Indexed OCR Text
Pages 61-80
٧٨ - كتاب الأدب ٥ - ٨ - باب ٢٣٠٧ - حديث (( يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، [فِيسُبُّ أُمَّهُ](١))). ٥ - باب إِجابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ والِدِيْهِ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٠٦٥ / ج٢). ٦ - باب ((عُقوقُ الوالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ)) ٧٢٤ - قالَهُ ابنُ عَمْروٍ عَنِ النّبِيِّ ◌َِ﴾ .. ٢٣٠٧ - عن أَنَسِ بن مَالِكِ رضي اللهُ عنه قالَ: ذَكَرَ رسُولُ الله الكَبَائِرَ ، أَوْ سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ ؟ فقال : (( الشَّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ))، فَقالَ: (( أَلا أُنَُّكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟)) قالَ : (( قوْلُ الزُّورِ ، أَوْ قَالَ : شَهَادَةُ الزُّورِ )) . قالَ: شُعْبَةُ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَهُ قَالَ: (( شَهَادَةُ الزُّورِ )) . ٧ - باب صِلَّةِ الوَالِدِ المُشْرِكِ ( قلت : أسند فيه حديث أسماء بنت أبي بكر المتقدم برقم ١١٨٤/ ج٢) ٨ - باب صلَةِ المَرْأَةِ أُمَّها وَلَهَا زَوْجٌ (١) زيادة من نسخة ((الفتح)) (٤٠٣/١٠)، وهي ثابتة في رواية مسلم وأبي عوانة (٥٥/١) وغيرهم. وهو مخرج في ((التعليق الرغيب)) (٢٢١/٣) . ٧٢٤ - يشير إلى حديثه الآتي موصولاً في ((٨٨ - الاستتابة / ١ - باب)). ٦١ ٧٨ - كتاب الأدب ٩ - ١٢ - باب ٢٣٠٨ - ٢٣١٠ - حديث ٩ - باب صِلَةِ الأخِ المُشرِكِ ( قلت : أسند فیه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٥٥/ ج٢). ١٠ - باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحمِ ٢٣٠٨ - عَنْ أَبِي أَيَوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه: أَنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقالَ القَوْمُ: مَا لَهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ رسولُ الله ((أَرَبّ (٢) مَا لَهُ))، فَقَالَ النبيُّ ◌َِّهِ : (( تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، ذَرْهَا)). قال: كَأَنَّهُ كانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ . ١١ - باب إِثْمِ القاطع ٢٣٠٩ - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطعِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َّهِ يَقولُ: (( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ (٣))) . ١٢ - باب مَنْ بُسِطَ لَهُ في الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِم ٢٣١٠ - عن أَبي هُرَيْرَة رضي اللهُ عنه أَنَّه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ◌َيَّةٍ يَقُول : (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ(٤)؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )). (٢) أي : له حاجة . (٣) زاد المصنف في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٤)، ومسلم (٨/٨): ((رحم)). (٤) قوله : (في أثره) أي: أجله . ا هـ (شارح) . ٦٢ ٣.٠ ٧٨ - كتاب الأدب ١٣ و١٤ - باب ٢٣١١ و٢٣١٢ - حديث ١٣ - باب مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللهُ ٢٣١١ - عَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ عنها زَوْجِ النبيِّ ﴿ عَنِ النّبِيِّ ◌َّهِ قالَ: ((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ (٥) ، فَمَنْ وَصَلَها وَصِلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَها قَطَعْتُهُ)) . ١٤ - باب يَبْلُّ الرَّحِمَ بِلالِهَا ٢٣١٢ - عن عَمرِو بْنِ العاصِ قال: سَمِعْتُ النبيَّ يَقولُ : جِهَاراً غَيْرَ سِرٍّ ((إِنَّ آلَ أَبي (٦) - قال عمرٌو(٧): في كِتابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَياضٌ - لَيْسُوا بِأَوْلِيَائِ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ )) . ٧٢٥ - [ وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُّلُّها بِلالِها. يَعْنِي: أَصِلُهَا بِصِلَتِها ]. قال أبو عَبْدِ الله: ( بِلاهَا) كَذا وَقَعَ، وَ( بِلالِها) أَجْوَدُ وأصحُ ، وَ ( بِلاهَا ) لا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهاً . (٥) بكسر الشين ، ويجوز فتحها وضمها . وأصله عروق الشجر المشتبكة . اهـ ( شارح). (٦) يعني: آل أبي طالب، والمراد بهذا النفي من لم يُسْلم منهم، فهو من إطلاق الكل وإرادة الجزء . قال الحافظ: ويحتمل أن يكون المراد بآل أبي طالب أبو طالب نفسه، وهو إطلاق سائغ كقوله في أبي موسى: (( إنه أوتي : ((آل أبي