Indexed OCR Text
Pages 621-628
٦٢٠
esce
مِرْعَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرْحُ مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ
ses
للذمة وأنفى للحاجة، وأبعد من المطل المذموم، وأرضى للرب وأمحى للذنب،
وفيه: جواز الاستنابة مع القدرة على المباشرة.
(رَوَاهُ البُخَارِيُّ) أي: بهذا اللفظ في باب: من صلى بالناس فذكر حاجته
فتخطاهم قبيل كتاب الجمعة. (وَفِي رِوَايَةٍ لَّهُ) أوردها في باب: من أحب تعجيل
الصدقة من يومها من كتاب الزكاة. (كُنْتُ خَلَّفْتُ) بتشديد اللام أي: تركت
خلفي. (أَنْ أُبَيِّتَهُ) بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد المثناة التحتية أي: أتركه
حتی یدخل عليه اللیل، يقال: بات الرجل دخل في الليل، وبيته تر که حتى دخل
الليل. والحديث أخرجه البخاري أيضًا في باب: يفكر الرجل الشيء في الصلاة
من أواخر الصلاة، وفي باب: من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد من كتاب
الاستئذان. وأخرجه أحمد (ج٤ ص٣٨٤) والنسائي في الصلاة.
١٨٩٩ - [٢٦] وَعَنْ عَائِشَةَ ﴿يَا قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ عِنْدِي
فِي مَرَضِهِ سِتَّةُ دَنَانِيرَ أَوْ سَبْعَةٌ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ بَِّ أَنَّ أُفَرِّقَهَا، فَشَغَلَنِي
وَجَعُ نَبِّ اللَّهِ وَلِّ ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا: ((مَا فَعَلَتِ السَّتَّةُ أَوِ السَّبْعَةُ؟)) قُلْتُ: لَا
وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ شَغَلَنِي وَجَعُكَ، فَدَعَا بِهَا ثُمَّ وَضَعَهَا فِي كَفِّهِ فَقَالَ: ((مَا ظَنُّ نَبِيِّ
اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ رَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟)).
[رَوَاهُ أَحْمَدُ]
5 0
الشَّرْحُ
١٨٩٩- قوله: (أَوْ سَبْعَةٌ) بالتنوين وتركه. (أَنْ أُفَرِّقَهَا) بتشديد الراء.
(فَشَغَلَنِي وَجَعُ نَبِّ اللَّهِ وَلِّ) أي: مرضه عن تفريقها. (مَا فَعَلَتِ السِّتَّةُ أَوِ السَّبْعَةُ)
شك من الراوي وهو بالرفع. قال الطيبي: وإذا روي بالنصب كان ((فعلت)) على
خطاب عائشة. انتهى. والتقدير: ما فعلت بالستة أو السبعة، يعني: هل فرقتها أم
لا؟ (قُلْتُ: لَا وَاللَّهِ) أي: ما فرقتها، ولعل وجه القسم تحقيق التقصير؛ ليكون سببًا
لقبول العذر. (مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ) بالإضافة. (وَهَذِهِ) أي: الدنانير. (عِنْدَهُ) أي: ثابتة
وباقية .
(١٨٩٩) أحْمَد (١٠٤/٦) عَنْهَا .
كِتَابِ الزَّكاةِ
بَابَ الْإِنْفَاقِ وَكَرَاهِيةِ الإمساك
٦٢١
قال الطيبي: في وضع رسول اللَّه ◌َل الدنانير. في كفه، ووضع المظهر موضع
المضمر، وتخصيص ذكر نبي الله، ثم الإشارة بقوله: ((هذه))؛ تصوير لتلك الحالة
الشنيعة، واستهجان بها، وإيذان بأن حال النبوة منافية، لأن يلقي اللَّه ومعه هذا
الدنيء الحقير. انتهى. (رَوَاهُ أَحْمَدُ) ولعائشة رواية أخرى بمعناه رواها أحمد أيضًا
قالت: أمرني رسول اللَّه ◌ِثله أن أتصدق بذهب كان عندها في مرضه. قالت: فأفاق
قال: ((مَا فَعَلْتِ))، قلت: ما رأيت منك. قال: ((فَهَلُمَّ بِهَا)) فجاءت بها إليه سبعة أو
تسعة - أبو حازم يشك - دنانير، فقال حين جاءت بها: ((مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ
وَهَذِهِ عِنْدَهُ))، وما تنفى هذه من محمد ◌َّ لو لقي الله وهذه عنده.
