Indexed OCR Text
Pages 221-240
[ بيعة] الرضوان، وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح، واستعمله النبي ءَهل على صدقات قومه، وشهد الجابية مع عمر ، له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث [ بن رافع ] عنه في حسن الملكة انتهى (١). وقال الحافظ ابن عبد البر في الإستيعاب: رافع بن مكيث الجهني أخو جندب ابن مكيث، شهد الحديبية، وروى عن النبي عَله: ((حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَالٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ)) انتهى. قال الصفي الخزرجي في الخلاصة: رافع بن مكيث آخر [٥] مثلثة كعظيم الجهني، شهد الحديبية، وكان معه ألوية جهينة يوم الفتح ،روى عنه ابنه الحارث، له عند أبي داود فرد حدیث انتھی (٢). فالله أعلم من أين أتى له الإختلاف؟ ١٧٢ - حديث: ((فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ» الطبراني في الكبير والقضاعي في المسند من طريق القاسم بن يزيد بن عبدالله ابن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس عن النبي مَاللّه به مختصرا بلفظ الترجمة (٣). وأصله من حديث طويل أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات والعقيلي في الضعفاء من طريق علي بن المديني وعبد الرحمن بن يعقوب القلزمي قالا : حدثنا معن بن عيسى ثنا الحارث بن عبد الملك بن أياس الليثي عن القاسم المذكور عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه الفضل رضي الله عنهم قال: جاءني رسول الله عَزاله، فخرجت إليه فوجدته موعكاً قد عصب رأسه، فأخذ بيدي وأخذت (١) الاصابة (٤٤٥/٢). (٢) الاستيعاب (٤٨٥/٢). (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٤٦) فقط هذا أما الطبراني فرواه مطولا . ٢٢١ بيده، فأقبل حتى جلس على المنبر، ثم قال: ((نَادِ فِي النَّاسِ)) فصحت في الناس، فاجتمعوا فقال: (( أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لاَ إِلّهَ إِلَّ هُوَ، أَلاَ وَإِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي خَلُوفٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَّدْتُ لَهُ ظَهْراً فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْمِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهْ عِرْضاً فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْمِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالاَ فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، وَلاَ يَقُولَنَّ رَجُلٌ: إِنِّي أَخَافُ أَوْ أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ رَسُولِ اللهِ مَّهِ )) إلى أن قال: ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع إلى المنبر، فأعاد بعض مقالته، فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله، قال: ((فَلِمَ غَلَلْتَهَا؟)) قال: كنت محتاجا، قال: ((خُذْهَا مِنْهَ يَا فَضْلُ)) وقام آخر فقال: إن لي عندك ثلاثة دراهم، فقال: ((أَمَّا إِنَّا لاَ نُكَذِّبُ قَائِلاً وَلاَ نَسْتَحْلِفُهُ، اعْطِهِ يَا فَضْلُ)) وقام رجل فقال: يا رسول الله إني لكاذب وإني لفاحش وإني لشؤم، فقال: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقاً وأَذْهِبْ عِنْهُ مِنَ الشَّؤْمِ )) ثم قال آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق، وما شيء إلا قد جئته، فقال عمر: فضحت نفسك، فقال النبي معَاله: ((فُضُوحُ الدُّنْيَا يَا عُمَرُ أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَة، اللَّهُمَّ ارْزُقْه صِدْقاً وَإِيمَاناً، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيرٍ )) فقال عمر كلمةٌ فَضَحِكَ رسول الله عَّهِ وقال: ((عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَ عُمَرَ، وَالْحَقِّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)) (١). قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار، وليس له أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاء الخراساني، لأنه يرسل عن ابن عباس. وقال الذهبي في الميزان: بل أخاف أن يكون كذبا مختلقا انتهى (٢). (١) رواه العقيلي في الضعفاء (٤٨٢/٣ - ٤٨٣) والطبراني في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٧١٨) والأوسط (ص ١٠٥ - ١٠٦) وفي الأحاديث الطوال (٣٨) وأبو يعلى في المسند الكبير كما في المطالب العالية (٢/٢٤٧ النسخة المسندة) إلا أنه ليس عنده الترجمة. (٢) انظر الميزان (٣٨١/٣ - ٣٨٣). ٢٢٢ وروى ابن عدي منه آخره، وهو قوله: ((عُمَرُ مِنِي ... )) الحديث (١). ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول كذلك أيضاً، إلا أنه قال: ((الْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ )) كلاهما من حديث الفضل أيضاً . ورواه الحميدي ثنا معن ثنا الحارث بن عبد الملك عن القاسم به، فذكر هذا اللفظ الأخیر و جعله من حديث ابن عباس. ثم رواه عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن الحارث فزاد فيه الفضل كالذي تقدم . وبالجملة آثار النكارة واضحة بينة في هذا الخبر (٢) . ١٧٣ - حديث: ((الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ)» القضاعي في مسند الشهاب من طريق يحيى بن معين ثنا هشام بن يوسف عن صلالله عبدالله بن بحير عن هانىء مولى عثمان عن عثمان قال: قال رسول الله وذكره (٣) . ـوة : ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم والقضاعي أيضاً من طرق كلها عن هشام بن يوسف ثنا عبدالله بن بحير أنه سمع هانئا مولى عثمان قال: کان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فيقال له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله مَ الهِ قال: ((إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ)). (١) رواه ابن عدي في الكامل (١٤٦٨/٤) من حديث ابن عباس، وفي المخطوطة ((عمر معي)) والتصحيح من الكامل. (٢) وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٢١٣/٥) وفي إسناده ومتنه غرابة شديدة. (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٤٧). ٢٢٣ صَلّهِ: ((مَا رَأَيْتُ مَنْظَراً قَطُّ إِلاَّ وَالْقَبْرُ أَفَظَعُ قال: وقال رسول الله مِنْهُ)) (١) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هشام بن یوسف. وتعقب الذهبي في التلخيص الحاكم في إخراجه هذا الحديث في الصحيح بأن عبدالله بن بحير ليس بالعمدة ومنهم من يقويه، قال: وهانىء روى عنه جماعة ولا ذكر له في الكتب الستة انتهى (٢) . قلت: وهذا عجيب منه رحمهُ الله تعالی ورضي عنه، فإنه کما تری من رجال الترمذي وابن ماجه، نعم لا ذكر له في الصحيحين ولا في سنن أبي داود والنسائي، وإن كان ثقة مأموناً. ١٧٤ - حديث: ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)) القضاعي في المسند من حديث أنس بن مالك أن النبي مَ لَّهُ قال: وذكره (٣). ورواه أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة من حديثه أيضاً قال: مر النبي عَ له بامرأة تبكي عند قبر فقال: ((اتقِ اللهَ وَاصْبِرِي)) قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي معَ الله، فأتت باب النبي عَّهِ، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: ((إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى )) (٤) . (١) لم يروه أحمد وإنما رواه ابنه في زيادات المسند (٤٥٤) والترمذي (٢٤١٠) وابن ماجه (٤٢٦٧) والبخاري في التاريخ الكبير (٢٢٩/٢/٤) والحاكم (٣٧١/١ و٣٣٠/٤ - ٣٣١) والخطيب في تاريخ بغداد (٨٩/٦) والقضاعي في المسند (٢٤٨). (٢) أي في الموضع الثاني، ولم يتكلم عليه في الموضع الأول. (٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٤٩). (٤) رواه أحمد (١٣٠/٣ و١٤٣ و٢١٧) والبخاري (١٢٥٢ و١٢٨٣ و١٣٠٢ و٧١٥٤) ومسلم = ٢٢٤ ولفظ القصة للبخاري . هـ ورواه البزار وأبو يعلى مطولا من حديث أبي هريرة قال: مر النبي عَّة بالبقيع على امرأة جائمة على قبر تبكي فقال لها: ((يا أَمَّ اللهِ اتَّقي الله واصْبري )) فقالت: يا عبدالله إني أنا الحر[ى] الثكلى، فقال: ((يَا أُمَّة الله اتقي الله واصْبري)) قالت: يا عبدالله لو كنت مصابا عذرتني، فقال: ((يا أُمَّ اللهِ اتَّقي الله واصْبري)) قالت: يا عبدالله قد سمعت فانصرف عني، قال: فمضى رسول الله عَزَله، فاتبعه رجل من أصحابه، فوقف على المرأة، فقال لها: ما قال لك الرجل الذاهب؟ قالت: قال لي كذا وكذا، قال: فهل تعرفينه؟ قالت: لا ، قال: ذاك رسول الله عَ له [قال] فوثبت مسرعة وهي تقول: أنا أصبر أنا أصبر [ يا رسول الله] قال رسول الله عَ له: (( الصبْرُ عِنْدَ الصدمة الأولى. الصبرُ عنْدَ الصَّدْمةِ الأولى)) (١) وفيه بكر بن الأسود ابو عبيدة الناجي، وهو ضعيف (٢). ورواه الطبراني في الأوسط من حديث انس وفيه ان الرجل الذي أتى المرأة هو الفضل بن العباس (٣) وفي سنده يوسف بن عطية السعدي، وهو ضعيف. (٩٢٦) وأبو داود (٣١٢٤) والنسائي (٢٢/٤) والترمذي (٩٩٢ و٩٩٣) وابن ماجه = (١٥٩٦) والبيهقي (٦٥/٤) وهذا لفظ البخاري في مكان ولفظ مسلم وأبي داود وأحمد في المكان الثاني مثل لفظ البخاري . (١) رواه البزار (٧٩١) مختصراً وهذا اللفظ لأبي يعلى في مسنده (٢/٢٧٧) وما بين المعكوفين من المسند، وفي المسند (( إني الحرى)) وليس عنده كلمة أنا . (٢) أي في إسناد أبي يعلى. وبكر هذا كذبه يحيى بن كثير وضعفه النسائي والدار قطني وغيرهما، وانظر ترجمته في اللسان. ورواه ابن عدي في الكامل (١٢٠٤/٣) وفي إسناده من هم متكلم فيهم وخاصة سعيد بن زري وعد هذا الحديث من منكراته. وأما إسناد البزار ففيه فهد بن حيان قال ابن حبان: لا يحتج به. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة منكر الحديث. (٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٠٩ مجمع البحرين). ٢٢٥ ورواه البزار من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله أَوَّل صَدْمةٍ)) (١). : (( الصَّبْرُ عِنْدَ صل الله وفيه الواقدي، وفیہ کلام کثیر وقد وثق. ورواه عبد الرزاق من مرسل يحيى بن كثير (٢). ورواه هو وسعيد بن منصور من مرسل الحسن بزيادة: (( والعَبرةُ لا يملكها ابن آدم)) زاد الأخير ((صبَابَةُ الْمرءِ علَى أَخِيهِ)) وقال ((أحد)) بدل ((ابن آدم)) (٣). ١٧٥ - حديث: ((دَفْنُ ألبنَاتٍ مِنَ الْمُكْرِمَاتِ » الطبراني في الكبير والأوسط والبزار والقضاعي في مسنديها من رواية عراك ابن خالد بن يزيد المري عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما عزي النبي ◌َ ◌ّه بابنته رقية امرأة عثمان بن عفان قال: ((الحمد لله ... )) وذكره (٤) . عراك ليس بالقوي، وله متابع رواه ابن عدي من طريق محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي عن عثمان به (٥). لكنه يسرق الحديث، وعثمان بن عطاء ضعيف، وأبوه سيء الحفظ. (١) رواه البزار (٧٩٢) والواقدي متروك اتهم بوضع الحديث، وانظر مجمع الزوائد (٣/٣) فإن ما نقله المؤلف منه . (٢) انظر مصنف عبد الرزاق (٦٦٦٨). (٣) رواه عبد الرزاق (٦٦٦٧) والزيادة عنده أيضاً. (٤) رواه الطبراني في الكبير (١٢٠٣٥) والأوسط (ص ١٠٨ - ١٠٩ مجمع البحرين) ومسند الشاميين (٢٤٠٨) والبزار (٧٩٠ كشف الأستار وأبو القاسم المهراني في الفوائد المنتخبة (١/٢٦/٣) والخطيب في تاريخه (٥٧/٥) وابن عساكر (١/٥٠٣/٨ و١/٢٦٢/١١ و٢/١٥٩/١٥) و(٢/٢٥/١٦) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥٠). (٥) رواه ابن عدي في الكامل (٢٢٠٠/٦) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٦/٣ - ٢٣٧). ٢٢٦ وقد ورد من غير طريق هؤلاء . فأخرجه الخطيب من طريق حميد بن حماد عن مسعر بن كدام عن عبدالله بن عمر به (١) . وحميد ضعيف يحدث عن الثقات بالمناكير. وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بمن ذكر (٢). وليس ذاك بصواب، فإنه وإن كانوا ضعفاء، فهم لم يصلوا إلى درجة أن يحكم على حديثهم بالوضع، فقد قال الذهبي في عراك: إنه معروف حسن الحديث . وعثمان بن عطاء قال فيه أبو حاتم: ثقة يكتب حديثه، وأبوه وثقه الجمهور ، بل هو من رجال البخاري. فالحديث إن لم يكن حسنا فهو من الضعيف المنجبر، لا من الواهي، ولا من الموضوع (٣). ١٧٦ - حديث: ((مُعْتَرِكُ المِنَايَا مَا بَيْنَ السِّينَ إِلَى السَّبْعين)) أبو يعلى والرامهرمزي والعسكري في الأمثال والقضاعي في المسند وغيرهم من طريق ابراهيم بن الفضل بن سفيان عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي عَ لّ (٤). (١) رواه الخطيب (٢٩١/٧) وابن عدي في الكامل (٦٩٣/٢). (٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٥/٣) وأقره الذهبي في مختصره والسيوطي في اللآلي (٤٣٧/٢) وأورده الصَّغاني في الدر الملتقط (١٦) والموضوعات (٩٢). (٣) بل هو من الموضوع راجع تعليقنا على مسند الشهاب. (٤) رواه أبو يعلى (١/٣٠٠) والرامهرمزي في الأمثال (٢٦) والخطيب في التاريخ (٤٧٦/٥) والحكيم في نوادر الأصول والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥١) ويشهد له الحديث بعد وإن كان في إسناده ابراهيم بن الفضل ضعيف. ٢٢٧ ١٧٧ - حديث: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتينَ إِلَى