Indexed OCR Text
Pages 141-160
بِذَنْبِهِ مُفْعِياً يُخَاطِبُهُ [فَقَالَ: أَخَذْتَ رِزْقاً رزقنيِهِ اللَّهُ))] فقال: ذئباً مقعياً [واعجباً من ذئبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ] بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُِّي! فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فِي النَّخَلاَتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، وَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ)) فنعق الأعرابي بغنمه حتى ألجأها إلى بعض نواحي المدينة، ثم مشى إلى النبي ول# حتى ضرب عليه بابه، فلما صلى النبي ◌َ ﴿ قال: ((أَيْنَ صَاحِبُ الْغَنَم؟)) فقام الأعرابي، فقال [له] النبي ◌َّهُ: ((حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ)) فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع منه، فقال النبي ◌َ * عند ذلك: ((صَدَقَ هَذَا فِي آيَاتٍ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُ نَعْلُهُ أَوْ سَوْطُهُ أَوْ عَصَاءُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ)) . ٢٩٤٥ - وعن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّلقر أنه ركب حماراً له يقال له: يعفور، رسنه من لیف، ثم قال: ((ارْكَبْ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَل) قلت: سر يا رسول الله، قال: ((ارْكَبْ)) فركبت وسار بنا الحمار، فأَخلف بيده فضرب ظهري بسوط معه أو عصا ثم قال: ((يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى العِبَادِ؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً)) ثم سار ما شاء الله، ثم أخلف بيده فضرب ظهري، ثم قال: ((يَا مُعَاذَ بْنَ أُمِّ مُعَاذٍ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قلت: الله ٢٩٤٥ هو في الصحيح من غير هذه الطريق، وانظر (٢٩٣٨) الماضي. ١٤١ ورسوله أعلم. قال: ((فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ يُدْخِلَهُمْ الْجَنَّةَ». روايته عن المدنيين شعيب عن نافع مولى ابن عمر ٢٩٤٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ لاإله قال: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) . ٢٩٤٧ - وبإسناده أن رسول الله وم له قال: ((لاَ يَحْلِبُ أَحَدَكُمْ مَاشِيَةَ أَخِيه إِلَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَيُكْسَرِ بَابُ خِزَانَتِها فَيْتَشَلُ طَعَامُهُ؟ إِنَّمَا يَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوع مَوَاشِيَهمْ أَطْعِمَاتِهِمْ، فَلَ يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَة امْرِىءٍ إِلاَّ بِإِذْنِه)» . ٢٩٤٨ - وبإسناده، أن رسول الله وَّر بعث بعثاً قبل نجد، ثم بعث سرية فيهم عبد الله بن عمر، فبلغت سهام البعث اثني عشر بعيراً اثنى عشر بعيراً، ونفل أصحاب السرية التي فيها عبد الله بن عمر سوى ذلك بعيراً بعيراً، وكان لأصحاب السرية ثلاثة عشر بعيراً، ولأصحاب البعث اثنا عشر اثنا عشر. ٢٩٤٦ ورواه أحمد (٣/٢ و٤١ و٤٢ و٥٥ و٦٤ و ٧٥ و٧٧ و٧٨ و١٠١ و ١٠٥ و ١٤١ و٢٤٥)، والبخاري (٨٧٧)، ومسلم (٨٤٤)، وغيرهم من طرق عن نافع به، وتقدم (٣٥٦). ٢٩٤٧ تقدم (٧١٨). ٢٩٤٨ ورواه أحمد (٤٥٧٩/٢ و٥١٨٠ و٥٢٨٨ و٥٥١٩ و٥٩١٩ و٦٣٨٦ و ٦٤٥٤)، والبخاري (٣١٣٤ و٤٣٣٨)، ومسلم (٧٤٩)، ومالك (٢٩٩/١) وغيرهم. ١٤٢ ٢٩٤٩ _ وبإسناده، قال: سمعت رسول الله ومثله يقول: ((لَا يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةٍ بَعْضٍ)). ٢٩٥٠ _ وبإسناده، قال رسول الله التالية: ((إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَةُ العَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ)). ٢٩٥١ _ وبإسناده قال رسول الله الر: ((أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسَّؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤُوَلٌ عِنْ رَعِيَّتِهِ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتَ بَعْلِهَا وَوَلَدِهَا، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ، أَلَا وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُوَلٌ عِنْ رَعِيَّتِهِ». ٢٩٥٢ - وبإسناده، قال: أدرك رسول الله وَ﴾ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله وَلّى: ((أَلَ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ)). ٢٩٤٩ ورواه البخاري (٢١٣٩ و٢١٦٥ و٥١٤٢)، ومسلم (١٤١٢)، والترمذي (١٢٩٢)، وأبو داود (٢٠٨٠)، والنسائي (٧٢/٦ - ٧٣ و٧٤ و٢٥٨/٧)، وابن ماجه (٢١٧١). ٢٩٥٠ انظر (٧١٧). ٢٩٥١ ورواه البخاري (٨٩٣ و ٢٤٠٩ و٢٥٥٤ و ٢٥٥٨ و٢٧٥١ و٥١٨٨ و٥٢٠٠ و ٧١٣٨)، ومسلم (١٨٢٩)، والترمذي (١٧٠٥)، وأبو داود (٢٩٢٨). ٢٩٥٢ ورواه البخاري (٢٦٧٩ و٣٨٣٦ و٦١٠٨ و٦٤٤٦ و٦٦٤٨)، ومسلم (١٦٤٦) وغيرهما. ١٤٣ ٢٩٥٣ _ وبإسناده، أن رجلاً نادى رسول الله وَلل في المسجد، فقال: يا رسول الله ما ترى في صلاة الليل؟ فقال رسول الله وَ له : (يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصْبِحَ صَلَّى وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى)). ٢٩٥٤ _ وبإسناده، قال رسول الله وَل : (لاَ يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فيهِ)) . ٢٩٥٥ - وبإسناده، قال رسول الله أمثلته: ((إنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ فِيمَا خَلاَ مِنَ الأُمَم كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْس، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُوَدِ والتَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالاَ فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِرَاطٍ قِيراطٍ؟ ففَعَلَتِ الْيَّهُودَ وَالنَّصَارَى إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلى قِيْرَاطِ قِرَاطِ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلْ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِرَاطَيْنِ قِرَاطَيْنِ، فَكَانَ لَكُمُ الأَجْرُ مَرَّتَيْنِ، فَغَضِبَت الََّهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالُوا:َ نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلاً وَأَقَلُّ عَطَاءً، قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُم مِنْ حَقِّ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّهُ فَضْلِي أُعْطِيهِ مَنْ شِئْتُ» . ٢٩٥٦ _ وبإسناده، قال: فرض رسول الله وَ ل ( زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل إنسان صغير أو كبير حرٍّ أو عبد. ٢٩٥٣ تقدم (٦٤٢ و٧٧٠) فراجعهما. ٢٩٥٤ ورواه أحمد (٤٦٥٩ و ٤٧٣٥ و ٤٨٧٤ و ٥٠٤٦ و٥٦٢٥ و٥٧٨٥ و٦٠٢٤ و ٦٠٦٢ و٦٠٨٥ و٦٣٧١)، والبخاري (٩١١ و٦٢٦٩ و٦٢٧٠)، ومسلم (٢١٧٧) وغيرهم. ٢٩٥٥ ورواه البخاري (٥٥٧ و٢٢٦٨ و٢٢٦٩ و٣٤٥٩ و٥٠٢١ و٧٤٦٧ و٧٥٣٣)، والترمذي (٢٨٧٥). ٢٩٥٦ تقدم (١٢٩٦). ١٤٤ قال عبد الله بن عمر: فجعل الناس بمثل ذلك مدين من حنطة. ٢٩٥٧ - وبإسناده، قال: ذكر يوم عاشوراء عند رسول الله وَ له فقال رسول الله رَاليه : «كَانَ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ)) . ٢٩٥٨ _ وبإسناده، قال: نهى رسول الله ◌َّة عن بيع جبل الحبلة التي تكون في بطن الأنعام. ٢٩٥٩ - وبإسناده، قال: سمعت رسول الله صل وهو مستقبل المشرق [يقول: ] ((أَلَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا، أَلَ إِنَّ الْفِتْنَةَ هَهُنَا حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» . ٢٩٦٠ - وبإسناده، قال: كان رسول الله صل يسابق بين الخيل، فيدفع ما ضمر منها من الحفياء إلى ثنية الوداع، ويدفع ما لم يضمر منها من الثنية إلى مسجد بني زريق. ٢٩٦١ - وبإسناده، قال رسول الله اليهود: ٢٩٥٧ تقدم (٢٦٤). ٢٩٥٨ ورواه البخاري (٢١٤٣ و٢٢٥٦ و٣٨٤٣)، ومسلم (١٥١٣)، وأبو داود (٣٣٨٠ و٣٣٨١)، والنسائي (٢٩٣/٧ - ٢٩٤)، والترمذي (١٢٢٩) وغيرهم. ٢٩٥٩ ورواه أحمد (١٢١/٢)، والبخاري (٣٥١١) من هذه الطريق وله طرق أخرى عندهما وعند مسلم (٢٩٠٥) وغيرهم. ٢٩٦٠ ورواه البخاري (٤٢٠ و٢٨٦٨ و٢٨٦٩ و٢٨٧٠ و٧٣٣٦)، ومسلم (١٨٧٠)، والنسائي (٢٥/٦ - ٢٢٦). ٢٩٦١ ورواه أحمد (٤٦١٦ و٤٨١٦ و٥١٠٢ و٥٢٠٠ و٥٧٦٧ و٥٧٨٣ و٥٩١٨)، والبخاري (٢٨٤٩ و٣٦٤٤)، ومالك (٣١٠/١)، ومسلم (١٨٧١)، والنسائي (٢٢١/٦ - ٢٢٢)، وابن ماجه (٢٧٨٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢٢١). ١٤٥ (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . ٢٩٦٢ - وبإسناده، قال: استفتى عمر بن الخطاب رسول الله واله فقال: أينام أحدنا وهو جنب؟ فقال رسول الله (وَل﴾: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ للَّصَلَةِ ثُمَّ لِيَتَمْ)). ٢٩٦٣ - وبإسناده، أن رسول الله صل قدم مكة، فدخل المسجد ومعه أسامة بن زيد، وقد أردفه رسول الله الر وراءه، وبلال ورجل من الحجبة عثمان بن طلحة، فجاء بمفتاح الكعبة، فدخل رسول الله ومثلقول ودخل معه أسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم باب الكعبة، ثم لبثوا فيها نهاراً، فلما فتح الباب وخرجوا، استبق الناس إليهم، فسبقهم عبد الله بن عمر، فسأل بلالاً، فقال: أصلى رسول الله ◌َله في الكعبة؟ فقال بلال: نعم بين العمودين، ونسيت أن أسأله كم صلى من سجدة. ٢٩٦٤ _ وبإسناده، قال: نهى رسول الله وح لول عن المزانبة، والمزابنة أن يبيع الرجل ثمر حائطه إن كان نخلاً بتمر كيلاً، وإن كان كرماً أن يبيعه بزبيب كيلاً، أو زرعاً أن يبيعه بكيل طعام، ونهى عن ذلك كله. ٢٩٦٥ _ وبإسناده، أن رسول الله مد لول قال: ((إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ بَيْعاً فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخَيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ٢٩٦٢ ورواه البخاري (٢٨٧ و٢٨٩)، ومسلم (٣٠٦)، والترمذي (١٢٠)، والنسائي (١٣٩/١)، وابن ماجه (٥٨٥)، وأبو عوانة (١/ ٢٧٧)، من طرق عن نافع به. ٢٩٦٣ ورواه البخاري (٥٠٤ و٥٠٥)، ومسلم (١٣٢٩) وغيرهما. ٢٩٦٤ ورواه البخاري (٢١٧١ و٢١٧٢ و٢١٨٥ و٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢)، وأبو داود (٣٣٦١)، والنسائي (٢٦٦/٧)، والترمذي (١٣٠٠). ٢٩٦٥ ورواه البخاري (٢١٠٧ و٢١٠٩ و٢١١١ و٢١١٢ و٢١١٣ و ٢١١٦)، ومسلم (١٥٣١)، وأبو داود (٣٤٥٤)، والنسائي (٢٤٨/٧)، والترمذي (١٢٤٥). ١٤٦ وَكَانَا جَمِيعاً أَوْ يُخَيِّرُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ وَمَضَى وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ خَيَّرَهُ)). ٢٩٦٦ _ وبإسناده، قال: نهى رسول الله * أن ينبذ النبيذ في شيء مقير أو في القرع، وهو الدباء. ٢٩٦٧ _ وبإسناده، أن عمر تصدق بفرس في سبيل الله، فدفعه إلى رسول الله ◌َ، فحمل عليه رجلاً، فوجد عمر الرجل الذي حمله رسول الله دليل على ذلك الفرس يبيعه، فأتى عمر رسول الله وَله فقال: إن الرجل الذي حملته على الفرس يبيعه، فأردت أن أشتريه منه، فقال رسول الله الآلية : ((لَا تَشْتَرِهِ وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ)). ٢٩٦٨ _ وبإسناده، أن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((مَنْ أَبَّرَ نَخْلاً ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا فَلِلَّذِي أَبَّرَ تَمْرُ النَّخْلِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ» . ٢٩٦٩ - وبإسناده، أن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهي حائض، - ٢٩٦٦ ورواه مسلم (١٩٩٧)، وأبو داود (٣٦٩٠ و٣٦٩١)، والترمذي (١٨٦٨ و ١٨٦٩)، والنسائي (٣٠٣/٨ و٣٠٦ و٣٠٨). ٢٩٦٧ ورواه البخاري (١٤٨٩ و ٢٧٧٥ و٢٩٧١ و٣٠٠٢) ومسلم (١٦٢١) وغيرهما . ٢٩٦٨ ورواه البخاري (٢٢٠٣ و٢٢٠٤ و٢٢٠٦ و٢٣٧٩ و٢٧١٦)، ومسلم (١٥٤٣)، والترمذي (١٢٤٤)، وأبو داود (٣٤٣٣ و٣٤٣٤)، والنسائي (٣٩٦/٧). ٢٩٦٩ ورواه البخاري (٤٩٠٨ و ٥٢٥١ و ٥٢٥٢ و ٥٢٥٣ و ٥٢٥٨ و٥٢٦٤ و٥٣٣٢ و ٥٣٣٣ و٧١٦٠)، ومسلم (١٤٧١)، وأبو داود (٢١٧٩ - ٢١٨٥)، والترمذي (١١٧٥)، والنسائي (١٣٧/٦ - ١٤١). ١٤٧ فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى رسول الله وسلم فقال: يا رسول الله إن عبد الله طلق امرأته وهي حائض، فقال رسول الله التليفون: (لِيَدَعْهَا حَتَّى تَظْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ لِيُطَلِّقَهَا إِنْ أَرَادَ فِي طُهْرِهَا أَوْ يُمْسِك، فَهَذِهِ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)). وإنما كان طلقها واحدة. ٢٩٧٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، حدثني عامر بن ربيعة، أن رسول الله صل# قال: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِياً مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخُلِفَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخْلِفَهُ)) . ٢٩٧١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، أخبرنا شعيب، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ◌َ﴾ أنها اشترت نمرقة فيها صور، فجاء رسول الله عليه ، فلما رآه وقف بالباب ولم يدخل، فقالت: ما ذنبي يا رسول الله؟ تبت إلى الله عز وجل وإلى رسوله، فقال: ((مَا هَذِهِ النُّمْرُقَةُ؟)) فقالت: نمرقة يا رسول الله نجلس عليها ونتوسدها، فقال: ((إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: احْيُوا مَا خَلَقْتُمْ، إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فيهِ الصُّورَةُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ)) . ٢٩٧٠ ورواه عبد الرزاق (٦٣٠٦ و٦٣٠٧ و٦٣٠٨)، وأحمد (٤٤٥/٣)، والبخاري (١٣٠٨)، ومسلم (٩٥٨)، والنسائي (٤٤/٤)، والترمذي (١٠٤٢)، وابن ماجه (١٥٤٢)، والطحاوي (٤٨٦/١)، من طرق عن نافع به، وله طرق أخرى. ٢٩٧١ ورواه البخاري (٥٩٥٧)، ومسلم (٢١٠٥)، والنسائي (٢١٣/٨). ١٤٨ شعيب عن محمد بن المنكدر ٢٩٧٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله وَالتّ : ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الأَذَانَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الثَّامَّةِ والصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ والْفَضِيلَةَ وابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). ٢٩٧٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، ثنا شعيب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ◌َّل﴿ ترك الوضوء مما مَسَّتِ النَّارُ. ٢٩٧٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا عمرو بن عثمان وحدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبو حيوة (ح). - ٢٩٧٢ ورواه أحمد (٣٥٤/٣)، والبخاري (٦١٤ و٤٧١٩)، وأبو داود (٥٢٩)، والترمذي (٢١١)، والنسائي (٢٦/٢ - ٢٨)، وابن ماجه (٧٢٢)، وابن خزيمة (٤٢٠)، وابن حبان (١٦٨٩) وغيرهم. ٢٩٧٣ ورواه أبو داود (١٩٢)، والنسائي (١٠٨/١)، وابن خزيمة (٤٣)، وابن حبان (١١٣٤)، وابن الجارود (٢٤). ٢٩٧٤ ورواه المصنف في الدعاء (٤٩٩)، والنسائي (١٢٩/٢)، قال الحافظ في نتائج الأفكار (٤٢٠/١ - ٤٢١)، ورجاله ثقات كالذي قبله، وكأن الحديث كان عند شعيب مطولاً فحدث عبد السلام عنه ببعضه، وحدث أبو حيوة عنه ببعضه، وقد روى محمد بن حمير عن شعيب شيئاً منه، لكن خالف في شيخ ابن المنكدر، فقال عن الأعرج عن محمد بن مسلمة، أخرجه النسائي (١٣١/١) أيضاً، والمحفوظ عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما أخرجه مسلم، وتقدم من طرق. ١٤٩ شريح بن يزيد، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله وَ﴿ إذا استفتح الصلاة قال: (إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمين، لاَ شَرِيكَ لَّهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لَحْسَنِ الأَعْمَالِ وَلِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، وَلَ يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، وَقِنِي سَيَِّ الأَعْمَالِ وَسيِّءَ الأَخْلَاقِ لَ يَقِي سَيِّتَهَا إلَّ أَنْتَ)) . شعيب عن الزهري الزهري عن أنس بن مالك ٢٩٧٥ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمن الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: حلبت لرسول الله ﴿ه شاة داجن وهو في دار أنس بن مالك، ثم شيب لبنها بماء من البئر التي في دار أنس، وأعطي النبي ◌َ ◌ّر القدح فشرب منه حتى إذا فرغ نزح