Indexed OCR Text

Pages 41-60

بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عمر الحَوْضي، ثنا الحسن بن
أبي جعفر، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عبد الرحمن بن کعب، عن کعب،
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)).
٩ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، ثنا أحمد بن أبراهيم بن جامع، ثنا
علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن منصور، ثنا سفيان عن عمرو
- وهو ابن دينار - عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((الْحَرْبُ خُدْعَةً)).
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري، عن صدقة بن الفضل.
١٠ - أخبرنا [أبو الحسن] علي بن موسى [السِّمْسَار] بدمشق، ثنا
[أبو زيد] محمد بن أحمد المَرْوَزي، ثنا محمد بن يوسف [الفَرَبْري]، أبنا
محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا صدقة بن الفضل، أنا ابن عُيَيْنَة، عن
عَمرو بن دينار سمع جابراً قال، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
((الْحَرْبُ خُدْعَةُ)).
١١ - وأنا أبو محمد، ثنا ابن الْأُعْرابي، ثنا أحمد هو ابن سعيد، ثنا
إسماعيل، حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن وَهْب قال: سألت جابراً: أقال
النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ))؟ قال: نعم.
٩ - ورواه أحمد (٣٠٨/٣) ومسلم (١٧٣٩) وأبو داود (٢٦١٩) والترمذي (١٧٢٦)
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٧/٧).
١٠ - رواه البخاري (٣٠٣٠).
١١ - هذا الحدیث من ظ ن.
٤١

١٢ - وأنا أبو محمد، ثنا ابن الأعرابي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا
أبو عاصم، أنا ... ، نا ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، قال، قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْحَرْبُ خُدْعَةٌ)).
٧ - ((الْنَّدَم تَوْبَةٌ))
١٣ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجِيبي، أبنا أبو طاهر
أحمد بن محمد المَدَني، ثنا يُونُس بن عبد الأعلى، ثنا سفيان
١٢ - هذا الحديث من ظن، ورواه أحمد (٢٩٧/٣) من طريق حجاج عن ابن
جريج به. ومكان النقط في المخطوطة كلمة تشبه كلمة سالم لم أتثبته .
والحديث رواه أيضاً أحمد (٣١٢/٢ و٣١٤) والبخاري (٣٠٢٧ و٣٠٢٨ و٣٠٢٩
و ٣١٢٠ و٣٦١٨ و٦٦٣٠) ومسلم (١٧٤٠) والخطيب في (تاريخ بغداد)) (٣٤١/٤
و ٧٥/١٤) من حديث أبي هريرة.
ورواه أحمد (٢٢٤/٣) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٠٠٣ و١٠٠٤) وأبو نعيم في
((تاريخ أصبهان)) (١٦٤/١) من حديث أنس.
ورواه ابن ماجه (٢٨٣٤) والطبراني في ((الكبير)» (١١٧٩٨) وأبو الشيخ في كتاب
((الأمثال)» (٤) من حديث ابن عباس.
ورواه ابن ماجه (٢٨٣٣) والطبراني في «الصغير (١٧/١) والعسكري من حديث
عائشة .
وكذلك أبو الشيخ في كتاب ((الأمثال)) (٤) وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣١٢/٢).
وروي من حديث جماعة من الصحابة وهو حديث متواتر على ما قيل.
١٣ - ورواه أحمد (٣٥٦٨ و٤٠١٢ و٤٠١٤ و٤٠١٦ و٤١٢٤) والحُمَيْدي (١٠٥)
وابن حِبَّان (٦٠١) وابن ماجه (٤٢٥٢) والحاكم (٢٤٣/٤) وصححه، والبخاري في ((التاريخ
الكبير)) (٣٧٤/١/٢) والطبراني في (الصغير)) (٣٣/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٨
و٣١٢) والخطيب (٤٠٥/٩) وفي ((الجامع)) (١٠٧/٢).
ورواه الحاكم (٢٤٣/٤) من حديث أنس وقال: صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله: هذا من مناكير يحيى. ورواه ابن حبان (٦٠٢) من
حديث أنس.
ورواه الطبراني في ((الصغير)) (٦٩/١) من حديث أبي هريرة.
٤٢
=

- هو ابن عُيَيْنَة - عن عبد الكريم الجَزَري، قال: أخبرني زياد بن
أبي مَرْيَم، عن عبد الله بن مَعْقِل، قال: دخلت مع أبي على عبد الله بن
مسعود، فقال له: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)).
١٤ - أنا عبد الرحمن بن عمر البَزَّار، أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع،
ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن، ثنا سفيان - يعني
الثوري - عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن مَعْقِل
قال: سأل أبي عبد الله بن مسعود: سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))؟ قال: نعم.
٨ - ((الْجَماعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفِرْقَةُ عَذابٌ))
١٥ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد المَالِيني، أبنا عبد الله بن عَدِيٍّ
الحافظ، ثنا الحسن بن حُبَاب - هو ابن مَخْلَد - ثنا منصور بن أبي مُزَاحِم،
ورواه الطبراني في «الكبير)) (٢٢/٢٧٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٩٨/١٠) من حديث
=
أبي سعيد الأنصاري مطولاً. ورواه الطبراني (٢٢/١٠١) من حديث وائل بن حجر.
١٤ _ هذا من ظ ن.
١٥ - ورواه أحمد (٢٧٨/٤ و٣٧٥) وكذا ابنه في ((زوائد المسند)) (٣٧٥/٤)
وابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٩٣) وقال شيخنا في تخريج أحاديثه: إسناده حسن
ورجاله ثقات، وفي أبي وكيع واسمه الجراح بن مليح كلام يسير، وكذلك في
أبي عبد الرحمن واسمه القاسم بن عبد الرحمن. ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر))
(٦٤) وسيأتي (٣٠ و٣٧٧) مختصراً في حديث أوله التحدث بالنعم شكر، ورواه البيهقي في
((الشعب)) (١٢٣/١/٢) ولفظه عند ابن أبي الدنيا ((والجماعة بركة والفرقة عذاب)) وكذا
عند البيهقي. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (ص ١٥) من قطعة من مسند النعمان بن بشير
بخط يدي من طريقين عن أبي وكيع به. ورواه أبو الشيخ (١١١). قال شعيب: ورواه
الخرائطي في ((فضيلة الشكر)) (٨٣) من طريق الحسن بن ناصح عن إسحاق بن عيسى به،
ولفظه: ((الجماعة بركة ... )).
٤٣

