Indexed OCR Text

Pages 221-240

وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال: ثنا علي بن عياش
الحمصي، قالا: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي
هريرة، أن رسول الله صل* قال:
((اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِم ◌ِنِينَ كَسِنِي
يُوسُفَ)) وأهل المشرق من مضر يومئذ يخالفون رسول الله وَله .
٣١٣٥ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عباس وأبو اليمان
الحكم بن نافع، قالا: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي
بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن
أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره،
ويكبر حين يقوم، ويكبر حين يركع، ثم يقول: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ثم
يقول: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) قبل أن يسجد، ثم يقول: ((اللَّهُ أَكْبَرُ)) حين يهوي
ساجداً، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع
رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الثنتين، فيفعل ذلك في كل
ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده إني
لأقربكم شبهاً بصلاة رسول الله وَله، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق
الدنيا .
٣١٣٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرنا أبو بكر بن عبد الرحمن، أن أباه عبد الرحمن بن الحارث
أخبر مروان بن الحكم، أن عائشة وأم سلمة زوجي النبي صل* أخبرتاه، أن
٣١٣٥ انظر ما قبله.
٣١٣٦ ورواه البخاري (١٩٢٥ و١٩٢٦ و١٩٣٠ و١٩٣١ و١٩٣٢)، ومسلم
(١١٠٩)، وأبو داود (٢٣٨٨ و٢٣٨٩)، والترمذي (٧٧٩)، والنسائي
(١٠٨/١)، وتقدم (٣٧١).
٢٢١

رسول الله # كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم،
فقال مروان لعبد الرحمن: أقسم بالله لتعرفن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ
أمير المدينة، فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة،
وكانت لأبي هريرة هناك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر
لك أمراً فلولا أن مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، إن عائشة وأم سلمة
زوجي النبي ◌َ ل أخبرتاني: أن رسول الله _ * كان يدركه الفجر وهو جنب
من بعض أهله، ثم يغتسل ويصوم، فقال: كذلك أخبرني الفضل بن عباس
وهو أعلم.
٣١٣٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أنه سمع
ابن عشارة أسقف نصارى نجران يقول لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين
احذر قاتل الثلاثة، فقال له عمر: ويلك من قاتل الثلاثة؟ فقال ابن عشارة:
الرجل يأتي الإمام بالحديث عن الرجل، فيعتب الإمام عليه فيقتله، فيقتل
الذي حدث الإمام ذلك الكذب الإمامُ، والرجل الذي قتل الإمام من نفسه.
٣١٣٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أن مروان بن الحكم
أخبره، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبر الوليد وسلمة بن
هشام والمستضعفين من المؤمنين، أن أبي بن كعب أخبره، أن
رسول الله الله قال:
((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
٣١٣٧ إسناده صحيح.
٣١٣٨ ورواه أحمد (٤٥٦/٣ و١٢٥/٥)، وابنه عبد الله في «زوائد المسند)) (١٢٥/٥
و ١٢٦)، والبخاري (٦١٤٥)، وفي الأدب المفرد (٨٥٨ و٨٦٤)، وأبو داود
(٥٠١٠)، وابن ماجه (٣٧٥٥)، والدارمي (٢٧٠٧)، وتقدم (١٨٢٣).
٢٢٢

شعيب عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن
الحارث بن نوفل
٣١٣٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان [قالا:]
أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثني عبد الله بن عبد الله بن
الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خباب، عن أبيه خباب - وكان قد شهد
بدراً مع رسول الله(18 - أنه راقب رسول الله قطر في ليلة صلاها
رسول الله وَ﴿ حتى كان مع الفجر، فلما سلم رسول الله صل ليه من صلاته
جاءه خباب فقال: يا رسول الله لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت
نحوها، فقال رسول الله ◌َ له :
(«أَجَلْ إِنَّهَا صَلَةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَألْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ثَلاَثَ
خِلاَلٍ، فَأَعْطَانِ اثْنَيْنِ ومَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَ يُهْلِكَ أُمَِّي
عَلَى مَا أَهْلَكَ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَهَا، فَأَعْطَانِهَا، [وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُسَلِّطَ
عَلَيْنَا عَدُوْاً فَيُهْلِكُنَا فَأَعْطَانِهَا]، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُلْبِسَهَا شِيَعاً
فَمَنَعَنِهَا» .
شعيب عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر
٣١٤٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت
رسول الله # يقول وهو على المنبر:
٣١٣٩ ورواه الترمذي (٢١٧٦)، والنسائي (٢١٧/٣)، وأحمد (١٠٨/٥ - ١٠٩).
٣١٤٠ ورواه أحمد (١٢١/٢)، والبخاري (٣٥١١) بهذا الإسناد.
ورواه عبد الرزاق (٢١٠١٦)، وأحمد (٢٣/٢ و٢٦)، والبخاري (٧٠٩٢)،
ومسلم (٢٩٠٥)، والترمذي (٢٢٦٩)، من طرق أخرى عن سالم به.
٢٢٣

((أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا)) يشير إلى المشرق ((مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ
الشَّيْطَانِ)) .
٣١٤١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب [بن أبي
حمزةآ عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله وَلتر قال:
((إِنَّ بِلاَلاَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ
مَكْثُومِ)) .
٣١٤٢ - [و] بإسناده، سمعت رسول الله وَلقر وهو قائم على المنبر
يقول :
((أَلَا إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَةٍ
الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْس، أُعْطِيَ أَهْلُ التَّوْرَاةِ الثَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا حَتَّى
أَنْتَصَفَ النَّهَارُ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيرَاطاً قِيَراطاً، وَأُعْطِيَ أَهْلُ
الإِنْجِيلِ الإِنْجِيلَ، فَعَمِلُوا بِهِ حَتَى صَلُّوا الْعَصْرَ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا
قِيرَاطاً قِيرَاطاً، ثُمَّ أُعْطِيْتُمُ الْقُرْآنَ، فَعَمِلْتُمْ بِهِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ،
فَأُعْطِيتُمْ قِيراطَيْنِ، فَقَالَتْ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ: رَبََّ هَؤُلَاءِ أَقَلُّ عَمَلًا
وَأَكْثَرُ أَجْراً، فَقَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ أُجُورِكُمْ شَيْئاً؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ:
فَإِنَّهُ فَضْلِي أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ)) .
٣١٤٣ - [و] بإسناده، قال: غزوت مع رسول الله وَل غزوة قبل
٣١٤١ ورواه أحمد (٩/٢ و١٢٣)، والبخاري (٢٦٥٦)، ومسلم (١٠٩٢)، والترمذي
(٢٠٣)، والنسائي (٢/ ١٠)، من طرق عن الزهري به، وله طرق أخرى.
٣١٤٢ ورواه أحمد (١٢٩/٢)، والطيالسي (٢٦٩٢)، والبخاري (٥٥٧ و ٧٤٦٧
و ٧٥٢٣) من طريق الزهري به، وله طرق أخرى.
٣١٤٣ ورواه البخاري (٩٤٢ و٤١٣٢)، والنسائي (١٧١/٣)، والدارمي والطحاوي
(٣١٢/١)، والبيهقي (٢٦٠/٣) من طريق شعيب به.
وهو عند البخاري (٤١٣٣)، ومسلم (٨٣٩)، والترمذي (٥٦٤)، وأبي داود
(١٢٤٣)، والنسائي (١٧١/٣)، وابن خزيمة (١٣٥٤)، وأحمد (١٤٧/٢) من
غير هذه الطريق عن الزهري به.
٢٢٤

نجد، فوازينا العدو وصاففناهم، فقام رسول الله 8 فصلى لنا صلاة
الخوف، فقامت طائفة منا على العدو، فركع رسول الله صل* ركعة
وسجدتين، ثم انصرفوا فكانوا مكان الطائفة التي لم تصل، فركع بهم
رسول الله (98 ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله ◌َ له، فقام كل رجل من
المسلمين فركع لنفسه ركعة وسجدتين.
٣١٤٤ - وبإسناده، أن عبد الله بن عمر قال: لقيت ابن صياد يوماً
ومعه رجل من اليهود، وإذا عينه قد طفئت، وكانت عينه خارجة مثل عين
الجمل، فلما رأيتها قد طفئت قلت: يا ابن صياد أنشدك الله متى طفئت
عينك هذه؟ فمسحها وقال: لا أدري والرحمن، فقلت: كذبت لا تدري
وهي في رأسك؟ فنخر ثلاثاً ففجأني منه ما لم أكن أحتسب، فزعم اليهودي
أني ضربت صدره، ولا أعلمني فعلت ذلك إلا فقلت له: اخسأ فلن تعدو
قدرك، قال: أجل لعمر الله لا أعدو قدري، فذكرت ذلك لحفصة زوج
النبي ◌َّل، فقالت: اجتنب هذا الرجل، فإنا نتحدث أن الدجال إنما يخرج
عند غضبة يغضبها .
٣١٤٥ - وبإسناده، قال: قال رسول الله ێ:
(بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سِبْطُ الشَّعْرِ
يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: ابْنُ مَرْيَمَ، فَذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ
فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْتُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنْبَةٌ
٣١٤٤ ورواه إسحاق بن راهوية في مسنده كما في المطالب العالية (٤٥٨٥)، وإسناده
صحیح .
٣١٤٥ ورواه أحمد (١٢٢/٢ و١٤٤)، والبخاري (٣٤٤١ و٧٠٢٦)، وأبو عوانة
(١٤٧/١ و١٤٨)، وأبو يعلى (٥٤٥٨ و٥٤٦٩)، من طريق عن الزهري به.
وهو عند أحمد (٨٣/٢ و١٥٤)، ومسلم (١٦٩) من طريقين آخرين عن سالم
به وله طرق أخرى.
٢٢٥

