Indexed OCR Text

Pages 101-120

جرير بن وافد العصر، ومحمود بن عبد الرحمن بن شادي الدمشقي، وموفق بن عبد الله بن
فضل الكنجي، وإبراهيم بن أبي بكر بن عمر، ومحمّد بن نصر الله بن أبي الفضل.
وسمع من حديث زيد بن أرقم إلى جامع أبي هريرة الأول: أُسيد بن عبد الله
الحلبي، ومحمّد بن مظفر بن أبي الحسن الدقاق، ومحمّد بن أبي بكر بن عمر البلخي،
ومحمود بن بحلّي بن عبد الله، ومسعود بن عبد الله عتيق فخر الدين جهاز كسب
الركبان، وإبراهيم بن ناصر بن مشرف الخاتوني، ونصر بن مُسلم بن منهال المعرضي،
وربيع بن زيد بن عبد الله، وإبراهيم بن أبي بكر بن عمر.
وسمع من جامع أبي هريرة الأول إلى آخر الكتاب: أبو نصر عبد الرحمن بن النفيس
ابن هبة الله بن وهبان السلمي الحلبي، وحاتم بن مازن بن حازم الحوراني، وألطونيا
التركي فتى ابن المؤيد القلانسي، ومسعود بن عبد الله عتيق الطواشي أطمش، وخالد بن
يوسف بن سعد النابلسي، وحمد بن عبد الملك بن حمد المقدسي، وقايماز فتى علي بن
كامل خطيب القلعة.
وسمع من أثناء حديث عمر بن الخطاب من قوله: (أتاني الليلة آت من ربي)، إلى
جامع أبي هريرة الأول: عبد اللطيف بن عبد الوهاب بن عبد اللطيف القرشي.
وسمع جميع المسند -سوى من أحاديث الزبير إلى حديث انشقاق القمر - الشريف
فضل بن يحيى بن علي السليماني.
وسمع من أول الكتاب إلى حديث عائشة في التيمم، ومن حديث الخضر في
الأنصار، إلى جامع أبي هريرة الأول: ضرار بن عبد الله المشرفي الناصري الحبشي.
وسمع من حديث معاذ بن جبل، إلى حديث العباس بن عبد المطلب، ومن جامع أبي
هريرة الأول، إلى آخر الكتاب: عبد الرزاق بن مجالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن الحسن
الشافعي.
وسمع من أحاديث عثمان بن عفان إلى آخر الكتاب: عبد الله بن الشكري بن
رستم الأربيدي الصوفي.
١٠١

وسمع من أول الكتاب إلى أحاديث العباس، ومن أحاديث ابن عباس، إلى زيد بن
أرقم: أبو بكر بن عبد المولى بن أبي الفتح الأزدي.
وسمع من أول الكتاب، إلى أحاديث العباس، ومن حديث كشف رسول الله (8*
الستارة والناس صفوف، إلى جامع أبي هريرة: إبراهيم بن عبد المولى بن إبراهيم القرشي.
وسمع من أول الكتاب، إلی حدیث ابن مسعود، ومن حديث أبي ذر الغفاري، إلى
أحاديث العباس: أبو الفضل: يحيى بن قاضي القضاة محيي الدين أبي المعالي: محمّد
ابن علي القرشي.
وكمل جميع الكتاب لأبي بكر بن مهاجر الصقلي المذكور.
وسمع صالح بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن صالح، من أول الکتاب، إلی زید بن
أرقم، ومن جامع أبي هريرة، إلى آخر الكتاب، كل ذلك بقراءة إسماعيل بن عبد الله بن
عبد المحسن الأنماطي، وهذا خطه، رفق الله به، في مجالس يجمعها ربيع الأول، وعشر من
ربيع الآخر من سنة ... وست مئة.
٠٠٠٠).
وأجاز المسمع
وعلى الهامش الأيمن من أعلى إلى أسفل ما نصه: (هذا صحيح، وهو في خمسة
أو جه، و کتب أبو الیمن الکندي بخطه).
وعلى الصفحة (٣٧٦) أربع سماعات، نص الأول منها: (سمع جميع مسند الإمام أبي
بكر: عبد الله بن الزبير الحميدي على المشايخ الثلاثة: شهاب الدين أبي العباس: أحمد ابن
أبي طالب بن أبي النعم، المعروف بابن الشجنة، والعدل الفاضل المسند مجد الدين أبي
عبد الله: محمّد بن عمر بن محمّد بن محمّد الأصبهاني القرشي المعروف بابن العماد
الكاتب، والأمين الفاضل شمس الدين أبي عبد الله: محمّد بن أبي الحسن: عليّ بن حصن
ابن غيلان البعلي الحنبلي، بإجازة الأولين من أبي طالب: عبد اللطيف بن محمّد بن علي
القبيطي بسنده، وبسماع الثاني من أبي القاسم بن السيف عبد الغني، بن الفخر محمّد بن
تيمية بسنده عنه، بقراءة محمّد بن طغريل بن عبد الله المعروف بابن الصيرفي:
عبدُ الرحمن بن الشيخ شهاب الدين أبي العباس: أحمد بن الشيخ المسند نجيب الدين
أبي المرهف المقداد بن هبة الله بن أبي القاسم القيسي، وآخرون.
١٠٢

