Indexed OCR Text
Pages 781-800
عن النعمان بن نعيم عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي عَ لٍّ (١). ورواه ابن عدي في الكامل من طريق الحسن بن واصل عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن نعيم به . وقال: ((لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ)) (٢). وعبد العزيز بن أبان والحسن بن زياد [ دينار] في الأول متروكان، وخصيب بن جحدر في الثاني كذاب، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات. ورواه البيهقي في الشعب من هذا الطريق بلفظ: ((لَيْسَ مِنْ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ وَلاَ الْحَسَدُ إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ )). وقال: هذا إسناد ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة. ورواه ابن عدي أيضاً من طريق عمرو بن حصين الكلابي ثنا ابن علاثة عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: ((لاَ حَسَدَ وَلاَ مَلَقَ إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ)) (٣). وعمرو بن حصين متروك، وابن علاثة متكلم فيه، وبعضهم وثقه. وقال الأزدي: حديثه يدل على كذبه، فقال الخطيب: أفرط الأزدي، وأحسبه وقعت إليه روايات عمرو بن حصين عنه فكذبه لأجلها، وإنما الآفة من ابن حصين، فإنه كذاب. ورواه ابن عدي من طريق فهد بن بشر ثنا عمر بن موسى الوجيهي عن (١) رواه القضاعي (١١٨٨). (٢) رواه ابن عدي (٧١٢/٢) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٩/١) وأقره السيوطي في اللآلي المصنوعة (١٩٧/١). (٣) رواه ابن عدي (٢٢٢٧/٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٩/١). ٢٦٦ القاسم عن أبي أمامة به (١) بمثل رواية الخصيب بن جحدر. وعمر بن موسى الوجيهي متروك. ورواه الديلمي في مسند الفردوس من طريق ابن السني ثنا الحسين بن عبدالله القطان عن عامر بن يسار عن ابن الصباح عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه عن النبي عَلَّهُ بلفظ: ((مَنْ غَضَّ صَوْتَهُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ كَانَ مِنَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى مِنْ أَصْحَابِي، وَلاَ خَيْرَ فِي التَّمَلُّقِ وَالتَّوَاضُعِ إِلَّ مَا كَانَ فِي اللهِ أَوْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ». وهو خبر منكر. والملق بالتحريك الزيادة في التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغي. ٧٣٩ - حديث: لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبُ)). القضاعي في المسند عن عبدالملك بن الحسن المعافري أخبرنا محمد بن القاسم ابن فهد أنا أحمد بن مطرف البستي أنا محمد بن أحمد ثنا ابن جميل قال: حدثني كيسان - وهو أبو دهثم بن سليمان الهجيمي ثنا أبو زيد قمامة الهزاني ثنا [ عن ] محمد بن يزيد عن أبي حميد قال: خطب رسول الله عَ لّه فقال في خطبته: (( لَيْسَ ... )) وذكره (٢). وإسناده لا يعرف. ٧٤٠ - حديث: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّةَ بِغَيْرِنَا)). الترمذي والقضاعي من رواية قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبي عن جده عن النبي ◌َ ◌ّه بزيادة: ((لاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلاَ بِالنَّصَارَىَ، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الإِشَارَةُ بِاْلأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى بِأْلأَكُفِّ)) (٣). (١) رواه ابن عدي (١٦٧٠/٥) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٩/١) من طريقه. (٢) رواه القضاعي (١١٨٩). (٣) رواه الترمذي (٢٨٣٦) والقضاعي (١١٩١). ٢٦٧ وقال الترمذي : هذا حديث ضعيف. وروى ابن المبارك: هذا الحديث عن ابن لهيعة فلم يرفعه انتهى. والحق في ابن لهيعة أن يحكم لحديثه بالحسن خصوصاً ولهذا شواهد كثيرة. ٧٤١ - حديث: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ فَقَتَّرَ [ثُمَّ فَتَّرَ] عَلَى عِيَالِهِ)) . القضاعي في المسند من طريق الدارقطني حدثنا أحمد بن محمد بن علي الديباجي ثنا أحمد بن عبدالله بن زياد الداناج ثنا أيوب بن سليمان ثنا يحيى بن سعيد الفارسي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌َاللّه بزيادة: (( وَهُمْ يَجِدُونَ [يَرَوْنَ] رِيحَ الْقَتَارِ مِنَ الْجِيرَانِ، وَيَرَوْنَهُمْ يُكْسَوْنَ وَلاَ يُكْسَوْنَ )) (١). ويحيى بن سعيد الفارسي قال ابن عدي: روى عن الثقات البواطيل. ٧٤٢ - حديث: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ)). البخاري من طريق ابن جريج عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عَ له (٢). ورواه القضاعي من طريق الليث ثنا ابن أبي مليكة عن عبدالله بن أبي نهيك عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة به (٣). ورواه أحمد وأبو داود وابن حبان والحاكم من طريق سفيان ثنا عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن أبي نهيك عن سعد رضي الله عنه قال: أتيته فسألني: من أنت؟ فأخبرته عن نسبي، فقال سعد: تجار كسبة، سمعت يقول: وذكره، قال سفيان: يعنى يستغني به. رسول الله (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١١٩٢). (٢) رواه البخاري (٥٧٢٧). (٣) رواه القضاعي (١١٩٣). ٢٦٨ قال الحاكم: وعند سفيان فيه إسناد آخر، ثم رواه من طريقه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن أبي نهيك قال: قال سعد رضي الله عنه: تجار صَّ اللّه كسبة ، سمعت رسول الله يقول: وذكره. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا الإسناد . ورواه أيضاً من طريق عبيدالله بن الأخنس ثنا عبيدالله بن عبدالله بن أبي مليكة عن ابن عباس به مرفوعاً (١) . ورواه أيضاً من طريق الحارث بن مرة الثقفي البصري عن عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة به مرفوعاً (٢). ثم قال: هذان الإسنادان والحديث راجع إلى حديث سعد بن أبي وقاص. ورواه أبو داود من طريق عبد الجبار بن الورد - وهو صدوق بهم - قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عبدالله بن أبي يزيد : مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى وصل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث الهيئة، فسمعته يقول: وذكره. فقلت لابن أبي مليكة: أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع (٣). ثم روى أبو داود عن محمد بن سليمان الأنماري قال: قال وكيع [ قال] ابن عيينة: يتغنى يستغني. (١) رواه أحمد (١٤٧٦) وأبو داود (١٤٥٦ و١٤٥٧) وابن ماجه (١٣٧٧) والحميدي (٧٦) وابن حبان (١٢٠) وأبو يعلى (٦٨٩ ٧٤٨) والدارمي (١٤٩٨ و٣٤٩١) والحاكم (٥٦٩/١) ورواه القضاعي (١١٩٤ و١١٩٥ و١١٩٦ و١١٩٨ و١٢٠٢). (٢) رواه الحاكم (٥٧٠/١) والقضاعي (١١٩٩ و١٢٠٠) والبزار (٢٣٣٢) والطبراني في الكبير (١١٢٣٩). (٣) رواه الحاكم (٥٧٠/١) والبزار (٢٣٣٣ و٢٣٣٤). (٤) رواه أبو داود (١٤٥٨). ٢٦٩ ٧٤٣ - حديث: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا [الْكَبِيرَ ] وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا [ الصَّغِيرَ] وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوُفِ وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ)). أحمد والترمذي والقضاعي، كلهم من رواية ليث عن عكرمة عن ابن عباس صلىاللّه (١). عن النبي عند " وقال الترمذي : غريب . ورواه الترمذي أيضاً من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به مرفوعاً بلفظ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَف كَبِيرِنَا )» (٢). وقال: إنه حسن صحيح، وقد روي عن عبدالله بن عمرو من غير هذا الوجه أيضاً . ورواه أيضاً من طريق عبيد بن واقد عن زربي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاء شيخ يريد النبي عَ لّه، فابطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي عَّهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا)) (٣). ثم قال: وهذا غريب، وزربي له مناكير عن أنس بن مالك وغيره. وفي الباب عن جماعة. ٧٤٤ - حديث: لَيْسَ بِكَذَّابِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ خَيْراً أَوْ نَمَى خَيْراً)). (١) رواه أحمد (٢٣٢٩) والترمذي (١٩٨٦) والبزار (١٩٥٥ و١٩٥٦) والطبراني في الكبير (١١٠٨٣ و١٢٢٧٦) والقضاعي (١٢٠٣) والبغوي في شرح السنة (٣٤٥٢) وابن حبان (٤٥٨ و ٤٦٤). (٢) رواه الحميدي (٥٨٦) وأحمد (١٨٥/٢ و٢٠٧ و٢٢٢) والبخاري في الأدب المفرد (٣٥٤ و٣٥٥ و٣٥٨) وأبو داود (٤٩٤٣) والترمذي (١٩٨٥) والحاكم (٦٢/١) وهناد بن السري في الزهد (١٣٢١) والبيهقي في الآداب (ص ٢٠، ٢١) وابن أبي شيبة (٣٣٩/٨). (٣) رواه الترمذي (١٩٨٤). ٢٧٠ متفق عليه من حديث أم كلثوم بن [ بنت] عقبة عن النبي عوائد (١ ٠ وكذلك هو عند أحمد وأبي داود والترمذي والخرائطي والقضاعي وغيرهم (٢). ورواه الطبراني في الكبير وغيره من حديث شداد بن أوس (٣). ٧٤٥ - حديث: ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ». متفق عليه من حديث أبي هريرة