طَافِيَةٌ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا الدَّجَّالُ، أَقْرَبُ النَّاسِ شَبَهاً بِهِ
عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ)).
٣١٤٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني سالم، أن ابن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب انطلق مع
رسول الله وَ ل في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع
الغلمان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر
حتى ضرب رسول الله 943 بيده ظهره، ثم قال رسول الله و لو[لابن صياد:
((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) فنظر إليهِ ابن صياد، فقال: أشهد أنك
رسول الأميين، فقال ابن صياد لرسول الله ( *]: أتشهد أني رسول الله؟
فرفضه رسول الله وَ ﴿ وقال: ((آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)) ثم قال رسول الله وَل
لابن صياد: ((مَاذَا تَرَى؟)) فقال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال
رسول الله وَلّ: ((خَلَطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ)) ثم قال رسول اللهَ وَّلَ: ((إِنِّي قَدْ
خَبَأْتُ لك خبْءً)) فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له النبي ◌َّ:
((اخْسَأُ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)) فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ائذن لي
فيه فأضرب عنقه، فقال رسول الله وَله: ((إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ
لَمْ يَكُنْهُ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ» .
قال سالم: فسمعت ابن عمر يقول: انطلق بعد ذلك
رسول الله وَل هو وأبي بن كعب الأنصاري يوماً إلى النخل التي فيها
ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله وَليل النخل طفق رسول الله وَلقر يتقي
بجذوع النخل، وهو يريد أن يسمع من ابن صياد، وابن صياد
مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد
٣١٤٦ ورواه البخاري (١٣٥٤ و٣٠٥٥ و٦١٧٣ و٦٦١٨)، ومسلم (٢٩٢٤.
و ٢٩٣٠)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٣٦ و٢٢٥٠) وتقدم (١٧٧٣).
٢٢٦

رسول الله ◌َر وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف -
وهو اسمه - هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال رسول الله وَ له: ((لَوْ
تَرَكْتِهِ يَنَامُ» .
قال سالم: قال عبد الله بن عمر: ثم قام رسول الله وَّ ل في
الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: ((إِنِّي
لُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ قَوْلَا لَمْ
يُعَلِّمْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)).
٣١٤٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، عن سالم بن عبد الله، وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن
عبد الله بن عمر، قال: صلى رسول الله ◌َ ﴿ صلاة العشاء في آخر حياته، فلما
سلم قام فقال:
((أَرَأَ يْتُكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِئَةٍ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ
الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ)).
قال عبد الله بن عمر: فذهب الناس في مقالة رسول الله ◌َ و تلك إلى ما
يحدثون من هذه الأحاديث عن مئة سنة، وإنما قال رسول الله وَله: ((لاَ يَبْقَى
مَنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ)) يريد بذلك أنه ينخرم ذلك القوم.
٣١٤٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول:
((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)).
٣١٤٧ ورواه البخاري (١١٦ و٥٦٤ و٦٠١)، ومسلم (٢٥٣٧)، وأبو داود (٤٣٤٨)،
والترمذي (٢٢٥٢)، وأحمد (٨٨/٢ و١٢١ و١٣١).
٣١٤٨ تقدم (٣٥٦).
٢٢٧

قال الزهري: وقال طاووس: قلت لعبد الله بن عباس: ذكروا أن
رسول الله ﴿﴿ قال: ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ وَإِنْ لَمْ
تَكُونُوا جُنُباً، وَأَصِيبُوا مِنَ الطَّيبِ)) فقال ابن عباس: أما الغسل فنعم،
وأما الطيب فلا أدري.
٣١٤٩ _ [و] بإسناده، سمعت رسول الله وَ ل﴾ يقول:
((انْطَلَقَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى إِذَا آوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى
غَارِ فَدَخَلُوهُ، فَانْحَدَرتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ،
فَقَالُوا: إِنَّهُ وَاللَّهِ لاَ يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الْصَّخْرَةِ إِلَّ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِح
أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ [لي] أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِیرانِ،
فَكُنْتُ لَا أَغْبُقُ قَبْلَهُمَا أَهْلاً وَلاَ مَالًا، فَنَأَى بِي طَلَبُ الشَّجَرِ يَوْمَاً، فَلَمْ
أَرُحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا، فَحَلَبْتُ لَّهُمَا غَبُوقَهُمَا [فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ،
فَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبُقَ قَبْلَهُمَا أَهْلَا أَوْ مَالاً، فَلَبِثْتُ وَالْقَدَحُ فِي يَدِي أَنْتَظِرُ
اسْتِقَاظَهُمَا حَتَّى بَرِقَ الْفَجْرُ، فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا]، اللَّهُمَّ إِنْ
كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَبْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فيهِ مِنْ هَذِهِ
الصَّخْرَةِ، فَانْفَرَجَتْ انْفِرَاجاً لاَ يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهُ)).
قال رسول الله وَله: ((وَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمِّ،
فَكَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَرَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي، حَتَّى
أَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجِاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِئَةَ دِينَارٍ عَلَى
أَنْ تُخَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسها، فَفَعَلَتْ، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا، قَالَتْ: لَ
أُحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّ بِحَقُّهِ، فَتَحَرَّجْتُ مِنَ الْوُقُوعِ عَلَيْهَا،
فَانْصَرَفْتُ عَنْهَا وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أَعْطَيْتُهَا،
٣١٤٩ تقدم (١٧٧٤).
٢٢٨

اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ،
فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوِجَ مِنْهَا» .
قال رسول الله وَّه: ((فَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ
فَأَعْطَيْتُهُمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ
أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَ مِنْهُ الأَمْوَالُ، فَجَاءَني بَعْدَ حِينٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّ
إِلَيَّ أَجْرِي، فَقُلْتُ لَهُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أُجْرَتِكِّ مِنَ الإِبلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَّمِ
وَالرَّقِيقِ، [فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِىءْ بِي] فقلت: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِىءُ
بِكَ، فَأَخَذَ ذَلِكَ كُلَّهُ، فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئاً، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ
فُعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ،
فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ» .
٣١٥٠ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشربن
شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه (ح).
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا:
أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال:
رأيت رسول الله والر إذا افتتح التكبير في الصلاة يرفع يديه حين يكبر حتى
يجعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع فعل مثل ذلك، ثم إذا قال:
((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) فَعل مثل ذلك، وقال: ((رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)
ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود.
٣١٥٠ تقدم (٦٩ و١٧٧٧)، ورواه البخاري (٧٣٥ و٧٣٦ و٧٣٨ و٧٣٩)، ومسلم
(٣٩٠)، وأبو داود (٧٢١ و٧٢٢ و٧٤١ و٧٤٢ و ٧٤٣)، والترمذي (٢٥٥)،
والنسائي (١٢١/٢ - ١٢٢)، وابن ماجه (٨٥٨)، ومالك (٧٤/١ - ٧٥)،
وأحمد (٤٥٤٠ و ٥٢٧٩ و ٥٧٦٢ و ٥٨٤٣ و ٦١٦٤ و ٦١٧٥ و٦٣٢٨
و ٦٣٤٥).
٢٢٩

٣١٥١ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه(ح).
وحدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا: أخبرنا
شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سأل رجل من المسلمين
رسول الله ◌َ عن صلاة الليل؟ فقال رسول الله وله:
(مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بوَاحِدَةٍ».
٣١٥٢ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه(ح).
وحدثنا أبو زرعة، ثنا علي وأبو اليمان، قالا: ثنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله وَالأول إذا
أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين صلاة
العشاء .
٣١٥٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش وأبو اليمان، قالا:
أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قال
رسول الله لو :
(مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا ؤُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)) .
٣١٥٤ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر [قال: ] لقد أصيب
٣١٥١ تقدم (٦٤٢ و٧٧٠ و ٢٨٩١).
٣١٥٢ ورواه أحمد (٤٤٧٢ و ٤٥٤٢ و ٥١٢٠ و ٥١٦٣ و٥٣٠٥ و٥٤٧٨ و ٥٥١٦
و ٦٣٥٤ و٦٣٧٥)، والبخاري (١٠٩١ و ١٠٩٢ و١١٠٦ و١١٠٩ و١٦٦٨
و ١٦٧٣ و١٨٠٥ و٣٠٠٠)، ومالك (١٢٣/١)، ومسلم (٧٠٣)، وأبو داود
(١٢٠٧ و١٢٠٩ و١٢١٢ و١٢١٣ و١٢١٧)، والترمذي (٥٥٥)، والنسائي
(٢٨٧/١ و٢٨٩).
٣١٥٣ تقدم (٧١ و ٧١٧ و ١٧٧٢، وتقدم الكلام عليه هناك و(٢٨٩٧).
٣١٥٤ ورواه عبد الرزاق (٤٨٦٨ و٤٨٦٩)، وإسناده صحيح.
٢٣٠

