Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
مقدمة المصنف
١/٢
/بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وما توفيقي إلا بالله وصلى الله على سيدنا
محمد وعلى آله وأصحابه وسلم.
أنبأنا الحاكم أبو عبد الله: محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، إملاء في يوم
الإثنين السابع من المحرم سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة:
الحمد لله العزيز القهار، الصمد الجبار، العالم بالأسرار، الذي اصطفى سيد
البشر محمد بن عبد الله بنبوته ورسالته، وحذّر جميع خلقه مخالفته، فقال عز من قائل:
﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما
قضيت ويسلموا تسليماً﴾ [سورة: النساء، الآية: ٦٥] وصلوات الله عليه وآله
أجمعين.
أما بعد؛ فإن الله تعالى ذكره أنعم على هذه الأمة باصطفائه بصحبة نبيه صلى الله
عليه وعلى آله أخيار خلقه في عصره، وهم الصحابة النجباء، البررة الأتقياء، لزموه في
الشدة والرخاء، حتى حفظوا عنه ما شرع لأمته بأمر الله تعالى ذكره، ثم نقلوه إلى
أتباعهم، ثم كذلك عصراً بعد عصر إلى عصرنا هذا، وهو هذه الأسانيد المنقولة إلينا
بنقل العدل عن العدل، وهي كرامة من الله لهذه الأمة خصهم بها دون سائر الأمم، ثم
قيض الله لكل عصر جماعة من علماء الدين، وأئمة المسلمين، يزكون رواة الأخبار ونقلة
الآثار ليذبوا به الكذب عن وحي الملك الجبار، فمن هؤلاء الأئمة:
أبو عبد الله: محمد بن إسماعيل الجعفي، وأبو الحسين: مسلم بن الحجاج
القشيري رضي الله عنهما، صنفا في صحيح الأخبار كتابين مهذبين انتشر ذكرهما في
الأقطار، ولم يحكما ولا واحد منهما أنه لم يصح من الحديث غير ما أخرجه، وقد نبغ في
عصرنا هذا جماعة من المبتدعة يشمتون برواة الآثار، بأن جميع ما يصح عندكم من

٤٢
مقدمة المصنف
الحديث لا يبلغ عشرة آلاف حديث، وهذه الأسانيد المجموعة المشتملة على ألف جزء أو
أقل أو أكثر منه كلها سقيمة غير صحيحة.
وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتاباً يشتمل
١/٣ على الأحاديث / المروية بأسانيد يحتج محمد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج بمثلها، إذ
لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له، فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما.
وقد خرَّج جماعة من علماء عصرهما ومن بعدهما عليهما أحاديث قد أخرجاها،
وهي معلولة، وقد جهدت في الذب عنهما في ((المدخل إلى الصحيح)) بما رضيه أهل
الصنعة، وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان
رضي الله عنهما أو أحدهما، وهذا شرط الصحيح عند كافة فقهاء أهل الإسلام أن الزيادة
في الأسانيد والمتون من الثقات مقبولة، والله المعين على ما قصدته، وهو حسبي ونعم
الوكيل.
فمن الأحاديث التي مدخلها:

٤٣
....
.
١ - كتاب الإيمان / حـ ٢،١
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - كتاب الإيمان
١/١ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، ثنا
عبد الله بن محمد - بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله والر: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)).
٢/٢ - حدثناه علي بن حمشاد العدل، ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا عبد الوهاب،
ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن نبي الله وَلجر قال: ((أكمل
المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)).
هذا حديث صحيح لم يخرَّج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم بن
الحجاج، فقد استشهد بأحاديث للقعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة ومحمد بن
عمرو. وقد احتج بمحمد بن عجلان.
وقد روي هذا الحديث أيضاً عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة. وشعيب بن
الحبحاب عن أنس، ورواه ابن علية عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عائشة، وأنا
أخشى أن أبا قلابة لم يسمعه عن عائشة.
١ - قال الذهبي في التلخيص: لم يتكلم عليه المؤلف وهو صحيح، ولذا أراه يتكلم على أحاديث
جمة بعضها جيد، وبعضها واه. ورواه ابن علية، عن الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة. وأنا
أخشی أنه لم يسمعه منها.
قال المناوي في الفيض: قال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٥٠/٢، ٤٧٢. وابن أبي شيبة في المصنف
٥١٥/٨. والترمذي في سننه ١١٧٢ . وابن حبان في صحيحه ١٣١١. وأبو نعيم في الحلية
٢٤٨/٩. والخطيب في تاريخه ١٣/٧ .
٢ - انظر رقم (١).