السَّبْعِينَ)) الترمذي وقال: حسن غريب وابن ماجه وابن حبان وصححه الحاكم وقال: على شرط مسلم وغيرهم من حديث أبي هريرة أيضاً عن النبي ◌َ ◌ّه بزيادة: (( وأَقُلُّهُمْ منْ يُجاوزُ ذَلِكَ)) (١). وفي رواية للترمذي: ((عُمْرُ أُمَّتي)) وبدون الزيادة المذكورة، وله ألفاظ كثيرة (٢). ورواه أبو يعلى من حديث أنس بن مالك وحسنه الحافظ في الفتح (٣). وهو عند ابن عساكر من حديثه أيضاً بلفظ: ((لِكُلِّ شيءٍ حَصَادٌ وحَصَادُ أُمَِّي مّا بَيْنَ السِّينَ إلى السَّبْعِينُ)). ١٧٨ - حديث: ((الْمِكْرُ والخديعةُ في النارِ )) الطبراني في الكبير والقضاعي في المسند كلاهما من طريق عاصم عن زر عن عبدالله عن النبي ◌َ ◌ّه بلفظ: ((مَنْ غَشَّنَا فليْسَ مِنَّا، والمُكْرُ والخديعةُ في (٤) النارِ )) (٤). (١) رواه الترمذي (٣٦٢٠) وابن ماجه (٤٢٣٦) وأبو يعلى (١/٢٧٥) وابن حبان (٢٤٦٧ موارد) والثعلبي (٢/١٥٨/٣) والحاكم (٤٢٧/٢) والخطيب في تاريخ بغداد (٣٩٧/٦ و٤٢/١٢) وابن منده في التوحيد (٢/٣٨) وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي والصواب كما قال شيخنا أنه حسن لذاته صحيح لغيره فقد رواه الترمذي (٢٤٣٣) وأبو يعلى (٢/٣٠٥) بإسناد آخر حسن. ورواه القضاعي (٢٥٢). (٢) رواه الترمذي (٢٤٣٣) وأبو يعلى (٢/٣٠٥). (٣) رواه أبو يعلى في المسند (٢/١٤٤) من طريق هشيم أنا بعض أصحابنا عن قتادة عن أنس به مرفوعاً ففيه رجل غير مسمى. وقوله: وحسنه الحافظ في الفتح أي حديث أبي هريرة كما في الفتح (٢٤٥/١١) لا حديث أنس. (٤) رواه الطبراني في الكبير (١٠٢٣٤) والصغير (٢٦١/١) وابن حبان (٥٥٦) وأبو نعيم في الحلية (١٨٨/٤ - ١٨٩) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥٣ و٢٥٤ و٣٥٤) ولفظ الخداع عند الطبراني في الكبير وعند ابن حبان وابي نعيم في الحلية . ٢٢٨ وقال الطبراني ((الخداع)) بدل ((الخديعة)) ورجاله ثقات، إلا أن عاصما سيء الحفظ . ورواه البيهقي في الشعب بلفظ الترجمة من حديث قيس بن سعد بن عبادة (١). والديليمي في مسند الفردوس من حديث أبي هريرة (٢). وأبو داود في المراسيل من مرسل الحسن، وقال: ((أْمَكْرُ واْلَخَدِيعةُ والخِيَانَةُ فِي النَّارِ )) (٣) . ١٧٩ - حديث: ((اليمينُ الفَاجِرةُ تَدَعُ الدِّيَّارَ بَلاَقِعَ)) القضاعي والخوارزمي (١٠٨/١) آخر حديث أوله: ((لَيْسَ شيءٌ)) وانظره في الجامع الصغير (٤). والقضاعي في المسند من طريق علي بن ظبيان عن أبي حنيفة عن ناصح بن عبدالله عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عَ لّه (٥). (١) رواه ابن عدي في الكامل (٥٨٤/٢) والبيهقي في الشعب (٢/١٠٥/٢). (٢) ورواه العقيلي في الضعفاء (ص ٢٦٨) والصفحة (٢٦٧ - ٢٦٨) مع أنهما موجودان في الأصل لم يكلف محقق المطبوعة نفسه لتصويرها وذكر التراجم بصورة مختصرة، وهذه عادة سيئة والأصل موجود فكيف يترك هكذا. وابن عدي في الكامل (١٦٣٤/٤) و(٢٠٩٢/٦) من طريقين من حديث أبي هريرة. ولفظ العقيلي ((المكر والخيانة والخديعة في النار)) ورواه البزار (١٠٣ كشف الأستار) وابو نعيم في تاريخ أصبهان (٢٠٩/١). (٣) بل رواه ابن عدي في الكامل (١١٩٣/٣) والحاكم في المستدرك (٦٠٧/٤) مرفوعاً متصلا وإسناده حسن، رجاله رجال الشيخين غير سنان بن سعد ويقال سعد بن سنان وهو صدوق كما في التقريب . (٤) ورواه بهذا اللفظ البيهقي في السنن الكبرى (٣٥/١٠) من طريق آخر عن أبي حنيفة ولم يروه القضاعي بهذا اللفظ . (٥) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٥٥) وانظر تعليقنا على مسند الشهاب ٢٢٩ ورواه من حديثه أيضاً في مسند الفردوس بلفظ: ((أليّمِينُ الْغَمُوسُ تَذْهبُ بِْمَالِ وَتَدَعُ الدِّيَارَ بَلاَقِعَ )) بال الله ورواه من حديثه أيضاً من الطبراني في الأوسط ولفظه: قال رسول الله : (( إنَّ أَعْجلَ الطّاعةِ ثَواباً صلةِ الرَّحمِ ليكُونوا فجَّاراً فتنموا أموالُهُمْ ويَكْثِرُ عَدَدُهُمْ إذا وصَلَوا أرحَامَهُمْ، وإنَّ أَعْجَلَ المعْصِيَةِ عُقُوبةٌ الْبَغِيُ وَالخِيانةُ وأْليَمِينُ الغُموسُ يُذْهِبُ المال ويثْقُلُ فِي الرَّحِمِ وَيَذْرُ الدِّيَارَ بَلَقِعَ))(١). وفيه أبو الدهماء الأصعب وثقه العجلي (٢). وضعفه ابن حبان (٣) ورواه أحمد والطبراني في الكبير والحسن بن سفيان والبغوي وابن منده كلهم من طريق ابن المبارك عن معمر عن شيخ من بني تميم عن أبي سود قال: سمعت رسول الله مَالُ يقول: ((اليَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَال المُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحْمَ )) (٤). ورواه أبو علي بن السكن من طريق عبد الرزاق أخبرنا معمر به. وفيه راو لم يسم. ورواه الخطيب عن معمر بلاغاً بلفظ الترجمة وزاد: ((وتَعْقِمُ الرَّحمُ وتُقِلَّ العَدَد)). ورواه البزار من حديث عبد الرحمن بن عوف بلفظ: ((أليمينُ الفَاجِرةٌ تُذْهِبُ المَالَ أَوْ تَذْهَبُ بالمال)» (٥). (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٨٣ مجمع البحرين) وابن حبان في كتاب المجروحين (١٤٩/٣). (٢) انظر ثقات العجلي (ص ٤٩٧). (٣) كتاب المجروحين (١٤٩/٣). (٤) رواه أحمد (٧٩/٥) والطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ٩٥٠) والدولابي في الكنى (٣٦/١). (٥) رواه البزار في مسنده (١٧٧/١) والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٤٥). ٢٣٠ قال في مجمع الزوائد: ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا سلمة لم يصح سماعه عن أبيه انتهى (١) . ورواه الخطيب في المتفق من حديث أبي الدرداء بلفظ: ((أليمينُ الْكَاذِبَةُ الَّتي يقتطعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ أَخِيهِ هِيَ الَّتِي تَتْرُكُ الدِّيارَ بِلاَقِعَ)). ورواه خيثمة بن سلیمان في جزئه والدولابي في الکنی (١٦٥/٢) من حديث واثلة: ولفظه: ((اليمينُ الغَمُوسُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاَقِعَ)) (٣) . ورواه الخطيب من حديث علي عليه السلام بلفظ: ((إيَّاكُمْ وَالْيمينَ الْكَاذِبَةَ ، فَإِنَّهَا تَدَعُ الدِّيَارَ بِلاَقِعَ، وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ)). قلت: والبلاقع قال ابن الأثير: جمع بلقع [وبلقعة] وهي الأرض القفر التي لا شيء بها، يريد أن الحلف باليمين الكاذبة يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق، وقيل: هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمة انتهى (٣). ١٨٠ - حديث: ((أليَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحِقةٌ لِلْكَسْبِ» أحمد وأبو نعيم وابن جرير في تهذيب الآثار والخرائطي في مساويء الأخلاق وابن الأعرابي في المعجم والقضاعي في المسند من رواية العلاء بن عبد الرحمن عن صلى اللّه (٤) أبيه عن أبي هريرة عن النبي عَّة (٤ (١) انظر مجمع الزائد (١٧٩/٤). (٢) رواه خيثمة الأطرابلسي في المنتخب من الفوائد (١/١٨٩/١) وأبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني (٢/٣٥٩) والخطيب في تلخيص المتشابه (١/١٤٧/١٣) وفيه عبد الحميد بن عبد العزيز السلوني اليشكري لم يعرفه شيخنا . (٣) النهاية في غريب الحديث (١٥٣/١). (٤) رواه أحمد (٧٢٠٦ و٧٢٩١) وأبو نعيم في الحلية (٢٣٣/٩) وابن جرير في تهذيب الآثار مسند على بن أبي طالب (١٢٢ و١٢٣ و١٢٤ و١٢٥ و١٢٦) والقضاعي في المسند (٢٥٦ و٢٥٧) وأبو يعلى (١/٣٤٤) والحميدي (١٠٣٠) والبيهقي (٢٦٥/٥) ٢٣١ وفي رواية لابن جرير ((مَمْحِقةٌ لِلْبَرَكَةِ)) وفي أخرى ((مَمْحِقَة لِلرِّبِحْ)). ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والقضاعي من طريق البخاري ثم من رواية ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة به، بلفظ: ((الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ)» (١) . ١٨١ - حديث: ((أليَمينُ عَلَى نِيَّةِ المُستَحِلِفِ)) مسلم والقضاعي من طريقه وابن ماجه من حديث أبي هريرة عن النبي صلالله (٢) . ١٨٢ - حديث: ((الحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ)) البخاري في التاريخ والحاكم في المستدرك والقضاعي في المسند من طريق أبي معاوية ثنا مسعر بن كدام عن محمد بن زيد هو ابن عبدالله بن عمر عن ابن عمر صَّاللّه (٣). عن النبي عليه .. ورواه القضاعي أيضاً من طريق العسكري ثنا القاسم بن عباد ثنا سلم بن جنادة ثنا أبو معاوية فذكره، وقال: ((أوْ نَدَمٌ أَوْ مِنْدَمةٌ)) بالشك (٤). ورواه ابن ماجه من حديثه أيضاً بلفظ: ((إنَّمَا الْحِلفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ)) (٥). (١) رواه البخاري (٢٠٨٧) ومسلم (١٦٠٦) وأبو داود (٣٣٣٥) والنسائي (٢٤٦/٧) والبيهقي (٢٦٥/٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥٨) والبغوي في شرح السنة (٢٠٤٦). (٢) رواه مسلم ١٦٥٣ وابن ماجه (٢١٢٠) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٥٩). (٣) رواه