وذلك في مجلسين، ثانيهما يوم الاثنين عاشر شوال، سنة ست وعشرين وسبع مئة
بالرباط الناصري بسفح جبل قاسيون، وأجازوا.
نقله محمّد بن عبد الرحمن المقدسي من خط طغريل).
ونص الثاني: (قرأت جميع هذا المسند من نسخة الأصل على الشيخ المسند الصالح
زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الشيخ شهاب الدين أبي العباس: أحمد بن المقداد(١)،
وسمعه ابني أحمد.
وسمع ابن عمه عبد الرحمن بن الشيخ عماد الدين أبي بكر الميعاد الثاني، وأوله
أحاديث حفصة، وآخره أول حديث عبد الله بن عمر في نسخة الأصل، وهذه النسخة
مخالفة لنسخة الأصل في الترتيب.
وصح ذلك في أربعة مجالس، آخرها يوم الاثنين حادي وعشرين ذي الحجة سنة
ثمان وتسعين وسبع مئة ببستان المسمع بقرية تلفياثا (٢) من غوطة دمشق. وأجاز.
وكتب محمّد بن عبد الرحمن المقدسي).
ونص السماع الثالث: (قرأت جميع هذا المسند على الشيخ الإمام، العلامة، شيخ
المحدثين، أبي عبد الله شمس الدين محمّد بن علي بن طولون الصالحي الحنفي(٣) -فسح الله
(١)- عبد الرحمن بن أحمد بن المقداد بن هبة الله بن علي بن المقداد، سمع الكثير، وسمّع، وكان رجلاً
جيداً وتوفي سنة ثمان مئة عن ثمانين سنة.
وانظر («ذيل التقييد)) ٧٨/٢-٧٩ برقم (١١٨٤)، و((شذرات الذهب)) ٣٦٥/٦.
(٢) - تلفياثا - بكسر الفاء، ثم مثناة من تحت مفتوحة، وثاء مثلثة- من قرى غوطة دمشق. تقع
قرب قبر السيدة زينب، وعلى مقربة من جرمانا مقسم ماء يقال له تلفياثا، وقد تحرفت في («ديل التقييد))
إلى: تلبيان.
وانظر معجم البلدان ٤٢/٢، وغوطة دمشق لمحمّد كردعلي ص(١٦٥).
(٣) - هو محمّد بن علي بن أحمد بن طولون الصالحي، ولد بالصالحية سنة ثمانين وثمان مئة، وتوفي فيها
سنة ثلاث وخمسين وتسع مئة. كان ذا شخصية فذة لم يترك علماً من العلوم إلا وكان له فيه باع طويل،
أحصيت مؤلفاته فبلغت ستة وأربعين وسبع مئة مؤلف، ويوجد حوالي نصف هذا العدد في مكتبة المرحوم
أحمد تيمور باشا.
وانظر مقدمة كتاب («في تاريخ الصالحية)» ١٥/١-٢١.
١٠٣

أجله- قال: أخبرنا به، بقراءتي عليه، أبو المحاسن: يوسف بن حسن بن عبد الهادي
الحنبلي(١) قال: أخبرنا به عدة من الشيوخ منهم:
علاء الدين علي بن عبد الرحمن بن عراق، وشهاب الدين أحمد بن العفاق المؤذن
بالجامع الأموي، ونور الدين محمّد بن إبراهيم الخليلي، وبدر الدين حسن بن نبهان
الدمشقي، قراءة عليهم متفرقين وأنا أسمع بجميعه على الأول للجزء الأول منه من تجزئة
عشرة أجزاء.
وعلى الثاني الجزء الثاني، والتاسع، والعاشر منها.
وعلى الثالث للجزء الثالث، والرابع، والثامن منها.
وعلى الرابع للجزء الخامس، والسادس، والسابع منها أيضاً،
قالوا: أخبرتنا أم محمّد: عائشة بنت محمّد بن عبد الهادي إجازة إن لم يكن سماعاً -
أولبعضه- عن أبي العباس: أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم، أنبأنا الموفق أبو محمد:
عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن عبد الغني الباجسراتي، أخبرنا
أبو منصور محمّد بن أحمد الخياط المقرئ، بسنده أوله.
وصح ذلك وثبت في اثني عشر مجلساً، آخرها ليلة الخميس: خامس عشر ذي
القعدة الحرام، سنة ست وأربعين وتسع مئة بالعمارة السليمية بصالحية دمشق المحروسة،
وأجاز لي أن أرويه عنه، وجميع ما يجوز لي وعنه روايته بشرطه عند الملء.
وكتبه محمّد بن دميلكو الجنفي الصالحي).
ولفظ السماع الرابع وهو على الهامش الأيمن، من أعلى إلى أسفل: رسمع جميع
مسند الحميدي على الشيخ الإمام، ناصح الإسلام، فخر الدين أبي عبد الله محمّد بن أبي
القاسم بن تيمية، بسماعه من أبي الحسن: سعد الله بن نصر بن الدجاجي، الواعظ،
:
(١) - هو يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي، الشهير بابن المبرد الصالحي، ولد سنة أربعين
وثمان مئة. وتوفي سنة تسع وتسع ومئة، وهو مؤلف مكثر أفرد لمؤلفاته تلميذه محمّد بن طولون الحنفي جزءاً
خاصاً به.
وانظر في ((تاريخ الصالحية)) المقدمة ١٥/١ حيث تجد ما ينبغى الرجوع إليه.
١٠٤

بقراءة الإمام، المجد ... أبي القاسم بن مُسلم بن هبة الله بن العجمي: الولدُ النجيب أبو
القاسم: عبد الغني بن الشيخ المسمع، وذلك في مجالس، آخرها يوم الأربعاء تاسع عشر من
شوال سنة ..
.. ... علي بن مسعود بن نفيس الموصلي.
وعنه نقل محمّد بن عبد الرحمن).
وعلى الصفحة (٣٧٧) ثلاثة سماعات، نص الأول منها: (وشاهدت أيضاً على
الأصل ما صورته: بلغ السماع لجميع هذا الجزء بكماله على سيدنا الشيخ، الإمام
الأمين، شمس الدين أبي عبد الله: محمّد بن عماد بن الحسين الحراني، بسنده المذكور فيه.
بقراءة الشيخ الفقيه المقرئ، أبي محمّد: عبد النصير بن الشيخ الفقيه أبي الحسن علي
ابن المريوطي(١) ...... أبو صادق: محمّد بن الشيخ الأجل، الرشيد أبي الحسن: يحيى بن
علي بن عبد الله القرشي، وفتاه ياقوت الحبشي، والرشيد أبو عبد الله: محمّد بن ......
القاضي الأجل، علم الدين، أبي محمّد .... بن شكر بن صالح، عرف بابن الرصاص،
وفتياه: صنجرك الحبشي، وبكتمر التركي، وأحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن ......
الأمري، وهذا خطه، من حديث: أن عبد الله بن مسعود سجد سجدتي السهو بعد
السلام، وحديث: أن رسول الله 8* سجدهما بعد السلام، إلى آخر الكتاب.
ومن أول الكتاب، إلى هنا بقراءته، وصح له سماع جمیع الكتاب، ولمن ذکر معه، في
مجالس آخرها السابع والعشرون من جمادى الأولى، سنة سبع وعشرين وست مئة.
نقله كما شاهده على خطه: أحمد بن النصير المقرئ، حامداً الله، ومصلياً ومُسلماً).
السماع الثاني وهو سماع البرقوهي، ولفظه: (شاهدت في الأصل ما مقاله: سمع
جميع كتاب مسند الإمام أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي، على الشيخ الإمام، العالم
البارع، الحنفي، المقتدي، فخر الدين، جمال الإسلام، مفتي الأنام، ملك المفسرين، سلطان
الخطباء والمذكرين، ناصح الملوك والسلاطين، أبي عبد الله محمّد بن أبي القاسم بن محمّد
(١)- عبد النصير بن علي بن يحيى بن رشيد الدين، أبو محمّد المريوطي، المقرئ. قرأ بالروايات على
أبي القاسم الصفراوي، وأبي الفضل الهمداني. وروى كتاب المقامات للحريري. توفي بعد ٦٨٠.
انظر («معرفة القراء الكبار)) ٦٨٠/٢ برقم (٦٤٧)، و((ذيل التقييد)) ١٦٥/٢ برقم (١٣٦١)،
وفيهما مصادر أخرى لترجمة هذا المقرئ.
١٠٥

