Indexed OCR Text
Pages 221-240
إبراهيمَ، عن علقمةً، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ عَمِ أَنَّه صَلَّى الظُّهْرَ
خَمْسًا، فقيل له: أَزِيدَ فى الصَّلاةِ؟ فقال النَّبيُّ عَلَّهِ: ((وما ذلك؟)).
فقالوا : إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا). فسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ بَعْدَ مَا سَلَّمَ(٢).
٢٧٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسْعُودِىُّ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ،
عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: اضْطَجَعَ رسولُ اللَّهِ عَه
على حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ الحَصِيرُ بجِلْدِهِ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُه عنه، وأقولُ: بأبى
أَنْت وَأُمِّى يا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا آذَنْتَنَا فَتَبْسُطَ لك شَيْئًا يَقِيكَ منه تَنَامُ عليه؟
فقال: ((مالى وللدُّنْيَا، ما أنا والدُّنْيَا، أَّما أنا والدُّنْيَا كَرَاكِبِ اسْتَظَلَّ تحتَ
شَجَرَةٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا))(٣) .
(١ - ١) سقط من : م .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٥٦٦، ٤٢٣٧، ٤٤٣١)، والدارمى ٣٥٢/١، والبخارى
(١٢٢٦، ٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢)، وأبو داود (١٠١٩)، وابن ماجه (١٢٠٥)، والترمذى
(٣٩٢)، والنسائى (١٢٥٤)، وأبو يعلى (٥٢٧٩)، وابن خزيمة (١٠٥٦)، وابن حبان
(٢٦٥٨، ٢٦٨٢)، والطبرانى (٩٨٤١)، والبيهقى ٢/ ٣٤٢، وغيرهم من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٤٠٣٢، ٤٣٥٨)، ومسلم (٥٧٢)، وأبو داود (١٠٢١)، والترمذى
(٣٩٣)، وابن ماجه (١٢٠٣)، والطبرانى (٩٨٣٢) من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، به .
وأخرجه النسائى (١٢٥٥)، والطبرانى (٩٨٣٧) من طرق عن إبراهيم ، به . وتقدم برقم
(٢٦٩) .
(٣) حديث صحيح بشاهده ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ المسعودى اختلط، وسماع المصنف
بعد اختلاطه، ولكن تابعه وكيع وجعفر بن عون وعمرو بن الهيثم وغيرهم، وسماعهم قبل
الاختلاط. والحديث أخرجه ابن ماجه (٤١٠٩)، وأبو نعيم فى الحلية ١٠٢/٢، ٢٣٤/٤،
والبيهقى فى الدلائل ٣٣٧/١ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٩٥)، وأحمد (٣٧٠٩، ٤٢٠٨)، والترمذى (٢٣٧٧)، =
٢٢١
٢٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، عن
إبراهيمَ، عن عَلْقمَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، فى قَوْلِهِ، عَزَّ وجَلَّ: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ
ءَايَتِ رَبِّهِ اُلْكُبْرَ﴾(١). قال: رأى جِبْرِيلَ، عليه السّلامُ، على رَفْرَفٍ
أُخْضَرَ، قدْ سَدَّ أَفُقَ الشَّماءِ(١).
= والشاشى (٣٤٠، ٣٤١)، وأبو يعلى (٤٩٩٨، ٥٢٢٩، ٥٢٩٢)، والحاكم ٣١٠/٤، وأبو
نعيم فى الحلية ٢٣٤/٤ من طرق عن المسعودى، به. وقال الترمذى: حسن صحيح. وقال أبو
نعيم: لم يروه عن عمرو بن مرة متصلًا مرفوعًا إلا المسعودى . اهـ.
قال الدارقطنى فى العمل ١٦٣/٥: يرويه المسعودى واختلف عنه؛ فرواه وكيع، ويزيد بن
هارون، وابن المبارك، وآدم بن أبى إياس، ويونس بن بكير، وهاشم بن القاسم، وأبو قطن،
والمعافى بن عمران، عن المسعودى، عن عمرو بن مرة ، به .
ورواه إبراهيم بن عبد اللَّه العبسى، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن المسعودى، عن حماد،
عن إبراهيم ... وحديث عمرو بن مرة أصح . اهـ.
وقال فى موضع آخر : تفرد به المسعودى ... وحدث به جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم،
وهو غريب . اهـ .
ورواية الأعمش هذه أخرجها ابن حبان فى المجروحين ٢٣٨/١، وابن عدى ٧٤٣/٢،
٧٤٤، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣٤/٤، من طريق الحسن بن الحسين العرنى الكوفى عن جرير ، به .
وقال ابن حبان : يروى - أى الحسن - عن جرير بن عبد الحميد والكوفيين المقلوبات ...
وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودى. اهـ. وقال ابن عدى: هذا حديث لا أعرفه إلا من
رواية الحسن هذا . اهـ.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس. أخرجه أحمد (٢٧٤٤)، وابن حبان (٦٣٥٢)،
والحاكم ٣٠٩/٤، وصححه، ووافقه الذهبي .
(١) سورة النجم: ١٨.
(٢) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٣٢٣٣)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٤٣)، والشاشى
(٣٢٣)، والطبرانى (٩٠٥٢)؛ من طرق عن شعبة ، به.
ورواه معمر وسفيان وأبو معاوية ، عن الأعمش، به. أخرجه أحمد (٤٢٨٩)، والبخارى
(٤٨٥٨)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٤٣)، والطبرى ٣٤/٢٧، والطبرانى (٩٠٥٠ - ٩٠٥٥) .=
٢٢٢
٢٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ ، عن
عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ ، عن أبيه، وعَلْقَمَةَ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: أنا رَأَيْتُ
رسولَ اللَّهِ عَه، يُكَبُّرُ فِى كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، ويُسَلِّمُ عن
يَمِينِه وعن يَسارِهِ، حتى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّه، ورأيتُ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ، رَضِىَ
اللَّهُ عنهما، يَفْعَلانِ ذلك(١) .
= ويرويه عن ابن مسعود : زرّ بن حبيش، وعبد الرحمن بن يزيد النخعى ، وأبو وائل .
أخرجه أحمد (٣٧٤٨، ٣٨٦٢) من طريق عاصم ، عن أبى وائل ، به. وسيأتى عند
المصنف برقم (٣٢١، ٣٥٦)، وله شاهد من حديث عائشة عند البخارى .
(١) حديث صحيح. وقد توبع زهير عليه عن أبى إسحاق. والحديث يروى تامًا كما فى رواية
المصنف، وبعض الروايات تقتصر على التكبير فحسب، وبعضها على التسليم. وأخرجه أحمد
(٤٠٥٥) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٩/١، وأحمد (٢٧٣٦، ٣٦٦٠)، والدارمى (١٢٥٢)،
والنسائى (١٠٨٢، ١٣١٨)، وأبو يعلى (٥١٢٨، ٥٣٣٤)، والطحاوى ٢٢٠/١، ٢٦٨،
والدارقطنى ٣٥٧/١، والبيهقى ١٧٧/٢ وغيرهم من طرق عن زهير ، به .
