Indexed OCR Text

Pages 81-100

عن صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، وأبي اليمان الهوزني ، عن أبي أمامة ،
عن رسول اللّه مَ الله قال :
((إِنَّ اللّهَ عَّ وَجَلَّ وَعَدَني أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ
حِسابٍ وَزادَني ثَلاثَ حَثَيَاتٍ)) ،
قيل : فما سعة حوضك؟ قال: ((كَمَا بَيْنَ عَدَن إِلى عُمَانَ فِيهِ
شِعْبَانُ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ)) .
قيل : فما حوضك؟ قال: ((أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللََّنِ، وأَخْلَى
مَذاقَةً مِنَ العَسَلِ، وأَطْيَبُ رائِحَةً مِنَ المِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا
يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَداً)) .
٩٥٥ - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا أبو زيد بن أبي الغمر ، ثنا أبو
مطيع معاوية بن يحيى الدمشقي ، عن صفوان بن عمرو ، حدثني سليم بن عامر
قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: قام رسول اللّه عَ لَّه في الناس فقال:
((إِنَّ اللّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ))، فقام رجل من الأعراب فقال :
أفي كل عام ؟ قال: فَغَلِقَ كلام رسول اللّه عَّله وأسكت واستغضب
٩٥٥ ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٨٠٧) والمصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٧١) قال
الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)» (٢ / ١٠٦) بعد أن ساقه عن ابن جرير : في
إسناده ضعف .
قلت : وسبب ضعفه معاوية بن يحيى ، فإنه صدوق له أوهام كما قال
الحافظ، وما قاله الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣ / ٢٠٤): وإسناده
حسن جيد ، غير جيد .
٥٦ مسند الشاميين ٢
٨١

ومكث طويلاً، ثم تكلم فقال: ((مَنْ هُذا السَّائِلُ ؟))، فقال
الأعرابي: أنا ذا، فقال: ((وَيْحَكَ ماذا يُؤْمِنُكَ أَنْ أَقُولَ: نَعَمْ؟
واللّهِ لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجْبَتْ [لَتَرَكُمْ وَلَوْ تَرَكُمْ]
لَكَفَرْتُمْ، أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا [أَ هْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الحَرَجِ، واللّهِ لَوْ
أَنِّي أَخْلَلْتُ لَكُمْ جَميعَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ
مَوْضِعَ [ مِثْلَ] خُفِّ بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ)).
قال: فأنزل الله عزّ وجلّ عند ذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ إلى آخر الآية .
٩٥٦ - حدثنا إبراهيم بن عرق الحمصي ، ثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، ثنا
بقية ، ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة قال : سئل
رسول اللّه عَ له : هل ينكح أهل الجنة؟ قال:
(( نَعَمْ بِذَكَرٍ لَا يُمَلُّ وَشَهْوَةٍ لَا تَنْقَطِعُ دَحْمَا دَحْمًا)) .
٩٥٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ،
ثنا صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن شرحبيل بن السمط أنه قال
٩٥٦ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٧٦٧٤) بهذا الإسناد واللفظ ، سليمان بن
سلمة الخبائري متروك ، وشيخ المصنف غير معتمد فهو حديث ضعيف جداً بهذا
الإسناد .
٩٥٧ ورواه النسائي (٦ / ٢٦) وله طرق أخرى وستأتي (١٠٦٨ و ١١٦٢) مختصراً
على بعض الفقرات . وللفقرات طرق أخرى ، وله شواهد كثيرة .
٨٢

لعمرو بن عَبَسَة: يا عمرو حدثنا حديثاً سمعته من رسول اللّه حَ له، فقال:
سمعت رسول اللّه عَ اله يقول:
((مَنْ شابَ شَيْئَةً في سَبِيلِ اللهِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيامَةِ، وَمَنْ
رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ اللّهِ بَلَغَ العَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغةُ كانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَةٍ ،
وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِداءَهُ مِنَ النَّارِ عُضْواً بِعُضْوِ)).
٩٥٨ - حدثنا أنس بن سليم الخولاني أبو عقيل ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا
بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، عن سليم بن عامر ، عن شرحبيل بن
السمط، عن عمرو بن عبسة قال: سمعت رسول اللّه عَ لمه يقول:
((مَنْ شابَ شَيْئَةً في سَبِيلِ اللّهِ كانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيامَةِ ، وَمَنْ
رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَبْلُغُ العَدَوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغْهُ كانَ لَهُ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ ،
وَمَنْ أَعْتَقَ رقبة كانَتْ فِداءَهُ مِنَ النَّارِ عُضْواً بِعُصْوِ)) .
صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن ميسرة أبي سلمة الحضرمي
٩٥٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ( ح ) .
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني الهيثم بن خارجة ، ثنا إسماعيل
٩٥٨ انظر ما قبله .
٩٥٩ ورواه أحمد (٤ / ١٢٦)، والمصنف في ((المعجم الكبير» (ج ١٨ رقم
٦٤٤)، قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠ / ٢٧٩): وإسنادهما
جید .
٨٣

