بالإسناد والمتن نفسه برقم (٢٤٧٢) فى مسند أبى هريرة ، ويأتى تخريجه عن أبى
هريرة .
(٥ - ٥) سقط من الأصل .
(٦) الخليطان : ما ينبذ من البسر والتمر معا، أو من العنب والزبيب ، أو من الزبيب والتمر، ونحو
ذلك مما ينبذ مختلطا. وإنما نهى عنه؛ لأن الأنواع إذا اختلفت فى الانتباذ كانت أسرع للشدة
والتخمير. النهاية ٦٣/٢.
(٧) رجال إسناده ثقات ، وقد يكون فيه خطأ ، فقد جاء فى المسند هكذا . بينما أخرجه =
٨٥

١٥٨٥- حدثنا أبو داود ، قال : حَدَّثَنا ابنُ سَعْدٍ ، عن أبيه ، عن أبی
سَلَمَةَ، عن عائشةَ، قالتْ: ما ألْفاهُ السَّحَرُ [١٣٣و] إلَّا نائِمًا (١). تُرِيدُ النبىَّ
(٢)
سَاقع (٢).
١٥٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ ، عن يَحْتَى بنٍ أَبی
كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، قال: سَأَلْتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ عِ لَه
باللَّيلِ، فقالتْ: كانَ يُصَلِّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ؛ يُصَلِّى ثَمَانٍ، ثُمَّ يُوتِرُ،
كَأَنَّهُ يُوتِرُ بِتِسْع، ثُمَّ يُصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ
= البخارى فى التاريخ ١٧٨/٢، ٢٣٥/٧- تعليقًا - والنسائى فى الكبرى (٦٨٠١) من طريق
الطيالسى عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير، عن كلاب بن على، عن أبى سلمة .
ورواه عبد الله بن رجاء، عن حرب بن شداد، فقال : ثمامة بن كلاب . أخرجه البخارى
فى التاريخ ١٧٨/٢.
وتابعه على بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، مثله . أخرجه أحمد (٢٦٠٩٩)، والنسائى
فى الكبرى (٦٨٠٢) عن محمد بن المثنى، عن أبى عامر، عن على.
وأخرجه النسائى (٦٨٠٣) عن ابن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن على، عن يحبى، عن
أبى سلمة، عن أبى قتادة .
وكلاب بن على غلط، والصواب: ثمامة بن كلاب. قاله البخارى فى التاريخ ١٧٨/٢.
وثمامة مجهول .
وله شواهد فى الصحيحين وغيرهما . وانظر ما سبق برقم (٦٢٤).
(١) أى أنه فى هذا الوقت يكون نائمًا. وانظر الفتح ١٨/٣ فى بيان المراد بهذه النومة.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦٣٦٨)، والبخارى (١١٣٣)، وأبو داود (١٣١٨)،
وأبو يعلى (٤٨٣٥)، وابن حبان (٢٦٣٧)، والبيهقى ٣/٣ من طريق إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه أحمد (٢٥١٠٥، ٢٥٧٣٩)، والحميدى (١٨٩)، ومسلم (٧٤٢)، وابن ماجه
(١١٩٧)، وأبو عوانة ٢/ ٣٠٦، وابن حبان (٤٦٦٢) من طرق عن سعد بن إبراهيم، به .
٨٦

فَرَكَعَ، ثُمْ(١) يُصَلِّى رَكْعَتَيْنٍ بَيْنَ الأذانِ والإِقامَةِ. يَعْنِى مِن صَلاةِ الفَجْرِ(٢) .
١٥٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا (٣عبدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ، عن
يُؤنُسَ، عن الزُّهْرِىِّ)، عن أبى سَلَمَةَ، عن عائشَةً، عن النَّبِىِّ مَّهِ، قال:
((لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيَةٍ(٤)، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)»(٥) .
(١) سقط من جميع النسخ، وأثبت من المصادر .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٦٠٠، ٢٦١٦٥)، والدارمى (١٤٨٢)، ومسلم
(٧٣٨)، والنسائى (١٧٨٠)، وابن خزيمة (١١٠٢) من طرق عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٥٦١)، والبخارى (٦١٩) - مختصرًا - ومسلم (٧٣٨)، وأبو داود
(١٣٤٠)، والنسائى (١٧٥٥، ١٧٧٨)، وابن ماجه (١١٩٦)، وغيرهم من طرق أخرى عن
يحيى بن أبى كثير، به. وليس عند البخارى ذكر الصلاة بعد الوتر.
(٣ - ٣) فى الأصل، خ، ص، م: ((حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير)). والمثبت من:
د، ومصادر التخريج. وقد ترجح ما فى نسخة المدينة (( د))؛ لإطباق المخرجين له على هذا
الوجه، وقد تكلم الأئمة على هذا الحديث كثيرًا، فما ذكر أحد منهم - أو أشار إلى - الوجه
الذى فى بقية النسخ، مع أهميته والحاجة له، إذ لو وجد لصح به الحديث وثبت ، وسيأتى فى
التخريج مزيد إيضاح لذلك . على أن اتفاق ثلاث نسخ على جعله من رواية (( حرب بن شداد
عن يحيى بن أبى كثير)) ، يوجد فى القلب ريبة مما فى نسخة المدينة، فإن كان ما فى النسخ هو
الصواب، فهناك خطأ فى سياق الإسناد من المصنف أو مَن دونه، واللَّه أعلم.
(٤) بعده فى د: ((الله)).
(٥) رجال إسناده ثقات، لكنه منقطع؛ الزهرى لم يسمعه من أبى سلمة. وأخرجه أبو داود
(٣٢٩٠)، والنسائى (٣٨٤٤)، والفسوى فى المعرفة ٣/٣، والبيهقى ٦٩/١٠ من طريق ابن
المبارك ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦١٤٠)، والبخارى فى التاريخ الكبير ٢/٤- تعليقًا - وفى الصغير ٢/
١٨١، وأبو داود (٣٢٩١)، والترمذى (١٥٢٤)، والنسائى (٣٨٤٣، ٣٨٤٥، ٣٨٤٦)، وابن
ماجه (٢١٢٥)، والفسوى فى المعرفة ٣/٣، والطحاوى فى المشكل (٢١٥٨)، والبيهقى ١٠/
٦٩، والخطيب ١٢٧/٥، والبغوى فى شرح السنة (٢٤٤٧) من طريق الليث وعثمان بن عمر بن
فارس وابن وهب وغيرهم، عن يونس، به .
وأخرجه البخارى فى الصغير ١٨١/٢، والفسوى ٣/٣ من طريق عبد الله بن المبارك، عن =
٨٧