ورواه غير واحد عن أبى إسحاق، واختلفوا عليه؛ فرواه إسرائيل عن أبى إسحاق كرواية
المصنف. أخرجه أحمد (٤٢٢٤)، والبيهقى ١٧٧/٢.
وأخرجه الطحاوى ٢٦٨/١ من طريق إسرائيل، به، بدون ذكر علقمة فى إسناده .
وأخرجه أحمد (٣٨٤٩)، وأبو داود (٩٩٦)، والطحاوى ٢٦٨/١، والطبرانى (١٠١٧٣)
من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الأسود وأبى الأحوص، عن عبد اللَّه، ولم يذكر
الطحاوى فى إسناده أبا الأحوص.
ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبى إسحاق كرواية المصنف .
أخرجه ابن أبى شيبة ٢٣٩/١، والترمذى (٢٥٣)، والنسائى (١١٤٨)، وأبو يعلى
(٥١٠١).
ورواه آخرون من طريق أبى الأحوص سلام ، عن أبى إسحاق ، عن أبى الأحوص عوف بن
مالك، عن ابن مسعود ، به، وسيأتى من هذا الوجه عند المصنف برقم (٣٠٦).
=
٢٢٣
٢٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَطاءٍ، عن سِماكٍ،
عن إبراهيمَ النَّخَعِىِّ، عن عَلْقَمَةَ أو الأَسْودِ، عن عبدِ اللَّهِ ، فى قَوْلِ اللَّهِ،
عَزَّ وجَلَّ: ﴿ أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنْشَقَّ الْقَمَرُ﴾. قال: انْشَقَّ القَمَرُ على
عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَمٍ(١).
= ورواه يونس بن أبى إسحاق، والجراح والد وكيع، والحسين بن واقد ، عن أبى إسحاق
على غير وجه. انظر مسند أحمد (٤٢٢٥)، وسنن النسائى (١٣٢٥)، وشرح المعانى ٢٦٨/١،
وعلل الدارقطنى ١٠/٥، ١١، وسنته ٣٥٦/١، والبيهقى ١٧٧/٢، وغيرهم. وقال الترمذى:
حسن صحيح .
وقال الدارقطنى فى السنن : اختلف على أبى إسحاق فى إسناده، ورواه زهير عن أبى إسحاق ،
عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعلقمة، عن عبد اللَّه، وهو أحسنهما إسنادًا . اهـ.
وسيأتى برقم (٢٨٤) من طريق عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه -
وحده - عن ابن مسعود ، به موقوفًا .
وأخرجه الطبرانى (١٠٠٣٢، ١٠١٨٧، ١٠١٩٠) من طرق عن إبراهيم النخعى، عن
الأسود، وعلقمة ، به .
والحديث يرويه عن ابن مسعود غير من تقدم : زر، ومسروق ، وأبو معمر، وعبيدة السلمانی
وغيرهم. ولتمام تخريجه انظر مسند أحمد (٣٧٠٢)، ومسند أبي يعلى (٥٠٥١)، ومعجم
الطبرانى (١٠١٧٢ - ١٠١٩٥)، وسنن الدارقطنى ٣٥٧/١، وعلله ٩/٥، وسنن البيهقى ٢/
١٧٧.
وفى الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (٨٦٥، ١١١٤، ١١١٥،
١٣٤٩، ١٨٠٥، ٢١٨٩، ٢٤٣٩، ٢٤٩٥)، وانظر (١٣٨٣).
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف؛ لحال يزيد وسماك. وأخرجه البزار (١٥٤١)
من طريق سعيد بن سليمان عن يزيد ، به . وعنده: عن علقمة والأسود، بدل: عن علقمة أو
الأسود .
وأخرجه أحمد (٣٩٢٤)، والحاكم ٤٧١/٢ من طريق إسرائيل عن سماك عن إبراهيم عن
الأسود - وحده - به. وكذلك رواه أسباط عن سماك عند الطبرى ٢٧/ ٥٠.
وأخرجه الطيرانى (٩٩٩٦، ١٠٠٠٩) من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة - =
٢٢٤
٢٧٩- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بنُ خَالِدٍ ، وَيَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ،
عن داودَ بنِ أبى مِنْدٍ، عن الشَّعْبِىِّ، عن عَلْقَمَةَ، قال: قلتُ لابنٍ
مسعودٍ: إِنَّ النَّاسَ يَتَحدَّثُونَ أَنَّك كنتَ معَ رسولِ اللَّهِ عَلَّهِ ليلةَ الجِنِّ،
فقال: مَا صَحِبَه مِنَّا أَحَدٌ، وَلكنَّا فَقَدْناه بمكّةَ، فَطَلَتْناه فى الشِّعَابِ وفى
الأُؤْدِيَةِ، فقلتُ: اغْتِيلَ، استُطِيرَ. فَبِتْنَا بِشَرٌّ لِيْلةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، فلمَّا
أَصْبَحْنا رَأَيْنَاه مُقْبِلًا، فَقُلْنا: يا رَسُولَ اللَّهِ ، بِثْنَا اللَّيْلَةَ بِشَرٌّ ليلةٍ بَاتَ بها
قَوْمٌ؛ فَقَدْناكَ. فقال: ((إِنَّه أتانى دَاعِى الجِنِّ، فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمْ(١)
القُرْآنَ )). فانْطلَق بنا فأرانا بُوتَهم وَنِيرَانَهم، وسألوه الزَّادَ، فقال: ((كُلُّ
عَظْمِ "لمْ يُذْكَرْ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّه٢ِ)، يَقَعُ فِى أَيِدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَّحْمَّا،
= وحده - عن ابن مسعود .
ورواه أبو معمر عبد اللَّه بن سخبرة عن ابن مسعود، به. أخرجه أحمد (٤٢٧٠، ٤٣٦٠)،
والبخارى (٣٨٦٩، ٣٨٧١، ٤٨٦٤)، ومسلم (٢٨٠٠)، والترمذى (٣٢٨٥)، والنسائى فى
الكبرى (١١٥٥٢، ١١٥٥٣)، وأبو يعلى (٥٠٧٠، ٥١٩٦)، والطبرى ٥٠/٢٧، وابن حبان
(٦٤٦١) ، وغيرهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى معمر، به .
وأخرجه البخارى (٣٨٦٩، ٤٨٦٥)، ومسلم (٢٨٠٠)، والترمذى (٣٢٨٧)، وأبو يعلى
(٤٩٦٨)، وغيرهم من طريق ابن أبى نجيح، عن مجاهد، عن أبى معمر، به.
وسيأتى برقم (٢٩٣) من رواية مسروق عن ابن مسعود، وانظر علل الدارقطنى ١٧١/٥.
وفى الباب عن غير واحد من الصحابة . انظر ما سيأتى برقم (٢٠٠٣، ٢٠٧٢).
(١) فى م: ((أقرئهم)).
