Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٨٢ - ٦٠٨٤
ذكر مناقب حويطب بن عبد العزى العامري رضي الله عنه
١٦٨٠/٦٠٨٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق
الحربي، ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري قال: حويطب بن عبد العزى العامري رضي
الله عنه ابن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل من مسلمة الفتح مات في
آخر إمارة معاوية وهو ابن عشرين ومائة سنة أمه وأم حبيبة وأم أخيه رهم بن عبد العزى
زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن منقذ بن عمرو بن محيص، وكان حويطب باع
من معاوية داراً بالمدينة بأربعين ألف دينار فاستشرف الناس لذلك فقال: وما أربعون
ألف دينار لرجل له أربعة من العيال.
١٦٨١/٦٠٨٣ - حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر بن إسحاق، ثنا أحمد بن علي
الخزاز، ثنا داود بن مهران الرباع، ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن أبي نجيح، عن
أبيه، عن حويطب بن عبد العزى قال: كنا قعوداً يوماً بفناء الكعبة في الجاهلية إذ جاءت
امرأة تعوذ بالكعبة من زوجها فجاء زوجها فمدّ يده إليها فيبست يده فلقد رأيته في
الإسلام وإنه لأشلّ.
١٦٨٢/٦٠٨٤ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا
الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر قال: حدثني إبراهيم بن جعفر بن محمود بن
محمد بن سلمة الأشهلي، عن أبيه قال: كان حويطب بن عبد العزى قد عاش عشرين
ومائة سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، فلما ولي مروان بن الحكم المدينة في
عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشايخ جلة حكيم بن حزام ومخرمة بن نوفل فتحدثوا
٦٠٨٢ - قال في التلخيص: أسلم يوم الفتح. قال الواقدي: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في
الإسلام، وقال مصعب: مات في آخر إمارة معاوية وكان باع من معاوية داراً بالمدينة بأربعين ألف
دینار.
٦٠٨٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: مسلم بن خالد الزنجي. قال ابن معين ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال مرة: ضعيف.
وقال الساجي: كثير الغلط، كان يرى القدر. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم:
لا يحتج به. وضعفه أبو داود.
وساق له الذهبي عدة أحاديث ثم قال: فهذه الأحاديث وأمثالها تُرَدُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف.
٦٠٨٤ - حذفه الذهبي من التلخيص.
قلت: فيه الواقدي، محمد بن عمر.

٥٦٢ ..
.. .
-
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٨٤
عنده وتفرقوا فدخل عليه حويطب يوماً بعد ذلك فتحدث عنده فقال له مروان: ما شأنك؟
فأخبره. فقال له مروان: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث. فقال
حويطب: والله لقد هممت بالإسلام غير مرة كل ذلك يعوقني أبوك عنه وينهاني ويقول:
تضع شرف قومك ودین آبائك لدین محدث وتصیر تابعه. قال: فأسكت مروان وندم
على ما كان قال له، ثم قال حويطب: أما كان أخبرك عثمان ما لقي من أبيك حين أسلم
فازداد مروان غماً، ثم قال حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على
دين قومهم إلى أن فتحت مكة أكره لما فتحت عليه مني ولكن المقادير، ولقد شهدت
بدراً مع المشركين فرأيت عبراً فرأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض فقلت:
هذا رجلٍ ممنوع ولما ذكر ما رأيت أحداً فانهزمنا راجعين إلى مكة فأقمنا بمكة وقريش
تسلم رجلا رجلاً، فلما كان يوم الحديبية حضرت وشهدت الصلح ومشيت فيه حتى تم
وكل ذلك يزيد الإسلام ويأبى الله عز وجل إلا ما يريد، فلما كتبنا صلح الحديبية كنت
آخر شهوده وقلت: لا تری قریش من محمد إلا ما یسوءها قد رضیت إن دافعته بالرماح،
ولما قدم رسول الله وَليّ لعمرة القضاء وخرجت قريش من مكة كنت فيمن تخلف بمكة
٣/٤٩٣ أنا وسهيل / بن عمرو لأن نخرج رسول الله وَّل إذا مضى الوقت، فلما انقضت الثلاث
أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا: قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا فصاح: يا بلال
لا تغب الشمس وأحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا.
قال ابن عمر: وأخبرني إبراهيم بن جعفر بن محمود، عن أبيه.
وحدثني أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن المنذر بن
جهم قال: قال حويطب بن عبد العزى: لما دخل رسول اللّه وَثّر مكة عام الفتح خفت
خوفاً شديداً فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها فانتهيت إلى حائط
عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذر الغفاري وكانت بيني وبينه خلة والخلة أبداً مانعة فلما
رأيته هربت منه فقال: أبا محمد، فقلت: لبيك، قال: ما لك؟ قلت: الخوف. قال:
لا خوف عليك أنت آمن بأمان الله عز وجل فرجعت إليه فسلمت عليه فقال: اذهب إلى
منزلك. قلت: هل لي سبيل إلى منزلي والله ما أراني أصل إلى بيتي حياً حتى ألفي
فأقتل أو يدخل على منزلي فأقتل وأن عيالي لفي مواضع شتى. قال: فاجمع عيالك في
موضع وأنا أبلغ معك إلى منزلك فبلغ معي وجعل ينادي على أن حويطباً آمن فلا يهج،
ثم انصرف أبوذر إلى رسول اللّه وَّر فأخبره فقال: أوليس قد أمن الناس كلهم إلّ من