قال الهيثمي : رواه أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح. انتهى. وروى
الطبراني في ((الكبير)) نحوه من حديث سهل بن سعد بسند، رجاله ثقات ذكره
الهيثمي (ج٣ ص١٢٤) والمنذري في باب: الإنفاق والترهيب من الإمساك،
وروى أحمد وأبو يعلى نحوًّا من هذا من حديث أم سلمة ذكره الهيثمي في باب
الإنفاق من الزهد.
١٩٠٠ - [٢٧] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ
وَعِنْدَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرِ فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟)) قَالَ: شَيْءٌ اذَّخَرْتُهُ لِغَدٍ. فَقَالَ:
((أَمَا تَخْشَى أَنْ تَرَىَّ لَهُ غَدَّا بُخَارًا فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا
تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا)).
{صحيح}
الْشَّرْجُ
١٩٠٠- قوله: (صُبْرَةٌ) بضم الصاد وسكون الموحدة أي: تمر مجتمع
كالكومة. (مَا هَذَا) أي: التمر. (أَنْ تُرَى لَهُ) أي: لهذا الشيء أو التمر. (غَدًا) أي:
يوم القيامة. (بُخَارًا فِي نَارِ جَهَنَّمَ) أي: أثرًا يصل إليك فهو كناية عن قربه منها.
(يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أي: جميع زمانها أو هو تأكيد لغد. (أَنْفِقْ بِلَالُ) أي: يا بلال. (وَلَا
(١٩٠٠) البَيْهَقِي (١٣٤٥) في الشُّعَب عَنْ أَبِي هُرَيْرَة.
٦٢٢
*
مِرْعَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرْحُ مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ
تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا) أي: فقرًا أو إعدامًا، وهذا أمر بتحصيل مقام الكمال،
وإلا، فقد جوز ادخار المال سنة للعيال وكذا الضعفاء الأحوال. وما أحسن موقع
((ذي العرش)) في هذا المقام أي: أتخشى أن يضيع مثلك من يدبر الأمر من السماء
إلى الأرض؛ قاله الطيبي.
وقيل: إن هذا الحديث ونحوه كان في صدر الإسلام حين كان الادخار ممنوعًا،
ثم نسخ النهي وأبيح الادخار. وإنما دخل الدخيل على كثير من الناس؛ لعدم
علمهم بالنسخ كذا قاله السيوطي، والحديث نسبه المصنف إلى البيهقي كما
سيأتي، وأخرجه أيضًا البزار وأبو يعلى والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)). قال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (ج١٠ ص ٢٤١) والمنذري في ((الترغيب)): بإسناد
حسن. وقال السيوطي: قال الحافظ ابن حجر في ((زوائده)): إسناده حسن. انتهى.
وروى نحوه من حديث ابن مسعود أخرجه البزار بإسناد حسن والطبراني في
«الكبير» ذکره المنذري والھیثمي (ج٣ ص١٢٦ وج١٠ ص٢٤١) ومن حديث بلال
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) والبزار، وفي إسناديهما محمد بن الحسن بن زبالة
وهو ضعيف، وللطبراني طريق آخر وفيه طلحة بن زيد القرشي وهو أيضًا ضعيف.
ومن حديث عائشة أخرجه الحكيم في نوادره والبيهقي في ((الشعب))، ذكر طرق
هذه الأحاديث السيوطي في ((اللآلي)). وقال في هامش ((مجمع الزوائد)): بسط
الكلام على الحديث ومخرجيه في ((كشف الخفاء))، و((مزيل الإلباس عما اشتهر
من الأحاديث على السنة)) ألناس للعجلوني.
كِتَابُ الرَّڪاةِ
بَاب الْإِنْفَاقِ وَكَرَاهِيةِ الْإِمْساك
٦٢٣
١٩٠١ - [٢٨] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِثَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ:
((السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَمَنْ كَانَ سَخِيًّا، أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكُهُ
الْغُصْنُ؛ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَالشُّخُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، فَمَّنْ كَانَ شَحِيحًا؛
أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ؛ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ)).
[رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ فِي ((شُعَبِ الْإِيمَانِ))]
G O
الْشَّرْجُ
١٩٠١- قوله: (شَجَرَةٌ) أي: كشجرة. (فِي الْجَنَّةِ) لعله شبه السخاء بها في
عظمها، وكونها ذات أغصان وشعب كثيرة؛ قاله الطيبي. قال القاري: ويمكن أن
يكون صفة السخاء مصورة بشجرة في الجنة. قال الطيبي: جنس الشجرة الدنيوية
نوعان: متعارف، وغير متعارف. وهي شجرة السخاء الثابت أصلها في الجنة
وفرعها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها في الدنيا؛ أوصله إلى أصل الجنة في
العقبى كما أشار بقوله: (فَمَنْ كَانَ سَخِيًّا) أي: في علم اللَّه أو في الدنيا.
(أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا) أي: بنوع من أنواعِ السخاء. (فَلَمْ يَتْرُكُهُ الْغُصْنُ) أي: ولو
آخر الأمر. (حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَالشُّخُ) أي: البخل. (حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ) أي:
أولًا. وقيل: معنى الحديث أي: السخاء يدل على قوة الإيمان لاعتقاد أن اللَّه
تعالى ضمن الرزق فمن تمسك بهذا الأصل؛ أوصله إلى الجنة. والبخل يدل على
ضعف الإيمان؛ لعدم وثوقه بضمان الرحمن، وذلك يجره إلى دار الهوان. وفي
الحديث: فضل السخاء والجود، وذم البخل والشح.
(رَوَاهُمَا) أي: هذا الحديث والذي قبله. (الْبَيْهَقِيُّ) قد تقدم الكلام على
الحديث الأول ومن أخرجه، وأما هذا الحديث، فأخرجه أيضًا ابن عدي، وفيه
داود ابن الحصين روى عن الأعرج عن أبي هريرة. قال ابن الجوزي: داود حدث
عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات. قلت: داود هذا من رجال الستة ثقة إلا في
عكرمة، ورمي برأي الخوارج، قيل: والبلاء هنا ممن دونه. وللحديث شواهد،
(١٩٠١) البَيْهَقِي (١٠٨٧٧) فِي الشُّعَب عنه.
٦٢٤
مِرْعَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرْحُ مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ
*
منها: حديث الحسن أخرجه البيهقي من طريق سعيد بن مسلمة عن جعفر بن محمد
عن جده مرفوعًا. قال ابن الجوزي: سعيد بن مسلمة الأموي ليس بشيء. قال
السيوطي في ((التعقبات)): قال البيهقي: إسناده ضعيف وسعيد بن مسلمة لم يتهم
بكذب، بل قال البخاري: ضعيف، ووثقه ابن عدي، فقال: أرجو أنه ممن لا يترك
حديثه، وقد أخرج له الترمذي وابن ماجه ومثل هذا يحسن حديثه إذا توبع، وداود
ابن الحصين، وإن كان فيه كلام إلا أنه محدث مشهور، ووثقه الجمهور. وأخرج
له الأئمة الستة وأكثر ما عيب عليه الابتداع، وأنكر ابن المديني وأبو داود أحاديثه
عن عكرمة خاصة.
قال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة، فهذه
الطريق على انفرادها جيدة، فكيف وطريق الحسن شاهدة لها؟ ومنها: حديث أبي
سعيد أخرجه الخطيب، وفيه محمد بن مسلمة وهو ضَعِيف جِدًّا، ومنها: حديث
جابر أخرجه الخطيب وفيه عاصم بن عبد الله وهو ضعيف، وشيخه عبد العزيز بن
خالد كذاب، ومنها: حديث عائشة أخرجه ابن حبان وفيه إسماعيل بن عباد
متروك، وشيخه الحسين بن علوان وضاع. ومنها: حديث عبد الله بن جراد.
أخرجه البيهقي والخطيب وابن عساكر.
قال البيهقي: ضعيف الإسناد. ومنها: حديث أنس أخرجه ابن عساكر. ومنها:
حديث معاوية أخرجه الديلمي. ذكر هذه الأحاديث السيوطي في ((اللآلي)) (ج٢
ص٤٩ - ٥٠) وبسط طرقها.
١٩٠٢ - [٢٩] وَعَنْ عَلِيِّ رَضِفَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (بَادِرُوا
بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّاهَا)).
