Indexed OCR Text
Pages 161-180
٠ ١٦١ ٦ ٢ - كتاب العلم / حـ ٢٩٠ - ٢٩٣ أما حديث جابر: ٣/٢٩٠ - فأخبرناه أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي . وأخبرنا أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قالا: ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول اللّه وَلوقال: ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء، ولا لتحيزوا به المجلس، فمن فعل ذلك فالنار النار)». ٤/٢٩١ - حدثنا أبو أحمد بن محمد بن الحسين الشيباني من أصل كتابه، ثنا أحمد بن حماد التجيبي بمصر، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، سمعت ابن جريج يحدّث عن أبي الزبير - فذكره بمثله. هذا إسناد يحيى بن أيوب المصري عن ابن جريج فوصله، ويحيى متفق على إخراجه في الصحيحين، وقد أرسله عبد الله بن وهب فأنا على الأصل الذي أصلته في قبول الزيادة من الثقة في الأسانيد والمتون . ٥/٢٩٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب قال: وسمعت ابن جريج يحدّث: أن رسول الله وَ ل وقال: ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا لتحدثوا به في المجالس، فَمَنْ فعل ذلك فالنار النار)). وأما حديث كعب بن مالك: ٦/٢٩٣ - فحدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا ابن أبي أويس، حدَّثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة ٢٩٠ - قال في التلخيص: رواه ابن وهب فأرسله وأنا على ما أصلته في قبول الزيادة من الثقة في السند والمتن. ٢٩١ - انظر رقم (٢٩٠). ٢٩٢ - انظر رقم (٢٩٠). ٢٩٣ - قال في التلخيص: لم يخرجا لإسحاق، وإنما خرَّجته شاهداً. ١٦٢ ٢ - کتاب العلم / ح ٢٩٤ ، ٢٩٥ ابن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن رسول الله ولوقال: ((من ابتغى العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يقبل إفادة الناس إليه، فإلى النار)). لم يخرّج الشيخان لإسحاق بن يحيى شيئاً، وإنما جعلته شاهداً لما قدمت من شرطهما، وإسحاق بن يحيى من أشراف قريش. ٧/٢٩٤ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ببغداد، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. وحدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنبري من أصل کتابه، وسأله عنه أبو علي الحافظ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قالا: ثنا نعيم بن حماد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير قال: قام ١/٨٧ رسول الله / ◌َلّ بالخيف فقال: ((نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم أدَّاها إلى مَنْ لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والطاعة لذوي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، قاعدة من قواعد أصحاب الروايات، ولم يخرجاه، فأما البخاري فقد روى في ((الجامع الصحيح)) عن نعيم بن حماد وهو أحد أئمة الإسلام، وله أصل في حديث الزهري من غير حديث صالح بن كيسان، فقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار من أوجه صحيحة عن الزهري. ٨/٢٩٥ - حدثنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي. ٢٩٤ - قال في التلخيص: على شرطهما، وله أصل جاء من أوجه صحيحة عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد، عن أبيه. ورواه عبد الله بن نمير وحده عن ابن إسحاق، عن عبد السلام - هو ابن أبي الجنوب - عن الزهري. ورواه أحمد في مسنده: عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق فقال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن أبيه. ورواه أيضاً في مسنده عن يعقوب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن الزهري. وكذا رواه أحمد بن خالد الوهبي، ويعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق. ٢٩٥ - انظر رقم (٢٩٤). ١٦٣ ٢ - كتاب العلم / حـ ٢٩٦ وحدثنا أبو علي الحافظ، أنبأ أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة قالا: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن ابن إسحاق. وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن يعلى، ثنا يحيى، ثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، وأحمد بن خالد الوهبي قالا: ثنا محمد بن إسحاق. وأخبرني محمد بن المظفر الحافظ، ثنا محمد بن هارون، ثنا سليمان بن عمر، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق. وأخبرني أبو عمرو محمد بن أحمد بن إسحاق العدل، ثنا محمد بن خزيم الدمشقي، ثنا هشام بن عمار قال: حدثني سعيد بن يحيى اللخمي، ثنا ابن إسحاق. وحدثني علي بن عيسى، واللفظ له، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبيربن مطعم، عن أبيه قال: قام رسول الله وَلز بالخيف من منى فقال: ((نصر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى مَنْ لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة الأولي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون من ورائهم)). قد اتفق هؤلاء الثقات على رواية هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، عن الزهري . وخالفهم عبد الله بن نمير وحده فقال: عن محمد بن إسحاق، عن عبد السلام وهو ابن أبي الجنوب، عن الزهري، وابن نمير: ثقة والله أعلم. ثم نظرناه فوجدنا للزهري فيه متابعاً عن محمد بن جبير. ٩/٢٩٦ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه / قال: سمعت رسول اللّه وَلويقول وهو بالخيف من منى: ((رحم الله ١/٨٨ ٢٩٦ - انظر رقم (٢٩٤). ١٦٤ ٢ - کتاب العلم / حـ ٢٩٧، ٢٩٨ عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى مَنْ لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه: ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، ومناصحة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تكون من ورائهم)). وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم: عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وابن عمر، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس رضي الله عنهم، وغيرهم عدة، وحديث النعمان بن بشير من شرط الصحيح . ١٠/٢٩٧ - سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير قال: خطبنا رسول الله وَل#فقال: ((نضر الله وجه امرىء سمع مقالتي فحملها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى مَنْ هو أفقه منه: ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله تعالى، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين)). قد احتج مسلم في ((المسند الصحيح)) بحديث سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أنه قال: لقد رأيت نبينا الزيوماً يملأ بطنه من الدقل. وعن سماك، عن النعمان قال: كان رسول الله وَ الريسوي صفوفنا، الحديث. . وحاتم بن أبي صغيرة، وعبد الله بن بكر السهمي متفق على إخراجهما. وقد رُوِيّ عن الشعبي، ومجاهد عن النعمان بن بشير، عن النبي وَلّر. ١١/٢٩٨ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر النحوي ببغداد، ثنا القاسم بن المغيرة الجوهري .. وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ: قالا: ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا عباد بن العوام، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: مرحباً بوصية رسول الله وسلم: كان رسول الله رَّليوصينا بکم. ٢٩٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وقد روي عن مجاهد، والشعبي، عن النعمان نحوه. ٢٩٨ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، ولا علة له. ١٦٥ ٢ - كتاب العلم / حـ ٢٩٩، ٣٠١ هذا حديث صحيح ثابت لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعيد بن سليمان، وعباد بن العوام، والجريري، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نضرة، فقد عددت له في ((المسند الصحيح)) أحد عشر أصلاً للجريري، ولم يخرجا هذا الحديث الذي هو أول حديث في فضل طلاب الحديث ولا يعلم له علة فلهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد، وأبو هارون ممّنْ سكتوا عنه. ١٢/٢٩٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا السري بن خزيمة، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلم: ((ما من رجل سلك طريقاً يطلب فيه / علماً إلا سهل الله له ١/٨٩ به طريق الجنة، ومَنْ أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)). تابعه أبو معاوية . فأما حديث عبد الله بن نمير: ١٣/٣٠٠ - فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، واللفظ له، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َّه: ((مَنْ سلك طريقاً فيه يلتمس علماً سهَّل الله له طريقاً إلى الجنة)). هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه، واللفظة التي أسندها زائدة قد وقفها غيره، فأما طلب العلم فلم يختلف على الأعمش في سنده. ١٤/٣٠١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة بن بكار القاضي بمصر، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه قال: كنت ٢٩٩ - قال في التلخيص: على شرطهما، رواه زائدة، وأبو معاوية، وابن نمير عنه مرفوعاً . ٣٠٠ - انظر رقم (٢٩٩). ٣٠١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري، لكن لم يخرِّج لأبي داود الطيالسي. وأخرجه مرة أخرى في كتاب البر والصلة، وقال: على شرط البخاري ومسلم. وقال في الفيض: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي. وقال الهيثمي: رجال أحمد قد وثقوا. وقال ابن حجر: لهذا الحديث طرق أقواها ما خرجه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة، وجاء هذا عن عمر أيضاً، ساقه ابن حزم بإسناد رجاله موثقون، إلا أن فيه انقطاعاً. ٠ ١٦٦ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣٠٢، ٣٠٣ عند ابن عباس فأتاه رجل فمت إليه برحم بعيدة فقال ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم، فإنه لا قرب لرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة، ولا بعد لها إذا وصلت وإن كانت بعيدة)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرِّجه واحد منهما، وإسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، قد احتج البخاري بأكثر رواياته عن أبيه . ولهذا الحديث شاهد مخرَّج مثله في الشواهد: ١٥/٣٠٢ - حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو بكر محمد بن شاذان الجوهري، ثنا يوسف بن سلمان، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا أبو الأسباط الحارثي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: «تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم)). حدثنا علي بن عيسى الحيري، ثنا الحسين بن محمد بن زياد قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: أبو الأسباط الحارثي هو: بشر بن رافع. ١٦/٣٠٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا هلال بن العلاء الرقي. وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا موسى بن الحسن بن عباد قالا : ثنا أبو حذيفة، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن عقيل، عن محمد بن جبيربن مطعم، عن أبيه أن رجلاً أتى النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله، أي البلاد شر؟ فقال: ((لا أدري)) فلما أتاه جبرئيل قال: «یا جبرئيل، أي البلدان شر؟ قال : لا أدري حتی أسأل ربي، ١/٩٠ فانطلق جبرئيل فمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم جاء فقال: يا محمد، / إنك سألتني أي البلاد شر، وإني قلت لا أدري، وإني سألت ربي فقلت: أي البلاد شر؟ فقال: أسواقها )). ٣٠٢ - انظر رقم (٣٠١). ٣٠٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. وقال في الفيض: ورواه عنه - يعني عن جبير بن مطعم - أيضاً أحمد، وأبو يعلى، وكذا ابن حبان في صحيحه عن ابن عمر. هذا وقد عزاه السيوطي للحاكم وصححه . ١٦٧ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣٠٤ - ٣٠٦ قد احتجا جميعاً برواة هذا الحديث إلا عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد تفرد البخاري بالاحتجاج بأبي حذيفة، وهذا الحديث أصل في قول العالم لا أدري . وله شاهد عن عبد الله بن محمد بن عقيل: ١٧/٣٠٤ - حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الجبري، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الله بن مسعود السلمي، ثنا عبدان بن عثمان، وسعد بن يزيد الفراء، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أن رجلا أتى النبي (وَل﴿ فقال: يا رسول الله، أي البلاد شر؟ قال: ((لا أدري)) فلما أتى جبرئيل محمداً وَّل قال: ((يا جبرئيل، أي البلاد شر؟)) قال: ((لا أدري حتى أسأل ربي)) فانطلق جبرئيل، فمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم جاء فقال: يا محمد، سألتني أي البلاد شر، وإني قلت لا أدري وإني سألت ربي أي البلاد شر، فقال: أسواقها)). عمرو بن ثابت هذا هو ابن أبي المقدام الكوفي، وليس من شرط الشيخين، وإنما ذكرته شاهداً، ورواية عبد الله بن المبارك عنه حتى حثني على إخراجه، فإني قد علوت فیه من وجه لا يعتمد . ١٨/٣٠٥ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا عمرو بن ثابت، فذكره بنحوه. وعبد الصمد بن النعمان ليس من شرط هذا الكتاب. ولهذا الحدیث شاهد آخر من حديث ابن عمر: ١٩/٣٠٦ - حدثنا أبو حفص عمر بن محمد التجيبي بمكة في دار أبي بكر الصديق، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّر فقال: يا رسول الله، أي البقاع خير؟ فقال: ((لا أدري)) فقال: أي البقاع شر؟ فقال: ((لا أدري)) ٣٠٤ - قال في التلخيص: عمرو هو: ابن أبي المقدام، ورواه عنه عبد الصمد بن النعمان وهو ضعيف . ٣٠٥ - انظر رقم (٣٠٤)، (٣٠٥). ٣٠٦ - انظر رقم (٣٠٣). ١٦٨ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٠٧ - ٣٠٩ فقال: سل ربك. قال: فلما نزل جبرئيل قال رسول الله وصله: ((إني سئلت أي البقاع خير، وأي البقاع شر، فقلت: لا أدري، فقال جبرئيل: وأنا لا أدري حتى أسأل ربي، قال: فانتفض جبرئيل انتفاضة كاد أن يصعق منها محمد وهيلر، فقال الله: يا جبرئيل، يسئلك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري، فسألك أي البقاع شر؟ فقلت: لا أدري، وإن خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق)). ٢٠/٣٠٧ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وعلي بن حمشاد قالا : ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا ابن جريج. وحدثنا أبو عبد الله بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا سفيان . وأخبرني محمد بن أحمد بن عمر، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا ١/٩١ سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال/ رسول الله وسلم: ((يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد كان ابن عيينة ربما يجعله رواية : ٣٠٨ / ٢١ - كما حدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو، ثنا عبدان محمد بن عيسى الحافظ، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن ميمون قالا: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رواية قال: ((يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل)) - الحديث. وليس هذا مما يوهن الحديث، فإن الحميدي هو الحكم في حديثه لمعرفته به وكثرة ملازمته له، وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم مالك بن أنس. ٢٢/٣٠٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد. الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرنا أبو صخر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن ٣٠٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٣٠٨ - انظر رقم (٣٠٧). ٣٠٩ - قال في التلخيص: تابعه حيوة عن أبي صخر، وهو على شرطهما، ولا أعلم له علة. ١٦٩ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣١٠ - ٣١٢. النبي ◌َ ﴿ قال: ((مَنْ جاء مسجدنا هذا يتعلم خيراً أو يعلمه فهو كالمجاهد في سبيل الله، ومَنْ جاء بغير هذا كان كالرجل يرى الشيء يعجبه وليس له)) وربما قال: ((يرى المصلين ولیس منهم ویری الذاکرین وليس منهم)). ٢٣/٣١٠ - حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا حيواة بن شريح، أخبرني أبو صخر أن سعيد المقبري أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: أنه سمع رسول الله ﴿ ﴿ يقول: ((مَنْ دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيراً أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله، ومَنْ دخله بغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه ولا أعلم له علة، بل له شاهد ثالث على شرطهما جميعاً: ٢٤/٣١١ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيراً أو يعلمه كان له أجر معتمر تام العمرة، فمَنْ راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيراً أو يعلمه فله أجر حاج تام الحجة)). قد احتج البخاري بثور بن يزيد في الأصول، وخرَّجه مسلم في الشواهد، فأما ثور بن یزید الديلي فإنه متفق عليه. ٢٥/٣١٢ - حدثنا علي بن حمشاد العدل في مسند أنس، ثنا يحيى بن منصور الهروي، ثنا أحمد بن نصر المقري النيسابوري / . وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثني أحمد بن نصر، ثنا شريح بن النعمان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَّل: ((منهومان لا يشبعان: منهوم في علم لا يشبع، ومنهوم في دنيا لا یشبع)). ١/٩٢ ٣١٠ - انظر رقم (٣٠٩). ٣١١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري . ٣١٢ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولم أجد له علة. ١٧٠ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣١٣ - ٣١٦ .. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولم أجد له علة. ٢٦/٣١٣ - حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي، ثنا روح بن عبادة، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: جاء أبو هريرة إلى كعب يسأل عنه وكعب في القوم، فقال كعب: ما تريد منه؟ فقال: أما إني لا أعرف أحداً من أصحاب رسول الله وعليه يكون أحفظ لحديثه مني. فقال كعب: أما إنك لم تجد أحداً يطلب شيئاً ألا يشبع منه يوماً من الدهر إلا طالب علم وطالب دنيا، فقال: أنت كعب فإني لمثل هذا جئت. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقول الصحابي: إني لحديث رسول الله وَالّ أحفظ من غيري يخرج في مسانيده. ٢٧/٣١٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا خالد بن مخلد القطواني، ثنا حمزة بن حبيب الزيات، عن الأعمش، عن الحكم، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((فضل العلم أحب إليَّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع)). ٢٨/٣١٥ - وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إبراهيم بن إسحاق السراج، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا خالد بن مخلد، عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن مصعب بن سعد - فذكره بنحوه ولم يذكر الحكم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحكم هذا والحسن بن علي بن عفان: ثقة، وقد أقام الإسناد وقد أبهمه بكر بن بكار. ٢٩/٣١٦ - حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ إبراهيم بن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن سعدان، وأحمد بن عبد الواحد قالا: ثنا ٣١٣ - قال في التلخيص: فيه انقطاع. ٣١٤ - قال في التلخيص: على شرطهما، ورواه بكر بن بكار، عن