Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٣٨، ٣٩ ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما قاتل رسول الله وَ لّ قوماً حتى دعاهم . هذا حديث صحيح من حديث الثوري ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بأبي نجيح والد عبد الله، واسمه يسار، وهو من موالي المكيين. وقد روي عن علي بن أبي طالب عن رسول الله و لتر بهذا اللفظ، واتفقا جميعاً على إخراج حديث عبد الله بن عون: كتبت إلى نافع مولى عبد الله بن عمر أسأله عن القتال قبل الدعاء، فكتب إليَّ أن رسول الله رسله أغار على بني المصطلق - الحديث، وفيه ((وكان الدعوة قبل القتال)). ٣٨/٣٨ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا هشام بن علي السيرافي، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا سعيد بن سلمة، عن أبي الحسام، ثنا محمد بن المنكدر، سمع ربيعة بن عباد الدؤلي يقول: رأيت رسول الله ﴿ بمنى في منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة يقول: ((يا أيها الناس، إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً)) قال: ووراءه رجل يقول: يا أيها الناس إن هذا يأمركم أن تتركوا دين آبائكم، فسألت: مَنْ هذا الرجل؟ قيل: أبو لهب. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ورواته عن آخرهم ثقات أثبات، ولعلهما أو واحداً منهما يوهم أن ربيعة بن عباد ليس له راو غير محمد بن المنكدر، وقد روى عنه أبو الزناد عبد الله بن ذكوان هذا الحديث بعينه. ٣٩/٣٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا ابن أبي الزناد، أخبرني أبي، حدثني ربيعة بن عباد الدؤلي قال: رأيت رسول الله وَله في الجاهلية بسوق ذي المجاز وهو يقول: ((يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)) قال: يردّدها مراراً والناس مجتمعون عليه يتبعونه، ٣٨ - قال في التلخيص: على شرطهما. وانظر: مسند أحمد بن حنبل ٤٩٢/٣. والمعجم الكبير للطبراني ٥٦/٥، ٥٧، ٣٧٦/٨. وسنن الدارقطني ٤٥/٣. وموارد الظمآن ١٦٨٢. ودلائل النبوة للبيهقي ٣٨٠/٥. ٣٩ - قال في التلخيص: وإنما استشهدت بابن أبي الزناد، فقد استشهدا به . وانظر رقم (٣٨). ٦٢ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٤٠، ٤١ وإذا وراءه رجل أحول ذو غديرتين، وضيء الوجه، يقول: أنه صابىء كاذب، فسألت: مَنْ هذا؟ فقالوا: عمّه أبو لهب. وإنما استشهدت بعبد الرحمن بن أبي الزناد اقتداء بهما فقد استشهدا جميعاً به. ٤٠ /٤٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ١/١٦ ثنا أبو عاصم، ثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة/ عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي ◌َّ وهو عندي، فقال لها رسول الله وَّ: ((مَنْ أنت؟)) قالت: أنا جثامة المزنية فقال: ((بل أنت حسانة المزنية، كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا؟)) قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟ فقال: ((إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا على الاحتجاج برواته في أحادیث کثیرة وليس له علة. ٤١/٤١ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن عبد الله العنبري، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا موسى بن أيوب النصبي. وحدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي قالا : حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة إلا واحدة، مَنْ أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر (هو الله) الذي لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارىء، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المغيث - وقال صفوان في حديثه (المقيت)، وإليه ذهب أبو بكر محمد بن إسحاق في مختصر ٤٠ - قال في التلخيص: على شرطهما وليست له علة. ووافقهما المناوي في الفيض. ٤١ - قال في التلخيص: لم يخرجا الأسامي لتفرد الوليد بها وليس ذا بعلة، فالوليد أوثق وأحفظ من أبي اليمان وعلي بن عياش. ٦٣ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٤٢ الصحيح - الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدي، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور)). هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله، وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة فإني لا أعلم اختلافاً بين أئمة الحديث أن / الوليد بن مسلم أوثق ١/١٧ وأحفظ وأعلم وأجلّ من أبي اليمان، وبشر بن شعيب، وعلي بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعیب. ثم نظرنا فوجدنا الحديث قد رواه عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب السختياني، وهشام بن حسان جميعاً عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بطوله. ٤٢/٤٢ - حدثناه أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد الذهلي بهمدان، ثنا أبو أسد عبد الله بن محمد البلخي، ثنا خالد بن مخلد القطوني. حدثناه محمد بن صالح بن هانىء، وأبو بكر بن عبد الله قالا: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن سفيان