= يونس، عن الزهرى : وبلغنى عن أبى سلمة ...
وقال الترمذى: هذا الحديث لا يصح؛ لأن الزهرى لم يسمع هذا الحديث من أبى سلمة .
قال: سمعت محمدًا يقول: رَوى غيرُ واحد - منهم موسى بن عقبة وابن أبى عتيق - عن
الزهرى، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن عائشة، عن النبى
عَ اته. قال محمد: والحديث هو هذا. اهـ. انظر العلل الكبير للترمذى ص : ٢٥٠.
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن شبويه يقول : قال ابن المبارك - يعنى فى هذا الحديث -:
حدث أبو سلمة . فدل ذلك على أن الزهرى لم يسمعه من أبى سلمة . وقال : سمعت أحمد بن
حنبل يقول : أفسدوا علينا هذا الحديث .
وقال الحافظ فى الفتح ٥٨٧/١١: رواته ثقات، لكنه معلول؛ فإن الزهرى رواه عن أبى
سلمة، ثم بيّن أنه حمله عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، فدلسه
بإسقاط اثنين، وحسن الظن بسليمان، وهو عند غيره ضعيف باتفاقهم. اهـ.
وأخرجه الفسوى ٤/٣ من طريق عنبسة بن خالد، عن يونس، عن الزهرى قال : أخبرنى أبو
سلمة. هكذا جاء فى المطبوع. وأخرجه البيهقى من طريق الفسوى، وفيه: ((عن الزهرى قال :
حدث أبو سلمة)).
وأخرجه النسائى (٣٨٤٧) من طريق أبى ضمرة أنس بن عياض، عن يونس، عن الزهرى،
قال: ((حدثنا أبو سلمة)). هكذا فى المطبوع، والذى فى التحفة ٣٦٧/١٢: ((حدث أبو
سلمة)). وكذا ذكره الدارقطنى فى العلل (٥أ/ ق: ٧٠ - ب) عن أبى ضمرة.
ورواية الزهرى عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة أخرجها
البخارى فى الصغير ١٨٠/٢، وأبو داود (٣٢٩٣)، والترمذى (١٥٢٥)، والنسائى (٣٨٤٨)،
والطحاوى (٢١٥٩)، وابن عدى ١١٠٢/٣، ١١٠٣، وتمام فى الفوائد (٩٤٢ - الروض
البسام)، والبيهقى ٦٩/١٠ من طريق موسى بن عقبة ومحمد بن أبى عتيق، عن الزهرى .
قال الدارقطنى : الصحيح حديث ابن أبى عتيق وموسى بن عقبة، عن الزهرى . اهـ .
وسليمان بن أرقم ضعيف، وخالفه على بن المبارك وغيره ؛ فرووه عن يحيى بن أبى كثير،
عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين.
قال أبو داود: قال أحمد بن محمد المروزى : إنما الحديث حديث على بن المبارك، عن يحبى
=
ابن أبى كثير، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين، عن النبى عَئته .
٨٨