٥٦٣
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٨٥، ٦٠٨٦
أمرت بقتلهم، قال: فاطمأننت ورددت عيالي إلى منازلهم وعاد إلي أبو ذر فقال لي :
يا أبا محمد حتى متى وإلى متى قد سبقت في المواطن كلها وفاتك خير كثير وبقي خير
كثير فأت رسول الله والر فاسلم تسلم ورسول الله وق لل أبر الناس وأوصل الناس وأحلم
الناس، شرفه شرفك وعزه عزك. قال: قلت: فأنا أخرج معك فآتيه فخرجت معه حتى
أتيت رسول الله وَله بالبطحاء وعنده أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فوقفت على رأسه
وسألت أبا ذر كيف يقال إذا سلم عليه؟ قال: قل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته فقلتها. فقال: وعليك السلام حويطب. فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك
رسول الله. فقال رسول الله وسلم: ((الحمد لله الذي هداك)) قال: وسرّ رسول الله له
بإسلامي واستقرضني مالاً فأقرضته أربعين ألف درهم وشهدت معه حنيناً والطائف
وأعطاني من غنائم حنين مائة بعير.
قال ابن عمر: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: باع حويطب بن
عبد العزى داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فقيل له: يا أبا محمد بأربعين ألف
دينار؟ قال: وما أربعون ألف دينار لرجل عنده خمسة من العيال؟ قال عبد الرحمن بن
أبي الزناد: وهو يومئذٍ يوفر عليه القوت كل شهر، قال: ثم قدم حويطب بعد ذلك المدينة
فنزلها وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف. قال: ومات حويطب بن عبد العزى
بالمدينة سنة أربع وخمسین وکان له يوم مات مائة وعشرون سنة. /
٣/٤٩٤
ذكر مناقب يزيد بن شجرة الرهاوي رضي الله عنه
١٦٨٣/٦٠٨٥ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: مات أبو شجرة يزيد بن شجرة
الرهاوي صاحب رسول الله وَالر بالروم في سنة ثمان وخمسين.
١٦٨٤/٦٠٨٦ - حدثنا أبو الظفر أحمد بن الفضل الكاتب، ثنا إبراهيم بن
٦٠٨٥ - قال في التلخيص: قال مصعب. مات سنة ثمان وخمسين بالروم.
٦٠٨٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: أورده السيوطي في الجامع الصغير وحسنه وعزاه لأبي بكر في الغيلانيات، ولابن عساكر عن
يزيد بن شجرة .
11

٥٦٤ ...... ٠٠
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٨٧
الحسن، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن حمزة قال: سمعت
يزيد بن شجرة بأرض الروم يقول قال رسول الله ويثير: ((السيوف مفاتيح الجنة)).
١٦٨٥/٦٠٨٧ - حدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا إبراهيم بن أبي طالب،
ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور سمع مجاهداً يحدث،
عن يزيد بن شجرة الرهاوي، وكان من أمراء الشام، وكان معاوية يستعمله على
الجيوش، فخطبنا ذات يوم فقال: أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من
أسود وأحمر وأخضر وأبيض، وفي الرحال ما فيها أنها إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب
السماء وأبواب الجنة وأبواب النار وزين الحور ويطلعن، فإذا أقبل أحدهم بوجهه إلى
القتال قلن: اللهم ثبته اللهم انصره، وإذا ولى احتجبن منه وقلن: اللهم اغفر له اللهم
ارحمه فانهكوا وجوه القوم فداكم أبي وأمي فإن أحدكم إذا أقبل كانت أول نفحة من دمه
تحط عنه خطاياه كما تحط ورق الشجرة وتنزل إليه اثنتان من الحور العين فتمسحان الغبار
عن وجهه فيقول لهما أنا لكما، وتقولان: إنا لك ويكسى مائة حلة لو حلقت بين إصبعي
هاتين - يعني السبابة والوسطى - لوسعتاه ليس من نسج بني آدم ولكن من ثياب الجنة إنكم
مكتوبون عند الله بأسمائكم وسيماءكم وحلاكم ونجواكم ومجالسكم، فإذا كان يوم القيامة
قيل: يا فلان هذا نورك ويا فلان لا نور لك وأن لجهنم ساحل كساحل البحر فيه هوام
وحيات كالنخل وعقارب كالبغال، فإذا استغاث أهل جهنم أن يخفف عنهم قيل اخرجوا
إلى الساحل فيخرجون فيأخذ الهوام بشفاههم ووجوههم وما شاء الله فيكشفهم فيستغيثون
فراراً منها إلى النار، ويسلط عليهم الجرب فيحك واحد جلده حتى يبدو العظم فيقول
٣/٤٩٥ أحدهم : يا فلان هل يؤذيك هذا؟ فيقول: نعم. فيقول: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنین. /
= قال في الفیض: فيه بقية، وحاله مشهور.
قلت: بقية ليس في سند الحاكم.
٦٠٨٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٦٥
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٨٨ - ٦٠٩١
ذكر مناقب مسلمة بن مخلد الأنصاري رضي الله عنه
١٨٦/٦٠٨٨ - حدثنا أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا
مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: ومسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن
خزرج يكنى أبا معن قيل مات بمصر، وقيل بالمدينة سنة ستين شهد أحداً والمشاهد
کلها، وفيه يقول حسان بن ثابت:
ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرىء خاله
١٦٨٧/٦٠٨٩ - حدثنا علي بن حمشاد، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا
سفيان، ثنا إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت مجاهداً يقول: صليت خلف مسلمة بن
مخلد بمصر فقرأ البقرة فما أسقط منها واواً ولا ألفاً .
١٦٨٨/٦٠٩٠ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا، ثنا
خليفة بن خياط قال: وفيها مات يعني سنة اثنتين وستين أبو سعيد مسلمة بن مخلد
الأنصاري بمصر وكان أميرها هو أول من جمعت له مصر والمغرب من الأمراء وله رواية
ذكر أن النبي ◌ُّلّر ولد وهو ابن عشر سنين.
ذكر مناقب أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
١٦٨٩/٦٠٩١ - حدثنا أحمد بن سليمان الموصلي، ثنا علي بن حرب
الموصلي، ثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن
سعد بن أبي وقاص أنه جاء إلى النبي وسي فقال: يا رسول الله من أنا؟ فقال: ((أنت
سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة فمن قال غير ذلك فعليه لعنة الله)).
٦٠٨٨ - قال في التلخيص: قال مصعب: شهد أحداً، مات سنة ستين. وقال خليفة: سنة اثنتين
وستين، وزاد فقال: بمصر، وكان أميرها، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذكر أن النبي وَل
ولد وله عشر سنین.
٦٠٩١ - قال في التلخيص: قال الواقدي: عن بكير بن مسمار عن عائشة - ثم ذكر الخبر.
قلت: هذه رواية الواقدي، محمد بن عمر.