ابن تيمية الحراني، بحق سماعه له من الشيخ أبي الحسن: سعد الله بن نصر بن الفقيه
الواعظ، المعروف بابن الدجاجي، في المحرم سنة أربع وستين وخمس مئة، بقراءة عبد العزيز
ابن الأخضر - والسماع بخطه- بسماعه من أبي منصور: محمّد بن أحمد بن علي الخياط
المقرئ بسنده، وهو تسعة أجزاء، فالأول، والرابع، والخامس، والسابع، وما بعده بقراءتي،
وما سوى ذلك بقراءة الإمام، العالم، الحافظ سراج الدين، أبي محمّد: عبد الرحمن
ابن محمّد بن بر کات.
وسمعه ابناي: أبو الفضل محمّد، وأبو المعالي أحمد، وبدر بحران، في شهر رمضان
سنة عشرين وست مئة.
كتبه إسحاق بن محمّد بن المؤيد بن علي الهمداني ثم المصري(١)، ومن خطه لخص
محمّد بن محمّد بن عبد الكريم المخزومي(٢) ومن خطه نقل أحمد بن محمّد بن علي ابن
محمّد ابن عساكر، حامداً الله، ومصلياً على نبيه محمّد وآله ومُسلماً).
والسماع الثالث، ولفظه: (وشاهدت فيه أيضاً: قرأ جميع هذا الكتاب -وهو مسند
الحميدي- على الشيخ الإمام، العالم، المحدث، شهاب الدين أبي المعالي أحمد بن إسحاق
ابن محمّد بن المؤيد الأبرقوهي(٣)، بسماعه من الإمام فخر الدين محمّد بن أبي القاسم بن
تيمية، بسماعه من ابن الدجاجي، بسنده أوله: الشيخ، الإمام، العالم، المحدث، تقي الدين،
أبو بكر: عمر بن عبد الرحمن بن أبي الفتح العمري.
!
(١)- إسحاق بن محمّد بن المؤيد الهمداني الأصل، المصري المولد، المنعوت بالرفيع، القاضي، المحدث
المفيد، وكان عالماً وقوراً مقرئاً فقيهاً، توفي سنة ثلاث وعشرين وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ١٧٥/٣ برقم (٢١٠١)، و((سير أعلام النبلاء)) ٢٨١/٢٢-٢٨٢،
وفيهما عدد من الكتب التي ترجمت هذا الإمام.
(٢)- هو محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن أبي القاسم بن أحمد بن ظافر المخزومي المصري المعروف
بابن الکیلح، ولد سنة إحدى وستين وست منة، وتوفي سنة ست وعشرين وسبع مئة.
وقال ابن رافع: كان حسن الخلق له فهم ومعرفة. وانظر ((الدرر الكامنة)) ١٨٩/٤.
(٣)- أحمد بن إسحاق بن محمّد بن المؤيد بن علي، المعروف بالأبرقوهي، سمع، وسمع، وتفرد بأشياء
و کان مقرئاً صالحاً، متواضعاً فاضلاً، توفي بمكة سنة إحدى وسبع مئة . .
وانظر ((ذيل العقيد)) ٢٩٨/١-٢٩٩ برقم (٥٩٤)، و((الدرر الكامنة)) ١٠٢/١-١٠٣،
و«شذرات الذهب)) ٤/٦.
١٠٦

صاحب هذا الشيخ الإمام، النحوي ... ... أبو المعالي ... بن عمر بن يحيى، وولده
بهاء الدين، سعد الله، محمّد البكري التيمي، والمولى نور الدين أبو الحسن علي بن الإمام
كمال الدين محمّد بن علي بن عبد القادر بن ... والشريف محمّد بن محمّد بن أحمد بن
عروة بن ثابت البابي الحسيني، والإمام المحدث، بهاء الدين أحمد بن أبي بكر بن طي بن
حاتم الزبيري(١)، وأخواه: محمّد، وعمر، وفخر الدين محمّد بن أحمد بن محمّد الغلتوني،
والمقرئ جمال الدين قيصر بن محمّد بن عمر الهكاري، ومحمّد بن عبد الرحمن بن سامة،
والخط له.
وذکر جماعة بعدهم بفوت، تركت ذكرهم. وصح ذلك وثبت في مجالس آخرها
يوم السبت لثلاث ليال بقيت من شهر رمضان سنة ثمان ... وست مئة.
وأجاز المسمع للجماعة ما يجوز له روايته. نقلته من خطه ولكنه ضرب المفوتين.
وكتب أحمد بن عساكر).
وعلى الصفحة (٣٧٨) ما نصه: (وسمعه على بن عماد - بقراءة عبد الرحمن بن محمّد
بن رسلان بن عبد الله الحربي(٢)، ومن خطه نقلت في العشر الأول من ربيع الأول ...
أبو محمّد: عبد القوي بن أبي العز بن داود بن عزون(٣)، وأبو إسحاق إبراهيم بن مرتفع
(١)- أحمد بن أبي بكر بن طي بن حاتم بن حبيش بن بكار الزبيري، المصري الشاهد، المحدث، سمع
أصحاب البوصيري ومن بعدهم، وتوفي سنة أربعين وسبع مئة.
وانظر («الدرر الكامنة)) ١١٠/١-١١١، و((معجم شيوخ الذهبي)) ١١٤/١ برقم (١١٠)،
و((الوفيات)) لابن رافع السلامي ٣٣٣/١ برقم (٢١٥)، و((ذيل التقييد)) ٣٠١/١.
(٢)- عبد الرحمن بن محمّد بن رسلان بن عبد الله بن شعبان الشارعي، المقرئ، ولد سنة ثلاث
وسبعين وخمس مئة، وسمع، وحدث قليلاً، وكان مشهوراً بالخير والعفاف، كثير السعي في قضاء حوائج
الناس، توفي سنة تسع وعشرين وست منة.
وانظر («التكملة)) للمنذري ٣١٠/٣ برقم (٢٣٩٣).
(٣)- عبد القوي بن أبي العز: عزّون بن داود بن عزون، الغزي الأصل، المصري المولد والدار، ولد
سنة سبع وستين وخمس مئة، وكان من أهل التصفف والصيانة والتحري والديانة. وتوفي سنة ٦٤٠.
وانظر ((التكملة)) للمنذري ٦١١/٣-٦١٢ برقم (٣١٠٤).
١٠٧