النسائي، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبد العزيز بن حصين بن الترجمان، ثنا أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وسلم قال: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً مَنْ أحصاها دخل الجنة: الله، ٤٢ - قال في التلخيص: بل ضعفوه. (يعني: عبد العزيز بن حصين الترجمان). قال في الفيض بعد عزوه لأبي الشيخ، وابن مردويه في التفسير، لأبي نعيم في الأسماء الحسنى، وللحاكم، قال: وتعقب الحافظ ابن حجر - يعني تعقب الحاكم - فقال: بل هو متفق على ضعفه - يعني عبد العزيز بن الحصين الترجمان - وهاه الشيخان وابن معين اهـ. وفي الميزان: عن البخاري: ليس بالقوي عندهم، وعن ابن معين: ضعيف، وعن مسلم: ذاهب الحديث، وعن ابن عدي: الضعف على رواياته بيِّن، ثم ساق له مما أنكر عليه هذا الحديث. ٦٤ ١ - کتاب الإيمان / حـ ٤٣ ..... الرحمن، الرحيم، الإِلّه، الرَّب، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارىء، المصور، الحليم، العليم، السميع، البصير، الحي، القيوم، الواسع، اللطيف، الخبير، الحنان، المنان، البديع، الودود، الغفور، الشكور، المجيد، المبدىء، المعيد، النور، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الغفار، الوهاب، القادر، الأحد، الصمد، الكافي، الباقي، الوكيل، المجيد، المغيث، الدائم، المتعال، ذو الجلال والإكرام، المولى، النصير، الحق، المبين، الباعث، المجيب، المحيي، المميت، الجميل، الصادق، الحفيظ، الكبير، القريب، الرقيب، الفتاح، التواب، القديم، الوتر، الفاطر، الرزاق، العلام، العلي، العظيم، الغني، المليك، المقتدر، الأكرم، الرؤوف، المدبر، المالك، القدير، الهادي، الشاكر، الرفيع، الشهيد، الواحد، ذو الطول، ذو المعارج، ذو الفضل، الخلاق، الكفيل، الجليل، الكريم(١). هذا حديث محفوظ من حديث أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مختصراً دون ذكر الأسامي الزائدة فيها، كلها في القرآن، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان: ثقة، وإن لم يخرجاه، وإنما جعلته شاهداً للحديث الأول. ٤٣/٤٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة . وأخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، وأبو بكر بن بابويه قالا: ثنا محمد بن غالب، ثنا عفان، ومحمد بن كثير، وأبو عمرو الحوضي قالوا: (١) - المذكور في الحديث ٩٥ اسم فقط. ٤٣ - قال في التلخيص: عيسى بن أبي عاصم: ثقة، رواه يحيى القطان عن شعبة وزاد فيه: ((ومأمناً)). وقال في الفيض: قال الذهبي: صحيح، وفي أمالي العراقي: صحيح . وأخرجه الترمذي في سننه ١٦١٤، وقال: حسن صحيح . وأخرجه ابن ماجة في سننه ٣٥٣٨. وأبو داود في سننه ٣٩١٠. والإمام أحمد في المسند ٣٨٩/١، ٤٤٠. والبخاري في الأدب المفرد برقم ٩٠٩. وكذلك أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٣٩/٨. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ٦٠٨٩ (الإحسان) وهو برقم ١٤٤٧ (موارد). وكذلك ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٩/٩. ٦٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٤٤، ٤٥ ثنا شعبة أخبرني سلمة بن كهيل قال: سمعت عيسى، رجلاً من بني أسد، يحدّث عن زر، عن عبد الله، عن النبي وَالر قال: ((الطيرة/ شرك، ولكن الله عز وجل يذهبه ١/١٨ بالتوكل)». وعيسى هذا هو ابن عاصم الأسدي كوفي ثقة . ٤٤/٤٤ - حدثنا بصحة ما ذكرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا يحيى . وأخبرني أبو بكر بن عبد الله، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خلاد الباهلي، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى بن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي وسلم قال: ((الطيرة من الشرك ومأمناً، ولكن الله يذهبه بالتوكل». هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته، ولم يخرجاه، وعيسى بن عاصم الأسدي قد روى أيضاً عن عدي بن ثابت وغيره. وقد روى عنه شعبة، وجرير بن حازم، ومعاوية بن صالح، وغيرهم. ٤٥/٤٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، والحسين بن محمد بن زياد، وأحمد بن سلمة قالوا: ثنا يحيى بن إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن الحسن بن عبيد الله النخعي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ حَلف بغير الله فقد كفر)). ٤٤ - انظر رقم (٤٣). ٤٥ - قال في التلخيص: على شرطهما رواه ابن راهويه عنه هكذا. وقال الذهبي في كتاب ((الكبائر)): إسناده على شرط مسلم. وقال في الفيض: وقال الزين العراقي في أماليه: رجاله ثقات. وأخرجه المصنف مرة أخرى ٥٢/١ وصححه. وأخرجه كذلك مرة أخرى في كتاب الأيمان والنذر ٢٩٧/٤ من طريق آخر وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. والحديث أخرجه الترمذي في سننه برقم ١٥٣٥. والإمام أحمد في المسند ١٢٥/٢. والبيهقي في السنن الكبرى ٢٩/١٠. وابن حبان في صحيحه برقم ٤٣٤٣ (الإحسان) وهو برقم ١١٧٧ (موارد). ٦٦ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٤٦، ٤٧ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بمثل هذا الإسناد وخرَّجاه في الكتاب، وليس له علة ولم يخرجاه. وله شاهد على شرط مسلم، فقد احتج بشريك بن عبد الله النخعي : ٤٦/٤٦ - حدثناه أبو بكر بن إسحاق، وعمرو بن منصور العدل قالا: ثنا عمرو بن حفص السدوسي، أنبأنا عاصم بن علي، ثنا شريك بن عبد الله، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله دولته يقول: ((كل يمين يحلف بها دون الله شرك)). ٤٧/٤٧ - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب التوقاني، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي ميسرة المكي. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، وأبو بكر بن إسحاق الفقيه قالا : أنبأ بشر بن موسى قالا: ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: أتاني أبو العالية أنا وصاحباً لي فقال: هلما فأنتما أشب وأوعى للحديث مني، فانطلق بنا حتى أتينا نصر بن عاصم الليثي فقال: حدّث هذين حديثك. قال نصر: ثنا عتبة بن مالك، وكان من رهطه قال: بعث رسول الله وَ له سرية فأغاروا على قوم، فشذ رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه السيف شاهر، فقال الشاذ من القوم: إني ١/١٩ مسلم، فلم ينظر فيها فضربه فقتله، فنمى الحديث إلى / رسول الله وسلم فقال قولاً شديداً ٤٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ولم يعلّق عليه المناوي في الفيض، بل عزاه للحاكم عن ابن عمر، ولأبي نعيم والديلمي. والحديث أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٣٣٥/١ . وأخرجه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب برقم ٤٧٥٦ . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦٠٦/٣. والهندي في كنز العمال برقم ٤٦٣٢٩. ٤٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وكذلك قال في ((الكبائر)). وقال في الفيض: وقال العراقي في أماليه: حديث صحيح. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ /١١٠، ٢٨٩/٥، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٧/١: رجال أحمد رجال الصحيح غير بشر بن عاصم الليثي وهو ثقة. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢٢/٨، ١١٦/٩. وفي شعب الإيمان ٨٠. وكذلك الطبراني في الكبير ٣٥٦/١٧. وابن أبي شيبة في مصنفه ١٢٧/١٠، ٣٩٧/١٢. ٦٧ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٤٨، ٤٩ فبلغ القاتل، فبينما رسول الله وَ له يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلا تعوذاً من القتل، فأعرض عنه رسول الله وَيّر وعن من قبله من الناس وأخذ في خطبته، ثم قال الثانية: يا رسول الله، والله ما قال الذي قال إلا تعوذاً من القتل فأعرض عنه رسول الله وَ * وعن من قبله من الناس، وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة، والله يا رسول الله، ما قال الذي قال إلا تعوذاً من القتل، فأقبل عليه رسول الله وَّر تعرف المساءة في وجهه ثم قال: ((إن الله عز وجل أبى عليّ مَنْ قتل مؤمناً)) قالها ثلاثاً . هذا حديث مُخرَّج مثله في المسند الصحيح لمسلم، فقد احتج بنصر بن عاصم الليثي، وسليمان بن المغيرة، فأما عقبة بن مالك الليثي فإنه صحابي مخرّج حديثه في كتب الأئمة في الوجدان، وقد بينت شرطي في أول الكتاب بأني أخرّج حديث الصحابة عن آخرهم إذا صحّ الطريق إليهم. وقد تابع يونس بن عبيد سليمان بن المغيرة على روايته عن حميد على شرط مسلم : ٤٨/٤٨ - حدثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا أبو خليفة الفضل بن محمد بن شعيب القاضي، ثنا أحمد بن يحيى بن حميد، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن نصر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، عن النبي وَلّ أنه قال: ((أما بعد، فما بال الرجل يقتل الرجل وهو يقول أنا مسلم)) فقال القاتل: يا رسول الله، إنما قالها متعوذاً. فقال رسول الله وَير هكذا، وكره مقالته وحوَّل وجهه عنه فقال: ((أبى الله على مَنْ قتل مسلماً أبى الله على مَنْ قتل مسلماً)). ٤٩/٤٩ - حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ببغداد، ثنا أبو بكر بن أبي العوام، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا همام. ٤٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. وأخرجه الإمام أحمد فى المسند ١١٠/٤ . ٤٩ - قال في التلخيص: ما خرَّج له - يعني شيبة الحضرمي - سوى النسائي هذا الحديث، وفيه جهالة . وقال في الفيض: وفيه أيضاً همام بن يحيى أورده الذهبي في الضعفاء وقال: من رجال الصحيحين ولكن قال القطان: لا يرضى حفظه . ٦٨ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٥٠ وحدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى، ثنا موسى بن إسماعيل. حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن محمد بن حبان الأنصاري، أنبأ أبو الوليد، وموسى بن إسماعيل قالا: ثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: حدثني شيبة الحضرمي، أنه شهد عروة بن الزبير يحدّث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة أن رسول الله وسلم قال: ((ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله مَنْ له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وسهام الإسلام: الصوم، والصلاة، والصدقة، ولا يتولى الله عبداً فيوليه غيره يوم القيامة، [ولا يجب رجل قوماً إلا جعله الله معهم](١)، والرابعة: أن حلفت عليها رجوت أن لا آثم: ما يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة))، فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا الحديث يحدّث عروة عن عائشة فاحفظوه . شيبة الحضرمي قد خرّجه البخاري، وقال في ((التاريخ)): ويقال الخضري، سمع ١/٢٠ عروة، وعمر بن عبد العزيز، وهذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه/. ٥٠/ ٥٠ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه، ثنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي. وأخرجه المصنف مرة أخرى في كتاب الحدود ٤ /٣٨٤ ولم يعلّق عليه، وكذلك سكت عنه الذهبي في التلخيص. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ١٤٥/٦. والطبراني في الكبير، وقال الهيثمي في المجمع ٣٧/١: رجاله ثقات . وأخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم ١٤٣٨ . وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة ١٣٨٧ . (١) - ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وكذلك من نسخة التلخيص، وأثبتناه من الرواية الأخرى التي في كتاب الحدود، وكذلك من الفيض والجامع الصغير وغير ذلك من كتب الأصول. ٥٠ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣٤٤/٤ . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ١٧٣٧ (الإحسان)، وهو برقم ٢٨١ (موارد). وانظر كنز العمال ١٩٣٠٩. ٦٩ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٥١ وحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يحيى بن معین . وحدثنا علي بن عيسى، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور قالوا: ثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي قال: أتيت النبي وَليّ فقلت: إني أريد الإسلام فعلمني شرائع من شرائع الإسلام، فذكر الصلاة، وشهر رمضان، ومواقيت الصلاة فقلت: يا رسول الله، إنك تذكر ساعات أنا فيهن مشغول، ولكن علمني جماعاً من الكلام قال: ((إن شغلت فلا تشغل عن العصرين)) قلت: وما العصران؟ ولم تكن لغة قومي. قال: ((الفجر والعصر)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وفيه ألفاظ لم يخرجاها بإسناد آخر، وأكثرها فائدة ذكر شرائع الإسلام، فإنه في حديث عبد العزيز بن أبي داود، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، وليس من شرط واحد منهما، وقد خولف هشيم بن بشير في هذا الإسناد عن داود بن أبي هند خلافاً لا يضر الحديث، بل يزيده تأكيداً . ٥١/٥١ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا وهب بن بقية . وحدثنا علي بن عيسى، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا إسحاق بن شاهين قالا: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال: علمني رسول اللّه والر فكان فيما علمني أن قال: ((حافظ على الصلوات الخمس)) فقلت: هذه ساعات لي فيها اشتغال، فحدثني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزا عني. قال: ((حافظ على العصرين)) قال: وما كانت من لغتنا، قلت: وما العصران؟ قال: ((صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها)). ٥١ - قال في التلخيص: وخولف هشيم، رواه خالد بن عبد الله، عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال: علمني رسول الله وَله . والحديث أخرجه المصنف في عدة مواضع سيأتي الكلام عنه في موضعه وهي بأرقام ٣٩٩/١، ٦٢٨/٣. وأورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٣٦٥٧ وعزاه للمصنف ولأبي داود والبيهقي، وصححه، ولم يعلّق عليه المناوي في الفيض. ٧٠ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٥٢، ٥٣ وأبو حرب بن أبي الأسود الديلي تابعي كبير عنده من أكابر الصحابة لا يقصر سماعه عن فضالة بن عبيد الليثي، فإن هشيم بن بشير حافظ معروف بالحفظ، وخالد بن عبد الله الواسطي صاحب كتاب، وهذا في الجملة كما خرج مسلم في كتاب الإيمان حديث شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب وبعده، عن محمد بن عثمان، عن أبيه. ٥٢/٥٢ - حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا عبيد بن عبد الواحد. ١/٢١ وأخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، / قالا: ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((إن للإسلام ضوءاً ومناراً كمنار الطريق)). هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد روي عن محمد بن خلف العسقلاني، واحتج بثور بن يزيد الشامي، فأما سماع خالد بن معدان عن أبي هريرة فغير مستبدع، فقد حكى الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عنه أنه قال: لقيت سبعة عشر رجلاً من أصحاب رسول الله وَّر، ولعل متوهماً يتوهم أن هذا متن شاذ فلينظر في الكتابين ليجد من المتون الشاذة التي ليس لها إلا إسناد واحد ما يتعجب منه، ثم ليقس هذا عليها . حديث آخر بهذا