أوفى))، وخصّه بالذكر مبالغة في الانتفاء ممن لم يسلم لكونه مزماراً من مزامير آل داود » . وقوله . عمه وشقيق أبيه .. (٧) قلت : هو ابن عباس شيخ المصنف في هذا الحديث . ٧٢٥ - هذه الزيادة عند المصنف معلّقة، وقد وصلها في كتابه ((البر والصلة))، والإسماعيلي في مستخرجه من طريق محمد بن عبد الواحد بن عنبسة ، ولم أعرفه . وقد جاءت هذه الزيادة من رواية أبي هريرة في حديث له. أخرجه مسلم (١٣٣/١)، وأحمد (٣٦٠/٢ و ٥١٩) . ٦٣ ٧٨ - كتاب الأدب ١٥ - ١٨ - باب ٢٣١٣ - ٢٣١٥ - حديث ١٥ - باب لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِىءِ ٢٣١٣ - عن عبدِالله بْنِ عَمْرٍوٍ عن النبيِّ ◌َ﴿ قَالَ: (( لَيْسَ الْوَاصِلُ بالمُكَافِىء ، وَلَكِنِ الواصِلُ الَّذِي إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها)). ١٦ - باب مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ في الشَّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ ( قلت : أسند فیه حدیث حكيم بن حزام المتقدم برقم ١١٥٦/ ج٢). ١٧ - باب مَنْ تَرَكَ صِبْيَةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَلَهَا أَوْ مَازَحَها . ( قلت : أسند فيه حديث أم خالد المتقدم برقم ١٣٣٩/ ج٢). ١٨ - باب رَحْمَةِ الوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ ٧٢٦ - وَقَالَ ثابِتٌ: عَنْ أَنَسٍ: أَخَذَ النبيُّ ◌َهَ إِبْراهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ . ٢٣١٤ - عن عائشةَ زَوْج النبيِّ قالتْ : جاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتانِ تَسألُّنِي، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدي [ شيئاً ١١٥/٢] غَيْرَ تَمْرَةِ ء وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُها [ إِياها]، فَقَسَمَتْها بَيْنَ ابْنَتَيْها، [ ولم تأكل منها]، ثمَّ قامَتْ ء ﴿ [علينا]، فَحَدَّثْتُهُ، فقالَ: فَخَرَجَتْ ، فَدَخَلَ النبيُّ ((مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ شَيْئاً، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّلَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) . ٢٣١٥ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قَبَّلَ رسولُ اللهِ عَ ﴿ِ الحَسَنَ بنَ عليّ ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حابِسِ التميميُّ جالِساً، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّلِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ ٧٢٦ - هو طرف حديث تقدم موصولاً في ((ج١ / ٢٣ - الجنائز / برقم ٦٢٧ )). ٦٤ ٧٨ - كتاب الأدب ١٩ - باب ٢٣١٦ - ٢٣١٨ - حديث مَا قَبِلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ عَّةِ: ثُمَّ قالَ : ((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرّحَمُ » . ٢٣١٦ - عَنْ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قالتْ: جاءَ أَعْرابِيٌّ إِلى النبيِّ فقال: تُقَبِّلُون الصِّبْيانَ؟! فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فقالَ النبيُّ عَةٍ: ((أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قُلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟!)). ٢٣١٧ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قالَ: قَدِمَ على النبيِّ سَبْيٌ ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبِي تَحْلُبُ ثَدْيَها تَسْقِي، إذا وَجَدَتْ صَبِيّاً في السَّيِ أَخَذَتْهُ فَأَلَّصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنا النّبِيِّ ◌َِلٍ: (( أَتْرَوْنَ هذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ؟))، قُلْنا: لا ، وَهْيَ تَقدِرُ على أَنْ لا تَطْرَحَهُ ، فَقالَ: ((اللهُ أَرْحَمُ بَعِبَادِهِ مِنْ هذِهِ بِوَلَدِها )). ١٩ - باب جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ٢٣١٨ - عن أَبي هُرِّيْرَة قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يَقولُ: ((جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، ( وفي رواية : إن الله خلقَ الرحمةَ يومَ خَلَقَها مائَةَ رحمةٍ ١٨٣/٧)، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةُ وتِسْعِينَ جُزْءاً ( وفي رواية: رحمة)، وَأَنْزَّلَ في الأرضِ جُزْءاً واحداً (وفي رواية: رحمةً واحدةً)، فَمِن ذَلِكَ الْجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حتى تَرْفَعَ الفَرَسُ حافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ ، [ فلو يَعْلَم الكافرُ ٦٥ ٧٨ - كتاب الأدب ٢٠ - ٢٣ - باب ٢٣١٩ و٢٣٢٠ - حديث بكلِّ الذي عندَ الله من الرحمة لم يَيْأَس من الجنة . ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمَنْ من النارِ ١٨٣/٧]» . ٢٠ - باب قَتْلِ الوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ ( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧ / ج٣). ٢١ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ في الحِجْرِ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٣٢/ ج١) . ٢٢ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلى الفَخِذ ٢٣١٩ - عَنْ أُسَامَة بْنِ زَيْدٍ رضيَ الله عنهما: يَأْخُذُنِي فَيُقْعِدُني على فَخِذِهِ ، وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ على فَخِذِهِ كانَ رسولُ الله الأُخرَى ، ثُمَّ يَضُمُّهُما ، ثُمَّ يقولُ : ((اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا؛ فإِنِّي أَرْحَمُهُمَا، ( وفي رواية: أحبَّهُما فإنِّي أُحِبُّهما ٢١٤/٤))). ٢٣ - باب حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمان (٨) ٢٣٢٠ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: ما غرْتُ على امْرَأَةِ ما غِرْتُ عَلَى خَديجَة، [ وما رأَيتُها ٢٣١/٤]، وَلَقَدْ (٨) قلت: هذه الترجمة طرف حديث ترويه عائشة أيضاً، وفيه أنه قال في عجوز رحب بها: ((إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان)). رواه الحاكم، وهو مخرج في ((الصحيحة)) تحت الحديث رقم (٢١٦) . ٦٦ ٧٨ - كتاب الأدب : ٢٤ - ٢٧ - باب ٢٣٢١ و ٢٣٢٢ - حديث - هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلاثِ سِنِينَ - لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ( وفي رواية : لكثرةِ ذكر رسول الله ﴿ إياها، وثنائه عليها ١٥٨/٦)، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبَّهُ أَنْ يُبَشِّرَها بِبَيْتِ في لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، [ ثم يقطِّعُها أعضاءٌ ]، ثُمَّ الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَإِنْ كانَ رسولُ الله يُهْدِي في خُلُّتِها مِنْها [ ما يَسَعُهُنَّ]، ( وفي رواية: ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلتُ له : كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجةً ! فيقول : ((إنَّها كانتْ، وكانتْ، وكانَ لي منها ولدٌ))). ٢٤ - باب فَضْلٍ مَنْ يَعُولُ يَتِيماً ( قلت : أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٢١١٧ / ج٣). ٢٥ - باب السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ ٢٣٢١ - عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْم يَرْفَعُهُ إِلى النبيِّ ◌َُّ قال: (( السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ وَالمسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ الله، أَو كَالَّذي يَصُومُ النَّهَارَ، ويَقُومُ اللَّيْلَ))(٩) . ٢٦ - باب السَّاعِي على المِسْكِينِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢١٢٨/ ج٣). ٢٧ - باب رَحْمَةِ النَّاسِ بِالبَهائِمِ ٢٣٢٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَامَ رسولُ الله ◌َّهِ فِي صَلاةٍ، وَقُمْنا مَعَهُ، (٩) هذا مرسل، وليس من شرط ((الصحيح))، وإنما أورده لأنه أتبعه بطريق أخرى موصولاً عن أبي هريرة، وقد مضى ((ج٦٩/٣ - النفقات / برقم ٢١٢٨)). ٦٧ ٧٨ - كتاب الأدب ٢٨ و ٢٩ - باب ٢٣٢٣ - ٢٣٢٦ - حديث فَقَالَ أَعْرَابِيِّ وَهْوَ فِي الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي وَمُحَمَّداً، ولا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً ! فَلَمَّا سَلَّمَ النبيُّ ◌َّهِ قالَ للأعْرابِيِّ: ((لَقَدْ حَجَّرْتَ(١٠) وَاسِعاً)). يُرِيدُ رَحْمَةَ الله . ٢٣٢٣ - عن النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ يقولُ: قالَ رسولُ الله عَانٍ : ((تَرَى المؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِم، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِم، كَمَثَلِ الْجَسَدِ ، إِذا اشْتَكَى عُضْواً؛ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى )) . ٢٣٢٤ - عن جَرِيرِ بنِ عبدِ الله عَنِ النبيِّ ◌َهِ قالَ: (( مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ. ( وفي طريق : لا يرحمُ اللهُ من لا يرحمُ الناسَ ١٦٥/٨))). ٢٨ - باب الوَصاءَةِ بالْجَارِ، وَقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالوَالِدَّيْنِ إِحْساناً ﴾ إِلى قولِهِ: ﴿ مُخْتَالاً فَخُوراً ﴾ ٢٣٢٥ - عن عائشةَ رضي اللهُ عنها عنِ النبيِّ ◌َّةٍ قالَ : (( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّه سَيُوَرَّتُهُ )) . ٢٣٢٦ - عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َ ظُ: مثله . ٢٩ - باب إِثْمٍ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهُ (١١). (١٠) أي : ضيَّقت . (١١) جمع بائقة ، وهي الغائلة . ٦٨ ٧٨ - كتاب الأدب ٣٠ و ٣١ - باب ٢٣٢٧ و ٢٣٢٨ - حديث ﴿ يُوبِقْهُنَّ﴾: يُهْلِكَهُنَّ، ﴿ مَوْبِقاً﴾: مَهْلكاً. ٢٣٢٧ - عَنْ أَبِي شُرَيْح أَنَّ النبيَّ ◌َ هِ قالَ: (( والله لا يُؤْمِنُ ، والله لا يُؤْمِنُ ، وَالله لا يُؤْمِنُ )) . قيلَ : وَمَنْ يا رَسولَ الله ؟ قالَ : (( الَّذِي لا يأُمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ)) . ٧٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . يعني مثله . ٣٠ - باب لا تَحْفِرَنَّ جارَةٌ لِجَارَتِها ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١١٦٥ /ج ٢). ٣١ - باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ ٢٣٢٨ - عَنْ أَبِي شُرَيْحِ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ، [ ووعاه قلبي ١٨٤/٧]، حِينَ تَكُلَّمَ النبيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوم الآَخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ ))، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ ؟ فَقَالَ : ((يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ ، [ ولا ٧٢٧ - قلت : هذا علَّقه المصنف ، يشير بذلك إلى أن الرواة اختلفوا في صحابيّ هذا الحديث . فمنهم من قال فيه : عن أبي شريح. ومنهم من قال : عن أبي هريرة . وصنيع المصنف يقتضي تصحيح الوجهين كما قال الحافظ . وقد وصل حديث أبي هريرة أحمد (٢٨٨/٢ و ٣٣٦)، والحاكم (١٦٥/٤)، وزاد: (( قالوا: فما بوائقه يا رسول الله؟ قال: شره)). وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم (٤٩/١)، وأحمد (٣٧٢/٢ - ٣٧٣) من طريق أخرى عنه مرفوعاً بلفظ: (( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)). ٦٩ ٧٨ - كتاب الأدب ٣٢ - ٣٥ - باب ٢٣٢٩ و٢٣٣٠ - حديث يحلُّ له أن يثويَ عنده حتى يُحرِجَه ١٠٤/٧]، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيْراً أَو لِيَصْمِتْ (وفي رواية: ليسكت ))). ٣٢ - باب حَقِّ الجِوَارِ في قُرْبِ الأَبْوَاب ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٦٠/ ج٢). ٣٣ - باب (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) ٢٣٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما عن النبيِّ ◌َّهِ قالَ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) . ٣٤ - باب طِبِ الكَلام ٧٢٨ - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ :號 (( الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)). ٣٥ - باب الرّفْقِ فِي الأَمْرِ كُلّه ٢٣٣٠ - عن عائِشَةَ رضي الله عَنْهَا زَوْجِ النبيِّ لَّهِ قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ على رَسولِ اللهِ عَ﴿ِ، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، [قال: ((وعليكم)) ١٦٦/٧]. قالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَة ، [ولعنكم الله، وَغَضِبَ اللهُ عليكم ٨١/٧]، قالتْ: فَقالَ رسولُ اللهِ عَلٍ: ((مَهْلاً ( وفي رواية: ما لك؟ ٢٣٤/٣) يَا عائشةُ! [عَلَيْكِ بالرِّفْق]، إِنَّ اللهَ ٧٢٨ - هذا طرف من حديث لأبي هريرة تقدم بتمامه موصولاً ((ج٢ / برقم ١٣٠٩)). ٧٠ ٧٨ - كتاب الأدب ٣٦ -٣٨ - باب ٢٣٣١ و٢٣٣٢ - حديث [رَفيقٌ ٥١/٨] يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّهِ، [وإياكِ والعُنفَ والفُحشَ))، قالت :] فَقُلتُ: يَا رَسولَ الله! [أ١٣٣/٧] وَلَمْ تَسْمَعَ مَا قَالُوا؟ قالَ رَسُولُ اللهِ تَالٍ: (( [فـ] قَدْ قُلْتُ : وَعَلَيْكُمْ ( وفي طريق : رَدَدْتُ عَليهم ، فيستَجابُ لي فيهم ، ولا يستجابُ لهم فيَّ))». ٣٦ - باب تَعَاوُنِ المُؤْمِنِينَ بَعْضِهِم بَعْضاً ٣٧ - باب قَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةٌ حَسَنَةً يَكُنْلَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةٌ سَيِّئَةٌ يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً﴾ . كِفْلٌ ﴾ : نَصِيبٌ . ١٢٨٩ - قالَ أَبُو مُوسَى: ﴿كِفْلَيْنِ﴾: أَجْرَيْنِ، بِالْحَبَشِيَّةِ . ٢٣٣١ - عن أَبي مُوسَى عنِ النبيِّ ◌ِ﴿ أَنَّهُ: كانَ إِذا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صاحِبُ الحَاجَةِ [أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ فـ ٨٠/٧] قالَ: ((اشْفَعُوا فَلْتُؤْجروا، ولْيَقْضِ الله على لِسانِ رسوله ما شَاءِ)). ٣٨ - باب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَاحِشاً ولا مُتَفَحَّشَاً(١٢) ٢٣٣٢ - عن مَسْرُوق قالَ: دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ حينَ قَدِمَ مَعَ مُعاوِيَة ١٢٨٩ - وصله ابن أبي حاتم عنه ، وهو الأشعري الصحابي الجليل . (١٢) أي : لا بالطبع ، ولا بالتكلّف . ٧١ ٧٨ - کتاب الأدب ٣٨ - باب ٢٣٣٣ و٢٣٣٤ - حديث إِلى الكُوفَةِ ، فَذَكَرَ رسولَ اللّهِ ح ◌ُهِ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فاحِشَاً، وَلا مُتَفَخَّشاً، وَقَالَ : قالَ رسولُ الله :雞 ((إنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ (وفي رواية: خِيارِكُم ١٦٦/٤، وفي أخرى: أَحَبِّكم إليّ ٢١٨/٤) أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً » . ٢٣٣٣ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ رضِى اللهُ عَنْهُ قال : لَمْ يَكُنِ النبيُّ ◌َ﴿ِ سَبَّاباً، وَلا فَحّاشاً ، وَلا لَعَّاناً، كانَ يَقُولُ لأَحَدِنا عِنْدَ المعْتَبة (١٣): (( ما لَهُ؟! تَرِبَ جَبِينُهُ)). ٢٣٣٤ - عن عائشةَ : [فقال: ((ائذنوا لهُ)) ٨٦/٧]، فَلَمَّا رَأَهُ قال: أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ على النبيِّ (( بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ، وبِئْسَ ابْنُ العَشيرَةِ))، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النبيُّ مَ لِ فِي وَجْهِهِ ، وانْبَسَطَ إِلَيْهِ (وفي رواية: ألان له الكلام)، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ (١٤) قالتْ لَهُ عَائِشَةُ: يا رَسُولَ الله! حينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذا وَكَذا، ثُمَّ تَطَلّقْتَ فِي وَجْهِهِ وانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ ؟ فَقالَ رسولُ الله (١٣) أي: عند الموجدة والسخط. (١٤) زاد المصنف في ((الأدب المفرد)) (٣٣٨)، وأحمد (١٥٨/٦) من طريق أخرى عنها: ((فاستأذن رجل آخر، فقال: ((نِعْمَ ابنُ أخي العشيرة))، فلما دخل لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر ، ولم يهشّ له كما هشّ ، فلما خرج قلت : ... )) الحديث. سكت عنه الحافظ ، وفيه فليح بن سليمان الخزاعي ، وقد قال في ((التقريب)): ((صدوق كثير الخطأ)). قلت : فمثله لا يحتج به إذا زاد على الثقات ، وإذا تفرّد فزيادته منكرة . ٧٢ ٠ ٧٨ - كتاب الأدب ٣٩ - ٤١- باب ٢٣٣٥ - ٢٣٣٧ - حديث (( يا عائشَةُ! مَتَى عَهِدْتَنِي فَخَّاشاً؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ شَرِّه، ( وفي رواية: فُحْشِهِ))) . ٣٩ - باب حُسْنِ الْخُلقِ، وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ البُخْلِ ٧٢٩ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ النبيُّ ◌َ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضانَ . ٧٣٠ - وَقَالَ أَبو ذَرّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النبيِّ ◌َ﴿؛ قالَ لأَخِيهِ: ارْكَبْ إلى هذا الوادِي، فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ، فَرَجَعَ فَقالَ: رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكارِمِ الأَخْلاقِ . ٢٣٣٥ - عن جابر رضي اللهُ عنه قال : مَا سُئلَ النبيُّ ◌َهِ عَنْ شَيءٍ قَطُّ فَقَالَ: (( لا)) . عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا ٢٣٣٦ - عن أَنَس رضي اللهُ عنه قالَ: خَدَمْتُ النّبِيَّ قالَ لي: ((أُفٍّ))، وَلا: ((لِمَ صَنَعْتَ؟))، وَلا: ((أَلَا صَنَّعْتَ؟)) . ٤٠ - باب كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في أَهْلِهِ؟ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٣٥٨/ ج١). ٤١ - باب المِقَةِ(١٥) مِنَ الله ٢٣٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ِ قالَ : ٧٢٩ - هذا طرف من حديثه المتقدم في أول الكتاب برقم (٤). ٧٣٠ - مضى موصولاً في قصة إسلام أبي ذر رضي الله عنه ((ج٢ / برقم ١٤٩٥)). (١٥) هي : المحبة . ٧٣ ٧٨ - كتاب الأدب ٤٢ - ٤٤ - باب ٢٣٣٨ - ٢٣٤٠ - حديث ((إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً نادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاناً فأحِبَّهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ، فَيُنادي جِبْرِيلُ في أَهْلِ السَّماءِ: إِنَّ الله يُحِبُ فُلاناً فَأحِبّوهُ ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ في أَهْلِ الأَرْضِ))(١٦) . ٤٢ - باب الحُبّ في الله ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣ / ج ١). ٤٣ - باب قَوْلِ الله تَعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْم عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ٤٤ - باب مَا يُنْهَى مِنَ السََّابِ وَاللَّعْنِ ٢٣٣٨ - عَنْ أَبِى ذَرِّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمعَ النبيَّ لَّهِ يَقولُ: (( لا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالفُسوُقِ ، وَلا يَرْمِيهِ بِالكُفْرِ ؛ إلا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ )) . ٢٣٣٩ - عَنْ أَبِي قلابَةَ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحابِ (وفي رواية: بايع النبيَّ ◌َّهِ تحت ٦٦/٥) الشَّجَرَة - حَدَّثَهُ أَنَّ رسولَ الله عَظِهِمِ قالَ: (( مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ (وفي رواية: بملَّةٍ ٩٩/٢) غَيْرِ الإِسْلام [كاذباً متعمداً] فَهْوَ كَمَا قالَ )) . ٢٣٤٠ - ((وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ أَدَمَ نَذْرٌ فيما لا يَمْلِكُ)). (١٦) قلت: وزاد أحمد (٢٦٧/٢) وغيره من طريق أخرى عنه بلفظ: ((وإذا أبغض فمثل ذلك))، وسنده صحيح ، وهو مخرج في (( سلسلة الأحاديث الضعيفة)) رقم (٢٢٠٧) . ٧٤ ٧٨ - كتاب الأدب ٤٤ - باب ٢٣٤١ - ٢٣٤٤ - حديث ٢٣٤١ - (( وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ (وفي رواية: بحديدة) في الدُّنْيا؛ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ [في نار جهنم] )) . ٢٣٤٢ - (( وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِناً؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ)). ٢٣٤٣ - ((ومنْ قَذَفَ مُؤمِناً بِكُفرِ؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ )) . ٢٣٤٤ - عَنِ المَعْرُورِ قالَ: رَأَيتُ [أَبا ذرّ بالربذةِ ١٣/١] عَلَيْهِ بُرْداً، وَعَلى غُلامِهِ بُرْداً، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هذا فَلَبِسْتَهُ كانَتْ حُلَّةً ، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبَاً آخَر، (وفي رواية: حُلَّةً، وعلى غلامِه حلةً ، فسألته عن ذلك؟) فَقالَ : كانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلامٌ (وفي رواية: سابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيِّرْتُهُ بِأُمِّه)، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَئِلْتُ مِنْها، فَذَكَرَنِي (وفي رواية: فشكاني ١٢٣/٣) إِلى النبيِّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَ لِي: (( أَسابَبْتَ فُلاناً؟ )). فَقُلْتُ: نَعَمْ . قالَ: (( أَفَتِلْتَ مِنْ (وفي رواية: أعَيِّرْتَهُ بـ) أُمِّهِ ؟)) . قُلْتُ: نَعَمْ . قالَ: ((إِنَّكَ امُؤٌ فيكَ جاهِلِيَّةٌ)) . قُلْتُ على حِينِ سَاعَتِي : هذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ ؟ قالَ : ((نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ [خولكم]، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمِنْ جَعَلَ اللهُ أخاهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِنْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلا يُكَلِّفْهُ مِنَ العَمَلِ ما يَغْلِبُهُ ، فَإِن كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْه )) . ٧٥ ٧٨ - کتاب الأدب ٤٥ ٥٠- باب. ٢٣٤٥ - حدیث ٤٥ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ؛ نَحْوِ قَوْلِهِم : الطَّوِيلُ، والقَصِيرُ ٧٣١ - وَقَالَ النبيُّ ﴿: ((مَا يَقُولُ ذُو اليَدَّيْنِ ؟))، وَمَا لا يُرَادُ بِهِ شَيْنُ الرَّجُلِ ( قلت: أسند فیه حديث أبي هريرة المتقدم ((ج٨/١- الصلاة / ٨٨ - باب /٢٥٥ - حديث))). ٤٦ - باب الغِيْبَةِ، وَقَوْلِ الله تَعَالى: ﴿ وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ واتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ ٤٧ - باب قَوْلِ النبيِّ لَهُ: ((خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ)» ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي أسيد المتقدم برقم ١٦١١/ ج٢). ٤٨ - باب مَا يَجوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ والرِّيَبِ ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٣٣٤). ٤٩ - باب النَّمِيمَةُ مِنَ الكَبائِرِ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٢٩ / ج ١). ٥٠ - باب ما يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ، وَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿هَمَّازِ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾، و﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَّزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ ء ( يَهْمِزُ) وَ( يَلْمِزُ) : يَعِيبُ. ٢٣٤٥ - عَنْ هَمَّام قالَ: كُنَّا مَعَ خُذَيْفَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلى عُثْمَانَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ﴿ يَقولُ: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ(١٧))). ٧٣١ - هو طرف من حديث ذي اليدين المتقدم موصولاً بتمامه (ج ١ / برقم ٢٥٥). (١٧) أي : تمام . ٧٦ ٧٨ - كتاب الأدب ٥١ - ٥٥ _ باب ٢٣٤٦ و ٢٣٤٧ - حديث ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٨٨٦ / ج ١). ٥١ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور﴾ ٥٢ - باب مَا قِيلَ في ذِي الوَجْهَیْنِ ٢٣٤٦ - عَنْ أَبي هُرِيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قال النبيُّ چ. ((تَجِدُ [ونَ ١٥٤/٤] مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذا الوَجْهَيْن؛ الَّذي يأْتِي هَؤلاءِ بِوَجْهٍ، [ويأتي ١٥٤/٤] هَؤُلاءِ بِوَجهٍ )) . ٥٣ - باب مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِما يُقالُ فِيهِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٣٧٠ / ج ٢). ٥٤ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّمادُحِ ٢٣٤٧ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَ رَجُلاً ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ ◌َهِ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْراً، فَقَالَ النبيُّ حَ﴾: ((وَيْحَكَ (وفي روايةٍ: وَيْلَكَ ١٥٨/٣)! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبكَ [وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبك ١٥٨/٣] - يَقولُهُ مِراراً - (وفي رواية: ثلاثاً ١١١/٧) ، إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مادحَاً [أَخَاهُ] لا مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ [فُلاناً] كَذا وَكَذا، - إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ - وَحَسِيبُهُ اللهُ، وَلا يُزَكِّي (وفي رواية: ولا أُزَكِّي ١١١/٧) على الله أَحَداً)) . ٥٥ - باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ ٧٣٢ - وَقَالَ سَعْدُ: مَا سَمِعْتُ النبيِّ :﴿ يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلٍ الجَنَّةِ؛ إلا لِعَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ. ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٥٥٩ / ج ٢). ٧٣٢ - تقدم موصولاً (ج ٢ / برقم ١٦١٩). ٧٧ ! i ٧٨ - كتاب الأدب ٥٦ - ٥٩ - باب ٢٣٤٨ و ٢٣٤٩ - حديث ٥٦ - باب قَوْلِ الله تَعَالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيْتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، وَقَوْلِهِ: إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾، وقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ ﴾، وَتَرْكِ إِثَارَةٍ الشَّرِّ علِى مُسْلِم أَوْ كَافِرٍ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٥٢) . ٥٧ - باب ما يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ، وَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ ﴾ ٢٣٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهُ قالَ: (( لا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً، ولا يَحِلُّ المُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثَةِ أَيَّامٍ ، (وفي رواية: ثلاثٍ ليالٍ ٩١/٧))). ء ٥٨ - باب ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٠٧٠/ ج٣). ٥٩ - باب مَا يَكُونُ مِنَ الظَّنِّ ٢٣٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: [دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ ◌َّهُ يَوْماً، وَقَالَ: (( يَا عَائِشَةُ!] مَا أَظُنُّ فُلاناً وَفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا [الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ] شَيْئاً )) . قال اللَّيْثُ: كَانا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقِينَ . ٧٨ : . ٧٨ - كتاب الأدب ٦٠ - ٦٢ - باب ٢٣٥٠ و ٢٣٥١ - حديث ٦٠ - باب سَْرِ المُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ م ٢٣٥٠ - عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عٍَّ يَقولُ : ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِيَّ إلا