(٢ - ٢) قوله: ((لم يُذكر عليه اسم اللَّه)). كذا عند الخطيب فى المدرج ٦٢٤/٢ من طريق
المصنف ، والبزار (١٥٩٤)، وأبى عوانة ٢١٩/٢ من طريق يزيد بن زريع، والخطيب كذلك ٢/
٦٢٧ من طريق داود بن أبى هند. وأخرجه الترمذى (٣٢٥٨) من طريق داود ، وفيه :
((يذكرُ))، والذى فى تحفة الأحوذي ١٨٣/٤: ((لم يُذكر)) كما عند المصنف، وذكره
السيوطى فى لقط المرجان فى أحكام الجان ص : ٢٥ عن الترمذى كذلك: ((لم يُذكرْ)) . =
٢٢٥
( مسند أبى داود الطيالسى ١٥/١)
وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ)). فَتَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَظَلِ أَن نَسْتَنْجِىَ بِهما،
وقال: ((هو زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الجِنِّ)(١).
= وفى صحيح مسلم وأكثر المصادر: ((ذُكِرَ اسم اللَّه عليه)). قال ابن العربى: فى هاتين
الروايتين تخالف ظاهر، ويمكن الجمع بينهما بأن المراد بقوله: ((ذُكِرَ اسم اللَّه عليه)). أى
عند الذبح، وبقوله: ((لم يُذكر اسم اللَّه عليه)). يعنى عند الأكل، وإلا فما فى الصحيح
هو أصح. اهـ.
(١) حديث صحيح . ومداره على داود بن أبى هند ، واختلف الرواة عنه ؛ فمنهم من رواه
مرفوعًا كله، ومنهم من جعل قوله: ((وسألوه الزاد .... )). مرسلًا من قول الشعبى.
أخرجه الخطيب فى المدرج ٦٢٣/٢، ٦٢٤ من طريق المصنف ، مثله .
وأخرجه البزار (١٥٩٤) عن نصر بن على ، عن يزيد بن زريع ، به ، كرواية المصنف .
وكذلك أخرجه مسلم (١٥٠/٤٥٠)، وابن خزيمة (٨٢)، وابن حبان (٦٥٢٧)، والبيهقى
١١/١، ١٠٨، والخطيب فى المدرج ٦٢١/٢ - ٦٢٣ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى،
وعلى بن عاصم وعدى بن أبى عبد الرحمن ، عن داود ، به . وانظر المدرج ٦٣٠/٢ .
وأخرجه أبو عوانة ٢١٩/١، والخطيب فى المدرج ٦٣١/٢ من طريق يحيى بن غيلان
وإسحاق بن أبى إسرائيل ، عن يزيد بن زريع ، به ، وجعل قوله: (( وسألوه الزاد ... )). من مرسل
الشعبى .
وأخرجه كذلك أحمد (٤١٤٩)، ومسلم (١٥٠/٤٥٠)، والترمذى (٣٢١٨)، والبيهقى
١٠٩/١، وفى الدلائل ٢٢٩/٢، والخطيب فى المدرج ٦٢٧/٢ - ٦٣٠ من طريق ابن علية،
وبشر بن المفضل ومحمد بن أبى عدى ، عن داود ، به .
وأخرجه أحمد (٤١٤٩) - ومن طريقه البيهقى فى الدلائل ٢٢٩/٢ - والخطيب فى المدرج
٦٢٨/٢، ٦٢٩ من طريق ابن أبى زائدة ، عن داود ، به ، كرواية ابن علية ومن تابعه .
وأخرجه ابن خزيمة (٨٢)، وابن حبان (١٤٣٢) من طريق ابن أبى زائدة، به، مرفوعًا كله
كرواية المصنف .
ورواه حفص بن غياث عن داود، به ، مقتصرًا على آخره مرفوعًا بلفظ: (( لا تستنجوا
بالروث ولا بالعظام؛ فإنه زاد إخوانكم من الجن)).
أخرجه الترمذى (١٨)، والنسائى فى الكبرى (٣٩)، والطحاوى ١٢٤/١، والخطيب فى =
٢٢٦
٢٨٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال:
سَمِعْتُ الأسْودَ، سَمِعَ عبدَ اللَّهِ، سَمِعَ النبيَّ عَهِ يَقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ(١)
(٢)(٣)
مُذَكِرٍ﴾ (١)().
= المدرج ٦٣٢/٢ - ٦٣٤. وانظر مسند أبى عوانة ٢١٨/١، والمعجم للطيرانى (١٠٠١٠).
ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن داود نحو رواية حفص . أخرجه أبو عوانة ٢١٨/١،
والطحاوى ١٢٤/١، والخطيب فى المدرج ٦٣٢/٢.
قال الخطيب : ووصل عبد الوهاب بن عطاء وحفص بن غياث - جميعًا - ما روياه
وأسنده، فأخطئا فيه خطأ فاحشًا ؛ لأنهما تركا أول الحديث - وهو المسند - ورويا ما ليس
بمسند ، ولو رويا الجميع ، وأدرجا الإسناد كان أيسر لوهمهما وأقوم بعذرهما. اهـ .
وقال الترمذى ٢٩/١ (١٨): وكأن رواية إسماعيل - يعنى ابن علية - أصح من رواية
حفص بن غياث . اهـ .
وقال الدارقطنى فى العلل ١٣٢/٥: والصحيح قول من فصله ؛ فإنه من كلام الشعبى
مرسلاً . اهـ .
وروى عن داود مختصرًا إلى قوله: (( فأرانا بيوتهم ونيرانهم )) . أخرجه مسلم (٤٥٠/
١٥١)، والنسائى فى الكبرى (١١٦٢٣)، وأبو يعلى (٥٢٣٧)، وابن حبان (٦٣٢٠)،
والخطيب فى المدرج ٦٣١/٢، ٦٣٢.
وأخرجه أبو داود (٨٥) من طريق وهيب ، به ، مقتصرًا على قوله : ما كان معه منا أحد .
وفى الباب عن سلمان . انظر ما سيأتى برقم (٦٨٩).
(١) سقط من النسخ .
(٢) سورة القمر: ٥١ . قال الحافظ فى الفتح ٦١٨/٨: قوله: إنه كان يقرأ: ﴿فهل من
مذكر﴾ أى ؛ بالدال المهملة ، وسبب ذكر ذلك أن بعض السلف قرأها بالمعجمة . اهـ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩١٨، ٤١٦٣)، والبخارى (٤٨٦٩، ٤٨٧٠، ٤٨٧٢،
٤٨٧٣)، ومسلم (٨٢٣)، وأبو داود (٣٩٩٤)، والنسائى فى الكبرى (١١٥٥٥)، وابن حبان
(٦٣٢٧) ، والشاشى (٤٣٣) ، وغيرهم من طرق عن شعبة ، به .
ورواه الثورى وإسرائيل وزهير عن أبى إسحاق به بنحوه .
وأخرجه أحمد (٣٧٥٥، ٣٨٥٣، ٤٤٠١)، والبخارى (٣٣٤١، ٣٣٤٥، ٤٨٧١، =
٢٢٧
٢٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إِسْحَاقَ، قال:
سَمِعْتُ الأسْوَدَ بنَ تَزِيدَ ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، أنَّ النبيَّ عَهِ قَرَأَ النَّجْمَ
بمكّةَ وسَجَد فيها، وسَجَد مَنْ كانَ معَه غَيْرَ شَيْخِ(١)، أخَذَ كَفَّا مِن حَصَّى
أو تُرَابٍ ، فَرَفَعَه إلى جَبْهَتِه، وقال: يَكْفِينى هذا. قال عبدُ اللَّهِ: فلقدْ رَأَيُه
قُتِلَ كَافِرًا يَوْمَ بَدْرٍ(٢) .
