Indexed OCR Text
Pages 241-260
٣٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إِسْحاقَ ، سَمِعَ أبا الأُخْوَصِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ النَّبيَّ عَّهِ كان يَدْعُو بهذا الدُّعاءِ: ((اللَّهُمَّ إنِّى أسألُكَ الهُدَى وَالتَّقَى، وَالعَقَافَ والغِنَى))(١). ٣٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ، سَمِعَ أبا الأخوَصِ، قال: قال عبدُ اللَّهِ: كُنَّا لا نَدْرِى ما نقولُ فِى كُلِّ رَكْعَتَيْنِ غيرَ أن نُسَبِّعَ ونُكَبَِّ ونَحْمَدَ رَبَّنَا، وإِنَّ مُحَمَّدًا عَمِ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وجَوَامِعَه - أو جَوَامِعَهُ وَخَوَاِمَهُ - فَأَمَرَنا أن نَقولَ فى كُلِّ رَكْعَتَيْنِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ والصَّلَواتُ والطَّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبِىُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَ كَاتُه ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ ، ثُمَّ لْيَتَخَيَرْ أحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَه إليه فَيَدْعو به))(١) . = ٤٠٥٤)، والطحاوى ٣٢٠/٤، والحاكم ٢١٤/٤، والبيهقى ٣٤٢/٩ من طرق عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩٥) من طريق معتمر ، عن أبى إسحاق ، عن أبى عبيدة ، عن أبيه . وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٣٩٧، ٧٣٢، ٨٦٩، ١٨٥١، ١٨٥٢، ٢١٢٧). (١) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٣٤٨٩) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٣٩٠٤، ٣٩٥٠، ٤١٦٢)، والبخارى فى الأدب المفرد (٦٧٤)، ومسلم (٢٧٢١)، وابن حبان (٩٠٠) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٣٦٩٢، ٤١٣٥، ٤٢٣٣)، ومسلم (٢٧٢١)، وأبو يعلى (٥٢٨٣)، والطبرانى (١٠٠٩٦)، والدارقطنى فى العلل ١١/٥ من طرق عن أبى إسحاق، به. (٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٦٠)، والنسائى (١١٦٣)، والطحاوى ٢٦٣/١، وابن حبان (١٩٥١)، والطبرانى (٩٩١٢) من طرق عن شعبة ، به . = ( مسند أبى داود الطيالسى ١٦/١) ٢٤١ ٣٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إِسْحاقَ ، قال: أَتَّيْتُ الأُسْودَ بنَ يَزِيدَ - وكانَ لى أخًا وَصَدِيقًا - فقلتُ: إِنَّ أبا الأخْوَصِ يَزِيدُ فى التَّشَهُّدِ عن عَبْدِ اللَّه: والمُبَاركاتُ. فقال: اقْتِهِ فَانْهَه عن هذا، وقُلْ له : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ عَلَّمَ عَلْقَمَةَ التَّشَهُّدَ، يَعْقِدُهُنَّ فِى يَدِهِ() . .. ٣٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إِسْحَاقَ ، سَمِعَ أبا الأخوَصِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، قال: أَلَا إِنَّ مُحَمَّدًا عَ لَمِ قال: ((إِنَّ قِتَالَ المُسْلِمِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فِسْقٌ، أَلَا وَلَا يَحِلُّ لمسلم أنْ يَهْجُرَ أَخَاه فَوْقَ (٢) الثَّلاثِ))(٢). = وأخرجه أحمد (٣٨٧٧)، وأبو داود (٩٦٩)، والترمذى (١١٠٥)، والنسائى (١١٦٤، ١١٦٥)، وابن ماجه (٨٩٩، ١٨٩٢)، والطبرانى (٩٩٠٩ - ٩٩١٦) من طرق عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٦١)، ومن طريقه أحمد (٤٠١٧)، وابن حبان (١٩٥٠)، والطبرانى (٩٨٨٨) عن الثورى ، عن حماد ومنصور وحصين والأعمش وأبى هاشم ، عن أبى وائل. وعن أبى إسحاق ، عن الأسود وأبى الأحوص ، عن عبد اللَّه، به بنحوه . وأخرجه الطبرانى (٩٩١٨، ٩٩١٩)، والدارقطنى فى العلل ٣١٤/٥ من طريق أبى الأحوص، به. وانظر علل الدارقطنى ٣٠٩/٥، وما سبق برقم (٢٤٦). (١) حديث عبد اللَّه فى التشهد صحيح. وعزاه الحافظ فى المطالب (٦١/٤٧٠)، والبوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٢٧٤) للمصنف . وأخرجه الطحاوى ٦٦/١ من طريق زهير، به. وسماع زهير من أبى إسحاق بعد الاختلاط . وانظر الحديث السابق، وعلل الدارقطنى ٣٠٩/٥. (٢) حديث صحيح . وقد ساق المصنف هنا حديثين فى سياق واحد؛ فأما الحديث بالشطر الأول، فأخرجه النسائى (٤١١٦، ٤١١٧)، والخطيب ٨٦/١٠ من طريق ابن مهدى، عن شعبة ، به، وعند النسائى موقوفًا . وأخرجه بشطريه ابن ماجه (٤٦) من طريق موسى بن عقبة ، عن أبى إسحاق ، به، فى = ٢٤٢ ٣٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا داودُ بنُ أبى الفُرَاتِ، عن محَمَّدٍ بنِ زَيْدِ العَبْدِىِّ، عن أبى الأعْيَنِ، عن أبى الأُخْوَصِ، عن ابنٍ مَشْعُودٍ ، قال: سَأَلْنا رسولَ اللَّهِ عَّهِ عن القِرَدَةِ والخَازِيرِ، أَهُمْ مِن نَسْلِ اليَهُودِ ؟ فقال: (( لا ، إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطَّ فَمَسَخَهُمْ ، = سياق حديث طويل . وأخرجه أحمد (٤٢٦٢)، وأبو يعلى (٥١١٩) من طريق إبراهيم الهجرى ، عن أبى الأحوص ، به . وأخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٣٨)، والطبرانى (١٠١٠٥) من طريق الحسن البصری ، عن أبى الأحوص ، به . قال الدارقطنى فى العلل ٣٢٤/٥: يرويه أبو إسحاق السبيعى، وإبراهيم الهجرى، والحسن البصرى، عن أبى الأحوص، فرفعه أبو بكر بن عياش ، عن أبى إسحاق، ووقفه غيره، ورفعه إبراهيم الهجرى، وأما الحسن فرفعه عنه مبارك بن فضالة ووقفه غيره، والموقوف عن أبى الأحوص أصح. ا هـ. وانظر علل ابن أبى حاتم ٢٣٠/٢. والحديث تقدم برقم (٢٤٥، ٢٥٦) من طريق أبى وائل عن ابن مسعود مرفوعًا. وأما شطره الثانى فى الهجران ، فأخرجه ابن ماجه (٤٦) كما سبق من طريق موسى بن عقبة ، عن أبى إسحاق ، به . ورواه أبو بكر بن عياش، عن أبى إسحاق ، به موقوفًا. أخرجه الخرائطى فى المساوئ (٥٤٨) . ورواه عمارة بن عمير عن أبى الأحوص به موقوفًا. أخرجه ابن أبى شيبة ٣٤٢/٨. وأخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٥٤٧)، والطبرانى (١٠٣٩٩)، والخطيب فى تاريخه ٣٣٦/٣ من طريق قيس بن أبى حازم، عن ابن مسعود. وصحح الدارقطنى فى العلل الوقف . وأخرجه الشاشى (٣٧٤)، وابن عدى ٢٥٥/٣، ٢٥٦ من طريق أبى وائل، عن ابن مسعود. والصحيح عنه الوقف أيضًا . وللهجر فى الحديث شواهد ستأتى برقم (٥٩٣، ١٣١٩، ٢٢٠٦)، وانظر الإرواء ٩٢/٧- ٩٦، والصحيحة (١٢٤٦). ٢٤٣ فَيَكُونَ لهم نَسْلٌ، وَلكِنْ هَذا خَلْقٌ كان، فَلِمَّا غَضِبَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، على اليَهُودِ فَمَسَخَهُمْ، جَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ))(١). ٣٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن أبى الأُخوَصِ، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ النَّبِىَّ عَّهِ سَلَّمَ فى الصَّلاةِ تَسْلِيمَتَيْنْ(١). ٣٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عن النَّضْرِ ابن حميد (٢) الكِتْدِئِّ - أو العبدِئِّ - عن الجائُودِ، عن أبى الأُخوَصِ، عن (١) حديث صحيح . وإسناد المصنف ضعيف؛ لضعف أبى الأعين. وأخرجه أحمد (٣٧٤٧، ٣٧٦٨، ٣٩٩٧)، وأبو يعلى (٥٣١٤، ٥٣١٥)، والطحاوى فى المشكل (٣٢٧٢)، والطبرانى (١٠١١٠) من طرق عن داود بن أبى الفرات ، به . ورواه معرور بن سويد، عن ابن مسعود فى سياق حديث آخر. أخرجه أحمد ( ٣٧٠٠، ٣٩٢٥، ٤١١٩)، ومسلم (٢٦٦٣)، وأبو يعلى (٥٣١٣)، وغيرهم. وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٣٢٧١) من طريق المسعودى ، عن علقمة بن مرثد، فقال : عن المستورد بن الأحنف ، عن ابن مسعود. ووهم فيه المسعودى، كما قال الدارقطنى فى العلل ٢٧٦/٥. (٢) حديث صحيح. وقد توبع شريك عليه. وأخرجه أبو داود (٩٩٦)، والطبرانى (١٠١٧٣) من طريق شريك ، به . وأخرجه أبو داود (٩٩٦)، وأبو يعلى (٥١٠٢)، والطبرانى (١٠١٧٣) من طريق أبى الأحوص سلام بن سليم ، عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه أحمد (٣٦٩٩، ٤٢٤١)، وأبو داود (٩٩٦)، والترمذى (٢٩٥)، وأبو يعلى (٥٢١٤)، والطحاوى ٢٦٧/١، وابن حبان (١٩٩٣)، والطبرانى (١٠١٧٣) من طرق عن الثورى ، عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه أحمد (٤٢٨٠)، وأبو داود (٩٩٦)، وابن ماجه (٩١٤)، وابن خزيمة (٧٢٨)، والطبرانى (١٠١٧٣)، وغيرهم من طريق عمرو بن عبيد وزائدة ، عن أبى إسحاق، به. وانظر ما سبق برقم (٢٧٧، ٢٨٤). (٣) فى النسخ، والحلية وتاريخ ابن عساكر والمطالب: ((معبد)). والتصويب من المصادر. ٢٤٤ ١ عَبْدِ اللَّهِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((لا تَسْبُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّ عَالَهَا يَمْلَأُ الأَرْضَ عِلْمًا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أوَّلَهَا عَذَابًا - أَوْ وَبَالًا - فَأَذِقْ آخِرَهَا (٢) نَوَالًاً ))(٢). ٣٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عن النَّصْرِ بنِ حُمَيْدٍ (٣)، عن الجَارُودِ، عن أبى الأخْوَصِ، عن عَبْدِ اللَّهِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ عَهِ: (( لا يُعْجِبَنَّكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ يَسْغِكُ الدِّمَاءَ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ قَاتِلًا لَا يَمُوتُ، وَلا يُعْجِبَّكَ امْرُؤْ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَرَامِ ، فَإِنَّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، وَإِنْ تَرَكَهُ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَإِنْ بَقِىَ مِنْهُ شَىْءٌ كان زَادَهُ إِلَى النَّارِ ))(٤). (١) بعده فى م: ((طباق)). (٢) إسناده ضعيف جدًّا ؛لحال النضر، فإنه متروك، ولجهالة الجارود . وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٥٧٥) للمصنف. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٩٥/٦، ٦٥/٩، والخطيب ٢/ ٦٠، وابن عساكر فى تاريخ دمشق ٨١٧/١٤ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (١٥٢٢، ١٥٤٠)، والعقيلى فى الضعفاء ٤/ ٢٨٩، وابن عساكر ٨١٧/١٤ من طرق عن جعفر، به. وانظر السلسلة الضعيفة (٣٩٨). وفى فضل قريش أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٩٩٣، ١٢٨١، ٢٥٠٢). (٣) فى النسخ: ((معبد)). والتصويب من المصادر، وانظر الحديث السابق. (٤) إسناده ضعيف جدًّا، كسابقه. وبعضهم يرويهما حديثًا واحدًا. وعزاه الحافظ فى المطالب (١٤٤١) للمصنف. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٩٥/٦، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢٥٢٥) من طريق المصنف . وأخرجه العقيلى ٢٨٩/٤، والطبرانى (١٠١١١) من طريق جعفر، به . وأخرج شطره الثانى العقيلى ٢١٣/٢ من طريق مرة الهمدانى، عن عبد اللَّه. وقال العقيلى: ورواه الثورى عن زيد عن مرة عن عبد اللَّه موقوفًا، وهذا أولى. اهـ. وانظر مسند أحمد (٣٦٧٢) . ٢٤٥ ٣٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عَلِىٌّ بنِ الأَقْمَرِ، عن أبى الأخْوَصِ، عنْ عَبْدِ اللّهِ، عن النَّبِىِّ عَ لَّهِ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ))(١) . ٣١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن إبراهيمَ الهَجَرِىِّ، عن أبى الأخْوَصِ، عن عَبدِ اللَّهِ، قال: إذا آتاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيْرَ عَلَيْكَ، واْضَخْ(٢) مِنَ الفَضْلِ، وائِدَأْ بَمَنْ تَقُولُ، وَلَا تُلَامُ على كَفَافٍ، الأَيْدِى ثَلاثَةٌ؛ يَدُ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، العُلْيَا، ويَدُ المُغْطِى التى تَلِيهَا، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إلى يَوْمِ القِيامَةِ. وقال: غيرُ شُعْبَةً يَوْفَعُه(٣) . (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٧٣٥، ٤١٤٤)، ومسلم (٢٩٤٩) ، وأبو يعلى (٥٢٤٨)، وابن حبان (٦٨٥٠)، والطبرانى (١٠٠٩٧)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أحمد (٣٨٤٤، ٤١٣٤)، وأبو يعلى (٥٣١٦)، وابن خزيمة (٧٨٩)، وابن حبان (٢٣٢٥)، والطبرانى (١٠٤١٣) من طريق أبى وائل، عن عبد اللَّه، بمعناه. وأخرجه أحمد (٤٣٤٢) من طريق عبيدة السلمانى ، عن عبد اللَّه . وانظر ما سيأتى برقم (١٠٨٤، ١٦٢٣). (٢) أى أعط منه. والرضْخ: العطية القليلة . (٣) إسناده ضعيف؛ لضعف إبراهيم الهجرى. وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٣٥)، والحاكم ١/ ٤٠٨ من طريقين عن شعبة ، به مرفوعًا . وأخرجه أحمد (٤٢٦١)، وأبو يعلى (٥١٢٥)، والطحاوى ٢١/٢، والحاكم ٤٠٨/١ والبيهقى ١٩٨/٤، وغيرهم من طرق عن إبراهيم الهجرى، به، مرفوعًا. ورواه جعفر بن عون عن الهجرى ، به موقوفًا، فيما ذكره البيهقى ١٩٨/٤. والحديث يرويه أبو إسحاق السبيعى ، عن أبى الأحوص ، عن أبيه مالك بن نضلة مرفوعًا بنحوه . وسيأتى برقم (١٣٩٩). وفى الباب عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. انظر ما سيأتى برقم (٢٣٧٥). ولآخره شاهد من حديث حكيم بن حزام . انظر ما سيأتى برقم (١٤١٤). ٢٤٦ ٣١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسْعُودِىُّ، عن عَلِىٌّ بنِ الأَقْمَرِ، عن أبى الأُخْوَصِ، عن عَبْدِ اللَّهِ، قال: مَنْ سَرَّه أَنْ يَلْقَى اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فإِنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَعَ لَنِيِّكُمْ لَّهِ سُنَنَ الهُدَى، وإِنَّهُنَّ مِن سُنَنِ الهُدَى، وإنّى لا أَحْسَبُ منكم أحَدًا إِلَّا لَه مَسْجِدٌ يُصَلِّى فيه فى بَيْتِهِ، وَلوْ صَلَّيْتُم فى ثُيُوتِكُمْ وَتَرَكْتُمْ مساجِدَكُمْ، لَتَرَكْثُمْ سُنَّةَ نَئِكُمْ عَّهِ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، ومَا مِن مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَحْسِنُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَمْشِى إلى الصَّلاةِ، إِلَّا كُتِبَ له بكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها حَسَنَةٌ، ويُرْفَعُ لَهُ بِها دَرَجَةٌ ، ويُكفِّرُ عنه بِهَا خَطِيئَةٌ، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنُقَارِبُ بينَ الخُطَى، ولقدْ رَأَيْتُنَا وما يَتَخلَّفُ عنها إِلَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُه، ولقد رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بِينَ الرّجلَيْنِ حتَّى يُقَامَ فى الصَّفِّ(١). ٣١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن إسماعيلَ بنِ رَجاءٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبى الهُذَئِلِ، عن أبى الأَخْوَصِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: قال (١) أثر صحيح . ورواية المصنف عن المسعودى بعد الاختلاط، وقد توبع. وأخرجه أحمد (٤٣٥٥)، وأبو داود (٥٥٠)، والنسائى (٨٤٨)، وابن خزيمة (١٤٨٣) من طرق عن المسعودى ، به . وأخرجه أحمد (٣٩٣٦، ٣٩٧٩)، ومسلم (٦٥٤)، وأبو عوانة ٧/٢، والبيهقى ٥٨/٣ من طريق ابن الأقمر ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٩)، وأحمد (٣٦٢٣)، ومسلم (٦٥٤)، وابن ماجه (٧٧٧)، وأبو عوانة ٧/٢، وأبو يعلى (٥٠٠٣) من طريق أبى الأحوص، به. وفى الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (٣١٤، ٥٥٦، ١٨٢٣، ٢٢٧٦، ٢٣٢٦، ٢٤٤٣، ٢٥٣٤). ٢٤٧ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((لو كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبا بَكْرٍ خَلِيلًا، ولَكِنْ أَخِى وصَاحِبِى، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ))(١). ٣١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا داودُ بنُ أبى الفُراتِ، عن مُحمدِ بنِ زَيْدٍ ، عن أبى الأَعْيَنِ، عن أبى الأخْوَصِ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النَّبِيِّ عَظِلِّ قال: ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً، فَكَأَكَمَا(٢) قَتَلَ كَافِرًا))(١). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤١٨٢، ٤٤١٣)، ومسلم (٢٣٨٣)، والنسائى فى الكبرى (٨١٠٤)، وأبو يعلى (٥٢٤٩)، والطحاوى فى المشكل (١٠٠٠) ، وابن حبان (٦٨٥٦) من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه مسلم (٢٣٨٣)، وأبو يعلى (٥١٤٩)، والطبرانى (١٠١٠٧)، وفى الأوسط (٧٧٨) من طريق واصل بن حيان ، عن ابن أبى الهذيل ، به . وانظر ما سبق برقم (٢٤٩، ٢٩٨) . (٢) فى ص، م: (( كمن)). (٣) إسناده ضعيف؛ لحال أبى الأعين. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٣٢٢، ٤٠٦٥) للمصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٥/٥، وأحمد (٣٧٤٦، ٣٩٩٦)، وأبو يعلى (٥٣٢٠، ٥٣٢١)، والطبرانى (١٠١٠٩) من طرق عن داود ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٠٣/٥، ٤٠٥، والشاشى فى مسنده (٤٣٨)، والخطيب ٢٣٤/٢ من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد اللَّه، موقوفًا إلا عند الخطيب. وأخرجه البزار (١٢٢٩ - كشف )، والطبرانى (٩٧٤٥، ٩٧٤٦) من طريق أبى إسحاق ، عن القاسم بن عبد الرحمن المسعودى، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، مرفوعًا عند الأول . وأخرجه البزار (١٢٣٠- كشف) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن عبدة بن أبى لبابة، عن زر، عن ابن مسعود، مرفوعًا . وقال الدارقطنى فى العلل ٧٤/٥ : رواه جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن زر ، عن عبد اللَّه ... قوله . وقال إسرائيل ، عن منصور ، عن حبيب ، عن عبدة بن أبى لبابة ، عن زر ، عن عبد اللَّه، = ٢٤٨ ٣١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن أبى الأُخْوَصِ، عن ابنٍ مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَمِ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّى بالنَّاسِ، ثُمَّ أَتَخَلَّفَ عَلَى قَوْمٍ يَتَخَلَّقُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ ثُيُوتَهُمْ)) (١). ٣١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن أبى إِسْحاقَ، عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ تَزِيدَ، عن عبدِ اللَّهِ ، قال: أَقْرَأَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ: (إِنِّى أَنا الرَّزَّاقُ ذو القُوَّةِ المَتِّينُ)(٢). ٣١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمشِ، قال : = مرفوعًا ... والموقوف أشبه بالصواب. اهـ. وانظر مصنف عبد الرزاق (١٩٦٢١). وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (١٦٤٦، ٢٣٥٧، ٢٧٤١). (١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٤٠٠٧)، وابن خزيمة (١٨٥٤) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥٥/٢، وأحمد (٣٨١٦، ٤٣٩٨)، ومسلم (٦٥٢) ، وأبو يعلى (٥٣٣٥)، وابن خزيمة (١٨٥٣)، والطحاوى ١٦٨/١، والحاكم ٢٩٢/١، والبيهقى ٣/ ١٧٢ من طرق عن زهير، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥١٧٠)، وأحمد (٣٧٤٣، ٤٢٩٥، ٤٢٩٧)، والطبرانى فى الصغير ١٧٢/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٣٣/٧، والخطيب ٣٥٦/٤، ٤٣٣/٥ من طرق عن أبى إسحاق، به. وانظر ما سبق برقم (٣١١). (٢) حديث صحيح . وقد تابع قيسًا إسرائيل وشعبة ، عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه أحمد (٣٧٤١، ٣٧٧١، ٣٩٧٠)، وأبو داود (٣٩٩٣)، والترمذى (٢٩٤٠)، والنسائى فى الكبرى (٧٧٠٧، ١١٥٢٧)، وأبو يعلى (٥٣٣٣)، والدورى فى جزئه فى قراءات النبى معَ ◌ّه (١٠٠٨)، والحاكم ٢٣٤/٢، ٢٤٩، والبيهقى فى الأسماء والصفات ٨٥/١، ١٢١ من طرق عن إسرائيل ، به . وأخرجه ابن حبان (٩٣٢٩) من طريق شعبة، به . وصححه الترمذى، والحاكم، إلا أن القراءة شاذة ؛ لمخالفتها رسم المصحف . ٢٤٩ سمعتُ عُمارَةَ بنَ عُمَيْرٍ، أو غَيْرَه، عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللهِ قال: حَجَجْتُ معَ رسولِ اللهِ عَمِ فَصَلَّى بِنِى رَْعَتَيْنِ، ومَعَ أبى بَكْرٍ فَصَلَّى بِّى رَكْعَتَيْن، ومعَ عُمَرَ فصَلَّى رَكْعَتَيْن، فليتَ حَظّى مِن أَرْبَعٍ (٢)(٣) رَكْعَتَانٍ(١) مُتَّقَتَّلَتَانَ(٢)(٣) ٣١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عنِ الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، أَنَّه حَجَّ معَ عبدِ اللهِ، وَرَمَى الجَمْرَةَ بسَبْعِ حَصَياتٍ، وجَعَل البيْتَ على يَسَارِهِ، وَمِنِى عن يمينِه، وقال: هذا مَقَامُ الَّذِى أَنْزِلَتْ عليه سُورةُ البَقَرَةِ(٤) . (١) فى ص: ((الركعتان)). (٢) قال ابن مسعود ذلك لما أتم عثمان بمنى، ومعنى قوله: ((فليت حظى من أربع ركعتان متقبلتان)): ليت عثمان صلى ركعتين بدل الأربع كما كان النبى سَ ائتمر وأبو بكر وعمر وعثمان فى صدر خلافته يفعلون؛ ومقصوده كراهة مخالفة ما كان عليه رسول اللَّه عَّهم وصاحباه ، ومع هذا فابن مسعود موافق على جواز الإتمام ، ولهذا كان يصلى وراء عثمان متمًّا ، ولو كان القصر عنده واجبًا لما استجاز تركه وراء أحد . شرح مسلم للنووى ٢٠٤/٥. (٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩٥٣، ٤٤٢٧)، والطحاوى ٤١٦/١، والطبرانى (١٠١٤٤) من طرق عن شعبة، به. وفى رواية أحمد : شعبة شك . ورواه أصحاب الأعمش فقالوا: عن إبراهيم . ولم يشكوا . أخرجه أحمد (٣٥٩٣، ٤٠٠٣، ٤٠٣٤)، والدارمى (١٨٨١)، والبخارى (١٠٨٤، ١٦٥٧)، ومسلم (٦٩٥)، وأبو داود (١٩٦٠)، والنسائى (١٤٤٨)، وأبو يعلى (٥١٩٤)، وأبو عوانة ٣٤٠/١، والطحاوى ٤١٦/١، والطبرانى (١٠١٤٠ - ١٠١٤٣)، والبيهقى ٣/ ١٤٣ . وروى عن الأعمش من وجهين مخالفين ضعيفين عند الطبرانى (١٠١٤٥، ١٠١٤٦). وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٣٥). (٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩٤١، ٤١٥٠)، والبخارى (١٧٤٨، ١٧٤٩)، = ٢٥٠ ٣١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن جامِعِ بنِ شَدَّادٍ ، قال: كُنَّا فِى غَزَاةٍ فيها عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزِيدَ، فَفَشا فى النَّاسِ أَنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَن يَقُولُوا: سُورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرانَ. حتى يقولُوا : الشُّورَةُ الَّتِى يُذْكَرُ فيها البَقَرةُ، والشّورَةُ الَّتِى يُذْكَوُ فيها آلُ عِمْرانَ. قال عبدُ الرَّحمنِ: إِنِّى معَ عبدِ اللَّهِ بِنِّى إِذِ اسْتَبْطَنَّ(١) الوادِىَ، فجعَلَ الجَعْرَةَ على حاجِهِ الأُثْمنِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الكَعْبَةَ، فَرَماها بسَبْعِ حَصَياتٍ ، يُكَبُِّ معَ كُلِّ حَصاةٍ(٢) ، فلمَّا فرَغَ، قال: مِن هاهنا - والَّذى لا إلهَ غَيْرُه - رَمَى الذى أُنْزِلَتْ عليه سُورةُ البَقَرَةِ(٣)(٤). = ومسلم (١٢٩٦)، وأبو داود (١٩٧٤)، والنسائى (٣٠٧١)، وابن خزيمة (٢٨٨٠)، والبيهقى ١٢٩/٥، وغيرهم من طرق عن شعبة، به. ورواه الأعمش ومغيرة وحماد بن أبى سليمان عن إبراهيم ، به بنحوه. أخرجه أحمد (٣٨٧٤، ٤٠٠٢، ٤٣٥٩، ٤٣٧٠)، والبخارى (١٧٤٧، ١٧٥٠)، ومسلم (١٢٩٦)، والنسائى (٢٠٧٣)، وأبو يعلى (٥٠٦٧)، وابن خزيمة (٢٨٧٩)، وابن حبان (٣٨٧٠، ٣٨٧٣)، والبيهقى ١٢٩/٥، وغيرهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به . وأخرجه أحمد (٣٥٤٨)، والنسائى (٢٠٧٢)، وأبو يعلى (٤٩٧٢) عن مغيرة. وأحمد (٣٩٤٢) عن حماد بن أبى سليمان - كلاهما - عن إبراهيم، به . وأخرجه النسائى (٣٠٧٠)، ومسلم (١٢٩٦) من طريق سلمة بن كهيل. وأحمد (٤٠٦١)، وأبو يعلى (٥١٨٥)، والبيهقى ١٢٩/٥ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن يزيد - كلاهما - عن عبد الرحمن بن يزيد، به. وانظر مسند أحمد (٤٣٧٨)، والحديث الآتى . (١) استبطن الوادى: أى دخله . (٢) فى ص، م: ((الحصيات)). (٣) من هنا بداية النسخة العراقية، والمشار إليها بـ ((الأصل)). (٤) حديث صحيح. وقد تابع المصنف وكيع ويحيى بن سعيد، عن المسعودى، وسماعهما منه قديم. وأخرجه ابن أبى شيبة ٤١/٤، وأحمد (٤٠٨٩، ٤١١٧)، والترمذى (٩٠١) - = ٢٥١ ٣١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَطاءٍ، عن أبى إِسْحاقَ، عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزِيدَ، قال: صَلَّى عبدُ اللَّهِ الصُّبْحَ بجَمْعِ بِغَلَسٍ (١)، وقال: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ كانَ لا يُصَلِّى هذه الصَّلاةَ فى هذا الوَقْتِ إِلَّا فى هذا المَكانِ(٢) . ٣٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن حَكیمِ بنِ مُبَيْرٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((مَنْ سَأَلَ عن غِنَّى، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ كُدُوحٌ، أو خُمُوشٌ(٢) فى وَجْهِه)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، وما يُغْنِيه؟ قال: ((خَمْسُونَ دِرْهَمَا أَوْ قِيمَتُها مِن الذَّهَبِ))(٤) . = وصححه - وابن ماجه (٣٠٣٠)، من طريق المسعودى ، به، بدون ذكر القصة فى أوله. وفى متنه هنا مخالفة لما فى الحديث السابق فى مكان وقوف ابن مسعود، والصحيح ما فى الحديث السابق . (١) الغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. النهاية ٣٧٧/٣. (٢) حدیث صحیح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ حال یزید . والحديث پرویه زهیر وإسرائيل وجرير بن حازم وغیرهم ، عن أبى إسحاق ، به . أخرجه أحمد (٣٨٩٣، ٤٢٩٣، ٤٣٩٩)، والبخارى (١٦٧٥، ١٦٨٣)، وأبو يعلى (٥٣٦٧)، وابن خزيمة (٢٨٥٢). وأخرجه الحميدى (١١٤)، وأحمد (٣٦٣٧، ٤٠٤٦، ٤١٣٧)، والبخارى (١٦٨٢)، ومسلم (١٢٨٩)، وأبو داود (١٩٣٤)، والنسائى (٦٠٧، ٣٠١٠، ٣٠٣٨)، وأبو يعلى (٥١٧٥، ٥٢٦٤)، والبيهقى ١٢٤/٥ من طريق عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد ، به. وانظر ما سيأتى برقم (١٠٠١، ١٠٠٣، ١٣٠٢، ١٥٦٢، ٢٧٣٤). (٣) الكدوح والخموش : الخدوش ، وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح ، وخمش وجهه : خدشه ولطمه وضربه . (٤) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف شريك ، وحكيم بن جبير ، وقد = . ٢٥٢ ٣٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن عبد الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، فى قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ﴾(١). (٢ قال: رأى٢) رَسُولُ اللَّهِ وَه ◌ِبْرِيلَ فى محُلَّةٍ رَفْرِفٍ (٢) قَدْ مَلأَ ما يَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ(٤). = توبعا. وأخرجه الدارمى (١٦٤٧)، والترمذى (٦٥٠)، والدارقطنى ١٢٢/٢ من طريق شريك ، به . قال الترمذى : حديث حسن ، وقد تكلم شعبة فى حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨٠/٣، وأحمد (٣٦٧٥، ٤٢٠٧)، والدارمى (١٦٤٨)، وأبو داود (١٦٢٦)، والترمذى (٦٥١)، والنسائى (٢٥٩١)، وابن ماجه (١٨٤٠)، وأبو يعلى (٥٢١٧)، والطحاوى ٢٠/٢، والحاكم ٤٠٧/١، والبيهقى ٢٤/٧ من طرق عن الثورى ، عن حكيم، به. وعند الأربعة وغيرهم زيادة من طريق يحيى بن آدم عن سفيان، قال: سمعت زيدًا یحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن یزید . وقال ابن معين عن حديث يحيى بن آدم هذا: لو كان كذا لحدّث الناس عن سفيان، ولكنه