ثنا أبووكيع، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال على المنبر: ((الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ
وَالْفِرْقَةُ عَذَابٌ)).
٩ - ((الْأَمانَةُ غِنِّى))
١٦ - أخبرنا حمزة بن علي بن محمد الأسدي، أبنا أحمد بن عمر بن
محمد الْأُصْبَهاني، أبنا عبد الله بن محمد بن زياد، ثنا أحمد بن يوسف
السلمي، ثنا عمر بن حفص بن غِيّات، ثنا أبي، ثنا الأعمش، عن يزيد
الرِّقَاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الْأَمانَةُ غِنْى)).
١٠ - ((الدِّينُ النَّصيحَةُ))
١٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجِيبي، ثنا أبو سعيد بن
الأعرابي، ثنما عبد الله - هو ابن أيوب - ثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل بن
أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري يبلغ به النبي
- صلى الله عليه وسلم - قال: ((الدِّينُ النَّصيحَةُ، الدِّينُ النَّصيحَةُ)) قالوا:
لمن يا رسول الله؟ قال: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِّهِ وَلِأِئْمَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَتِهِم)).
١٦ - الحديث ضعيف لضعف يزيد الرَّقاشي، ومن حسنه متمسكاً بتوثيق ابن معين له
في رواية فقد وهم، لأنه ضعفه في عدة روايات، ومعه نقاد الحديث، فلذا قال الحافظ في
((التقريب)): ضعيف، وفي ظ ك قال: قال النبي.
١٧ - ورواه أحمد (١٠٢/٤ و١٠٢ - ١٠٣) ومسلم (٥٥) كما ذكره المصنف، وأبو عوانة
(٣٦/١ - ٣٧) وأبو داود (٤٩٤٤) والنسائي (١٥٦/٧ - ١٥٧) والحميدي (٨٣٧)
والطبراني في الكبير (١٢٦٠ و١٢٦١ و١٢٦٢ و١٢٦٣ و١٢٦٤ و١٢٦٥ و١٢٦٦
و ١٢٦٧ و ١٢٦٨).
٤٤

١٨ - أنا عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أنا أحمد بن إبراهيم بن
جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطَالْقَاني، ثنا
سفيان بن عُيَّيْنَة، قال: كان عمروبن دينار حدثناه، عن القعقاع بن حكيم،
عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، قال سفيان: فلقيت ابنه سهيلاً فقلت:
سمعتَ من أبيك حديثاً حدثناه عمروبن دينار، عن القعقاع، عن
أبي صالح؟ قال: سمعت من الذي حدث أبي عنه، سمعت عطاء بن يزيد
الليثي يحدث عن تميم الداري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه - :
((الدِّينُ النَّصيحَةُ)) ثلاثاً، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِنَبِّهِ
وَلِئِمَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعامَّتِهِمْ)) .
ورواه مسلم عن محمد بن عبّاد المكي، ثنا سفيان، قال: قلت
لسُهَيْل: إنَّ عَمْراً حدثنا عن القعقاع، عن أبيك، قال: ورجوت أن يُسقط
عني رجلاً، فقال: سمعته من الذي سمعه عنه أبي، كان صديقاً له بالشام،
ثم حدثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري أن النبي
- صلى الله عليه - قاله .
١٩ - وأناه أبو محمد بن النَّحَّاس، ثنا ابنُ الأعرابي، ثنا إبراهيم
- هو ابن فهد - ثنا أبو همام الدَّلَاّل، ثنا هشام بن سعد، عن سعد، عن
١٨ - هذا الحديث من ظ ن. ومن طريق علي بن عبد العزيز رواه الطبراني في الكبير
(١٢٦٣) وكذلك قوله رواه مسلم إلى آخره من زيادة ظ ن.
١٩ - وهذا الحديث أيضاً من ظ ن، ورواه البزار (٦٢ - كشف الأستار) بلفظ الترجمة
فقط. وقال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحداً
جمع بين زيد ونافع إلا جعفر بن عون عن هشام. قلت: عنده عن هشام بن سعد عن
زيد بن أسلم ونافع عن ابن عمر. قال في المجمع (٨٧/١): ورجاله رجال الصحيح. ورواه
الدارمي في «سننه)) (٢٧٥٧) والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٦٦).
٤٥

نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((الدِّينُ
النَّصيحَةُ)) قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لِلَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِكِتْابِهِ ولِأئِمَّةٍ
الْمُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ)).
١١ - ((الْحَسَبُ الْمَالُ والْكَرَمُ الَّقْوى))
٢٠ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الكِنْدي، ثنا يعقوب بن مُبارك، ثنا
اسماعيل بن محمود بن نُعَيم، ثنا الحسين بن عيسى البَسْطامي، ثنا علي بن
الحسن بن شَقيق، ثنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((الْحَسَبُ الْمُالُ والْكَرَمُ
"النِّقْوى)».
٢١ - أنا هِبَةُ الله بن إبراهيم بن عمر الخَوْلاني، أنا عبد المنعم بن عبيد
المُقرىء، ثنا أبو البَهِيِّ ميمون بن أحمد بن رَوْح التّنُوخي، ثنا يوسف بن
٢٠ - ورواه أحمد (٣٥٣/٥ و٣٦١) والنسائي (١٦٤/٦) وابن حبان (١٢٣٣
و ١٢٣٤) والدارقطني (٣٠٢/٣) والحاكم (١٦٣/٢) والبيهقي (١٣٥/٧) والمصنف (٩٨٢)
بلفظ ((إن أحساب أهل الدنيا الذي يذهبون إليه هذا المال)) وهذا لفظ النسائي والدارقطني
(٣٠٤/٣).
رواه كلهم من طريق الحسين بن واقد به، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيحين،
ووافقه الذهبي .
قال شيخنا في ((إرواء الغليل) (٢٧٢/٦) قلت: الحسين هذا إنما أخرج له البخاري
تعليقاً، ثم إن فيه ضعفاً يسيراً، وقد قال الذهبي نفسه في ((الضعفاء)): استنكر له أحمد
أحاديث. وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة له أوهام.
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى.
٢١ - هذا الحديث من ظ ن. ورواه أحمد (١٠/٥) والترمذي (٣٣٢٥) وابن ماجه
(٤٢١٩) والحاكم (١٦٣/٢ و٣٢٥/٤) والدارقطني (٣٠٢/٣) والبيهقي (١٣٥/٧ - ١٣٦)
والطبراني في «الكبير» (٦٩١٢ و٦٩١٣) من طرق عن سَلَّام به. وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث سلام بن أبي مُطيع.
٤٦
=

بَحْر، ثنا محمد بن عيسى، والقاسم بن سلام أبو عبيد النحوي، ثنا سَلَام بن
أبي مُطيع، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُنْدُب، عن النبي - صلى
اللّه عليه - قال: ((الْحَسَبُ الْمَالُ والْكَرَمُ التَّقْوى)).
١٢ - ((الْخَيْرُ عَادَةٌ والْشَرُّ لَجَاجَةٌ))
٢٢ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الحسن، ثنا علي بن
=
قلت: قال الحافظ في ترجمته من ((التقريب)): ثقة صاحب سنة، في روايته عن قتادة
ضعف.
قال شيخنا في ((الإِرواء)) (٢٧١/٦) قلت: وهذا من روايته عنه كما ترى، ومنه تعلم
ما في قول الحاكم: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وقال في الموضع الآخر:
صحيح الإسناد ووافقه الذهبي أيضاً.
على أن فيه علة أخرى، وهي عنعنة الحسن البصري، فإنه كان يدلس، مع اختلافهم
في سماعه من سَمُرةٍ كما تقدم ذكره أكثر من مرة، والبخاري لم يرو عنه عن سمرة حديث
العقيقة مصرحاً فيه بالتحديث.
نعم للحديث شاهدان، فھو ہہما صحيح:
الأول: من حديث أبي هريرة مرفوعاً به، أخرجه الدارقطني (٣٠٢/٣) من طريق
مَعْدان بن سليمان، نا ابن عَجْلان عن أبيه عنه. قلت: وَمَعْدان ضعيف.
والآخر: عن بُريدة وتقدم قبل هذا.
٢٢ - ورواه ابن ماجه (٢٢١) وابن حبان (٣٠٤) والطبراني في «الكبير» (١٩/٩٠٤)
و(مسند الشاميين)) (٢٢١٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٢/١٣٢) وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢٥٢/٥) وفي (تاريخ أصبهان)) (٣٤٥/١) وابن أبي عاصم في كتاب ((الصمت)) (١٠٠)
ومن طريقه أبو الشيخ في كتاب ((الأمثال (٢٠) وعبد الغني المقدسي في ((العلم)) (٢/٥)
والضياء في ((موافقات هشام بن عمار)) (٢/٥٨) من طرق عن الوليد به.
قال شيخنا في ((السلسلة الصحيحة)): وقع عند ابن عدي رَوْح بن جَناح مكان
مروان بن جَناح، فلا أدري أهو سهو من الرواة أم أن الوليد بن مسلم رواه عن الأخوين معاً
وعنه هشام، فكان يرويه عن هذا تارة وعن هذا تارة.
وقال: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات غير مروان بن جَناح وهو لا بأس به كما في
((التقريب)) تبعاً للدارقطني. انتهى.
٤٧