٥٦٦ . . . . .....
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٩٢ - ٦٠٩٨
١٦٩٠/٦٠٩٢ - حدثني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن
زكريا، ثنا خليفة بن خياط قال: سعد بن أبي وقاص ولّه عمر وعثمان الكوفة، أسه
حمنة بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
١٦٩١/٦٠٩٣ - حدثني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، ثنا أحمد
ابن حنبل، ثنا هشيم عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: قال عمر
لسعد: يا أبا إسحاق.
١٦٩٢/٦٠٩٤ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر،
ثنا مطر، ثنا إسحاق بن أبي كامل، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: سمعت
سعد بن أبي وقاص، وعمير، وعامر، وعقبة إخوة، وأبو وقاص مالك بن أهيب بن عبد
٣/٤٩٦ مناف بن الحارث بن زهرة. /
١٦٩٣/٦٠٩٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد،
ثنا أحمد بن حنبل، ثنا نوح بن يزيد، ثنا إبراهيم بن سعد قال: توفي سعد بن أبي
وقاص في زمن معاوية بعد حجته الأولى وهو ابن ثلاث وثمانين.
١٦٩٤/٦٠٩٦ - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا
محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص وهو ابن خمس
وسبعين سنة بالمدينة وصلى عليه مروان بن الحكم وهو واليها.
١٦٩٥/٦٠٩٧ - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا أبو إسماعيل محمد بن
إسماعيل، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سليمان قال: قال
يحيى بن سعيد الأنصاري: أخبرني ابن شهاب عن عامر بن سعد قال: كان أبي آخر
المهاجرين وفاة .
١٦٩٦/٦٠٩٨ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن عبدالله بن رستة،
ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد بن عمر، ثنا بكربن مسمار، عن عائشة بنت سعد
قالت: كان أبي رجلاً قصيراً دحداحاً غليظاً ذا هامة شئن الأصابع وكان يكنى أبا
إسحاق، مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة فحمل إلى المدينة على
رقاب الرجال.
قال ابن عمر: وحدثتنا عبيدة بنت نائل عن عائشة بنت سعد قالت: مات أبي

٥٦٧
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦٠٩٩ - ٦١٠٥
سنة خمس وخمسين وصلى عليه مروان بن الحكم وهو والي المدينة .
١٦٩٧/٦٠٩٩ - أخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني،
ثنا نعيم بن حماد، ثنا رشدين، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب:
كان سعد يخضب بالسواد.
١٦٩٨/٦١٠٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن
سعيد الدارمي، ثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، ثنا الليث، عن عقيل عن ابن شهاب
الزهري أن سعد بن أبي وقاص لما حضره الموت دعا بخلق جبة له من صوف فقال:
كفنوني فيها فإني لقيت المشركين فيها يوم بدر وإنما كنت أخبأها لهذا اليوم.
١٦٩٩/٦١٠١ - أخبرنا أبو عبدالله الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن
إسماعيل، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال قال: قال يحيى بن سعيد الأنصاري:
وأخبرني ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كان سعد بن أبي وقاص
آخر المهاجرين وفاة.
١٧٠٠/٦١٠٢ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبدالله بن
أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا نوح بن يزيد، ثنا إبراهيم بن سعد قال: كان سعد بن
أبي وقاص آخر المهاجرين وفاة.
١٧٠١/٦١٠٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، ثنا أبي نوح بن يزيد، ثنا إبراهيم بن سعد قال: توفي سعد بن أبي وقاص
في زمن معاوية بعد حجته الأولى وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. قال أبو عبدالله: وأسلم
سعد وهو ابن تسع عشرة سنة. /
٣/٤٩٧
١٧٠٢/٦١٠٤ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا
مصعب بن عبدالله الزبيري قال: أم سعد وأم أخويه عمير وعامر حمنة بنت أبي
سفيان بن أمية بن عبد شمس، واستشهد عمير ببدر وكان عامر من مهاجري الحبشة
وكان يخضب بالسواد يعني سعداً.
١٧٠٣/٦١٠٥ - حدثني أبو بكر بن بالويه، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،
٦٠٩٩ - قال في التلخيص: سنده واهٍ. فیه رشدين.