بن نصر(١)، وسبطه أبو محمّد: عبد الله بن ...... بن إسماعيل، وعبد الأحد بن معقل بن
عبد الأحد المخزومي، وأم ولد المسمع جرورد.
وسمعه عليه بقراءة عبد الرحمن بن محمّد بن رسلان -ومن خطه نقلت - في شوال
سنة ثمان وعشرين وست مئة: إسراجُ الدين أبو إسحاق: يعقوب بن إبراهيم بن يحيى،
ومحمّد بن محمّد بن علي بن حسين سبط الشيخ أبي الفتح الواسطي، وعلم الدين أبو
القاسم بن علي بن عبد الله الصنهاجي، وجمال الدين محمّد بن أبي العوالي مرتفع بن
حرملة المقرئ، وعبد الرحمن بن حسين بن علي بن محمّد الأنصاري، وزين الدين أبو
محمّد: عبد المنعم بن رضوان بن سيدهم بن مَنَاد ... ، وأبو العز بن محاسن بن يوسف
الحميري، ومحمّد بن عبد العزيز بن بكار ......... ، وحسن بن علي بن سليمان
الصوفي، ومكي بن علي بن فارس الكامي، وجرورد أم ولد المسمع.
وسمع من آخر مجلس شمس الدين محمّد بن القاضي صفي الدين عبد العزيز بن ...
... ما فاته منه ...... من الأصل: واختصرت النعوت.
وكتب أحمد بن عساكر حامداً الله عز وجل، راجياً إحسانه وفضله، مصلياً على
نبيه وآله وصحبه، ومُسلماً.
وسمعه على ابن عماد - بقراءة أبي محمّد: عبد العزيز بن عبد القوي بن محمّد
الأنصاري- جماعة منهم:
أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن الحصني المصري، وعبد النصير بن علي بن
يحيى بن إسماعيل المريوطي - والسماع بخطه، ومنه نقلت ............ في الرابع من
شهر ... ... ...
وسمعه على الشيخ
عبد الله بن علم الدين إسماعيل ...
المسلي، ... ...
(١) - إبراهيم بن مرتفع بن نصر بن هارون الخمري، الشارعي، المنعوت بالصفي، المعروف بابن
البطوني، ولد في سنة ستين وخمس مئة بمصر، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وست مئة.
وكان رحمه الله من أهل العفاف والخير، وقد انتفع به أهل ناحيته نفعاً كثيراً.
وانظر «التكملة)) للمنذري ٤١٦/٣-٤١٧ برقم (٢٦٥٩).
١٠٨

محمّد بن الحسن بن السيد الحافظ عز الدين أبى
وسمعه جماعة منهم
أبي عبد الله محمّد بن خلف ...... الحسني، وكذلك
القاسم أحمد بن ... ...
أحاديث أم حبيبة بنت أبي سفيان، رفع للنبي ﴾ من حديث ...
إبراهيم
ابن إسماعيل الفارقي، وذلك في مجالس آخرها يوم الخميس
...
أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله.
وسمعه شيخنا الإمام فخر الدين أبو عمر، وعثمان بن محمّد بن عثمان ... بقراءته
على .............. يوسف بن عبد المجيد بن يوسف الحموي ...... أبي محمّد عبد الله
...... بسماعهما، وابن عماد، وولده أبو البركات محمّد، وجماعة بجامع الظافر بالقاهرة،
في مجالس آخرها ...
٠٠.
وسمعه شيخنا تقي الدين، عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح المصري على أبي ...
ومحمّد بن الحافظ بن الخضر، وعبد النصير بن علي المريوطي، بسماعهما، وابن عماد في مجالس
آخرها يوم الاثنين لخمس بقيت من جمادى الأولى عام ستة وسبع مئة، ومن خطه نقلت.
كتب ... أحمد بن عساكر، جامداً، مصلياً، مُسلماً).
١٠٩

تراجم بعض من وردت أسماؤهم فيما تقدم من السماعات:
وأما الآن فقد وجب علينا الوفاء بالوعد الثاني الذي قطعناه وهو سرد تراجم بعض
!
من وردت أسماؤهم في هذه السماعات، وقد رأيت أن أُسردها بإيجاز شديد مرتبة بحسب
تاريخ الوفاة.
١- يحيى بن خضر بن يحيى الأرموي، أبو زكريا، الشيخ، الصالح. سمع عليَّ بن
المسلّم السلمي الفقيه وغيره. توفي سنة واحدةٍ وتسعين وخمس مئة.
انظر التكملة للمنذري ٢٣١/١ برقم (٢٩١).
٢- إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر بن هراوة القفصي، الشيخ الفقيه، سمع عدداً من
الشيوخ. توفي سنة تسع وست مئة.
٣- إبراهيم بن يوسف بن محمّد المقرئ، المعروف بابن البُونيّ - نسبة إلى بونة:
مدينة بساحل أفريقيا - توفي سنة ثنتي عشرة وست مئة.
انظر («التكملة) للمنذري ٣٥٠/٢ برقم (١٤٣٢)، وفيها مصادر كثيرة لهذه الترجمة.
٤- محمّد بن محمّد بن عمروك القرشي، الشريف العالم، الصالح الزاهد، ولد سنة
ثماني عشرة وخمس مئة، وحدث ببغداد، وبمكة ومصر، ودمشق، وجاور مدة، توفي سنةٍ
خمس عشرة وست مئة.
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٨٩/٢٢ - ٩٠، و((دول الإسلام)) ص(٣٢٧)،
و«التكملة)) للمنذري ٤٣١/٢ برقم (١٥٩٧)، وفي ((التكملة)) و((السير)) مصادر أخرى
لهذه الترجمة.
٥- عبد العزيز بن عبد الملك بن تميم الشيباني، المقرئ، الدمشقي، الحافظ، تكلم فيه
ابن النجار بعدم تحريره في الحديث، فقد بنيسابور لما دخلها التتار، قال ابن ناصر الدين:
مثاله المفقود ذا الشيباني
عبد العزيز اللين المباني
أي: الضعيف، وتوفي سنة ٦١٨. وانظر ((شذرات الذهب)) ٨١/٥.
٦- عمر بن يوسف بن يحيى أبو عبد الله المقدسي، خطيب بيت الأبار - وهي قرية
من قرى دمشق - المنعوت بالموفق، الشيخ الصالح أبو حفص، ويقال: أبو عبد الله، حدث
١١٠

