Indexed OCR Text

Pages 561-576

٧٢١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان مَرَّةً واحدة عن سُعَيْر (١) ومسعر، ثم لم
أسمع سفيان يذكر مسعراً بعد ذلك.
٧٢٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال:
اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَرَيكٍ لِنَوَّاسِ إِلاَّ هِيماً(٢)، فَلَمَّا جَاءَ نَوَّاسٌ قَالَ: لِشَرِيكِهِ، مَمنْ
بِعْتَهَا؟ فَوَصَفَ لَهُ صِفَةَ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! ذلِكَ ابْنُ عُمَرَ، فَأَتَى نَرَّاسُ إِلَى ابْنَ عُمَرَ
فَقَالَ: إِنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِيلاًّ هِيماً، وَإِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْكَ.
قَالَ خُذْهَا إِذاً، فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَخْذِهَا، قَالَ: دَعْهَا، رَضِيْنَا بِقَضَاءِ رَسُولِ الله ◌ِ﴾
((لاَعَدْوَىَ))(٣) .
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ عَمْرٌو: وَكَانَ نَوَّاسٌ يُجَالِسُ ابْنَ عُمَرَ، وَكَانَ يُضْحِكُهُ، فَقَالَ يَوْمَاً:
وَدِدْتُ أَنَّ لِي أَبَا قُبَيْسٍ ذَهَباً.
فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟.
قَالَ: أَمُوتُ عَلَيْهِ، فَضَحِكَ ابْنُ عُمَرَ (٤) .
= ونضيف هنا: وأخرجه الدولابي في («الكنى)) ٨٠/١، وابن عدي في ((الكامل)) ٢ / ٦٦٠،
و٤ / ١٤١٩، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص (٤١٦، ٤٥٠)، والبيهقي في الزكاة ٤ / ٨١ في
صدر الكتاب، وأبو الشيخ الأنصاري في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ٤ / ٨٢ - ٨٣ برقم (٨٤٩)،
والذهبي في («معجم شيوخه)) ٢ / ٢٨٣ ترجمة رقم (٨٤٦). وانظر «تلخيص الجير)) ٢ / ١٨٦،
«وإرواء الغليل)» ٣٠/ ٢٤٨ برقم (٧٨١). والطريق التالي .
(١)- في (ظ): ((سعيد)) وهو تحريف.
(٢) - أي: مراضاً، جمع أَهيم، وهو الذي أصابه الفُيَامُ، والخُيَام: داء يكسب الإبل أشد العطش فتهيم
في الأرض ولا ترعى.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٩٩) باب: شراء الإبل الهيم أو الأجرب
-وأطرافه -، من طريق على بن عبد الله، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٩ / ٣١٩ برقم (٥٤٣٣، ٥٤٩٠، ٥٥٣٥، ٥٥٧٦)،
(٤)- هذه القصة ذكرها الحافظ في ((الفتح)) ٤ / ٣٢٢ بقوله («وذكر الحميدي في آخر الحديث
قصة قال: وكان نواس ... )».
٥٦١

٧٢٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، (ع: ٢٠٢) قال: حدثنا عمرو، قال:
سمعت أبا العباس الأعمى، يقولُ:
سَمِعْتُ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ﴿ أَهْلَ
الطَّائِفِ، قَالَ: (إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ الله غَداً)).
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَتَقْفِلُ قَبْلَ أَنْ تَفْتَحَهَا؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: (ِفَأَغْدُوا عَلَى القِتَالِ غَداً إِنْ شَاءَ الله تَعَالى)).
قَالَ: فَغَدَوْا عَلَى القِتَالِ، فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَةٌ شَديدَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴾: ((إِنّا
قَافِلُونَ غَداً إِنْ شَاءَ اللّه). فَكَأَنَّهُمُ اشْتَهَوْا ذَلِكَ وَسَكَنُوا إِلَيْهِ، قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ الله
١)
٧٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن
طاووس، قال:
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ اللهَ بْنِ عُمَرَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَهَى رَسُولُ اللهِ﴿ْ عَنْ نَبِيدٍ
الجَرِّ وَالدَُّّاءِ؟. فَقَالَ: (نَعَمْ)(٢).
٧٢٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن نافع،
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المغازي ( ٤٣٢٥)، وفي الأدب ( ٦٠٨٦ ) باب: التبسم
والضحك، وفي التوحيد (٧٤٨٠) باب؛ المشيئة والإرادة، ومسلم في الجهاد ( ١٧٧٨ ) باب: غزوة
الطائف، من طریق سفيان، بهذا الإسناد.
وقد أطلنا في تخريجه والتعليق عليه في «مسند الموصلي)) ١٤٩/١٠ - ١٥٣ برقم (٥٧٧٣ )، وفي
((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٧٧٩ ) واسم الصحابي عنده: عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٩٨) (٥٣) باب: النهي عن الإنتاذ في
المزفت والدباء، والحنتم والنقير، والموصلي في «المسند)) ٤٧٠/٩ برقم (٥٦١٩) من طريق سفيان، بهذا.
الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٤٦٤/٩ برقم (٥٦١٢)، وبرقم (٥٦٧١، ٥٨٢٠)،
وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٤٠٣، ٥٤١١)، وانظر الحديث التالي.
٥٦٢

عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ﴿ عَلَى الِنْبَرِ فَعَجِلتُ إِلَيْهِ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُ،
فَلَمْ أَنْتَهِي(١) إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ: أَي شَيْءٍ قَالَ؟. فَقَالُوا: نَهَى عَنِ الدِّاءِ
وَالْمُزَّفْتٍ (٢) .
(١)- هذه لغة لبعض العرب يجرون المعتل مجرى الصحيح السالم في جميع أحواله. وشاهدهم قراءة
قبل ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتْقِي وَيَصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [ يوسف: ٩٠].
وكذا قول الشاعر :
أَلَمْ يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمَى
بمَا لاَقَتْ لُبُونُ بَنی زیَادٍ.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٩٨) (٤٩) باب: النهي عن الإنتاذ في
المزفت، من طريق ابن المثنى، وابن أبي عمر، عن الثقفي، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث
السابق.
٥٦٣

أحاديث كعب بن عجرة
٧٢٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا أيوب السّختیاني، عن
مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً قَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ ﴿ُ بِالْحُدَيْيَةِ وَأَنَا أُوْقِدُ تَحْتَ قِدرِ - أَوْ
بُرْمَةٍ - وَالقَمْلُ يَتَهَافَتُ مِنْ رَأْسِي فَقَالَ: ((أَيُؤْذِيكَ هَوَامُكَ؟ يَا كَعْبُ)).
قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَانِسُكْ نَسِيكَةً(١)، أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ
فَرَقاً(٢)، بَيْنَ سِتَّةٍ مَسَاكِينَ)(٣).
٧٢٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح (ع: ٢٠٣)،
عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةً، عَنِ النِّّ :﴿ مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنْهُ قَالَ: ((أَوْقِدْ تَحْتَ قِدْرِ)). وَقَالَ:
((واذْبَحْ شَاقٌ))(٤).
٧٢٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن
عبد الرحمن، بن أبي ليلى،
(١)- يقال: تَسَكَ، يَنْسُكُ، تَسْكاً، إذا ذبح، والنسيكة: الذبيحة، وجمعها: نُسُك.
(٢)- الفَرَقُ - بالفتح - مكبال يسع ستة عشر رطلاً، وهي اثنا عشر مُداً.
والفَرْق -بسكون الراء المهملة -: منة وعشرون رطلاً.
(٣) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المحصر (١٨١٤) باب: قول الله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَان
مِنْكُمْ مَريضَاً أَوْ بِهِ أَذَىّ مِنْ رَأْسِهِ فَفِيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ - وأطرافه-، ومسلم في الحج
(١٢٠١) باب: جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذّى، ووجوب الفدية لخلقه، وبيان قدرها.
وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٣٩٧٨، ٣٩٧٩، ٣٩٨٠، ٣٩٨١، ٣٩٨٢،
٣٩٨٣، ٣٩٨٤، ٣٩٨٧) وانظر الحديث التالي.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المرضى (٥٦٦٥) باب: ما رخص للمريض أن يقول:
إني وجع ... من طريق قبيصة، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، وفي إسناده (ابن أبي نجيح، وأيوب).
ولتمام تخريجه انظر سابقه.
٥٦٤

عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: عَلَّمَنا رَسُولُ الله ◌َ﴿ِ الصَّلاةَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((قُولُوا:
اللَّهُمَّ! صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدُ،
اللَّهُمَّ! بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ))(١) .
٧٢٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثني عبد الكريم أبو أمية،
عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عَنْ كَعْب بْنِ عُجْرةَ، عَنِ الّيِّلَ﴿ بَمِثِلْهِ(٢).
(١)- إسناده صحيح وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٧٠) باب رقم (١٠) - وأطرافه -، ومسلم
في الصلاة (٤٠٦) باب: الصلاة على النبي # بعد التشهد.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٩١٢، ١٩٥٧).
ولضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٧٣،٧٢/٣ من طرق، وأبو نعيم في
«حليةالأولياء)) ٤ / ٣٥٦.
(٢) - إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم، وانظر التعليق السابق.
٥٦٥

أحادیث عبد الله بن أبي أوفى
٧٣٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو يعفور العبدي، قال:
أَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلُهُ عَنْ أَكْلِ الْحَرَادِ؟ فَقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله
﴿ سِتَّ غَزَوَاتٍ، أَوْ سَبْعَ، فَكْنَا نَأكُلُ الْجَرَاء(١).
٧٣١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ الَّبِيِّ :﴿ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لِرَجُلٍ:
(«الْزِلْ فَاجْدَحْ(٢) لي)).
قَالَ: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: ((اْزِلْ فَاجْدَحْ لي).
قَالَ: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ الله!
قَالَ: (أْزِلْ فَاجْدَخْ)) فَنَزَلَ، فَجَدَحَ لَهُ.
قَالَ: فَشَرِبَ النِّيُّ ◌ِ﴿ ثُمَّ رَّمَى بِيَدِهِ قِبَلَ المَشْرقِ فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ
ههُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ))(٣).
- ليس هذا العنوان في أصولنا.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصيد (٥٤٩٥) باب: أكل الجراد، ومسلم في الصيد
(١٩٥٢) باب: إباحة الجراد.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبانم» برقم ( ٥٢٥٧).
ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (٥٢٦)، وابن عدي في «الكامل)) ٢٥٣٩/٧، ٢٦٣٣،
وابن حزم في « المحلّی» ٧ / ٤٣٧، وأبو نعيم في «ذکر أخبار أصبهان» ٢٨٨/٢.
(٢)- الجدح: تحريك السويق بالماء، وكذلك اللبن ونحوه، والمِجْدَح: العود الذي تحرك به الأشربة.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصوم ( ١٩٤١) باب: الصوم في السفر والإفطار
-وأطرافه -، ومسلم في الصوم (١١٠١ ) باب: بيان وقت إنقضاء الصوم وخروج النهار.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٣٥١١، ٣٥١٢).
ونضيف هنا: وأخرجه عبد الرزاق ٤ / ٢٢٦ برقم ( ٧٥٩٤)، والنسائي في «الكبرى) ٢/ ٢٥٢
برقم (٣٣١١) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٧٥/١ . =
٥٦٦
.-

٧٣٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيبانيّ، قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ الله :﴿ عَنِ الشَّرْبِ فِي الْجَرِّ
الأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ (١) .
قَالَ سُفْيَانُ: وَثَالِثاً قَدْ نَسِيْتُهُ(٢).
٧٣٣- حدثنا الحميدي، قال: (ع: ٤ ٢٠) حدثنا سفيان، حدثنا أبو إسحاق الشيبانيّ،
قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: أَصَبْنَا حُمُّراً يَوْمَ خَيْبَرَ خَارِجاً مِنَ الْقَرْيَةِ
فَتَحَرْنَاهَا، فَإِنَّ القُدُورَ لَتَغْلِي بِهَا، إِذْ نَادَى مُنَادِيَ النَِّّ ◌َ﴾: أَنِ الْفَؤُوا القُدُورَ بَمَا فِيهَا،
فَأَكْفَيْنَاهَا وَإِنَّهَا لَتَفُورُ (٣) .
= وقال النسائي: « وحديث عاصم بن عمر، وحديث ابن أبي أوفى صحيحان)).
لقول: وحديث عاصم بن عمر، عن أبيه، متفق عليه أيضاً.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأشربة (٥٥٩٦) باب: ترخيص النِّيَّ # في الأوعية
والظروف بعد النهي.
وقد استوفينا تخرجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٤٠٢).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٣ / ٤٤ برقم (١٧٤٠٦) من طريق
سفيان، بهذا الإسناد. وفيه زيادة « والأحمر )».
وقال البيهقي: «أخرجه البخاري من وجه آخر عن أبي إسحاق الشيباني، مختصراً ».
نقول: وأخرجه ابن عدي في الكامل» ٣ / ١٣٠١ من وجه آخر عن ابن أبي أوفى.
والظر «فتح الباري)) ١٠ / ٦١ - ٦٢، و (المحلّى)) لابن حزم ٧ / ٥١٥.
(٢)- وقد أتى بها البيهقي في المعرفة فقال: والأحمر، وانظر التعليق السابق.
(٣) - إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤ / ٣٨١، والنسائي في الصيد ٧ / ٢٠٣ باب: تحريم أكل
لحوم الحمر الأهلية، من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٥٥) باب: ما يصيب من الطعام في أرض العدو، من طريق
موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد.
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٢٢٠) باب: غزوة خيبر، من طريق سعيد بن سليمان، حدثنا عباد . =
٥٦٧