٥٦٨ ٠٠٠٠٠٠٫
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٠٦ - ٦١١٠
حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير، عن أبيه قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث، عن
الزهري قال: كان سعد آخر المهاجرين وفاة.
قال أبي: وتوفي سعد على عشرة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال
إلى المدينة وكان مروان يومئذٍ والياً عليها.
١٧٠٤/٦١٠٦ - حدثنا أبو بكر بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا
مصعب بن عبدالله الزبيري قال: ولد سعد بن أبي وقاص عمر بن سعد قتله
المختار بن أبي عبيد، ومحمد بن سعد قتله الحجاج بن يوسف وكان ممن أسر من
أصحاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وأمهما مارية بنت قيس بن معدي كرب
من كندة، وعامر بن سعد وأمه بهراء، وصالح بن سعد وكان نزل بالحيرة لشيء وقع
بينه وبين أخيه عمر بن سعد وأمه خولة بنت عمير بن تغلب بن وائل، وإبراهيم بن
سعد، واسحاق بن سعد، ويحيى بن سعد، وعائشة بنت سعد.
١٧٠٥/٦١٠٧ - حدثني إسماعيل بن محمد الفقيه بالري، ثنا أبو حاتم قال:
حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثني محمد بن طلحة التيمي، حدثني إسحاق بن
طلحة التيمي، حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة قال:
كان علي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص يقال لدات عام واحد. قال إبراهيم:
ولدوا في عام واحد.
١٧٠٦/٦١٠٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبدالله بن
عبد الحكم، أنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث أن بكير بن عبدالله بن الأشج
حدثه، عن بشربن سعيد أنه قال: كنا نجالس سعد بن أبي وقاص وكنا نتحدث
حديث الناس والجهاد وكان يتساقط في ذلك الحديث عن رسول الله له .
١٧٠٧/٦١٠٩ - حدثنا أبو عبدالله محمد بن العباس الشهيد، ثنا أحمد بن
محمد بن علي بن رزين، ثنا علي بن خشرم، ثنا عبدالله بن إدريس، ثنا شعبة، عن
سعد بن إبراهيم، حدثني أبي، أو حدثني خالي أن سعداً سئل، عن شيء أو حديث
فاستعجم ثم قال: إني لأكره أن أحدثكم حديثاً تزيدون فيه مائة.
١٧٠٨/٦١١٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبدالله بن
٦١٠٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٦١١٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٦٩
.......
......
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١١١ - ٦١١٤
عبد الحكم، أنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن
السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن أبي وقاص كذا وكذا سنة فلم أسمعه يحدث،
عن رسول الله وَ ل إلّ حديثاً واحداً.
١٧٠٩/٦١١١ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الفرج، ثنا
محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن / إسماعيل بن محمد بن سعد حدثه، عن ٣/٤٩٨
المهاجر بن مسمار، عن سعد قال: أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلاة. قال
ابن عمر: وشهد معه بدراً وأحداً، وثبت مع رسول الله وسلّ حين ولى الناس، وشهد
الخندق والحديبية وخيبر وفتح مكة، وكانت معه يومئذٍ إحدى رايات المهاجرين
الثلاث، وشهد مع رسول الله وير المشاهد كلها، وكان من الرماة المذكورين من
أصحاب رسول الله الله.
١٧١٠/٦١١٢ - فحدثني محمد بن نجاد عن عائشة بنت سعد عن أبيها
سعد بن أبي وقاص أنه قال:
حميت صحابتي بصدور نبلي
ألا أنبىء رسول الله أني
بكل حزونة وبكل سهل
أذود بها عدوهم ذياداً
بسهم مع رسول الله قبلي
فما يعتد رام من معد
١٧١١/٦١١٣ - حدثنا أبو علي الحسن بن علي الحافظ، أنا عبد الله بن
محمد بن ناجية، ثنا علي بن سعيد الكندي، ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن الشعبي، عن جابر قال: كنا جلوساً عند النبي ◌َّ فأقبل سعد بن أبي
وقاص فقال النبي ◌َّر: ((هذا خالي فليرني امرؤخاله)) ..
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
١٧١٢/٦١١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن
الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني حفص بن ميسرة، عن يحيى بن سعيد، عن
٦١١١ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦١١٢ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦١١٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٦١١٤ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧٠
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١١٥ - ٦١١٨
سعيد بن المسيب أن سعد بن أبي وقاص أول من اهراق دماً في سبيل الله.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧١٣/٦١١٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن بالويه العقصي، ثنا محمد بن
عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، ثنا أبي، عن الأعمش، عن
أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سمرة قال: أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن
أبي وقاص.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧١٤/٦١١٦ - أخبرنا بكر بن محد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن
الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، أخبرني هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد، عن أبيه
قال: لقد رأيتني وأنا لثلث الإسلام.
قال: وحدثنا هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص
قال: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبع ليال ثالث الإسلام.
٣/٤٩٩
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. /
١٧١٥/٦١١٧ - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان،
ثنا الخصيب بن ناصح، ثنا عبدة بن نائل، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها: أن
النبي ◌ُّر جلس في المسجد ثلاث ليال يقول: ((اللهم ادخل من هذا الباب عبداً
یحبك وتحبه)) فدخل منه سعد.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧١٦/٦١١٨ - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن
عبد الوهاب العبدي، ثنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم قال: سمعت سعداً يقول: قال لي رسول الله وَّر: ((اللهم استجب له إذا
دعاك)).
٦١١٥ - قال في التلخيص: صحيح.
٦١١٦ - قال في التلخيص: صحيح.
٦١١٧ - قال في التلخيص: صحيح.
٦١١٨ - قال في التلخيص: صحيح.