ابن عياش قالا : ثنا صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن
العرباض بن سارية، عن النبي عَ لَّه قال:
(( قَالَ اللهُ: المُتَحَابُّونَ بِجَلالي في ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ
ظِّي)).
٩٦٠ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا حيوة بن شريح ، والوليد بن عتبة
قالا : ثنا بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن عمرو
ابن عَبَسَة، عن رسول اللّه عَ لَّه قال:
(( مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللّهِ إِلَّا سَبَّحَ اللّهَ إِلّ ما
كَانَ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَأَغِياءِ بَنِي آدَمَ )) .
قال الوليد : فسألت صفوان بن عمرو ما أغبياء؟ فقال : الغباء
شرار خلق الله .
صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي
٩٦١ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو اليمان ، ثنا إسماعيل بن عياش
(ح ) .
٩٦٠ ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٩)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٦ / ١١١)، وحسنه شيخنا .
٩٦١ ونسبه الحافظ في ((الإصابة)) إلى ابن منده، ورجاله ثقات. ورواه الفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٤٣ - ٣٤٤)، ووقع فيه خطأ في اسم الصحابي .
٨٤

وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية قالا : ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، عن عبد الله بن عبد الثمالي
أنه سمع النبي عَ لّه يقول :
((لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ، إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَبْلَ الَّعِيلِ الأُوَّلِ مِنْ
أُمَّي [إِلَّا]ِ خَمْسَةَ عَشَرَ إِنْساناً: الأَوَّلُ إِبْراهِيمُ، وَإِسْمَاعِيلُ،
وإِسْحَاقُ ، وَيَعْقُوبُ، والأَسْبَاطُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَمَرْيَمُ بِئْتُ
عِمْرانَ)).
صفوان عن شريح بن عبيد الحضرمي
٩٦٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث
عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان رسول اللّه عَ ل إذا غزا أو سافر
وأدركه الليل قال :
((يا أَرْضُ رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ، أَعُوذُ باللهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ
٩٦٢ ورواه أحمد (٢ / ١٣٢ و٣ / ١٢٤)، وأبو داود (٢٦٠٣)، والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٣)، والحاكم (١ / ٤٤٦ - ٤٤٧ و٢ / ١٠٠)
وصححه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٥٣)،
و ((الدعوات الكبير)) (ص ٧٣) وفي إسناده الزبير بن الوليد وهو مجهول لم يرو
عنه سوى شريح بن عبيد ، ولا اعتداد بذكر ابن حبان له في الثقات ، فلذا لم
يحسن من حسنه ولا من صححه .
٨٥

[ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ] وَشَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ باللّهِ مِنْ شَرِّ أَسَدٍ
وأَسْوَدَ وَحَيَّةٍ وعَقْرُبٍ ، وَمِنْ شَرِّ ساكِنِ الْبَلَدِ، وَمِنْ شَرِّ والِدٍ وَمَا
وَلَدَ )).
٩٦٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن شريح بن عبيد الحضرمي أن أبا مالك الأشعري لما حضرته الوفاة
قال: يا سامع الأشعريين ليبلغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول الله مح له
يقول :
(( حُلْوَةُ الدُّنْيَا مَرَّةُ الآخِرَةِ، وَمَرَّةُ الآخِرَةِ حُلْوَةُ الدُّنْيا)).
٩٦٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان بن
عمرو، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء، عن النبي عَ لَّه قال :
((ابْنَ آدَمَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)).
٩٦٣ ورواه أحمد (٥ / ٣٤٢)، والمصنف في (المعجم الكبير)) (٣٤٣٨)،
والحاكم (٤ / ٣١٠)، وابن أبي عاصم في ((الزهد والصمت)) (١٥٨)،
ومحمد بن العباس البزار في حديثه (٢ / ١٢١ / ٢)، وابن عساكر ( ١٩/
١٨٢ / ١)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
٩٦٤ رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع ، شريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء . ورواه
من هذه الطريق الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣٠). وسيأتي
(١١٤٨) من طريق أخرى. وتقدم (٢٩٣) من حديث نعيم بن همار .
٨٦

