Indexed OCR Text
Pages 421-440
الجزء الخامس من مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي بسم الله الرحمن الرحيم أحاديث العباس بن عبد المطلب ٤٦٤- أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن زيد المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع من سنة تسع وعشرين وأربع مئة فأقرّ به قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف قراءة عليه وأنا أسمع فأقر به قال: حدثنا أبو علي بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري قال:حدثني کثیر بن عباس عَنْ أبْيْه قالَ: كُنْتُ مَعَ الَّيِّ لَ﴿ يَوْمَ حُنْنٍ، وَرَسُولُ الله ◌َ﴿ عَلَى بَغْلَتِهِ الْتِي أَهْدَاهَا لَهُ الْجُذَامِيّ(١). فَلَمَّا وَلَّى الْمُسْلِمُونَ، قالَ لِي رَسُولُ اللهِ﴿: ((يَاعَبَّاسُ! نَادٍ، قُلْ: يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، يَا أَصْحَابَ سُورَةِ البَقرةِ! )). وَكُنْتُ رَجُلاً صَيِّناً، فَقُلْتُ: يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، يَا أَصْحَابَ سُورَةِ البِقَرَةِ! فَرَجَعُوا عَطْفَةٌ كَعَطْفَةِ البَقَرَةِ عَلَى أَوْلاَدِهَا، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! ثُمَّ قُصِرَتْ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: يَا بَنِيِ الْحَارِثِ! قَالَ: وَتَطَاوَلَ رَسُولُ اللهَ﴿ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَ: ((هذَا حِينَ حَمِيَ الوطِيسُ (٢))). وَهُوَ يَقُولُ: ((قُدْمَاً يَا عَبَّاسُ!(٢))) ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِلَّهِ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنْهَزَمُوا وَرَبُ الكَعَبَةِ))(٤). وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: وَرَبِّ مُحَمَّدٍ . (١)- الجذاميّ - بضم الجيم، وفتح الذال المعجمة -: نسبة إلى جذام، وجذام ولخم قبيلتان من اليمن نزلتا الشام .... وانظر الأنساب ٣ / ٢٠٩ - ٢١٠، واللباب ١ / ٢٦٥. (٢)- الوطيس: شبه التنور يسجر، ويضرب مثلاً لشدة الحرب التي يشبه حَرُّها حَرَّه . (٣)- أي: تقدم يا عباس، محرضاً بذلك المؤمنين على القتال . (٤) - إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجهاد ( ١٧٧٥ ) (٧٧) باب: في غزوة حنين، من طريق = ٤٢١ قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَاهُ الزُّهْرِي بِطُولِهِ، فَهَذا الْذِي حَفِظْتُ مِنْهُ. (ع: ١٤٣). ٤٦٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت عَبْد الله بن الحارث بن نوفل يقول: سَمِعْتُ الْعَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كّانَ يَحُوطُكَ وَيَنْصُرُكَ فَهَلْ نَفَعَهُ ذلكَ ؟. فَقَالَ: ((نَعَمْ وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ(١) مِنَ النَّارِ فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ))(٢). ٤٦٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن : عبد الله بن الحارث، عَنِ العَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ . فَقَالَ: ((يا عَّاسُ! سَلِ الله العَقْوَ وَالعَافِيَةَ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! عَلِّمْنِي دُعاءً أَدْعُو بِهِ، فقالَ: (( يَا عَبَّاسُ! يا عَمَّ رَسُولِ الله! سَلِ الله العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ)). فَقَالَ: يَا رسولَ الله! عَلِّمْنِي دُعَاءٌ أَدْعُو بِهِ، فَقَالَ: ((يا عَبَّاسُ! يا عَمَّ رَسُولِ الله! سَلِ الله الْعَفْوَ وَالعاقِيَةَ فِي الدُّنَا وَالأَخِرَةِ))(٣). = سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر «مسند الموصلي)» (٦٧٠٨ )، و((صحيح ابن حبان)) برقم (٧٠٤٩). وانظر تعليقنا عليه في «مسند الموصلي)» . (١)- غمرات، واحده غمرة، وَغَمْرَة الشيء: معظمه . (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن عساكر جزء (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب ) ص (١٠٥) من طريق الحميدي هذه . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ٦٦٩٤، ٦٦٩٥، ٧٦١٥ ). والضحضاح في الأصل: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، ثم استعير إلى النار، فالضحضاح إذاً هو القليل، والله أعلم. (٣)- إسناده ضعيف، غير أن الحديث صحيح بشواهده، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)» برقم (٦٦٩٦). وانظر طبقات ابن سعد ٤ / ١/ ١٨ .= ٤٢٢ قَالَ أَبُو بَكْرِ الْحُمَيْدِي: وَكَانَ سُفيانُ رُّبَّمَا قالَ فِي هذَا الْحَدِيثِ: عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ الْحَارثِ: أَنَّ الْعَّسَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله! وَأَكثَرُ ذلك يَقُولُ: عَنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ قالَ: يَا رَسُولَ الله !. = ويشهد له حديث أبي بكر، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) برقم (٤٩ ) . كما يشهد له حديث أنس، وقد خرجناه في المسند المذكور برقم (٣٤٢٩). ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس، وقد خرجناه في ((صحيح ابن حبان) برقم ( ٩٥١ ). ٤٢٣ ( حديث الفضل بن عباس رضي الله عنه ) ٤٦٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن أبي حرملة، قال: حدثنا کریب، عَنِ ابنِ عبّاسٍ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رِدْفَ رَسُولِ الله ◌َ﴿ مِنَ الْمُرْدَلِفَةِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ قَالَ: لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِلَ﴾ُ يُلَمِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ (١). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج ( ١٦٧٠ ) باب: النزول بين عرفة وجمع، ومسلم في الحج (١٢٨١) باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في جمرة العقبة يوم النحر، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد٢١٣/١، والبخاري في الحج (١٥٤٤) باب: الركوب والإرتداف في الحج، والنسائي في الحج ٥ / ٢٧٥ باب: التكبير مع كل حصاة، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤٠) باب: منى يقطع الحاج التلبية، وابن خزيمة برقم (٢٨٨٥، ٢٨٨٧) من طريق عبد الله بن عباس، عن الفضل . ثم وجدت أنني قد استوفيت تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٠٤). ٤٢٤ أحاديث ابن عباس رضي الله عنه التي قال فيها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ٤٦٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال:حدثنا عبيد الله بن أبي یزید، قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يقولُ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ رَسُولُ الله :﴿ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ مِنَ المُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنِىَ(١). ٤٦٩- حدثنا الحميدي، (ع: ١٤٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو قال: أخبرني عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الَّيِ#ِ مِثْلَهُ(٢). ٤٧٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، وسفيان الثوري، وغيرهما، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَدَّمَ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ المُطْلِبِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إلى مِنِىٌّ، وَجَعَلَ يَلْطَحُ(٢) أَفْخَاذنا وَيَقولُ (أُبَيْنِيَّ(٤) لاَ تَرْمُوا جَمْرَةَ العَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(٥). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٥٦) باب: حج الصبيان، ومسلم في الحج (١٢٩٣) باب: استحباب تقديم دفع الضعفة. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٣٨٦٢، ٣٨٦٣، ٣٨٦٥)، وفي «مسند الموصلي)» برقم (٢٣٨٦). (٢) - إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحج (١٢٩٣) (٣٠١) باب: استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء .... من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . (٣)- يَلْطَحُ: يضرب ضرباً ليس بالشديد . (٤) - أُبَيْنِيَّ - بضم الهمزة، وفتح الياء الموحدة من تحت، وسكون الياء المثناة من تحت ثم نون مكسورة؛ وياء مشددة -: تصغير أبني، وتأتي أبنى وزان أعمى وتصغيرها: أُبَيْنَى وزان أُعَيْمى مقصوراً والمراد منه التحيب، والله أعلم. (٥) - إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١ / ٢٣٤، وابن ماجه في المناسك ( ٣٠٢٥) باب: من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، من طريق وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، بهذا الإسناد . = ٤٢٥ ٤٧١- حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت سعید بن جبیر یقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: كُنّا مَعَ الّيِّ :﴿ فِي سَفَرٍ، فَخَرَّ رجُلٌ عَنْ بعيرِهِ فَوْقِصَ(١)، فَمَاتَ وَهُوَ مُحْرٌِ، فَقَالَ النِّيُّ :﴿: ((اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِدْرِ، وَكَفْنُوهُ فِي ◌َوْبَيْهِ، وَ لَاَ تُخَمِرُوا رَأْسَهُ (٢)، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُهِلُّ، أوْ قَالَ: يُلِي(٣)). ٤٧٢- حدثنا الحميدي ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم أبي حرة النصيميّ(٤) ، عن سعيد بن جبير، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنِ النّبِيّ :﴿ مِثْلَهُ. وزادَ فيهِ ((وَلاَ تُقَرَّبُوهُ طِيباً))(٥). = وأخرجه النسائي في المناسك ٥ / ٢٧٠ - ٢٧١ باب: النهي عن رمي جمرة العقبة قبل طلوع الشمس، من طريق سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، به . وأخرجه أحمد ١ / ٣١١، ٣٤٣ من طريق روح، وعبد الرحمن، وأخرجه أبو داود في المناسك ( ١٩٤٠ ) باب: الصلاة بجمع، من طريق محمد بن كثير، جميعاً عن سفيان الثوري، به (١)- يقال: وقص الرجل، إذا اندقت عنقه، فهو موقوص .. (٢)- أي: لا تعطوا رأسه بشيء، لا تستروه. ٠ ٠ (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجنائز ( ١٢٦٥ ) باب: الکفن في ثوبین - و أطرافه. (١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٨٣٩،١٢٦٨، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١) -، ومسلم في الحج (١٢٠٦) باب: ما يفعل بالمحرم إذا مات . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» (٢٣٣٧، ٢٤٧٣)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم (٣٩٥٧، ٣٩٥٨، ٣٩٥٩). (٤)- الّصيِيّ - بفتح النون، وكسر الصاد المهملة -: نسبة إلى نصيبين، وهي مدينة مشهورة في شمال الجمهورية العربية السورية . وانظر («اللباب)) ٣ / ٣١٢. : (٥)- إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي حرة ترجمه البخاري في ((الكبير)) ١ / ٢٨١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين: ((إبراهيم بن أبي حرة ثقة)). وقال أحمد: («ثقة، قليل الحديث)). وقال أيضاً: ((ثقة، لا بأس بحديثه)). وانظر («الجرح والتعديل» ٢ / ٩٦ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩/٦. والحديث متفق عليه، وانظر التعليق السابق . ٤٢٦ ٤٧٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو قال: أخبرني أبو معبد ۔ و کان من أصدق موالي ابن عباس - قال: 1 سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَخْطُبُ وَهُوَ يقولُ: ((لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِاهْرَأَةٍ، وَلاَ يَحِلُّ لَامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ إِلاَّ وَمَعَهَا ذو مَحْرَمٍ)). فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إنّ اكْتِبْتُ (١) فِي غَزْوَةٍ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّ امْرَأَتِي انْطَلَقَتْ حَاجَّةٌ، فَقَالَ النِِّيُّ ﴿: ((انْطَلِقْ فَاحْجُجْ مَعَ امْرَأَتِكَ))(٢). قالَ سُفيانُ: كَانَ الكوفيُّونَ يَأْتُونَ (ع: ١٤٥) أَبَداً عمراً يَسْأَلُونَهُ عَنْ هَذا الحديثِ، يَقُولُونَ: كَيْفَ حَديثُ اكْتِبْتُ فِي غَزوةٍ كَذَا وَكَذَا ؟. ٤٧٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني أبو الشعثاء جابر بن زيد: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقولُ: قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ:﴿ يَقُولُ: ((مَنْ لْ يَجِدْ نَعْلَينِ، فَلْيَسْ خُفَيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَاراً ، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ)). يَعْنِيٍ: وَهُوَ مُحْرِمٌ(٣). ٤٧٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني جابر بن زيد ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ:﴿ بِالمَدِينَةِ ثَمَانِياً جميعاً، وَسَبْعاً جَمِيعاً، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الشَّعْنَاءِ أَظَنّهُ أَخْرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ العَصْرَ، وَأَخَّرَ المَغْرِبَ وَعَجَّلَ العِشَاءَ؟. (١)- أي: سُجلْتُ مع من عينوا لتلك الغزوة . (٢)- إسناده صحيح، وأبو معبد اسمه نافذ، وأخرجه أبو يعلى في (المسند) برقم (٢٣٩١) من طريق زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ٢٣٩١، ٢٥١٦) وفي «صحيح ابن حبان)) (٢٧٣١، ٣٧٥٦، ٣٧٥٧). (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في اللباس ( ٥٨٠٤ ) باب: السراويل، و( ٥٨٥٣ ) باب: النعال السبتيه وغيرها، ومسلم في الحج (١١٧٨) ما بعده بدون رقم، باب: ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح، وبيان تحريم الطيب عليه. وأبو يعلى برقم ( ٢٣٩٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ولتمام التخريج النظر («مسند الموصلي)). و«صحيح ابن حبان)) برقم (٣٧٨٥، ٣٧٨٦، ٣٧٨٩). ٤٢٧ فَقَالَ: وَأَنَا أَظُنُّ ذلكَ (١). ٤٧٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: أخبرنا أبو الزبير، عن سعيد ابن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ الَّيِلَهِ بِالَّدِينَةِ مِنْ غَيْرِ سَفَرٍ وَلاَ حَوْفٍ ثَمَانِياً جَمِيعاً، وَسَبْعاً جَميعاً، قُلْتُ: لِمَ فَعَلَ ذلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَادَ أَنْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ(٢) . ٤٧٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني کریب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةُ عِنْدَ خَالَتْ مَيْمُونَةَ فَقَامَ الَِّيُّ ◌َ﴿ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنِّ مُعَلَّقِ وُضُوءاً خَفيفاً، وَجَعَلَّ يَصِفُهُ وَ يُقَلِّلَهُ فَقُمْتُ فَصَنَعتُ مِثْلَ الْذِي صَنَعَ، ثُمَّ حِْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَتِي(٣)، فَجَعَنِي عَنْ يِمِينِهِ، فَصَلَّى، ثُمَّ اضْطَجَعَ قَامَ خَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلالٌ فَآذَنْهُ بِالصَّلاةِ فَخَرَجَ، فَصَلَّى وَلْ يَتَوَضَّأُ(٤) . (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التهجد ( ١١٧٤ ) باب: من لم يتطوع بعد المكتوبة، ومسلم في المسافرين (٧٠٥) (٥٥) باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه في («مسند الموصلي)) برقم (٢٣٩٤ ). (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الموصلي في (المسند)) برقم (٢٤٠١) من طريق زهير، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في المواقيت ١ / ٢٩٠، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٦٠ من طريق مالك، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد . ولتمام التخريج انظر الحديث السابق . و«مسند الموصلي)) حيث أشرنا . (٣)- أي: أدارني من خلفه من اليسار إلى اليمين . (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان ( ٨٥٩ ) باب: وضوء الصبيان - وأصل هذا الحديث عند البخاري في العلم (١١٧ ) باب: السمر في العلم، فانظره وأطرافه الكثيرة - ومسلم في صلاة المسافرين ( ٧٦٣ ) (١٨٦) باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، من طريق سفيان، بهذا الإسناد .. وقد جمعنا طرقه في «مسند الموصلي)) برقم (٢٤٦٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢١٩٦، ٢٥٩٢)، وانظر أيضاً معجم شيوخ أبي يعلى برقم (٣٢٩). ٤٢٨ ٤٧٨- وقال سفيان: وحدثنيه ابن جريح، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ، إِلَى قَوْلِهِ: ((فَأُخْلَفَنِي فَجَعَلنيٍ عَنْ يَمِينِهِ، فَصَّلَّى)). فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارِ- وكان في المجلس -: هِيهِ، زِدْ يَا أباَ مُحَمَّدٍ . فقالَ (٤: ١٤٦) عَطَاءٌ: ما هِيهِ؟ هكَذَا سَمِعْتُ، فَقَالَ عَمْرٌو: (بَلْ أَخْبَرَنِي كُرِيبٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنْهُ قَالَ: ثُمَّ اضْطَجَعَ فَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلالٌ فَأَذَنَهُ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (١)). ٤٧٩- حدثنا الحميدي، قال: فقال سفيان: هذا لِلنّيّ خَاصَّةٌ لِأَنَّ الْنِّيَّ:﴿ تَنَامُ عَيْنُهُ ولاَ يَنَامُ قَلْبُهُ(٢) . ٤٨٠- حدثنا الحميدي، قال: قال سفيان: وَ أَنَّ عَمْراً (٣) حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌّ؛ وَقَرَّأَ﴿ إِنِّي أَرَى فِي الَنَامِ أَنِي أَذْبَحُكَ ﴾(٤) [الصافات: ١٠٢]. ٤٨١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري وحفظته منه، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانِ(*) وَرَسُولُ اللهِ ﴿ِ بِعَرَفَةَ، فَمَرَرْنا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَتَزَلْنَا وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ وَدَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِلَ﴿هُفِي الصَّلاَةِ، فَلَمْ يَقُلْ أَنَا رَسُولُ اللهِ ﴾ شَيْئاً(٦) . (١)- إسناده صحيح، فقد صرح ابن جريج بالتحديث عند مسلم. وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٦٣) (١٩٢) باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه، من طريق محمد بن حاتم، حدثنا محمد ابن بكر، أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد . ولتمام تخريجه انظر التعليق السابق . (٢)- جزء من حديث أخرجه البخاري في الأذان (٨٥٩ ) باب: وضوء الصبيان، وانظر التعليق السابق . والتعليق اللاحق أيضاً . (٣)- في (ع): ((عمرو)) وفي (ظ): ((عمرو بن دينار)). والأول خطأ، والصواب ما أثبتناه . (٤)- جزء من حديث أخرجه البخاري في الأذان (٨٥٩) باب: وضوء الصبيان، وانظر التعليق السابق . (٥)- الأتان: أنثى الحمار. والحمار يقع على الذكر والأنثى. وقال ابن الأثير: (( وإنما استدرك الحمار بالأتان لْيُعْلَمَ أن الأنثى من الحمر لا تقطع الصلاة، فكذلك لا تقطعها المرأة ». (٦)- إسناده صحيح، والحديث متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في العلم (٨٦ ) باب: متى يصح سماع الصغير - وأطرافه -، ومسلم في الصلاة (٥٠٤ ) باب: سترة المصلي . = ٤٢٩ ٤٨٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ الله :﴿ أَنْهُ صَلّى قَبْلَ الخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ، ثُمَّ خَطَبَ، فَرَأَى أَنْهُ لَمْ يُسْمِعُ النِّسَاءَ، فَأَتَاهُنَّ، فَوَعَظَهُنَّ، وَذَكْرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّلَغَةِ، وَمَعَهُ بِلَاَلْ قَائِلٌ بِثَوْبِهِ مكَذا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَأَنّهُ يَتَلَقِّ بِثَوْبِهِ، فَجَعَلَتِ المرَّةُ تُلْقِي الْخَاتَمَ وَالْخُرْصَ وَالشَّيْءَ (١). ٤٨٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أيوب السختياني، قال: سمعت عكرمة يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َلِ يسجُدُ في (ص~) وَلَّيْسَتْ مِنْ عَزَائِمٍ. السُّجُودٍ(٢). ■ وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) برقم (٢٣٨٢) من طريق أبي خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وهناك استوفینا تخريجه ،فعد إليه إذا شئت، كما خرجناه في («صحيح ابن حبان)) برقم (٢١٥١) أيضاً. (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (٩٨) باب: عظة النساء وتعليمهن، وفي الزكاة (١٤٤٩) باب: العرض في الزكاة - وله أطراف كثيرة -، ومسلم في العيدين (٨٨٤) (٢). وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم (٢٥٧٢)، وفي ((صحيح ابن حبان) برقم (٢٨٢٤،٢٨٢٣)، والخرص- بضم الخاء الموحدة من فوق، وسكون الراء المهملة، بعدهما صاد مهملة أيضاً -: حلقة الذهب والفضة، أو حلقة القرط، أو الحلقة الصغيرة من الحلي . (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في الصلاة: ( ٥٧٧) باب: ما جاء بالسجدة في (ص~)، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٦٠/١، والدارمي في الصلاة ٣٤٢/١ باب: السجود في (ص~)، من طريق إسماعيل، وأخرجه البخاري في سجود القرآن ( ١٠٦٩ ) باب: سجدة (ص~)، والبيهقي في الصلاة ٣٧١/٢ باب: سجدة (ص~) من طريق حماد، وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٢٢) باب: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاودَ ذا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابِ﴾، وأبو داود في الصلاة ( ١٤٠٩ ) باب: السجود في (ص~) من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب ، جميعهم: حدثنا أيوب، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في الافتاح ٢ / ١٥٩ باب: سجود القرآن والسجود في (ص~)، والبيهقي في الصلاة ٣١٩/٢ باب: سجدة (ص~)، من طريقين: عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن= ٤٣٠ ٤٨٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: سمعت سعيد بن (ع: ١٤٧) الحويرث يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله :﴿ فَخَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ فَأَنِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ: أَلاَ تَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: ((لَمْ أُصَلُّ(١) فَأَتَوَضَّأَ ؟))(٢). ٤٨٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ عُمَرَ أَتَى الْغَائِطَ ثُمَّ خَرَجَ فَأَتِيَ بِطَعَامِ، فَقِيلَ لَهُ: أَلاَ تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَسْتَطِيبُ بِشِمَالِي، وَإِنَّمَا أَكُلُ بِيَميني(٣) . ٤٨٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: أخبرني أبو معبد، قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ رَسُولِ الله:﴿ إِلاَّبِالتّكْبِ(٤)، = ابن عباس، بنحوه . ويشهد له حديث الخدري، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)» (٦٨٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٧٦٥، ٢٧٩٩). (١)- في (ط): ((لم أصل)). وعند مسلم: ((أأصلي فأتوضأ)). (٢)- إسناده صحيح، وعمرو هو ابن دينار. واخرجه مسلم في الحيض (٣٧٤) (١١٩) باب: جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة في ذلك، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٢٠٨). ونضيف هنا: وأخرجه أحمد ١ / ٣٥٩، والخطيب