١٥٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا (١ حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ) ، عن
يَحْتَى بنِ أبى كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمةَ، قال: قُلتُ لعائِشَةَ: هَلْ كانَ رسولُ
اللَّهِ مَِّ ينالمُ وهو جُنُبٌ؟ قالتْ: نَعَمْ، ويَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ الصَّلَاةِ(٢) .
= قال أبو داود : أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه، وحمله عنه الزهرى، وأرسله عن أبى
سلمة، عن عائشة. اهـ. وكذلك قال البيهقى ٦٩/١٠.
فرجع الحديث إلى حديث عمران الذى سبق برقم (٨٧٨)، ولفظه: (( لا نذر فى غضب ،
وكفارته كفارة يمين)». وفيه محمد بن الزبير، وهو متروك.
وفى مسند أحمد (٢٦١٤١) عن عثمان بن عمر بن فارس، عن يونس، عن الزهرى، عن
عروة، عن عائشة ... الحديث .
والظاهر أن فى هذا الحديث خطأ نسخيا أو طباعيا ، بحيث أدخل متن حديث فى إسناد
آخر؛ لأن الحافظ لم يذكره فى الفتح ولا فى التلخيص، ولا فى أطراف المسند ٩/ ١٥١،
واستدركه محقق أطراف المسند من المطبوع، ومما يزيد الربية فيه عدم وجود ذكر له فى أى من
الكتب السابقة التى تناولت هذا الحديث مع أهمية هذا الإسناد الصحيح .
وأخرج أحمد (٢٤١٢١)، والبخارى (٦٧٠٠)، وأبو داود (٣٢٨٩) ، والترمذى
(١٥٢٦)، وابن ماجه (٢١٢٦)، وابن خزيمة (٢٢٤١) حديث القاسم، عن عائشة، مرفوعًا:
((من نذر أن يطيع اللَّه فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)). وزاد بعضهم: وقال: ((يكفر
عن يمينه)) - كما عند الطحاوى فى المشكل (١٥١٤، ٢١٤٤) . وقال الحافظ فى التلخيص :
قال ابن القطان : عندى شك فى رفع هذه الزيادة . اهـ .
وانظر التاريخ الكبير ٢/٤، والصغير ١٨١/٢، والمعرفة للفسوى ٣/٣-٥، ومعالم السنن
للخطابى ٥٤/٤، ٥٥، والكامل ١١٠٣/٣، والسنن للبيهقى ٦٩/١٠، وشرح السنة للبغوى ١٠/
٣٣ - ٣٥، والفتح ٥٨٧/١١، والتلخيص ١٧٥/٤، والإرواء ٢١٦/٨.
(١ - ١) فى د: ((هشام)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١/ ٦١، وأحمد (٢٤٩٤٦، ٢٥٠١٣، ٢٥٧٠٨)،
والبخارى (٢٨٦) من طريق هشام وهمام وشيبان ، عن يحيى ، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٧٣)، وابن أبى شيبة ٦٠/١، ٦١، وأحمد (٢٤١٢٩،
٢٤٧٥٨، ٢٤٩١٦، ٢٥٦٨٧، ٢٥٨٥٦، ٢٦٠٤٥، ٢٦٤٢٦)، ومسلم (٣٠٥)، وأبو
داود (٢٢٢، ٢٢٣)، والنسائى (٢٥٦ - ٢٥٨)، وابن ماجه (٥٨٤، ٥٩٣)، وأبو يعلى
(٤٥٢٢، ٤٥٩٥، ٤٧٨٢)، وابن خزيمة (٢١٣)، وأبو عوانة ٢٧٧/١، ٢٧٨، والطحاوى =
٨٩

١٥٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ ، قال: حَدَّثَنی
خالِى الحارِثُ، عن أبى سَلَمةَ، عن عائِشَةَ، قالت(١): أشارَ رسولُ اللَّهِ
عَِّ إلى القَمَرِ، فقال(٢): ((اسْتَعِيذِى بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ، فَإِنَّهُ الغَاسِقُ إذَا
(٣) (٤)
وَقَبَ (٣)))(٤) ..
= ١٢٦/١، وابن حبان (١٢١٧، ١٢١٨)، والدارقطنى ١٢٥/١، ١٢٦، والبيهقى ١/
٢٠٠، والبغوى فى شرح السنة ( ٢٦٥، ٢٦٦) من طريق الزهرى ومحمد بن عمرو، عن أبى
سلمة، عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٤٩١٧، ٢٥٦٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٩٠٤٦) من طريق صالح بن
أبى الأخضر، عن الزهرى ، عن أبى سلمة وعروة ، عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٤٥٩٩، ٢٤٦٥٢، ٢٤٧٦١)، والبخارى (٢٨٨)، والنسائى فى
الكبرى (٩٠٤١) من طريق الزهرى وأبى الأسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة ، عن
عائشة. وانظر العلل للدارقطنى (٥ أ /٦٨ - ب، ٦٩ - أ).
وسبق برقم (١٤٨١) من حديث الأسود، عن عائشة .
وفى الباب عن عمر وغيره. انظر ما سبق برقم (١٧).
(١) فى الأصل: ((قال)). وضبب عليها. والمثبت من النسخ الأخرى.
(٢) بعده فى د: ((لى)).
(٣) قوله: وقب . أى دخل، يريد القمر إذا دخل موضعه. وغسق: أى أظلم. وسمى القمر
غاسقا؛ لأنه إذا خسف أو أخذ فى المغيب أظلم. النهاية ٣٦٦/٣.
(٤) إسناده حسن ؛ لحال الحارث بن عبد الرحمن ، صدوق حسن الحديث . وأخرجه أحمد
(٢٤٣٦٨، ٢٥٧٥٢، ٢٦٠٤٢)، وعبد بن حميد (١٥١٥)، والترمذى (٣٣٦٦)، والنسائى
فى الكبرى (١٠١٣٨)، والطبرى فى التفسير ٣٥٢/٣٠، والطحاوى فى المشكل (١٧٧١)،
والحاكم ٥٤١/٢، والبغوى فى شرح السنة (١٣٦٧) من طريق أبى داود الحفرى وابن وهب
ووكيع ويزيد بن هارون والثورى وأبى عامر العقدى وغيرهم، عن ابن أبى ذئب، به. وقال
الحاكم: صحيح الإسناد .
=
٩٠