٢٨٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال:
سَمِعْتُ عُمارَةَ بنَ عُمَيْرِ، يُحَدِّثُ عن الأسْودِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: لا
يَجْعَلَنَّ أحَدُكُمْ للشَّيْطانِ بُزْءًا مِنْ صَلاتِهِ يَراه عليه حَتْمًا، أَلَّ يَنْصَرِفَ إِلَّ
عن يَمِينِه، فقد رَأيْتُ أكْثَرَ انْصِرافٍ رسولِ اللهِ عَلَّهِ عن يَسارِهِ(٣).
= ٤٨٧٣)، ومسلم (٨٢٣)، والترمذى (٢٩٣٧)، والشاشى (٤٣٢، ٤٣٤)، وغيرهم من
طرق عن أبى إسحاق، به. وانظر العلل للدارقطنى ٤٠/٥.
(١) هو أمية بن خلف، كما فى رواية البخارى. وانظر ما سيأتى برقم (٣٢٣).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٢٠٧/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣٨٠٥، ٤١٦٤، ٤٤٠٥)، والبخارى (١٠٦٧، ١٠٧٠، ٣٨٥٣،
٣٩٧٢)، ومسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)، والنسائى (٩٥٨)، وأبو عوانة ٢٠٧/٢، وابن
خزيمة (٥٥٣) من طرق عن شعبة ، به .
ورواه كذلك سفيان وإسرائيل ، عن أبى إسحاق ، به. أخرجه أحمد (٣٦٨٢)، والبخارى
(٤٨٦٢)، وأبو يعلى (٥٢١٨).
ورواه عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل بهذا الإسناد، والمتن نحوه، إلا أنه قال : أول سورة
نزلت فيها السجدة (الحج) ... فذكره. وانظر المستدرك ٢٢٠/١، وما سيأتى برقم (٦١٤).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٠٨٤، ٤٤٢٦)، والبخارى (٨٥٢)، وأبو داود
(١٠٤٢)، والشاشى (٤١٩، ٤٢٢)، وابن خزيمة (١٧١٤)، وابن حبان (١٩٩٤)، والبيهقى
٢٩٥/٢، وغيرهم من طرق عن شعبة ، به .
=
٢٢٨
٢٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، قال: حَدَّثَنَا سِماكُ
ابنُ حَرْبٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسْودِ ، أو (١) عَلْقَمَةً عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَشْعود،
أنَّ رَجُلًا أَتَى النبىَّ عَمِ، فَذَكَرَ أَنَّهِ أَصَابَ مِن امْرَأَةٍ(٢) دونَ الجِماعِ، فَلَم تَرُدَّ
عليه النبيُّ عَلَّهِ حَتَّى أَنزَلَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفِ النَّهَارِ
وَزُلَفَا مِنَ الَّيْلِّ﴾ (٣) الآيةَ. فقالِ رَبّجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، أَلَه خاصَّةٌ أُم للنَّاسِ
كافَّةً؟ فقال رسولُ اللَّهِ عَه: ((بَلْ لِلنَّاسِ كافَّةً))(٤).
= وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٠٨)، والحميدى (١٢٧)، وأحمد (٣٦٣١، ٤٠٨٤)،
ومسلم (٧٠٧)، وابن ماجه (٩٣٠)، والنسائى (١٣٦٠)، وأبو يعلى (٥١٧٤)، وابن خزيمة
(١٧١٤)، والشاشى (٤٢٣، ٤٢٤)، والطبرانى (١٠١٦٢ - ١٠١٦٤)، والبيهقى ٢٩٥/٢،
وغيرهم من طرق عن الأعمش، به .
وخالف الحجاج بن أرطاة ، عن الأعمش فى إسناده عند الطبرانى (١٠١٦٥) ، وخطأه أبو
حاتم. انظر العلل لابن أبى حاتم ١٢١/١، والمعجم للطبرانى (١٠١٦٥).
وفى الانصراف عن اليمين والشمال فى الصلاة أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١١٨٣،
١٢٠٨).
(١) كذا فى النسخ: ((أو)) على الشك، ومثله عند أبى يعلى (٥٣٤٣) من طريق أبى عوانة،
وأخرجه الخطيب فى المبهمات ص: ٤٣٨ من طريق المصنف بالجمع: (( الأسود وعلقمة))،
وكذا هو فى سائر المصادر .
(٢) فى النسخ: ((امرأته))، والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) سورة هود : ١١٤.
(٤) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المبهمات ص : ٤٣٨ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤٢٩١)، والنسائی فی الکبری (٧٣٢٣)، وابن حبان (١٧٢٨)،
والطبرى فى تفسيره ٨١/١٢ من طرق عن أبى عوانة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢٩)، وأحمد (٤٢٥٠، ٤٢٩٠)، ومسلم (٢٧٦٣)، وأبو
داود (٤٤٦٨)، والترمذى (٣١١٢)، والنسائى فى الكبرى (٧٣٢٤)، والشاشى (٣٦٤،
٣٦٦، ٤٢٥، ٤٢٦)، والطبرى ٨٠/١٢، وابن خزيمة (٣١٣) من طريق أبى الأحوص =
٢٢٩
٢٨٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ،
عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأسْودِ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّه كان يُسَلِّمُ عن
يمينِه: السَّلامُ عليكم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، وعن يَسارِهِ: السَّلامُ عليكم
ورَحْمَةُ اللَّهِ.
وقد رُوِىَ عن الأسْودِ مِن غيرِ هذا الإسنادِ ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ
(١)
عَ ◌ّهِ بمثله(١).
٢٨٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إِسْحاقَ ، قال:
ليسَ أبو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِى، ولكنَّه عبْدُ الرَّحمنِ بنُ الأسْوَدِ، عن عبدِ اللَّهِ،
= وإسرائيل، عن سماك عن إبراهيم عن علقمة (و) الأسود، به .
وأخرجه مسلم (٢٧٦٣)، والترمذى (٣١١٢)، والنسائى فى الكبرى (٧٣١٩ - ٧٣٢٢)،
والطبرى ٨١/١٢ من طريق شعبة وأسباط كذلك ، عن سماك ، عن إبراهيم ، عن الأسود -
وحده - به .
وأخرجه أحمد (٣٦٥٣، ٤٠٩٤)، والبخارى (٥٢٦، ٤٦٨٧)، ومسلم (٢٧٦٣)،
والترمذى (٣١١٤)، وابن ماجه (١٣٩٨)، والنسائى فى الكبرى (٧٣٢٦)، وأبو يعلى
(٥٢٤٠)، والطبری ٨١/١٢، وابن خزيمة (٣١٢)، وابن حبان (١٧٢٩)، وغيرهم من طريق
أبى عثمان النهدى. وأخرجه الترمذى - تعليقًا عقب حديث رقم (٣١١٢) - من طريق
عبد الرحمن بن يزيد، كلاهما عن ابن مسعود ، به .