قَالَ أبو إسحاقَ: فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ حُبَيْرِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ
حَمِيراً تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ(١)، فَنَهَى النِّيُّ:﴿ عَنْهَا(٢) .
٧٣٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد أبو خالد الدالانيّ،
ومسعر بن کدام، عن إبراهیم السکسکي،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلّيِّ ◌َ﴾: عَلِّمْني، يَا رَسُولَ اللهِ شَيْئاً أَقولُهُ
يُحْزِئُنِي مِنَ القُرْآنِ.
فَقَالَ الِّيُّ ◌َ﴿: (قُلْ: سُبْحَانَ الله، والْحَمْدُللهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللّه، وَاللهُ أَكْبَى)).
قَالَ سُفْيَانُ: لَاَ أَعْلَمُ إلاّ أنّهُ قَالَ: ((وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله)(٣).
= وأخرجه مسلم في الصيد ( ١٩٣٧) باب: تحريم لحوم الحمر الأهلية، وابن ماجه في الذبائح.
(٣١٩٢) باب: في الحمر الوحشية، من طريق علي بن مسهر.
وأخرجه مسلم أيضاً ( ١٩٣٧ ) من طريق عبد الواحد بن زياد.
وأخرجه البيهقي في الضحايا ٣٢٩/٩ باب: النهي عن لحوم الخيل، من طريق شعبة.
وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٧٢/١٢ من طريق أبي حمزة.
جميعهم: عن أبي إسحاق الشیبالي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤ / ٢٩١، ٣٥٤، ٣٥٦، والبخاري في المغازي (٤٢٢١، ٤٢٢٢، ٤٢٢٣)
٤٢٢٤، ٥٥٢٥، ٥٥٢٦)، ومسلم (١٩٣٨)، والبيهقي في الضحايا ٩ / ٣٢٩ باب: في النهي عن
لحوم الخيل، من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء وعبد الله بن أبي أوفى ...
(١)- العَغيرة: فناء الدار، ثم أطلقوا على الغائط لأنهم كانو يلقونه في آفنية الدور.
(٢)- أورد هذا القول الحافظ ابن حجر بتصرف في ((فتح الباري)) ٧ / ٤٨٣، وانظر أيضاً («فتح.
الباري)) ٦/ ٢٥٧.
(٣)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (١٨٠٨، ١٨٠٩،
١٨١٠)، وفي «هوارد الظمآن)) برقم ( ٤٧٣) .
وتضيف هنا: وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) ٢١٤/١، وابن الجارود برقم ( ١٨٩)، والبغوي في
«شرح السنة)) ٨٩/٣ برقم (٦١٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
ونسبه الحافظ في «تلخيص الحبير)) ٢٣٦/١ إلى أبي داود، وأحمد، والتسالي، وابن الجارود، وابن
حبان، والحاكم، والدارقطني، وقال: ((وفيه إبراهيم السكسكي، وهو من رجال البخاري، ولكن عيب عليه
إخراج حديثه . =
٥٦٨