١٥٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أَبی ذِئْبٍ ، حَدَّثَنِى مَنْ
سَمِعَ أبا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لِّ قال: ((مَنِ
اسْتَثْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِى طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِعَ عَلَى يَدِهِ(١) ثَلَاثَ
غَرَفاتٍ)). ولم يَكُنْ رسولُ اللّهِ عَمِ إذا اسْتَيْقَظَ يَفْعَلُ ذلك حَتَّى يُفرِغَ
عَلَى يَدِهِ(١) ثَلاثًا(٢) .
١٥٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن صالحٍ بنِ
أبى حَسَّانَ، عن أبى سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قال: كنتُ فى مَجْلِسٍ فيه
ابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرَةَ، فأَرْسَلُوا إلى عائشةَ: متى تَقْضِى الحامِلُ عِدَّتَها؟
= وأخرجه أحمد (٢٥٨٤٩، ٢٦١٨٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٣٧)، والطحاوى
فى المشكل (١٧٧٣) من طريق أبى عامر العقدى، عن ابن أبى ذئب، عن الحارث بن
عبد الرحمن، والمنذر بن أبى المنذر، عن أبى سلمة، به. زاد فيه المنذر.
قال الطحاوى: لا نعلم لهذا الحديث مخرجًا غير مخرجه هذا، ولا نعلم أحدًا ممن رواه عن
ابن أبى ذئب ذكر فى إسناده ((المنذر)) مع ((الحارث)) غير أبى عامر العقدى، والمنذر هذا لا نعلم
أن أحدًا حدث عنه غير ابن أبى ذئب . اهـ .
وقال الترمذى: حديث حسن صحيح. اهـ. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. اهـ. وقال
الحافظ فى الفتح ٧٤١/٨: إسناده حسن. اهـ. وانظر الصحيحة (٣٧٢).
(١) فى د: ((يديه)).
(٢) حديث صحيح. وفى إسناد المصنف خطأ ، فقد قال ابن أبى حاتم فى العلل (١٦٢) : سئل
أبو زرعة عن حديث رواه ابن أبى ذئب، عن من سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن، يحدث عن
عائشة ...
ورواه الزهرى عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبى معَّم. فقال أبو زرعة: هذا عندى
وهم. يعنى حديث ابن أبى ذئب . اهـ.
وحديث أبى هريرة سيأتى فى مسنده برقم (٢٥٤٠).
٩١

فقالتْ : تُؤُفِّىَ زَوْجُ سُبَيْعَةً(١) ابْنَةِ الحارِثِ وهى حامِلٌ، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وفاتِهِ
بِثَلاثٍ، فَأَتَتْ رسولَ اللَّهِ عَمِ، فَأمَرَها أَنْ تَزَوَّجَ(١) .
عُقْبَةُ بنُ صُهْبَانَ الهُنائِىُّ عن عائِشَةً
١٥٩٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ
ابنُ دِينارٍ أبو شُعَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بنُ صُهْبانَ [١٣٣ظ] الهُنائِىُّ،
قال: سألتُ عائشةَ عن قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وتَعالَى: ﴿ثُمَّ أَوْرَقْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ
أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾(٢) الآيةَ، فقالتْ لى: يا بُنَىَّ، كُلُّ هَؤُلاءٍ فى
الجَنَّةِ؛ فأمَّ السّابِقُ بالخَيَرَاتِ(٤) فمَنْ مَضَى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ عَِّ،
شَهِدَ له رسولُ اللَّهِ عْظَهِ بِالحَيَاةِ وَالرِّزْقٍ، وأمّا الْمُقْتَصِدُ فمَنْ تَبِعَ أثَّرَهُ مِن
(١) هى سبيعة بنت الحارث الأسلمية، امرأة سعد بن خولة، صحابية، توفى عنها زوجها بمكة
وهى حامل. أسد الغابة ١٣٧/٧، الاستيعاب ١٨٥٩/٤.
(٢) حديث صحيح. وفى إسناد المصنف خطأ . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب
(٢١٢٤) إلى المصنف .
وأخرجه إسحاق بن راهويه فى مسنده ٤٩٣/٢ من طريق ابن أبى ذئب، به .
وأخرجه عبد بن حميد فى مسنده - كما فى الفتح ٤٧١/٩- من طريق صالح بن أبى
حسان، به. وقال الحافظ : شاذ، وصالح بن أبى حسان مختلف فيه . اهـ.
والمحفوظ فى هذا الحديث عن أبى سلمة، عن أم سلمة، وسيأتى برقم (١٦٩٨).
(٣) سورة فاطر: ٣٢.
(٤) فى خ، ص، م: ((إلى الخيرات)).
٩٢