الحسين بن بُنْدار، أبنا أبو عَرُوبة، ثنا عمروبن عثمان، ثنا الوليد بن مسلم،
عن مروان بن جَناح، عن يونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، قال: سمعت معاوية بن
أبي سفيان يقول، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْخَيْرُ عادَةً
والشّرَّ لَجَاجَةٌ)).
١٣ - ((السَّماحُ رَباحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ))
٢٣ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الصواف، أبنا علي بن الحسين بن
بندار القاضي، ثنا أبو عروبة الحراني، ثنا حاتم بن بكربن غيلان، ثنا
عبد الله بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((السَّماحُ رَباحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ)).
١٤ - ((الْخَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ)
٢٤ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني، أبنا القاضي أبو الحسن
علي بن الحسين بن بنداربن خير، ثنا الحسين بن محمد بن مودود، أبنا
٢٣ - في إسناده عبد الله بن إبراهيم وهو ابن أبي عمرو الغِفاري وهو ضعيف جداً،
قال الحافظ في ((التقريب)): متروك نسبه ابن حبان إلى الوضع. وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وهو ضعيف، وعلي بن الحسين بن بُندار سيأتي القول فيه.
قال أحمد بن الصديق الغُماري في ((فتح الوهاب)) (١١/١ -١٢) وللحديث شاهد
أخرجه الدیلمي في «مسند الفردوس» من طريق الحجاج بن فَرافِصة عن یحیی بن أبي کثیر
عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعاً، وهؤلاء ثقات فإن كان مَنْ قبلهم كذلك فهو جيد.
قلت: وحجاج قال أبو زرعة ليس بالقوي، ونقل المناوي في ((فيض القدير)) أن
الدارقطني قال: حديث منكر. في نسختي الظاهرية قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم.
٢٤ - فيه علي بن الحسين بن بُندار قال ابن النجار: ضعيف، واتهمه ابن طاهر
بالوضع، وأبو تقي، قال أبو حاتم والنسائي: ليس بشيء والوليد بن كامل ضعفه أبو حاتم
والأُزْدِي وقال البخاري في ((التاريخ الصغير)) (١٩٤/٢): عنده عجائب. وعبد الرحمن بن
عائذ تابعي .
=
٤٨

أبو تقي، ثنا بقية بن الوليد، ثنا الوليد بن كامل، عن نصر بن علقمة، عن
عبد الرحمن بن عائذ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(الْخَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ)).
١٥ - ((الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ))
٢٥ - أخبرنا محمد بن علي، أبنا عبد الله بن أحمد بن طالب، أبنا
الحسن بن عبد الرحمن بن خَلَّاد، ثنا الحسن بن المثنى، ثنا عَفَّان، ثنا
وُهَيْب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يَعْلى
وله شاهد من حديث أنس رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٣ مجمع البحرين)
=
والعسكري في ((الأمثال)) من طريقين عن بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن سليم عن
أنس بلفظ: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)) قال الطبراني: لا يروى عن أنس إلا بهذا
الإِسناد، تفرد به بقية.
قال أحمد بن الصديق الغُماري في ((فتح الوهاب)) (١٢/١): وليس كما قال، فقد
أخرجه تَّامٍ في ((فوائده)) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أَبَان بن أبي عياش، عن أنس به،
وعنه أيضاً من طريق محمود بن محمد بن الفضل الرافعي، عن أحمد بن أبي غانم الرافعي،
عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن طاووس، عن ابن عباس رفعه:
((من حَسُن ظُنُّه بالناس كثرت ندامته)). انتهى.
قلت: في إسناد الطبراني معاوية بن يحيى ضعيف جداً ولم يوثقه أحد. وَيَقِيَّةُ مدلس
وقد عنعنه، فهو ضعيف جداً لهاتين العلتين فلا يصلح شاهداً.
وأما رواية أنس الأولى ففيها أبان بن أبي عياش وهو متروك، وكلها ضعيفة.
ثم هو منكر - كما قال شيخنا - لمخالفتها للأحاديث الكثيرة التي يأمر فيها النبي
- صلى الله عليه وسلم - المسلمين بأن لا يسيئوا الظن بإخوانهم. وفي نسختي الظاهرية قال،
قال النبي - صلى الله عليه وسلم.
٢٥ - في ظ ن أخبرنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا عبد الله بن أحمد بن طالب إجازة
به، وفيه يستبقان إلى رسول الله. والحديث رواه ابن ماجه (٣٦٦٦) والطبراني (٢٥٨٧)،
والحاكم (١٦٤/٣) وصححه على شرط مسلم. وقال البوصيري: إسناده صحيح
ورجاله ثقات.
٤٩

العامِري قال: جاء الحسن والحسين عليهما السلام يستبقان إلى النبي
- صلى الله عليه وسلم - فضمهما إليه وقال: ((الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ)).
٢٦ - أخبرنا الشريف أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن المَيْمُون بن
حمزة الحسني، ثنا جدي أبو القاسم الميمون بن حمزة الحَسَني، ثنا
محمد بن موسى بن النعمان، ثنا أبو الحسين الأصبهاني، ثنا سُويد بن سعيد
وعباس النِّرْسي، قالا: ثنا يحيى بن سُلَيم الطّائِفي، عن ابن خُثيم، ثنا سعيد
- هو ابن أبي راشد - أنه أخبره يَعلى بن مُرَّة، أن الحسن والحسين أقبلا
يستبقان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أن جاءه أحدهما
جعل يده في عنقه، ثم جاء الآخر فجعل يده في عنقه، فَقَبَّلَ هذا، ثم قَبَّلَ
هذا، ثم قال: ((آلَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُما فَأَحِبُّهُما، أيُّها النّاسُ إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ
مَجْهَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وإِنَّ آخِرَ وَطْأةٍ وَطِئَها رَبُّ الْعالَمينَ بِوجٍ)).
١٦ - ((الْبَذاءُ مِنَ الْجَفاءِ))
٢٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصَّفَّار، ثنا أبو سعيد بن
الْأُعْرابي، ثنا أبوبكر الصَّاغاني، ثنا اسماعيل بن موسى، ثنا هُشَيم، عن
٢٦ - ورواه أحمد (١٧٢/٤) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٤٦١) هكذا،
وروى الطبراني في ((الكبير)) (٢٠/٧٠٤) قوله ((إن آخر وطأة)) الحديث.
وهذا الحديث لا يوجد في الأصل وكُتب في ظ ك على الهامش.
٢٧ - ورواه ابن ماجه (٤١٨٤) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٣١٤) والطحاوي في
(مشكل الآثار)) (٢٣٧/٤ - ٢٣٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦٠/٣) والحاكم (٥٢/١)
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٨/٤ و١٩٢/٦) وقال الحاكم: صحيح على شرطهما ووافقه
الذهبي، ونسبه بعضهم إلى ابن حبان في صحيحه ولم أره فيه إلا من حديث أبي هريرة
ولم يورده الهيثمي في (موارد الظمآن)) والحسن مدلس وقد عنعنه. وعند الجميع مطول. وفي
ظ ن عن النبي .
٥٠
=