٩٦٥ - حدثنا أحمد بن رشدين المصري ، ثنا زكريا بن يحيى كاتب
العمري ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادٍ [ عن مروان ] بن سالمٍ ، عن
صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله
عَ لٍ إذا بلغه عن رجل شدة عبادة سأل :
(كَيْفَ عَقْلُهُ؟)) فإذا قالوا: حسن، قال: ((أَرْجُوهُ))، فإن
قالوا غير ذلك قال : ((لَمْ يَبْلُغْ)).
قال أبو الدرداء : وذكر له عن رجل من أصحابه شدة وعبادة
فسأل :
((كَيْفَ عَفْلُهُ؟))، فقالوا : ليس بشيء يا رسول الله، فقال :
((لَمْ يَبْلُغْ صاحِبُكُمْ حَيْثُ تَظُنُّونَ )) .
٩٦٦ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله
البابُّي ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء أنه
خرج من منزله ، فرأى امرأة ، فأعجبته وانصرف راجعاً حتى أتى بيته ، فأعجل
امرأته وإنها لتعالج بعض عملها فأصابها ، قالت : ما شأنك؟ قال : رأيت امرأة
فأعجبتني فأحببت أن أقضي شهوتي ، وإنما هن النساء بعضهن من بعض ، وكان
يقال : إذا رأيت امرأة تعجبك فانطلق حتى تأتي أهلك إن كانوا بحضرتك، وإن لم
٩٦٥ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير))، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/
٢٣٨٠)، ومروان بن سالم قال الحافظ : متروك الحديث رماه الساجي وغيره
بالوضع . ومع ذلك فهو منقطع كما تقدم . وسيأتي ( ٩٧٦) .
٩٦٦ يحيى بن عبد الله البابلتي ضعيف. وشريح بن عبيد لم يدرك أبا الدرداء فهو
ضعيف .
٨٧

يكونوا بحضرتك فاهو إلى السماء فاردد إليها بصرك ينقلب إليك خاسئاً وهو حسير
كما قال الله عزّ وجلٌ .
٩٦٧ - حدثنا أبو شعيب الحراني ، ثنا يحيى بن عبد الرحمن البابلتي ، ثنا
صفوان بن عمرو، حدثني شريح بن عبيد قال: لما هزم أصحاب النبي عَ ◌ّه يوم
أحد كان أبو الدرداء يومئذ فيمَن فاء إلى رسول اللّه عَّه من الناس، فلما أظلهم
المشركون من فورهم [ فوقهم] قال رسول اللّه مع اليه :
(( [اللَّهُمَّ] لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَعْلُونا)) فثاب إليهم [ إليه ] يومئذ ناس
فانتدبوا ، وفيهم عويمِر أبو الدرداء ، حتى إذا دحضوهم عن مكانهم
الذي كانوا فيه ، وكان أبو الدرداء يومئذ حَسَنَ البلاء ، فقال رسول الله
مَ الهِ: ((نِعْمَ الفارِسُ عُوَيْمِرُ)).
وقال : ((حكيم أُمَّي عُوَيْمِرُ)).
٩٦٨ - حدثنا حجاج بن عمران السدوسي ، ثنا سليمان بن داود
الشاذكوني ، ثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح
ابن عبيد ، عن أبي الدرداء [قال: ] قال رسول اللّه عَ لَه:
((لَا تَلْثِمُوا مِن الغُبارِ في سَبِيلِ اللّهِ، فَإِنَّ الغُبارَ في سَبِيلِ اللّهِ كُثْبَانُ
مِسْكِ الجنَّةِ)).
٩٦٧ ورواه ابن عساكر (١٣ / ٣٧٠ / ١)، ويحيى ضعيف، وشريح بن عبيد لم
يدرك أبا الدرداء فضلاً عن أن يدرك الحادثة .
٩٦٨ سليمان الشاذكوني متروك، وسعيد بن عبد الجبار ضعيف، وشريح لم يدرك أبا
الدرداء، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى أبي الشيخ .
٨٨