المُجاهِرُونَ(١٨) ، وإِنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ؛ فَيَقُولَ : يا فُلانُ! عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذا ، وَقَدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللّهِ عَنْهُ)) . ٦١ - باب الکبرِ ١٢٩٠ - وَقَالَ مُجاهِدٌ: ﴿ ثانِيَ عِطْفِهِ﴾: مُسْتَكْبِرَاً في نَفْسِهِ ، ﴿ عِطْفِهِ ﴾ : رَقَبَتِهِ . ( قلت : أسند فيه حديث حارثة بن وهب المتقدم برقم ١٩٩٢ /ج ٣). ٧٣٣ - عن أَنَسِ بْنِ مالِكِ قالَ : كانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رسولِ اللهِ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ . ٦٢ - باب الهجْرَةِ ٧٣٤ - وَقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَ ه: (( لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ » ٢٣٥١ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الطُّفَيْلِ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ وَهو ابْنُ أَخِي عائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ لِأُمِّها - : أَنَّ عَائِشَةَ حُدَّثَتْ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قالَ فِي بَيْعِ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطْهُ عَائِشَةُ : (١٨) كذا بالرفع عند الشارح، وفي نسخة العيني (إلا المجاهرين) بالنصب، وهو الصواب. اهـ. ١٢٩٠ - وصله الفريابي عنه قال في قوله تعالى: ﴿ ثاني عطفه ﴾ ؛ قال: رقبته . وأخرج ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس في قوله : ﴿ثاني عطفه﴾؛ قال : مستكبراً في نفسه . ٧٣٣ - هذا معلّق، وقد وصله أحمد (٩٨/٣) بسند صحيح، ووصله هو (١٧٤/٣ و٢١٥ - ٢١٦) وابن ماجه (زهد - ١٦) من طريق أخرى عن أنس نحوه . ٧٣٤ - وصله المصنف في حديث الباب . ٧٩ ٧٨ - كتاب الأدب ٦٢ - باب ٢٣٥٢ - حديث وَالله لَتَنْتَهِيَنَّ عائِشَةُ ، أَوْ لأَحْجُرَنَّ عَلَيْها ، فَقالتْ: أَهُوَ قالَ هذا؟ قالوا : نعم . قالتْ: هُوَ الله عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَداً ، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا حِينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ ، فَقالتْ : لا وَاللهِ، لا أُشَفِّعُ فِيهِ أَبَداً ، وَلا أَتَحَنَّثُ إِلى نَذْرِي، فَلَمَّا طالَ ذَلِكَ عَلَى ابن الزُّبَيْرِ كُلَّمَ الِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالرحمنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغوثَ؛ وَهُمَا مِنْ بَني زُهْرَةَ ، وَقَالَ لَهُمَا: أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ لَمَّا أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ؛ فإِنَّها لا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذُرَ قَطِيعَتِي ، فَأَقْبَلَ بِهِ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمن مُشْتَمِلَيْنِ بَأَرْدِيَتِهِما، حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عائشَةَ ، فَقالا: السَّلامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، أَنَدْخُلُ؟ قالتْ عائِشَةُ: ادْخُلُوا . قالُوا: كُلُنَا؟ قالتْ: نَعَم ، ادْخُلُوا كُلُّكُمْ، وَلا تَعْلَمُ أَنَّ مَعَهُمَا ابْنَ الزُّبْرِ، فَلَمَّا دَخَلُوا، دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الحِجَابَ ، فَأْعْتَنَقَ عَائِشَةَ، وَطَفِقَ يُنَاشِدُها وَيَبْكِي، وَطَفِقَ المِسْوَرُ وعبدُالرَّحْمن يُناشِدَانِها إلا مَا كَلَّمَتْهُ وَقَبِلَتْ مِنْهُ، وَيَقَولانِ: إِن النبيَّ ◌َهُ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ ؛ فإِنَّهُ : (( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ)) ، فَلَمَّا أَكْثَروا عَلى عَائِشَةَ ءُ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيج ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وَتَبْكِي، وَتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ، فَلَمْ يَزَالا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبِيْرِ ، وَأَعْتَقَتْ في نَذْرِها ذلكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً، وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بَعْدَ ذلك فَتَبْكِي حَتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمَارَها . ** قال : ٢٣٥٢ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيِّ أَنَّ رسولَ الله (( لا يَحِلُّ لِرَجُلِ (وفي رواية: لمسلم ١٢٨/٧) أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيال ، ٨٠