حديث منكر. اهـ. وانظر المعرفة للفسوى ٢٣٤/٣، ٢٣٥، والكامل ٦٣٦/٢، وسنن البيهقى ٧/ ٢٤، وشرح العلل لابن رجب ٣٢٣/١، وميزان الاعتدال ٥٨٤/١. وتفرد يحيى بن آدم لا يضره ، فهو ثقة ثبت . وروى عن ابن مسعود من أوجه أخرى لا تصح. فأخرجه أحمد (٤٤٤٠)، والطبرانى (١٠١٩٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣٧/٤ من طريق الأسود، عن عبد اللَّه. وانظر المجروحين لابن حبان ٢٤٧/١، والسنن الدارقطنى ١٢١/٢، والعلل له ٢١٦/٥، والصحيحة للألبانى (٤٩٩). وفى ذم المسألة أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٩٣٠، ١٠٨٧، ١٤١٤، ٢٣٢٥، ٢٣٨٥، ٢٦٠٠) . (١) سورة النجم: ١١. (٢ - ٢) سقط من: خ، ص. (٣) الرفرف : البساط . وقيل: الفراش ، وهو فى الأصل ما كان من الديباج وغيره ؛ رقيقًا حسن الصنعة ، ثم اُسع فيه . (٤) حديث صحيح . وقد توبع قيس عليه؛ فقد رواه عن أبى إسحاق إسرائيل وشريك = ٢٥٣ ٣٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أَخْبَرَنى أبو إسحاقَ، عن عمرو بنِ مَيْمونٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ سَلِ فِى قُّةٍ نَحْوًا مِن أَرْبَعِينَ، فقال: ((أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا رَبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ؟)). قالوا: نعم. قال ((أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجنَّةِ؟)) (١). قال: ((فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ، إِنِّى لَأَرْبجو أنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجنَّةِ، وَذَاكَ أنَّ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فى الشِّرْكِ إلَّ كالشَّعَرَةِ البَيْضَاءِ فى جِلْدِ النَّوْرِ الأَسْوَدِ، أو كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِى جِلْدِ الثَّوْرِ الأَخْمَرِ))(٢). ٣٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنا أبو إِسْحاقَ، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ مَيْمُونٍ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، قال : = والثورى. أخرجه أحمد (٣٧٤٠، ٣٩٧١)، والترمذى (٣٢٨٣)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٣١، ١١٥٤١)، وأبو يعلى (٥٠١٨)، والطبرانى (٩٠٥٠)، والدارقطنى فى العلل ٥٪ ٥٧، والحاكم ٤٦٨/٢، والبيهقى فى الدلائل ٣٦٧/٢. وصححه الترمذى، والحاكم. وانظر ما سبق برقم (٢٧٦)، وما سيأتى برقم (٣٥٦). (١) بعده فى مصادر التخريج: ((قالوا: نعم)). (٢) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٥٤٧)، وأبو عوانة ٨٧/١، ٨٨، والطحاوى فى المشكل (٣٦١)، وابن منده فى الإيمان (٩٨٥)، وأبو نعيم فى الحلية ١٥٢/٤، والبيهقى ٣/ ١٨٠ من طريق المصنف. وقال الترمذى : حسن صحيح. وأخرجه أحمد (٣٦٦١، ٤١٦٦)، والبخارى (٦٥٢٨)، ومسلم (٢٢١)، وابن ماجه (٤٢٨٣)، والطحاوى (٣٦٢) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٤٢٥١)، والبخارى (٦٦٤٢)، ومسلم (٢٢١)، والطبرى ٨٧/١٧، والطحاوى (٣٦٠، ٣٦٣)، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه الطحاوى (٣٦٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه . ٢٥٤ بينما رسولُ اللَّهِ عَهِ سَاجِدٌ وَحَوْلَه نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَثَمَّ سَلَى(١) بَعِيرٍ، فقالوا: مَنْ يَأْخُذُ سَلَى هذا الجَزُّورِ - أو البَعِيرِ - فَيَقْذِفَه على ظَهْرِ النَّبِىِّ؟ (٢) فَجَاءَ عُقْبَةُ بنُ أَبِى مُعَيْطٍ، فَقَذَفَه على ظَهْرِ النَّبِىِّ عَظِلّهِ()، فجاءتْ فَاطِمةُ فَأَخَذَتْه مِن ظَهْرِهِ، ودَعَتْ على مَنْ صَنَعَ ذلك. قال عبدُ اللَّهِ: فما رَأيْتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ دَعَا عليهم إلَّا يَوْمَئِذٍ، فقال: ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ المَلَأَ مِن قُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ أبا جَهْلٍ بِنَ هِشَامٍ، وُثْبَةً بِنَ رَبيعةً، (٣وشَيْبَةَ بنَ رَبيعةً(٢)، وعُقْبَةَ بنَ أبى مُعَيْطٍ ، وَأُمَّةَ بنَ خَلَفٍ - أو أُتَّ بِنَ خَلَفٍ(٤) - )). شَكَّ شعبةُ. قال عبدُ اللَّهِ: فلقد رَأيْتُهم قُئِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، وَأُلْقُوا فى القَلِيبِ - أو قال: فى بِثْرٍ - غيرَ أنَّ أُتَّ بِنَ خَلَفٍ - أو أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ - كانَ رَجُلًا بادِنًا، فَتَقَطَّعَ قبلَ أنْ يُتْلَّغَ به(٢) البِقْرَ(). (١) السَّلى: الجلد الرقيق الذى يخرج الولد من بطن أمه ملفوفًا فيه. النهاية ٣٩٦/٢. (٢ - ٢) سقط من: ص، م . (٣ - ٣) سقط من: خ، ص، م. (٤) قال البخارى: الصحيح : أمية . وقال الحافظ : أطبق أصحاب المغازى على أن المقتول بيدر: أمية، وعلى أن أخاه أبيا قتل بأحد. الفتح ٢/ ٣٥١، ١٠٦/٦، ١٠٧. وانظر ما سبق برقم (٢٨١). (٥) سقط من: خ، ص، م. (٦) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٢٢/٤، والبيهقى فى الدلائل ٢٧٨/٢ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٣٧٢٢، ٣٩٦٢)، والبخارى (٢٤٠، ٣١٨٥، ٣٨٥٤)، ومسلم (١٧٩٤)، والنسائى فى الكبرى (٨٦٦٨)، وأبو عوانة ٢٢٢/٤، وابن خزيمة (٧٨٥) ، وابن حبان (٦٥٧٠)، والبيهقى فى الدلائل ٢٧٨/٢ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه أحمد (٣٧٢٣)، والبخارى (٢٤٠، ٥٢٠، ٢٩٣٤، ٣٩٦٠)، ومسلم (١٧٩٤)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٧٠)، والبزار (١٨٦٠)، وأبو عوانة ٢٢٠/٤ - ٢٢٣، = ٢٥٥ ٣٢٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ البَطِينُ، عن عمرو بنِ مَيْمُونٍ، قال: اخْتَلَفْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ سَنةٌ، لا أَسْمَعُه يقولُ فيها: قال رسولُ اللَّهِ ◌ِهِ. إِلَّا أَنَّ جَرَى ذَاتَ يومٍ حَدِيثٌ، فقال: قال رسولُ اللَّهِ عَجِ. فَعَلَاه ◌َوْبٌ، وَجَعَل العَرَقُ يَنْحَدِرُ عن عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قال: إِمّا فَوْقَ ذلكَ، وَإِمّا دُونَ ذلكَ، وَإِمّا قَرِيبًا مِن ذلكَ(١). = والبيهقى ٧/٩، وفى الدلائل ٢٧٨/٢، ٢٧٩، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق، به . قال الحافظ فى الفتح ٣٥٠/١: وهذا الحديث لا يروى عن النبى معَ الم إلا بإسناد أبى إسحاق هذا. اهـ. وانظر ما سيأتى برقم (٣٢٥). (١) أثر صحيح . وقد توبع المصنف عليه عن المسعودى، وثبت عن ابن مسعود من غير وجه . وأخرجه البخارى فى التاريخ ٢١٦/٤، والطبرانى (٨٦١٢)، والرامهرمزى فى المحدث الفاصل (٧٣٤) من طريق المسعودى ، به . وأخرجه البخارى فى التاريخ ٢١٦/٤، والطبرانى (٨٦١٥، ٨٦١٦)، والحاكم ٣١٤/٣ من طريق مسلم البطين، به . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وأقره الذهبي . وقال ابن كثير فى تحفة الطالب ص: ٢١٤: إسناد حسن. ورواه ابن عون ، فقال : عن مسلم البطين ، عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن عمرو بن میمون ، به . أخرجه أحمد (٤٣٢١)، والدارمى (٢٧٦)، والبخارى فى التاريخ ٢١٦/٤، وابن ماجه (٢٣)، والحاكم ١١١/٣، والخطيب فى الجامع ٨/٢. وأخرجه الطبرانى (٨٦١٧) من طريق ابن عون ، به، وليس فيه والد إبراهيم . وأخرجه أحمد (٣٦٧٠، ٤٠١٥، ٤٣٣٣)، والدارمى (٢٧٧)، والطبرانى (٨٦١٨- ٨٦٢٧)، والحاكم ١١٠/١، ١١١، والخطيب فى الجامع (١٠١٣)، وفى الكفاية ص: ٢٠٥، وغيرهم من طرق عن ابن مسعود . ٢٥٦ ٣٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن عمرٍو بنِ مَيْمُونٍ، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ النبيَّ مَّ ◌َلِ كان يَدْعُو ثَلاثًا، ويَسْتَغْفِرُ ثَلاثًا(١). ٣٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو وَكِيعِ، عن أبى إسحاقَ ، عن عمرو بنٍ ميمونٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال: لِمَّ كانَ يَوْمُ بَدْرٍ، انتهيتُ إلى أبى جَهْلٍ وهو مَصْروعٌ، فضَرَبْتُه بسَيْفى، فما صَنَعِ شَيْئًا، وَدَرَ(٢) سَيْفُهُ(٣)، فضَرَبْتُه (٤)، ثم أَتَيْتُ النَّبِىَّ ◌ََّمٍ فِى يَوْمِ حارِّ، كأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الأَرْضِ(٥)، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا عَدُوُ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ قد قُتْلَ . فقال النَّبِىُّ عَّهِ: ((آللَّهِ لَقَدْ قُتِلَ؟)). قلتُ: آللَّهِ لَقَدْ قُتِلَ. فانْطَلَق بنا فأَرَيْنَاه، فجاءَه فَتَظَر إليه، فقال: ((هذا كان فِرْعَونَ هذِهِ الأُمَّةِ))(٦). (١) حديث صحيح. وقد توبع زهير عن أبى إسحاق. وأخرجه أحمد (٣٧٤٣، ٣٧٦٩)، وأبو داود (١٥٢٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٢٩١)، وأبو يعلى (٥٢٧٧)، وابن حبان (٩٢٣)، وابن السنى فى اليوم والليلة (٣٧٠)، والطبرانى (١٠٣١٧) من طريق إسرائيل، والدار قطنى فى العلل ٢٢٨/٥ من طريق الثورى - كلاهما - عن أبى إسحاق ، به . وأخرجه مسلم (١٧٩٤) من طريق ابن أبى زائدة ، وأبو يعلى (٥٣١٢)، من طريق الثورى - كلاهما - عن أبى إسحاق ، به فى قصة سلى الجزور فى الحديث (٣٢٣)، وليس فيه الاستغفار. (٢) ندر: أى سقط. (٣) بعده فى م: ((فأخذته)). (٤) بعده فى م: (( به)). (٥) فى م: ((أقبل من الأرض)). وأُقُلُّ من الأرض: أى أُرفع من الأرض من السرعة في المشى والفرحة بقتله. قاله السندى . (٦) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف مخالف ، والحديث عزاه البوصيرى فى = ٢٥٧ ( مسند أبى داود الطيالسى ١٧/١) ٣٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن سَعِيدِ بنِ عَمرِو ابنِ جَعْدَةً، عن أبى عُبَيْدَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ رَبجُلًا أتَى رسولَ اللَّهِ عَّهِ، فسألَه عن لَيْلَةِ القَدْرِ، فقال: ((أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الصَّهْبَاواتِ(١)؟)). قال عبدُ اللَّهِ: أنا وَاللَّهِ - بأبِى وَأَمِّى - أَذْكُرُهَا، فإنَّ فى يَدِى لَثُمَيْرَاتٍ أَتَسَخَّرُ بهِنَّ، مُسْتَتِرٌ بِمُؤْخِرٍ رَحْلِى مِنَ الفَجْرِ، وذلك حينَ يَطْلُغُ القَمَرُ(٢) . = الإتحاف بذيل المطالب (٦٢٢١) للمصنف. وأخرجه الطبرانى (٨٤٧٥) من طريق المصنف . ورواه أبو الأحوص سلام ، وزيد بن أبى أنيسة ، عن أبى إسحاق ، كرواية المصنف . أخرجه البزار (١٨٦١)، والنسائى فى الكبرى (٦٠٠٤)، والطبرانى (٨٤٧٤). وقال الدارقطنى فى العلل ٢٩٥/٥: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه الأعمش وشريك وإسرائيل وأبو وكيع وزهير، عن أبى إسحاق، عن أبى عبيدة، عن عبد اللَّه. ورواه يحيى بن عبدويه - وهو يحيى بن عبد اللَّه ، مولى بنى هاشم - عن أبى وكيع ، فقال : عن أبى إسحاق ، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود . وأبو عبيدة أصح. اهـ. ورواية