أصحابِهِ حتَّى لَحِقَ به، وأَمَّ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فِمِثْلِى(١) ومِثْلُكُم. قال: فجعَلَتْ
نَفْسَها معنا (١) .
أبو نَوْفَلِ بنُ أبى عَقْرَبٍ عن عائشَةَ
١٥٩٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا
الأَسْوَدُ بنُ شَيْيانَ، قال: حَدَّثَنا أبو نَوْفَلِ بنُ أبى عَقْرَبٍ، قال: قِيل
لِعائِشةَ: أَكانَ يُتَسَامَعُ عِنْدَ رسولِ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ الشِّعْرُ؟ قالتْ: كانَ أَبْغَضَ
الحَدِيثِ إليه(٢) .
(١) فى د: ((ومثلى)). وفى ص، م: ((كمثلى)).
(٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف الصلت بن دينار. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٠٧٠) إلى
المصنف .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦٠٩٤)، والحاكم ٤٢٦/٢ من طريق المعتمر بن سليمان،
عن أبى شعيب الصلت بن دينار، به، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبى بضعف الصلت .
وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن عقبة بن صهبان ، إلا أبو شعيب الصلت بن دينار.
تفرد به معتمر .
ووقع فى المستدرك وتلخيصه: ((الصلت بن عبد الرحمن)). وانظر تفسير الطبرى ٢٢/
١٣٤ - ١٣٧، والدر المنثور ٢٥١/٥، وما سيأتى برقم (٢٣٥٠).
(٣) إسناده صحيح . أخرجه البيهقى ٢٤٥/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٣٤/٨، وأحمد (٢٥٠٦٤، ٢٥١٩٣، ٢٥٥٩٥) من طريق
الأسود ابن شيبان، به، وفى الموضعين الأخيرين عند أحمد ذكر مع هذا الحديث الحديث
الآتى بعده .
: وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٩٩).
٩٣

١٥٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بنُ شَيْبانَ ، عن أبى
نَوْفَلٍ، عن عائِشَةَ، قالتْ: كان رسولُ اللَّهِ عَلَهِ يُحِبُّ الجوامِعَ مِنَ
الدُّعاءِ، ويَدَعُ ما يَيْنَ ذلكَ(١) .
عَطاءُ بنُ أبى رباحٍ عن عائشةً
١٥٩٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْكَةُ ،
قال: سَمِعْتُ عَطاءً، يُحَدِّثُ عن عائشةَ، قالتْ: كُلُّ ذلكَ فَعَلَ رسولُ
اللَّهِ عَلَّهِ فِى السَّفَرِ؛ صامَ وأَقْطَرَ(٢).
١٥٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عن عَطاءٍ ، عن
عائشةَ، قالتْ: طَيِّبْتُ رسولَ اللَّهِ عََّهِ يَوْمَ الأَضْحَى بَعْدَمَا رَمَى الجَمْرَةَ،
قَبْلَ أن يَطُوفَ بِالبَيْتِ (٣) .
(١) إسناده صحيح. أخرجه أحمد (٢٥١٩٣، ٢٥٥٩٥)، وأبو داود (١٤٨٢)، والطبرانى
فى الأوسط (٤٩٤٦) من طريق الأسود، به .
وسيأتى برقم (١٦٧٤) من حديث أم كلثوم، عن عائشة بنحوه مع زيادة.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا؛ طلحة بن عمرو بن عثمان متروك. وأخرجه ابن أبى شيبة ١٧/٣ من
طريق ابن أبى مليكة، عن عائشة وأنس بلفظ : ... أن أصحاب رسول اللَّه عَاتلم كانوا يسافرون،
فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم .
وفى الصحيحين من رواية عروة ، عن عائشة : أن حمزة بن عمرو الأسلمى سأل رسول اللَّه
عَّله، فقال: يا رسول اللَّه، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم فى السفر؟ قال: ((صم إن شئت،
وأفطر إن شئت)). وقد سبق فى مسند حمزة بن عمرو برقم (١٢٧١).
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف جدًّا، كسابقه. وأخرجه الطبرانى فى الأوسط =
٩٤

