Indexed OCR Text
Pages 401-420
والغساني وثقه الطبراني، وذكره ابن حبان في الثقات، ونقل ابن الجوزي عن أبي زرعة أنه كذبه. ورواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديث أبي الدرداء مرفوعا بلفظ: ((مَنْ كَانَ وَصْلَةٌ لأَخِيِهِ إِلَى ذِيِ سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرَّ أَوْ إِذْخَالِ سُرُورٍ رَفَعَهُ (اللهُ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ)) (١). ورواه البزار عنه في حديث طويل بلفظ: ((مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانِ حَاجَةً مَنْ لاَ يَسْتَطِيعُ إِبْلاَغَهُ يُثَبِّتُ اللّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ)) (٢). وقال الحافظ نور الدين: فيه سعيد البراد ، وبقية رجاله ثقات. ٣٥٢ - حديث: ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّردَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ)» مسلم وأبو داود وابن ماجه وابن الأعرابي والقضاعي من حديث بريدة عن صّالله (٣). النبي ◌َّ ورواه مالك وأحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقي من حديث أبي موسى بلفظ: ((مَنْ لَعِبَ بِنَرْدٍ أَوْ نَرْدَ شِيرٍ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ)) (٤). (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٦٠ مجمع البحرين) والكبير ومسند الشاميين (٢٨) وأبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٢/٨) رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم ورواه باسناد آخر ضعيف، ورواه في الأوسط. (٢) رواه البزار (١٥٩٣) وانظر مجمع الزوائد (٢١٠/٥) ولم أر ترجمة لسعيد البراد. (٣) رواه أحمد (٣٥٢/٥ و٣٦١) ومسلم (٢٢٦٠) وأبو داود (٤٩٣٩) وابن ماجه (٣٧٦٣) والبخاري في الأدب المفرد (١٢٧١) والبغوي في شرح السنة (٣٤١٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٣٤ ,٥٣٥) والبيهقي (٢١٤/١٠). (٤) ورواه مالك (٢٣٧/٢) وأحمد (٣٩٤/٤ و٣٩٧ و٤٠٠ و٤٠٧) وابن ماجه (٣٧٦٢) والحاكم (٥٠/١) والبيهقي (٢١٤/١٠ و٢١٥) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (٢/١٦١) والآجري في تحريم الزدي (٢/٤١ و١/٤٢) وفيه انقطاع. ٤٠١ واقتصر غير مالك عن [على] قوله: ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ )) وقال الحاكم: صحيح على شرطهما، وقال البيهقي: ورويناه من أوجه أخر عن محمد بن كعب عن أبي موسى عن النبي مَ اله قال: ((لاَ يُقَلِّبُ كِعَابَهَا أَحَدٌ يَنْظُرُ مَا يأْتِي بِهِ إِلَّ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ/ (١). والتردشير بفتح النون وسكون الراء وفتح الدال المهملة اسم أعجمي وهي المعروف الآن بالطولة [ الطاولة ]. [ فائدة] قال الحافظ المنذري: قد ذهب جمهور العلماء إلى أن اللعب بالنرد حرام، ونقل بعض مشائخنا الإجماع على تحريمه، واختلفوا في اللعب بالشطرنج، فذهب بعضهم إلى إباحته لأنه يستعان به في أمور الحرب ومكائده، لكن بشروط ثلاثة : أحدها : أن لا يؤخر بسببه صلاة عن وقتها . والثاني : أن لا یکون فيه قمار. والثالث: أن يحفظ لسانه حال اللعب عن الفحش والخناء ورديء الكلام، فمتى لعب به وفعل شيئا من هذه الأمور كان ساقط المروءة مردود الشهادة. وممن ذهب إلى إباحته سعيد بن جبير والشعبي. و کرهه الشافعي کرامة تنزيه. وذهب جماعة من العلماء إلى تحريمه [ كالنرد ]، وقد ورد ذكر الشطرنج في أحاديث لا أعلم لشيء منها إسنادا صحيحاً ولا حسناً . قلت: وممن نقل الإجماع على تحريم اللعب بالفرد ابن قدامة، لكن قال في (١) رواه أحمد (٤٠٧/٤) وأبو يعلى في مسنده (١/٣٤٦) وابن أبي الدنيا (١/١٦١) وعنه البيهقي (٢١٥/١٠) والحديث بالطريقين حسن. ٤٠٢ الفيض: لا يخلو من نزاع بعد أن نقل اتفاق السلف على تحريمه فالله أعلم (١). وأما أحاديث الشطرنج فقال الإمام النووي أيضاً أنها لا تصح، وكذا قال الحافظ السخاوي في المقاصد. وفي عمدة المحتج: إنه لا يثبت منها في المرفوع شيء (٢) . ٣٥٣ - حديث: ((مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلاَ يَصُومَنَّ تَطَوَّعاً إِلاَّ پاذْنِھِمْ» الترمذي وابن شاهين والقضاعي من رواية بشر بن معاذ الْعَقَدي ثنا أيوب ابن واقد الكوفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌َّة. (٣). وقال الترمذي: هذا حديث منكر، لا نعرف أحداً [ من الثقات ] رواه عن هشام بن عروة. وقد روى موسى بن داود عن موسى بن أبي بكر المديني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عَز اله نحوا من هذا. وهذا حديث ضعيف أيضاً، أبو بكر ضعيف عند أهل الحديث، ونقل في الفيض عن ابن الجوزي أنه قال: لا يصح. ٣٥٤ - حديث: ((مِنَ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ مَلأَّ اللهُ قَلْبَهُ أُمْناً وإِيمَاناً)» القضاعي في المسند : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر أنا أبو الحارث عبد الله بن أحمد بن وديع قاضي طبرية - قدم علينا - أنا الوليد بن حماد الرملي ثنا إبراهيم بن محمد بن (١) انظر الترغيب والترهيب (٢٥٣/٥). (٢) انظر إرواء الغليل (٢٦٧/٨) والعلل المتناهية (٢٩٧/٢) وكتاب المجروحين (٢٩٧/٢ و٢٦/٣) لابن حبان والمقاصد الحسنة (ص ٤٢٧). (٣) رواه الترمذي (٧٨٦) وابن عدي في الكامل (٣٤٨/١) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٩٠/١ و٢٦٦) والقضاعي (٥٣٦) وأيوب بن واقد متروك. فالحديث ضعيف جدا . ٤٠٣ يوسف ثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن ثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ِّهِ بزيادة: ((وَمَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ [ يَوْمِ ] الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمَنْ أَلاَنَ لَهُ وَأَكْرَمَهُ أَوْ لَقِيَهُ بِشَيءٍ [ بِبِشْرِ ] فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَّهِ (١). قلت: أبو حازم قال الجوز حاني: لا يعتبر به، وقال الأزدي: كذاب. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: لا بأس بحديثه، وعبد العزيز تكلم فيه لأجل إرجائه، وهو صدوق. ٣٥٥ - حديث: ((مَنْ أَصْبَحَ مُعَافِىٌ فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سِرْبِهِ، عنده قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ إِلَيْهِ الدُّنْيَا » البخاري في الأدب والترمذي وابن ماجه والقضاعي من رواية مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن أبي شميلة عن سلمة بن عبيد الله بن محصن عن أبيه . (٢) . عن النبي ع ◌َلعه وقال الترمذي : إنه حسن غريب . ورواه القضاعي أيضاً من طريق أبي عبد الرحمن السلمي ثنا إبراهيم بن أحمد ثنا أحمد بن عمير ثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن ثنا أبي عن إبراهيم بن أبي صلى اللّه (٣). عبلة عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي عرضه (١) رواه الخطيب في التاريخ (٢٦٤/١٠) وأبو نعيم في الحلية (٢٠٠/٨) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٧٠/١). ورواه القضاعي (٥٣٧ و٥٣٨). (٢) رواه الحميدي (٤٣٩) والترمذي (٢٤٤٩ و٢٤٥٠) وابن ماجه (٤١٤١) والبخاري في الأدب المفرد (٣٠٠) والعقيلي في الضعفاء (١٤٦/٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٤٠) وسلمة بن عبيد الله بن محصن مجهول، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر عند ابن أبي الدنيا . ولطرقه حسنه شيخنا . (٣) ورواه ابن حبان في صحيحه (٢٥٠٣) وفي روضة العقلاء (ص ٢٧٧ - ٢٧٨) والطبراني في = ٤٠٤ وقال الذهبي : إسناده لین. ٣٥٦ - حديث: ((مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْراً، جَعَلَ لَهُ [مَعَهُ] وَزِيراً صَالِحاً، فَإِن نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) أبو داود والنسائي وابن حبان في الصحيح والقضاعي من حديث عائشة عن صَلى الله النبي ◌ّله . زاد القضاعي: ((وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ وَزِيرٍ صَالِحٍ مَعَ إِمَامٍ يُطِيعُهُ، وَيَأْمُرُهُ بِذَاتِ اللهِ تَعَالَى)) (١) . ولفظ أبي داود وابن حبان: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأميرِ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ)) وذكر مقابله. ٣٥٧ - حديث: ((مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ يَظْلِمُهُمْ، وَحَدَّثَهُمْ فَلَمْ يَكْذِبْهُمْ، وَوَعَدَهُمْ فَلَمْ يُخْلِفْهُمْ، فَهُوَ مِمَّنْ كَمُلَتْ مُروُءَتُهُ، وَظَهَرَتْ عَدَالَتُهُ، وَوَجَبَتْ أُخُوَّتُهُ، وَحَرُمَتْ غِيبَتُهُ)) القضاعي في مسند الشهاب: أخبرنا محمد بن الفضل بن نظيف الفراء أخبرنا الحسين بن غياث الخراساني ثنا أبي ثنا علي بن موسى الرضى ثني محمد بن