Indexed OCR Text
Pages 121-140
ابن علي القرشي(١)، بسماعهم من ابن عماد الحراني، عن ابن الدجاجي(٢). وصح ذلك وثبت في مجالس آخرها يوم الخميس الخامس عشر من ربيع الآخر سنة ... ... وسبع مئة ...... المحروسة، وأجاز جميع ما تجوز له روايته. وكتبه أحمد بن يحيى بن علي بن محمّد ...... بن عساكر، غفر الله له ولهم، ورحمه وإياهم، حامداً الله تعالى، ومصلياً ومسلماً على نبيه محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين). وعلى الوجه (ب) من اللوحة (١٢٨) ما نصه: ( تم الكتاب والحمد لله وحده، وصلى الله على محمّد، وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه، الغني به: أحمد بن النصير بن ... بن سليمان المقرئ، غفر الله له ولوالديه يوم العرض عليه، وهو ابن سبعين سنة، فنسألُ الله (حسن) الخاتمة لي وللمُسلمين أجمعين. وافق الفراغ منه ٦٨٩/١١/٥). يلي ذلك سماعان: الأول ونصه: (شاهدت ما صورته: صورة سماع الشيخ أبي عبد الله محمد بن عماد، مثال ذلك: سمع جميع مسند أبي بكر الحميدي: عبد الله بن الزبير، من الشيخ، الإمام، مهذب الدين، أبي الحسن: سعد الله بن نصر بن سعيد بن الدجاجي الواعظ الحنبلي، بسماعه من شيخنا الإمام أبي منصور محمّد بن أحمد المقرئ، عن عبد الغفار المؤدب، عن ابن الصواف، عن بشر بن موسى الأئمةُ: العالمان: أحمد بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور، وعبد الله بن أحمد (١)- يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج، أبو الحسين القرشي، المصري، العطار، ولد سنة أربع وثمانين وخمس متة. رحل وجمع، وألف وصنف، وانتخب وأفاد، وتقدم في فن الحديث، وكان ثقة مأموناً، حافظاً، حسن التخريج، انتهت إليه رئاسة الحديث بالديار المصرية، وقد وقف كتبه. توفي سنة النعين وستين وست مئة. وانظر («تذكرة الحفاظ)) ١٤٤٢/٤، و((ذيل التقييد)) ٣٠٤/٢ برقم (١٦٨١)، وفيه مصادر أخرى لترجمة هذا الإمام الحافظ. (٢)- تقدمت ترجمتاهما في هامش الصفحة (٦١-٧٩). ١٢١ ابن محمّد بن قدامة المقدسيان، وأبو الثناء: حماد بن هبة الله، وابن أخته محمّد بن عماد، ونصر الله بن عبد العزيز بن عبدوس، ومحمّد بن أبي القاسم بن تيمية (١) الحرانيون. وأبو العشائر محمّد بن علي بن البلوى - كذا-، وعبد الوهاب بن بزغش العيبي، وعبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر، وذلك في ليلة صبيحتها لست خلون من المحرم سنة أربع وستين وخمس مئة، بالجانب الغربي من مدينة السلام بسكة الربيع من باب البصرة). والسماع الثاني: (وشاهدت ما مثاله: بلغت قراءة من أول هذه المجلدة المحتوية على مسند أبي بكر الحميدي إلى آخرها على الشيخ أبي عبد الله محمّد بن عماد بن محمّد الحراني (٢) نزيل الاسكندرية - حرسها الله - بسماعه المنقول أعلاه، فسمعه بقراءتي: ابن أختي أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن عبد الله القرشي-حفظه الله -. وصح ذلك في مجالس آخرها يوم الأثنين سلخ شعبان، سنة ثماني عشرة وست مئة، بمنزله بسكة الاسكندرية - حماها الله -. وكتب يحيى بن علي بن عبد الله القرشي، حامداً لزبه، ومستغفراً من ذنبه، ومصلياً على محمّد). وعلى هامش هذه اللوحة أيضاً ما نصه: (سمعته كاملاً بقراءة الشيخ محمّد بن أبي الحسين علي بن الهمداني، على الشيخ شهاب الدين أبي المعالي أحمد الزبيري، بحق سماعه على شيخنا أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ......... الزبيري، وأبي الحسن ... ... ... وابن المريوطي، ومحمّدٍ بن طرخان، بسماعهم من ابن عماد(٣). (١)- هو محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني الحنبلي العلامة، المفتي، الجيب البارع، عالم حران، ولد فيها سنة (٥٤٢)هـ، وسمع وسمّع وتفقه وصنف مختصراً في المذهب، له نثر ونظم، وددیوان خطب، وتفسیر کبیر، توفي سنة (٦٢٢)هـ. وانظر تكملة المنذري ١٣٨/٣-١٣٩ برقم (٢٠١٧)، وسير أعلام النبلاء ٢٨٨/٢٢-٢٨٩،. وفيهما مصادر كثيرة لهذه الترجمة. (٢)- تقدمت ترجمة محمّد بن عماد في هامش الصفحة (٨١). (٣) - تقدمت تراجمهم ص(١٢٢،١٠٦،٨١). ١٢٢ وسمعه جماعة في مجالس آخرها ......... سلخ من ربيع الأول سنة ... .. بجامع عمرو بن العاص بمصر المحروسة، وأجاز . وكتبه أحمد بن يحيى بن عساكر، حامداً الله، ومصلياً على نبيه محمّد ◌ُ﴿ وصحبه، ومسلماً). وتحته من أسفل إلى أعلى: ( ...... بخطه أعلى، الحافظ شهاب الدين عبد الله، على نسخة ابن مقرب، وهي ... .. بمعنى ما كتب عنه. ووافق الصواب ... .... ......... وكتبه أحمد بن عساكر عفا الله عنه). جـ- المطبوع: وندع المجال للشيخ حبيب الرحمن - غفر الله لنا وله ورحمنا وإياه- يصف لنا النسخ التي اعتمد عليها فقال: (عثرت على نسخة من مسند الحميدي في مكتبة دار العلوم (بدبوبند- الهند) فطرت فرحاً وشكرت الله تعالى. ثم إني تصفحت فهارس المكتبات العمومية في الهند، وفهرس الخديوية عسى أن أحد في إحداها نسخة أخرى فخبت. وفي ديسمبر سنة (١٩٥٨)م، اتفق لي أن سافرت إلى حيدرآباد، وتيسرت لي زيارة المكتبة السعيدية الزاخرة بنفائس المخطوطات، فظفرت فيها بنسخة أخرى من نسخة الحميدي، ومن ذلك الحين قوي عزمي على أن أقوم بتصحيحه والتعليق عليه. ومن حسن حظي أن بلغ هذا الخبر إلى مؤسس المجلس العلمي (بكراتشي وسملك) حضرة المفضال، الحاج مولانا محمّد بن موسى ميان، فكتب إليّ يشجعني ويبالغ في الحث على المضي في هذا العمل وإتمامه، ويستأذنني - تكرماً- أن يوضع نشر مسند الحميدي في قائمة أعمال المجلس العلمي. فشمرت عن ساق الجد، وسافرت إلى حيدرآباد ثانياً للمقابلة بين النسختين، فمن الله عليّ في هذه المرة بنسخة ثالثة ظفرت بها في مكتبة الجامعة العثمانية، وإني حين أذكر هذه النسخة لا أستطيع أن أمر دون أن أشكر الأخوين الفاضلين: الدكتور محمّد غوث. قيّم المكتبة، والدكتور محمّد يوسف الدين، رئيس شعبة المذهب والثقافة في الجامعة، فإنهما اللذان مهدا لي السبيل إلى الاستفادة من نسخة الجامعة، فجزاهما الله خير الجزاء. ١٢٣ فهذه ثلاث نسخ من المسند وضعت عليها أساس عملي هذا، أعبر عن الألى -أعني نسخة