٥٧١
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١١٩ - ٦١٢١
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧١٧/٦١١٩ - أخبرنا الحسين بن علي التميمي، ثنا محمد بن إسحاق
الإمام، أنبأ يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، أخبرني بكربن مضر، عن
سعيد بن عبد الرحمن قال: قال سعد بن أبي وقاص:
للثلمة للمصطفى من العرب
أنا ابن مستجاب الدعاء والساد
خص بها دون كل محتسب
يكلأها للنبي محتسباً
قتال أهل التوحيد والكتب
واختلف الناس بينهم فأبى
منهم بسهم إذا ولم يصب
سلمة الله لم يصب أحد
١٧١٨/٦١٢٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق،
ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن أبي بلج، عن مصعب بن سعد، عن سعد أن رجلاً
نال من علي رضي الله عنه فدعا عليه سعد بن مالك فجاءته ناقة أو جمل فقتله فأعتق
سعد نسمة وحلف أن لا يدعو على أحد.
١٧١٩/٦١٢١ - فحدثنا بشرح هذا الحديث الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنا
الحسن بن علي بن زياد السري، ثنا حامد بن يحيى البلخي بمكة، ثنا سفيان، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف
في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو
يشتم علي بن أبي طالب والناس وقوف حواليه إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف
عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يشتم علي بن أبي طالب / فتقدم سعد فأفرجوا له ٣/٥٠٠
حتى وقف عليه فقال: يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب ألم يكن أول من
أسلم، ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه وَّر، ألم يكن أزهد الناس، ألم يكن
أعلم الناس؟ وذكر حتى قال: ألم يكن ختن رسول اللّه وَثّر على ابنته، ألم يكن
صاحب راية رسول الله وَّل في غزواته؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم إن
هذا يشتم ولياً من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك. قال قيس: فوالله
٦١١٩ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦١٢٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦١٢١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم .

٥٧٢
.....
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٢٢ - ٦١٢٤
ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه ومات.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
١٧٢٠/٦١٢٢ - وحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، ثنا العباس بن الفضل
الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، عن أبيه، حدثني موسى بن عقبة، حدثني
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال لي
رسول الله قال: ((اللهم سدد رمیته وأجب دعوته)).
هذا حديث تفرد به يحيى بن هانىء بن خالد الشجري وهو شيخ ثقة من أهل
المدينة .
١٧٢١/٦١٢٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي،
ثنا صفوان بن عيسى، ثنا هاشم بن هاشم الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: كنت
جالساً مع سعد فجاء رجل يقال له الحارث بن برصاء وهو في السوق فقال له: يا أبا
إسحاق إني كنت آنفاً عند مروان فسمعته وهو يقول: إن هذا المال مالنا نعطيه من شئنا .
قال: فرفع سعد يده وقال: أفأدعو؟ فوثب مروان وهو على سريره فاعتنقه وقال: أنشدك يا
أبا إسحاق أن تدعو فإنما هو مال الله .
١٧٢٢/٦١٢٤ - حدثناه أبو أحمد بكر بن محمد بن أحمد الصيرفي بمرو، ثنا
عبد الصمد بن الفضل البلخي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا هاشم بن هاشم، عن
سعد بن المسيب، عن سعد قال: جاء الحارث بن البرصاء وهو في السوق فقال له: يا
أبا إسحاق إني سمعت مروان يزعم أن مال الله ماله من شاء أعطاه ومن شاء منعه. فقال
له: أنت سمعته يقول ذلك؟ قال: نعم. قال سعيد: فأخذ بيدي سعد وبيد الحارث حتى
٣/٥٠١ دخل على مروان فقال: يا مروان أنت تزعم أن مال الله مالك / ما شئت أعطيته ومن
شئت منعته؟ قال: نعم قال فأدعو ورفع سعد يديه فوثب إليه مروان وقال: أنشدك الله أن
٦١٢٢ - قال في التلخيص: تفرد به الشجري، وهو ثقة .
٦١٢٣ - ساقه الذهبى في التلخيص، وقال: ورواه مكي بن إبراهيم عن هاشم وزاد: قال ابن المسيب:
فأخذ سعد بيدي، وبيد الحارث حتى دخل على مروان فقال: أنت تزعم أن مال الله مالك. قال:
نعم. قال: فادعوا. ورفع سعد يديه، فوثب إليه مروان - الحديث.
٦١٢٤ - انظر رقم (٦١٢٣).
١