٤٤
١ - كتاب الإيمان / حـ ٣، ٤
٣/٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو داود،
ثنا شعبة، عن أبي بلج.
وأخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن
علي، ثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج - وهذا لفظ حديث أبي داود - قال:
سمعت عمرو بن ميمون يحدّث عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((من سره أن يجد
حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا الله)).
١/٤
هذا حديث لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا/ جميعاً بعمروبن ميمون عن
أبي هريرة. واحتج مسلم بأبي بلج، وهو حديث صحيح لا يحفظ له علة.
٤/٤ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن
وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني، عن زيد بن أسلم، عن
أبيه: أن عمر خرج إلى المسجد يوماً فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله وَلقر يبكي،
فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني حديث سمعته من رسول الله و 98 يقول: ((اليسير
من الرياء شرك، ومَنْ عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار
الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح
الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة)).
هذا حديث صحيح ولم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعاً بزيد بن أسلم،
٣ - قال في التلخيص: لا يحتج به - يعني بأبي بلج - وقد وثق، وقال البخاري: فيه نظر.
ثم رواه الحاكم في ١٦٨/٤ وصححه، ووافقه الذهبي .
قال في الفيض: قال الحافظ العراقي في أماليه: حديث أحمد صحيح، وهو من غير طريق
الحاكم .
والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٩٨/٢، ٥٢٠. والطيالسي في مسنده (٤٨).
والبزار في المسند ٦٣. والقضاعي في الشهاب ٤٤٠ .
٤ - قال في التلخيص: صحيح ولا علة له.
وأخرجه الحاكم مرة أخرى برقم ٣٢٨/٤ وصححه ووافقه كذلك الذهبي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) برقم ٨.

٤٥
١ - كتاب الإيمان / حـ ٥، ٦
عن أبيه، عن الصحابة، واتفقا جميعاً على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد، عن
عياش بن عباس القتباني. وهذا إسناد مصري صحيح، ولا يحفظ له علة.
٥/٥ - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانىء، ثنا محمد بن إسماعيل بن
مهران، ثنا أبو الطاهر، أنبأنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن ميسرة، عن أبي هاني
الخولاني حميد بن هانىء، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص
قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق
فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم)).
هذا حديث لم يخرج في الصحيحين، ورواته مصريون ثقات، وقد احتج مسلم في
الصحيح / بالحديث الذي رواه عن ابن أبي عمر، عن المقري، عن حيوة، عن أبي ١/٥
هاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّر قال: ((إن الله:
تعالى ذكره كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض)) الحديث.
٦/٦ - أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، ثنا إبراهيم بن
إسماعيل العنبري، ثنا أبو كريب، ثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن
القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا أذنب
العبد نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب صقل منها، فإن عاد زادت حتى تعظم في
قلبه، فذلك الرَّان الذي ذكره الله عز وجل ﴿كلا بل ران على قلوبهم))) [المطففين: ١٤]
هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وقد احتج مسلم بأحاديث
القعقاع بن حكيم عن أبي صالح.
٥ - قال في التلخيص: رواته ثقات.
قال في الفيض: وقال العراقي في أماليه: حديث حسن من طريقيه .
٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص في هذا الموضع.
ورواه الحاكم مرة أخرى مختصراً برقم ٣٩٠٨. وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
وأخرجه الترمذي في سننه وقال: حسن صحيح .
وأخرجه ابن ماجة في سننه ٤٢٤٤. والإمام أحمد في المسند ٢٩٧/٢. والبيهقي في السنن
الكبرى ١٨٨/١٠. والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم ٤١٨.
وقال الذهبي في المهذب: إسناده صالح .

٤٦
١ - كتاب الإيمان / حـ ٧ - ٩
٧/٧ - حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ بشر بن موسى، ثنا
الحميدي، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يزل رسول الله ال اله
يسئل عن الساعة حتى نزلت: ﴿فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها﴾. [النازعات: ٤٣]
هذا حديث لم يخرج في الصحيحين، وهو محفوظ صحيح على شرطهما معاً وقد
احتجا معاً بأحاديث ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها.
٨/٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا
عبيد الله بن موسى، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر عن أبي هريرة، وأبي
سعيد أنهما شهدا على رسول الله وَلَه قال: ((إذا قال العبد: لا إله إلا الله والله أكبر صدقه
ربه قال: صدق عبدي لا إله إلا أنا وأنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده
لا شريك له صدقه ربه قال: صدق عبدي لا إله إلا أنا ولا شريك لي، وإذا قال: لا إلّه
إلا الله له الملك وله الحمد قال: صدق عبدي لا إلّه إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا
قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: صدق عبدي لا حول ولا قوة
إلا بي)).
هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعاً بحديث أبي
/١ إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة/ وأبي سعيد، وقد اتفقا جميعاً على الحجة بأحاديث
إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق.
٩/٩ - أخبرنا عبد الله بن الحسین القاضي مرو، ثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا
٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨ - قال في التلخيص: أوقفه شعبة وغيره .
والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه ٣٧٩٤. والبيهقي في السنن الكبرى ٣٦٩/١. والنسائي
في عمل اليوم والليلة برقم ٣١، قال: خالفه شعبة فوقف الحديث، ولم يذكر أبا سعيد الخدري.
٩ - قال في التلخيص: هذا على شرط مسلم.
قال الحافظ ابن ناصر الدين: قلنا أن عامر بن يحيى بن جشيب المعافري المصري انفرد به
مسلم وقد وثقه أبو داود وصار في جاه الصحيح، لكنه من أفراد الحبلى عن عبد الله بن عمرو
(الإتحاف ٥٦٤/١٠).
وأخرجه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بإسناده ١٠ / ٥٦٢، ٥٦٣.
وأخرجه الترمذي في سننه، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢١٣/٢. وابن المبارك في الزهد ١٠٩/٢.