ديونيد- بالأصل، وعنه، وعن الثالثة - أعني نسخة العثمانية- بالأصلين، وأرمز للثالث فقط بـ رع) و للثاني بـ (س). وكأن نسخة السعيدية هي أصل الديوبندية فقلما ترى بينهما اختلافاً إلا في إسقاط ناسخ الديونيدية بعض الكلمات سهواً. وأما نسخة العثمانية فهي أقدم منهما وأصح، أظنها يمانية كتبت قبل سنة (١١٥٩) هـ، لأن عليها تملكاً مؤرخاً بهذه السنة، وعليها تملك آخر مؤرخ بسنة (١٢٩٥) هـ. وأما السعيدية فكتبت سنة (١٣٢٤) هـ. وإني قد عارضت الديونبدية بالعثمانية، وكتبت على طرفها ما وجدت فيما بينهما من اختلاف الكلمات، وزيادة بعض الكلمات، والأحاديث في العثمانية، ثم استنسخت من الديونبدية نسخة صححتها على العثمانية، وربما اعتمدت في بعض التصحيحات على السعيدية. التنويه بالنسخة الفتحية التي أشير إليها بحرف (ظ). ثم ظفرت بنسخة مصورة عن نسخة دار الكتب الظاهرية (بدمشق) في أثناء طبع هذا المسند، فعارضت بها نسخني ثانياً، فزدت ما استفدت منها في تعليقاتي على ما لم يطبع منه، وأما الفوائد التي تتعلق بما فرغ من طبعه فأفردتها وألحقتها في آخر الكتاب -ورمز هذه النسخة: (ظ) -. ولا أستجيز أن أمر دون أن أنوه باسم من يرجع الفضل إليه في الحصول على هذه النسخة الفريدة، وإن كان قلمي قاصراً عن تأدية شكره وتوفية حقه، وهو السري النبيل، والأخ الصميم، السيد عبد الشكور فدا، صاحب (مكتبة النهضة الحديثة) بمكة المكرمة، فإنه - سلمه الله - تفضل بإرسال النسخة إليّ بعد أخذ صورتها بالميكروفيلم، ثم تكبيرها من القاهرة، فا لله تعال يجزيه جزاء يكافىء عناءه. وهذه هي النسخة الفتحية، نسبة إلى الشيخ عبد الفتاح والد السيد المذكور، وصفوه الأستاذ عبد الحفيظ، لكنني أشير إليها بحرف (ظ) لأن الفتحية أصلها النسخة الظاهرية مأخوذة عنها بالتصوري الشمسي ... ). ١٢٤ وقال رحمه الله بعد أن بذل الجهد في إثبات صحة نسب النسخ الثلاث التي امتلكها إلى أبي بكر الجميدي: (كتبت هذا، ولم يكن بين يدي إذ ذاك سوى النسخ الثلاث، فلما جاءت الرابعة (نسخة: ظ) ازددت بصيرة ولم يبق مجال لأية شبهة في صحة نسبتها إلى المؤلف: ١- لأن كاتبها وصاحبها لم يضن بإظهار اسمه -وهو أحمد بن النصير بن ... بن سليمان المقرئ، وقال إنه فرغ من كتابتها في عاشر القعدة سنة (٦٨٩)، وأن هذا المسند سماع له من ثلاثة مشايخ أجلاء، وهم: عبد النصير بن علي بن يحيى المريوطي الهمداني الاسكندراني، سمعه عليه سنة (٦٨٦) بدار الحديث الكاملية، ويوسف بن عبد المحسن الحمزي -فحرفت فيه إلى الحميري- وأبو محمّد: عبد الله المعروف بابن الشمعة، سمعه عليهما بجامع السراجين بالقاهرة، بحق سماعهم من محمّد بن عماد الحراني. ٢- ولأنها مطرزة بسماعات لعدة من المحدثين -ففي أولها بخط أحمد بن يحيى بن عساكر، نقلاً عن نسخة ابن مقرب: ... ) وذكر السماع صورة سماع ابن عماد، وابن تيمية، ومن معهما، الأول الموجود في الصفحة الأولى. ثم قال: وفي سماع آخر - يعني السماع الثاني على الصفحة الأولى - أنه سمعه على ابن عماد: أبو القاسم عبد الرحمن بن مقرب، ومحمّد