البخاري في التاريخ الكبير (١٢٩/٢/١) والحاكم (٣٠٣/٤) وأبو يعلى (٢/٢٦٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٦٠) كذا هو في النسختين المخطوطتين من مسند الشهاب مسعر بين كدام وهو خطأ من النساخ والصواب بشار بن كدام كما في كل المراجع. (٤) رواه ابن ماجه (٢١٠٣) وابن حبان (١١٧٥ موارد) والطبراني في الصغير (١١٢/٢) كذلك. ٢٣٢ ١٨٣ - حديث: ((السَّلامُ تَحِيَّةٌ لِمِلَّتِنَا وَأُمَانٌ لِذِمَّتِنَا)) القضاعي في مسند الشهاب: أنا محمد بن منصور التستري أنا الحسن بن الحسين بن حمكان الهمداني الفقيه ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق السرخسي ثنا عبدالله بن يحيى بن موسى ثنا أبو فروة الرهاوي ثنا أبي ثنا طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس قال: قال رسول الله مَّ اللّه: وذكره(١) . قلت: طلحة بن زيد منكر الحديث عندهم متروك متهم. وقال ابن عدي: إنه روى بهذا الإسناد ستة أحاديث موضوعة (٢). وقال غيره: عدة أحاديث منكرة. قلت: لكنه لم ينفرد به، فقد ورد من غير طريقه. أخرجه الطبراني في الكبير قال : ثنا أحمد بن محمد الأنصاري ثنا أحمد بن يحيى الأنيسي أبو عبدالله ثنا عصمة ابن محمد الأنصاري عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((إنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْماءِ اللهِ تَعَالَى وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحِيَّةً لِأَهْلِ دِينِنَا وَأَمَاناً لأَهْلِ ذِمَّتِنَا)) (٣). قلت: وعصمة بن محمد کذاب، وقد قيل: إنه تفرد به لكنه ورد من غیر طريقه أيضاً . أخرجه الطبراني أيضاً قال: (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٦٢). (٢) انظر الكامل (١٤٢٨/٤). (٣) بل في الصغير (٧٥/١) ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (٣٩٦/٤) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٧٩/٣). ٢٣٣ ثنا بكر بن سهل ثنا عمرو بن هاشم البيروتي ثنا إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة سمعت رسول الله مَ لَّهُ يقول: ((السَّلاَمُ تَحِيَّةٌ لِمِلَّتِنَا وَأَمَانٌ لأَهْلِ ذِمَّتِنا)) (١) وأخرجه البيهقي في الشعب وصححه الضياء في المختارة. ١٨٤ - حديث: ((عِلْمٌ لاَ يَنْفَعُ كَكَثْزٍ لاَ يُنْفَقُ مِنْهُ)) القضاعي في مسند الشهاب. أنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد الشاهد أنا الفاقد ثنا أبو بكر أحمد بن محمد الحاطبي ثنا ابراهيم بن مهدي ثنا علي بن مسهر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ له: وذكره (٢). قلت : ابراهيم الهجري ضعيف. وقال ابن عدي: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله وعامتها مستقيمة انتهى (٣). وإبراهيم بن مهدي هو المَصَّيصي فيما أرى وثقه أبو حاتم (٤) . وقال ابن معين: ما أراه يكذب (٥) . وفي كتاب العقيلي عن ابن معين أنه جاء بمناكير (٦). (١) رواه الطبراني في الكبير (٧٥١٨) وفي مسند الشاميين (٨١٧) وبكر بن سهل ضعفه النسائي وعمرو بن هاشم قال الحافظ : صدوق يخطيء. (٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٦٣). (٣) انظر الكامل (٢١٦/١). (٤) الجرح والتعديل (١٣٩/١/١). (٥) تاريخ بغداد (١٧٨/٦). (٦) الضعفاء (٦٨/١). ٢٣٤ وقال الأزدي: له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها (١). وذكره ابن حبان في الثقات. ١٨٥ - حديث: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)» أحمد وابن ماجه وابن الأعرابي والقضاعي في المسند من رواية حكيم بن أبي حرة عن سنان بن سنة الأسلمي عن النبي عَرافة وقال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح. ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث أبي هريرة بلفظ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (٣). وقال الحاكم: إنه صحيح، وأقره الذهبي في التلخيص. [ تنبيه] سنان بن سنّة بفتح السين والنون المشددة كما قال الحافظ في الإصابة والتقريب والخزرجي في الخلاصة (٤). ووهم المناوي في التيسير في قوله: إنه بضم السين. ١٨٦ - حديث: ((الصَّلاَّةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيِّ القضاعي في المسند : أنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر ثنا إسماعيل بن الحسن البخاري (١) انظر التعليق على تهذيب الكمال (٢١٦/٢). (٢) رواه أحمد (٣٤٣/٤) وابنه في زوائد المسند وابن ماجه (١٧٦٥) وابن الاعرابي في المعجم (١/٥٨) والقضاعي في المسند (٢٦٤) والبخاري في التاريخ الكبير (١٤٢/١/١ - ١٤٣) والطبراني في الكبير (٦٤٩٣) والدارمي (٢٠٣٠). (٣) رواه أحمد (٢٨٩/٢) والترمذي (٢٦٠٥) وابن ماجه (١٧٦٤) وابن حبان (٤٥٢ موارد) والحاكم (١٣٦/٤) والبغوي في شرح السنة (٢٨٣٢). (٤) الإصابة (١٨٦/٣). ٢٣٥ الزاهد ثنا أبو حاتم محمد بن عمر ثنا أبو ذكر أحمد بن عبدالله الترمذي ثنا أبو إسحاق بن ابراهيم الشامي ثنا علي بن حرب ثنا موسى بن داود الهاشمي ثنا ابن لهيعة ثنا محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبدالله الزبيري عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه مَ له يقول: وذكره مختصراً (١). ١٨٧ - حديث: ((بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ أْلكُفْرِ تّركُ الصَّلاَةِ)» مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والقضاعي في مسنده عن جابر بن عبدالله عن النبي عَ له (٢). وفي الباب عن بريدة وأنس وابن عباس وجماعة (٣). ١٨٨ - حديث: ((مَوْضِعُ الصَّلاَةِ مِنَ الدِّينِ كمْوضعِ الرأْسِ مِنَ الْجَسَدِ)» القضاعي في مسند الشهاب : أنا أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٦٥) تقدم الكلام على هذا الإسناد في الترجمة ((التدبير نصف العيش )). (٢) رواه أحمد (٣٧٠/٣ و٣٨٩) ومسلم (٨٢) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (١٠٢١) وأبو داود (٤٦٧٨) والترمذي (٢٧٥١ و٢٧٥٢ و٢٧٥٣) وابن ماجه (١٠٧٨) والطبراني في الصغير (١٤/٢) والبغوي في شرح السنة (٣٤٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٦٦ و٢٦٧) وابن حبان (١٤٤٢) وأبو يعلى (١٧٨٣). (٣) وحديث بريدة رواه أحمد (٣٤٦/٥) والترمذي (٢٧٥٤ و٢٧٥٥ و٢٧٥٦) النسائي (٢٣١/١ - ٢٣٢) وابن ماجه (١٠٧٩) وابن حبان (١٤٤٣) والحاكم (٦/١ - ٧) وحديث أنس رواه ابن ماجه (١٠٨٠) وأبو يعلى (٢/١٨٩) وفي إسناده يزيد الرقاشي وحاله معروف. ورواه الطبراني في الأوسط (١/٥٣/١ نسخة أحمد الثالث) وحديث ابن عباس رواه أبو يعلى في مسنده (١/١٢٠) واللالكائي في السنة (١٥٧٦) وإسناده ضعيف وانظر سلسلة الضعيفة (١٣١/١ - ١٣٢) حوله. وانظر مجمع الزوائد (٢٩٥/١) حول الصحابة الآخرين. ٢٣٦ ثرثال - ولعله مخرج في جزئه - ثنا إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحاء ثنا الحسين بن الحكم بن مسلم ثنا حسن بن حسين ثنا مندل عن عبيد الله عن نافع عن عبيد الله قال: قال رسول اللّه عَ له: وذكره (١). قلت : مندل ضعفه ابن معين مرة وقال أخرى: لا بأس به . وقال ابن عدي : یکتب حديثه . والراوي عنه منكر الحديث . ١٨٩ - حديث: ((صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ)) النسائي ومن طريقه القضاعي في المسند من حديث عبدالله بن عمرو عن النبي صَلى الله وهو في صحيح مسلم بلفظ: (( صَلاَةُ الرَّجُلِ قَاعِداً نِصْفُ الصَّلاَةِ، وَلَكِنَّنِي لَسْتُ كَأحَدِكُمْ)) (٢) . ورواه أحمد وابن ماجه من حديث أنس بلفظ الترجمة (٣). ورجال أحمد وابن ماجه ثقات. ورواه البزار والطبراني في الكبير من حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب بسند حسن (٤) . (١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٦٨). (٢) رواه مسلم (٧٣٥) وأبو داود (٩٥٠) والنسائي (٣/ ٢٢٣) وابن ماجه (١٢٢٩) والدارمي (١٣٩١) والطبراني (٢/ ٦٩) والبغوي في شرح السنة (٩٨٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٦٩). (٣) رواه أحمد (٣/ ١٣٦ و٢١٤ و٢٤٠) وابن ماجه (١٢٣٠) والطبراني في الكبير (٧٤٢). (٤) رواه البزار (٥٦٧) والطبراني في الكبير (١٣١٢٢) وابن عدي في الكامل (٧ / ٢٤٨٠) من طرق عن ابن عمر، وانظر مجمع الزوائد (٢ / ١٤٩). ٢٣٧ ورواه الطبراني في الكبير من حديث عبدالله بن السائب بلفظ: ((الْجَالِس)) بدل (( الْقَاعِدِ )). وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف(١) . ورواه أحمد من حديث عائشة، ورجال سنده رجال الصحيح (٢). ورواه الطبراني في الكبير من حديث المطلب بن أبي وداعة قال: رأى رسول اللّه عَ الله رجلا يصلي قاعداً، فقال: وذكره (٣). وفيه صالح بن أبي الأخضر ضعفه الجمهور ، وقال أحمد : يعتبر حديثه. وهو في صحيح البخاري وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث عمران بن حصين بلفظ: ((مَنْ صَلَّى قَائِماً فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِداً فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِماً فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ )) (٤). ١٩٠ - حديث: ((الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلاَمِ)) إسحاق بن راهويه في المسند وابن عدي في الكامل والبيهقي في الشعب وابن فيل في جزئه والقضاعي في المسند وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب وابن الجوزي في العلل المتناهية كلهم من طريق الضحاك بن حُمْرَةً عن أبان عن حطان بن عبدالله الرقاشي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله مَ له: وذكره (٥) . (١) انظر مجمع الزوائد (٢ / ١٤٩). (٢) رواه أحمد (٦ / ٦١ و٦٢ و٧١ و٢٢٠ و٢٢٠ - ٢٢١ و٢٢١ و٢٢٧) وانظر مجمع الزوائد ١ (٢ / ١٤٩). (٣) رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٦٨٨) وانظر المجمع (٢ / ١٥٠). (٤) رواه البخاري (١١١٥ و١١١٦ و١١١٧) والترمذي (٣٧١) وأبو داود (٩٥١) والنسائي (٣/ ٢٢٣ و٢٢٤) والبغوي في شرح السنة (٩٨٢). (٥) رواه الطبراني في الكبير والأوسط (ص ١١٦ - ١١٧ مجمع البحرين) وابن عدي في الكامل (٤ / ١٤١٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٧٠) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢) وقال: لا يصح. ٢٣٨ قلت: الضحاك بن حمرة بضم الحاء وبالراء قال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري : منكر الحديث مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وحسن له الترمذي حدیثا . وقال ابن شاهين في الثقات: وثقه إسحاق بن راهويه (١) . ورواه الطبراني في الكبير والأوسط من حديثه أيضا . قال الحافظ نور الدين في الزوائد : ورجاله موثقون، إلا أن بقية مدلس وهو ثقة انتهى. وكذا قال الحافظ السخاوي في المقاصد ، وزاد : إنه تفرد به. قلت: ولعل لبقية فيه شيخين، فإن من عزونا الحديث إليهم رووه من طريق بقية أيضا عن الضحاك بن حمرة، وعدم ذكر الحافظين للضحاك يعين ما قلناه. وكذلك قال الحافظ المنذري، وأشار إلى تحسين الحديث. لكن قال الحافظ الزيلعي في أول البقرة من تخريج أحاديث الكشاف أن الطبراني رواه من طريق إسحاق بن راهويه، وشيخ ابن راهويه فيه هو بقية بن الوليد الراوي له عن الضحاك، فالله أعلم (٢) . ١٩١ - حديث: ((طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)» الترمذي والنسائي والقضاعي من رواية أبي نضرة الطغاوي عن أبي هريرة عن (١) الثقات (ص ١٢٠) لابن شاهين. (٢) أي في الكبير وإلا فشيخه في الأوسط مقدام. ٢٣٩ النبي عليالعلمُ صَلى الله (١) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن إلا أن الطغاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث ولا نعرف اسمه . ورواه الترمذي والحاكم في المستدرك (٤/ ١٩١) من رواية الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللّهُ مَّه: ((إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) ونهى عن الميثرة والأرجوان (٢). ولفظ الحاكم في حديث [ ـه]: ((ألاَ وَطِيبُ الرَّجُلِ رِيحٌ لاَ لَوْنَ لَهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لاَ رِيحَ لَهُ)). وقال: إنه صحيح الإسناد، فان مشائخنا وإن اختلفوا في سماع الحسن من عمران بن حصين، فإن أكثرهم على أنه سمع منه، وأقره الذهبي في التلخيص. وقال الترمذي: إنه حسن غريب من هذا الوجه. ورواه الطبراني في الكبير من حديث أبي موسى الأشعري أن رجلا أراد أن يبايع النبي عَهُ وعليه أثر صفرة فأبى أن يبايعه وقال: ((طِيبُ الرَّجُلِ ... )) وذكره بلفظ الترجمة . وفيه إبراهيم بن بشر [ بشار] الرمادي وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله (١) كذا هو في المخطوطة أبي نضرة الطفاوي تبعا للقضاعي في مسنده (٢٧١ و٢٧٢) وهو خطأ والصواب أبي نضرة عن الطفاوي. والحديث رواه الترمذي (٢٩٣٨ و٢٩٣٩) والنسائي (٨/ ١٥١) وأبو داود (٢١٧٤) وأحمد (٢ / ٥٤١) والبغوي في شرح السنة (٣١٦١) والطفاوي لم يسم وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب. (٢) رواه أحمد (٤ / ٤٤٢) والترمذي (٢٩٤٠) وأبو داود (٤٠٤٨) والطبراني في المعجم الكبير (ج ١٨ رقم ٣١٤) والحاكم في المستدرك (٤/ ١٩١) والبيهقي في الآداب (ص ١٥٣ - ١٥٤) والحسن لم يسمع من عمران بن الحصين على الصحيح. ٢٤٠