٤٧
.....
١ - كتاب الإيمان / حـ ١٠
يونس بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن
المعافري الحبلى قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وليته :
((إن الله يستخلص(١) رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة
وتسعين سجلاً، كل سجل مثل هذا ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً أظلمك كتبتي
الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: بلى، إن
لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم، فيخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟
فقال: إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت
السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء)).
هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم، فقد
احتج بأبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعامر بن يحيى :
مصري ثقة، والليث بن سعد: إمام، ويونس المؤدب: ثقة متفق على إخراجه في
الصحیحین .
١٠/١٠ - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا أبو الموجه،
حدثنا أبو عمار: ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة أن رسول الله وَّل قال: ((افترقت(٢) اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين
وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)).
هذا حديث كثر في الأصول، وقد روي عن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن
عمرو، وعوف بن مالك، عن رسول الله وَل مثله.
(١) - في نسخة: ((سيخلص)).
١٠ - قال في التلخيص: ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو منفرداً، بل بانضمامه إلى غيره.
قال في الفيض: قال الزين العراقي: في أسانيده جياد، ورواه الحاكم من عدة طرق ثم قال:
هذه أسانيد تقوم بها الحجة.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة باب ١. وابن ماجة في سننه برقم ٣٩٩٢.
والإمام أحمد في المسند ٣٣٢/٢. والبيهقي في السنن الكبرى ٢٠٨/١٠. وابن أبي عاصم في
السنة ٣٢/١. والطبراني في الكبير ١٨ /٧٠.
(٢) - في نسخة: ((تفرقت)).

٤٨
١ - كتاب الإيمان / حـ ١١ - ١٣
وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، واتفقا جميعاً
على الاحتجاج بالفضل بن موسى: وهو ثقة.
١١/١١ - حدثنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا إبراهيم بن
هلال، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد.
وحدثنا محمد بن صالح بن هانىء، ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا أبو عمَّار،
١/٧ حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين / بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال:
قال رسول الله وير: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)).
هذا حديث صحيح الإسناد لا تعرف له علة بوجه من الوجوه، فقد احتجا جميعاً
بعبد الله بن بريدة، عن أبيه، واحتج مسلم بالحسين بن واقد ولم يخرجاه بهذا اللفظ،
ولهذا الحديث شاهد صحيح على شرطهما جميعاً.
١٢/١٢ - أخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا قيس بن أنيف، حدثنا
قتيبة بن سعيد، حدثنا بشر بن المفضل، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي
هريرة قال: كان أصحاب رسول الله و * لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفراً غير
الصلاة .
١٣/١٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق
١١ - قال في التلخيص: صحيح ولا تعرف له علة، واحتج مسلم بالحسين.
قال في الفيض: وقال العراقي في أماليه: حديث صحيح .
والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه ١٠٧٩. والترمذي في سننه ٢٦٢١. والإمام أحمد في
المسند ٣٤٦/٥. والبيهقي في السنن الكبرى ٣٦٦/٣. وفي شعب الإيمان ٤٣. وابن أبي شيبة
في المصنف ٣٤/١١. والدارقطني في سننه ٥٢/٢.
١٢ - قال في التلخيص: لم يتكلم عليه. وإسناده صالح.
١٣ - قال في التلخيص: صحيح الإسناد.
قال في الفيض: قال في المهذب - يعني الذهبي -: إسناده جيد. وقال في الفتح - يعني ابن
حجرـ: سنده حسن.
وأخرجه الترمذي في سننه ٢٦٢٦، وقال: حسن غريب.
وأخرجه ابن ماجة في سننه ٢٦٠٤ .
وأخرجه المصنف مرة أخرى في كتاب التفسير برقم ٢ /٤٤٥، وقال: هذا حديث صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه، وإنما أخرجه إسحاق بن إبراهيم عند قوله عز وجل: ﴿وما أصابكم
من مصيبة فبما كسبت أیدیکم﴾
:

٤٩
١ - كتاب الإيمان / حـ ١٤، ١٥
الصغاني، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي
جحيفة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أصاب حدّاً فعجِل الله
له عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومَنْ أُصاب
حدّاً فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتجا جميعاً بأبي جحيفة، عن علي
واتفقا على أبي إسحاق، واحتجا جميعاً بالحجاج بن محمد، واحتج مسلم بيونس بن أبي
إسحاق.
١٤/١٤ - أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجوهري، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمَّار، حدثنا
إياس بن سلمة، حدثني أبي: أنه كان مع رسول الله قال# إذ جاءه رجل بفرس له يقودها
عقوق ومعها مهرة لها يتبعها فقال: مَنْ أنت؟ فقال: ((أنا نبي)). قال: ما نبي؟ قال:
((رسول الله)) قال: متى تقوم الساعة؟ فقال رسول الله وَله: ((غيب ولا يعلم الغيب إلا
الله)). قال: أرني سيفك، فأعطاه النبي ◌َّل سيفه، فهزه الرجل ثم ردَّه عليه، فقال
رسول الله وقال: ((أما أنك لم تكن تستطيع الذي أردت قال: وقد كان [ ..
٢٠٠٠(١)
قال: اذهب إليه فسله عن هذه الخصال.
هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد اتفقا جميعاً على الحجة / بإياس بن سلمة عن ١/٨
أبيه، واحتج مسلم بهذا الإسناد بعينه، فحدَّث عن أحمد بن يوسف بغير حديث.
١٥/١٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفَّار، ثنا أحمد بن مهران
الأصبهاني، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عوف بن أبي جميلة.
ووافقه الذهبي في هذا الموضع من التلخيص أيضاً.
=
وأخرجه المصنف مرة ثالثة في آخر كتاب التوبة برقم ٢٦٢/٤ وسكت عنه، وتبعه الذهبي في
السكوت عليه في تلخيصه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) برقم ٥٢ .
(١) - هكذا في نسخ المستدرك والتلخيص، والظاهر سقوط بعض العبارة.
١٤ - قال في التلخيص: على شرط مسلم .
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٧/ ٢٠.
١٥ - قال في التلخيص: على شرطهما.

٥ ........
١ - كتاب الإيمان / حـ ١٦
وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا
روح بن عبادة، حدثنا عوف، عن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: ((مَنْ أَتى عرَّافاً أو كاهناً فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد
هذا حديث صحيح على شرطهما جميعاً من حديث ابن سيرين ولم يخرجاه،
وحدَّث البخاري عن إسحاق، عن روح، عن عوف، عن خلاس، ومحمد، عن أبي
هريرة قصة موسى أنه آدر.
١٦/١٦ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ إملاء، ثنا إبراهيم بن
عبد الله السعدي، ثنا قريش بن أنس، ثنا حبيب بن الشهيد.
وأخبرنا أحمد بن جعفر القطیعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
ابن أبي عدي، عن حبيب بن الشهيد، ثنا حميد بن هلال، ثنا هصان بن كاهل - وفي
حديث ابن أبي عدي: كاهن - قال: جلست مجلساً فيه عبد الرحمن بن سمرة ولا أعرفه
فقال: حدثنا معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما على
الأرض نفس تموت لا تشرك بالله شيئاً تشهد أني رسول الله يرجع ذلك إلى قلب موقن
إلا غفر الله لها)). قال: فقلت: أأنت سمعت من معاذ فعنفني القوم، فقال: دعوه فإنه لم
يسيء القول، نعم أنا سمعته من معاذ بن جبل، وزعم معاذ أنه سمعه من رسول الله
وشليلاً.
هذا حديث صحيح، وقد تداوله الثقات ولم يخرجاه جميعاً بهذا اللفظ، والذي
عندي - والله أعلم - أنهما أهملاه لهصان بن كاهل، ويقال: ابن كاهن، فإن المعروف
بالرواية عنه حميد بن هلال العدوي فقط، وقد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه قرة بن
قال في الفيض: قال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح .
=
وقال الذهبي في المهذب: إسناده قوي .
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣٥/٨، ١٣٨. والإمام أحمد في المسند ٦٨/٤.
١٦ - قال في التلخيص: هصان وثقه ابن حبان.
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ٢٠٣ (الإحسان). وهو في موارد الظمآن برقم ٥.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٢٩/٥، ٣١٨، ٣٢٢.

٥١
١ - كتاب الإيمان / حـ ١٧، ١٨
خالد أيضاً وقد أخرجا جميعاً عن جماعة من الثقات لا راوي لهم إلا واحد، فيلزمهما
بذلك إخراج مثله، والله أعلم.
١٧/١٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن
عبيد الله بن أبي داود المنادي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا/ أبو غسان محمد بن مطرف، ١/٩
عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله وَلّى: ((الحياء والعي
شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد احتجا برواته عن
آخرهم.
١٨/١٨ - أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن وهو ابن مهدي، ثنا زهيربن محمد، عن صالح بن أبي
صالح، عن عبد الله بن أبي أمامة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((البذاذة من الإيمان
البذاذة من الإيمان)).
قد احتج مسلم بصالح بن أبي صالح السمان.
١٧ - قال في التلخيص: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
وقال في الفيض: وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث حسن.
والحديث أخرجه الترمذي في سننه ٢٠٢٧، وقال: حسن.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٦٩/٥. وابن المبارك في الزهد برقم ٤٩. وابن أبي شيبة في
مصنفه ٤٤/١١. وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم ٧٤ .
١٨ - البذاذة: رثاثة الهيئة، وترك الترفة، وإدامة التزين والتنعم في البدن والملبس إيثاراً للخمول بين
الناس.
قال في التلخيص: احتج مسلم بصالح .
وقال في الفيض: وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث حسن، وقال الديلمي: هو صحيح.
ورواه أبو داود في الترجل، وقال ابن حجر في الفتح بعد عزوه: حديث صحيح .
والحديث رواه الإمام أحمد في الزهد (ص ٧).
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ص ٧٤.
والقضاعي في مسند الشهاب ١٥٧ .
وابن ماجة في سننه ٤١١٨.