٧٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري:
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ أَبِي أَوْفَى فِي جِنَازَةِ ابْنَةٍ لَهُ عَلَى بَغْلَةٍ تُقَادُ بِهِ، فَيَقُولُ لِلْقَائِدِ:
أَيْنَ أَنَا مِنْهَا؟ فَإِذَا قِيلَ لَهُ: أَمَامَهَا، قَالَ: احْبِسْ.
قَالَ: وَرَأَيْتُهُ حِينَ صَّلَّى عَلَيْهَا كَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ سَاعَةٌ، فَسَّحَ بِهِ الْقَوْمُ، فَسَلْمَ، ثُمَّ
قَالَ: أَكُنْتُمْ تَرَوُنَ أَنِّي أَزيدُ عَلَى أَرْبَعٍ، وَقَدْ رَّأَيْتُ رَسُولَ اللّه ◌َ كَّرَ أَرْبَعاً؟.
وَسَمِعَ نِسَاءٌ يَرْثِينَ فَتَهَاهُنَّ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َلِ يَنْهَى عَنِ الْمَرَائِي(١) .
= وضعفه النسائي، وقال ابن القطان: ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة، وذكره النووي في فصل الضعيف.
وقال في «شرح المهذب»: رواه أبو داود، والنسائي بإسناد ضعيف، وكان سببه كلامهم في إبراهيم.
وقال ابن عدي: لم أجدله حديثاً منكراً المتن.
ولم ينفرد به بل رواه الطبراني، وابن حبان في «صحيحه»، أيضاً من طريق طلحة بن مصرف، عن ابن
أبي أوفى، ولكن في إسناده الفضل بن موفق، ضعفه أبو حاتم.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧ / ١١٣ من طريق نصر بن مرزوق، حدثنا خالد بن نزار،
حدثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى ... مع زيادة . .
وقال أبو نعيم: «هذا حديث غريب، تفرد به عن الثوري، خالد بن نزار)).
نقول: وفي إسناده نصر بن مرزوق المصري، وما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات.
(١)- إسناده ضعيف فيه إبراهيم بن مسلم الهجري. وقد قال ابن عدي في «الكامل)) ٢١٥/١:
((حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثنا عبد الرحمن بن بشر، بن الحكم، قال: سمعت سفيان بن
عيينة، يقول: أتيت إبراهيم الهجري، فدفع إليَّ عامة حديثه، فرحمت الشيخ، فأصلحت له كتابه، فقلت: هذا
عن عبد الله، وهذا عن النّيِّ {#، وهذا عن عمر)).
وهذا إسناد ضعيف، أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، قال الخطيب في (تاريخ بغداد)) ٤/ ٩٩:
«كتبت عنه على معرفة بليته، والذين تركوه أحمد، وأكثر)).
وقال الذهبي في («ميزان الإعتدال» ٩٣/١: ((ثقة إن شاء الله، لينه بعضهم)).
وقال الذهبي أيضاً في «المغني) ٣٧/١: «ووثقه الحاكم وغيره، ولينه بعضهم)).
وقال في «الديوان)» أيضاً ٢٥/١: «ليس بالقوي».
وأورد العقيلي بإسناده إلى عبد الله بن محمد، (قال: كان ابن عيينة يضعف إبراهيم بن مسلم الهجري)).
انظر الضعفاء ((الكبير) ٦٥/١-٦٦.
وهذا يرد تعليق الحافظ ابن حجر على هذه القصة. فقد أوردها في (التهذيب)) ١٦٦/١ فقال: ((قلت:
القصة المتقدمة عن ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح، لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة،وابن
عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النَّيِّ {# والله أعلم)). وانظر ((لسان الميزان))١٥٥/١ - ١٥٦ .=
٥٦٩