٩٦٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وخالد أبو يزيد قالا : ثنا أبو
المغيرة ، ثنا صفوان بن عمرو ، حدثني شريح بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن عائذ
الأزدي، عن عمرو بن عَبَسَة السلمي قال: كان رسول اللّه عَ له يعرض خيلاً
وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له النبي عد له :
((أَنَا أَفْرَسُ بالخَيْلِ مِنْكَ))، قال عيينة: وأنا أفرس بالرجال
منك، فقال له النبي عَ لَّمِ: ((وَكَيْفَ ذاكَ؟))، قال: خير الرجال
رجال يحملون سيوفهم على عوائقهم ، جاعلين رماحهم على مناسج
خيولهم ، لابسوا الحبر [البرود ] من أهل نجد ، فقال رسول الله
«كَذَبْتَ، خَيْرُ الرِّجالِ رِجالُ أَهْلِ اليَمَنِ، الإيمانُ يَمَانٍ إلى
لَخمٍ وجُذامَ وعامِلَةَ وَمَأْكُولَ حِمْيَرَ مِنْ آكِلِها، وحَضْرَ مُوتُ خَيْرُ مِنْ
بَنِي الحارِثِ، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرِّ مِنْ قَبِيلَةٍ ، واللّهِ مَا
أُبالي أَنْ يَهْلِكَ الحارِثانِ كِلاهُمَا، لَعَنَ اللهُ المُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاءَ
وَمَخُوساءَ وَمَشْرَ حاءَ وأَبْضِعَةً وَأُخْتَهُمُ الْعُمَّرَّدَةَ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي عَزّ وَجَلَّ
أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشاً مَّتَيْنٍ، فَلَعَنْتُهُمْ، ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُصَلِّي عَلَيْهِمْ
مَّتَيْنِ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ))، ثم لعن تَميم بن مرّ خمساً، وبكربن وائل
سبعاً، ولعن قبيلتين من قبائل تَميم مقاعس وملاوس فقال: ((عُصَيَّةُ
٩٦٩ قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٤٣) رواه أحمد (٤ / ٣٨٧)
والطبراني وسمّى الثاني بسر بن عبيد الله، ورجال الجميع ثقات .
٨٩

عَصَتِ اللّهَ وَرَسُولَهُ))، ثم قال: ((لَأَسْلَمُ وغِفارٌ وَمُزَيْنَةُ وَأَخلاطُهُمْ مِنْ
جُهَيْئَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أُسْدٍ وَتَميمٍ وَغَطَفَانَ وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللّه يَوْمَ
القِيامَةِ ))، ثم قال: ((شَرُّ قَبِيلَةٍ في العَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ وأَكْثَرُ
القَبائِلِ فِي الجَنَّةِ مُذْحِجٌ [وَمَأْكُولٌ])).
٩٧٠ - حدثنا مسلمة بن جابر اللخمي ، ثنا منبه بن عثمان ، عن صفوان بن
عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي أن ثوبان مولى رسول اللّه عَ لّه كان يقول :
إن النبي عَ لِ قال :
(( لَعَلَّكَ أَنْ يُنْسَأَ لَكَ فِي أَجَلِكَ حَتَّى تَكُونَ مِمَّنْ يُؤَّمَّرَ عَلَى عَشَرَةٍ
حَتَّى يَسْكُنَ النَّاسُ الْكُفُورَ، فَإِيَّكَ أَنْ تُؤَّمَرَنَّ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ
ذُلِكَ، فَإِنَّهُ لا يَتَأْمَرَنَّ [لا يُقامُ] رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَّى اللّهَ مَغْلُولَةً
يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، لا يَفْكُّهُ مِنْ غِلِّهِ ذَلِكَ إِلَّ عَدْلٌ إِنْ كانَ عَدَلَ فِيهِمْ
[بَيْنَهُمْ]، وَلَا تَعْمَلَنَّ [تَعْمِرَنَّ ] الكُفُورَ، فَإِنَّ عامِرِ الكُفُورِ كعامِ
القُبُورِ )) .
٩٧٠ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (ص ٢٢٢ ((مجمع البحرين)))، قال الحافظ
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥ / ٢٠٧): وفيه مسلمة بن رجاء شيخ الطبراني
لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قلت: هو في نسختين من ((مجمع البحرين))
مسلمة بن رجاء ، وهناد في ((الصغير)) (٢ / ١١٦) مسلمة بن جابر ، وتقدم
كذلك ( ٦٥٤) وسيأتي ( ٩٨٦ ).
٩٠