٥٧٣
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٢٥، ٦١٢٦
تدعو هو مال الله من شاء أعطاه ومن شاء منعه .
١٧٢٣/٦١٢٥ - أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن
عبدالله السعدي، أنبأ يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر، عن
عائشة رضي الله عنها قالت: أرق رسول الله وَلّ ذات ليلة فقال: ((ليت رجلاً يحرسني من
أصحابي الليلة)). قالت: فسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله وَلّ: ((من هذا؟)) فقال
سعد بن أبي وقاص: أنا يا رسول الله جئت أحرسك. قالت عائشة: فنام رسول اللّه وَلايقل
حتى سمعت غطيطه.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧٢٤/٦١٢٦ - حدثني علي بن عيسى، ثنا الحسين بن محمد القباني،
وإبراهيم بن أبي طالب قالا: ثنا عمران بن موسى القزاز، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا
محمد بن جحادة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن حسين بن خارجة قال:
لما جاءت الفتنة الأولى أشكلت علي فقلت: اللهم أرني من الحق أمراً أتمسك به
فأريت فيما يرى النائم الدنيا والآخرة وكان بينهما حائط غير طويل وإذا أنا تحته فقلت: لو
تسلقت هذا الحائط حتى أنظر إلى قتلى أشجع فيخبروني، قال: فأهبطت بأرض ذات
شجر فإذا نفر جلوس فقلت: أنتم الشهداء؟ قالوا: نحن الملائكة. قلت: فأين
الشهداء؟ قالوا: تقدم إلى الدرجات فارتفعت درجة الله أعلم بها من الحسن والسعة فإذا
أنا بمحمد ◌َ﴿ وإذا إبراهيم شيخ وهو يقول لإبراهيم: استغفر لأمتي وإبراهيم يقول: إنك
لا تدري ما أحدثوا بعدك اهراقوا دماءهم وقتلوا إمامهم فهلا فعلوا كما فعل سعد خليلي؟
فقلت: والله لقد رأيت رؤيا لعل الله ينفعني بها اذهب فأنظر مكان سعد فأكون معه فأتیت
سعداً فقصصت عليه القصة قال: فما أكثر بها فرحاً وقال: لقد خاب من لم يكن إبراهيم
: خليله. قلت: مع أي الطائفتين / أنت قال: ما أنا مع واحدة منهما. قال: قلت: فما ٣/٥٠٢
تأمرني؟ ألك غنم؟ قلت: لا. قال: فاشتر شاء فكن فيها حتى تنجلي .
أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن شاذان
الجوهري رحمه الله تعالى بقراءتي عليه سنة تسع وأربعين وأربعمائة قال: أنبأني الحاكم
٦١٢٥ - قال في التلخيص: صحيح.
٦١٢٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٧٤
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٢٧ - ٦١٢٩
الإمام أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدويه الحافظ رضي الله تعالى عنه
قال :
ذكر الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي رضي الله عنه
١٧٢٥/٦١٢٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا أبو علاثة
محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير في
تسمية من شهد بدراً من قريش ثم من بني مخزوم الأرقم بن أبي الأرقم واسم أبي الأرقم
عبد مناف بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وهو من أهل بدر، أسلم هو وأبو عبيدة بن
الجراح وعثمان بن مظعون في وقت واحد وكان الأرقم من آخر أهل بدر وفاة.
١٧٢٦/٦١٢٨ - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا موسى بن زكريا، ثنا
خليفة بن خياط قال: وقال المخزوميون: أم الأرقم بن أبي الأرقم تماضر بنت حذيم من
بني سهم بن عمرو بن هصيص.
١٧٢٧/٦١٢٩ - حدثنا أبو عبدالله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا
الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عثمان بن هند بن عبد الله بن عثمان بن
الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي قال: أخبرني أبي، عن يحيى بن عثمان بن الأرقم،
حدثني جدي عثمان بن الأرقم أنه كان يقول: أنا ابن سبع الإسلام أسلم أبي سابع سبعة
وكانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي ◌ّر يكون فيها في الإسلام وفيها دعا
الناس إلى الإسلام فأسلم فيها قوم كثير، وقال رسول الله وَل ليلة الإثنين فيها: ((اللهم
أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام)) فجاء عمر بن
الخطاب من الغد بكرة فأسلم في دار الأرقم وخرجوا منها وكبروا وطافوا بالبيت ظاهرين،
٦١٢٧ - قال في التلخيص: هو جندب بن عبد مناف بن عمر بن مخزوم. وقال مصعب الزبيري هو من
أهل بدر، أسلم هو أبو عبيدة وعثمان بن مظعون في وقت واحد، كان الأرقم من آخر أهل بدر وفاة .
وعن عثمان بن الأرقم قال: أسلم أبي سابع سبعة وكانت داره على الصفا وفي داره دعا النبي ◌َّة
الناس إلى الإسلام، وأسلم فيها قوم كثير آخرهم عمر، ثم طافوا ظاهرين.
٦١٢٩ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: هذه رواية الواقدي ،»محمد بن عمر.

٥٧٥
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٢٩
ودعيت دار الأرقم دار الإسلام، وتصدق بها الأرقم على ولده فقرأت نسخة صدقة الأرقم
بداره / بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما قضى الأرقم في ربعه ما حاز الصفا إنها صدقة ٣/٥٠٣
بمكانها من الحرم لاتباع ولا تورث شهد هشام بن العاص وفلان مولى هشام بن العاص
قال: فلم تزل هذه الدار صدقة قائمة فيها ولده يسكنون ويؤاجرون ويأخذون عليها حتى
کان زمن أبي جعفر.
قال محمد بن عمر: فأخبرني أبي عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم قال:
إني لأعلم اليوم الذي وقع في نفس أبي جعفر إنه يسعى بين الصفا والمروة في حجة
حجها ونحن على ظهر الدار فيمر تحتنا لو أشاء أن آخذ قلنسوته لأخذتها وأنه لينظر إلينا
من حين يهبط الوادي حتى يصعد إلى الصفا، فلما خرج محمد بن عبدالله بن حسن
بالمدينة كان عبدالله بن عثمان بن الأرقم ممن بايعه ولم يخرج معه فتعلق عليه أبو جعفر
بذلك فكتب إلى عامله بالمدينة أن يحبسه ويطرحه في الحديد، ثم بعث رجلاً من أهل
الكوفة يقال له شهاب بن عبد رب وكتب معه إلى عامله بالمدينة أن يفعل ما يأمره،
فدخل شهاب على عبدالله بن عثمان الحبس وهو شيخ كبير ابن بضع وثمانين سنة وقد
ضجر في الحديد والحبس فقال: هل لك أن أخلصك مما أنت فيه وتبيعني دار الأرقم
فإن أمير المؤمنين يريدها وعسى إن بعته إياها أن أكلمه فيك فيعفو عنك؟ قال: إنها
صدقة ولكن حقي منها له ومعي فيها شركاء إخوتي وغيرهم فقال: إنما عليك نفسك
أعطنا حقك وبرئت فاشهد له وكتب عليه كتاب شراء على سبعة عشر ألف دينار ثم تتبع
إخوته ففتنهم كثرة المال فباعوه فصارت لأبي جعفر ولمن أقطعها، ثم صيرها المهدي
للخیزران أم موسى وهارون فبنتها وعرفت بها، ثم صارت لجعفر بن موسی الهادي، ثم
سكنها أصحاب السطوى والعدني، ثم اشترى عامتها أو أكثرها غسان بن عباد ولد
جعفر بن موسى، وأما دار الأرقم بالمدينة في بني زريق فقطيعة من النبي رجائي .
قال ابن عمر: وحدثني محمد بن عمران بن هند، عن أبيه قال: حضرت
الأرقم بن أبي الأرقم الوفاة فأوصى أن يصلي عليه سعد فقال مروان: أتحبس صاحب
رسول الله ﴿ لرجل غائب أراد الصلاة عليه؟ فأبى عبد الله بن الأرقم ذلك على مروان
وقامت معه بنو مخزوم ووقع بينهم كلام، ثم جاء سعد فصلى عليه وذلك سنة خمس
وخمسين! بالمدينة، وهلك الأرقم وهو ابن / بضع وثمانين سنة .
٣/٥٠٤