٥٢
٠٠٠
١ - كتاب الإيمان / حـ ١٩، ٢٠
١٩/١٩ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني،
ثنا سعيد بن أبي مريم، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر قال:
سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول يوم حجة الوداع: ((اعبدوا
ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم
تدخلوا جنة ربكم)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولا نعرف له علة ولم يخرجاه وقد احتج
البخاري ومسلم بأحاديث سليم بن عامر، وسائر رواته متفق عليهم.
٢٠/٢٠ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق،
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة.
وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن
الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة.
وأخبرنا أحمد بن جعفر القطعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،
ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سلمة يحدث
عن صفوان بن عسال المرادي قال: قال يهودي لصاحبه: إذهب بنا إلى هذا النبي [ 4 1]
نسأله عن هذه الآية ﴿ولقد آتيناموسى تسع آيات بينات﴾ [الإسراء: ١٠١] فقال لا تقولوا
١٩ - قال في التلخيص: على شرط مسلم ولا نعرف له علة.
أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٥١/٥، ٢٦٢. والطبراني في المعجم الكبير ١٨١/٨،
٢٠٥. والبخاري في تاريخه ٣٢٦/٤. والخطيب في تاريخه ١٩١/٦. وأورده ابن كثير في
البداية والنهاية ١٩٨/٥ .
وأخرجه المصنف مرة أخرى ٣٨٩/١، ٤٧٣.
٢٠ - قال في التلخيص: صحيح، لا نعرف له علة.
أخرجه النسائي في سننه ٢/ ١٤٢ .
والإمام أحمد في المسند ٢٣٩/٤، ٢٤٠، ٣٣٩، ٣١٣/٥.
والبيهقي في السنن الكبرى ١٦٦/٨.
وابن أبي شيبة في المصنف ٢٩٨/١٤ .
وابن أبي عاصم في السنة ٢ / ٤٧٠ .
وأخرجه المصنف مرة أخرى ٣٥١/٤ وصححه ووافقه أيضاً الذهبي .

٥٣
١ - كتاب الإيمان / حـ ٢١
له نبي فإنه لو سمعك لصارت له أربعة أعين قال فسألاه (١) فقال: «لا تشركوا بالله شيئاً، ولا
تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا،
ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة، وأنتم يا يهود عليكم خاصة ألّ
تعدوا في السبت)) فقبَّلا يده ورجله(٢) وقالا: نشهد أنك نبي. فقال: ((ما منعكما أن
تُسلما؟)) قالا: إن داود عليه السلام دعا أن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخشى أن يقتلنا
يہود.
هذا حديث صحيح، لا نعرف له علة بوجه من الوجوه، ولم يخرجاه/ ولا ذكر ١/١٠
الصفوان بن عسال حديثاً واحداً، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ - ويسأله
محمد بن عبيد الله - فقال: لم تركا حديث صفوان بن عسال أصلاً؟ فقال: لفساد الطريق
إليه.
قال الحاكم: إنما أراد أبو عبد الله بهذا حديث عاصم عن زر، فإنهما تركا
عاصم بن بهدلة، فأما عبد الله بن سلمة المرادي، ويقال: الهمداني، وكنيته أبو العالية،
فإنه من كبار أصحاب علي وعبد الله، وقد رُوي عن سعد بن أبي وقاص، وجابر بن
عبد الله وغيرهما من الصحابة، وقد روى عنه أبو الزبير المكي وجماعة من التابعين(٣).
٢١/٢١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، أنبأنا.
ابن وهب أخبرني ابن أبي ذئب.
وحدثني أبو بكر بن إسحاق، أنبأ الحسن بن علي بن زياد، ثنا إسماعيل بن أبي
أويس، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن
رسول الله وَلّ قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن)) قالوا: وما ذاك يا رسول
الله؟ قال: ((جار لا يأمن جاره بوائقه)) قالوا: وما بوائقه؟ قال: ((شره)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا، إنما أخرجا حديث أبي
(١) - في سنن الترمذي: ((فأتيا النبي فسألاه)).
(٢) - في سنن الترمذي: ((يديه ورجليه)).
(٣) - بياض في الأصل، والنسخة الثانية.
٢١ - قال في التلخيص: في الصحيحين نحوه للأعرج.