منصور، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال: ((الْبَذاءُ مِنَ الْجَفاءِ).
١٧ - ((الْقُرْآنُ هُوَ الدَّواءُ))
٢٨ - حدث أبو الحسن محمد بن المُفَلِّس، ثنا الحسن بن رَشِيق، ثنا
أبو عبد الله الحسن بن علي الحُسَيني، ثنا أحمد بن يحيى الْأُوْدي، ثنا
محمد بن عُتْبة، قال: حدثني علي بن ثابت الدَّهَّان، عن سعاد، عن
أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((الْقُرْآنُ هُوَ الدَّواءُ)).
١٨ - ((الدُّعاءُ هُوَ الْعِبادَةُ))
٢٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عُمَر المُعَدّل، ثنا أبو سعيد بن
ولكن الحديث صحيح رواه أحمد (٥٠١/٢) والترمذي (٢٠٧٧) وابن أبي شيبة في
=
((المصنف)) (٥٣٩٧) وابن وَهْب في ((الجامع)) (ص ٧٣) وابن حبان (٥٩٧) والحاكم
(٥٢/١ -٥٣) ومحمد بن مخلد العطار في ((المنتقى من حديثه)) (٢/١٩/٢) وابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (١/٣٣٥/٤) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة،
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، ومحمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم
متابعةً لکن تابعه سعیدُ بن أبي هلال عند ابن حبان (٥٩٨) فالحديث صحيح.
٢٨ - ورواه السِّجزي في ((الإِبانة)) من طريق أحمد بن يحيى به، ورواه ابن ماجه
(٣٥٠١ و٣٥٣٣) بلفظ: (خير الدواء القرآن)) والحارث الْأُعْور ضعيف، فالحديث ضعيف
وفي إسناده آخرون تُكُلِّمَ فيهم.
٢٩ - ورواه أبو داود الطيالسي (١٢٥٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٠٠/١٠) وأحمد
(٢٦٧/٤ و٢٧١ و٢٧٦ و٢٧٦ - ٢٧٧ و٢٧٧) والترمذي (٢٩٦٩ و٣٢٤٧ و٣٣٧٢)
وقال: حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث ذر، والنسائي في التفسير من ((الكبرى)) وابن
ماجه (٣٨٢٨) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٤) وأبو داود في «سننه)) (١٤٦٦) وابن حِبَّان
(٨٧٨) والطبراني في ((مسند النعمان بن بشير)) (ص ٣٠ و٣١ من قطعة بخط يدي) وابن =
٥١

الأعرابي، ثنا بكربن فَرْقَد أبو أمية التَّميمي، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن
منصور (ح).
وأخبرنا أبو محمد اسماعيل بن عمرو، ومحمد بن الحسن المُقْرىء،
قالا: ثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن بلغارية، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن
إبراهيم بن يونس، ثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشَجّ، ثنا عبد الله بن
إدريس، عن الأعمش (ح).
وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الأنماطي، ثنا حمزة بن محمد
الكِتَاني، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا هَنَّاد بن السَّريِّ بن مصعب، عن
أبي معاوية، عن الأعمش (ح).
وأخبرنا محمد بن الحسين، ثنا أبو الطَّيِّب العباس بن أحمد، ثنا
عثمان بن عبد الله، ثنا أبو قدامة - هو محمد بن قدامة - ثنا جرير، عن
منصور كلهم عن ذر، عن يُسَيْع في حديث أبي محمد عبد الرحمن
الحَضْرَمي، عن النُّعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبادَةُ)).
٣٠ - أنا أبو الحسن عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين، أنا
= جرير في «تفسيره)) (٧٨/٢٤ و٧٩) والحاكم في ((المستدرك)) (١ /٤٩٠ - ٤٩١) وصححه
ووافقه الذهبي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٨٤).
ورواه أبو يعلى في معجمه بسند صحيح من حديث البَرَاء بن عَازِب، قاله أحمد بن
الصديق الغماري في ((فتح الوهاب)) (١٤/١).
ورواه الترمذي (٣٤٣١) من حديث أنس بلفظ: ((الدعاء مخ العبادة وقال: غريب.
أي ضعيف، لأن فيه تدليس الوليد بن مسلم، وضعف عبد الله بن لِيعة لسوء حفظه.
٣٠ - هذا الحديث ليس في الأصل وهو في (ظ ك) و(ظ ن) إلا أنه في (ظ ك) كتب
على الهامش. وليس فيه عندهما عن ذر.
٥٢