حمزة فقال: ((عن رجل)) بدل ((الحكم)). ورواه عباد الرواجني، ثنا عبدالله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة مرفوعاً . ٣١٥ - انظر رقم (٣١٤). ٣١٦ - انظر رقم (٣١٤). ١٧١ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣١٧، ٣١٨ بكربن بكار، ثنا حمزة الزيات، ثنا الأعمش، عن رجل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه أن رسول الله ﴾ قال - نحوه. ثم نظرنا فوجدنا خالد بن مخلد أثبت وأحفظ وأوثق من بكر بن بكار، فحكمنا له بالزيادة . وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش بإسناد آخر: ٣٠/٣١٧ - حدثناه أبو علي الحافظ، ثنا الهيثم بن خلف الدوري، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن مطرف بن الشخير، عن حذيفة قال: قال / رسول الله وَلور: ((فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم ١/٩٣ الورع)). ٣١/٣١٨ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس. وأخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدي، ثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله اله خطب الناس في حجة الوداع فقال: ((قد يئس الشيطان بأن يُعبد بأرضكم، ولکنه رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم، فاحذروا يا أيها الناس، إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً: كتاب الله وسنة نبيه، وَّ، إن كل مسلم أخ المسلم، المسلمون إخوة، ولا يحل لامرىء من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس، ولا تظلموا، ولا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). وقد احتج البخاري بأحاديث عكرمة، واحتج مسلم بأبي أويس، وسائر رواته متفق عليهم، وهذا الحديث لخطبة النبي ◌َّر متفق على إخراجه في الصحيح ((يا أيها الناس، إني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم ٣١٧ - انظر رقم (٣١٤). ٣١٨٠ - قال في التلخيص: احتج البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بأبي أويس عبد الله، وله أصل في الصحيح. وله شاهد رواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ١٧٢ ........ ........ ........ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣١٩ -٣٢١ ...... مسؤولون عني فما أنتم قائلون)) وذكر الاعتصام بالسنة في هذه الخطبة غريب ويحتاج إليها . وقد وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة: ٣٢/٣١٩ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، ثنا داود بن عمرو الضبي، ثنا صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله، وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)). ٣٣/٣٢٠ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق ابن الخراساني العدل ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا أبو داود سليمان بن داود، ثنا حماد بن سلمة، عن ١/٩٤ ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان أخوان على عهد النبي وَلـ/، فكان أحدهما يأتي النبي وَلَّ، والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي وَّر فقال: ((لعلك ترزق به). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ورواته عن آخرهم أثبات ثقات ولم يخرجاه . ٣٤/٣٢١ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الدراوردي بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن ابن بريدة أن معاوية خرج من حمام حمص فقال لغلامه: ائتني لبستي، فلبسهما ثم دخل مسجد حمص، فركع ركعتين، فلما فرغ إذا هو بناس جلوس فقال لهم: ما يجلسكم؟ قالوا: صلينا صلاة المكتوبة، ثم قص القاص، فلما فرغ قعدنا نتذاكر سُنة رسول الله وَله، فقال معاوية: ما من رجل أدرك النبي مسلم أقل حديثاً عنه مني، إني سأحدثكم بخصلتين حفظتهما من رسول الله : ما من رجل يكون على الناس فيقوم على رأسه الرجال يجب أن تكثر الخصوم عنده، فيدخل الجنة، قال: وكنت مع النبي وَلّ يوماً فدخل المسجد، فإذا هو بقوم في المسجد قعود فقال النبي ◌َّ: ((ما يقعدكم؟)) قالوا: صلينا الصلاة المكتوبة، ثم ٣١٩ - انظر رقم (٣١٨). ٣٢٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٣٢١ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولابن بريدة سماع من معاوية. ٠.