عن الحافظ أبي القاسم: عليّ بن الحسن. توفي سنة ثماني عشرة وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٥٣/٣ برقم (١٨٢٣).
٧- إبراهيم بن شاكر بن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن سليمان التنوخي،
المعري الأصل، الدمشقي المولد والدار، الفقيه، الخطيب، المنعوت بالبهاء، ولد بدمشق سنة
خمس وستین و خمس مئة، حدث بدمشق وبمصر، توفي سنة ثلاثين وست مئة.
انظر («التكملة)) للمنذري ٣٢٩/٣ برقم (٢٤٤٢).
٨- إسماعيل بن أحمد بن علي بن أبي بكر القرطبي، الفنكي، الدمشقي الدار،
المنعوت بالبرهان، إمام الكلاسة بجامع دمشق، وكان منقطعاً عن الناس، توفي سنة ٦٣١.
وانظر ((التكملة)) للمنذري ٣٧٢/٣ برقم (٢٥٤٨). وقد ترجمه الذهبي في («تاريخ
الإسلام».
٩- يونس بن محمّد بن أبي الفضل: زيد الدولعي، سمع، وسمّع، وتوفي سنة ٦٣١.
وانظر ((التكملة)) للمنذري ٣٧٤/٣ برقم (٢٥٥٣).
١٠- محمّد بن غسان بن غافل بن نجاد، الأنصاري، الخزري، الحمصي المولد،
الدمشقي الدار، الشيخ الجليل، المسند الأمير، المواظب على الجماعة. حدَّث عن عدد من
الشيوخ، وروى عنه جمع، وتفرد بأجزاء، ولد سنة ٥٥٢، وتوفي سنة ٦٣٢.
وانظر ((التكملة) للمنذري ٣٩٦/٣ برقم (٢٦٠٧)، و ((سير أعلام النبلاء))
٣٨١/٢٢ وفيهما مصادر أخرى لهذه الترجمة.
١١- عبد العزيز بن عبد الملك - في ((الشذرات)): بن عبد الله- بن عثمان
المقدسي، الفقيه الحنبلي، سمع عدداً من الشيوخ، درس وحدث، توفي سنة ٦٣٤.
انظر ((شذرات الذهب)) ١٦٨/٥، و(«تاريخ الصالحية)) ٢٥٧/١.
١٢- عبد الله بن عمر بن يوسف المقدسي، العدل، الشيخ، الخطيب، خطيب بيت
الأبار، ولد سنة خمس وسبعين وخمس مئة، سمع، وسمّع، وكان أحد العدول بدمشق،
مشهوراً بالخير والأمانة، توفي سنة خمس وثلاثين وست مئة.
انظر ((التكملة) للمنذري ٤٦٩/٣ برقم (١٨٢٣).
١١١

١٣- الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن عبد الرحمن بن علي بن الحسن
السلمي، الدمشقي، الأديب، العدل، المعروف بابن الدواتي. ولد سنة اثنتين وخمسين
وخمس مئة، وسمع عدداً من الشيوخ، وحدث، وتوفي سنة سبع وثلاثين وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٥٣٩/٣ برقم (٢٩٤٦).
١٤ - يوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن
جعفر المقدسي، الحنبلي، المنعوت بالتقي، سمع عدداً من الشيوخ، وحدث. وكان على
طريقة حسنة. توفي سنة ثمان وثلاثين وست مئة.
انظر («التكملة)) للمنذري ٥٦٤/٣ برقم (٢٩٩٦).
١٥- عبد المنعم بن رضوان بن سيدهم بن مناد بن عبد الملك الكتامي، الشارعي،
المنعوت بالزين، قرأ القرآن بالقراءات، وسمع عدداً من الشيوخ، وحدث. تولى الإمامة بالمسجد
الذي بفندق مسرور الخادم بالقاهرة إلى حين وفاته في سنة تسع وثلاثين وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٥٨٠/٣ برقم (٣٠٢٩).
١٦- إبراهيم بن شكر بن إبراهيم بن علي بن حسن السخاوي، المنعوت بالوجيه،
توفي سنة إحدى وأربعين وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٣٣١/٣ برقم (٣١٣٨).
١٧ - عمر - في ((الشذرات)): عثمان- بن أسعد المنجى بن أبي البركات، الإمام،
القاضي، ابن القاضي الكبير وجيه الدين التنوخي، المعري، الدمشقي، مدرس المسمارية،
وقاضي حراة مدة من الزمن، ولد في سنة سبع وستين وخمس مئة، وكان فقيهاً فاضلاً،
سمع، وسَّع، توفي سنة إحدى وأربعين وست مئة.
انظر («سير أعلام النبلاء)) ٨٠/٢٣-٨١، و((شذرات الذهب)) ٢١٠/٥-٢١١،
و«النجوم الزاهرة» ٣٤٩/٦، وفي السير مصادر أخرى لترجمة هذا العلم.
١٨ - ألطُّونُغا بن عبد الله التركي، المنعوت بالشمس، أحد الأمراء، وكان شهماً
مقداماً، خبيراً بأمور الولاية، وله فيها أخبار تدل على فهمه وخبرته، توفي سنة ٦٤٢.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٦٤٣/٣ برقم (٣١٦١).
: ١١٢

