Indexed OCR Text
Pages 621-640
- ٦٢١ ٥١ - کتاب الأهوال / حـ ٨٧٢١ يقول يا رب لإرسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقى وأنه ليعلم ما فيها من شدة العذاب)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٤٦/٨٧٢١ - وأخبرنا الحسن بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: تحدثنا عند رسول الله (پ ذات ليلة وأكثرنا الحديث قال: ثم تراجعنا إلى البيوت فلما أصبحنا غدونا على النبي وَّ فقال نبي اللّه ◌َلَى: ((عرضت علي الأنبياء الليلة باتباعها من أمتها فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبي ومعه العصابة، والنبي ومعه النفر، والنبي ليس معه أحد من قومه حتى أتى علي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني فقلت: رب من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل قال: قلت رب فأين أمتي؟ فقيل لي انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سود بوجوه الرجال فقلت: رب من هؤلاء؟ قال: أمتك. قال فقيل لي هل رضيت؟ فقلت: رب رضيت قال ثم قيل لي إن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنة لا حساب عليهم)) قال فأنشأ عكاشة بن محصن أخوبني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم. قال: ((اللهم اجعله منهم)) ثم أنشأ رجل آخر فقال: يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم. قال فقال: ((سبقك بها عكاشة)) قال ثم قال نبي الله / وكلير: (( فدا لكم أبي وأمي إن ٤/٥٧٨ استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني رأيت ثم ناساً يتهرشون كثيراً)) قال ثم قال رسول اللّه ◌َليّة: ((إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة)) قال فكبرنا ثم قال: ((إني لأرجو أن تكونوا الثلث)) فكبرنا ثم قال: ((إني لأرجو أن تكونوا الشطر)) فكبرنا قال فتلا نبي الله وَيّ ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠] قال: فراجع المسلمون على هؤلاء السبعين فقالوا: نراهم ناساً ولدوا في الإسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، فنمي حديثهم ذلك إلى نبي الله والر فقال: ((ليس كذلك ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. ٨٧٢١ - قال في التلخيص: صحيح . ٦٢٢ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٢٢ - ٨٧٢٥ ٤٧/٨٧٢٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله وَ الر: «ما لك يا عائشة)) قالت: ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول الله وسلم: ((أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحداً حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل وعند الكتب حتى يقال ﴿هاؤم اقرءُوا كتابيه﴾ [الحاقة: ١٩] حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أو من وراء ظهره وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثير يحبس الله بها من شاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا)». هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين، لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضي الله عنها وأم سلمة . ٤٨/٨٧٢٣ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا الحسن بن محمد بن القيسان، ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن الأسود، حدثني ابن أبي ٤/٥٧٩ مليكة قال: جلسنا إلى عبد الله بن عمرو في الحجر فقال: ابكوا فإن لم تجدوا بكاء / فتباکوا لوتعلمون العلم لصلی أحدكم حتی ینکسر ظهره ولبکی حتی ینقطع صوته . هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٤٩/٨٧٢٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا شعبة، عن يونس بن خباب قال: سمعت مجاهداً يحدث، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب ولما نمتم على الفرش ولهجرتم النساء ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون وتبكون ولوددت أن الله خلقني شجرة تعضد. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥٠/٨٧٢٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ٨٧٢٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة. ٨٧٢٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٢٤ - قال في التلخيص: منقطع، ثم یونس رافضي لم يخرجا له. ٨٧٢٥ - قال في التلخيص: صحيح . ٦٢٣ .... ٥١ - کتاب الأهوال / حـ ٨٧٢٦ - ٨٧٢٨ عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن خالد بن عبد الله الزيادي حدثه، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وسلم قال: ((لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً يظهر النفاق وترفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين أناخ بكم السرف والحوب)» قالوا: وما السرف والحوب يا رسول الله؟ قال: ((الفتن كأمثال الليل المظلم». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. ٥١/٨٧٢٦ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مورق، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وير: ((إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطّت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجارون إلى الله ولوددت أني كنت شجرة تعضد)). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥٢/٨٧٢٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله والتي / يقول: ((اللهم حاسبني حساباً يسيراً قال فقلت: يا رسول الله ما الحساب اليسير قال: ٤/٥٨٠ ((أن ينظر في سيئاته ويتجاوز له عنها أنه من نوقش الحساب يومئذٍ هلك وكلما يصيب المؤمن يكفر الله عنه من سيئاته حتى الشوكة تشوکه)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة وشاهده عن عائشة رضي الله عنها. ٥٣/٨٧٢٨ - أخبرناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن هارون، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا الحريش بن الحريث، ثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: مربي رسول الله وسلّ وأنا رافعة يدي وأنا ٨٧٢٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٢٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٨٧٢٨ - قال في التلخيص: الحريش. قال البخاري : في حديثه نظر. ٦٢٤ ٥١ - كتاب الأهوال / ح ٨٧٢٩ - ٨٧٣٢ أقول: اللهم حاسبني حساباً يسيراً فقال رسول الله وَ له: ((تدرين ما ذلك الحساب)) فقلت: ذكر الله عز وجل في كتابه ﴿فسوف يحاسب حساباً يسيراً﴾ [الإنشقاق: ٨] فقال لي: ((يا عائشة إنه من حوسب خصم ذلك الممر بين يدي الله تعالى)). ٥٤/٨٧٢٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي، ثنا صفوان بن عيسى القاضي، ثنا محمد بن عجلان قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَّ قال: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل يحذی له نعلان من نار يغلي منهما دماغه يوم القيامة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شواهد عن عبد الله بن عباس، والنعمان بن بشير، وأبي سعيد الخدري عن رسول الله وسلّر بألفاظ مختلفة. أما حديث النعمان بن بشير: ٥٥/٨٧٣٠ - فأخبرناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ موسى بن إسحاق الخطمي، وإسماعيل بن قتيبة السلمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، ثنا أبو إسحاق، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ الر: ((إن أهون أهل النار عذاباً مَنْ له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل وما يرى أن في النار أشد عذاباً منه وأنه لأهونهم عذاباً)). ٥٦/٨٧٣١ - وأخبرنا الشيخ أبو بكر، أنبأ موسى بن إسحاق وإسماعيل بن قتيبة ٤/٥٨١ قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: سمعت خيثمة يذكر / هذا الحديث أيضاً عن النعمان بن بشير. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥٧/٨٧٣٢ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد قال: وحدثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يقول: سمعت النعمان بن بشير ٨٧٢٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. وشواهده ــ ثم ذكر الشواهد. ٨٧٣٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٣١ - انظر رقم (٨٧٣٠). ٨٧٣٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٦٢٥ ٥١- کتاب الأهوال / حـ ٨٧٣٣ - ٨٧٣٥ رضي الله عنهما يخطب يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لرجل يوضع على أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه)). صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٥٨/٨٧٣٣ - وأخبرني أبو العباس المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل والقمقمة)). وأما حديث أبي سعيد الخدري : ٥٩/٨٧٣٤ - فحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي وسلم قال: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل متنعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه، ومنهم من في النار إلى ركبتيه مع أجزاء العذاب، ومنهم من هو على أرديته مع أجزاء العذاب، ومنهم من هو إلى ترقوته مع أجزاء العذاب، ومنهم من قد اغتمر فيها)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأما حديث ابن عباس : ٦٠/٨٧٣٥ - فحدثناه أبو جعفر أحمد بن عبد الله الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حماد، ثنا ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وسلم: ((أهون الناس عذاباً أبو طالب وفي رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث عن العباس رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك ويغضب لك فهل نفعته؟ قال: ((قد وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح)). وحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد أنه سمع ٨٧٣٤ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٣٥ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٦٢٦ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٣٦ ٤/٥٨٢ رسول الله والقر / وذكر عنده عمه أبو طالب قال: ((فلعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فیجعل في ضحضاح من النار يبلغ کعبیه یغلي منه دماغه)). ٦١/٨٧٣٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، وأبو الفضل الحسن ابن يعقوب العدل قالا : ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي، ثنا جعفر بن عون، أنبأ هشام بن سعد، ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: قلت يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: ((هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحواً ليس فيها سحاب)) فقلنا: لا يا رسول الله. قال: ((فهل تضارون في رؤية البدر صحواً ليس فيه سحاب)) قالوا: لا. قال: ((ما تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ ألا لتلحق كل أمة بما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد صنماً ولا وثناً ولا صورة إلا ذهبوا حتى يتساقطوا في النار ويبقى من كان يعبد الله وحده من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضاً ثم يدعى اليهود فيقول: ماذا كنتم تعبدون؟ فيقولون : عزير ابن الله، فيقول: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فما تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا اسقنا فيقول: أفلا تردون فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، ثم يدعى النصارى فيقول: ماذا كنتم تعبدون؟ فيقولون: المسيح ابن الله، فيقول: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فما تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا اسقنا فيقول: أفلا تردون فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، فيبقى من كان يعبد الله وحده من بر وفاجر ثم يتبدى اللّه لنا في صورة غير صورته التي كنا رأيناه فيه أول مرة فيقول: أيها الناس لحقت كل أمة بما كانت تعبد وبقيتم فلا يكلمه يومئذٍ إلا الأنبياء فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا ونحن كنا إلى صحبتهم فيها أحوج لحقت كل أمة بما كانت تعبد ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقول: أنا ربكم فيقولون: نعوذ بالله منك، فيقول: هل بينكم وبين اللّه من آية تعرفونها؟ ٤/٥٨٣ فيقولون: نعم / الساق فيكشف عن ساق فيخر ساجداً أجمعون، ولا يبقى أحد كان أسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقاً إلا على ظهره طبق واحد كلما أراد أن يسجد خر على قفاه قال: ثم يرفع برنا ومسيئنا وقد عادالنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة فيقول: أنا ربكم. فيقولون: إنعم أنت ربناثلاث مرات، ثم يضرب الجسر على جهنم)) قلنا: وما الجسر يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا؟ قال: ((دحض مزلة لها كلاليب وخطاطيف وحسك بنجد عقيق يقال لها السعدان فيمر المؤمن كلمح البرق وكالطرف وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والمراكب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم، والذي ٨٧٣٦ - قال في التلخيص : روى مسلم أکثره من حدیث معمر عن زيد بن أسلم. : ٦٢٧ ٥١ - کتاب الأهوال / حـ ٨٧٣٦ نفسي بيده ما أحدكم بأشد منا شدة في استيفاء الحق يراه من المؤمنين في إخوانهم إذا رأوهم قد خلصوا من النار يقولون: أي ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا قد أخذتهم النار فيقول الله تبارك وتعالى: اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه وتحرم صورهم على النار فيجد الرجل قد أخذته النار إلى قدميه، وإلى أنصاف ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حقويه فيخرجون منها بشراً ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول لهم حتى يقول اذهبوا فاخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه)) فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث يقول: إن لم تصدقوا فاقرؤوا ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً﴾ [النساء: ٤٠] فيقولون ربنا لم نذر فيها خيراً فيقول: هل بقي إلا أرحم الراحمين قد شفعت الملائكة وشفع الأنبياء فهل بقي إلا أرحم الراحمين قال: فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوماً قد عادوا حممة لم يعملوا له عمل خير قط فيطرحون في نهر يقال له نهر الحياة فينبتون فيه، والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميل السيل ألم تروها وما يليها من الظل أصفر وما يليها من الشمس أخضر قال قلنا / يا رسول الله كأنك تكون في الماشية: ٤/٥٨٤ قال: ((ينبتون كذلك فيخرجون أمثال اللؤلؤ يجعل في رقابهم الخواتيم ثم يرسلون في الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء الجهنميون هؤلاء الذين أخرجهم من النار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه يقول الله تعالى: خذوا فلكم ما أخذتم فيأخذون حتى ينتهوا ، ثم يقولون : لن يعطينا الله عز وجل ما أخذنا، فيقول الله تبارك وتعالى: فإني أعطيتكم أفضل مما أخذتم، فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك ومما أخذنا فيقول: رضواني بلا سخط)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة مختصراً، وأخرج مسلم وحده حديث عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد بأقل من نصف هذه السياقة. ٦٢/٨٧٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا خالد بن الحارث، أنبأ عثمان بن غياث الراسبي أن أبا نضرة حدثهم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله وخ ليل قال: ((يجمع الناس عند جسر جهنم عليه حسك وكلاليب ويمر الناسي فيمر منهم مثل البرق، وبعضهم مثل الفرس المضمر، وبعضهم يسعى، وبعضهم يمشي، وبعضهم يزحف، ٨٧٣٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٦٢٨ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٣٨ والملائكة بجنبتيه تقول: اللهم سلم سلم، والكلاليب تخطفهم. قال: وأما أهلها الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا يحترقون فيكونون فحماً فيؤخذون ضبارات ضبارات فيقذفون على نهر من الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل)) قال النبي ◌ُّير: ((هل رأيتم الصبغاء ثم أنهم بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنة)) قال أبو سعيد: فيعطى أحدهم مثل الدنيا قال: ((وعلى الصراط ثلاث شجرات فيكون آخر من يخرج من النار على شفتها فيقول: يا رب قدمني إلى هذه الشجرة أكون ٤/٥٨٥ في ظلها / وآكل من ثمرها قال فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها فيقول عهدي وذمتي لا أسأل غيرها فيحول إليها فيرى أخرى أحسن منها فيقول: يا رب هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيحول إليها ثم يرى أخرى أحسن منها فيقول: يا رب هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها فيحول إليها قال: فيسمع أصوات الناس ویری سوادهم فيقول: يا رب أدخلني الجنة)) قال أبو سعيد ثم ذكر على أثره أصحاب النبي ◌َّ ذكرها فقال أحدهما يعطى مثل الدنيا ومثلها معها، وقال آخر مثل الدنيا وعشر أمثالها . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٦٣/٨٧٣٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن سليمان بن عمرو العتواري، حدثني ليث وكان في حجر أبي سعيد، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّه يقول: ((يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومجروح به فمناخ محتبس منكوس فيها، فإذا فرغ الله تعالى من القضايا بين العباد وتفقد المؤمنون رجالاً كانوا في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون: أي ربنا عباد من عبادك كانوا في الدنيا معنا يصلون بصلاتنا ويزكون زكاتنا ويصومون صيامنا ويحجون حجنا ويغزون غزونا لا نراهم قال يقول: اذهبوا إلى النار فمن وجدتموه فيها فأخرجوه قال: فيجدونهم وقد أخذتهم النار على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى١ قدميه ومنهم من أخذته إلى ركبتيه ومنهم من أزرته ومنهم من أخذته إلى ثدييه ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه قال: فيستخرجونهم فيطرحون في ماء الحياة)) قيل: يا نبي الله وما ماء الحياة؟ ٤/٥٨٦ قال: ((غسل أهل الجنة فينبتون فيها كما تنبت / الزرعة في غثاء السيل ثم تشفع الأنبياء ٨٧٣٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٠٠ ٦٢٩ ٥١- کتاب الأهوال / ح ٨٧٣٩ - ٨٧٤١ في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً فيستخرجونهم منها ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها أحداً في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا أخرجه منها)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٦٤/٨٧٣٩ - حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا المسيب بن زهير، ثنا هدية بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي وَلّه قال: ((يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت فتقول الملائكة: يا رب لمن يزن هذا؟ فيقول الله تعالى: لمن شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك، ويوضع الصراط مثل حدّ الموسى فتقول الملائكة: من تجيز على هذا؟ فيقول: من شئت من خلقي، فيقول: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٦٥/٨٧٤٠ - أخبرني محمد بن طاهر بن يحيى، حدثني أبي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج الباهلي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله الجليل: ((إن من أهل النار لمن تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى الحجزة، ومنهم من تأخذه إلى الترقوة)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٦٦/٨٧٤١ - حدثني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن السدي قال: سألت مرة عن قوله عز وجل ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] فحدثني أن عبد الله بن مسعود حدثهم أن رسول الله وَ لو قال: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد رواه شعبة، عن إسماعيل السدي . / ٤/٥٨٧ ٨٧٣٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٨٧٤٠ - قال في التلخيص: صحيح . ٨٧٤١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ورواه شعبة عن السدي . ٦٣٠ ........ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٤٢ - ٨٧٤٤ ....... ٦٧/٨٧٤٢ - حدثناه أحمد بن كامل القاضي، أنبأ أبو بكر بن أبي العوام، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم. ٦٨/٨٧٤٣ - حدثنيه أبو علي الحافظ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، عن السدي، عن مرة عن عبد الله ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: يرودنها ثم يصدرون عنها بأعمالهم. قال عبد الرحمن بن مهدي: فحدثت شعبة، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة،. عن عبد الله مرفوعاً، عن النبي ◌َّر ولكني أدعه عمداً. ٨٧٤٤/ ٦٩ - حدثني علي بن حمشاذ العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، والحسين بن الفضل البجلي قالا: ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو صالح غالب بن سليمان بن حرب، عن كثير بن زياد أبي سهل، عن منية الأزدية، عن عبد الرحمن بن شيبة قال: اختلفنا ها هنا في الورود فقال قوم: لا يدخلها مؤمن، وقال آخرون: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا فقلت له: إنا اختلفنا فيها بالبصرة، فقال قوم: لا يدخلها مؤمن، وقال آخرون: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا فأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله وَل يقول: ((الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمن برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم حتى أن للنار أو قال لجهنم ضجيجاً من نزفها ثم قال: ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٧٠/٨٧٤٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح العدل بمرو، ثنا يحيى بن ساسويه، ثنا علي بن حجر، ثنا داود بن الزبرقان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مرة الهمداني أن ابن مسعود سئل عن قول الله عز وجل ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: وإن منكم إلا داخلها ﴿كان على ربك حتماً مقضياً ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا﴾. ٨٧٤٢ - انظر رقم (٨٧٤١). ٨٧٤٣ - انظر رقم (٨٧٤١). ٨٧٤٤ - قال في التلخيص: صحيح . ٨٧٤٥ - قال في التلخيص: داؤد [بن الزبر] ترکه