١٥٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إِياسُ بنُ أَبِى تَمِيمَةً، عن
عَطاءٍ، أنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِنْدَ عائشةَ، فَلَعَنَتْهُ - أو سَبَّتْهُ - فقيلَ لها: إِنَّه قدْ
ماتَ. فقالتْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. فقيلَ لها: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، لَعَيْنِيهِ، ثُمّ
اسْتَغْفَوْتٍ له! فقالتْ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ بِ لِ قال: ((لَا تَذْكُرُوا مَوْتَاكُمْ إِلَّ
(١)
بِخَيْرِ)) (١).
١٥٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عن عَطاءٍ، عن
عائشةَ، أَنَّ النبيَّ عَ لَّمِ قال لها: (( يا عائشةُ، إنَّ الفُحْشَ لَوْ كَانَ رَبُجُلًا،
كانَ رَجُلَ سَوْءٍ))(١).
= (٣٣٢، ٥٠٣٦) من طريق أيوب بن موسى وابن أبى ليلى، عن عطاء، به .
وسبق من حديث القاسم عن عائشة برقم (١٥٢١). وانظر ما سبق برقم (١٤٧٥).
(١) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٣٣٨ من طريق المصنف.
وأخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (٧٠٩) من طريق إياس، به .
ورواه عروة بن الزبير ومجاهد وصفية بنت شيبة، عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٥٥٠٩)،
والدارمى (٢٥١٤)، والبخارى (١٣٩٣، ٦٥١٦)، وأبو داود (٤٨٩٩)، والترمذى (٣٨٩٥)،
والنسائى (١٩٣٤، ١٩٣٥)، وابن حبان (٣٠٢١)، والبيهقى ٧٥/٤، والبغوى فى شرح السنة
(١٥٠٩).
وأخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٣٣٨ من طريق مسروق ، عن عائشة، وفيه قصة،
وسمى الرجل يزيد بن قيس الأرحبى. وانظر ما سبق برقم (١٥٤٩).
(٢) إسناده ضعيف جدًّا ؛ طلحة بن عمرو بن عثمان متروك. وعزاه الحافظ فى المطالب
(٢٨٩٧) إلى المصنف .
وأخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (٣٢٨) من طريق طلحة بن عمرو، به.
وروى عن أبى سلمة وابن أبى مليكة، عن عائشة. أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت
(٣٣١)، والطبرانى فى الأوسط (٣٣١، ٤٧١٨). وانظر الترغيب ٣٩٩/٣، وتخريج إحياء =
٩٥

١٥٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عن عطاءٍ ، عن
عائشةً، [١٣٤و] قالتْ: فَقَدْتُ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ مِن مَضْجَعِهِ لَيْلَةٌ،
وظَنَنْتُ أَنَّه قَدْ أَتَى بَعْضَ نِسائِهِ، فانْتَهَيْتُ إليه وهو ساجِدٌ، فسَمِعْتُه
يقولُ: ((سُبُوحًا قُدُّوسًا(١) رَبَّ الْمَلَائِكَةِ والرُّوح، سَبَقَّتْ رَحْمَةُ رَبِّنَا
(٢)
غَضَبَهُ))(٢).
= علوم الدين (٢٥٨٩ - استخراج محمود حداد). وانظر ما سيأتى برقم (٢٥٨٣).
(١) السُُّوح والقُدُّوس: اسمان من أسماء اللَّه تعالى، وليس فى كلام العرب (فُقول) بالضم
سواهما، وقد يفتحان. والمراد بالسبوح القدوس: المُسبَّح المقدَّس. مسلم بشرح النووى ٤/
٢٠٤، ومفردات الراغب (٢٢١، ٢٢٢).
(٢) حديث صحيح . وطلحة بن عمرو بن عثمان متروك، يروى عن عطاء ما لا يتابع عليه،
والظاهر أنه دخل عليه حديث فى حديث؛ فأول الحديث إنما يروى فى قصة ذهاب النبى معَ ◌ّه إلى
البقيع كما سبق برقم (١٥٣٢). وآخره ثابت عن عائشة من غير وجه أن النبى معٍَّ كان يقول
فى ركوعه وسجوده: ((سبوح قدوس .... )). بدون القصة .
وأخرج العقيلى ١١٦/٤ من طريق محمد بن عثيم - وهو متروك - عن عطاء، عن عائشة،
قالت: افتقدت رسول الله عَليه فى الليل، فخرجت ألتمسه فإذا هو ساجد ... يقول: ((سجد
لك خيالى وسوادى ... )). وقال: يروى من غير هذا الوجه بخلاف هذا اللفظ .
والحديث بدون القصة أخرجه عبد الرزاق (٢٨٨٤)، وابن أبى شيبة ٢٥٠/١، وأحمد
(٢٤١١٠، ٢٤٦٧٤، ٢٤٨٨٧، ٢٥١٨٩، ٢٥٤٧٣، ٢٥٦٤٧، ٢٥٦٧٩، ٢٦١١٣،
٢٦٣٣٦)، ومسلم (٤٨٧)، وأبو داود (٨٧٢)، والنسائى (١٠٤٧)، وابن خزيمة (٦٠٦)،
وأبو عوانة ١٦٧/٢، والطحاوى ٢٣٤/١، وابن حبان (١٨٩٩)، والبيهقى ٨٧/٢، ١٠٩،
والبغوى فى شرح السنة (٦٢٥) من طرق عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن
عائشة. وانظر ما سبق برقم (١٤٧، ٣٤٧).
٩٦