الإسناد. ٥٣/٥٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا محمد بن أبي ٥٢ - قال في التلخيص: غير مستبدع، لقي خالد أبا هريرة. فإن قيل: متنه شاذ فلينظر في الصحيحين ليجد من المتون الشاذة التي ليس لها إلا إسناد واحد ما يتعجب منه، ثم ليقس عليها حديث آخر بهذا الإسناد . قال في الفيض: قال الحاكم: غير مستبعد لقي خالد أبا هريرة، وكتب الذهبي على حاشيته بخطه ما نصه: قال ابن أبي حاتم: خالد عن أبي هريرة متصل. قال: أدرك أبا هريرة، ولم يذكر له سماع. والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٢٣٧٦ وعزاه للحاكم وصححه. ٥٣ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. وثور بن يزيد، قال ابن معين: ما رأيت أحداً يشك أنه قدري، وهو صحيح الحديث. ٧١ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٥٤ ، ٥٥ . السري، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّير قال: ((الإسلام أن تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتسليمك على أهلك، فمَنْ انتقص شيئاً منهن فهو سهم من الإسلام يدعه، وَمَنْ تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهره)). هذا الحديث مثل الأول في الاستقامة . ٥٤/٥٤ - أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة. وأخبرني الحسين بن علي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدّث، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وسلم قال: ((ألا أعلمك - أو قال: ألا أدلك على - كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقول الله عز وجل أسلم عبدي واستسلم)). هذا حديث صحيح ولا يحفظ له علة ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بيحيى بن أبي سليم. ٥٥/٥٥ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن غالب بن حرب. وقال أحمد بن حنبل: كان ثور يرى القدر، وكان أهل حمص نفوه وأخرجوه. E, وقال ابن المبارك: سألت سفيان عن الأخذ عن ثور فقال: خذوا عنه واتقوا قرينه . (ميزان الاعتدال ١/ ٣٧٤). ٥٤ - قال في التلخيص: صحيح لا علة له. وقال في الفيض: وقال ابن حجر: سنده قوي. لكن قال الحافظ العراقي في أماليه: قد أعلّ بالاختلاف فيه على عمرو بن ميمون، ولا مؤاخذة على الحاكم فيه فإنه نفی حفظه. والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٨٤/٢ . وانظر فتح الباري ٢١٤/١١ . ٥٥ - قال في التلخيص: قد خرَّجا عنه - يعني عبد الصمد بن عبد الوارث - حديث تفرد به عبد الصمد عن أبيه وشعبة . ٧٢ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٥٦ وأخبرني الحسين بن علي، ثنا محمد بن إسحاق قالا: ثنا علي بن مسلم الطوسي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. ١/٢٢ وحدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا علي بن العباس / البجلي قال: ذكر عبد الوارث بن عبد الصمد قال: حدثني أبي، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله قال: قال رسول الله و التر: ((لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا كان أحدهما خارجاً من الإسلام حتى يرجع الظالم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين جميعاً ولم يخرجاه، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد: ثقة مأمون، وقد خرَّجا جميعاً له غير حديث تفرد به عن أبيه وشعبة وغيرهما. ٥٦/٥٦ - حدثنا أبو النضر الفقيه، وأبو الحسين الحيري قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي . وحدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب. وحدثنا علي بن حمشاد، ثنا عبيد بن عبد الواحد قالوا: ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأنا نافع بن يزيد، ثنا ابن الهادان سعيد بن أبي سعيد، حدثنا أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَل: (إذا زنى العبد خرج منه الإيمان وكان كالظلة، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا برواته. وله شاهد على شرط مسلم. والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ١٧٣ . والبزار في مسنده (كشف الأستار) برقم ٢٠٥٠، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦٦/٨: ورجاله رجال الصحيح . ٥٦ - قال في التلخيص: على شرطهما. وقال في الفيض: وقال العراقي في أماليه: صحيح. وانظر: سنن الترمذي ٣٦٣٥. ومشكاة المصابيح ٦٠. وكشف الخفا برقم ٢٤٣. وإتحاف السادة المتقين ٢٨٨/٥ . ٧٣ ١ - کتاب الإیمان / حـ ٥٧ - ٥٩ ٥٧/٥٧ - حدثنا أبو بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل. وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير ببغداد، ثنا بشربن موسى قالا: ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حجيرة: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ زنا وشرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه)). قد احتج مسلم بعبد الرحمن بن حجيرة، وعبد الله بن الوليد، وهما شاميان. ٥٨/٥٨ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا محمد بن غالب، أنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي ◌َّى: ((الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رُفع أحدهما رُفع الآخر)). هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا برواته ولم يخرجاه بهذا اللفظ /. ١/٢٣ ٥٩/٥٩ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا أحمد بن يحيى بن رزين، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي ٥٧ - قال في التلخيص: احتج مسلم بعبد الرحمن بن حجيرة وبعبد الله [بن الوليد]. وقال الذهبي في ((الكبائر)): إسناده جيد. انظر فتح الباري ٦١/١٢. والترغيب والترهيب ٢٥٢/٣. ٥٨ - قال في التلخيص: على شرطهما. قال في الفيض: قال الحافظ العراقي: حديث صحيح غريب إلا أنه قد اختلف على جرير بن حازم في رفعه ووقفه . والحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤ /٢٩٧ . وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٤٠٠/٣ . ٥٩ - قال في التلخيص: علته انقطاعه، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، ولم يلق أبو صخر الأشجعي ولا المديني لقي أبا هريرة. ونقل المناوي في الفيض كلام الحاكم وتعقب الذهبي له. والحديث ورد بألفاظ عدة، انظرها فى: المقاصد الحسنة ١٢٣٣. والتمييز ١٥١٩. وكشف الخفا ٢٦٩٨. والجامع الصغير ٩١٤٦، ٩١٤٧. والدرر المنتثرة ٤٠٠. ومسند الإمام أحمد ٤٠٠/٢، ٣٣٥/٥. والتذكرة للزركشي، حديث رقم ٤٩ من كتاب الطب والمنافع. ٧٤ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٦٠، ٦١ الله عنه: أن رسول الله وَ لّه قال: ((إن المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه. ٦٠/٦٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، ثنا محمد بن بكر المقدمي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، سمع عبيد الله بن سليمان، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ما من عبد يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر إلا دخل الجنة)) قال: فسألوه: ما الكبائر؟ قال: ((الإشراك بالله، والفرار من الزحف، وقتل النفس)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له علة ولم يخرجاه . ٦١/٦١ - أخبرنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن يحيى أبا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانىء، عن المقدام، عن أبيه، عن هانىء: أنه لما وفد على رسول الله وسلّ قال: يا رسول الله، أي شيء يوجب الجنة؟ قال: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام)). هذا حديث مستقيم، وليس له علة، ولم يخرجاه والعلة عندهما فيه أن هانىء بن يزيد ليس له راوٍ غير ابنه شريح، وقد قدمت الشرط في أول هذا الكتاب أن الصحابي ٦٠ - قال في التلخيص: عبيد الله عن أبيه سلمان الأغر خرَّج له البخاري فقط. أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان)، وهو برقم ٢٠ (موارد). وأخرجه الطبري في تفسيره ٢٨/٥ . وابن عساكر في تاريخه ٢٤٥/٦ (تهذيب). ٦١ - قال في التلخيص: صحيح وليس له علة، وعلته عندهما أن هانیء بن یزید ليس له راوٍ غير ابنه، لكن له نظائر عندهما كأبي مالك الأشجعي عن أبيه، ومجزاة بن زاهر عن أبيه، وقيس بن أبي حازم عن عدي بن عميرة. قال في الفيض: وقال الحافظ العراقي في أمالیه: حديث حسن. والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ٤٩٠ (الإحسان) وهو برقم ١٩٣٨ (موارد). والبخاري في الأدب المفرد برقم ٨١١. وابن أبي شيبة في مصنفه ٣٣١/٨ . وانظر إتحاف السادة المتقين ٤٧٥/٧، ١٧٢/٨. ٧٥ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٦٢ ، ٦٣ المعروف إذا لم نجد له راوياً غير تابعي واحد معروف احتججنا به، وصححنا حديثه، إذ هو صحيح على شرطهما جميعاً، فإن البخاري قد احتج بحديث قيس بن أبي حازم، عن مرداس الأسلمي، عن النبي ◌ُّر: ((يذهب الصالحون)). واحتج بحديث قيس، عن عدي بن عميرة، عن النبي ◌َّة: ((من استعملناه على عمل)) . وليس لهما راوٍ غير قيس بن أبي حازم، وكذلك مسلم قد احتج بأحاديث أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، وأحاديث مجزاة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه، فلزمهما جميعاً على شرطهما الاحتجاج بحديث شريح / عن أبيه، فإن المقدام وأباه شريحاً من أكابر التابعين. ١/٢٤ وقد كان هانىء بن يزيد وفد على رسول الله وكله . ٦٢/٦٢ - كما حدثناه جعفر بن محمد عن نصير الخلدي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن شريح بن هانىء قال: حدثني أبي هانىء بن يزيد: أنه وفد إلى رسول الله _ ر فسمعه النبي ◌َّ يكنونه بأبي الحكم فقال: ((إن الله هو الحكم، لم تكنى بأبي الحكم؟)) قال: إن قومي إذا اختلفوا حكمت بينهم فرضي الفريقان، قال: ((هل لك ولد؟)) قال: شريح، وعبد الله، ومسلم بنو هانىء. قال: ((فمن أكبرهم؟)) قال: شريح. قال: ((فأنت أبو شريح)) فدعا له ولولده. وقد ذكرت في كتاب ((المعرفة)) في ذكر المخضرمين شريح بن هانىء، فإنه أدرك الجاهلية والإسلام ولم ير رسول الله ويسير فصار عداده في التابعين. ٦٣/٦٣ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا خشنام بن الصديق، ثنا عبد الله بن يزيد المقري . حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أيوب، ثنا أبو الربيع الزهراني أبو ٦٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. والحديث أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات برقم ٨٠، وفي السنن الكبرى ١٤٥/١٠. وكذلك أخرجه ابن حبان في صحيحه ١٩٣٧ (موارد). والبخاري في الأدب المفرد ٨١١. وفي تاريخه ٢٢٨/٨ . وبلفظ مختلف أخرجه أبو داود في سننه ٤٩٥٥. والنسائي في سننه ٢٢٦/٨ . ٦٣ - قال في التلخيص: [على] شرط مسلم . ٧٦ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٦٤، ٦٥ عبد الرحمن المقري، ثنا حرملة بن عمران التجيبي، ثنا أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله وله: ﴿إنه كان سميعاً بصيراً﴾ فوضع إصبعة الدعاء على عينيه وإبهاميه على أذنيه. هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بحرملة بن عمران وأبي يونس، والباقون متفق عليهم. ولهذا الحديث شاهد على شرط مسلم : ٦٤/٦٤ - حدثناه إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا جدي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني ابن أبي فديك، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((ما كانت من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وقد حذر قومه ولا خبرتكم منه بشيء ما أخبر به نبي قبلي)) فوضع يده على عينه ثم قال: ((أشهد أن الله تعالی لیس بأعور)». ٦٥/٦٥ - حدثناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهدي بن رستم، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة. وحدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا أبو المثنى، ومحمد بن أيوب قالا: ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: ١/٢٥ أتيت/ رسول الله وسل ◌ّ وأنا قشف الهيئة قال: ((هل لك من مال؟)) قلت: نعم. قال: ((من أي المال؟)) قلت: من كل من الإبل والخيل والرقيق والغنم. قال: ((فإذا آتاك الله مالاً فلير ٦٤ - قال في التلخيص: ورواه زهير ومعاوية عن زید. والحديث أخرجه أيضاً الإمام أحمد في مسنده ٢٩٢/٣ . وأورده السيوطي في الدر المنثور ٣٥٣/٥. ٦٥ - قال في التلخيص: صحيح الإسناد، رواه جماعة عن أبي إسحاق، وتابعه أبو الزعراء، عن أبي الأحوص. وأخرجه المصنف في كتاب اللباس ١٨١/٤ وصححه، وأقره الذهبي أيضاً . وأخرجه الترمذي في سننه ٢٠٠٦. والإمام أحمد في المسند ١٣٧/٤ . وابن حبان في صحيحه برقم ١٤٣٤ (موارد). والطبراني في الكبير ٣١/٨، ٢٧٦/١٩، ٢٧٧، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٢. والبيهقي في الأسماء والصفات ٣٤٢. ٧٧ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٦٦ - ٦٨ عليك)) قال: وقال رسول الله وَلّى: ((هل تنتج إبل قومك صحاح آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتقول هي بحر، وتشقها أو تشق جلودها وتقول هي حرم فتحرمها عليك وعلى أهلك؟)) قال: قلت: نعم. قال: ((فكل ما آتاك الله لك حل وساعد الله أشد من ساعدك، وموسی الله أحدٌّ من موسك)). هذا حديث صحيح الإسناد، وقد رواه جماعة من أئمة الكوفيين عن أبي إسحاق، وقد تابع أبو الزعراء عمرو بن عمرو أبا إسحاق السبيعي في روايته عن أبي الأحوص ولم يخرجاه، لأن مالك بن نضلة الجشمي ليس له راوٍ غير ابنه أبي الأحوص، وقد خرَّج مسلم عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، وليس له راوٍ غير ابنه، وكذلك عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه، وهذا أولى من ذلك کله. ٦٦/٦٦ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا عفان، وأبو سلمة قالا: ثنا حماد. وأخبرني أبو بكر بن عبد الله، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله وَير قال في هذه الآية: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله﴾ [الأعراف: ١٤٣] ((بدا منه قدر هذا)). ٦٧/٦٧ - وحدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنا محمد بن عيسى بن السكن، ثنا أبو سلمة، ومحمد بن عبد الله الخزاعي قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: قرأ رسول الله وَّل قال: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: ((فأخرج من النور مثل هذا)) وأشار بيده إلى نصف أنملة الخنصر، فضرب بها صدر حماد، قال: ((فساخ الجبل)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ٦٨/٦٨ - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا ٦٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم. ٦٧ - انظر (٦٦). ٦٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. قلت: فضيل بن سليمان النميري البصري، قال في الميزان: حديثه في الكتب الستة، وهو صدوق. ٧٨ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٦٩، ٧٠ محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، ثنا عبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله العمليه: ((ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم الذي إذا تكشف فئة قاتل وراءها بنفسه الله عز وجل)). ١/٢٦ هذا حديث صحيح وقد احتجا/ بجميع رواته ولم يخرجاه، إنما خرجا في هذا الباب حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي تقرير: ((يضحك الله إلى رجلين)) الحديث في الجهاد. ٦٩/٦٩ ۔ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا جعفر بن محمد بن شاکر، ثنا عفان . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا محمد بن غالب، ومحمد بن محمود البناني قالا: ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن حبيب بن ثابت، عن أبي يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((لا يدخل الجنة مَنْ كان في قلبه حبة من كبر)) فقال رجل: يا رسول الله، إنه ليعجبني أن يكون ثوبي جديداً، ورأسي دهيناً، وشراك نعلي جديداً. قال: وذكر أشياء حتى ذكر علاقة سوطه، فقال: ((ذاك جمال، والله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من بطر الحق وازدرى الناس)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتجا جميعاً برواته. وله شاهد آخر على شرط مسلم : ٧٠/ ٧٠ - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، ثنا عبيد بن شريك البزار، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ليّن، وساق ابن عدي = له أحاديث فيها غرابة . ٦٩ - قال في التلخيص: احتجا برواته. وأخرجه المصنف في كتاب المعرفة مختصراً من طريق فيه سالم، قال الذهبي في التلخيص: واهٍ . وقال في الفيض بعد عزوه للحاكم عن ابن عمر (وهو الحديث التالي برقم ٧٠): وقد وهم - أعني الحاكم - في استدراكه. ٧٠ - انظر رقم (٦٩). ٧٩ ١ - كتاب الإيمان / حـ ٧٢، ٧٣ أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله، أمن الكبر أن ألبس الحلة الحسنة؟ قال: ((إن الله جميل يحب الجمال)). ٧١/٧١ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق إملاء، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل قال: ((دعا الله جبرئيل فأرسله إلى الجنة فقال: أنظر إليها وما أعددنا فيها لأهلها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فحفّت بالمكاره، قال: ارجع إليها، فانظر إليها، فرجع فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرّجاه. وقد رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بزيادة ألفاظ. ٧٢/٧٢ - حدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ببغداد، ثنا محمد بن عبد الله بن مرزوق، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله/ رَالَّة: ((لما خلق الله الجنة قال: يا جبرئيل اذهب ١/٢٧ فانظر إليها قال: فذهب فنظر إليها فقال: لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفها بالمكاره، ثم قال: اذهب فانظر إليها قال: فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، ثم خلق النار فقال: يا جبرئيل اذهب فانظر إليها، قال: فذهب فنظر إليها فقال: لا يسمع بها أحد فيدخلها قال: فحفها بالشهوات ثم قال: اذهب فانظر إليها قال: فذهب فنظر إليها فقال: يا رب وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها)) . ٧٣/٧٣ - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء، وإبراهيم بن عصمة العدل قالا : ثنا السري بن خزيمة، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا يحيى بن يمان، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس: فقال لها وللأرض: آئتيا طوعاً أو كرهاً. قال للسماء: أخرجي شمسك وقمرك ونجومك، وقال للأرض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك، فقالتا: أتينا طائعين. ٧١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم . ٧٢ - سكت عنه الذهبي في التلخيص. ٧٣ - قال في التلخيص: على شرطهما، وتفسير الصحابي عندهما مسند. ٨٠ ........ ١ - كتاب الإيمان / ح ٧٤ ، ٧٥ هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتفسير الصحابي عندهما مسند . ٧٤/٧٤ - حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا مالك بن أنس. وأخبرني أبو بكر بن أبي نصر الدرابردي بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي. وأخبرني أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قالا : حدثنا القعنبي فيها قرىء على مالك، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني: أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف: ١٧٢] قال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله وس يُسئل عنها فقال رسول الله وَليقول: ((إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون)». هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه. ٧٥/٧٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((أخذ الله الميثاق من ظهر آدم فأخرج من صلبه ذرية ذراها فنثرهم نثراً بين يديه كالذر، ثم كلمهم فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى ١/٢٨ شهدنا أن تقولوا يوم القيامة / إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل، وكنا ذرية من بعدهم، أفتهلكنا بما فعل المبطلون)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر. ٧٤ - قال في التلخيص: فيه إرسال. ٧٥ - قال في التلخيص: احتج مسلم بكلثوم.