علي قال: ثني أبي علي بن الحسين قال: = مسند الشاميين (٢٢) وأبو نعيم في الحلية (٢٤٩/٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٣٩) وعبدالله بن هانىء اتهم بالكذب وذكره ابن حبان في الثقات، وهانىء بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات أيضاً وقال: ربما أغرب. ورواه الذهبي في تذكرة الحفاظ (١١٧٧/٣) وقال: هذا حديث غريب ما علمت في نقلته جرحا لكن لا أعرف هانئا، وأما المتن فمعروف. (١) رواه أبو داود (٢٩٣٢) والنسائي (١٥٩/٧) وابن حبان (١٥٥١) من طريقين آخرين عن عائشة إلى قوله ((وإن ذكر أعانه)) ورواه ابن عدي في الكامل (١٠٧٦/٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٤٢) وانظر سلسلة الصحيحة (رقم ٤٨٩) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ٤٠٥ صلالله ثني أبي الحسين قال: ثنا أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وذكره (١). قلت: أحمد بن علي هو ابن مهدي بن صدقة، روى نسخة مكذوبة عن علي بن موسى الرضى، وهذا منها ، اتهمه الدار قطني بوضع الحديث، وقد قال الذهبي : ما علمت للرضى شيئا يصح عنه. ٣٥٨ - حديث: ((مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّة)» أحمد وأبو يعلى والحاكم والخرائطي والقضاعي من حديث أبي موسى الأشعري قال: كنت أنا وأبو الدرداء عند النبي ◌َّه فقال: وذكره (٢). وإسناده صحيح، وفي الباب عن جماعة منهم راوي حديث: (( مَنْ وُقِيَ شَرَّ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ)) (٣) . ٣٥٩ - حديث: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والقضاعي في آخرين من صلى الله (٤) حديث أنس بن مالك عن النبي معقولة. (٤). (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٤٣٠). (٢) رواه أحمد (٣٩٨/٤) وأبو يعلى (٢/٣٤٠) والحاكم (٣٥٨/٤) والقضاعي في مسند الشهاب ( ٥٤٥). (٣) هو عند البخاري (٦٤٧٤ و٦٨٠٧) وغيره من حديث سهل بن سعد. وهو عند ابن حبان (٢٥٤٦) والحاكم (٣٥٧/٤) من حديث أبي هريرة، وعند الطبراني في الكبير (٩١٩) من حديث بي رافع. وأما حديث ((من وقي شر لقلقه ... )) الحديث فنسبه انسيوطي في الجامع الكبير (٨٤٢/١) إلى البيهقي في الشعب وقال: وفي إسناده ضعف، وهو من حديث أنس. (٤) رواه أحمد (٩٨/٣ و١١٣ و١١٦ و١٦٦ - ١٦٧ و١٧٢ و٢٠٣ و٢٠٩ - ٢١٠ و٢٢٣ و٢٨٠) وابنه في زوائد المسند (٢٧٨/٣ و٢٧٩) والبخاري (١٠٨) ومسلم (٢) والترمذي (٢٧٩٨) وابن ماجه (٣٢) والقضاعي (٥٤٨ و٥٥٢ و٥٦٤). ٤٠٦ وفي الباب عن جماعة كثيرين، وهو حديث متواتر (١). ٣٦٠ - حديث: ((مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُكْتَبْ لَهُ)» (٢) لم أجده في مسند الشهاب. وقد أخرج أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح والحاكم وصححه وابن جرير في تهذيب الآثار والطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية (٣١٤/٨) والدولابي في الكنى (٩٦/١ و ٩٨ و١٥٩) من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله مَله: ((مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، فَإِنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ أَوْ شَكَ اللهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا أَجَلٍ [ذُخْرٍ ] آجِلٍ أَوْ غِىِّ عَاجِلٍ )) (٣). (١) وانظر مسند الشهاب (٥٤٧ - ٥٦٦) وتعليقاتي عليها . (٢) لم أره بهذا اللفظ في الشهاب ولا في مسند الشهاب. (٣) رواه أحمد (٣٦٩٦ و٣٨٦٩ و٤٢١٩ و٤٢٢٠) وأبو داود (١٦٤٥) والترمذي (٢٣٢٦) وابن جرير في تهذيب الآثار (١١ و١٢ و١٣) والحاكم (٤٠٨/١) والبزار (٢٤٢/١) والطبراني في الكبير (٩٧٨٥ و٩٧٨٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٤٤) والبغوي في شرح السنة (٤١٠٩). ٤٠٧ الباب الثالث ٣٦١ - حديث: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ)) متفق عليه من حديث أبي هريرة عن النبي عَّه إلا أن البخاري قال: (حجبت)) في الموضعين (١). ورواه أحمد ومسلم والترمذي والقضاعي من حديث أنس بن مالك بتقديم الشطر الثاني على الأول (٢). ٣٦٢ - حديث: ((وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللهِ عَلَى مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ)) الأصبهاني في التّرغيب وأبو سعد الماليني في جزئه والقضاعي في مسند الشهاب وابن عساكر في التاريخ كلهم من طريق أحمد بن داود