القدح، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابي، فقال عمر - وخاف أن يعطي النبي 18 الأعرابي -: أعط أبا بكر يا رسول الله، فأعطى النبي ◌َ ر الأعرابي الذي عن يمينه، وقال: ((الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ)). ٢٩٧٦ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، وعلي بن ٢٩٧٥ ورواه أحمد (١١٠/٣ و١١٣ و١٩٧ و٢٣١)، ومسلم (٢٠٢٩)، والبخاري (٢٥٧١ و٥٦١٢ و٥٦٦٩)، وأبو داود (٣٧٢٦)، والترمذي (١٨٩٤)، وابن ماجه (٣٤٢٥)، وغيرهم من طرق عن الزهري به. ٢٩٧٦ ورواه البخاري (٥٥٠)، والبيهقي (١/ ٤٤٠)، من طريق شعيب به، ورواه أحمد (١٦١/٣ و٢٢٣)، ومسلم (٦٢١)، وأبو داود (٤٠٤)، والنسائي (٢٥٢/١ - ٢٥٣)، وابن ماجه (٦٨٢)، وغيرهم من غير طريق شعيب عن الزهري به؛ وتقدم (٦٧). ١٥٠ عياش: قالا: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله وَل﴿ كان يصلي صلاة العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيها والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربع أميال أو ثلاثة. ٢٩٧٧ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر البختري الطائفي الحمصي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه(ح). وحدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله ◌َظهر قال: ((لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ [أَخَاهُ] فَوْقَ ثَلاَثٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ» . ٢٩٧٨ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه (ح). وحدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن النبي ◌َ ◌ّ خرج حين زاغت الشمس، فصلى لهم صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة وذكر أن فيها أموراً عظاماً، ثم قال: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَنْ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا)). فأكثر الناس البكاء حين ٢٩٧٧ ورواه أحمد (١١٠/٣ و٢٢٥)، والبخاري (٦٠٦٥)، ومسلم (٢٥٥٩)، والترمذي (١٩٣٦)، وغيرهم من طريق شعيب به وله طرق أخرى عن الزهري به، وتقدم (١٦٩٤). ٢٩٧٨ ورواه البخاري (٩٣ و ٥٤٠)، ومسلم (٢٣٥٩) من طريق شعيب به وله طرق أخرى عن الزهري وأنس، وتقدم (١٦٩٨). ١٥١ سمعوا ذلك من رسول الله وَير، وأكثر رسول الله وَالقول أن يقول: ((سَلُونِي)) فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: ((حُذَافَةُ أَبُوكَ)) ثم أكثر النبي ◌َِّ أن يقول: ((سَلُوني)) فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً، فسكت النبي ◌َّله حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله ◌َله: (لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِ)). ٢٩٧٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، وعلي بن عياش، قالا: ثنا شعيب(ح). وحدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: ركب رسول الله وص له فرساً، فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فقال أنس، فصلى بنا رسول الله وسلم يوماً صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعوداً، ثم قال حين سلم: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى الإِمَامُ قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلكَ الحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعِينَ)). ٢٩٨٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن أبا بكر الصديق كان يصلي بهم في وجع رسول الله وَ ر الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف ٢٩٧٩ ورواه البخاري (٧٣٢)، وأبو عوانة (١٠٧/٢) من طريق أبي اليمان به، وله طرق أخرى عن الزهري به، وورد من طريق حميد الطويل عن أنس. ٢٩٨٠ ورواه أحمد (١٩٦/٣)، والبخاري (٦٨٠)، وأبو زرعة في تاريخه (١٥٢/١)، وأبو عوانة (١١٩/٢)، والبيهقي (٧٥/٣) من طريق شعيب به، وله طرق أخرى . ١٥٢ في الصلاة، كشف النبي ◌َّر ستر الحجرة، فنظر إلينا وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم فضحك، فهممنا أن نفتن ونحن في