أبو بكر محمد بن يحيى الدِّمْيَاطي، ثنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن المنذر،
ثنا يحيى بن محمد، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن
الْيُسَيْع، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الدُّعاءُ هُوَ الْعِبادَةُ)) ﴿وقال ربكم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لكم إِنَّ الَّذِينَ
يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
١٩ - ((الدَّيْنُ شَيْنُ الدِّينِ))
٣١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر الجَوارِبي، ثنا أبي ، ثنا
الحسين بن اسماعيل، ثنا عبد الله بن شبيب، حدثني سعيد بن منصور، ثنا
٣١ - قال شيخنا في ((سلسلة الضعيفة والموضوعة)) (٤٨٥/١): موضوع.
ابن شبيب هذا اتهمه ابن خِراش بأنه يسرق الأحاديث الموضوعة عن الكذابين وأنا
لا أشك أن هذا الحديث منها. فقد صح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجه وغيرهما
استدانوا غير مرة، فهل شأنهم ذلك؟
والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير من رواية أبي نعيم في ((المعرفة)) عن
مالك بن يخَامر والقضاعي عن معاذ.
فتعقبه المناوي بأن الأول مرسل وفيه عبد الله بن شبيب الرَّبَعي قال في ((الميزان)):
أخباري علامة، لكنه واه. وقال الحاكم: ذاهب الحديث. وبالَغ فَضْلك فقال: يحل ضرب
عنقه. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ثم ساق له - أي في ((الميزان)) - هذا الخبر، وفي
إسناد القضاعي إسماعيل بن عياش أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال: مُختلف فيه وليس
بالقوي .
قلت: هذا يُوهم أن ابن شبيب ليس في ((مسند القضاعي))، وليس كذلك فتنبه.
ثم رأيت الإِمام أحمد رواه في ((الزهد)) (١/١١/١٣) من طريق سُرَيج بن يُونُس قال:
ثنا ابن عياش به، إلا أنه أوقفه على معاذ، وسنده صحيح، فثبت أن رفعه باطل، تفرد برفعه
عبد الله بن شبيب وهو متهم.
نعم قد تابعه أبو قتادة فرواه عن صفوان بن عمرو به، لكنه لم يذكر معاذاً في سنده،
فقد أرسله، رواه ابن منده في ((المعرفة)) (٢/١٥٧/٢) فلا تفيده هذه المتابعة مع المخالفة،
لا سيما والمتابع أبو قتادة - واسمه عبد الله بن واقد - متروك كما قال الحافظ في ((التقريب))،
فالتهمة محصورة فيه، وفي ابن شبيب.
=
٥٣

اسماعيل بن عَيَّش، عن صَفْوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن
يَخامِرِ، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الدَّيْنُ شَيْنُ الدِّينِ)).
٢٠ - ((الَّذْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ
الْعَقْلِ، وَالْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ، وَقِلَّةُ الْعِيالِ
أَحَدُ الْيَسارَيْنِ))
٣٢ - أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المُنتصر الأشْتِيخَني
- قدم علينا من خراسان - ثنا إسماعيل بن الحسن البُخاري الزاهد، ثنا
أبو حاتم محمد بن عمر المُعَدّل، ثنا أبوذر أحمد بن عبد الله بن مالك
الترمذي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الشَّامي، ثنا علي بن حرب، ثنا موسى بن
وأما اسماعيل بن عياش فهو بريء منها، وهو ثقة في روايته عن الشاميين، وهذه منها،
=
وقد رواه عنه ابن يونس موقوفاً كما سبق وهو الصواب.
وقد عرفت مما تقدم خطأ ما قاله المناوي في ((التيسير)) من أن إسناد المتصل حسن
والمنقطع واه، وقول أحمد بن الصديق الغماري في ((فتح الوهاب)) (١٥/١) عقب نقله هذا
الكلام وهو كذلك إلا أني لم أجد لعبد الرحمن ترجمة .
وأما عبد الرحمن بن مالك بن يخامر فقد ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
فلم یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً، فهو مجهول على قاعدته.
٣٢ - في إسناده ابن لهيعة والراوي عنه ليس من العبادلة فهو ضعيف.
قال في «فتح الوهاب) (١٥/١) ورواه الديلمي في «مسند الفردوس) من حديث أنس
وسنده ضعيف. ومن شواهده الحديث بعده، وهو أيضاً ضعيف.
وفي (ظ ن) زاد في الترجمة ((الأمانة تجر الرزق والخيانة تجر الفقر)) ولذا لم يورده مستقلاً
وأورد هذه الترجمة في الأصل وفي (ظ ك) مستقلاً ورواه بنفس هذا الإِسناد وستأتي الترجمة
(٤٣) ولا تنتهض لأن تكون شاهداً. وكتب على هامش (ظ ك) هناك موضوع. وسيأتي هذا
الإِسناد (٢٦٥ و٣٣٧ و ٣٦٣).
٥٤

داود الهاشمي، ثنا ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل، عن
عامر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن علي - رضي الله عنه - قال:
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، وذكر ذلك في حديث
طويل.
٢١ - ((حُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ الْعِلْمِ))
٣٣ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، أبنا أبو بكر محمد بن
أحمد بن علي بن إبراهيم بن جابر، ثنا عبد الجبار بن أحمد السَّمَرْقَنْدي، ثنا
أحمد بن مُذْرِك الرازي، ثنا هشام بن عمار، ثنا مُخَيِس بن تميم، ثنا
حفص بن عمر، أخبرني إبراهيم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الْأقْتِصادُ في النَّفَقَّةِ نِصْفُ
الْعَيْشِ، وَالتَّوَدُّدُ إِلى النّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحُسْنُ السُّؤْالِ نِصْفُ الْعِلْمِ)).
٣٣ - ورواه الطبراني في «مكارم الأخلاق)» (١٤٠) والبيهقي في «الشعب» (ص ١٣١)
من قطعة بخط يدي. ورواه العسكري في (الأمثال)) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/٨٥)
كلهم من طريق هشام بن عمار به. قال البيهقي عقبه: إنه حديث ضعيف.
خميس بن تميم قال العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٤٠٢): لا يتابع على حديثه، وقال
الذهبي : مجهول. وحفص بن عمر قال الذهبي: مجهول. في الأصل أحمد بن مردك وانظر
.
((الجرح)).
قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٨٤/٢): سألت أبي عن حديث رواه عن هشام بن
عمار عن المخيس بن تميم عن حفص بن عمر عن إبراهيم بن عبد الله بن الزبير عن نافع
عن ابن عمر فذكره، قال أبي : هذا حديث باطل، وخُيس وحفص مجهولان.
وذكر في ((فتح الوهاب)) بعد هذا الحديث حديث ((حسن العهد من الإِيمان)) وسيأتي
(٩١٨).
٥٥