بن عبد الخالق بن طرخان، وغيرهما في ربيع الأول، سنة ثلاث عشرة وست مئة. وفي آخرها أيضاً سماعات في بعضها أنه سمعه على ابن عماد الحافظ الرشيد العطار: يحيى بن علي بن عبد الله القرشي، في شعبان سنة ثماني عشرة وست مئة. وفي بعضها بخط أحمد بن يحيى بن عساكر أنه قرأه بكماله من هذه النسخة على شيخه المسند المحدث ......... أحمد بن ابي بكر بن طي بن حاتم الزبيري ... ... بحق سماعه من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي، بسماعه من ابن تيمية، وبحق إجازته من ابن المريوطي، ومحمّد بن عبد الخالق بن طرخان، والإمام أبي صادق: محمّد بن الحافظ يحيى ابن علي القرشي، بسماعهم من ابن عماد، وكان ذلك في سنة ٧٣٨، انتهى ملخصاً. ١٢٥ وأكثر المحدثين المذكورين في هذه السماعات معروفون بين أهل العلم، مترجم لهم في الشذرات، والدرر الكامنة، ولا أحب الإطالة بنقل تراجمهم). ولكنه - غفر الله لنا وله- لم يعط هذه النسخة حقها، إذ كان ينبغي أن تكون الأم في عمله، لأن النسخ التي استخدمها . رحمه الله - متأخرة النسخ، كثيرة الأخطاء، كثيرة السقط، ولذا فإنني أعزف عن الإشارة إلى الخطأ أو السقط في المطبوع لأن ذلك فيما أرى لا فائدة منه ترجى. وأكتفي بإثبات الاختلاف بين النسختين اللتين سبق وصفهما، والله ولي التوفيق. ١٢٦ ۔۔ عملي في هذا الكتاب لقد اتبعنا في تحقيق هذا السفر النفيس الخطوات التالية: ١- طابقنا بين النسخ، وأثبتنا الفروق بين النسختين المعتمدتين اللتين سبق وصفهما والحديث عنهما، وأهملنا إثبات الفروق بينهما وبين النسخ التي اعتمدها الشيخ حبيب الرحمن رحمه الله تعالى لأنها متأخرة جداً، كثيرة الخطأ والتحريف والسقط، ذلك لأننا نعتقد أن إثبات الفروق بين أصل يعاد تحقيقه، وبين مطبوعه السابق لافائدة منه إلا إثقال الحواشي وتضخيم الكتاب. بل ولربما حمل في ثناه بعض الانتقاص لجهد من تقدمه، ولربما كان فيه مسربّ أحياناً للغرور إلى قلب من يفعل ذلك معجباً بما توصل إليه. ٢- بدأت الحديث من أول السطر باسم الصحابي الراوي له، وميزت أحرف الحديث فجعلتها بالحرف الأسود. ٣- ضبطت نص الحديث بالشكل ضبطاً كاملاً على الرغم مما في ذلك من تعب، وفوائد ذلك معلومة. ٤- شرحت الغريب، والناد، والشارد من الألفاظ، عمدتي في ذلك كتب اللغة، وغريب الحديث. ٥- عرَّفت بالأماكن، والأعلام التي تحتاج إلى تعريف، والأنساب معتمداً الكتب التي تعتني بهذا النوع من التعريفات. ٦- درست الأسانيد، وبينت درجة كل حديث: صحة، أو حسناً، أو ضعفاً، وفق القواعد التي أرساها جهابذة هذا الفن، وأساطين هذا العلم الشريف، ولكنني أضربت عن ذكر رجال الست لأنهم مشهورون ومعرفتهم ميسورة لكل راغب في ذلك، وإنما فصلت فيما يتوقف حكمي على الحديث عليه، واعتقدت أنه ليس من السهل الحصول على ترجمته. ٧- خرجت الأحاديث في الصحاح، وكتب السنن، والمسانيد، والمعاجم التي طالتها يدي، ولأنني لا أحب أن أثقل الهوامش بمعلومات مكرورة، معادة، كنت أحيل الحديث على المكان الذي سبق لي تخريجه فيه: كمسند أبي يعلى الموصلي، وصحيح ابن حبان، ١٢٧ وموارد الظمآن، ومعجم شيوخ الموصلي، ومجمع الزوائد، أوفي بعضها، أو فيها ٠ جميعاً. ولربما سأل البعض هنا، كما سأل كثيرون من قبل: أين تحقيقك صحيح ابن حبان الذي تحيل عليه؟ وفي الإجابة على هذا التساؤل نقول: حتى لانفسح المجال للخيال أن يحلق أو أن يسف، وحتى نقطع دابر كل تأويل يمكن أن يذهب إليه مؤول، وحتى لايجرنا عتب على صديق، أوعلى من كان بمنزلة أخ كريم إلى قول قد لايرضي البعض. نقول: حتى لا يكون شيء من ذلك، ندع الوثائق تجيب على التساؤل السابق. فهذه أولاً صورة العقد الذي أبرم بيني وبين مؤسسة الرسالة: ١٢٨ بسم الله الرحمن الرحيم الشركة المتحدة للتوزيع دمشق - سورية LIMITED DISTRIBUTING CO. DAMASCUS - SYRIE مشق في ٢٠١/١٠/٦ الموافق ٧ بعوله تعالى تم الاتفاق بيـــ : الفريق الأول: مؤسسة الرسالة يلها رضوان دخول. الفريق الثاني : الاستاذ حسين أحد . : طى الي : أولا: كلف الفريق الأول الفريق الثاني بتحقيق كتاب " صحيح ابن حبان؟ وهل الأسس التي يحددها الفريق الاول . على أن تقوم مؤسسة الرسالة بتخ المخطوط . بمراجعة التحقيق . ثانيا: يذكر اسم الفريق الثانى كممتك للكتاب ،واسم المراجع . عاكار يتقافى الفريق الثاني مبلغ خصمائة ليرة سورية على كل طزية مطبوعة على أن يستطم زمدفعات أثناء العمل تتناسب مع الجهد المقدم .. رابعا : لاعلاقة للفريق الثاني بتاريخ الطبيع أو العدد المطبوع أو بحقوق الطبع كلية. على هذا عن الاضاق والله ولي التوفيق الفريق الثاني بين الأول 1 حسين أسبيه مؤسسة الرسالة الخليوني - شارع سلم البارودي - بنارة خوني رجلاسي تقرت ١١٩٢٢٢ - ١٩٣١٥٧ - ص. ب ٢٦٢٥ صورة العقد (الوثيقة رقم: ١) ١٢٩ وبناء على هذا العقد قمت بالعمل، وعينت المؤسسة السيد شعيب الأرنؤوط مراجعاً، ولكنه لم يكتف بصفة المراجع، فوضع على الجزء الأول من هذا الصحيح: صحيح ابن حبان حقق نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه و حسين أسد شعيب الأرنؤوط لجأنا أخيراً فسارعت إلى المؤسسة وطلبت إنصافي والالتزام بالعقد، وبعد .. إلی التحكيم، واتفق المحكمان السيدان: أحمد الدقاق، وبسام الجابي على ما يلي: ١٣٠ صورة منحي إلا احمديثافة دار المأمون للزات نشر - طباعة - توزيع بيع وشراء مخطوطات مصورة وغيرها دمشق - شارع الجمهورية ٢٤٠ ٢٢٩٨٢٠ ٥ ٤٩٨١ التاريخ ٩٨/١/٧ يتم الدفع عند كتابة المخالص، وذلك بفترة أقصاها نهاية الشهر الحالى من ثانية شهد بدايت أحدوث ماحد المبلغ قيمته ١٣٥,٠٠ ل بن لإجسيم المدفوع ديترتب على ذلك :. - استلام كل في استلمة الأستاذ حسين: المسوخ - استلام بنية العمل الموجز داريه والذي. لعدد ٧٥٪ o v إجراء م المطبوع والذي بها حوالى من مجلدات من الأصل ومنا محلي فخر مستعدل. - توفيق الطبع صبية، المجلد الأول. ولوا وعندإصدار الكتاب : تحقيق الاستاذ حسين الذي عمله على يثبت اسمه محققاً على الكتاب منجهوز هذا الحكم الذي وصلنا إليه ملزماً للشوكة فقط. المتحدة للنز بهم الحديثان دار وعليه فوقع اللأثناءط (الوثيقة رقم: ٢) ١٣١ هكذا، أن يوقف الطبع بعد الجزء الأول، وإذا صدر جزء آخر وفيه تحقيقاتي بأسلوب الجزء الأول فالواجب على المؤسسة أن تضع على الغلاف اسم حسين أسد محققاً دون ذكر لشريك أو مراجع. وقد تمت المفاصلة على هذا الأساس الملزم لكلا الطرفين، ولكن جواب المؤسسة كان إصدار الجزء الثاني بتحقيقاتي ولكن كتب على الغلاف: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان حققه وشرحه وعلق عليه شعيب الأرنؤوط وطالبت بحقوقي: وذَكّرْت المؤسسة بالعقد، وبصورة المخالصة التي اتفق عليها، وبعد أخذ ورد لجأنا ثانية إلى التحكيم، وخرج المحكمان بالنتيجة التالية: ١٣٢ بسم الله الرحمن الرحيم الخمدلله، والصلاة والسلام على رسوله وبعد: فقد أجمع كل من الأستاذبن عبد العزيز رباح، وبسام الجابي بحضور .. الأستاذ مليء سلم أسد. وقدتم بحث موضوع طباعة كتاب ابن جبان. الجزء الثاني، والذي صدر عنمؤسسة الرسالة سنة ١٩٨٦، والذي كتب عليه حققه و شقه وعلى عليه شعيب الأرنؤوط. وربما أن الجزء الثاني قد صدر فقداجتمع: بسام الجابي وعبد العزيز رباح: الحلمان في المخالفة التي جرت بين مؤسسة الرسالة، ويمثلها صوفق امبول، وبين حسين أس الذى مدى التزام الشركة بالعقد الموقع من قبل الطرفين. وقد تبين لنا أن التحقيقات التي سلمها حيث أسد قد استخدمت من قبل الشيخ شعيب الأرفوقط الذي نسب العمل لنفسه بعد أن أضاف في بعض الأماكن مالايزيد عن ١٠٪ من تحقيقات حسين أمن. وعند استغرق هذه الناحية قال الأستاذ بسام الجابي: إن هناك خطأ وقع وعلى أن أوضحه إنصافاً للشركة؛ فقد تم ذلك بناء عن معلومات قديمة كان قد اتفق عليها بين الأستاذ حسين أسد وبسام الجابي، ولكن هذا الاتفاق نسخ بالأنفاق اللامق الموقع قبل الطرفين، والملزم لهما بالتقيدبما فيه. وقد تهد الأستاذ بسام الجابي ألا تكرر هذا العمل بالنسبة لهذا الجزء والأجزاءالأخرى وبناء عليه نفتح صفحة جديدة وعلى أساسها نحاسب مستطين اغراضينا على. هذه الطبقة: والد على ما تقول وكل. دفن فى \٦/٢/ ١٤٠٧هـ المرفق ١٩٨٧/١/٢١ م عبدالويزرباح بسام الجابي عمـ م حسن حـ (الوثيقة رقم: ٣) ١٣٣ وكان جواب مؤسسة الرسالة على تعهد الحكم الذي اختارته أن تجاهلت طبعها المجلد الأول، والمجلد الثاني، وقامت بطيع الكتاب بكامله بعنوان: (الإحسان) ناسبة تحقيقاتي إلى السيد شعيب الأرنؤوط. : ولست أدري ما الأسباب التي دفعتها إلى طبعه ثانية ولكن باسمه الأول الذي اخترتُهُ. وبينتُ لماذا کان اختياري له وهو: (صحيح ابن حبان) . وبعد، فهل هناك - أخي القارىء- أكثر التزاماً بالعقودد، ووفاء بالعهود، وحفاظاً على الأمانة من هؤلاء ؟ !!!. ١٣٤ شکر وثناء لقد قيل: إن التحدث بالنعم شكر، وإن تركها وتجاهلها كفر، ومن لم يشكر القليل، فهو عن شكر الكثير أعجز. اللهم: إني أعوذ بك أن أبدل نعمتك كفراً، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني عليها، فأنا الصغير الذي ربيته، الضعيف الذي قويته، وأنا العاري الذي كسوته، وأنا السائل الذي أعطيته، وأنا الفقير الذي أغنيته، وأنا العَزَبُ الذي زوجته، وبالبررة من البنين والبنات أتحفته، وأنا الداعي الذي أجبته. فما أكثر نعمك عليّ وما أقل شكري. فیا من قلّ شکري عند نعمته فلم يحرمني، ویا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني. یا من رآني علی الذنوب العظام فلم یفضحني ر لم يهتك سري ياذا المعروف الذي لا ينقضي، يا صاحب النعم التي لا تحول ولا تزول، أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم: لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. اللهم: صل على محمد وآله وأصحابه ومن تبعه، واغفر لي ولوالدي وذريتيٍ، وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب. اللهم: كن لأولادي العون والسند، فإنهم قد بذلوا الكثير من الجهد في هذا العمل. اللهم: أعنهم وسدّدهم ورشّد مسعاهم، ورضّهم وارض عنهم، واحفظهم وذرياتهم من شر النفس وشرار الخلق. ومما ينبغي ألاّ أنساه في هذا المقام: أن أقدم خالص الشكر إلى من كان مساعداً لي في الكثير من الأعمال السابقة، صهري الأستاذ عبده علي كرشك، وإلى ابنتي زوجه ١٣٥ للجهد الذي بذلاه في قراءة تجارب الطبع، أحزل الله لهما المثوبة ووفقهما إلى حليل الأعمال. ولا يفوتني أيضاً: أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأخ الأستاذ عبد الأكرم السقا -صاحب دار السبقًا- الذي تبنى هذا الكتاب النفيس، وحرص الحرص الشديد على إخراجه بالشكل الذي هو عليه الآن. أسأل الله تعالى: أن يجعل ذلك له ذخراً ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، وأن يسدد خطاه، ويأخذ بيده ويعينه على نشر ما يصفي الصدور من أدرانها، والنفوس من أوضارها، ويزيل الغبش عن الأعين، والران عن القلوب، حتى يصبح ما يستقر في النفس ويجري على اللسان: وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قُلْ: إِنَّ صَلاتِي، وَنُسْكِي، وَمَحْيَايَ وَمَماتِي لِلِهِ رَبِ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، بِذَلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينُّ. كما أتوجه بالشكر إلى الطالب: أبي بكر عبد الغني ميموني الذي بذل جهداً في قراءة بعض السماعات، وإلى كل من أسهم في إخراج هذا العمل: وبخاصة الأبناء العاملين في ((دار السقّا)) حفظهم الله جميعاً وأجزل لهم الثواب. ١٣٦ نماذج من المخطوطات (ع) و(ظ) ١٣٧ عبدالله بن الزبير العربى الإستعلى المدى الج رد الدين زواية أن على الشريْ عَوْتَد ◌َل ◌َ قْن عَمن الأسَدَ عنه روائيه أو عَ مْد أحمد الحَسْن واسحق الصّوْافِ عِنِه رواية الطا هرة عبد العفار بن محمد مد سفهر واء المودفَ عَمِ روايه الماء محمود شُد أحمد على الحباط المعرفى عنسر سيڤالـ لجراح الماغط كى الحنو زواية العام العنـ دمحسن لل عادات س ١٧٣/٢٢ صفحة الغلاف الأولى من (ع) ١٣٨ ١٣٩ الصفحة الأولى من (ع) ون كتها رسولاللهصلى الله عليه اقول النَّاء الظاء وإباحة والح ديد بوشكان بعها عزازنا الحدى بالتوقيع جالجراح ن عدام وتفية التوري عرفتمَاذـ النفطالمركز مشابيعة