٥٤
١ - کتاب الإیمان / حـ ٢٢ - ٢٤
الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يدخل الجنة مَنْ لا يأمن
جاره بوائقه)).
٢٢/٢٢ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، وأبو بكر بن سلمان الفقيهان قالا: ثنا
عبيد بن شريك، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، حدثني محمد بن عجلان، عن
القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((المسلم مَنْ
سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمنون مَنْ أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)).
قد اتفقا على إخراج طرف حديث ((المسلم مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده))،
ولم يخرجا هذه الزيادة، وهي صحيحة على شرط مسلم.
وفي هذا الحديث زيادة أخرى على شرطه مما لم يخرجاها.
٢٣/٢٣ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الحسن محمد بن سنان
القزاز، حدثنا أبو عاصم، أنبأنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير سمع جابراً يقول: قال
رسول الله ◌َ: ((أكمل المؤمنين مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده)).
وزيادة أخرى صحيحة على شرطهما ولم يخرجاها.
٢٤/٢٤ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد القاضي، حدثنا إبراهيم بن
الحسين، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح قالا: حدثنا الليث، حدثني أبو
١/١١ هانىء الخولاني، عن عمرو بن مالك الليثي، عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله /
وَّ في حجة الوداع: ((ألا أخبركم بالمؤمن، مَنْ أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم، والمسلم
مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد مَنْ جاهد نفسه في طاعة، والمهاجر مَنْ هجر
الخطايا والذنوب)).
٢٢ - قال في التلخيص: لم يخرج مسلم نصفه الثاني .
وانظر الحديث في: مسند الإمام أحمد ٣٧٩/٢. وسنن الترمذي ٢٧٦٢ . وصحيح ابن حبان
١٨٠. ومسند الشهاب ١٣٠، ١٦٦، ١٦٧، ١٧٩، ١٨١، ١٨٢.
٢٣ - قال في التلخيص: لم يخرجا: ((أكمل المؤمنين)).
٢٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ٢٤٨٢ (الإحسان) وهو برقم ٢٥ (موارد).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢١/٦ من طريق آخر.
وانظر: إتحاف السادة المتقين ٢٥٤/٦. والسلسلة الصحيحة ٥٤٦ .

٥٥
١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٥، ٢٦
وزيادة أخرى على شرط مسلم ولم يخرجاها.
٢٥/٢٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني،
ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد، عن يونس بن عبيد، وحميد، عن أنس بن مالك
قال: قال رسول الله وَالَ: ((المؤمن مَنْ أمنه الناس، والمسلم مَنْ سلم المسلمون من لسانه
ويده، والمهاجر مَنْ هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره
بوائقه)) .
وزيادة أخرى صحيحة سليمة من رواية المجروحين في متن هذا الحديث ولم
يخرجاها.
٢٦/٢٦ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا
سليم بن حرب، ثنا شعبة .
وأخبرني أبو عمر ومحمد بن جعفر العدل، ثنا يحيى بن محمد، ثنا عبيد الله بن
معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: حدثني عبد الله بن الحارث - وأثنى
عليه خيراً - عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو قال: خطبنا رسول الله وَل فقال:
٢٥ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت برقم ٢٨ بهذا اللفظ.
والإمام أحمد في المسند ١٥٤/٣ .
والإمام أحمد أيضاً في الزهد ص ٣٩٤ .
والبزار (في كشف الأستار) ١٩/١ .
والهيثمي في مجمع الزوائد ٥٤/١ .
٢٦ - قال في التلخيص: اتفقا على عمرو، عن عبد الله بن الحارث النجراني، فأما أبو كثير زهير بن
الأقمر الزبيدي فإنه سمع علياً، وعبد الله، ورواه الأعمش عن عمرو.
وأخرجه المصنف مرة أخرى في الزكاة ١ / ٤١٥ عن ابن عمرو أيضاً وصححه، وأقره الذهبي في
التلخيص.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ١٠٦/٢، ١٩١، ١٩٥، ٤٣١، ٣٢٣/٣.
والدارمي في مسنده ٢٤٠/٢ .
والبخاري في الأدب المفرد برقم ٤٨٨ عن جابر مختصراً.
وابن حبان في صحيحه برقم ٥١٥٤ (الإحسان) وهو برقم ١٥٦٦ عن أبي هريرة ١٥٨٠ عن ابن
عمرو (موارد).

٥٦
١ - كتاب الإيمان / حـ ٢٧، ٢٨
((إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم الفحش والتفحش، وإياكم
والشح فإنما هلك مَنْ كان قبلكم بالشح أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وبالبخل فبخلوا،
وبالفجور ففجروا)) فقام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: ((أن
يسلم المسلمون من لسانك ويدك)) فقال ذلك الرجل أو غيره: يا رسول الله، أيّ الهجرة
أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك)) قال: ((والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر وهجرة
البادي، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وهجرة الحاضر أعظمهما بلية
وأفضلهما أجراً)).
قد خرَّجا جميعاً حديث الشعبي عن عبد الله بن عمرو مختصراً ولم يخرجا هذا
الحديث وقد اتفقا على عمرو بن مرة، وعبد الله بن الحارث النجراني، فأما أبو كثير
زهير بن الأقمر الزبيدي فإنه سمع علياً وعبد الله فَمَنْ بعدهما من الصحابة.
وهذا الحديث بعينه عند الأعمش عن عمرو بن مرة.
٢٧/٢٧ - حدثناه علي بن عيسى، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا عبد الله بن
عمر بن أبان، ثنا حسين بن علي، عن الفضيل بن عياض، عن الأعمش، عن
عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهيربن الأقمر، عن عبد الله بن عمرو
قال: قال رسول الله وَله: ((اتقوا التظلم)) فذكر الحديث بطوله.
ولهذه الزيادات التي ذكرناها عن عبد الله بن عمرو شاهد صحيح على شرط
١/١٢ مسلم من رواية أبي هريرة/.
٢٨/٢٨ - أخبرناه أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو
عاصم، عن ابن عجلان.
وحدثنا أبو بكر بن إسحاق - واللفظ له - أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا
٢٧ - انظر رقم (٢٦).
٢٨ - قال في التلخيص: رواه الليث والنبيل عنه .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت مختصراً برقم ٣١٩ .
وابن حبان في صحيحه برقم ١٥٦٦ (موارد)
وأبو داود في سننه ٤ /٥٨، ٥٩ عن ابن الحنظلية .
وأحمد في المسند ١٥٩/٢ عن عمرو بن العاص.