٥٧٦
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٣٠ - ٦١٣٢
١٧٢٨/٦١٣٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا
أسد بن موسى، ثنا العطاف بن خالد المخزومي، عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم،
عن جده الأرقم وكان بدرياً وكان رسول الله ومه آوى في داره عند الصفا حتى تكاملوا
أربعين رجلاً مسلمين وكان آخرهم إسلاماً عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، فلما كانوا
أربعين خرجوا إلى المشركين قال الأرقم: فجئت رسول الله وَّ لأودعه وأردت الخروج
إلى بيت المقدس فقال لي رسول الله وَالر: ((أين تريد؟)) قلت: بيت المقدس. قال:
((وما يخرجك إليه أفي تجارة؟)) قلت: لا ولكن أصلي فيه. فقال رسول الله وَالية: ((صلاة
هاهنا خير من ألف صلاة ثم)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧٢٩/٦١٣١ - حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا علي بن إبراهيم النسوي، ثنا
أبو مصعب، ثنا يحيى بن عمران بن عثمان، عن جده عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم،
عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل يوم بدر: ((ضعوا ما كان معكم من
الأثقال)) فرفع أبو أسيد الساعدي سيف ابن عائذ المرزبان فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم
فقال هبه لي يا رسول الله فأعطاه إياه.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٧٣٠/٦١٣٢ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبد الله بن أحمد بن
حنبل، ثنا أحمد بن بكار، ثنا عباد بن المهلبي، عن هشام بن زياد عن عمار بن سعد،
عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، عن أبيه الأرقم رضي الله عنه وكان من
أصحاب النبي وسلم قال: قال رسول الله وَ ل: ((إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة
٣/٥٠٥ ويفرق بينهم كالجار قصبه في النار)) /.
٦١٣٠ - قال في التلخيص: صحيح .
٦١٣١ - قال في التلخيص: صحيح .
٦١٣٢ - قال في التلخيص: هشام [بن زیاد] واهٍ.

٥٧٧
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٣٣ - ٦١٣٧
كعب بن عمرو أبو اليسر الأنصاري رضي الله عنه
١٧٣١/٦١٣٣ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا أحمد بن سلمة .
ابن عبد الله قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: أبو اليسر الأنصاري:
اسمه کعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن عثمان بن كعب بن سلمة
من أهل بدر وشهد العقبة وهو الذي أُسر العباس بن عبد المطلب.
١٧٣٢/٦١٣٤ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار أبو اليسر كعب بن
عمرو.
١٧٣٣/٦١٣٥ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن
إسحاق الحربي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: أبو اليسر اسمه كعب بن عمرو
أخو بني سلمة مات سنة خمس وخمسين بالمدينة وكان رجلاً قصيراً دحداحاً ذا بطن.
١٧٣٤/٦١٣٦ - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن عبد الله بن رستة،
ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد بن عمر قال: أبو اليسر اسمه كعب بن عمرو بن عباد بن
عمرو بن غزية بن سواد، وشهد أبو اليسر العقبة في جميع الروايات، وشهد بدراً وهو
ابن عشرين سنة، وشهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَّل، وكان رجلاً
قصيراً دحداحاً ذا بطن وتوفي بالمدينة سنة خمس وخمسين .
١٧٣٥/٦١٣٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار،
ثنا يونس بن بكير، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن أبيه،
عن أبي اليسر كعب بن عمرو. قال: أتيت النبي ◌ُّل وهو يبايع الناس فقلت: يا
رسول الله أبسط يدك حتى أبايعك واشترط علي فأنت أعلم بالشرط. قال: ((أبايعك على
أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلم وتفارق المشرك)).
٦١٣٣ - قال في التلخيص: أبو اليسر الأنصاري. قال الذهبي: تقدم آنفاً. قال الواقدي: شهد بدراً
وهو ابن عشرين سنة .
٦١٣٤ - هذه رواية ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٦١٣٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.