١٩- علي بن محمّد بن عبد الصمد بن عطاس بالهمداني المصري السخاوي،
الشيخ، الإمام، العلامة، شيخ القراء والأدباء، أقرأ الناس دهراً، كان إماماً في العربية،
فقيهاً، مفتياً، بارعاً في التفسير، صنف وأفاد وبعد صيته، وكان مع هذا ديناً، حسن
الأخلاق، محبباً إلى الناس، وافر الحرمة، مطّرحاً للتكلف، ليس له شغل إلا العلم ونشره،
توفي سنة ٦٤٣.
انظر (سير أعلام النبلاء)) ١٢٢/٢٣-١٢٤، و((طبقات الشافعية الكبرى))
٢٩٧/٨-٢٩٨، وفيهما مصادر أخرى لترجمة هذا الإمام.
٢٠- أحمد بن محمّد بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي،
الإمام، الفقيه، ولد سنة ٥٩١، سمع وسّع، وقرأ الحديث بنفسه إلى آخر عمره.
قال الحسيني: (كان أحد المشايخ المشهورين بالفقه والحديث)، توفي سنة ٦٤٣.
انظر («تاريخ الصالحية)) ٤٧٠/٢، و((شذرات الذهب)) ٢١٧/٥.
٢١- محمّد بن أحمد بن علي القرطي الدمشقي، إمام الكلاسة وابن إمامها، ولد
سنة خمس وسبعين وخمس مئة. سمع، وسمّع، وأقبل على الحديث، وبالغ، وكتب الكثير،
وكان ديناً، خيراً، محبباً إلى الناس، ثقة. توفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٢١٧/٢٣-٢١٨، و((النجوم الزاهرة)) ٣٥٥/٨،
و«شذرات الذهب)) ٢٢٦/٥، وفي السير مصادر أخرى لترجمة هذا النبيل.
٢٢- إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن بن مُرجَّى بن المؤمل بن محمّد الأنصاري،
الخزرجي، المصري، القوصي، الشيخ، الإمام، الفقيه، المحدث، الأديب. ولد سنة ٥٧٤،
وحدث عنه جماعة، توفي سنة ثلاث وخمسين وست مئة.
وانظر («سير أعلام النبلاء)) ٢٨٨/٢٣-٢٨٩، وفيه عدد كبير من المصادر التي
ترجمت هذا الفقيه.
٢٣- علي بن المظفر بن القاسم أبو الحسن النشبي، الدمشقي، الإمام، العدل،
المحدث. طلب الحديث، وسمع عدداً من الشيوخ، وروى عنه جماعة. توفي سنة ٦٥٦.
انظر («سير أعلام النبلاء)) ٣٢٦/٢٣، وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
١١٣

٢٤- أسعد بن عثمان بن أسعد بن المنحَّى بن بركات بن المؤمل التنوخي،
الدمشقي، المعدل، القاضي الرئيس، ولد سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. سمع وسَّع، وتوفي
سنة سبع وخمسين وست مئة.
انظر ((سير أعلام النبلاء)) ٣٧٥/٢٣، و((العبر)) ٢٣٩/٥، وفي السير مصادر أخرى
لهذه الترجمة.
٢٥- أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الفراء الواني، ولد سنة ثمان وخمسين وست
مئة، وحدث عن أحمد بن عبد الدائم مشیخته، توفي سنة ثلاثين وسبع مئة.
وانظر ((الدرر الكامنة)) لابن حجر ١٦٦/١. ٠.
٢٦- أحمد بن العلم بن محمود بن عمر الحراني، الدمشقي، تقي الدين، ولد سنة
أربع وثمانين وست مئة، وسمع عدداً من الشيوخ، قال الذهبي: (حرص وأثبت وحفظ
الشاطبية، فيه دين ومروءة وخير). توفي سنة ثنتين وأربعين وسبع مئة.
انظر ((الدرر الكامنة)) ٢٠٣/١ للحافظ ابن حجر، و ((معجم شيوخ الذهبي))
٧٦/١ برقم (٦١).
٢٧ - محمود بن خليفة بن محمّد بن خلف بن محمّد بن عقيل، المنبجي، الدمشقي،
ولد سنة سبع وثمانين وست مئة، سمع، وسمّع.
قال الذهبي والبرزالي في معجميهما: (العدل، المحدث، الفاضل، الصادق). له كتب
متقنة، وكان ديناً، ذا مروءة، وبرّ، وكان لا يسمع إلا من أصل صحيح. توفي سنة سبع
وستين وسبع مئة.
انظر ((معجم شيوخ الذهبي)) ٣٢٧/٢-٣٢٨ برقم (٩٠١)، و((الدرر الكامنة))
٢٢٣/٤.
:
١١٤

نسبتها إلى الحميدي
هناك عدد كبير من الدلائل على صحة نسب هذا المسند إلى صاحبه الحميدي
رحمه الله تعالى.
ومن هذه الدلائل:
١- صحة إسناد هذه النسخة إلى مصنفها أبي بكر الحميدي.
٢°- صحة إسناد النسخة الثانية الآتي وصفها إن شاء الله تعالى.
٣°- كل من ترجم هذا الإمام، ذكر له هذا المسند.
٤°- قول الوادي آشي في برنامجه ص(٢٠٦) بعد العنوان: مسند أبي بكر: عبد الله
ابن الزبير بن عيسى الحميدي: (قرأته من أوله إلى أول مسند الخليفة أبي عمرو: عثمان بن
عفان -رضي الله عنه- على الشيخ تقي الدين العمري المذكور بمصر، وناولنيه،
وأجازنيه معيناً.
وحدثني أنه ما قرأه على الإمامين: رشيد الدين أبي محمّد: عبد النصير بن علي بن
يحيى الهمداني، الإسكندري، المريوطي، وجمال الدين أبي صادق: محمّد بن يحيى بن علي
ابن عبد الله القرشي المصري، بسماعهما من أبي عبد الله: محمّد بن عماد بن محمّد بن
الحسين الحراني - ح -.
قال: وقرأته أيضاً على شهاب الدين، أبي المعالي: أحمد بن إسحاق بن محمّد بن
المؤيد بن عليّ الأبرقوهي، بسماعه من أبي عبد الله: محمّد بن أبي القاسم بن تيمية،
بسماعه مع هذا الحراني من أبي الحسن: سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي، بروايته له
عن أبي منصور: محمّد بن أحمد بن علي الخياط الحنبلي، أخبرنا أبو طاهر: عبد الغفار بن
محمّد بن جعفر بن زيد المؤدب، أخبرنا محمّد بن أحمد بن إسحاق الصواف، أخبرنا بشر
ابن موسى بن صالح بن شيخ، بن عميرة الأسدي، أخبرنا أبو بكر الحميدي).
ثم قال الوادي آشي: (ولي من الشهاب الأبرقوهي إجازة).
٥°- وقال حاجي خليفة في («كشف الظنون)) ١٦٨٢/٢: (مسند الحميدي، هو
الحافظ أبو بكر عبد الله بن الزبير المكي، المتوفى سنة (٢١٩) هـ).
١١٥