عثمان بن عفان وما أحد يسبح سبحة الضحى، وإنها لمن أحب ما أحدث
الناس إليَّ.
٣١٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الحمصي، ثنا بشر بن
شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن
عبد الله بن عمر قال: جاءني رجل من الأنصار في خلافة عثمان بن عفان،
فكلمني فإذا هو يأمرني في كلامه بأن أعتب على عثمان، وتكلم كلاماً
طويلاً، وهو امرؤ في لسانه ثقل، فلم يكد يقضي كلامه سريعاً، فلما قضى
كلامه، قلت له: إنا قد كنا نقول ورسول الله ﴿ حَيُّ: أفضل أمة رسول الله وَلـ
بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفساً بغير
حق، ولا جاء من الكبائر شيئاً، ولكن هو بالمال إن أعطاكموه رضيتم،
وإن أعطى أولي قرابته سخطتم، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم، لا
يتركون لهم أميراً إلا قتلوه، ثم فاضت عيناه بأربعة من الدموع، ثم قال:
اللهم [ألا لا نريد ذلك].
٣١٥٦ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه، عن الزهري،
أخبرني سالم، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللّه ◌َل يقول:
((كُلُوا مِنْهَا ثَلَاثاً)) يعني الضحايا.
٣١٥٧ _ [و] ذكر بإسناده، سمعت رسول الله ◌َل يقول لهلال
رمضان :
٣١٥٥ ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) جزء عثمان (ص ١٥١ - ١٥٣) وما بين
المعكوفين من ((تاريخ دمشق)). ورواه أبو داود (٤٦٢٨) من طريق أخرى عن
الزهري به مختصراً. وورد مختصراً من غير طريق سالم عند البخاري (٣٦٥٥
و ٣٦٩٧)، وأبو داود (٤٦٢٧)، والترمذي (٣٧٠٧).
٣١٥٦ ورواه البخاري (٥٥٧٤)، ومسلم (١٩٧٠)، والنسائي (٢٣٢) من طريق الزهري به .
٣١٥٧ ورواه البخاري (١٩٠٠ و١٩٠٦ و١٩٠٧) ومسلم (١٠٨٠)، وأبو داود
(٢٣٢٠)، والنسائي (١٣٤/٤).
٢٣١

((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
فَاقْدُرُوا لَهُ)) .
٣١٥٨ _ [و] ذكر بإسناده، سمعت النبي ◌َّر يأمر بقتل الكلاب.
٣١٥٩ _ [و] بإسناده، سمعت النبي ﴾ يقول:
((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ
وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)) فبينا أنا أطارد حية من ذوات البيوت فصدني زيد بن
الخطاب أو أبو لبابة بن عبد المنذر، فقال: مهلاً يا عبد الله، فقلت:
سمعت رسول الله ◌َّله أمر بقتلها، قال: فإنه قد نهى بعد ذلك عن
ذوات البيوت، يريد عوامر البيوت.
٣١٦٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن
الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: حدث عمر بن
الخطاب أن رجلاً من ثقيف طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فأرسل إليه
عمر، فجاء به من الطائف إلى المدينة، فقال: ألم أحدث أنك طلقت
نساءك وقسمت مالك بين بنيك؟ قال: قد فعلت، فقال عمر: إني لأظن
الشيطان قد سمع بموتك بما يسترق من السمع.
٣١٦١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي
حمزة (ح) . .
٣١٥٨ ورواه البخاري (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٠)، والترمذي (١٤٨٨)، والنسائي
(١٨٤/٧).
٣١٥٩ ورواه أحمد (٤٥٢/٣ و٤٥٣)، والبخاري (٣٢٩٧ و٣٢٩٨ و٣٣١١ و ٣٣١٢)،
ومسلم (٢٢٣٣)، وغيرهم وتقدم (١٧٧٩).
٣١٦٠ إسناده صحيح.
٣١٦١ ورواه البخاري (٩٩٩ و١٠٠٠ و١٠٩٥ و١٠٩٦ و١٠٩٨ و١١٠٥)، ومسلم
(٥٠٢ و٧٠٠)، وغيرهما.
٢٣٢

وحدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشربن شعيب، عن أبيه، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله وَلو كان يسبح على ظهر دابته
حیث کان وجهه، ويومىء برأسه إيماء.
٣١٦٢ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه،
عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قال: لما تأيمت حفصة
امرأة خنيس بن حذافة السهمي، أغممت لذلك، فلقيت أبا بكر فعرضتها
عليه، فسكت عني، فدخلني من ذلك ما دخلني، فلما تزوجها
رسول الله وَل قلت لأبي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ فقال أبو بكر:
لعلك وجدت علي في نفسك حين عرضت علي حفصة، فلم أرجع إليك
شيئاً؟ قلت: نعم، قال: ما منعني أن أرجع إليك شيئاً، لأني سمعت
رسول الله ◌َُّ يذكرها، ولم أكن أفشي سر رسول الله وَ لـ
٣١٦٣ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر، عن أبيه، عن الزهري، عن
سالم، عن ابن عمر، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تبكوا علي،
من كان باكياً فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله وَلا؟ :
((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ» .
٣١٦٤ - [و] ذكر بإسناده، قال: قال عمر لما حضر: إن الله عز
وجَل حافظ الدين أي ذلك أفعل، فقد تبين لي أن لا أستخلف، فإن
رسول الله ير لم يستخلف، وإن استخلف فقد استخلف أبو بكر.
٣١٦٢ ورواه البخاري (٤٠٠٥ و ٥١٢٢ و٥١٢٩ و٥١٤٥)، والنسائي (٨٣/٦).
٣١٦٣ ورواه الترمذي (١٠٠٢) من طريق أخرى عن الزهري به.
وهو عند البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧) من غير هذه الطريق عن ابن عمر.
٣١٦٤ ورواه البخاري (٧٢١٨)، ومسلم (١٨٢٣)، والترمذي (٢٢٢٦)، وأبو داود
(٢٩٣٩)، وأحمد (٤٣/١ و ٤٧).
٢٣٣