٩٧١ - حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا أبي (ح).
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، ثنا عمرو بن عثمان قالا : ثنا الوليد بن
مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن فضالة بن عبيد
الأنصاري قال: غزونا مع رسول اللّه عَ ل تبوك، فجهد الظهر جهداً شديداً،
فشكونا إلى رسول اللّه عَ للمه ما بظهرنا من الجهد، فتحين رسول اللّه عَ لل مضيفاً
سار بالناس فيه وهو يقول: ((مُّوا بِسْمِ اللّهِ))، فجعل ينفخ بظهرهم
[ بظهورهم ] وهو يقول :
((اللَّهُمَّ احْمِلَ عَلَيْها في سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى القَوِيِّ
والصَّعِيفِ والرَّطْبِ واليابِسِ في البِرِّ والْبَحْرِ))، فما بلغنا المدينة حتى
جعلت تنازعنا أزمتها، فقلت: هذه دعوة رسول اللّهعَ لَه [في ]
القوي والضعيف ، فما بال الرطب واليابس ؟ فلما قدمنا الشام [ غزونا
غزوة قبرس [قبرص] ورأيت السفن وما يدخل [ فيها ] عرفت دعوة
النبي ◌َِّ ].
٩٧٢ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، ثنا
صفوان بن عمرو ، عن شريح الحضرمي يرده إلى أبي ذرّ قال : لما كان العشر
٩٧١ ورواه ابن حبان (١٧٠٦) ، عن عمر بن محمد الهمذاني ، عن عمرو بن عثمان
به . وتابع الوليد بن مسلم عصام بن خالد الحضرمي ، عن صفوان به ، رواه
عنه الإمام أحمد (٦ / ٢٠) وانظر (٩٣١).
٩٧٢ ورواه أحمد (٥ / ١٧٢) هكذا وجده عبد الله بن الإمام أحمد بخط والده
الإمام أحمد ، وتقدم ( ٩٣٩).
٩١

..
الأواخر اعتكف رسول اللّه ◌َ له في المسجد، فلما صلّى رسول اللّه عَ له صلاة
العصر من يوم اثنين وعشرين قال :
((إِنَّا قَائِمُونَ الَيْلَةَ إِنْ شاءَ اللهُ، فَمَنْ شاءَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ)) ، وهي
ليلة ثلاث وعشرين، وصلّى لنا النبي عَ لّه جماعة بعد العتمة حتى
ذهب ثلث الليل ، [ ثم انصرف ] فلما كانت ليلة أربع وعشرين لم يقل
[ لم يصل] شيئاً ولم يقم ، فلما كانت ليلة خمس وعشرين قام بعد
صلاة العصر يوم أربع وعشرين [فى]قال: ((إِنَّا قائِمُونَ الَّيْلَةَ إِنْ شاءَ
الله))، يعني ليلة خمس وعشرين، ((فَمَنْ شاءَ فَلْيَقُمْ)) ، فصلّى النبي
عَّ لما [حتى] ذهب نصف الليل ، ثم انصرف ، فلما كان ليلة ست
وعشرين لم يقل [ شيئاً] ولم يقم ، فلما كان عند [صلاة ] العصر يوم
ست وعشرين قام، فقال : ((إِنَّا قائِمُونَ إِنْ شاءَ اللهُ))، يعني ليلة
سبع وعشرين، ((فَمَنْ شاءَ فَلْيَقُمْ)) .
قال أبو ذر : فتجلدنا للقيام فصلى بنا النبي عَ لِّ حتى ذهب ثلثا
الليل ثم انصرف إلى قبته [ في ] المسجد ، فقلت له : إن كنا لقد
طمعنا يا رسول الله أن تقوم بنا إلى الصبح، فقال: ((يا أَبا ذَرِّ إِنَّكَ
إِذا صَلَّيْتَ مَعَ إِمامِكَ وَانْصَرَفْتَ كُتِبَ لكِ قُنُوتُ لَيْلَتِكَ )).
٩٧٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبي ، ثنا بقية ، حدثني
٩٧٣ ورواه النسائي في ((الكبرى)) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٧ / ١٤٦) من غير
هذه الطريق، وكذلك الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٣٠ - ٣٣١).
٩٢

صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير وشريح بن عبيد ، عن عمرو بن
الأسود عن أبي الدرداء [قال] قال رسول اللّهمح له:
(( وَلِمَنْ خافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَّتَانِ))، فقلت: يا رسول اللّه وإن
زنى وإن سرق؟ قال: (( وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ))، قال : فكررتها عليه
فقلت : وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق؟ قال: (( وَإِنْ
زَنَى وَإِنْ سَرِقَ، وَإِنْ رَغمَ أَنَّفِكَ يَا عُوَيْمِرُ)) .
٩٧٤ - حدثنا خير بن عرفة المصري ، ثنا حيوة بن شريح ، ثنا بقية ،
حدثني صفوان بن عمرو ، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وشريح بن عبيد
الحضرميان، عن أبي الدرداء، عن النبي عَ لَّه قال:
((إِنِّي والجِنَّ والإِنْسَ فِي نٍَّ عَظِيمٍ، أُخْلُقُ وَيُعْبَدُ غَيْرِي ،
وأَرْزُقُ وَيُشْكِرُ غَيْرِي)).
٩٧٥ - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ثنا حيوة بن شريح
( ح ) .
وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق [] قالا : ثنا بقية ، عن صفوان بن
عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، وشريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء
قال: قال رسول اللّه عَ له:
٩٧٤ كذا في المخطوطة، وأظن أنه سقط من الناسخ ((قال اللّه)) كما في الحديث بعده .
ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين شريح وأبي الدرداء كما تقدم ، فإنه لم يدركه .
٩٧٥ أظن أن هناك سقطاً فيما بين المعكوفين فلذلك تركته بياضاً ، وانظر ما قبله .
٩٣

( قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِّي والجِنَّ والإِنْسَ فِي نٍَ عَظِيمٍ ، أَخُلُقُ
وَيُعْبَدُ غَيْرِي، وَأَرْزُقُ وَيُشْكُرُ غَيْرِي)).
٩٧٦ - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد المجيد
ابن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن
شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء قال: كان رسول اللّه عَّ له بلغه عن رجل شدة
عبادة سأل عن عقله ، فإن قالوا : حسن ، قال :
((أَرْجُو لَهُ))، وإن قالوا غير ذلك قال: ((لَا يَبْلُغُ صاحِبُكُمْ
حَيْثُ تَظُُّّونَ)) .
٩٧٧ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي ، ثنا
بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال هشام بن حكيم
العياض بن غنم: ألم تسمع رسول اللّه عَ لَه يقول:
(([إِنَّ] مِنْ [أَشَدُ النَّاسِ عَذاباً أَشَدَّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَاباً في
الدُّنْيا؟))، فقال عياض لهشام: قد سمعنا ما سمعت ، ورأينا ما
رأيت، أولم تسمع رسول اللّه عَ له يقول: ((مَنْ أَرادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي
سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلانَِةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُو به ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ
٩٧٦ تقدم ( ٩٦٥) .
٩٧٧ ورواه أحمد (٣ / ٤٠٣ - ٤٠٤) قال الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(٥ / ٢٢٩): ورجاله ثقات ، إلا أني لم أجد لشريح عن عياض وهشام سماعاً
وإن كان تابعياً .
٩٤

فذاكَ ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الذي كانَ عَلَيْهِ [لَهُ] وإِنَّكَ أَنْتَ يا هِشَامُ
لَأَنْتَ الجَرِيُ إِذْ تَجْتَرِئ عَلَى سُلْطانِ اللهِ، أَفَلا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ
السُّلْطانُ ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطانِ اللهِ؟)).
٩٧٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير ، وشريح بن عبيد عمن حدثهما ، عن معاذ
ابن جبل، عن النبي عَ لَّه قال:
(( إِنَّ القاضِيَ لَيْزِلُ في حُكْمِهِ فِي مَزْلَقَةٍ مِنْ جَهَنَّمَ )).
٩٧٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عبد الجبار بن عاصم
(ح) .
وحدثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أبو العباس الوليد بن عتبة قالا : ثنا بقية ،
عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن المقداد بن الأسود [قال: ] قال
رسول الله صل :
((مَنْ أَحَبَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ صادِقاً غَيْرَ كَاذِبٍ، وَلَقِيَ المُؤْمِنِينَ
فَأَحَبَّهُمْ، وَمَنْ كانَ أُمْرُ الجاهِيَّةِ عِنْدَهُمْ كَمَنْزِلَةِ نارٍ أُلْقِيَ فيها، فَقَدْ
طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ)) .
٩٧٨ رجاله ثقات إلا المبهم، ونسبه السيوطي في ((الجامع الكبير)) إلى أبي سعيد
النقاش في ((كتاب القضاة)) وقال: وفيه بقية وقد عنعن . فهو حديث ضعيف .
٩٧٩ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير» (ج ٢٠ رقم ٦٠٦)، وفيه انقطاع بين
شريح بن عبيد والمقداد بن الأسود إذا لم يسمع منه ، راجع تعليقنا على «المعجم
الكبير)) .
٩٥

