Indexed OCR Text

Pages 601-608

٥٩٨
مِرْعَاةُ المَفَاتِحِ شَرحُ مِشْكَاةُ الْمَصَابِيحِ
حرف القاف
وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا
قَتَلُوا ابْنَ عَمَّاذٍ الخَلِيفَةَ مُحْرِمًا
شُقَفًا وَأَصْبَحَ سَيْفُهُمْ مَسْلُولًا
فَتَفَرَّقَتْ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ عَصَاهُمْ
٤٣٥/١١
غَادَرُوهُ لَمْ يُمَتَّعْ بِكَفٍَ
قَتَلُوا كِسْرَى مُحْرِمًّا
١١/ ٤٣٥
عَنِ الْعَظْمِ صِلِّ قَاتِلُ اللَّسْعِ مَارِدُهُ
قَرَى السُّم حَتَّى انْمَازَ فَرْوَةَ رَأْسِهِ
٧/ ١٧٦
يُورِثُ الْمَجْدَ دَاعِيًّا أَوْ مُجِيبًا
قَلَّمَا يَبْرَحُ اللَّبِيبُ إِلَى مَا
١٠ / ٢٤٩
عَنِ النِّسَاءِ وَلَوْ بَاتَتْ بِأَطْهَار
قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا شَدُّوا مَآزِرَهُمْ
٥٣٦/٨
حرف الكاف
كَبِيرُ أُنَاسٍ في بِجَادٍ مُزَمَّلٍ
كَأَنَّ ثَبِيرًا في عَرَانِينِ وَبْلِهِ
٢٨١/٢
لَدَى وَكْرِهَا الْعِنَّابُ وَالْحَشَفُ الْبَالِي
كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًّا
٢٠/٩
يَرْوِيهِ، والضَّعِيْفَ حَيْثُ لاَ يَجِدْ
كَانَ أَبُوْ دَاوُدَ أقْوَى مَا وَجَدْ
مِنْ رَأٍ أَقْوَى قَالهُ ابْنُ مَنْدَهْ
فِي البَابِ غَيْرَهُ فَذَاكَ عِنْدَهْ
٣٤٢/١
كُلُّ امْرِئٍ مُصْبِحٌ فِي أَهْلِهِ
كلُّ الْعُلُومِ سِوى القُرْآنِ مَشْغَلةٌ
فَبِالْقُرَآنِ أُقِيمَتْ كُلُّ مَائِلَةٍ
وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
١٤٩/١٢
أَوِ الأَحَادِيثِ مِنْ دونِ الدَّوَاوينِ
وَبِالْحَدِيثِ اسْتَقَامَتْ دَوْلَةُ الدِّينِ
٦/١

فهارس الأشعار
٥٩٩
حرف اللام
فَذَلِكَ مِشْكَاةٌ وفِيهَا مَصَابِيحُ
لِئِّنْ كَانَ فِي المِشْكَاةِ يُوضَعُ مِصْبَاحٌ
لِهَذَا على كُتُبِ الأَنَامِ تَرَاجِيحُ
وَفِيها مِنَ الْأَنْوَارِ مَا شَاعَ نَفْعُها
حَوَائِجُ أَهْلِ الصِّدْقِ مِنْهُ مَنَاجِيحُ
فِيهِ أُصُولُ الدِّينِ وَالْفِقْهِ وَالْهُدَى
٩/١
لِدُوا للمَوْتِ وابْنُوا للخَرَابِ
٥١٥/٧
وَرُبَّمَا صَحَّتِ الْأَجْسَامُ بِالْعِلَلِ
لَعَلَّ عَتْبَكَ مَحْمُودٌ عَوَاقِبُهُ
٥٩٤/٩
نَهِيقَ حِمَارٍ إِنَّنِي لَمُرَوَّعُ
لِعَمْرِي لَئِنْ غَنَّيْتُ مِنْ خِيفَةِ الرِّدَى
١٤٨/١٢
وَ(مُوثَقٍ) فِي حِبَالِ الْقِدِّ مَجْنُوبٍ
لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَسِيرٌ غَيْرُ مُنْفَلِتٍ
٢/ ٢٨٥
عَنِ الشَّرَابِ وَتُلْهِيهَا عَنِ الزَّادِ
وَمِنْ حَدِيْئِكَ فِي أَعْقَابِهَا حَادٍ
لَهَا أَحَادِيثٌ مِنْ ذِكْرَاَ تَشْغَلُهَا
لَهَا بِوَجْهِكَ نُوْرٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
٢٢٣/٨
وَقَادِمَتَا نَسْرٍ وَجُؤْجُؤُ ضَيْئَمٍ
عَلَيْهَا جِيَادُ الْخَيْلِ بِالرَّأْسِ وَالْفَمِ
٥٢١/١١
لَهَا فَخِذَا بَكْرٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ
حَبَتْهَا أَفَاعِي الرَّمَلِ بَطْنًا وَأَنْعَمَتْ
عَبَدَ الْإِلَهَ صَرُورَةٍ مُتَلَبِّدٍ
لَوْ أَنَّهَا عَرَضَتْ لِأَشْمَطِ رَاهِبٍ
١٠ / ٤٣٤
صَلَّى الْمُصَلِّي عَلَى الطَّاغِي أَبِي لَهَبٍ
لَوْ لَمْ يَكُنْ أَلُهُ إِلَّا قَرَابَتَهُ
٨٤/٤
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيهَا
لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيهَا
١٦٠/٨
لَيْسَ عَلَى طُولِ الْحَيَاةِ تَنْدَمُ
٦١١/٧