وقال فيه أيضاً ١٦٨٥/٢ وهو يعدد المسانيد وينسبها إلى أصحابها: (وللحميدي،
وهو الإمام أبو بكر: عبد الله بن الزبير الحميدي، المتوفى سنة (٢١٩)، ومسنده أحد عشر
جزءاً).
٦°- کثرة النقل عنه، والاعتماد عليه ویکفي لذلك شاهداً أن الحدیث الأول في
صحيح البخاريّ اختاره من طريق الحميدي، مفضلاً هذه الطريق على طريق مالك إمام
المدينة وعالمها لأمور تقدم ذكرها. وانظر فتح الباري ١٠/١.
وبما أن هذه النسخة ناصعة النسبة إلى صاحبها، جيدة الخط والضبط، وقد قرئت
على عدد من الشيوخ كانوا ملء السمع والبصر، وقد سمعها عليهم عدد كبير جداً من
التلامذة الذين ربما تفوّق بعضهم على شيوخه، وقد توالت السماعات لها حتى منتصف
القرن العاشر الميلادي، وانتقلت إلى عدد من المالكين في العالم الإسلامي: مصر، وبغداد،
ودمشق حيث استقرت فيها في المدرسة الضيائية كما تقدم.
لهذا كله جعلنا هذه النسخة أماً لعملنا ورمزنا لها بالحرف (
١١٦

ب- النسخة الثانية: وهي مصورة عن نسخة المكتبة الظاهریة، وقد رمزنا لها
بالحرف (ظ). وتتألف من مئة وثمانية وعشرين لوحة، على كل لوحة صفحتان، في كل
صفحة خمسة وعشرون سطراً، ويحتوي السطر على عشر كلمات إلى أربع عشرة كلمة.
وقد کتبت بخط نسخي جمیل.
وقد كتب على ورقة الغلاف ما نصه: (وقفه وسائر كتبه الإمام العلامة الأوحد أبو
الحسن علي بن الحسين بن عروة الحنبلي(١)، تقبل الله منه.
﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ مِنْ بَعْدِ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِلْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدُّلُونَهُ. إِنَّ الله سَمِيعٌ
عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١٨١].
وعلى اللوحة (١/ب) ما نصه: (مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي،
رواية أبي علي: بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، عنه،
رواية أبي علي محمّد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق الصواف، عنه،
رواية أبي ظافر: عبد الغفار بن محمّد بن جعفر بن زيد المؤدب، عنه،
رواية أبي منصور: محمّد بن أحمد بن علي الحنبلي الخياط، عنه،
رواية أبي الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد بن الدجاجي، عنه،
رواية أبي عبد الله: محمّد بن عماد بن محمّد بن الحسين الحراني، عنه،
رواية المشايخ الآحاد: الفقيه المقرئ أبي محمّد: عبد النصير بن الفقيه أبي الحسن:
علي بن يحيى المريوطي (٢)، والإمام الفاضل الواعظ أبي العز: يوسف بن عبد المحسن بن
يوسف الحميري(٣). والصالح المقرئ أبي محمّد: عبد الله، وشاكر الله بن غلام بن إسماعيل،
(١)- علي بن الحسين بن عروة أبو الحسن الحنبلي الدمشقي، يعرف بابن زكنون، تفقه وبرع، وسمع
الکثیر، بوب مسند أحمد على أبواب الخاريّ، و کان ورعاً زاهداً متبعلاً، خیراً، لا یا کل إلا من کسب يده،
توفي سنة سبع وثلاثين وثماني منة.
وانظر «الضوء اللامع)» ٢١٤/٥-٢١٥.
(٢)- تقدمت تراجم هؤلاء جميعاً، والظر هوامش الصفحات (٥٩-١٠٦،٦٢).
(٣)- يوسف بن عبد المحسن بن يوسف بن عبد العزيز الحمزي، الشارعي، المصري، الزيات،
الواعظ. المتوفى سنة إحدى وتسعين وست مئة.
الظر ((ذيل التقييد)) ٣٢٩/٢-٠٣٣٠
١١٧

عُرف بابن الشمعة(١) ، ثلاثتهم عنه.
سماع لكاتبه ومالكه أبي البركات بن أبي محمّد بن أبي أحمد المقرئ من نفعه اللّه بالعلم.
صورة سماع ابن عماد، وأبن تيمية(٢)، ومن معهما:
سمع جميع مسند أبي بكر الحميدي عبد الله بن الزبير من الشيخ الإمام، العالم،
مهذب الدين، أبي الحسن: سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي الواعظ الحنبلي، بسماعه
من شيخه الإمام أبي منصور محمّد بن أحمد المقرئ، عن عبد الغفار المؤدب، عن ابن
الصواف، عن بشر بن موسى(٣)، الأئمة:
العالمان أبو أحمد عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور (٤)، وعبد الله بن
أحمد بن محمّد بن قدامة(٥) المقدسيان، وأبو الثناء: حماد بن هبة الله، وابن أخته محمّد بن
عماد(٦)، ونصر الله بن عبد العزيز بن عبدوس، ومحمّد بن أبي القاسم بن تيمية الحرّانيون،
وأبو العشائر بن علي بن العلولي، وعبد الوهاب بن برغش العينيّ(٧)، وعبد العزيز بن
(١) - شاكر الله بن غلام بن إسماعيل، المعروف بابن الشمعة، ويسمى عبد الله. سمع سنن ابن ماجه،
والنسائي برواية ابن السني، توفي سنة اثنتين وتسعين وست مئة.
انظر ((ذيل التقييد)) ١٥/٢-١٦ برقم (١٠٧٣).
تنبيه: تحرف ((شاكر الله بن غلام) في الأصل إلى ((شاكر بن غلام الله)).
(٢)- تأتي ترجمته ص(١٢١).
(٣)- تقدمت تراجم هؤلاء في حواشي الصفحات (٥٩-٦٢).
(٤)- عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي المنشأ،
الصالحي، الحنبلي، الإمام، العالم، الحافظ الكبير، الصادق، القدوة العابد، الأثري، المتبع. ولد سنة إحدى
وأربعین وخمس متة، سمع، وسّع، ولم یزل یطلب ویسمع ویکتب ویسھر ویدآب، ویامر بالمعروف وپنھی عن
المنكر، ويتقي الله، ويتعبد، ويصوم، ويتهجد، وينشر العلم إلى أن مات سنة ست مئة.
وانظر («تاريخ الصالحية)» ٤٣٩/٢، و((سير أعلام النبلاء)) ٤٤٣/٢١-٤٧١، وفيه مصادر أخرى
لهذه الترجمة.
(٥)- تقدمت ترجمته في هامش الصفحة (٧١).
(٦)- تقدمت ترجمتهما في هامش الصفحة (٨١،٦١).
: (٧)- هو المعروف بقُطَيْنَةَ، قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وكان أحد القراء الموصوفين بالحفظ
وجودة القراءة للقرآن. توفي سنة اثنتي عشرة وست مئة.
انظر ((التكملة)) للمنذري ٣٥٢/٢ برقم (١٤٣٦) وفيه عدد من مصادر هذه الترجمة.
١١٨