٧٣٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾ (ع: ٢٠٥) يَوْمَ
الأَحْزَابِ وَهُوَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، مُجْرِيَ السَّحَابِ، اهْزِمِ
الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ)(١).
= وأخرجه الطيالسي ١/ ١٥٨ برقم (٧٥١)، وأحمد ٣٥٦/٤، وابن عدي في (الكامل)) ٢١٥/١
من طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٤ / ٣٨٣ من طريق علي بن عاصم.
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز ( ١٥٩٣) باب: ما جاء في البكاء على الميت، من طريق سفيان،
وأخرجه البيهقي في الجنائز ٤ / ٣٥ باب: جماع أبواب التکبیر علی المیت، من طریق جعفر بن عون.
جميعهم: حدثنا إبراهيم الهجري، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي أيضاً ٤ / ٣٥ من طريق محمد بن يعقوب أبي العباس، حدثنا السري بن يحيى، حدثنا
قبيصة، حدثنا الحسن بن صالح، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى» .... وهذا إسناد صحيح.
وقبيصة: هو ابن عقبة، وقد بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٧٢٢٧ ) في («مسند الموصلي)).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٨٩) باب: قول الله تعالى ﴿ أَلْزَلَهُ بِعِلْمِهِ.
وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾ من طريق الحميدي هذه. وأصل هذا الحديث في الجهاد (٢٩٣٣) باب: الدعاء.
على المشركين بالهزيمة والزلزلة، فانظره وأطرافه.
وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٨٩)، ومسلم في الجهاد (١٧٤٢) باب: استجباب الدعاء:
بالنصر عند لقاء العدو.
ولتمام التخريج انظر(صحيح ابن حبان» برقم (٣٨٤٣، ٣٨٤٤) حيث استوفينا تخريجه.
وتضيف هنا: وأخرجه عبد الرزاق ٢٥٠/٥ برقم (٩٥١٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد برقم (٥٢٣ ) من طريق جعفر بن عون ..
وأخرجه البيهقي في « دلائل النبوة » ٤٥٦/٤ من طریق یعلی بن عبيد،
وأخرجه أبو نعيم في «رحلية الأولياء) ٢٥٦/٨ من طريق أبي إسحاق،
وأخرجه الطبراني في «الصغير)) ١ / ٧٢ - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))
١١٤/١- وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) أيضاً ١/ ٣١٨ من طريق زفر بن الهذيل.
وأخرجه ابن خزيمة ٤/ ٢٣٨ برقم (٢٧٧٥ ) من طريق يحيى بن سعيد،
جمیعھم: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
تنبيه: لقد تحرف («إسماعيل بن أبي خالد) عند ابن خزيمة إلى «إسماعيل بن علیة)).
وأخرجه مع زيادة من وجه آخر: البخاري في الجهاد (٣٠٢٤، ٣٠٢٥) باب: لا تمنوا لقاء العدو، =
٥٧٠

٧٣٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي خالد، قال:
قُلْتُ لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي أُوْفَى: أَبَشَّرَ رَسُولُ اللهِوَ حَدِيْجَةَ بَيْتٍ فِي الْجِنّةِ مِنْ قَصَبٍ
لاَسَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ ؟. قَالَ: نَعَمْ(١).
٧٣٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهَ﴿ فَكُنَّا نَسْتُرُهُ حِينَ
طَافَ مِنْ صِبْيَانِ أَهْلٍ مَكّْةَ لاَ يُؤْذُونَهُ(٢) .
قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ، قَالَ إسماعيلُ: وَأَرَانَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً أَصَابَتْهُ
مَعَ الِّّ ◌َ#َ يَوْمَ حُنَيْنٍ.
٧٣٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن
طلحة بن مصرف، قال:
سَأَلْتُ عَبْدَ الله بْنَ أَبِي أَوْفَى: هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ﴿؟.
فَقَالَ: لَمْ يَتْرُكْ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئاً يُوصَى فِهِ،
قُلْتُ: وَكَيْفَ أَمَرَ النَّاسَ بِالْوَصِيَّةِ وَلَمْ يُوصٍ؟.
قَالَ: أَوْضَى بِكِتَابِ الله(٣).
= ومسلم في الجهاد ( ١٧٤٢ ) باب: كراهية تمني لقاء العدو.
(١)- إسناد صحيح، وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٩٢) باب: متى يَحلّ المعتمر -وطرفه-،
ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٣) باب: فضائل خديجة أم المؤمنين -رضي الله عنها -.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٧٠٠٤).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٦٠٠) باب: من لم يدخل الكعبة -وأطرافه -.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣٨٤٣).
ونضيف هنا: وأخرجه أحمد ٣٨١/٣، والنسائي في «الكبرى)) ٤٧١/٢ برقم (٤٢٢٠) من طريق
یحیی بن سعيد.
وأخرجه الدارمي في الحج ٢ / ٦٩ باب: السعي بين الصفا والمروة، من طريق جعفر بن عون،
وأخرجه النسائي في («الكبرى)) برقم (٤٢١٩) من طريق غيلان بن جامع.
جميعاً: عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوصايا (٢٧٤٠) باب: الوصايا -وطرفيه-، ومسلم =
٥٧١