٦٠٠
Sse
مِرْعَاةُ المَفَاتِيحِ شَرحُ مِشْكَاةُ الْمَصَابِيحِ
ولكن عرايا في السنين الجوائح
ليست بسنهاء ولا رجبية
٤٦٤/١٢
حرف الميم
أَنَّهُمْ يَحْلُمُونَ إِذَا غَضِبُوا
مَا نَقَمُوا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَّا
٧/ ١٨٨
عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ
مَسَاكِينُ أَهْلِ الْحُبِّ حَتَّى قُبُورُهُمْ
٩/ ٤٩٣
منه بمعنى النص مما يُحظَلُ
من لم يكن مجتهدًا فالعمل
٣٠/١
فَإِنِّي وَقَيَّارًا بِهَا لَغَرِيبُ
مَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلُهُ
٧/ ١٦٥
حرف النون
عندك راضٍ والرأي مختلف
نحن بما عندنا وأنت بما
٢٤٣/١٢
ورمينا بسهمين فلم نخط فؤاده.
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة
٥٠٤/٥
حرف الهاء
هِجَانُ اللَّوْنِ لَمْ يَقْرَأْ جَنِينًا
٤ /٥٩٦
حرف الواو
وَإِذْ فَتَكَ الثُّعْمَانُ بِالنَّاسِ مُحْرِمًا فَمُلِىَ مِنْ عَوْفِ بْنِ كَعْبٍ سَلَاسِلَهُ
٤٣٥/١١

٦٠١
فهارس الأشعار
أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ
وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا
٣٨٢/٦
يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبَرْقَانِ الْمُزَعْفَرَا
وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً
١٠ / ٢٩٦
وألفى قولها كذبًا ومينًا
٥١٠/٤
يَقُولُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حَرَمُ
وَإِنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ
١٠٧/٩
وَإِنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سُوَاكُم
٤/ ٤٩٦، ٧ / ٥٩٦
آَلَكَ
الْيَوْمَ
وَعَابِدِيهِ
وَانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِيبِ
٨٤/٤
لَمُخْلِفُ إِيعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي
وإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُه
٣٣٠/١، ٣٧١
وَجْهُ الْخَلِيفَةِ حِينَ يُمْتَدَحُ
وَبَدَا الصَّبَاحُ كَأَنَّ غُرَّتَهُ
٦٩/٨
مَا أُخْتِهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلا
وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ أَنْ حَمْلًا عَلَى
٢/ ٥٧٥
إلا اليعافير وإلا العيس
وبلدة ليس بها أنيس
١٨٨/٤، ٩ / ٤٣٥
وَجِيْرَانٍ لَنَا كَانُوا كَرَاما
٣٦٧/٨
الأسود
وَخبرته عن أبي
مِن نَبَأ جَاءَنِي
وَذَلِك
١٠٩/١٢
وَرُمْحًّا
مُتَقَلِّدًا سَيْفًا
وَرَأْيتُ بَعْلَكَ فِي الْوَغَى
١٠ / ١٨
لِلْجَهْلِ بِالسَّاقِطِ فِي الْإِسْنَادِ
ـمَّاهِرُ الثُّقَادِ
وَرَدَّهُ
٣٤٠/٣