(١) حديث صحيح . ورواية همام عن عطاء بعد الاختلاط. والحديث سبق عند المصنف برقم
(٢٧٧) من رواية أبى إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه وعلقمة ، عن ابن مسعود ،
مرفوعًا فى التكبير والتسليم. فانظره وما سيأتى برقم (٣٠٦).
وقد رُوى عن عطاء بن السائب ، عن أبى عبد الرحمن السلمى، قال : صليت مع على
وعبد اللَّه، فرأيتهما يسلمان عن أيمانهما وعن شمائلهما ... فذكره، وفى آخره رفع الحديث .
أخرجه الطبرانى (١٠١٩٢)، ولا يصح إسناده، والله أعلم.
٢٣٠
قال: دَخَلَ النَّبِىُّ عَلِ الغَائِطَ، فَاتَّبَعْتُه(١) فوضَعْتُ له حَجَرَيْنٍ ورَؤْثَةً .
قال: فخَرَج فأخَذَ الحَجَرَيْنِ، وَرَمَى بِالرَّوْثَةِ، وقال: ((إِنَّه رِجْسٌ(٣)).
قال أبو بِشْرٍ: أَظُنُّ غيرَ أبى داودَ يقولُ: عن عبدِ الرَّحْمنِ بنِ الأُسْوَدِ،
(٣)
عن أبيه(٣) .
٢٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن جابرٍ، عن
(١) سقط من : م .
(٢) فى م: (( ركس)). ورجس: أى رجيع .
(٣) حديث صحيح ؛ وإسناد المصنف خطأ . وأخرجه أحمد (٤٠٥٦) عن الطيالسى ، به
فقال: ((عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه )).
وهكذا رواه الحفاظ عن زهير . أخرجه أحمد (٣٩٦٦)، والبخارى (١٥٦)، والنسائى
(٤٢)، وأبو يعلى (٥١٢٧)، وابن المنذر فى الأوسط ٣٤٤/١، والطحاوى ١٢٢/١، والطبرانى
(٩٩٥٣)، والدارقطنى فى العلل ٢٨/٥، والبيهقى ١٠٨/١.
واختلف على أبى إسحاق فى هذا الحديث على أوجه . انظر معجم الطبرانى ٧٣/١٠،
والعلل للدار قطنى ٢٣/٥ - ٣٩، والسنن للبيهقى ١٠٨/١، والخلافيات له ٨٩/٢.
ورواه إسرائيل عن أبى إسحاق ، عن أبى عبيدة ، عن أبيه .
أخرجه ابن أبى شيبة ١٥٥/١، وأحمد (٣٦٨٥، ٤٤٣٥)، والترمذى (١٧) ، والطبرانى
(٩٩٥٢)، والبيهقى فى الخلافيات ٩٣/٢. ورجحه أبو حاتم وأبو زرعة والترمذى . وانظر العلل
لابن أبى حاتم (٩٠)، والفتح ٢٥٨/١، وهدى السارى ص: ٣٤٨، ٣٤٩.
ورواه غير واحد عن أبى إسحاق بمثل رواية الجماعة عن زهير. أخرجه الطبرانى (٩٩٥٤،
٩٩٥٥)، وانظر التتبع ص : ٢٩١ .
ويؤيد الوجه الأول متابعة ليث بن أبى سليم لأبى إسحاق عن عبد الرحمن . أخرجه أحمد
(٤٠٥٣)، وأبو يعلى (٥١٨٤)، وابن المنذر ٣٥٥/١، والطبرانى (٩٩٥٦، ٩٩٥٨).
وساق الدارقطنى فى التتبع الخلاف فيه ، وقال ص : ٢٩٤: أحسنها إسنادًا الأول الذى
أخرجه البخارى، وفى النفس منه شىء لكثرة الاختلاف عن أبى إسحاق ، والله أعلم.
٢٣١
عبد الرحمنِ بنِ الأُسْودِ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبيَّ عَ الِ كان إِذا
(١)(٢)
أَتِىَ بالشَّبِى، أعْطَى أَهْلَ البيْتِ جَميعًا، وكَرِهَ أن يُفَرِّقَ بينَهمُ"١٨.
٢٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ عبدَ اللهِ ("بنَ مُرَّةَ، يُحَدِّثُ عن مَشروقٍ، عن عبدِ اللَّه٣ِ) ، قال:
قال رسولُ اللّهِ عَله: ((لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّ بإحدَى ثَلَاثٍ: النَّبُ
الزَّانِى، والنَّفْسُ بالتّفْسِ، وتارِكٌ(٤) لِدِينِهِ الْمُغَارِقُ للجَماعَةِ))(٥).
(١) أى أنه عٍَّ لا يفرق بين أهل البيت الواحد من المسبيين، بل يضعهم فى مكان واحد.
(٢) إسناده ضعيف؛ لحال جابر الجعفى، وقد اختلف عليه. وأخرجه البيهقى ١٢٨/٩ من طريق
المصنف. وسيأتى برقم (٣٩٨) عن أبى عوانة وشيبان وقيس؛ جميعًا عن جابر، عن القاسم بن
عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه .
ورواه أيضًا الثورى ومعمر وإسرائيل عن جابر بالإسناد الثانى .
أخرجه عبد الرزاق (١٥٣١٥)، وابن أبى شيبة ١٩٢/٧، وأحمد (٣٦٩٠)، وابن ماجه
(٢٢٤٨)، والشاشى (٢٩٨، ٢٩٩)، والطبرانى (١٠٣٥٩)، والدارقطنى ٦٦/٣، وغيرهم.
قال البيهقى : جابر هذا هو ابن يزيد الجعفى ، تفرد به بهذين الإسنادين . اهـ .
وللحديث شواهد تقويه، كحديث على السابق برقم (١٨١).
(٣ - ٣) سقط من : م .
(٤) فى م، ومصادر التخريج: ((والتارك)).
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٤٢٩)، والنسائى (٤٧٣٥)، والشاشى (٣٧٨) من
طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٣٦٢١، ٤٠٦٥، ٤٢٤٥)، والبخارى (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦)،
والترمذى (١٤٠٢)، وابن ماجه (٢٥٣٤)، والنسائى (٤٠٢٧)، وأبو يعلى (٥٢٠٢)، وابن
أبى عاصم فى السنة (٦٠)، والشاشى (٣٧٦، ٣٧٩)، وابن حبان (٤٤٠٧)، والبيهقى ٨/
٢١٣، وغيرهم من طرق عن الأعمش، به .
وفى الباب عن عثمان بن عفان وغيره . انظر ما سبق برقم (٧٢).
٢٣٢
٠
٢٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، عن
عبدِ اللهِ بنِ مُرّةَ، أُراه عن النَّبِىِّ ◌َِجٍ(١) - قال أبو داود : قال زائِدةُ فى هذا
الإسنادِ: عن عبدِ اللَّهِ، عن النَّبِيِّ عَظَلِ - قال: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ
الحُدُودَ، وَشَقَّ الْجُوبَ، ودَعَا بدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ))(٢) .