صفوان عن يحيى بن جابر الطائي
٩٨٠ - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان (ح) .
وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة قالا : ثنا صفوان بن
عمرو ، حدثني يحيى بن جابر قال : سمعت النواس بن سمعان يقول : سألت
رسول اللّه عَ لَّه عن البر والإثم؟ فقال :
((البُّ حُسْنُ الخُلُقِ والإِثْمُ مَا حاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَعْلَمَهُ
النَّاسُ)).
زاد أبو اليمان في حديثه : قال صفوان : وحدثني عبد الرحمن
ابن جبير، عن النواس بن سمعان، عن النبي عَ لِ مثل ذلك.
صفوان عن أبي المخارق زهير بن سالم
٩٨١ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو (ح ) .
٩٨٠ ورواه الدارمي (٢٧٩٢)، والفسوي (٢ / ٣٣٩)، وسيأتي (٢٠٢٣).
٩٨١ ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٤٦) عن المصنف إلا أنه وقع عنده عبد الله
ابن المبارك بدل بقية بن الوليد ، وقال : غريب من حديث كعب تفرد به
صفوان .
قال شيخنا في سلسلة ((الصحيحة)) (٤ / ١٠٩): وهو ثقة احتج به
مسلم ، وزهير بن سالم قال الحافظ : صدوق فيه لين ، فالسند حسن إن شاء
الله، وهو صحيح قطعاً لشواهده فراجعه، وانظر الحديث (٢٩٣) من (( مسند ))
الإمام أحمد .
٩٦

وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية بن الوليد ،
حدثني صفوان بن عمرو ، عن أبي المخارق زهير بن سالم ، عن كعب الأحبار ، عن
عمر بن الخطاب قال: أسر إلي رسول اللّه مد الله فقال:
((إِنَّ أَخَوَفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ))، قال كعب :
فقلت : والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم .
صفوان بن عمرو عن عمرو بن قيس الكندي
٩٨٢ - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن
صفوان بن عمرو ، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة ، أن جده مازن
ابن خيثمة ، وهبيل بن كعب ، أحد بني مازن ، بعثهما معاذ بن جبل يوم نزل بين
السكون والسكاسك، وقاتل حتى أسلم الناس وافدين إلى رسول اللّه مح له، فآخا
بين السكون والسكاسك .
صفوان عن أبي زياد يحيى بن عبيد الغساني
٩٨٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان
ابن عمرو ، حدثني أبو زياد يحيى بن عبيد الغساني ، عن يزيد بن قطيب ، عن
٩٨٢ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٠ رقم ٨٠٠)، قال الحافظ الهيثمي
في ((مجمع الزوائد)) (٨ / ١٧١): ورجاله ثقات .
٩٨٣ ورواه أحمد (٥ / ٢٣٥)، والمصنف في ((المعجم الكبير)» (ج ٢٠ رقم
١٧١)، والبيهقي (٩ / ٢٠)، ويزيد بن قطيب قال الحافظ : مقبول ولم
يسمع من معاذ ، فهو حديث ضعيف وسيأتي ( ٩٩١).
٧ ٠ مسند الشاميين ٢
٩٧

معاذ بن جبل قال: بعثني رسول اللّه عَ لَّه إلى اليَمَن فقال:
((لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بَقَبْرِي وَمَسْجِدِي، قَدْ بَعَُّكَ إِلى قَوْمٍ رَقِقَةٍ
قُلُوبُهُمْ، وَيُقاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ
عَصاكَ ، ثُمَّ يَفِيئُونَ إِلى الإِسْلامِ، حَتَّى تُبَادِرَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا وَالَوَلَدُ
والِدَهُ والأُخُ أَخَاهُ، فَانْزِلْ بَيْنَ الحَّيْنِ السَّكُونِ والسَّكاسِكِ » .
صفوان عن حجر بن مالك
٩٨٤ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي ، ثنا الوليد بن
عتبة ، ثنا بقية ، عن صفوان بن عمرو ، عن حجر بن مالك الكندي ، عن أبي
مريم الكندي قال: أقبل أعرابي من بهز حتى أتى رسول اللّه مَ لّه، وهو قاعد عند
حلقة من الناس قال : ألا تعلمني شيئاً تعلمه وأجهله ، وينفعني ولا يضرك؟ فقال
الناس: مه مه اجلس، فقال النبي ◌َّ لَه: ((دَعُوهُ، وإِنَّا سَأَلَ الرَّجُلُ لِيَعْلَمَ))،
فأفرجوا له حتى جلس ، فقال : أي شيء كان من أمر نبوتك؟ فقال :
((أَخَذَ اللهُ عَّ وَجَلَّ مِّي المِيثاقَ كَمَا أَخَذَ مِنَ النَّبِّينَ مِيثَاقَهُمْ))،
٩٨٤ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ٢٢ رقم ٨٣٥)، في ترجمة أبي مريم
الغساني وفيه عن حجر بن حجر، ومن طريقه رواه أبو نعيم في ((دلائل النبوة))
(٣٢٣) فقال: عن حجر بن حجر الكندي ، عن أبي مريم الغساني . وما هنا
يخالف ما هناك ، فإنه هنا عن حجر بن مالك الكندي عن أبي مريم الكندي ،
وحجر بن مالك الكندي مجهول على طريقة ابن أبي حاتم ، حيث أورده في
الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ترجمة أبي مريم الكندي .
من ((الإصابة))، وانظر الحديث بعده .
٩٨

