Indexed OCR Text
Pages 201-220
. ٢٠١ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٩٥ - ٣٩٧ علي بن الحسين الدرهمي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن سفيان، أو أبي سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((لن يجمع الله أمتي على ضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة هكذا)) ورفع يديه ((فإنه من شذ شد في النار)). قال الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق: لست أعرف سفيان، وأبا سفيان هذا. والخلاف الخامس على المعتمر فيه: ١٠٦/٣٩٥ - ما حدثناه أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد، ثنا محمد بن غالب، ثنا خالد بن عبد الرحمن، ثنا المعتمر، عن سلم بن أبي الذيال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلير: ((لا يجمع الله هذه الأمة - أو قال: أمتي - على الضلالة أبداً، واتبعوا السواد الأعظم، فإنه مَنْ شذ شذ/ في النار)). ١/١١٦ قال لنا عمر بن جعفر البصري: هكذا في كتاب أبي الحسين عن سلم بن أبي الذيال. قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا لو كان محفوظاً من الراوي لكان من شرط الصحيح . والخلاف السادس على المعتمر فيه: ١٠٧/٣٩٦ - ما أخبرناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ سهل بن أحمد بن عثمان الواسطي من كتابه، ثنا يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا المعتمر بن سليمان قال: قال أبو سفيان سليمان بن سفيان المدني: عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر: أن نبي الله وَلـ قال: ((لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة هكذا، فاتبعوا السواد الأعظم، فإنه من شذ شذ في النار)). والخلاف السابع على المعتمر فيه : ١٠٨/٣٩٧ - ما حدثناه أبو الحسن محمد بن الحسين بن منصور، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يونس البزار، ثنا أبوبكر بن نافع، ثنا معتمر بن سليمان، حدثني سليمان أبو عبد الله المدني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ٣٩٥ - انظر رقم (٣٩١). ٣٩٦ - انظر رقم (٣٩١). ٣٩٧ - انظر رقم (٣٩١). ٢٠٢ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣٩٨، ٣٩٩ وَله: ((إن الله لا يجمع أمتي - أو قال أمة محمد وَليو - على ضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة)) وقال بيده يبسطها ((أنه مَنْ شذ شذ في النار)). قال الحاكم: فقد استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث على المعتمر بن سليمان، وهو أحد أركان الحديث من سبعة أوجه، لا يسعنا أن نحكم أن كلها محمولة على الخطأ بحكم الصواب، لقول من قال: عن المعتمر، عن سليمان بن سفيان المدني، عن عبد الله بن دینار. ونحن إذا قلنا هذا القول نسبنا الراوي إلى الجهالة، فوهنا به الحديث، ولكنا نقول أن المعتمر بن سليمان أحد أئمة الحديث، وقد روي عنه هذا الحديث بأسانيد يصح بمثلها الحديث، فلا بد من أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد. ثم وجدنا للحديث شواهد من غير حديث المعتمر لا أدعي صحتها، ولا أحكم بتوهينها، بل يلزمني ذكرها لإجماع أهل السنة على هذه القاعدة من قواعد الإسلام، فممن روى عنه هذا الحديث من الصحابة عبد الله بن عباس: ١٠٩/٣٩٨ - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه إملاء وقراءة، ثنا محمد بن سليمان بن خالد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، أنبأ إبراهيم بن ميمون، أخبرني عبد الله بن طاوس: أنه سمع أباه يحدّث أنه سمع ابن عباس يحدث: أن النبي ◌َّ قال: ((لا يجمع الله أمتي - أو قال هذه الأمة - على الضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة)). ١١٠/٣٩٩ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالویہ، ثنا موسی بن هارون، ثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا عبد الرزاق، ثنا إبراهيم بن ميمون العدني - وكان يسمى قريش اليمن، وكان من العابدين المجتهدين - قالت: قلت لأبي جعفر: والله لقد حدثني ابن طاوس عن أبيه قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله وَّه: ((لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبداً، ويد الله على الجماعة)). قال الحاكم: فإبراهيم بن ميمون العدني هذا قد عدله عبد الرزاق، وأثنى عليه، وعبد الرزاق إمام أهل اليمن، وتعديله حجة، وقد روي هذا الحديث عن أنس بن مالك : ٣٩٨ - انظر رقم (٣٩٩)، وكذلك (٣٩١). ٣٩٩ - قال في التلخيص: إبراهيم عدله عبد الرزاق ووثقه ابن معين. ٢٠٣ ... ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٠٠ - ٤٠٣ ١١١/٤٠٠ - حدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مبارك أبو سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ّليل: أنه سأل ربه أربعاً:/ ((سأل ١/١١٧ ربه أن لا يموت جوعاً فأعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يجتمعوا على ضلالة فأعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يرتدوا كفاراً فأعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يغلبهم عدو لهم فيستبيح بأسهم فأعطي ذلك، وسأل ربه أن لا يكون بأسهم بينهم فلم يعط ذلك)). أما مبارك بن سحيم فإنه ممن لا يمشي في مثل هذا الكتاب، لكني ذكرته اضطراراً. الحديث الثالث: في حجة العلماء بأن الإجماع حجة: ١١٢/٤٠١ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا عمرو بن عون. وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ علي بن عبد العزيز، ثنا عمروبن عون، ثنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((مَنْ فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)). ١١٣/٤٠٢ - تابعه جرير بن عبد الحميد الضبي، عن مطرف، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ خالف جماعة المسلمين شبراً فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)). خالد بن وهبان لم يجرح في رواياته، وهو تابعي معروف، إلا أن الشيخين لم يخرجاه وقد روي هذا المتن عن عبد الله بن عمر بإسناد صحيح على شرطهما. ١١٤/٤٠٣ - أخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو إسماعيل ٤٠٠ - انظر رقم (٣٩٩) وكذلك (٣٩١). ٤٠١ - انظر رقم (٤٠٢). ٤٠٢ - قال في التلخيص: خالد لم يضعف. وقال في الميزان: خالد بن وهبان مجهول!؟ ٤٠٣ - سكت عنه الحاكم وكذا الذهبي في التلخيص. انظر الحديث في: مجمع الزوائد ٢١٧/٥، ٢١٨. والدر المنثور ٦١/٢. وإتحاف السادة = ٢٠٤ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٠٤ - ٤٠٦ محمد بن إسماعيل، ثنا أبو صالح حدثني الليث، حدثني يحيى بن سعيد قال: كتب إليَّ خالد بن أبي عمران قال: حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله وَ له قال: ((مَنْ خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه)) وقال: ((مَنْ مات وليس عليه إمام جماعة فإن موتته موتة جاهلية)). الحديث الرابع: فيما يدل على أن إجماع العلماء حجة: ١١٥/٤٠٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر، ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده قال: حدثني الحارث الأشعري قال: قال رسول الله وَالت: ((آمركم بخمس كلمات أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد ١/١١٨ في سبيل الله، فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من / رأسه، إلا أن یرجع)). وهكذا رواه بطوله معاوية بن سلام، وأبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي کثیر: أما حديث معاوية : ١١٦/٤٠٥ - فحدثناه علي بن حمشاد، أنبأ محمد بن غالب: أن حفص بن عمر العمري حاًٹھم قال: ثنا معاوية بن سلام، عن یحیی بن أبي کثیر. وحدثني زيد بن سلام: أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني الحارث الأشعري: أن رسول الله وير قال: ((إن الله أمرني بخمس أعمل بهن)) فذكر الحديث بطوله. وأما حديث أبان بن یزید، عن يحيى بن أبي كثير: ١١٧/٤٠٦ - فحدثناه علي بن حمشاد، ثنا تميم بن محمد، ثنا هدبة بن خالد، ثنا المتقين ١٢٢/٦. والسلسلة الصحيحة ٧١٥/٢. وتفسير ابن كثير ٨٨/١. والسنة لابن أبي = عاصم حديث ١٠٥٧ . ومسند الإمام أحمد ٩٦/٤. ٤٠٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ٢٠٧٠٩ . ٤٠٥ - انظر رقم (٤٠٦). ٤٠٦ - قال في التلخيص: لم يخرجاه لأن الحارث تفرد عنه أبو سلام. ٢٠٥ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٠٧، ٤٠٨ أبان بن يزيد، ثنا يحيى بن أبي كثير: أن زيداً حدثه: أن أبا سلام حدَّثه أن الحارث الأشعري حدَّثه: أن رسول الله وَّ ه قال: ((إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس يعمل بهن، وأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن)) فذكر الحديث، وقال فيه: ((إن الله يأمرني بخمس» فذكره بطوله . هذا حديث صحيح على ما أصلناه في الصحابة، إذا لم نجد لهم إلا راوياً واحداً، فإن الحارث الأشعري صحابي معروف، سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: الحارث الأشعري له صحبة. ولهذه اللفظة من الحديث شاهد عن رسول الله شالآتى : ١١٨/٤٠٧ - حدثناه أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، ثنا عبد الله بن غنام بن حفص بن غيَّات، حدَّثني أبي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن معاوية قال: قال رسول الله وَلَى: ((مَنْ فارق الجماعة شبراً دخل النار)). الحديث الخامس: فيما يدل على أن الإجماع حجة: ١١٩/٤٠٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي بمرو، ثنا أحمد بن عيسى المزني، ثنا العقبي . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، واللفظ له، أنبأ أبو المثنى، ثنا العقبي، ثنا أسامة بن زيد، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((مَنْ فارق أمة أو عاد أعرابياً بعد هجرته فلا حجة له)). قد اتفق الشيخان على إخراج حديث غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة أن رسول الله/ مَلّه قال: ((مَنْ فارق الجماعة فمات مات موتة جاهلية)). وهذا المتن غير ذاك. ١/١١٩ ٤٠٧ - الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٥٧/٨ . وانظره في: مجمع الزوائد ٢٢٤/٥. وإتحاف السادة المتقين ٣٣٤/٦. ومشكاة المصابيح ٢٨٥. والشريعة للآجري ١٠. وأخرجه الحاكم مرة أخرى في كتاب معرفة الصحابة برقم (٤٥٦١). ٤٠٨ - قال في التلخيص: اتفقا على إخراج أبي هريرة في مثل هذا. ٢٠٦ ٢ - کتاب العلم / ح ٤٠٩ - ٤١١ الحديث السادس: فيما يدل على أن الإجماع حجة: ٤٠٩/ ١٢٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا حامد بن أبي حامد المقري، ثنا إسحاق بن سليمان القاري، ثنا كثيربن بن أبي كثير أبو النضر، عن ربعي بن حراش قال: أتيت حذيفة بن اليمان ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال؛ سمعت رسول الله وَلهو يقول: ((مَنْ فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا حجة : له)). تابعه أبو عاصم عن کثیر. ١٢١/٤١٠ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا محمد بن معاذ، ثنا أبو عاصم، ثنا كثير بن أبي كثير، حدثني ربعي بن حراش: أنه أتى حذيفة بن اليمان ببرودة، وكانت أخته تحت حذيفة: يا ربعي، ما فعل قومك، وذلك زمن خرج الناس إلى عثمان، قال: قد خرج منهم ناس، قال: فيمني منهم، فقال حذيفة: سمعت رسول الله وَليل يقول: ((مَنْ فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا حجة له عند الله)). هذا حديث صحيح، فإن كثير بن أبي كثير كوفي سكن البصرة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، ولم يذكر بجرح. الحديث السابع: فيما يدل على أن الإجماع حجة: ١٢٢/٤١١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا حيوة، أخبرني أبو هانىء: أن أبا علي الجنبي عمرو بن مالك حدَّثه عن فضالة بن عبيد، عن رسول الله وَّيه: أنه قال: ((ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصياً، وأمة أو عبد آبق من سيده، فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤنة الدنیا، فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم)). ٤٠٩ - قال في التلخيص: صحيح، وكثير رواه عنه القطان. ٤١٠ - انظر رقم (٤٠٩). ٤١١ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أعلم له علة. ٢٠٧ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤١٢ ، ٤١٣ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته ولم يخرّجاه، ولا أعرف له علة. الحديث الثامن: على أن الإجماع حجة: ١٢٣/٤١٢ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب الأنصاري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي بعدها كفارة لما بينهما، والجمعة إلى الجمعة، والشهر إلى الشهر)) / يعني من شهر رمضان إلى ١/١٢٠ شهر رمضان كفارة لما بينهما. ثم قال بعد ذلك: ((إلا من ثلاث)) فعرفت أن ذلك من أمر حدث، فقال: ((إلا من الإشراك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة)) قلت: يا رسول الله، أما الإِشراك بالله فقد عرفناه، فما نكث الصفقة، وترك السنة؟ قال: ((أما نكث الصفقة أن تبايع رجلاً بيمينك ثم تختلف إليه فتقابله بسيفك، وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بعبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري، ولا أعرف له علة. الحديث التاسع: في أن الإجماع حجة: ١٢٤/٤١٣ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا خلاد بن یحیی قال: وأخبرنا علي بن عبد العزيز، ثنا داود بن عمرو الضبي قالا: ثنا نافع بن عمر الجمحي، ثنا أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه قال: سمعت النبي ◌َّر بالنباه، أو بالنباوه يقول: ((يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار))، أو قال: ((خياركم من شراركم)). قيل: يا رسول الله، بماذا؟ قال: ((بالثناء الحسن، والثناء السىء، أنتم شهداء بعضكم على بعض)). هذا حديث صحيح الإسناد، وقال البخاري: أبو زهير الثقفي سمع النبي ◌َّ، ٤١٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، ولا أعرف له علة. ٤١٣ - قال في التلخيص: صحيح. فهذه الأحاديث التسعة تدل على أن الإجماع حجة. ٢٠٨ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤١٤ - ٤١٦ وإسمه معاذ، فأما أبوبكر بن أبي زهير فمن كبار التابعين، وإسناد الحديث صحيح، ولم يخرجاه. فقد ذكرنا تسعة أحاديث بأسانيد صحيحة يستدل بها على الحجة بالإجماع، واستقصيت فيه تحرياً لمذاهب الأئمة المتقدمين رضي الله عنهم. * * [فصل: في توقير العالم] هذه أخبار صحيحة في الأمر بتوفير العالم عند الاختلاف إليه والقعود بین یدیه مما لم يخرجاه: ١٢٥/٤١٤ - أخبرنا أبو الحسن ميمون بن إسحاق الهاشمي ببغداد، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله وعليه في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله وسلّر وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير - وذكر الحدیث. قد ثبت صحة هذا الحديث في كتاب ((الإيمان)) وأنهما لم يخرجاه. ١٢٦/٤١٥ - أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى الخطيب بمرو، ثنا ١/١٢١ إبراهيم بن هلال البوزنجردي، ثنا علي بن الحسن بن / شقيق، ثنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: كنا إذا قعدنا عند رسول الله وَّ لم نرفع رؤوسنا إليه إعظاماً له . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أحفظ له علة، ولم يخرجاه. ١٢٧/٤١٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة. ٤١٤ - سبق في رقم (١٠٧) وما بعده. ٤١٥ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أحفظ له علة. ٤١٦ - قال في التلخيص: صحيح، وأسامة ما روى عنه غير زياد، وقد روى عن علي بن الأقمر عنه. ٢٠٩ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤١٧، ٤١٨ وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا محمد بن النضر الزيدي، ثنا بكر بن بكار ، ثنا شعبة. وأخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة. وأخبرني أبو عمرو محمد بن جعفر، واللفظ له، ثنا يحيى بن محمد، ثنا عبد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة: سمع أسامة بن شريك قال: أتيت رسول الله وَله وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت وقعدت، فجاء أعراب يسألونه عن أشياء حتى قالوا: أنتداوى؟ قال: ((تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء)) فسألوه عن أشياء، فقال: ((عباد الله وضع الحرج لا امرأ اقترض امرأ ظلماً فذلك حرج وهلك)) فقالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الناس؟ قال: ((خلق حسن)). هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، والعلة عند مسلم فيه أن أسامة بن شريك [ما روى عنه غير زياد، وقد روى عن علي بن الأقمر عنه] (١) على أني قد أصّلت كتابي هذا على إخراج الصحابة، وإن لم يكن لهم غير راوٍ واحد، ولهذا الحديث طرق سبيلنا أن نخرجها بمشيئة الله تعالى في ((كتاب الطب)). ١٢٨/٤١٧ - أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي ببغداد، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يزيد الرماحي، ثنا شعبة، عن عامر، ثنا صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط قال: دخلت المسجد فإذا حلقة كأنما قطعت رؤوسهم، فإذا رجل يحدِّثهم، فإذا هو حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله وَ﴿ عن الخير وكنت أسأله عن الشر - وذكر الحديث بطوله. متن هذا الحديث مخرَّج في الكتابين، وإنما خرَّجته في هذا الموضع للإِصغاء إلى المحدث وكيفية التوقير له، فإن هذا اللفظ لم يخرجاه في الكتابين. ١٢٩/٤١٨ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي (١) ما بين المعقوفتين ساقط من المستدرك وأضفناه من التلخيص. ٤١٧ - قال في التلخيص: أردنا منه أوله . ٤١٨ - قال في التلخيص: تفرد به الحكم، وليس من شرط هذا الكتاب. ٢١٠ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤١٩، ٤٢٠ طالب، ثنا أبو داود الطيالسي، أنبأ الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس قال: كان ١/١٢٢ رسول اللّه ◌َيقر إذا دخل المسجد لم يرفع أحد منا رأسه غير أبي بكر وعمر، / فإنهما كانا یتبسمان إلیه ویتبسم إلیھما . هذا حديث تفرد به الشيخ الحكم بن عطية، وليس من شرط هذا الكتاب. ١٣٠/٤١٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الخضر بن أبان الهاشمي، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: كان سلمان في عصابة يذكرون الله فمر بهم رسول اللّه وَ ير، فجاءهم قاصداً حتى دنا منهم، فكفوا عن الحديث إعظاماً لرسول الله وير فقال: ((ما كنتم تقولون فإني رأيت الرحمة تنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها)). هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتجا بجعفر بن سليمان. فأما أبو سلمة سيار بن حاتم الزاهد فإنه عابد عصره، وقد أكثر أحمد بن حنبل الرواية عنه. ١٣١/٤٢٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا: إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا جعفر بن عون، أنبأ الأعمش. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ موسى بن إسحاق الأنصاري، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، ثنا الأعمش. وحدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن النضر الجارودي، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: سألني اليوم رجل عن شيء ما أدري ما أقول له، قال: أرأيت رجلاً مؤدباً نشيطاً حريصاً على الجهاد يقول: يعزم علينا أمرائنا أشياء لا نحصيها. قال: فقلت: والله ما أدري ما أقول لك إلا أنا كنا نكون مع رسول الله وَ ليزر فلعله لا يأمر بالشيء إلا فعلناه، وما أشبه ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله عز وجل، وإذا حاك في نفسه شيء أتى رجلاً فسأله فشفاه، وأيم الله ليوشكن أن لا تجدوه. ٤١٩ - قال في التلخيص: صحيح. ٤٢٠ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٦ ٢١١ ٢ ۔ کتاب العلم / حـ ٤٢١ - ٤٢٤ هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وأظنه لتوقيف فيه. ١٣٢/٤٢١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني مالك بن خير الزيادي، عن أبي قتيل، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله وسلم قال: ((ليس منا من لم يجلّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا)). ومالك بن خير الزيادي مصري ثقة، وأبو قبيل تابعي كبير. ١٣٣/٤٢٢ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ وكيع، عن علي بن صالح، عن / عبد الله بن محمد بن ١/١٢٣ عقيل، عن جابر بن عبد الله ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ [النساء: ٥٩] قال: أولي الفقه والخير. هذا حديث صحيح له شاهد، وتفسير الصحابي عندهما مسند. ١٣٤/٤٢٣ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ يعني أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يعلمون الناس معالي دينهم ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله طاعتهم. وهذه أحاديث ناطقة بما يلزم العلماء من التواضع لمن يعلمونهم. ١٣٥/٤٢٤ - أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن مصعب بن سعد: أن حفصة قالت لعمر: ألا تلبس ثوباً ألين من ثوبك، وتأكل من طعام أطيب من طعامك هذا، وقد فتح الله عليك الأمر، وأوسع إليك الرزق؟ فقال: سأخاصمك إلى نفسك. فذكر أمر رسول الله و چ وما كان يلقى من شدة العيش فلم ٤٢١ - قال في التلخيص: مالك ثقة مصري . ٤٢٢ - قال في التلخيص: هذا صحيح، وله شاهد. ٤٢٣ - انظر رقم (٤٢٢). ٤٢٤ - قال في التلخيص: فيه انقطاع. ٢١٢ ٢ - کتاب العلم / ح ٤٢٥ - ٤٢٨ يزل يذكر حتى بكت، فقال: إني قد قلت لأشاركنهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عیشھما الرخي . هذا حديث صحيح على شرطهما، فإن مصعب بن سعد كان يدخل على أزواج النبي 8َّ* وهو من كبار التابعين من أولاد الصحابة رضي الله عنهم. ١٣٦/٤٢٥ - وحدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عبد الله بن مسلمة . وأخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه قال: قرىء على عبد الملك بن محمد هو ابن عبد الله الرقاشي ، ثنا أبي قال: ثنا مسلم بن خالد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ الر قال: ((كرم المؤمن دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه وله شاهد : ١٣٧/٤٢٦ - حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد، ثنا محمد بن حسين بن مكرم بالبصرة، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا المعتمر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، ١/١٢٤ عن جده، عن أبي هريرة أن النبي وَّر قال: ((كرم المؤمن دينه/، ومروءته عقله، وحسبه خلقه)) . ١٣٨/٤٢٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، ثنا أبو عمار، ثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ الر: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم وليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق)). رواه سفيان الثوري عن عبد الله بن سعيد. ١٣٩/٤٢٨ - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغرلي، ثنا محمد بن مشكان، ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا سفيان، عن عبد الله بن ٤٢٥ - قال في التلخيص: بل مسلم - يعني مسلم بن خالد الزنجي - ضعيف، وما خرج له - يعني ما خرج له مسلم بن الحجاج - وله شاهد. ٤٢٦ - انظر رقم (٤٢٥). ٤٢٧ - قال في التلخيص: قلت عبد الله - يعني عبد الله بن سعيد المقبري - واه. ٤٢٨ - انظر رقم (٤٢٧). ٢١٣ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٢٩ - ٤٣١ سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه قال: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق)). هذا حديث صحيح معناه يقرب من الأول، غير أنهما لم يخرجاه عن عبد الله بن سعید . ١٤٠/٤٢٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا سمعان بن بحر العسكري أبو علي، ثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي، ثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليه: ((المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء. والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة». سمعت أبا علي الحافظ يقول: هذا الحديث لم أكتبه إلا عن أبي عبد الله الصفار، ومحمد بن إسحاق، وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح، وقوله: ((أهل المعروف في الدنيا)) قد روي من غير وجه عن المنكدر عن المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابر والمنكدر وإن لم يخرجاه فإنه يذكر في الشواهد. ١٤١/٤٣٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثني محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر في قوله عز وجل: ﴿خذ العفو﴾ [الأعراف: ١٩٩] قال: أمر الله نبيه * أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، وقد احتج بالطفاوي، ولم يخرجاه، وقد قیل فيه عن عروة، عن عبد الله بن الزبير. ١٤٢/٤٣١ - أخبرناه عبدان بن يزيد الدقاق، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا ٤٢٩ - قال في التلخيص: سمعت أبا علي الحافظ يقول: هذا الحديث لم أكتبه إلا عن الصفار، ومحمد، وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح. وآخر الحديث قد روي عن المنكدر عن أبيه عن جابر. قال الذهبي: بهذا وبما قبله انحطت رتبة هذا المصنَّف المسمى بالصحيح !. ٤٣٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري، ورواه وكيع عن هشام فقال: ((عن ابن الزبير)) بدل: ((ابن عمر)) رضي الله عنهم. ٤٣١ - انظر رقم (٤٣٠). ٢١٤ ٢ - کتاب العلم / حـ ٤٣٢، ٤٣٣ ١/١٢٥ عمرو بن عون، ثنا وكيع بن عروة، عن أبيه، عن / عبد الله بن الزبير قال: ما أنزل الله هذه الآية إلا في أخلاق الناس ﴿خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين﴾. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد قيل في هذا عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وليس من شرطه. ٤٣٢ / ١٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن عباد، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن بهزبن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبي وَّ حبس رجلاً من قومه في تهمة، فجاء رجل من قومه إلى النبي ◌َّ وهو يخطب فقال: يا محمد، على مَ تحبس جيرتي؟ فصمت النبي وَّ وقال: إن أناساً يقولون أنك تنهى عن الشر وتستحلي به، فقال النبي ◌َّة: ((ما تقول؟)) فجعلت أعرض بينهما بالكلام مخافة أن يفهمها فيدعو على قومي دعوة لا يفلحوا بعدها، فلم يزل النبي ◌َّ حتى فهمها، فقال: ((قد قالوا أو قائلها منهم، والله لو فعلت لكان على ما كان عليهم خلوا عن جيرانه)). وقد تقدم القول في صحيفة بهزبن حكيم ما أغنى عن إعادته، على أن شواهد هذا الحديث مخرَّجة في الصحيحين. فمنها: حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: قسم رسول اللّه رَّ قسماً فقال رجل من الأنصار: إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله . ومنها: حديث مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: كنت أمشي مع رسول الله رَليل وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فجبذ أعرابي بردته - الحديث. ومنها: حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس في قصة حنين على ما تضطروني إلى هذه الشجرة. وغير هذا مما يطول ذكره. ١٤٤/٤٣٣ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمر بن راشد مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان التيمي، ثنا ٤٣٢ - قال في التلخيص: وقد تقدم القول في صحيفة بهز. ٤٣٣ - قال في التلخيص: بل واه، فإن عمر - يعني عمر بن راشد الجاري - قال فيه أبو حاتم: وجدت حديثه كذباً . ٢١٥ ٢ - كتاب العلم / حــ ٤٣٤ - ٤٣٦ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((ثلاثة مَنْ كن فيه آواه الله في كنفه، وستر عليه برحمته، وأدخله في محبته)) قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: ((مَنْ إذا أعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر)) . هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عمر بن راشد شيخ / من أهل الحجاز من ١/١٢٦ ناحية المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين. ١٤٥/٤٣٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا أبو سهل بشر بن سهل، ثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب قال : لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس على منبر رسول الله و ﴿ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إني قد علمت منكم أنكم تؤنسون مني شدة وغلظة، وذلك أني كنت مع رسول الله وَّر فكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله: ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ [التوبة: ١٢٨] فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدني أو ینهاني عن أمر، فأكف وإلا أقدمت على الناس لمكان لینه . هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو صالح فقد احتج به البخاري. فأما سماع سعيد، عن عمر فمختلف فيه، وأكثر أئمتنا على أنه قد سمع منه، وهذه ترجمة معروفة في المسانید. ١٤٦/٤٣٥ - أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه، ثنا سهل بن عمار، ثنا محاضر بن المورع، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي و ◌ّ قال: ((مَنْ كان هيناً ليناً قريباً حرمه الله على النار)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ٤٣٦ /١٤٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، ثنا أبو ٤٣٤ - قال في التلخيص: حديث منكر. ٤٣٥ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٤٣٦ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أعرف له علة. ٢١٦ ٢ - کتاب العلم / حـ ٤٣٧ - ٤٣٩ يحيى بن أبي ميسرة، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن عمرو، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((منْ أفتى الناس بغير علم كان إثمه على مَنْ أفتاه)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه، ولا أعرف له علة. ١٤٨/٤٣٧ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ العباس بن الفضل ١/١٢٧ الأسفاطي، ثنا أبو الوليد، ثنا همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن / يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي ◌ٍَّ قال: ((لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن، مَنْ كتب عني شيئاً سوى القرآن فليمحه)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تقدم أخبار عبد الله بن عمرو في إجازة الكتابة . ١٤٩/٤٣٨ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى، ثنا محمد بن سالم المفلوج، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن البراء قال: ليس كلنا سمع حديث رسول الله پلتر، كانت لنا ضيعة وأشغال، ولکن الناس كانوا لا يكذبون يومئذ، فيحدِّث الشاهد الغائب. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ومحمد بن سالم وابنه عبد الله محتج بهما، فأما صحيفة إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق فقد أخرجها البخاري في ((الجامع الصحيح)). ١٥٠/٤٣٩ - حدثنا علي بن حمشاد، ثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، ثنا عمرو بن عون، ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي بريدة قال: كان ابن عباس إذا سئل عن شيء فكان في كتاب الله قال به، فإن لم يكن في كتاب الله وكان من رسول الله وكالات فيه شيء قال به، فإن لم يكن عن رسول الله وَّر فيه شيء قال بما قال به أبو بكر وعمر، فإن لم يكن لأبي بكر وعمر فيه شيء قال برأيه . ٤٣٧ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٤٣٨ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٤٣٩ - قال في التلخيص: على شرطهما. ٢١٧ ٢ ۔ کتاب العلم / حـ ٤٤٠ - ٤٤٢ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وفيه توقيف ولم يخرجاه. ١٥١/٤٤٠ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن إدريس الأودي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رفع الحديث إلى النبي ◌َّ: ((إن الكذب لا يصلح منه جدّ، ولا هزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البريهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار أنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً أو يكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإنما تواترات الروايات بتوفيق أكثر هذه الكلمات، فإن صح سنده، فإنه صحيح على شرطهما/ . ١/١٢٨ ١٥٢/٤٤١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عمرو بن عون، ووهب بن بقية الواسطيان قالا: ثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وله شواهد فمنها: ١٥٣/٤٤٢ - ما أخبرنا أبو العباس قاسم بن قاسم السياري بمرو، ثنا أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري، ثنا يوسف بن عيسى، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالله: ((تفرقت اليهودى على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)). ٤٤٠ - قال في التلخيص: على شرطهما، وإنما تواترت الروايات بتوقيف أكثر هذه الكلمات، فإن صح سنده فهو على شرطهما. ٤٤١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. وأخبرناه قاسم بن القاسم السياري، ثنا أبو الموجه، ثنا یوسف بن عیسی، ثنا الفضل بن موسی، عن محمد به. ٤٤٢ - انظر رقم (٤٤١). : ٢١٨ ... ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٤٣، ٤٤٤ ١٥٤/٤٤٣ - ومنها: ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني، ثنا صفوان بن عمرو، عن الأزهر بن عبد الله، عن أبي عامر عبد الله بن يحبى قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولى لبني فروخ، فأرسل إليه معاوية فقال: أمرت بهذه القصص؟ قال: لا. قال: فما حملك على أن تقص بغير إذن؟ قال: ننشىء علماً علمناه الله عز وجل. فقال معاوية: لو كنت تقدمت إليك لقطعت منك طائفة، ثم قام حين صلى الظهر بمكة. فقال: قال النبي وَ لير: ((إن أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، ويخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله، والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد # لغير ذلك أحرى أن لا تقوموا به)). هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث، وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعمرو بن عوف المزني بإسنادين تفرد بأحدهما عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، والآخر كثير بن عبد الله المزني، ولا تقوم بهما الحجة. أما حديث عبد الله بن عمرو: ٤٤٤ / ١٥٥ - فأخبرناه علي بن عبد الله الحكيمي ببغداد، ثنا العباس بن محمد ١/١٢٩ الدوري، ثنا ثابت بن / محمد العابد، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلاً بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم مَنْ نكح أمه علانية كان في أمتي مثله إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث ٤٤٣ - قال في التلخيص: هذه أسانيد تقوم بها الحجة، وجاء بأسانيد أخرى غير ما ذكرت لا تقوم به حجة . ٤٤٤ - قال في التلخيص: رواه ثابت بن محمد العابد، عن الثوري، عن ابن أنعم الأفريقي، عن عبد الله بن يزيد عنه. وقال إسماعيل بن أبي أويس، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((لتسلكن سنن من قبلكم، إن بني إسرائيل افترقت)) - الحديث. ٢١٩ ٢ - كتاب العلم / حـ ٤٤٥ وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدة)) فقيل له: ما الواحدة؟ قال: ((ما أنا عليه اليوم وأصحابي». وأما حديث عمرو بن عوف المزني : ١٥٦/٤٤٥ - فأخبرناه علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي قالا: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثيربن عبد الله بن عمروبن عوف بن زيد، عن أبيه، عن جده قال: كنا قعوداً حول رسول الله وَسير في مسجده فقال: ((لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل ولتأخذن مثل أخذهم أن شبراً فشبر وإن ذراعاً فذراع وإن باعاً فباع، حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتم فيه إلا أن بني إسرائيل افترقت على موسى على إحدى وسبعين فرقة كلها ضالة إلا فرقة واحدة الإسلام وجماعتهم، وأنها افترقت على عيسى ابن مريم على إحدى وسبعين فرقة كلها ضالة إلا فرقة واحدة الإسلام، وجماعتهم ثم أنهم يكونون على اثنتين وسبعين فرقة كلها ضالة إلا فرقة واحدة الإسلام وجماعتهم)). آخر كتاب العلم ٤٤٥ - انظر رقم (٤٤٤). ٢٢٠ ٣ - كتاب الطهارة / حـ ٤٤٦، ٤٤٧ ٣ - كتاب الطهارة ١/٤٤٦ - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني قال: قرىء على عبد الله بن وهب، أخبرك مالك بن أنس. وأخبرنا أبو بكر بن أبي نصر العدل بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا القعنبي فيما قرىء على مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي: أن رسول الله وَّر قال: ((إذا توضأ العبد فمضمص خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج الخطايا ١/١٣٠ من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا / من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وليس له علة، وإنما خرجا بعض هذا المتن من حديث حمران، عن عثمان وأبي صالح، عن أبي هريرة غير تمام، وعبد الله الصنابحي صحابي، ويقال: أبو عبد الله الصنابحي صاحب أبي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الرحمن بن عسيلة، والصنابحي قيس بن أبي حازم يقال له الصنابح بن الأعسر. ٢/٤٤٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة . ٤٤٦ - قال في التلخيص: لا . يعني غير صحيح . ٤٤٧ - انظر رقم (٤٤٩).