٢٢ - ((السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ)»
٣٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد
الصَّفَّار، أبنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا إبراهيم بن الوليد الجَشَّاش، ثنا
غسان بن مالك البصري، ثنا عَنْبَسة بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن زاذان
المدني، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم -: ((السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ».
٢٣ - ((الرَّضاعُ يُغَيِّرُ الطَّبَاعَ))
٣٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التَّجِيبي، أنا أبو سعيد بن الْأُعْرابي،
٣٤ - ورواه الترمذي (٢٨٤٢) وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه
سمعت محمداً يقول: عَنْبَسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث ذاهب، ومحمد بن زَاذان
منكر الحديث.
ورواه أبو يعلى في («مسنده)) (١/١٠٩) وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٧٨/٢) من
طريق عنبسة به فهو حديث موضوع.
وروى ابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٤) وأبو نعيم في ((الحلية (١٩٩/٨) من
طريق بقية بن الوليد عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ ((من بدأ
بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه».
قلت: بقية مدلس ولكنه صرح بالتحديث في رواية ابن السُّني قال شيخنا في ((سلسلة
الصحيحة)) (٤٧٩/٢) ولذلك فإني أذهب إلى أن الحديث بهذا الإِسناد حسن على أقل
الدرجات.
٣٥ - قال الذهبي في ((الميزان)): صالح بن عبد الجبار عن ابن جريج أتى بخبر منكر
جداً رواه ابن الأعرابي في ((معجمه)) قال: حدثنا محمد بن صالح كيلجة، ثنا عبد الملك بن
مَسْلَمَة به، وفيه انقطاع وعبد الملك مدني ضعيف، وأقره الحافظ في اللسان.
وروى البزار (١٤٤٦ كشف الأستار) والطبراني في ((الصغير)) (٥٢/١ -٥٣) من
حديث عائشة (لا تسترضعوا الورهاء)) قال في ((المجمع (٤ /٢٦٢): إسنادهما ضعيف. ورواه
الطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٠ مجمع البحرين) من حديث عمر: ((لا تسترضعوا الحمقاء)) قال
في «المجمع» (٢٦٢/٤): وفيه عباد بن عبد الصمد وهو ضعيف.
٥٦

ثنا أبو بكر محمد بن صالح كَيْلَجَة، ثنا أبو مروان عبد الملك بن مَسْلمة، ثنا
صالح بن عبد الجبار، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الرَّضاعُ يُغَيِّرُ الطّباعَ)).
٢٤ - ((الْبَرَكَةُ مَعَ أَكابِكُمْ))
٣٦ - أخبرنا الشريف أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن ظَفَر الحُسيني
بمكة حرسها الله تعالى، أبنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن حمدان العَدْل، أبنا
أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد العَطار، ثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان
العَسْقلاني، ثنا الوليد بن مُسْلِم، ثنا عبد الله بن المبارك، عن خالد الحَذَّاء،
عن عِكْرِمة، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(الْبَرَكَةُ مَعَ أَکابِرِكُمْ)) .
٣٧ - أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العَوَّام، ثنا علي بن
العباس الإِسْكَنْدَراني بمكة، ثنا أبو جعفر الطَّحَاوي، ثنا إبراهيم بن أبي داود،
ثنا الخَطَّاب بن عثمان الفَوْزي، ثنا الوليد بن مُسْلِم، عن عبد الله بن المبارك،
عن خالد الحذاء، عن عِکرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)).
٣٦ - ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦١ مجمع البحرين) وابن حبان في ((صحيحه))
(١٩١٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧١/٨ -١٧٢) والحاكم (٦٢/١) وقال: صحيح على شرط
البخاري ووافقه الذهبي وأبو بكر الشافعي في ((الغَيْلانِيَّات)) والديلمي في ((مسند الفردوس))
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٦٥/١١).
٣٧ - رواه ابن حبان (١٩١٢) والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦١ مجمع البحرين)
وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٧١/٨ - ١٧٢) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٦٥/١١) والحاكم
(٦٢/١) وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبي.
٥٧