وتلا: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وإِبْراهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَىَ بنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا
مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظً ﴾، وَبَشَّرَ بِي المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَرَأَتْ أُمُّ
رَسُولِ اللّهِ عَ لِ فِي مَنَامِهِا أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْها سِراجٌ أَضاءَتْ لَها
مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ )).
فقال الأعرابي : ها ، وأدنا رأسه منه ، وكان في سمعه شيء ،
فقال رسول اللّه عَ لّه: ((وَوَراءَ ذَلِكَ وَوَراءَ ذَلِكَ))، مرتين أو ثلاثاً .
٩٨٥ - حدثنا عبدان بن أحمد ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا
إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن حجر بن مالك ، عن أبي مريم
الكندي ، عن النبي عَ ◌ّ أنه رأى ضبًّ وهو يسير، فوضعه على واسطة الرجل
فقال :
((إِنَّ هُذا وأَشْبَاهَ لهذا كانُوا أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ، فَعَصَوُا اللّهَ فَأَبْدَلَ اللهُ
جِئْسَهُمْ فَجَعَلَهُمْ خَشاشاً مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)).
صفوان عن راشد بن سعد المقرائي
٩٨٦ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية بن
الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد ، عن ثوبان قال : قال
٩٨٥ ورواه أبو أحمد الحاكم، قال الحافظ في ((الإصابة)) (٧ / ٣٧٢)، إسناده
ضعيف ، وانظر ما قبله .
٩٨٦ تقدم (٩٧٠) من طريق أخرى، ونعيم بن حماد صدوق يخطئ كثيراً ، وبقية
مدلس وقد عنعن . وصالح بن نصر مجهول وفي خالد بن خداش كلام ، وعباد
ابن يوسف قال الحافظ : مقبول .
٩٩

رسول الله عز الغ :
((إِنَّ اللّهَ فاتِحٌ عَلَيْكُمُ البِلادَ فَلَا يَتَأْمَّرْ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ، فَإِنَّهُ مَنْ
تَأَمَّرَ عَلَى عَشَرَةٍ أَتَّى اللّهَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيَمِنُهُ مَغْلُولَةٌ إِلى عُنُقِهِ، أَطْلَقَهُ
الحَقُّ أَوْ أَوْبَقَهُ ظُلْمُهُ، وَلَا تَسْكُنِ الكُفُوَرَ ، فَإِنَّ ساكِنَ الكُفُورِ
كَسَاكِ القُبُورِ)».
٩٨٧ - حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا
صالح بن نصر بن مالك ، ثنا عباد بن يوسف القصير ، عن صفوان بن عمرو ،
عن راشد بن سعد، عن حذيفة بن اليمان [قال: ] قال رسول اللّه عَ لَّه:
(( لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الَعْلِ بِالَّعْلِ لَا تُخْطِئُونَ
وَلَا يُخطَّأُ لَكُمْ ))، فقال رجل من القوم: يا رسول اللّه حتى يعبدوا
عجل بني إسرائيل؟ فقال: ((نَعَمْ وَعِجْلُ أُمَّي خُلانٌ)) قد سماه صالح .
٩٨٨ - حدثنا أبو زرعة ثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي (ح) .
وحدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي ، ثنا عمرو بن عثمان قالا : ثنا عباد بن
يوسف ، عن صفوان بن عمرو ، عن راشد بن سعد ، عن عوف بن مالك قال :
قال رسول الله عليه :
٩٨٨ ورواه ابن ماجة (٣٩٩٢)، والمصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٨ رقم
١٢٩)، وعباد بن يوسف قال الحافظ : مقبول ، وله شواهد كثيرة . ورواه
اللالكائي (١٤٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٣)، قال شيخنا : إسناده
جيد .
١٠٠