أبو داود. ٦٣١ ٥١ - کتاب الأهوال / ح ٨٧٤٦ - ٨٧٤٩ هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٧١/٨٧٤٦ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، وعلي بن عيسى بن إبراهيم قالا : ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا عبيد بن عبيدة القرشي، ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: ثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول اللّه ◌َ لل قال: ((ليأخذن رجل بيد أبيه يوم القيامة فلتقطعنه / النار يريد أن يدخله الجنة قال: فينادى: إن الجنة لا يدخلها مشرك ألا أن الله ٤/٥٨٨ قد حرم الجنة على كل مشرك قال فيقول: أي رب أبي فيحول في صورة قبيحة وريح منتنة فيتركه)) قال فكان أصحاب رسول اللّه وَلل يرون أنه إبراهيم عليه السلام ولم يزدهم رسول الله وَلل على ذلك. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ٧٢/٨٧٤٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا سعيد بن محمد الحجواني بالكوفة، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم قال: بكى عبد الله بن رواحة فبكت امرأته فقال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت قال: إني نبئت أني واردها ولم أنبأ أني صادرها. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٧٣/٨٧٤٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: كان عبد الله بن رواحة واضعاً رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال: ما يبكيك؟ قالت: رأيتك تبكي فبكيت. قال: إني ذكرت قول الله عز وجل ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ فلا أدري أننجو منها أم لا؟. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٧٤/٨٧٤٩ - أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ أبو مالك سعد بن طارق الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، وأبي هريرة قال: قال رسول اللّه تَّية: ((يجمع الله الناس ٨٧٤٦ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. رواه عبيد بن عبيدة القرشي، ثنا معتمر، عن أبيه، ثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد. ٨٧٤٨ - قال في التلخيص: فيه إرسال. ٨٧٤٩ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٦٣٢ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٥٠، ٨٧٥١ فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة فيأتون آدم عليه الصلاة والسلام فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول: وهل أخرجتكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اعمدوا إلى إبراهيم خليل الله، فيأتون إبراهيم فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذاك إنما ٤/٥٨٩ كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى النبي موسى الذي كلمه الله / تكلیماً، فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذاك اذهبوا إلى كلمة الله وروحه عيسى فيقول عيسى : لست بصاحب ذاك، فيأتون محمداً ﴾ فيقوم فيؤذن له ويرسل معه الأمانة والرحم فيقفان بالصراط يمينه وشماله فيمر أولكم كمر البرق)» قلت: بأبي وأمي أي شيء مر البرق؟ قال: ((ألم تر إلى البرق كيف يمر ثم يرجع في طرفة عين، ثم كمر الريح ومر الطير وشد الرحال تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط رب سلم سلم قال: حتى تعجز أعمال الناس حتى يجيىء الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحفاً قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكردس في النار والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفاً)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٧٥/٨٧٥٠ - حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَل: ((يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: يا أبت أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم فيقول: خذ بإزرتي فيأخذ بإزرته ثم ينطلق حتى يأتي الله تبارك وتعالى وهو يعرض الخلق فيقول: يا عبديدخل من أي أبواب الجنة شئت فيقول: أي رب وأبي معي فإنك وعدتني أن لا تخزيني قال: فيمسخ اللّه أباه ضبعاً فيعرض عنه فيهوي في النار فيأخذ بأنفه فيقول الله تبارك وتعالى يا عبدي أبوك هو؟ فيقول: لا وعزتك)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ٧٦/٨٧٥١ - أخبرني أبو جعفر محمد بن دحيم الشيباني بالكوفة من أصل كتابه، ثنا أحمد بن حازم بن أبي عزرة الغفاري، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا عبد ٤/٥٩٠ السلام بن حرب، ثنا يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني، ثنا المنهال بن / عمرو، ٨٧٥٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٨٧٥١ - قال في التلخيص: ما أنكره حديثاً على جودة إسناده، وأبو خالد شيعي منحرف. ٦٣٣ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٥١ عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله وال قال: ((يجمع اللّه الناس يوم القيامة فينادي مناد: يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم أن يوالي كل إنسان ما كان يعبد في الدنيا ويتولى أليس ذلك عدل من ربكم؟ قالوا: بلى. قال: فينطلق كل إنسان منكم إلى ما كان يتولى في الدنيا ويمثل لهم ما كانوا يعبدون في الدنيا، وقال: يمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيراً شيطان عزير، حتى يمثل لهم الشجر والعود والحجر، ويبقى أهل الإسلام جثوماً فيقول لهم: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس فيقولون: إن لنا رباً ما رأيناه بعد. قال فيقول: فبم تعرفون ربكم إن رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه. قال: وما هي؟ قالوا: الساق فيكشف عن ساق. قال فيحني كل من كان لظهر طبق ساجداً ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون. قال: ثم يؤمرون فيرفعون رؤوسهم فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه، ومنهم من يعطى نوره دون ذلك، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى دون ذلك حتى يكون آخر ذلك يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفىء مرة فإذا أضاء قدم قدمه، وإذا طفىء قام فيمرون على الصراط والصراط كحد السيف دحض مزلة قال فيقال: انجوا على قدر نوركم، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الرحل، ويرمل رملاً فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه يجريداً ويعلق يداً ويجر رجلاً ويعلق رجلاً فتصيب جوانبه النار. قال: فيخلصون فإذا خلصوا قالوا: الحمد الله الذي نجانا منك بعد إذ رأيناك فقد أعطانا الله ما لم يعط أحداً فينطلقون إلى ضحضاح عند باب الجنة وهو مصفق منزلاً في أدنى الجنة فيقولون: ربنا اعطنا ذلك المنزل. قال / فيقول لهم: تسألوني الجنة وهو مصفق وقد أنجيتكم من ١٤/٥٩١ النار، هذا الباب لا يسمعون حسيسها فيقول لهم: لعلكم إن أعطيتموه أن تسألوني غيره؟ قال فيقول: لا وعزتك لا نسألك غيره وأي منزل يكون أحسن منه. قال: فيعطوه فيرفع لهم أمام ذلك منزل آخر كأن الذي أعطوه قبل ذلك حلم عند الذي رأوه قال فيقول لهم: لعلكم إن أعطيتموه أن تسألوني غيره فيقولون: لا وعزتك لا نسألك غيره، وأي منزل أحسن منه فيعطوه ثم يسكتون قال فيقال لهم : ما لكم لا تسألوني؟ فيقولون: ربنا قد سألنا حتى استحيينا قال: فيقول لهم: ألم ترضوا إن أعطيتكم مثل الدنيا منذ يوم خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافها)). قال قال مسروق: فما بلغ عبد اللّه هذا المكان من الحديث إلا ضحك قال فقال ٦٣٤ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٥١ له رجل: يا أبا عبد الرحمن لقد حدثت بهذا الحديث مراراً فما بلغت هذا المكان من هذا الحديث إلا ضحكت قال: فقال عبد الله: سمعت رسول الله وهل يحدث بهذا الحدیث مراراً فما بلغ هذا المکان من هذا الحدیث إلا ضحك حتى تبدو لهواته ویبدو آخر ضرس من أضراسه لقول الإنسان: أتهزأ بي وأنت الملك؟ قال: ((فيقول الرب تبارك وتعالى: لا ولكني على ذلك قادر فسلوني قال: فيقولون: ربنا ألحقنا بالناس. فيقول لهم: الحقوا بالناس قال فينطلقون يرملون في الجنة حتى يبدو للرجل منهم قصر من درة مجوفة قال: فيخر ساجداً قال فيقال له: ارفع رأسك فيرفع رأسه فيقال: إنما هذا منزل من منازلك، قال: فينطلق فيستقبله رجل فيقول: أنت ملك، فيقال: إنما ذلك قهرمان من قهارمتك عبد من عبيدك، قال: فيأتيه فيقول إنما أنا قهرمان من قهارمتك على هذا القصر تحت يدي ألف قهرمان كلهم على ما أنا عليه قال: فينطلق به عند ذلك حتى يفتح القصر وهو درة مجوفة سقايفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها فيفتح له القصر فيستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء سبعون ذراعاً فيها ستون باباً كل باب يفضي إلى ٤/٥٩٢ جوهرة واحدة على غير لون / صاحبتها في كل جوهرة سرر وأزواج وتصاريف أو قال ووصائف قال: فيدخل فإذا هو بحوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفاً عما كان قبل ذلك فيقول: لقد ازددت في عيني سبعين ضعفاً وتقول له مثل ذلك قال : فيشرف ببصره على ملكه مسيرة مائة عام)) قال فقال عمر عند ذلك: يا كعب ألا تسمع إلى ما يحدثنا ابن أم عبد عن أدنى أهل الجنة ماله فكيف بأعلاهم؟ قال: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إن الله كان فوق العرش والماء فخلق لنفسه داراً بيده فزینها بما شاء وجعل فيها من الثمرات والشراب، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه منذ يوم خلقها لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قرأ كعب ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة: ١٧] وخلق دون ذلك جنتين فزينهما بما شاء وجعل فيهما ما ذكر من الحرير والسندس والإستبرق وأراهما من شاء من خلقه من الملائكة فمن كان كتابه في عليين يرى في تلك الدار، فإذا ركب الرجل من أهل عليين في ملكه لم ينزل خيمة من خيام الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه حتى أنهم يستنشقون ريحه ويقولون: واهاً لهذه الريح الطيبة، ويقولون لقد أشرف علينا اليوم رجل من أهل عليين فقال عمر: ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها فقال كعب: يا أمير المؤمنين إن لجهنم زفرة ما من ملك مقرب ولا نبي إلا يخر لركبتيه حتى يقول إبراهيم خليل الله: رب نفسي نفسي وحتى لو كان لك عمل سبعين نبياً إلى عملك لظننت أن لا تنجو منها. ٦٣٥ ٥١ - کتاب الأهوال / ح ٨٧٥٢ - ٨٧٥٤ رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات غير أنهما لم يخرجا أبا خالد الدالاني في الصحيحين لما ذكر من انحرافه عن السنة في ذكر الصحابة، فأما الأئمة المتقدمون فكلهم شهدوا لأبي خالد بالصدق والإتقان، والحديث صحيح ولم يخرجاه، وأبو خالد الدالاني ممن يجمع حديثه في أئمة أهل الكوفة. / ٤/٥٩٣ ٧٧/٨٧٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس قال: كنت أرفع القضاء إلى أبي بردة فكنت عنده فدخل عليه الحارث بن قيس ليلتئذ وكانت له صحبة فحدث عن النبي ثمّ قال: ((ما من مسلمين يموت لهما أربعة إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهما)) قلنا: يا رسول الله وثلاثة؟ قال: ((وثلاثة)) قلنا: يا رسول الله وإثنان قال: ((واثنان)) ثم قال: ((إن من أمتي لمن يعظم في النار حتى يكون أحد زواياها وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر)). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٧٨/٨٧٥٣ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن مندة الأصبهاني، ثنا بكر بن بكار، ثنا حسين بن فرقد، ثنا الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت النبي ◌ُّية يقول: ((ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ولولا أنها غمست في الماء مرتين ما استمتعتم بها، وأيم الله إن كانت لكافية وإنها لتدعو الله أو تستجير الله أن لا يعيدها في النار أبداً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. ٧٩/٨٧٥٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي وقال# يقول عن رسول الله وَله: ((إن في النار لحيات مثل أعناق البخت يلسعن أحدهم اللسعة فيجد حموها أربعين خريفاً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٨٧٥٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٨٧٥٣ - قال في التلخيص: حسن واهٍ، وبكر. قال النسائي : ليس بثقة . ٨٧٥٤ - قال في التلخيص: صحيح. ٦٣٦ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٥٥ - ٨٧٥٧ ٨٠/٨٧٥٥ - حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا أبو قلابة، ثنا بشربن عمرو الزهراني، ثنا شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله في قول الله عز وجل ﴿زدناهم عذاباً فوق العذاب﴾ [النحل: ٨٨] قال: ٤/٥٩٤ عقارب أنيابها / كالنخل الطوال. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٨١/٨٧٥٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عباس، حدثني عبد الله بن سليمان، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الأرضين بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة سنة فالعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاهما في سماء والحوت على ظهره على صخرة والصخرة بيد ملك، والثانية مسخر الريح فلما أراد الله أن يهلك عاداً أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحاً تهلك عاداً قال: يا رب أرسل عليهم الريح قدر منخر الثور فقال له الجبار تبارك وتعالى: إذاً تكفي الأرض ومن عليها، ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم وهي التي قال الله عز وجل في كتابه العزيز ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [الذرايات: ٤٢] والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم)) قالوا: يا رسول لله أللنار کبریت؟ قال: «نعم والذي نفسي بيده إن فیها لأودیة من کبریت لو أرسل فيها الجبال الرواسي لماعت، والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على عظم، والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال المؤكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حر جهنم، والسابعة سقر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء من عباده أطلقه)) . هذا حديث تفرد به أبو السمح عن عيسى بن هلال، وقد ذكرت فيما تقدم عدالته بنص الإمام يحيى بن معين رضي الله عنه، والحديث صحيح ولم يخرجاه. ٨٢/٨٧٥٧ - أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى المقري ببغداد، ثنا جعفر بن ٨٧٥٥ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٥٦ - قال في التلخيص: بل منكر، وعبد الله بن عباس القتباني ضعفه أبو داود، وعند مسلم أنه ثقة، ودراج کثیر المناکیر. ٨٧٥٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٦٣٧ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ١٨٧٥٧ - ٨٧٦٠ محمد بن شاكر، ثنا يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، عن / يحيى بن عباد بن ٤/٥٩٥ عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما نزلت هذه الآية في المزمل ﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً * إن لدينا أنكالا وجحيماً﴾ [المزمل: ١١، ١٢] الآية لم يكن إلا يسيراً حتى كانت وقعة بدر. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ١٨٢/١٨٧٥٧ -..... شبل عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ﴿وطعاماً ذا غُصَّة﴾ [المزمل: ١٣] قال: شجرة الزقوم. صحيح . ٨٣/٨٧٥٨ - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا السري بن خزيمة، ثنا عثمان بن حفص، عن غياث، ثنا أبي، ثنا العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله رَله: ((يؤتي بجهنم يومئذ ولها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٨٤/٨٧٥٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا بشربن المفضل، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه وَيقول: ((ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعاً وعضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما اتفقا على ذكر ضرس الكافر فقط . ٨٥/٨٧٦٠ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وسلم قال: ((إن غلظ جلد الكافر إثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار وضرسه مثل أحد)). ٨٧٥٧أ - هذا الحديث ساقط من المستدرك. ٨٧٥٨ - قال في التلخيص: لكن العلاء كذبه أبو مسلمة التبوذكي . ٨٧٥٩ - قال في التلخيص: صحيح . ٨٧٦٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٦٣٨ . . .. ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٦١ - ٨٧٦٣ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، قال الشيخ أبو بكر رضي الله عنه: معنى قوله بذراع الجبار أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقاً وأطول أعضاء وذراعاً من الناس. ٨٦/٨٧٦١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، عن الحارث، عن أبي هلال، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: إن ضرس الكافر يوم القيامة مثل ٤/٥٩٦ أحد / ورأسه مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان وغلظ جلده سبعون ذراعاً، وإن مجلسه في النار كما بين المدينة والربذة قال أبو هريرة: وكان يقال بطنه مثل بطن أضم. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لتوقيفه على أبي هريرة رضي الله عنه. ٨٧/٨٧٦٢ - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الله بن أبني أمية، أخبرني صفوان بن يعلى أن يعلى قال: قال رسول الله وَّيقول: ((إن البحر هو جهنم)) فقالوا ليعلى: قال الله عز وجل: ﴿ناراً أحاط بهم سرادقها﴾ [الكهف: ٢٩] فقال: والذي نفسي بيده لا أدخلها أبداً حتى ألقى الله ولا تصيبني منها قطرة . هذا حديث صحيح الإسناد، ومعناه أن البحر صعب كأنه جهنم، ولذلك فرع على إخراج حديث عبد الله بن عمرو عن النبي # أن تحت البحر نار وتحت النار بحر، فأما النار فإنها تحت السابعة، وقد شهد الصحابة فمن بعدهم على رؤية دخانها . ٨٨/٨٧٦٣ - كما حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا يحيى بن حماد، ثنا عبد العزيز بن المختار، حدثني عبد الله بن فيروز الداناج، حدثني طلق بن حبيب قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما يقول: رأيت الدخان من مسجد الضرار حين انهار. هذا إسناد صحيح، وقد حدثني جماعة من أصحابنا الغرباء أنهم عرفوا هذا المسجد وشاهدوا هذا الدخان، وقد قدمت الرواية الصحيحة أن جهنم تحت الأرض السابعة . ٨٧٦١ - قال في التلخيص: موقوف. ٨٧٦٢ - قال في التلخيص: صحيح. ٨٧٦٣ - قال في التلخيص: صحيح. ٦٣٩ ٥١ - کتاب الأهوال / حـ ٨٧٦٤ - ٨٧٦٧ ٨٩/٨٧٦٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن رسول اللّه وَّر قال: ((ويل وادٍ في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره، والصعود جبل في النار يتصعد فيه سبعين خريفاً يهوي منه كذلك أبداً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٩٠/٨٧٦٥ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني إملاء من أصل كتابه، ثنا إبراهيم بن عبيد الله السعدي، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ أزهر بن سنان القرشي، ثنا محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له: يا بلال إن أباك، حدثني / عن جدك، عن رسول الله و 8﴿ أنه قال: ((إن في جهنم وادٍ في ذلك الوادي بئر يقال له ٤/٥٩٧ هبهب حق على الله تعالى أن يسكنها كل جبار فإياك أن تكون منهم يا بلال)). هذا حديث تفرد به أزهر بن سنان عن محمد بن واسع لم يكتبه عالياً إلا من هذا الوجه . ٩١/٨٧٦٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أزهر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه: أن رسول الله وَ لّر قال: ((ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا ويظن أنه مدافعه)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٩٢/٨٧٦٧ - أخبرني عبد الله بن محمد بن علي بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، أنبأ محمد بن عزيز الأيلي أن سلامة حدثهم، عن عقيل، حدثني ابن شهاب: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب قالا: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله وَلو يقول: ((والذي نفس محمد بيده إن قدر ما بين شفير النار وقعرها كصخرة ٨٧٦٤ - قال في التلخيص: صحيح. ٨٧٦٥ - قال في التلخيص: تفرد به أزهر. ٨٧٦٦ - قال في التلخيص: صحيح . قلت: قال الذهبي نفسه في دراج هذا أنه كثير المناكير. وذلك في رقم (٨٧٥٦) وقال غير ذلك في غير موضع . ٨٧٦٧ - قال في التلخيص: صحيح . ٦٤٠ ٥١ - كتاب الأهوال / حـ ٨٧٦٨ - ٨٧٧١ زنتها سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي فيما بين شفير النار وقعرها إلى أن تقع قعرها سبعين خريفاً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٩٣/٨٧٦٨ - أخبرني عبد الله بن محمد بن علي بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، أنبأ محمد بن عزيز الأيلي: أن سلامة حدثهم، عن عقيل حدثني ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب قالا: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله وَل98 يقول: ((والذي نفس محمد بيده إن قدر ما بين شفير النار وقعرها إلى أن يقع قعرها سبعين خريفاً)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ٩٤/٨٧٦٩ - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثني يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها سبعين خريفاً في النار)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. / ٤/٥٩٨ ٩٥/٨٧٧٠ - أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو في قوله عز وجل: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ قال: يخلي عنهم أربعين عاماً لا يجيبهم ثم أجابهم: ﴿إِنكم ماكثون﴾ [الزخرف: ٧٧] فيقولون: ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ قال: فيخلى عنهم مثل الدنيا ثم أجابهم: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون: ١٠٧] قال: فوالله ما ينبس القوم بعد هذه الكلمة إن كان إلا الزفير والشهيق. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ٩٦/٨٧٧١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، ٨٧٦٨ - هذا الحديث مكرر ما قبله. هكذا في الأصل. ٨٧٦٩ - قال في التلخيص: صحيح. ٨٧٧٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ٨٧٧١ - قال في التلخيص: صحيح . ٠