قَالَ طَلْحَةُ: قَالَ الْهُزَيلُ بْنُ شُرَحْبِيلٍ: أَبْرِ بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ عَلَى وَصَيِّ رَسُولَ اللهَ ﴾؟
وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ الله عَهْداً فَزَمَ بِهِ أَنْقَهُ(١).
٢٤٢٢٠م
= في الوصية (١٦٣٤) باب: ترك الوصية لمن له شيء يوصي فيه.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم ( ٦٠٢٣).
وتضيف هنا: وأخرجه أحمد ٣٥٤/٤، ٣٥٥، من طريق حجاج، وعبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٦/١١ برقم (١٠٩٨٦) باب: من كان يوصي ويستحبها، من طريق
وكيع،
جميعا: عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد.
(١)- هذا القول عند ابن ماجه، وانظر أيضاً ((فتح الباري)) ٣٦١/٥ حيث نسبه إلى ابن ماجه، وإلى
أبي عوانة، أيضاً.
٥٧٢

حديث البراء بن عازب
٧٤٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني، قال:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ﴿ يَقُوُلُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ - أَوْ أَمَرَ أَنْ
يُقَالَ عِنْدَ الْمَضْجَعِ، أَوْ أَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ عِنْدَ مَضْحَعي- شَكَّ فِيهِ سُفْيَانُ لاَ يَدْرِي أَيْتَهُنَّ قَالَ -:
«اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ أَسْلَمْتُ (٤: ٢٠٦) نَفْسِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي،
وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ
بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلتَ، وَنَبِيُّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ(١)). فَقَالُوا لَهُ: وَبِرَسُولِكَ الْذِي أَرْسَلْتَ،
فَأَبِى إِلّ(٢) (وَيُّكَ)(٣).
٧٤١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد بمكة،
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الهِ﴿ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ(٤) .
قَالَ سُفْيَانُ: وَقَدِمَ الكُوفَةَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهِ، فَزَادَ فِيهِ: ثُمَّ لاَ يَعُودُ، فَظَنْتُ أَنَّهُمْ
لَقْنُوهُ وَكَانَ بِمَكّةً يَوْمَئِذٍ أَحْفَظَ مِنْهُ يَوْمَ رَأَيْتُهُ بِالْكُوْفَةِ، وَقَالُوا لي: إِنَّهُ قَدْ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ، أَوْ
سَاءَ حِفْظُهُ.
(١)- للحديث تتمة هي ((فَإِن مُتَّ، مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ).
(٢)-في (ظ): ((فأبى وقال: إلا)).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء ( ٢٤٧) باب: فضل من بات على الوضوء
-وأطرافه-، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٠) باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلى) ٢٣٠/٣ - ٢٣٢ برقم (١٦٦٨) وعلقنا عليه، وفي
((صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٥٢٧، ٥٥٣٦، ٥٥٤٢).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) ٢١٩٩/٦، وانظر «نصب الراية)) ٢ / ٢٤٩.
و«تلخيص الحبير)) ٢ / ١٠٢.
(٤)- إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وقد استوفينا تخريجه والتعليق عليه في (مسند الموصلي))
٢١٨/٣، برقم (١١٦٥٨)، وبرقم (١٦٨٩، ١٦٩٠، ١٦٩١، ١٦٩٢، ١٧٠١).
٥٧٣

٧٤٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبان بن تغلب -و کان
فصیحاً۔ عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَحْنُو(١) خَتَّى يَرَى رَسُولَ اللهِ ﴿لَ قَدْ
خَرَّ سَاجدًا(٢) .
٧٤٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومسعر
ابن کدام، أنهما سمعا عدي بن ثابت یحدث،
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َ﴿ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ﴿وَالتّينِ
والزَّيْتُونِ﴾ قَالَ سُفْيَانُ: زَادَ مِسْعَرَ(٣): فَمَّا سَمِعْتُ إِنْسَاناً أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ(٤) ..
٧٤٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار: أنه سمع
أبا المنهال، يقول:
بَاعَ شَرِيكٌ لي بِالكُوفَةِ (ع: ٢٠٧) دَرَاهِمَ بِدَرَاهِمَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ، فَقُلْتُ: مَا أَرَى .
٤
هذَا يَصْلُحُ.
!
فَقَالَ: لَقَدْ بِعْتُهَا فِي السُّوقِ فَمَّا عَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ، فَأَتَيْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ،
فَسَأَلْتُهُ،
قَالَ: قَدِمَ الَنِّيُّ :﴿ الَدِينَةَ وَتِجَارَتُنَا هَكَذَا، فَقَالَ: مَا كَانَ يَدْأَ بِيَدٍ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ،
وَمَا كَانَ نَسِيْئَةٌ، فَلاَ خَيْرَ فِيْهِ، وَأَتِ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَعْظَمَ تِجَارَةٌ مِّي، فَأَيُّهُ،
(١)- يقال: حنا، يحنو، ويحني، أي: حنا ظهره للركوع.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان ( ٦٩٠) باب: متى يسجد من خلف الإمام،
-وطرفيه -، ومسلم في الصلاة ( ٤٧٤ ) باب: متابعة الإمام والعمل بعده.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٣ / ٢٣٨، ٢٣٩، برقم ( ١٦٧٦، ١٦٧٧ ).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان» ٢ / ١١٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
(٣)- في ( ظ): (( قال سفيان: أو مسعر)).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٧٦٧ ) باب: الجهر في العشاء - وأطرافه -
ومسلم في الصلاة: ( ٤٦٤ ) باب: القراءة في العشاء.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ١٨٣٨).
٥٧٤
..