٥٧
١ - كتاب الإيمان / ح ٢٩، ٣٠
ابن بكير، حدثني الليث، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه رَّه: ((إياكم والفحش والتفحش، فإن الله لا يحب
الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم، فإنه هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح فإنه
دعا مَنْ قبلكم فسفكوا دماءهم، ودعا مَنْ قبلكم فقطعوا أرحامهم، ودعا مَنْ قبلكم
فاستحلوا حرماتهم)).
٢٩/٢٩ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه، ثنا محمد بن غالب،
ثنا محمد بن سابق، ثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن ابراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله، عن النبي ◌َّ قال: ((ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحش ولا
البذيء)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بهؤلاء الرواة عن آخرهم،
ثم لم يخرجاه، وأكثر ما يمكن أن يقال فيه أنه لا يوجد عند أصحاب الأعمش
وإسرائيل بن يونس السبيعي كبيرهم وسيدهم، وقد شارك الأعمش في جماعة من شيوخه
فلا ينكر له التفرد عنه بهذا الحديث.
وللحديث شاهد آخر على شرطهما:
٣٠/٣٠ - حدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا محمد بن أيوب، ثنا أحمد بن يونس،
٢٩ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قال في الفيض: قال الترمذي حسن غريب ولم يبين المانع من صحته. قال ابن القطان: ولا
ينبغي أن يصح لأن فيه محمد بن سابق البغدادي وهو ضعيف وإن كان مشهوراً، وربما وثقه
بعضهم. وقال الدارقطني : روي مرفوعاً وموقوفاً. والوقف أصح .
والحديث أخرجه الترمذي في سننه ١٩٧٧ . وقال: هذا حديث حسن غريب.
والبيهقي في السنن الكبرى ١٩٣/١٠، ٢٤٣.
وابن حبان في صحيحه برقم (إحسان) وهو برقم ٤٨ (موارد).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ٣١٢، ٣٣٢.
وابن أبي الدنيا في كتاب ((الصمت)) برقم ٣٢٤ .
٣٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت برقم ٣٢٤ .
والترمذي في سننه ٤ / ٣٥٠ وقال: هذا حديث حسن غريب.
والإمام أحمد في المسند ٤٠٤/١، ٤٠٥.
وابن حبان في صحيحه برقم ٤٨ (موارد).

٥٨
١ - كتاب الإيمان / حـ ٣١ -٣٣
ثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن محمد بن عبد الرحمن بن
يزيد، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللعان
ولا الفاحش ولا البذيء)).
وللحديث شاهد ثان عن إبراهيم النخعي لا بد من ذكره، وإن لم يكن إسناده على
شرط الشيخين:
١/١٣
٣١/٣١ - أخبرناه / أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي بالكوفة، ثنا
الحسين بن الحاكم الحيري، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا صباح بن يحيى، عن ابن أبي
ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أن النبي وَّ قال: ((المؤمن
ليس بالطعَّان ولا الفاحش ولا البذيء)).
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وإن كان ينسب إلى سوء الحفظ، فإنه أحد فقهاء
الإسلام وفضلتهم ومن أكابر أولاد الصحابة والتابعين من الأنصار رحمة الله تعالى
عليهم.
٣٢/٣٢ - حدثنا أبو محمد دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا محمد بن علي بن
يزيد الصايغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن محمد،
عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب، عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله
قال: ((مَنْ عمل سيئة فكرهها حين يعمل وعمل حسنة فَسُرَّ بها فهو مؤمن)).
قد احتجا برواة هذا الحديث عن آخرهم، وهو صحيح على شرطهما ولم يخرجا،
١/١٤ إنما خرَّجا في خطبة عمر بن الخطاب: ((ومَنْ سرَّته حسنته/ وساءته سيئته فهو مؤمن)).
وله شاهد بهذا اللفظ :
٣٣ / ٣٣ - أخبرناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى
والبخاري في الأدب المفرد برقم ٣١٢،٣٣٢ .
=
والبزار في مسنده ١ /٦٨، ٦٩ (كشف) رقم ١٠١ .
٣١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٣٢ - قال في التلخيص: على شرطهما.
وأخرجه المصنف كذلك مرة أخرى برقم ١٧٧ . وصححه، ووافقه الذهبي في التلخيص أيضاً.
٣٣ - قال في التلخيص: تابعه معمر وعلي بن المبارك، وهو على شرطهما.