عن النبي مَلَّه، وكذلك هو عند أحمد والترمذي وابن ماجه وابن الأعرابي والقضاعي وغيرهم (٤). ٧٤٦ - حديث: ((لَيْسَ الشَّديِدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّديِدُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) . أحمد والبخاري ومسلم والقضاعي من رواية مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي مَاله (٥). (١) رواه البخاري (٢٦٩٢) ومسلم (٢٦٠٥). (٢) رواه عبد الرزاق (٢٠١٩٦) وأحمد (٤٠٣/٦ و٤٠٤) وأبو داود (٤٩٨٨ و٤٩٠٠) والترمذي (٢٠٠٤) والقضاعي (١٢٠٤ و١٢٠٥ و١٢٠٦) والطبراني في الكبير (ج ٢٥ رقم ١٨٣ - ٢٠٣) والصغير (٢٨٢) ومسند الشاميين (٣٦٢ و٣٠٦٥) والدولابي (٧٧/٢). (٣) رواه الطبراني في الكبير (٧١٦٩) والأوسط (ص ٢٧٥ مجمع البحرين). (٤) رواه أحمد (٢٤٣/٢ و٢٦١ و٣١٥ و٣٩٠ و٤٣٨ و٤٤٣ و٥٣٩ و٥٤٠) والبخاري (٦٤٤٦) ومسلم (١٠٥١) والترمذي (٢٤٧٩) وابن ماجه (٤١٣٧) والحميدي (١٠٦٣) وأبو يعلى (١/٢٢٣ و١/٢٢٤) وأبو الشيخ في الأمثال (٧٤) والقضاعي (١٢٠٧ و١٢٠٨ و١٢٠٩ و١٢١٠ و١٢١١). (٥) رواه مالك (٢١٢/٢) وأحمد (٣٦/٢ و٢٦٨ و٥١٧) والبخاري (٦١١٤) ومسلم (٢٦٠٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٩٤ و٣٩٥ و٣٩٦ و٣٩٧) والطبراني في مسند الشاميين (١٧٣٠ و٣٠٦٣) والبيهقي في الزهد (٣٧١) والقضاعي (١٢١٢). ٢٧١ ٧٤٧ - حديث: ((لَيْسَ شَيْءٍ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ)). أحمد وأبو داود والطيالسي والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والحاكم والعسكري وابن الأعرابي والقضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي عق اله (١). وصححه الحاكم وأقروه. ٧٤٨ - حديث: ((لَيْسَ شَيْءٍ أَسْرَعَ عُقُوبَةً مِنْ بَغْيٍ)). القضاعي في المسند من رواية عباد بن يعقوب ثنا محمد بن فرات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام عن النبي ◌َولا. (٢). وتقدمت أحاديث بمعناه. ٧٤٩ - حديث: ((لَيْسَ شَيْءٌ خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلاَّ الْمُؤْمِنَ)). أحمد والطبراني في الأوسط والصغير والقضاعي في المسند وغيرهم من رواية أسامة بن زيد عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر عن النبي مَاله، إلا أن أحمد قال: ((لاَ نَعْلَمُ شَيْئاً خَيْراً مِنْ مِثَةٍ مِثْلِهِ )). وقال الطبراني: ((لاَ نَعْلَمُ شَيْئاً خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ)) ثم قال: ولا يروى آخر هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد . قلت: وأوله عنده: ((إِنَّ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِئَةٍ لاَ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً، وَلاَ نَعْلَمُ ... )) وذكره (٣). (١) رواه أبو داود الطيالسي (٢٥٣/١) وأحمد (٣٦٢/٢) والترمذي (٣٤٢٩) وابن ماجه (١٨٢٩) والبخاري في الأدب المفرد (٧١٢) وابن حبان (٨٥٨) وابن الأعرابي في معجمه (٢/٢١٣) والعقيلي (٣٠١/٣) وابن عدي (١٧٤٢/٥) والبيهقي في الدعوات الكبير (٣) والبغوي في شرح السنة (١٣٨٨) والحاكم (٤٩٠/١) والقضاعي (١٢١٣ و١٢١٤). (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (١٢١٥) وسنده مسلسل بالكذابين والضعفاء والمجهولين. (٣) رواه أحمد (٥٨٨٢) والطبراني في الصغير (٤١٢) والأوسط (ص ١٢ مجمع البحرين) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (١٣٩) والقضاعي (١٢١٦). ٢٧٢ ومداره على أسامة بن زيد، وهو ضعيف جداً (١). لكن رواه الطبراني والضياء في المختارة والعسكري في الأمثال من طريق الأعمش عن عطية عن سلمان به مرفوعاً بلفظ: ((إِلاَّ الإِنْسَانَ)) بدل ((الْمُؤْمِنَ)) (٢). رواه العسكري من طريق محمد بن عبيدالله عن عطاء وأبي الزبير كلاهما عن جابر به مرفوعاً بلفظ: ((مَا شَيْءٌ خَيْراً مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ)) قيل: وما هو يا نبي الله؟ قال: ((الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ)). ورواه العسكري أيضاً من حديث عمر بن الخطاب والحسن بن علي عليه السلام، ومن مرسل الحسن وإبراهيم النخعي. ٧٥٠ - حديث: ((لَيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ مَا أَكَلْتَ فَأَفَنْيَتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)). أبو داود الطيالسي في المسند ومسلم والترمذي والنسائي والقضاعي وآخرون، كلهم من رواية شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت رسول الله عَ لَه، فسمعته يقول: ( (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرَ) قال: يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي، وَلَّيْسَ لَكَ مِنْ مَالِكَ ... )) وذكره (٣). (١) الراجح أنه أسامة بن زيد الليثي وهو من رجال مسلم، والدليل على ذلك أن شيخه هو محمد بن عبدالله بن عمرو الملقب بالديباج، ولم يقل أحد أن أسامة بن زيد العدوي الضعيف روى عنه، وإنما هو من شيوخ الليثي. (٢) رواه الطبراني في الكبير (٦٠٩٥) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (١٣٧ و١٣٨). (٣) رواه أحمد (٢٤/٤ و٢٦) ومسلم (٢٩٥٨) والترمذي (٢٤٤٥ و٣٤١٢) والنسائي (١٩٨/٦) وابن المبارك في الزهد (٤٩٧) وهناك بن السري في الزهد (٦١٢) وأحمد في الزهد (١١) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٥١٢) والطبري في تفسيره (١٨٣/٣٠) وأبو نعيم (٢١١/٢ و٢٨١/٦) والحاكم (٥٣٣/٢، ٥٣٤ و٣٢٣/٤) والبيهقي في الزهد الكبير (٢٤٥) وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٣١) والقضاعي (١٢١٧). ٢٧٣ الباب التاسع ٧٥١ - حديث: ((خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي)). أحمد وأبو يعلى وابن الأعرابي والقضاعي وابن حبان والعسكري والبيهقي في الشعب، كلهم من رواية محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبابة عن سعد بن مالك عن النبي عَّ ومحمد بن عبدالرحمن وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد صححه ابن حبان وأبو عوانة وغيرهما . ٧٥٢ - حديث: ((خَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا)). القضاعي في المسند قال: أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد ثنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن المفسر ثنا أحمد بن علي بن سعيد المروزي ثنا ابن أبي زائدة ثنا المحاربي عن سلام المدائني قال: حدثني عبدالرحمن عن زياد بن أبي مريم عن عثمان بن عفان صَلى الله (٢) عن النبي عليه. (٢). (١) رواه أحمد (١٤٧٧ و١٤٧٨ و١٥٥٩ و١٥٦٠ و١٦٢٣) وفي الزهد (١٠) ووكيع في الزهد (١١٨ و٣٣٩) وأبو يعلى (٧٣١) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (١٣٧) وابن حبان (٧٩٧) وابن السني في القناعة (٢٨ و٢٩) والبيهقي في الشعب (٣٥٤/٢/٣) وروى ابن أبي شيبة في المصنف (٣٧٥/١٠، ٣٧٦) الجزء الأول منه ومن طريقه ابن عبد البر في العلم (٢٣/٢٠). والحديث رواه القضاعي (١٢١٨ و١٢١٩ و١٢٢٠) وهو حديث ضعيف الإسناد ، محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة لم يسمع من سعد مع ما فيه من ضعف، وأسامة بن زيد الليثي ضعيف، ولذا ضعفه الإمام النووي في فتاواه (ص ٢٩٠). (٢) رواه القضاعي (٢٢١). ٢٧٤ وسلام المدائني ضعيف، وعبدالرحمن ما عرفته، وزياد بن أبي مريم قال الذهبي: فيه جهالة وقد وثق، وقال الحافظ ابن حجر: إنه يروي بالموحدة وبالمثناة التحتية . ٧٥٣ - حديث: ((خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا)) . أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والحاكم والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من رواية عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال: أوذن أبو سعيد بجنازة في قومه، فكأنه تخلف حتى إذا أخذ الناس مجالسهم، ثم جاء، فلما رآه القوم تسربوا عنه، فقام بعضهم ليجلس في مجلسه، فقال: ألا أني سمعت رسول الله ،ل یقول: وذكره، ثم تنحی فجلس في مكان واسع (١). ورواه الحاكم والبيهقي في الشعب من حديث أنس بن مالك، وكذا رواه البزار من حديثه (٢) . وفيه مصعب بن ثابت، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. ٧٥٤ - حديث: ((خَيْرُ دِيِنكُمْ أَيْسَرُهُ)) . أحمد والبخاري في الأدب المفرد والطبراني في الكبير وأبو بشر الدولابي في الكنى وأبو بكر بن المقرىء في فوائده والقضاعي في المسند من رواية شعبة عن أبي بشر عن عبدالله بن شقيق قال: قيل لمحجن الديلي ألا تصلي كما يصلي يقول: وذكره (٣). صَلى الله سكبة ؟ فقال: سمعت رسول الله (١) رواه أحمد (١٨/٣ و٦٩) والبخاري في الأدب المفرد (١١٣٦) وأبو داود (٤٧٩٩) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٩٨٠) والحاكم (٢٦٩/٤) والبيهقي في الآداب (ص ٦١) والقضاعي (١٢٢٢ و١٣٢٣). ٤ (٢) رواه الحاكم (٢٦٩/٤) والبغوي في حديث مصعب الزبيري (١/٤٩) وأبو محمد المخلدي في الفوائد (١/٢٩٠) والبزار (٢٠١٣) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب. (٣) رواه أحمد (٣٣٨/٤ و٣٢/٥) والبخاري في الأدب المفرد (٣٤١) والطيالسي (٣٣). والطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ٧٤) والقضاعي (١٢٢٤). ٢٧٥ ورواه أحمد من حديث الأعرابي الذي سمع النبي عَ لّهِ يقول (١). ورجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في الأوسط وابن عدي والضياء المقدسي في المختارة من حديث أنس بن مالك (٢). وقال الحافظ العراقي : إسناده جيد . ورواه ابن عبد البر في العلم وأبو الشيخ والديلمي في مسند الفردوس من حديثه أيضاً بزيادة: ((وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ)) (٣). ورواه الطبراني في الكبير من حديث عمران بن حصين (٤) . ٧٥٥ - حديث: ((خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ)). أبو داود والقضاعي والديلمي من رواية يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله عن عقبة بن عامر عن النبي عَط. صِّلالله (٥) وإسناده حسن. وفي الباب عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَلّه: ((خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صِدَاقاً)) (٦). رواه الطبراني في الكبير بإسنادين، في أحدهما جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة والثوري، وفي الآخر رجاء بن الحارث، ضعفه ابن معين، وبقية رجالهما ثقات (٧). (١) رواه أحمد (٤٧٩/٣) قال الحافظ في الفتح (٩٤/١) بسند صحيح. (٢) بل رواه الطبراني في الصغير (١٠٦٦) وابن عدي (١٢٤٣/٣) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٤٨/٢ و٢٥٠). (٣) رواه ابن عبد البر في العلم (٢٥/١، ٢٦). (٤) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٥٧٣). (٥) رواه أبو داود (٢١٠٣) وابن حبان (١٢٥٧) والدولابي (١١٠/١) والقضاعي (١٢٢٦). (٦) رواه الطبراني في الكبير (١١١٠٠ و١١١٠١) والعقيلي (٦١/٢). (٧) ليس في أحد الإسنادين جابر بل فيهما رجاء. وما قاله المؤلف هو تقليد للحافظ الهيثمي في المجمع (٢٨١/٤). ٢٧٦ وعن عائشة رفعته: ((إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا، وَتَيْسِيرُ صِدَاقِهَا، وَتَيْسِيرُ رَحْمِهَا )). رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير (١). وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجال أحمد ثقات. ورواه أحمد والبزار وغيرهما من حديثها بلفظ: ((أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهَا مُؤْنَةً)) (٢). وفيه سخبرة، يقال: اسمه عيسى بن ميمون، وهو متروك، وقد تقدم. ٧٥٦ - حديث: ((خَيْرُ الصَّدَقَّةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىٌّ)). القضاعي في المسند من رواية عمرو بن عثمان قال: سمعت موسى بن طلحة يذكر عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله مَّهُ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنِىَّ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ))(٣). ورواه البخاري ومن طريقه القضاعي من رواية هشام عن أبيه عن حكيم بن حزام عن النبي ◌َّهُ بلفظ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السَّفْلَى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عِن ظَهْرٍ غِنِىٌ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يعفه اللهُ)) (٤). ورواه البخاري وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة بلفظ: خَيْرُ (أ) رواه أحمد (٧٧/٦ و٩١) والطبراني في الصغير (٤٦٩) والأوسط (ص ١٩٣ مجمع البحرين). (٢) رواه أحمد (١٤٥/٦) والبزار (١٤١٧). (٣) رواه القضاعي (١٢٢٧). (٤) رواه البخاري (١٤٢٧) ومن طريقه القضاعي (١٢٢٨). والحديث رواه أيضاً أحمد (٤٠٢/٣ و٤٣٤) ومسلم (١٠٣٤) والنسائي (٦٩/٥) والدارمي (١٦٦٠) والطبراني في الكبير (٣٠٨٢ و٣٠٩١ و٣٠٩٢ و٣٠٩٣ و٣١٢٠) والقضاعي (١٢٢٩). ٢٧٧ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىَ، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) (١). ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس بلفظ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنِىَّ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السَّفْلَى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) (٢). وفي الباب عن آخرين، وقد تقدم ذكر بعضهم في ((اليد العليا)) وفي غيره. ٧٥٧ - حديث: ((خَيْرُ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتَّبِعَ، وَخَيْرُ مَا أَلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ)). الزبير بن بكار والعسكري والقضاعي وغيرهم من حديث مصعب بن خالد ابن زيد بن خالد الجهني عن أبيه عن جده زيد