أحادِيثُ(١) سَعْدِ بنِ هِشامٍ عن عائشةً
١٦٠٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
عن قَتَادَةَ، عن زرارةَ بنِ أَوْفَى، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، عن عائشةً، قالت :
ما صامَ رسولُ اللَّهِ بِ شَهْرًا كامِلًا إِلَّ رَمَضانَ، ولا قامَ لَيْلَةُ حتَّى أَصْبَحَ،
ولا قَرَأَ القُرْآنَ فِى لَيْلَةٍ(٢) .
١٦٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَبو عَوانةَ، عن قَتَادَةَ، عن
(١) سقط من: خ، د، ص، م.
(٢) حديث صحيح. أخرجه الدارمى (١٤٨٣)، ومسلم (٧٤٦)، والنسائى (١٧١٨)، وابن
خزيمة (١٠٧٨، ١١٢٧، ١١٧٠) من طريق هشام، به فى حديث طويل فى صفة قيامه عليه.
وسيأتى طرف منه برقم (١٦٠٣).
وأخرجه أحمد (٢٤٣١٤، ٢٤٨٢١، ٢٦٢٦٢)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (٤٨)،
ومسلم (٧٤٦)، وأبو داود (١٣٤٢ - ١٣٤٥)، والترمذى (٤٤٥)، والنسائى (١٣١٤،
١٦٠٠، ١٦٤٠)، وابن ماجه (١١٩١، ١٣٤٨)، وابن خزيمة (١٠٧٨، ١١٢٧، ١١٦٩،
١١٧٠، ١١٧٧، ١١٧٨)، وابن حبان (٢٦٤٢، ٢٦٤٤، ٢٦٤٦) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٠٢٩)، وأبو داود (١٣٤٩) من طريق بهز بن حكيم، عن زرارة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٦٤٥، ٢٥٩٤٢)، وأبو داود (١٣٥٢)، والنسائى (١٦٥٠)، وابن
خزيمة (١١٠٤) من طريق الحسن وغيره، عن سعد بن هشام، به .
ورواه أبو سلمة وغيره، عن عائشة. أخرجه أحمد (٢٤١٦٢، ٢٤٣٧٩)، والبخارى
(١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦)، وأبو داود (٢٤٣٤)، والترمذى (٧٦٨)، والنسائى (٢١٨٢)،
وابن ماجه (١٧١٠)، وابن خزيمة (٢١٣٢).
وفى الباب عن ابن عباس عند البخارى (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧). وانظر ما سبق برقم
(١٥٧٨) .
٩٧
( مسند الطيالسى ٧/٣ )

زرارةً(١) بنِ أوْفَى(٢)، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، (٢ عن عائشةً)، أنَّ رسولَ اللَّهِ
وَِّ قال فى رَكْعَتَ الفَْرِ: ((لَهُمَا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ))(٤).
١٦٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، وهِشامٌ ، عن
قَتَادَةً، عن زرارةَ، عن سَعْدِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ، عن النبيِّ مَِّ قال:
((الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَةِ، وَالَّذِى يَقْرأُ
الْقُرْآنَ ، قال هِشامٌ: وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ. قال(٢) شعبةُ: وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ، فَلَهُ
(٧)
أجْرَانٍ))(٧) .
(١) فى خ: ((زراة)).
(٢) من هنا إلى قوله: ((أوفى)) فى الحديث (١٦٠٣) سقط من : ص.
(٣ - ٣) سقط من الأصل، خ. والمثبت من: د، وهامش خ. وقد ضبب فى الأصل، خ على
قوله: (( هشام))؛ إشعارا منه بالسقط .
(٤) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٤٧٠/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه مسلم (٧٢٥)، والترمذى (٤١٦)، والبيهقى ٢/ ٤٧٠، والبغوى فى شرح السنة
(٨٨١) من طريق أبى عوانة، به. وقال الترمذى: حسن صحيح.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٤١/٢، وأحمد (٢٤٢٨٧، ٢٥٢٠٦، ٢٦٣٢٩)، ومسلم
(٧٢٥)، والنسائى (١٧٥٨)، وابن خزيمة (١١٠٧)، وابن حبان (٢٤٥٨)، والحاكم ١/
٣٠٦، ٣٠٧، والبيهقى ٤٧٠/٢ من طريق قتادة، به .
وعندهم جميعًا: ((أحب إلىّ من الدنيا وما فيها)). وفى مسند أحمد (٢٥٢٠٦): وكان
قتادة يستمع هذا الحديث، فيقول: لهما أحب إلىّ من حمر النعم.
وروى عن عائشة من غير وجه. انظر ما سيأتى برقم (١٦١٤، ١٦٥٢، ١٦٨٠،
١٦٨٦) .
(٥) ضبب عليها فى : د .
(٦) فى د، م: ((وقال)).
(٧) حديث صحيح، أخرجه الترمذى (٢٩٠٤)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦٠/٢ من طريق المصنف .=
٩٨
۔