محمود بن المبارك بن الأخضر(١)، وذلك في ليلة صبيحتها لعشرين خلون من المحرم سنة
أربع وستين وخمس مئة، بالجانب الغربي من مدينة السلام، بسكة الربيع من باب البصرة.
نسخة ابن مقرب.
وسمعه على ابن عماد الحراني -بقراءة الفقيه: أبو البراء: عامر بن حماد بن عامر -
جماعةٌ منهم:
أبو القاسم عبد الرحمن بن مقرّب بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم
التَّجيي(٣) ،
وأبو محمّد: عبد الخالق بن طرخان بن الحسين القرشي(٤)، وولده محمّد، وأبو
محمّد عبد الوهاب بن ظافر بن حسين(٥)، وجماعة كبيرة في مجالس أخرى آخرها في الآخر
من ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وست مئة ... ... ... كتبه من الأصل أحمد بن عساكر).
وعلى هامش اللوحة (١٤/أ) ما نصه: (آخر الجزء الأول من الأصل).
وعلى هامش اللوحة (٢٧/آ) ما نصه: (آخر الجزء الثاني من الأصل).
وعلى هامش اللوحة (٣٢/آ) ما نصه: (سمعت من هنا - أول مسند أم سلمة- إلى
آخر الكتاب على الغر الشارعي، وابن ... ... بقراءة خير الأصحاب، مفيد الطلاب،
شمس الدين، أبي عبد الله محمّد بن عبد الرحمن بن ...... بدر الدين محمّد بن الإمام،
(١) - تقدمت ترجمته في هامش الصفحة (٨٢).
(٣)- عبد الرحمن بن مقرب بن عبد الكريم الكندي الاسكندراني المعدل، ولد سنة أربع وسبعين
وخمس مئة، وسمع من عدد من الشيوخ. قال ابن العمادية: كان ثقة ثبتاً، ذا حفظ وإتقان، ومروءة
وإحسان. توفي سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٢١٥/٢٣ وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
(٤)- عبد الخالق بن طرخان بن حسين بن مغيث القرشي الأموي، الاسكندراني، الحريري، سمع،
وسمع، وكان مؤذناً عدلاً، توفي سنة اثنتين وثلاثين وست منة.
وانظر ((التكملة)) ٣٨٦/٣ برقم (٢٥٧٩)، وفيها مصادر أخرى لهذه الترجمة.
(٥)- عبد الوهاب بن ظافر بن حسين الأزدي، القرشي، ولد سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع،
وسمّع. توفي سنة ثمان وأربعين وست مئة.
وانظر («سير أعلام النبلاء» ٢٣٧/٢٣، وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
١١٩

بقية الأعلام جمال الدين، أبي ....... أحمد بن محمّد ...... في مجالس آخرها يوم
السبت تاسع عشر من ربيع الأول، سنة تسع وثمانين وست مئة بالشارع. كتبه محمّد بن
سنجر ... ... ).
وعلى هامش اللوحة (٢/٦٤) ما نصه: (آخر الجزء الخامس من الأصل).
وعلى هامش اللوحة (٧١/ب) ما نصه: (ثامن، الحميدي).
وعلى هامش اللوحة (٨١/ب) مانصه: (تاسع، الحميدي).
وعلى هامش اللوحة (٩١/ب) ما نصه: (عاشر، الحميدي).
وعلى هامش اللوحة (٩٣/آ) ما نصه: (بلغ بقراءتي على الزبيري).
وعلى هامش اللوحة (١٠١/ب) ما نصه: (حادي عشر، الحميدي).
وعلى هامش اللوحة (١٠٤/آ) ما نصه: (بلغ بقراءتي على الزبيري).
وعلى هامش اللوحة (١١١/ب) ما نصه: (ثاني عشر، الحميدي).
وعلى هامش اللوحة (١٢٠/ب) ما نصه: (بلغ بقراءتي على الزبيري).
وعلى هامش اللوحة (٦/١٢٨) وبصورة عرضية من أسفل إلى أعلى، ما نصه:
(قرأت هذا المسند ...... من هذه النسخة على شيخنا المسند المحدث الفاضل، بقية
السلف شهاب الدين أبي المعالي أحمد بن أبي بكر بن طيء بن حاتم بن حبيش الزبيري(١)
....... وهو مقر في أصل سماعه.
وأخبرني به بحق سماعه في الأصل المعارض به ... المنقول إلى هنا على شيخنا الإمام
بهاء الدين أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي، بسماعه من ابن تيمية، بسماعه من ابن
الدجاجي بسنده، وبحق إجازته ...... وابن المريوطي، ومحمّد بن عبد الخالق بن
طرخان(٢)، و ... أبي عبد الله محمّد بن عبد الحق ......... والحافظ أبي الحسين يحيى
(١)- تقدمت ترجمته في هامش الصفحة (١٠٨).
(٢)- هو محمّد بن عبد الخالق بن طرخان القرشي، الأموي، سمع جامع الترمذي على ابن البنا،
وحدث به عنه، وسمع الشفاء للقاضي عياض، توفي سنة سبع وثمانين وست مئة.
انظر «ذيل التقييد)) ١٥٠/١ برقم (٢٤٥) وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
١٢٠