بن عبد الغفار ثنا أبو مصعب ثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة عن النبي عونية (٢) (١) رواه أحمد (٢٦٠/٢ و٣٨٠) والبخاري (٦٤٨٧) ومسلم (٢٨٢٣) وابن حبان (٧٠٨) والقضاعي (٥٦٧). (٢) رواه أحمد (١٥٣/٣ و٢٥٤ و٢٨٤) ومسلم (٢٨٢٢) والترمذي (٢٦٨٤) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (١٣٠٦) وابن حبان (٧٠٥ و٧٠٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٦٨ ). (٣) رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١٣٥/٢) والقاضي أبو بكر الشهر زوري في جزء فيه مجلسان (٢/٤) وابن عساكر (٢/٨٤/٥) والخطيب في الجامع (٢٧٩/١) وابن عدي في الكامل (٢٣٧٥/٦) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب (٥٦٩) ٤٠٨ وأحمد بن داود قال الدار قطني: كذاب، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث. لا يحل ذكره إلا على سبيل التنبيه عليه. وجزم الذهبي بأن حديث الترجمة موضوع وأقره الحافظ في اللسان. ٣٦٣ - حديث: ((بُعِثْتُ بِجَوامع الكَلِم، وَنُصِرْتُ بِالرُّعبِ)) البخاري ومسلم والنسائي ومن طريقه القضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي عَّه. زاد غير القضاعي: ((وَبَيْنَا أَنَّا نَائِمٌ أَتِيتُ بِمِفَاتِيح خَزَائْنِ الأَرْضِ فَوُضِعِتْ في يَدي )) (١) . وفي الباب عن آخرين. ٣٦٤ - حديث: ((نُصِرتُ بالصبا وأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ)) أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم من حديث ابن عباس عن النبي عَّة " ٣٦٥ - حديث: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنَ الشَّابِ لَيَستْ لَهُ صِبْوةٌ)) أحمد وأبو يعلى وابن الأعرابي وتمام في الفوائد والقضاعي في المسند وغيرهم من رواية ابن لهيعة ثنا أبو عشانة عن عقبة بن عامر عن النبي عالية. صلىاللّه (٣) (١) رواه أحمد (٢٥٠/٢ و٢٦٤ و ٢٦٨ و٣١٤ و٣٩٥ - ٣٩٦ و٤٤٢ و٤٥٥ و ٥٠١ - ٥٠٢) والبخاري (٢٩٧٧ و٦٩٩٨ و٧٠١٣ و٧٢٧٣) ومسلم (٥٢٣) والنسائي (٣/١ - ٤ و٤) وابن أبي شيبة في المصنف (٤٣٣/١١) والطبراني في مسند الشاميين (١٧١٢) والقضاعي في مسند الشهاب ( ٥٧٠ و٥٧١). (٢) رواه أحمد (١٩٥٥ و٢٠١٣ و٢٩٨٤ و٣١٧١ و٣٣٣٨ و٣٥٤٠) والبخاري (١٠٣٥ و٣٢٠٥ و٣٣٤٣ و٤١٠٥) ومسلم (٩٠٠) والنسائي في الكبرى وأبو يعلى (١/١٢٨ و٢/١٣٦) والطبراني (١١٠٤٤ و١١٠٥٦ و١١٧٨٣) وأبو نعيم في الحلية (٣٠١/٣) وابن أبي شيبة (٤٣٣/١١ - ٤٣٤) والقضاعي (٥٧٢ و٥٧٣). (٣) رواه أحمد (١٥١/٤) وأبو يعلى (١٧٤٩) وابن الأعرابي في معجمه (١/٨٧) وتمام في الفوائد ١/٢٠١ وابن عدي في الكامل (١٤٦٥/٤ و١٤٦٦) القضاعي (٥٧٦) وابن أبي = ٤٠٩ 1 ٣٦٦ - حديث: ((كمَا تَكُونُوا يُولَّى عَلَيْكُمْ)) القضاعي في مسند الشهاب. أخبرنا هبة الله بن أبي غسان الفارسي أخبرنا عبد الملك بن حسن [ حسان] البكاري ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري أبنا أحمد بن ابراهيم بن عثمان بن المثنى أبو المثنى الباهلي أن أباه وعمه محمد بن يحيى بن المثنی حدثاه قالا : أنا الكِرْماني بن عمرو ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة عن عَّ اللّهِ (١). النبي ◌َّة قلت: رجاله إلى مبارك مجاهيل. وقال ابن طاهر: والمبارك وإن كان ذكر بشيء من الضعف فالعهدة على من رواه عنه، فإنه فيهم جهالةً . ورواه الحاكم والديلمي من رواية يحيى بن هاشم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه أظنه عن أبي بكرة به مرفوعا . ورواه البيهقي في الشعب من هذا الطريق عن أبي إسحاق مرسلا. وقال: إنه منقطع ويحيى في عداد من يضع. ورواه الطبراني عن الحسن أنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال: لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يتولى علينا القردة والخنازير، فقد روي: ((إنَّ أَعْمَالَكُمْ عُمَالُكُمْ وَكَمَا تَكُونُوا يُولِى عَلَيْكُمْ)). ٣٦٧ - حديث: ((يُبْعثُ النَّاسُ يوْمَ القِيامَةِ عَلَى نَياتِهِم)» أحمد وابن ماجه والقضاعي من رواية شريك عن ليث عن طاووس عن أبي = عاصم في السنة (٥٧١) والطبراني في الكبير (ج١٧ رقم ٨٥٣) وفي إسناده ابن لهيعة ولم يرو عنه أحد العبادلة فهو ضعيف. (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٧٧) وابن جميع في معجمه والسلفي في الطيوريات (٢٨٢/١). ٤١٠ صل اللّه (١) هريرة عن النبي عليه (٧ وهو في صحيح مسلم من حديث عائشة وأم سلمة بلفظ «يُبْعِنُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ )) (٢) . ٣٦٨ - حديث: ((يُبْعَثُ شَاهِدُ الزُّورِ يَوْمَ القِيامِهِ مُولِغاً لِسَانّهُ فِي النَّارِ)) القضاعي في مسند الشهاب : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار ثنا كعب بن عمرو أبو [ بن ] النضر البلخي ثنا علي بن الحسن الرازي ثنا محمد بن إدريس ثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت ثنا علي بن موسى عن أبيه عن آبائه متصلا قال : قال رسول الله عَهُ: وذكره بزيادة ((كما يُولِغُ الْكَلْبُ لِسَانَهُ فِيْ الْقدرِ)) (٣) : قلت: عبد السلام كان رجلا عابداً صالحاً متشيعاً، ولذلك تكلم فيه بعضهم، لكن قبله ضعيفان ومجهول. ٣٦٩ - حديث: ((رَحِمَ اللهُ امْرءاً أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ)» ابن الأنباري في الوقف والإبتداء ومن طريقه القضاعي في المسند والموهبي في العلم وابن عدي في الكامل والخطيب في الجامع والبيهقي في الشعب من رواية يحيى (١) رواه أحمد (٣٩٢/٢) وابن ماجه (٤٢٢٩) وتمام في الفوائد (٢٣٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٧٨) وفيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، ولكن رواه ابن ماجه (٤٢٣٠) والحاكم (٤٥٢/٢) من حديث جابر وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، فهو به صحيح. وهو في صحيح مسلم (٢٨٧٨) وشرح السنة للبغوي (٤٢٠٦ و٤٢٠٧) من حديثه بلفظ آخر . (٢) رواه مسلم (٢٢٨٢) من حديث أم سلمة ورواه البخاري (٢١١٨) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٤٢٠٥) ومسلم (٢٨٨٤) وهذا لفظ البخاري . (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٧٩). ٤١١ ابن هاشم الغسَاني ثنا إسحاق بن أبي خالد عن مصعب بن سعد قال: مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم يرمون نبْلاً، فعاب عليهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا قوم متعلمين، فقال: لْحنُكُمْ علينا أشَدَ من سُوءٍ رَمْيِكُمْ، سمعت رسول الله مَالَه يقول: وذكره(١) . يحيى بن هاشم وضاع. ورواه العسكري من طريق هارون بن عمر ثنا سفيان عن الزهري عن سالم ابن عبدالله عن أبيه قال: مر عمر بقوم فذكره. وأورده الذهبي في الميزان والحافظ في اللسان في ترجمة عيسى بن إبراهيم الهاشمي من رواية كثير بن هشام أنبأنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن الحكم بن عبدالله الأيلي عن الزهري عن سالم عن أبيه أن عمر مر بقوم فذكره(٢). وقال الذهبي هذا ليس بصحيح، والحكم أيضاً هالك. وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح. ٣٧٠ - حديث: ((رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً قَالَ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ)): البيهقي في الشعب والخرائطي في المكارم والقضاعي في المسند من رواية سالم ابن نوح ثنا يونس عن الحسن عن النبي مَ له مرسلا (٣). ورجاله ثقات. ورواه البيهقي أيضاً موصولاً من حديث أنس، لكن بسند ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وهي ضعيفة (٤) . (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٨٠). (٢) رواه العقيلي في الضعفاء (٣٩٥/٣) وابن عدي في الكامل (١٨٩١/٥) والخطيب في الجامع (٢٤/٢) بهذا الإسناد. وبهذا الإسناد أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢١٥/٢). (٣) ورواه البغوي في حديث كامل بن طلحة (٢/٣) وهناد بن السري في الزهد (١١٠٦) وله شواهد ولذا حسنه شيخنا ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٨١). (٤) ورواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٨٢) وحسنه شيخنا لشواهده. ٤١٢ ورواه بن المبارك في الزهد والخرائطي في المكارم من مرسل خالد بن أبي عمران بلفظ: ((أو سكت عن سوء فسلم)) (١) . ورواه أبو الشيخ والديلمي من حديث أبي أمامة بلفظ الترجمة. ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الزهد من حديثه أيضاً بلفظ: ((منْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ وأليوْمِ الآخِرِ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَلْيسَعْهُ بَيْتُهُ، وَلْيَبْكِ عَلى خَطِيئِهِ، ومنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ فَلْيَقُل خيراً لِيغْنَمْ، وَلْيْسكُتْ عنْ شرِّ فَيَسْلمْ )) (٢) . وإسناده ضعيف، ولم يصح إلا مرسلا كما تقدم. ٣٧١ - حديث: ((رَحِمَ اللهُ اْمُتَخَلِّلِينَ مِنْ أُمَّتِي فِي أْلوُضُوءِ وَالطَّعامِ )) القضاعي في مسند الشهاب. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي ثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ثنا علي بن عبد العزيز ثنا محمد بن عبدالله الرقاشي ثنا رباح بن عمر ثني أبو بحر رجل من بني فارس عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول الله مَ له فقال: وذكره (٣). قال المناوي في التيسير: حديث حسن غريب، ونقله في فيض القدير عن شارح الشهاب يعني العامري وأقره، وهو تساهل قبيح. فإن أبا سورة قال البخاري فيه: منكر الحديث يروي عن أبي أيوب مناكير، لا يتابع عليها . (١) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٨٠). (٢) رواه الطبراني في الكبير (٧٧٠٦) والبيهقي في الزهد (٢٣٤) وفي إسناده عفير بن معدان وهو ضعيف . (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٨٣). ٤١٣ وقال الترمذي: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جداً. وقال الساجي: منكر الحديث وقال الدار قطني: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. وفي السند انقطاع أيضاً، فقد قال الترمذي في العلل عن البخاري: إنه لا يعرف لأبي سورة سماع من أبي أيوب. وقد اختلفت الروايات عنه في الحديث، فرواه الطبراني في الكبير من طريق واصل بن السائب الرقاشي عنه عن أبي أيوب قال: خرج علينا رسول الله فقال: ((حَبَّذَا الْمُتَّخَلّلُونَ مِنْ أُمَّتي)) قيل: وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: ((المُتَخَلِّلُونَ فِي الوُضُوءٍ، وَالمَتَخْلّلُونَ مِنَ الطَّعامِ، أَمَّا تَخْلِيلُ الْوُضُوءِ فَاْمِضْمِضَةُ والإِسْتِنْشَاقُ وَبَيْنَ الأَصَابِعِ، وَأَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعامِ فمِنَ الطَّعامِ، إنَّهُ لَيْسَ شَيءٌ أَشَدَّ عَلَى الْمَلَكَيْنِ مِنْ أَنْ يَرَيَا بَيْنَ أَسْنانِ صَاحِبهِمَا طَعَاماً وَهُوَ قَائِمٌ يُصلِّي)) (١) . ورواه أحمد والطبراني من هذا الطريق عنه فقال: عن أبي أيوب وعن عطاء قالا: قال رسول اللّه مَ الله: ((حَبَذَا الْمُتَخلِّلُونَ)) قيل: وما المتخللون؟ قال: ((فِي الوُضُوءِ وَالطَّعَامِ)) (٢). ورواه ابن ماجه من طريق محمد بن ربيعة الكلابي ثنا واصل بن السائب الرقاشي عنه عن أبي أيوب قال: رأيت رسول الله مَ ◌ّهِ توضأ، فخلل لحيته (٣). (١) رواه الطبراني في الكبير (٤٠٦١) وهو عند ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/١) مختصراً. وفي المخطوطة واصل بن عبد الرحمن وهو خطأ وليس عند الطبراني كلمة ((من أمتي)) ورواه ايضاً من طريق واصل بن السائب به ابن عدي في الكامل (٢٥٤٧/٧) وابن حبان في كتاب المجروحين (٨٣/٣). (٢) هو عند أحمد (٤١٦/٥) فقط. ورواه الطبراني في الكبير (٤٠٦٢) من طريق آخر عن واصل وليس عنده وعن عطاء . (٣) رواه ابن ماجه (٤٣٣) والعقيلي في الضعفاء (٣٢٧/٤). وابن عدي في الكامل. (٢٥٤٧/٧) وسيأتي في الترجمة ((حبذا المتخللون من أمتى)). ٤١٤ واصل بن السائب الراوي عنه متفق على ضعفه أيضاً . ورواه الطبراني في الأوسط من طريق واصل بن عبد الرحمن الرقاشي عنه، فجعله عن أنس بن مالك. وواصل بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين والنسائي، لكن احتج به مسلم في الصحيح. ورواه البيهقي في الشعب من حديث ابن عباس مرفوعاً: ((رَحِم اللهُ الْمُتَخَلِّلِينَ وَاْمُتَخْلِّلاَتِ)) (١) . وفيه قدامة بن محمد المديني تكلم فيه ابن حبان، وقال ابن عدي: له أحاديث غیر محفوظة، وقال أبو حاتم: لا بأس به . [ فائدة]: قال أحمد بن حنبل: ليس في تخليل اللحية شيء صحيح. وقال أبو حاتم: لا يثبت عن النبي ◌َّ الّه في تخليل اللحية شيء انتهى. قلت: لكن ثبتت في ذلك أحاديث حسان: منها : حديث عائشة عند أحمد (٢) . وحديث عثمان عند الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم والدار قطني وابن حبان، ولفظه: كان النبي عَ له يخلل لحيته(٣). ٣٧٢ - حديث: ((أَبِىَ اللهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلاَّ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ » العقيلي وابن عدي في الضعفاء لهما والحاكم في التاريخ والديلمي في مسند (١) رواه البيهقي في الشعب (ص ٥٦) وفيه من هو ضعيف ومدلس. (٢) رواه أحمد (٢٣٤/٦). (٣) رواه الترمذي (٣١) وابن ماجه (٤٣٠) وابن خزيمة (١٥١ و١٥٢) وابن حبان (١٠٦٧) والحاكم (١٤٩/١) والدار قطني (٩١/١). ٤١٥ الفردوس من طريق عمر بن راشد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّة( وقال الحاكم: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وعبد الرحمن بن حرملة المديني عزيز الحديث جداً انتهى. قلت: وعمر بن راشد الراوي عنه قال العقيلي: منكر الحديث وقال الدار قطني: كان يتهم بوضع الحديث لا سيما وقد رواه ابن الاعرابي والقضاعي من طريقه، فقال: ثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: اجتمع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فتماروا في شيء، فقال لهم علي رضي الله عنه: انطلقوا بنا إلى رسول الله عَ له، ولما وقفوا على رسول الله عليه. قالوا: جئنا يا رسول الله نسألك عن شيء، فقال: ((إنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُوا، وإنْ شِئْتُمْ خَبَّرْتُكْمْ بِمَا جِئْتُمْ لَهُ)) فقال لهم: (( جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الرِّزْقِ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي؟ وَكَيْفَ يَأْتِي؟ أَبِى الله أَنْ يَرْزُقَ ... )) وذكره (٢). ورواه الدار قطني في غرائب مالك وابن حبان في الضعفاء والحاكم في التاريخ والعسكري في الأمثال والبيهقي في الشعب وابن عبد البر في آخر ترجمة عطاء الخراساني من التمهيد كلهم من طريق أحمد بن داود بن عبد الغفار ثنا أبو مصعب ثنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: اجتمع علي بن أبي طالب وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فتماروا في شيء ... الحديث (٣). (١) كنت قلدت المؤلف في تعليقي على مسند الشهاب في نسبة هذا الحديث إلى العقيلي وابن عدي، ثم بعد طبع الكتابين لم أره فيهما بعد التفتيش الدقيق. (٢) رواه القضاعي (٥٨٥). (٣) رواه ابن حبان في كتاب المجروحين (١٤٧/١) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات (١٥٢/٢ - ١٥٣) وانظر اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (٧٠/٢ - ٧٢) للسيوطي. ٤١٦ إلا أن فيه: قالوا: حدثنا عن الصنيعة، قال: ((لا ينبغي أن تكون الصنيعة إلا لذي حسب أو دين جئتم تسألوني عن البر وما عليه العباد )) قالوا : جئناك لنسألك قال: ((فاستنزلوه بالصدقة، جئتم تسألوني عن جهاد الضعيف، وجهاد الضعفاء الحج والعمرة، جئتم تسألوني عن جهاد المرأة، جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، جئتم تسألوني عن الرزق من أين يأتي؟ وكيف يأتي، أبى الله أن يرزق)) وذكره. قال ابن حبان: موضوع، آفته أحمد بن داود . وقال الدار قطني: هذا باطل، والمتهم بوضعه أحمد بن داود ، وقد حدث به أحمد بن طاهر بن حرملة عن جده عن عمر بن راشد عن مالك، وهو وأحمد بن طاهر ضعیفان. وقال الذهبي : إنه خبر كذب. وقال ابن الجوزي : موضوع. وقال ابن عبد البر بعد إخراجه: هذا حديث غريب من حديث مالك، وهو حديث حسن، لكنه منكر عندهم عن مالك، لا يصح عنه، ولا أصل له في حديثه. وقد حدث بهذا الحديث أيضاً أبو يونس المديني عن هارون بن يحيى الحاطبي عن عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن أبي طالب به. وهذا حديث ضعيف، وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الراوي عنه انتھی قال الحافظ: أما عثمان بن عثمان بن خالد فذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات. وأبو يونس المديني اسمه محمد بن أحمد، وهو معروف، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره، وهارون ذكره العقيلي في الضعفاء . ورواه البيهقي في الشعب من طريق أبي بكر أحمد بن سعيد الاخيمي ثنا ٤١٧ عبد الجليل بن عاصم ثنا هارون بن يحيى الحاطبي، وقال البيهقي: لا أحفظه على هذا الوجه إلا بهذا الإسناد، وهو ضعيف بمرة انتهى. وقال الحفاظ العراقي والسخاوي والسيوطي: إنه ضعيف واه، والله أعلم. ٣٧٣ - حديث: ((كَادَ الفقُر أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكَاذَ الحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ أْلَقَدَرَ )) أبو نعيم في الحلية وأبو مسلم الكشي في السنن وأبو علي بن السكن في المصنف وأحمد بن منيع في المسند والبيهقي في الشعب