١٦٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قَتَادَةَ ، عن زرارةَ
ابنِ أَوْفَى، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، عن عائشةَ، قالتْ: كان النبيُّ عَ لَهِ إِذا
أَخَذَ خُلُقًا أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليه، فإذا غَلَبَهُ(١) مَرَضّ أو نَوْمٌ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ
اثْنَتَىْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ(٢) .
١٦٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عن قَتَادَةَ، عن
زُرَارَةً(٣) بن أَوْفَى، عن سَعْدِ بنِ هِشَامٍ، عن عائِشَةَ، قالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ
النَّبِىِّ ◌َظَهِ رَجُلٌ(٤) اسْمُهُ شِهَابٌ، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((أَنْتَ
(٥)
هِشَامٌ))(٥).
= وأخرجه أحمد (٢٤٨٣٢)، والبخارى (٤٩٣٧)، وفى خلق أفعال العباد (٣٧)،
والنسائى فى الكبرى (١١٦٤٦)، وتمام فى الفوائد (١٢٩٩ - الروض البسام)، والبيهقى ٢/
٣٩٥ من طريق شعبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٩٠/١٠، وأحمد (٢٤٢٥٧، ٢٥٦٣٢، ٢٦٠٧٠)، والدارمى
(٣٣٧١)، ومسلم (٧٨٩)، وأبو داود (١٤٥٤)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٤٧)، وابن حبان
(٧٦٧)، والبغوى فى شرح السنة (١١٧٤) من طريق هشام، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٦٧٨، ٢٤٧١١، ٢٦٣٣٩)، والدارمى (٣٣٧١)، ومسلم (٧٨٩)،
وأبو داود (١٤٥٤)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٤٥، ٨٠٤٦)، وابن ماجه (٣٧٧٩)، وتمام فى
الفوائد (١٣٠٠، ١٣٠١- الروض البسام) من طرق أخرى عن قتادة، به.
(١) بعده فى خ، ص، م: ((عليه)).
(٢) حديث صحيح. وهو جزء من حديث طويل، وقد تقدم طرف منه فى حديث (١٦٠٠)،
فانظر تخريجه هناك .
(٣) فى الأصل: ((زارة)).
(٤) هو هشام بن عامر، والد سعد بن هشام. المبهمات للخطيب ص : ٣٢٩ .
(٥) إسناده ضعيف ؛ لضعف عمران القطان. وأخرجه أحمد (٢٤٥٠٩)، وابن حبان =
٩٩

عبدُ الرَّحمنِ بنُ الحَارِثِ بنِ هِشامٍ عن عائشةً
١٦٠٥- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ ،
عن ابنٍ أبى السَّفَرِ، عن الشَّعْبِىِّ، عن عبد الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ،
عن عائشةً، قالتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ مَِّمِ [١٣٤ظ] يُجْنِبُ، ثُمَّ يُصْبِحُ
فَيَغْتَسِلُ ويَصُومُ، فَيَخْرُجُ إلى الصَّلاةِ، فَأَسْمَعُ قِراءَتَهُ(١).
١٦٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الحَكُم ، عن أبى
= (٥٨٢٣) من طريق المصنف .
وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٨٢٥)، والطبرانى فى الأوسط (٢٣٨٧)، والحاكم ٤/
٢٧٦، وتمام فى الفوائد (١٢١٤- الروض البسام)، والخطيب فى المبهمات ص : ٣٢٩ من
طريق عمرو ابن مرزوق، عن عمران القطان، به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد !
وأخرجه الطبرانى ١٧١/٢٢ (٤٤٢)، والحاكم ٢٧٧/٤، والخطيب فى المبهمات ص :
٣٣٠ من مسند هشام بن عامر، قال: أتيت النبى معَ ◌ّم فقال: ((ما اسمك؟)) ... فذكر
الحديث .
وقال أبو داود فى سننه ٢٩١/٤ (٤٩٥٦): وغير النبى يتم اسم العاص وعزيز وعتلة
وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب ، فسماهً : هشامًا، وسمى حربًا : سلما ... وانظر ما
سبق برقم (١٣١) .
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٤٤٧٣)، والنسائى فى الكبرى (٢٩٨٨) من طريق
شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٦٠)، والنسائى (٢٩٨٣، ٢٩٨٧) من طريق الشعبى ، به .
وأخرجه النسائى (٢٩٨١ - ٢٩٨٥) من طريق الشعبى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث. وسيأتى فى الحديث بعده رواية شعبة، عن الحكم، عن أبى بكر بن الحارث .
وفى الباب عن أم سلمة ، وسيأتى برقم (١٧١١).
١٠٠