الوالنبى عن اسمار صف الربعة قال عات التوصلِ الزُّعليّ ترد من ذيانش قا بين المـ أفات سعيد النوعي منظومـ تزا إي طاهر عبد الغنائية بموتأحد فى الخشاب العراق ثال ، عند ابن الزبير الوبكة الحُدِىّ العرشِىّ ثال - سغير شر عيين انو المحامى أمر عمان الغير التففى عشعلى شر إيمان المجد العزازى عالجعدم كنت إذا سمعتم سوالع صى الى اليومالثالث نفهم إبن عز وجل إنشا إن ينفعه منه واد أَسْتخلّ فَاذ لطف لى حَدٌ فِي سَبِشِى الرِ كََّ نلقا أبو بكر قال سمعت رسول الفعلى الله عليه غا مق التى رحيدين تبة و با فيقوى فيقوة فيخطى الوصف ثر على فى متفق الله الأعف ابت إ٥٨ قال سفير تحدها عاصمة الأجواء عب السّذائ البى صلى الله عليه حدا المحمدى بالك الـ سمعت عبد الز ١٤٠ الصفحة الأخيرة من المسند وبداية أصول السنة لرلا تعرف علينا وائ أما عد بقعة الإميس الالسّ الطائي المكذ الحلي الذى داخل لمعا استهت وإذا خلا مات ثر جبنه أصول الشبت جرات ابن موسى الجندى فالرقاب العمرعندنا انى من الـ بالقدر خيره وشر مطوه ومُرّوق ان فعَلَات ◌َارِضَابَهُ أيض خطيه وَانَ العطاء مريكى المهنية وازذلكبـ ـة فحاز بن غز وله إن الإيمانَ قوله والله فريد وَبَعْـ ولاتنفع في البول والعلوموت البيئة ولاقو الا ف التح على الحافة عطا الله وتعلم فات اس غروظ فال والدنطاقات نومن الإبالاستفقات لفِ حْيْهَاوَتْعِظَهْ تقولون بجامعة كنا واخوانا الدين فلسَ عَلى السّنّ وَ لِسَ لَهُفى العَى حَوْ لَحْـ غم زالأصل من فالله حسن أنه قال حق الله بعل إله الناور جاوازيين لامون يتا اعـ .و اWHICH أن فييته باناع واق نطق به الفرافرة عُم ◌َا م ◌َ رَضَاءِ فَ قِ بَحَمن اللَّهِمِ السُّعْم فارعلى مفاجى ومهز معبامية وخدمات وتلك االمحربئ عن عبد العزيزي بدعزايد هى إسمعلى جزائى الديزعرحامد عبد العمار التى صلى الله عليه وَإ وات إذ الكلى منه الخص وعلى جالسنوافى الملكى فان الخلابة سمعت انبيم العنزي عند السمعة خابدرعبد السعدل فى رسولابن صر الله عليه فاز بطرف النساللأشطر قناص بعد محد نا الجمبرى على أشفى فالة الأسودين قش قال سمعت عليم العنزى والاستمعيح ارب عمل على بقو تمر القمة كُتله مثل ذلك فى اجرى منا ذلك في السن الصديق رضى الله عند اغقى يارسول الله اعترها فالا عبرها وارحز الحش الذي يعتمث يله الله وتُعزّوم يكقوب رجلا فيختام دمتك فيَد عُوندين بلقون آخر منشدهم ذمنة مدعوين المقون اخر مشهد منث فدعون فقال السيّ صلى الله عليه مباكذلك قال الملك يا بابكْدِ سدت الجدى فاز، سعى قالبالأسودس عشْ وَلَى حـ الفِي كَتْله مُرْ فِجَمْتُهَا فِوعَدَتْ فَهَا نُوا، فَادْتُمْ فَلَفَِّتْها أنهوالسصلى الله عليه كم فالف أيتنى البارجة كان رجل. المدينة سماعون أنومناخريف أهل فقه مُجرّفون التعتيم تيجة مواضعه أحا من ك يقولون أن أوثين هذا المحلى. فَجْدُ وءَوَان أَتُونَوَه فَاخِلَة وا الرحْ وَحْد ◌َاللحدى منسعبدعز التحوع جائ عد الله قال ◌َ سَّفيز والرسامحسين ماذى ما ينادى من الناس، حدثا الجرى فاحشا i