الصلاة من فرحنا برؤية رسول الله، ونكص أبو بكر على عقبه ليصل الصف، فظن أن النبي ◌َ ﴿ل خارج إلى الصلاة، فأشار النبي ◌َّر بيده إلينا أن أتموا صلاتكم، ثم دخل النبي ◌َل وأرخى الستر، وتوفي في يومه ذلك. ٢٩٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه (ح). وحدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك أن ناساً من الأنصار قالوا لرسول الله ولا حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء، فطفق رسول الله وَ ل# يعطي رجالاً من قريش المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسوله ول﴿ يعطي قريشاً وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله ◌َله بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما جاءهم رسول الله ◌َلو قال: ((مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟)) فقال له بعضهم: أما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئاً، وأما أناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله وَ له يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله وَله: ((فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ، أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ؟ فوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِه)) فقالوا: يا رسول الله قد رضينا، فقال رسول الله وَله: ((إِنِّي [إِنَّكُم] سَتَجِدُونَ بَعْدِي ٢٩٨١ تقدم (٢٩٢٠)، ورواه البخاري (٣١٤٧ و٥٨٦٠ تعليقاً و ٧٤٤١) ومسلم (١٠٥٩)، والبيهقي (٣٣٧/٦) من طرق عن الزهري به. ١٥٣ أَثَرَةَ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تُلْقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَلَى الْحَوْضِ)) قال أنس: فلم نصبر. ٢٩٨٢ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله وَالم برد حریر سیراء. ٢٩٨٣ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب (ح). وحدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، عن النبي وَ لّر قال: ((لَا تَتْبُذُوا فِي الدَُّاءِ وَلاَ فِي الْمُزَفَّتِ)). ٢٩٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، عن النبي وَلّ قال: ((لاَ تَنْبُدُوا فِي الدِّبَاءِ وَلَ فِي الْمُزَفَّتِ». ٢٩٨٥ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رجلاً من بعض الأعراب أتى رسول الله صل﴿ قال: يا رسول الله متى تقوم الساعة؟ فقال: ((وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) فقال: ما أعددت لها من كبير أمرٍ آخذ نفسي ٢٩٨٢ ورواه البخاري (٥٨٤٢)، والطحاوي (٢٥٤/٤) من طريق أبي اليمان به، وله طرق أخرى عن الزهري به، وتقدم (١٦٩٥). ٢٩٨٣ ورواه البخاري (٥٥٨٧)، وغيره من طريق شعيب به، وله طرق أخرى عن الزهري به . ٢٩٨٤ ورواه البخاري (٥٥٨٧)، وغيره من طريق شعيب به، وله طرق أخرى عن الزهري به . ٢٩٨٥ ورواه عبد الرزاق (٢٠٣١٧)، وأحمد (١١٠/٣ و ١٦٥)، ومسلم (٢٦٣٩)، من طریقین عن الزهري به. ١٥٤ عليه إلا أني أحب الله ورسوله، فقال له رسول الله وَله: ((فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)) . ٢٩٨٦ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، أنه رأى في إصبع رسول الله ﴿ ﴿ خاتماً يوماً واحداً، وإن الناس اصطنعوا خواتيم من ورق فلبسوها، فطرح رسول الله آل# خاتمه . ٢٩٨٧ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، قال: تتابع الوحي على رسول الله وَل عند موته فقبض وهو أكثر ما كان. ٢٩٨٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب(ح). وحدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، أنه سمع خطبة عمر الأخيرة حين جلس أبو بكر على منبر رسول الله وَل﴾، وذلك الغد منذ توفي رسول الله ﴿ فتشهد عمر، وأبو بكر صامت، ثم قال: أما بعد فإني قد قلت لكم أمس مقالة، وإنها لم تكن كما قلت، وإني والله ما وجدت المقالة التي قلت لكم في كتاب الله، ولا في عهد عهده إلى رسول الله وَل ، ولكن قد كنت رجوت أن يعيش رسول الله * حتى يدبرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يكن محمد قد مات، فإن الله قد جعل بين أظهركم نوراً تهتدون به كما هدى الله به محمداً ◌َل#، فاعتصموا به تهتدوا كما هدى الله ٢٩٨٦ تقدم (١٦٩٢). ٢٩٨٧ عبد الرحمن بن جابر شيخ المؤلف لم أر له ترجمة فيما لدي من المراجع وبقية رجال الإسناد ثقات. ٢٩٨٨ ورواه البخاري (٧٢١٩). ١٥٥ به محمداً ◌َله، ثم ذكر أبا بكر، فقال: إن أبا بكر صاحب رسول الله وكل وثاني اثنين، وهو أحق المسلمين بأمرهم، فقوموا فبايعوه. ٢٩٨٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، قال: قرأ عمر بن الخطاب: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبَّاً وَعِنباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً وَحدَائِقَ غُلْباً وَفَاكِهَةً وَأَبَّ﴾ فقال: كل هذا قد علمنا به فما الأبّ؟ ثم قال: هذا لعمر الله التكلف، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب، وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه. ٢٩٩٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة أن رسول الله وَ لاَ قال: ((أُرِيثُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ سَابِقاً مِنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُولِينِي شَفَاعَةً فِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَفَعَلَ» . ٢٩٩١ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان، وكان يغزو مع أهل العراق قبل أرمينية في غزوهم ذلك فيمن أجتمع من أهل العراق، وأهل الشام، فتنازعوا في القرآن حتى سمع حذيفة ٢٩٨٩ انظر فتح الباري (٢٨٥/١٣) دار الريان. ٢٩٩٠ ورواه أحمد (٤٢٧/٦ - ٤٢٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٠٠)، والمصنف في الكبير (ج ٢٣ رقم ٤٠٩ و٤١٠)، والأوسط (ص ١٤٠ - ١٤١ ((مجمع البحرين)))، والحاكم (٦٨/١)، وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي، ورواه ابن بشران في الأمالي (٢/٢٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/١١٦/١٥)، وانظر الحديث (١٤٤٠)، من سلسلة الصحيحة لشيخنا الألباني. ٢٩٩١ ورواه البخاري (٣٥٠٦ و٤٩٨٤ و٤٩٨٧). ١٥٦ اختلافهم فيه ما زعره، فركب حذيفة حتى قدم على عثمان، فقال: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في الكتب، ففزع لذلك عثمان بن عفان، فأرسل إلى حفصة بنت عمر أن أرسلي إلَيَّ بالمصحف التي جمع فيها القرآن، فأرسلت إليه بها حفصة، فأمر عثمان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن ينسخوها في المصاحف، وقال لهم: إذا اختلفتم أنت وزيد بن ثابت في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش، فإن القرآن إنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى كتبت المصاحف، ثم رد عثمان المصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين بمصحف وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به، فذلك زمان حرقت المصاحف بالنار. شعيب عن الزهري عن سهل بن سعد الساعدي ٢٩٩٢ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه(ح). وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: قال سهل بن سعد - وكان قد رأى النبي ◌َّ- وسمع منه، وذكر أنه ابن خمس عشرة سنة يوم توفي النبي ◌َل ـ: حدثني أُبَّيُّ بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون بها أن الماء من الماء رخصة كان النبي ◌َّ رخص فيها في أول الإسلام، ثم أمرنا بالاغتسال بعد. ٢٩٩٢ ورواه أبو داود (٢١٤ و٢١٥)، والترمذي (١١٠ و١١١)، وهو حديث صحيح . ١٥٧ شعيب عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير الكندي ٢٩٩٣ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا عبد الله بن ثعلبة بن صعير - وكان النبي ◌َّر مسح وجهه - أنه قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة واحدة بعد صلاة العشاء، لا يزيد عليها حتى يقوم من جوف الليل. شعيب عن الزهري عن السائب بن يزيد ٢٩٩٤ - حدثنا عبد الرحمن بن جابر الطائي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: قال رسول الله چ : (لاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ وَلاَ هَامَّةَ)). ٢٩٩٥ - حدثنا أبو زرعة، ثنا علي بن عياش، ثنا شعيب بن أبي حمزة (ح). وحدثنا عبد الرحمن بن جابر، ثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي ◌ّير قالت: لم يكن رسول الله وسل﴿ يصلي قاعداً في سبحته حتى كان قبل أن يتوفى بعام أو باثنين، فرأيته يصلي قاعداً في سبحته، ويرتل السورة حتى تكون قراءته أطول من أطول منها. ٢٩٩٦ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، ٢٩٩٣ تقدم (١٧٠٢). ٢٩٩٤ ورواه أحمد (٤٤٩/٣ - ٤٥٠)، ومسلم (٢٢٢٠)، والطحاوي (٣٧٨/٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٦٦٥٧ و٦٦٥٨ و ٦٦٥٩). ٢٩٩٥ تقدم (٦٨). ٢٩٩٦ تقدم (١١٥ و ١٧٠١). ١٥٨ عن الزهري، حدثني السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره، أن عبد الله بن السعدي أخبره، أنه قدم على عمر في خلافته فقال له عمر: ألم أخبر أنك تلي من أعمال المسلمين عملاً، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قلت: بلى، فقال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ قلت: إلى أفراس وأعبد وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: لا تفعل، فإني قد كنت أردت الذي أردت، فكان رسول الله وَير يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى قال النبي ◌َّ: (خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِه، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَالَا يَجِئْكَ فَلاَ تَتْبَعْهُ نَفْسَكَ)) . ٢٩٩٧ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عبد الله بن عمرو بن الحضرمي أقبل بغلام له حتى أتى به عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين أقطع يد هذا الغلام، فإنه قد سرق، فقال عمر: ما سرق؟ فقال: سرق مرآة لامرأتي ثمنها ستون درهماً، فقال عمر: أرسله، فليس لك عليه قطع، خادمكم أخذ من متاعكم. ٢٩٩٨ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن عمر خرج وصلى على جنازة، ثم أقبل على القوم فقال لهم: إني قد وجدت آنفاً من عبيد الله بن عمر ريح شراب، فسأله عمر عنه؟ فزعم أنه طلاء، وإني سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته، ثم شهدت عثمان بعد ذلك جلد عبيد الله ثمانين لريح الشراب الذي وجد منه . ٢٩٩٧ ورواه مالك (١٧٧/٢)، عن ابن شهاب به . ٢٩٩٨ ورواه مالك (١٧٨/٢)، والنسائي (٣٢٦/٨) دون تسمية ابن عمر. ١٥٩ شعيب عن الزهري عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ٢٩٩٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عامر بن واثلة الليثي، أن نافع بن عبد الحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عامله على أهل مكة، فسلم على عمر، فقال عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ فقال: استخلفت عليهم أبن أبزى، فقال عمر: ومن أبزى؟ فقال: نافع مولى من موالينا، فقال: استخلفت عليهم مولى؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنه قارىء لكتاب الله عز وجل عالم بالفرائض، فقال عمر: أما إن رسول الله وَال# قال: ((إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَاماً وَيَضَعُ آخَرِينَ)). شعيب عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري ٣٠٠٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدراً مع رسول الله صل#1 - أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام، ثم يقرأ أم القرآن بعد التكبيرة الأولى سرّاً في نفسه، ويصلي على النبي ◌َل في الثانية، ويخلص الدعاء للميت في التكبيرات الثلاث، لا يقرأ فيهن بعد التكبيرة الأولى، ويسلم سراً تسليماً خفيفاً حتى ينصرف، ويفعل الناس مثل ما يفعل إمامهم. قال الزهري: فذكرت لمحمد بن [سويد الفهري] الذي أخبرني أبو ٢٩٩٩ ورواه مسلم (٨١٧)، وابن ماجه (٢١٨). ٣٠٠٠ انظر النكت الظراف (٦٧/١) للحافظ ابن حجر حيث أشار إلى هذه الرواية، وأول الحديث عن أبي زرعة في تاريخه (١/ ٥٦٧). ١٦٠