قال ابن عمر: فكرهت حين ذكر رسول الله وَ ل غير مستخلف، وأنه
لم يذكر سنة أحد مع سنة رسول الله وَلهو إلا اقتدى بسنة رسول الله وَللتو.
٣١٦٥ _ [و] ذكر بإسناده، أن عمر بن الخطاب كان يخطب يوم
الجمعة، فدخل رجل فناداه عمر: أتيت الساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم
آت أهلي، [إلا] حين سمعت النداء فلم أزد على الوضوء، فقال عمر:
والوضوء أيضاً، وقد علمت أن رسول الله مسلم كان يأمرنا بالغسل.
٣١٦٦ - حدثنا عبد الرحمن، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن
الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن أباه أخبره، أنه سمع عمر بن الخطاب
يقول: سمعت رسول الله وَ لل يقول:
((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)) قال عمر: فوالله ما حلفت
منذ سمعت رسول الله وَيُ نهى عنها ذاكراً ولا آثراً.
٣١٦٧ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: كان
رسول الله ◌َلا يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة
مالاً، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي ◌َّ:
((خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ، وَمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَ
سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَالَ فَلاَ تَتْبَعْهُ نَفْسَكَ)) .
٣١٦٥ ورواه البخاري (٨٧٨ و ٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥)، وأبو داود (٣٤٠)، والترمذي
(٤٩٣).
٣١٦٦ ورواه أحمد (٤٥٢٣ و٤٥٤٨ و ٤٥٩٣ و ٤٦٦٧ و٤٧٠٣ و٥٠٨٩ و٥٢٥٦
و ٥٤٦٢ و ٥٧٣٦ و٦٤٨٨)، والبخاري (٢٦٧٩ و٣٨٣٦ و٦١٠٨ و٤٦٤٦
و ٦٦٤٨)، ومسلم (١٦٤٦)، والنسائي (٤/٧ و٥)، وأبو داود (٣٢٥٠)،
والترمذي (١٥٣٤).
٣١٦٧ ورواه أحمد (٢١/١)، والبخاري (١٤٧٣ و٧١٦٤)، ومسلم (١٠٤٥)،
والنسائي (١٠٥/٥).
٢٣٤

٣١٦٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني سالم بن عبدالله، أن مروان كان يرسل إلى حفصة، يسألها
الصحف التي كتب فيها القرآن، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها، فلما توفيت
حفصة ورجعنا من دفنها، أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسل
إليه بتلك الصحف، فأرسل بها عبد الله بن عمر، فأمر بها مروان فشتتت،
ثم قال مروان: إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وخط في المصاحف،
فخشيتُ إن طال في الناس زمان أن يرتاب في شأن هذا المصحف مرتاب،
فيقول: قد كان فيها شيء لم یکتب.
٣١٦٩ - [و] أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر
رضي الله عنه يقول: من ضفر فليحلق، لا تشبهوا بالتلبيد، قال عبد الله لقد
رأيت رسول الله مَلل ملبداً.
٣١٧٠ - [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان إذا كان الرجل
عليه الذهب والورق خيره حين يقضيه أي الصنفين أحب إليك؟ ثم يقضيه
بصرف الناس.
٣١٧١ _ [و] قال: قال سالم: أخبرني عبد الله بن عمر، أن عمر بن
الخطاب كان إذا نهى الناس عن أمر، دعا أهله، فقال: إني نهيت الناس
عن كذا وكذا، وإنما ينظر الناس ... فذكر الحديث.
٣١٧٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
٣١٦٨ إسناده صحيح. وهو عند أبي زرعة في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٠/١ و٤٩٣)
مختصراً.
٣١٦٩ ورواه مالك (٢٨٠/١)، وإسناده صحيح.
٣١٧٠ إسناده صحيح.
٣١٧١ إسناده صحيح ولم أره في غير هذا المكان.
٣١٧٢ إسناده صحيح.
٢٣٥