٢٥ - ((مَلاكُ الْعَمَلِ خَواتِمُهُ))
٣٨ - أخبرنا عبد الملك بن الحسن القُمِّي، ثنا محمد بن القاسم بن
فهد، ثنا أحمد بن مُطَرِّف، حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد بن نصر
الوَرَّاق، ثنا أبو الحسن علي بن سهل، ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى،
حدثني عبد العزيز بن عِمْران، ثنا عبد الله بن مُصْعَب بن مَنْظُور، أخبرني أبي
قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني، يقول: خرجنا مع رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - في غزوة تبوك فاستوقد وذكر خطبة النبي - صلى الله عليه
وسلم - بطولها، وذكر ذلك فيها.
٢٦ - ((كَرَمُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ))
٣٩ - أخبرنا أبو الحسن الخَصِيب بن عبد الله القاضي، أبنا الحسن بن
رَشِيق، ثنا محمد بن حفص الطَّالْقَانَي، ثنا صالح بن محمد التِّرمِذي، ثنا
محمد بن مَرْوَانَ الكوفي، ثنا محمد بن السَّائِب، عن أبي صالح مولى
أم هانىء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(كَّرَمُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ». وهو قوله تعالى ﴿إِنِّي أَلْقِي إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾.
٣٨ - لم أر تراجم أكثر رجال الإسناد، ورواه البيهقي في (الدلائل)) وابن عساكر،
وسيأتي (١٣٢٣ و ١٣٣٧)
٣٩ - ورواه الطبراني في (الأوسط)) (٢٧٧ مجمع البحرين) من طريق محمد بن مروان
به. ومحمد بن مروان هو السُّدِّي الصغير تركوه واتهمه بعضُهم بالكذب ووضع الحديث،
ومحمد بن السَّائب هو الكلبي قال أبو حاتم: أجمعوا على ترك حديثه، واتهمه بالوضع جماعة،
وأبو صالح ضعفه البخاري وقال الأُزْدي: كذاب، وقال ابن معين لا بأس به، كذا في ((فتح
الوهاب)). وفي ظ ن قال: قال النبي.
٥٨

٢٧ - ((مَلاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ))
٤٠ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا أحمد بن
إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مُعَلَّى بن مهدي، ثنا السَّوَّار بن
مُصعب، عن لَيْث، عن طاؤُوس، عن ابن عباس، قال قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبادَةِ، ومَلاكُ الدِّينِ
الْوَرِعُ».
٢٨ - ((خَشْيَةُ اللَّهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ، وَالْوَرِعُ سَيِّدُ
الْعَمَلِ))
٤١ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العَطَّار البغدادي قدم علينا،
ثنا علي بن عمر الخُتَّلي، ثنا محمد بن القاسم بن هاشم السِّمْسَار أبو بكر، ثنا
٤٠ - ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٩٦٩) وأبو الشيخ في ((الثواب)) والخطيب في
(تاريخ بغداد)) (٤٣٦/٤) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٧/١) كلهم من طريق
سَوَّار بن مُصعب به وسَوَّار بن مُصعب ضعيف جداً كما في ((المجمع)) (١٢٠/١). ورواه ابن
عبد البر (٢٧/١).
ورواه الحاكم (٩٢/١) والبيهقي في ((المدخل)) (ص ٦٩) و((الزهد)) (٢٠٣) من حديث
سعد، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ورواه البزار (١٣٩) والطبراني في
الأوسط (٢٠ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (٢١١/٢ -٢١٢) والحاكم
(٩٢/١ -٩٣) والبيهقي في ((المدخل)) (ص ٦٩) من حديث حذيفة وسيأتي (١٢٩٢).
ورواه الطبراني في ((الصغير)) (١٢٣/٢ - ١٢٤) و((الأوسط)) (٢٠ مجمع البحرين)
و((الكبير)) وفيه محمد بن أبي لَيْلى وهو ضعيف لسوء حفظه.
ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٧/١) من حديث أبي هريرة، وفي إسناده
أبو مطيع وهو ضعيف. ورواه ابن عبد البر (٢٧/١) من طريق آخر عن أبي هريرة.
وعلى كلُّ الحدِيثُ صحيحٌ من حديث سعد مع هذه الشواهد.
٤١ - قال في ((فتح الوهاب)) (١٩/١): وسعيدة قال في ((كشف الأحوال)) عن ابن
الجوزي: إنها تروي عن أبيها بواطيل. فالحديث ضعيف.
٥٩

أبي، قال حدثتنا سعيدة بنت حكامة، عن أمها، عن أبيها، عن مالك بن
دينار، عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
((خَشْيَةُ اللَّهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ، وَالْوَرِعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ)).
٢٩ - ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ [وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ في
وَجْهِهِ] وَمَسْأَلَةُ الْغَنِّ نارٌ))
٤٢ - أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، ثنا عبد الله بن
محمد البَغَوي، ثنا شَيْبان، ثنا إسحاق بن الربيع أبو حمزة العَطَّار، ثنا
الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن حُصَین، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ، وَمَسْأَلَةُ
الْغَنِيِّ نَارٌ)) .
٤٢ - ورواه الطبراني في «الكبير» (١٨/٣٥٦) بلفظ «مسألة الغني شين في وجهه إن
قليل فقليل وإن كثير فكثير) من طريقٍ شَيْبان به. وأبو حمزةَ العَطَّار ضعفه الفَلَّس وابنُ عَدِيٍّ
وقال أبو حاتم: یکتب حديثه.
ورواه أحمد (٤٢٦/٤) من طريق وكيع به وزاد ((يوم القيامة)) وقال: لم أعلم أحداً
أسنده غير وكيع ورواه (٤٣٦/٤) عن وكيع عن جعفر بن حيان عن الحسن به - دون تلك
الزيادة .
ورواه البزار (٩٢٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٨/٤٠٠) من طريق إسماعيل بن مُسلم
عن الحسن به وإسماعيل ضعيف. ولفظه عندهما ((مسألة الغني شين في وجهه [يوم القيامة]
ومسألة الغني نار، إن أعطي قليل فقليل وإن أعطي كثير فكثير» وما بين المعكوفين من
الطبراني وفي ((كشف الأستار)) قليلاً وكثيراً، ورواه أحمد (٩٦/٣) والبزار (٩٢٣) والطبراني
(١٤٠٧) من حديث ثوبان بألفاظ أخر.
ورواه ابن ماجه (٢٤٠٤) من حديث ابن عمر وفيه ضعف وانقطاع. ورواه أحمد
(٧١/٢) وأبو الشيخ (١٧٢).
٦٠