وابن عدي في الكامل والقضاعي في مسند الشهاب من رواية سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي عنه. إلا أن ابن منيع قال: عن الحسن أو أنس به بالشك. ويزيد ضعفه الدارقطني وجماعة، وقال النسائي وغيره. متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به . ورواه الطبراني في الكبير من طريق عمرو بن عثمان الكلابي عن عيسى بن يونس عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك بلفظ: ((كَادَ الحسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ ، وكَادَتِ الْحَاجَةُ أَنْ تَكُونَ كُفراً)) (٢). والكلابي قال النسائي: متروك، ولينه العقيلي، وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وقال العسكري في الأمثال: كاد لا تكاد يجمع العرب بينها وبين أن، ولكن الحديث يرويه الحفاظ كذلك. (١) رواه أبو نعيم في الحلية (٥٣/٣ و١٠٩ و٢٥٣/٨) وتاريخ أصبهان (٢٩٠/١) وأحمد بن منيع كما في المطالب العالية (١/١٣٩ النسخة المسندة) والعقيلي في الضعفاء (٢٠٦/٤) وابن عدي في الكامل (٢٥٤/١ و٢٦٩٢/٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٨٦ و٥٨٧) (٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص٢٧٣ مجمع البحرين) ولم يروه في الكبير. ٤١٨ ٣٧٤ - حديث: ((خُصَّ البَلاَءُ بِمْنَ عَرَف النَّاسَ، وعاشَ فيهِمْ منْ لم يعْرِفْهُمْ)) القضاعي في مسند الشهاب. أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفار أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ثنا هارون بن سليمان ثنا خلف بن سهل ثنا يوسف ابن عدي ثنا عثمان بن سماك عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال رسول اللّه مَله: وذكره مرسلا (١). وعثمان بن سماك قال العقيلي: مجهول بالنقل. ورواه أبو بكر بن لال، ومن طريقه الديلمي من رواية عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه عن عمر رضي الله عنه موقوفاً . ٣٧٥ - حديث: ((يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ)) البزار وأبو يعلى والقضاعي من رواية الأعمش عن أبي إسحاق عن مصعب ابن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله مَ له: وذكره (٢). ورجاله رجال الصحيح، لكن رواه الدار قطني في العلل مرفوعاً وموقوفاً، وقال: الموقوف أشبه بالصواب (٣). ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب وعبد الغني بن سعيد الحافظ (١) رواه ابن الأعرابي في معجمه (١/٩٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٨٨). (٢) رواه أبو يعلى (٧١١) والبزار (١٩٣/١ - ١٩٤ من مخطوطة المغرب) والبيهقي (١٩٧/١٠) وابن عدي (٤٤/١) والقضاعي (٥٨٩ و٥٩١). (٣) رواه الدار قطني في العلل (٢/٢٥٥/١) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢١٧/٢). ٤١٩ وعنه القضاعي من رواية سعيد بن يحيى ثنا الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر به مرفوعاً (١). والوصافي ضعيف. ورواه أحمد في المسند : ثنا وكيع سمعت الأعمش قال: حدثت عن أبي أمامة أنه قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((يُطبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا إلاَ اْلِخِيَانَةَ وأْلكَذِبَ )» (٢) . وفيه انقطاع. ورواه [ البيهقي في ] الشعب من حديث عمر بن الخطاب. وفيه عبدالله بن حفص الو کیل، وهو کذاب دجال. ورواه البيهقي من طريق آخر . وفيه سعيد بن أبي رزين، قال في الميزان: لا يعرف. قلت: وأصح حديث في الباب حديث سعد كما تقدم، فقد صححه الحفاظ : المنذري والهيثمي والسخاوي، وقال الحافظ في الفتح: سنده قوي. ٣٧٦ - حديث: ((تَبْنُونَ مَا لاَ تَسْكُنُونَ، وَتَجْمَعُونَ مَا لاَ تَأْكُلُونَ وتَأْمَلُونَ مَا لاَ تُدْرِ كُونَ)) القضاعي في مسند الشهاب من طريق أبي عبد الرحمن السلمي ثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن المصفى ثنا بقية عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير قال: [ قال] رسول الله عَالله: وذكره (٣) . (١) رواه ابن أبي عاصم في السنة (١١٥) وابن عدي (٤٤/١ ١٦٣٠/٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٥٩٠). (٢) رواه أحمد (٢٥٢/٥) وابن أبي شيبة في الإيمان (٨٢) وابن أبي عاصم في السنة (١١٤) وابن عدي في الكامل (٤٤/١). (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٥٩٢). ٤٢٠