الزهري، أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان ينهى أن يصلي المريض
على العود، وقال: من لم يستطع السجود فليومىء إيماء.
٣١٧٣ - قال: وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: لا يقطع
صلاة المسلم شيء.
٣١٧٤ - وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر قال: لا يقطع صلاة
الرجل شيء.
٣١٧٥ _ وأخبرني سالم، أنه رأى عبد الله بن عمر يغتسل من
الجنابة، ثم يدعو أحياناً بالوَضُوءِ فيتوضأ، فقيل له: أما ترى أن الغسل
يكفيك؟ قال: بلى، ولكن يخيل إلي أحياناً، أنه يخرج من ذكري المذي
بعد الغسل، فإذا مسست ذكري توضأت.
٣١٧٦ - [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا
أعلم الهدي إلا من الإبل والبقر، فمن أجل ذلك كان عبد الله بن عمر لا
ينحر في الحج إلا الإبل والبقر، فإن لم يجد لم يذبح لذلك شيئاً.
٣١٧٧ - وأخبرني سالم بن عبدالله، أنه سمع أبا هزيرة يخبر
عبد الله بن عمر، أنه أتاه رهط يسألونه عن أكل المحرم الصيد يأكله القوم لم
يكن أمر به ولا شعر به؟ قال أبو هريرة: فأفتيتهم بأكله ثم وجدت في
نفسي من ذلك، فاستفتيت عمر بن الخطاب فيه؟ فسألني: بماذا أفتيتم؟
فقلت: بأكله. فقال: لو أفتيتم بغير ذلك لأوجعتك، فلم يقل عبد الله بن
٣١٧٣ إسناده صحيح.
٣١٧٤ انظر ما قبله.
٣١٧٥ ورواه مالك (٥٠/١)، وإسناده صحيح.
٣١٧٦ وإسناده صحيح.
٣١٧٧ ورواه مالك (٣٥٢/١).
٢٣٦

عمر لأبي هريرة في ذلك شيئاً، قال سالم: وكان عبد الله بن عمر لا يأكله.
٣١٧٨ - [و] قال: أخبرني سالم أنه سمع عبد الله بن عمر يقول:
قال عمر بن الخطاب: إذا أحدكم رمى الجمرة وحلق أو قصر، فقد حل له
كل شيء إلا النساء والطيب.
قال الزهري: فلما حج سليمان بن عبد الملك أخبرت بذلك رجاء بن
حيوة، فأخبره سليمان، فقال عمر بن عبد العزيز وخارجة بن زيد وأبو
بكر بن حزم، أنه [أن] سليمان [قال]: فإن عائشة زوج النبي ولو كانت
تفتي بأنه قد حل له الطيب، وأنه لا يحرم عليه شيء إلا النساء، فدعا
فجمع بينه وبينهم، فأخبره سالم عن ذلك، فدعا سليمان مولاة
لعبد الملك، فقال لها: كيف فعل عبد الملك في حجته؟ فأخبرته أنه لم
يتطيب حتى أفاض بالبيت. فأفلج سليمان سالماً عليهم، وعمل بذلك
سليمان، فلم يزل الناس يأخذون بذلك بعد.
٣١٧٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، عن سالم، قال: [إن] ابن عمر صلى بنا صلاة العصر ثم ركب،
فسار ساعة ثم أناخ فصلى العصر مرة أخرى، فقلت: أنسيت أنك كنت
صليت لنا؟ فقال: إني مسست ذكري قبل أن أصلي ونسيت أن أتوضأ،
فلما ذكرت ذلك توضأت ثم عدت لصلاتي، قال سالم: فأعدنا تلك
الصلاة.
٣١٨٠ - وعن سالم قال: كان عبد الله بن عمر قصر الصلاة في
مسيرة اليوم التام.
٣١٧٨ وروى مالك (٢٨٥/١) قول عمر فقط عن ناقع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن
عمر به.
٣١٧٩ ورواه مالك (٥٠/١)، وإسناده صحيح.
٣١٨٠ ورواه مالك (١٢٥/١)، وإسناده صحيح.
٢٣٧

٣١٨١ - وأخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان لا يسبح سجدة
قبل الصلاة المكتوبة ولا بعدها حتى يقوم من جوف الليل.
٣١٨٢ - وأخبرني سالم أن حفص بن عمر بن الخطاب أخبره، أنه
سأل عبد الله بن عمر عن تركه السبحة في السفر، فقال عبد الله: لو سبحت
ما باليت أن أتم الصلاة.
٣١٨٣ _ [و] أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر كان لا يؤذن في
السفر إلا بالإقامة وحدها إلا في صلاة الفجر، فإنه كان يؤذن فيها بالأول
والإقامة .
شعيب عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر
٣١٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن
أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر، أن
عبد الله بن عمر، قال: لما اشتكى رسول الله صلقر شكايته التي توفي فيها
قال :
((لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ)) فقالت له عائشة: يا رسول الله إن أبا
بكر رجل رقيق لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فَمُرْ عمر فليصل
بالناس، فقال رسول الله وَلّهِ: ((لِيُصَلِّ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ)) فراجعته عائشة،
فقال رسول الله وَله: ((لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ))
قالت عائشة: والله ما حملني على ذلك إلا كراهية أن يتشاءم الناس
٣١٨١ ورواه مالك (١٢٦/١).
٣١٨٢ ورواه مسلم (٦٨٩).
٣١٨٣ ورواه مالك (٧١/١) وإسناده صحيح.
٣١٨٤ وتقدم (١٧٨٧)، ورواه البخاري (٦٨٢).
٢٣٨