بن خالد قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله عَ لله بتبوك سمعته يقول: وذكره في خطبة طويلة تقدم أنها منكرة. ورواه أبو الشيخ في الثواب والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس بلفظ: ((خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَخَيْرُ مَّا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ)). ٧،٥٨ - حديث: ((خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)). القضاعي في المسند : أخبرنا عبدالرحمن بن عمر النحاس أنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا علي بن بهزام ثنا عبد الملك بن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبدالله عن النبي عورة. (٢). (١) رواه مالك (٢٥٩/٢) وأحمد (٤٤٧٤) والبخاري (١٤٢٩) ومسلم (١٠٣٣) والنسائي (٦١/٥) وأبو داود (١٦٣٢) والقضاعي (١٢٣٢) وانظر الترجمة ((ابدأ بمن تعول)). (٢) رواه الطبراني في الكبير (١٢٧٢٦). (٣) رواه القضاعي (١٢٩ و١٢٣٤) ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين (٧٩/٢) وفي إسناده عنده عمرو بن بكر السكسكي. وانظر الترجمة ((المؤمن ألف مألوف)). ٢٧٨ وقد عزا الحديث إلى القضاعي السيوطي في الجامع الصغير، فكتب عليه (المحقق) المناوي في التيسير : إسناده واه، وقال أيضاً في فيض القدير : فيه عمرو ابن بكر السكسكي الرملي قال في الميزان: واه، وقال ابن عدي: له مناکیر ، وابن ماجه [ حبان]: يروى عن الثقات الطامات، ثم أورد له أخبارا هذا منها انتهى. ولا يخفى بطلانه، وعبدالملك بن أبي كريمة ثقة ما وصفه أحد بالتدليس. وللحديث شواهد كثيرة تقدم بعضها . وروى الأصبهاني في الترغيب والطبراني في الصغير وأبو نعيم في الحلية من حديث عبدالله بن عمر أن رجلاً جاء إلى النبي مَ لّهِ، فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: ((إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)» (١). ورواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الحوائج)) فقال: عن بعض أصحاب النبي صَلى الله علىرائط، ولم يسمه (٢) . ومن شواهده الذي بعده. ٧٥٩ - حديث: ((خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ » . أحمد والترمذي والحاكم والقضاعي من رواية أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد الْحُبُلِي عن عبد الله بن عمرو عن النبي عَّه (٣). (١) رواه الطبراني في الكبير (١٣٦٤٦) والأوسط (ص ٢٥٩ مجمع البحرين) والصغير (٨٦١) وابن عساكر (٢/٢٠٩/٣) وفيه من كذبه أبو زرعة وغيره. وانظر ترجمة ((الخلق كلهم عيال الله)). (٢) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٣٦) وأبو إسحاق المزكي في الفوائد المنتخبة (٢/١٤٧/١) ببعضه وابن عساكر (١/٤٤٤/١١) وإسناده حسن كما قال شيخنا. (٣) رواه أحمد (٦٥٦٦) والترمذي (٢٠٠٩) والدارمي (٢٤٤٢) وابن حبان (٥١٨ و٥١٩) والبخاري في الأدب المفرد (١١٥) والطبراني في الكبير (ص ٧ من قطعة بخطا يدي) وابن خزيمة (٢٥٣٩) وابن بشران في الأمالي (١/١٤٣) والحاكم (١٦٤/٤) والقضاعي (١٢٣٥). ٢٧٩ وقال الترمذي: إنه حسن غريب، وصححه الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبي. ٧٦٠ - حديث: ((خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ الطَّلاَئِعِ أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلآفٍ)) . القضاعي من رواية عبدالملك بن محمد ثنا أبو سلمة عن الزهري عن أنس أن رسول الله عَ لَّه قال لأكثم بن أبي الجون: ((يَا أَكْثَمُ خَيْرُ الرُّفَقَاءِ ... )) وذكره(١) . ورواه ابن أبي حاتم في العلل والعسكري في الأمثال والبغوي وابن منده في الصحابة والقضاعي في المسند وغيرهم من طريق أبي سلمة العاملي - زاد العسكري والقضاعي وأبي بشر - قالا: ثنا الزهري عن أنس أن النبي مَ الّ قال: ((يَا أَكْثَمُ خَيْرُ الرُّفَقَاءِ ... )) وذكره، إلا أن فيه: ((وَخَيْرُ الطَّلاَئِعِ أَرْبَعُونَ، وخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلَنْ يُؤْتَى اثْنَا عَشْرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ، يَا أَكْثَمُ اغْزُ مَعَ قَوْمِكَ يُحْسَنُ خُلُقُكَ وَتُكْرَمْ عَلَى رُفَقَائِكَ))(٢). وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو سلمة العاملي متروك، والحديث باطل انتهى (٣) . قلت: كلا ما هو بباطل، فقد أخرجه ابن منده من طريق آخر عن أكثم نفسه (٤) ٠ (١) رواه القضاعي (١٢٣٦) وابن ماجه (٢٨٢٧). (٢) رواه القضاعي (١٢٣٨) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٠/٢). (٣) عبارة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٨٤/٢/٤) عن أبيه: كذاب متروك الحديث، والحديث الذي رواه باطل. (٤) لم نطلع على إسناده حتى نحكم عليه، ولا يجوز بالإستناد على إسناد مجهول نقض حكم أبي حاتم على بطلان الحديث لا مطلقاً، بل من طريق أبي سلمة المذكور. ثم رأيت الحديث عند البيهقي في السنن (١٥٧/٩) هكذا: أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا : = ٢٨٠ وأخرجه أبو داود والترمذي من طريق وهب بن جرير عن أبيه عن يونس ابن يزيد عن الزهري. ورواه الحاكم من طريق وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت يونس يحدث عن الزهري (١). ورواه الطحاوي والقضاعي من طريق مندل وحبان عن يونس بن يزيد فقال: عن عقيل عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَلَّهِ: (( خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، وَلاَ يُغْلَبُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ)) (٢). ٢ وقال الحاكم: ((لَنْ)) وقال الطحاوي والقضاعي: ((وَلَنْ يُؤْتَى اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا يسنده گپِيرُ أُحَدٍ غير جرير الله ابن حازم، وإنما يروى [ روي] هذا الحديث عن الزهري عن النبي مرسلاً، وقد رواه حِيَّان بن علي الْعَنَزِي عن عقيل عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس عن النبي معَ له، ورواه الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن النبي مَاللَّهُ مرسلاً انتهى (٣). = ثنا أبو عمر بن مطر ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى أبنا رجل من أهل الشام عن حسين بن محمد الوصابي قال: سمعت أبا عبدالله من أهل دمشق عن أكثم مرفوعاً . (١) رواه أحمد (٢٦٨٢) وأبو داود (٢٥٩٤) والترمذي (١٥٩٧) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (٦٥١) وابن خزيمة (٢٥٣٨) وابن حبان (١٦٦٣) والحاكم (٤٤٣/١ و١٠١/٢) ومحمد بن مخلد في ((المنتقى من حديثه)) (٢/٣/٢) والطحاوي في المشكل (٣٣٨/١) والبيهقي في السنن (١٥٦/٩) والضياء في المختارة (٢/٢٩٢/٦٢). (٢) رواه الطحاوي في المشكل (٣٣٩/١) والقضاعي (١٢٣٧) ورواه أيضاً القضاعي (١٢٣٩). (٣) ورواه من طريق حبان وحده لوين في حديثه (٢/٢) وابن عدي (٨٣٣/٢) والطحاوي في المشكل (٣٣٨/١) وأحمد (٢٧١٨) والدارمي (٢٤٤٣) وأبو يعلى (٢٧١٤). ٢٨١ وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري. ٧٦١ - حديث: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)). البخاري والترمذي والقضاعي وغيرهم من حديث علي عليه السلام عن النبي صلى اللّه (١) . على العالم ورواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والقضاعي من رواية شعبة وسفيان قالا : ثنا علقمة بن مرثد عن سعد بن عبادة عن أبي عبدالرحمن السلمي صلى اللّه (٢) عن عثمان بن عفان عن النبي وقال القضاعي: قال أحدهما: ((خيركم)) والآخر: ((أفضلكم)). ورواه ابن ماجه من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: ((خياركم من تعلم ... )) الحديث (٣) . ورواه الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة (٤). وفيه علي بن أبي طالب البزار ضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. (١) رواه الترمذي (٣٠٧٤) والدارمي (٣٣٤٠) وعبدالله بن أحمد في زيادات المسند (١٣١٧) والقضاعي (١٢٤١) وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. والحديث لم يروه البخاري في صحيحه ورواه ابن عدي (٦١٠/٢). (٢) رواه أحمد (٤٠٥ و٤١٢ و٤١٣ و٥٠٠) والبخاري (٥٠٢٧ و٥٠٢٨) وأبو داود (١٤٣٩) والنسائي في فضائل القرآن (٦١ و٦٢ و٦٣) والترمذي (٣٠٧١ و٣٠٧٢ و٣٠٧٣) وابن ماجه (٢١١ و٢١٢) والطيالسي (١٨٨٠) والدارمي (٣٣٤١) وأبو نعيم في الحلية (١٩٤/٤ و٣٨٤/٨) والخطيب (١٠٩/٤ ر٣٠٢ و٣٦٣/٥ و٢٤٣/٩ و٣٥/١١) والبغوي في شرح السنة (١١٧٢) والقضاعي (١٢٤٠) وابن حبان (١١٨). (٣) رواه ابن ماجه (٢١٣) وأبو يعلى (٨١٤) والدارمي (٤٣٧/٢) وسنده ضعيف ورواه أيضاً ابن عدي (١٢٣٤/٣). (٤) رواه الطبراني في الكبير (٧٩٨٨). ٢٨٢ ورواه ابن الضريس في فضائل القرآن وابن مردويه في التفسير من حديث ابن مسعود بلفظ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأْ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهْ)). ٧٦٢ - حديث: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ». القضاعي من رواية إسماعيل بن عياش ثنا سهيل بن أبي صالح [ عن أبيه ] صَلى اللّه (١). عن أبي