٥٧٨
/
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٣٨ - ٦١٤٠
ذكر معتب بن الحمراء المخزومي رضي الله عنه
١٧٣٦/٦١٣٨ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة، ثنا أبو الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله وَ لقر معتب بن
عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف وهو الذي يقال له معتب بن الحمراء ويكنى أبا عوف
حليف لبني مخزوم وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية وقالوا: آخى رسول الله وكل
٣/٥٠٦ بين معتب بن الحمراء وثعلبة بن حاطب وشهل معتب بدراً وأحداً / والخندق والمشاهد
كلها مع رسول الله وَّل﴾ ومات سنة سبع وخمسين وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة.
ذكر شداد بن أوس الأنصاري رضي الله عنه
١٧٣٧/٦١٣٩ - أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن
حبيب الحافظ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال: شداد بن أوس بن ثابت بن
المنذر بن حرام يكنى أبا يعلى وكان نزل بفلسطين ومات سنة ثمان وخمسين وهو ابن
خمس وسبعين .
١٧٣٨/٦١٤٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد
الدوري، ثنا يحيى بن معين، ثنا حجاج بن محمد الأعور قال: قال أبو معشر: وهلك
أبو هريرة وشداد بن أوس سنة ثمان وخمسين.
*
ذكر أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه
وقد كثر الخلاف في اسمه واسم أبيه.
٦١٣٨ - قال في التلخيص: معتب بن الحمراء، وأبوه عوف بن عامر، من حلفاء بني مخزوم، وهاجر إلى
الحبشة، وشهد بدراً. قال الواقدي: شهد المشاهد كلها، ومات سنة سبع وخمسين وله ثمان وسبعون
سنة .
٦١٣٩ - قال في التلخيص: شداد بن أوس الأنصاري، أبو يعلى. نزل فلسطين. قال أبو معشر: وهلك
شداد بن أوس وأبو هريرة سنة ثمان وخمسين.
٦١٤٠ - انظر رقم (٦١٣٩).

٥٧٩
٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٤١ - ٦١٤٥
١٧٣٩/٦١٤١ - فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار،
ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني بعض أصحابي، عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: كان إسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسميت في الإسلام
عبد الرحمن وإنما كنوني بأبي هريرة لأني كنت أرعى غنماً لأهلي فوجدت أولاد هرة
وحشية فجعلتها في كمي، فلما رجعت عنهم سمعوا أصوات الهر من حجري، فقالوا :
ما هذا يا عبد شمس؟ فقلت: أولاد هر وجدتها، قالوا: فأنت أبو هريرة فلزمتني بعد.
قال ابن إسحاق: وكان أبو هريرة وسيطاً في دوس حيث يحب أن يكون منهم.
٦١٤٢ /١٧٤٠ - حدثني محمد بن صالح بن ھانیء، ثنا الفضل بن محمد، ثنا
إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، عن كثير بن زيد، عن
الوليد بن رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله وسلّ يدعوني أبا هر
ويدعوني الناس أبا هريرة.
١٧٤١/٦١٤٣ - حدثني أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا عمر بن
حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول اللّه ◌َلل يدعوني / أبا هر ويدعوني الناس ٣/٥٠٧
أبا هريرة.
١٧٤٢/٦١٤٤ - حدثني أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل، ثنا عمر بن
حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال: لأن تكنوني بالذكر أحب إلي من أن تكنوني بالأنثى .
١٧٤٣/٦١٤٥ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن مندة الأصبهاني،
ثنا بكر بن بكار، ثنا عمر بن علي بن مقدم، ثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن
المحرر بن أبي هريرة قال: كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم.
٦١٤١ - ساقه الذهبي في التلخيص مختصراً.
٦١٤٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦١٤٣ - حذفه الذهبي من التلخيص.
٦١٤٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٦١٤٥ - قال في التلخيص: عن سفيان بن حسين عن الزهري عن المحرر بن أبي هريرة قال: كان اسم =

٣١ - كتاب معرفة الصحابة / حـ ٦١٤٦ - ٦١٥١
٥٨٠ ٠٠٠٠٠٠٠
١٧٤٤/٦١٤٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار،
ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني بعض أصحابي، عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: كان إسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسماني رسول الله ولهم
عبد الرحمن .
١٧٤٥/٦١٤٧ - وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى
التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان إسم أبي هريرة
عبد غانم.
١٧٤٦/٦١٤٨ - سمعت أبا علي الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن
إسحاق يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا مسهر يقول: أبو هريرة اسمه
علي بن عبد شمس .
قال محمد بن يحيى: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: ثنا أبو عبيدة الحداد قال:
اسم أبي هريرة عبد الله .
١٧٤٧/٦١٤٩ - أخبرني الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا
عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب قال: إسم
أبي هريرة عبد نهم بن عامر.
١٧٤٨/٦١٥٠ - أخبرني عبد الله بن غانم الصيدلاني، ثنا محمد بن إبراهيم
العبدي، ثنا يحيى بن بكير قال: مات أبو هريرة بالعقيق وإسمه عبد الله بن عمرو ومن
الناس من يقول: ابن عبد العزى.
١٧٤٩/٦١٥١ - أخبرني محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، ثنا أحمد بن
حنبل قال: وأبو هريرة يقال عبد شمس، ويقال عبد نهم، ويقال عبد غانم، ويقال
سکین .
= أبي: عبد عمرو بن عبد غنم. ثم سرد المؤلف - يعني الحاكم - تسعة أقوال، وقال: أصحها عندي
الأول. وقال ضمرة،وغيره: مات سنة ثمان وخمسين. وقال هشام بن عروة: مات سنة سبع وخمسين.
وقال الواقدي: سنة تسع وخمسين عن ثمان وسبعين سنة وصلى عليه أمير المدينة يومئذ الوليد بن
عتبة. فحدثني ثابت بن قيس عن ثابت بن مشحل قال: كتب الوليد إلى معاوية يخبره بموت
أبي هريرة، فكتب إليه: أنظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم. وأحسن جوارهم، فإنه
کان ممن نصر عثمان، وكان معه في الدار.