[رَوَاهُ رَزِينٌ] {ضعيف}
الْشَرْحُ
١٩٠٢ - قوله: (بَادِرُوا) أي: بالموت أو المرض أو غيركم. (بِالصَّدَقَةِ) أي:
بإعطائها للمستحقين، وفي ((مجمع الزوائد)) (ج ٣ ص ١١٠) و((الترغيب)) للمنذري
(١٩٠٢) ذکرَهُ رَزِین.
كِتَابُ الرَّكاةِ
بَاب الْإِنْفَاقِ وَكَرَاهِيةِ الْإِمْساك
٦٢٥
و((اللآلي)) للسيوطي عزوا للطبراني ((باكروا بالصدقة)) مكان ((بادروا)) أي: سارعوا
بها .
(فَإِنَّ الْبَلَاءَ لَا يَتَخَطَّاهَا) أي: لا يجاوزها يعني لا يلحق صاحبها. قال القاري:
أي: لا يتجاوزها، بل يقف دونها أو يرجع عنها. قال الطيبي: تعليل للأمر
بالمبادرة وهو تمثيل. قيل: جعلت الصدقة والبلاء كفرسي رهان، فأيهما سبق لم
يلحقه الآخر ولم يخطه، و((التخطي)) تفعل من الخطو. انتهى. قال الطيبي:
والأولى أنه جعل الصدقة سترًا وحجابًا بين يدي المتصدق، ولا يتخطاها البلاء
حتی یصل إليه.
(رَوَاهُ رَزِينٌ) قد تقدم أن هذا الحديث عزاه الهيثمي والمنذري والسيوطي
للطبراني في ((الأوسط)). قال الهيثمي: فيه عيسى بن عبد الله بن محمد وهو
ضعيف. وقال المنذري: رواه الطبراني وذكره رزين في ((جامعه)) وليس في شيء
من الأصول، وكذا قال الشيخ محمد طاهر الفتني في ((تذكرة الموضوعات))
(ص٦٤) وللحديث طريق آخر أخرجه ابن أبي الدنيا وابن عدي وأبو الشيخ في
الثواب، والبيهقي من حديث أنس. قال ابن الجوزي في ((موضوعاته)): فيه أبو
يوسف لا يعرف وبشر بن عبيد منكر الحديث، وتعقبه السيوطي فقال: أبو يوسف
هو القاضي المشهور صاحب أبي حنيفة، وبشر بن عبيد ذكره ابن حبان في
((الثقات))، وله شاهد من حديث علي أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بسند ضعيف.
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (ج٤ ص١٨٩): بعد روايته من طريق يحيى بن
سعيد عن المختار بن فلفل عن أنس: هذا موقوف، وكان في كتاب شيخنا أبي نصر
أحمد علي الفامي مرفوعًا، وهو وهم وروي عن أبي يوسف القاضي عن المختار
ابن فلفل عن أنس مرفوعًا، انتهى.
٦٢٦
مِرْعَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرْحُ مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
٦ - بَابُ دَفْنِ الْمَيِّتِ
٥
الفصل الأول
١٧
٠ ٠٠
الفصل الثاني
٤٢
الفصل الثالث
٥٣
٧ - بَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
الفصل الأول
٥٣
الفصل الثاني
٩٢
الفصل الثالث
١٣٤
الفصل الأول
الفصل الثاني
١٤٣
الفصل الثالث
١٤٤
٦ - ڪِتَابُ الزَّكَاةِ
١٥٢
الفصل الأول
٢٠٤
الفصل الثالث
٢٣١
١ - بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ
٢٤٩
الفصل الأول
٢٤٩
الفصل الثاني
٣٤٨
٤١٦
الفصل الثالث
٤٢٣
٢ - بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
الفصل الأول
٤٢٦
٤٥٠
الفصل الثالث
٤٥٨
.
الفصل الثاني
١٥٦
الفصل الثاني
٧٨
١٣٤
٨ - بَابُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
٥
فهرس الموضوعات
٦٢٧
٣ - بَابُ مَنْ لاَ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
٤٦٣
٤٦٣
٤٨٤
٥١٨
٤ - بَابُ مَنْ لاَ تَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ وَمَنْ تَحِلُّ لَهُ
٥٢٠
٥٢٠
٥٤٢
٥٥٨
٥ - بَابُ الْإِنْفَاقِ وَكَرَاهِيةِ الْإِمْسَاك
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
٥٦٧
الفصل الأول
الفصل الثاني
٥٦٧
٥٨٧
٥٩٥
الفصل الثالث
فهرس الموضوعات
٦٢٦