٢٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَحْبَرَنى
الأَعْمَشُ، قال: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مُرّةَ، يُحَدِّثُ عن مسروقٍ ، قال :
سأَلّنا عبدَ اللَّهِ عن أزواحِ الشُّهدَاءِ، ولولا عَبْدُ اللَّهِ ما وَجَدْنا أَحَدًا يُحَدِّثُنَا ،
فقال: إنَّ أزواعَ الشُّهَداءِ عندَ اللَّهِ فى حَواصِلٍ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَشْرَحُ فِى أَنْهارِ
الجنَّةِ حيثُ شاءتْ، ثُمَّ تَأْوِى إلى قَنَادِيلَ تحتَ العَرْشِ، فيقولُ لهم، عَزَّ
وجَلّ: ما تُرِيدُونَ؟ فيقولونَ: مَا نُرِيدُ شَيْئًا - ويقولُها ثَلاثًا - إلَّا أن تُرَدَّ
(١) هكذا وقع الإسناد فى النسخ. وأغلب الظن أنه قد سقط منه بعد قوله: ((عبد اللَّه بن مُرّة))
ما تقديره: ((عن مسروق، عن عبد اللَّه. قال شعبة: قال الأعمش مَرَّةً)). كما جاء فى رواية
الشاشى، وقد وقع انتقال نظر من الناسخ، أدّى إلى هذا السقط. والله أعلم.
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٤٤٣٠)، والشاشى (٣٨٢)، والدارقطنى فى العلل ١٥
٢٤٦، والبيهقى ٦٤/٤ من طرق عن شعبة عن الأعمش عن عبد اللَّه بن مرة عن مسروق ، به .
وأخرجه أحمد (٤١١١، ٤٣٩١)، والبخارى (١٢٩٧، ١٢٩٨، ٣٥١٩)، ومسلم
(١٠٣)، وابن ماجه (١٥٨٤)، والنسائى (١٨٥٩)، وأبو يعلى (٥٢٠١)، والشاشى (٣٨١)،
وابن حبان (٣١٤٩)، وغيرهم من طرق عن الأعمش، به مرفوعًا .
ورواية زائدة ذكرها الدارقطنى فى العلل ٢٤٦/٥، وفيه ذكر لأوجه الاختلاف على
الأعمش فى هذا الإسناد .
ورواه معمر عن الأعمش، فجعله عن أبى الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة. أخرجه
عبد الرزاق (٦٦٨٣) ، عنه .
والحديث يرويه إبراهيم النخعى، عن مسروق. أخرجه أحمد (٣٦٥٨، ٤٢١٥)،=
٢٣٣
إلى الدُّنيا فَتُقْتَلَ(١).
(١)
٢٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن جابرٍ، عن أبى
الضُّحَى، عن مسروقٍ ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: أَشْهَدُ على الصَّادِقِ المصْدُوقِ
أبى القَاسِمِ عَلِ أَنَّه (٢) قال: ((يَبْعُ المُحُفَّلاتِ خِلابَةٌ(٣)، ولا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ
ـمُعْلِمٍ))(٤).
= والبخارى (١٢٩٤، ٣٥١٩)، والترمذى (٩٩٩)، وابن ماجه (١٥٨٤)، والنسائى (١٨٦١،
١٨٦٣)، وأبو يعلى (٥٢٥٢)، وابن الجارود (٥١٦)، والطحاوى فى المشكل (١٣٣٤)،
والشاشى (٣٨٤)، والبيهقى ٦٤/٤ من طريق النخعى، به مرفوعًا. وراجع علل الدارقطنى ٥٪
٢٤٨، وعلل ابن أبى حاتم (١٠٥٩).
وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (٥٠٩، ٨٦٤، ٢٥٧٩).
(١) حديث صحيح. أخرجه الدارمى (٢٤١٥) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٥٤)، والحميدى (١٢٠)، وابن أبى شيبة ٣٠٨/٥، وسعيد بن
منصور (٢٥٥٩)، ومسلم (١٨٨٧)، وابن ماجه (٢٨٠١)، والترمذى (٣٠١١)، وأبو عوانة
٥٤/٥، والبيهقى ١٦٣/٩ من طرق عن الأعمش، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٥٥)، والحميدى (١٢١)، والترمذى (٣٠١١)، والطبرانى
(٩٠٢٥) من طريق أبى عبيدة، عن ابن مسعود ، به .
وله شاهد من حديث أنس عند البخاری (٢٨١٧)، وسيأتى برقم (٢٠٧٦)، ومن حديث
كعب بن مالك وابن عباس. انظر سنن أبى داود (٢٥٢٠)، والنسائى (٢٠٧٢).
(٢) سقط من: م، وضبَّب عليها فى : خ .
(٣) المُحَفَّة: الشاة، أو البقرة، أو الناقة، لا يحلبها صاحبها أيامًا حتى يجتمع لبنها فى
ضرعها، فإذا احتلبها المشترى حسبها غزيرة، فزاد فى ثمنها ، والخلابة : الخديعة . انظر النهاية
٤٠٨/١، ٥٨/٢، ٠٥٩
(٤) إسناده ضعيف جدًّا؛ لاختلاط المسعودى، وضعف جابر الجعفى، والمخالفة، فقد صح
بمعناه موقوفًا من وجه آخر عن ابن مسعود. وقد أخرجه من الوجه الأول: البزار (١٩٦٣)،
والبيهقى ٣١٧/٥ من طريق المصنف .
=
٢٣٤
٢٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ، عن الأعْمَشِ،
عن أبى الضُّحَى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ قُرَيْشًا لَّ اسْتَصْعَبَتْ(١)
على رسولِ اللَّهِ عَله، دعا عليهم السّنِينَ(٢)، حتى أُكَلُوا المَيْنَةَ والعِظامَ،
حتى جَعَلَ الرَّجُلُ يَقُومُ، فَيَرَى ما بينَه وبَيْنَ السَّماءِ مِثْلَ الدُّخانِ ، فذلك
قَوْلُه تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ (٢)(٤).
= وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٦/٦، وأحمد (٤١٢٥)، وابن ماجه (٢٢٤١)، والشاشى
(٣٨٥، ٣٨٦)، والطحاوى ٢٠/٤ من طرق عن المسعودى، به .
وأخرجه بالوجه الثانى الموقوف: عبد الرزاق (١٤٨٦٥)، وابن أبى شيبة ٢١٤/٦، والبيهقى
٣١٧/٥ من طريق الأعمش ، عن خيثمة ، عن الأسود ، عن ابن مسعود. وأخرجه عبد الرزاق
(١٤٨٦٦)، والبخارى (٢١٤٩) من طريق أبى عثمان النهدى ، عن ابن مسعود بمعناه. وقال
الدار قطنى: الصواب موقوف. وانظر علل الدارقطنى ٤٧/٥، وفتح البارى ٣٦٧/٤.
وصح النهى عن تصرية الإبل والغنم من حديث أبى هريرة عند البخارى (٢١٤٨). وانظر
ما سيأتى برقم (٢٦٤٥).