في («تاريخه)) ٢٠٤/٨ من طريق إسماعيل، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» ٨ / ٣٣١ من طريق زمعة بن صالح، عن عمرو، به . وقال أبو نعيم: «عمرو: هو ابن دينار، وروى هذا الحديث عنه أيوب، والحمادان، وروح بن القاسم، والثوري، وشعبة، وابن جريج، وابن عيينة)). (٣)- إسناده صحيح إلى عمر، وهو موقوف عليه، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٨/٨ برقم (٤٥١٤) باب: في الرجل يخرج من المخرج فيأكل قبل أن يتوضأ. ونسبه صاحب الكنز فيه ١٥/ ٤٢٨ برقم (٤١٦٩٤) إلى ابن أبي شيبة، وإلى عبد الرزاق، ومسدد، أيضاً . (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه الشافعي في الأم ١٢٦/١ باب: كلام الإمام وجلوسه بعد السلام -ومن طريق الشافعي أورده السيوطي في «تذكرة المؤتسي)) برقم(٤)- وأحمد٢٢٢/١، والبخاري في= ٤٣١ : قَالَ عَمْروٌ: فَذَكَرْتُ بَعْدَ ذلِكَ لأَبِي مَعْبَدٍ فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ: لَمْ أُحَدِثْكَ بِهِ، فَقُلْتُ: بَلَى، قَدْ حدَّثْتَيْهِ قَبْلَ هذَا. قَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّهُ حَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ . ٤٨٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن الشعبي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَّيْتُ رَسُولَ الله ◌َ أَمَرَ بِدَلْوِ مِنْ زَمْزَمَ، فَتُرْعَ لَهُ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ(١). ٤٨٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حرملة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ:﴿ عَلَى خَالِيْ مَيْمُونَةَ وَمَعَنًا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَقَالتْ لَهُ مَيْمُونَةُ: أَلاَ نُقَدِّمُ إِليكَ يَا رَسُولَ الله! شَيْئاً أَهْدَتْهُ لنا ◌ُّ عَفِيقِ(٢) فَأَنْهُ بِضِبَابٍ مَشْوِيَّةٍ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﴿ْتَفَلَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَلْ يَأْكُلْ مِنْهَا، وَأَمَرَنَا أَنْ نَأْكُلَ، ثُمَّ أَتِيَ رَسُولُ اللهِ﴿إ ◌ِنَاءِ فِيهِ لَبَنَّ فَشَرِبَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَخَالِدٌ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: ((الشُّرْبَةُ لَكَ يَا غُلامُ! وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِداً)). فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِسُؤْرِ رَسُولِ اللهِ﴿ أَحَداً. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾ (ع: ١٤٨): «مَنْ أَطْعَمَهُ اللّه طَعَاماً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَبْدِلْنَا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللّه لَيْنَاً، فَلْقُلِ: اللَّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِذْنَا مِنْهُ، فَإِنِي لاَ أَعلمُ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرابِ غیرُهُ))(٣). =الأذان (٨٤٢) باب: الذكر بعد الصلاة ومسلم في المساجد (٥٨٣) (١٢١،١٢٠) باب: الذكر بعد الصلاة، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٢٣٩٢)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٢٣٢). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأشربة ( ٥٦١٧ ) باب: الشرب قائماً، ومسلم في الأشربة (٢٠٢٧) (١١٨) باب: في الشرب من ماء زمزم قائماً، من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٢٤٠٦)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٣٨) فانظر (المسند) مع التعليق عليه . (٢)- في أصولنا ((أم عقيق)) وفوقها التضبيب الذي يدل على التمريض ولعلها ((أم حفيد)) كما جاءت في الصحيح، وما في الصحيح أصح. وانظر «أسد الغابة)) ٧ / ٣١٩. (٣)- إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه البخاري= ٤٣٢ ٤٨٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلَ﴿ يَخْطُبُ عَلَى الِنْبَرِ يَقُولُ: (إِنَّكُمْ مُلاقوا الله مُشَاةَ، خُفاةً، عُرَاةً، غُرْلاً))(١) . ٤٩٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبيد الله (٢) بن أبي يزيد، قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَّاسٍ يَقُولُ: مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ِ صَامَ يَومَاً يَتَحَرِئَّ فَضْلَهُ عَلَى الأَّيَامِ إِلاَّ هَذا الْيَوْمَ يَعْنِي: يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهذَا الشَّهْرَ - يَعْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ(٣) . = في الأطعمة ( ٥٣٩١) باب: ما كان النبي # لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو - وطرفاه (٥٤٠٠، ٥٥٣٧)-، ومسلم في الصيد ( ١٩٤٧) باب: إباحة الصيد . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٥٢٢١، ٥٢٢٣، ٥٢٦٣، ٥٢٦٧)، وفي «مسند الموصلي)) برقم (٢٣٣٥ ). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٢٢٠، والبخاري في الرقاق (٦٥٢٥،٦٥٢٤) باب: الحشر، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم (٢٣٩٦)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٧٣١٨، ٧٣٢٢،٧٣٢١، ٧٣٤٧ )، وغرلاً جمع واحده: أغرل، والأغرل: الأقلف، وهو من بقيت غرلته - وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر -. (٢)- في (ع): ((عبد الله)) وهو تحريف. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١ / ٢٢٢، والبخاري في الصوم ( ٢٠٠٦ ) باب: صيام يوم عاشوراء، ومسلم في الصيام ( ١١٣٢) باب: صوم يوم عاشوراء، والنسائي في الصوم ٤ / ٢٠٤ باب: صوم النبي # بأبي هو وأمي، من طرق: حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٣٨٣٧) باب: صيام عاشوراء، من طريق ابن جريج: أخبرني عبيد الله ابن آبي یزید، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١ / ٣١٣، ٣٦٧، ومسلم (١١٣٢) ما بعده بدون رقم، والبيهقي في الصيام ٤ / ٢٨٦ باب: فضل يوم عاشوراء . ٤٣٣ ٤٩١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه ، عَنْ حَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ قَالَ: (أَئِنْ بَقِيتُ، لَآمُرَنَّ بِصِيَامٍ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ. يَعْنِي: يَوْمَ عَاشُورَاءَ.))(١). (١)- داود بن علي بن عبد الله بن عباس، قال عثمان الدارمي في ((تاريخه) ص (١٠٨ ) برقم (٣١٧): «وسألته - أي: سأل ابن معين - عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس؟، فقال: شيخ ها شمي. قلت: كيف حديثه؟. فقال: أرجو أنه ليسُ يكذب، إنما يحدث بحديث واحد)) . وترجمه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٣ / ٤١٨ - ٤١٩ وأورد قول ابن معين السابق وقال الذهبي في «المغني»، وفي ((ميزان الإعتدال)) ١٣/٢: (( ليس بحجة)). وقال في «الكاشف»: « وثق، فصيح، مفوه)». وقال ابن عدي في «الكامل)) ٣ / ٩٥٩ بعد أن أورد له ما يرويه سوى حديث أو حديثين: وعندي أنه لابأس بروايته عن أبيه، عن جده، فإن عامة ما يرويه: عن أبيه، عن جده . وذكر ابن حبان في ((الثقات)) ٢٨١/٦، وقال: ((يخطىء)). وقال البزار ٢ / ٤٢٦ بعد الحديث (٢٠١٩): ((وداود ليس بقوي في الحديث، ولا يتوهم عليه إلا الصدق، وإنما يقبل من حديثه مالم يروه غيره». وقال الحافظ ابن حجر: ((مقبول» فالإسناد حسن إن شاء الله. -- وانظر («المنتظم))٧ / ٢٠٧، ٣٢٢ - ٣٢٣، و(«سير أعلام النبلاء)) ٤٤٤/٥، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البيهقي في الصوم ٤ / ٢٧٨ باب: صوم اليوم التاسع، من طريق الحميدي هذه. وأخرجه ابن عدي في «الكامل)) ٣ / ٩٥٦ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١ / ٣٤٥، ومسلم في الصيام (١١٣٤) (١٣٤) باب: أي يوم يصام في عاشوراء، وابن عبد البر في (التمهيد) ٧ / ٢١٤ من طريق وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمير- وعند مسلم: لعله قال: عن عبد الله بن عباس- عن ابن عباس قال: قال رسول الله چ﴾: « لئن بقيت إلى قابل لأصو من التاسع)) . وفي رواية أبي بكر بن أبي شيبة قال: يعني يوم عاشوراء . وقد تحرف في (التمهيد)) ((عباس)) إلى («غنام)). وأخرجه أحمد ١ / ٢٢٤ - ٢٢٥، والبيهقي في الصوم ٤ / ٢٨٧ من طرق: حدثنا ابن أبي ذئب، بالإسناد السابق . = ٤٣٤ ٤٩٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا زيد بن أسلم: أنه سمع عبد الرحمن بن وَعْلَةَ المصري يقول: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ، فَقَدْ طَهُرَ)).(١) ٤٩٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الشيباني، قال: دخلت مع الشعبي المَسْجِدَ فَقَالَ : هَلْ تَرى أَحَداً مِنْ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِليهِ؟ هَلْ تَرَىَ أَبا حُصَيْنٍ ؟ قُلْتُ: لاَ، ثُمَّ نَظَرَ فَرَأَى يَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَحْلِسَ إِليْهِ؟ فَإِنَّ خَالَتْهُ مَيْمُونَةٍ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ: ذُكرَ عِنْدَ ابْنِ عَّاسٍ قَوْلُ الَِّّ :﴿ في الضَّبِّ: «لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرْمُهُ)) فَغَضِبَ فَقَالَ:(٢) مَا بُعِثَ (ع: ١٤٩) رَسُولُ اللهِ﴿ إِلاَّ مُحِلاً أَوْ مُحَرِّماً (٣). وَقَدْ أَكِلَ عِنْدَهُ(٤). = وأخرجه ابن أبي شيبة في الصيام ٣ / ٥٨ باب: في يوم عاشوراء، أي يوم هو ؟، من طريق وكيع ابن الجراح، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمر، عن ابن عباس .... وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١١ / ١٦ برقم (١٠٨٩١) من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس .... وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (١١٢٦٦) من طريقين: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي المنهال، عن ابن عباس، قال رسول الله#: ((إن عشنا خالفناهم وصمنا اليوم التاسع)). وهذا إسناد حسن، أبو المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم، ومسلم بن خالد فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٥٣٧ ) في («مسند الموصلي)، وانظر الحديث الآتي برقم (٥٢٦). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الحيض (٣٦٦) ما بعده بدون رقم، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ، من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) برقم(٢٣٨٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٢٨٧، ١٢٨٨) (٢)- في ( ظ): ((وقال)) . (٣)- في (ظ): ((ومحرماً)). (٤)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة ٨٢/٨ باب: ما قالوا في أكل الضب-ومن طريقه أخرجه مسلم في الصيد (١٩٤٨) باب: إباحة الصيد- من طريق علي بن مسهر، عن= ٤٣٥ ٤٩٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمار الدهني، ويحيى بن عبد الله الجابر: أَنهما سمعا سالم بن أبي الجعد يقول: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِداً، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً، ثُمَّ اهْتَدَى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ الهُدَى؟ سَمِعْتُ نَّكُمْ لَ﴿ يَقُولُ: (يُؤْتَى بالمقْتُولِ يَوْمَ القِيَامَةِ مُتَعَلّقاً بالقَاتِلِ تَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَماً حَتَّى يَنْتَهِىَ بِهِ(١) إِلَى الْعَرْشِ فَيَقُولُ: رَبِّ! سَلْ هذَا فِيمَ قَتَنِي؟). قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: والله! لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللهِ عَلَى نَبِيهِ :﴿ِ ثُمَّ مَا نَسَخَهَا مُنْذُ أَنْزَلَهَا (٢) م = الشيباني سليمان بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» ٤ / ٢٨١، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٠٢، والبيهقي في الضحايا ٩ / ٣٢٣ باب: ما جاء في الصيد، من طريق أسباط بن محمد . وأخرجه ابن سعد في «الطبقات)) ١ /٢ / ١١١ من طريق عباد بن العوام . جيمعاً : عن الشيباني، به. وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٤٨٩ ). (١)- سقطت من ( ظ ) . (٢)- إسناده صحيح، يحيى بن عبد الله بن الجابر متابع عليه كما هو ظاهر . وأخرجه أحمد ٢٢٢/١، والنسائي في تحريم الدم ٧ /٨٥ باب: تعظيم الدم، وفي القسامة ٦٣/٨ باب: ما جاء في القصاص، وابن ماجه في الذيات ( ٢٦٢١) باب: هل لقاتل مؤمن توبة، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ) ص (١١٣ ) من طريق سفيان، عن عمار الدهني، وأخرجه أحمد ٢٤٠/١، ٢٩٤، وابن أبي شيبة في الديات برقم (٧٧٨١) باب: ليس لقاتل مؤمن: توبة، والطبري في التفسير ٥ / ٢١٨، وابن الجوزي في («ناسخ القرآن ومنسوخه)) ص (٣٥٢) بتحقیقنا، من طرق عن یحیی الجابر. كلاهما: عن سالم بن أبي الجعد، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٣٢) باب: ومن سورة النساء، والنسائي ٧ / ٨٧ من طريق شبابة بن سوار، حدثني ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح أيضاً . ٤٣٦ أحاديث ابن عباس أيضاً ٤٩٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان بن سحيم مولى ابن عباس، قال: أخبرني إبراهیم ین عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ﴿ِ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أبي يَكْرٍ فَقَالَ: ((إِنُّ لْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّراتِ النُّوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ، أَلاَ إِنِّيْ نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فَأَمَّا(١) الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيْهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ (٢) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ))(٣). ٤٩٦- قال سفيان: أَخْبُرَنِيهِ زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أُقْرِئُ سُلِيْمَانَ مِنْكَ السَّلامَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا قَدِمْتُ المدينَةَ، أَقْرَأْتُهُ مِنْهُ السَّلاَمَ، وَسَأَلَتُهُ عَنْهُ(٤). ٤٩٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((إِذَا (ع: ١٥٠) أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَلاَ يَمْسَحْ يَدَيْهِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا))(٥). (١) - في(ظ): ((وأما)) . (٢)- یقال: قَمَنّ ،وقَمِنٌ، وقمین، أي: جدیر وخلیق . ومن فتح الميم لا يثني، ولا يجمع ولا يؤنث، لأنه استعمل المصدر، وأما من كسر فعليه أن يثني ويجمع ويؤنث لأنه وصف، ومثل هذا قمين . (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٨٧ - ٨٨ باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، من طريق الحميدي، هذه . وأخرجه مسلم في الصلاة ( ٤٧٩ ) باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وأبو يعلى في «المسند)) برقم (٢٣٨٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٢٣٨٧،٤١٧)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٨٩٦). (٤)- وهذا إسناد موصول بالإسناد السابق، وهو من المزيد في متصل الأساليد. وانظر التعليق السابق. (٥) - إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٥٦) باب: لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل، ومسلم في الأشربة (٢٠٣١) باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى .... من طريق سفيان ، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر «مسند الموصلي» برقم (٢٥٠٣) مع التعليق عليه. ٤٣٧ قَالَ(١) سُفْيَانُ: فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ قَيْسِ: يَا أَبا مُحَمَّدٍ، إِنَّمَا حَدَّثْنَاهُ عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ فَقَالَ عَمْرُو: وَالله! لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءِ يُحَدَثُّهُ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ عَلَيْنَا حَابِرٌ مَكَّةَ. قَالَ سُفْيَانُ: فَإِنْمَا لِقِيَ عَمْرُو وعَطَاءٌ- إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى - حَابِراً فِي سَنَةٍ جَاوَرَ فِيهَا(٢) . ٤٩٨٠- حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، حدثنا عطاء، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ: أَنَّ الّبيَّ ◌َهُ مَرَّ بِشَاةٍ لَمَوْلاَةٍ لَيْمُونَةَ قَدْ أُعْطِيْها مِنَ الصَّدَقَةِ مَيْتَّةٍ، قَالَ النّبِيُّ :﴿ُ: ((مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخِذُوا إِهَابَهَا فَدَبِغُوهُ وَانْتَفَعُوا بِهِ؟)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله! إِنَّهَا مَيْئَةٌ، فَقَالَ: (إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُّهَ)(٣). وكانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا ذَكَرَ فِيهِ مَيْمُوْنَةَ (٤) وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْهُ، فَنَحْنُ نَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا: ٤٩٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن عطاء، وحدثناه ابن جريج، عن عطاء ، عَنْ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ عَمْروُ: وَأَعْتَمَ رَسُولُ اللهِلَ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ، فَخَرَجَ عُمَّرُ، فَقَالَ: الصَّلاَةَ يَارَسُولَ الله! قَدْ رَقَدَ النِّسَاءُ وَالوِلْدَانُ، قَالَ عَمْروُ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهَ﴾ (١)- في ( ظ): «فقال)). (٢)- قال الحافظ في «الفتح)) ٩/ ٥٧٧: في رواية ابن جريج عند مسلم: (سمعت عطاء: سمعت ابن عباس )، زاد ابن أبي عمر في روايته عن سفيان: سمعت عمر بن قيس يسأل عمرو بن دينار عن هذا الحديث فقال: هو عن ابن عباس . قال: فإن عطاء حدثناه عن جابر. قال: حفظناه عن عطاء، عن ابن عباس، قبل أن يقدم علينا جابر)). وانظر بقية كلامه هناك، وانظر أيضاً (علل الحديث)) ١٢/٢. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٩٢) باب: الصدقة على موالي أزواج النبي - وأطرافه -، ومسلم في الحيض ( ٣٦٣) باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» برقم (٢٤١٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) ( ١٢٨٤، ١٢٨٩ ). (٤)- تقدم حديث ميمونة برقم (٣١٧) . ٤٣٨ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً وَهُوَ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَلْوَقْتُ لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا صَلَّيتُ إلَّ هَذِهِ السَّاعَةَ)). قَالَ ابْنُ حُرَيجٍ أَخْرَ رَسُولُ الله صَلّى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ فَخَرَجَ رَسُولُ الله :﴿ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، وَهُوَ يَقُولُ: (إِنَّهُ لَلْوَقْتُ، لَوْلاَ أَنْ أَشَقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَاصَلَّيْتَ إِلاَّ هذِهِ السَّاعَةُ)). قَالَ ابْنَ جُرَيْجٍ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ:﴿ وَهُوَ يَمِسَحُ الماءَ عَنْ شِقِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ لَلْوَقْتُ لَوْلاَ أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي))(١). وَكَانَ سُفْيَانُ رَبَّمَا حَدَّثَ بِهِذَا الْحَديثِ فَأَدْرَجَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (ع: ١٥١) عَنْ عَمْرٍ وَابْنِ حُرَيْجٍ مَا يذكر(٢) فِيهِ الخبرِ فَإِذَا قَالَ فِيهِ: حَدَّثَنَا وَسَمِعْتُ، أَوْ سَمِعْتُ أَوْ أَخْبُرَنَا أَخْبُرَ بِهَذَا عَلَى هذَا وَهذَا عَلَى هذَا. ٥٠٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: سمعت طاوو ساً يحدث، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ: أَنَّ الِّيَّ :﴿ أُمِرَ أَنْ يَسْجُدَ مِنْهُ عَلَى سَبْعٍ، وَنُهِىَ أَنْ يَكُفَّ شَعْرَهُ أَوْ ثِيَابَهُ(٣) . ٥٠١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن طاووس، عن أبيه، (١)- إسناده صحيح، فقد صرح ابن جريج بالتحديث في الطريق الثانية عند مسلم وغيره . وأخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٧١) باب: النوم قبل العشاء لمن غلبه، وفي التمني (٧٢٣٩) باب: ما يجوز من اللو، ومسلم في المساجد (٦٤٢) باب: وقت العشاء وتأخيرها . وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) برقم (٢٣٩٨)،وفي «صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٠٩٨، ١٥٣٢، ١٥٣٣) . (٢)- في (ظ): (( مالم يذكر)). (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٨٠٩) باب: السجود على سبعة أعظم، من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وانظر الحديث التالي . وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)برقم (٢٣٨٩، ٢٤٣١، ٢٤٦٤، ٢٦٦٩)، وفي (صحيح ابن حبان)) برقم ( ١٩٢٣، ١٩٢٤، ١٩٢٥). ٤٣٩ 1 عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ الِّيُّ :﴿ أَنْ يَسْجُدَ مِنْهُ عَلَى سَبْعٍ: عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَيْهِ وَأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ وَحَبْهَتِهِ، وَنُّهِيَ - إِنْ شَاءَ اللهِ- أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالنَّابَ(١). قَالَ سُفْيَانُ: وَأَرَانَا ابْنُ طاوُوسٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى حَبِينِهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهَا حَتّى بَلَغَ بِهَا طَرَفَ أَنْفِهِ، وَكَانَ أَبِي يَعُدُّ هَذَا وَاحِداً (٢). : ٥٠٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال:حدثنا أبو أمية عبد الکریم بن أبي المخارق، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الَّيَّ ◌ِ﴿ أُمِرَ أَنْ يَسْجُدَ مِنْهُ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُم، وَأَمِرَ أَنْ لاَ يَكُفّ شَعراً ولاَ ثَوبً(٣) . ٥٠٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول خَالُ ابن أبي نجيح قال: سمعت طاووساً يقول : سَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ الِّيُّ: ﴿ إِذَا قَامَ مِنَ اللّيلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ فَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالنّبِيُّونَ حَقُّ. اللَّهُمَّ! لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ أَمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكُلْتُ، وَإِلَّيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ ليْ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخْرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٨١٢) باب: السجود على الأنف، ومسلم في الصلاة (٤٩٠) (٢٢٩، ٢٣٠) باب: أعضاء السجود، والنسائي في التطبيق ٢ / ٢٠٩ باب: السجود على اليدين، من طريق ابن طاووس، بهذا الإسناد . ولعمام التخريج انظر التعليق السابق . (٢)- وقال النسائي ٢ / ٢١٠: ((قال سفيان: قال لنا ابن طاووس، ووضع يديه على جبهته، وأمَرَّها على ألفه. قال: هذا واحد)). أي: الجبهة والأنف عضو واحد. (٣)- أبو أمية عبد الكريم ضعيف، لكنه متابع عليه، والحديث صحيح، والظر الحديث السابق. ٤٤٠