٦٠٢
مِزْعَاةُ الْمَفَاتِيحِ شَرِخُ مِشْكَاةُ الْمَصَابِيحِ
***** ****: BECAUSE
وَالشَّهْرِ مِثْلِ قُلَامَةِ الظُّفْرِ
٣٩٨/٨
إِذْ ظَنَّ رَارٍ نَفْيهُ فَنَقَلَهُ
وَعِلَّةُ الْمَثْنِ كَنَفْيِ الْبَسْمَلَةِ
٤٨٤/٣
لَكَ الْحَسَبُ الْمُهَذَّبُ وَالثَّنَاءُ
وَعِلْمُكَ بِالْحُقُوقِ وَأَنْتَ فَضْلٌ
كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ
إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْمًّا
١١ / ٩٩
وقيل أخرجت، وهذا أَتْبَتُ
وفُرشت في قبره قُطَيْفَةٌ
٧/ ٦
إِلَّا عَلَى أَحَدٍ لَا يَعْرِفُ الْقَمَرَا
وَقَدْ ظَهَرَتْ فَلَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ
١١/ ٤٠٢
وَقَدْ يَسْتَفِيدُ البغضَةِ الْمُتَنَصِّح
وَكَمْ سُقْتُ فِي آثَارِكُمْ مِنْ نَصِيحَةٍ
٣٨٩/١
وآفته من الفهم السقيم
وكم من عائب قولًا صحيحًا
١٠ / ٥٢٤
خَفِيفَ الْمَنَاخِ طَوِيلَ الثَّغَنِّي
وَكُنْتُ امْرَأَ زَمَنًا بِالْعِرَاقِ
١٥٩/٩
وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةً حِقْبَةً
مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنّي وَمَالِكًا
لِطُولِ اجْتِمَاعِ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
٧/ ٤٨، ١٠ / ٦٢٢
وَلَا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سيُوفَهُم
بِهِنَّ فلُول مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ
٤ / ٢٠٧، ٥ /٤٧٦، ١٨٩/٧
وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّهِيمِ يَسُبُّنِي
١/ ٣٦٩، ٢١٦/١٢
لَكَانَ هَوَى لَيْلَى جَدِيدًا أَوَائِلُه
٣٠١/١١
وَلَوْ أَصْبَحَتْ لَيْلَى تَدُبُّ عَلَى الْعَصَا

٦٠٣
فهارس الأشعار
ولَيْسَ مِنَ اللَّهِ بِمُسْتَنْكْرٍ
أَنْ يَجْمَعَ الْعَالَمَ فِي وَاحِدٍ
٢/ ٨٨
فَادْرِ
وَعَيْنَاهَا
دَائِرَة
وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ بِكُلِّ الشَّهْرِ
٥١٤/٨
وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
١٧٩/١٢
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي
عَلَيْك وَلَا أَنْ أَحصَرتَكَ شُغُولُ
ومَا هَجْرٍ لَيْلى أنْ تكُونَ تَبَاعَدَتْ
٨/١٢
لَا تَنْتَهِي الْعَينُ حَتَّى يَنْتهِي الْأَثَرْ
وَالعَمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَجَلْ
٦/ ٤٣٦
عَلَى قَدَمَيْهِ حَافِيًّا غَيْرِ نَاعِل
وَمَوْطِئُ إِبْرَاهِيمَ فِي الصَّخرِ رَطِبَةً
٥٤/١١
فَرَائِسَ أَطْرَافِ الْمُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
وَنَحْنُ وَدَعْنَا آلَ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
١٠ /٣١٠
فَإِنَّ الْوَثِيقَةَ فِي نَصِّهِ
وَنَصُّ الْحَدِيثِ إِلَى أَهْلِهِ
١١٨/١١
وَنَقْلُ قُرْآنٍ وَالْقُرْانُ دَوَاؤُنَا
٩/ ٦
تَعَلُّقٌ أَوْ كَانَ مَعْنَّى فَابْتدِ
وَهِيَ لِمَا تَمَّ فَإِنْ لَمْ يُوْجَدِ
إِلَّا رُؤُوسَ الْآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ
فَالثَّامُّ فَالْكَافِي وَلَفْظًّا فَامْنَعَنْ
١٨٨/٩
حرف الياء
وَأَكْرَمَ النَّاسِ أُمَّا بِرَّةً وَأَبًّا
يَا أَوْسَطَ النَّاسِ طَرًّا في مَفَاخِرِهِمْ
٢٠/٣
أَنْ لَيْسَ وَصْلٌ إِذَا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ
يَا صَاحِ بَلِّغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ (كُلِّهِمِ)
٢/ ٢٨٥

٦٠٤
ERMEN
مِرْعَاةُ المَفَاتِيحِ شَرحُ مِشْكَاةُ الْمَصَابِيحِ
يَا لَيْتُ أَيَّامَ الصِّبَا رَوَاجِعَا
٤١٩/١
يُجْرَحُ فِي عَرَاقِيبِهَا نَصْلِي
١٠ / ٢٦٠، ١١ / ٢٦٦
يَا لَيْتَ بَعْلَكِ قَدْ غَدَا مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا
٢/ ٢٨٠، ٢٨٧