(١) فى مصادر التخريج: ((استعصت))، واستصعبت : أى صعبت عليه وشق عليه أمرهم .
(٢) فى النسخ: ((السنون)). وقبله فى م بياض. وفى المصادر: ((دعا عليهم بسنين)).
(٣) سورة الدخان: ١٠.
(٤) حديث صحيح . وقد فرق المصنف هذا الحديث والذى بعده ، وغيره يرويهما حديثًا
واحدًا، ويجعل الثانى فى قصة سبب التحديث بالأول .
أخرجه البخارى (٤٨٠٩، ٤٨٢٣)، ومسلم (٢٧٩٨) من طرق عن جرير ، به .
وأخرجه بالشطر الأول فقط: أحمد (٤٢٠٦)، والبخارى (١٠٢٠، ٤٦٩٣، ٤٨٢١)،
والنسائى فى الكبرى (١١٤٨١، ١١٤٨٣). وأخرجه بالشطرين جميعًا: الحميدى (١١٦)،
وأحمد (٣٦١٣، ٤١٠٤)، والبخارى (٤٧٧٤، ٤٨٢٢، ٤٨٢٤)، ومسلم (٢٧٩٨)،
والترمذى (٣٢٥٤)، والطبرى ٦٦/١١٠، وابن حبان (٦٥٨٥)، والشاشى (٣٩٨، ٣٩٩)،
والطبرانى (٩٠٤٦ - ٩٠٤٨) من طرق عن الأعمش، به .
وأخرجه أبو خيثمة فى العلم (٦٧)، والبخارى (١٠٠٧)، ومسلم (٢٧٩٨)، وأبو يعلى =
٢٣٥
٢٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حازم، عن الأعْمَشِ،
عن أبى الضُّحَى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: مَنْ كانَ عِنْدَه
عِلْمٌ، ( فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ )، ومَنْ لم يَكُنْ عندَه عِلْمٌ - أو قالَ: مَنْ سُئِلَ عَمَّا
لم يَكُنْ له به عِلْمٌ - فلْيقُل: اللَّهُ أَعْلَمُ. فإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وجلَّ، قال لنِيُّه
عَّمِ: ﴿قُل لَّ أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِىِ الْقُرْبِ﴾(٢) (٣).
٢٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن المُغِيرةِ ، عن أبى
الضُّحَى، عن مسروقٍ ، عن عبدِ اللهِ ، قال: انْشَقَّ القَمَرُ على عَهْدِ رسولِ
اللَّهِ بِهِ، فقالت قُرَيْشٌ: هذا سِخْرُ ابنِ أبى كَبْشَةَ. قال: وقالوا: انتظروا
ما يَأْتِيكُمْ به السُّفَّارُ، فإِنَّ محمَّدًا لا يَشْتَطِيعُ أن يَسْحَرَ النَّاسَ كُلَّهُم. قال:
فجاء الشُّفَّارُ فَقَالُوا ذَاكَ(٤).
= (٥١٤٥)، والطبرى ٦٧/١١، وابن حبان (٤٧٦٤) من طريق منصور، عن أبى الضحى، به .
والحديث يروى بلفظ مختصر. أخرجه البخارى (٤٧٦٧، ٤٨٢٠، ٤٨٢٥)، ومسلم
(٢٧٩٨)، والطبرى ٦٦/١١ من طريق الأعمش، به.
(١ - ١) فى هامش ((خ)): ((فليعمل به)). وأشار إلى نسخة أخرى.
(٢) سورة الشورى: ٢٣.
(٣) حديث صحيح. عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٥٧٦) للمصنف . وانظر
التعليق على الحديث السابق . والآية فى آخره عند عامة المخرجين هى: ﴿قل ما أسألكم عليه من
أجر وما أنا من المتكلفين﴾، وهو الموافق لمناسبة الحديث .
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الدلائل ٢٦٦/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه البزار (١٩٧١)، والطبرى ٢٧/ ٥٠، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٦/٢، من طريق أبى
عوانة ، به .
وأخرجه الشاشى (٤٠٤)، والبيهقى فى الدلائل ٢٦٦/٢ من طريق هشيم عن مغيرة ، به .
وأخرجه البخارى - تعليقًا - (٣٨٨٩) عن أبى الضحى ، به.
والحديث سبق من غير هذا الوجه برقم (٢٧٨).
٢٣٦
٢٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن أبى حَصِيْنٍ، عن
يحيى بنٍ وَثَّبٍ، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللَّهِ، يَوْفَعُه إلى النَّبِىِّ عَلِ قال:
((إِنَّ الخَبِيثَ لا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ، ولكنَّ الطَّيِّبَ يُكَفِّرُ السَّيَِّ))(١).
٢٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ وَهْبٍ ، يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللَّهِ، قال: قال رَسولُ اللَّهِ الَّهِ :
(إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَها)). قُلْنَا: يا رسولَ اللَّهِ، فما
تَأْمُنَا؟ قال: ((أَدُّوا إِليهم حَقَّهُمُ الَّذِى جَعَلَهُ لهم، وَاسْأَلُوا اللَّهَ
حقَّكُمْ))(٢).
(١) إسناده ضعيف؛ لحال قيس بن الربيع. وأخرجه البزار (١٩٧٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٢/
٩٧ من طريق المصنف .
وأخرجه البزار (١٩٧٧)، والطبرانى فى الأوسط (٧٧٢٨) من طريق قيس بن الربيع ، به .
قال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن أبى حصين إلا قيس .
وقد خولف قيس فى رفعه ؛ فرواه إسرائيل ، عن أبى حصين موقوفًا . ذكره الدارقطنى فى
العلل ٢٥٠/٥.
وأخرجه أحمد (٣٦٧٢) من طريق مرة الهمدانى ، عن ابن مسعود .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٥٧/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٤١٢٧) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٣٦٤٠، ٣٦٦٣، ٤٠٦٦، ٤١٢٧)، والبخارى (٣٦٠٣، ٧٠٥٢)،
ومسلم (١٨٤٣)، والترمذى (٢١٩٠)، وأبو يعلى (٥١٥٦)، وابن حبان (٤٥٨٧)،
والدارقطنى فى العلل ٢٢٦/٥، وغيرهم من طرق عن الأعمش، به.
ورواه مؤمل عن سفيان فاضطرب فيه. انظر مسند أحمد (٤٠٦٧)، ومعجم الطبرانى
(١٠٠٧٣)، والسنن الدار قطنى ٢٢٦/٥، والحلية ١٤٦/٤.
وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (١١١٢، ١١٦٠، ١٧٠٠،
٢٣٣٧) .