٠ ١٧٣ ٢ - کتاب العلم / حـ٣٢٢ _ ٣٢٥ قعدنا نتذاكر كتاب الله وسنة نبيه وَّله فقال رسول الله وَلّر: ((إن الله إذا ذكر شيئاً تعاظم ذكره)) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد سمع عبد الله بن بريدة الأسلمي من معاوية غير حديث . ٣٥/٣٢٢ - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعین وثلاث مائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصفهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: أصحاب النبي ◌ّي﴿ إذا جلسوا كان حديثهم، يعني الفقه، إلا أن يقرأ رجل سورة أو يأمر رجلاً بقراءة سورة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وله شاهد موقوف عن أبي سعید. ٣٦/٣٢٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: تذاكروا الحديث، فإن مذاكرة الحديث تهيج الحدیث/. وقد روي في الحديث على مذاكرة الحديث عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود بأحاديث صحيحة على شرط الشيخين. ١/٩٥ أما حديث علي: ٣٧/٣٢٤ - فأخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ كهمس، عن عبد الله بن بريدة قال: قال علي رضي الله تعالى عنه: تذاكروا الحديث، فإنكم ألا تفعلوا يندرس. وأما حديث عبد الله بن مسعود: ٣٧/٣٢٥ - فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ٣٢٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٣٢٣ - انظر رقم (٣٢٦). ٣٢٤ - انظر رقم (٣٢٦). ٣٢٥ - انظر رقم (٣٢٦). : ١٧٤ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٢٦ - ٣٢٩ ثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد الله: تذاكروا الحدیث، فإن ذكر الحديث حياته. ٣٨/٣٢٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ما كل الحديث سمعنا من رسول الله وسور: كان يحدثنا أصحابنا وكنا مشتغلين في رعاية الإبل. هذا حديث له طرق عن أبي إسحاق السبيعي، وهو صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة، ولم يخرجاه. ٣٩/٣٢٧ - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا إسحاق بن عيسى الطباع، ثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن عبيد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالآتى : ((تسمعون ويسمع منكم، ويسمع من الذين يسمعون منكم)). بلغه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. ٤٠/٣٢٨ - حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، ثنا موسى بن هارون، وحدثني محمد بن صالح بن هانىء، ثنا محمد بن نعيم قالا : ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عبيد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َلاير: ((تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وليس له علة، ولم يخرجاه، وفي الباب أيضاً عن عبد الله بن مسعود، وثابت بن قيس بن شماس، عن رسول الله وَيقوم وفي حديث ثابت بن قيس ذكر الطبقة الثالثة أيضاً. ٤١/٣٢٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو عاصم، ثنا ثور بن يزيد، ثنا خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، ٣٢٦ - قال في التلخيص: هذه صحاح - يعني الطرق رقم ٣٢٣ إلى ٣٢٦. ٣٢٧ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا علة له. ٣٢٨ - انظر رقم (٣٢٧). ٣٢٩ - قال في التلخيص: صحيح ليس له علة. ١٧٥ ٢ - كتاب العلم / حـ ٣٣٠، ٣٣١ عن العرباض بن سارية قال: صلى لنا رسول الله وَّر صلاة الصبح، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع، فأوصنا، قال: / ((أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن أُمِّر عليكم ١/٩٦ عبد حبشي، فإنه مَنْ يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة)). هذا حديث صحيح ليس له علة. وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو، وثور بن يزيد، وروي هذا الحديث في أول ((كتاب الاعتصام بالسنة)) والذي عندي أنهما رحمهما الله توهما أنه ليس له راوٍ عن خالد بن معدان غیر ثور بن یزید، وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرَّج حديثه في الصحيحين عن خالد بن معدان. ٤٢/٣٣٠ - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا الليث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن العرباض بن سارية من بني سليم من أهل الصفة قال: خرج علينا رسول الله وح له يوماً فقام فوعظ الناس ورغبهم وحذرهم، وقال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ((اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأطيعوا مَنْ ولاه الله أمركم، ولا تنازعوا الأمر أهله، ولو كان عبداً أسود، وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين، وعضّوا على نواجذكم بالحق)). هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعاً، ولا أعرف له علة. وقد تابع ضمرة بن حبيب خالد بن معدان على رواية هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي . ٤٣/٣٣١ - حدثناه أبو الحسن أحمد بن محمد العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي . ٣٣٠ - قال في التلخيص: على شرطهما، ولا أعرف له علة. ٣٣١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص، ولم يزد عن أنه قال: ((وفي مسند أحمد)) ثم ساق الحديث بسنده مختصراً . ١٧٦ ٢ - کتاب العلم / حـ٣٣٢ وأخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد قالا: ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح . وأخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي: أنه سمع العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله * موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله، إن هذا لموعظة مودع، فإذا تعهد إلينا. قال: ((قد تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومَنْ يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعدي، وعليكم بالطاعة وإن [كان] عبداً حبشياً، عضّوا عليها بالنواجذ)). فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: ((فإن المؤمن كالجمل الأنف حیث ما ١/٩٧ قيد انقاد)»/. وقد تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته، عن العرباض بن سارية ثلاثة من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام، منهم: حجر بن حجر الكلاعي. ٤٤/٣٣٢ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، وصفوان بن صالح الدمشقي قالا: ثنا الوليد بن مسلم الدمشقي، ثنا ثور بن يزيد، حدثني خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي قالا: أتينا العرباض بن سارية وهو ممّنْ نزل فيه، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم، قلت: لا أجد ما أحملكم عليه، تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً لا يجدوا ما ينفقون فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله وَّر الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ فقال: ((أوصيكم بتقوى الله، والسمع وأورده السيوطي في الجامع الصغير، وصححه بعد أن عزاه للإمام أحمد، وابن ماجة، = والحاكم. وأضاف المناوي في الفيض أبو داود في سننه. ٣٣٢ - انظر رقم (٣٣١). ١٧٧ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٣٣، ٣٣٤ والطاعة، وإن كان عبداً حبشياً، فإنه مَنْ يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)). ومنهم: يحيى بن أبي المطاع القرشي: ٤٥/٣٣٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد، عن يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية السلمي يقول: قام فينا رسول الله وله ذات غداة فوعظنا موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها الأعين، قال: فقلنا: يا رسول الله، قد وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا، قال: ((عليكم بتقوى الله)) أظنه قال: ((والسمع والطاعة، وسترى من بعدي اختلافاً شديداً أو كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم والمحدثات، فإن كل بدعة ضلالة)). ومنهم: معبد بن عبد الله بن هشام القرشي وليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته، وقد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء على ما أدى إليه اجتهادي، وكتب فيه كما قال إمام أئمة الحديث شعبة في حديث عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر: لما طلبه بالبصرة، والكوفة، والمدينة، ومكة، ثم عاد الحديث إلى شهر بن حوشب فتركه، ثم قال شعبة: لأن يصح لي مثل هذا عن رسول الله و لو كان أحب إليَّ من والدي وولدي والناس أجمعين، / وقد صح هذا الحديث، والحمد لله ١/٩٨ وصلى الله على محمد وآله أجمعين. ٤٦/٣٣٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح. وحدثنا أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، واللفظ له، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، أخبرني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة: أن معاذ بن جبل لما حضرته الوفاة قالوا: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا، قال: أجلسوني، ثم قال: إن العلم والإيمان مكانهما، ٣٣٣ - انظر رقم (٣٣١). ٣٣٤ - قال في التلخيص: على شرطهما. ١٧٨ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٣٥ -٣٣٧ من التمسهما وجدهما، قال ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام، فإني سمعت رسول الله وَليه يقول: ((إنه عاشر عشرة في الجنة)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ويزيد بن عميرة السكسكي صاحب معاذ بن جبل، وقد شهد مكحول الدمشقي ليزيد بذلك وهو مما يستشهد مكحول عن يزيد متابعة لأبي إدريس الخولاني. ٤٧/٣٣٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثني النعمان بن المنذر، عن مكحول قال: وجع معاذ بن جبل يوماً وعنده يزيد بن عميرة الزبيدي فبکی علیه یزید، فقال له معاذ: ما يبكيك؟ قال: يبكيني ما كنت أسألك كل يوم ينقطع عني، فقال معاذ: إن العلم والإيمان بشاشان، قم فالتمسهما، قال يزيد: وعند مَنْ ألتمسهما؟ فقال معاذ: عند أربعة نفر: عند عويمر أبي الدرداء، وعند عبد الله بن مسعود، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن سلام، فإنه كان يقال أنه عاشر عشرة في الجنة، قال يزيد: فقلت: وعند عمر بن الخطاب؟ فقال: لا تسأله عن شيء فإنه عنك مشغول. وقد روى الزهري، عن أبي إدريس طرفاً من هذا الحديث: ٤٨/٣٣٦ - حدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا عبيد بن شريك، ثنا نعيم بن حماد، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن عجلان، حدثني ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: العلم والإيمان مكانهما، مَنْ ابتغاهما وجدهما . ٤٩/٣٣٧ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا عبيد بن شريك البزار، ثنا ١/٩٩ يحيى بن عبد الله بن بكر، حدثني الليث بن سعد، عن / إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير أنه قال: قال عوف بن مالك الأشجعي: أن رسول الله ولو نظر إلى السماء يوماً فقال: ((هذا أوان يرفع العلم)) فقال له رجل من ٣٣٥ - انظر رقم (٣٣٤). ٣٣٦ - انظر رقم (٣٣٤). ٣٣٧ - قال في التلخيص: صحيح، احتجا برواته. ١٧٩ ٢ - کتاب العلم / حـ ٣٣٨ الأنصار يقال له ابن لبيد: يا رسول الله، كيف يرفع العلم وقد أثبت في الكتاب ووعته القلوب؟ فقال رسول الله وَله: ((إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة)) ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله. قال: فلقيت شداد بن أوس فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ألا أخبرك بأول ذلك يرفع؟ قلت: بلى، قال: الخشوع حتى لا ترى خاشعاً. هذا صحیح، وقد احتج الشیخان بجمیع رواته، والشاهد لذلك فیه شداد بن أوس، فقد سمع جبير بن نفير الحديث منهما جميعاً، ومن ثالث من الصحابة وهو أبو الدرداء . . ٥٠/٣٣٨ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القاري، وأبو الحسن أحمد بن محمد العنبري قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه جبير، عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله وَّر فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء)) قال: فقال زياد بن لبيد الأنصاري: يا رسول الله، وكيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه ولتقرئنه نساءنا وأبناءنا، فقال: ((ثكلتك أمك يا زياد، إني كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذا التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا يغني عنهم؟)) قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت فقلت له: ألا تسمع ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ وأخبرته بالذي قال. قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد الجماعة فلا ترى فيه رجلاً خاشعاً. هذا إسناد صحيح من حديث البصريين. وفيه شاهد رابع على صحة الحديث، وهو عبادة بن الصامت، ولعل متوهماً أن جبير بن نفير رواه مرة عن عوف بن مالك الأشجعي، ومرة عن أبي الدرداء، فيصير به الحديث مطولاً، وليس كذلك، فإن رواة الإسنادين جميعاً ثقات، وجبير بن نفير الحضرمي من أكابر تابعي الشام، فإذا صح الحديث عنه الإسنادين جميعاً فقد ظهر أنه سمعه من الصحابىين جمیعاً والدليل الواضح على ما ذكرته أن الحديث قد روي بإسناد ٣٣٨ - قال في التلخيص: إسناده صحيح. ١٨٠ ......... ٢ - کتاب العلم / ح ٣٣٩ - ٣٤١ .... ١/١٠٠ صحيح عن زياد بن لبيد الأنصاري الذي ذكر مراجعته / رسول الله وَلّ في الحديثين. ٥١/٣٣٩ - أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد عن ابن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله وَ لجر: ((هذا أوان ذهاب العلم)) قال شعبة: أو قال: ((أوان انقطاع العلم)) قالوا: كيفه وفينا كتاب الله تعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ((ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله التوراة والإنجيل لم ينتفعوا منه بشيء))؟ قد ثبت الحديث بلا ريب فيه برواية زياد بن لبيد بمثل هذا الإسناد الواضح. ٥٢/٣٤٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، أخبرني عبد الوهاب بن بخت، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي: أنه جاء يسأله عن شيء قال: ما أعملك إلي إلا ذلك. قال: ما أعملت إليك إلا لذلك. قال: فأبشر، فإنه ما من رجل يخرج في طلب العلم إلا بسطت له الملائكة أجنحتها رضي بما يفعل حتى يرجع. هذا إسناد صحيح، فإن عبد الوهاب بن بخت من ثقات البصريين وأثباتهم ممنْ يجمع حديثه، وقد احتجابه، ولم يخرجا هذا الحديث، ومدار هذا الحديث على حديث عاصم بن بهدلة، عن زر، وقد أعرضا عنه بالكلية، وله عن زر بن حبيش شهود ثقات غير عاصم بن بهدلة . فمنهم المنهال بن عمرو، وقد اتفقا عليه. ٣٤١ / ٥٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عارم ثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زربن ٣٣٩ - انظر رقم (٣٣٨). ٣٤٠ - قال في التلخيص: إسناده صحيح، ومدار الحديث علی حدیث عاصم، عن زر. ٣٤١ - قال في التلخيص: خالفه شيبان فقال: ثنا الصعق، عن علي، عن المنهال، عن زر، عن ابن مسعود قال: حدث صفوان بن عسال قال: أتيت رسول الله احَظلات . ورواه أبو جناب الكلبي، عن طلحة بن مصرف، عن زر - موقوفاً على صفوان، والذين أسندوه أحفظ .