٥٩
١ - كتاب الإيمان / حـ ٣٤، ٣٥
القاضي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن
زيد بن سلام، عن جده ممطور، عن أبي أمامة: أن رسول اللّه ◌َار سأله رجل فقال: يا
رسول الله، ما الإيمان؟ قال: ((إِذا سرَّتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن)) فقال:
يا رسول الله، ما الإثم؟ قال: ((إذا حاك في صدرك شيء فدعه)).
وهكذا رواه علي بن المبارك، ومعمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير.
أما حديث علي بن المبارك:
٣٤/٣٤ - فحدثناه مكرم بن أحمد القاضي، ثنا أبو قلابة، ثنا يحيى بن كثير
العنبري، ثنا علي بن المبارك، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده
أبي سلام قال: سمعت أبا أمامة يقول: سأل رجل رسول اللّه وَاليه: ما الإيمان؟ قال:
((إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فإنك مؤمن)).
وأما حديث معمر:
٣٥/٣٥ - فأخبرناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن
سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة: أن رسول الله وَّرَ سُئل ما الإيمان؟ فقال: ((مَنْ
سرته حسنته وساءته سیئته فهو مؤمن)).
هذه الأحاديث كلها صحيحة متصلة على شرط الشيخين.
= قال في الفيض: قال العراقي في أماليه: حديث صحيح. وقال في موضع آخر: صحيح على
شرط الشيخين.
وهو معزو في الفيض لأحمد، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي في الشعب، والضياء في
المختارة، فقال في الفيض: قال الهيثمي: رجال الطبراني رجال الصحيح إلا أن فيه يحيى بن
أبي كثير مدلس وإن كان من رجاله، ورواه الإمام أحمد أيضاً عن أبي موسى بإسناد رجاله ثقات
لكن فيه انقطاع بلفظ: ((من عمل حسنة فسر بها، ومن عمل سيئة فساءته فهو مؤمن)).
وأخرجه المصنف مرة أخرى في كتاب البيوع ١٣/٢ ولم يتكلم عنه، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢٥٢/٥. والطبراني في الكبير ١٣٨/٨. وابن حبان في
صحيحه برقم ١٧٦ (الإحسان) وهو برقم ١٠٣ (موارد).
٣٤ - انظر رقم (٣٣).
٣٥ - انظر رقم (٣٣).

٦٠
١ - كتاب الإيمان / حـ ٣٦، ٣٧
٣٦/٣٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليم، ثنا بشر بن
بكر، حدثني ابن جابر قال: سمعت سليم بن عامر يقول: سمعت عوف بن مالك
الأشجعي يقول: نزلنا مع رسول الله وَل ل منزلاً فاستيقظت من الليل فإذا لا أرى في:
العسكر شيئاً أطول من مؤخرة رحلي، لقد لصق كل إنسان وبعيره بالأرض، فقمت
أتخلل الناس حتى دفعت إلى مضجع رسول الله وَّير فإذا ليس فيه، فوضعت يدي على
الفراش فإذا هو بارد، فخرجت أتخلل الناس أقول: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ذهب
برسول الله وَله حتى خرجت من العسكر كله، فنظرت سواداً فرميت بحجر فمضيت إلى
السواد، فإذا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وإذا بين أيدينا صوت كدوي الرحا أو
كصوت الهصباء حين يصيبها الريح، فقال بعضنا لبعض: يا قوم أثبتوا حتى تصبحوا أو
يأتيكم رسول الله وَّر، قال: فلبثنا ما شاء الله، ثم نادى: أثمّ معاذ بن جبل، وأبو
١/١٥ عبيدة/ ابن الجراح، وعوف بن مالك؟ فقلنا: أي نعم، فأقبل إلينا فخرجنا نمشي معه لا
نسأله عن شيء ولا نخبره بشيء، فقعد على فراشه فقال: ((أتدرون ما خيرني به ربي
الليلة؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإنه خيّرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة
وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة)) قلنا: يا رسول الله، أدع الله أن يجعلنا من أهلها. قال:
((هي لكل مسلم)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ورواته كلهم ثقات على شرطهما
جميعاً، وليس له علة، وليس في سائر أخبار الشفاعة ((وهي لكل مسلم)).
٣٧/٣٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد
الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني سفيان الثوري .
وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو
بكر أحمد بن إسحاق، أنبأنا يوسف بن يعقوب قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن
٣٦ - قال في التلخيص: على شرطهما.
والحديث أخرجه الحاكم أيضاً ٦٦/١ وصححه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ٣٩٠/٢.
وابن ماجة في سننه ٤٣١٧. والآجري في الشريعة ٣٤٣. والطبراني في الكبير ٦٨/١٨.
٣٧ - قال في التلخيص: احتج مسلم بأبي نجيح يسار المكي.