هريرة عن النبي عنها. ورواه البزار من حديثه بلفظ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» (٢). وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ورواه أبو يعلى والحاكم وأبو نعيم والديلمي من حديثه بسند رجاله ثقات، إلا أنه قال: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِي » (٣) . وقال ابن أبي خيثمة: إنها رواية شادة، والمحفوظ الذي قاله جمهور الرواة (( خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ)). وفي الباب عن عائشة وابن عباس ومعاوية وعلي بن أبي طالب وأبي كبشة وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام. فحديث عائشة رواه الترمذي وصححه (٤). وحديث ابن عباس رواه ابن ماجه، وكذا هو من حديثه عند البزار مطولاً، ولفظه: أذن رسول الله عَ لّ في ضرب الناس [ النساء ] فسمع من الليل صوتاً عالياً، فقال: ((إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتاً)) فقالوا: يا رسول الله أذنت في ضرب النِّسَاءِ، (١) رواه القضاعي (١٢٤٣). (٢) ورواه الخطيب (١٣/٧) والقضاعي (١٢٤٤). (٣) رواه أبو يعلى (٢/١٧٢، ١/١٧٣) والحاكم (٣١١/٣) ولم أره عند أبي نعيم في الحلية، وإنما رواه في أخبار أصبهان (٢٩٤/٢). (٤) رواه الترمذي (٣٩٨٤) وابن حبان (١٣١٢) والبزار (١٤٨١) وابن عدي (١٣٨٦/٤). ٢٨٣ فقال رسول الله عَ له: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)) (١). وفيه جعفر بن يحيى بن ثوبان، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات، وقد روى أبو داود جعفر هذا وسكت عنه، فحديثه حسن. وحديث معاوية رواه الطبراني في الكبير (٢) . وفيه علي بن عاصم بن صهيب، وقد انكروا عليه كثرة الغلط. وحديث علي بن أبي طالب رواه ابن عساكر بزيادة: (( وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، مَا أَكْرَمَ النِّسَاءَ إِلَّ كَرِيمٌ، وَلاَ أَهَانَهُنَّ إِلَّ لَئِّ)). وحديث أبي كبشة رواه الطبراني في الكبير (٣) . وفيه عمر بن رؤبة، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة. وحديث عبد الرحمن بن عوف رواه البزار بزيادة: ((وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي )» (٤) . وفيه مصعب بن مصعب، وهو ضعيف. وحديث الزبير رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير، ولم يعرفه الحافظ نور الدين قال: وبقية رجاله رجال الصحيح (٥). ٧٦٣ - حديث: ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ)) . أحمد والترمذي وابن الأعرابي والقضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي صَلى اللّه (٦) (١) رواه ابن ماجه (١٩٧٧) والبزار (١٤٨٣). (٢) رواه الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ٨٥٣). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ٨٥٤) وابن عدي (١٧٠٧/٥) والقضاعي (١٢٤٥). (٤) رواه البزار (١٤٨٠). (٥) رواه البزار (١٤٨٤). (٦) رواه أحمد (٣٦٨/٢) والترمذي (٢٣٦٢) والقضاعي (١٢٤٦). ٢٨٤ وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. ورواه القضاعي أيضاً من طريق أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي ثنا أبو خليفة ثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي ثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة به أن رسول الله عَ لّه قال: ((ألا أخبركم بخيركم من شركم؟)) فقال رجل: بلى، فقال: وذكره (١). ورواه أبو يعلى من حديث أنس بن مالك (٢) . ٧٦٤ - حديث: ((خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بَيْتٌ فِهِ يَتِيمّ مُكَرَّمٌ)) . القضاعي في المسند وأبو بكر بن المقرىء في فوائده عن القاسم بن عبيد الله البغدادي ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن زيد ثنا فهد - يعني ابن سليمان - ثنا الحنيني ثنا مالك بن أنس عن يحيى بن محمد بن طلحة عن أبيه عن عمر عن النبي صِّ اللّه (٣). ورواه أبو نعيم في الحلية والعقيلي في الضعفاء من حديثه أيضاً (٤). وقال المناوي في الفيض: إن فيه إبراهيم بن إسحاق الضبي قال الدار قطني: متروك انتهى. والله أعلم. ورواه الطبراني في الكبير والأصبهاني في الترغيب من حديث ابن عمر بلفظ: (إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللهِ بَيْتٌ فِيهِ يَتِمّ مُكَرَّمٌ)) (٥) . وضعفه الحافظ المنذري. (١) رواه ابن حبان (٢٠٦٨). (٢) رواه أبو يعلى (٢/١٨٢). (٣) رواه القضاعي (١٢٤٩). (٤) رواه العقيلي (٩٧/١) وأبو نعيم (٣٣٧/٦). (٥) رواه الطبراني في الكبير (١٣٤٣٤). ٢٨٥