فَذَكَرْتُ ذِلِكَ لَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ الْبَرَاءُ(١) .
قَالَ الْحُمَيْدِيّ: هذَا مَنْسُوخٌ، وَلاَ يُؤْخَذُ بِهِذَا.
آخر الجزء السادس، يتلوه في أول السابع - إن شاء الله تعالى- حدثنا أبو سعيد
الخدري.
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وعلى آله وأصحابه
وأزواجه وذريته، وسلم تسليماً كثيراً.
(١)- إسناده صحيح، وأبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، وأخرجه الطبراني في «الكبير))١٧٦/١
برقم (٤٥٣) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩٣٩)، ومسلم في المساقاة (١٥٨٩ ) باب: النهي عن بيع
الورق بالذهب ديناً، والنسائي في البيوع ٢٨٠/٧ باب: بيع الفضة بالذهب نسيئة، والدار قطني ١٦/٣
برقم (٢٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧١/٤ من طریق إبراهيم بن نافع،
وأخرجه البخاري في البيوع ( ٢٠٦٠ ) باب: التجارة في البر. وغيره، والنسائي في البيوع ٢٨٠/٧،
والدار قطني ١٦/٣ برقم (٥٣) من طريق ابن جريج،
جمیعاً: حدثنا عمرو بن دينار، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في البيوع ( ٢٠٦٠)، والنسائي في البيوع (٢٨٠)، والدارقطني ٣ / ١٦ برقم
(٥٣) من طريق ابن جريج، حدثنا عمرو بن دينار، وعامر بن مصعب، عن أبي المنهال.
وأخرجه البخاري في الشركة ( ٢٤٩٧ ) باب: الإشتراك في الذهب والفضة، من طريق عمرو بن
علي، حدثنا أبو عاصم، عن عثمان بن الأسود، أخبرني سليمان بن أبي مسلم قال: سألت أبا المنهال،
بالإسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٧/٧-١٠٨ برقم (٢٥٤٤)، وأحمد ٤ / ٢٩٨، ٣٦٨، ٣٧١،
والبخاري (٢١٨١) باب: بيع الورق بالذهب نسيئة، ومسلم (١٥٨٩) (٨٧)، وابن عبد البر في((التمهيد)»
٢٨٤/٦ - ٢٨٥ من طريق شعبة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت: سمعت أبا المنهال قال: سألت البراء، وزيد
ابن أرقم عن الصرف فكل واحد منهما يقول: هذا خير مني، فكلاهما يقول: نهى رسول 8 عن بيع
الذهب بالورق ديناً.
٥٧٥

كتبه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي،
عفا الله عنه(١).
(١)- يلي هذه الصفحة، صفحة بيضاء عليها الرقم (٢٠٩)، وعلى الصفحة ( ٢١٠) ما نصه:
«وقف ابن الحاجب، مستقره بالضيائية بسفح جبل قاسيون)).
يلي ذلك أسماء الصحابة الذين وردت أحاديثهم في هذا الجزء، وهم أبو سعيد - المغيرة - أبو موسى
- جندب - الصعب - زید بن أرقم - یعلی بن أمية - أبو بكرة - جریر - الشرید - زید بن خالد -
قبيصة - عصام - عبد الله بن السائب - يعلى بن مرة - سلمان بن عامر - أسامة بن شريك - قطبة -
حذيفة بن أسيد - مجمع - عمران - تميم الداري - مرة الفهري - أبو حمید».
٥٧٦