٢٣٧
٢٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ وَهْبِ الْجُهَنِىَّ، يقولُ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ، يقولُ: حَدَّثَنَا
رسولُ اللَّهِ عَطَهِ، وهو الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: ((إنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ لَيُجْمَعُ فى
بَطْنِ أُمِّه أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ، ثُمَ يَكُونُ عَلَقَةٌ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةٌ مِثْلَ
ذَلِكَ ، ثُمَّ يُتْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِماتٍ ؛ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ،
وشَقِّ أو سَعِيدٌ، ثم يُنْفَخُ فِيه الرُّومُ، وَاللَّهِ(١) إِنَّ أَحَدَكُمْ، أو إِنَّ الرَّجُلَ
مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى ما يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها إِلَّ ذِرَاعٌ، فَيَشْبِقُ
عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ، أو إِنَّ
أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى ما يَكُونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إِلَّ ذِرَائٌ، فَيَشْبِقُ
عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا))(٢) .
(١) سقط من : م .
(٢) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٦٥٩٤، ٧٤٥٤)، ومسلم (٢٦٤٣)، وأبو داود
(٤٧٠٨)، وابن حبان (٦١٧٤) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه الحميدى (١٢٦)، وأحمد (٣٦٢٤، ٤٠٩١)، والبخارى (٣٢٠٨، ٣٣٣٢)،
ومسلم (٢٦٤٣)، وأبو داود (٤٧٠٨)، والترمذى (٢١٣٧)، والنسائى فى الكبرى
(١١٢٤٦)، وابن ماجه (٧٦)، وأبو يعلى (٥١٥٧)، وابن أبى عاصم فى السنة (١٧٥)، وأبو
نعيم فى الحلية ٣٨٧/٨، والبيهقى ٤٢١/٧، وغيرهم من طريق جماعة كثيرة من أصحاب
الأعمش عنه، حتى إن أبا عوانة أخرجه فى صحيحه عن بضع وعشرين نفسًا من أصحاب
الأعمش عنه، كما قال الحافظ فى الفتح ٤٧٩/١١.
وقد توبع الأعمش عليه ، فقد أخرجه أحمد (٣٩٣٤)، والنسائى فى الكبرى (١١٢٤٦)،
والطبرانى فى الصغير ٧٤/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٤٤/٨، ١٧٠/١٠ من طرق عن زيد، به.
وانظر مسند أحمد (٣٥٥٣)، ومعجم الطبرانى (١٠٤٤٠)، والفتح ٤٧٨/١١، وما سيأتى
برقم (١٠٧٧، ٢١٨٦).
٢٣٨
٢٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن مَنْصُورٍ،
والأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَبِيدَةَ السَّلْمانِيِّ، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ النبيَّ
عَمِ قال: ((خَيْرُ أُمَتِى قَرْنِى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَ
يَجِىءُ قَوْمٌ تَشْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا))(١) .
٢٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِى أَبو
إسحاقَ، قال: سَمِعْتُ أبا الأُخْوَصِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ
عٍَّ قال: ((لو كُنْتُ مُتَّخِذًا "مِنْ أُمَّتِى٢) خَلِيلًا، لاتَّخَذْتُ أبا بَكْرٍ(٣)))(٤).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٧٨/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤١٧٣)، ومسلم (٢٥٣٣)، والنسائى فى الكبرى (٦٠٣٠)، والطحاوى
١٥١/٤، من طريق شعبة ، به، إلا أن رواية مسلم والنسائى ليس فيها ذكر الأعمش.
ورواه الثورى ، وشيبان ، وأبو الأحوص ، وجرير ، عن منصور - وحده - به .
أخرجه أحمد (٤١٣٠)، والبخارى (٢٦٥٢)، ومسلم (٢٥٣٣)، وابن ماجه (٢٣٦٢)،
والنسائى فى الكبرى (٤٧٥١، ٦٠٣١)، وأبو يعلى (٥١٠٣، ٥١٤٠)، وابن حبان (٧٢٢٢،
٧٢٢٣)، والطبرانى (١٠٣٣٨).
وأخرجه الدارقطنى فى العلل ١٨٨/٥ من طريق الثورى عن منصور والأعمش؛ كلاهما عن
إبراهيم ، به بنحوه .
وأخرجه أحمد (٣٥٩٤)، والبخارى (٦٤٢٩)، والترمذى (٣٨٥٩)، وابن حبان
(٧٢٢٨) من طريق الأعمش - وحده - به .
ورواه ابن عون، عن إبراهيم، واختلف عليه. انظر علل الدارقطنى ١٤٩/٥، ١٨٦.
وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سبق برقم (٣١).
(٢ - ٢) سقط من : م .
(٣) بعده فى م: ((خليلا)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٣٩٠٩، ٤١٦١، ٤٣٥٤)، ومسلم (٢٣٨٣)، والبزار
(٢٠٧٢)، وأبو يعلى (٥٣٠٨)، والطحاوى فى شرح المشكل (٩٩٩) من طرق عن شعبة، به . =
٢٣٩
٠٫٠٠
٢٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنى أبو
إسحاقَ، قال: سَمِعْتُ أبا الأخوصِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، قال: إِنَّ
مُحَمَّدًا عَلِ قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وإِنَّ الرَّجُلَ
لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا))(١).
٣٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، قال: أُخَبرَنى
أبو إِسْحاقَ، سَمِعَ أبا الأخْوَصِ، عن عبدِ اللهِ، قال: أَتَيْنَا النَّبيَّ عَلَّه فى
صَاحِبٍ لنا نَسْتَأْذِنُه فى الكَيِّ - أن نَكْوِيَه - فسَكَت، ثُمَّ عَاوَدْناه
فسكَتَ، ثُمَّ عَاوَدْناه الثَّالِثَةَ، فسكَتَ، ثم عَاوَدْناه، فقال: ((ارْضِفُوهُ(٢)،
أخْرِ قُوه )). وكَرِهَ ذَلِكَ(٣) .
= وأخرجه أحمد فى فضائل الصحابة (١٥٨، ١٦٠)، ومسلم (٢٣٨٣)، والترمذى
(٣٦٥٦) من طريق أبى إسحاق ، به .
وأخرجه أحمد (٣٥٨٠، ٣٦٨٩، ٣٨٨٠، ٤١٢٠)، ومسلم (٢٣٨٣)، وابن ماجه
(٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٨١٠٥)، وأبو يعلى (٥١٧٩)، وابن حبان (٦٨٥٥)، وغيرهم
من طريق عبد اللَّه بن مرة، عن أبى الأحوص، به. وانظر ما سبق برقم (٢٤٩)، وما سيأتى برقم
(٣١٢)، والعلل للدارقطنى ٣١٩/٥.
وللحديث شواهد عند البخارى (٤٦٦، ٤٦٧)، وغيره.
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٣٨٩٦، ٤٠٩٥، ٤١٦٠) من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٦)، وأحمد (٤٠٢٢)، والدارمى (٢٧١٨)، وابن ماجه
(٤٦)، والحاكم ١٢٧/١ من طرق عن أبى إسحاق، به. وانظر ما سبق برقم (٢٤٤).
(٢) ارضفوه: أى كمدوه بالرضف. والرضف: الحجارة المحماة على النار.
(٣) حديث صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٧٣٧) للمصنف .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٧٦٠)، والطحاوى ٣٢٠/٤، وابن حبان (٦٠٨٢) من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٧)، وابن أبى شيبة ٤٢٤/٧، وأحمد (٣٧٠١، ٤٠٢١، =
٢٤٠