أول رجل يقوم مقام رسول الله وَله، والله ما كان يقع لي شيء أن يحب
الناس رجلاً يقوم مقام رسول الله وَلجه أبداً.
شعيب عن الزهري عن عبيد الله بن عمر
٣١٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن
أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عمر أنه
جعل [جامع] في رمضان فاستيقظ قبل أن يطلع الفجر، ثم نام قبل أن
يغتسل حتى أصبح، قال: فلقيت أبا هريرة حين أصبحت، فاستفتيته في
ذلك؟ فقال: أفطر، فإن رسول الله وسلم قد كان يأمرنا بالفطر إذا أصبح
الرجل جنباً، قال عبيد الله بن عبد الله: فجئت عبد الله بن عمر، فأخبرته
بالذي أفتاني به أبو هريرة، فقال: أقسم بالله لئن أفطرت لأوجعن جنبيك،
صم فإن بدا لك أن تصوم يوماً آخر فافعل.
الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقاص
٣١٨٦ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا أبو اليمان، أخبرنا
شعيب، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: عادني
رسول الله 18 في حجة الوداع من مرض أشفقت منه على الموت، فقلت:
يا رسول الله قد بلغت ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة
لي واحدة، فأتصدق بثلثي مالي؟ قال:
٣١٨٥ وشيخ الطبراني لم أر له ترجمة فيما لدي من المراجع.
٣١٨٦ ورواه البخاري (٥٦)، عن أبي اليمان به مختصراً، وهو عند أحمد (١٤٨٨)،
والبخاري (١٢٩٥ و ٢٧٤٢ و ٢٧٤٤ و ٣٩٣٦ و٤٤٠٩ و٥٣٥٤ و٥٦٥٩
و ٥٦٦٨ و ٦٣٧٣ و٦٧٣٣)، ومسلم (١٦٢٨)، والنسائي (٢٤٢/٦)، وغيرهم
من غير هذه الطريق.
٢٣٩

((لا)) قلت: فالشطر يا رسول الله؟ قال: ((لا)) قلت: فالثلث؟
قال: ((الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَذَرْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ
أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى اللُّقْمَة تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ)) قلت: يا رسول الله
أخلَّف بعد أصحابي؟ قال: إِنَّكَ إِنْ تُخَلَّفُ فَتَعْمَلَ عَمَلا تَبْتَغِي بِهِ
وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةٌ وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ
أَقْوَامٌ وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ اَمْضِي لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرَُّّهُمْ
عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ)) يَرْثِي له رسول الله بَّرِ أن
مات بمكة.
٣١٨٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
الزهري، أخبرني عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، أن
رسول الله ◌َ﴾ أعطى رهطاً وسعد جالس قال: فترك رسول الله وَ لو رجلاً هو
أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله مالك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمناً،
فقال النبي ◌َلسر:
(أَوْ] مُسْلِمَاً) فسكت قليلاً، ثم غلبني ما أعلم منه فعدت بمثل
مقالتي لرسول الله ( 18، وعاد علي بمثل مقالته، ثم غلبني ما أعلم منه
فعدت وعاد، ثم قال: ((يَا سَعْدُ إِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْهُ
خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ [فِي النَّارِ] عَلَى وَجْهِهِ)).
٣١٨٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن
٣١٨٧ ورواه أحمد (١٧٦/١ و١٨٢)، والبخاري (٢٧ و١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠)،
وأبو داود (٤٦٨٣ و٤٦٨٥)، والنسائي (١٠٣/٨ - ١٠٤) وغيرهم.
٣١٨٨ ورواه عبد الرزاق (٢٠١٥٨)، وأحمد (٢٠٠/٥ و٢٠١ و٢٠٢ و٢٠٦ و ٢٠٧
و ٢٠٧ - ٢٠٨ و٢٠٩ و٢١٠)، والبخاري (٣٤٧٣ و٦٩٧٤)، ومسلم
(٢٢١٨)، والترمذي (١٠٦٥)، والنسائي في ((الطب من الكبرى)) (٥٣ و٥٤).
٢٤٠.