أبى عبيدة أخرجها ابن أبى شيبة ٢٣٢/١٢، ٣٧٣/١٤، وأحمد (٣٨٢٤، ٣٨٢٥، ٣٨٥٦، ٤٠٠٨، ٤٢٤٦، ٤٢٤٧)، وأبو داود (٢٧٠٩)، والطبرانى (٨٤٦٩ - ٨٤٧٣)، والبيهقى ٩/ ٦٢، وفى الدلائل ٨٧/٣، ٨٨ من طرق عن أبى إسحاق ، به . وأخرج ابن أبى شيبة ٣٦٠/١٤، والبخارى (٣٩٦١)، والبزار (١٨٩٥)، والطبرانى (٨٤٧٦)، والبيهقى فى الدلائل ٨٧/٢ من طريق آخر، عن ابن مسعود نحوه. وللحديث شاهد من حديث أنس عند البخارى (٣٩٦٣)، ومسلم (١٨٠٠). (١) فى خ: ((صهباوات)). وفى م: ((صهياء)). والصهبة فى الألوان هى الأصفر الضارب إلى شىء من الحمرة والبياض . والصهباء : اسم موضع بين المدينة وخيبر . (٢) إسناده منقطع ؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عند الأكثرين، وقد توبع المصنف عليه عن المسعودى. وأخرجه أحمد (٣٥٦٥، ٣٧٦٤، ٤٣٢٦)، وأبو يعلى (٥٣٩٣)، والطحاوى ٣/ ٩٣، والطبرانى (١٠٢٨٩) من طرق عن المسعودى ، به. قال ابن المدينى: أبو عبيدة، وإن لم يسمع من أبيه إلا أن أحاديثه عنه صحيحة تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث أبيه. وقال مرة عن حديث له: هو منقطع، وهو حديث = ٢٥٨ ٣٢٨- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَطَاءٍ، عن أبى إسحاقَ، عن أبى عُبَيْدَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: كانتِ الأنبياءُ يَوْكَبُونَ الحُمُرَ، ويَلْبَسُونَ الصُّوفَ، ويَحْتَلِبُونَ الشَّاةَ، وكانَ لرسولِ اللَّهِ عَّهِ حِمارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ(١). = ثبت . انظر شرح العلل لابن رجب الحنبلى ٢٩٨/١، وشرح البخارى له ٣٤٢/٧. وفى علامات ليلة القدر وصفتها أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (٣٩٤، ٢٨٠٢). (١) إسناده منقطع، كسابقه. عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣١٤٠) للمصنف . وأخرجه أبو يعلى (٥٠٢٦)، والبيهقى فى الشعب (٦١٥٧) من طريق المصنف. وأخرجه ابن سعد ٤٩١/١، والطبرانى (١٠٢٧٤)، وفى الأوسط (٧٨٤٢) من طريق يزيد بن عطاء ، به. وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن أبى إسحاق إلا يزيد بن عطاء. اهـ. وقال البوصيرى : هذا إسناد ضعيف ؛ أبو إسحاق اختلط بأخرة ، ولم يعلم حال يزيد الراوى عنه ، هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده. ويزيد بن عطاء الواسطى اختلف فيه كلام أحمد ، وضعفه ابن معين والنسائى وابن حبان . وقال الدارقطنى فى العلل ٣٠٣/٥: رواه يزيد بن عطاء، عن أبى إسحاق ، عن أبى عبيدة ، عن عبد اللَّه من قوله، وفى آخره: كان لرسول اللَّه عَّمِ حمار اسمه عفير. ولم يتابع على هذه الكلمة . وخالفه على بن عابس؛ فرواه عن أبى إسحاق ، عن أبى الأحوص ، عن عبد اللّه، ورفعه، ولم يذكر الكلام الأخير. اهـ. وأخرجه أحمد فى الزهد (٣٣٧) من طريق الثورى ، عن أبى إسحاق ، عن أبى عبيدة ، به ، بشطره الأول . ورواه إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن أبى الأحوص وأبى عبيدة ، عن عبد اللَّه بالشطر الأول. أخرجه وكيع فى الزهد (١٢٩)، والحاكم ١٨٧/٤، والبيهقى فى الشعب (٦١٥٦). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين . ولشطره الثانى شاهد من حديث معاذ عند البخارى (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠)، ومن حديث على عند أحمد (٨٨٦). ٢٥٩ ٣٢٩- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ ، قال: سَمِعْتُ أَبا عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَل ◌ٍَّ كان فى الوَكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ كأنَّه على الرَّضْف(١). قال(٢): فَيَحَرَّكُ شَفَتَيْه بشَىْءٍ، فأقولُ: حَتَّى يَقومَ؟ فيقولُ: حَتَّى(٣) يقُومَ (٤) . ٣٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن مَنْصُورٍ، عن عُبيدِ ابنِ نِشْطاسٍ، عن أبى عُبَيْدَةً)، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: إذا اتَّبَعَ أَحَدُكُمُ الجنازةَ، فَلْيَأْخُذْ بِجَوانِبِ السّريرِ الأَرْبَعِ، ثُمَّ لْيَتَطَّعْ بعدُ أو لِيَذَرْ، فإِنَّهِ مِنَ الشُّنَّةِ (٦). (١) الرضف : هى الحجارة المحماة بالنار، واحدتها رَضْفه . (٢) عند أحمد (٤١٥٥)، والترمذى (٣٦٦): ((قال شعبة: ثم حرك سعد شفتيه بشىء، فأقول: حتى يقوم؟ فيقول: حتى يقوم)). (٣) فى ص: (( حين)). (٤) إسناده منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه الترمذى (٣٦٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٠٧/٤ من طريق المصنف . وقال الترمذى : حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . قال : والعمل على هذا عند أهل العلم ، يختارون أن لا يطيل الرجل القعود فى الركعتين الأوليين، ولا يزيد على التشهد شيئًا . اهـ. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٥/١، وأحمد (٣٦٥٦، ٣٨٩٥، ٤١٥٥)، وأبو داود (٩٩٥)، وأبو يعلى (٥٢٣٢)، والشاشى (٩٢٤، ٩٢٦ - ٩٢٨)، والطبرانى (١٠٢٨٥)، والحاكم ١/ ٢٦٩ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه أحمد (٤٠٧٤، ٤٣٨٨، ٤٣٨٩، ٨٣٩٠)، والنسائى (١١٧٦)، والطبرانى (١٠٢٨٤، ١٠٢٨٥)، والحاكم ٢٦٩/١، والبيهقى ١٣٤/٢ من طريق سعد بن إبراهيم، به . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين . (٥ - ٥) سقط من: خ، ص، م. (٦) إسناده منقطع ، كسابقه. أخرجه البغوى فى الجعديات (٩٠١)، والبيهقى ١٩/٤ من = ٢٦٠